Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 373

تحذير

تحذير

1111111111

الفصل 373 – تحذير
(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو)

ربما… ربما ليس الأمر بالسوء الذي يبدو عليه ، ربما بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى “فورثاس”، سيكون لوك قد استيقظ مرة أخرى. يضحك ويأكل معهم وهو مُعافى بالكامل.

اجتاح اللون القرمزي الغرفة كعاصفة بالكاد يتم كبحها ، شرسة وفوضوية وهي تلتف حول جدران الشقة كما لو كانت تتوق لالتهام شيء ما… أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ببرود ، “أنا لا أشرف بشكل مباشر على خلية التدريب المسؤولة عن نظامه ولكن النتائج تتحدث عن نفسها. قبل بضعة أيام فقط ، حقق لوك اختراقاً إلى مستوى السيد العظيم. التدريب نجح بالفعل”

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

الترجمة:Hunter

ارتجفت مهارة [لامبالاة الملك] بداخله ؛ تلك المهارة التي تعمل كجدار لا يتزعزع بين مشاعره وأفعاله ، اصبحت تكافح الآن لقمع الإعصار الذي اندلع في صدره. ولأول مرة منذ أشهر ، تعثرت همساتها المهدئة تماماً وعجزت عن إرسائه على بر الأمان ، حيث رفضت صورة جسد لوك المليء بالندوب والهزيل أن تفارق مخيلته.

انتهت المكالمة.

‘ماذا حدث لأخي؟’ تأمل ليو بينما اندفعت مليون ذكرى كفيضان لا يمكن إيقافه—لوك وهو يحمل ليو على ظهره عبر الشوارع المبللة بالمطر ، وهو يحميه من المتنمرين في الأزقة ويفرك شعره بخشونة متظاهراً بالصرامة لكنه يضحك دائماً بعد ثانية.

قد تكون الإصابات قديمة وقد تكون من شخص آخر تماماً. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الأخ ، الذي وقف يوماً كدرع غير قابل للكسر في عيون ليو ، بدا الآن وكأنه جثة.

قد تكون الإصابات قديمة وقد تكون من شخص آخر تماماً. 

“من فعل هذا… من؟” همس ليو بصوت منخفض وخطير ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يحطم شيئاً ما بداخله.

تباطأت ضربات قلبه وارتخت قبضته وهدأ الهواء من حوله. 

توهجت الهالة الحمراء الدموية حوله مرة أخرى ، مرتفعة في قمم حادة مثل غابة تحترق ، ولدقيقة واحدة ، فكر بصدق في إحراق الطائفة بأكملها بيديه العارية.

كانت وقفته مسترخية ولكن عينيه خالية من التعاطف. خرج صوته بشكل بارد وكأن حالة الشاب لم تكن أكثر من مجرد ضرر جانبي.

قفز عقله إلى استنتاجات مسمومة وسريعة. هل يمكن أن يكونوا هم؟ هل يمكن أن يكون هذا الفيديو بأكمله بمثابة خدعة لإخفاء جرائمهم؟ هل كانوا هم من مزقوا لوك ليصل إلى تلك الحالة ، ليعرضوه الآن كشكل بشع من أشكال الضغط؟

ارتجفت مهارة [لامبالاة الملك] بداخله ؛ تلك المهارة التي تعمل كجدار لا يتزعزع بين مشاعره وأفعاله ، اصبحت تكافح الآن لقمع الإعصار الذي اندلع في صدره. ولأول مرة منذ أشهر ، تعثرت همساتها المهدئة تماماً وعجزت عن إرسائه على بر الأمان ، حيث رفضت صورة جسد لوك المليء بالندوب والهزيل أن تفارق مخيلته.

اجتاحت الصور عقله. مو فان وهي غارقة في دمائها وعملاء الطائفة وهم يصرخون بينما تُقطع حناجرهم بدقة مرعبة ، كما كان يفعل في لعبة الواقع الافتراضي “تيرا نوفا أون لاين”، عندما لم يكن للعدالة وجه… مجرد قناع مخطط بالأبيض والأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك ، توقفت أنفاسه واستعاد جانبه العقلاني السيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بعد ذلك ، توقفت أنفاسه واستعاد جانبه العقلاني السيطرة.

وبقدر ما كان يعلم ، قد تكون الطائفة تحاول إبقاء لوك على قيد الحياة—ربما يعملون على شفائه ببطء.

قد تكون الإصابات قديمة وقد تكون من شخص آخر تماماً. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الأخ ، الذي وقف يوماً كدرع غير قابل للكسر في عيون ليو ، بدا الآن وكأنه جثة.

وبقدر ما كان يعلم ، قد تكون الطائفة تحاول إبقاء لوك على قيد الحياة—ربما يعملون على شفائه ببطء.

انتهت المكالمة.

ربما… ربما ليس الأمر بالسوء الذي يبدو عليه ، ربما بحلول الوقت الذي يعود فيه إلى “فورثاس”، سيكون لوك قد استيقظ مرة أخرى. يضحك ويأكل معهم وهو مُعافى بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة ، توقف الشيخ وهو يشبك أصابعه في تفكير قبل أن تتسلل ابتسامة خافتة إلى صوته “نعم ، هذا هو بالضبط السبب في أنه عندما يستيقظ لوك… ستكون الذكريات الوحيدة التي سيمتلكها هي عن كونه مطارداً ومعذباً من قبل الفصيل الصالح وليس نحن” أوضح الشيخ بصوت هادئ ومنهجي بشكل مزعج “لذا عندما يقابل ليو أخاه أخيراً ، سيقع غضبه على أعدائنا”

لا يمكنه تحمل الانهيار ، ليس الآن.

اجتاح اللون القرمزي الغرفة كعاصفة بالكاد يتم كبحها ، شرسة وفوضوية وهي تلتف حول جدران الشقة كما لو كانت تتوق لالتهام شيء ما… أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر ليو ، ‘لا ، لا يمكنني التسرع في الوصول إلى استنتاجات الآن. سأكون معهم قريباً بما يكفي وسأعرف الحقيقة حينها. حتى تلك اللحظة ، أحتاج إلى البقاء حاداً. أحتاج لإنهاء هذه المهمة ، بحيث عندما أعود ، لن يكون هناك المزيد من القيود ولا مزيد من الشروط ولا مزيد من الانتظار. فقط أنا وهم… أحرار أخيراً’

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

تباطأت ضربات قلبه وارتخت قبضته وهدأ الهواء من حوله. 

نظرت مو فان بعيداً عن البلورة للحظة ثم وضعت يدها على فمها قبل أن تهز رأسها ببطء ، “أنت لا تفهم الضرر الذي تسببه”

تراجعت الهالة القرمزية التي كانت يوماً ما جامحة ومهددة وذابت في الصمت وكأنها لم تكن موجودة أبداً. ومعها ، وجد الشاب الذي كاد يفقد السيطرة نفسه مرة أخرى ، أكثر ثباتاً وأكثر بروداً وأكثر تركيزاً.

‘ماذا حدث لأخي؟’ تأمل ليو بينما اندفعت مليون ذكرى كفيضان لا يمكن إيقافه—لوك وهو يحمل ليو على ظهره عبر الشوارع المبللة بالمطر ، وهو يحميه من المتنمرين في الأزقة ويفرك شعره بخشونة متظاهراً بالصرامة لكنه يضحك دائماً بعد ثانية.

لا تزال النار تشتعل بداخله ولكنها الآن تشتعل بهدف—واضح وحاد ولا يتزعزع—حيث وجد نفسه مدفوعاً أكثر من أي وقت مضى لإكمال عملية السرقة والوصول إلى كوكب فورثاس بكل ما أوتي من سرعة ، فلا يبدو أن أي شيء آخر في الكون كان يهمه بقدر أهمية ذلك الآن.

لا يمكنه تحمل الانهيار ، ليس الآن.

——————

مرت لحظة قبل أن تومض البلورة ، لتكشف عن الصورة الغير واضحة للشيخ الثاني عشر الجالس داخل غرفة مظلمة ذات جدران حجرية. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(في مكان آخر ، كوكب تحت سيطرة عشيرة مو ، غرفة اتصالات آمنة)

*نقرة*

222222222

جلست مو فان ساكنة ويداها ترتجف قليلاً وهي تمسك ببلورة الاتصال بالقرب من شفتيها مع صوت بالكاد يتجاوز الهمس.

“من فعل هذا… من؟” همس ليو بصوت منخفض وخطير ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يحطم شيئاً ما بداخله.

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

مرت لحظة قبل أن تومض البلورة ، لتكشف عن الصورة الغير واضحة للشيخ الثاني عشر الجالس داخل غرفة مظلمة ذات جدران حجرية. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أفكارها تتسابق ولكن وجهها ظل غير قابل للقراءة ، باستثناء الارتجاف الخفيف في فكها والطريقة التي انغرزت بها أظافرها في كفها. لقد رأت قسوة الطائفة من قبل ، بل قبلت ضرورتها في الأوقات المظلمة ولكن هذا… هذا بدا مختلفاً. إذا كانوا مستعدين لإعادة كتابة ذكريات شاب لمجرد تحويل ألمه إلى سلاح… فكيف يختلفون أو يقلون شراً عن الفصيل الصالح الذي يكرهونه؟

كانت وقفته مسترخية ولكن عينيه خالية من التعاطف. خرج صوته بشكل بارد وكأن حالة الشاب لم تكن أكثر من مجرد ضرر جانبي.

——————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب ببرود ، “أنا لا أشرف بشكل مباشر على خلية التدريب المسؤولة عن نظامه ولكن النتائج تتحدث عن نفسها. قبل بضعة أيام فقط ، حقق لوك اختراقاً إلى مستوى السيد العظيم. التدريب نجح بالفعل”

توهجت الهالة الحمراء الدموية حوله مرة أخرى ، مرتفعة في قمم حادة مثل غابة تحترق ، ولدقيقة واحدة ، فكر بصدق في إحراق الطائفة بأكملها بيديه العارية.

اشتدت قبضة مو فان على البلورة واتسعت عيناها بالألم وهي تكافح للبقاء متماسكة. تمتمت بصوت مثقل بالاتهام ، “إنه بالكاد حي”

تراجعت الهالة القرمزية التي كانت يوماً ما جامحة ومهددة وذابت في الصمت وكأنها لم تكن موجودة أبداً. ومعها ، وجد الشاب الذي كاد يفقد السيطرة نفسه مرة أخرى ، أكثر ثباتاً وأكثر بروداً وأكثر تركيزاً.

“نعم ، لقد استنفد نفسه تماماً في هذه العملية” واصل الشيخ بدون توقف وكأنه يقرأ من تقرير “14 شهر من الهروب والمطاردة عبر الأنظمة النجمية… كان لا بد أن تظهر الآثار. جاء اختراقه على حساب أضرار داخلية شديدة. دوائر المانا الخاصة به في حالة فوضى ، نعم ، ولكنه ليس شيئاً دائماً فالمعالجون يعتنون به بالفعل. بمجرد إصلاح دوائره واستقرار جسده ، سيتعافى”

انتهت المكالمة.

نظرت مو فان بعيداً عن البلورة للحظة ثم وضعت يدها على فمها قبل أن تهز رأسها ببطء ، “أنت لا تفهم الضرر الذي تسببه”

سألت وعيناها مليئة بالرعب ، “كيف سمحت بحدوث ذلك؟ لوك هو مرشح تنين بنفسه… وقد دفعتموه إلى حافة الموت؟”

حذرت مو فان “أنا أعرف ليو…. أعرف مدى تعلقه بعائلته وإذا رآه ليو هكذا… إذا رأى أخاه في تلك الحالة بدون تفسير واضح… فسيحل الجحيم. سيبدأ في رؤية الطائفة كعدو له ولن يكون هناك ما يمكننا فعله لإقناعه بخلاف ذلك”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة ، توقف الشيخ وهو يشبك أصابعه في تفكير قبل أن تتسلل ابتسامة خافتة إلى صوته “نعم ، هذا هو بالضبط السبب في أنه عندما يستيقظ لوك… ستكون الذكريات الوحيدة التي سيمتلكها هي عن كونه مطارداً ومعذباً من قبل الفصيل الصالح وليس نحن” أوضح الشيخ بصوت هادئ ومنهجي بشكل مزعج “لذا عندما يقابل ليو أخاه أخيراً ، سيقع غضبه على أعدائنا”

اجتاح اللون القرمزي الغرفة كعاصفة بالكاد يتم كبحها ، شرسة وفوضوية وهي تلتف حول جدران الشقة كما لو كانت تتوق لالتهام شيء ما… أي شيء.

أضاف الشيخ الثاني عشر وصوته يتلاشى مع خفوت البلورة ، “لا تقلقي ، لقد فكرت في هذا الأمر بشكل جيد ، لم أُولد بالأمس وأنا أعرف كيف أحافظ على مرشحي التنين أحياء وتحت السيطرة”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلست مو فان ساكنة ويداها ترتجف قليلاً وهي تمسك ببلورة الاتصال بالقرب من شفتيها مع صوت بالكاد يتجاوز الهمس.

*نقرة*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الأخ ، الذي وقف يوماً كدرع غير قابل للكسر في عيون ليو ، بدا الآن وكأنه جثة.

انتهت المكالمة.

‘ماذا حدث لأخي؟’ تأمل ليو بينما اندفعت مليون ذكرى كفيضان لا يمكن إيقافه—لوك وهو يحمل ليو على ظهره عبر الشوارع المبللة بالمطر ، وهو يحميه من المتنمرين في الأزقة ويفرك شعره بخشونة متظاهراً بالصرامة لكنه يضحك دائماً بعد ثانية.

ظلت مو فان جالسة في صمت والبلورة لا تزال في يدها مثل جمرة أمل كانت تحتضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك ، توقفت أنفاسه واستعاد جانبه العقلاني السيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أفكارها تتسابق ولكن وجهها ظل غير قابل للقراءة ، باستثناء الارتجاف الخفيف في فكها والطريقة التي انغرزت بها أظافرها في كفها. لقد رأت قسوة الطائفة من قبل ، بل قبلت ضرورتها في الأوقات المظلمة ولكن هذا… هذا بدا مختلفاً. إذا كانوا مستعدين لإعادة كتابة ذكريات شاب لمجرد تحويل ألمه إلى سلاح… فكيف يختلفون أو يقلون شراً عن الفصيل الصالح الذي يكرهونه؟

“من فعل هذا… من؟” همس ليو بصوت منخفض وخطير ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يحطم شيئاً ما بداخله.

استقر برد بطيء في صدرها ، أعمق من الخوف وأبرد من الرهبة ، حيث بدأت مو فان ، ولأول مرة ، تتساءل عما إذا كانت تلك الطائفة التي أقسمت على حمايتها ستصبح يوماً ما هي العدو الذي سيتعين عليها مواجهته.

تباطأت ضربات قلبه وارتخت قبضته وهدأ الهواء من حوله. 

 

اجتاح اللون القرمزي الغرفة كعاصفة بالكاد يتم كبحها ، شرسة وفوضوية وهي تلتف حول جدران الشقة كما لو كانت تتوق لالتهام شيء ما… أي شيء.

الترجمة:Hunter

استقر برد بطيء في صدرها ، أعمق من الخوف وأبرد من الرهبة ، حيث بدأت مو فان ، ولأول مرة ، تتساءل عما إذا كانت تلك الطائفة التي أقسمت على حمايتها ستصبح يوماً ما هي العدو الذي سيتعين عليها مواجهته.

 

تباطأت ضربات قلبه وارتخت قبضته وهدأ الهواء من حوله. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف ليو في وسطها وقبضتيه مضمومة بشدة لدرجة أن خيوطاً رفيعة من الدماء قد بدأت تتسرب من حيث غُرزت أظافره في لحمه وأنفاسه غير منتظمة وحادة ، وكأن كل نفس يأخذه كان يخوض معه حرباً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط