Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 16

الخطوة القادمة

الخطوة القادمة

“أرث أسرع! سنتأخر!”

 

 

 

 

 

“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي

“ماهو جدي؟، ماذا اخبرك ارث؟” هذا ليس عدلا!، لا تخفوا الأسرار عني!” بدأت تيس بالعبوس في هذه المرحلة.

 

” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”

 

 

قامت تيس بتحريري أخيرا، و أفلتت قفل الساق الذي ضغطت به علي.

 

 

“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.

 

 

“ألا تستطيعين إيجاد طريقة ألطف لإيقاظي؟” تذمرت وأنا أدلك الألم في ساقي مرة أخرى.

“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.

 

أجبت بإمائة قوية، ورأيت تيس تتجه نحو طاولة للجلوس عليها.

 

 

“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”

“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.

 

 

 

 

“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت

 

 

 

 

“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.

لابد أنها سمعتني، لأنها قامت بدفعي إلى الجانب.

 

 

 

 

 

أين ذهبت تيس الخجولة التي كانت خائفة للغاية من النوم وحيدة في الخمية؟، تيس اللطيفة التي توسلت أن لا أذهب؟، أعيدوها!، لقد أحببتها اكثر..

 

 

 

 

أدركت شيء خلال الثلاث سنوات التي عشتها في إلينوار..وهو أن الجان يستيقظون أبكر بكثير من البشر، في حين أن متوسط إستيقاظ إنسان هو حوالي 13 عاما، فإن الجان يستيقظون عند العاشرة.

 

 

 

 

. . . “ت-ن.. تنين!!!” تمكن من الصراخ وعيناه تحدقان بي.

تيس استيقظت بسرعة حتى بالنسبة للجان، حدث ذلك العام الماضي، تسببت في انفجار قوي، لكن لم يكن كبيرا كما حدث عند أستيقاضي، لكنها تمكنت من تدمير غرفتها في الطابق العلوي وقامت بإسقاطها، وتعدى الأمر حتى إلى حدوث حفرة صغيرة في المطبخ، لذا بسبب هذا انظمت إلى التدريب مع الجد، إن كل ما يمكنني قوله هو أن منذ إستيقاظ تيس فقد اصبحت أكثر ثقة و جرأة، بطريقة اسوء او أفضل، إنها تعرف حالة جسدي، لكنها لا تتردد في إستخدامي كحقيبة رمل في كل مرة تجرب تعويذة جديدة، ولن تتوقف حتى تسمع صرخاتي، بينما كنت أحصل على المزيد من الألم فقط.

 

 

 

 

بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.

بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.

 

 

 

 

 

لم أستحم، بل غريت مباشرة إلى رداء اكثر خفة و وضعت بداخله الحجر، قبل أن اتوجه إلى الفناء مع تيس.

*كراك*

 

 

 

“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”

“إستيقظت الان، اليس كذلك ارت؟، كيف ايقظتك زوجتك اليوم؟ هاها!”

 

 

الحجر!.

 

 

ضحك الجد فيريون بينما أخذ كوب شاي لإحتسائه من على الطاولة الصغيرة.

 

 

 

 

“زوجة؟ أين؟، لم أكن أعرف انه يمكن ان تتزوج شيطان!، أنت تحولها إلى وحش ايها الجد..” تذمرت بينما أتأوه من الألم.

*كراك* “كيو!!”

 

اتسائل اذا كانت الليلة عاصفة؟، لم أعتدت على سماع حفيف الأوراق خارجا.

 

أمسك فجأة بكتفي ونظر إلى بعمق “لقد فعلت الصواب بإبقاء هذا سرا!، لا تخبر أي احد، قوتك هذه يجب أن تبقى سرا حتى تكتسب القوة لحماية نفسك ومن حولك!”

لحسن الحظ لم تكن تيس قادرة على الإستماع وهي تدخل.

 

 

 

 

{ – مجددا، الوريد الوادجي هو وريد ينقل الدم في الرقبة وهو مكان حيوي – }

“ستكبر لتصبح إمراة رائعة يا ارت، من الافضل أن تكتسحها من قدميها قبل فوات الأوان.” لعب قليلا بكوب الشاي وأخذ رشفة

 

 

 

 

“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”

{ – الجملة هنا هي مثل صيني وكوري وتأتي بمعنى أنه يجب على المرء كسب حب طرف قبل فوات الاوان – }

{ – الجملة هنا هي مثل صيني وكوري وتأتي بمعنى أنه يجب على المرء كسب حب طرف قبل فوات الاوان – }

 

 

إحمرت تيس من الخجل وضربت جانبي.

 

 

 

“اغهه!، لما!، ماذا فعلت؟”

 

 

 

“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.

 

 

 

 

 

أجبت بإمائة قوية، ورأيت تيس تتجه نحو طاولة للجلوس عليها.

اتسائل اذا كانت الليلة عاصفة؟، لم أعتدت على سماع حفيف الأوراق خارجا.

 

 

 

 

لم يكن هنالك الكثير من الإجرائات التي يجب إتخاذها لإكمال الخطوة الاخيرة، كان على الجد فقط ضخ كمية كبيرة من المانا بداخل نواة المانا الخاصة بي، وكان علي فقط أن اوجهها و أنشرها في انحاء جسدي.

*حفيف* *حفيف*

 

 

“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”

 

 

 

 

نظرت نحو المكان الذي تركت عليه ردائي فوق الكرسي.

لقد قرأت بالفعل الأساسيات التي منحها جدي فيريون إلي في السنوات الماضية لذا أجبت ببساطة.

“هاهاها، ستعلمين عندما يأتي الوقت المناسب أيتها الصغيرة، على أي حال، أرثر، لدي أخبار جيدة، بوابة النقل الأني التي من المفترض ان تفتح بعد سنتين، سيتم فتحها في وقت مبكر، هنالك بطولة سيتم اقامتها في مدينة زيروس خلال أربعة اشهر، هذه البطولة ستكون حدثا مهما جدا للمستقبل لأن كل من الجان والأقزام سيقدمون على إرسال الشباب كممثلين لهم في البطولة، و أيضا كطلاب أوليين إلى أكادميتك البشرية،” وضع إبتسامة كبيرة على وجهه الحاد قبل أن يكمل ” خلال ذلك الوقت يمكننا إرسالك إلى سابين دون أن يعلم البشر بذلك!”

 

 

 

 

“لدى مروض الوحوش عدد مختلف من الأشكال التي يستطيعون إستعمالها وهذا يعتمد على قوة الإرادة الموجودة في نواة المانا، المرحلة الاولى التي يستطيع جميع مروضي الوحوش الوصول إليها هي مرحلة [ الإكتساب ]، حيث يستطيع مروض الوحوش استعمال جزء صغير من القدرات الكامنة في أرادة الوحش التي لديهم، المرحلة الثانية هي مرحلة [الإندماج] حيث يتغذى جسم المروض بالكامل على ارادة الوحش، ويأخذ شكلا شبيها به، مما يعطي له تحكما أفضل بكثير على قدرات ارادة وحشه”

 

 

 

 

 

“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”

“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.

 

 

 

على الفور، بدأت اشعر باحساس دافئ، مثل هواء ساخن يتدفق لخارج وداخل مساماتي.

“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”

 

 

 

 

أكمل شرحه” أرث، إن مرحلتي الأولى لا تجعلني حقا سريعا جدا، ولكن إنها تمنحني القدرة على محو هالتي و مزج (تمويه) نفسي في الظلال، لم ترى مرحلتي الثانية صحيح؟، راقب جيدا!، إستغرق الامر مني أكثر من عشر سنوات لأتمكن من الإختراق لهذه المرحلة!”

 

 

“ألا تستطيعين إيجاد طريقة ألطف لإيقاظي؟” تذمرت وأنا أدلك الألم في ساقي مرة أخرى.

 

 

شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.

 

 

“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”

 

تيس استيقظت بسرعة حتى بالنسبة للجان، حدث ذلك العام الماضي، تسببت في انفجار قوي، لكن لم يكن كبيرا كما حدث عند أستيقاضي، لكنها تمكنت من تدمير غرفتها في الطابق العلوي وقامت بإسقاطها، وتعدى الأمر حتى إلى حدوث حفرة صغيرة في المطبخ، لذا بسبب هذا انظمت إلى التدريب مع الجد، إن كل ما يمكنني قوله هو أن منذ إستيقاظ تيس فقد اصبحت أكثر ثقة و جرأة، بطريقة اسوء او أفضل، إنها تعرف حالة جسدي، لكنها لا تتردد في إستخدامي كحقيبة رمل في كل مرة تجرب تعويذة جديدة، ولن تتوقف حتى تسمع صرخاتي، بينما كنت أحصل على المزيد من الألم فقط.

تحول جلده إلى اللون الأسود القاتم، حتى بياض عينيه أصبح أسودا، بينما بؤبؤيه تحولا إلى اللون الأصفر!، شعره الأرض المربوط تم فكه وأصبح اسود كذلك!، الهالة التي أحاطت به جعلتني أرتجف وأتراجع خطوة للوراء.

 

 

 

 

“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”

“هذه هي مرحلة الإندماج!، إنتبه سأتسلل خلفك!” صرخ بصوته الذي اصبح اكثر خشونة من قبل.

 

 

 

 

شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.

هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي

 

 

 

 

سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.

{ – مجددا، الوريد الوادجي هو وريد ينقل الدم في الرقبة وهو مكان حيوي – }

بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.

 

 

 

 

سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.

 

 

 

 

 

عاد إلى طبيعته، بينما توهج وجهه قليلا، تيسيا التي كانت تشاهد منذ البداية بدأت بالتصفيق كما لو أنها تشاهد عرضا.

 

 

هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي

 

“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.

” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”

 

 

 

 

لقد قرأت بالفعل الأساسيات التي منحها جدي فيريون إلي في السنوات الماضية لذا أجبت ببساطة.

أومأت ردا على ذلك.

 

 

أومأت ردا على ذلك.

 

. . . “ت-ن.. تنين!!!” تمكن من الصراخ وعيناه تحدقان بي.

“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.

“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.

 

 

 

 

وقفنا وجه لوجه، على بعد ذراع واحد، كانت تيس الأن تميل على الكسري من الاثارة،.

 

 

 

 

 

“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية

 

 

 

 

قامت تيس بتحريري أخيرا، و أفلتت قفل الساق الذي ضغطت به علي.

بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.

“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”

 

“كيو” “كيوو”

 

” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”

على الفور، بدأت اشعر باحساس دافئ، مثل هواء ساخن يتدفق لخارج وداخل مساماتي.

عدت لسريري وأنا اشعر بالكسل من أن أغتسل الان.

 

 

 

“كيو” “كيوو”

كما شعرت أن جسدي بدأ يصل إلى حدوده، دوى إنفجار مباغت، فقدت تركيزي ورأيت الجد يرمى بعيدا بينما سقطت تيس من الكرسي وتراجعت قليلا.

 

 

 

 

لابد أنها سمعتني، لأنها قامت بدفعي إلى الجانب.

إندفع ألم لا يطاق إلى جسدي، شعرت أن هيكلي العظمي يريد الزحف خارج جسدي، لم أملك القوى لأصرخ حتى، رحب الظلام بي، الظلام الذي كنت أعرف أنه سيخفف من ألمي

بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.

 

 

 

 

إستيقظت و وجدت نفسي أنام على سريري، جلست وشعرت بإنتعاش مفاجئ، كانت تيس تنام واضعة رأسها على ساقاي، النظر إليها وهي نائمة ذكرني عندما رافقتها إلى المنزل بعد إنقاذهة من تجار العبيد.

سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.

 

“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية

 

 

بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.

 

 

بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.

 

إندفع ألم لا يطاق إلى جسدي، شعرت أن هيكلي العظمي يريد الزحف خارج جسدي، لم أملك القوى لأصرخ حتى، رحب الظلام بي، الظلام الذي كنت أعرف أنه سيخفف من ألمي

“كيف تشعر أيها الشقي؟” إرتفعت شفتاه لتشكل نصف إبتسامة.

 

 

 

 

 

“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”

 

 

 

 

 

اخرج ضحكة خافتة محرجة قبل أن يجيب ” أنا اعترف أنني لم أتوقع تلك القوة العظيمة، أعلم ان لديك أسبابك لعدم ذكر نوع الوحش الذي ترك أرادته معك، لكن سأسأل مجددا، أي نوع من الوحوش أعطاك أرادته؟”

 

 

 

 

 

مرت مشاهد بقائي مع سيلفيا، ومن بينها مشهد إخبارها لي أن لا أقول لاحد أنني قابلتها، على أي حال الجد فيريون كان أحد الأشخاص القلائل اللذين يمكن أن أئتمنهم…وأيضا لديه الحق في معرفة هذا، لولاه لما كنت على قيد الحياة اساسا.

 

 

 

 

 

“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”

“كيو” “كيوو”

 

“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.

 

 

ملئ صمت كثيف الغرفة، كما تجمد وجه الجد فيريون إلى الصدمة منذ لحظة حديثي، بدأ يتمتم لنفسه، كلمات مثل “غير ممكن”، “لم يحدث أبدا”

 

 

“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي

.
.
. “ت-ن.. تنين!!!” تمكن من الصراخ وعيناه تحدقان بي.

“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت

 

“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”

 

“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”

“يا إلهي،….مروض تنين، لم أعتقد أني سأشهد في حياتي ولادة مروض تنانين، ولكن حتى أنا دربه بنفسي!!، هاهاها!، مروض تنين!”

“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.

 

 

 

 

استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.

 

 

 

 

 

أمسك فجأة بكتفي ونظر إلى بعمق “لقد فعلت الصواب بإبقاء هذا سرا!، لا تخبر أي احد، قوتك هذه يجب أن تبقى سرا حتى تكتسب القوة لحماية نفسك ومن حولك!”

 

 

 

 

 

“بدأت اعتقد هذا أكثر وأكثر..” أجبت عليه بجدية.

 

 

“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.

 

 

“جيد!، رغم انني اود معرفة القصة كاملة لكن أنا اكثر من راضي بما قلته لي في الوقت الراهن!”

“لا يزال لدينا اربعة أشهر!، أرثر!، حتى اليوم الذي تفتح فيه البوابة، اتوقع منك ان تتدرب أكثر من ذي قبل!، أيها الشقي نواة المانا لديك لم تتطور على الإطلاق خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كان عليك القيام بالإستيعاب، لا تركز فقط على تدريب إرادة وحشك أتفهم؟، يجب ان تكون ورقة رابحة فقط، مفهوم؟”.

 

 

 

 

“ماهو جدي؟، ماذا اخبرك ارث؟” هذا ليس عدلا!، لا تخفوا الأسرار عني!” بدأت تيس بالعبوس في هذه المرحلة.

ملابسي أصبحت تصدر اصوات كيو ؟، جعدت حواحبي بينما حاولت أن افهم ما يجري.

 

*حفيف* *حفيف*

 

 

“هاهاها، ستعلمين عندما يأتي الوقت المناسب أيتها الصغيرة، على أي حال، أرثر، لدي أخبار جيدة، بوابة النقل الأني التي من المفترض ان تفتح بعد سنتين، سيتم فتحها في وقت مبكر، هنالك بطولة سيتم اقامتها في مدينة زيروس خلال أربعة اشهر، هذه البطولة ستكون حدثا مهما جدا للمستقبل لأن كل من الجان والأقزام سيقدمون على إرسال الشباب كممثلين لهم في البطولة، و أيضا كطلاب أوليين إلى أكادميتك البشرية،” وضع إبتسامة كبيرة على وجهه الحاد قبل أن يكمل ” خلال ذلك الوقت يمكننا إرسالك إلى سابين دون أن يعلم البشر بذلك!”

 

 

 

 

“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت

“حقا جدي؟، يمكنني العودة للمنزل قريبا؟” صرخت بينما قفزت خارج السرير.

 

 

هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.

 

“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.

سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..

“زوجة؟ أين؟، لم أكن أعرف انه يمكن ان تتزوج شيطان!، أنت تحولها إلى وحش ايها الجد..” تذمرت بينما أتأوه من الألم.

“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.

 

 

 

 

 

“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.

“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.

 

 

 

 

“لا يزال لدينا اربعة أشهر!، أرثر!، حتى اليوم الذي تفتح فيه البوابة، اتوقع منك ان تتدرب أكثر من ذي قبل!، أيها الشقي نواة المانا لديك لم تتطور على الإطلاق خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كان عليك القيام بالإستيعاب، لا تركز فقط على تدريب إرادة وحشك أتفهم؟، يجب ان تكون ورقة رابحة فقط، مفهوم؟”.

“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”

 

 

 

 

لقد كان محقا، على الرغم من أنني لم أصل حتى إلى مرحلة الإكتساب، فقد علمت أن إستخدامها سيجلب فقط إهتمام غير مرغوب به، لم يكن يجب أم استخدم إرادة سيلفيا..

 

 

 

 

 

صفعني الجد على ظهري وقال” الان!، إذهب الى الإستحمام ثم ارتح، إن رائحتك تبدو مثل شيء فاسد أيها الشقي، الصغيرة تعالي لنترك أرثر وحده ليتعافى”.

 

 

 

 

نظرت نحو المكان الذي تركت عليه ردائي فوق الكرسي.

لاحظت أن تيس مازالت تبدو مكتئبة بسبب خبر مغادرتي المفاجئ، لقد كبرنا وعشنا معا لمدة ثلاث سنوات، كانت لدينا علاقة قريبة من الأخوة، لقد كانت في التاسعة من عمرها لكن لقد اظهرت بالفعل علامات على النضوج لتصبح إمرأة جميلة، التفكير في هذا الأمر جعلني اشعر بقليل من الندم، لأنني لن اكون هنا معها وهي تكبر.

“أرث أسرع! سنتأخر!”

 

“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية

 

 

“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.

“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”

 

 

 

 

“إيييك!، من أنت؟” دفعتني بعيدا قبل أن تهرب، لقد كان بإمكاني رؤية بخار يخرج من رأسها كما تحولت للون أحمر لامع.

 

 

 

 

 

“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.

 

 

اخرج ضحكة خافتة محرجة قبل أن يجيب ” أنا اعترف أنني لم أتوقع تلك القوة العظيمة، أعلم ان لديك أسبابك لعدم ذكر نوع الوحش الذي ترك أرادته معك، لكن سأسأل مجددا، أي نوع من الوحوش أعطاك أرادته؟”

 

 

هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.

 

 

 

 

“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.

عدت لسريري وأنا اشعر بالكسل من أن أغتسل الان.

لقد كان محقا، على الرغم من أنني لم أصل حتى إلى مرحلة الإكتساب، فقد علمت أن إستخدامها سيجلب فقط إهتمام غير مرغوب به، لم يكن يجب أم استخدم إرادة سيلفيا..

 

 

 

 

“سأستلقي قليلا ثم استحم” تمتمت بصوت عال.

هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي

 

 

 

سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..

*حفيف* *حفيف*

الحجر!.

 

 

 

 

اتسائل اذا كانت الليلة عاصفة؟، لم أعتدت على سماع حفيف الأوراق خارجا.

لقد كان محقا، على الرغم من أنني لم أصل حتى إلى مرحلة الإكتساب، فقد علمت أن إستخدامها سيجلب فقط إهتمام غير مرغوب به، لم يكن يجب أم استخدم إرادة سيلفيا..

 

“جيد!، رغم انني اود معرفة القصة كاملة لكن أنا اكثر من راضي بما قلته لي في الوقت الراهن!”

 

 

*كراك*

 

 

 

 

“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.

نظرت نحو المكان الذي تركت عليه ردائي فوق الكرسي.

 

 

 

 

 

“كيو” “كيوو”

شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.

 

“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”

 

 

*كيو* ؟

” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”

 

 

 

 

ملابسي أصبحت تصدر اصوات كيو ؟، جعدت حواحبي بينما حاولت أن افهم ما يجري.

 

 

“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.

 

 

*كراك* “كيو!!”

أومأت ردا على ذلك.

 

 

 

الحجر!.

الحجر!.

 

 

 

.
.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط