Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كسوف زوريون 10

الصفعة الأولى

الصفعة الأولى

1111111111

وﺻﻞ ﻟﻮﻛﺎس أﺧﻴﺮاً إﻟﻰ اﻟﻘﺎﻋﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﻟـ “ﻋﺮش اﻟﺤﺪﻳﺪ اﻷﺑﻴﺾ” ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻔﻀﻴﺔ. اﻧﻔﺘﺤﺖ اﻷﺑﻮاب اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺎﻋﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻏﺎرﻗﺔ ﻓﻲ  اﻟﺘﺒﺎﻳﻦ؛ أرﺿﻴﺔ رﺧﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻧﺎﺻﻌﺔ، وﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﻋﺮش  ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ “احد رؤساء ﻟﻸﻛﺘﻮس”.
رﺟﻞ ﺿﺨﻢ ﻣﻐﻄﻰ ﺑﺪرع ﻣﻌﺪﻧﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻄﻠﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮن اﻷﺑﻴﺾ اﻟﻨﻘﻲ، وﻳﺤﻤﻞ ﺳﻴﻔﺎً ﺿﺨﻤﺎً ﻳﺸﻊ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ.
ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ اﻟﻘﺎﻋﺔ، اﺻﻄﻒ اﻟﻌﺸﺮات ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﻟﻘﺎدة واﻟﺤﺮاس  اﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ.
ﺳﺎر ﻟﻮﻛﺎس ﻓﻲ اﻟﻤﻤﺮ اﻟﻤﻠﻜﻲ ﺑﺨﻄﻮات  ﻫﺎدﺋﺔ ﺳﺎﻛﻨﺔ، ووﺷﺎﺣﻪ اﻟﺼﻮﻓﻲ ﻳﻔﺮش اﻷرﺿﻴﺔ اﻟﺒﻴﻀﺎء  ﺧﻠﻔﻪ ﻛﻌﺒﺎءة ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺳﻮداء ﺗﻤﺰق ﻧﻈﺎﻓﺔ اﻟﻤﻜﺎن.
ﻟﻘﺪ ﺗﻼﺷﺖ ﻛﻞ ذرة ﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺟﺴﺪه، وﺣﻞّ ﻣﺤﻠﻬﺎ الوﺣﺶ اﻟﺬي ﺳﺤﻖ ﻛﻞ ﻣﺎ واﺟﻬﻪ ﺣﺘﻰ اﻵن.
ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً، وﻧﻈﺮ إﻟﻰ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر اﻟﺠﺎﻟﺲﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ.
ﻋﻢّ اﻟﺼﻤﺖ أرﺟﺎء اﻟﻘﺎﻋﺔ.
رﻓﻊ ﻟﻮﻛﺎس رأﺳﻪ، واﻧﻔﺠﺮت اﻟﻨﺠﻤﺘﺎن اﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺘﺎن داﺧﻞ ﻋﻴﻨﻴﻪ اﻟﺴﻮداوﻳﻦ ﻟﺘﻄﻠﻘﺎ هالة ﺿﻮﺋﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻗﻄﻌﺖ اﻟﺮﺧﺎم اﻷرﺿﻲ،  وﺑﺜﺖ اﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﻮب اﻟﺤﺮاس واﻟﻘﺎدة اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮاﺟﻌﻮا  ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺑﻔﻌﻞ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻨﻔﺴﻲ اﻟﻤﺮﻋﺐ.
ﻛﺎن ﻟﻮﻛﺎس ﻳﺘﻮﻗﻊ اﻟﺸﻠﻞ اﻟﻤﻌﺘﺎد اﻟﺬي ﻳﺼﻴﺐ ﺿﺤﺎﻳﺎه… ﻟﻜﻦ ﻫﺬه  اﻟﻤﺮة، ﺣﺪث ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﺒﺎن.
ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺛﺮ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر وﻟﻢ ﻳﻬﺘﺰ .
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ اﻟﺬﻋﺮ، ارﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﺧﻠﻒ ﺧﻮذﺗﻪ اﻟﺒﻴﻀﺎء اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺧﺮة، وﻣﺴﺘﺨﻔﺔ وﻗﺎل:
“اﺧﺒﺮﺗﻜﻢ اﻧﻪ ﺳﻴﺼﻞ اﻟﻴﻮم – ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ”
و بسرعة ﺧﺎﻃﻔﺔ ﺗﺠﺎوزت ﺣﺪود إدراك لوكاس، اﺧﺘﻔﻰ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر ﻣﻦ ﻓﻮق ﻋﺮﺷﻪ. ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻟﻮﻛﺎس ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻋﻴﻨﻴﻪ أو  إﻋﻄﺎء أﻣﺮ ﻟﻮﺷﺎﺣﻪ اﻟﺼﻮﻓﻲ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎع، ﻛﺎن اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر ﻗﺪ اﻗﺘﺤﻢ ﻣﺠﺎﻟﻪ اﻟﺒﺼﺮي واﺳﺘﻘﺮ أﻣﺎم وﺟﻬﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻛﺄﻧﻪ ﺷﺒﺢ اﻧﺒﻌﺚ ﻣﻦ اﻟﻌﺪم.
وﺑﺪون أي ﻣﻘﺪﻣﺎت، ﻫﺒﻄﺖ ﻗﺒﻀﺔ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﺑﻠﻜﻤﺔ ﻣﺮﻋﺒﺔ، ﻣﺪﻣﺮة، وﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻃﺎﺣﻨﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ وﺟﻪ ﻟﻮﻛﺎسﻣﺒﺎﺷﺮة.
“ﺑﺎم”!!!
دوى اﻧﻔﺠﺎر ﻫﺎﺋﻞ أﻃﺎح ﺑﺠﺴﺪ ﻟﻮﻛﺎس اﻟﻨﺤﻴﻞ إﻟﻰ اﻟﺨﻠﻒ ﻛﺎﻟﺮﺻﺎﺻﺔ، ﺷﺎﻗﺎً اﻟﻬﻮاء، ﻟﻴﺮﺗﻄﻢ ﺑﻘﻮة ﻫﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺠﺪار اﻟﺤﺠﺮي اﻟﻀﺨﻢ ﻟﻠﻘﺎﻋﺔ.
ﺗﺤﻄﻢ اﻟﺠﺪار وﺗﻨﺎﺛﺮت  ﺷﻈﺎﻳﺎه،  وﻏﺮق  ﺟﺴﺪ  اﻟﻄﻔﻞ  اﻟﺼﻐﻴﺮ  داﺧﻞ اﻟﻔﺠﻮة اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ وﺳﻂ رﻛﺎم اﻟﻐﺒﺎر واﻟﺼﺨﻮر اﻟﻤﻨﻬﺎرة.
 ﺗﻼﺷﻰ ﺗﻴﺎر اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺒﻴﻀﺎء، وﺣﻞّ ﺳﻜﻮن قوي ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻋﺔ.
وﺳﻂ ﻫﺬا اﻟﺤﻄﺎم اﻟﻤﻈﻠﻢ، ﺳﺎد ﺻﻤﺖ ﻣﻄﺒﻖ…ﺛﻢ ﺗﺤﺮﻛﺖ اﻟﻜﺎﻣﻴﺮا ﺑﺒﻂء ﺷﺪﻳﺪ ﻧﺤﻮ ﺗﺠﻮﻳﻒ اﻟﺠﺪار؛ ﺣﻴﺚﻛﺎن ﻟﻮﻛﺎس ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎً ﺑﻼ ﺣﺮاك، ودم ﺑﺎرد ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺘﻪ.
وﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ، اﻧﻔﺘﺤﺖ ﺟﻔﻮﻧﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﻔﻴﻒ وواهٍ ﺟﺪاً، ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻋﻴﻨﺎه اﻟﻤﺠﻬﺪﺗﻴﻦ ﺑﻨﺠﻮﻣﻬﻤﺎ اﻟﺨﺎﻓﺘﺔ ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻘﻒ اﻟﻔﻀﻲ اﻟﺒﻌﻴﺪ، وﺳﻂ ذﻫﻮل اﻟﺼﺪﻣﺔ اﻷوﻟﻰ… وﻣﻊ ﻫﺬه اﻟﻨﻈﺮة اﻟﻤﻨﻜﺴﺮة ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻘﻒ، اﻧﻄﻔﺄ اﻟﻤﺸﻬﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎً
 
*ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪأ اﻟﺮواﻳﺔ ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ اﻟﺼﺤﻴﺢ

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})

222222222

وﺻﻞ ﻟﻮﻛﺎس أﺧﻴﺮاً إﻟﻰ اﻟﻘﺎﻋﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﻟـ “ﻋﺮش اﻟﺤﺪﻳﺪ اﻷﺑﻴﺾ” ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻔﻀﻴﺔ. اﻧﻔﺘﺤﺖ اﻷﺑﻮاب اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺎﻋﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻏﺎرﻗﺔ ﻓﻲ  اﻟﺘﺒﺎﻳﻦ؛ أرﺿﻴﺔ رﺧﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻧﺎﺻﻌﺔ، وﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﻋﺮش  ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ “احد رؤساء ﻟﻸﻛﺘﻮس”. رﺟﻞ ﺿﺨﻢ ﻣﻐﻄﻰ ﺑﺪرع ﻣﻌﺪﻧﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻄﻠﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮن اﻷﺑﻴﺾ اﻟﻨﻘﻲ، وﻳﺤﻤﻞ ﺳﻴﻔﺎً ﺿﺨﻤﺎً ﻳﺸﻊ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ. ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ اﻟﻘﺎﻋﺔ، اﺻﻄﻒ اﻟﻌﺸﺮات ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﻟﻘﺎدة واﻟﺤﺮاس  اﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ. ﺳﺎر ﻟﻮﻛﺎس ﻓﻲ اﻟﻤﻤﺮ اﻟﻤﻠﻜﻲ ﺑﺨﻄﻮات  ﻫﺎدﺋﺔ ﺳﺎﻛﻨﺔ، ووﺷﺎﺣﻪ اﻟﺼﻮﻓﻲ ﻳﻔﺮش اﻷرﺿﻴﺔ اﻟﺒﻴﻀﺎء  ﺧﻠﻔﻪ ﻛﻌﺒﺎءة ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺳﻮداء ﺗﻤﺰق ﻧﻈﺎﻓﺔ اﻟﻤﻜﺎن. ﻟﻘﺪ ﺗﻼﺷﺖ ﻛﻞ ذرة ﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺟﺴﺪه، وﺣﻞّ ﻣﺤﻠﻬﺎ الوﺣﺶ اﻟﺬي ﺳﺤﻖ ﻛﻞ ﻣﺎ واﺟﻬﻪ ﺣﺘﻰ اﻵن. ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً، وﻧﻈﺮ إﻟﻰ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر اﻟﺠﺎﻟﺲﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ. ﻋﻢّ اﻟﺼﻤﺖ أرﺟﺎء اﻟﻘﺎﻋﺔ. رﻓﻊ ﻟﻮﻛﺎس رأﺳﻪ، واﻧﻔﺠﺮت اﻟﻨﺠﻤﺘﺎن اﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺘﺎن داﺧﻞ ﻋﻴﻨﻴﻪ اﻟﺴﻮداوﻳﻦ ﻟﺘﻄﻠﻘﺎ هالة ﺿﻮﺋﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻗﻄﻌﺖ اﻟﺮﺧﺎم اﻷرﺿﻲ،  وﺑﺜﺖ اﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﻮب اﻟﺤﺮاس واﻟﻘﺎدة اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮاﺟﻌﻮا  ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺑﻔﻌﻞ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻨﻔﺴﻲ اﻟﻤﺮﻋﺐ. ﻛﺎن ﻟﻮﻛﺎس ﻳﺘﻮﻗﻊ اﻟﺸﻠﻞ اﻟﻤﻌﺘﺎد اﻟﺬي ﻳﺼﻴﺐ ﺿﺤﺎﻳﺎه… ﻟﻜﻦ ﻫﺬه  اﻟﻤﺮة، ﺣﺪث ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﺒﺎن. ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺛﺮ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر وﻟﻢ ﻳﻬﺘﺰ . ﺑﺪﻻً ﻣﻦ اﻟﺬﻋﺮ، ارﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﺧﻠﻒ ﺧﻮذﺗﻪ اﻟﺒﻴﻀﺎء اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺧﺮة، وﻣﺴﺘﺨﻔﺔ وﻗﺎل: “اﺧﺒﺮﺗﻜﻢ اﻧﻪ ﺳﻴﺼﻞ اﻟﻴﻮم – ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ” و بسرعة ﺧﺎﻃﻔﺔ ﺗﺠﺎوزت ﺣﺪود إدراك لوكاس، اﺧﺘﻔﻰ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر ﻣﻦ ﻓﻮق ﻋﺮﺷﻪ. ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻟﻮﻛﺎس ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻋﻴﻨﻴﻪ أو  إﻋﻄﺎء أﻣﺮ ﻟﻮﺷﺎﺣﻪ اﻟﺼﻮﻓﻲ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎع، ﻛﺎن اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر ﻗﺪ اﻗﺘﺤﻢ ﻣﺠﺎﻟﻪ اﻟﺒﺼﺮي واﺳﺘﻘﺮ أﻣﺎم وﺟﻬﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻛﺄﻧﻪ ﺷﺒﺢ اﻧﺒﻌﺚ ﻣﻦ اﻟﻌﺪم. وﺑﺪون أي ﻣﻘﺪﻣﺎت، ﻫﺒﻄﺖ ﻗﺒﻀﺔ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﺑﻠﻜﻤﺔ ﻣﺮﻋﺒﺔ، ﻣﺪﻣﺮة، وﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻃﺎﺣﻨﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ وﺟﻪ ﻟﻮﻛﺎسﻣﺒﺎﺷﺮة. “ﺑﺎم”!!! دوى اﻧﻔﺠﺎر ﻫﺎﺋﻞ أﻃﺎح ﺑﺠﺴﺪ ﻟﻮﻛﺎس اﻟﻨﺤﻴﻞ إﻟﻰ اﻟﺨﻠﻒ ﻛﺎﻟﺮﺻﺎﺻﺔ، ﺷﺎﻗﺎً اﻟﻬﻮاء، ﻟﻴﺮﺗﻄﻢ ﺑﻘﻮة ﻫﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺠﺪار اﻟﺤﺠﺮي اﻟﻀﺨﻢ ﻟﻠﻘﺎﻋﺔ. ﺗﺤﻄﻢ اﻟﺠﺪار وﺗﻨﺎﺛﺮت  ﺷﻈﺎﻳﺎه،  وﻏﺮق  ﺟﺴﺪ  اﻟﻄﻔﻞ  اﻟﺼﻐﻴﺮ  داﺧﻞ اﻟﻔﺠﻮة اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ وﺳﻂ رﻛﺎم اﻟﻐﺒﺎر واﻟﺼﺨﻮر اﻟﻤﻨﻬﺎرة.  ﺗﻼﺷﻰ ﺗﻴﺎر اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺒﻴﻀﺎء، وﺣﻞّ ﺳﻜﻮن قوي ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻋﺔ. وﺳﻂ ﻫﺬا اﻟﺤﻄﺎم اﻟﻤﻈﻠﻢ، ﺳﺎد ﺻﻤﺖ ﻣﻄﺒﻖ…ﺛﻢ ﺗﺤﺮﻛﺖ اﻟﻜﺎﻣﻴﺮا ﺑﺒﻂء ﺷﺪﻳﺪ ﻧﺤﻮ ﺗﺠﻮﻳﻒ اﻟﺠﺪار؛ ﺣﻴﺚﻛﺎن ﻟﻮﻛﺎس ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎً ﺑﻼ ﺣﺮاك، ودم ﺑﺎرد ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺘﻪ. وﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ، اﻧﻔﺘﺤﺖ ﺟﻔﻮﻧﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﻔﻴﻒ وواهٍ ﺟﺪاً، ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻋﻴﻨﺎه اﻟﻤﺠﻬﺪﺗﻴﻦ ﺑﻨﺠﻮﻣﻬﻤﺎ اﻟﺨﺎﻓﺘﺔ ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻘﻒ اﻟﻔﻀﻲ اﻟﺒﻌﻴﺪ، وﺳﻂ ذﻫﻮل اﻟﺼﺪﻣﺔ اﻷوﻟﻰ… وﻣﻊ ﻫﺬه اﻟﻨﻈﺮة اﻟﻤﻨﻜﺴﺮة ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻘﻒ، اﻧﻄﻔﺄ اﻟﻤﺸﻬﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎً   *ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪأ اﻟﺮواﻳﺔ ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ اﻟﺼﺤﻴﺢ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط