الإحتياطات
عدت إلى مكتبي بعد مرافقة فتى عائلة وايكس ، قاومت الرغبة في حرق كومة الأوراق التي تراكمت في الأيام القليلة الماضية ، أخذت نفسا عميقا وسحب ورقة من أعلى الكومة عندما تم جذب إنتباهي بواسطة صرير خافت من الباب.
عندما فتحت الصندوق ظهرت الجواهر اللامعة واحدة تلو الآخرى مع الأساور والخواتم والقلائد وغيرها من الإكسسوارات تلمع من الأحجار الكريمة المختلفة.
كان المغامر ، نوت ، أغلق الباب وراءه ، وتحدث بصوت بالكاد يمكن تمييزه
لن يثير إيلايجا في أكاديمية زيروس الكثير من الشكوك ، ياسمين كانت قريبة من عائلة هيلستيا الآن ، لذا سيكون ترشيحها لإيلايجا أمرا طبيعيا ، سأحرص على ألا أحمل قصيدة الفجر عندما أكون مع لوكاس في الأكادمية ، المشكلة الوحيدة هي أن ذلك الشقي سيتعرف على سيلفي ، لقد رأى شكل القط الصغير الخاص بسيلفي في القاعة بعد كل شيء.
“سيد كاسبيان ، لم تنسى ما قلته حول رغبتك في مساعدتي ، صحيح؟”
تتكون مدخراتي الكلية الآن من بضعة عملات فضية و نواة وحش من الفئة S ، التي سبق أن استخدمتها جزئيا ، تركت تنهيدة عميقة و مكتئبة ، تذكرت الأوقات عندما كان يمكنني أن أعيش بسعادة مع بضعة عملات نحاسية في بلدة أشبر ، لو لم يعطني كاسبيان المائة عملة ذهبية لأستخدمها في إتخاذ الاحتياطات عندما غادرت ، لما كان لدي ما يكفي حتى لشراء خاتم واحد.
إنتقدته قليلا ” أيضا شكرا لتعاونكم.”
شعرت بالبرد وهو يمر أسفل عمودي الفقري ؛ بدأت كلماته غير المؤذية و الهادئة تطعنني ، شعرت أن هذا تهديد يلوح بالافق ، تجاهلت غضبي ، وضعت تعبيرا لطيفا ثم عدلت نظاراتي قبل أن أرد.
“أنا فقط بحاجة إلى واحد كبير بما فيه الكفاية لتخزين هذا ،” أجبت كما حملت قصيدة الفجر لتراها.
“بالطبع. بسبب علاقتك بالسيدة فلاميسورث ، و بالإضافة إلى قدراتك الخاصة ، فإن النقابة تعتبرك شخصا مميزا.”
أومأ المغامر المقنع الذي لم أستطع التخمين هويته أو حتى عمره برأسه ، كنت أعرف أنه مرتبط بطريقة ما بعائلة ليوين ، لكن حتى البحث عن خلفيتهم الشاملة كان بلا فائدة.
“جيد”
أجاب وهو يكمل حديثه “أخطط لأخذ إستراحة طويلة جدا من كوني مغامرا ، السيد كاسبيان أنا أود أن أطلب منك معروفا”
الطريقة التي تحدث بها بدت وكأنها أمر لا يجب عصيانه لكني طلبت منه أن يستمر.
“أنا أكثر حذرا مما أبدو عليه سيادتك.”
” بالطبع ، تحدث رجاءا ”
إسعملت أفضل صوت غاضب لدي ، و إنحنيت أمام المنصة.
أجبته بينما تمت إثارة فضولي
———
بعد الكارثة التي حدثت بسبب أفعال لوكاس المخزية بداخل الدانجون ، كانت تتم محاكمته الأن من أجل سلوكه الذي يتعارض مع مبادئ المغامرين بواسطة المراتب العليا بداخل النقابة.
قام يتعديل نظارته والسعال محاولا تغطية وجهه المحرج.
بعد الكارثة التي حدثت بسبب أفعال لوكاس المخزية بداخل الدانجون ، كانت تتم محاكمته الأن من أجل سلوكه الذي يتعارض مع مبادئ المغامرين بواسطة المراتب العليا بداخل النقابة.
أجابت و فتحت الصندوق ، “هل كان هناك حجم معين أراده والدك؟”
أولا ، كانت ستتم محاكمة لوكاس على سلوكه “الغير منضبط” لذا كان بحاجة إلى الإمتثال أمام لجنة من القضاة تتألف من ذوي السلطة بداخل النقابة.
أومأ المغامر المقنع الذي لم أستطع التخمين هويته أو حتى عمره برأسه ، كنت أعرف أنه مرتبط بطريقة ما بعائلة ليوين ، لكن حتى البحث عن خلفيتهم الشاملة كان بلا فائدة.
أجابت و فتحت الصندوق ، “هل كان هناك حجم معين أراده والدك؟”
كنت جالسا بداخل صالة صغيرة تشبه المدرجات أمام لوكاس ، بينما كان العديد من كبار السن الجالسين وراء مقاعدهم يفتشون من خلال الملاحظات التي يحملونها
شعرت بالبرد وهو يمر أسفل عمودي الفقري ؛ بدأت كلماته غير المؤذية و الهادئة تطعنني ، شعرت أن هذا تهديد يلوح بالافق ، تجاهلت غضبي ، وضعت تعبيرا لطيفا ثم عدلت نظاراتي قبل أن أرد.
بعد لحظة من الصمت الطويل وقف أحد الأشخاص ، لقد كان أطول من الأربعة بجانبه وقفت وبدأ بتطهير حنجرته.
وصلت إلى البلدة الصغيرة التي بدت أكثر مثل مركز تجاري ، شققت طريقي حول الحشد من المغامرين ذوي الدروع الثقيلة والتجار الذين ينادون بالسلع التي جمعوها ، أمسكت وحشي النائم بإحكام ، ثم شققت طريقي إلى تاجر عشوائي وبعت بسرعة سيفي البالي والقطع الصغير مقابل بضعة عملات فضية ، قصيدة الفجر و عصاي السوداء المثيرة للإعجاب كانت لا تزال مربوطة بإحكام على خصري بينما أنا دخلت من خلال الأبواب الأمامية لمتجر لتحف أثرية.
“لم أخطط لأي شيء حقا ، لكن هل من الجيد أن آتي معك ؟ ”
“أعلن بموجب النيابة عن نقابة المغامرين واللجنة الموجودة هنا ، أن الساحر لوكاس وايكس ، ستم حظره من كونه مغامرا ، إلى أن تعلن النقابة خلاف هذا القرار ، يمكنك تسليم بطاقتك الأن.”
أعلنت بكل فخر وهي تضع ابتسامة شبيهة برجال الأعمال.
ضرب عضو من اللجنة بجانب الشخص الذي تحدث للتو مطرقته مما خلق صدى صوت عالي عبر الغرفة بينما كان لوكاس يسلم بطاقة المغامر الخاصة به.
“بالطبع. بسبب علاقتك بالسيدة فلاميسورث ، و بالإضافة إلى قدراتك الخاصة ، فإن النقابة تعتبرك شخصا مميزا.”
في العادة ، سيكون المحاكمة ممتلئة بالعديد من الأشخاص لكن حاليا كنت فقط أنا و لوكاس الوحيدين الحاضرين بالإضافة إلى القضاة ، ظننت أن هذا الإجراء ، كان للحفاظ على المعلومات التي يمكن أن تشوه سمعة منزل وايكس ، ولكن بعد الاستماع إلى الحكم ضد لوكاس ، تبين خلاف ذلك ، في العادة ما فعله لوكاس في المقابر الملوثة سيكون كافيا ليحكم عليه بالسجن مع تجريده من لقب النبلاء ، ومع ذلك فإن ذلك الشيخ قام بسحب رخصة المغامر لديه فقط وترك العديد من التنازلات.
إستطعت فقط أن أضغط على لساني وأنتظر إلى أن ينتهي هذا الحكم الملتوي ، لكن رغم العقوبة المخففة التي أعطيت إلى لوكاس فإن الشقي النبيل وضع تعبير ساخطا على وجهه كما لو أنه ابتلع ضفدعا حيا.
الجانب المشرق الوحيد الذي رأيته في هذه المسرحية هي أن عائلة لوكاس قامت بالإحتفاض ببعض المنطق وعاقبته بسبب تشويه سمعة منزل وايكس
لا بد أن بقية أعضاء اللجنة وضعوا الكثير من الثقة في هذا الرجل لأن أربعتهم رحلوا بهدوء ، بينما كنا على وشك التحرك لدخول نحو الباب ، أعدت تعديل قناعي لتأكد من أنه لن ينزلق عند رؤية هذا تنهد أحد القضاة.
كان لوكاس غاضبا جدا من إنتقامي في مكتب كاسبيان ، لذا أصبح يغلي من الغضب وراغبا في تقطيعي فقط ، ولكن بعد أن أخبره كاسبيان عن قتلي لحارس الخشب الحكيم بدلا من الهروب ، تم طمس أفكاره حول أي إنتقام محتمل.
لم تذكر أي من الكتب التي قرأتها حقًا التفاصيل المتعلقة بكيفية إنشاء هذه القطع حيث تم تناقل معضمها عبر الأجيال ، ولكن إحدى الطرق كانت تقسيم مساحة فضائية بعناية في قطعة تخزين ذات أبعاد كبيرة وإنشاء العديد من القطع الأصغر منها.
“حسنا أنت و ياسمين يجب أن تذهبا من خلال البوابة بشكل منفصل عني ، فقط في حال تتبع أي شخص لنا ، لقد إعتقدت بأنه سيكون من جيد لك أن تبقى قليلا قبل أن نذهب إلى المدرسة ” خدشت رأسي.
“التالي الذي سيحاكم هو المعزز نوت ، بسبب العداء الواضح ضد لوكاس وايكس وهذا ما يعني العداء مع منزل وايكس بأكمله ، أعلن بموجب النيابة عن نقابة المغامرين والسادة الحاضرين هنا-” تحدث الشيخ الأكبر وهو يمسح بنظره نحو زملائه أمامه ” أنه سيتم حظر السيد نوت من دخول مدينة زيروس طوال فترة ذهاب لوكاس وايكس إلى أكادمية زيروس”
“نعم. أصدقائك ينتظرونك على الجانب الآخر”
“نعم- ليلة سعيدة سيلفي” تمتمت بصوت عالي ، كنت لا أزال متحيرا من قدراتها الغامضة ، هل كل التنانين قادرة على تغير أشكالها تماما؟ ، كنت أعلم أن شكلها الرئيسي كان تنينا مثل الذي رأيناه في الدانجون ، لكن قدرتها على تغير لونها وحجمها بالشكل الذي ترغب به كان أمرا مذهلا.
تم ضرب المطرقة مرة أخرى ، نظرت في جميع أنحاء الغرفة ثم إلى الأشخاص الموجودين فيها ، لقد أمكنني الشعور بنظرة لوكاس وهو ينتظر ردة فعلي.
بعد المساومة مع المرأة ، تمكنت من شرائه مقابل حفنة من نوى الوحوش التي التقطتها على مدى العام الماضي جنبا إلى جنب مع مائتي عملة ذهبية.
إسعملت أفضل صوت غاضب لدي ، و إنحنيت أمام المنصة.
“سيدي! أنا أعترض على هذا العقاب! لماذا يتم معاقبتي بسبب خيانة لوكاس في الدانجون؟”
“على أي حال ، هذه هدية وداع مني ،” تحدث مدير قاعة النقابة وسلم لي حقيبة صغيرة.
“أنا آسف ، ما زلت لم افهم ، كيف سأدخل المدرسة ؟ ربما لدي المؤهلات ولكن ليس لدي أي خلفية حتى حقيقة أنني من دارف لا تعطيني أي فرصة للدخول إلى المدرسة.”
ضربت قبضتي على المقعد أمامي ، لقد رأيت وجه لوكاس من خلال زاوية نظري وهو يتحول إلى تعبير متعجرف بسبب سخطي.
نزلت على درج يؤدي إلى ممر سري مختصر بينما أغلق أحد الحراس المدخل من خلفي.
علمت أن إلغاء رخصته كمغامر لم تعني له الكثير ، ما كان قلقا بشأنه هو التورط معي لكن بسبب العقاب الذي تم فرضه علي تمت إزاحة كل مخاوفه.
“هذا ليس عرضة لنقاش! نحن على علم بالظروف ، لهذا السبب اخترنا عدم إلغاء رخصتك ، سيسمح لك بالاستمرار في كونك مغامر طالما لم يتم الإمساك بك بالقرب من السيد وايكسأ و عائلته”
عبرنا حدود تلال للوحوش نحو أقرب بوابة نقل آني كانت لي كذلك بضعة محادثات عقلية مع سيلفي ، بقي كل من الياسمين و ايلايجا صامتين حتى ظهر موقع البوابة.
لمعت نظرة القاضى القاسي بشدة وهي تحاول الرؤية من خلال قناعي.
“انتظر! ماذا عن هويته ؟ ألن يكون قادرا على خلع قناعه بسهولة ويتسلل إلى داخل المدينة ويقون بأذيتي أنا أو عائلتي؟”
نقر لوكاس على لسانه ثم أدار رأسه بعيدا ، لقد حدق بي بشكل مهدد قبل أن يتحرك مع حاشيته من الحراس الذين كانوا ينتظرون خارج الباب.
أشار لوكاس بإصبعه نحو ، لقد أصبح واثق بما فيه الكفاية ليحاول دفعي نحو للأسفل أكثر.
“كم عدد الأشكال التي يمكنك تغييرها ؟ “سألت مندهشا.
“في الحقيقة ، هذا الخاتم لديه سعة تخزين أفضل من الخاتم الذهبي الذي أريتك إياه من قبل ، ولكن الحداد الذي صاغه تركه على هذا الشكل بدون أن يصيف أي شيء ، هذا الخاتم لديه مساحة كافية بداخله لتضع عصاك وحقيبة أمتعة كبيرة فيه ، ”
“لقد قررنا بالفعل أن نسجل هويته حالما ينتهي هذا الحكم ، سيد وايكس ، لن يسمح لك بمعرفة هوية السيد نوت لتجنب فعلك لأي شي ضده أو ضد عائلته ، سيراقب سحرة مختارون من قاعة “الجليد” مكان السيد نوت ، سواء كان مقنعا أم لا ، لا يسمح لك لمناقشة هذا القرار لقد انتهت هذه المحاكمة ، ”
“انتظر! ماذا عن هويته ؟ ألن يكون قادرا على خلع قناعه بسهولة ويتسلل إلى داخل المدينة ويقون بأذيتي أنا أو عائلتي؟”
تحدث قاضي آخر ، بينما وقف خمستهم ثم غادروا قبل أن تتاح الفرصة لأي منا للإعتراض على ذلك.
“على أي حال ، هذه هدية وداع مني ،” تحدث مدير قاعة النقابة وسلم لي حقيبة صغيرة.
نقر لوكاس على لسانه ثم أدار رأسه بعيدا ، لقد حدق بي بشكل مهدد قبل أن يتحرك مع حاشيته من الحراس الذين كانوا ينتظرون خارج الباب.
رفع كتفيه قبل أن يخرج و نظر إلي بسخرية “إذا كنت تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك ، فمن الافضل لك أن تهرب على بعد خمس مدن بعيدا عني”
“تهديد فارغ مع هروبك؟ ، هذا يجعلك تبدو مثل العاهرة الصغيرة أيها الفتى التافه.”
تحول الفتى النبيل إلى اللون الأحمر قبل أن استدير لمرافقة الحراس ، كما تم فتح باب ضيق خلف مكتب الشيوخ..
“هل هذا أفضل يا أبي ؟” رن صوت سيلفي في رأسي بينما كانت تتسلق وتلفت بين ذراعي
“لا حاجة لإزعاج أنفسكم السادة المحترمون ، أعلم أنكم جميعا ترغبون في العودة ، سأرافق السيد نوت من هنا”
“أنا أبحث عن قطعة للتخزين البعدي” ، أجبت بينما أنظر حول المحل الصغير المرتب و المليء بالحلي.
“ماذا ؟ أعني .. ليس لدي أي شيء أخطط للقيام به ولكن هل أنت بخير بقدومي معك؟” بدا إيلايجا مذعورا بسبب تفاجئي.
تحدث القاضي الذي تحدث طوال المحاكمة
شعرت بالبرد وهو يمر أسفل عمودي الفقري ؛ بدأت كلماته غير المؤذية و الهادئة تطعنني ، شعرت أن هذا تهديد يلوح بالافق ، تجاهلت غضبي ، وضعت تعبيرا لطيفا ثم عدلت نظاراتي قبل أن أرد.
لا بد أن بقية أعضاء اللجنة وضعوا الكثير من الثقة في هذا الرجل لأن أربعتهم رحلوا بهدوء ، بينما كنا على وشك التحرك لدخول نحو الباب ، أعدت تعديل قناعي لتأكد من أنه لن ينزلق عند رؤية هذا تنهد أحد القضاة.
“وداعا يا سيد نوت ، أمل ألا تنسى هذا اللطف من النقابة ، سيكون هناك وقت سنطلب فيه معروفا منك ، سيكون من دواعي سروري أن تتذكر ما فعلناه لك اليوم”
“أنا أثق أن هذه المسرحية الصغيرة يجب أن ترضيك ، سيد نوت؟” حبك القاضي حواجبه البيضاء الحادة بشكل عميق.
إنتقدته قليلا ” أيضا شكرا لتعاونكم.”
“كان تمثيلك مبالغا فيه قليلا ، ولكن أعتقد أنه كان جيدا إلى حد ما ،”
إنتقدته قليلا ” أيضا شكرا لتعاونكم.”
لقد هز رأسه و أعطاني نظرة عاجزة.
لم أضيع أي وقت في قراري ” سآخذه.”
“لا حاجة لذلك ، لم أفعل هذا لأجلك ، لكني آمل أنك لن تسبب أي مشاكل أخرى ، لن نكون قادرين على إخفاء الحقيقة عن عائلة وايكس للأبد ، لكن طالما لن تطرق على بابهم ، فلن يزعجوا أنفسهم بك”
“أنا أكثر حذرا مما أبدو عليه سيادتك.”
” إنتهى كل شيء ، دعنا نعود إلى المنزل “.
حنيت رأسي في إمائة سريعة ” لقد قال كاسبيان أنه سيكون هناك ممر حيث يمكنني إزالة قناعي بأمان ، صحيح ؟”
“نعم. أصدقائك ينتظرونك على الجانب الآخر”
“أنا أبحث عن قطعة للتخزين البعدي” ، أجبت بينما أنظر حول المحل الصغير المرتب و المليء بالحلي.
بدل القاضي اثنين من الكتب على رف قريب وفجأة تم فتح ممر عبر الأرض.
فقط لتنشيط حماسه ، أضفت ، ” تعرف أت لوكاس سيذهب إلى أكاديمية زيروس ، هل أنت موافق لتركه يحصل على كل المرح؟”
“وداعا يا سيد نوت ، أمل ألا تنسى هذا اللطف من النقابة ، سيكون هناك وقت سنطلب فيه معروفا منك ، سيكون من دواعي سروري أن تتذكر ما فعلناه لك اليوم”
“بالطبع. بسبب علاقتك بالسيدة فلاميسورث ، و بالإضافة إلى قدراتك الخاصة ، فإن النقابة تعتبرك شخصا مميزا.”
“أرى أن رؤساء نقابة المغامرين خبيثون ومحتالون هاه ،” ضحكت بشكل مكتوم. “على الأقل لديك المنطق لمعرفة من تدعم ، سأتذكر هذا”
صرخت على حين غرة “ألن تأتي معنا يا إيلايجا؟ ، هل كان لديك شيء تخطط لفعله؟”
نزلت على درج يؤدي إلى ممر سري مختصر بينما أغلق أحد الحراس المدخل من خلفي.
لم تذكر أي من الكتب التي قرأتها حقًا التفاصيل المتعلقة بكيفية إنشاء هذه القطع حيث تم تناقل معضمها عبر الأجيال ، ولكن إحدى الطرق كانت تقسيم مساحة فضائية بعناية في قطعة تخزين ذات أبعاد كبيرة وإنشاء العديد من القطع الأصغر منها.
فتح الباب على الجانب الآخر ، ثم الترحيب بي بواسطة لعاب سيلفي على وجهي.
ياسمين التي ظلت صامتة طوال الوقت قامت بإيماءة طفيفة بينما نواصل المشي.
“غاهه!”حبست أنفاسي وأمسكت بمعدتي
“كيو!”سيلفي ، تحدثت بينما كانت تهبط أعلى رأسي.
قام يتعديل نظارته والسعال محاولا تغطية وجهه المحرج.
” كيف سار كل شيء يا أبي ؟ هل انتهى الأمر الآن ؟ هل يمكننا الذهاب للمنزل؟”
كانت أسعار هذه القطع غاليا ، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يحملون بضائع قيمة في كل الأوقات ، كان يستحق ذلك تماما بالنسبة لهم.
وضعت ياسمين و إيلايجا أيضا بابتسامة خافتة على وجوههم ، قبل أن اتحدث إليهم
” هل لديك أي شيء أقل بهرجة؟” أعدت الخاتم إليها.
” إنتهى كل شيء ، دعنا نعود إلى المنزل “.
“اخرج” ، تحدثت بهدوء.
سأا إيلايجا “ألا تريد أن تزور سامانثا؟”
كنت جالسا بداخل صالة صغيرة تشبه المدرجات أمام لوكاس ، بينما كان العديد من كبار السن الجالسين وراء مقاعدهم يفتشون من خلال الملاحظات التي يحملونها
” أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل ، ياسمين ربما يجب أن تذهبي إلى المستشفى في المرة القادمة لإلقاء نظرة عليها ؟”
ياسمين التي ظلت صامتة طوال الوقت قامت بإيماءة طفيفة بينما نواصل المشي.
عبرنا حدود تلال للوحوش نحو أقرب بوابة نقل آني كانت لي كذلك بضعة محادثات عقلية مع سيلفي ، بقي كل من الياسمين و ايلايجا صامتين حتى ظهر موقع البوابة.
“حسنا ، أعتقد أننا يجب أن نفترق هنا ، أليس كذلك؟ ”
“حسنا ، أعتقد أننا يجب أن نفترق هنا ، أليس كذلك؟ ”
بدون النظر للوراء رفعت ذراعا و لوحت إلى كاسبيان ، ثم إتجهت نحو بوابة النقل الآني بنفسي بينمل سيلفي جالسة على رأسي
خدش إيلايجا شعره الأسود غير المرتب ثم قام ينقل نظرته بيني وبين ياسمين وهو يجبر وجهه على وضع إبتسامة
” هل لديك أي شيء أقل بهرجة؟” أعدت الخاتم إليها.
“ماذا؟”
“سيدي! أنا أعترض على هذا العقاب! لماذا يتم معاقبتي بسبب خيانة لوكاس في الدانجون؟”
صرخت على حين غرة “ألن تأتي معنا يا إيلايجا؟ ، هل كان لديك شيء تخطط لفعله؟”
الطريقة التي تحدث بها بدت وكأنها أمر لا يجب عصيانه لكني طلبت منه أن يستمر.
تحدث قاضي آخر ، بينما وقف خمستهم ثم غادروا قبل أن تتاح الفرصة لأي منا للإعتراض على ذلك.
افترضت تلقائيا أن صديقي الجديد سيأتي معنا ، ولكن بالتفكير مرة أخرى ، تذكرت أنه لم يكن من مملكة سابين.
“ماذا ؟ أعني .. ليس لدي أي شيء أخطط للقيام به ولكن هل أنت بخير بقدومي معك؟” بدا إيلايجا مذعورا بسبب تفاجئي.
لقد اختيار خاتم معين ، نظرت للأسفل لأرى أنها إختارت خاتم ذهبي باهظ مع ألماسة مغروسة فيه مع أحجار كريمة الصغيرة.
“أنا آسف ، ما زلت لم افهم ، كيف سأدخل المدرسة ؟ ربما لدي المؤهلات ولكن ليس لدي أي خلفية حتى حقيقة أنني من دارف لا تعطيني أي فرصة للدخول إلى المدرسة.”
“لم أخطط لأي شيء حقا ، لكن هل من الجيد أن آتي معك ؟ ”
قام يتعديل نظارته والسعال محاولا تغطية وجهه المحرج.
“حسنا أنت و ياسمين يجب أن تذهبا من خلال البوابة بشكل منفصل عني ، فقط في حال تتبع أي شخص لنا ، لقد إعتقدت بأنه سيكون من جيد لك أن تبقى قليلا قبل أن نذهب إلى المدرسة ” خدشت رأسي.
بعد لحظة من الصمت الطويل وقف أحد الأشخاص ، لقد كان أطول من الأربعة بجانبه وقفت وبدأ بتطهير حنجرته.
“نذهب ؟ أنا لا أفهم ، لم يكن لدي أي خطط بشأن الذهاب إلى المدرسة”
حنيت رأسي في إمائة سريعة ” لقد قال كاسبيان أنه سيكون هناك ممر حيث يمكنني إزالة قناعي بأمان ، صحيح ؟”
“فهمت ، كيف يمكنني مساعدتك؟” شابكت سيدة المتجر بيديها بلهفة
بدت عينا إيلايجا متحيرة خلف نظارته أكثر من ذي قبل..
“حسنا ، بما أن هدفك هو صنع اسم لنفسك في سابين ، لا ضرر من أن تحصل على تعليم من أكاديمية زيروس ،”
“حسنا ، لدي حيواني الأليف هنا ، لكنها نائمة ، ” أجبت ، بشكل صادق وأنا أنظر نحو سيلفي ، لقد تعبت بالفعل من التصرف مثل طفل.
نظر إيلايجا ، نظر إلي كما لو أنني أخطأت في الشخص الذي اتحدث إليه ، حتى ياسمين تج جبينها بسبب فكرتي.
بدت عينا إيلايجا متحيرة خلف نظارته أكثر من ذي قبل..
“أنا آسف ، ما زلت لم افهم ، كيف سأدخل المدرسة ؟ ربما لدي المؤهلات ولكن ليس لدي أي خلفية حتى حقيقة أنني من دارف لا تعطيني أي فرصة للدخول إلى المدرسة.”
“أعلن بموجب النيابة عن نقابة المغامرين واللجنة الموجودة هنا ، أن الساحر لوكاس وايكس ، ستم حظره من كونه مغامرا ، إلى أن تعلن النقابة خلاف هذا القرار ، يمكنك تسليم بطاقتك الأن.”
وضع ذراع حول عنقه ، انحنيت ضد صديقي. “لا تقلق بشأن أي شيء ، لدي طرقي الخاصة أيها الطالب الذي يذاكر كثيرا ، دع أخاك الكبير يهتم بالتفاصيل الصغيرة”
“أي أخ كبير؟ أنت تدرك أنني أكبر منك سنا ، أليس كذلك؟ ، وماذا يعني الطالب الذي يذاكر كثيرا على أي حال ؟”
ألقى إيلايجا ، ألقى ضربة خفيفة على جانبي ” أنا لست متأكدا من فكرة الذهاب إلى المدرسة مع الكثير من الطلاب ، كيف سأنسجم معهم بعد قضاء حياتي مع أولئك الأقزام المعادين للتواصل ؟”
فقط لتنشيط حماسه ، أضفت ، ” تعرف أت لوكاس سيذهب إلى أكاديمية زيروس ، هل أنت موافق لتركه يحصل على كل المرح؟”
بقيت صامتا وراء قناعي ثم شكرته على الهدية ، بينما أستدرت و مشيت بعيدا ، ناداني كاسبيان من الخلف.
تحدث قاضي آخر ، بينما وقف خمستهم ثم غادروا قبل أن تتاح الفرصة لأي منا للإعتراض على ذلك.
“أنا أتفق مع أر … نوت ، يمكنك دائما أن تعود إلى كونك مغامرا في وقت لاحق.”
” أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل ، ياسمين ربما يجب أن تذهبي إلى المستشفى في المرة القادمة لإلقاء نظرة عليها ؟”
نظرت جاسمين في أرجاء المكان لترى إن كان هناك أحد سمع الخطأ الذي كادت أن تنزلق بنطقه.
“حسنا!”
إنتقدته قليلا ” أيضا شكرا لتعاونكم.”
لقد استسلم أخيرا بينما ضغطت على كتفي بقوة “إذا سأزعجك بحل الامور لي! ، سأذهب! إضافة إلى هذا سيكون هنالك شخص يمنعك من قتل لوكاس في اليوم الأول من المدرسة!”
“جيد! ، ياسمين هل يمكنك إعادة إيلايجا إلى قصر هيليستيا؟ ، لدي شيء يجب أن أفعله أولا سأتبعكم لاحقا يا رفاق!” دفعتهم نحو البوابة قليلا
لم تذكر أي من الكتب التي قرأتها حقًا التفاصيل المتعلقة بكيفية إنشاء هذه القطع حيث تم تناقل معضمها عبر الأجيال ، ولكن إحدى الطرق كانت تقسيم مساحة فضائية بعناية في قطعة تخزين ذات أبعاد كبيرة وإنشاء العديد من القطع الأصغر منها.
أومأت ياسمين و قادت إيلايجا بعيدا ، بعد أن أصبحوا بعيدين عن الأنظار ، إختفت ابتسامتي كما تركت تنهيدة صغيرة.
إستطعت فقط أن أضغط على لساني وأنتظر إلى أن ينتهي هذا الحكم الملتوي ، لكن رغم العقوبة المخففة التي أعطيت إلى لوكاس فإن الشقي النبيل وضع تعبير ساخطا على وجهه كما لو أنه ابتلع ضفدعا حيا.
أشار لوكاس بإصبعه نحو ، لقد أصبح واثق بما فيه الكفاية ليحاول دفعي نحو للأسفل أكثر.
“اخرج” ، تحدثت بهدوء.
نظر إيلايجا ، نظر إلي كما لو أنني أخطأت في الشخص الذي اتحدث إليه ، حتى ياسمين تج جبينها بسبب فكرتي.
مع صوت خفيف ، ظهر كاسبيان بجانبي مع الصابر المربوط إلى خصره.
تحدث القاضي الذي تحدث طوال المحاكمة
“لا أعرف ، لكني متعبة لذا طابت ليلتك”
“أنا سعيد بإتخذاك لبعض الاحتياطات وإرسالك لهم أولا ” أومأ كاسبيان برضى.
“شكرا لإقناع القاضي للعمل معنا ، لا يجب أن يكون لوكاس مرتابا في أي وقت قريب ، ” أجبته بإيماءة.
ألقى إيلايجا ، ألقى ضربة خفيفة على جانبي ” أنا لست متأكدا من فكرة الذهاب إلى المدرسة مع الكثير من الطلاب ، كيف سأنسجم معهم بعد قضاء حياتي مع أولئك الأقزام المعادين للتواصل ؟”
“هذا من دواعي سروري ، بالوصول إلى هذه المرحلة ، أنا ببساطة سعيد أن هذا تم حله دون أن موت أي شخص.”
“أنا سعيد لأنك تفكر بهذه الطريقة ،” أجبت.
“أحدى عشر ،” أجبت مع إبتسامة بريئة.
“على أي حال ، هذه هدية وداع مني ،” تحدث مدير قاعة النقابة وسلم لي حقيبة صغيرة.
بعد لحظة من الصمت الطويل وقف أحد الأشخاص ، لقد كان أطول من الأربعة بجانبه وقفت وبدأ بتطهير حنجرته.
“أنا سعيد بإتخذاك لبعض الاحتياطات وإرسالك لهم أولا ” أومأ كاسبيان برضى.
سحبت أوتار الحقيبة ، و فتحت الكيس الذي كان قد أعطاني إياه ، في الداخل كان هناك كومة من العملات الذهبية تكفي لجعل فتى ريفي مثلي يغمى عليه.
كنت جالسا بداخل صالة صغيرة تشبه المدرجات أمام لوكاس ، بينما كان العديد من كبار السن الجالسين وراء مقاعدهم يفتشون من خلال الملاحظات التي يحملونها
بقيت صامتا وراء قناعي ثم شكرته على الهدية ، بينما أستدرت و مشيت بعيدا ، ناداني كاسبيان من الخلف.
“نعم. أصدقائك ينتظرونك على الجانب الآخر”
“أنصحك بإستخدامه لاتخاذ الإجرائات المناسبة سيد نوت لن يكون من الحكمة أن تخفض حذرك معتقدا أنك أخليت الجبل”
لم أضيع أي وقت في قراري ” سآخذه.”
بدون النظر للوراء رفعت ذراعا و لوحت إلى كاسبيان ، ثم إتجهت نحو بوابة النقل الآني بنفسي بينمل سيلفي جالسة على رأسي
أومأت ياسمين و قادت إيلايجا بعيدا ، بعد أن أصبحوا بعيدين عن الأنظار ، إختفت ابتسامتي كما تركت تنهيدة صغيرة.
“شكرا لإقناع القاضي للعمل معنا ، لا يجب أن يكون لوكاس مرتابا في أي وقت قريب ، ” أجبته بإيماءة.
لن يثير إيلايجا في أكاديمية زيروس الكثير من الشكوك ، ياسمين كانت قريبة من عائلة هيلستيا الآن ، لذا سيكون ترشيحها لإيلايجا أمرا طبيعيا ، سأحرص على ألا أحمل قصيدة الفجر عندما أكون مع لوكاس في الأكادمية ، المشكلة الوحيدة هي أن ذلك الشقي سيتعرف على سيلفي ، لقد رأى شكل القط الصغير الخاص بسيلفي في القاعة بعد كل شيء.
“سيلفي ؟ ”
أجاب وهو يكمل حديثه “أخطط لأخذ إستراحة طويلة جدا من كوني مغامرا ، السيد كاسبيان أنا أود أن أطلب منك معروفا”
سألتها في القلق عندما إنبثق وهج مشرق من فوق رأسي ، أبعدتها من على رأسي ورأيت وحشي يتحول مرة أخرى.
الحراشف السوداء التي كانت عليها تحولت للون الأبيض بينما القرون التي تنمو من رأسها قد تراجعت إلى الداخل تماما ، الحراشف التي على ذيلها مثل السحلية إمتدت مثل الفراء ، مع انحسار الوهج الساطع ، نظرت بشكل متفاجئ لرؤية أن وحشي قد أخذ مرة أخرى تحول كاملا ، شكل السحلية الماكرة التي كانت عليها ذات مرة لم يعد في أي مكان أمامي ، لقد استبدلت بشكل الثعلب ، بينما مررت إصبعي بعناية خلال ظهرها ، أحسست بجلد ناعم حيث كانت حراشفها في السابق ، بعد فحص أدق استطعت أن أرى أن فرائها كان في الواقع حراشف رقيقة بشكل لا يصدق إتخذت على شكل معطف ناعم على جسدها ، جسد سيلفي أصبح مغطى بالكامل تقريبا بفرو بيضاء ثلجي لكن وكفوفها وأذنها ظلت سوداء.
قام يتعديل نظارته والسعال محاولا تغطية وجهه المحرج.
“لم أخطط لأي شيء حقا ، لكن هل من الجيد أن آتي معك ؟ ”
“هل هذا أفضل يا أبي ؟” رن صوت سيلفي في رأسي بينما كانت تتسلق وتلفت بين ذراعي
“ها نحن ذا!”
“كم عدد الأشكال التي يمكنك تغييرها ؟ “سألت مندهشا.
“بالطبع. بسبب علاقتك بالسيدة فلاميسورث ، و بالإضافة إلى قدراتك الخاصة ، فإن النقابة تعتبرك شخصا مميزا.”
“لا أعرف ، لكني متعبة لذا طابت ليلتك”
هززت رأسي ومسحت العرق الذي تشكل على جبيني “لا ، أبي طلب مني شراء شيء له بما أننا على وشك مغادرة المدينة”
عدت إلى مكتبي بعد مرافقة فتى عائلة وايكس ، قاومت الرغبة في حرق كومة الأوراق التي تراكمت في الأيام القليلة الماضية ، أخذت نفسا عميقا وسحب ورقة من أعلى الكومة عندما تم جذب إنتباهي بواسطة صرير خافت من الباب.
“نعم- ليلة سعيدة سيلفي” تمتمت بصوت عالي ، كنت لا أزال متحيرا من قدراتها الغامضة ، هل كل التنانين قادرة على تغير أشكالها تماما؟ ، كنت أعلم أن شكلها الرئيسي كان تنينا مثل الذي رأيناه في الدانجون ، لكن قدرتها على تغير لونها وحجمها بالشكل الذي ترغب به كان أمرا مذهلا.
“حسنا ، أعتقد أننا يجب أن نفترق هنا ، أليس كذلك؟ ”
لم أستطع منع نفسي من ترك إبتسامة ساخطة على سهولة حل أكبر مشاكلي بشكل بسيط.
لم أستطع منع نفسي من ترك إبتسامة ساخطة على سهولة حل أكبر مشاكلي بشكل بسيط.
قبل أن أذهب إلى المدينة عبر بوابة النقل الآني ، ألقيت تيار كهربائي ضعيف في الهواء للتأكد من أنه لا يتم التجسس علي كما حدث في وقت سابق ، بعد أن تأكدت أنني كنت وحيدا ، أزلت قناعي ومعطفي خلف شجرة ووضعته داخل حقيبتي.
“تهديد فارغ مع هروبك؟ ، هذا يجعلك تبدو مثل العاهرة الصغيرة أيها الفتى التافه.”
وصلت إلى البلدة الصغيرة التي بدت أكثر مثل مركز تجاري ، شققت طريقي حول الحشد من المغامرين ذوي الدروع الثقيلة والتجار الذين ينادون بالسلع التي جمعوها ، أمسكت وحشي النائم بإحكام ، ثم شققت طريقي إلى تاجر عشوائي وبعت بسرعة سيفي البالي والقطع الصغير مقابل بضعة عملات فضية ، قصيدة الفجر و عصاي السوداء المثيرة للإعجاب كانت لا تزال مربوطة بإحكام على خصري بينما أنا دخلت من خلال الأبواب الأمامية لمتجر لتحف أثرية.
“مرحبا بكم في متجر إكفيس للقطع الأثرية ،” تحدث الشخص وراء المكتب قبل أن ينظر في وجهي.
بدت عينا إيلايجا متحيرة خلف نظارته أكثر من ذي قبل..
ضربت قبضتي على المقعد أمامي ، لقد رأيت وجه لوكاس من خلال زاوية نظري وهو يتحول إلى تعبير متعجرف بسبب سخطي.
“مرحبا أيها الفتى الصغير ، هل أنت تائه؟”
تحول الفتى النبيل إلى اللون الأحمر قبل أن استدير لمرافقة الحراس ، كما تم فتح باب ضيق خلف مكتب الشيوخ..
“كم عدد الأشكال التي يمكنك تغييرها ؟ “سألت مندهشا.
هززت رأسي ومسحت العرق الذي تشكل على جبيني “لا ، أبي طلب مني شراء شيء له بما أننا على وشك مغادرة المدينة”
عدت إلى مكتبي بعد مرافقة فتى عائلة وايكس ، قاومت الرغبة في حرق كومة الأوراق التي تراكمت في الأيام القليلة الماضية ، أخذت نفسا عميقا وسحب ورقة من أعلى الكومة عندما تم جذب إنتباهي بواسطة صرير خافت من الباب.
” أوه؟ ” غطت المرأة فمها خلف مكتبها ثم سألت “كم عمرك؟”
“جيد! ، ياسمين هل يمكنك إعادة إيلايجا إلى قصر هيليستيا؟ ، لدي شيء يجب أن أفعله أولا سأتبعكم لاحقا يا رفاق!” دفعتهم نحو البوابة قليلا
“على أي حال ، هذه هدية وداع مني ،” تحدث مدير قاعة النقابة وسلم لي حقيبة صغيرة.
“أحدى عشر ،” أجبت مع إبتسامة بريئة.
فقط لتنشيط حماسه ، أضفت ، ” تعرف أت لوكاس سيذهب إلى أكاديمية زيروس ، هل أنت موافق لتركه يحصل على كل المرح؟”
“وأنت تذهب بالفعل في مهمات لوحدك ؟”ابتسمت.
“حسنا ، لدي حيواني الأليف هنا ، لكنها نائمة ، ” أجبت ، بشكل صادق وأنا أنظر نحو سيلفي ، لقد تعبت بالفعل من التصرف مثل طفل.
ألقى إيلايجا ، ألقى ضربة خفيفة على جانبي ” أنا لست متأكدا من فكرة الذهاب إلى المدرسة مع الكثير من الطلاب ، كيف سأنسجم معهم بعد قضاء حياتي مع أولئك الأقزام المعادين للتواصل ؟”
“فهمت ، كيف يمكنني مساعدتك؟” شابكت سيدة المتجر بيديها بلهفة
فتحت الصندوق الصغير الذي أعطتني إياه لأرى حلقة فضية ذات شكل ممل بالداخل.
“أنا أبحث عن قطعة للتخزين البعدي” ، أجبت بينما أنظر حول المحل الصغير المرتب و المليء بالحلي.
ضرب عضو من اللجنة بجانب الشخص الذي تحدث للتو مطرقته مما خلق صدى صوت عالي عبر الغرفة بينما كان لوكاس يسلم بطاقة المغامر الخاصة به.
“أوه …” نظرت موظفة المتجر إلي على حين غرة لكنها ذهبت بسرعة إلى الغرفة الخلفية وراء المكتب.
“ها نحن ذا!”
لم تذكر أي من الكتب التي قرأتها حقًا التفاصيل المتعلقة بكيفية إنشاء هذه القطع حيث تم تناقل معضمها عبر الأجيال ، ولكن إحدى الطرق كانت تقسيم مساحة فضائية بعناية في قطعة تخزين ذات أبعاد كبيرة وإنشاء العديد من القطع الأصغر منها.
جلبا السيدة جلبت صندوق صغير مملوء ببعض الحلي “هذا هو المكان الذي نحتفظ فيه بكل القطع الأثرية للتخزين البعدي”
تحول الفتى النبيل إلى اللون الأحمر قبل أن استدير لمرافقة الحراس ، كما تم فتح باب ضيق خلف مكتب الشيوخ..
أجابت و فتحت الصندوق ، “هل كان هناك حجم معين أراده والدك؟”
أعلنت بكل فخر وهي تضع ابتسامة شبيهة برجال الأعمال.
عندما فتحت الصندوق ظهرت الجواهر اللامعة واحدة تلو الآخرى مع الأساور والخواتم والقلائد وغيرها من الإكسسوارات تلمع من الأحجار الكريمة المختلفة.
“مرحبا بكم في متجر إكفيس للقطع الأثرية ،” تحدث الشخص وراء المكتب قبل أن ينظر في وجهي.
تماما مثل الكتب التي قرأتها عن القطع الأثرية للتخزين البعدي ، يبدو أنها جميعا إكسسوارات يمكن للمرء أن يحملها بسهولة دون أن يكون مريبا ، لأن هذه القطع الأثرية كانت لديها القدرة لتخزين وحفظ المواد داخلها ، إعتماد على جودتها ، بعض القطع الأثرية ذات القيمة العالية كانت قادرة على حمل سعة عربة تخزين في الداخل ولن يتغير وزنها حتى.
هززت رأسي ومسحت العرق الذي تشكل على جبيني “لا ، أبي طلب مني شراء شيء له بما أننا على وشك مغادرة المدينة”
إستطعت فقط أن أضغط على لساني وأنتظر إلى أن ينتهي هذا الحكم الملتوي ، لكن رغم العقوبة المخففة التي أعطيت إلى لوكاس فإن الشقي النبيل وضع تعبير ساخطا على وجهه كما لو أنه ابتلع ضفدعا حيا.
كانت أسعار هذه القطع غاليا ، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يحملون بضائع قيمة في كل الأوقات ، كان يستحق ذلك تماما بالنسبة لهم.
سأا إيلايجا “ألا تريد أن تزور سامانثا؟”
لم تذكر أي من الكتب التي قرأتها حقًا التفاصيل المتعلقة بكيفية إنشاء هذه القطع حيث تم تناقل معضمها عبر الأجيال ، ولكن إحدى الطرق كانت تقسيم مساحة فضائية بعناية في قطعة تخزين ذات أبعاد كبيرة وإنشاء العديد من القطع الأصغر منها.
إنتقدته قليلا ” أيضا شكرا لتعاونكم.”
“أنا فقط بحاجة إلى واحد كبير بما فيه الكفاية لتخزين هذا ،” أجبت كما حملت قصيدة الفجر لتراها.
” هممم ، إذا كان هذا فقط ثم أعتقد أن هذا الخاتم يجب أن يفي بالغرض”
إنتقدته قليلا ” أيضا شكرا لتعاونكم.”
لقد اختيار خاتم معين ، نظرت للأسفل لأرى أنها إختارت خاتم ذهبي باهظ مع ألماسة مغروسة فيه مع أحجار كريمة الصغيرة.
“ماذا؟”
“أي أخ كبير؟ أنت تدرك أنني أكبر منك سنا ، أليس كذلك؟ ، وماذا يعني الطالب الذي يذاكر كثيرا على أي حال ؟”
” هل لديك أي شيء أقل بهرجة؟” أعدت الخاتم إليها.
سألتها في القلق عندما إنبثق وهج مشرق من فوق رأسي ، أبعدتها من على رأسي ورأيت وحشي يتحول مرة أخرى.
“هممم.” خدشت رأسها ونظرت خلال الصندوق مرة أخرى. “آها! ماذا عن هذا ؟”
“في الحقيقة ، هذا الخاتم لديه سعة تخزين أفضل من الخاتم الذهبي الذي أريتك إياه من قبل ، ولكن الحداد الذي صاغه تركه على هذا الشكل بدون أن يصيف أي شيء ، هذا الخاتم لديه مساحة كافية بداخله لتضع عصاك وحقيبة أمتعة كبيرة فيه ، ”
فتحت الصندوق الصغير الذي أعطتني إياه لأرى حلقة فضية ذات شكل ممل بالداخل.
كانت أسعار هذه القطع غاليا ، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يحملون بضائع قيمة في كل الأوقات ، كان يستحق ذلك تماما بالنسبة لهم.
“في الحقيقة ، هذا الخاتم لديه سعة تخزين أفضل من الخاتم الذهبي الذي أريتك إياه من قبل ، ولكن الحداد الذي صاغه تركه على هذا الشكل بدون أن يصيف أي شيء ، هذا الخاتم لديه مساحة كافية بداخله لتضع عصاك وحقيبة أمتعة كبيرة فيه ، ”
” إنتهى كل شيء ، دعنا نعود إلى المنزل “.
افترضت تلقائيا أن صديقي الجديد سيأتي معنا ، ولكن بالتفكير مرة أخرى ، تذكرت أنه لم يكن من مملكة سابين.
أعلنت بكل فخر وهي تضع ابتسامة شبيهة برجال الأعمال.
———
لم أضيع أي وقت في قراري ” سآخذه.”
الطريقة التي تحدث بها بدت وكأنها أمر لا يجب عصيانه لكني طلبت منه أن يستمر.
بعد المساومة مع المرأة ، تمكنت من شرائه مقابل حفنة من نوى الوحوش التي التقطتها على مدى العام الماضي جنبا إلى جنب مع مائتي عملة ذهبية.
“سيد كاسبيان ، لم تنسى ما قلته حول رغبتك في مساعدتي ، صحيح؟”
تتكون مدخراتي الكلية الآن من بضعة عملات فضية و نواة وحش من الفئة S ، التي سبق أن استخدمتها جزئيا ، تركت تنهيدة عميقة و مكتئبة ، تذكرت الأوقات عندما كان يمكنني أن أعيش بسعادة مع بضعة عملات نحاسية في بلدة أشبر ، لو لم يعطني كاسبيان المائة عملة ذهبية لأستخدمها في إتخاذ الاحتياطات عندما غادرت ، لما كان لدي ما يكفي حتى لشراء خاتم واحد.
ضرب عضو من اللجنة بجانب الشخص الذي تحدث للتو مطرقته مما خلق صدى صوت عالي عبر الغرفة بينما كان لوكاس يسلم بطاقة المغامر الخاصة به.
مع صوت خفيف ، ظهر كاسبيان بجانبي مع الصابر المربوط إلى خصره.
بعد أن وضعت الخاتم في إبهامي الأيمن بما أنه كان كبيرا جدا على أي من أصابعي الأخرى ، وضعت نواة المانا في الخاتم مع سيفي ، توهج السيف الأسود وتم سحبه إلى الحلقة ، ثم فعلت نفس الشيء مع قناعي ومعطفي الذي كانا داخل حقيبتي وتوجهت نحو بوابة النقل الآني للحاق بياسمين و إيلايجا.
وصلت إلى البلدة الصغيرة التي بدت أكثر مثل مركز تجاري ، شققت طريقي حول الحشد من المغامرين ذوي الدروع الثقيلة والتجار الذين ينادون بالسلع التي جمعوها ، أمسكت وحشي النائم بإحكام ، ثم شققت طريقي إلى تاجر عشوائي وبعت بسرعة سيفي البالي والقطع الصغير مقابل بضعة عملات فضية ، قصيدة الفجر و عصاي السوداء المثيرة للإعجاب كانت لا تزال مربوطة بإحكام على خصري بينما أنا دخلت من خلال الأبواب الأمامية لمتجر لتحف أثرية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات