الفصل 621: عالم مقلوب (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا السبب… بالرغم من أن الحياة الماضية كانت قاسية… إلا أنها كانت بلا شك بركة أيضاً.”
هواروروروروك!
“تذكر هذا، يا جيون ميونغ هون…”
ألسنة اللهب تغطي الأرجاء. إنه مشهد مألوف.
واااه! واااه!
‘اللورد الحقيقي لجبل الشفرات…’
“… أنا أعلم.”
ملك عظيم مألوف يقف أمامي. في العادة، أنا أتراجع مع الموت، ومع ذلك فإن هذه المرة مختلفة؛ ذلك لأنني أتدرب على المانترا المتقنة.
“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”
“هذا الآثم الوضيع، سيو أون هيون، يحيي الملك العظيم.”
[… ارفع رأسك.]
[… ارفع رأسك.]
“… أتستمر؟”
عند كلمات ملك جبل الشفرات العظيم، رفعتُ رأسي. وكما هو متوقع، إنه مشهد مألوف؛ عدد لا يحصى من ملوك الأشباح، والأسورا، والياكشا، والراكشاسا، وحاصدي الأرواح يحيطون بي، وأمام عينيّ، قاضٍ ذو جسد عملاق ينظر إليّ من الأعلى.
كم من الوقت مر؟
[… غريب. في العادة، كان يجب على الموقر الإمبراطوري أن يستدعيك… لماذا لم يُبدِ الموقر الإمبراطوري أي رد فعل هذه المرة…؟]
تلك، كانت عودتي التناسخية الثانية.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[حسنًا، لا يهم. لا بد أن للموقر الإمبراطوري غرضاً. نحن نتبع ذلك الغرض فحسب… من الآن، تبدأ محاكمة الآثم سيو أون هيون.]
كواتشيجيجيك!
تأمل اللورد الحقيقي لجبل الشفرات للحظة وكأنه يحاول استيعاب مغزى الموقر السماوي للعالم السفلي، لكنه سرعان ما هز رأسه وبدأ في محاكمتي. لقد بدأت الخطوة الأولى للتناسخ.
“… سأواصل.”
كم من الوقت مر؟
بأخذهم على غرة، جمع ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء أتباعهما بسرعة. ولكن في ذلك اليوم، لم يكن فرد واحد من بين المجتمعين قادراً على علاج حالة ولي العهد الغريبة. في النهاية… قام ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء، بكبح دموعهما، وحبسا ابنهما الأكبر في غرفة منفردة. وعلاوة على ذلك، أخفيا الأمر بأكمله عن الجميع، مستأمنين الطفل المجنون المولود لهما لرعاية فتاة بكماء فانية من العرق البشري. وهكذا، فإن ولي العهد المجنون المولود لعرق التنانين تُرِك منذ لحظة ولادته محبوساً للأبد في غرفة منفردة، بين يدي مربية من العرق البشري.
خضعتُ لجميع المحاكمات العشر التي أجراها ملوك العالم السفلي العشرة، وأخيراً، وقفتُ أمام عجلة عملاقة. لم يكن ذلك أمام الموقر السماوي للعالم السفلي، بل كان أمام واجهة إسقاط العجلة البيضاء النظيفة.
أوووووووونغ!
كوغوغوغوغوغو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أرى. لقد كنتم أنتم جميعاً…”
أدركتُ أن العجلة تدور بلا نهاية. وراء ذلك الدوران، أرى أرواحاً لا تحصى.
“…”
‘هكذا هو الأمر إذاً…’
“شكراً لكم… لكونكم عائلتي في تلك الحياة الماضية.”
العجلة المحمولة على ظهر الموقر السماوي للعالم السفلي هي، في حد ذاتها، سلطة تحكم دورة التناسخ.
تأمل اللورد الحقيقي لجبل الشفرات للحظة وكأنه يحاول استيعاب مغزى الموقر السماوي للعالم السفلي، لكنه سرعان ما هز رأسه وبدأ في محاكمتي. لقد بدأت الخطوة الأولى للتناسخ.
[الحكم الذي تلقيتَه سيصبح دليلاً على الحياة التي ستعيشها من الآن فصاعداً. الكارما التي راكمتَها والطقوس والمصائب التي استهلكتَها في حياتك السابقة ستضمن حياتك القادمة.]
تلك، كانت عودتي التناسخية الثانية.
استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.
[خذ خطوة للأمام، وستكون حياتك القادمة.]
[اخطُ للأمام. عندها ستنال حياتك القادمة…]
تمضي عملية المانترا المتقنة على هذا النحو: بعد الموت لمرة، أتناسخ وأعيش حياتي بأكملها واقفاً على يديّ، ثم أموت مجدداً. وعند الموت على ذلك النحو، أستعيد ذكرياتي وأُبعث داخل الجسد الخالد الذي تركته وراءني سابقاً. عند تلك النقطة، أملك الخيار في مواصلة التدريب على المانترا المتقنة أم لا. وقد قررتُ مواصلة التدريب عليها على الأقل حتى حياتي الثانية.
“… نعم.”
نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.
هكذا، تحركتُ للأمام، مرددا المانترا المتقنة.
“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”
‘لننطلق، للحياة القادمة…’
شحذتُ قلبي بينما أتوجه نحو الحياة التالية. ومهما كانت الكوارث التي يلقيها العالم عليّ، فسأكمل، دون فشل، المانترا المتقنة. وبفعلي ذلك… سأرد، مهما حدث، الجميل والبركة التي تلقيتُها من هذا العالم!
أنشدتُ المانترا المتقنة، مستشعراً روحي ولحمي.
نظرتُ للأعلى نحو لورد جبل الشفرات الحقيقي، الذي كان يحدق بي بفضول، وفتحتُ فمي.
‘جسدي الرئيسي… لا يزال باقياً في العالم الحالي.’
فتح الرجل الذي عاش حياته بأكملها واقفاً على يديه عينيه. لقد عاش حياة بائسة؛ فباستثناء ‘عائلته’، لم يقترب منه أحد أبداً، ولم يحاول أحد تشكيل صلة معه. بالنسبة لأي شخص رآه، لم يكن سوى مجنون. ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه رغب في مثل هذه الحياة.
طريقة تدريب المانترا المتقنة هي كالتالي: بترك الجسد الرئيسي وراءنا، ترحل الروح فقط للعالم السفلي لتُحاكم، وتتناسخ بروح قوية تحتوي حصراً على إرادة واحدة. وتلك الإرادة الواحدة هي بالتحديد: [ترديد المانترا المتقنة أثناء الوقوف رأساً على عقب].
سوااااااااا—
مهما كان الطفل الذي أولد تحته، ومهما كانت الصلات التي أصادفها، سأبترها جميعاً، وبشكل حصري وبلا انقطاع، أواصل ترديد المانترا المتقنة. تلك هي طريقة تدريب المانترا المتقنة. وفي غضون ذلك، يبقى جسدي الرئيسي في العالم الحالي، مانعاً إياي من الاختفاء تماماً؛ وهكذا، فإن الموت الكامل المعترف به كـ ‘تراجع’ لا يصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بالرغم من أن المانترا المتقنة قد تسربت من قبل، إلا أن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان وحده من تدرب عليها بشكل صحيح… أتساءل إن كنتَ ستتمكن من تحمل تدريبها حتى النهاية.]
‘بالطبع… قريباً جداً، سيصل.’
“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”
خطوتُ للأمام، متخذاً خطوة نحو حياتي القادمة. استولى عليّ شعور مألوف؛ تحول العالم لغير ملون، وبدأتُ أُدفع ببطء خارج هذا العالم. أنا على وشك التراجع.
وميض!
‘لكن ذلك لا يمكن أن يحدث.’
ابتسم ملك التنانين للتنانين السوداء وملكة التنانين لبعضهما البعض وهما ينظران لطفلهما الذي يوشك على الولادة. ومع ذلك، ما برز كان، لغرابة الأمر، تنين رضيع وقف على الفور على يديه وبصق أصواتاً غريبة وغير مفهومة.
أوووووووونغ!
“تش، تش، لا بد أنه ارتكب خطيئة ما في حياة ماضية.”
تماماً كما قمتُ بضبطه مسبقاً، برزت [عجلتي] في هذه اللحظة. قاومت [العجلة] بضراوة قوة التراجع، وداخل تلك المقاومة، بدأتُ في التوجه نحو الحياة التالية.
“…”
وبعد بعض الوقت…
[… غريب. في العادة، كان يجب على الموقر الإمبراطوري أن يستدعيك… لماذا لم يُبدِ الموقر الإمبراطوري أي رد فعل هذه المرة…؟]
سوااااااااا—
نظرتُ للأعلى نحو لورد جبل الشفرات الحقيقي، الذي كان يحدق بي بفضول، وفتحتُ فمي.
‘هذا المكان… أهو حقل أزهار…؟’
‘لننطلق، للحياة القادمة…’
أدركتُ أنني وصلتُ لنوع من حقول الأزهار. ثم اقترب شخص ما مني.
ولكن في الحقيقة، كان الواقف على يديه ذكياً بشكل غير متوقع؛ كان يتأمل باستمرار وهو واقف على يديه: لماذا يمشي على يديه؟ لماذا لا يمكنه الكلام مثل الآخرين، ولماذا يجب عليه ترديد تعاويذ غريبة بلا نهاية؟ أليس هذا قدراً قاسياً للغاية؟ هو أيضاً، يرغب في المشي مستقيماً مثل بقية الناس، والتحدث طبيعياً مثل بقية الناس، والعيش كحياة عادية مثل بقية الناس.
“هل تتدرب على المانترا المتقنة؟”
أدركتُ أنني وصلتُ لنوع من حقول الأزهار. ثم اقترب شخص ما مني.
“…”
تلك، كانت عودتي التناسخية الثانية.
لا يمكنني الإجابة. ولكن مع اقترابهم، توقفت سلطة التراجع.
“حتى المتدربون لا يمكنهم علاجه، فما العمل؟ تش تش تش…”
‘أرى. بمجرد وجودهم فحسب… أُمِّنت حياتي القادمة، وبالتالي بُتر التراجع…’
استمر الوقت في التدفق، وشاخ. وحتى في الشيخوخة، وقف على يديه ورتل التعاويذ. وبحلول هذا الوقت، كان أفراد العائلة الذين قضوا حياتهم بأكملها معه قد وصلوا جميعاً لنهاية أعمارهم. هو أيضاً، شعر بالحياة داخل جسده تخفت. تمنى بصدق:
“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”
حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.
بتلك الكلمات، فقدتُ الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الآثم الوضيع، سيو أون هيون، يحيي الملك العظيم.”
واااه! واااه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.
داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، وبعيداً عن خالدي الشبكة العظمى، هناك ما مجموعه أربعة عوالم وسطى. يُطلق عليها عادة العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي، ويحمل كل منها اسماً مختلفاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حسنًا، لا يهم. لا بد أن للموقر الإمبراطوري غرضاً. نحن نتبع ذلك الغرض فحسب… من الآن، تبدأ محاكمة الآثم سيو أون هيون.]
عالم كريتا.
“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”
عالم تريتا.
[الحكم الذي تلقيتَه سيصبح دليلاً على الحياة التي ستعيشها من الآن فصاعداً. الكارما التي راكمتَها والطقوس والمصائب التي استهلكتَها في حياتك السابقة ستضمن حياتك القادمة.]
عالم دفايبارا.
بالرغم من أنها كانت قد خضعت لتوّها للولادة وكان جسدها يصعب تحريكه، إلا أن الأم تعثرت وفرت، مستميتة للابتعاد عن الرضيع الغريب. ولكن سواء فعلت الأم ذلك أم لا، واصل الرضيع ترديد المانترا المخيفة بلا نهاية، واقفاً رأساً على عقب.
عالم كالي.
نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.
هذه العوالم الأربعة العظمى ذات الأسماء الغريبة يُقال إنها سُميت شخصياً من قبل الطاغوت الذي خلق الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء في العصور القديمة. وفي زاوية واحدة من منطقة العالم المستقر داخل عالم كريتا— وفي منطقة واحدة من النطاق البشري حيث يعيش العرق البشري، وُلد رضيع.
“…”
“هوك… هـ- هوك… مـ- ما هذا…!؟”
بأخذهم على غرة، جمع ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء أتباعهما بسرعة. ولكن في ذلك اليوم، لم يكن فرد واحد من بين المجتمعين قادراً على علاج حالة ولي العهد الغريبة. في النهاية… قام ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء، بكبح دموعهما، وحبسا ابنهما الأكبر في غرفة منفردة. وعلاوة على ذلك، أخفيا الأمر بأكمله عن الجميع، مستأمنين الطفل المجنون المولود لهما لرعاية فتاة بكماء فانية من العرق البشري. وهكذا، فإن ولي العهد المجنون المولود لعرق التنانين تُرِك منذ لحظة ولادته محبوساً للأبد في غرفة منفردة، بين يدي مربية من العرق البشري.
ومع ذلك، فإن الأم، بمجرد رؤيتها للرضيع، لهثت على الفور وقذفت به جانباً.
حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.
المولود الجديد، الذي قذفت به الأم مباشرة بعد الولادة، وقف على يديه! وقف الرضيع رأساً على عقب وبدأ في ترديد تعاويذ غريبة. تراجعت الأم، وهي من عامة الشعب من الطبقة الدنيا، رعباً، مبتعدة عن الرضيع.
“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس والفضائل التي منحتُك إياها بعيداً، مختاراً بدلاً من ذلك جلب المصيبة لنفسك.”
“لـ- لا، لا… ذ- ذلك الشيء ليس طفلي…”
‘هكذا هو الأمر إذاً…’
بالرغم من أنها كانت قد خضعت لتوّها للولادة وكان جسدها يصعب تحريكه، إلا أن الأم تعثرت وفرت، مستميتة للابتعاد عن الرضيع الغريب. ولكن سواء فعلت الأم ذلك أم لا، واصل الرضيع ترديد المانترا المخيفة بلا نهاية، واقفاً رأساً على عقب.
“…”
كم من الوقت مر هكذا؟
واصل المارّة لعن الرجل الواقف على يديه. وكأنهم يعلمون أنه، بكونه مختلاً، لا يمكنه الفهم على أي حال، بل إن البعض لعنه علانية وبصوت عالٍ.
وميض!
“لقد… تلقيتُ بركة عظمى منكم جميعاً.”
بدا ضوء ذو خمسة ألوان يتموج من السماء، والتفت طاقة ذات خمسة ألوان حول المنطقة. كل ضوء كان أحمر، وأزرق، وأرجوانياً، ووردياً باهتاً، وأسود. في ذلك اليوم، شهد البشر في عالم كريتا في السماء رؤية لملك سماوي أحمر، وملك سماوي أزرق، وملك سماوي أرجواني، وملك سماوي وردي باهت، وأخيراً، ثعبان ضخم.
“تذكر هذا، يا جيون ميونغ هون…”
وقبل وقت طويل من ظهور هذه الرؤى، ظهر شخص ما أمام الطفل المقلوب والمردد؛ إنها فتاة ملتحفة برداء وردي فاتح. حدقت الفتاة في الطفل لفترة، ثم احتضنت الطفل برقة بين ذراعيها. وحتى وهو بين ذراعيها، واصل الطفل الترديد، ولكن قريباً، وربما بدافع الإرهاق، نام. وبإمساكها بالطفل، نظرت الفتاة للأعلى نحو السماء لفترة طويلة.
العجلة المحمولة على ظهر الموقر السماوي للعالم السفلي هي، في حد ذاتها، سلطة تحكم دورة التناسخ.
تقدمت الفتاة في الشارع مع الرضيع. بدت الفتاة بكماء، عاجزة عن الكلام، وبدا أن الرضيع قد وُلد بعقل غريب، واقفاً على يديه كل يوم وهو يتمتم بكلمات غريبة. ذهب الاثنان للتسول، وبما أن الفتاة لا تنتج حليباً، فقد صارت تتسول الحليب لإطعام الرضيع، وتأمن قوت نفسها بأداء أعمال وضيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ- ما هذا!؟”
مع مرور الوقت، كبر الرضيع والفتاة. في البداية، كانا مجرد فتاة بكماء ورضيع مختل عقلياً، ولكن قبل وقت طويل، قابلا متسولين آخرين وشكلا صلات: شاب ذو بنية ضخمة ولكن بساق عرجاء، وصبي يفتقر لكلتا ذراعيه مع هوس غريب بالأيدي البشرية، وفتاة عمياء عاجزة عن الرؤية— انضم الجميع لصفوفهم. طافت مجموعة المتسولين الخمسة من مكان لآخر، يتسولون.
“كيوغ… كيووووووغ…”
نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.
‘أرجوك، إذا كانت هناك حياة قادمة…’
“كم هو مثير للشفقة.”
“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”
“تش، تش، لا بد أنه ارتكب خطيئة ما في حياة ماضية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ من خلال الدموع الساقطة.
نظر الجميع لمجموعة المتسولين بالتعاطف. ولكن من بينهم، الشخص العاجز بشكل خاص عن فعل أي شيء بمفرده— الرجل المختل عقلياً. نظروا إلى [الرجل الواقف على يديه] ولعنوه:
داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، وبعيداً عن خالدي الشبكة العظمى، هناك ما مجموعه أربعة عوالم وسطى. يُطلق عليها عادة العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي، ويحمل كل منها اسماً مختلفاً:
“مهما كان مختلاً، فقد كبر الآن. ألا يجب عليه على الأقل تقديم بعض المساعدة لعائلته؟”
استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.
“مستبد حقاً وبلا حياء.”
“هل تتدرب على المانترا المتقنة؟”
“حتى المتدربون لا يمكنهم علاجه، فما العمل؟ تش تش تش…”
‘هذا المكان هو…’
واصل المارّة لعن الرجل الواقف على يديه. وكأنهم يعلمون أنه، بكونه مختلاً، لا يمكنه الفهم على أي حال، بل إن البعض لعنه علانية وبصوت عالٍ.
“هل تتدرب على المانترا المتقنة؟”
ولكن في الحقيقة، كان الواقف على يديه ذكياً بشكل غير متوقع؛ كان يتأمل باستمرار وهو واقف على يديه: لماذا يمشي على يديه؟ لماذا لا يمكنه الكلام مثل الآخرين، ولماذا يجب عليه ترديد تعاويذ غريبة بلا نهاية؟ أليس هذا قدراً قاسياً للغاية؟ هو أيضاً، يرغب في المشي مستقيماً مثل بقية الناس، والتحدث طبيعياً مثل بقية الناس، والعيش كحياة عادية مثل بقية الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جسدي الرئيسي… لا يزال باقياً في العالم الحالي.’
ومع ذلك… لا يستطيع. الغريزة المتصاعدة من عمق روحه ترفض ذلك. لا، في اللحظة التي يحاول فيها وضع قدميه بشكل صحيح على الأرض، يدور رأسه، وينبض قلبه كما لو أن أنفاسه ستتوقف. وعندما يحاول التوقف عن ترديد تلك التعاويذ الغريبة، يشعر بالاختناق وتتحول السماء للون الأصفر؛ وهكذا، لا يمكنه إيقاف هذا السلوك الغريب. يمكنه فقط مواجهة هذه الحياة الخالية من المعنى، ملتهماً أي طعام تعطيه إياه عائلته وهو واقف على يديه.
وقبل وقت طويل من ظهور هذه الرؤى، ظهر شخص ما أمام الطفل المقلوب والمردد؛ إنها فتاة ملتحفة برداء وردي فاتح. حدقت الفتاة في الطفل لفترة، ثم احتضنت الطفل برقة بين ذراعيها. وحتى وهو بين ذراعيها، واصل الطفل الترديد، ولكن قريباً، وربما بدافع الإرهاق، نام. وبإمساكها بالطفل، نظرت الفتاة للأعلى نحو السماء لفترة طويلة.
استمر الوقت في التدفق، وشاخ. وحتى في الشيخوخة، وقف على يديه ورتل التعاويذ. وبحلول هذا الوقت، كان أفراد العائلة الذين قضوا حياتهم بأكملها معه قد وصلوا جميعاً لنهاية أعمارهم. هو أيضاً، شعر بالحياة داخل جسده تخفت. تمنى بصدق:
“…”
‘أرجوك، إذا كانت هناك حياة قادمة…’
“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”
في رياح الشتاء الباردة، ذرف الدموع وهو يصلي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بالرغم من أن المانترا المتقنة قد تسربت من قبل، إلا أن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان وحده من تدرب عليها بشكل صحيح… أتساءل إن كنتَ ستتمكن من تحمل تدريبها حتى النهاية.]
‘أرجوك… أرجوك دعني أعيش حياة عادية…’
كوغوغوغوغوغو!
تلك كانت نهاية حياته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [أنا] ذرفتُ الدموع.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوك… هـ- هوك… مـ- ما هذا…!؟”
فتح الرجل الذي عاش حياته بأكملها واقفاً على يديه عينيه. لقد عاش حياة بائسة؛ فباستثناء ‘عائلته’، لم يقترب منه أحد أبداً، ولم يحاول أحد تشكيل صلة معه. بالنسبة لأي شخص رآه، لم يكن سوى مجنون. ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه رغب في مثل هذه الحياة.
كوغوغوغوغوغو!
فتح الرجل، الذي عاش حياة بائسة ومؤلمة، عينيه ونظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ من خلال الدموع الساقطة.
‘هذا المكان هو…’
ملك عظيم مألوف يقف أمامي. في العادة، أنا أتراجع مع الموت، ومع ذلك فإن هذه المرة مختلفة؛ ذلك لأنني أتدرب على المانترا المتقنة.
ما ينعكس من حوله هو عالم مكون من جبال لا تحصى من السيوف الزجاجية. وأدرك الرجل للمرة الأولى في حياته أنه ليس واقفاً على يديه، بل ‘جالس’.
تأمل اللورد الحقيقي لجبل الشفرات للحظة وكأنه يحاول استيعاب مغزى الموقر السماوي للعالم السفلي، لكنه سرعان ما هز رأسه وبدأ في محاكمتي. لقد بدأت الخطوة الأولى للتناسخ.
“… آه…”
“…”
الرجل الواقف على يديه.
بدا ضوء ذو خمسة ألوان يتموج من السماء، والتفت طاقة ذات خمسة ألوان حول المنطقة. كل ضوء كان أحمر، وأزرق، وأرجوانياً، ووردياً باهتاً، وأسود. في ذلك اليوم، شهد البشر في عالم كريتا في السماء رؤية لملك سماوي أحمر، وملك سماوي أزرق، وملك سماوي أرجواني، وملك سماوي وردي باهت، وأخيراً، ثعبان ضخم.
[أنا] ذرفتُ الدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الآثم الوضيع، سيو أون هيون، يحيي الملك العظيم.”
“آه… آآآآآآه… واااااااه…”
[… غريب. في العادة، كان يجب على الموقر الإمبراطوري أن يستدعيك… لماذا لم يُبدِ الموقر الإمبراطوري أي رد فعل هذه المرة…؟]
أخيراً، استعدتُ كل ذكرياتي ونحبتُ.
“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”
‘لقد كانت… حياة بائسة للغاية…’
تقدمت الفتاة في الشارع مع الرضيع. بدت الفتاة بكماء، عاجزة عن الكلام، وبدا أن الرضيع قد وُلد بعقل غريب، واقفاً على يديه كل يوم وهو يتمتم بكلمات غريبة. ذهب الاثنان للتسول، وبما أن الفتاة لا تنتج حليباً، فقد صارت تتسول الحليب لإطعام الرضيع، وتأمن قوت نفسها بأداء أعمال وضيعة.
حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.
“… شكراً لكم… حقاً، شكراً لكم…”
تنقيط، تنقيط…
ابتسم بخفوت ورش شيئاً عليّ؛ إنه نور.
كم من الوقت صارعتُ بمفردي؟ أدركتُ فجأة أن هناك حضوراً مألوفاً أمام عينيّ.
“العالم يرسم تايجي. لهذا السبب، حيث لا توجد طقوس، توجد مصيبة، وحيث لا توجد مصيبة، تبرز الطقوس.”
“… أرى. لقد كنتم أنتم جميعاً…”
“حالياً… أنا في ألم شديد. ولكن…”
‘العائلة’ التي اعتنت بي طوال حياتي الماضية… جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون.
تمضي عملية المانترا المتقنة على هذا النحو: بعد الموت لمرة، أتناسخ وأعيش حياتي بأكملها واقفاً على يديّ، ثم أموت مجدداً. وعند الموت على ذلك النحو، أستعيد ذكرياتي وأُبعث داخل الجسد الخالد الذي تركته وراءني سابقاً. عند تلك النقطة، أملك الخيار في مواصلة التدريب على المانترا المتقنة أم لا. وقد قررتُ مواصلة التدريب عليها على الأقل حتى حياتي الثانية.
“… شكراً لكم… حقاً، شكراً لكم…”
وبرؤيته لي هكذا، تحدث جيون ميونغ هون بمرارة.
وبرؤيته لي هكذا، تحدث جيون ميونغ هون بمرارة.
استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.
“… أتستمر؟”
داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، وبعيداً عن خالدي الشبكة العظمى، هناك ما مجموعه أربعة عوالم وسطى. يُطلق عليها عادة العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي، ويحمل كل منها اسماً مختلفاً:
“…”
“… آه…”
لم أتمكن من الإجابة لفترة؛ لأن تلك الحياة الواحدة، مع فقدان كل شيء والعيش كمجنون بائس، كانت حزينة ومؤلمة للغاية. ولكن…
واصل المارّة لعن الرجل الواقف على يديه. وكأنهم يعلمون أنه، بكونه مختلاً، لا يمكنه الفهم على أي حال، بل إن البعض لعنه علانية وبصوت عالٍ.
“… سأواصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا المكان… أهو حقل أزهار…؟’
حتى مع سقوط الدموع، فتحتُ فمي. لا يمكنني الاستسلام هنا، ولا يمكنني الاستسلام في المنتصف؛ لأنه… حتى لو كان عليّ تحمل هذه الحياة البائسة والمؤلمة…!
“… أتستمر؟”
“لقد… تلقيتُ بركة عظمى منكم جميعاً.”
“حالياً… أنا في ألم شديد. ولكن…”
بمنحي الحياة، التقيتُ بلا شك بـ ‘عائلتي’. وحتى لو كان شيئاً متفقاً عليه مسبقاً، فقد تلقيتُ البركة منهم؛ لذلك، حتى لو كان عليّ تحمل هذه المعاناة التي لا تنتهي، فلن أستسلم. لأني لا أزال بعيداً جداً عن رد الجميل الذي نلتُه منهم.
ملك عظيم مألوف يقف أمامي. في العادة، أنا أتراجع مع الموت، ومع ذلك فإن هذه المرة مختلفة؛ ذلك لأنني أتدرب على المانترا المتقنة.
“لنواصل، يا جيون ميونغ هون!”
حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عالم كريتا.
مد جيون ميونغ هون يده إليّ بتعبير حزين.
“تش، تش، لا بد أنه ارتكب خطيئة ما في حياة ماضية.”
تلك، كانت عودتي التناسخية الثانية.
ابتسم ملك التنانين للتنانين السوداء وملكة التنانين لبعضهما البعض وهما ينظران لطفلهما الذي يوشك على الولادة. ومع ذلك، ما برز كان، لغرابة الأمر، تنين رضيع وقف على الفور على يديه وبصق أصواتاً غريبة وغير مفهومة.
[بالرغم من أن المانترا المتقنة قد تسربت من قبل، إلا أن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان وحده من تدرب عليها بشكل صحيح… أتساءل إن كنتَ ستتمكن من تحمل تدريبها حتى النهاية.]
تقدمت الفتاة في الشارع مع الرضيع. بدت الفتاة بكماء، عاجزة عن الكلام، وبدا أن الرضيع قد وُلد بعقل غريب، واقفاً على يديه كل يوم وهو يتمتم بكلمات غريبة. ذهب الاثنان للتسول، وبما أن الفتاة لا تنتج حليباً، فقد صارت تتسول الحليب لإطعام الرضيع، وتأمن قوت نفسها بأداء أعمال وضيعة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع مرور الوقت، كبر الرضيع والفتاة. في البداية، كانا مجرد فتاة بكماء ورضيع مختل عقلياً، ولكن قبل وقت طويل، قابلا متسولين آخرين وشكلا صلات: شاب ذو بنية ضخمة ولكن بساق عرجاء، وصبي يفتقر لكلتا ذراعيه مع هوس غريب بالأيدي البشرية، وفتاة عمياء عاجزة عن الرؤية— انضم الجميع لصفوفهم. طافت مجموعة المتسولين الخمسة من مكان لآخر، يتسولون.
تمضي عملية المانترا المتقنة على هذا النحو: بعد الموت لمرة، أتناسخ وأعيش حياتي بأكملها واقفاً على يديّ، ثم أموت مجدداً. وعند الموت على ذلك النحو، أستعيد ذكرياتي وأُبعث داخل الجسد الخالد الذي تركته وراءني سابقاً. عند تلك النقطة، أملك الخيار في مواصلة التدريب على المانترا المتقنة أم لا. وقد قررتُ مواصلة التدريب عليها على الأقل حتى حياتي الثانية.
“…”
نظرتُ للأعلى نحو لورد جبل الشفرات الحقيقي، الذي كان يحدق بي بفضول، وفتحتُ فمي.
كم من الوقت مر؟
“يرجى بدء المحاكمة، أيها الملك العظيم.”
حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:
[حسناً…]
“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”
تتم المحاكمة في العالم السفلي وفقاً للنطاق الذي يشرف عليه كل ملك عظيم. وبشكل خاص، يركزون على محاكمة أشياء مثل ‘إلحاق الألم بالآخرين’، و ‘سلب حيوات الآخرين’، و ‘التصرف بملء الخبث’، و ‘استغلال الآخرين’. وتلك المعايير ليست أبداً معايير الفانين. فحتى لو لم يكن المرء قد قتل بشراً آخرين أو أعراقاً ذكية أخرى، فإنه يُعاقب؛ لأنه قد أكل لحوم حيوانات قُتلت. وحتى لو تجنب اللحوم تماماً واستهلك الخضار فقط، فإنه يتلقى العقاب؛ لأنه قد خطى فوق حشرات عابرة بمحض الصدفة، وقتل وأكل الأعشاب. وحتى لو لم يأكل شيئاً سوى الطين، فإنه يتلقى العقاب؛ لأنه قد سلب حيوات مخلوقات تافهة تعيش داخل الطين. يرى العالم السفلي الأمر خطيئة إذا أثرتَ في قدر حتى أصغر ذرة غبار في العالم، وعانت تلك الذرة؛ ففي هذا العالم، حتى التنفس يصبح فعلاً لارتكاب الخطيئة.
عالم دفايبارا.
تلقيتُ العقاب لخطوي فوق العشب، والتنفس، وقتل الكائنات الدقيقة. وتلقيتُ العقاب لجعل والديّ اللذين أنجباني يفران رعباً، ولفشلي في دعم ‘العائلة’ التي عشتُ معها حياتي بأكملها. وبدفعي ثمن كل خطاياي، وقفتُ مرة أخرى أمام العجلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن ذلك لا يمكن أن يحدث.’
[خذ خطوة للأمام، وستكون حياتك القادمة.]
نما الأمير المقلوب، الذي كان منذ طفولته يقف مستمراً رأساً على عقب ويتمتم بكلمات غريبة، تحت رعاية المربية بينما يضمر الكثير من الأسئلة: لماذا يتعين عليه فعل مثل هذه الأشياء؟ لماذا يتعين عليه التمتمة بمثل هذه الكلمات الغريبة؟ لماذا هو عاجز عن جلب السعادة لوالديه…؟ حاول الهروب من هذا القدر الغريب، لكن لسبب ما، لم يتمكن من التوقف عن أداء الفعل؛ فقد كان ذلك بالفعل غريزة لا يمكن السيطرة عليها. وعلى عكس الآخرين، يتصرف بشكل مختلف، مما جعله يشعر وكأنه نوع من الوحوش. لقد وُلد ولي العهد بوضوح وهو يملك طقوساً وفضائل نبيلة، ومع ذلك كان عاجزاً عن التمتع بأي منها.
“… أنا أعلم.”
الرجل الواقف على يديه.
خطوتُ للأمام.
مهما كان الطفل الذي أولد تحته، ومهما كانت الصلات التي أصادفها، سأبترها جميعاً، وبشكل حصري وبلا انقطاع، أواصل ترديد المانترا المتقنة. تلك هي طريقة تدريب المانترا المتقنة. وفي غضون ذلك، يبقى جسدي الرئيسي في العالم الحالي، مانعاً إياي من الاختفاء تماماً؛ وهكذا، فإن الموت الكامل المعترف به كـ ‘تراجع’ لا يصل.
لقد سمعتُ ذات مرة أن قدرة الملك السماوي الشيطاني اوبسديان سمحت له بتخطي جميع المحاكمات المعقدة للعالم السفلي تماماً، لكني أتقبل كل محاكمة بطواعية؛ لأن تلك المحاكمات التي تبدو غير معقولة هي… الدليل على حياتي.
عالم دفايبارا.
أتناسخ في الحياة التالية؛ إنه حقل الأزهار المألوف.
“شكراً لكم… لكونكم عائلتي في تلك الحياة الماضية.”
“لقد عشتَ حياتك السابقة في معاناة. كيف كانت، تلك الحياة المؤلمة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرى. بمجرد وجودهم فحسب… أُمِّنت حياتي القادمة، وبالتالي بُتر التراجع…’
“…”
“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس والفضائل التي منحتُك إياها بعيداً، مختاراً بدلاً من ذلك جلب المصيبة لنفسك.”
ابتسم رجل عجوز يحمل سلة أزهار في وجهي.
[… ارفع رأسك.]
“العالم يرسم تايجي. لهذا السبب، حيث لا توجد طقوس، توجد مصيبة، وحيث لا توجد مصيبة، تبرز الطقوس.”
استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.
“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس بعيداً، مختاراً جلب المصيبة لنفسك فحسب، ووقفتَ على يديك؛ ألم يكن الأمر كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم بخفوت ورش شيئاً عليّ؛ إنه نور.
“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”
“بعيشك حياة كاملة في المصيبة، في هذه الحياة، عِش داخل الطقوس والفضيلة…”
مهما كان الأمر مؤلماً، فهذا شيء يجب ألا ينتهي.
أغلقتُ عينيّ بينما يتساقط النور عليّ. رأيتُ الحياة التالية؛ أحد العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي: إقليم عرق التنانين في عالم تريتا. وفي مكان واحد داخل ذلك الإقليم، انشقت بيضة تنين.
هكذا، تحركتُ للأمام، مرددا المانترا المتقنة.
“أوه، وُلد ولي العهد لتوّه.”
“تذكر هذا، يا جيون ميونغ هون…”
“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”
تمضي عملية المانترا المتقنة على هذا النحو: بعد الموت لمرة، أتناسخ وأعيش حياتي بأكملها واقفاً على يديّ، ثم أموت مجدداً. وعند الموت على ذلك النحو، أستعيد ذكرياتي وأُبعث داخل الجسد الخالد الذي تركته وراءني سابقاً. عند تلك النقطة، أملك الخيار في مواصلة التدريب على المانترا المتقنة أم لا. وقد قررتُ مواصلة التدريب عليها على الأقل حتى حياتي الثانية.
ابتسم ملك التنانين للتنانين السوداء وملكة التنانين لبعضهما البعض وهما ينظران لطفلهما الذي يوشك على الولادة. ومع ذلك، ما برز كان، لغرابة الأمر، تنين رضيع وقف على الفور على يديه وبصق أصواتاً غريبة وغير مفهومة.
“الحياة… لا تتعلق فقط بالبحث عن الألم بداخلها…!”
“مـ- ما هذا!؟”
بأخذهم على غرة، جمع ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء أتباعهما بسرعة. ولكن في ذلك اليوم، لم يكن فرد واحد من بين المجتمعين قادراً على علاج حالة ولي العهد الغريبة. في النهاية… قام ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء، بكبح دموعهما، وحبسا ابنهما الأكبر في غرفة منفردة. وعلاوة على ذلك، أخفيا الأمر بأكمله عن الجميع، مستأمنين الطفل المجنون المولود لهما لرعاية فتاة بكماء فانية من العرق البشري. وهكذا، فإن ولي العهد المجنون المولود لعرق التنانين تُرِك منذ لحظة ولادته محبوساً للأبد في غرفة منفردة، بين يدي مربية من العرق البشري.
“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”
“…”
بأخذهم على غرة، جمع ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء أتباعهما بسرعة. ولكن في ذلك اليوم، لم يكن فرد واحد من بين المجتمعين قادراً على علاج حالة ولي العهد الغريبة. في النهاية… قام ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء، بكبح دموعهما، وحبسا ابنهما الأكبر في غرفة منفردة. وعلاوة على ذلك، أخفيا الأمر بأكمله عن الجميع، مستأمنين الطفل المجنون المولود لهما لرعاية فتاة بكماء فانية من العرق البشري. وهكذا، فإن ولي العهد المجنون المولود لعرق التنانين تُرِك منذ لحظة ولادته محبوساً للأبد في غرفة منفردة، بين يدي مربية من العرق البشري.
فتح الرجل الذي عاش حياته بأكملها واقفاً على يديه عينيه. لقد عاش حياة بائسة؛ فباستثناء ‘عائلته’، لم يقترب منه أحد أبداً، ولم يحاول أحد تشكيل صلة معه. بالنسبة لأي شخص رآه، لم يكن سوى مجنون. ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه رغب في مثل هذه الحياة.
نما الأمير المقلوب، الذي كان منذ طفولته يقف مستمراً رأساً على عقب ويتمتم بكلمات غريبة، تحت رعاية المربية بينما يضمر الكثير من الأسئلة: لماذا يتعين عليه فعل مثل هذه الأشياء؟ لماذا يتعين عليه التمتمة بمثل هذه الكلمات الغريبة؟ لماذا هو عاجز عن جلب السعادة لوالديه…؟ حاول الهروب من هذا القدر الغريب، لكن لسبب ما، لم يتمكن من التوقف عن أداء الفعل؛ فقد كان ذلك بالفعل غريزة لا يمكن السيطرة عليها. وعلى عكس الآخرين، يتصرف بشكل مختلف، مما جعله يشعر وكأنه نوع من الوحوش. لقد وُلد ولي العهد بوضوح وهو يملك طقوساً وفضائل نبيلة، ومع ذلك كان عاجزاً عن التمتع بأي منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعيشك حياة كاملة في المصيبة، في هذه الحياة، عِش داخل الطقوس والفضيلة…”
مر الوقت. ماتت المربية من العرق البشري التي اعتنت به في النهاية، ووصلت مربية أخرى؛ لقد كانت مربية بلا ذراعين. بكونها مهووسة بالأيدي بشكل غير معتاد، قضت هذه المربية وقتاً طويلاً جنباً إلى جنب مع الأمير. وفي النهاية، وصلت تلك المربية أيضاً لموتها، وحول ذلك الوقت، شعر الأمير أيضاً بنهاية عمره تقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً، استعدتُ كل ذكرياتي ونحبتُ.
‘لماذا… توجب عليّ أن أُولد بهذه الطريقة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بالرغم من أن المانترا المتقنة قد تسربت من قبل، إلا أن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان وحده من تدرب عليها بشكل صحيح… أتساءل إن كنتَ ستتمكن من تحمل تدريبها حتى النهاية.]
حقيقة أنه لا يمكنه التصرف بشكل طبيعي أو التوقف عن ترتيل كلمات غريبة لم تكن بمحض إرادته؛ لقد كان ذلك مجرد غريزة، ولم يملك القوة لكبح تلك الغريزة. ومع اقتراب عمره من نهايته، تأمل في سبب ولادته هكذا، وبينما كان يتعذب، واجه موته. وهكذا، مات.
حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.
“… أهذه… هي المرة… الثانية…؟”
نظرتُ للأعلى نحو لورد جبل الشفرات الحقيقي، الذي كان يحدق بي بفضول، وفتحتُ فمي.
ذرفتُ الدموع. إنها المرة الثانية فقط. صدري يؤلمني. إنه ليس مجرد استماع أو مشاهدة لحياة شخص آخر؛ بل [أنا]! لا يختلف عن شخصية أخرى من شخصياتي.
“أوه، وُلد ولي العهد لتوّه.”
“كيوغ… كيووووووغ…”
نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.
انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما ينعكس من حوله هو عالم مكون من جبال لا تحصى من السيوف الزجاجية. وأدرك الرجل للمرة الأولى في حياته أنه ليس واقفاً على يديه، بل ‘جالس’.
“… أتستمر؟”
“حتى المتدربون لا يمكنهم علاجه، فما العمل؟ تش تش تش…”
“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
مهما كان الأمر مؤلماً، فهذا شيء يجب ألا ينتهي.
“هل تتدرب على المانترا المتقنة؟”
“تذكر هذا، يا جيون ميونغ هون…”
“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”
تحدثتُ من خلال الدموع الساقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم رجل عجوز يحمل سلة أزهار في وجهي.
“حالياً… أنا في ألم شديد. ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعيشك حياة كاملة في المصيبة، في هذه الحياة، عِش داخل الطقوس والفضيلة…”
حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:
ولكن في الحقيقة، كان الواقف على يديه ذكياً بشكل غير متوقع؛ كان يتأمل باستمرار وهو واقف على يديه: لماذا يمشي على يديه؟ لماذا لا يمكنه الكلام مثل الآخرين، ولماذا يجب عليه ترديد تعاويذ غريبة بلا نهاية؟ أليس هذا قدراً قاسياً للغاية؟ هو أيضاً، يرغب في المشي مستقيماً مثل بقية الناس، والتحدث طبيعياً مثل بقية الناس، والعيش كحياة عادية مثل بقية الناس.
“الحياة… لا تتعلق فقط بالبحث عن الألم بداخلها…!”
هكذا، تحركتُ للأمام، مرددا المانترا المتقنة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الآثم الوضيع، سيو أون هيون، يحيي الملك العظيم.”
“لهذا السبب… بالرغم من أن الحياة الماضية كانت قاسية… إلا أنها كانت بلا شك بركة أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا المكان… أهو حقل أزهار…؟’
نظرتُ لكيم يون وجيون ميونغ هون.
عند كلمات ملك جبل الشفرات العظيم، رفعتُ رأسي. وكما هو متوقع، إنه مشهد مألوف؛ عدد لا يحصى من ملوك الأشباح، والأسورا، والياكشا، والراكشاسا، وحاصدي الأرواح يحيطون بي، وأمام عينيّ، قاضٍ ذو جسد عملاق ينظر إليّ من الأعلى.
“شكراً لكم… لكونكم عائلتي في تلك الحياة الماضية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما ينعكس من حوله هو عالم مكون من جبال لا تحصى من السيوف الزجاجية. وأدرك الرجل للمرة الأولى في حياته أنه ليس واقفاً على يديه، بل ‘جالس’.
“… أيها الأحمق.”
وميض!
كواتشيجيجيك!
فتح الرجل، الذي عاش حياة بائسة ومؤلمة، عينيه ونظر حوله.
مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.
نظرتُ لكيم يون وجيون ميونغ هون.
تلقي العقاب على الخطايا في العالم السفلي لم يعد يشعرني بالأهمية؛ فبعد كل شيء، كل ما فعلتُه في حياتي الماضية كان الوقوف رأساً على عقب على يديّ وترتيل المانترا المتقنة. لم أؤذِ أحداً بسوء نية؛ لذلك، فإن العقوبة التي أتلقاها تكون دائماً أخف بكثير مقارنة بالأرواح الأخرى. بالتأكيد، يقولون إنني قتلتُ كائنات دقيقة، ولكن بما أنني لم أقتل أي أعراق ذكية مباشرة، فإن ميتات مثل هذه الكائنات الدقيقة لا تؤدي لعقاب شديد. قضيتُ كل عقوباتي بسرعة وتوجهتُ نحو الحياة التالية.
“… أنا أعلم.”
رحب بي حقل أزهار مألوف، وظهر رجل عجوز مألوف.
أتناسخ في الحياة التالية؛ إنه حقل الأزهار المألوف.
“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس والفضائل التي منحتُك إياها بعيداً، مختاراً بدلاً من ذلك جلب المصيبة لنفسك.”
هكذا، تلقيتُ الطقوس والفضائل التي كان يجب أن أتمتع بها في الحياة الماضية، جنباً إلى جنب مع الطقوس والفضائل المضافة في هذه الحياة الجديدة. والخضوع المستمر لدورة التناسخ، مع أخذ المصائب فقط من العالم، بينما تراكم بلا نهاية الطقوس والفضائل التي يُفترض بالمرء التمتع بها فوق روحه. وبينما تراكم الدورات، تزداد الطقوس التي يتلقاها المرء أكثر فأكثر. بركل كل الطقوس والفضائل الساحقة داخل الحياة بعيداً، والعيش فقط تحت المصيبة من خلال ترديد المانترا المتقنة حتى الموت؛ هكذا تتطور الطقوس الفطرية التي يولد بها المرء.
“…”
استمر الوقت في التدفق، وشاخ. وحتى في الشيخوخة، وقف على يديه ورتل التعاويذ. وبحلول هذا الوقت، كان أفراد العائلة الذين قضوا حياتهم بأكملها معه قد وصلوا جميعاً لنهاية أعمارهم. هو أيضاً، شعر بالحياة داخل جسده تخفت. تمنى بصدق:
“تش تش، أنا حقاً أتساءل إلى أي مدى ستتدرب. فبينما تراكم المانترا المتقنة الدورات، تصبح حقاً مانترا جديرة بأن تُسمى فنا خالدا قويا… خذ هنا، الطقوس والفضائل التي كان يجب أن تتمتع بها في حياتك الماضية، والطقوس والفضائل التي ستتلقاها في هذه الحياة.”
“…”
هكذا، تلقيتُ الطقوس والفضائل التي كان يجب أن أتمتع بها في الحياة الماضية، جنباً إلى جنب مع الطقوس والفضائل المضافة في هذه الحياة الجديدة. والخضوع المستمر لدورة التناسخ، مع أخذ المصائب فقط من العالم، بينما تراكم بلا نهاية الطقوس والفضائل التي يُفترض بالمرء التمتع بها فوق روحه. وبينما تراكم الدورات، تزداد الطقوس التي يتلقاها المرء أكثر فأكثر. بركل كل الطقوس والفضائل الساحقة داخل الحياة بعيداً، والعيش فقط تحت المصيبة من خلال ترديد المانترا المتقنة حتى الموت؛ هكذا تتطور الطقوس الفطرية التي يولد بها المرء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.
تدوير وتدوير الطقوس التي يُفترض بالمرء التمتع بها مثل كرة الثلج، ودفع قدره للتطور أكثر فأكثر، والتسامي بالقدر الذي وصل لذروة القيد— ذلك هو بالتحديد مبدأ المانترا المتقنة.
بتلك الكلمات، فقدتُ الوعي.
‘سأكملها بالتأكيد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.
شحذتُ قلبي بينما أتوجه نحو الحياة التالية. ومهما كانت الكوارث التي يلقيها العالم عليّ، فسأكمل، دون فشل، المانترا المتقنة. وبفعلي ذلك… سأرد، مهما حدث، الجميل والبركة التي تلقيتُها من هذا العالم!
خضعتُ لجميع المحاكمات العشر التي أجراها ملوك العالم السفلي العشرة، وأخيراً، وقفتُ أمام عجلة عملاقة. لم يكن ذلك أمام الموقر السماوي للعالم السفلي، بل كان أمام واجهة إسقاط العجلة البيضاء النظيفة.
“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات