Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 480

الجزار [6]

الجزار [6]

1111111111

الفصل 480: الجزار [6]

باستخدام [نقل السمات] وربطه بالمتجول بين العوالم، استطعتُ تعزيز قدراتي الجسدية. أصبحتُ الآن أكثر ثقة في التعامل مع الشذوذات.

“…..”

“…..”

توقفتُ في مكاني.

كانت هناك جثث، تمامًا كالغرف الأخرى.

أدرتُ معصمي وتفقدتُ الوقت، فعقدتُ حاجبيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما…

“لقد مكثتُ هنا لأكثر من ساعتين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد انقضى الوقت قبل أن أُدرك ذلك.

لكنني أردتُ فعل هذا وحدي.

‘لا، بل الأمر أشبه بأنني لم أمتلك أصلًا ما يكفي من الوقت لأفكر في مقدار ما مرّ.’

شعرتُ بالأرض ترتجف بخفة تحت وقع الضربات المتكررة.

لقد أمضيتُ الوقت بأكمله أقاتل الشذوذات، وفي الوقت نفسه أطارد ‘الزعيم’. ومع ذلك، بدا هذا ‘الزعيم’ بعينه وكأنه يختبئ مني. وكان هذا رغم استخدامي للنظارات لجذب انتباهه.

بينما أحدق في ‘الجزارين’ أمامي، شعرتُ بوخز في يدي. أدركتُ بسرعة أن كلما أطلتُ الإمساك بالنصل، بدا وكأنه ‘يفسدني’ أكثر.

“وفي النهاية… أنت تطاردني، ومع ذلك لا تكلف نفسك حتى عناء فعل أي شيء لي عندما أظهر أمامك.”

طَك!

قد يبدو أن ساعتين ليستا بالكثير، لكن لم يكن هناك ما يضمن أن البوابة لا تمتلك نوعًا من تمدد الزمن. هل كان الوقت داخل البوابة يجري بنفس وتيرته في الخارج؟

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن أعلم، ولهذا كنت بحاجة إلى أن أكون سريعًا قدر الإمكان حتى لا تقع مواقف غير متوقعة.

“وفي النهاية… أنت تطاردني، ومع ذلك لا تكلف نفسك حتى عناء فعل أي شيء لي عندما أظهر أمامك.”

‘ثم مجددًا، أنا واثق أن سيد النقابة سيدعمني إن تأخرتُ فعلًا أكثر من اللازم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أستطيع الاعتناء بهم بدلًا عنك. لقد أصبحتُ أقوى من السابق.’

ومع ذلك، كنت قد سئمتُ هذا المكان بالفعل.

متجاوزًا الصف الأول من الخطافات، خطوتُ إلى الأمام.

أردتُ العودة بأسرع ما يمكن.

ارتفع الصوت عاليًا، وكل ضربة كانت تشق الهواء بقوة ووضوح كصاعقة برق.

“أظن أن هذا لم يعد ذا فائدة لي.”

بينما أحدق في ‘الجزارين’ أمامي، شعرتُ بوخز في يدي. أدركتُ بسرعة أن كلما أطلتُ الإمساك بالنصل، بدا وكأنه ‘يفسدني’ أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعدتُ البوصلة إلى مكانها، وقررتُ التوجه إلى المنطقة التالية.

[المترجم: ساورون/sauron]

طَنّ!

متجاوزًا الصف الأول من الخطافات، خطوتُ إلى الأمام.

متجاوزًا الباب التالي، توقعتُ أن أرى التخطيط ذاته الذي صادفته في المرات السابقة، لكن ما إن وطئتُ الغرفة الجديدة حتى استقبلني هواء دافئ ورطب، متناقض بشدة مع كل ما واجهته من قبل.

‘…هناك شيء مختلف.’

توقفتُ فجأةً في مكاني.

طَك! طَك!

‘…هناك شيء مختلف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَنّ! طَنّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَك! طَك!

قد يبدو أن ساعتين ليستا بالكثير، لكن لم يكن هناك ما يضمن أن البوابة لا تمتلك نوعًا من تمدد الزمن. هل كان الوقت داخل البوابة يجري بنفس وتيرته في الخارج؟

دوّى صوت تقطيع حاد.

باستخدام [نقل السمات] وربطه بالمتجول بين العوالم، استطعتُ تعزيز قدراتي الجسدية. أصبحتُ الآن أكثر ثقة في التعامل مع الشذوذات.

ارتفع الصوت عاليًا، وكل ضربة كانت تشق الهواء بقوة ووضوح كصاعقة برق.

كانت صفوف الخطافات تتدلى من السقف. تتمايل بخفة شديدة، بينما كانت أطرافها الحادة تحتك ببعضها بعضًا. توهج خافت نابض ظهر قرب الخطافات، لم يكن يومض تمامًا، بل كان يرتعش، كما لو أن الضوء نفسه غير مرتاح لوجوده هنا. تسرب الضوء عبر الخطافات الكثيرة، مرسمًا أشكالًا غريبة على الجدران والأرضية.

طَك!

طَك!

شعرتُ بالأرض ترتجف بخفة تحت وقع الضربات المتكررة.

متجاوزًا الباب التالي، توقعتُ أن أرى التخطيط ذاته الذي صادفته في المرات السابقة، لكن ما إن وطئتُ الغرفة الجديدة حتى استقبلني هواء دافئ ورطب، متناقض بشدة مع كل ما واجهته من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط الدفء على وجهي، وكانت الرطوبة كثيفة لدرجة جعلت الجلد أسفل عينيّ يلسعني.

لكن عندما وقع بصري على الشفرات الهائلة التي يحملونها، لم يدم ذلك الشعور سوى لحظات قليلة قبل أن أشدد قبضتي على السكين بينما أمسح بنظري المجموعة. استطعتُ أن أدرك من نظرة واحدة أنهم أقوى بكثير من أي شيء واجهته سابقًا، ومع ذلك، ظل يراودني إحساس مزعج بأن ‘الزعيم’، أو ذلك الذي يطاردني، لم يتحرك بعد.

رفعتُ بصري.

“هااا…”

كانت صفوف الخطافات تتدلى من السقف. تتمايل بخفة شديدة، بينما كانت أطرافها الحادة تحتك ببعضها بعضًا. توهج خافت نابض ظهر قرب الخطافات، لم يكن يومض تمامًا، بل كان يرتعش، كما لو أن الضوء نفسه غير مرتاح لوجوده هنا. تسرب الضوء عبر الخطافات الكثيرة، مرسمًا أشكالًا غريبة على الجدران والأرضية.

لكن حينها—

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك كانوا.

كان عدد الخطافات المتدلية من السقف وحده كافيًا لحجب رؤيتي بأكملها. كما لو أنها صنعت ستارًا يسد طريقي.

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَنّ! طَنّ!

طَك!

متجاوزًا الصف الأول من الخطافات، خطوتُ إلى الأمام.

كانت صفوف الخطافات تتدلى من السقف. تتمايل بخفة شديدة، بينما كانت أطرافها الحادة تحتك ببعضها بعضًا. توهج خافت نابض ظهر قرب الخطافات، لم يكن يومض تمامًا، بل كان يرتعش، كما لو أن الضوء نفسه غير مرتاح لوجوده هنا. تسرب الضوء عبر الخطافات الكثيرة، مرسمًا أشكالًا غريبة على الجدران والأرضية.

حينها ضربتني الرائحة.

الفصل 480: الجزار [6]

لقد كانت مختلفة عن رائحة الحديد التي سبقتها. كانت أثقل، تكسو داخل حلقي، وتجعل كل نفس غير مريح.

لكن…

وبعد خطوات قليلة، اتسعت الغرفة أكثر.

كان عدد الخطافات المتدلية من السقف وحده كافيًا لحجب رؤيتي بأكملها. كما لو أنها صنعت ستارًا يسد طريقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهناك كانوا.

لكنني أردتُ فعل هذا وحدي.

[المترجم: ساورون/sauron]

كانوا هم الذين أبحث عنهم.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما…

طَك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الدفء على وجهي، وكانت الرطوبة كثيفة لدرجة جعلت الجلد أسفل عينيّ يلسعني.

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

كانوا هم الذين أبحث عنهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انقضى الوقت قبل أن أُدرك ذلك.

ثم ضربة أخرى.

‘لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.’

طَك!

توقفتُ فجأةً في مكاني.

كان الصوت الرطب المتقزز تحت كل ضربة يملأ الهواء، ينهش صدري نهشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما…

لكن الصوت لم يكن ما جعلني أتجمد.

‘دعني أخرج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحركتُ قليلًا إلى الجانب لأحصل على رؤية أوضح لما كانوا يعملون عليه، وما إن اتضحت الهيئة كاملة أمام ناظريّ، حتى سرت قشعريرة عبر عمودي الفقري.

“لقد مكثتُ هنا لأكثر من ساعتين.”

كانت هناك جثث، تمامًا كالغرف الأخرى.

‘لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.’

لكن هذه…

[المترجم: ساورون/sauron]

222222222

كان هناك شيء مألوف في هذه الجثث. أطرافها وأجزاؤها كانت أطول وأنحف من تلك التي اعتدتُ رؤيتها، وهيئة أجسادها مألوفة لي للغاية.

كما لو أنهم جميعًا انتبهوا إلى وجودي، تجمدوا في منتصف الحركة، وتصلبت أجسادهم بينما بدأت رؤوسهم تستدير ببطء… حتى واجهوني. واحدًا تلو الآخر، انكشفت ملامحهم أمام عينيّ. بقرة. خنزير…. شيء ربما كان حصانًا يومًا ما، فكه متدلٍ ومرتخٍ، يتأرجح قليلًا كما لو أن الأوتار قد استسلمت أخيرًا.

‘…بــشــر.’

الحقيقة هي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وليسوا بشرًا عاديين فحسب.

ينتظر مني أن أُظهر ثغرة.

بل… ذوي هيئة مطابقة لهيئتي تمامًا.

طَك!

“هااا…”

لكن حينها—

طَك! طَك!

[المترجم: ساورون/sauron]

توقف الجزارون أخيرًا، واستقر صمت خانق وثقيل فوق المكان بينما أبقيتُ بصري مثبتًا عليهم بإحكام. حاولتُ تقدير قوتهم وأنا أقبض على سكيني، مستعدًا للانقضاض في اللحظة التي يتحركون فيها.

‘دعني أقتلهم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما…

وبعد خطوات قليلة، اتسعت الغرفة أكثر.

كانوا هم الذين أبحث عنهم.

وبعد خطوات قليلة، اتسعت الغرفة أكثر.

“الزعيم” الذي كان عليّ القضاء عليه لكي أهرب من هذه البوابة.

الحقيقة هي…

تهيأتُ، وبدأت عقدي تدور في الوقت ذاته.

ينتظر مني أن أُظهر ثغرة.

لكن حينها—

لم يبدُ الفساد دائمًا، بل كان موجودًا فقط في اللحظات التي أمسك فيها السكين. لكن كلما بقيت أصابعي ملتفة حول المقبض، بدأ شيء خفي يضغط على أطراف أفكاري، يدفعها، يغيرها، كما لو أنه يحاول إطلاق أفكاري الدفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….”

كما لو أنهم جميعًا انتبهوا إلى وجودي، تجمدوا في منتصف الحركة، وتصلبت أجسادهم بينما بدأت رؤوسهم تستدير ببطء… حتى واجهوني. واحدًا تلو الآخر، انكشفت ملامحهم أمام عينيّ. بقرة. خنزير…. شيء ربما كان حصانًا يومًا ما، فكه متدلٍ ومرتخٍ، يتأرجح قليلًا كما لو أن الأوتار قد استسلمت أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَنّ! طَنّ!

‘…كم هو ملائم.’

قد يبدو أن ساعتين ليستا بالكثير، لكن لم يكن هناك ما يضمن أن البوابة لا تمتلك نوعًا من تمدد الزمن. هل كان الوقت داخل البوابة يجري بنفس وتيرته في الخارج؟

بدا الأمر طريفًا على نحوٍ ما حين فكرتُ في مظهري الحالي.

توقفتُ فجأةً في مكاني.

لكن عندما وقع بصري على الشفرات الهائلة التي يحملونها، لم يدم ذلك الشعور سوى لحظات قليلة قبل أن أشدد قبضتي على السكين بينما أمسح بنظري المجموعة. استطعتُ أن أدرك من نظرة واحدة أنهم أقوى بكثير من أي شيء واجهته سابقًا، ومع ذلك، ظل يراودني إحساس مزعج بأن ‘الزعيم’، أو ذلك الذي يطاردني، لم يتحرك بعد.

دوّى صوت تقطيع حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…على الأرجح أنه لا يزال يراقب.

‘للأسف، لا أملك الكثير من الوقت لأجاريه.’

ينتظر مني أن أُظهر ثغرة.

‘ثم مجددًا، أنا واثق أن سيد النقابة سيدعمني إن تأخرتُ فعلًا أكثر من اللازم.’

‘للأسف، لا أملك الكثير من الوقت لأجاريه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أنني أردتُ فعل هذا وحدي، لكن ذلك لم يكن السبب الحقيقي.

كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.

“…..”

لكن…

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليسوا بشرًا عاديين فحسب.

بينما أحدق في ‘الجزارين’ أمامي، شعرتُ بوخز في يدي. أدركتُ بسرعة أن كلما أطلتُ الإمساك بالنصل، بدا وكأنه ‘يفسدني’ أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك كانوا.

لم يبدُ الفساد دائمًا، بل كان موجودًا فقط في اللحظات التي أمسك فيها السكين. لكن كلما بقيت أصابعي ملتفة حول المقبض، بدأ شيء خفي يضغط على أطراف أفكاري، يدفعها، يغيرها، كما لو أنه يحاول إطلاق أفكاري الدفينة.

طَك! طَك!

في العادة، كنتُ قادرًا على قمع ذلك الجزء المختبئ داخلي، لكن…

“الزعيم” الذي كان عليّ القضاء عليه لكي أهرب من هذه البوابة.

“هاا… هاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليسوا بشرًا عاديين فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لأنني قتلتُ أكثر مما ينبغي اليوم، لكن بينما أحدق في الشذوذات الواقفة أمامي، لم أتراجع أو أتصرف بالحذر الذي أعلم أن عليّ التحلي به. بدلًا من ذلك، تسلل شيء آخر، أفكار مختلفة، أكثر هدوءًا… وأكثر سادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك كانوا.

‘دعني أقتلهم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعلم، ولهذا كنت بحاجة إلى أن أكون سريعًا قدر الإمكان حتى لا تقع مواقف غير متوقعة.

كنتُ أدرك أنهم أقوى بكثير من أي شيء واجهته حتى الآن. وكان هناك أيضًا احتمال الكمين القادم من الشذوذ الذي يطاردني، لكن تلك الأفكار بدت وكأنها تتبخر تمامًا بينما خطوتُ إلى الأمام، متجهًا نحو الشذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الدفء على وجهي، وكانت الرطوبة كثيفة لدرجة جعلت الجلد أسفل عينيّ يلسعني.

سشششش!

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

ما إن تقدمتُ خطوة، حتى بدأ غشاء أسود ينساب فوق جلدي من تحت ملابسي. شعرتُ بجسدي أخف، شبه أجوف، وبدأت موجة من القوة تتدفق داخلي.

‘…كم هو ملائم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نقل السمات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”

باستخدام [نقل السمات] وربطه بالمتجول بين العوالم، استطعتُ تعزيز قدراتي الجسدية. أصبحتُ الآن أكثر ثقة في التعامل مع الشذوذات.

لكن حينها—

لكن بينما كنتُ أتقدم، شعرتُ بارتعاشة مفاجئة تنبعث من مؤخرة ذهني.

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

‘دعني أخرج.’

استمر صوت المايسترو يتردد داخل رأسي، لكنني تجاهلته. لم يكن الأمر أنني لا أريد الاعتماد على المايسترو أو أنني أراه عديم الفائدة. بل العكس تمامًا. بوجوده، لن يكون لدي ما يدعو للقلق حقًا.

‘…لقد مر وقت طويل منذ خرجتُ. دعني أقاتلهم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …على الأرجح أنه لا يزال يراقب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أستطيع الاعتناء بهم بدلًا عنك. لقد أصبحتُ أقوى من السابق.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما…

‘دعني أخرج.’

توقفتُ فجأةً في مكاني.

استمر صوت المايسترو يتردد داخل رأسي، لكنني تجاهلته. لم يكن الأمر أنني لا أريد الاعتماد على المايسترو أو أنني أراه عديم الفائدة. بل العكس تمامًا. بوجوده، لن يكون لدي ما يدعو للقلق حقًا.

متجاوزًا الباب التالي، توقعتُ أن أرى التخطيط ذاته الذي صادفته في المرات السابقة، لكن ما إن وطئتُ الغرفة الجديدة حتى استقبلني هواء دافئ ورطب، متناقض بشدة مع كل ما واجهته من قبل.

لكنني أردتُ فعل هذا وحدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الدفء على وجهي، وكانت الرطوبة كثيفة لدرجة جعلت الجلد أسفل عينيّ يلسعني.

‘لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.’

متجاوزًا الباب التالي، توقعتُ أن أرى التخطيط ذاته الذي صادفته في المرات السابقة، لكن ما إن وطئتُ الغرفة الجديدة حتى استقبلني هواء دافئ ورطب، متناقض بشدة مع كل ما واجهته من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صحيح أنني أردتُ فعل هذا وحدي، لكن ذلك لم يكن السبب الحقيقي.

استمر صوت المايسترو يتردد داخل رأسي، لكنني تجاهلته. لم يكن الأمر أنني لا أريد الاعتماد على المايسترو أو أنني أراه عديم الفائدة. بل العكس تمامًا. بوجوده، لن يكون لدي ما يدعو للقلق حقًا.

الحقيقة هي…

شعرتُ بالأرض ترتجف بخفة تحت وقع الضربات المتكررة.

أنـا… فـقـط لا أريـد لـه أن يـلـمـس فـريـسـتـي.

‘ثم مجددًا، أنا واثق أن سيد النقابة سيدعمني إن تأخرتُ فعلًا أكثر من اللازم.’

 

كان الصوت الرطب المتقزز تحت كل ضربة يملأ الهواء، ينهش صدري نهشًا.

لكن هذه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط