Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 474

طبول الحرب

طبول الحرب

1111111111

الفصل 474 – طبول الحرب
(في هذه الأثناء ، عبر جميع أراضي الطائفة)

بعد أيام قليلة من تنصيب فير كالتنين ، فُتحت مكاتب التجنيد لتسجيل الجنود في الجيش الخاص بالتنين عبر جميع الكواكب الخاضعة لسيطرة الطائفة.

بعد أيام قليلة من تنصيب فير كالتنين ، فُتحت مكاتب التجنيد لتسجيل الجنود في الجيش الخاص بالتنين عبر جميع الكواكب الخاضعة لسيطرة الطائفة.

لأنه هنا ، لم يكن القتل يُعتبر جريمة ؛ ليس إذا كان من أجل الطائفة. 

لم يكن هناك إعلان رسمي كبير ولم تُنشر منشورات لإعلام المواطنين بأن عملية التجنيد قد بدأت ، ولكن حتى بدون أي إعلان ، كان الجميع يتوقعون ذلك بالفعل. 

إنه تقليد يسري في عروق ودماء كل مواطن وُلد تحت راية الطائفة ؛ تقليد يشير إلى أن فصلاً جديداً قد بدأ.

فتقليد إنشاء جيش التنين بمجرد تنصيب تنين جديد كان قديماً. 

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

إنه تقليد يسري في عروق ودماء كل مواطن وُلد تحت راية الطائفة ؛ تقليد يشير إلى أن فصلاً جديداً قد بدأ.

“كان يجب أن ترى السماء عندما انهارت شبكة دفاع جوكستا ، حيث تحولت إلى اللون الأحمر الدموي. لن أنسى ذلك أبداً” قال عجوز مخضرم من حرب جوكستا ، مع زي عسكري باهت ولكن عيون لا تزال مشتعلة بالبريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رُفعت الأعلام القرمزية التي تحمل شعار الطائفة فوق الساحات العامة والمباني ، وتحتها بدأت الصفوف تتشكل. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر كل قاعدة وعاصمة ، استمرت الطوابير في النمو. 

صفوف طويلة ، متعرجة ، مليئة بالحماس ، تمتد عبر الأسواق المتربة والأزقة المظلمة وحتى الأعتاب الأمامية لمراكز الشرطة.

“سقطت فورثاس في ستة أيام فقط ، وبالكاد صمدت جوكستا لتسعة أيام. كان ذلك تحت قيادة التنين نوا” تمتم أحدهم وهو ينقر بالطرف المعدني لعصاه على الأرض.

لقد عاد الحلم من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رُفعت الأعلام القرمزية التي تحمل شعار الطائفة فوق الساحات العامة والمباني ، وتحتها بدأت الصفوف تتشكل. 

فمنذ ما يقارب من ثلاثة عقود ، كانت طائفة الصعود تستعد بهدوء لليوم الذي تتوقف فيه عن الدفاع عن أراضيها المجزأة وتبدأ في استعادة ما كان ملكاً لها ذات يوم. وبغض النظر عن الفترة الزمنية ، فقد نشأ كل جيل من الأطفال داخل الطائفة على حكايات الغزو والفتوحات وعلى مجد الانضمام إلى جيش التنين ، وعلى حقهم في التوسع. 

هنا ، لم يكن الغزو يُرى على أنه عدوان بل عدالة وقَدَراً وانتقاماً لقرون من الخيانة والنفي والإذلال التي عانوا منها على أيدي من يسمون أنفسهم بالصالحين والأخيار.

وبعد أجيال من توارث هذا الحلم من الأب إلى الابن ، ومن سلالة إلى سلالة ، أصبح الأمر الآن أقل شبهاً بالحلم وأقرب إلى حق شرعي بالولادة ، محفوراً في عقول المؤمنين به حتى قبل أن يتمكنوا من المشي.

وهو أن يسيروا تحت راية التنين. أن يحولوا حلم الهجوم المضاد إلى حقيقة واقعة وأن يوسعوا ارض الطائفة ليس عبر الدبلوماسية أو الحوار بل عبر الرماد والنيران والدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن ، مع صعود تنين جديد ، بدا هذا الحلم في متناول اليد مرة أخرى.

فمنذ ما يقارب من ثلاثة عقود ، كانت طائفة الصعود تستعد بهدوء لليوم الذي تتوقف فيه عن الدفاع عن أراضيها المجزأة وتبدأ في استعادة ما كان ملكاً لها ذات يوم. وبغض النظر عن الفترة الزمنية ، فقد نشأ كل جيل من الأطفال داخل الطائفة على حكايات الغزو والفتوحات وعلى مجد الانضمام إلى جيش التنين ، وعلى حقهم في التوسع. 

“أنا أقول لك” همس شاب للذي بجانبه بينما كانوا يتقدمون ببطء في الطابور ، “بمجرد أن نخترق كواكب خطوط المواجهة ، سنكون داخل نظام فالتروس الشمسي بحلول الشتاء. لن يعرف الفصيل الصالح حتى ما الذي ضربه”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وهكذا تماماً ، تحول الكره والبغض إلى شيء مقدس.

“لقد أصبحوا ضعفاء وناعمين. أساطيلهم متخمة بالرفاهية وقادتهم تدربوا في الأكاديميات لا في الحروب. سوف نخترق بطونهم” أجابه الآخر وعيناه تتألق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت الكلمات تحمل حدة الثقة ولكن كان يقبع تحتها شيء أكثر خطورة بكثير… قناعة راسخة بالعدالة والأحقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أنه لم تُرق أي دماء بعد ، إلا أن الجميع في تيثيا فهموا ما يعنيه هذا.

لم تكن لديهم أدنى فكرة عن عواقب الأفعال التي يناقشونها بكل تلك العفوية ؛ فبينما كانت الحرب تبدو لهم كآفاق مجيدة ، إلا أنها في الحقيقة كانت أي شيء عدا ذلك. 

لم يكن هناك إعلان رسمي كبير ولم تُنشر منشورات لإعلام المواطنين بأن عملية التجنيد قد بدأت ، ولكن حتى بدون أي إعلان ، كان الجميع يتوقعون ذلك بالفعل. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالكواكب التي كانوا يأملون في انتزاعها من قبضات الفصيل الصالح كانت كواكب يسكنها عشرات الملايين من السكان… او حتى المليارات. والسيطرة على أحدها تعني تشريد الكثيرين ، وقتل أعداد أكبر بكثير.

كانت الطائفة تستعد. 

“سقطت فورثاس في ستة أيام فقط ، وبالكاد صمدت جوكستا لتسعة أيام. كان ذلك تحت قيادة التنين نوا” تمتم أحدهم وهو ينقر بالطرف المعدني لعصاه على الأرض.

إنه تقليد يسري في عروق ودماء كل مواطن وُلد تحت راية الطائفة ؛ تقليد يشير إلى أن فصلاً جديداً قد بدأ.

“كان يجب أن ترى السماء عندما انهارت شبكة دفاع جوكستا ، حيث تحولت إلى اللون الأحمر الدموي. لن أنسى ذلك أبداً” قال عجوز مخضرم من حرب جوكستا ، مع زي عسكري باهت ولكن عيون لا تزال مشتعلة بالبريق.

*كلانغ*

استمع الصبية بذهول وإعجاب والخيال مشتعلا بالفعل. 

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

لم يكونوا يفكرون في الجثث أو الصرخات أو اليتامى الذين تُرِكوا وراءهم على كواكب أحرقتها النيران. 

لم يكونوا يفكرون في الجثث أو الصرخات أو اليتامى الذين تُرِكوا وراءهم على كواكب أحرقتها النيران. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا ، كانوا يفكرون في الغنائم والمجد وفخر العودة إلى الديار بالأوسمة والندوب والقصص ليحكوها.

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

لأنه هنا ، لم يكن القتل يُعتبر جريمة ؛ ليس إذا كان من أجل الطائفة. 

وسيحتاجها جيش التنين قريباً جداً.

هنا ، لم يكن الغزو يُرى على أنه عدوان بل عدالة وقَدَراً وانتقاماً لقرون من الخيانة والنفي والإذلال التي عانوا منها على أيدي من يسمون أنفسهم بالصالحين والأخيار.

جاء البعض من أجل الانتقام والمجد بينما جاء البعض الآخر من أجل الشعور بالغاية والهدف الذين لم يتمكنوا من العثور عليه في أي مكان آخر. 

“إنهم يسموننا بالطائفة الشريرة ولكنهم لا يعرفون ما هو الشر الحقيقي… لم يواجهوا ذلك بعد. لا داعي للقلق ، سيعرفون الشر عندما أريهم إياه” سخرت امرأة وهو تجعل ذراعيها متقاطعة وهي تنتظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة في تيثيا)

222222222

وهكذا تماماً ، تحول الكره والبغض إلى شيء مقدس.

“لقد أرسل لنا قطاع الإمداد القائمة بالفعل” هدر حداد آخر وهو يرفع مخطوطة تحتوي على كميات مفصلة تقرأ وكأنها إعلان عن الجنون “نصال ، مدافع فضاء ، مدافع كهرومغناطيسية ، دروع طاقة ، موصلات مانا. إنهم يريدون كل شيء ، ويريدونه بإنتاج ضخم”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبر كل قاعدة وعاصمة ، استمرت الطوابير في النمو. 

تطايرت الشرارات مع عودة المطارق إلى إيقاعها وسُكب الخام المصهور في القوالب وبردت السبائك المشحونة بالمانا في خزانات مياه مطرزة برموز سحرية غامضة. وكانت الدروع تتصادم فوق خطافات النقل ، وهي لا تزال تتصاعد منها الأبخرة بينما يمرّرها العمّال على امتداد خطوط الإنتاج. 

جاء البعض من أجل الانتقام والمجد بينما جاء البعض الآخر من أجل الشعور بالغاية والهدف الذين لم يتمكنوا من العثور عليه في أي مكان آخر. 

لقد عاد الحلم من جديد.

ولكن بغض النظر عن أسبابهم ، فقد شاركوا جميعاً القسم والهدف نفسه في عروقهم:

إنه تقليد يسري في عروق ودماء كل مواطن وُلد تحت راية الطائفة ؛ تقليد يشير إلى أن فصلاً جديداً قد بدأ.

وهو أن يسيروا تحت راية التنين. أن يحولوا حلم الهجوم المضاد إلى حقيقة واقعة وأن يوسعوا ارض الطائفة ليس عبر الدبلوماسية أو الحوار بل عبر الرماد والنيران والدماء.

كانت الكلمات تحمل حدة الثقة ولكن كان يقبع تحتها شيء أكثر خطورة بكثير… قناعة راسخة بالعدالة والأحقية.

—————

“أنا أقول لك” همس شاب للذي بجانبه بينما كانوا يتقدمون ببطء في الطابور ، “بمجرد أن نخترق كواكب خطوط المواجهة ، سنكون داخل نظام فالتروس الشمسي بحلول الشتاء. لن يعرف الفصيل الصالح حتى ما الذي ضربه”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة في تيثيا)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة في تيثيا)

بعيداً عن الهتافات والتجنيد ، على كوكب تيثيا ، بدأت المطارق ترن بالفعل في الأعماق السحيقة لقلب منطقة الحدادة.

فمنذ ما يقارب من ثلاثة عقود ، كانت طائفة الصعود تستعد بهدوء لليوم الذي تتوقف فيه عن الدفاع عن أراضيها المجزأة وتبدأ في استعادة ما كان ملكاً لها ذات يوم. وبغض النظر عن الفترة الزمنية ، فقد نشأ كل جيل من الأطفال داخل الطائفة على حكايات الغزو والفتوحات وعلى مجد الانضمام إلى جيش التنين ، وعلى حقهم في التوسع. 

اصطفت الأفران الضخمة في المنطقة في صفوف تمتد إلى ما وراء الأفق ، كل منها ينفث الدخان والشظايا النارية في سماء الصباح بينما صبّت النيران الهادرة وهجا جحيميا على القطاع بأكمله.

—————

*كلانغ*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن ، مع صعود تنين جديد ، بدا هذا الحلم في متناول اليد مرة أخرى.

داخل قاعة القيادة في قطاع الحدادة ألفا ، وجه سيد الحدادين ثارن ضربة ثقيلة عبر طاولة العمل بصولجانه الحديدي ، حيث تردد صوت الرنين عبر الجدران بينما تجمّد عشرات المتدرّبين في منتصف حركاتهم.

بعد أيام قليلة من تنصيب فير كالتنين ، فُتحت مكاتب التجنيد لتسجيل الجنود في الجيش الخاص بالتنين عبر جميع الكواكب الخاضعة لسيطرة الطائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا مزيد من التكاسل او الأعذار. تم تنصيب التنين ، مما يعني أن الحرب القادمة قد بدأت بالفعل وسواء بدأت في الغد أو العام المقبل ، فإن واجبنا يبدأ الآن”

“سقطت فورثاس في ستة أيام فقط ، وبالكاد صمدت جوكستا لتسعة أيام. كان ذلك تحت قيادة التنين نوا” تمتم أحدهم وهو ينقر بالطرف المعدني لعصاه على الأرض.

من حوله ، أومأ الحدادين الكبار برؤوسهم في موافقة جادة ووجوههم المغطاة بالرماد تضيئها النيران وعيونهم لا تعكس سوى الغاية والهدف.

هنا ، لم يكن الغزو يُرى على أنه عدوان بل عدالة وقَدَراً وانتقاماً لقرون من الخيانة والنفي والإذلال التي عانوا منها على أيدي من يسمون أنفسهم بالصالحين والأخيار.

“لقد أرسل لنا قطاع الإمداد القائمة بالفعل” هدر حداد آخر وهو يرفع مخطوطة تحتوي على كميات مفصلة تقرأ وكأنها إعلان عن الجنون “نصال ، مدافع فضاء ، مدافع كهرومغناطيسية ، دروع طاقة ، موصلات مانا. إنهم يريدون كل شيء ، ويريدونه بإنتاج ضخم”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أنه لم تُرق أي دماء بعد ، إلا أن الجميع في تيثيا فهموا ما يعنيه هذا.

“لن نرتاح حتى يتم الانتهاء من أول مليون سلاح” هدر ثارن وهو يضرب بالمخطوطة لأسفل ، “كل سيف نصنعه سننقذ به حياة. وكل صفيحة درع سنحمي به مستقبل. جيش التنين لن يزحف إلى المعركة بفضلات الحديد بل سيزحفون والنار في أيديهم والفولاذ يحمي ظهورهم”

من حوله ، أومأ الحدادين الكبار برؤوسهم في موافقة جادة ووجوههم المغطاة بالرماد تضيئها النيران وعيونهم لا تعكس سوى الغاية والهدف.

تطايرت الشرارات مع عودة المطارق إلى إيقاعها وسُكب الخام المصهور في القوالب وبردت السبائك المشحونة بالمانا في خزانات مياه مطرزة برموز سحرية غامضة. وكانت الدروع تتصادم فوق خطافات النقل ، وهي لا تزال تتصاعد منها الأبخرة بينما يمرّرها العمّال على امتداد خطوط الإنتاج. 

الترجمة: Hunter

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أنه لم تُرق أي دماء بعد ، إلا أن الجميع في تيثيا فهموا ما يعنيه هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا مزيد من التكاسل او الأعذار. تم تنصيب التنين ، مما يعني أن الحرب القادمة قد بدأت بالفعل وسواء بدأت في الغد أو العام المقبل ، فإن واجبنا يبدأ الآن”

كانت الطائفة تستعد. 

لم يكونوا يفكرون في الجثث أو الصرخات أو اليتامى الذين تُرِكوا وراءهم على كواكب أحرقتها النيران. 

وسيحتاجها جيش التنين قريباً جداً.

—————

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أنه لم تُرق أي دماء بعد ، إلا أن الجميع في تيثيا فهموا ما يعنيه هذا.

الترجمة: Hunter

“سقطت فورثاس في ستة أيام فقط ، وبالكاد صمدت جوكستا لتسعة أيام. كان ذلك تحت قيادة التنين نوا” تمتم أحدهم وهو ينقر بالطرف المعدني لعصاه على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن ، مع صعود تنين جديد ، بدا هذا الحلم في متناول اليد مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط