التقنية السرية الأولى
الفصل 476 – التقنية السرية الأولى
(منشأة تدريب مجهولة ، كوكب فورثاس)
“تلك واحدة من أدواتنا الأكثر روعة. إنها تُستخدم لتقوية عضلات الرقبة وتخفيف الضغط عن العمود الفقري وتحسين سعة الرئتين بشكل عام” قال الشيخ بصوت هادئ وتعليمي ، وكأنه يشير إلى معروضات في متحف.
بينما غرق ليو في حالة غريبة من الحنين إلى الماضي عند رؤية كل معدات التعذيب الملتوية المتناثرة في أرجاء الحقل ، وقف فير متجمداً وحواجبه مرفوعة بعدم تصديق وهو ينظر من آلة إلى أخرى ، عاجزاً عن استيعاب نوع المكان الذي جلبوا إليه.
قال الشيخ الثاني عشر ببساطة ، وكأن الأمر أكثر الأشياء طبيعية في العالم ، “نعم ، إنه يعلم دماغك كيف يظل فعالاً ويؤدي وظائفه حتى تحت تأثير الحرمان الشديد من الأكسجين. إنه يدرب رقبتك على تحمل الصدمات ، ويعلم عمودك الفقري على تحمل الضغط الغير طبيعي بدون أن ينكسر”
وعلى عكس ليو ، الذي بدأت تدريباته كقاتل في مكان تعذيب لا يختلف كثيراً عن هذا ، فقد نشأ فير وهو يتعلم قتال الشوارع وأساليب المبارزة البدائية وتمارين تقوية الجسم البسيطة ، ولم يكن أي من ذلك ليهيئه لما يراه الآن أمامه.
أطلق ليو زفيراً ثم تفحصت عيناه المعدن الصدأ مجدداً.
“ما هذا… المكان؟ لماذا توجد آلة هنا مصممة حرفياً لشنق شخص ما حتى الموت؟” سأل فير ببطء بصوت مليء بعدم الارتياح وهو يخطو بحذر نحو إحدى الهياكل المعدنية الكبيرة.
“درع التنين ، يمكنك الرحيل. ليس مصرح لك بسماع ما أوشك على قوله الآن”
أشار بيده نحو هيكل يشبه المشنقة ومربوط بالحبال بجانبه ، بينما اتسعت عيناه وهو يلمح حلقة الرقبة والرافعة القابلة للتعديل عند القاعدة.
الشيء الوحيد الواضح الذي يكشف الأمر كان العباءة: كانت ملابس فير كستنائية بينما كان الشيخ يرتدي الأبيض.
“آه ، تلك؟” تردد صوت عميق ، مما جعل كلاً منهما يلتفت بسرعة.
“إذا لم تتمكن من تعلم [تحول الشكل] ، فلن يحق لك في تعلم ما سيأتي بعده” عقد ذراعيه خلف ظهره وهو يقول.
لقد ظهر الشيخ الثاني عشر وكأنه خرج من العدم ، وعباءته ترفرف قليلاً على الرغم من سكون الهواء.
وعلى عكس ليو ، الذي بدأت تدريباته كقاتل في مكان تعذيب لا يختلف كثيراً عن هذا ، فقد نشأ فير وهو يتعلم قتال الشوارع وأساليب المبارزة البدائية وتمارين تقوية الجسم البسيطة ، ولم يكن أي من ذلك ليهيئه لما يراه الآن أمامه.
“تلك واحدة من أدواتنا الأكثر روعة. إنها تُستخدم لتقوية عضلات الرقبة وتخفيف الضغط عن العمود الفقري وتحسين سعة الرئتين بشكل عام” قال الشيخ بصوت هادئ وتعليمي ، وكأنه يشير إلى معروضات في متحف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل شيء آخر ، بدءاً من طريقة ارتفاع وانخفاض صدورهم أثناء التنفس وصولاً إلى الطريقة التي تُبعث بها هالتهم في الهواء ، كان من المستحيل التمييز تقريباً.
خطا خطوة أقرب وضرب الهيكل بمفاصل أصابعه.
“لا… ليس حقاً. أنت لا تمتلك العبوس الذي يرتسم على فير دائماً عندما يفرط في التفكير ، ولكن هذا هو الدليل الوحيد. بصرف النظر عن ذلك… إنه تنكر مثالي” اعترف قائلاً.
“ستضبط الارتفاع بحيث تُجبر على التوازن على أطراف أصابع قدميك ، ممتداً للأعلى بقدر يكفي بالكاد لالتقاط نَفَس يائس ثم تترك نفسك لتتدلى لبضع دقائق ، مراراً وتكراراً”
“ستضبط الارتفاع بحيث تُجبر على التوازن على أطراف أصابع قدميك ، ممتداً للأعلى بقدر يكفي بالكاد لالتقاط نَفَس يائس ثم تترك نفسك لتتدلى لبضع دقائق ، مراراً وتكراراً”
“أنت تقول… أن هذا تدريب؟” انقبض وجه فير من الرعب.
“ما هذا… المكان؟ لماذا توجد آلة هنا مصممة حرفياً لشنق شخص ما حتى الموت؟” سأل فير ببطء بصوت مليء بعدم الارتياح وهو يخطو بحذر نحو إحدى الهياكل المعدنية الكبيرة.
قال الشيخ الثاني عشر ببساطة ، وكأن الأمر أكثر الأشياء طبيعية في العالم ، “نعم ، إنه يعلم دماغك كيف يظل فعالاً ويؤدي وظائفه حتى تحت تأثير الحرمان الشديد من الأكسجين. إنه يدرب رقبتك على تحمل الصدمات ، ويعلم عمودك الفقري على تحمل الضغط الغير طبيعي بدون أن ينكسر”
لم يتابع الشيخ حديثه إلا بعد أن غاب عن الأنظار.
سار وهو يتجاوز إطار معدني آخر ، كان مبطناً بأشواك رفيعة على طول سطحه الداخلي ، ثم تابع ، “كل آلة تراها من حولك تمتلك غرض واحد وهو الألم. لكنه ليس ألماً بلا معنى بل هو ألم مضبوط ومُركّز. ألم يبني نوع السيطرة والتحكم الذي ستحتاجه لما سيأتي بعد ذلك”
أطلق ليو زفيراً ثم تفحصت عيناه المعدن الصدأ مجدداً.
رمش فير بسرعة ، محاولاً تجميع المنطق وراء هذا الإعداد والترتيب.
“إذن كل هذه الآلات… كل هذه الأشياء… بُنيت من أجل تدريب حقيقي؟”
“ما هذا… المكان؟ لماذا توجد آلة هنا مصممة حرفياً لشنق شخص ما حتى الموت؟” سأل فير ببطء بصوت مليء بعدم الارتياح وهو يخطو بحذر نحو إحدى الهياكل المعدنية الكبيرة.
قال الشيخ الثاني عشر بدون تردد ، “نعم. كل قطعة بدون استثناء. كل منها مصمم لعزل مجموعة عضلية معينة أو كتلة مفاصل ودفعها إلى نقطة الانهيار. إذا كنت تريد تعلم التقنية الأولى ، فيجب عليك أولاً إعادة تشكيل جسدك ليطيع إرادتك لا غرائزك”
رمش فير بسرعة ، محاولاً تجميع المنطق وراء هذا الإعداد والترتيب.
التفت قليلاً ثم اشار بيده نحو الرجل الواقف بهدوء خلف فير.
خطا خطوة أقرب وضرب الهيكل بمفاصل أصابعه.
“درع التنين ، يمكنك الرحيل. ليس مصرح لك بسماع ما أوشك على قوله الآن”
أومأ ليو برأسه ببطء ، مستوعباً بالفعل مدى القوة التي تمنحها هذه التقنية.
ولأن فالتيري فهم خطورة الموقف وجديته ، انحنى على الفور في صمت لـ فير ، ثم استدار واختفى خلف بوابة معدنية.
أخذ فير نَفَساً بطيئاً وهو ينظر حوله مرة أخرى نحو عشرات أدوات التدريب الوحشية المحيطة بهم.
لم يتابع الشيخ حديثه إلا بعد أن غاب عن الأنظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التقنية التي سأقدمها لكم تُعرف باسم [تحول الشكل]”
“التقنية التي سأقدمها لكم تُعرف باسم [تحول الشكل]”
أطلق ليو زفيراً ثم تفحصت عيناه المعدن الصدأ مجدداً.
ومضت عيون ليو عند سماع الاسم ، بينما تحول تعبير فير من القلق إلى الفضول.
“إذن كل هذه الآلات… كل هذه الأشياء… بُنيت من أجل تدريب حقيقي؟”
تابع الشيخ ، “كما حزرتم على الأرجح ، فإن الغرض الرئيسي من هذه التقنية هو التنكر والتسلل. لكن هذا ليس شيئاً بسيطاً كسحر الوهم بل هو شيء أعمق بكثير”
الفصل 476 – التقنية السرية الأولى (منشأة تدريب مجهولة ، كوكب فورثاس)
وبدون سابق إنذار ، بدأت هيئة الشيخ تتشوه وتتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشيخ الثاني عشر بدون تردد ، “نعم. كل قطعة بدون استثناء. كل منها مصمم لعزل مجموعة عضلية معينة أو كتلة مفاصل ودفعها إلى نقطة الانهيار. إذا كنت تريد تعلم التقنية الأولى ، فيجب عليك أولاً إعادة تشكيل جسدك ليطيع إرادتك لا غرائزك”
انحنى كتفاه للأسفل وتراجع صدره وتغير لون بشرته.
سار وهو يتجاوز إطار معدني آخر ، كان مبطناً بأشواك رفيعة على طول سطحه الداخلي ، ثم تابع ، “كل آلة تراها من حولك تمتلك غرض واحد وهو الألم. لكنه ليس ألماً بلا معنى بل هو ألم مضبوط ومُركّز. ألم يبني نوع السيطرة والتحكم الذي ستحتاجه لما سيأتي بعد ذلك”
وفي غضون لحظات ، وقف كصورة شبه مثالية لفير.
وبدون سابق إنذار ، بدأت هيئة الشيخ تتشوه وتتغير.
فقط لون الشعر واللحية ظلوا مختلفين قليلاً. لكن ذلك أيضاً تغير بعد لحظات ، مع موجة ثانية من الصقل والتعديل ، تم إزالة الفروق المتبقية.
تابع الشيخ ، “كما حزرتم على الأرجح ، فإن الغرض الرئيسي من هذه التقنية هو التنكر والتسلل. لكن هذا ليس شيئاً بسيطاً كسحر الوهم بل هو شيء أعمق بكثير”
“إذن يا سكايشارد ، هل يمكنك معرفة الشخص الحقيقي منا؟” قال الشيخ وهو يرتدي الآن مظهر فير بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، تلك؟” تردد صوت عميق ، مما جعل كلاً منهما يلتفت بسرعة.
ضيق ليو عينيه.
خطا خطوة أقرب وضرب الهيكل بمفاصل أصابعه.
الشيء الوحيد الواضح الذي يكشف الأمر كان العباءة: كانت ملابس فير كستنائية بينما كان الشيخ يرتدي الأبيض.
‘لو أنني التقيت به في العلن هكذا ، فلن أتمكن من معرفة الفرق إلا إذا كنت أراقب شيئاً محدداً للغاية’ فكر ليو وهو يتقدم خطوة للأمام ، متفحصاً كلاهما مجدداً.
لكن كل شيء آخر ، بدءاً من طريقة ارتفاع وانخفاض صدورهم أثناء التنفس وصولاً إلى الطريقة التي تُبعث بها هالتهم في الهواء ، كان من المستحيل التمييز تقريباً.
‘لو أنني التقيت به في العلن هكذا ، فلن أتمكن من معرفة الفرق إلا إذا كنت أراقب شيئاً محدداً للغاية’ فكر ليو وهو يتقدم خطوة للأمام ، متفحصاً كلاهما مجدداً.
‘لو أنني التقيت به في العلن هكذا ، فلن أتمكن من معرفة الفرق إلا إذا كنت أراقب شيئاً محدداً للغاية’ فكر ليو وهو يتقدم خطوة للأمام ، متفحصاً كلاهما مجدداً.
“لا… ليس حقاً. أنت لا تمتلك العبوس الذي يرتسم على فير دائماً عندما يفرط في التفكير ، ولكن هذا هو الدليل الوحيد. بصرف النظر عن ذلك… إنه تنكر مثالي” اعترف قائلاً.
خطا خطوة أقرب وضرب الهيكل بمفاصل أصابعه.
ابتسم الشيخ ابتسامة صغيرة راضية ثم عاد إلى هيئته الأصلية.
ضيق ليو عينيه.
“عبقرية تقنية [تحول الشكل] لا تكمن فقط في مدى محاكاتها لمظهر الشخص بل في استقرارها وثباتها. بمجرد أن تتحول إلى هيئة ما ، فإنها لا تتطلب تدفق مستمر للمانا للحفاظ عليها بل تصبح حالتك الافتراضية حتى ترغب بإرادتك في العودة إلى هيئتك الحقيقية”
بينما غرق ليو في حالة غريبة من الحنين إلى الماضي عند رؤية كل معدات التعذيب الملتوية المتناثرة في أرجاء الحقل ، وقف فير متجمداً وحواجبه مرفوعة بعدم تصديق وهو ينظر من آلة إلى أخرى ، عاجزاً عن استيعاب نوع المكان الذي جلبوا إليه.
“هذا يعني أنه يمكنكم القتال والنوم وتناول الطعام وتنفيذ مهامكم بدون خوف من كسر التنكر بالخطأ. على عكس تعاويذ الوهم التي يمكن تحطيمها وكشفها بواسطة الإدراك الحسي ، فإن هذه التقنية لا يمكن قهرها تقريباً ما لم يكن هناك شخص يعرفك عن قرب لرصد الأنماط السلوكية”
“لا… ليس حقاً. أنت لا تمتلك العبوس الذي يرتسم على فير دائماً عندما يفرط في التفكير ، ولكن هذا هو الدليل الوحيد. بصرف النظر عن ذلك… إنه تنكر مثالي” اعترف قائلاً.
أومأ ليو برأسه ببطء ، مستوعباً بالفعل مدى القوة التي تمنحها هذه التقنية.
أطلق ليو زفيراً ثم تفحصت عيناه المعدن الصدأ مجدداً.
تابع الشيخ ، “والسبب في أن هذه هي مهمتكم الأولى ، هو أنكم ستحتاجون إلى استخدام هذه المهارة في كل عملية كبرى تقريباً داخل حدود الفصيل الصالح. سواء كان ذلك للتسلل إلى فرقة مداهمة لاستعادة أثر مقدس محظور أو تنفيذ عملية قتل أو سرقة معلومات استخباراتية من قواعد البيانات المحظورة للحكومة العالمية… ستكون تقنية [تحول الشكل] خط دفاعكم الأول وميزتكم الأكبر”
الفصل 476 – التقنية السرية الأولى (منشأة تدريب مجهولة ، كوكب فورثاس)
أخذ فير نَفَساً بطيئاً وهو ينظر حوله مرة أخرى نحو عشرات أدوات التدريب الوحشية المحيطة بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، تلك؟” تردد صوت عميق ، مما جعل كلاً منهما يلتفت بسرعة.
“وكل هذا ، لمجرد أن نتعلم تلك المهارة الواحدة؟” سأل بهدوء.
ومضت عيون ليو عند سماع الاسم ، بينما تحول تعبير فير من القلق إلى الفضول.
ابتسم الشيخ بخفة ، “هذه المهارة يا فير لا تتعلق بمجرد التنكر بل تتعلق بتعلم كيفية التحكم في كل عظمة ومفصل وعضلة ووتر في جسدك بدقة مرعبة. الألم الذي ستشعر به هنا سيعلم أعصابك أن تطيع إرادتك. والإجهاد سيصهر الانضباط في لحمك. والسيطرة والتحكم اللذين ستكتسبهم سيصبحان الأساس الذي سترتكز عليه كل تقنية تأتي بعد هذه”
ابتسم الشيخ ابتسامة صغيرة راضية ثم عاد إلى هيئته الأصلية.
“إذا لم تتمكن من تعلم [تحول الشكل] ، فلن يحق لك في تعلم ما سيأتي بعده” عقد ذراعيه خلف ظهره وهو يقول.
لم يتابع الشيخ حديثه إلا بعد أن غاب عن الأنظار.
أطلق ليو زفيراً ثم تفحصت عيناه المعدن الصدأ مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غضون لحظات ، وقف كصورة شبه مثالية لفير.
‘يبدو أنه سيكون واحداً من تلك الأشهر الطاحنة’ فكر ليو ، مهيئاً نفسه بالفعل لما هو قادم.
تابع الشيخ ، “كما حزرتم على الأرجح ، فإن الغرض الرئيسي من هذه التقنية هو التنكر والتسلل. لكن هذا ليس شيئاً بسيطاً كسحر الوهم بل هو شيء أعمق بكثير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقول… أن هذا تدريب؟” انقبض وجه فير من الرعب.
الترجمة: Hunter
ضيق ليو عينيه.
أخذ فير نَفَساً بطيئاً وهو ينظر حوله مرة أخرى نحو عشرات أدوات التدريب الوحشية المحيطة بهم.
“إذن يا سكايشارد ، هل يمكنك معرفة الشخص الحقيقي منا؟” قال الشيخ وهو يرتدي الآن مظهر فير بالكامل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات