الانسحاب
الفصل 1569: الانسحاب
كانت تتعرق بغزارة، وظهرها مبلل تمامًا، بينما ظهرت حبات العرق الكثيفة على جبهتها.
المترجم: hijazi
“حسنًا، توقف عن التفاخر وابدأ العمل!”
“هاهاها، أخي يي، عليك أن تراقب جيدًا. على الرغم من أنني لست خبيرًا في صقل البلورات، إلا أنني فتى مهمات ممتاز. تعلم كيف أفعل ذلك. إذا أتقنت ذلك، فستكون مهارة إضافية إلى ذخيرتك. إذا وصلت إلى مستوى خبرتي، مع بعض الحظ، فقد تلفت انتباه بعض أسياد صقل البلورات الأقوياء وتصبح تلميذًا لهم، وستكون غنيًا عندما يحدث ذلك،” تباهى تاي مو .
كانت سونغ يوي قد امتصت للتو خامًا مصقولًا واستعادت بعضًا من اليوان تشي. ظلت لهجتها باردة عندما تحدثت إلى يي يون. في سماوات الفوضى حيث يحكم قانون الغابة، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين واجهوا مأساة. لو أشفق الناس على الجميع، فلن يكون هناك ما يكفي للتجول. كان على المرء أن يصبح أقوى باستمرار أو يتم القضاء عليه.
ولكن بجانبه، نادى عليه تاي شان دون أي رحمة. قال بصوت منخفض ومكتوم: “هل ما زلت تأمل في جذب انتباه سيد صقل البلورات القوي بهذه المهارة الخاص بك؟ ربما في حياتك القادمة! هل تعتقد أنك الأخت الكبرى سونغ يوي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما قال تاي شان ذلك، ألقى على طج0 نظرة متملقة.
ماذا؟
قالت سونغ يوي بلا مبالاة، “ما زلت لست متدربة لدى السيد دوانمو، مجرد متدربة مرشحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن هذا هو صقل البلورات …
“ثم ألا يعني ذلك أن الأمر مجرد مسألة وقت؟” ضحك تاي شان.
لا بد أن سونغ يوي قد تراكمت كمية كبيرة جدًا من المعدن بعد كل سنواتها من صقل البلورات…
“حسنًا، توقف عن التفاخر وابدأ العمل!”
“يذهب!”
لم تستمتع سونغ يوي بالهراء المزيف. وعلى الفور، صمت الجميع. تم ملء الخامات، بينما تم تزويد تشكيلات المصفوفة بالطاقة. من الواضح أن سونغ يوي شغلت موقعًا مهمًا جدًا في الفريق.
ولكن الآن، كانت سونغ يوي قد وضع المعدن بعيدًا بالفعل.
بدأ يي يون أيضًا في دراسة كيفية صقل سونغ يوي للخامات. على الرغم من أنه لم يتبق لديه سوى القليل من القوة، إلا أن طاقاته الروحية كانت لا تزال أعلى بكثير من طاقات سونغ يوي. لقد بحث تصوره عميقًا في فرن صقل البلورات حتى لا يفلت أي تقلب في الطاقة من بصره.
في الواقع، عرفت سونغ يوي بالفعل أن يي يون لم يُصاب فقط، ولكنه أساء أيضًا إلى كانغ غو. كان من غير المرجح أن يعيش طويلا، لكنها لم تستطع مساعدته أيضا. على مدار السنوات التي قضتها هناك، لقي عدد كبير جدًا من الأشخاص حتفهم في شركة منجم تايشيا القديم.
إذن هذا هو صقل البلورات …
لسوء الحظ، عرف يي يون جيدًا أيضًا أن العاهل الإلهي الذي ترأس عالم الجيب لن يركز اهتمامه على المعدن الخام. كان بإمكانه أن يستخرج الطاقة من المعدن سرًا ويستعيد طاقاته.
رأى يي يون أن سونغ يوي قامت أولاً بخلط يوان تشي الخاص بها مع تاي شان وتاي مو والأخرين قبل تجميع كل شيء في قوى اسمية تتكثف في علامات.
ماذا؟
في وقت لاحق، قامت بإدخال العلامات في خامات الفوضى. كانت كل علامة مثل مصفوفة صغيرة لجمع اليوان. تم امتصاص الطاقة داخل خامات الفوضى من خلال العلامات الصغيرة التي يزيد عددها عن مائة. وفي الوقت نفسه، أحرقت النيران في خامات الفوضى جميع الشوائب الموجودة في الخام.
هل يمكن أن يكون ذلك…
استمرت هذه العملية لعدة ساعات وظلت سونغ يوي تركز بشكل كامل على فرن صقل البلورات طوال الوقت. لم ترمش حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تكن سونغ يوي شخصًا عنيدًا. على العكس من ذلك، كانت تعرف مكانتها. ومع ذلك، كان يي يون قد سأل تاي مو عن سيد صقل البورات في السابق. كيف يمكن أن تصدق تحذير مثل هذا الشخص؟
فقط عندما تم إشباع العلامة النهائية تمامًا بالطاقة، تم تقليص الخامات، كل منها بحجم قبضة اليد، إلى عُشر أحجامها الأصلية وسط النيران. تم تحويل الباقي إلى معدن منصهر.
قام يي يون بضرب ذقنه وأدرك فجأة أن تاي مو كان على الأرجح يحب سونغ يوي سرًا.
بعد الانتهاء من كل ذلك، استعادت سونغ يوي جميع العلامات.
ماذا؟
كانت تتعرق بغزارة، وظهرها مبلل تمامًا، بينما ظهرت حبات العرق الكثيفة على جبهتها.
نظر يي يون إلى سونغ يوي التي بدت غافلاً تمامًا. كانت تنظر إلى يي يون بحزن. “لماذا تقف هناك؟ هل تريد مني أن أنتظرك؟” قال سونغ يوي للأسف.
في مستواها ، السيطرة على أكثر من مائة علامة لم تستنزف يوان تشي فحسب، بل وضع أيضًا ضغطًا على روحها. أدى هذا إلى استنزاف بعض اللون من خديها الورديين في الأصل.
“حسنًا، توقف عن التفاخر وابدأ العمل!”
“الأخت الكبرى سونغ يوي.” نظر إليها تاي مو بينما كان قلبه يتألم عليها. “إن صقل فرن مملوء بالخامات في نفس الوقت أمر صعب للغاية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يي يون قليلا. كانت عملية صقل البلورات تحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي صقل بها أسياد السماء المقفرة الآثار، ولكن كان هناك العديد من الاختلافات أيضًا.
“توقف عن الهراء. البلورة السداسية!”
ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.
“هنا.” مرر تاي مو صندوق اليشم على عجل. أخرجت سونغ يوي بلورة شفافة من الصندوق.
ولكن بجانبه، نادى عليه تاي شان دون أي رحمة. قال بصوت منخفض ومكتوم: “هل ما زلت تأمل في جذب انتباه سيد صقل البلورات القوي بهذه المهارة الخاص بك؟ ربما في حياتك القادمة! هل تعتقد أنك الأخت الكبرى سونغ يوي؟”
“يذهب!”
“المعدن الخام قليل الفائدة. ومع ذلك، يمكن بيعه مقابل بعض المال. سيستخدم بعض البستانيين المعدن الخام كسماد. وعادة ما يزرعون الأعشاب الروحية أو الأغذية الروحية معه. تايشيا ليس جشعًا بشأن هذا القدر الضئيل من الربح .عادة، يتم إعطاء المعدن إلى أسياد صقل البلورات للتعامل معه كشكل من أشكال المكافأة”، أوضح تاي مو. “لماذا تسأل؟”
حقنت سونغ يوي العلامات في البلورة دفعة واحدة. بعد ذلك، بدأت هذه العلامات تطلق طاقاتها في البلورة، وتنتشر في أنماط تشبه بتلات الجليد.
على هذا النحو، إذا لم يتمكن أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف المنخفض من استخدامها، في حين وجد أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف العالي أنه تحتهم للتعامل معه ، فمن الممكن أن يتم رميهم.
عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يي يون قليلا. كانت عملية صقل البلورات تحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي صقل بها أسياد السماء المقفرة الآثار، ولكن كان هناك العديد من الاختلافات أيضًا.
وكانت هذه العملية برمتها من صقل البلورة.
“يي يون، ما الذي يدور في ذهنك؟ لماذا لا تبدأ العمل؟” سأل تاي مو.
تنهد يي يون قليلا. كانت عملية صقل البلورات تحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي صقل بها أسياد السماء المقفرة الآثار، ولكن كان هناك العديد من الاختلافات أيضًا.
“الأخت الكبرى سونغ يوي.” نظر إليها تاي مو بينما كان قلبه يتألم عليها. “إن صقل فرن مملوء بالخامات في نفس الوقت أمر صعب للغاية…”
لكن في مستواه الأساسي، كان الأمر ببساطة هو استخراج الطاقة وتكثيفها. وفي هذا الجانب، فإن امتلاك يي يون للكريستال الأرجواني يعني أنه كان على مستوى إلهي ، وهو أمر لا يمكن لأحد أن يتجاوزه.
رأى يي يون أن سونغ يوي قامت أولاً بخلط يوان تشي الخاص بها مع تاي شان وتاي مو والأخرين قبل تجميع كل شيء في قوى اسمية تتكثف في علامات.
بالطبع، بغض النظر عن مدى جودة يي يون، كان من المستحيل فهمه من خلال التدريس الذاتي ويصبح على الفور سيد صقل بلورات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تستخدمها سماوات الفوضى كسماد. تم بالفعل استخدام الموارد هنا على أكمل وجه.
لقد حفظ تقريبًا جميع العلامات التي شكلتها سونغ يوي. في مستواه ، كانت القوانين التي استخدمتها سونغ يوي بسيطة جدًا بالنسبة له. حتى في تلك اللحظة بالذات، إذا كان لدى يي يون اليوان تشي، فيمكنه إنتاج نفس مجموعة العلامات.
لم تستمتع سونغ يوي بالهراء المزيف. وعلى الفور، صمت الجميع. تم ملء الخامات، بينما تم تزويد تشكيلات المصفوفة بالطاقة. من الواضح أن سونغ يوي شغلت موقعًا مهمًا جدًا في الفريق.
ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.
“الأخ يي، كيف كان ذلك؟” سأل تاي مو، وهو يشعر بالفخر قليلاً، كما لو كان مسؤولاً بشكل مباشر عن نجاح الخام المصقول.
السبب وراء توصية باي يويين بسماوات الفوضى يتعلق بكيفية وجود شخصيات أقوى بكثير من المجرى. لم يقلل يي يون من خبراء سماوات الفوضى. إذا كان يرغب في استخراج وصقل بلورات الفوضى، كان عليه أن يحصل على تراث سيد صقل البلورات.
فقط عندما تم إشباع العلامة النهائية تمامًا بالطاقة، تم تقليص الخامات، كل منها بحجم قبضة اليد، إلى عُشر أحجامها الأصلية وسط النيران. تم تحويل الباقي إلى معدن منصهر.
“الأخ يي، كيف كان ذلك؟” سأل تاي مو، وهو يشعر بالفخر قليلاً، كما لو كان مسؤولاً بشكل مباشر عن نجاح الخام المصقول.
في مستواها ، السيطرة على أكثر من مائة علامة لم تستنزف يوان تشي فحسب، بل وضع أيضًا ضغطًا على روحها. أدى هذا إلى استنزاف بعض اللون من خديها الورديين في الأصل.
قام يي يون بضرب ذقنه وأدرك فجأة أن تاي مو كان على الأرجح يحب سونغ يوي سرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث للمعدن الخام هذا؟”
وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.
بقي يي يون صامتا. اكتشف أن أحد الخامات كان به مشكلة بشكل واضح. كان هناك مصفوفة صغيرة مخبأة فيه، لم تتشكل بشكل طبيعي. ويبدو أنه قد تم التلاعب…
قال يي يون عرضًا: “أعتقد أنني أفهم قليلاً”.
وقف يي يون في منتصف المصفوفة، لكنه لم يضخ طاقاته في المصفوفة مثل تاي مو. بدلاً من ذلك، نظر إلى تاي شان الذي كان يملأ فرن صقل البلورات . تومض نظرة حيرة في عينيه.
“هاها، لا تتفاخر. لقد كنت أدلي بملاحظة عابرة فقط. ما الذي يمكنك تعلمه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ خلال فترة من الوقت، سيتعين عليك الانضمام إلينا. أنت ضعيف، لذا فقط تابع هذه الحركات . لا يمكنك الوقوف فقط . هناك أشخاص يراقبونك، لذا إذا واصلت التكاسل، فلن يسلموك راتبًا لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، لا تتفاخر. لقد كنت أدلي بملاحظة عابرة فقط. ما الذي يمكنك تعلمه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ خلال فترة من الوقت، سيتعين عليك الانضمام إلينا. أنت ضعيف، لذا فقط تابع هذه الحركات . لا يمكنك الوقوف فقط . هناك أشخاص يراقبونك، لذا إذا واصلت التكاسل، فلن يسلموك راتبًا لاحقًا.”
عندما تحدث تاي مو، قام بإخراج المعدن المنصهر من فرن تكرير الكريستال.
“مثير للاهتمام! لقد قمت بصقل البلورات لسنوات عديدة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أتعرض للسخرية من قبل مبتدئ ليس لديه أي فكرة عن الصقل.”
لقد تحول المعدن بالفعل إلى اللون الأسود الرمادي مثل رماد الفحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.
نظر يي يون إلى المعدن الخام بينما كان يفكر. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بوجود حوالي عشرة إلى عشرين بالمائة من الطاقة المتبقية في المعدن.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون على الفور بابتسامة كئيبة .
كان المستوى الاسمي للعلامات التي شكلتها سونغ يوي ضعيفًا. لقد فشلت في استخراج كل الطاقة بالكامل، أو بعبارة أخرى، لم تكن قادرة على استخراج الطاقات المتبقية.
نظر يي يون إلى سونغ يوي التي بدت غافلاً تمامًا. كانت تنظر إلى يي يون بحزن. “لماذا تقف هناك؟ هل تريد مني أن أنتظرك؟” قال سونغ يوي للأسف.
“ما الذي يحدث للمعدن الخام هذا؟”
لكن في مستواه الأساسي، كان الأمر ببساطة هو استخراج الطاقة وتكثيفها. وفي هذا الجانب، فإن امتلاك يي يون للكريستال الأرجواني يعني أنه كان على مستوى إلهي ، وهو أمر لا يمكن لأحد أن يتجاوزه.
“المعدن الخام قليل الفائدة. ومع ذلك، يمكن بيعه مقابل بعض المال. سيستخدم بعض البستانيين المعدن الخام كسماد. وعادة ما يزرعون الأعشاب الروحية أو الأغذية الروحية معه. تايشيا ليس جشعًا بشأن هذا القدر الضئيل من الربح .عادة، يتم إعطاء المعدن إلى أسياد صقل البلورات للتعامل معه كشكل من أشكال المكافأة”، أوضح تاي مو. “لماذا تسأل؟”
لقد تحول المعدن بالفعل إلى اللون الأسود الرمادي مثل رماد الفحم.
هل هذا صحيح…شعر يي يون بخيبة أمل قليلاً
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر يي يون إلى المعدن الخام بينما كان يفكر. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بوجود حوالي عشرة إلى عشرين بالمائة من الطاقة المتبقية في المعدن.
لقد خمن في الأصل أن أسياد صقل البلورات ذوي الرتب العالية لن ينحدروا إلى مستوى منخفض لإعادة تدوير المعدن الخام. بعد كل شيء، كان مجرد صقل الخامات عالية الجودة يستغرق وقتًا طويلاً بالفعل.
“ثم ألا يعني ذلك أن الأمر مجرد مسألة وقت؟” ضحك تاي شان.
على هذا النحو، إذا لم يتمكن أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف المنخفض من استخدامها، في حين وجد أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف العالي أنه تحتهم للتعامل معه ، فمن الممكن أن يتم رميهم.
المترجم: hijazi
ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تستخدمها سماوات الفوضى كسماد. تم بالفعل استخدام الموارد هنا على أكمل وجه.
نظر يي يون إلى سونغ يوي التي بدت غافلاً تمامًا. كانت تنظر إلى يي يون بحزن. “لماذا تقف هناك؟ هل تريد مني أن أنتظرك؟” قال سونغ يوي للأسف.
لسوء الحظ، عرف يي يون جيدًا أيضًا أن العاهل الإلهي الذي ترأس عالم الجيب لن يركز اهتمامه على المعدن الخام. كان بإمكانه أن يستخرج الطاقة من المعدن سرًا ويستعيد طاقاته.
عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.
ولكن الآن، كانت سونغ يوي قد وضع المعدن بعيدًا بالفعل.
لقد تحول المعدن بالفعل إلى اللون الأسود الرمادي مثل رماد الفحم.
لا بد أن سونغ يوي قد تراكمت كمية كبيرة جدًا من المعدن بعد كل سنواتها من صقل البلورات…
“ثم ألا يعني ذلك أن الأمر مجرد مسألة وقت؟” ضحك تاي شان.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون على الفور بابتسامة كئيبة .
كما قال تاي شان ذلك، ألقى على طج0 نظرة متملقة.
لم يتوقع أبدًا أن يكون في مثل هذه الحالة البائسة بعد أن وصل للتو إلى سماوات الفوضى. حتى أنه لم يرفض المعدن الخام، بل كان لديه أفكار حول المخزون الموجود داخل الحلقة المكانية للمرأة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.
“اسمك يي يون، أليس كذلك؟ يمكنك الوقوف هنا. افعل كما يقول تاي مو واحقن الطاقة في المصفوفة. يمكنك توفير طاقة أقل، لكن لا تقف هناك بلا حراك.”
“الأخ يي، كيف كان ذلك؟” سأل تاي مو، وهو يشعر بالفخر قليلاً، كما لو كان مسؤولاً بشكل مباشر عن نجاح الخام المصقول.
كانت سونغ يوي قد امتصت للتو خامًا مصقولًا واستعادت بعضًا من اليوان تشي. ظلت لهجتها باردة عندما تحدثت إلى يي يون. في سماوات الفوضى حيث يحكم قانون الغابة، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين واجهوا مأساة. لو أشفق الناس على الجميع، فلن يكون هناك ما يكفي للتجول. كان على المرء أن يصبح أقوى باستمرار أو يتم القضاء عليه.
عندما تحدث تاي مو، قام بإخراج المعدن المنصهر من فرن تكرير الكريستال.
في الواقع، عرفت سونغ يوي بالفعل أن يي يون لم يُصاب فقط، ولكنه أساء أيضًا إلى كانغ غو. كان من غير المرجح أن يعيش طويلا، لكنها لم تستطع مساعدته أيضا. على مدار السنوات التي قضتها هناك، لقي عدد كبير جدًا من الأشخاص حتفهم في شركة منجم تايشيا القديم.
ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.
وقف يي يون في منتصف المصفوفة، لكنه لم يضخ طاقاته في المصفوفة مثل تاي مو. بدلاً من ذلك، نظر إلى تاي شان الذي كان يملأ فرن صقل البلورات . تومض نظرة حيرة في عينيه.
عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.
ما الأمر مع هذا الخام …
لسوء الحظ، عرف يي يون جيدًا أيضًا أن العاهل الإلهي الذي ترأس عالم الجيب لن يركز اهتمامه على المعدن الخام. كان بإمكانه أن يستخرج الطاقة من المعدن سرًا ويستعيد طاقاته.
“يي يون، ما الذي يدور في ذهنك؟ لماذا لا تبدأ العمل؟” سأل تاي مو.
وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.
بقي يي يون صامتا. اكتشف أن أحد الخامات كان به مشكلة بشكل واضح. كان هناك مصفوفة صغيرة مخبأة فيه، لم تتشكل بشكل طبيعي. ويبدو أنه قد تم التلاعب…
“ثم ألا يعني ذلك أن الأمر مجرد مسألة وقت؟” ضحك تاي شان.
هل يمكن أن يكون ذلك…
استمرت هذه العملية لعدة ساعات وظلت سونغ يوي تركز بشكل كامل على فرن صقل البلورات طوال الوقت. لم ترمش حتى.
نظر يي يون إلى سونغ يوي التي بدت غافلاً تمامًا. كانت تنظر إلى يي يون بحزن. “لماذا تقف هناك؟ هل تريد مني أن أنتظرك؟” قال سونغ يوي للأسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أبدًا أن يكون في مثل هذه الحالة البائسة بعد أن وصل للتو إلى سماوات الفوضى. حتى أنه لم يرفض المعدن الخام، بل كان لديه أفكار حول المخزون الموجود داخل الحلقة المكانية للمرأة…
مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.
“لقد حذرتك بالفعل. إذا أصررت على تجاهل ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء. إذا كنت تريد مني أن أنسحب، فسوف أنسحب. اكبح جماح نفسك. ولكن إذا كان هناك أي وقت ترغبين فيه في مساعدتي، وراتبي لن يكون مجرد عدد قليل من الخامات …”
“أعصابك سيئة بالتأكيد. فلا عجب أنك أساءت للآخرين …” قال يي يون هذا فجأة.
وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.
“ماذا قلت؟” حلكت سونغ يوي حواجبها ومن الواضح أنها كانت غاضبة.
الفصل 1569: الانسحاب
“الأخ يي، ماذا تقول!؟” أصيب تاي مو بالخوف. لكي يقول يي يون فجأة شيئًا كهذا فجأة، كان حقًا في مشكلة إذا غضبت الأخت الكبرى سونغ يوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يسيء يي يون هذا إلى قائد الفريق كانغ غو فحسب، بل أساء أيضًا إلى سونغ يوي بعد فترة وجيزة من انضمامه إلى فريقهم؟
كما قال تاي شان ذلك، ألقى على طج0 نظرة متملقة.
قال يي يون بخفة: “إذا قمت بالصقل، فسوف ينفجر الفرن”.
لا بد أن سونغ يوي قد تراكمت كمية كبيرة جدًا من المعدن بعد كل سنواتها من صقل البلورات…
ماذا؟
على هذا النحو، إذا لم يتمكن أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف المنخفض من استخدامها، في حين وجد أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف العالي أنه تحتهم للتعامل معه ، فمن الممكن أن يتم رميهم.
أصيب تاي شان وتاي مو بالذهول من كلمات يي يون. كان انفجار الفرن أثناء الصقل خسارة فادحة. حتى سونغ يوي سينتهي بها الأمر في ورطة. لذلك، كانت الكلمة من المحرمات، لكن يي يون قالها بشكل عرضي.
ماذا؟
“مثير للاهتمام! لقد قمت بصقل البلورات لسنوات عديدة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أتعرض للسخرية من قبل مبتدئ ليس لديه أي فكرة عن الصقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا.” مرر تاي مو صندوق اليشم على عجل. أخرجت سونغ يوي بلورة شفافة من الصندوق.
سخرت سونغ يوي. يمكنها أن تقول أن يي يون كان يلعب فقط .
لا بد أن سونغ يوي قد تراكمت كمية كبيرة جدًا من المعدن بعد كل سنواتها من صقل البلورات…
في الواقع، لم تكن سونغ يوي شخصًا عنيدًا. على العكس من ذلك، كانت تعرف مكانتها. ومع ذلك، كان يي يون قد سأل تاي مو عن سيد صقل البورات في السابق. كيف يمكن أن تصدق تحذير مثل هذا الشخص؟
في وقت لاحق، قامت بإدخال العلامات في خامات الفوضى. كانت كل علامة مثل مصفوفة صغيرة لجمع اليوان. تم امتصاص الطاقة داخل خامات الفوضى من خلال العلامات الصغيرة التي يزيد عددها عن مائة. وفي الوقت نفسه، أحرقت النيران في خامات الفوضى جميع الشوائب الموجودة في الخام.
“إذا كنت لا ترغب في العمل، يمكنك الانسحاب. بالطبع، لن تحصل على أي راتب مقابل صقل البلورات اليوم. لقد بذلت قصارى جهدي بالفعل للسماح لك بالمشاهدة من الجانب لبضع ساعات. لم أتوقع منك ألا تشعر فقط بالامتنان، بل حتى أن ألعنني بفرن متفجر”. قالت سونغ يوي ببرود
“ماذا قلت؟” حلكت سونغ يوي حواجبها ومن الواضح أنها كانت غاضبة.
لقد أرادت أن تصبح تلميذة السيد دوانمو. في الأيام الأخيرة، كانت تجبر نفسها باستمرار على تحقيق اختراقات في تقنية صقل البلورات. كانت تواجه بالفعل ضغوطًا هائلة وتشعر بالإحباط. الآن، مع ذكر يي يون كيف سينفجر الفرن، كان الغضب في قلبها يمكن تخيله.
“إذا كنت لا ترغب في العمل، يمكنك الانسحاب. بالطبع، لن تحصل على أي راتب مقابل صقل البلورات اليوم. لقد بذلت قصارى جهدي بالفعل للسماح لك بالمشاهدة من الجانب لبضع ساعات. لم أتوقع منك ألا تشعر فقط بالامتنان، بل حتى أن ألعنني بفرن متفجر”. قالت سونغ يوي ببرود
“لقد حذرتك بالفعل. إذا أصررت على تجاهل ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء. إذا كنت تريد مني أن أنسحب، فسوف أنسحب. اكبح جماح نفسك. ولكن إذا كان هناك أي وقت ترغبين فيه في مساعدتي، وراتبي لن يكون مجرد عدد قليل من الخامات …”
وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.
…
لقد خمن في الأصل أن أسياد صقل البلورات ذوي الرتب العالية لن ينحدروا إلى مستوى منخفض لإعادة تدوير المعدن الخام. بعد كل شيء، كان مجرد صقل الخامات عالية الجودة يستغرق وقتًا طويلاً بالفعل.
هل يمكن أن يكون ذلك…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات