العائلة الملكية
—
“على ما يبدو أنه تعلم هذا بمشاهدتي وأنا أتدرب وقرأة الكتب حول فن المبازرة ، هذا ليس الجزء الاهم حتى، عندما نتقاتل أو نتدرب ، نظرته و ردود أفعاله و أسلوب قتاله لا يشعرونني أنني أقاتل إبني ذو الثمان سنوات، بل وكأنني امام معلم مبازرة مخضرم، مع ضغط مروع ، السبب الوحيد الذي يجعلني أستطيع التعامل معه هو جسده الغير ناضج ، لكن طريقة رده وتفاعله مع حركاتي .. إنه شيء لا يأتي الا مع عقود من الخبرة بسبب معارك الحياة و الموت.”
عندما أخذت رشفة سريعة من فنجان القهوة صدمني إحساس حارق من السخونة ، كنت أنا و فينسنت جالسين حول طاولة صغيرة في الفناء الخارحي حيث نتناقش حول بعض خطط الأعمال لمزاد هيلستيا ، إتجه الموضوع إلى معايير الأمان ، لقد كنا نقترب حاليا من المراحل حيث يجب إعادة هيكلة فرق الحراسة و تعزيزها.
“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.
إلى جانب المغامرين اللذين لا يمتلكون قدرات سحرية، تمكنا مؤخرا من تجنيد عدد قليل من المعززين بعيدي المدى ، ما شكل اضافة قوية للغاية لنظام الأمان ، في حين كان منتشرا على نطاق واسع إعتماد المعززين على القتال المباشر بسبب بساطة الأمر وسهولته فهنالك معززين بعيدي المدى ، مثل الرماة أو النشابين ، إمتازوا بكونهم أكثر قوة في الوظائف الدفاعية ، كما إقترح فينس عدة مرات إذا كان يجب أن نوظف سحرة للحدث القادم.
خلف السيدة التي افترضت انها زوجة الرجل السابق، وقف طفلان ، بدا الطفل في عمر الثالثة عشر أو نحو ذلك لقد اخذ الكثير من صفات والده ، بعينين بنيتين ، وحواحب حادة ، كذلك شعره الأحمر اللامع مثل والده ، من الواضح ما كان سيصبح عليه عندما يكبر ، لكن الاختلاف الوحيد بينه وبين والده هو الحظور الذي يرافقه ، حيث يجعل هذا الطفل أي احد يرغب في جعله قائد مجموعة.
“هممم … سيكون من العظيم الحصول على السحرة اللذين يضعون الحواحز و يساعدون في دعم المعززين لكنني ضد ذلك.” أخذت رشفة أخرى من القهوة لكن بشكل أكثر حذرا.
بدأ بعناقهم جميعا عندما نزلت أمي وأختي بعد ذلك.
“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.
سمعت شهيقا من احد الحراس خلف الملك لكن لم فصح صاحبه منذ غطيت وجوههم.
أجبت عليه ” إذا كنا نتحدث فقط عن القوة النارية سيكون كل شيء بخير ، لكن أنت تعلم ان الأمر ليس بهذه البساطة ، فينس ، من شأن هذا ان يؤثر على معنويات الفريق بأكمله ، حتى مع وجود عدد قليل من السحرة في فريق من المعززين ، أنت تعرف كم يمكن أن يصبح السحرة مغرورين ، أقسم أنهم يعتقدون أنفسهم ملائكة متجسدة! ، معظمهم يرى المعززين كنوع من الوحوش البدائية التي تقاتل بأيديهم ، حتى إن تمكنا من الحصول على عدد قليل ممن لا يحملون هذه الشخصية المغرورة ، سيبدأ الفريق في الإعتقاد أننا لا نثق بهم.”
فتحت الباب ، وشعرت بإحساس الحنين للماضي، قبل أن يتم خنقي بواسطة إثنين من الوسائد الطرية، يالها من طريقة كلاسكية للإغتيال لكن الا يجب أن يحدث هذا أثناء نومي؟.
ركزت نظرة فينسنت على لطخة موجودة في الطاولة، من الواضح ما كان يفكر به، “لديك وجهة نظر ، لقد جعلتك مسؤول تماما عن الجوانب الأمنية ، لذا سنعمل تلقائيا على ما تقوله ، لكن علينا التأكد أن الذكرى العاشرة لإفتتاح مزاد هيلستيا ستكون بخير تماما!، حتى العائلة الملكية ستكون هناك ، هذه المرة لا يمكننا السماح باي نوع من الحوادث.”
ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.
أومأت ردا على هذا ومنحت صديقي إبتسامة مطمئنة.
إنقلبت شفاه الرجل الى ابتسامة بعد ان فحصنا قليلا “اذا كانوا أصدقائك فينسنت ثم هم كذلك بالنسبة لي ايضا”
“أوه صحيح!، يجب أن نأخذ إبنك معنا إلى المزاد ، لقد ذكر أنه يحتاج سيفا صحيح؟ ، لم أكن أعتقد أنك علمته كيف يستخدم السيف ، ظننت أنه سيتبع حذوك ويستخدم القفازات في القتال.”
فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.
“همم، لم أعلمه ابدا كيف يستخدم السيف يا فينس، لقد أتقن فن السيف منذ كان في الرابعة من عمره” تحدثت بهذه الكلمات بصعوبة.
“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.
“لا يمكن أن تكون جادا!، ليليا كانت لا تزال خائفة من نزول الدرج وحدها في هذا العمر!” دحض بشكل متحير.
لم أحتج إلي تذكير والداي ، و عائلة ليليا ، بإبقاء الامر سرا ، لكن من الواضح ان أربعتهم متحمسون لليوم الذي تستيقظ فيه ليلي و إيلي.
“على ما يبدو أنه تعلم هذا بمشاهدتي وأنا أتدرب وقرأة الكتب حول فن المبازرة ، هذا ليس الجزء الاهم حتى، عندما نتقاتل أو نتدرب ، نظرته و ردود أفعاله و أسلوب قتاله لا يشعرونني أنني أقاتل إبني ذو الثمان سنوات، بل وكأنني امام معلم مبازرة مخضرم، مع ضغط مروع ، السبب الوحيد الذي يجعلني أستطيع التعامل معه هو جسده الغير ناضج ، لكن طريقة رده وتفاعله مع حركاتي .. إنه شيء لا يأتي الا مع عقود من الخبرة بسبب معارك الحياة و الموت.”
“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.
“لا أستطيع القول أنني لا افهم ما تتحدث عنه، أجد الصعوبة في تصديق أن إبنك عمره ثمانية أعوام، هل أنت خائف منه يا راي؟،” سألني بجدية.
“من الذي يطرق!”
“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”
قادتنا تابيثا إلى الغرفة التي كانت مؤثثة بشكل متميز و ثري ، وقف بداخلها رف كبير من النبيذ ، وبضعة مقاعد وطاولات اقرب إلى النوافذ ، جلست بشكل مرتاح في مقعد أمام النافذة.
——————————————————————
“ماذا؟ ، هل تقصد أنكم تحت عقد متساوي؟”
خلال الشهرين الماضيين كان من الواضح أن ليليا و إيلي احرزتا تقدما في التلاعب بالمانا، مم يعد من الضروري أن أحقن المانا بداخلهم بعد الان ، لقد اصبحن يتدربن بأنفسهن الأن ، بالطبع لا يزال سيستغرق الأمر سنوات لتشكيل نواة المانا، وخاصة بالنسبة لإيلي ذات الصبر القليل ، لكن هن يعلمن أهمية الحفاظ على التدريب بشكل يومي.
أما الفتاة الاصغر سنا والتي تبدو في مثل سني ، مسحت الغرفة بنظرها قبل أن تنظر في عيناي.
لم أحتج إلي تذكير والداي ، و عائلة ليليا ، بإبقاء الامر سرا ، لكن من الواضح ان أربعتهم متحمسون لليوم الذي تستيقظ فيه ليلي و إيلي.
—
كذلك أصبحت سيلفي تنام بشكل أكبر في الشهرين الماضيين، كانت هنالم تغيرات ملحوظة ، أولا لقد اصبحت أكثر ذكاء بشكل متزايد ، أصبحت افكارها اكثر تعقيدا واحتوت على مشاعر متعددة ، اكثر من كونها جائعة او نعسة مثل الاشهر الاولى من ولادتها ، شعرت انها إكتسبت سنوات من الذكاء العاطفي.
“الجميع!، اود منكم مقابلة ملك وملكة سابين!، أنهم الملك بلاين غلايدر و الملكة برسيلا غلايدر و أطفالهم كورتيس و كاتلين!”
وقد حدث مؤخرا تغير رئيسي واحد، لقد تعلمت كيف تتحول!.
“لست متاكد من ماهيته ، لكنها من بدات العقد لذا اعتقد ذلك” اجبت على امل تغير الموضوع.
حسنا لم يكن الأمر كبيرا مثل التحول ، لكنها أصبحت قادرة على التلاعب بجسدها قليلا ، شعرت أنه حدث فجأة وبشكل مناسب ، كنت افكر كيف سأخفي مظهرها عندما تكبر عندما بدأت بفرك رأسها والتذمر كما لو كانت غير مرتاحة ، الشيء التالي الذي لاحظته أن المسامير التي عليها أصبحت قادرة على إخفائها ، كما تستطيع أيضا تصغير قرونها ، ظلت سيلفي تخفي قرونها والحراشف في أغلب الأوقات ، ما جعلها تبدو مثل ثعلب اسود لطيف مع قرون صغيرة.
” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه
أصر فينسنت وتابيثا طوال هذا الوقت على إعطائي المزيد من الهدايا كشكر ، حتى لو لم ارد الحصول على عبائة وقناع ، كنت اخطط لتدريب ليلي على أي حال، لانها جزء من العائلة التي ساعدت والداي ، لذا بعد العديد من جولات رفض الهدايا ، إتفقنا اخيرا على إعطائي سيفا.
من الواضح انها تحتاح بضع سنوات لتنضج لكن لم أستطع منع نفسي من مقارنتها بتيس.
نضج جسمي مؤخرا بما فيه الكفاية للتعامل بشكل صحيح مع سيف صغير دون سقوطه مني بشكل محرج، لن يكون اكبر من خنجر ضخم لكنه سيسمح لي بالتدريب على مهاراتي سيفي بدل عصا خشبية ، قررنا جعل الذكرى العاشرة لمزاد هيلستيا حدث عائلي لذا سنذهب للحظور.
اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.
كنت انتظر أبي و فينسنت في غرفة المعيشة فجأة سمعت طرقا صاخبا في الباب الأمامي.
أومأت ردا على هذا ومنحت صديقي إبتسامة مطمئنة.
“تسك، شيش! الطرق مرة واحدة أكثر من كافي!.”
لم أحتج إلي تذكير والداي ، و عائلة ليليا ، بإبقاء الامر سرا ، لكن من الواضح ان أربعتهم متحمسون لليوم الذي تستيقظ فيه ليلي و إيلي.
صرخت بصوت منزعج قليلا ، بما أنني كنت قريبا من الباب لا داعي الإزعاج الخادمات بشأن فتحه.
نضج جسمي مؤخرا بما فيه الكفاية للتعامل بشكل صحيح مع سيف صغير دون سقوطه مني بشكل محرج، لن يكون اكبر من خنجر ضخم لكنه سيسمح لي بالتدريب على مهاراتي سيفي بدل عصا خشبية ، قررنا جعل الذكرى العاشرة لمزاد هيلستيا حدث عائلي لذا سنذهب للحظور.
“من الذي يطرق!”
“لم اكن أعلم أننا سنكون هنا مع ضيوف، فينسنت” تحدث الرجل بلهجة معتدلة.
فتحت الباب ، وشعرت بإحساس الحنين للماضي، قبل أن يتم خنقي بواسطة إثنين من الوسائد الطرية، يالها من طريقة كلاسكية للإغتيال لكن الا يجب أن يحدث هذا أثناء نومي؟.
“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.
“يآ إلهي أنت على قيد الحياة!، أنظر كم كبرت، أنا أسفة جدا لم أستطع حمايتك أنذاك!” بدأت السيدة بالبكاء.
في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.
“أنجيلا، لا أعتقد أنه يستطيع التنفس” تحدث صوت مريح.
“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.
“إييك! أسفة!” صخرت أنجيلا.
“إييك! أسفة!” صخرت أنجيلا.
أبعدت وجهي، إبتسمت أمام رفاقي، “من الجيد رؤيتكم مجددا!”
“كم انت محظوظ ان يكون لديك وحش مانا ، حتى الاطفال منهم ليس من السهل ترويضهم ، لكنها تبدو مطيعة جدا”.
ربت ملاكي الحارس دوردن على رأسي، بدأت عيناه الضيقتين تتغطى بطبقة من الماء، مما أثار دموعي أيضا.
هل كان الوشم هو العقد؟.
صفعني أدم على مؤخرتي وقال ” أيها الشقي!، أتعلم كم كان الجميع محبطين بسبب ما حدث؟- من الجيد رؤيتك مجددا”
“أعتذر جلالتك!، أفترض انك لن تمانع وجود بعض الاشخاص ، انت تتذكر زوجتي تابيثا صحيح؟، هاؤلاء اصدقاء عائلتي المقربين” تحدث وهو يلوح بيده في اتجاهنا.
“أصبحت وسيما يا أرثر” إستدرت لرؤية هيلين مع قوسها الذي لا يزال مربوطا إلى ظهرها، إنحنت أمامي وقرصت خدي قليلا وإبستمت قبل أن تقف مجددا.
من الصعب أن لا تتسائل كيف سيبدون عندما يكبرون.
فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.
إنقلبت شفاه الرجل الى ابتسامة بعد ان فحصنا قليلا “اذا كانوا أصدقائك فينسنت ثم هم كذلك بالنسبة لي ايضا”
لقد كانت ياسمين.. الباردة والمنعزلة، ظلت صامتة وهي تطبق ذراعيها حولي بقوة بينما تأن بشكل ناعم.
خلف السيدة التي افترضت انها زوجة الرجل السابق، وقف طفلان ، بدا الطفل في عمر الثالثة عشر أو نحو ذلك لقد اخذ الكثير من صفات والده ، بعينين بنيتين ، وحواحب حادة ، كذلك شعره الأحمر اللامع مثل والده ، من الواضح ما كان سيصبح عليه عندما يكبر ، لكن الاختلاف الوحيد بينه وبين والده هو الحظور الذي يرافقه ، حيث يجعل هذا الطفل أي احد يرغب في جعله قائد مجموعة.
لم أستطع مقاومة الرغبة في مداعبة رأسها، لكن عندما لمستها إبتعدت فجأة ، وتحول وجهها إلى الأحمر، إستعادت رابطة جأشها ، وأعطتني إيماءة محرجة قبل أن تستدير
——————————————————————
بحلول هذا الوقت، إستيقظت سيلفي من قيلولتها على الاركية وتوجهت نحونا.
فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.
“واااه!” ما هذا؟” صرخ أدم، كان لدي بقية القرن المزدوج نفس تعبير المفاجئة، حتى ياسمين عادت للنظر إلى وحش المانا الغامض.
“كيو؟” تحدثت وهي تميل رأسها.
“إنها وحشي المتعاقد، سيلفي” تحدثت بينما قفزت على رأسي.
بحلول هذا الوقت، إستيقظت سيلفي من قيلولتها على الاركية وتوجهت نحونا.
“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.
“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”
“التوابع” أو ” الوحوش المتعاقدة” بمعنى أدق ، كانت مخلوقات مطلوبة بشدة من قبل كلا النوعين من السحرة ، كانت أكثر فائدة بالنسبة لسحرة لانها قادرة على حمايتهم ، كما انها مفيدة كذلك للمعززين، حيث تصبح شريكا في القتال.
أول من جاء خلف فينسنت كان رجلا في منتصف العمر بشعر أحمر طويل و بعض الشرائط الرمادية على ظهره ، وقف بشكل مستقيم مع اكتاف واسعة ، كانت عيناه صارمة مع حاحبين على شكل سيوف مما أعطاه حضور لا يمكن تجاهله ، ارتدى ملابس حمراء مبطنة بالفراء الابيض حول الياقة ، إتبعته سيدة تبدو أكبر من أمي ببضع سنوات ، كان لدى أمي حظور ودي ولطيف ، لكن هذه السيدة ذكرتني بتمثال جليدي ، نقية و نبيلة وبدون أي عيوب ، ولكن كذلك باردة وبدون أي عواطف ، إرتدت ثوب فضي أبيض ما تناغم مع شعرها الازرق الداكن.
“ما كل هذه الضجة! في الأسفل-….. آه أنتم هنا يا رفاق!” خرج أبي وهو يرتدي زيه الرسمي، قفز إلى اسفل الدرج وهرع الى أصدقائه القدامى..
“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.
بدأ بعناقهم جميعا عندما نزلت أمي وأختي بعد ذلك.
ركزت نظرة فينسنت على لطخة موجودة في الطاولة، من الواضح ما كان يفكر به، “لديك وجهة نظر ، لقد جعلتك مسؤول تماما عن الجوانب الأمنية ، لذا سنعمل تلقائيا على ما تقوله ، لكن علينا التأكد أن الذكرى العاشرة لإفتتاح مزاد هيلستيا ستكون بخير تماما!، حتى العائلة الملكية ستكون هناك ، هذه المرة لا يمكننا السماح باي نوع من الحوادث.”
“الجميع!، من الجيد رؤيتكم مجددا!.” لم تتح الفرصة لأمي لإنهاء حديثها قبل أن ترمي الفتيات أنفسهن عليها، وبدأ لعابهن يسيل على أختي الصغيرة، لم يرى والدي فرقة القرن المزدوج منذ مدة طويلة لذا كان الجميع متحمسين.
نظر الملك و الطفلين بإتجاهي كذلك.
“يا إلهي! أليس إن إيلي تشبهك تماما، ستكبر لتصبح جميلة جدا!”
وصلنا بشكل مبكر لذا، وجدنا العمال والحراس وهم يستعدون للحدث ، المنظر بالداخل كان بنفس المستوى من الاذهال إن لم يكن أكثر ، عند فتح الباب الأمامي ، إمتد طريق كبير إلى المسرح في الطرف الاخر ، على الجوانب كانت هنالك مقاعد مرصوفة بشكل تصاعدي، مصنوعة من جلد فاخر يمكن أن يلائم أكثر من عشرة ألاف شخص بشكل مريح ، عند النظر إلى الأعلى رأيت غرف فوق منطقة المقاعد ، وحتى أعلى منها تواجدت غرفة متلصقة إلى السقف ، لابد ان الجلوس بداخلها يعطي نظرة أوضح للمسرح بأكمله ، كان من السهل التخمين أن تلك الغرف فضلا عن تلك المعلقة خصصت للشخصيات الكبيرة.
“لطيفة جدا!”
أول فكرة خطرت ببالي هي أن فينسنت قام بالكثير من العمل في منزل المزاد هذا ، كان مذهلا ببساطة ، من الظلم ان تتم تسميته بمنزل ، كان أطول بكثير من أي مبنى قريب ، رأيت الكثير من المعالم التارخية في حياتي السابقة ، لكن هذا كان مختلفا جدا ، لابد انهم حصلوا على مساعدة العديد من المشعوذين و المعمارين المخضرمين ، دار المزاد كان عبارة عن قصر كبير مع تصاميم معقدة في كل مكان ، الأبواب الرئيسية كانت على ارتفاع اربعة أمتار و مصنوعة من الخشب المقوى مع تصاميم منحوتة عليهم ، مقارنة بالتصاميم الأنيقة و الطبيعية التي رأيتها في مملكة الجان ، كانت هذه أكثر ضخامة و تعقيدا، بدت مثل نصف أسطوانة مع منحوتات حجرية تحمل أسلحة مختلفة.
“ستمتلئ أيدي راي قريبا بالمرشحين المحتملين!، كوكو، هل يمكنك إخباري كم عمرك؟”
“ياللهول!، لديك بالفعل وحش متعاقد؟ ، هل تعرف كم من ثمين أن تمتلك أحد منهم؟، يا رجل! ، لقد كنت ابحث عن واحد منذ سنوات قليلة، ولكن من دون جدوى ، تلك التي يبيعونها غالية جدا ، أنت طفل محظوظ!” كان أدم يشد شعره تقريبا بسبب الغيرة.
“أربعة!”
“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”
أصبحت الفتيات خليط من الاثارة ة الجنون بينما ينظرون إلى إيلي.
“إعتذاري…”
بعد ذاك بقليل نزل ثنائي الأب و الأم فينسنت وتابيثا متطابقين ببدلة سوداء و فستان، إرتدت ليليا فستانا زهري تحت سترة دافئة، بعد أن قدم الجميع بعضهم البعض، قررنا أن القرن المزدوج سيأتون معنا إلى بيت مزاد هيلستيا ، وفي طريقي إلى هنالك أخبرتهم ما حدث بعد سقوطي، ذكر أبي أهم النقاط في رسالته لكنهم كانوا يتوقون لمعرفة التفاصيل، وقد إنصدموا جدا عندما علموا أنني كنت في مملكة إلينوار لأكثر من ثلاث سنوات.
ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.
الرحلة كانت قصيرة جدا، لذا لم اتمكن من سرد كل شيء قبل وصولنا.
ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.
أول فكرة خطرت ببالي هي أن فينسنت قام بالكثير من العمل في منزل المزاد هذا ، كان مذهلا ببساطة ، من الظلم ان تتم تسميته بمنزل ، كان أطول بكثير من أي مبنى قريب ، رأيت الكثير من المعالم التارخية في حياتي السابقة ، لكن هذا كان مختلفا جدا ، لابد انهم حصلوا على مساعدة العديد من المشعوذين و المعمارين المخضرمين ، دار المزاد كان عبارة عن قصر كبير مع تصاميم معقدة في كل مكان ، الأبواب الرئيسية كانت على ارتفاع اربعة أمتار و مصنوعة من الخشب المقوى مع تصاميم منحوتة عليهم ، مقارنة بالتصاميم الأنيقة و الطبيعية التي رأيتها في مملكة الجان ، كانت هذه أكثر ضخامة و تعقيدا، بدت مثل نصف أسطوانة مع منحوتات حجرية تحمل أسلحة مختلفة.
“لم اكن أعلم أننا سنكون هنا مع ضيوف، فينسنت” تحدث الرجل بلهجة معتدلة.
وصلنا بشكل مبكر لذا، وجدنا العمال والحراس وهم يستعدون للحدث ، المنظر بالداخل كان بنفس المستوى من الاذهال إن لم يكن أكثر ، عند فتح الباب الأمامي ، إمتد طريق كبير إلى المسرح في الطرف الاخر ، على الجوانب كانت هنالك مقاعد مرصوفة بشكل تصاعدي، مصنوعة من جلد فاخر يمكن أن يلائم أكثر من عشرة ألاف شخص بشكل مريح ، عند النظر إلى الأعلى رأيت غرف فوق منطقة المقاعد ، وحتى أعلى منها تواجدت غرفة متلصقة إلى السقف ، لابد ان الجلوس بداخلها يعطي نظرة أوضح للمسرح بأكمله ، كان من السهل التخمين أن تلك الغرف فضلا عن تلك المعلقة خصصت للشخصيات الكبيرة.
رفعت حواجبي على حين غرة ، بدت هذه المرأة أكثر إجتماعية و ترحيبا على عكس مظهرها
تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب
بالضيوف المهمين.
وقد حدث مؤخرا تغير رئيسي واحد، لقد تعلمت كيف تتحول!.
قادتنا تابيثا إلى الغرفة التي كانت مؤثثة بشكل متميز و ثري ، وقف بداخلها رف كبير من النبيذ ، وبضعة مقاعد وطاولات اقرب إلى النوافذ ، جلست بشكل مرتاح في مقعد أمام النافذة.
“أنجيلا، لا أعتقد أنه يستطيع التنفس” تحدث صوت مريح.
مللت من مشاهدة النبلاء وهم يتحدثون بحماس فيما بينهم ، حولت إنتباهي إلى ليليا التي كانت تعلم إيلي لعبة التصفيق، ما جعلني غير قادر على التحكم في إبتسامتي ، عند خسارة اي واحدة يكون العقاب قرص خفيف على الاذن.
اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.
مر الوقت بشكل بطيئ حتى عاد فينسنت وهو يقود مجموعة من الناس الغير مألوفين لداخل الغرفة.
“افترض أن هذا وحشك المتعاقد الخاص؟” اقترب الملك وهو ينحني للحصول على رؤية اقرب.
أول من جاء خلف فينسنت كان رجلا في منتصف العمر بشعر أحمر طويل و بعض الشرائط الرمادية على ظهره ، وقف بشكل مستقيم مع اكتاف واسعة ، كانت عيناه صارمة مع حاحبين على شكل سيوف مما أعطاه حضور لا يمكن تجاهله ، ارتدى ملابس حمراء مبطنة بالفراء الابيض حول الياقة ، إتبعته سيدة تبدو أكبر من أمي ببضع سنوات ، كان لدى أمي حظور ودي ولطيف ، لكن هذه السيدة ذكرتني بتمثال جليدي ، نقية و نبيلة وبدون أي عيوب ، ولكن كذلك باردة وبدون أي عواطف ، إرتدت ثوب فضي أبيض ما تناغم مع شعرها الازرق الداكن.
“أوه صحيح!، يجب أن نأخذ إبنك معنا إلى المزاد ، لقد ذكر أنه يحتاج سيفا صحيح؟ ، لم أكن أعتقد أنك علمته كيف يستخدم السيف ، ظننت أنه سيتبع حذوك ويستخدم القفازات في القتال.”
خلف السيدة التي افترضت انها زوجة الرجل السابق، وقف طفلان ، بدا الطفل في عمر الثالثة عشر أو نحو ذلك لقد اخذ الكثير من صفات والده ، بعينين بنيتين ، وحواحب حادة ، كذلك شعره الأحمر اللامع مثل والده ، من الواضح ما كان سيصبح عليه عندما يكبر ، لكن الاختلاف الوحيد بينه وبين والده هو الحظور الذي يرافقه ، حيث يجعل هذا الطفل أي احد يرغب في جعله قائد مجموعة.
—
أما الفتاة الاصغر سنا والتي تبدو في مثل سني ، مسحت الغرفة بنظرها قبل أن تنظر في عيناي.
اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.
من الواضح انها تحتاح بضع سنوات لتنضج لكن لم أستطع منع نفسي من مقارنتها بتيس.
“كيو!” قفزت من ردائي وهي تمد جسدها كالقطة.
كانت هذه الفتاة عكسها تماما ، مع بشرتها البيضاء ونظرتها الحادة التي بدت اكبر من سنها ، وشعر اسود طويل بدت مثل والدتها ، مقارنة بشعرها المظلم و عينيها إمتلكت شفاه وردية صغيرة وناعمة ما اعطاها مظهر دمية حية.
“ياإلهي، ياله من وحش صغير لطيف!” تحول وجه الملكة بريسيلا الى الاشراق وهي تتوجه نحوي.
من الصعب أن لا تتسائل كيف سيبدون عندما يكبرون.
—
ابعدت نظري عنهم وركزت على الحراس الثلاثة اللذين إتبعوا هذه العائلة.
رفعت حواجبي على حين غرة ، بدت هذه المرأة أكثر إجتماعية و ترحيبا على عكس مظهرها
“لم اكن أعلم أننا سنكون هنا مع ضيوف، فينسنت” تحدث الرجل بلهجة معتدلة.
“لا. هذا شيء أصبحت متأكد منه اكثر و أكثر، مهما حدث لا يزال إبني، أعلم ايضا أنه يهتم بعائلته بشكل شديد، لذا هذا كل ما يمكنني ان أرغب به كوالده.”
“أعتذر جلالتك!، أفترض انك لن تمانع وجود بعض الاشخاص ، انت تتذكر زوجتي تابيثا صحيح؟، هاؤلاء اصدقاء عائلتي المقربين” تحدث وهو يلوح بيده في اتجاهنا.
تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب بالضيوف المهمين.
إنقلبت شفاه الرجل الى ابتسامة بعد ان فحصنا قليلا “اذا كانوا أصدقائك فينسنت ثم هم كذلك بالنسبة لي ايضا”
تبين أن الغرفة على السقف هي التي سنبقى فيها مع أبي و فرقة القرن المزدوج اللذين قرروا مساعدة أبي و الحراس للإستعداد لأي حالات غير مرغوب فيها ، أول من إنفصل عن المجموعة كان فينسنت حيث ذهب بعد إعطاء الاوامر لتجهيز الخدم والمضيفين ليرحب بالضيوف المهمين.
“من اللطيف مقابلتكم ، على الاقل سيكون لدينا رفقة إلى جانب هؤلاء الحراس”. ضحكت السيدة
“أوه صحيح!، يجب أن نأخذ إبنك معنا إلى المزاد ، لقد ذكر أنه يحتاج سيفا صحيح؟ ، لم أكن أعتقد أنك علمته كيف يستخدم السيف ، ظننت أنه سيتبع حذوك ويستخدم القفازات في القتال.”
رفعت حواجبي على حين غرة ، بدت هذه المرأة أكثر إجتماعية و ترحيبا على عكس مظهرها
ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.
“الجميع!، اود منكم مقابلة ملك وملكة سابين!، أنهم الملك بلاين غلايدر و الملكة برسيلا غلايدر و أطفالهم كورتيس و كاتلين!”
لم أحتج إلي تذكير والداي ، و عائلة ليليا ، بإبقاء الامر سرا ، لكن من الواضح ان أربعتهم متحمسون لليوم الذي تستيقظ فيه ليلي و إيلي.
في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.
فتحت الباب ، وشعرت بإحساس الحنين للماضي، قبل أن يتم خنقي بواسطة إثنين من الوسائد الطرية، يالها من طريقة كلاسكية للإغتيال لكن الا يجب أن يحدث هذا أثناء نومي؟.
أعطانا الملك، إيمائة طفيفة قبل ان يسمح لنا بالوقوف. “لا داعي لاي رسميات ، نحن فقط اتينا لحظور المزاد بعد كل شيء”.
“ما كل هذه الضجة! في الأسفل-….. آه أنتم هنا يا رفاق!” خرج أبي وهو يرتدي زيه الرسمي، قفز إلى اسفل الدرج وهرع الى أصدقائه القدامى..
عندما وقفت ، أخرجت سيلفي رأسها من تحت ردائي حيث كانت نائمة.
“هممم … سيكون من العظيم الحصول على السحرة اللذين يضعون الحواحز و يساعدون في دعم المعززين لكنني ضد ذلك.” أخذت رشفة أخرى من القهوة لكن بشكل أكثر حذرا.
“كيو؟” تحدثت وهي تميل رأسها.
“ياإلهي، ياله من وحش صغير لطيف!” تحول وجه الملكة بريسيلا الى الاشراق وهي تتوجه نحوي.
سمعت شهيقا من احد الحراس خلف الملك لكن لم فصح صاحبه منذ غطيت وجوههم.
أما الفتاة الاصغر سنا والتي تبدو في مثل سني ، مسحت الغرفة بنظرها قبل أن تنظر في عيناي.
“ياإلهي، ياله من وحش صغير لطيف!” تحول وجه الملكة بريسيلا الى الاشراق وهي تتوجه نحوي.
هل كان الوشم هو العقد؟.
نظر الملك و الطفلين بإتجاهي كذلك.
كنت انتظر أبي و فينسنت في غرفة المعيشة فجأة سمعت طرقا صاخبا في الباب الأمامي.
“فقست قبل بضعة اشهر ، إسمها سيلفي ، أخرجي وقولي مرحبا!”
“أوه صحيح!، يجب أن نأخذ إبنك معنا إلى المزاد ، لقد ذكر أنه يحتاج سيفا صحيح؟ ، لم أكن أعتقد أنك علمته كيف يستخدم السيف ، ظننت أنه سيتبع حذوك ويستخدم القفازات في القتال.”
“كيو!” قفزت من ردائي وهي تمد جسدها كالقطة.
هل كان الوشم هو العقد؟.
“افترض أن هذا وحشك المتعاقد الخاص؟” اقترب الملك وهو ينحني للحصول على رؤية اقرب.
“لطيفة جدا!”
“كم انت محظوظ ان يكون لديك وحش مانا ، حتى الاطفال منهم ليس من السهل ترويضهم ، لكنها تبدو مطيعة جدا”.
“ما كل هذه الضجة! في الأسفل-….. آه أنتم هنا يا رفاق!” خرج أبي وهو يرتدي زيه الرسمي، قفز إلى اسفل الدرج وهرع الى أصدقائه القدامى..
“حسنا نحن قادرون على التواصل عقليا ، لذا هو بمثابة تفاهم وليس طاعة” أجبت
عندما وقفت ، أخرجت سيلفي رأسها من تحت ردائي حيث كانت نائمة.
“ماذا؟ ، هل تقصد أنكم تحت عقد متساوي؟”
إلى جانب المغامرين اللذين لا يمتلكون قدرات سحرية، تمكنا مؤخرا من تجنيد عدد قليل من المعززين بعيدي المدى ، ما شكل اضافة قوية للغاية لنظام الأمان ، في حين كان منتشرا على نطاق واسع إعتماد المعززين على القتال المباشر بسبب بساطة الأمر وسهولته فهنالك معززين بعيدي المدى ، مثل الرماة أو النشابين ، إمتازوا بكونهم أكثر قوة في الوظائف الدفاعية ، كما إقترح فينس عدة مرات إذا كان يجب أن نوظف سحرة للحدث القادم.
ادرنا رؤوسنا جميعا لرؤية مصدر الصوت كان احد الحراس خلف الاطفال.
“هل تمانع الشرح؟، لقد قلت للتو كم سيكون مفيدا الحصول عليهم.” رفض وهو يحرك كأس الشاي بشكل إيقاعي.
اللعنة ، هل قلت شيء لم يكن من المفترض أن أقوله؟.
أجبت عليه ” إذا كنا نتحدث فقط عن القوة النارية سيكون كل شيء بخير ، لكن أنت تعلم ان الأمر ليس بهذه البساطة ، فينس ، من شأن هذا ان يؤثر على معنويات الفريق بأكمله ، حتى مع وجود عدد قليل من السحرة في فريق من المعززين ، أنت تعرف كم يمكن أن يصبح السحرة مغرورين ، أقسم أنهم يعتقدون أنفسهم ملائكة متجسدة! ، معظمهم يرى المعززين كنوع من الوحوش البدائية التي تقاتل بأيديهم ، حتى إن تمكنا من الحصول على عدد قليل ممن لا يحملون هذه الشخصية المغرورة ، سيبدأ الفريق في الإعتقاد أننا لا نثق بهم.”
“لست متاكد من ماهيته ، لكنها من بدات العقد لذا اعتقد ذلك” اجبت على امل تغير الموضوع.
“واااه!” ما هذا؟” صرخ أدم، كان لدي بقية القرن المزدوج نفس تعبير المفاجئة، حتى ياسمين عادت للنظر إلى وحش المانا الغامض.
هل كان الوشم هو العقد؟.
“واااه!” ما هذا؟” صرخ أدم، كان لدي بقية القرن المزدوج نفس تعبير المفاجئة، حتى ياسمين عادت للنظر إلى وحش المانا الغامض.
“دعني ألقي نظرة فاحصة على وحشك!” صرخ الحارس ذو القلنسوة و اقترب.
فجأة تم إحتضاني بقوة مرة أخرى لكن هذع المرة كنت مندهشا تماما.
قبل ان ارفض تحدث الملك
في هذه اللحظة أمي التي أمسكت بأختي الصغيرة و السيدة تابيثا وليليا ركعوا على ركبة واحدة ، ترددت للحظة ولكن اتبعت ما فعلوه في النهاية.
” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه
لم أستطع مقاومة الرغبة في مداعبة رأسها، لكن عندما لمستها إبتعدت فجأة ، وتحول وجهها إلى الأحمر، إستعادت رابطة جأشها ، وأعطتني إيماءة محرجة قبل أن تستدير
“إعتذاري…”
كذلك أصبحت سيلفي تنام بشكل أكبر في الشهرين الماضيين، كانت هنالم تغيرات ملحوظة ، أولا لقد اصبحت أكثر ذكاء بشكل متزايد ، أصبحت افكارها اكثر تعقيدا واحتوت على مشاعر متعددة ، اكثر من كونها جائعة او نعسة مثل الاشهر الاولى من ولادتها ، شعرت انها إكتسبت سنوات من الذكاء العاطفي.
“ما إسمك ايها الفتى؟” سأل الملك.
ركزت نظرة فينسنت على لطخة موجودة في الطاولة، من الواضح ما كان يفكر به، “لديك وجهة نظر ، لقد جعلتك مسؤول تماما عن الجوانب الأمنية ، لذا سنعمل تلقائيا على ما تقوله ، لكن علينا التأكد أن الذكرى العاشرة لإفتتاح مزاد هيلستيا ستكون بخير تماما!، حتى العائلة الملكية ستكون هناك ، هذه المرة لا يمكننا السماح باي نوع من الحوادث.”
“آرثر.- آرثر ليوين.” إنحنيت في شكل قوس بينما منحني هو وزوجته إبتسامة صغيرة ، اتخذنا مقاعدنا في الوقت المناسب لسماع الصوت في الاسفل يعلن عن بداية المزاد.
لم أحتج إلي تذكير والداي ، و عائلة ليليا ، بإبقاء الامر سرا ، لكن من الواضح ان أربعتهم متحمسون لليوم الذي تستيقظ فيه ليلي و إيلي.
شعرت بقشعريرة باردة جعلتني انظر إلى سيباستيان الذي خلع غطاء راسه وبدأ يحدق بإمعان في سيلفي التي تجلس في حضني.
” هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لدراسة حيوان أليف لشخص اخر !، سيباستيان انت تتصرف بوقاحة!” تحولت نظرته الى القساوة وهو يوبخه
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات