حين انشقّت الصدوع البُعديّة في جسد الأرض، لم تكن شقوقًا في التراب، بل أفواهًا كونيّة ربطت عالم البشر بقارّة شينغ وو؛ ومن ذلك التمزّق المهيب وُلد فجرٌ جديد، فجرٌ سمّوه: عصر فنون القتال.
وفي ذلك العصر، صار العجز جريمة، وصار ترك القتال موتًا بطيئًا بلا شاهد.
أأكون عديم القيمة إن لم أطرق أبواب القوة؟، كلا.
ففي صدري يقيم كيان خفيّ، كائنٌ لا يُرى، لكنه يلتهم القدر كما تلتهم النار الهشيم.
حين يتساقط عرق الآخرين في التدريب، تتساقط معهم صفاتهم، وحين لا يشعرون… أمدّ يدي إلى الفراغ وألتقط الغنيمة.
أقلتَ إن ضرب الناس يُسقط صفاتهم أيضًا؟
قاتلتُ كثيرين… كسرتُ مواهب، ودهستُ عبقريّات،
حتى قتلتُ شيطانًا بريئًا عن غير قصد، فانشطر الكون نصفين، لا من قوّتي… بل من خطئي.
وحين كنت أتدرّب على سيفي في البيت، انفلقت الشمس بقبضتي، وغرق العالم في ليلٍ أبدي. هناك…
في ذلك الصمت الذي يلي نهاية الضوء، أدركتُ الحقيقة التي لا تُنطق:
إذن… فليشهد العالم ما سأفعل. أنا… لستُ من يُقهَر.