ذهاب وعودة
مرت ساعة قبل ان تتمكن فتاة الجان أخيرا من الهدوء، أنا لا ألومها ، أن يتم اختطافها بالقوة، سيتسبب هذا بصدمة حتى للبالغين ، وأكثر من ذلك يبدو انها اكبر مني بقليل.
فكرت بإستعمال العربة للوصول الى مملكة الجان… …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كنت جالسا بجانبها ، أواسيها ، ادركت مدى غرابة المشهد الذي يحدث هنا ، صبي في الرابعة من عمره يربت برقة على رأس فتاة من الجان بينما يوجد اربع جثث دامية في مؤخرة العربة..
“ماذا حدث لهؤلاء الأشرار؟”
هزت رأسها بشدة مثل كلب يجفف نفسه، ودحضت، “الوحوش تخاف من البالغين فقط….. حذرني والداي ، إن الاطفال سيأكلون من طرف كلاب الصيد أو غولم الاشجار”
“أنا أرى” ، تأملت حول أنظمة التعليم المختلفة بين البشر و الجان، أساليب الجان كانت اكثر تقدما، ربما لان مملكة الجان اصغر بكثير و متماسكة مقارنة بمملكة البشر، ولكن الفارق الثقافي سيظهر في الاجيال القادمة..
تحدثت بينما خرج صوتها من أنفها قليلا.
لم أعرف إذا كان اخبار طفل في السابعة عن القتل هو أمر مناسب، لذا ترددت في إخبارها ببساطة، “إيه…”
اختنقت بواسطة الطعام المجفف الذي كنت امضعه، ثم بصقته قبل أن ينزل إلى رئتي.
نظرت إلى التعبير المتردد على وجهي مع رفع حاجبها، نظرت إلى الوراء وهمست “إعتني بهم”.
بالنظر إليها عن كثب الأن، لا يسعني أن ألاحظ انها تحمل كل الملامح الظرورية التي من شأنها ان تسمح لها بالوصول الى جمال لا نظير له في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأكون عادة مندهشا جدا من شيء مثل غولم الشجر ولكن أصبح من الصعب مفاجأتي بعد أن شاهدت لورد شيطاني يتحول إلى تنين..
” تعرفين.. ليس من الضروري أن تكوني متأدبة جدا معي، أنا اصغر منك لذا ساشعر بالراحة إن لم تكوني متوترة” أجبت بينما فمي مليئ بالطعام المجفف..
مع شعر رمادي لامع طويل، لقد ظننته فضيا تحت إضائة القمر، حتى حالة الفتاة المضطربة ، لا تستطيع اخفاء الجمال الفطري الذي تمتلكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى التعبير المتردد على وجهي مع رفع حاجبها، نظرت إلى الوراء وهمست “إعتني بهم”.
واصلنا رحلتنا فيما تبقى من اليوم مع بضعة محطات سريعة لراحة، الإستخدام المستمر لتداول المانا منع جسدي من أن يصبح مرهقا، لكن كان من الواضح أن تيس لم تكن كذلك.
مع زوج من العيون اللامعة على شكل ياقوت دائري، ارتجف انفها المرح، كان احمر جدا من البكاء، في حين ان بقية ملامح وجهها بدت مثل مجوهرات صنعت بعناية، جلدها السلس جلب الى ملامحها طبعة خاصة، بدت مثل عمل فني سريالي وشبه خيالي..
بالطبع كان هذا عبارة عن نظرة خفيفة، بإعتباري ملكا والذي تمتع بالجمال في عالمي السابق، لم أكن لاذهب بعيدا لأقول أنني “أتفقدها”
ساعدتها لتقف على قدميها قبل التحدث مرة اخرى.
مملكة إلينوار كانت بعيدا جدا نحو الشمال، لذا أملي الوحيد هو وجود بوابة نقل فوري.
“أولئك الناس الذين حاولوا اختطافك لن يطاردوك بعد الان، هل تقتعدين أنك تستطيعين العودة الى منزلك بمفردك؟”
بالنظر حولي، الأشياء الوحيدة المرئية كانت الأشجار و الضباب، كنت على وشك السؤال عن مكاننا لكن اوقفت نفسي عندما رأيت تيس تضع كفيها على شجرة و بدأت بالهتاف.
على الفور غرقت عينيها في خوف كما انتشر الذعر في بقية وجهها، وذرفت بعض الدموع وأمسكت كلتا يديها قميصي بشدة، حتى الطفل الرضيع سيكون قادرا على معرفة إجابتها من خلال أفعالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
” لا أعتقد أن الامر يختلف كثيرا عما أخبرتني به عن مكان نشأتك، إلا أن جميع الأطفال يجب أن يذهبوا إلى المدرسة ليتعلموا عن تاريخ الجان، وكيف يقرأون ويكتبون، عندما نستيقظ نحصل على الموجهين الخاصين بنا ونصبح أتباعهم، ومن هنالك، يصبح الامر مجرد تدريب مع سيدك”
“أنظري، أنا بحاجة للوصول إلى المنزل كذلك، أليس الجان أمنين في هذه الغابة؟” تركت تنهيدة وحاولت تحرير مخالبها- أعني اصابعها من قميصي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
هزت رأسها بشدة مثل كلب يجفف نفسه، ودحضت، “الوحوش تخاف من البالغين فقط….. حذرني والداي ، إن الاطفال سيأكلون من طرف كلاب الصيد أو غولم الاشجار”
تحدثت بينما خرج صوتها من أنفها قليلا.
سأكون عادة مندهشا جدا من شيء مثل غولم الشجر ولكن أصبح من الصعب مفاجأتي بعد أن شاهدت لورد شيطاني يتحول إلى تنين..
“هم، بالتاكيد، انا لا أمانع” اجبت مع إعادة الإبتسامة.
فركت جسر أنفي محاولا إيجاد حل لكل هذا.
“أيمكنك أن تخبرني عن مملكة البشر ؟” سألت فجأة وعيونها تألقت في فضول..
“كم من الوقت يستغرق الوصول الى حيث تعيشين؟.”
إقتربت منها، وتركت مكانا لرأسها، بينما ادارت جسدها وأمسكت حافة قميصي وأغلقت عيناها، بعد بعضة دقائق، إستمعت إلى تنفسها الذي تحول إلى ايقاعي، كما بدات أيضا بالإنجراف بعيدا في النوم..
“…”
بضعة أيام اخرى مرت بشكل غير مريح، عندما ضربت من العدم بألم عميق في بطني، حدث هذا في اليوم الثالث من الرحلة، كانت تيسيا نائمة بالفعل عندما بشكل مفاجئ انتشر ألم بداخل جسدي ، وإختفى بسرعة لكن حتى تلك اللحظة القصيرة سببت لي ألما جعلني أرتجف.
إقتربت منها، وتركت مكانا لرأسها، بينما ادارت جسدها وأمسكت حافة قميصي وأغلقت عيناها، بعد بعضة دقائق، إستمعت إلى تنفسها الذي تحول إلى ايقاعي، كما بدات أيضا بالإنجراف بعيدا في النوم..
نظرت للأسفل وعي ما تزال متمسكة بقميصي الرث، وتحدثت،” لا أعرف.”
مرت ساعة قبل ان تتمكن فتاة الجان أخيرا من الهدوء، أنا لا ألومها ، أن يتم اختطافها بالقوة، سيتسبب هذا بصدمة حتى للبالغين ، وأكثر من ذلك يبدو انها اكبر مني بقليل.
أمسكت نفسي من التنهد مرة اخرى، بما ان الفتاة المسكينة بدت وكأنها على وشك البكاء بالفعل، وافقت على إعادتها للمنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن…..كما ترى..الوحوش تظهر هنا على الارجح..إذا لاحظوك سيكتشفون أنك طفل لذا أقترح من أجل سلامتنا أن تاتي الى داخل الخمية..”، تحدثت بينما غطتت وجهها عن طريق قماش الخمية تاركة عين واحدة تختلس بها النظر.
مملكة إلينوار كانت بعيدا جدا نحو الشمال، لذا أملي الوحيد هو وجود بوابة نقل فوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمرت فتاة الجان أن تنتظر داخل العربة بينما أجمع بعض الضروريات، السبب الرئيسي هو أنني لم أردها أن ترى الجثث، اخيرا وجدت حقيبة ظهر صغيرة بما يكفي لأرتديها بدون سحبها على الارض، طويت بعناية خيمة صغيرة وحشرتها بالداخل، جنبا الى جنب مع بعض أكياس الماء وبعض الوجبات المجففة، إلتقطت سكين بينكي من الارض حيث قاتلت جورج و دانتون وربطتها الى مقدمة خصري قبل أن اعود الى العربة، حررت كلاب صيد الغابة بعد إدراك انهم قادرون على سحب العربات، لكن لا يتم إمتطائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنا… هل عبست؟.. لقد تدلت اذانها قليلا؟.
فكرت بإستعمال العربة للوصول الى مملكة الجان… …
“أنن” اومأت برأسها وقفزت من العربة بينما كنت اقدوها بعيدا عن الجثث..
لكن اعتقد اننا سنبدو مثل إصبع مشتعل وسط الغابة..
“أرثر؟، قلت أن عائلتك و المقربين منك يدعونك بأرث، أشعر انني خلال هذه الرحلة اصبحت مقربة إليك بما فيه الكفاية لأدعوك كذلك!” كنا نعبر نهر فوق جسر خشبي مغطى بالطحالب عندما توقفت فجأة.
على الفور غرقت عينيها في خوف كما انتشر الذعر في بقية وجهها، وذرفت بعض الدموع وأمسكت كلتا يديها قميصي بشدة، حتى الطفل الرضيع سيكون قادرا على معرفة إجابتها من خلال أفعالها.
“دعينا نذهب الان.” تحدثت بينما حاولت أن ابدو متحمس من أجلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تبدو مدن البشر!، كيف حال البشر؟، هل صحيح أن جميع ذكور البشر منحرفون ولديهم العديد من الزوجات؟”
“أنن” اومأت برأسها وقفزت من العربة بينما كنت اقدوها بعيدا عن الجثث..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخفت نفسها مجددا بهدوء بداخل الخمية قبل أن تتمتم “أنا خائفة من النوم لوحدي”
تعلمت الكثير عن فتاة الجان على طول الطريق، أولا. كان إسمها “تيسيا إيرليث” وقد بلغت الخامسة للتو، مما يعني أنها كانت أكبر مني بسنة تقريبا.
“أيمكنك أن تخبرني عن مملكة البشر ؟” سألت فجأة وعيونها تألقت في فضول..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظلت تيسيا متحفظة جدا، إن لم تكن خجولة، فستكون مهذبة جدا معي، بأخذ عمرها الفعلي، فهي لم تشتكي أبدا ، ما يجعلها رفيقة سفر مقبولة جدا، ربما لو لم أكن أسافر في إتجاه معاكس لوجهتي كنت سأستمتع بوجودها معي.
بدأت أتسائل إذا كانت قد نشأت مع أباء صارمين، ربما ببساطة كانت عادة الجان أن يكونوا هكذا، طردت هذه الافكار وإستمررت في حشو المزيد مم الطعام في فمي.
مع غروب الشمس و تكثف الضباب، قمنا بنصب خيمة تحت مجموعة من الجذور المتنامية لشجرة كبيرة.
“لا بأس، لا اشعر بالنعاس الان على أي حال” أجبت بشكل أسرع بكثير.
لم أتمكن من وضع أي قضبان داعمة في الحقيبة، لذا اخذت بعض الحبال وربطتها إلى جذوع عالية، بعد الانتهاء من اعداد الخيمة اخذت حصتين من الطعام الجاف وسلمت واحدة لها.
“آرثر؟،” خرج رأس تيسيا من الخيمة.
“شكرا جزيلا لك.” إنحنت قليلا أثناء حديثها.
“إذا كان الامر هكذا ثم أنا سوف أختبئ في شجرة و اواصل المراقة تعرفين…. لسلامتنا!” تحدثت بينما عمزت لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عيناي، استغرقت بضع ثوان لتذكر أين كنت، نظرت للأسفل لأرى رأس تيسيا فوق صدري، وجسدها يلتف حولي بشكل مرتاح.
” تعرفين.. ليس من الضروري أن تكوني متأدبة جدا معي، أنا اصغر منك لذا ساشعر بالراحة إن لم تكوني متوترة” أجبت بينما فمي مليئ بالطعام المجفف..
مع زوج من العيون اللامعة على شكل ياقوت دائري، ارتجف انفها المرح، كان احمر جدا من البكاء، في حين ان بقية ملامح وجهها بدت مثل مجوهرات صنعت بعناية، جلدها السلس جلب الى ملامحها طبعة خاصة، بدت مثل عمل فني سريالي وشبه خيالي..
“حسنا، سأحاول!” تركت إبتسامة خجولة بينما أخفت ضحكتها المكتومة
بدأت أتسائل إذا كانت قد نشأت مع أباء صارمين، ربما ببساطة كانت عادة الجان أن يكونوا هكذا، طردت هذه الافكار وإستمررت في حشو المزيد مم الطعام في فمي.
جلسنا تحت احد جذوع الأشجار بجانب الخيمة وإستمررنا في الدردشة.
لم أعرف إذا كان اخبار طفل في السابعة عن القتل هو أمر مناسب، لذا ترددت في إخبارها ببساطة، “إيه…”
“أيمكنك أن تخبرني عن مملكة البشر ؟” سألت فجأة وعيونها تألقت في فضول..
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
“أ… بالتأكيد لا!!، كنت اقترح هذا لسلامتنا!” اندفعت إلى الخارج بينما تتحدث حتى كادت تخرج من الخيمة.
” ماذا تريدين أن تعرفِ؟”
جلسنا تحت احد جذوع الأشجار بجانب الخيمة وإستمررنا في الدردشة.
“كيف تبدو مدن البشر!، كيف حال البشر؟، هل صحيح أن جميع ذكور البشر منحرفون ولديهم العديد من الزوجات؟”
اختنقت بواسطة الطعام المجفف الذي كنت امضعه، ثم بصقته قبل أن ينزل إلى رئتي.
اختنقت بواسطة الطعام المجفف الذي كنت امضعه، ثم بصقته قبل أن ينزل إلى رئتي.
فركت جسر أنفي محاولا إيجاد حل لكل هذا.
“دعينا نذهب الان.” تحدثت بينما حاولت أن ابدو متحمس من أجلها.
“لا. رغم أنه قانوني، لكن فقط النبلاء والأسرة الملكية من يميلون إلى إمتلاك العديد من الزوجات” تحدثت بعد مسح فمي.
“أرى الان!” ردت بينما عيناها مازالت تلمعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظت ترددها عندما اصبحت حمراء قليلا لكن افتضرت ان الظلام يعبث بعيناي.
إستمررت في التوضيح، تحدثت حول بلدة أشبر وعائلتي لتمضية الوقت قبل أن أسال ايضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
مما جعلها تحمر، صفعت يدي قبل أن تبدا بالعبوس، قاطعت ذراعيها وداست على الارض قبل ان تصرخ “ههمف!! لئيم!”
كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
بعد أخذ راحة سريعة على قطعة طحالب لينة، واصلنا إلى الامام، بالنظر إلى الماضي ، أنا وتيس إقتربنا كثيرا في هذه الرحلة، فتاة الجان الصغيرة و الخجولة ذات مرة، اصبحت تظهر إبتسامات ساطعة و معدية، على الرغم من ظروفنا غير المريحة، كانت تواصل إغاضتي ايضا بقول أنه علي مناداتها بالأخت الكبرى منذ أن كانت اكبر مني بسنة كاملة، لقد لمست نقطة ضعفها وقلدتها عندما كانت تبكي، فركت عيناي وصرخت، ” واا ~ أمي أنا خائفة!”
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
” لا أعتقد أن الامر يختلف كثيرا عما أخبرتني به عن مكان نشأتك، إلا أن جميع الأطفال يجب أن يذهبوا إلى المدرسة ليتعلموا عن تاريخ الجان، وكيف يقرأون ويكتبون، عندما نستيقظ نحصل على الموجهين الخاصين بنا ونصبح أتباعهم، ومن هنالك، يصبح الامر مجرد تدريب مع سيدك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا أرى” ، تأملت حول أنظمة التعليم المختلفة بين البشر و الجان، أساليب الجان كانت اكثر تقدما، ربما لان مملكة الجان اصغر بكثير و متماسكة مقارنة بمملكة البشر، ولكن الفارق الثقافي سيظهر في الاجيال القادمة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت من على الأرض وأمسكت بيدها لمساعدتها على النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، سأحاول!” تركت إبتسامة خجولة بينما أخفت ضحكتها المكتومة
لاحظت ترددها عندما اصبحت حمراء قليلا لكن افتضرت ان الظلام يعبث بعيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا حدث لهؤلاء الأشرار؟”
“تستطيعين النوم في الخيمة، سوف أبقى للحراسة في الخارج”.
بعد أخذ راحة سريعة على قطعة طحالب لينة، واصلنا إلى الامام، بالنظر إلى الماضي ، أنا وتيس إقتربنا كثيرا في هذه الرحلة، فتاة الجان الصغيرة و الخجولة ذات مرة، اصبحت تظهر إبتسامات ساطعة و معدية، على الرغم من ظروفنا غير المريحة، كانت تواصل إغاضتي ايضا بقول أنه علي مناداتها بالأخت الكبرى منذ أن كانت اكبر مني بسنة كاملة، لقد لمست نقطة ضعفها وقلدتها عندما كانت تبكي، فركت عيناي وصرخت، ” واا ~ أمي أنا خائفة!”
رأيتها تفكر قليلا، بينما ثبتت عيناها علي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لا أمانع مشاركة الخمية، إذا كنت لا تمانع ذلك”، حاولت أن تبدو غير مهتمة، لكن صوتها قام بخيانتها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إبتسمت بينما فتحت غطاء الخمية وزحفت إلى الداخل.
“دعينا نذهب الان.” تحدثت بينما حاولت أن ابدو متحمس من أجلها.
“لا بأس، لا اشعر بالنعاس الان على أي حال” أجبت بشكل أسرع بكثير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقفت من على الأرض وأمسكت بيدها لمساعدتها على النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
حسنا… هل عبست؟.. لقد تدلت اذانها قليلا؟.
تأكدت من أنها ذهبت الى داخل الخيمة، وإنحنيت ضد جذع شجرة ضحمة وبدأت التأمل.
جلسنا تحت احد جذوع الأشجار بجانب الخيمة وإستمررنا في الدردشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت بتفتيش نواة المانا، سيلفيا تركتني مع شيء تدعوه بالإرادة لكن كيف يؤثر ذلك على نواة المانا؟، عندما كنت اتفحص عن قرب، لاحظت بشكل ضعيف وجود بعض العلامات في نواة المانا، عندما..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما بدات بالمزاح معي وإغاضتي بقول” أنت تحاول جاهدا أن تبدو مثل الكبار” ، لحسن الحظ قلقي من أن موجة الألم قد تتكرر لم يحدث، في رحلتنا لم تظهر أي وحوش مانا او أشجار غولم تبحث عن أطفال لتناول وجبة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى التعبير المتردد على وجهي مع رفع حاجبها، نظرت إلى الوراء وهمست “إعتني بهم”.
“آرثر؟،” خرج رأس تيسيا من الخيمة.
“أنت لا تمانع؟… هم يمكنك أن تبدو أكثر حماسا!” لقد أخرجت لسانها في وجهي.
“هل هنالك شيء خاطئ؟” ادرت رأسي لمواجهتها وسألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إبتسمت بينما فتحت غطاء الخمية وزحفت إلى الداخل.
“إذن…..كما ترى..الوحوش تظهر هنا على الارجح..إذا لاحظوك سيكتشفون أنك طفل لذا أقترح من أجل سلامتنا أن تاتي الى داخل الخمية..”، تحدثت بينما غطتت وجهها عن طريق قماش الخمية تاركة عين واحدة تختلس بها النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تيسيا، هل أنت خائفة من النوم لوحدك في الخمية؟”
إستيقظت ببطئ، ولكن عندما ادركت الوضت الذي كنا فيه، أطلقت صرخة متفاجئة” أنا اسفة! لم اقصد أن… هل كنت ثقيلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أ… بالتأكيد لا!!، كنت اقترح هذا لسلامتنا!” اندفعت إلى الخارج بينما تتحدث حتى كادت تخرج من الخيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقفت من على الأرض وأمسكت بيدها لمساعدتها على النهوض.
“إذا كان الامر هكذا ثم أنا سوف أختبئ في شجرة و اواصل المراقة تعرفين…. لسلامتنا!” تحدثت بينما عمزت لها.
مما جعلها تحمر، صفعت يدي قبل أن تبدا بالعبوس، قاطعت ذراعيها وداست على الارض قبل ان تصرخ “ههمف!! لئيم!”
“أولئك الناس الذين حاولوا اختطافك لن يطاردوك بعد الان، هل تقتعدين أنك تستطيعين العودة الى منزلك بمفردك؟”
أخفت نفسها مجددا بهدوء بداخل الخمية قبل أن تتمتم “أنا خائفة من النوم لوحدي”
فكرت بإستعمال العربة للوصول الى مملكة الجان… …
إبتسمت بينما فتحت غطاء الخمية وزحفت إلى الداخل.
“سيكون لك الشرف أيضا بمناداتي بتيس!” ضحكت وإلتفت قبل أن تعود للقفز من على الجذع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعدتها لتقف على قدميها قبل التحدث مرة اخرى.
فاجأتي تيسيا عندما تركت صرخة صغيرة قبل أن تسقط مباشرة على ظهرها، برؤية كم كانت اذناها حمراوتين استمتعت بإغاظة فتاة الجان هذه.
مع زوج من العيون اللامعة على شكل ياقوت دائري، ارتجف انفها المرح، كان احمر جدا من البكاء، في حين ان بقية ملامح وجهها بدت مثل مجوهرات صنعت بعناية، جلدها السلس جلب الى ملامحها طبعة خاصة، بدت مثل عمل فني سريالي وشبه خيالي..
بعد بضع لحظات من الصمت، نظرت إلي “هل يمكنني التمسك بقميصك؟”
مع زوج من العيون اللامعة على شكل ياقوت دائري، ارتجف انفها المرح، كان احمر جدا من البكاء، في حين ان بقية ملامح وجهها بدت مثل مجوهرات صنعت بعناية، جلدها السلس جلب الى ملامحها طبعة خاصة، بدت مثل عمل فني سريالي وشبه خيالي..
عندما رأيتها ترتجف تذكرت انها مجرد فتاة صغيرة، لم استطع تخيل مدى صعوبة الأمر عليها، أن يتم إختطافها وتنفصل على عائلتها.
“…”
لم أتمكن من وضع أي قضبان داعمة في الحقيبة، لذا اخذت بعض الحبال وربطتها إلى جذوع عالية، بعد الانتهاء من اعداد الخيمة اخذت حصتين من الطعام الجاف وسلمت واحدة لها.
إقتربت منها، وتركت مكانا لرأسها، بينما ادارت جسدها وأمسكت حافة قميصي وأغلقت عيناها، بعد بعضة دقائق، إستمعت إلى تنفسها الذي تحول إلى ايقاعي، كما بدات أيضا بالإنجراف بعيدا في النوم..
فتحت عيناي، استغرقت بضع ثوان لتذكر أين كنت، نظرت للأسفل لأرى رأس تيسيا فوق صدري، وجسدها يلتف حولي بشكل مرتاح.
“أرى الان!” ردت بينما عيناها مازالت تلمعان.
هززتها بلطف وهمست” تيسيا، نحن يجب ان نخرج ألأن”
بينما كنت جالسا بجانبها ، أواسيها ، ادركت مدى غرابة المشهد الذي يحدث هنا ، صبي في الرابعة من عمره يربت برقة على رأس فتاة من الجان بينما يوجد اربع جثث دامية في مؤخرة العربة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إستيقظت ببطئ، ولكن عندما ادركت الوضت الذي كنا فيه، أطلقت صرخة متفاجئة” أنا اسفة! لم اقصد أن… هل كنت ثقيلة؟”
“لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
تأكدت من أنها ذهبت الى داخل الخيمة، وإنحنيت ضد جذع شجرة ضحمة وبدأت التأمل.
بضعة أيام اخرى مرت بشكل غير مريح، عندما ضربت من العدم بألم عميق في بطني، حدث هذا في اليوم الثالث من الرحلة، كانت تيسيا نائمة بالفعل عندما بشكل مفاجئ انتشر ألم بداخل جسدي ، وإختفى بسرعة لكن حتى تلك اللحظة القصيرة سببت لي ألما جعلني أرتجف.
“آرثر؟،” خرج رأس تيسيا من الخيمة.
“أنظري، أنا بحاجة للوصول إلى المنزل كذلك، أليس الجان أمنين في هذه الغابة؟” تركت تنهيدة وحاولت تحرير مخالبها- أعني اصابعها من قميصي
مرت الليالي بينما كنت انام في الخيمة مع تيسيا، لقد اصبحت اكثر راحة معي، بما يكفي لكي لا تشعر بالحرج في كل مرة تستيقظ، كذلك حديثنا اصبح اكثر طبيعية وأقل صمتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
كما بدات بالمزاح معي وإغاضتي بقول” أنت تحاول جاهدا أن تبدو مثل الكبار” ، لحسن الحظ قلقي من أن موجة الألم قد تتكرر لم يحدث، في رحلتنا لم تظهر أي وحوش مانا او أشجار غولم تبحث عن أطفال لتناول وجبة خفيفة.
“أرى الان!” ردت بينما عيناها مازالت تلمعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هل يمكنك أن تعرف كم نبعد عن إلينوار الان يا تيسيا ؟،” سألت في صباح اليوم الخامس من رحلتنا
إرتعشت أذانها المدببة، عندما بدات بتفقد محيطنا فجأة، ركضت الى شجرة ملتوية بشكل خاص، وضعت اصابعها على الجذع، مرت بضع دقائق من الصمت قبل ان تأتي متحمسة بشكل واضح.
بالنظر حولي، الأشياء الوحيدة المرئية كانت الأشجار و الضباب، كنت على وشك السؤال عن مكاننا لكن اوقفت نفسي عندما رأيت تيس تضع كفيها على شجرة و بدأت بالهتاف.
“تلك الشجرة إعتدت أن أتي اليها مع جدي أحيانا!، أتذكر نحت إسمي عليها! لسنا بعيدين جدا الأن! اذا أسرعنا قليلا أعتقد أننا سنتمكن من الوصول الليلة!”
مرت الليالي بينما كنت انام في الخيمة مع تيسيا، لقد اصبحت اكثر راحة معي، بما يكفي لكي لا تشعر بالحرج في كل مرة تستيقظ، كذلك حديثنا اصبح اكثر طبيعية وأقل صمتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو جيدا” أجبت، بقدر ما كانت الرحلة جميلة، كنت بحاجة لوضع خطة للوصول إلى للمنزل بطريقة ما وهذا لن يكون ممكنا حتى نصل إلى منزلها.
بعد بضع لحظات من الصمت، نظرت إلي “هل يمكنني التمسك بقميصك؟”
لم أتمكن من وضع أي قضبان داعمة في الحقيبة، لذا اخذت بعض الحبال وربطتها إلى جذوع عالية، بعد الانتهاء من اعداد الخيمة اخذت حصتين من الطعام الجاف وسلمت واحدة لها.
بالرغم من ذلك، سأعترف، من المحتمل أن افتقدها بعد هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى التعبير المتردد على وجهي مع رفع حاجبها، نظرت إلى الوراء وهمست “إعتني بهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأكون عادة مندهشا جدا من شيء مثل غولم الشجر ولكن أصبح من الصعب مفاجأتي بعد أن شاهدت لورد شيطاني يتحول إلى تنين..
“أرثر؟، قلت أن عائلتك و المقربين منك يدعونك بأرث، أشعر انني خلال هذه الرحلة اصبحت مقربة إليك بما فيه الكفاية لأدعوك كذلك!” كنا نعبر نهر فوق جسر خشبي مغطى بالطحالب عندما توقفت فجأة.
” هل يمكنني أن ادعوك أرث أيضا؟” إلتفت تيسيا كاشفة إبتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هم، بالتاكيد، انا لا أمانع” اجبت مع إعادة الإبتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لا تمانع؟… هم يمكنك أن تبدو أكثر حماسا!” لقد أخرجت لسانها في وجهي.
“سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
بعد أخذ راحة سريعة على قطعة طحالب لينة، واصلنا إلى الامام، بالنظر إلى الماضي ، أنا وتيس إقتربنا كثيرا في هذه الرحلة، فتاة الجان الصغيرة و الخجولة ذات مرة، اصبحت تظهر إبتسامات ساطعة و معدية، على الرغم من ظروفنا غير المريحة، كانت تواصل إغاضتي ايضا بقول أنه علي مناداتها بالأخت الكبرى منذ أن كانت اكبر مني بسنة كاملة، لقد لمست نقطة ضعفها وقلدتها عندما كانت تبكي، فركت عيناي وصرخت، ” واا ~ أمي أنا خائفة!”
“سيكون لك الشرف أيضا بمناداتي بتيس!” ضحكت وإلتفت قبل أن تعود للقفز من على الجذع.
واصلنا رحلتنا فيما تبقى من اليوم مع بضعة محطات سريعة لراحة، الإستخدام المستمر لتداول المانا منع جسدي من أن يصبح مرهقا، لكن كان من الواضح أن تيس لم تكن كذلك.
بعد أخذ راحة سريعة على قطعة طحالب لينة، واصلنا إلى الامام، بالنظر إلى الماضي ، أنا وتيس إقتربنا كثيرا في هذه الرحلة، فتاة الجان الصغيرة و الخجولة ذات مرة، اصبحت تظهر إبتسامات ساطعة و معدية، على الرغم من ظروفنا غير المريحة، كانت تواصل إغاضتي ايضا بقول أنه علي مناداتها بالأخت الكبرى منذ أن كانت اكبر مني بسنة كاملة، لقد لمست نقطة ضعفها وقلدتها عندما كانت تبكي، فركت عيناي وصرخت، ” واا ~ أمي أنا خائفة!”
“هم، بالتاكيد، انا لا أمانع” اجبت مع إعادة الإبتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
مما جعلها تحمر، صفعت يدي قبل أن تبدا بالعبوس، قاطعت ذراعيها وداست على الارض قبل ان تصرخ “ههمف!! لئيم!”
“أنن” اومأت برأسها وقفزت من العربة بينما كنت اقدوها بعيدا عن الجثث..
“إذا كان الامر هكذا ثم أنا سوف أختبئ في شجرة و اواصل المراقة تعرفين…. لسلامتنا!” تحدثت بينما عمزت لها.
كان الغسق الان و الضباب من حولنا يزداد سمكا، إحساسي بالإتجاه كان عديم الفائدة في هذه الغابة اللعينة، إذا انتهى أمري بالإنفصال عن تيس سأبقى اسافر في دوائر بدون إدراك الامر حتى.
“إذا كان الامر هكذا ثم أنا سوف أختبئ في شجرة و اواصل المراقة تعرفين…. لسلامتنا!” تحدثت بينما عمزت لها.
تحول فجأة وجهها الى خليط من السعادة و التردد قبل ان تتمتم “نحن هنا”
بالنظر حولي، الأشياء الوحيدة المرئية كانت الأشجار و الضباب، كنت على وشك السؤال عن مكاننا لكن اوقفت نفسي عندما رأيت تيس تضع كفيها على شجرة و بدأت بالهتاف.
أخفت نفسها مجددا بهدوء بداخل الخمية قبل أن تتمتم “أنا خائفة من النوم لوحدي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من ذلك، سأعترف، من المحتمل أن افتقدها بعد هذا.
فجاة تم إمتصاص الضباب من حولنا إلى نفس الشجرة وما ظهر مكانها كان باب خشبي عملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لا أعتقد أن الامر يختلف كثيرا عما أخبرتني به عن مكان نشأتك، إلا أن جميع الأطفال يجب أن يذهبوا إلى المدرسة ليتعلموا عن تاريخ الجان، وكيف يقرأون ويكتبون، عندما نستيقظ نحصل على الموجهين الخاصين بنا ونصبح أتباعهم، ومن هنالك، يصبح الامر مجرد تدريب مع سيدك”
أمسكت تيس يدي وسحبتني نحو الباب عندما فتحته تذكرت الباوبة التي دفعتي سيلفيا إليها، لم أشعر بتحس بأي حال من الأحوال رغم انها المرة الثانية، لكن على الاقل كنت اعرف ما سيحدث، كما هبطنا بهدوء على اقدامنا، وصلنا إلى وجهتنا.. تفقدت حقيبتي على الفور لتأكد من أني ما ازال احمل الحجر الذي تركته سيلفيا معي..بعد تأكيد ذلك نظرت أخيرا للأعلى لأخذ نظر على المشهد من حولنا..
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات