الفصل 642: الثعبان الذي يبتلع التضرع
ولكن لم يكشف أي جسد حقيقي عن نفسه. لا أحد منها يشعر كأنه الجسد الحقيقي… ويراودني حس أن هيون مو لا تملك شيئاً كهذا.
ينفجر الإشراق.
“عندما ينتهي هذا الفصل، سأمحوه مجدداً. ومثل ما قبل، انسَي كل شيء واستريحي… بينما تطاردين انتحاركِ بسلام.”
تنشق ثعابين لا تحصى وتتمزق.
إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.
ثعابين سوداء ملتوية.
انشق نجم لورد السماء للحن القتالي لنصفين، وبُترت ذراعي.
ثعابين سوداء بتسعة رؤوس.
صررتُ على أسناني. في النهاية، فشلنا في قتل هيون مو. وكثمن لذلك… انتهى بي المطاف في حالة لا تختلف عن الوقوع في قبضة هيون مو.
ثعابين سوداء تعصف في جنون.
…….
ثعابين سوداء تعض ذيولها الخاصة.
كوادودوك، ودوك…!
ثعابين سوداء تعوي أزلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توكوانغ!
ثعابين سوداء تذرف الدموع ألما.
“…!”
ثعابين سوداء تتقيأ الموت.
وهي تنحب بمرارة، رفعت هيون مو سلاحها.
تتناثر الثعابين التي لا تحصى داخل الموقر السماوي للفراغ وتباد في النور الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف بحق العالم لشخص مثلي أن يزيح ضربة كيم يونغ هون، وينكر موتكِ!!؟؟ كيف!!؟؟”
مددتُ يدي بهدوء نحو ذلك التألق الذهبي.
[لو كان بإمكاني… لكنتُ قد قتلتُك هنا والآن… لكني أفترض أن ذلك غير مسموح.]
أستطيع القول؛ إن الهيئة النهائية لرقصة العدم التي بسطتها هيون مو لم تكتمل بشكل مثالي بسبب الذراع التي بترتُها. وفي أوج كل جهودنا، تجاوز عالم العوالم الذهبي العظيم لكيم يونغ هون هيون مو بالكامل.
بسرعة عجزنا عن الرد عليها، قُذِفنا جميعاً محلقين.
هويووووو—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتناثر الثعابين التي لا تحصى داخل الموقر السماوي للفراغ وتباد في النور الذهبي.
حالياً، كامل البحر الداخلي لجبل سوميرو مغطى بالفراغ البين-بعدي لهيون مو. ولكن فوق ذلك الفراغ البين-بعدي، والذي يُفترض ألا يحتوي على شيء في الأصل— بدأت ريح في الهبوب؛ ريح ذهبية، تحمل نور الصباح الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثعابين سوداء تعصف في جنون.
أشرق الفراغ البين-بعدي الذي كان مظلماً ذات يوم بنور ذهبي.
“… لا يزال الأمر غامضاً للغاية.”
“كيهيوك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
[هيوووووو…]
“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”
بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي جميعاً في الانهيار لأسفل، لاهثين بحثاً عن نفس. بدا الجميع مستنزفاً بالكامل من القوة.
ارتجف صوت هيون مو. يمكنني رؤية عينيها؛ عادة، يملؤهما العدم. وقبل التعرض للضرب من قبل كيم يونغ هون، كانتا مليئتين بالأمل والفرح. وقبل أن تأتي إليّ، كانتا مليئتين بالألم والكراهية. الآن، عينا هيون مو غارقتان في الخوف، والذعر، واليأس العميق لدرجة لا نهاية لها.
وأنا أيضاً، وفي حالة من الاستنزاف التام، استحضرتُ الغسق الذي كشف عنه كيم يونغ هون في النهاية. لا حاجة لأن يُقال لأحد منا— فجميعنا نفهم التقنية النهائية لكيم يونغ هون.
فهمتُ على الفور ما يعنيه هونغ فان.
عبر الفنون القتالية الحقيقية لعالم العوالم الذهبي العظيم، وصل كيم يونغ هون لذروة الفنون القتالية. تلك المرحلة البعيدة، والتي يُطلق عليها غالباً المرحلة السابعة للتجلي. ومن خلال تقنية كيم يونغ هون القصوى والنهائية، فهمتُ كيف يمكن للمرء الوصول لذروة الفنون القتالية.
: : مستحيل. : :
‘الطريقة لأن يصير المرء طاغوتا للقتال… هي تغطية نطاق الطهارة بالكامل بإرادته عبر فنونه القتالية الخاصة…’
وجنبًا إلى جنب مع ذلك، انخفضت طاقتي بمعدل جنوني. لو لم تكن حتى واحدة من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد تحررت وأعادت بعض قوتي، لكنتُ على الأرجح قد متُّ من استنزاف الطاقة بالرغم من كوني خالداً حقيقياً.
هذا صحيح. لقد غطت الموقر السماوي للفراغ نطاق الطهارة عبر الفراغ البين-بعدي ومستوى الروح. وكيم يونغ هون أيضاً… فوق الفراغ البين-بعدي الذي غطته هيون مو، أسقط إرادته الخاصة. وكدليل، تهب ريح ذهبية مشبعة بخفوت بالنور عبر كامل الفراغ البين-بعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وونغ!
بالطبع، لم يختفِ الفراغ البين-بعدي نفسه، ربما لأن هيون مو نقشته بالكامل في جبل سوميرو، ومستوى الروح يعود أيضاً. وعلاوة على ذلك، فإن مبدأ كيم يونغ هون لا يزال يبدو أبعد ما يكون عن مطابقة مبدأ مستوى الروح الذي نقشته هيون مو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عصر لورد السماء للحن القتالي قوته وخلق نجماً.
إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوجوجوجوك…
‘تلك هي… الطريقة التي يصل بها المرء لذروة الفنون القتالية… هاها، ولكن… لا يمكنني حتى البدء في تخيل كيف يكون شيء كهذا ممكناً.’
لسبب ما، وجنباً إلى جنب مع صوت هيون مو المشرفة على الموت، بدأت الثعابين في التجمع معاً. نظرتُ لعشرات الثعابين وهي تتشابك معاً وتساءلتُ أي منها هو الجسد الحقيقي.
لا يبدو أن مجرد إتقان الألوهية الثلاثية في كليتها يمكنه الاقتراب من ذلك. ومهما فكرتُ في الأمر، فتلك مرحلة بلا إجابة واضحة، لذا انهرتُ في الريح مع الفنانين القتاليين الآخرين الذين يجلسون بضعف، لاهثين بحثاً عن الطاقة الروحية.
وجنبًا إلى جنب مع ذلك، انخفضت طاقتي بمعدل جنوني. لو لم تكن حتى واحدة من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد تحررت وأعادت بعض قوتي، لكنتُ على الأرجح قد متُّ من استنزاف الطاقة بالرغم من كوني خالداً حقيقياً.
“… لا يزال الأمر غامضاً للغاية.”
كيف بحق العالم!؟ ولماذا!؟ وبأي طريقة ‘أنقذتُ’ أنا هيون مو من الهجوم الأخير والأقوى لكيم يونغ هون؟ كيف بالضبط فعلتُ شيئاً كهذا؟
تمتم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، وأومأ ملوك العالم السفلي العشرة بمرارة. ثم نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث بصوت كئيب.
كوانغ!
[… لقد كان أمراً ضرورياً، ولكن في النهاية، أبهذه الطريقة يُحكم عليه؟]
“كيوك!”
“همم؟”
وهكذا، وبينما نعصر كل ما يتبقى من قوتنا للاندفاع نحو كتلة الثعابين تلك— أي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، والتي لا تزال لم تمت…
حدث الأمر عندها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثونك—
توونغ!
“كيهيوك…!”
طارت إحدى رايات ختم الخالد للدب الأكبر خارجاً من جسدي. وبحس منعش من البرودة، شعرتُ بأن بعض طاقتي تعود.
ثم قرأتُ الاسم الحقيقي لوجود لم أستطع قراءته من قبل.
غيغيغيغيك!
“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”
ولكن في الوقت نفسه، حط الارتداد العكسي لماهايوجا، وبدأت العجلات في الانعكاس، غامرة كامل جسدي بألم ساحق.
…….
كيغيغيغيغيغيك.
لكني أعلم أن الموقر السماوي للعالم السفلي لا يزال يريد تحنيطي، لذا تجنبتُ نظراتهم وحولتُ عيني لراية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً.
وجنبًا إلى جنب مع ذلك، انخفضت طاقتي بمعدل جنوني. لو لم تكن حتى واحدة من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد تحررت وأعادت بعض قوتي، لكنتُ على الأرجح قد متُّ من استنزاف الطاقة بالرغم من كوني خالداً حقيقياً.
“ذ- ذكرياتي… ذكرياتي قد عادت.”
“كككيووووووغ… غوك… أووووووغ…”
“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”
بالكاد دفعتُ الموت بعيداً بالفنون الخالدة، صارّاً على أسناني، وبرؤية ملوك العالم السفلي العشرة لي، قهقهوا وألقوا بالمزاح نحوي:
شويكاك!
[مت فحسب بالفعل.]
“بسببك!! أُلقيت تضحية كيم يونغ هون في الطين!! بسببك!! لم أتمكن من نيل الخلاص! لو لم تكن قد أنقذتني في اللحظة الأخيرة فحسب!!”
[الشيخة الجديدة للرذيلة تبدو مفتقدة لك. إذا أتيت للعالم السفلي، فربما يمكنكما العمل معاً.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت هيون مو في التعثر للخلف. ورأيتُ عيني هونغ فان تتسعان، وكأن رد فعل هيون مو قد أيقظ ذكرياته بشكل أقوى.
[حتى الموقر الإمبراطوري سيرحب بخالد عظيم بمستواك. وهذا ليس مزاحاً.]
[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]
“…”
كيف بحق العالم!؟ ولماذا!؟ وبأي طريقة ‘أنقذتُ’ أنا هيون مو من الهجوم الأخير والأقوى لكيم يونغ هون؟ كيف بالضبط فعلتُ شيئاً كهذا؟
لكني أعلم أن الموقر السماوي للعالم السفلي لا يزال يريد تحنيطي، لذا تجنبتُ نظراتهم وحولتُ عيني لراية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً.
“… أقد استعدتِ ذكرياتكِ؟”
راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً هذه— هي تحمل شرط [هزيمة أحد الموقرين السماويين وتخصصهم].
‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’
هذا صحيح. لقد حُكم عليّ لتوّي بأنني قاتلتُ وانتصرتُ ضد هيون مو وتخصصها. وبينما بدأتُ في التعجب، نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا…؟’
[عودة الصقيع الشاسع. الشرط على راية ختم الخالد تلك كان شرطاً أضفته بنفسي… وبما أن هذا الخالد قد وضعته بالحد الأقصى للتقييد الذي يمكن للمرء حقنه في كنز خالد واحد، فقد كانت هناك نقطة عمياء متعلقة بالقيود التي لم أتمكن من إضافتها. في النهاية… تم السماح بهجوم منسق. لقد استخدمتَ قوتك لربطنا جميعاً معاً، ومحاصرة هيون مو مع كيم يونغ هون، ثم بترتَ ذراعها في اللحظة النهائية. وبما أن قوتك ساهمت في النصر… فقد تحررت راية ختم الخالد.]
لأن هيون مو تتحدث وكأنها قد أدركت هونغ فان لتوّها فـحسب. وتماًماً كما أوشك هونغ فان على فتح فمه نحو هيون مو—
“… إنه أمر فضفاض قليلاً. أكانت القيود على راية ختم الخالد للدب الأكبر عادة بهذه المسامحة؟”
“بفضل كيم يونغ هون، هبطت قوتي الآن بشكل بائس. وللتعافي، سيستغرق الأمر على الأرجح حتى الجيل القادم من المنهين… لا، الجيل الذي يلي القادم. وحتى لو وُجد مُنهٍ يملك القدرة على تقسيم الزمكان، فلن أكون قادرة على الأرجح على ممارسة قوة تتجاوز مرحلة تحطيم النجوم في أي زمكان، في أي تاريخ أو مستقبل.”
[من يدري… لو كان موقرا سماوياً آخر، فربما لم يكن الأمر لينجح. ولكن… تخصص هيون مو كان الفنون القتالية، وهيون مو نفسها كانت تعترف دائماً بالضربات المشتركة كجزء من الفنون القتالية، لذا فإن التفسير الوحيد هو أن ضربتنا المشتركة قد حُكم عليها بأنها قد هزمتْها.]
“…”
مع كلمات لورد السماء للحن القتالي المستمرة، أدركتُ أننا قد انتصرنا بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
‘أرى…’
وبعد ذلك— نظرت هيون مو لهونغ فان.
[العامل الأكثر حسماً لتحرر راية ختم الخالد للدب الأكبر تلك هو، في نهاية المطاف، ما إذا كان الموقر السماوي الخصم يتقبل الهزيمة. فحتى لو هزمتَ موقرا سماوياً واقعياً، إذا لم يعترفوا بخسارتهم، فإن راية ختم الخالد تلك لن تتحرر أبداً. فإلى هذا الحد تكون القيود غير المعقولة مطلوبة من أجل الصقيع الشاسع…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفرصة للهرب عبر بوابة العالم السفلي كانت فقط عندما غادر رفاقك قبل قليل. بوابة العالم السفلي لن تنفتح مجدداً… لأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيبسط شق السماء، وكان العالم السفلي ليغلق البوابة بإحكام لحماية تابعيهم. والأمر نفسه مع نهر المصدر وحقل الأزهار. والآن، تعال إلى هنا.”
هذا صحيح. في النهاية، الموقر السماوي للفراغ— الموقر السماوي الشمالي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، تقبلت هزيمتها الكاملة وهي تواجه تقنية كيم يونغ هون النهائية.
أشعر بكتل النور البيضاء وهي تدور خلف ظهري. وقبل أن أعرف، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من إتقان الألوهية الثلاثية بالكامل. إنه مكسب هائل من المعركة مع هيون مو.
وو-ووووونغ!
بسماعه، استشعرنا غريزياً مصيبة عظمى. وحتى دون قراءة الطاقة السماوية، لا يهم؛ لأن الأصل عينه لذلك الصوت… يلقي باليأس طبيعياً جداً في قلوبنا.
عصر لورد السماء للحن القتالي قوته وخلق نجماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك وحتى أمام هذا الفارق الساحق، صررتُ على أسناني وصحتُ:
[لو كان بإمكاني… لكنتُ قد قتلتُك هنا والآن… لكني أفترض أن ذلك غير مسموح.]
انشق نجم لورد السماء للحن القتالي لنصفين، وبُترت ذراعي.
عند تصاعد نية القتل من لورد السماء للحن القتالي، زفر الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء بحدة من منخاره وخطى أمامي، وحتى ملوك العالم السفلي العشرة تعثروا واقفين على أقدامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت هيون مو ووقفت على قدميها.
“لقد استنزفتُ قوتي، ولكن ليس من الصعب استعارة القوة من العجوز. لضرب رفيق قاتلتَ لتوّك جنباً إلى جنب معه، قبل أن تبرد نار المعركة حتى— شيء كهذا، لن أسمح به.”
في حالة سونغ جين وهيون رانغ— يشعر الأمر بقوة كأنهم [الشخص نفسه]… ولكن مع هيون مو والفتاة من قرية سيوواك— يشعر الأمر بأنه أقرب للعلاقة بين هونغ فان وهيون رانغ.
[الأمر سيان بالنسبة لنا. ذلك الشخص هو شخص ثبت الموقر الإمبراطوري أعينه عليه…]
لا يبدو أن مجرد إتقان الألوهية الثلاثية في كليتها يمكنه الاقتراب من ذلك. ومهما فكرتُ في الأمر، فتلك مرحلة بلا إجابة واضحة، لذا انهرتُ في الريح مع الفنانين القتاليين الآخرين الذين يجلسون بضعف، لاهثين بحثاً عن الطاقة الروحية.
[المسه، وسنستعير قوة الموقر الإمبراطوري ونستدعي فيالقنا لمواجهتك.]
ووونغ—
[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت هيون مو ووقفت على قدميها.
ومن بعيد، بدأ رفاقي يحلقون للداخل. كل منهم مرهق من نقل الطاقة إليّ، يئن ويتعثر. هيون رانغ، بشكل خاص، يبدو أنه قد ضحى بالكثير لدرجة أصبح معها حضوره بالكاد يُدرك. ولكن إذا دمجنا جميعاً قوانا، فحتى النزول الكامل للوردات السماء السبعة للدب الأكبر لن يكون مخيفاً.
[عودة الصقيع الشاسع. الشرط على راية ختم الخالد تلك كان شرطاً أضفته بنفسي… وبما أن هذا الخالد قد وضعته بالحد الأقصى للتقييد الذي يمكن للمرء حقنه في كنز خالد واحد، فقد كانت هناك نقطة عمياء متعلقة بالقيود التي لم أتمكن من إضافتها. في النهاية… تم السماح بهجوم منسق. لقد استخدمتَ قوتك لربطنا جميعاً معاً، ومحاصرة هيون مو مع كيم يونغ هون، ثم بترتَ ذراعها في اللحظة النهائية. وبما أن قوتك ساهمت في النصر… فقد تحررت راية ختم الخالد.]
برؤيته لهذا، أطلق لورد السماء للحن القتالي تنهيدة وتحول لهيئة بشرية، مستلقياً فوق أرض النجم الذي خلقه.
هذا صحيح. لقد حُكم عليّ لتوّي بأنني قاتلتُ وانتصرتُ ضد هيون مو وتخصصها. وبينما بدأتُ في التعجب، نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث:
[… حسناً. لمجرد اليوم، لن أتدخل مع ذلك الشخص. على أي حال… خالدو الإشراق الثمانية سيتكفلون بالأمر.]
ثلاث من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد استُخرجت الآن؛ ولم يتبقَّ سوى أربع. وعلاوة على ذلك، فإن كنوزي الخالدة لا تزال سليمة، ومع استخراج راية ختم الخالد للدب الأكبر، تندفق حكمة جديدة في عقلي. وفوق كل شيء، المحصول الأعظم هو…
كوجوجوجونغ!
‘أيمكنني الفوز…؟’
في تلك اللحظة، ومن السماء البعيدة، رأيتُ نوراً أبيض فضياً يتعرض للضرب من قبل سبعة أنوار أخرى.
يتلوى، يتلوى…
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كلمات لورد السماء للحن القتالي المستمرة، أدركتُ أننا قد انتصرنا بحق.
لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”
“كر… أُوووووغ…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، وبينما كانت كانغ مين-هي تُجر عائدة للعالم السفلي بقوة الموقر السماوي للعالم السفلي، مدت يدها نحونا. عاد أوه هيون-سوك نحو نطاق أنف الفيل السماوي، ولكن أنا وجيون ميونغ هون وكيم يون— الذين لسنا متصلين بأي طاغوت أعلى آخر— بدأنا في الانجرار نحو العالم السفلي بفعل قوة جذب كانغ مين-هي.
أتألم وأنا أرفع جسدي. نظرت كيم يون، وبقية رفاقي، وملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي تسكب الدموع وقدميها تخذلانها تحتها، صارعت هيون مو لتبعد نفسها عن هونغ فان. ولكن في النهاية، وصل هونغ فان أمامها بالكامل. سأل هونغ فان بلا تعبير:
“معذرة، لكني سأتوجه للخارج قليلاً.”
الموت الذي حرمته هيون مو يأتي إليّ. وعند نهاية كلمات هيون مو، أغلقتُ عينيّ.
لمحتُ لكيم يون وكأنني أطلب إذنها، وهي، باستشعارها لعاطفتي، أعطت ابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.
‘من الآن فصاعداً… كيف يُفترض بي مواجهة هيون مو…؟’
‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’
ثم انفتح الفراغ في اتجاه آخر. ومن هناك، بدأ [ظلام] قارس في سحب ملوك العالم السفلي العشرة وكانغ مين-هي للداخل.
ثلاث من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد استُخرجت الآن؛ ولم يتبقَّ سوى أربع. وعلاوة على ذلك، فإن كنوزي الخالدة لا تزال سليمة، ومع استخراج راية ختم الخالد للدب الأكبر، تندفق حكمة جديدة في عقلي. وفوق كل شيء، المحصول الأعظم هو…
ركلتني الموقر السماوي للفراغ. شعرتُ بالموت يقترب بالكامل.
وو-وونغ!
“بفضل كيم يونغ هون، هبطت قوتي الآن بشكل بائس. وللتعافي، سيستغرق الأمر على الأرجح حتى الجيل القادم من المنهين… لا، الجيل الذي يلي القادم. وحتى لو وُجد مُنهٍ يملك القدرة على تقسيم الزمكان، فلن أكون قادرة على الأرجح على ممارسة قوة تتجاوز مرحلة تحطيم النجوم في أي زمكان، في أي تاريخ أو مستقبل.”
‘الألوهية الثلاثية!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الوقت نفسه، حط الارتداد العكسي لماهايوجا، وبدأت العجلات في الانعكاس، غامرة كامل جسدي بألم ساحق.
أشعر بكتل النور البيضاء وهي تدور خلف ظهري. وقبل أن أعرف، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من إتقان الألوهية الثلاثية بالكامل. إنه مكسب هائل من المعركة مع هيون مو.
[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]
‘الآن، إذا كان بإمكاني تأمل الألوهية الثلاثية في مكان من السلام ومواصلة التدريب على الفنون القتالية، مراجعاً المبارزة بين كيم يونغ هون وهيون مو؛ يمكنني بالتأكيد القبض بالكامل على الألوهية الثلاثية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عصر لورد السماء للحن القتالي قوته وخلق نجماً.
حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…
بالتفكير بوضوح… لو كانت ميتة بحق، لم يكن مبدأ كيم يونغ هون ليغطي الفراغ البين-بعدي فحسب— بل كان ليستبدله بالكامل.
‘يوماً ما، سنلتقي مجدداً في المستقبل.’
انشق الفراغ، وظهر شيء يشبه الـ [ذراع] الغريب فجأة. إنه حقل أزهار. ذلك الحقل، حيث تزهر أزهار لا تحصى، اندلع في هيئة [ذراع] ضخم من الفراغ، قابضاً على جسد الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء وسحبه عائداً عبر الفراغ الذي برز منه.
لذلك، ما يهم أكثر في الوقت الحالي هو إنقاذ لورد السيف والرمح والنجاة من قبضة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي سينحر العالم قريباً. ذلك كل شيء.
‘أهكذا… ينتهي الأمر…؟’
‘يمكنني إنقاذ السيف و الرمح أيضاً. لقد كدتُ أتقن الألوهية الثلاثية…’
ثد—
عقدتُ العزم على استخدام هذه الفرصة لسحب واحدة أخرى بالكامل من رايات ختم الخالد للدب الأكبر المتبقية. وبتلك العزيمة، بينما أستعد للتحليق نحو السيف و الرمح، نحو غيونغ-إي…
‘قطع يتحرك نحو المستقبل، متحولا لفنونه القتالية ذاتها وقاطعا هيون مو…’
كوادوك!
‘أهكذا… ينتهي الأمر…؟’
“…؟”
“كيهيوك…!”
جميعنا، وأنا من بينهم، استمعنا لصوت مشؤوم.
يتلوى…
كوادودوك، ودوك…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”
بسماعه، استشعرنا غريزياً مصيبة عظمى. وحتى دون قراءة الطاقة السماوية، لا يهم؛ لأن الأصل عينه لذلك الصوت… يلقي باليأس طبيعياً جداً في قلوبنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر الفنون القتالية الحقيقية لعالم العوالم الذهبي العظيم، وصل كيم يونغ هون لذروة الفنون القتالية. تلك المرحلة البعيدة، والتي يُطلق عليها غالباً المرحلة السابعة للتجلي. ومن خلال تقنية كيم يونغ هون القصوى والنهائية، فهمتُ كيف يمكن للمرء الوصول لذروة الفنون القتالية.
من أصل الصوت، بدأت تشققات تتشكل في الفراغ. وما ظهر وراء تلك التشققات… كانت عناقيد من ثعابين تتلوى.
عند تلك الكلمة الواحدة، غرق ملوك العالم السفلي العشرة جميعاً في الصمت وعادوا بطاعة للعالم السفلي. وعلاوة على ذلك، انفتح شق على جانب لورد السماء للحن القتالي، وسحب لوردات السماء الستة الآخرون للدب الأكبر إياه على عجل، آخذين إياه لنهر المصدر.
كوادوددوك!
تشيلبوك!
وأخيراً، اخترقت الكتلة المتلوية من الثعابين التشق بالكامل وحطت فوق النجم الذي جعله لورد السماء للحن القتالي مكاناً لاستراحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك… أنت…! أنت…! لقد دمرتَ الأمر…!!”
تشيلبوك!
تعرض كل من الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لبتر أجزاء من أجسادهم، نازفين دماً إلهياً، وحتى المنهون قُذفوا بعيداً وأجسادهم الكاملة ملتوية ومحطمة.
تجمدنا جميعاً، وتصلبت وجوهنا، واندفع من كان منا قادراً على التحرك نحو كتلة الثعابين دون كلمة.
لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.
مغفلون.
تنقيط… تنقيط…
بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.
ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.
بالتفكير بوضوح… لو كانت ميتة بحق، لم يكن مبدأ كيم يونغ هون ليغطي الفراغ البين-بعدي فحسب— بل كان ليستبدله بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.
وهكذا، وبينما نعصر كل ما يتبقى من قوتنا للاندفاع نحو كتلة الثعابين تلك— أي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، والتي لا تزال لم تمت…
ولكن…
تشيلبوك، تشيلبوك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”
تحركت كتلة الثعابين واتخذت، في لحظة، ثلاث خطوات. وفوراً بعد ذلك،
خطوة—
توكوانغ!
“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”
بسرعة عجزنا عن الرد عليها، قُذِفنا جميعاً محلقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، وبينما كانت كانغ مين-هي تُجر عائدة للعالم السفلي بقوة الموقر السماوي للعالم السفلي، مدت يدها نحونا. عاد أوه هيون-سوك نحو نطاق أنف الفيل السماوي، ولكن أنا وجيون ميونغ هون وكيم يون— الذين لسنا متصلين بأي طاغوت أعلى آخر— بدأنا في الانجرار نحو العالم السفلي بفعل قوة جذب كانغ مين-هي.
“كيهيوك…!”
[… حسناً. لمجرد اليوم، لن أتدخل مع ذلك الشخص. على أي حال… خالدو الإشراق الثمانية سيتكفلون بالأمر.]
تعرض كل من الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لبتر أجزاء من أجسادهم، نازفين دماً إلهياً، وحتى المنهون قُذفوا بعيداً وأجسادهم الكاملة ملتوية ومحطمة.
شخص ما، بيد دافئة، يمسح رأسي. يد تشعر بالخشونة والغلظة؛ يد مبطنة بالتجاعيد. وذلك الصوت… إنه هونغ فان.
أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.
بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:
“أ- أنتِ لا تزالين لم تموتي!؟ أيتها المسخ الوحشي… لقد كان صحيحاً حقاً أنكِ أقوى من العجوز…”
تمتم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، وأومأ ملوك العالم السفلي العشرة بمرارة. ثم نظر لورد السماء للحن القتالي إليّ وتحدث بصوت كئيب.
ارتجف صوت الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. ثم حدث الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.
وميض!
قبضت هيون مو على حاشية بنطال هونغ فان، متشبثة ومتوسلة:
انشق الفراغ، وظهر شيء يشبه الـ [ذراع] الغريب فجأة. إنه حقل أزهار. ذلك الحقل، حيث تزهر أزهار لا تحصى، اندلع في هيئة [ذراع] ضخم من الفراغ، قابضاً على جسد الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء وسحبه عائداً عبر الفراغ الذي برز منه.
“… أنا آسفة، يا سيو أون هيون.”
بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:
داس هونغ فان باستخفاف فوق حبة البطاطا التي وضعها لتوّه أمامي لآكلها، ساحقاً أزهار البطاطا تحت قدميه وهو يمشي نحوها. بدأت هيون مو، المنهارة بالفعل، في الزحف للخلف.
“أيها العجوز، يا عجوز! مهلاً، انتظر! ألا ترى ذلك!؟ يمكننا قتل الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي! ألا ترى كم هي مضعفة!؟ أيها العجوز! فقط أعرني قوتك! لا، فقط ألقِ لي ببضع أزهار لاستعادة اللحم، وأزهار لاستعادة الدم، وأزهار لاستعادة العظام! أيها العجوز! يا عجوز!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفرصة للهرب عبر بوابة العالم السفلي كانت فقط عندما غادر رفاقك قبل قليل. بوابة العالم السفلي لن تنفتح مجدداً… لأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيبسط شق السماء، وكان العالم السفلي ليغلق البوابة بإحكام لحماية تابعيهم. والأمر نفسه مع نهر المصدر وحقل الأزهار. والآن، تعال إلى هنا.”
: : أحمق. الفرصة قد مرت بالفعل. : :
“كيهيوك…!”
ولكن في اللحظة التالية، تردد صدى إرادة الموقر السماوي لشجرة السال عبر الفضاء، موبخاً الحصان السماوي وجارّاً إياهم لداخل حقل أزهار السماء الشرقية، متلاشين عن الأنظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المسه، وسنستعير قوة الموقر الإمبراطوري ونستدعي فيالقنا لمواجهتك.]
ثم انفتح الفراغ في اتجاه آخر. ومن هناك، بدأ [ظلام] قارس في سحب ملوك العالم السفلي العشرة وكانغ مين-هي للداخل.
“كيوك!”
[أيها الموقر الإمبراطوري…]
غيغيغيغيك!
[أوغ… ألا يمكننا حقاً إطلاق هجوم في الوقت الحالي…؟]
بالطبع، لم يختفِ الفراغ البين-بعدي نفسه، ربما لأن هيون مو نقشته بالكامل في جبل سوميرو، ومستوى الروح يعود أيضاً. وعلاوة على ذلك، فإن مبدأ كيم يونغ هون لا يزال يبدو أبعد ما يكون عن مطابقة مبدأ مستوى الروح الذي نقشته هيون مو.
[إذا لم نكن كافيين، فأرسل على الأقل يان لو…! يمكننا قتلها!]
بالتفكير بوضوح… لو كانت ميتة بحق، لم يكن مبدأ كيم يونغ هون ليغطي الفراغ البين-بعدي فحسب— بل كان ليستبدله بالكامل.
ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحتُ عينيّ مجدداً، رأيتُ هيون مو تكسر عنقها الخاص.
: : مستحيل. : :
“ذلك ليس شيئاً يحتاج كائن مثلك لمعرفته.”
عند تلك الكلمة الواحدة، غرق ملوك العالم السفلي العشرة جميعاً في الصمت وعادوا بطاعة للعالم السفلي. وعلاوة على ذلك، انفتح شق على جانب لورد السماء للحن القتالي، وسحب لوردات السماء الستة الآخرون للدب الأكبر إياه على عجل، آخذين إياه لنهر المصدر.
ولكن لم يكشف أي جسد حقيقي عن نفسه. لا أحد منها يشعر كأنه الجسد الحقيقي… ويراودني حس أن هيون مو لا تملك شيئاً كهذا.
وأخيراً، وبينما كانت كانغ مين-هي تُجر عائدة للعالم السفلي بقوة الموقر السماوي للعالم السفلي، مدت يدها نحونا. عاد أوه هيون-سوك نحو نطاق أنف الفيل السماوي، ولكن أنا وجيون ميونغ هون وكيم يون— الذين لسنا متصلين بأي طاغوت أعلى آخر— بدأنا في الانجرار نحو العالم السفلي بفعل قوة جذب كانغ مين-هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال. فصول بمناسة العيد. ان وجدتم اخطاء يرجى الاشارة اليها بالتعليقات. الفصل القادم دورة جديدة.
امتُص جيون ميونغ هون وكيم يون في العالم السفلي في لحظة، وتماًماً عندما أوشكتُ على الانجرار للداخل أيضاً—
“هونغ فان…؟”
شويكاك!
كيريريريك—
مر قطع قوي بجانبي. ومعه، بُترت قوة جذب كانغ مين-هي، وبما أن مدخل العالم السفلي أُغلق فوراً من جانبهم، فقد انتهى بي المطاف عالقاً فوق نجم اللحن القتالي.
“ذلك يعتمد على هوي-أه. ليس هناك ما يمكننا فعله. فقط صلي من أجل اكتمال خالدي التألق السبعة.”
“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يوماً ما، سنلتقي مجدداً في المستقبل.’
يتلوى، يتلوى…
“ما الذي تتحدثين عنه بحق العالم!؟”
لسبب ما، وجنباً إلى جنب مع صوت هيون مو المشرفة على الموت، بدأت الثعابين في التجمع معاً. نظرتُ لعشرات الثعابين وهي تتشابك معاً وتساءلتُ أي منها هو الجسد الحقيقي.
كوادوك!
‘إذا شققتُ الجسد الحقيقي… أيمكنني الفوز؟’
…….
ولكن لم يكشف أي جسد حقيقي عن نفسه. لا أحد منها يشعر كأنه الجسد الحقيقي… ويراودني حس أن هيون مو لا تملك شيئاً كهذا.
‘اللعنة…’
يتلوى…
“… أنا آسفة، يا سيو أون هيون.”
ومع ذلك، تجمعت الثعابين معاً بأسرع مما توقعتُ وبدأت في تشكيل هيئة هيون مو. وقبل وقت طويل، ظهر مظهر هيون مو المألوف أمام عينيّ مرة أخرى. ولكن على عكس ما قبل، لم تكن هيئة بشرية كاملة؛ فمن أنفها نحو اليسار، كانت تملك هيئة إنسان، ونحو اليمين، كان جسدها يتلوى بالثعابين.
وبعد ذلك، وبالرغم من أنه أمر مفاجئ نوعاً ما، أدركتُ أخيراً أين رأيتُ وجهها من قبل.
“هااغ… هيوك… هيهيوك…”
قوة إرادة قوية قبضت على حنجرتي. رُفعتُ بفعل إرادة هيون مو، معانيا ألما وكأن عنقي على وشك الانشقاق.
لهثت هيون مو بحثاً عن نفس وانهارت تماماً عندما كانت في منتصف طريق التحول.
داس هونغ فان فوق تضرع هيون مو دون تفكير ثانٍ. بكت هيون مو وهي تبتسم.
‘أيمكنني الفوز…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فتح هونغ فان فمه.
ابتلعتُ ريقي بصعوبة ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية. ولكن عندها تماماً،
“هامش واحد… مجرد هامش واحد… من الاختلاف. لو كان أقرب بهامش واحد فقط، لكان كيم يونغ هون… قد قتلني…!”
رجفة!
“… تبدو راغباً في الرحيل.”
تلاقت عينا هيون مو بعينيّ. وعند نية القتل المرعبة المشعة من نظرتها، تجمدتُ في مكاني. نية القتل من هيون مو… تتجاوز ذلك اليوم؛ اليوم الذي تلاشت فيه طائفة الـ ووجي الدينية. إنها تتجاوز نية القتل عندما نظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إليّ من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت هيون مو في التعثر للخلف. ورأيتُ عيني هونغ فان تتسعان، وكأن رد فعل هيون مو قد أيقظ ذكرياته بشكل أقوى.
تنقيط… تنقيط…
عقدتُ العزم على استخدام هذه الفرصة لسحب واحدة أخرى بالكامل من رايات ختم الخالد للدب الأكبر المتبقية. وبتلك العزيمة، بينما أستعد للتحليق نحو السيف و الرمح، نحو غيونغ-إي…
بدأت الدموع تتساقط من عيني هيون مو. لم تعد عيناها مليئتين بالعدم؛ ما يملؤهما الآن هو… الألم والكراهية، والأسى والغل الساحقين. غضب عارم يدور في عينيها، ممتزجاً بتلك العواطف الأخرى.
شويكاك!
“هامش واحد… مجرد هامش واحد… من الاختلاف. لو كان أقرب بهامش واحد فقط، لكان كيم يونغ هون… قد قتلني…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي… فعلتُه… أنا… حتى…؟”
بودودوك…
“…”
صرت هيون مو على أسنانها، وحفرت يدها في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أوغ… ألا يمكننا حقاً إطلاق هجوم في الوقت الحالي…؟]
يتلوى، يتلوى…
ومن بعيد، بدأ رفاقي يحلقون للداخل. كل منهم مرهق من نقل الطاقة إليّ، يئن ويتعثر. هيون رانغ، بشكل خاص، يبدو أنه قد ضحى بالكثير لدرجة أصبح معها حضوره بالكاد يُدرك. ولكن إذا دمجنا جميعاً قوانا، فحتى النزول الكامل للوردات السماء السبعة للدب الأكبر لن يكون مخيفاً.
الجانب المعاكس من الجسد، والذي لم يكن قد تحول بالكامل، بدأ في الاستئناف، ووسعتُ عينيّ عند المشهد. جرح ذهبي هائل يتبقى على جسد هيون مو. وفي اللحظة التي رأيته فيها، فهمتُ. حقاً، وبالغريزة وحدها، استوعبتُ أي خاتمة واجهتْها.
امتُص جيون ميونغ هون وكيم يون في العالم السفلي في لحظة، وتماًماً عندما أوشكتُ على الانجرار للداخل أيضاً—
‘قطع يتحرك نحو المستقبل، متحولا لفنونه القتالية ذاتها وقاطعا هيون مو…’
“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”
بالمقابل، محا كيم يونغ هون هيون مو من التاريخ واختفى في مكان ما في المستقبل— لكي لا يعود له وجود حتى في التراجعات المستقبلية. ومع ذلك، لم تمت هيون مو. بل إنني أستشعر بوضوح أن الجرح سينتقل بالتأكيد لـ [الدورة القادمة]. ذلك الجرح والإصابة المرعبة اللذان ألحقهما كيم يونغ هون سيستمران في الدورة القادمة ويلحقان ضرراً لا يمكن إصلاحه بهيون مو.
“ذكريات حياتي الماضية تبدو وكأنها تعود. لذا ربما… إذا تحدثتُ معها جيداً، فقد يُحل الأمر كله بسلام…”
ولكن…
‘… ماذا؟ هو ليس قلقاً عليّ… من التعرض للتعذيب من قبل الموقر السماوي للفراغ؟’
ارتجاف، ارتجاف…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت هيون مو ووقفت على قدميها.
‘اللعنة…’
عصرتُ كل قطعة قوة أملكها. تفعلت قوة الانفجار لوحش خالد، وفي تلك اللحظة، هربتُ من كبح هيون مو.
صررتُ على أسناني. في النهاية، فشلنا في قتل هيون مو. وكثمن لذلك… انتهى بي المطاف في حالة لا تختلف عن الوقوع في قبضة هيون مو.
“لغرابة الأمر… كلما رأيتُ الموقر السماوي الشمالي، بدا أن ذكرياتي تعود بشكل أقوى…”
تنقيط، تنقيط…
هذا صحيح. هيون مو، ولغرابة الأمر، تبدو شبيهة بالفتاة من قرية سيوواك. لو كانت تلك الفتاة قد كبرت واختبرت مصاعب العالم، ونظرتها قد شُحذت وزوايا عينيها قد أُثقلت بالتعب، لكانت على الأرجح تملك وجهاً مشابهاً جداً لوجه هيون مو. ومع ذلك، الأمر يختلف قليلاً عن حالتي سونغ جين وهيون رانغ.
تذرف هيون مو دموعاً سوداء. تماماً مثلي من قبل، إنها ظاهرة ناجمة عن غل ويأس ساحقين وعميقين لدرجة تحولت معها العواطف ذاتها إلى لعنة.
أغلقتُ عينيّ بإحكام.
“عبر الامتداد الأزلي للوقت، بعدد يماثل حبات رمل نهر الغانج… لم يوجد قط سوى ستة ملوك سماويين للجسد الذهبي. ومن بين الملوك السماويين للجسد الذهبي هؤلاء، الوحيد الذي وصل لمرحلتي كان… كيم يونغ هون من هذا الجيل. هو وحده!!”
“…”
استُعيدت هيئة تحول هيون مو بالكامل. والآن، تتخذ هيئة تحولها المستعادة وجه روح شريرة غاضبة.
أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.
“حتى السلة الفضية، حتى اوبسديان، حتى الصقيع الشاسع… بالرغم من أنهم جميعاً منحوني ألماً تحدى المخيلة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من قتلي… وحتى العالم السفلي، وحتى بحر الملح… بالرغم من أنهم جلبوا لي مقت الذات، والخزي، واليأس، إلا أن أحداً لم يتمكن من قتلي… وعند نهاية ذلك الامتداد من الوقت الذي نافس الأزل… أخيراً… الاحتمال الوحيد الذي كان أقرب لقتلي كان كيم يونغ هون…”
“ذلك ليس شيئاً يحتاج كائن مثلك لمعرفته.”
تعثرت هيون مو ووقفت على قدميها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أوغ… ألا يمكننا حقاً إطلاق هجوم في الوقت الحالي…؟]
بُو-أونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتألم وأنا أرفع جسدي. نظرت كيم يون، وبقية رفاقي، وملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء إليّ.
أرجحت هيون مو ذراعها. قطع يصعب عليّ إدراكه، قطع لا يمكنني تفاديه في حالتي الحالية، أُطلق.
ثد—
كوانغ!
“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”
انشق نجم لورد السماء للحن القتالي لنصفين، وبُترت ذراعي.
‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’
“ومع ذلك… أنت…! أنت…! لقد دمرتَ الأمر…!!”
[الأمر سيان بالنسبة لنا. ذلك الشخص هو شخص ثبت الموقر الإمبراطوري أعينه عليه…]
‘ماذا…؟’
[من يدري… لو كان موقرا سماوياً آخر، فربما لم يكن الأمر لينجح. ولكن… تخصص هيون مو كان الفنون القتالية، وهيون مو نفسها كانت تعترف دائماً بالضربات المشتركة كجزء من الفنون القتالية، لذا فإن التفسير الوحيد هو أن ضربتنا المشتركة قد حُكم عليها بأنها قد هزمتْها.]
تعثرتُ غير مصدق، وتحملتُ نية قتل هيون مو لأقف.
ثم قرأتُ الاسم الحقيقي لوجود لم أستطع قراءته من قبل.
“ما الذي… تتحدثين عنه…!؟”
‘ماذا…؟’
“لا تتظاهر بعدم المعرفة!! لقد دستَ على تضحية كيم يونغ هون النبيلة! على خلاصي وأملي الوحيد! لقد أهنتَه وأهنتني— أهنتَنا!!”
أنا أيضاً تحطمت أطرافي، لكني أجبرتُ نفسي على الارتفاع مستخدماً الفنون الخالدة، مستحضراً تعاليم تشيونغمون ريونغ.
حدقت هيون مو بي، مقتربة بوجه يملؤه الألم والكراهية. أهو بسبب الجرح الذي تركه كيم يونغ هون وراءه؟ لقد انخفضت قوتها العامة لمرحلة المحاور الأربعة تقريباً، ويبدو أن قدراتها الكاملة قد هبطت لمرحلة تحطيم النجوم. على الأرجح، وحتى لو حشدت كل ما تملك الآن، يمكنها فقط إظهار قوة في مرحلة دخول النيرفانا في أقصى الأحوال.
“أنت… بمفردك… لا يمكنني… تركك… ترحل…”
ولكن المشكلة تكمن فيّ.
لأن هيون مو تتحدث وكأنها قد أدركت هونغ فان لتوّها فـحسب. وتماًماً كما أوشك هونغ فان على فتح فمه نحو هيون مو—
“هيهيوك… هيوك…”
“لقد استنزفتُ قوتي، ولكن ليس من الصعب استعارة القوة من العجوز. لضرب رفيق قاتلتَ لتوّك جنباً إلى جنب معه، قبل أن تبرد نار المعركة حتى— شيء كهذا، لن أسمح به.”
أنا مستنزف بالكامل، وحتى قوة إرادتي تقترب من حدها. وقدرتي الحالية هي بالكاد عند مرحلة تجميع التشي.
إذا كان نطاق الطهارة يُعتبر الأرضية، والفراغ البين-بعدي ومستوى الروح للموقر السماوي للفراغ مثل سجادة سميكة، فإن مبدأ كيم يونغ هون يشعر وكأنه رداء حريري أرق من الورق، وُضع برقة فوق الأرضية. كل ما في الأمر هو أنه، لأجل لحظة واحدة، تجاوز هيون مو وقتلها.
“بسببك!! أُلقيت تضحية كيم يونغ هون في الطين!! بسببك!! لم أتمكن من نيل الخلاص! لو لم تكن قد أنقذتني في اللحظة الأخيرة فحسب!!”
“لغرابة الأمر… كلما رأيتُ الموقر السماوي الشمالي، بدا أن ذكرياتي تعود بشكل أقوى…”
ومع ذلك وحتى أمام هذا الفارق الساحق، صررتُ على أسناني وصحتُ:
لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.
“ما الذي تتحدثين عنه بحق العالم!؟”
“… أجل… أنا أتذكر كل شيء… الآن أفهم… لم أكن أحسد بونغ هوا. لم أكن أكرهها. أنا فقط… كنتُ أحترمها وأحبها… كنتُ أحترم وأحب بونغ هوا. ولهذا السبب… كنتُ أطاردها طوال هذا الوقت…”
كيف بحق العالم!؟ ولماذا!؟ وبأي طريقة ‘أنقذتُ’ أنا هيون مو من الهجوم الأخير والأقوى لكيم يونغ هون؟ كيف بالضبط فعلتُ شيئاً كهذا؟
‘أهكذا… ينتهي الأمر…؟’
“بأي أسلوب!؟ بأي وسيلة كان ليمكنني بها إنقاذكِ من ذروة الفنون القتالية!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن… حتى هذا كافٍ. طالما لا يمكنني الموت، فأنا لا أموت… سأختمك. وسأعذبك. تطلع للأمر؛ فقسوتي ليست أدنى شأناً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. كل ما في الأمر أنه لم يكن لدي سبب للكشف عنها حتى الآن، ولكن بما أنك دستَ على أمنيتي المستميتة… سأريك الجحيم الحقيقي.”
“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”
ووونغ—
بدأت هيون مو في الاقتراب مني بوجه يملؤه الغل السام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.
“بفضل كيم يونغ هون، هبطت قوتي الآن بشكل بائس. وللتعافي، سيستغرق الأمر على الأرجح حتى الجيل القادم من المنهين… لا، الجيل الذي يلي القادم. وحتى لو وُجد مُنهٍ يملك القدرة على تقسيم الزمكان، فلن أكون قادرة على الأرجح على ممارسة قوة تتجاوز مرحلة تحطيم النجوم في أي زمكان، في أي تاريخ أو مستقبل.”
“لغرابة الأمر… كلما رأيتُ الموقر السماوي الشمالي، بدا أن ذكرياتي تعود بشكل أقوى…”
خطت هيون مو لتصبح على بعد ثلاثة تشانغ مني وقبضت قبضتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر الفنون القتالية الحقيقية لعالم العوالم الذهبي العظيم، وصل كيم يونغ هون لذروة الفنون القتالية. تلك المرحلة البعيدة، والتي يُطلق عليها غالباً المرحلة السابعة للتجلي. ومن خلال تقنية كيم يونغ هون القصوى والنهائية، فهمتُ كيف يمكن للمرء الوصول لذروة الفنون القتالية.
“كيوك!”
“لقد كنتُ لتوّي… أعض ذيلي الخاص… الآن أتذكر كل شيء… لم أكن أعني شيئاً يوماً… ما أملتُ فيه كان مستحيلاً…! أنا حقاً لا يمكنني الموت أبداً!”
قوة إرادة قوية قبضت على حنجرتي. رُفعتُ بفعل إرادة هيون مو، معانيا ألما وكأن عنقي على وشك الانشقاق.
تشيلبوك، تشيلبوك…
“ولكن… حتى هذا كافٍ. طالما لا يمكنني الموت، فأنا لا أموت… سأختمك. وسأعذبك. تطلع للأمر؛ فقسوتي ليست أدنى شأناً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. كل ما في الأمر أنه لم يكن لدي سبب للكشف عنها حتى الآن، ولكن بما أنك دستَ على أمنيتي المستميتة… سأريك الجحيم الحقيقي.”
وو-ووووونغ!
“كيوغ… أوغ…”
وأنا أيضاً، وفي حالة من الاستنزاف التام، استحضرتُ الغسق الذي كشف عنه كيم يونغ هون في النهاية. لا حاجة لأن يُقال لأحد منا— فجميعنا نفهم التقنية النهائية لكيم يونغ هون.
“الانتحار لن ينفع أيضاً، لا تقلق. سأحشرك في غاندهارا الخاصة بي وأمنحك شبه خلود مؤقت أيضاً. نعم… الآن، كم من الوقت سيكون؟ ألف جينغ؟ غاي؟ سأحنطك بجعل ذلك هو الحد، ماسحة ذاكرتك مراراً وتكراراً بينما أخضعك لكل أشكال التعذيب. لن تطور أي مقاومة للألم. السبب في فشل تحنيط العالم السفلي هو أنهم يحاولون احتجازك لأزل حرفي. ولكن شخصاً مثلي، يضع حداً بعيداً جداً ولكنه لا يزال محدوداً، لن يفشل في تحنيط أمثالك. والآن، أي نوع من التعذيب تريد؟ من خلال أي ألم، ومن خلال أي عذاب، ستسكن هذه الكراهية الخاصة بي!؟”
[اكتفِ بالنصر كفنان قتالي. ما لم تكن تريد بدء حرب معنا…]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقابل، محا كيم يونغ هون هيون مو من التاريخ واختفى في مكان ما في المستقبل— لكي لا يعود له وجود حتى في التراجعات المستقبلية. ومع ذلك، لم تمت هيون مو. بل إنني أستشعر بوضوح أن الجرح سينتقل بالتأكيد لـ [الدورة القادمة]. ذلك الجرح والإصابة المرعبة اللذان ألحقهما كيم يونغ هون سيستمران في الدورة القادمة ويلحقان ضرراً لا يمكن إصلاحه بهيون مو.
نظرتُ في وجه هيون مو، والذي تحول لوجه روح شريرة غاضبة.
ثعابين سوداء ملتوية.
‘آه…’
لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.
وبعد ذلك، وبالرغم من أنه أمر مفاجئ نوعاً ما، أدركتُ أخيراً أين رأيتُ وجهها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك وحتى أمام هذا الفارق الساحق، صررتُ على أسناني وصحتُ:
“… قرية… سيوواك…”
ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.
هذا صحيح. هيون مو، ولغرابة الأمر، تبدو شبيهة بالفتاة من قرية سيوواك. لو كانت تلك الفتاة قد كبرت واختبرت مصاعب العالم، ونظرتها قد شُحذت وزوايا عينيها قد أُثقلت بالتعب، لكانت على الأرجح تملك وجهاً مشابهاً جداً لوجه هيون مو. ومع ذلك، الأمر يختلف قليلاً عن حالتي سونغ جين وهيون رانغ.
تلاقت عينا هيون مو بعينيّ. وعند نية القتل المرعبة المشعة من نظرتها، تجمدتُ في مكاني. نية القتل من هيون مو… تتجاوز ذلك اليوم؛ اليوم الذي تلاشت فيه طائفة الـ ووجي الدينية. إنها تتجاوز نية القتل عندما نظر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم إليّ من الأعلى.
في حالة سونغ جين وهيون رانغ— يشعر الأمر بقوة كأنهم [الشخص نفسه]… ولكن مع هيون مو والفتاة من قرية سيوواك— يشعر الأمر بأنه أقرب للعلاقة بين هونغ فان وهيون رانغ.
في تلك اللحظة، ومن السماء البعيدة، رأيتُ نوراً أبيض فضياً يتعرض للضرب من قبل سبعة أنوار أخرى.
“ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي تسكب الدموع وقدميها تخذلانها تحتها، صارعت هيون مو لتبعد نفسها عن هونغ فان. ولكن في النهاية، وصل هونغ فان أمامها بالكامل. سأل هونغ فان بلا تعبير:
كوانغ!
“معذرة، لكني سأتوجه للخارج قليلاً.”
عصرتُ كل قطعة قوة أملكها. تفعلت قوة الانفجار لوحش خالد، وفي تلك اللحظة، هربتُ من كبح هيون مو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتألم وأنا أرفع جسدي. نظرت كيم يون، وبقية رفاقي، وملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء إليّ.
‘يجب عليّ… الهرب من هذا المكان…’
ثعابين سوداء تعض ذيولها الخاصة.
حشدتُ كل قوتي لفتح بوابة العالم السفلي. قوة انفجاري كوحش خالد أنبتت قوة الحياة. ومن حولنا، نمت الأعشاب، والأشجار، والخضرة، حاجبة رؤية هيون مو. شخرت هيون مو وقصت الأشجار وهي تقترب مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنقيط، تنقيط…
“الفرصة للهرب عبر بوابة العالم السفلي كانت فقط عندما غادر رفاقك قبل قليل. بوابة العالم السفلي لن تنفتح مجدداً… لأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيبسط شق السماء، وكان العالم السفلي ليغلق البوابة بإحكام لحماية تابعيهم. والأمر نفسه مع نهر المصدر وحقل الأزهار. والآن، تعال إلى هنا.”
يتلوى…
‘أهكذا…’
ثعابين سوداء تتقيأ الموت.
أغلقتُ عينيّ بإحكام.
“… أجل… أنا أتذكر كل شيء… الآن أفهم… لم أكن أحسد بونغ هوا. لم أكن أكرهها. أنا فقط… كنتُ أحترمها وأحبها… كنتُ أحترم وأحب بونغ هوا. ولهذا السبب… كنتُ أطاردها طوال هذا الوقت…”
‘… ينتهي الأمر…؟’
مددتُ يدي بهدوء نحو ذلك التألق الذهبي.
سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.
تشيلبوك!
“ما الذي… فعلتُه… أنا… حتى…؟”
بالتفكير بوضوح… لو كانت ميتة بحق، لم يكن مبدأ كيم يونغ هون ليغطي الفراغ البين-بعدي فحسب— بل كان ليستبدله بالكامل.
صررتُ على أسناني وأنا أسأل الموقر السماوي للفراغ المقترب مني. تذمرت الموقر السماوي للفراغ، وهي ترتدي وجه روح شريرة غاضبة، وهي تقترب:
ركلتني الموقر السماوي للفراغ. شعرتُ بالموت يقترب بالكامل.
“ألا تزال لا تفهم!؟ أن الالتواء المولود من داخل جسدك هو ما أنقذني!؟ الالتواء البارز من داخلك تجرأ على إنكار موتي!!”
بدأ ذلك الشيء الأسود في تغيير شكله؛ إنه يبدو كحبل تقييد للمجرمين.
“كيف!!؟؟”
“عبر الامتداد الأزلي للوقت، بعدد يماثل حبات رمل نهر الغانج… لم يوجد قط سوى ستة ملوك سماويين للجسد الذهبي. ومن بين الملوك السماويين للجسد الذهبي هؤلاء، الوحيد الذي وصل لمرحلتي كان… كيم يونغ هون من هذا الجيل. هو وحده!!”
صحتُ بغضب.
حدث الأمر عندها.
“كيف بحق العالم لشخص مثلي أن يزيح ضربة كيم يونغ هون، وينكر موتكِ!!؟؟ كيف!!؟؟”
ثم قرأتُ الاسم الحقيقي لوجود لم أستطع قراءته من قبل.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن… حتى هذا كافٍ. طالما لا يمكنني الموت، فأنا لا أموت… سأختمك. وسأعذبك. تطلع للأمر؛ فقسوتي ليست أدنى شأناً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. كل ما في الأمر أنه لم يكن لدي سبب للكشف عنها حتى الآن، ولكن بما أنك دستَ على أمنيتي المستميتة… سأريك الجحيم الحقيقي.”
كوانغ!
“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”
ركلتني الموقر السماوي للفراغ. شعرتُ بالموت يقترب بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تنطق به الآن؟ كوكوك. أأنت على شفا فقدان عقلك؟ هاها، لا تقلق. من الآن فصاعداً، لن تكون قادراً على الإغماء أبداً، ولن تكون قادراً على فقدان حسك بذاتك. لن تكون قادراً على الاستراحة. لن تكون قادراً على الموت!! كل يوم، وكل ثانية، وكل لحظة، ستصيح فقط، متوسلاً أن تُقتل… ولو لمجرد مشاركة ولو قطعة ضئيلة من ألمي…”
‘لم أعد أملك حتى الإرادة لاستخدام الفنون الخالدة…’
يتلوى، يتلوى…
لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.
تذرف هيون مو دموعاً سوداء. تماماً مثلي من قبل، إنها ظاهرة ناجمة عن غل ويأس ساحقين وعميقين لدرجة تحولت معها العواطف ذاتها إلى لعنة.
‘أهكذا… ينتهي الأمر…؟’
‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’
كان ذلك عندما صررتُ على أسناني.
حدث الأمر عندها.
“… سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بودودوك…
شخص ما، بيد دافئة، يمسح رأسي. يد تشعر بالخشونة والغلظة؛ يد مبطنة بالتجاعيد. وذلك الصوت… إنه هونغ فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت هيون مو في التعثر للخلف. ورأيتُ عيني هونغ فان تتسعان، وكأن رد فعل هيون مو قد أيقظ ذكرياته بشكل أقوى.
“… أأنت راحل؟”
استشعرتُ صرير هونغ فان على أسنانه.
“… لا تقلق؛ فأنا… لا يمكنني الموت مجدداً.”
في اللحظة التالية، وبمجرد كلمة من هونغ فان، شعرتُ بالموت وهو يحط عليّ.
“… تبدو راغباً في الرحيل.”
وجنبًا إلى جنب مع ذلك، انخفضت طاقتي بمعدل جنوني. لو لم تكن حتى واحدة من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد تحررت وأعادت بعض قوتي، لكنتُ على الأرجح قد متُّ من استنزاف الطاقة بالرغم من كوني خالداً حقيقياً.
” … نعم.”
قبضت هيون مو على حاشية بنطال هونغ فان، متشبثة ومتوسلة:
استشعرتُ صرير هونغ فان على أسنانه.
ثعابين سوداء ملتوية.
“… اعذرني… كخادمك… لكوني عاجزاً عن إيقاف ذلك…”
تلك هي عودتي الـ 1005.
فهمتُ على الفور ما يعنيه هونغ فان.
هذا صحيح. لقد غطت الموقر السماوي للفراغ نطاق الطهارة عبر الفراغ البين-بعدي ومستوى الروح. وكيم يونغ هون أيضاً… فوق الفراغ البين-بعدي الذي غطته هيون مو، أسقط إرادته الخاصة. وكدليل، تهب ريح ذهبية مشبعة بخفوت بالنور عبر كامل الفراغ البين-بعدي.
‘… ماذا؟ هو ليس قلقاً عليّ… من التعرض للتعذيب من قبل الموقر السماوي للفراغ؟’
[العامل الأكثر حسماً لتحرر راية ختم الخالد للدب الأكبر تلك هو، في نهاية المطاف، ما إذا كان الموقر السماوي الخصم يتقبل الهزيمة. فحتى لو هزمتَ موقرا سماوياً واقعياً، إذا لم يعترفوا بخسارتهم، فإن راية ختم الخالد تلك لن تتحرر أبداً. فإلى هذا الحد تكون القيود غير المعقولة مطلوبة من أجل الصقيع الشاسع…]
في كلمات هونغ فان، لا يوجد سوى— الاهتمام بمانترا شق السماء التي سيطلقها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قريباً.
قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.
“هونغ فان…؟”
كرانش—
“لا تقلق بشأن الموقر السماوي. سأحاول التحدث معها بالنيابة عنك…”
“توقف… أرجوك، توقف فحسب… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ولنرجُ المغفرة… كم من الوقت يجب علينا الاستمرار في فعل هذا؟ كم من الوقت بالضبط!!؟؟ في هذا الجحيم اللانهائي بلا نهاية، كم من الوقت يجب عليّ الاستمرار في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ أرجوك، لنكف.”
“ماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر للخلف… حتى لو كان مبدأ كيم يونغ هون قد غطى الفراغ البين-بعدي، فإن الفراغ البين-بعدي نفسه لم يختفِ. لقد تركنا لمخيلاتنا الآملة الاستيلاء علينا بغفلة.
“ذكريات حياتي الماضية تبدو وكأنها تعود. لذا ربما… إذا تحدثتُ معها جيداً، فقد يُحل الأمر كله بسلام…”
‘أيمكنني الفوز…؟’
نهض هونغ فان على قدميه.
” … نعم.”
“لغرابة الأمر… كلما رأيتُ الموقر السماوي الشمالي، بدا أن ذكرياتي تعود بشكل أقوى…”
في كلمات هونغ فان، لا يوجد سوى— الاهتمام بمانترا شق السماء التي سيطلقها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قريباً.
ثونك—
‘حالتي هي الأسوأ… ولكني إذا تماسكتُ بالفنون الخالدة، فسأتدبر الأمر بطريقة ما.’
بإنهاء كلماته، وضع هونغ فان حبة بطاطا أمامي ووقف. يبدو أنها حبة بطاطا كان يأكلها. امتصت البطاطا الانفجار وقوة الحياة التي أطلقتُها لتوّي، وفي لحظة، أطلقت جذورها وأزهرت بأزهار بطاطا.
حالياً، كامل البحر الداخلي لجبل سوميرو مغطى بالفراغ البين-بعدي لهيون مو. ولكن فوق ذلك الفراغ البين-بعدي، والذي يُفترض ألا يحتوي على شيء في الأصل— بدأت ريح في الهبوب؛ ريح ذهبية، تحمل نور الصباح الذهبي.
وبعد ذلك— نظرت هيون مو لهونغ فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توكوانغ!
“… من تكون أنت؟ من أين ظهرتَ فجأة؟”
[من يدري… لو كان موقرا سماوياً آخر، فربما لم يكن الأمر لينجح. ولكن… تخصص هيون مو كان الفنون القتالية، وهيون مو نفسها كانت تعترف دائماً بالضربات المشتركة كجزء من الفنون القتالية، لذا فإن التفسير الوحيد هو أن ضربتنا المشتركة قد حُكم عليها بأنها قد هزمتْها.]
استمعتُ لتلك الكلمات، شاعراً بالارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكني لم أمت؛ فقد حرمت هيون مو موتي.
‘لماذا…؟’
مشى هونغ فان نحو هيون مو.
لأن هيون مو تتحدث وكأنها قد أدركت هونغ فان لتوّها فـحسب. وتماًماً كما أوشك هونغ فان على فتح فمه نحو هيون مو—
ارتجف صوت هيون مو. يمكنني رؤية عينيها؛ عادة، يملؤهما العدم. وقبل التعرض للضرب من قبل كيم يونغ هون، كانتا مليئتين بالأمل والفرح. وقبل أن تأتي إليّ، كانتا مليئتين بالألم والكراهية. الآن، عينا هيون مو غارقتان في الخوف، والذعر، واليأس العميق لدرجة لا نهاية لها.
“… انتظر…”
كان ذلك عندما صررتُ على أسناني.
فقدت عينا هيون مو التركيز. تعبيرها، الذي كان تعبير روح شريرة غاضبة ذات يوم، ارتخى، وبدأ الغل السام والألم اللذان يملآن عينيها في الانمحاء.
بدأ ذلك الشيء الأسود في تغيير شكله؛ إنه يبدو كحبل تقييد للمجرمين.
“أنت، أنت، أنت… انـ- انتظر… لا، لا…”
“… أتنوي الاستمرار في الإنكار…؟”
بدأت هيون مو في التعثر للخلف. ورأيتُ عيني هونغ فان تتسعان، وكأن رد فعل هيون مو قد أيقظ ذكرياته بشكل أقوى.
‘… ماذا؟ هو ليس قلقاً عليّ… من التعرض للتعذيب من قبل الموقر السماوي للفراغ؟’
وأخيراً— من كل من هونغ فان وهيون مو، اندلعت الكلمات بشكل متزامن:
ضيقت هيون مو الحبل بشكل أشد حول عنقها. ثم فرضتُ صوتي للخروج وأنا أنظر لهونغ فان.
“ذ- ذكرياتي… ذكرياتي قد عادت.”
[… حسناً. لمجرد اليوم، لن أتدخل مع ذلك الشخص. على أي حال… خالدو الإشراق الثمانية سيتكفلون بالأمر.]
“… أرى. أنا أتذكر الآن.”
ثلاث من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد استُخرجت الآن؛ ولم يتبقَّ سوى أربع. وعلاوة على ذلك، فإن كنوزي الخالدة لا تزال سليمة، ومع استخراج راية ختم الخالد للدب الأكبر، تندفق حكمة جديدة في عقلي. وفوق كل شيء، المحصول الأعظم هو…
ثد—
تذرف هيون مو دموعاً سوداء. تماماً مثلي من قبل، إنها ظاهرة ناجمة عن غل ويأس ساحقين وعميقين لدرجة تحولت معها العواطف ذاتها إلى لعنة.
انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.
حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…
خطوة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن… حتى هذا كافٍ. طالما لا يمكنني الموت، فأنا لا أموت… سأختمك. وسأعذبك. تطلع للأمر؛ فقسوتي ليست أدنى شأناً من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. كل ما في الأمر أنه لم يكن لدي سبب للكشف عنها حتى الآن، ولكن بما أنك دستَ على أمنيتي المستميتة… سأريك الجحيم الحقيقي.”
مشى هونغ فان نحو هيون مو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.
كرانش—
بدأت الدموع تتساقط من عيني هيون مو. لم تعد عيناها مليئتين بالعدم؛ ما يملؤهما الآن هو… الألم والكراهية، والأسى والغل الساحقين. غضب عارم يدور في عينيها، ممتزجاً بتلك العواطف الأخرى.
داس هونغ فان باستخفاف فوق حبة البطاطا التي وضعها لتوّه أمامي لآكلها، ساحقاً أزهار البطاطا تحت قدميه وهو يمشي نحوها. بدأت هيون مو، المنهارة بالفعل، في الزحف للخلف.
ثم انفتح الفراغ في اتجاه آخر. ومن هناك، بدأ [ظلام] قارس في سحب ملوك العالم السفلي العشرة وكانغ مين-هي للداخل.
“آه، آه، آآه… أنا أرى الآن… أنا أتذكر كل شيء.”
ثلاث من رايات ختم الخالد للدب الأكبر قد استُخرجت الآن؛ ولم يتبقَّ سوى أربع. وعلاوة على ذلك، فإن كنوزي الخالدة لا تزال سليمة، ومع استخراج راية ختم الخالد للدب الأكبر، تندفق حكمة جديدة في عقلي. وفوق كل شيء، المحصول الأعظم هو…
ارتجف صوت هيون مو. يمكنني رؤية عينيها؛ عادة، يملؤهما العدم. وقبل التعرض للضرب من قبل كيم يونغ هون، كانتا مليئتين بالأمل والفرح. وقبل أن تأتي إليّ، كانتا مليئتين بالألم والكراهية. الآن، عينا هيون مو غارقتان في الخوف، والذعر، واليأس العميق لدرجة لا نهاية لها.
مددتُ يدي بهدوء نحو ذلك التألق الذهبي.
“أرى… أنت خزيي… هه، هيه… هيهيهيهي… طالما أنت موجود، لا يمكنني الموت…”
بدأ الحصان السماوي في الركل بجموح:
بدأت هيون مو في البكاء. وعلى عكس ما قبل، عندما كانت دموعها سوداء بالحقد، هي الآن دموع صافية، مثل فتاة صغيرة تنحب. ولكن بالنسبة لي، تلك الدموع الشفافة تبدو أكثر ألماً من أي لحظة أخرى.
الموت الذي حرمته هيون مو يأتي إليّ. وعند نهاية كلمات هيون مو، أغلقتُ عينيّ.
“لقد كنتُ لتوّي… أعض ذيلي الخاص… الآن أتذكر كل شيء… لم أكن أعني شيئاً يوماً… ما أملتُ فيه كان مستحيلاً…! أنا حقاً لا يمكنني الموت أبداً!”
أشعر بكتل النور البيضاء وهي تدور خلف ظهري. وقبل أن أعرف، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من إتقان الألوهية الثلاثية بالكامل. إنه مكسب هائل من المعركة مع هيون مو.
حتى وهي تسكب الدموع وقدميها تخذلانها تحتها، صارعت هيون مو لتبعد نفسها عن هونغ فان. ولكن في النهاية، وصل هونغ فان أمامها بالكامل. سأل هونغ فان بلا تعبير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثعابين سوداء تعصف في جنون.
“… أقد استعدتِ ذكرياتكِ؟”
امتُص جيون ميونغ هون وكيم يون في العالم السفلي في لحظة، وتماًماً عندما أوشكتُ على الانجرار للداخل أيضاً—
“… أجل… أنا أتذكر كل شيء… الآن أفهم… لم أكن أحسد بونغ هوا. لم أكن أكرهها. أنا فقط… كنتُ أحترمها وأحبها… كنتُ أحترم وأحب بونغ هوا. ولهذا السبب… كنتُ أطاردها طوال هذا الوقت…”
تعثرتُ غير مصدق، وتحملتُ نية قتل هيون مو لأقف.
“… استعادتكِ لذكرياتكِ في كل مرة تلتقين بي فيها هي مشكلة. كم أنتِ معيبة.”
“هامش واحد… مجرد هامش واحد… من الاختلاف. لو كان أقرب بهامش واحد فقط، لكان كيم يونغ هون… قد قتلني…!”
ثم، انحنت هيون مو نحو هونغ فان.
أنا مستنزف بالكامل، وحتى قوة إرادتي تقترب من حدها. وقدرتي الحالية هي بالكاد عند مرحلة تجميع التشي.
“أرجوك… ألا يمكننا التوقف الآن فحسب؟ كم… كم يجب علينا تكرار هذا…؟”
حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…
“ذلك يعتمد على هوي-أه. ليس هناك ما يمكننا فعله. فقط صلي من أجل اكتمال خالدي التألق السبعة.”
كيريريريك—
“لا تتحدث بالهراء!! حتى لو وصل كل المنهين إليها… فذلك لا يزال [النصف] فقط!!! حتى منهو هذا الجيل يائسون. كم من الوقت بالضبط يُفترض بنا الاستمرار في فعل هذا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا…؟’
قبضت هيون مو على حاشية بنطال هونغ فان، متشبثة ومتوسلة:
مر قطع قوي بجانبي. ومعه، بُترت قوة جذب كانغ مين-هي، وبما أن مدخل العالم السفلي أُغلق فوراً من جانبهم، فقد انتهى بي المطاف عالقاً فوق نجم اللحن القتالي.
“توقف… أرجوك، توقف فحسب… لنخبر بونغ هوا بكل شيء ولنرجُ المغفرة… كم من الوقت يجب علينا الاستمرار في فعل هذا؟ كم من الوقت بالضبط!!؟؟ في هذا الجحيم اللانهائي بلا نهاية، كم من الوقت يجب عليّ الاستمرار في فعل هذا!!؟؟ أنا!!؟؟ أنحني هكذا وأتوسل!؟ أرجوك، لنكف.”
لورد السيف و الرمح التي أعانتني تتعرض الآن للهجوم بالتزامن من قبل خالدي الإشراق السبعة الآخرين.
“… مراراً وتكراراً وتكراراً… لقد مررتُ بذاك العذاب. أنتِ تعرفين ذلك. ولكن في النهاية، الخاتمة دائماً هي نفسها.”
“… تبدو راغباً في الرحيل.”
نظر هونغ فان لأسفل إلى هيون مو. وبينما أنظر لظهر هونغ فان، شعرتُ بخوف مجهول يتصاعد في داخلي. لسبب ما، بدأت عيناي تؤلمانني؛ شعرتُ وكأنهما على وشك الانفجار.
تجمدنا جميعاً، وتصلبت وجوهنا، واندفع من كان منا قادراً على التحرك نحو كتلة الثعابين دون كلمة.
“القصة يجب أن تكتمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك… ألا يمكننا التوقف الآن فحسب؟ كم… كم يجب علينا تكرار هذا…؟”
داس هونغ فان فوق تضرع هيون مو دون تفكير ثانٍ. بكت هيون مو وهي تبتسم.
تنقيط… تنقيط…
“… أنت شيطان…”
لمحتُ لكيم يون وكأنني أطلب إذنها، وهي، باستشعارها لعاطفتي، أعطت ابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.
“هذا الكلام يخرج منكِ؟”
“الانتحار لن ينفع أيضاً، لا تقلق. سأحشرك في غاندهارا الخاصة بي وأمنحك شبه خلود مؤقت أيضاً. نعم… الآن، كم من الوقت سيكون؟ ألف جينغ؟ غاي؟ سأحنطك بجعل ذلك هو الحد، ماسحة ذاكرتك مراراً وتكراراً بينما أخضعك لكل أشكال التعذيب. لن تطور أي مقاومة للألم. السبب في فشل تحنيط العالم السفلي هو أنهم يحاولون احتجازك لأزل حرفي. ولكن شخصاً مثلي، يضع حداً بعيداً جداً ولكنه لا يزال محدوداً، لن يفشل في تحنيط أمثالك. والآن، أي نوع من التعذيب تريد؟ من خلال أي ألم، ومن خلال أي عذاب، ستسكن هذه الكراهية الخاصة بي!؟”
“هيه… هوك…”
ذلك هو الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي.
وهي تنحب بمرارة، رفعت هيون مو سلاحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت هيون مو على الأرض. وتلاشى كل أثر للتعبير من وجه هونغ فان.
ووونغ—
كوانغ!
بدأ ذلك الشيء الأسود في تغيير شكله؛ إنه يبدو كحبل تقييد للمجرمين.
سأُجن على الأرجح. إن مستوى الألم الذي يتحدث عنه الموقر السماوي للفراغ هو شيء لا يمكنني تحمله بأي حال. كل ما يمكنني الأمل فيه هو أنه يوماً ما ستصل فترة التعذيب التي يتحدث عنها الفراغ لنهايتها؛ وأنه عندما تنتهي تلك الفترة، سيُسمح لي بالموت أخيراً.
“… اثنان من منهي هذا الجيل قد ماتا بالفعل، والآخر على وشك الموت… وسينتهي الأمر قريباً. أنا لا أرى أي أمل على الإطلاق…”
وو-ووووونغ!
بدأت هيون مو في لف الحبل حول عنقها الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك… ألا يمكننا التوقف الآن فحسب؟ كم… كم يجب علينا تكرار هذا…؟”
“… أنا آسفة، يا سيو أون هيون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
باعتذارها المفاجئ لي، بدأت هيون مو في تضييق الحبل حول حنجرتها. اكتفى هونغ فان بالنظر إليها من الأعلى ونطق بعبارة قصيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوجوجوجونغ!
“عندما ينتهي هذا الفصل، سأمحوه مجدداً. ومثل ما قبل، انسَي كل شيء واستريحي… بينما تطاردين انتحاركِ بسلام.”
“…”
كوجوجوجوك…
في تلك اللحظة، ومن السماء البعيدة، رأيتُ نوراً أبيض فضياً يتعرض للضرب من قبل سبعة أنوار أخرى.
ضيقت هيون مو الحبل بشكل أشد حول عنقها. ثم فرضتُ صوتي للخروج وأنا أنظر لهونغ فان.
تعثرتُ غير مصدق، وتحملتُ نية قتل هيون مو لأقف.
“هونغ… فان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوادوددوك!
بالنظر لتلك الأكتاف التي تبدو مرعبة لسبب ما، صررتُ على أسناني.
شويكاك!
“ماذا… بحق العالم… تتحدث عنه…؟ من تكون أنت… ومن تكون هيون مو… وبونغ هوا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر الفنون القتالية الحقيقية لعالم العوالم الذهبي العظيم، وصل كيم يونغ هون لذروة الفنون القتالية. تلك المرحلة البعيدة، والتي يُطلق عليها غالباً المرحلة السابعة للتجلي. ومن خلال تقنية كيم يونغ هون القصوى والنهائية، فهمتُ كيف يمكن للمرء الوصول لذروة الفنون القتالية.
ثم فتح هونغ فان فمه.
بدأت الدموع تتساقط من عيني هيون مو. لم تعد عيناها مليئتين بالعدم؛ ما يملؤهما الآن هو… الألم والكراهية، والأسى والغل الساحقين. غضب عارم يدور في عينيها، ممتزجاً بتلك العواطف الأخرى.
“ذلك ليس شيئاً يحتاج كائن مثلك لمعرفته.”
ارتجف صوت الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. ثم حدث الأمر.
في اللحظة التالية، وبمجرد كلمة من هونغ فان، شعرتُ بالموت وهو يحط عليّ.
لذلك، ما يهم أكثر في الوقت الحالي هو إنقاذ لورد السيف والرمح والنجاة من قبضة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي سينحر العالم قريباً. ذلك كل شيء.
“انسَ.”
حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…
“…”
كيغيغيغيغيغيك.
عندما فتحتُ عينيّ مجدداً، رأيتُ هيون مو تكسر عنقها الخاص.
“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”
ما الذي يحدث بحق العالم؟ تعبير هيون مو يبدو كالتجسيد عينه لليأس، وكأنها قد تخلت عن كل شيء في هذا العالم. بالطبع، هيون مو لن تموت. والآن بعد أن نجت هذه المرة، حتى لو تبقت قوة مرحلة تحطيم النجوم فقط، فستواصل البعث والبقاء بلا موت.
ثعابين سوداء بتسعة رؤوس.
‘من الآن فصاعداً… كيف يُفترض بي مواجهة هيون مو…؟’
الفصل 642: الثعبان الذي يبتلع التضرع
الموت الذي حرمته هيون مو يأتي إليّ. وعند نهاية كلمات هيون مو، أغلقتُ عينيّ.
حشدتُ كل قوتي لفتح بوابة العالم السفلي. قوة انفجاري كوحش خالد أنبتت قوة الحياة. ومن حولنا، نمت الأعشاب، والأشجار، والخضرة، حاجبة رؤية هيون مو. شخرت هيون مو وقصت الأشجار وهي تقترب مني.
“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”
ثعابين سوداء تعوي أزلاً.
جنباً إلى جنب مع شعور بسحب شيء ما خارجاً من لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي— واجهتُ الموت مرة أخرى.
استُعيدت هيئة تحول هيون مو بالكامل. والآن، تتخذ هيئة تحولها المستعادة وجه روح شريرة غاضبة.
تلك هي عودتي الـ 1005.
‘الطريقة لأن يصير المرء طاغوتا للقتال… هي تغطية نطاق الطهارة بالكامل بإرادته عبر فنونه القتالية الخاصة…’
كيريريريك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، وبينما كانت كانغ مين-هي تُجر عائدة للعالم السفلي بقوة الموقر السماوي للعالم السفلي، مدت يدها نحونا. عاد أوه هيون-سوك نحو نطاق أنف الفيل السماوي، ولكن أنا وجيون ميونغ هون وكيم يون— الذين لسنا متصلين بأي طاغوت أعلى آخر— بدأنا في الانجرار نحو العالم السفلي بفعل قوة جذب كانغ مين-هي.
تراجع الوقت للخلف. وداخل تدفق الوقت المنعكس، نظرتُ للأعلى نحو السماء السوداء. طافين في تلك السماء السوداء يوجد [أحد عشر] مقعداً.
ومع ذلك، انتشرت إرادة مهيبة وقارسة عبر كامل الفضاء. لقد كان الأمر لدرجة أنه حتى كتلة الثعابين التي تبدو أنها هيون مو قد تجمدت في مكانها لقرابة لحظة.
قرأتُ اسم المقعد الذي ظهر حديثاً.
بسرعة عجزنا عن الرد عليها، قُذِفنا جميعاً محلقين.
— ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.
بدأت هيون مو في لف الحبل حول عنقها الخاص.
ثم قرأتُ الاسم الحقيقي لوجود لم أستطع قراءته من قبل.
وهكذا، وبينما نعصر كل ما يتبقى من قوتنا للاندفاع نحو كتلة الثعابين تلك— أي، الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، والتي لا تزال لم تمت…
— الموقر السماوي الغربي، ملكة العالم السفلي بونغ هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً هذه— هي تحمل شرط [هزيمة أحد الموقرين السماويين وتخصصهم].
ذلك هو الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي.
“أنا أنتظر اليوم الذي تصلون فيه جميعاً لقاعة الاستقبال…”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عصر لورد السماء للحن القتالي قوته وخلق نجماً.
عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال. فصول بمناسة العيد. ان وجدتم اخطاء يرجى الاشارة اليها بالتعليقات. الفصل القادم دورة جديدة.
[… لقد كان أمراً ضرورياً، ولكن في النهاية، أبهذه الطريقة يُحكم عليه؟]
حتى العقبة الأكبر لنا نحن المنهين، وكما وصفها كيم يونغ هون ذات مرة— هيون مو— قد قُتلت. قد يكون رفاقي منهكين، لكن الجميع لا يزال حياً، وكيم يونغ هون أيضاً…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات