ذهاب وعودة
مرت ساعة قبل ان تتمكن فتاة الجان أخيرا من الهدوء، أنا لا ألومها ، أن يتم اختطافها بالقوة، سيتسبب هذا بصدمة حتى للبالغين ، وأكثر من ذلك يبدو انها اكبر مني بقليل.
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
بينما كنت جالسا بجانبها ، أواسيها ، ادركت مدى غرابة المشهد الذي يحدث هنا ، صبي في الرابعة من عمره يربت برقة على رأس فتاة من الجان بينما يوجد اربع جثث دامية في مؤخرة العربة..
“إذا كان الامر هكذا ثم أنا سوف أختبئ في شجرة و اواصل المراقة تعرفين…. لسلامتنا!” تحدثت بينما عمزت لها.
“ماذا حدث لهؤلاء الأشرار؟”
تحدثت بينما خرج صوتها من أنفها قليلا.
لم أعرف إذا كان اخبار طفل في السابعة عن القتل هو أمر مناسب، لذا ترددت في إخبارها ببساطة، “إيه…”
على الفور غرقت عينيها في خوف كما انتشر الذعر في بقية وجهها، وذرفت بعض الدموع وأمسكت كلتا يديها قميصي بشدة، حتى الطفل الرضيع سيكون قادرا على معرفة إجابتها من خلال أفعالها.
فاجأتي تيسيا عندما تركت صرخة صغيرة قبل أن تسقط مباشرة على ظهرها، برؤية كم كانت اذناها حمراوتين استمتعت بإغاظة فتاة الجان هذه.
نظرت إلى التعبير المتردد على وجهي مع رفع حاجبها، نظرت إلى الوراء وهمست “إعتني بهم”.
“كم من الوقت يستغرق الوصول الى حيث تعيشين؟.”
“أيمكنك أن تخبرني عن مملكة البشر ؟” سألت فجأة وعيونها تألقت في فضول..
بالنظر إليها عن كثب الأن، لا يسعني أن ألاحظ انها تحمل كل الملامح الظرورية التي من شأنها ان تسمح لها بالوصول الى جمال لا نظير له في المستقبل.
إبتسمت بينما فتحت غطاء الخمية وزحفت إلى الداخل.
مرت الليالي بينما كنت انام في الخيمة مع تيسيا، لقد اصبحت اكثر راحة معي، بما يكفي لكي لا تشعر بالحرج في كل مرة تستيقظ، كذلك حديثنا اصبح اكثر طبيعية وأقل صمتا.
مع شعر رمادي لامع طويل، لقد ظننته فضيا تحت إضائة القمر، حتى حالة الفتاة المضطربة ، لا تستطيع اخفاء الجمال الفطري الذي تمتلكه.
تأكدت من أنها ذهبت الى داخل الخيمة، وإنحنيت ضد جذع شجرة ضحمة وبدأت التأمل.
بالرغم من ذلك، سأعترف، من المحتمل أن افتقدها بعد هذا.
مع زوج من العيون اللامعة على شكل ياقوت دائري، ارتجف انفها المرح، كان احمر جدا من البكاء، في حين ان بقية ملامح وجهها بدت مثل مجوهرات صنعت بعناية، جلدها السلس جلب الى ملامحها طبعة خاصة، بدت مثل عمل فني سريالي وشبه خيالي..
بالطبع كان هذا عبارة عن نظرة خفيفة، بإعتباري ملكا والذي تمتع بالجمال في عالمي السابق، لم أكن لاذهب بعيدا لأقول أنني “أتفقدها”
نظرت للأسفل وعي ما تزال متمسكة بقميصي الرث، وتحدثت،” لا أعرف.”
على الفور غرقت عينيها في خوف كما انتشر الذعر في بقية وجهها، وذرفت بعض الدموع وأمسكت كلتا يديها قميصي بشدة، حتى الطفل الرضيع سيكون قادرا على معرفة إجابتها من خلال أفعالها.
ساعدتها لتقف على قدميها قبل التحدث مرة اخرى.
“أولئك الناس الذين حاولوا اختطافك لن يطاردوك بعد الان، هل تقتعدين أنك تستطيعين العودة الى منزلك بمفردك؟”
” تعرفين.. ليس من الضروري أن تكوني متأدبة جدا معي، أنا اصغر منك لذا ساشعر بالراحة إن لم تكوني متوترة” أجبت بينما فمي مليئ بالطعام المجفف..
“أ… بالتأكيد لا!!، كنت اقترح هذا لسلامتنا!” اندفعت إلى الخارج بينما تتحدث حتى كادت تخرج من الخيمة.
على الفور غرقت عينيها في خوف كما انتشر الذعر في بقية وجهها، وذرفت بعض الدموع وأمسكت كلتا يديها قميصي بشدة، حتى الطفل الرضيع سيكون قادرا على معرفة إجابتها من خلال أفعالها.
تعلمت الكثير عن فتاة الجان على طول الطريق، أولا. كان إسمها “تيسيا إيرليث” وقد بلغت الخامسة للتو، مما يعني أنها كانت أكبر مني بسنة تقريبا.
“أنظري، أنا بحاجة للوصول إلى المنزل كذلك، أليس الجان أمنين في هذه الغابة؟” تركت تنهيدة وحاولت تحرير مخالبها- أعني اصابعها من قميصي
كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
كما بدات بالمزاح معي وإغاضتي بقول” أنت تحاول جاهدا أن تبدو مثل الكبار” ، لحسن الحظ قلقي من أن موجة الألم قد تتكرر لم يحدث، في رحلتنا لم تظهر أي وحوش مانا او أشجار غولم تبحث عن أطفال لتناول وجبة خفيفة.
هزت رأسها بشدة مثل كلب يجفف نفسه، ودحضت، “الوحوش تخاف من البالغين فقط….. حذرني والداي ، إن الاطفال سيأكلون من طرف كلاب الصيد أو غولم الاشجار”
نظرت إلى التعبير المتردد على وجهي مع رفع حاجبها، نظرت إلى الوراء وهمست “إعتني بهم”.
أمسكت تيس يدي وسحبتني نحو الباب عندما فتحته تذكرت الباوبة التي دفعتي سيلفيا إليها، لم أشعر بتحس بأي حال من الأحوال رغم انها المرة الثانية، لكن على الاقل كنت اعرف ما سيحدث، كما هبطنا بهدوء على اقدامنا، وصلنا إلى وجهتنا.. تفقدت حقيبتي على الفور لتأكد من أني ما ازال احمل الحجر الذي تركته سيلفيا معي..بعد تأكيد ذلك نظرت أخيرا للأعلى لأخذ نظر على المشهد من حولنا..
سأكون عادة مندهشا جدا من شيء مثل غولم الشجر ولكن أصبح من الصعب مفاجأتي بعد أن شاهدت لورد شيطاني يتحول إلى تنين..
تحدثت بينما خرج صوتها من أنفها قليلا.
فركت جسر أنفي محاولا إيجاد حل لكل هذا.
“كم من الوقت يستغرق الوصول الى حيث تعيشين؟.”
“شكرا جزيلا لك.” إنحنت قليلا أثناء حديثها.
“…”
بينما كنت جالسا بجانبها ، أواسيها ، ادركت مدى غرابة المشهد الذي يحدث هنا ، صبي في الرابعة من عمره يربت برقة على رأس فتاة من الجان بينما يوجد اربع جثث دامية في مؤخرة العربة..
نظرت للأسفل وعي ما تزال متمسكة بقميصي الرث، وتحدثت،” لا أعرف.”
أمسكت نفسي من التنهد مرة اخرى، بما ان الفتاة المسكينة بدت وكأنها على وشك البكاء بالفعل، وافقت على إعادتها للمنزل.
إرتعشت أذانها المدببة، عندما بدات بتفقد محيطنا فجأة، ركضت الى شجرة ملتوية بشكل خاص، وضعت اصابعها على الجذع، مرت بضع دقائق من الصمت قبل ان تأتي متحمسة بشكل واضح.
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
مملكة إلينوار كانت بعيدا جدا نحو الشمال، لذا أملي الوحيد هو وجود بوابة نقل فوري.
أمرت فتاة الجان أن تنتظر داخل العربة بينما أجمع بعض الضروريات، السبب الرئيسي هو أنني لم أردها أن ترى الجثث، اخيرا وجدت حقيبة ظهر صغيرة بما يكفي لأرتديها بدون سحبها على الارض، طويت بعناية خيمة صغيرة وحشرتها بالداخل، جنبا الى جنب مع بعض أكياس الماء وبعض الوجبات المجففة، إلتقطت سكين بينكي من الارض حيث قاتلت جورج و دانتون وربطتها الى مقدمة خصري قبل أن اعود الى العربة، حررت كلاب صيد الغابة بعد إدراك انهم قادرون على سحب العربات، لكن لا يتم إمتطائهم.
تعلمت الكثير عن فتاة الجان على طول الطريق، أولا. كان إسمها “تيسيا إيرليث” وقد بلغت الخامسة للتو، مما يعني أنها كانت أكبر مني بسنة تقريبا.
ساعدتها لتقف على قدميها قبل التحدث مرة اخرى.
فكرت بإستعمال العربة للوصول الى مملكة الجان… …
لكن اعتقد اننا سنبدو مثل إصبع مشتعل وسط الغابة..
بعد أخذ راحة سريعة على قطعة طحالب لينة، واصلنا إلى الامام، بالنظر إلى الماضي ، أنا وتيس إقتربنا كثيرا في هذه الرحلة، فتاة الجان الصغيرة و الخجولة ذات مرة، اصبحت تظهر إبتسامات ساطعة و معدية، على الرغم من ظروفنا غير المريحة، كانت تواصل إغاضتي ايضا بقول أنه علي مناداتها بالأخت الكبرى منذ أن كانت اكبر مني بسنة كاملة، لقد لمست نقطة ضعفها وقلدتها عندما كانت تبكي، فركت عيناي وصرخت، ” واا ~ أمي أنا خائفة!”
“دعينا نذهب الان.” تحدثت بينما حاولت أن ابدو متحمس من أجلها.
بالنظر إليها عن كثب الأن، لا يسعني أن ألاحظ انها تحمل كل الملامح الظرورية التي من شأنها ان تسمح لها بالوصول الى جمال لا نظير له في المستقبل.
“أنن” اومأت برأسها وقفزت من العربة بينما كنت اقدوها بعيدا عن الجثث..
مع شعر رمادي لامع طويل، لقد ظننته فضيا تحت إضائة القمر، حتى حالة الفتاة المضطربة ، لا تستطيع اخفاء الجمال الفطري الذي تمتلكه.
تعلمت الكثير عن فتاة الجان على طول الطريق، أولا. كان إسمها “تيسيا إيرليث” وقد بلغت الخامسة للتو، مما يعني أنها كانت أكبر مني بسنة تقريبا.
ظلت تيسيا متحفظة جدا، إن لم تكن خجولة، فستكون مهذبة جدا معي، بأخذ عمرها الفعلي، فهي لم تشتكي أبدا ، ما يجعلها رفيقة سفر مقبولة جدا، ربما لو لم أكن أسافر في إتجاه معاكس لوجهتي كنت سأستمتع بوجودها معي.
“تلك الشجرة إعتدت أن أتي اليها مع جدي أحيانا!، أتذكر نحت إسمي عليها! لسنا بعيدين جدا الأن! اذا أسرعنا قليلا أعتقد أننا سنتمكن من الوصول الليلة!”
مع غروب الشمس و تكثف الضباب، قمنا بنصب خيمة تحت مجموعة من الجذور المتنامية لشجرة كبيرة.
أمسكت تيس يدي وسحبتني نحو الباب عندما فتحته تذكرت الباوبة التي دفعتي سيلفيا إليها، لم أشعر بتحس بأي حال من الأحوال رغم انها المرة الثانية، لكن على الاقل كنت اعرف ما سيحدث، كما هبطنا بهدوء على اقدامنا، وصلنا إلى وجهتنا.. تفقدت حقيبتي على الفور لتأكد من أني ما ازال احمل الحجر الذي تركته سيلفيا معي..بعد تأكيد ذلك نظرت أخيرا للأعلى لأخذ نظر على المشهد من حولنا..
لم أتمكن من وضع أي قضبان داعمة في الحقيبة، لذا اخذت بعض الحبال وربطتها إلى جذوع عالية، بعد الانتهاء من اعداد الخيمة اخذت حصتين من الطعام الجاف وسلمت واحدة لها.
“شكرا جزيلا لك.” إنحنت قليلا أثناء حديثها.
رأيتها تفكر قليلا، بينما ثبتت عيناها علي.
” تعرفين.. ليس من الضروري أن تكوني متأدبة جدا معي، أنا اصغر منك لذا ساشعر بالراحة إن لم تكوني متوترة” أجبت بينما فمي مليئ بالطعام المجفف..
إرتعشت أذانها المدببة، عندما بدات بتفقد محيطنا فجأة، ركضت الى شجرة ملتوية بشكل خاص، وضعت اصابعها على الجذع، مرت بضع دقائق من الصمت قبل ان تأتي متحمسة بشكل واضح.
“حسنا، سأحاول!” تركت إبتسامة خجولة بينما أخفت ضحكتها المكتومة
بدأت أتسائل إذا كانت قد نشأت مع أباء صارمين، ربما ببساطة كانت عادة الجان أن يكونوا هكذا، طردت هذه الافكار وإستمررت في حشو المزيد مم الطعام في فمي.
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
جلسنا تحت احد جذوع الأشجار بجانب الخيمة وإستمررنا في الدردشة.
“شكرا جزيلا لك.” إنحنت قليلا أثناء حديثها.
هزت رأسها بشدة مثل كلب يجفف نفسه، ودحضت، “الوحوش تخاف من البالغين فقط….. حذرني والداي ، إن الاطفال سيأكلون من طرف كلاب الصيد أو غولم الاشجار”
“أيمكنك أن تخبرني عن مملكة البشر ؟” سألت فجأة وعيونها تألقت في فضول..
ظلت تيسيا متحفظة جدا، إن لم تكن خجولة، فستكون مهذبة جدا معي، بأخذ عمرها الفعلي، فهي لم تشتكي أبدا ، ما يجعلها رفيقة سفر مقبولة جدا، ربما لو لم أكن أسافر في إتجاه معاكس لوجهتي كنت سأستمتع بوجودها معي.
” ماذا تريدين أن تعرفِ؟”
إستيقظت ببطئ، ولكن عندما ادركت الوضت الذي كنا فيه، أطلقت صرخة متفاجئة” أنا اسفة! لم اقصد أن… هل كنت ثقيلة؟”
“كيف تبدو مدن البشر!، كيف حال البشر؟، هل صحيح أن جميع ذكور البشر منحرفون ولديهم العديد من الزوجات؟”
“يبدو جيدا” أجبت، بقدر ما كانت الرحلة جميلة، كنت بحاجة لوضع خطة للوصول إلى للمنزل بطريقة ما وهذا لن يكون ممكنا حتى نصل إلى منزلها.
اختنقت بواسطة الطعام المجفف الذي كنت امضعه، ثم بصقته قبل أن ينزل إلى رئتي.
“لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
“شكرا جزيلا لك.” إنحنت قليلا أثناء حديثها.
“لا. رغم أنه قانوني، لكن فقط النبلاء والأسرة الملكية من يميلون إلى إمتلاك العديد من الزوجات” تحدثت بعد مسح فمي.
“هم، بالتاكيد، انا لا أمانع” اجبت مع إعادة الإبتسامة.
“تيسيا، هل أنت خائفة من النوم لوحدك في الخمية؟”
“أرى الان!” ردت بينما عيناها مازالت تلمعان.
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
إستمررت في التوضيح، تحدثت حول بلدة أشبر وعائلتي لتمضية الوقت قبل أن أسال ايضا.
بدأت بتفتيش نواة المانا، سيلفيا تركتني مع شيء تدعوه بالإرادة لكن كيف يؤثر ذلك على نواة المانا؟، عندما كنت اتفحص عن قرب، لاحظت بشكل ضعيف وجود بعض العلامات في نواة المانا، عندما..
“أرثر؟، قلت أن عائلتك و المقربين منك يدعونك بأرث، أشعر انني خلال هذه الرحلة اصبحت مقربة إليك بما فيه الكفاية لأدعوك كذلك!” كنا نعبر نهر فوق جسر خشبي مغطى بالطحالب عندما توقفت فجأة.
كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
“أنت لا تمانع؟… هم يمكنك أن تبدو أكثر حماسا!” لقد أخرجت لسانها في وجهي.
“مممممم…” فكرت قليلا قبل ان تجد كلمات لتجيب.
كان الغسق الان و الضباب من حولنا يزداد سمكا، إحساسي بالإتجاه كان عديم الفائدة في هذه الغابة اللعينة، إذا انتهى أمري بالإنفصال عن تيس سأبقى اسافر في دوائر بدون إدراك الامر حتى.
” لا أعتقد أن الامر يختلف كثيرا عما أخبرتني به عن مكان نشأتك، إلا أن جميع الأطفال يجب أن يذهبوا إلى المدرسة ليتعلموا عن تاريخ الجان، وكيف يقرأون ويكتبون، عندما نستيقظ نحصل على الموجهين الخاصين بنا ونصبح أتباعهم، ومن هنالك، يصبح الامر مجرد تدريب مع سيدك”
“أنا أرى” ، تأملت حول أنظمة التعليم المختلفة بين البشر و الجان، أساليب الجان كانت اكثر تقدما، ربما لان مملكة الجان اصغر بكثير و متماسكة مقارنة بمملكة البشر، ولكن الفارق الثقافي سيظهر في الاجيال القادمة..
وقفت من على الأرض وأمسكت بيدها لمساعدتها على النهوض.
وقفت من على الأرض وأمسكت بيدها لمساعدتها على النهوض.
مما جعلها تحمر، صفعت يدي قبل أن تبدا بالعبوس، قاطعت ذراعيها وداست على الارض قبل ان تصرخ “ههمف!! لئيم!”
لاحظت ترددها عندما اصبحت حمراء قليلا لكن افتضرت ان الظلام يعبث بعيناي.
” ماذا تريدين أن تعرفِ؟”
“تستطيعين النوم في الخيمة، سوف أبقى للحراسة في الخارج”.
“سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
رأيتها تفكر قليلا، بينما ثبتت عيناها علي.
“أرى الان!” ردت بينما عيناها مازالت تلمعان.
“أنا لا أمانع مشاركة الخمية، إذا كنت لا تمانع ذلك”، حاولت أن تبدو غير مهتمة، لكن صوتها قام بخيانتها .
“لا. رغم أنه قانوني، لكن فقط النبلاء والأسرة الملكية من يميلون إلى إمتلاك العديد من الزوجات” تحدثت بعد مسح فمي.
“لا بأس، لا اشعر بالنعاس الان على أي حال” أجبت بشكل أسرع بكثير.
حسنا… هل عبست؟.. لقد تدلت اذانها قليلا؟.
“أنظري، أنا بحاجة للوصول إلى المنزل كذلك، أليس الجان أمنين في هذه الغابة؟” تركت تنهيدة وحاولت تحرير مخالبها- أعني اصابعها من قميصي
تأكدت من أنها ذهبت الى داخل الخيمة، وإنحنيت ضد جذع شجرة ضحمة وبدأت التأمل.
فاجأتي تيسيا عندما تركت صرخة صغيرة قبل أن تسقط مباشرة على ظهرها، برؤية كم كانت اذناها حمراوتين استمتعت بإغاظة فتاة الجان هذه.
بدأت بتفتيش نواة المانا، سيلفيا تركتني مع شيء تدعوه بالإرادة لكن كيف يؤثر ذلك على نواة المانا؟، عندما كنت اتفحص عن قرب، لاحظت بشكل ضعيف وجود بعض العلامات في نواة المانا، عندما..
واصلنا رحلتنا فيما تبقى من اليوم مع بضعة محطات سريعة لراحة، الإستخدام المستمر لتداول المانا منع جسدي من أن يصبح مرهقا، لكن كان من الواضح أن تيس لم تكن كذلك.
“آرثر؟،” خرج رأس تيسيا من الخيمة.
“هل هنالك شيء خاطئ؟” ادرت رأسي لمواجهتها وسألت.
تحول فجأة وجهها الى خليط من السعادة و التردد قبل ان تتمتم “نحن هنا”
“إذن…..كما ترى..الوحوش تظهر هنا على الارجح..إذا لاحظوك سيكتشفون أنك طفل لذا أقترح من أجل سلامتنا أن تاتي الى داخل الخمية..”، تحدثت بينما غطتت وجهها عن طريق قماش الخمية تاركة عين واحدة تختلس بها النظر.
“سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
“تيسيا، هل أنت خائفة من النوم لوحدك في الخمية؟”
“أ… بالتأكيد لا!!، كنت اقترح هذا لسلامتنا!” اندفعت إلى الخارج بينما تتحدث حتى كادت تخرج من الخيمة.
لاحظت ترددها عندما اصبحت حمراء قليلا لكن افتضرت ان الظلام يعبث بعيناي.
“إذا كان الامر هكذا ثم أنا سوف أختبئ في شجرة و اواصل المراقة تعرفين…. لسلامتنا!” تحدثت بينما عمزت لها.
بدأت بتفتيش نواة المانا، سيلفيا تركتني مع شيء تدعوه بالإرادة لكن كيف يؤثر ذلك على نواة المانا؟، عندما كنت اتفحص عن قرب، لاحظت بشكل ضعيف وجود بعض العلامات في نواة المانا، عندما..
أخفت نفسها مجددا بهدوء بداخل الخمية قبل أن تتمتم “أنا خائفة من النوم لوحدي”
لاحظت ترددها عندما اصبحت حمراء قليلا لكن افتضرت ان الظلام يعبث بعيناي.
إبتسمت بينما فتحت غطاء الخمية وزحفت إلى الداخل.
اختنقت بواسطة الطعام المجفف الذي كنت امضعه، ثم بصقته قبل أن ينزل إلى رئتي.
رأيتها تفكر قليلا، بينما ثبتت عيناها علي.
فاجأتي تيسيا عندما تركت صرخة صغيرة قبل أن تسقط مباشرة على ظهرها، برؤية كم كانت اذناها حمراوتين استمتعت بإغاظة فتاة الجان هذه.
بعد بضع لحظات من الصمت، نظرت إلي “هل يمكنني التمسك بقميصك؟”
فجاة تم إمتصاص الضباب من حولنا إلى نفس الشجرة وما ظهر مكانها كان باب خشبي عملاق.
عندما رأيتها ترتجف تذكرت انها مجرد فتاة صغيرة، لم استطع تخيل مدى صعوبة الأمر عليها، أن يتم إختطافها وتنفصل على عائلتها.
بدأت أتسائل إذا كانت قد نشأت مع أباء صارمين، ربما ببساطة كانت عادة الجان أن يكونوا هكذا، طردت هذه الافكار وإستمررت في حشو المزيد مم الطعام في فمي.
إقتربت منها، وتركت مكانا لرأسها، بينما ادارت جسدها وأمسكت حافة قميصي وأغلقت عيناها، بعد بعضة دقائق، إستمعت إلى تنفسها الذي تحول إلى ايقاعي، كما بدات أيضا بالإنجراف بعيدا في النوم..
فاجأتي تيسيا عندما تركت صرخة صغيرة قبل أن تسقط مباشرة على ظهرها، برؤية كم كانت اذناها حمراوتين استمتعت بإغاظة فتاة الجان هذه.
مع غروب الشمس و تكثف الضباب، قمنا بنصب خيمة تحت مجموعة من الجذور المتنامية لشجرة كبيرة.
فتحت عيناي، استغرقت بضع ثوان لتذكر أين كنت، نظرت للأسفل لأرى رأس تيسيا فوق صدري، وجسدها يلتف حولي بشكل مرتاح.
لم أتمكن من وضع أي قضبان داعمة في الحقيبة، لذا اخذت بعض الحبال وربطتها إلى جذوع عالية، بعد الانتهاء من اعداد الخيمة اخذت حصتين من الطعام الجاف وسلمت واحدة لها.
هززتها بلطف وهمست” تيسيا، نحن يجب ان نخرج ألأن”
إستيقظت ببطئ، ولكن عندما ادركت الوضت الذي كنا فيه، أطلقت صرخة متفاجئة” أنا اسفة! لم اقصد أن… هل كنت ثقيلة؟”
” تعرفين.. ليس من الضروري أن تكوني متأدبة جدا معي، أنا اصغر منك لذا ساشعر بالراحة إن لم تكوني متوترة” أجبت بينما فمي مليئ بالطعام المجفف..
“لا تقلق بشأن ذلك دعينا نطوي الخيمة،” اجبت بإبتسامة ساخرة، أومأت برأسها ردا على ذلك بينما تحولت خدودها للون الأحمر، بدأنا بجمع كل شيء قبل إستئناف رحلتنا.
ساعدتها لتقف على قدميها قبل التحدث مرة اخرى.
بضعة أيام اخرى مرت بشكل غير مريح، عندما ضربت من العدم بألم عميق في بطني، حدث هذا في اليوم الثالث من الرحلة، كانت تيسيا نائمة بالفعل عندما بشكل مفاجئ انتشر ألم بداخل جسدي ، وإختفى بسرعة لكن حتى تلك اللحظة القصيرة سببت لي ألما جعلني أرتجف.
مرت الليالي بينما كنت انام في الخيمة مع تيسيا، لقد اصبحت اكثر راحة معي، بما يكفي لكي لا تشعر بالحرج في كل مرة تستيقظ، كذلك حديثنا اصبح اكثر طبيعية وأقل صمتا.
“كم من الوقت يستغرق الوصول الى حيث تعيشين؟.”
كما بدات بالمزاح معي وإغاضتي بقول” أنت تحاول جاهدا أن تبدو مثل الكبار” ، لحسن الحظ قلقي من أن موجة الألم قد تتكرر لم يحدث، في رحلتنا لم تظهر أي وحوش مانا او أشجار غولم تبحث عن أطفال لتناول وجبة خفيفة.
لاحظت ترددها عندما اصبحت حمراء قليلا لكن افتضرت ان الظلام يعبث بعيناي.
” هل يمكنك أن تعرف كم نبعد عن إلينوار الان يا تيسيا ؟،” سألت في صباح اليوم الخامس من رحلتنا
” ماذا تريدين أن تعرفِ؟”
إرتعشت أذانها المدببة، عندما بدات بتفقد محيطنا فجأة، ركضت الى شجرة ملتوية بشكل خاص، وضعت اصابعها على الجذع، مرت بضع دقائق من الصمت قبل ان تأتي متحمسة بشكل واضح.
بضعة أيام اخرى مرت بشكل غير مريح، عندما ضربت من العدم بألم عميق في بطني، حدث هذا في اليوم الثالث من الرحلة، كانت تيسيا نائمة بالفعل عندما بشكل مفاجئ انتشر ألم بداخل جسدي ، وإختفى بسرعة لكن حتى تلك اللحظة القصيرة سببت لي ألما جعلني أرتجف.
“لا بأس، لا اشعر بالنعاس الان على أي حال” أجبت بشكل أسرع بكثير.
“تلك الشجرة إعتدت أن أتي اليها مع جدي أحيانا!، أتذكر نحت إسمي عليها! لسنا بعيدين جدا الأن! اذا أسرعنا قليلا أعتقد أننا سنتمكن من الوصول الليلة!”
كما بدات بالمزاح معي وإغاضتي بقول” أنت تحاول جاهدا أن تبدو مثل الكبار” ، لحسن الحظ قلقي من أن موجة الألم قد تتكرر لم يحدث، في رحلتنا لم تظهر أي وحوش مانا او أشجار غولم تبحث عن أطفال لتناول وجبة خفيفة.
“يبدو جيدا” أجبت، بقدر ما كانت الرحلة جميلة، كنت بحاجة لوضع خطة للوصول إلى للمنزل بطريقة ما وهذا لن يكون ممكنا حتى نصل إلى منزلها.
تأكدت من أنها ذهبت الى داخل الخيمة، وإنحنيت ضد جذع شجرة ضحمة وبدأت التأمل.
بالرغم من ذلك، سأعترف، من المحتمل أن افتقدها بعد هذا.
بالنظر حولي، الأشياء الوحيدة المرئية كانت الأشجار و الضباب، كنت على وشك السؤال عن مكاننا لكن اوقفت نفسي عندما رأيت تيس تضع كفيها على شجرة و بدأت بالهتاف.
” ماذا تريدين أن تعرفِ؟”
“أرثر؟، قلت أن عائلتك و المقربين منك يدعونك بأرث، أشعر انني خلال هذه الرحلة اصبحت مقربة إليك بما فيه الكفاية لأدعوك كذلك!” كنا نعبر نهر فوق جسر خشبي مغطى بالطحالب عندما توقفت فجأة.
“دعينا نذهب الان.” تحدثت بينما حاولت أن ابدو متحمس من أجلها.
إقتربت منها، وتركت مكانا لرأسها، بينما ادارت جسدها وأمسكت حافة قميصي وأغلقت عيناها، بعد بعضة دقائق، إستمعت إلى تنفسها الذي تحول إلى ايقاعي، كما بدات أيضا بالإنجراف بعيدا في النوم..
” هل يمكنني أن ادعوك أرث أيضا؟” إلتفت تيسيا كاشفة إبتسامة عريضة.
على الفور غرقت عينيها في خوف كما انتشر الذعر في بقية وجهها، وذرفت بعض الدموع وأمسكت كلتا يديها قميصي بشدة، حتى الطفل الرضيع سيكون قادرا على معرفة إجابتها من خلال أفعالها.
“هم، بالتاكيد، انا لا أمانع” اجبت مع إعادة الإبتسامة.
أخفت نفسها مجددا بهدوء بداخل الخمية قبل أن تتمتم “أنا خائفة من النوم لوحدي”
“أنت لا تمانع؟… هم يمكنك أن تبدو أكثر حماسا!” لقد أخرجت لسانها في وجهي.
مع غروب الشمس و تكثف الضباب، قمنا بنصب خيمة تحت مجموعة من الجذور المتنامية لشجرة كبيرة.
“سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
“سيكون لك الشرف أيضا بمناداتي بتيس!” ضحكت وإلتفت قبل أن تعود للقفز من على الجذع.
نظرت للأسفل وعي ما تزال متمسكة بقميصي الرث، وتحدثت،” لا أعرف.”
واصلنا رحلتنا فيما تبقى من اليوم مع بضعة محطات سريعة لراحة، الإستخدام المستمر لتداول المانا منع جسدي من أن يصبح مرهقا، لكن كان من الواضح أن تيس لم تكن كذلك.
“تلك الشجرة إعتدت أن أتي اليها مع جدي أحيانا!، أتذكر نحت إسمي عليها! لسنا بعيدين جدا الأن! اذا أسرعنا قليلا أعتقد أننا سنتمكن من الوصول الليلة!”
بدأت أتسائل إذا كانت قد نشأت مع أباء صارمين، ربما ببساطة كانت عادة الجان أن يكونوا هكذا، طردت هذه الافكار وإستمررت في حشو المزيد مم الطعام في فمي.
بعد أخذ راحة سريعة على قطعة طحالب لينة، واصلنا إلى الامام، بالنظر إلى الماضي ، أنا وتيس إقتربنا كثيرا في هذه الرحلة، فتاة الجان الصغيرة و الخجولة ذات مرة، اصبحت تظهر إبتسامات ساطعة و معدية، على الرغم من ظروفنا غير المريحة، كانت تواصل إغاضتي ايضا بقول أنه علي مناداتها بالأخت الكبرى منذ أن كانت اكبر مني بسنة كاملة، لقد لمست نقطة ضعفها وقلدتها عندما كانت تبكي، فركت عيناي وصرخت، ” واا ~ أمي أنا خائفة!”
“أنن” اومأت برأسها وقفزت من العربة بينما كنت اقدوها بعيدا عن الجثث..
مما جعلها تحمر، صفعت يدي قبل أن تبدا بالعبوس، قاطعت ذراعيها وداست على الارض قبل ان تصرخ “ههمف!! لئيم!”
“لا بأس، لا اشعر بالنعاس الان على أي حال” أجبت بشكل أسرع بكثير.
كان الغسق الان و الضباب من حولنا يزداد سمكا، إحساسي بالإتجاه كان عديم الفائدة في هذه الغابة اللعينة، إذا انتهى أمري بالإنفصال عن تيس سأبقى اسافر في دوائر بدون إدراك الامر حتى.
كيف يبدو العيش في “إلينوار”؟
تحول فجأة وجهها الى خليط من السعادة و التردد قبل ان تتمتم “نحن هنا”
واصلنا رحلتنا فيما تبقى من اليوم مع بضعة محطات سريعة لراحة، الإستخدام المستمر لتداول المانا منع جسدي من أن يصبح مرهقا، لكن كان من الواضح أن تيس لم تكن كذلك.
بالنظر حولي، الأشياء الوحيدة المرئية كانت الأشجار و الضباب، كنت على وشك السؤال عن مكاننا لكن اوقفت نفسي عندما رأيت تيس تضع كفيها على شجرة و بدأت بالهتاف.
” تعرفين.. ليس من الضروري أن تكوني متأدبة جدا معي، أنا اصغر منك لذا ساشعر بالراحة إن لم تكوني متوترة” أجبت بينما فمي مليئ بالطعام المجفف..
فجاة تم إمتصاص الضباب من حولنا إلى نفس الشجرة وما ظهر مكانها كان باب خشبي عملاق.
كان الغسق الان و الضباب من حولنا يزداد سمكا، إحساسي بالإتجاه كان عديم الفائدة في هذه الغابة اللعينة، إذا انتهى أمري بالإنفصال عن تيس سأبقى اسافر في دوائر بدون إدراك الامر حتى.
أمسكت تيس يدي وسحبتني نحو الباب عندما فتحته تذكرت الباوبة التي دفعتي سيلفيا إليها، لم أشعر بتحس بأي حال من الأحوال رغم انها المرة الثانية، لكن على الاقل كنت اعرف ما سيحدث، كما هبطنا بهدوء على اقدامنا، وصلنا إلى وجهتنا.. تفقدت حقيبتي على الفور لتأكد من أني ما ازال احمل الحجر الذي تركته سيلفيا معي..بعد تأكيد ذلك نظرت أخيرا للأعلى لأخذ نظر على المشهد من حولنا..
“سأتشرف بأن أدعى أرث من قبلك يا صاحبة السمو!” صنعت إنحناء كريما بما فيه الكفاية لنبيل على الرغم من ملابسي الممزقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات