فنّ حبك القصص
الفصل 498 – فنّ حبك القصص
“أجل ، بخصوص هذا الأمر…” بدأ ليو قائلاً ، وهو يقرأ الأجواء في الغرفة ويدرك على الفور أن الحقيقة المجردة لن تُقبل بشكل جيد هنا. وبالتالي ، ومن أجل نجاته شخصياً ، توصل إلى استنتاج مفاده أن أداء من قبل الرئيس كان ضرورياً لخداع الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكنك أن تقتل دوبرافيل أيها الشيخ الثاني عشر ، لأنه إذا مات ، فسأموت أنا أيضاً”
ولكن لسوء حظه ، في حين بدا قادة الشرطة متأثرين بهرائه ، لم يكن الشيخ الثاني عشر كذلك.
بدأ بتلك العبارة ، تاركاً الكلمات تتردد في الأرجاء لفترة كافية لإثارة الارتباك على وجوه الحاضرين الذين يراقبونه.
“لم أكن متأكداً ولكنني افترضت أنه ربما تضرر الجزء المسؤول عن القراءة والكتابة في دماغه أثناء وجوده هناك…”
“قائد طائفة الأفاعي السوداء الخبيث هذا… لقد ظهر عند باب بيتي قبل بضع ساعات فقط”
“ربما أكون قد عانيت كثيراً… ولكن في النهاية ، أعتقد أنني أمنت نصراً استراتيجياً للطائفة” صفق ليو بيديه مرة واحدة بخفة.
“تخيل صدمتي. كنت أجلس فقط مع عائلتي في غرفة المعيشة ، غير مسلحين تماماً ، نتشارك لحظة هادئة ، عندما وقف ذلك الوحش… ذلك المجرم… فجأة على شرفتي ، حيث بدا وكأنه الموت نفسه” هز ليو رأسه وهو يتوقف قليلاً ، كما لو كان يعيد الصدمة ، ثم اتسعت عيناه وتابع بصوت منخفض ومهتز.
“لا يمكنك أن تقتل دوبرافيل أيها الشيخ الثاني عشر ، لأنه إذا مات ، فسأموت أنا أيضاً”
اتخذ خطوة متعثرة إلى الأمام ، متظاهراً بفقدان توازنه ثم سقط بشكل درامي على ركبة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المهام الصعبة والأهداف شبه الانتحارية والعمليات التي لم نكن نستطيع محاولتها سابقاً بسبب نقص القوة البشرية… يمكننا القيام بها الآن”
“كان مستعداً للقتل. رأيت ذلك في عينيه وشعرت به في عظامي”
“وهذا يعني أن الطائفة تمتلك الآن محارب من مستوى العاهل ، مخلص ومطيع بالكامل ، ومتاح للنشر في العمليات الحربية”
“بام!” صرخ ليو فجأة ، مما جعل عدداً من الرجال يرتجفون عندما ضرب بيده على الأرض.
الترجمة: Hunter
“سقطت على ركبتي وتوسلت طلباً للرحمة… قلت ، ‘آه أيها السيد دوبرافيل ، أرجوك ، أرجوك لا تقتل والدتي ووالدي العجوزين. ارحمنا ، سأفعل أي شيء تريده’ ”
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
وضع ليو يده على صدره ثم أطلق أنينًا متألماً ، كما لو أن الذكرى نفسها تؤلم عند سردها.
مسح ليو دمعة مزيفة من على خده ثم هز رأسه كما لو كان لا يزال غارقاً في تأثير الأحداث.
“ظننت أنه لن يقبل. ظننت أن الأمر قد انتهى وأنه سيقتلني بالتأكيد. ولكن بعد ذلك ، توقف… بدا وكأنه غارق في التفكير لفترة ، وبعد ذلك أخرج عقد “سيد-عبد” فارغ وطلب مني كتابة شروط استسلامي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ خطوة متعثرة إلى الأمام ، متظاهراً بفقدان توازنه ثم سقط بشكل درامي على ركبة واحدة.
توقف ليو وهو ينتقل بنظراته عبر الغرفة ، ليلتقي بكل نظرة بضعف مصطنع بعناية.
“لقد طالب بأن أجد ابنه دارنيل… وأن أساعد الشاب لكي يعيش حياة حرة داخل الطائفة. وفي المقابل ، سيستعبدني لمدة 20 عام”
“لقد طالب بأن أجد ابنه دارنيل… وأن أساعد الشاب لكي يعيش حياة حرة داخل الطائفة. وفي المقابل ، سيستعبدني لمدة 20 عام”
“وفي النهاية ، عندما لامس دمنا المخطوطة ، اشتعلت سلاسل الروح… والآن ، دوبرافيل نونا ، عاهل الأفاعي السوداء ، مرتبط بي كعبد شخصي” أخذ نفساً عميقاً ثم خفض صوته إلى همس لزيادة التأثير.
“لم أكن أريد أن أكون عبداً لأي شخص. يا للهول ، من قد يرغب في ذلك؟ لكن لم يكن لدي اي خيار. كان علي حماية عائلتي. لذا بيدين ترتجف ، التقطت القلم وبدأت في كتابة شروط العقد ، كلمة بكلمة ، كما أملاها علي…” ارتجفت كتوف ليو.
“وفي النهاية ، عندما لامس دمنا المخطوطة ، اشتعلت سلاسل الروح… والآن ، دوبرافيل نونا ، عاهل الأفاعي السوداء ، مرتبط بي كعبد شخصي” أخذ نفساً عميقاً ثم خفض صوته إلى همس لزيادة التأثير.
“هذا عندما لاحظت شيئاً! شيئاً صادماً! شيئاً يكاد لا يُصدق…” تغير صوت ليو قليلاً وتحولت نبرته الآن الى عدم تصديق.
“دوبرافيل ، على الرغم من أنه كان ينظر إلى الورقة مباشرة ، بدا وكأنه لا يستطيع قراءة ما كنت أكتبه بالفعل… استمر في سؤالي عن سبب كتابتي ببطء شديد ، ولكنه لم يستطع في الواقع تقدير الكمية المكتوبة”
من هو المخادع موريس اصلا؟ انحنوا لـ ليو سكايشارد ، الكاذب العظيم!
“لقد كتبت أول شرطين: الأول يتعلق بحرية دارنيل… والثاني يتعلق بارتباط حياتنا ببعضنا البعض. وبينما كان واقفاً بجانبي ، يتظاهر بإلقاء نظرة على الورقة ، أدركت أنه لم يقرأ كلمة واحدة” كشف ليو عن ذلك وهو يرفع ظهره ويتبسم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لذا اتخذت قراراً باختبار نظريتي ، وبدأت في تعديل العقد ؛ فمن الشرط الثالث فصاعداً ، عكست أسماءنا أينما ذُكرت” أطلق ليو زفيراً وهو يرفع يديه بشكل درامي.
“في البداية ، لم أستطع تصديق ذلك. فكرت:’ لا ، مستحيل. بالتأكيد لا يمكن لدوبرافيل نونا أن يكون أمياً…’ ، كان قائد الطائفة بعد كل شيء؟ وغالباً ما كان غارقاً في المعاملات الورقية. ولكن بعد ذلك ، عندما تذكرت تلك التقارير… تلك التي قالت إن دوبرافيل قد جن جنونه داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وأن عقله تحطم بعد عودته… بدأ شيء ما يترابط في عقلي”
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
“لم أكن متأكداً ولكنني افترضت أنه ربما تضرر الجزء المسؤول عن القراءة والكتابة في دماغه أثناء وجوده هناك…”
“لذا اتخذت قراراً باختبار نظريتي ، وبدأت في تعديل العقد ؛ فمن الشرط الثالث فصاعداً ، عكست أسماءنا أينما ذُكرت” أطلق ليو زفيراً وهو يرفع يديه بشكل درامي.
“لقد كتبت أول شرطين: الأول يتعلق بحرية دارنيل… والثاني يتعلق بارتباط حياتنا ببعضنا البعض. وبينما كان واقفاً بجانبي ، يتظاهر بإلقاء نظرة على الورقة ، أدركت أنه لم يقرأ كلمة واحدة” كشف ليو عن ذلك وهو يرفع ظهره ويتبسم.
“لقد غيرت السيد من دوبرافيل إليّ أنا وحولت العبد مني إلى هو. وغيرت الشرط الذي يقول إنني سأخدمه لمدة 20 عام ، ليكون هو من سيخدمني لمدة 20 عام بدلاً من ذلك”
الفصل 498 – فنّ حبك القصص “أجل ، بخصوص هذا الأمر…” بدأ ليو قائلاً ، وهو يقرأ الأجواء في الغرفة ويدرك على الفور أن الحقيقة المجردة لن تُقبل بشكل جيد هنا. وبالتالي ، ومن أجل نجاته شخصياً ، توصل إلى استنتاج مفاده أن أداء من قبل الرئيس كان ضرورياً لخداع الحشد.
“وفي النهاية ، عندما لامس دمنا المخطوطة ، اشتعلت سلاسل الروح… والآن ، دوبرافيل نونا ، عاهل الأفاعي السوداء ، مرتبط بي كعبد شخصي” أخذ نفساً عميقاً ثم خفض صوته إلى همس لزيادة التأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوبرافيل ، على الرغم من أنه كان ينظر إلى الورقة مباشرة ، بدا وكأنه لا يستطيع قراءة ما كنت أكتبه بالفعل… استمر في سؤالي عن سبب كتابتي ببطء شديد ، ولكنه لم يستطع في الواقع تقدير الكمية المكتوبة”
مسح ليو دمعة مزيفة من على خده ثم هز رأسه كما لو كان لا يزال غارقاً في تأثير الأحداث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع يمكننا فعل ذلك… لتهدئة غضب العامة ، يمكن إجراء عملية إعدام وهمية ؛ واحدة يكون فيها موت دوبرافيل مجرد وهم ، لكنها ستجعل العامة يشعرون بأننا انتصرنا! أما بالنسبة لقتله فعلياً… فإن رابطنا سينتهي بعد 20 عام. لذا بعد أن تنتهي صلاحية العقد ، لا تتردد في الانتقام بنفسك. ولكن حتى ذلك الحين ، أعتقد أنه من الأفضل أن نستخدمه كأصل لنا كما هو ، وننشره بشكل استراتيجي لاجل مصلحة الطائفة—” صفق ليو بيديه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“بالطبع… هناك جانب سلبي ؛ ما زالت حياتنا مرتبطة ببعضها ، وإذا مات ، فسأموت أنا أيضاً. لا يمكن التراجع عن هذا الجزء. ولكن الجانب الإيجابي؟” أشار ليو بيديه على نطاق واسع ، “إنه خاضع تماماً ومقيد بقوانين الروح ولا يمكنه عصيان أمر واحد”
وضع ليو يده على صدره ثم أطلق أنينًا متألماً ، كما لو أن الذكرى نفسها تؤلم عند سردها.
“وهذا يعني أن الطائفة تمتلك الآن محارب من مستوى العاهل ، مخلص ومطيع بالكامل ، ومتاح للنشر في العمليات الحربية”
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
“المهام الصعبة والأهداف شبه الانتحارية والعمليات التي لم نكن نستطيع محاولتها سابقاً بسبب نقص القوة البشرية… يمكننا القيام بها الآن”
“لم أكن متأكداً ولكنني افترضت أنه ربما تضرر الجزء المسؤول عن القراءة والكتابة في دماغه أثناء وجوده هناك…”
“ربما أكون قد عانيت كثيراً… ولكن في النهاية ، أعتقد أنني أمنت نصراً استراتيجياً للطائفة” صفق ليو بيديه مرة واحدة بخفة.
نظر في أنحاء الغرفة ، وقلبه ينبض بعنف ، وهو يدعو في صمت أن يكون أداؤه مقنعاً بما يكفي ليصدقوا الكذبة.
“لا يمكنك أن تقتل دوبرافيل أيها الشيخ الثاني عشر ، لأنه إذا مات ، فسأموت أنا أيضاً”
ولكن لسوء حظه ، في حين بدا قادة الشرطة متأثرين بهرائه ، لم يكن الشيخ الثاني عشر كذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لذا اتخذت قراراً باختبار نظريتي ، وبدأت في تعديل العقد ؛ فمن الشرط الثالث فصاعداً ، عكست أسماءنا أينما ذُكرت” أطلق ليو زفيراً وهو يرفع يديه بشكل درامي.
“إذن ما تقوله لي في الأساس يا سكايشارد ، هو أنه لا يمكننا قتل دوبرافيل بعد الآن ، قاتل أخي المحلف ، لأن قتله سيقتلك أنت أيضاً؟” سأل الشيخ الثاني عشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنه لن يقبل. ظننت أن الأمر قد انتهى وأنه سيقتلني بالتأكيد. ولكن بعد ذلك ، توقف… بدا وكأنه غارق في التفكير لفترة ، وبعد ذلك أخرج عقد “سيد-عبد” فارغ وطلب مني كتابة شروط استسلامي”
“بالطبع يمكننا فعل ذلك… لتهدئة غضب العامة ، يمكن إجراء عملية إعدام وهمية ؛ واحدة يكون فيها موت دوبرافيل مجرد وهم ، لكنها ستجعل العامة يشعرون بأننا انتصرنا! أما بالنسبة لقتله فعلياً… فإن رابطنا سينتهي بعد 20 عام. لذا بعد أن تنتهي صلاحية العقد ، لا تتردد في الانتقام بنفسك. ولكن حتى ذلك الحين ، أعتقد أنه من الأفضل أن نستخدمه كأصل لنا كما هو ، وننشره بشكل استراتيجي لاجل مصلحة الطائفة—” صفق ليو بيديه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“لم أكن أريد أن أكون عبداً لأي شخص. يا للهول ، من قد يرغب في ذلك؟ لكن لم يكن لدي اي خيار. كان علي حماية عائلتي. لذا بيدين ترتجف ، التقطت القلم وبدأت في كتابة شروط العقد ، كلمة بكلمة ، كما أملاها علي…” ارتجفت كتوف ليو.
في هذه اللحظة ، رأى ليو عيون الشيخ الثاني عشر تتغير ، حيث بدا وكأنه اقتنع بالفكرة.
“تخيل صدمتي. كنت أجلس فقط مع عائلتي في غرفة المعيشة ، غير مسلحين تماماً ، نتشارك لحظة هادئة ، عندما وقف ذلك الوحش… ذلك المجرم… فجأة على شرفتي ، حيث بدا وكأنه الموت نفسه” هز ليو رأسه وهو يتوقف قليلاً ، كما لو كان يعيد الصدمة ، ثم اتسعت عيناه وتابع بصوت منخفض ومهتز.
من هو المخادع موريس اصلا؟ انحنوا لـ ليو سكايشارد ، الكاذب العظيم!
“كان مستعداً للقتل. رأيت ذلك في عينيه وشعرت به في عظامي”
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
ولكن لسوء حظه ، في حين بدا قادة الشرطة متأثرين بهرائه ، لم يكن الشيخ الثاني عشر كذلك.
الترجمة: Hunter
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات