مكالمة الفيديو المنتظرة
الفصل 372 – مكالمة الفيديو المنتظرة
(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو ، بعد يومين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزيلاً ، فارغ العينين ، بالكاد يتنفس ، برزت أضلاعه بشكل حاد تحت جلد مشدود وشاحب ، ملطخ ببقع داكنة وجروح متقيحة لا تنغلق أبداً ، ندوب عبر رقبته وأسفل ذراعيه مثل الاغصان المحفورة في اللحم.
*ثود*
سار عبر الممر الواسع للقصر ثم دخل غرفة المعيشة حيث رآهما معاً—والدته إيلينا ووالده جاكوب.
*ثود*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد الرجل على التهديد لفظياً بل اكتفى بالسخرية قبل أن يستدير ويخرج من المطبخ متوجهاً نحو الممر الذي يفتح على السلالم المؤدية للأعلى.
*ثود*
*شهقة*
تقوس ظهر ليو للأعلى قبل أن ينهار على الأرض مرة أخرى وأنفاسه ثابتة وإيقاعه منضبط وهو يكمل مجموعة أخرى من تمارين الضغط. تصبب العرق من جبينه ، متجمعاً عند تجويف الترقوة ، ولكن حركاته لم تتباطأ.
سألت ، “هل تريد شيئاً؟”، بينما هز الرجل رأسه ببساطة وغادر ، تاركاً الفتاة ذات الشعر البني لتعود الى عملها قبل أن يغلق الباب.
على الرغم من تدربه بشكل متواصل طوال الساعتين الماضيتين إلا أن قوة حركاته لم تتضاءل على الإطلاق ، وهو دليل واضح على مدى تحسن جسده بشكل جذري خلال وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن”، حيث كانت المانا المحيطة أكثر كثافة بكثير من المعتاد وعجلت من تطوره الجسدي ، خاصة بالنظر إلى أن حده السابق قبل أن يبدأ التعب في التسلل إليه كان بالكاد يصل إلى 45 دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ليو بأنفاسه وهي تُسلب عندما لمح حب حياته ، أماندا ، وعلى الرغم من أن اللحظة التي أظهرتها فيها الكاميرا كانت قصيرة ، إلا أنها كانت كافية ليعرف أنها بخير وأنها تبدو جميلة كعادتها. انتشر دفء لا يمكن السيطرة عليه داخل صدره عندما رآها.
*بزززز*
بقي الرجل في الغرفة لفترة كافية فقط ليظهر لليو أن لوك كان على قيد الحياة ، قبل أن يخرج عائداً.
*بزززززز*
*خطوة*
تردد اهتزاز مفاجئ بجانبه قد جعله يفقد عد تكراراته ، وبالتالي تصلبت رقبته وأوقف التمرين. جاء الاهتزاز من بلورة الاتصال الشخصية الخاصة به ، والتي وضعها بجانبه قبل بدء التدريب ، حيث كان اليوم هو الموعد الذي وعدته فيه “مو فان” بمكالمة فيديو مع عائلته ، لتظهر له أن المطالب التي قدمها قد لبتها الطائفة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطربت معدته من الترقب ، وبالكاد استطاع إخفاء الابتسامة على وجهه ، ولكن الوجه الذي رآه على الجانب الآخر لم يكن هو نفسه الذي كان يتوقعه.
‘آمل أن تكون المكالمة جيدة–’ صلى في داخله وهو يمد يده إلى بلورة الاتصال ويوجه المانا الخاصة به عبرها لإنشاء الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق ليو ببطء ، “ماذا…. حدث…. لـ…. أخي؟”، والنية القاتلة التي تشتعل داخل صدره تتحول إلى بركان جاهز للانفجار ، حيث أحاطت به هالة حمراء داكنة قوية ، لا تشبه أي شيء قد التصق به من قبل.
اضطربت معدته من الترقب ، وبالكاد استطاع إخفاء الابتسامة على وجهه ، ولكن الوجه الذي رآه على الجانب الآخر لم يكن هو نفسه الذي كان يتوقعه.
تقلصت عيون ليو.
توقع رؤية أحد أفراد عائلته ، ولكنه بدلاً من ذلك ، واجه رجل غريب يرتدي زي رسمي ، ذقنه مربع وهيئته مهيبة ونبرة صوته لا تترك مجالاً للتفاوض.
*شهقة*
أعلن الرجل ببرود ، “صوتك وصورتك مكتومان من هذا الطرف ، لذا فإن إشاراتك أو صراخك بأعلى صوتك لن يجدي نفعاً. ما أعرضه لك هو للمشاهدة فقط” قبل أن يدير الكرة التي يمسكها في يده ، حيث تحول المنظر من وجهه إلى عقار كبير مسور يقع بين تلال خضراء وجدران محصنة.
انحنى ليو للأمام بشكل غريزي وعيناه ثابتة على المشهد الذي يتكشف أمامه وهو يتأمل منظر منزله الجديد. كان طرازه عتيقاً مع وجود الكثير من المساحات الخضراء والمنحوتات.
واصل الرجل “هذا العقار مبني في قلب العاصمة “فورثاس” ، وهو يخص “التنين ديريك” الذي مات قبل 250 عام. إنه الآن ملك لعائلة سكايشارد ، بناءً على طلبك”
هناك ، على أرجوحة خشبية قديمة تحت مظلة بارزة ، جلست امرأة تشحذ نصلاً بشكل هادئ ومدروس وحركاتها سلسة وغير مبالية ، بينما عيناها قد ارتفعت لحظياً لتلمح الكرة قبل أن تعود إلى الفولاذ في يديها.
انحنى ليو للأمام بشكل غريزي وعيناه ثابتة على المشهد الذي يتكشف أمامه وهو يتأمل منظر منزله الجديد. كان طرازه عتيقاً مع وجود الكثير من المساحات الخضراء والمنحوتات.
*تحية*
‘ليس سيئاً—’ فكر داخليا بينما توسعت شفتاه قليلاً ولكن بدون صوت.
*بزززز*
راقب ليو الرجل وهو يسير بإيقاع عسكري ، حيث انفتحت له عدة بوابات أمنية واحدة تلو الأخرى ، مما سمح له بالسير دون عائق داخل الأرض.
سار عبر الممر الواسع للقصر ثم دخل غرفة المعيشة حيث رآهما معاً—والدته إيلينا ووالده جاكوب.
*تحية*
*تحية*
اتخذ جنود آخرون على طول الطريق وضعية الاستعداد ، مؤدين التحية العسكرية أثناء مرور الرجل. ولكن لم يرد على الإيماءة بل مشى ببساطة ، خطوة تلو الأخرى بدون تردد ، حتى صعد درجاً قصيراً وخطا على شرفة القصر.
فكر ليو ، ‘سأراكِ قريباً جداً يا عزيزتي–’ بينما مشى الرجل إلى الباب الأخير والنهائي. كان هذا الباب مختلفاً عن الآخرين ، حيث وقف خارج هذا الباب مجموعة من المسعفين والممرضات والمعالجين ، وبدا المكان بأكمله يضج بالتوتر.
هناك ، على أرجوحة خشبية قديمة تحت مظلة بارزة ، جلست امرأة تشحذ نصلاً بشكل هادئ ومدروس وحركاتها سلسة وغير مبالية ، بينما عيناها قد ارتفعت لحظياً لتلمح الكرة قبل أن تعود إلى الفولاذ في يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس سيئاً—’ فكر داخليا بينما توسعت شفتاه قليلاً ولكن بدون صوت.
كانت تلك أليا ، زوجة أخيه.
‘آمل أن تكون المكالمة جيدة–’ صلى في داخله وهو يمد يده إلى بلورة الاتصال ويوجه المانا الخاصة به عبرها لإنشاء الاتصال.
توقفت أنفاس ليو في حلقه وتشكلت ابتسامة ناعمة على شفتيه وانتشر دفء حقيقي لا يمكن السيطرة عليه في صدره. كانت هناك خيوط من اللون الفضي تتخلل الآن شعرها الأسود الذي كان مثاليا ذات يوم ، علامات خافتة على أن العامين الماضيين كانوا قاسيين عليها على الأرجح ، ولكن ظلت وقفتها ثابتة وروحها غير منحنية ، حيث بدت قوية إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *طرق*
توقف الرجل ليظهرها لبضع ثوان ، قبل أن يواصل جولته.
قال الرجل بصوت بارد ، “لقد اكتمل الاتفاق من جانبنا. يمكنك رؤيتهم شخصياً بمجرد انتهاء مهمتك” وهو يقطع المكالمة بلا مشاعر ، لتتحول الكرة البلورية في يدي ليو إلى اللون الأسود بمجرد انقطاع الاتصال.
سار عبر الممر الواسع للقصر ثم دخل غرفة المعيشة حيث رآهما معاً—والدته إيلينا ووالده جاكوب.
تقوس ظهر ليو للأعلى قبل أن ينهار على الأرض مرة أخرى وأنفاسه ثابتة وإيقاعه منضبط وهو يكمل مجموعة أخرى من تمارين الضغط. تصبب العرق من جبينه ، متجمعاً عند تجويف الترقوة ، ولكن حركاته لم تتباطأ.
بدت إيلينا هزيلة وذراعيها أنحف مما كان يتذكر ومخطط عظامها أكثر وضوحاً تحت الرداء البالي الذي ترتديه. كانت تمسك يد جاكوب بإحكام ومفاصل أصابعها شاحبة من قوة القبضة ، كما لو كانت تخشى أن تركه قد يجعله يتلاشى.
تردد اهتزاز مفاجئ بجانبه قد جعله يفقد عد تكراراته ، وبالتالي تصلبت رقبته وأوقف التمرين. جاء الاهتزاز من بلورة الاتصال الشخصية الخاصة به ، والتي وضعها بجانبه قبل بدء التدريب ، حيث كان اليوم هو الموعد الذي وعدته فيه “مو فان” بمكالمة فيديو مع عائلته ، لتظهر له أن المطالب التي قدمها قد لبتها الطائفة بالفعل.
جلس جاكوب بهدوء بجانبها وعينه اليمنى مخفية تحت ضمادة سميكة ملطخة باللونين الأحمر والأصفر الباهت ، وعلامات جرح لم يلتئم كانت واضحة حتى من زاوية الكاميرا المحدودة.
بدت إيلينا هزيلة وذراعيها أنحف مما كان يتذكر ومخطط عظامها أكثر وضوحاً تحت الرداء البالي الذي ترتديه. كانت تمسك يد جاكوب بإحكام ومفاصل أصابعها شاحبة من قوة القبضة ، كما لو كانت تخشى أن تركه قد يجعله يتلاشى.
لانت عيون ليو برؤيتهم ، حيث شعر برغبة عارمة في الاندفاع نحو والدته وعناقها في مكانها ، ولكنه يعلم أنه لم يستطع فعل ذلك. كما شعر بوميض غريب من القلق بسبب جرح عين والده ، وتساءل عما إذا كان قد فقد عينه أم أنه مجرد خدش؟
واصل الرجل “هذا العقار مبني في قلب العاصمة “فورثاس” ، وهو يخص “التنين ديريك” الذي مات قبل 250 عام. إنه الآن ملك لعائلة سكايشارد ، بناءً على طلبك”
‘أظن أنني سأكتشف ذلك عندما أقابلهم قريباً…. إنهم على قيد الحياة وهذا يكفي الآن—’ فكر ليو بينما تحول البث مرة أخرى ، مع توجه الرجل الآن نحو مطبخ القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق ليو ببطء ، “ماذا…. حدث…. لـ…. أخي؟”، والنية القاتلة التي تشتعل داخل صدره تتحول إلى بركان جاهز للانفجار ، حيث أحاطت به هالة حمراء داكنة قوية ، لا تشبه أي شيء قد التصق به من قبل.
*أزيز*
دفع الباب ببطء ، كاشفاً عن امرأة ذات شعر بني تجلس خلف مكتب مزدحم وروح لهب تحوم بجانبها بينما كانت تستخدم أداة تشبه مفك البراغي لضبط الجزء الداخلي لبعض المحركات المعقدة.
استطاع ليو سماع صوت أزيز عالٍ بمجرد دخول الرجل إلى المطبخ.
رد بن دون أن ينظر إليه وهو يقلب السمك الساخن بعبوس ، “اخرس! لقد كنت أطبخ السمك قبل أن تولد أنت أيها الصعلوك!”
وقف بالداخل رجل ضخم بشعر رمادي يرتدي مئزر ملطخ ، حيث بدا وكأنه يقلي شيئاً على موقد مكشوف بينما يجادل مخلوقاً صغيراً يجلس على كتفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رمش ليو ثم ضحك بخفة ، حيث لم يستطع منع الابتسامة اللاإرادية التي ارتسمت على وجهه.
رمش ليو ثم ضحك بخفة ، حيث لم يستطع منع الابتسامة اللاإرادية التي ارتسمت على وجهه.
*ثود*
اشتكى دامبي بصوته الصغير ، “أقول لك يا جدي ، الزيت ليس ساخناً بما يكفي! السمك يفقد نكهته كلما زادت مدة تسخينه—”
نهض ليو على قدميه بدون أن يدرك حتى أنه فعل ذلك.
رد بن دون أن ينظر إليه وهو يقلب السمك الساخن بعبوس ، “اخرس! لقد كنت أطبخ السمك قبل أن تولد أنت أيها الصعلوك!”
صعد للطابق العلوي ، قبل أن يصل إلى ممر واسع آخر وينعطف يساراً ، ليقترب من غرفة مغلقة وطرقها بخفة قبل الدخول.
اختفت ضحكة ليو فقط عندما مال رأس دامبي البرمائي الصغير نحو الرجل الغريب ، حيث ضاقت عيناه بتهديد “لقد تحملت وجودك لفترة كافية أيها الهجين. ارحل عن ناظري الآن أو استعد للقتال”
هناك ، على أرجوحة خشبية قديمة تحت مظلة بارزة ، جلست امرأة تشحذ نصلاً بشكل هادئ ومدروس وحركاتها سلسة وغير مبالية ، بينما عيناها قد ارتفعت لحظياً لتلمح الكرة قبل أن تعود إلى الفولاذ في يديها.
لم يرد الرجل على التهديد لفظياً بل اكتفى بالسخرية قبل أن يستدير ويخرج من المطبخ متوجهاً نحو الممر الذي يفتح على السلالم المؤدية للأعلى.
أعلن الرجل ببرود ، “صوتك وصورتك مكتومان من هذا الطرف ، لذا فإن إشاراتك أو صراخك بأعلى صوتك لن يجدي نفعاً. ما أعرضه لك هو للمشاهدة فقط” قبل أن يدير الكرة التي يمسكها في يده ، حيث تحول المنظر من وجهه إلى عقار كبير مسور يقع بين تلال خضراء وجدران محصنة.
*خطوة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطربت معدته من الترقب ، وبالكاد استطاع إخفاء الابتسامة على وجهه ، ولكن الوجه الذي رآه على الجانب الآخر لم يكن هو نفسه الذي كان يتوقعه.
*خطوة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك أليا ، زوجة أخيه.
صعد للطابق العلوي ، قبل أن يصل إلى ممر واسع آخر وينعطف يساراً ، ليقترب من غرفة مغلقة وطرقها بخفة قبل الدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك أليا ، زوجة أخيه.
*طرق*
راقب ليو الرجل وهو يسير بإيقاع عسكري ، حيث انفتحت له عدة بوابات أمنية واحدة تلو الأخرى ، مما سمح له بالسير دون عائق داخل الأرض.
*طرق*
*خطوة*
دفع الباب ببطء ، كاشفاً عن امرأة ذات شعر بني تجلس خلف مكتب مزدحم وروح لهب تحوم بجانبها بينما كانت تستخدم أداة تشبه مفك البراغي لضبط الجزء الداخلي لبعض المحركات المعقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس جاكوب بهدوء بجانبها وعينه اليمنى مخفية تحت ضمادة سميكة ملطخة باللونين الأحمر والأصفر الباهت ، وعلامات جرح لم يلتئم كانت واضحة حتى من زاوية الكاميرا المحدودة.
استدارت بنظرة فارغة ومرتبكة.
اتخذ جنود آخرون على طول الطريق وضعية الاستعداد ، مؤدين التحية العسكرية أثناء مرور الرجل. ولكن لم يرد على الإيماءة بل مشى ببساطة ، خطوة تلو الأخرى بدون تردد ، حتى صعد درجاً قصيراً وخطا على شرفة القصر.
سألت ، “هل تريد شيئاً؟”، بينما هز الرجل رأسه ببساطة وغادر ، تاركاً الفتاة ذات الشعر البني لتعود الى عملها قبل أن يغلق الباب.
*ثود*
*شهقة*
دفع الباب ببطء ، كاشفاً عن امرأة ذات شعر بني تجلس خلف مكتب مزدحم وروح لهب تحوم بجانبها بينما كانت تستخدم أداة تشبه مفك البراغي لضبط الجزء الداخلي لبعض المحركات المعقدة.
شعر ليو بأنفاسه وهي تُسلب عندما لمح حب حياته ، أماندا ، وعلى الرغم من أن اللحظة التي أظهرتها فيها الكاميرا كانت قصيرة ، إلا أنها كانت كافية ليعرف أنها بخير وأنها تبدو جميلة كعادتها. انتشر دفء لا يمكن السيطرة عليه داخل صدره عندما رآها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر ليو ، ‘سأراكِ قريباً جداً يا عزيزتي–’ بينما مشى الرجل إلى الباب الأخير والنهائي. كان هذا الباب مختلفاً عن الآخرين ، حيث وقف خارج هذا الباب مجموعة من المسعفين والممرضات والمعالجين ، وبدا المكان بأكمله يضج بالتوتر.
اتخذ جنود آخرون على طول الطريق وضعية الاستعداد ، مؤدين التحية العسكرية أثناء مرور الرجل. ولكن لم يرد على الإيماءة بل مشى ببساطة ، خطوة تلو الأخرى بدون تردد ، حتى صعد درجاً قصيراً وخطا على شرفة القصر.
قال الرجل ، “المعذرة”، وهو يشق طريقه وسط الزحام ويخطو إلى الغرفة الخافتة ، حيث كان هناك سرير واحد والكثير من الآلات المحيطة به.
هناك ، على أرجوحة خشبية قديمة تحت مظلة بارزة ، جلست امرأة تشحذ نصلاً بشكل هادئ ومدروس وحركاتها سلسة وغير مبالية ، بينما عيناها قد ارتفعت لحظياً لتلمح الكرة قبل أن تعود إلى الفولاذ في يديها.
تقلصت عيون ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس جاكوب بهدوء بجانبها وعينه اليمنى مخفية تحت ضمادة سميكة ملطخة باللونين الأحمر والأصفر الباهت ، وعلامات جرح لم يلتئم كانت واضحة حتى من زاوية الكاميرا المحدودة.
على السرير ، رقد لوك.
الترجمة: Hunter
هزيلاً ، فارغ العينين ، بالكاد يتنفس ، برزت أضلاعه بشكل حاد تحت جلد مشدود وشاحب ، ملطخ ببقع داكنة وجروح متقيحة لا تنغلق أبداً ، ندوب عبر رقبته وأسفل ذراعيه مثل الاغصان المحفورة في اللحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق ليو ببطء ، “ماذا…. حدث…. لـ…. أخي؟”، والنية القاتلة التي تشتعل داخل صدره تتحول إلى بركان جاهز للانفجار ، حيث أحاطت به هالة حمراء داكنة قوية ، لا تشبه أي شيء قد التصق به من قبل.
نهض ليو على قدميه بدون أن يدرك حتى أنه فعل ذلك.
دفع الباب ببطء ، كاشفاً عن امرأة ذات شعر بني تجلس خلف مكتب مزدحم وروح لهب تحوم بجانبها بينما كانت تستخدم أداة تشبه مفك البراغي لضبط الجزء الداخلي لبعض المحركات المعقدة.
قبض يديه ، وللحظة ، ارتجفت البلورة في قبضته ، وامضة بطاقة غير مستقرة ، حيث نزف الغضب العارم بداخله إلى هالة المانا الخاصة به.
بقي الرجل في الغرفة لفترة كافية فقط ليظهر لليو أن لوك كان على قيد الحياة ، قبل أن يخرج عائداً.
بقي الرجل في الغرفة لفترة كافية فقط ليظهر لليو أن لوك كان على قيد الحياة ، قبل أن يخرج عائداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من تدربه بشكل متواصل طوال الساعتين الماضيتين إلا أن قوة حركاته لم تتضاءل على الإطلاق ، وهو دليل واضح على مدى تحسن جسده بشكل جذري خلال وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن”، حيث كانت المانا المحيطة أكثر كثافة بكثير من المعتاد وعجلت من تطوره الجسدي ، خاصة بالنظر إلى أن حده السابق قبل أن يبدأ التعب في التسلل إليه كان بالكاد يصل إلى 45 دقيقة.
قال الرجل بصوت بارد ، “لقد اكتمل الاتفاق من جانبنا. يمكنك رؤيتهم شخصياً بمجرد انتهاء مهمتك” وهو يقطع المكالمة بلا مشاعر ، لتتحول الكرة البلورية في يدي ليو إلى اللون الأسود بمجرد انقطاع الاتصال.
*بزززز*
نطق ليو ببطء ، “ماذا…. حدث…. لـ…. أخي؟”، والنية القاتلة التي تشتعل داخل صدره تتحول إلى بركان جاهز للانفجار ، حيث أحاطت به هالة حمراء داكنة قوية ، لا تشبه أي شيء قد التصق به من قبل.
استطاع ليو سماع صوت أزيز عالٍ بمجرد دخول الرجل إلى المطبخ.
في هذه اللحظة ، فهم ليو أخيراً لماذا قررت الطائفة كتم صوت المكالمة ، لأن هذه كانت محادثة لا يرغبون على الأرجح في إجرائها معه الآن….
*شهقة*
دفع الباب ببطء ، كاشفاً عن امرأة ذات شعر بني تجلس خلف مكتب مزدحم وروح لهب تحوم بجانبها بينما كانت تستخدم أداة تشبه مفك البراغي لضبط الجزء الداخلي لبعض المحركات المعقدة.
الترجمة: Hunter
هناك ، على أرجوحة خشبية قديمة تحت مظلة بارزة ، جلست امرأة تشحذ نصلاً بشكل هادئ ومدروس وحركاتها سلسة وغير مبالية ، بينما عيناها قد ارتفعت لحظياً لتلمح الكرة قبل أن تعود إلى الفولاذ في يديها.
اتخذ جنود آخرون على طول الطريق وضعية الاستعداد ، مؤدين التحية العسكرية أثناء مرور الرجل. ولكن لم يرد على الإيماءة بل مشى ببساطة ، خطوة تلو الأخرى بدون تردد ، حتى صعد درجاً قصيراً وخطا على شرفة القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزيلاً ، فارغ العينين ، بالكاد يتنفس ، برزت أضلاعه بشكل حاد تحت جلد مشدود وشاحب ، ملطخ ببقع داكنة وجروح متقيحة لا تنغلق أبداً ، ندوب عبر رقبته وأسفل ذراعيه مثل الاغصان المحفورة في اللحم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات