“تباً! لقد مت!”
كانت هذه أول عبارةٍ تمتمت بها شفتاي لحظة استيقاظ ذكرياتي الدفينة من كوكب الأرض. لطالما ظننتُ أن التناسخ في عالم الزراعة هبةٌ لا تضاهى؛ فمَن ذا الذي لا تستهويه وعود المغامرة، وأمجاد الخلود، وذروة القوة؟
لكن سرعان ما تبددت نشوتي حين تكشفت لي خطايا عائلتي الكارثية! أختي تجرأت وفسخت خطوبتها من سيد شاب بعد شلل زراعته – وهو الحدث الذي يُنذر حتمًا بميلاد بطلٍ قادمٍ للانتقام. وأمي، في سعيها الأعمى، انتزعت عظمة داو من جسد ابنة عمي لتزرعها في داخلي – قاطعةً بذلك تذكرةً مؤكدةً لهلاكي على يديها مستقبلاً.
أما أنا؟ فلم أكن سوى شريرٍ بائسٍ من الدرجة الثالثة: أتنمر على الضعفاء، وأختال مستظلًا بجبروت عشيرة باي. والفاجعة الكبرى؟ أنني، ورغم استحواذي على عظمة داو، ما زلت مجرد فاشلٍ عاجزٍ في دروب الزراعة.
وسط هذا المصير المظلم، لم يتبقَّ لي سوى طوق نجاةٍ وحيد: النظام… ذلك الكيان الذي يقبع في حوزتي منذ سنواتٍ طوال.
“لم أُدرك ذلك أبدًا… لقد كان باللغة الإنجليزية!”
بسم الله نبدأ ب رواية جديدة