فزع
الفصل 465 – فزع
“صباح الخير أيها العاهل دوبرافيل…” قال موريس بينما شعر دوبرافيل بقشعريرة تسري في عموده الفقري وجلده يقفز من الخوف.
‘السيادي الأبدي؟ يريد موتي؟’ دارت الأفكار في رأس دوبرافيل وهو يبتلع لعابه بصعوبة بينما بدأ جسده يرتجف كحيوان قد حوصر في زاوية.
“لقد تفوقت على نفسك هذه المرة فالسيادي الأبدي كان يريد موتك شخصياً حتى تدخلت أنا”
“ظل التنين”
‘السيادي الأبدي؟ يريد موتي؟’ دارت الأفكار في رأس دوبرافيل وهو يبتلع لعابه بصعوبة بينما بدأ جسده يرتجف كحيوان قد حوصر في زاوية.
“من؟” سأل بصوت مجرد من أي تعاطف.
“الرحمة…” تمتم بالكاد وهو غير قادر على إبقاء نفسه منتصباً في حين نقر موريس بلسانه بخيبة أمل قبل أن يفرقع أصابعه.
“كان يجب أن تتعلم الدرس الآن. اترك الطفل وشأنه. نسلك لا يزال قوياً ، وأعضاؤك لا تزال سليمة ، و إرثك لا يزال بعيدا عن الانقراض. يمكنك إنجاب 100 ابن في تسعة أشهر إذا أردت ذلك يا دوبرافيل. ليس هذا ما خسرته الآن”
على الفور ، توقفت قطرات المطر المتساقطة من حولهم في الهواء ، معلقة بشكل غير طبيعي كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ، بينما أشار موريس نحو دوبرافيل بإيماءة صغيرة تكاد تكون مزدرية.
ثم أدرك فجأة.
“ازحف إلى هنا أيها الكلب. قبل أن نتمكن من إجراء محادثة لائقة ، سأحتاج إلى تنظيف بعض القذارة التي تتعفن داخل عقلك”
لقد أصبحت الطائفة تملك سبيكة من المعدن الأصلي!
كانت كلماته تلسع أكثر من أي سوط ، ومع ذلك أطاع دوبرافيل بدون تردد.
“كان يجب أن تتعلم الدرس الآن. اترك الطفل وشأنه. نسلك لا يزال قوياً ، وأعضاؤك لا تزال سليمة ، و إرثك لا يزال بعيدا عن الانقراض. يمكنك إنجاب 100 ابن في تسعة أشهر إذا أردت ذلك يا دوبرافيل. ليس هذا ما خسرته الآن”
جثا على أطرافه الأربعة وزحف عبر الحجر المبتل مثل كلب هجين والخزي مرتسم على وجهه بينما كانت يداه وركبتاه تترك آثاراً خافثة في الأرض الرطبة مع كل تحرك بائس.
مزقت صرخته الهواء ، بما يكفي لإفزاع الجميلتين اللتين تخدمان موريس. ورغم أن أياً من المرأتين لم تجرؤ على إظهار الانزعاج ، إلا أن موريس لاحظ الاضطراب ، وكعقاب على هذه المقاطعة ، زاد من حدة الألم بقسوة.
كل خطوة للأمام كانت تكشط طبقة أخرى من كرامته ، ومع ذلك لم يجرؤ على إظهار الإهانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق موريس فيه بصمت لنبضة قلب قبل أن تهبط قدمه عليه مرة اخرى.
*ارتطام*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
وعند وصوله إلى قدمي موريس ، أخفض رأسه وبسط نفسه على الأرض ، ساجداً تماماً أمام الحاكم العظيم.
كانت كلماته تلسع أكثر من أي سوط ، ومع ذلك أطاع دوبرافيل بدون تردد.
لمس موريس بلطف قمة رأس دوبرافيل بطرف إصبعه ، وعلى الفور ، اندفعت موجة من الألم الذي لا يطاق عبر جمجمة دوبرافيل.
الترجمة: Hunter
“آاااارغ!”
“الرحمة…” تمتم بالكاد وهو غير قادر على إبقاء نفسه منتصباً في حين نقر موريس بلسانه بخيبة أمل قبل أن يفرقع أصابعه.
مزقت صرخته الهواء ، بما يكفي لإفزاع الجميلتين اللتين تخدمان موريس. ورغم أن أياً من المرأتين لم تجرؤ على إظهار الانزعاج ، إلا أن موريس لاحظ الاضطراب ، وكعقاب على هذه المقاطعة ، زاد من حدة الألم بقسوة.
بدا موريس غاضباً الآن ، حيث كانت عيناه ضيقة ووحشية وصوته يرتفع لأول مرة منذ وصوله.
تحولت رؤية دوبرافيل إلى بياض تام ، حيث انزلق عقله في فراغ مظلم ، ولكن في النهاية تلاشى ذلك العذاب الحارق ، ومع تلاشيه ، بدأ الضباب الذي غلف أفكاره لفترة طويلة ينقشع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
“لقد أزلتُ حوالي 70 بالمائة من الفساد الذي يسد جسدك. مع هذا ، يجب أن تكون قادراً على الأقل على التصرف كإنسان متحضر” قال موريس ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
أخفض دوبرافيل نفسه أكثر ثم ضغط بجبهته على الحجر وهو يتحدث بصوت مرتجف يحمل وضوحاً واتزاناً لأول مرة منذ أشهر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك ، رغم حالتك العقلية المخزية ، الا انه لديك البصيرة لتخزين المعدن الأصلي في خاتم بعدي لا يستجيب إلا لبصمة المانا الخاصة بك. ذكي. إذا حاول أي شخص آخر فتحه بالقوة ، فسينهار الخاتم ويضيع الكنز بداخله في فراغ مكاني إلى الأبد ، ولن يتم استعادته بأي وسيلة. هذا الضمان هو السبب الوحيد لكون رأسك لا يزال متصلاً بكتفيك”
“اشكرك على النعمة التي قدمتها ايها اللورد موريس”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون دوبرافيل على الفور بينما ظلت نظراته مثبتة على الأرض ، عاجزاً عن النظر للأعلى.
أومأ موريس بابتسامة قليلاً وهو يبدو راضياً عن نتائج التطهير.
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
“سلمني المعدن الأصلي الذي استعدته يا دوبرافيل. هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل الإبقاء على حياتك وتطهير الفساد من عقلك” أمر موريس بنبرة غير مبالية ، كما لو كان يجمع ديناً منسياً فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انثنت شفة موريس لأعلى وهو ينظر الى المعدن.
اتسعت عيون دوبرافيل على الفور بينما ظلت نظراته مثبتة على الأرض ، عاجزاً عن النظر للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك ، رغم حالتك العقلية المخزية ، الا انه لديك البصيرة لتخزين المعدن الأصلي في خاتم بعدي لا يستجيب إلا لبصمة المانا الخاصة بك. ذكي. إذا حاول أي شخص آخر فتحه بالقوة ، فسينهار الخاتم ويضيع الكنز بداخله في فراغ مكاني إلى الأبد ، ولن يتم استعادته بأي وسيلة. هذا الضمان هو السبب الوحيد لكون رأسك لا يزال متصلاً بكتفيك”
“سيدي؟” كانت الكلمات ضعيفة بينما كان جسده يرتجف ليس من الخوف فقط بل من المعضلة المستحيلة التي وجد نفسه فيها الآن.
حاول دوبرافيل التنفس ولكنه وجد صعوبة في ذلك تحت حذاء موريس ، حيث استمر الضغط في الارتفاع ، خانقاً ليس جسده فحسب بل كل ما تبقى من كبرياء بداخله.
“سيدي ، أنا… لدي خطط للذهاب الى الثقب الاسود وصقل المعدن بالداخل ، وسأقدمه لك بمجرد اكتمال العملية. في المقابل… ابني ، كما قررنا سابقاً” تمتم بصوت يزداد ضعفاً مع كل كلمة ، “أرجوك… أرجوك لا تحرمني من هذه الفرصة. أتوسل إليك”
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
أطلق موريس زفيراً قصيراً من أنفه قبل أن يرفع ساقه ويدوس رأس دوبرافيل في الصخر بقوة كافية ليتردد صدى الارتطام عبر قمة الجبل.
“خزينة زانروك كانت تحتوي على كتلتين من المعدن الأصلي. اثنتين! ما يكفي لصنع السيف الأبدي بأكمله. لماذا أحضرت سبيكة واحدة فقط؟”
“مثير للشفقة. هوسك الملتوي بذلك الصبي هو بالضبط سبب وجودك هنا اليوم ، تتمرغ في الوحل ككلب ذليل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انضغط وجه دوبرافيل بقوة أكبر في الوحل بينما تحدث موريس مجدداً ، دون أن يرفع نبرة صوته ، ومع ذلك بدا أكثر قسوة.
انفجر صوت حاد وممزق عبر قمة الجبل ، تبعه أنين مكتوم ، حيث انشقت جبهة دوبرافيل تحت الوزن الساحق.
“كان يجب أن تتعلم الدرس الآن. اترك الطفل وشأنه. نسلك لا يزال قوياً ، وأعضاؤك لا تزال سليمة ، و إرثك لا يزال بعيدا عن الانقراض. يمكنك إنجاب 100 ابن في تسعة أشهر إذا أردت ذلك يا دوبرافيل. ليس هذا ما خسرته الآن”
“حشرة عديمة الفائدة!” صرخ موريس بينما عض دوبرافيل على لسانه بقوة لدرجة أن الدم تجمع في فمه ، مستميتاً ألا يصرخ.
توقف، تاركاً الإهانة تتغلغل في الصمت.
“لكن لا تخلط بين فائدتك المؤقتة ورحمتي. لن أكرر كلامي مجدداً. أعطني المعدن الأصلي طواعية يا دوبرافيل ، أو استعد لتصبح مجرد قشرة فارغة ، دمية مسلوبة الإرادة والهدف. في كلتا الحالتين ، سيكون المعدن لي. السؤال الوحيد هو في أي شكل ستكون عندما آخذه”
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
*ارتطام*
حاول دوبرافيل التنفس ولكنه وجد صعوبة في ذلك تحت حذاء موريس ، حيث استمر الضغط في الارتفاع ، خانقاً ليس جسده فحسب بل كل ما تبقى من كبرياء بداخله.
“الرحمة…” تمتم بالكاد وهو غير قادر على إبقاء نفسه منتصباً في حين نقر موريس بلسانه بخيبة أمل قبل أن يفرقع أصابعه.
“ومع ذلك ، رغم حالتك العقلية المخزية ، الا انه لديك البصيرة لتخزين المعدن الأصلي في خاتم بعدي لا يستجيب إلا لبصمة المانا الخاصة بك. ذكي. إذا حاول أي شخص آخر فتحه بالقوة ، فسينهار الخاتم ويضيع الكنز بداخله في فراغ مكاني إلى الأبد ، ولن يتم استعادته بأي وسيلة. هذا الضمان هو السبب الوحيد لكون رأسك لا يزال متصلاً بكتفيك”
على الفور ، توقفت قطرات المطر المتساقطة من حولهم في الهواء ، معلقة بشكل غير طبيعي كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ، بينما أشار موريس نحو دوبرافيل بإيماءة صغيرة تكاد تكون مزدرية.
انخفض صوت موريس أكثر الآن ، كشفرة توضع ببطء عبر العنق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك سؤالاً بل همسة باردة من المعرفة الفورية ، ولأول مرة منذ سنوات لا تُحصى ، شعر موريس بشيء حاد يخترق الثقة الباردة في قلبه — وميض من المفاجأة ، يليه شعور متزايد بالقلق لم يشعر به منذ قرون.
“لكن لا تخلط بين فائدتك المؤقتة ورحمتي. لن أكرر كلامي مجدداً. أعطني المعدن الأصلي طواعية يا دوبرافيل ، أو استعد لتصبح مجرد قشرة فارغة ، دمية مسلوبة الإرادة والهدف. في كلتا الحالتين ، سيكون المعدن لي. السؤال الوحيد هو في أي شكل ستكون عندما آخذه”
أطلق موريس زفيراً قصيراً من أنفه قبل أن يرفع ساقه ويدوس رأس دوبرافيل في الصخر بقوة كافية ليتردد صدى الارتطام عبر قمة الجبل.
حذر موريس ، وبأصابع ترتجف بشدة لدرجة أنه بالكاد استطاع الإمساك بزمام أمره ، مد دوبرافيل يده إلى خاتم التخزين الخاص به وأخرج سبيكة ملساء من معدن يبدو عادياً ثم وضعها أمام قدمي موريس بمزيج من العجز والاستسلام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انخفض صوت موريس أكثر الآن ، كشفرة توضع ببطء عبر العنق.
“ها هي. كما أمرت” همس بصوت هش.
على الفور ، توقفت قطرات المطر المتساقطة من حولهم في الهواء ، معلقة بشكل غير طبيعي كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ، بينما أشار موريس نحو دوبرافيل بإيماءة صغيرة تكاد تكون مزدرية.
انثنت شفة موريس لأعلى وهو ينظر الى المعدن.
“سيدي؟” كانت الكلمات ضعيفة بينما كان جسده يرتجف ليس من الخوف فقط بل من المعضلة المستحيلة التي وجد نفسه فيها الآن.
“يا لك من جرو صغير مطيع” قال موريس وقدمه تضغط بقوة أكبر على جمجمة دوبرافيل ، طاحنة وجهه أكثر في الصخر المبتل.
أطلق موريس زفيراً قصيراً من أنفه قبل أن يرفع ساقه ويدوس رأس دوبرافيل في الصخر بقوة كافية ليتردد صدى الارتطام عبر قمة الجبل.
“الآن ، سلمني النصف الآخر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أزلتُ حوالي 70 بالمائة من الفساد الذي يسد جسدك. مع هذا ، يجب أن تكون قادراً على الأقل على التصرف كإنسان متحضر” قال موريس ببرود.
طالب موريس ، ليرمش دوبرافيل ببطء والارتباك يندلع على وجهه وهو يكافح من أجل الاستيعاب.
“النصف… الآخر يا سيدي؟ هذا كل ما أملكه. حقاً ، هذه هي السبيكة الوحيدة التي امتلكها” قال بحذر.
انفجر صوت حاد وممزق عبر قمة الجبل ، تبعه أنين مكتوم ، حيث انشقت جبهة دوبرافيل تحت الوزن الساحق.
حدق موريس فيه بصمت لنبضة قلب قبل أن تهبط قدمه عليه مرة اخرى.
تحولت رؤية دوبرافيل إلى بياض تام ، حيث انزلق عقله في فراغ مظلم ، ولكن في النهاية تلاشى ذلك العذاب الحارق ، ومع تلاشيه ، بدأ الضباب الذي غلف أفكاره لفترة طويلة ينقشع.
انفجر صوت حاد وممزق عبر قمة الجبل ، تبعه أنين مكتوم ، حيث انشقت جبهة دوبرافيل تحت الوزن الساحق.
“لكن لا تخلط بين فائدتك المؤقتة ورحمتي. لن أكرر كلامي مجدداً. أعطني المعدن الأصلي طواعية يا دوبرافيل ، أو استعد لتصبح مجرد قشرة فارغة ، دمية مسلوبة الإرادة والهدف. في كلتا الحالتين ، سيكون المعدن لي. السؤال الوحيد هو في أي شكل ستكون عندما آخذه”
بدا موريس غاضباً الآن ، حيث كانت عيناه ضيقة ووحشية وصوته يرتفع لأول مرة منذ وصوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ازحف إلى هنا أيها الكلب. قبل أن نتمكن من إجراء محادثة لائقة ، سأحتاج إلى تنظيف بعض القذارة التي تتعفن داخل عقلك”
“حشرة عديمة الفائدة!” صرخ موريس بينما عض دوبرافيل على لسانه بقوة لدرجة أن الدم تجمع في فمه ، مستميتاً ألا يصرخ.
الترجمة: Hunter
“خزينة زانروك كانت تحتوي على كتلتين من المعدن الأصلي. اثنتين! ما يكفي لصنع السيف الأبدي بأكمله. لماذا أحضرت سبيكة واحدة فقط؟”
“خزينة زانروك كانت تحتوي على كتلتين من المعدن الأصلي. اثنتين! ما يكفي لصنع السيف الأبدي بأكمله. لماذا أحضرت سبيكة واحدة فقط؟”
دارت الأفكار في عقل دوبرافيل وهو يدفع الألم جانباً ، مسرعاً في الشرح قبل أن يفقد موريس ما تبقى من صبره.
*ارتطام*
“لم أكن أنا من استعاد الكتلة يا سيدي. الشخص الذي أحضرها كان شخصاً آخر” قال بشكل يائس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انخفض صوت موريس أكثر الآن ، كشفرة توضع ببطء عبر العنق.
اصبحت نظرة موريس مظلمة.
كل خطوة للأمام كانت تكشط طبقة أخرى من كرامته ، ومع ذلك لم يجرؤ على إظهار الإهانة.
“من؟” سأل بصوت مجرد من أي تعاطف.
الترجمة: Hunter
“كان شابا… يدعى ليو سكايشارد. هو من أحضر المعدن من العالم الذي لم يمسه الزمن” قال دوبرافيل بسرعة ، دافعاً الكلمات للخروج قبل أن تسحق ضربة أخرى دماغه بالكامل.
أخفض دوبرافيل نفسه أكثر ثم ضغط بجبهته على الحجر وهو يتحدث بصوت مرتجف يحمل وضوحاً واتزاناً لأول مرة منذ أشهر:
للحظة ، لم يقل موريس شيئاً.
طالب موريس ، ليرمش دوبرافيل ببطء والارتباك يندلع على وجهه وهو يكافح من أجل الاستيعاب.
ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه قليلًا ، كما لو أن الاسم قد حرك شيئاً قراءه مؤخراً.
لقد أصبحت الطائفة تملك سبيكة من المعدن الأصلي!
“ليو سكايشارد…” كرر الاسم ، متحدثاً إلى نفسه أكثر مما هو لدوبرافيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون دوبرافيل على الفور بينما ظلت نظراته مثبتة على الأرض ، عاجزاً عن النظر للأعلى.
ثم أدرك فجأة.
الفصل 465 – فزع “صباح الخير أيها العاهل دوبرافيل…” قال موريس بينما شعر دوبرافيل بقشعريرة تسري في عموده الفقري وجلده يقفز من الخوف.
“ظل التنين”
“ما خسرته هو نقابة الأفاعي السوداء وسمعتك كـ قاتل التنين. كل ذلك انهار”
لم يكن ذلك سؤالاً بل همسة باردة من المعرفة الفورية ، ولأول مرة منذ سنوات لا تُحصى ، شعر موريس بشيء حاد يخترق الثقة الباردة في قلبه — وميض من المفاجأة ، يليه شعور متزايد بالقلق لم يشعر به منذ قرون.
“سلمني المعدن الأصلي الذي استعدته يا دوبرافيل. هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه مقابل الإبقاء على حياتك وتطهير الفساد من عقلك” أمر موريس بنبرة غير مبالية ، كما لو كان يجمع ديناً منسياً فحسب.
لقد أصبحت الطائفة تملك سبيكة من المعدن الأصلي!
الترجمة: Hunter
“حشرة عديمة الفائدة!” صرخ موريس بينما عض دوبرافيل على لسانه بقوة لدرجة أن الدم تجمع في فمه ، مستميتاً ألا يصرخ.
الترجمة: Hunter
كانت كلماته تلسع أكثر من أي سوط ، ومع ذلك أطاع دوبرافيل بدون تردد.
على الفور ، توقفت قطرات المطر المتساقطة من حولهم في الهواء ، معلقة بشكل غير طبيعي كما لو أن الزمن نفسه قد توقف ، بينما أشار موريس نحو دوبرافيل بإيماءة صغيرة تكاد تكون مزدرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت الأفكار في عقل دوبرافيل وهو يدفع الألم جانباً ، مسرعاً في الشرح قبل أن يفقد موريس ما تبقى من صبره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات