Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 1

«علامة القدر»

«علامة القدر»

1111111111

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل.. حتى الأمنيات.. تطلب منك أن تدفع ثمنها“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

 

 

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه، ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعه، امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى، كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي شيء آكله… لا أعرف طريق العودة… ولم أعد أعرف كم يوماً مرّ علي وأنا أسير»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.

وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار مظلمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره.

وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار مظلمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها، ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء، كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة، وأن طريقه محفوف بالمخاطر. لكنه لم يتراجع.

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة، وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة، وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

 

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح وهو يخطو فوق الرمال، ولم يعد يحتمل. سقط على ركبتيه، وغاصت يداه في الرمل الساخن، وأنفاسه متقطعة.

ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة فجأة، وأصدرت صريرًا عميقًا، ثم بدأت تُغلق.

 

وقف باسل يتأمل البوابة، وفجأة شعر بحركة غريبة تحت قدميه. التفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، وينعكس بريق باهت على حراشفها.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي شيء آكله… لا أعرف طريق العودة… ولم أعد أعرف كم يوماً مرّ علي وأنا أسير»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة الأخيرة، اندفع باسل إلى الداخل، بينما الأفعى تبعته بسرعة، بجسدها الذي ينساب على الأرض الرملية، وعينيها التي لم تفارقا هدفها. وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا… ماذا أفعل الآن؟» استلقى على الأرض، وبدت آثار التعب واضحة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

ساد الصمت للحظة… ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال، أعقبه صوت عميق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت نحو مصدر الصوت، وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك، وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

 

 

 

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدّق بها بتوتر. «إنها… تشير إليه!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدّق بها بتوتر. «إنها… تشير إليه!»

كلما اقترب، اتضحت ملامح البناء أكثر، حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال.

 

 

 

توقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، ها قد وصلت.»

 

 

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

 

 

تراجعت الأفعى، وأطلقت هسهسةً غاضبة، وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة، وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلنا… أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار مظلمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره.

 

رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا… ماذا أفعل الآن؟» استلقى على الأرض، وبدت آثار التعب واضحة عليه.

222222222

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي… يبحثون عما أريد!»

 

 

 

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة، وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة، وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق، مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

 

وقف باسل يتأمل البوابة، وفجأة شعر بحركة غريبة تحت قدميه. التفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، وينعكس بريق باهت على حراشفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف أمام الباب، والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة؟»

 

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.

كلما اقترب، اتضحت ملامح البناء أكثر، حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال.

 

 

ارتجف قليلًا، ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لماذا يأتيني الآن؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا، وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده، ظهرت علامة على يده.

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

كلما اقترب، اتضحت ملامح البناء أكثر، حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال.

نبض قلبه بقوة، واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح وهو يخطو فوق الرمال، ولم يعد يحتمل. سقط على ركبتيه، وغاصت يداه في الرمل الساخن، وأنفاسه متقطعة.

وقف باسل يتأمل البوابة، وفجأة شعر بحركة غريبة تحت قدميه. التفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، وينعكس بريق باهت على حراشفها.

 

 

 

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق، مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق، مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح وهو يخطو فوق الرمال، ولم يعد يحتمل. سقط على ركبتيه، وغاصت يداه في الرمل الساخن، وأنفاسه متقطعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها، ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء، كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

عندها بدأت البوّابة تُفتح مُصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة، كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

توقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، ها قد وصلت.»

 

فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة الأخيرة، اندفع باسل إلى الداخل، بينما الأفعى تبعته بسرعة، بجسدها الذي ينساب على الأرض الرملية، وعينيها التي لم تفارقا هدفها. وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.

 

 

تراجعت الأفعى، وأطلقت هسهسةً غاضبة، وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة، وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح وهو يخطو فوق الرمال، ولم يعد يحتمل. سقط على ركبتيه، وغاصت يداه في الرمل الساخن، وأنفاسه متقطعة.

 

نبض قلبه بقوة، واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلنا… أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة فجأة، وأصدرت صريرًا عميقًا، ثم بدأت تُغلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط