2- القطة المستعارة
الفصل الثاني:
القطة المستعارة
وهكذا،
تمكنت من إتمام مهمة أخرى بنجاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت إيريس: “روديس! كيف تجرؤ على سؤال شيء كهذا!” وافقت سيلفي: “معها حق يا رودي. كان ذلك سؤالًا غير لائق حقًا”.
كان هدفي إنقاذ الصيادة “فام هيندورا” من موت محقق في تلك الغابة العميقة.
“حسنًا، ” قلت. “سأذهب للاطمئنان عليها إذًا.” “أجل.” ربتُّ على رأس “لارا” وغادرت غرفة المعيشة. لاحظت “لوسي” وهي تختلس النظر إليّ من خلال شق في الباب، ولكن في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، تراجعت وصعدت الدرج بخطوات متعثرة. أراد جزء مني ملاحقتها، لكنني أجبرت ساقي على حملي إلى القبو بدلًا من ذلك.
بدا الأمر بسيطًا بما يكفي عندما سمعت ملخص المهمة لأول مرة: استخدم سحر إزالة السموم لإنقاذ ابن زعيم القرية واقتل ذلك التنين الشرير (أو السحلية،
على ما أظن) الذي يسكن في أعماق الغابة.
إذًا، شعرت بأن إذني ضروري، هاه؟ حسنًا، أعتقد أنني رب الأسرة في نهاية المطاف.
ما الذي قد يكون أسهل من ذلك؟
للأسف،
عندما وصلت،
كانت “فام” قد انطلقت بالفعل إلى الغابة.
وبغض النظر عن مشاعري الشخصية، فقد تمكنت من إنقاذ لينيا، وستعيش معنا من الآن فصاعدًا… كعبدة.
أصابني الذعر وطاردت الفتاة بأسرع ما يمكن،
لكن “فام” كانت على حافة الموت بحلول الوقت الذي وصلت فيه.
“مـ-ماذا؟! كل الأكياس الثلاثة؟!” “ألا يكفيك هذا؟ هل أضيف كيسًا آخر؟ أم تفضل قطعة سحرية بدلًا من ذلك؟” مددت يدي لأمسك كيسًا صغيرًا آخر. سأعطيك مجوهرات بقيمة ألفي عملة ذهبية إن كان هذا ما يتطلبه الأمر. سأريك كم من المال جنيت هذا العام، إن كان هذا ما تريده.
لقد كانت لحظة حرجة.
“نعم، حسنًا، كما ترى سيد روديوس… إحدى عبداتنا هربت مؤخرًا.” سألت: “أوه؟ أي نوع من العبيد؟” “فتاة من قبيلة ديدولديا. تمتلك مهارات قتالية رائعة وبعض الإتقان في السحر أيضًا. عبدة من الطراز الأول.” أوهو! هل سمعتِ ذلك يا لينيا؟ لقد وصفكِ بالطراز الأول. إنه يظن أنكِ ذات قيمة عالية! “وكما ترى، قام بعض موظفينا بمطاردتها، لكنهم لقوا نهاية مأساوية. لقد شُطروا جميعًا إلى نصفين ببراعة.” “مثير للاهتمام.” بالتأكيد كان هذا من عمل إيريس. شعرت ببعض الذنب حيال ذلك. كان تجار العبيد هؤلاء يقومون بعملهم فقط. كان الأمر سيكون مختلفًا لو قُتلوا على يد عبدتهم، لكنهم قُتلوا على يد شخص لا علاقة له بالموقف. كان هذا أمرًا سيئًا حقًا.
كنت أتصبب عرقًا طوال الوقت الذي كانت فيه فاقدة للوعي،
وتمتمت ببعض تعاويذ الشفاء وأنا أحملها.
“آه!” لكي أعوض الدفء الذي فقدته للتو، لففت ذراعي حول “سيلفي”. حرصت على إلقاء نظرة جيدة على مؤخرتها بينما طبعت قبلة عليها.
لم تكن “فام” وحدها هناك أيضًا.
كانت معها صديقتها الصيدلانية “أنجي”،
وكانت هذه “أنجي” أكثر خطورة مما تخيلت.
كانت جذابة للغاية،
بل ومفتنة.
لو لم أكن حذرًا بما يكفي،
لربما استسلمت هناك وفعلت ما يحلو لي معها.
لحسن الحظ،
نجوت من الموت بسبب الإغراء بفضل نسخة من تمثالي المقدس.
عادةً،
لا ينبغي أداء مثل هذه الطقوس الإلهية أمام الآخرين،
لكن لم يكن أمامي خيار آخر.
كان عليّ أن أتمالك نفسي وأقنع المرأة بالتخلي عن محاولاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، كما ترى… سيد روديوس…” “نعم؟” “هذه، إيه، العبدة التي لدينا ثمينة بعض الشيء، كما تعلم.” أومأت برأسي: “نعم، أتذكر أنك قلت إن هذه العبدة من ‘الطراز الأول’.” شخصيًا، بغض النظر عن مدى قوتها، كانت لينيا لا تزال حمقاء ميؤوسًا منها، لذا لم أرَ أنها ذات فائدة حقيقية. ليس أنني أملك الحق في الحكم على الآخرين بذكائهم، أو افتقارهم إليه.
“أوف.”
الآن وقد انتهى كل ذلك،
حان الوقت للإسراع إلى المنزل،
والتربيت على رؤوس أطفالي،
والاستمتاع بعشاء الأرز الرائع الذي تعده “عائشة”،
ثم الانغماس في بعض الملذات الجسدية مع إحدى زوجاتي.
كان ذلك هو السبب الأساسي لعيشي.
“أين روكسي ولارا؟” سألت.
يمكنك القول إنها كانت دافعي الوحيد للبقاء على قيد الحياة في كل مهمة.
وبغض النظر عن مشاعري الشخصية، فقد تمكنت من إنقاذ لينيا، وستعيش معنا من الآن فصاعدًا… كعبدة.
وصلت إلى المنزل،
وما زلت غارقًا في مثل هذه الأفكار.
وبينما اقتربت من المدخل الرئيسي،
فتح “بيت”،
الذي كان ملتفًا حول المدخل مثل زهرة الصباح،
الباب لي.
متى أصبح بوابنا الآلي؟
لا يهم،
ففي النهاية كان الأمر مريحًا.
على أية حال، كان ذلك أثناء المشي عندما مرت بسوق العبيد ووقع حادث. اندفعت لينيا من الظلال، وكان يطاردها بعض الرجال المريبين. وبشكل مأساوي، أمسكوا بها من ذيلها وأسروها. إيريس، التي شهدت كل هذا، اتخذت قرارًا في أجزاء من الثانية. سحبت سيفها، وقطعت أوصال هؤلاء الأوغاد، وسرقت غنيمتها (لينيا)، وعادت إلى المنزل منتصرة.
رأيت أن “ديلو”،
حيوان المدرع الخاص بنا،
لم يكن في بيته،
مما يعني أن “روكسي” لا تزال في العمل.
كانت “زينيث” شاردة الذهن في الحديقة بينما كانت “ليليا” تنشر الغسيل،
فلوحت لهما.
انحنت “ليليا” برأسها تحيةً،
وتسللت أنا إلى الداخل.
—- فصل اخر تم ترجمته على يد ناروتو ان شاء الله يعحبكم
“لقد عدت!”
“أوه،
هذا صوت الأخ الأكبر! مرحبًا بعودتك،
مرحبًا بعودتك! للأسف،
أختك الصغيرة مشغولة قليلًا الآن،
لكنني أقول ‘مرحبًا بعودتك’!” دوى صوت “عائشة” من القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت لحظة حرجة.
“أجل،
أستطيع سماعك!” أتساءل ماذا تفعل؟ ربما ترتب السماد؟
“مرحبًا بعودتك يا رودي،
” قالت “سيلفي” وهي تسرع خارجة من غرفة المعيشة.
وتبعتها “لوسي” عن كثب،
كبطة صغيرة.
آه، يا إلهي… لقد تحمست أكثر من اللازم وأنفقت مبلغًا سخيفًا من المال. أحجار سحرية بقيمة ألف وخمسمئة عملة؟ لم أستطع إلا أن أتخيل أن سبب صمت ليليا حتى الآن هو أنها كانت تشعر بالاستياء.
“سعيد بعودتي يا سيلفي.
أنا منهك.”
“تأكد من الراحة بعد ذلك إذًا.” خلعت “سيلفي” ردائي بمساعدة،
ونفضت الغبار عنه قبل تعليقه.
كنت قد خلعت بالفعل الدرع السحري الذي كنت أرتديه تحته وتركته في المكتب.
قلت: “آنسة ليليا، سأتولى الأمر من هنا.” انحنت ليليا وتراجعت خطوة للوراء: “حسنًا يا سيدي.” بدا أنها تنوي البقاء في الجوار.
وقفت أمام المرآة الكبيرة بالقرب من المدخل،
وكان ما يحدق بي رجل عادي يمكنك العثور عليه في أي مكان في العالم.
باستثناء اليوم،
فقد كنت أبدو منهكًا تمامًا،
مثل موظف دائم الإرهاق.
من ناحية أخرى، كانت إيريس قد أُعجبت بلينيا من النظرة الأولى أيضًا. لذا ربما كان من طبيعة عائلتها أن يفتحوا محافظهم كلما رأوا بضاعة نادرة لن تتاح لهم فرصة امتلاكها مرة أخرى إذا فوتوا الفرصة الأولى.
“أبي! مرحبًا بعودتك!”
بينما كنت مشغولًا بتأمل انعكاسي،
اقتربت “لوسي” ورحبت بي.
كان لديها شعر بني فاتح وملامح هادئة ووقورة.
كانت في الثالثة من عمرها فقط،
لكنها بدت كصبي قزم جميل.
كانت أذناها أقصر من أذني “سيلفي” بلا شك،
لكن بخلاف ذلك كانت تبدو تمامًا مثل والدتها في ذلك العمر.
وها هي تقف بهدوء أمامي،
ترحب بعودتي.
“مـ-ماذا؟! كل الأكياس الثلاثة؟!” “ألا يكفيك هذا؟ هل أضيف كيسًا آخر؟ أم تفضل قطعة سحرية بدلًا من ذلك؟” مددت يدي لأمسك كيسًا صغيرًا آخر. سأعطيك مجوهرات بقيمة ألفي عملة ذهبية إن كان هذا ما يتطلبه الأمر. سأريك كم من المال جنيت هذا العام، إن كان هذا ما تريده.
آه! هل سمعت ذلك؟! “أبي! مرحبًا بعودتك!” آه!
“هذا صحيح! لقد عدت يا لوسي!” مليئًا بالمشاعر،
انحنيت لأحملها،
لكن “لوسي” تراجعت على الفور خلف “سيلفي” واختبأت عن ناظري.
نظرت إليّ بحذر بمجرد أن أصبحت بعيدة عن متناول يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل كانت “لوسي” تحبني الآن أكثر بكثير مما كانت عليه في السابق. لقد نادتني بـ “أبي” ولم تعد تنظر إليّ وكأنها لا تعرف من أنا. لا تزال هناك بعض المسافة بيننا، بالتأكيد، لكن… لم يكن بالإمكان تجنب ذلك حقًا.
أصابتني الصدمة كضربة في أحشائي.
أوه لا.
ماذا الآن؟ أعتقد أنني قد
أبكي فعلًا.
قلت: “اذهبي إلى غرفتي وأحضري كل المال من خزنتي”.
“مهلًا،
يا لوسي!” وبختها “سيلفي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، كما ترى… سيد روديوس…” “نعم؟” “هذه، إيه، العبدة التي لدينا ثمينة بعض الشيء، كما تعلم.” أومأت برأسي: “نعم، أتذكر أنك قلت إن هذه العبدة من ‘الطراز الأول’.” شخصيًا، بغض النظر عن مدى قوتها، كانت لينيا لا تزال حمقاء ميؤوسًا منها، لذا لم أرَ أنها ذات فائدة حقيقية. ليس أنني أملك الحق في الحكم على الآخرين بذكائهم، أو افتقارهم إليه.
“لااا!”
أمسكت “سيلفي” بابنتها ودفعتها نحوي.
لم أضيع وقتًا في حملها.
كانت خفيفة ودافئة للغاية.
يمكن قول الشيء نفسه عن “سيلفي”؛ فكلاهما،
هي و”لوسي”،
كانتا تتمتعان بدرجة حرارة جسم أعلى بكثير من درجتي.
ربما كان ذلك بسبب انخفاض نسبة الدهون في أجسامهما؟ أم كانت خاصية مميزة لعرقهما؟
حسنًا،
أيًا كان السبب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأود أن نكون على علاقة طيبة في المستقبل. خاصة إذا صادف أن أصبحت الفتاة الأدولدية التي ذكرتها عبدة أو ما شابه. أو إذا حدث شيء كهذا لإحدى أخواتي بطريقة ما. أنا فقط أحاول إقناعك بإظهار القليل من الاعتبار لي. هل هذا مفهوم؟” “نـ-نعم، رسالتك واضحة تمامًا. بالطبع سنظهر لك كل الاعتبار”.
لوسي-لوس! هاه هاه…
الكثير من القبلات ومداعبة الخدين،
نعم يا آنستي!
مواهاها!
“لااا! وخز!” عبرت “لوسي” عن شكواها بينما كنت أمطرها بالقبلات.
“همم، هل أضيف قطعة سحرية على أي حال؟ لدي قبعة بها جوهرة بالقرب من الحافة تتوهج ويمكنها العمل كمصباح يدوي”.
إذا فكرت في الأمر،
لم أحلق ذقني على الإطلاق أثناء العمل.
ولكن سواء كان هناك شعر خشن أم لا،
إذا لم يعجبها الأمر،
فمن الأفضل التوقف.
لم يكن من الصواب فعل شيء دون موافقتها.
لم أرد منها أن تكرهني.
وضعتها أرضًا،
فأسرعت نحو غرفة الطعام لتهرب مني.
هل تكرهني حقًا إلى هذا الحد؟ تدلت كتفاي من الإحباط.
تابع الرجل الصغير: “حسنًا، لا داعي للخوض في ذلك. كل هذا جزء من العمل. يفقد الناس حياتهم كل يوم بسبب العنف في هذا المجال. لا يمكنني لومك على ذلك. خاصة وأنك تابع لإله التنين، ثاني أقوى القوى العظمى السبع، ومعارف مقرب من ملك مملكة أسورا القادم.” “أقدر تفهمك.” إذًا فهو يرتعد خوفًا من أورستيد وأرييل معًا. العلاقات تعني كل شيء حقًا بغض النظر عن العالم الذي تعيش فيه. شكرًا لك، أيها الرئيس التنفيذي أورستيد ورئيسة القسم أرييل! بفضل نفوذهما، بدت هذه المفاوضات واعدة جدًا. ومع ذلك، لم أكن أعلن كثيرًا عن علاقة عملي مع أورستيد. أظن أن تلك الشائعات انتشرت من مكان ما.
“أوه،
حقًا يا لوسي،
” تذمرت “سيلفي” وهي تضع يديها على وركيها وتتنهد.
—- فصل اخر تم ترجمته على يد ناروتو ان شاء الله يعحبكم
على الأقل كانت “لوسي” تحبني الآن أكثر بكثير مما كانت عليه في السابق.
لقد نادتني بـ “أبي” ولم تعد تنظر إليّ وكأنها لا تعرف من أنا.
لا تزال هناك بعض المسافة بيننا،
بالتأكيد،
لكن…
لم يكن بالإمكان تجنب ذلك حقًا.
“آه! أيها الزعيم، لقد مر وقت طويل! لقد أنقذت ذيلي حقًا. أعدك أنني لن أنسى هذا الدين ما حييت!” أوضحت إيريس: “وجدتها أثناء نزهتي الصباحية وأحضرتها إلى المنزل. اسمها لينيا!” لينيا ديدولديا. كانت طالبة سابقة، وهذه الوحشية تخرجت من جامعة السحر قبل عدة سنوات بتقديرات ممتازة. أوه نعم، تذكرتها بالتأكيد. ممم، حسنًا، هذا يحسم الأمر.
“آه!”
لكي أعوض الدفء الذي فقدته للتو،
لففت ذراعي حول “سيلفي”.
حرصت على إلقاء نظرة جيدة على مؤخرتها بينما طبعت قبلة عليها.
كنت أتصبب عرقًا طوال الوقت الذي كانت فيه فاقدة للوعي، وتمتمت ببعض تعاويذ الشفاء وأنا أحملها.
“حقًا يا رودي…”
يا إلهي،
بدأت أشعر بالحرارة والارتباك.
ربما يجب أن أحملها إلى غرفة النوم؟ لكن الأطفال لا يزالون مستيقظين الآن…
“مستحيل.
احتفظ بذلك لوقت لاحق،
” قالت “سيلفي”.
“أوه”.
“حاضر يا سيدتي.” تركتها بطاعة.
في الحقيقة،
طالما أنني أحظى بحبها،
فلن يغريني أي شخص آخر.
ابتسمت قليلًا وانحنت. إذًا كانت مستعدة للتغاضي عن إسرافي، لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت عائشة ستفعل ذلك. ربما يجب أن أحاول إقناع أورستيد بأنها كانت نفقات عمل ضرورية وأنني بحاجة إلى تعويض.
“أين روكسي ولارا؟” سألت.
إذًا، شعرت بأن إذني ضروري، هاه؟ حسنًا، أعتقد أنني رب الأسرة في نهاية المطاف.
“روكسي لا تزال في المدرسة.
لارا في غرفة المعيشة.”
بهذه المعلومة،
رافقت “سيلفي” إلى غرفة المعيشة المذكورة.
كانت ابنتي الثانية،
“لارا جيريت”،
نائمة بعمق في مهدها.
كان لديها شعر أزرق جميل ولا تزال تبدو بملامح جريئة،
وكأنها تمسح محيط سريرها بقناعة تامة.
ولم يساعد الأمر أن “ليو” كان ملتفًا عند قاعدة سريرها،
مما جعلها تبدو أكثر أهمية.
بعد صمت طويل جدًا، زفرت أخيرًا وقلت: “آنسة ليليا؟” “نعم، كيف يمكنني مساعدتك يا سيدي؟” هل كان من الصواب أن أرضخ لترهيبهم، وأحني رأسي وأسلمهم لينيا بطاعة؟ كانت صغيرتي تراقب، والقلق باديًا بوضوح على وجهها. بصفتي والدها، هل يمكنني حقًا تسليم تلك القطة المذعورة المرتجفة التي لجأت إلينا طلبًا للحماية؟ لا. بالطبع لا.
“لارا،
لقد عدت.”
“آووه،
” تمتمت ردًا عليّ.
كانت قادرة على الاستجابة حتى في هذا العمر الصغير.
لم تكن قد بلغت عامها الأول بعد.
هل يمكن أن تكون ابنتي عبقرية؟ أو ربما،
مثلي،
تجسدت هنا من عالم آخر.
ومع ذلك،
لم تستجب على الإطلاق لمحاولاتي استخدام الإنجليزية أو اليابانية معها.
أمرت: “على أية حال، يا إيريس، افتحي الباب”.
ربما كان التعبير الوقح الذي ترتديه،
لكنني شعرت وكأنني أستطيع سماعها تقول: “كان ذلك عملًا رائعًا هناك.
أدعوك لأخذ بعض الوقت لنفسك والراحة الآن.” جعلني ذلك أتساءل عما إذا كانت ستكبر حقًا لتصبح وقحة كما تبدو.
قلت: “آنسة ليليا، سأتولى الأمر من هنا.” انحنت ليليا وتراجعت خطوة للوراء: “حسنًا يا سيدي.” بدا أنها تنوي البقاء في الجوار.
“لارا بالتأكيد لا تبكي كثيرًا.
ولا تبتسم أيضًا.
هذا يقلقني نوعًا ما،
” تمتمت “سيلفي”.
يبدو أنها كانت قلقة لسبب مختلف تمامًا عني.
“لا بأس. كان هذا قرارك”.
لم أرَ مشكلة كبيرة في ذلك،
شخصيًا.
أعني انظري إليها،
تبدو مغرورة للغاية.
يمكنك معرفة ذلك من وجهها،
ستكون شخصية مهمة يومًا ما.
لا شك في ذلك.
قلت: “حسنًا، لقد فهمت”.
ومع ذلك،
استطعت فهم ما كانت تقصده “سيلفي”.
هناك الكثير من الأمراض المختلفة في العالم،
وكونك مختلفًا قليلًا هو أكثر من كافٍ ليكون ذريعة للأطفال الآخرين للتنمر عليك.
“كما تأمر يا سيدي”.
“حسنًا،
حتى لو افترضنا وجود خطأ ما،
كعائلة،
سنكون موجودين لدعمها،
” قلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روكسي لا تزال في المدرسة. لارا في غرفة المعيشة.” بهذه المعلومة، رافقت “سيلفي” إلى غرفة المعيشة المذكورة. كانت ابنتي الثانية، “لارا جيريت”، نائمة بعمق في مهدها. كان لديها شعر أزرق جميل ولا تزال تبدو بملامح جريئة، وكأنها تمسح محيط سريرها بقناعة تامة. ولم يساعد الأمر أن “ليو” كان ملتفًا عند قاعدة سريرها، مما جعلها تبدو أكثر أهمية.
أومأت “سيلفي”.
“أوافقك الرأي،
لكنني أخشى أن تشعر روكسي بالمسؤولية عن أي شيء يحدث.”
“حسنًا،
إذا حدث ذلك،
سأضطر فقط إلى لف ذراعي حولها وإغراقها بالحب.”
لكن “سيلفي” كانت محقة.
“روكسي” من النوع الذي يشعر بالمسؤولية الشخصية.
كنت سعيدًا فقط بتربية طفل معها،
لكن لديها عادة أن تكون مثالية بعض الشيء.
“همم؟” أدركت فجأة أن أحد أفراد عائلتنا غائب بشكل ملحوظ. وتحديدًا، قنبلتنا النووية المقيمة التي كانت تستقبلني عادةً بسرعة مذهلة تنافس “عائشة”. كانت تعرض عليّ أيضًا لمس بطنها، وكأنها تستعرض مدى نموه، وكنت أغتنم تلك الفرصة لأتحسس ثدييها، مما يكسبني لكمة سريعة. هكذا كانت الأمور تسير عادةً، لكنها كانت غائبة بشكل غريب اليوم. ما الأمر يا ترى؟ “أين إيريس؟” “أوه.” عقدت “سيلفي” حاجبيها بقلق. “لقد كانت في مشادة صغيرة مع عائشة منذ هذا الصباح.” “هاه؟ تقصدين أنهما تتشاجران؟” “لن أصل إلى حد قول ذلك… لكن، همم…” كانت “سيلفي” غامضة للغاية. في مثل هذه الحالات، من الأفضل أن أرى بنفسي.
“همم؟”
أدركت فجأة أن أحد أفراد عائلتنا غائب بشكل ملحوظ.
وتحديدًا،
قنبلتنا النووية المقيمة التي كانت تستقبلني عادةً بسرعة مذهلة تنافس “عائشة”.
كانت تعرض عليّ أيضًا لمس بطنها،
وكأنها تستعرض مدى نموه،
وكنت أغتنم تلك الفرصة لأتحسس ثدييها،
مما يكسبني لكمة سريعة.
هكذا كانت الأمور تسير عادةً،
لكنها كانت غائبة بشكل غريب اليوم.
ما الأمر يا ترى؟
“أين إيريس؟”
“أوه.” عقدت “سيلفي” حاجبيها بقلق.
“لقد كانت في مشادة صغيرة مع عائشة منذ هذا الصباح.”
“هاه؟ تقصدين أنهما تتشاجران؟”
“لن أصل إلى حد قول ذلك…
لكن،
همم…” كانت “سيلفي” غامضة للغاية.
في مثل هذه الحالات،
من الأفضل أن أرى بنفسي.
أوضحت قائلًا: “أحجار سحرية. إذا أخذت ذلك الكيس إلى المكان المناسب، يمكنك الحصول على خمسمئة عملة ذهبية من عملة أسورا مقابل محتوياته”.
“حسنًا،
” قلت.
“سأذهب للاطمئنان عليها إذًا.”
“أجل.”
ربتُّ على رأس “لارا” وغادرت غرفة المعيشة.
لاحظت “لوسي” وهي تختلس النظر إليّ من خلال شق في الباب،
ولكن في اللحظة التي التقت فيها أعيننا،
تراجعت وصعدت الدرج بخطوات متعثرة.
أراد جزء مني ملاحقتها،
لكنني أجبرت ساقي على حملي إلى القبو بدلًا من ذلك.
“ما الذي يحدث؟” التفتت “عائشة” نحوي بسرعة. “أوه، أيها الأخ الأكبر. يجب أن تسمع هذا! يبدو أن الآنسة إيريس أحضرت قطة إلى المنزل، وكانت مصدر إزعاج بموائها طوال الصباح.” “قطة؟” قطة، همم؟ ليس مفاجئًا، لأن “إيريس” تحب الحيوانات. لم أكن أهتم بها كثيرًا لأنها لم تبدُ أبدًا وكأنها تحبني. لكن “ليو” كان قصة مختلفة، لذا أعتقد أنه يمكنك تسميتي محبًا للكلاب. أي شخص يتلقى مثل هذا المودة لا يسعه إلا أن يرغب في ردها.
لم أكد أصل إلى أسفل الدرج حتى سمعت “عائشة” تضرب بقبضتها على باب القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عبدة بهذه القيمة نادرة حقًا. لا يمكننا السماح لها بالرحيل بهدوء دون تحريك ساكن.” قلت: “أستطيع تفهم وجهة نظرك.” “نعم، نعم، آمل أن تتفهم. حتى لو أردنا التراجع، لا يمكننا ببساطة. الحصول عليها كلفنا مبلغًا كبيرًا في المقام الأول.” حدقت فيه بصمت. همم، الحصول عليها كلفهم الكثير أيضًا، هاه؟ حسنًا، هذا صحيح، إذا خسروا الكثير بسبب هذا، فسيضطرون للإغلاق. ليس الأمر أنني سأتأثر إذا أفلسوا، لكنني لم أكن حريصًا على جعلهم يحقدون عليّ بسبب ذلك أيضًا.
“آنسة إيريس! لدينا بالفعل ليو،
وديلو،
وبيت!”
“أجل،
أعرف ذلك!” نبحت “إيريس” ردًا من خلف الباب.
أجل، يبدو هذا جيدًا. لنفعل ذلك.
“ما الذي يحدث؟”
التفتت “عائشة” نحوي بسرعة.
“أوه،
أيها الأخ الأكبر.
يجب أن تسمع هذا! يبدو أن الآنسة إيريس أحضرت قطة إلى المنزل،
وكانت مصدر إزعاج بموائها طوال الصباح.”
“قطة؟”
قطة،
همم؟ ليس مفاجئًا،
لأن “إيريس” تحب الحيوانات.
لم أكن أهتم بها كثيرًا لأنها لم تبدُ أبدًا وكأنها تحبني.
لكن “ليو” كان قصة مختلفة،
لذا أعتقد أنه يمكنك تسميتي محبًا للكلاب.
أي شخص يتلقى مثل هذا المودة لا يسعه إلا أن يرغب في ردها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استطعت فهم ما كانت تقصده “سيلفي”. هناك الكثير من الأمراض المختلفة في العالم، وكونك مختلفًا قليلًا هو أكثر من كافٍ ليكون ذريعة للأطفال الآخرين للتنمر عليك.
“الأمر ليس وكأنني أكره القطط،
كما ترى،
لكن لدينا بالفعل ثلاثة حيوانات أليفة أخرى،
أليس كذلك؟ أخبرتها أن تحصل على إذنك أولًا قبل أن تقرر الاحتفاظ بها،
لكنها لن تستمع إليّ،
” أوضحت “عائشة”.
“لقد استغلوني تمامًا ثم جعلوني عبدة فوق ذلك، مياو”.
إذًا،
شعرت بأن إذني ضروري،
هاه؟ حسنًا،
أعتقد أنني رب الأسرة في نهاية المطاف.
“كما تأمر يا سيدي”.
قلت: “لا أرى مشكلة في أن تحتفظ بها”.
لسوء الحظ، لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد الذي لاحظته. أول ما جذب انتباهي كان ثدياها. كانا ضخمين بحجم ثديي إيريس تقريبًا. على الرغم من أن الملابس التي كانت ترتديها كانت ممزقة، إلا أنها كانت تغطي ثدييها ومنطقتها الحساسة على الأقل. تلك الفخذان العضليتان المكتنزتان لم تكونا مغطاتين بالفراء بل بلحم مشمس، ناعم كجلد الكمثرى.
“حقًا؟!” جاء صوت سعيد ومكتوم من خلف الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استطعت فهم ما كانت تقصده “سيلفي”. هناك الكثير من الأمراض المختلفة في العالم، وكونك مختلفًا قليلًا هو أكثر من كافٍ ليكون ذريعة للأطفال الآخرين للتنمر عليك.
ليس من الصحي الانصياع لكل رغبة،
لكن بما أن إيريس حامل،
فمن المحتمل أنها تعاني من الكثير من التوتر.
السماح لها باقتناء قطة أو اثنتين ثمن زهيد إذا كان ذلك سيساعد في تخفيف بعض هذا الضغط.
“آنسة إيريس! لدينا بالفعل ليو، وديلو، وبيت!” “أجل، أعرف ذلك!” نبحت “إيريس” ردًا من خلف الباب.
قلت: “لكن،
لدينا أطفال في المنزل،
ولا يمكنني العودة كثيرًا.
سيتعين عليكِ أنتِ تدريبها”.
وافقت إيريس بحماس: “أعلم! يمكنني فعل ذلك!”
تجهمت عائشة وقالت: “همف.
في النهاية،
سأكون أنا من يذهب لشراء طعامها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل وهو لا يزال يفرك يديه: “نعم، حسنًا، يا له من شرف أن أتعرف عليك، سيد روديوس.” وأومأ برأسه نحوي.
صحيح.
إذا فكرت في الأمر،
فمن المحتمل أن يزيد هذا من مسؤوليات عائشة.
كما أن هناك احتمالًا كبيرًا أن تمل إيريس من الاعتناء بها في مرحلة ما.
يمكنك القول إنها كانت دافعي الوحيد للبقاء على قيد الحياة في كل مهمة.
“أنا آسف يا عائشة”.
“مياو…” وفقًا للينيا، بعد التخرج ومغادرة شاريا، حاولت تحقيق ما ادعت أنها ستفعله بالضبط—أن تصبح تاجرة. جمعت بعض البضائع في مملكة أسورا وأحضرتها إلى الأقاليم الشمالية لبيعها. ثم، كانت ستحضر أشياء من الأقاليم الشمالية لتبيعها في مملكة أسورا. باختصار، كانت تعمل كتاجرة متجولة.
“لا بأس.
كان هذا قرارك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لكِ”.
وعدتها قائلًا: “أنا آسف حقًا.
سأجد طريقة لأعوضك عن ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل كانت “لوسي” تحبني الآن أكثر بكثير مما كانت عليه في السابق. لقد نادتني بـ “أبي” ولم تعد تنظر إليّ وكأنها لا تعرف من أنا. لا تزال هناك بعض المسافة بيننا، بالتأكيد، لكن… لم يكن بالإمكان تجنب ذلك حقًا.
“حسنًا،
أظن ذلك…”
تحسن مزاجها قليلًا بعد أن بعثرت شعرها،
على الرغم من أنها لم تبدُ مسرورة تمامًا بعبثي بتسريحتها.
“لا بأس. كان هذا قرارك”.
أمرت: “على أية حال،
يا إيريس،
افتحي الباب”.
من ناحية أخرى، كانت إيريس قد أُعجبت بلينيا من النظرة الأولى أيضًا. لذا ربما كان من طبيعة عائلتها أن يفتحوا محافظهم كلما رأوا بضاعة نادرة لن تتاح لهم فرصة امتلاكها مرة أخرى إذا فوتوا الفرصة الأولى.
“حسنًا”.
رأيت أن “ديلو”، حيوان المدرع الخاص بنا، لم يكن في بيته، مما يعني أن “روكسي” لا تزال في العمل. كانت “زينيث” شاردة الذهن في الحديقة بينما كانت “ليليا” تنشر الغسيل، فلوحت لهما. انحنت “ليليا” برأسها تحيةً، وتسللت أنا إلى الداخل.
ببطء،
انفتح الباب قليلًا.
ظهرت إيريس عند العتبة وهي عاقدة حاجبيها.
بدت مهيبة،
حتى وهي حامل،
كأنها ملكة الحوامل أو شيء من هذا القبيل.
ساد الصمت بينما ألقيت نظرة خلفها.
ابتلعت ريقي عندما لمحت القطة،
بطوق حول عنقها،
تستريح داخل الغرفة.
لم يكن هناك مجال للشك في طبيعتها القططية: كانت مغطاة بالأوساخ،
وآذانها منتصبة مع صوت فتح الباب،
وكانت تحرك ذيلها ببراعة.
“سعيد بعودتي يا سيلفي. أنا منهك.” “تأكد من الراحة بعد ذلك إذًا.” خلعت “سيلفي” ردائي بمساعدة، ونفضت الغبار عنه قبل تعليقه. كنت قد خلعت بالفعل الدرع السحري الذي كنت أرتديه تحته وتركته في المكتب.
لسوء الحظ،
لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد الذي لاحظته.
أول ما جذب انتباهي كان ثدياها.
كانا ضخمين بحجم ثديي إيريس تقريبًا.
على الرغم من أن الملابس التي كانت ترتديها كانت ممزقة،
إلا أنها كانت تغطي ثدييها ومنطقتها الحساسة على الأقل.
تلك الفخذان العضليتان المكتنزتان لم تكونا مغطاتين بالفراء بل بلحم مشمس،
ناعم كجلد الكمثرى.
—- فصل اخر تم ترجمته على يد ناروتو ان شاء الله يعحبكم
“آه! أيها الزعيم،
لقد مر وقت طويل! لقد أنقذت ذيلي حقًا.
أعدك أنني لن أنسى هذا الدين ما حييت!”
أوضحت إيريس: “وجدتها أثناء نزهتي الصباحية وأحضرتها إلى المنزل.
اسمها لينيا!”
لينيا ديدولديا.
كانت طالبة سابقة،
وهذه الوحشية تخرجت من جامعة السحر قبل عدة سنوات بتقديرات ممتازة.
أوه نعم،
تذكرتها بالتأكيد.
ممم،
حسنًا،
هذا يحسم الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، كل هذا جيد وجميل، لكن…
قلت: “اطرديها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت إيريس: “روديس! كيف تجرؤ على سؤال شيء كهذا!” وافقت سيلفي: “معها حق يا رودي. كان ذلك سؤالًا غير لائق حقًا”.
“مستحيل!” أغلقت إيريس الباب في وجهي.
“سعيد بعودتي يا سيلفي. أنا منهك.” “تأكد من الراحة بعد ذلك إذًا.” خلعت “سيلفي” ردائي بمساعدة، ونفضت الغبار عنه قبل تعليقه. كنت قد خلعت بالفعل الدرع السحري الذي كنت أرتديه تحته وتركته في المكتب.
***
استغرق الأمر قرابة الساعة لإقناع إيريس بفتح الباب مجددًا.
انتقلنا إلى غرفة المعيشة لمناقشة الموقف.
تبين أن إيريس اكتشفت لينيا أثناء نزهتها الروتينية مع ليو.
بما أنها في شهرها الخامس من الحمل،
فقد تلاشى غثيان الصباح أخيرًا،
لذا عادت للخروج مع ليو مجددًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استمرت حياتها على هذا النحو لفترة، حتى وجدت يومًا ما بصيصًا من الأمل في نهاية النفق. قدم لها أحد التجار المرتبطين بالشركة التي كانت مدينة لها عرضًا.
إذًا كانت عودتها الأولى للنشاط البدني هي المشي،
هاه؟ اشتبهت في أن الأمر يتعلق بحس قوي بالمنطقة.
على أية حال،
كان القدر المعتدل من التمارين جيدًا للحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل كانت “لوسي” تحبني الآن أكثر بكثير مما كانت عليه في السابق. لقد نادتني بـ “أبي” ولم تعد تنظر إليّ وكأنها لا تعرف من أنا. لا تزال هناك بعض المسافة بيننا، بالتأكيد، لكن… لم يكن بالإمكان تجنب ذلك حقًا.
على أية حال،
كان ذلك أثناء المشي عندما مرت بسوق العبيد ووقع حادث.
اندفعت لينيا من الظلال،
وكان يطاردها بعض الرجال المريبين.
وبشكل مأساوي،
أمسكوا بها من ذيلها وأسروها.
إيريس،
التي شهدت كل هذا،
اتخذت قرارًا في أجزاء من الثانية.
سحبت سيفها،
وقطعت أوصال هؤلاء الأوغاد،
وسرقت غنيمتها (لينيا)،
وعادت إلى المنزل منتصرة.
“حسنًا، سيد كينشو، ما سبب هذه الزيارة؟” كنت أستطيع تخمين سبب وجوده، لكنني قررت أن أسأل على أي حال. سيكون من السخف حقًا لو أخبرني أنه هنا لأي سبب آخر غير لينيا.
أصرت إيريس،
وهي تبدو كقاطعة طريق أكثر منها سيدة: “لقد أنقذتها،
لذا فهي ملكي! سنحتفظ بها!”
قالت لينيا من حضن إيريس،
حيث كانت الأخيرة تعبث بأذنيها: “ص-صحيح.
أنا قطة السيدة إيريس الآن،
مياو”.
كان جسدها بالكامل يرتجف خوفًا طوال الوقت.
بين الوحوش،
كانت القاعدة غير المكتوبة هي الخضوع لمن هو الأقوى.
وعدتها قائلًا: “أنا آسف حقًا. سأجد طريقة لأعوضك عن ذلك”.
حسنًا،
كل هذا جيد وجميل،
لكن…
ليس من الصحي الانصياع لكل رغبة، لكن بما أن إيريس حامل، فمن المحتمل أنها تعاني من الكثير من التوتر. السماح لها باقتناء قطة أو اثنتين ثمن زهيد إذا كان ذلك سيساعد في تخفيف بعض هذا الضغط.
“أريد أن أعرف ماذا تفعلين في المدينة يا لينيا.
ولماذا ترتدين هذه الأسمال؟” تذكرت أنها غادرت المدرسة بملابس أنيقة،
وانطلقت من المدينة مدعية أنها ستصبح تاجرة.
الآن،
كانت ترتدي أسمالًا بالية مغطاة بالأوساخ.
وإذا كنا صريحين،
كانت تفوح منها رائحة كريهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت لحظة حرجة.
“أنا سعيدة لأنك سألت،
مياو.
بالنظر إلى الوراء،
كانت قصة طويلة وشاقة ومأساوية،
كفيلة بجلب الدموع—”
قاطعتها قائلًا: “أعطني النسخة المختصرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عبدة بهذه القيمة نادرة حقًا. لا يمكننا السماح لها بالرحيل بهدوء دون تحريك ساكن.” قلت: “أستطيع تفهم وجهة نظرك.” “نعم، نعم، آمل أن تتفهم. حتى لو أردنا التراجع، لا يمكننا ببساطة. الحصول عليها كلفنا مبلغًا كبيرًا في المقام الأول.” حدقت فيه بصمت. همم، الحصول عليها كلفهم الكثير أيضًا، هاه؟ حسنًا، هذا صحيح، إذا خسروا الكثير بسبب هذا، فسيضطرون للإغلاق. ليس الأمر أنني سأتأثر إذا أفلسوا، لكنني لم أكن حريصًا على جعلهم يحقدون عليّ بسبب ذلك أيضًا.
“مياو…”
وفقًا للينيا،
بعد التخرج ومغادرة شاريا،
حاولت تحقيق ما ادعت أنها ستفعله بالضبط—أن تصبح تاجرة.
جمعت بعض البضائع في مملكة أسورا وأحضرتها إلى الأقاليم الشمالية لبيعها.
ثم،
كانت ستحضر أشياء من الأقاليم الشمالية لتبيعها في مملكة أسورا.
باختصار،
كانت تعمل كتاجرة متجولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لااا!” أمسكت “سيلفي” بابنتها ودفعتها نحوي. لم أضيع وقتًا في حملها. كانت خفيفة ودافئة للغاية. يمكن قول الشيء نفسه عن “سيلفي”؛ فكلاهما، هي و”لوسي”، كانتا تتمتعان بدرجة حرارة جسم أعلى بكثير من درجتي. ربما كان ذلك بسبب انخفاض نسبة الدهون في أجسامهما؟ أم كانت خاصية مميزة لعرقهما؟ حسنًا، أيًا كان السبب…
لتحقيق كل هذا،
اشترت عربة تجرها الخيول،
مما أغرقها في الديون.
وتعمقت في الديون للحصول على أموال لشراء البضائع في المقام الأول.
شخصيًا،
اعتقدت أنه كان من المنطقي السفر بين القرى المجاورة في البداية لتكوين فكرة عن الوظيفة،
لكن لينيا كانت تحاول جني ثروة بسرعة.
انتهى ذلك بانفجار ديونها بسبب أسعار الفائدة—وهو أمر لا يثير دهشة أحد،
أنا متأكد.
قلت: “آنسة ليليا، سأتولى الأمر من هنا.” انحنت ليليا وتراجعت خطوة للوراء: “حسنًا يا سيدي.” بدا أنها تنوي البقاء في الجوار.
قضت أيامها فقيرة معدمة،
وعلى الرغم من أنها حاولت سداد قروضها شيئًا فشيئًا،
إلا أنها لم تستطع الدفع إلا بأقساط تافهة لدرجة أنها لم تكن تعرف متى ستتمكن من سداد كل شيء.
“أجل، أستطيع سماعك!” أتساءل ماذا تفعل؟ ربما ترتب السماد؟ “مرحبًا بعودتك يا رودي، ” قالت “سيلفي” وهي تسرع خارجة من غرفة المعيشة. وتبعتها “لوسي” عن كثب، كبطة صغيرة.
استمرت حياتها على هذا النحو لفترة،
حتى وجدت يومًا ما بصيصًا من الأمل في نهاية النفق.
قدم لها أحد التجار المرتبطين بالشركة التي كانت مدينة لها عرضًا.
هل تكرهني حقًا إلى هذا الحد؟ تدلت كتفاي من الإحباط.
“ألاحظ أنك تحاولين بشدة سداد ما تدينين به لنا،
ولكن من مظهر الأمور،
مبيعاتك لا تسير على ما يرام.
إنه أمر مؤلم أن أرى ذلك.
لا أستطيع مسح جميع ديونك بالكامل،
ولكن إذا أصبحتِ عضوًا في الشركة،
سينخفض سعر الفائدة قليلًا،
وسيكون من الأسهل عليكِ سدادها على الأقل.
تكلف العضوية عشرين قطعة ذهبية،
لكن لا تقلقي،
سأدفع هذا المبلغ نيابة عنك.
يمكنك إعادة المال لي لاحقًا.
سأحتاج منكِ كتابة سند إذني فقط لضمان الحق،
لكنني أثق بكِ!”
وافقت لينيا على الصفقة.
اعتقدت أن الأمر برمته يبدو مريبًا،
لكنني أعتقد أن الإطراء يفتح كل الأبواب،
حتى أبواب ثقة قطة.
اشترت لينيا إحدى شارات العضوية في الشركة بعشرين قطعة ذهبية.
واأسفاه،
كانت تلك الشارة مزيفة.
عندما عرضتها على الشركة،
نظروا إليها وكأنها مجنونة.
حينها أدركت أن الرجل قد احتال عليها.
كانت إيريس قد قتلت بالفعل بعض رجال تجار العبيد. ربما كانوا يعرفون بالفعل كيف تبدو وقد يعودون للانتقام. كان علينا فعل شيء لإيقاف ذلك. هل نعيد لينيا ونحاول تهدئة الأمور؟ أم نجعل من هؤلاء التجار أعداء لنا وندمرهم بالكامل؟ إذا اخترنا هذا الطريق وقاموا بطريقة ما باختطاف نورن، فسأكون مستاءً للغاية.
بينما كانت الشارة مزيفة،
كان السند الإذني الذي كتبته حقيقيًا.
وبدلًا من تقليل ما تدين به،
أصبحت مدينة بعشرين قطعة ذهبية إضافية.
وعملة ذهب أسورا كانت أغلى عملة في العالم بأسره.
قرض بعشرين قطعة يعني فوائد باهظة.
كانت لينيا بالفعل في مأزق بسبب كل الفوائد من قروضها الأخرى،
لذا لم تكن هناك طريقة لسداد هذا القرض أيضًا.
صادروا عربتها وبضائعها قبل أن يقبضوا عليها هي الأخرى.
“حسنًا، حتى لو افترضنا وجود خطأ ما، كعائلة، سنكون موجودين لدعمها، ” قلت.
“لقد استغلوني تمامًا ثم جعلوني عبدة فوق ذلك،
مياو”.
“كما تأمر يا سيدي”.
قد تعتقد أنه سيكون أكثر ربحية أن يكون هناك شخص يدفع الفائدة إلى الأبد،
لذا كان عليّ أن أفترض أن هذا الشخص قد ابتكر طريقة لجني أموال طائلة من تحويلها إلى عبدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عبدة بهذه القيمة نادرة حقًا. لا يمكننا السماح لها بالرحيل بهدوء دون تحريك ساكن.” قلت: “أستطيع تفهم وجهة نظرك.” “نعم، نعم، آمل أن تتفهم. حتى لو أردنا التراجع، لا يمكننا ببساطة. الحصول عليها كلفنا مبلغًا كبيرًا في المقام الأول.” حدقت فيه بصمت. همم، الحصول عليها كلفهم الكثير أيضًا، هاه؟ حسنًا، هذا صحيح، إذا خسروا الكثير بسبب هذا، فسيضطرون للإغلاق. ليس الأمر أنني سأتأثر إذا أفلسوا، لكنني لم أكن حريصًا على جعلهم يحقدون عليّ بسبب ذلك أيضًا.
حسنًا،
سنترك ذلك جانبًا في الوقت الحالي.
“آنسة إيريس! لدينا بالفعل ليو، وديلو، وبيت!” “أجل، أعرف ذلك!” نبحت “إيريس” ردًا من خلف الباب.
بصراحة،
كان خطؤها جزئيًا في أنها أصبحت عبدة.
بالطبع،
الاحتيال هو احتيال،
مما يعني أن الشخص المسؤول كان فظيعًا لما فعله،
لكن نصف المسؤولية عن وضعها كان يقع على عاتقها هي.
“همم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الحقيبة. كانت محتوياتها مقسمة إلى العديد من الأكياس الصغيرة المكدسة. التقطت أحدها وقذفته نحو كينشو.
ومع ذلك،
تمنيت لو أن إيريس لم تقضِ على أحد أفراد تجار العبيد.
كان لدينا فتاتان قاصرتان في منزلنا،
وأطفال أيضًا.
لم نكن نستطيع تحمل وجود مجموعة من الأوغاد يلاحقوننا.
“أوه”.
تمتمت: “والآن ماذا نفعل…”
“أيها الزعيم،
عليك إنقاذي،
مياو.
سأفعل أي شيء،
مياو.
لا أريد أن أكون عبدة،
مياو!” ضمت لينيا يديها وتوسلت.
رؤيتها ترتدي تلك الملابس البالية مع طوق حول عنقها كانت مثيرة نوعًا ما…
“لينيا،
أنتِ…”
“مياو؟”
“هل اعتدوا عليكِ؟”
“مياو!”
قبل أن تتمكن من القفز على قدميها،
كنت بالفعل على ظهري،
أحدق في السقف.
لكمة بوريس عنيفة أطاحت بي،
وبالكرسي الذي كنت أجلس عليه،
إلى الأرض.
“همم…” حسنًا، لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله على ما أظن. كانت أخطاء لينيا الغبية هي التي أوقعتها في هذه الفوضى. لقد اقترضت أكثر مما تستطيع سداده، وتركت ديونها تتضخم بالفوائد، ثم وقعت في عملية احتيال واضحة بشكل مثير للسخرية. لقد جنت على نفسها. ربما من الأفضل لها أن تذهب إلى منزل بورياس وتعتبر الأمر بمثابة عقوبة سجن. على الأقل، لم يبدُ أن أيًا من خادمات أشباه البشر اللواتي رأيتهن خلال فترة “ساوروس” كن يعانين. لن يكون هناك عمل شاق أيضًا. بالتأكيد، ربما ستتعرض لبعض الأمور الجنسية، لكن على الأقل كان أسياد المنزل وسيمين، مثل فيليب وإيريس. ربما حتى سيدللونها، نظرًا لميلهم لأشباه البشر. إذا طلبت منهم معاملتها جيدًا، فمن المحتمل أن ينجح ذلك.
صرخت إيريس: “روديس! كيف تجرؤ على سؤال شيء كهذا!”
وافقت سيلفي: “معها حق يا رودي.
كان ذلك سؤالًا غير لائق حقًا”.
“مهلًا، يا لوسي!” وبختها “سيلفي”.
حدقت بي عائشة وقالت: “أخي الأكبر،
أنت حقير جدًا”.
“مياو…” وفقًا للينيا، بعد التخرج ومغادرة شاريا، حاولت تحقيق ما ادعت أنها ستفعله بالضبط—أن تصبح تاجرة. جمعت بعض البضائع في مملكة أسورا وأحضرتها إلى الأقاليم الشمالية لبيعها. ثم، كانت ستحضر أشياء من الأقاليم الشمالية لتبيعها في مملكة أسورا. باختصار، كانت تعمل كتاجرة متجولة.
بعد ذلك الهجوم الشامل من النساء الحاضرات،
قلت بسرعة: “أنا آسف للغاية”.
من الأفضل الاعتذار بصدق.
نعم.
كان ذلك هو القرار الأفضل.
كن على حق؛ كان ذلك تصرفًا فظًا مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل!” أغلقت إيريس الباب في وجهي.
“كان ذلك وقحًا حقًا،
مياو! لتعلم،
أنا عذراء لم يلمسني أحد،
مياو! لا أعرف السبب،
لكنهم قالوا إنني سأكون أكثر قيمة بهذه الطريقة،
لذا لم يكلفوا أنفسهم عناء ذلك،
مياو!”
“أوه حقًا؟ هذا مريح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، كل هذا جيد وجميل، لكن…
لماذا طرحت ذلك السؤال في المقام الأول؟ لقد خطر ببالي للتو وأردت التأكد.
لم أفكر في أن السؤال لن يؤدي إلا إلى جعلها تستعيد الصدمة إذا كانت قد تعرضت للاعتداء.
كان عليّ أن أكون أكثر مراعاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أية حال،
قالوا إنها ستكون أكثر قيمة هكذا،
هاه؟ يبدو أن هذا العالم يقدر العذرية أيضًا.
أعني،
حتى أن هناك وحيد قرن في الغابة العظيمة مهووس تمامًا بـ “طهارة” الفتيات.
وقفت على قدمي.
كان أنفي يؤلمني من اللكمة،
وعندما ضغطت بأصابعي على منخري،
خرجت ملطخة بالدم.
استخدمت سيلفي على عجل بعض سحر الشفاء الخاص بها عليّ.
لم تكن “فام” وحدها هناك أيضًا. كانت معها صديقتها الصيدلانية “أنجي”، وكانت هذه “أنجي” أكثر خطورة مما تخيلت. كانت جذابة للغاية، بل ومفتنة. لو لم أكن حذرًا بما يكفي، لربما استسلمت هناك وفعلت ما يحلو لي معها. لحسن الحظ، نجوت من الموت بسبب الإغراء بفضل نسخة من تمثالي المقدس. عادةً، لا ينبغي أداء مثل هذه الطقوس الإلهية أمام الآخرين، لكن لم يكن أمامي خيار آخر. كان عليّ أن أتمالك نفسي وأقنع المرأة بالتخلي عن محاولاتها.
قلت مجددًا: “حسنًا،
على أية حال،
هذا أمر مزعج”.
أصرت إيريس، وهي تبدو كقاطعة طريق أكثر منها سيدة: “لقد أنقذتها، لذا فهي ملكي! سنحتفظ بها!” قالت لينيا من حضن إيريس، حيث كانت الأخيرة تعبث بأذنيها: “ص-صحيح. أنا قطة السيدة إيريس الآن، مياو”. كان جسدها بالكامل يرتجف خوفًا طوال الوقت. بين الوحوش، كانت القاعدة غير المكتوبة هي الخضوع لمن هو الأقوى.
كانت إيريس قد قتلت بالفعل بعض رجال تجار العبيد.
ربما كانوا يعرفون بالفعل كيف تبدو وقد يعودون للانتقام.
كان علينا فعل شيء لإيقاف ذلك.
هل نعيد لينيا ونحاول تهدئة الأمور؟ أم نجعل من هؤلاء التجار أعداء لنا وندمرهم بالكامل؟ إذا اخترنا هذا الطريق وقاموا بطريقة ما باختطاف نورن،
فسأكون مستاءً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عبدة بهذه القيمة نادرة حقًا. لا يمكننا السماح لها بالرحيل بهدوء دون تحريك ساكن.” قلت: “أستطيع تفهم وجهة نظرك.” “نعم، نعم، آمل أن تتفهم. حتى لو أردنا التراجع، لا يمكننا ببساطة. الحصول عليها كلفنا مبلغًا كبيرًا في المقام الأول.” حدقت فيه بصمت. همم، الحصول عليها كلفهم الكثير أيضًا، هاه؟ حسنًا، هذا صحيح، إذا خسروا الكثير بسبب هذا، فسيضطرون للإغلاق. ليس الأمر أنني سأتأثر إذا أفلسوا، لكنني لم أكن حريصًا على جعلهم يحقدون عليّ بسبب ذلك أيضًا.
على الرغم من أنني لن أستطيع النوم بسلام في الليل إن تخلّيت عن لينيا أيضًا.
فهي صديقة في نهاية المطاف.
همم.
من ناحية أخرى، كانت إيريس قد أُعجبت بلينيا من النظرة الأولى أيضًا. لذا ربما كان من طبيعة عائلتها أن يفتحوا محافظهم كلما رأوا بضاعة نادرة لن تتاح لهم فرصة امتلاكها مرة أخرى إذا فوتوا الفرصة الأولى.
“اعذرونا!” نادى صوتٌ من المدخل الرئيسي،
قاطعًا حبل أفكاري.
لم أتعرف عليه،
لكن لينيا انتفضت بمجرد سماعه وقفزت مذعورة لتختبئ خلف الأريكة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استمرت حياتها على هذا النحو لفترة، حتى وجدت يومًا ما بصيصًا من الأمل في نهاية النفق. قدم لها أحد التجار المرتبطين بالشركة التي كانت مدينة لها عرضًا.
“إ-إنهما هم!”
يبدو أنهم تجار العبيد.
شققت طريقي نحو الباب الأمامي.
—- فصل اخر تم ترجمته على يد ناروتو ان شاء الله يعحبكم
“لديك عبدتنا في الداخل،
أليس كذلك؟ نحن نعلم بالفعل أنها هنا.”
قالت ليليا وهي تتدخل للتعامل معهم قبل وصولي: “أخشى أنني لا أعرف عما تتحدثون.
من فضلكم غادروا.”
كان هناك ثلاثة أشخاص عند الباب.
كان الشخص الذي في المقدمة قصيرًا وممتلئ الجسم،
ربما
يكون قزمًا.
وخلفه كان هناك رجلان مفتولا العضلات،
أحدهما أصلع والآخر يصفف شعره على هيئة “موهوك”.
كانت تفوح منهما رائحة عنف خانقة كأنها عطرٌ لا يُطاق.
بدا وكأنهما “أدون” و”سامسون” من لعبة “تشو أنيكي”.
“لـ-لا، هـ-هذا أكثر من كافٍ!” “لا داعي للخجل. أنا كثيرًا ما أكون بعيدًا عن المنزل، وأكره أن يحدث أي شيء لعائلتي بينما أنا لست موجودًا. أنت تفهم ذلك، أليس كذلك؟” “نـ-نعم، أفهم…” كان عليّ أن أؤكد على هذه النقطة، تحسبًا لأي شيء. مفاوضات بالإكراه، إن جاز التعبير.
“لا تكن هكذا.
لا يوجد منزل آخر في هذه المدينة يضم كلبًا أبيض ضخمًا وامرأة حاملًا ذات شعر أحمر يمكنها شطر الرجل إلى نصفين.”
“تميل السيدة إيريس إلى اللجوء للعنف المفرط،
لذا ربما ما تقوله في هذا الصدد صحيح.
ومع ذلك،
لا يوجد لدينا عبيد في هذا المنزل.
كما قلت،
من فضلكم غادروا.”
طقطق الرجل الأصلع بلسانه منزعجًا من رد ليليا الجريء.
دفع القائد جانبًا وتقدم خطوة،
مادًا يده نحو ليليا.
“اسمعي أيتها العجوز،
إذا استمررتِ في معاملتنا بهذا الأسلوب…”
انتفضت ليليا بينما كانت يده تهوي بعنف نحو…
*** استغرق الأمر قرابة الساعة لإقناع إيريس بفتح الباب مجددًا. انتقلنا إلى غرفة المعيشة لمناقشة الموقف. تبين أن إيريس اكتشفت لينيا أثناء نزهتها الروتينية مع ليو. بما أنها في شهرها الخامس من الحمل، فقد تلاشى غثيان الصباح أخيرًا، لذا عادت للخروج مع ليو مجددًا.
“مهلًا! توقف،
توقف!”
…
لا شيء،
لأن الرجل الأقصر أمسك بذراعه وأوقفه.
“لا تلمسها.
إياك أن تجرؤ! هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنني السماح به!”
“رئيس،
ما المشكلة؟ نحن نفعل هذا دائمًا…”
“هل أنت أحمق؟! تلك الخادمة هناك هي مرضعة روديوس غرييرات ووالدة إحدى شقيقاته! إذا تركتَ أثرًا عليها،
فسيتم إبادة عائلتك بأكملها بسبب ذلك،
أحذرك!”
ارتجف وجه الرجل الأصلع خوفًا وهو يلقي نظرة على ليليا.
“إذًا لماذا جعلتنا نأتي معك؟”
“من الواضح لأنني إذا ساءت الأمور وظهرت ملكة سيف البرسيركر فجأة،
فأنا أتوقع منك أن تكون درعي…”
“هذا قاسٍ منك.”
في تلك اللحظة،
لاحظ الرجل القصير وجودي أخيرًا،
وانبسط وجهه بابتسامة وهو يفرك يديه ببعضهما.
“آه،
يا لها من مفاجأة غير متوقعة،
سيد روديوس.” كان صوته مزعجًا وغير مريح.
لم يكن هناك شك في أنه يتخذ تلك الوضعية المتملقة ليؤكد حقيقة أنهم لم يلمسوا ليليا بالفعل.
وكما خمن،
كنت سأغضب بشدة لو رأيتهم يعاملونها بعنف.
هل كان ذلك كافيًا لأقتل أقاربهم؟ لا،
لكنني لا أستطيع قول الشيء نفسه عن إيريس.
بينما كانت الشارة مزيفة، كان السند الإذني الذي كتبته حقيقيًا. وبدلًا من تقليل ما تدين به، أصبحت مدينة بعشرين قطعة ذهبية إضافية. وعملة ذهب أسورا كانت أغلى عملة في العالم بأسره. قرض بعشرين قطعة يعني فوائد باهظة. كانت لينيا بالفعل في مأزق بسبب كل الفوائد من قروضها الأخرى، لذا لم تكن هناك طريقة لسداد هذا القرض أيضًا. صادروا عربتها وبضائعها قبل أن يقبضوا عليها هي الأخرى.
قلت: “آنسة ليليا،
سأتولى الأمر من هنا.”
انحنت ليليا وتراجعت خطوة للوراء: “حسنًا يا سيدي.” بدا أنها تنوي البقاء في الجوار.
على أي حال، تم تسوية ذلك الأمر. هل رأيتِ ذلك للتو يا لوسي الصغيرة؟ والدك قادر تمامًا على أن يكون حازمًا مع الناس عندما يحتاج إلى ذلك! لذا إذا وجدتِ نفسكِ يومًا في مأزق، فسأتدخل لإنقاذك كما فعلت من أجل لينيا. لا داعي للقلق على الإطلاق. فقط طيري مباشرة إلى ذراعي والدك! “إيه؟” عندما التفتُّ، لم يكن هناك أحد. كانت لوسي قد اختفت من مكانها عند أعلى الدرج. انهار جسدي بالكامل من خيبة الأمل.
قال الرجل وهو لا يزال يفرك يديه: “نعم،
حسنًا،
يا له من شرف أن أتعرف عليك،
سيد روديوس.” وأومأ برأسه نحوي.
كان هدفي إنقاذ الصيادة “فام هيندورا” من موت محقق في تلك الغابة العميقة.
“اسمي كينشو،
كما ترى،
وأنا أتعامل مع أي نزاعات تحدث في
متجر فالفاليد التابع لمجموعة ريوم.”
“شرف لي حقًا.
وكما تعلم بالفعل،
أنا روديوس غرييرات.”
كينشو،
هاه؟ بدا الاسم مثل “كينشول”،
وهو بالمناسبة اسم مبيد حشري في اليابان مثالي لقتل البعوض.
“لا تكن هكذا. لا يوجد منزل آخر في هذه المدينة يضم كلبًا أبيض ضخمًا وامرأة حاملًا ذات شعر أحمر يمكنها شطر الرجل إلى نصفين.” “تميل السيدة إيريس إلى اللجوء للعنف المفرط، لذا ربما ما تقوله في هذا الصدد صحيح. ومع ذلك، لا يوجد لدينا عبيد في هذا المنزل. كما قلت، من فضلكم غادروا.” طقطق الرجل الأصلع بلسانه منزعجًا من رد ليليا الجريء. دفع القائد جانبًا وتقدم خطوة، مادًا يده نحو ليليا. “اسمعي أيتها العجوز، إذا استمررتِ في معاملتنا بهذا الأسلوب…” انتفضت ليليا بينما كانت يده تهوي بعنف نحو…
“حسنًا،
سيد كينشو،
ما سبب هذه الزيارة؟” كنت أستطيع تخمين سبب وجوده،
لكنني قررت أن أسأل على أي حال.
سيكون من السخف حقًا لو أخبرني أنه هنا لأي سبب آخر غير لينيا.
قلت: “إن كنت تقول ذلك، فليكن. في هذه الحالة، احتفظ بذلك مقابل لينيا”.
“نعم،
حسنًا،
كما ترى سيد روديوس…
إحدى عبداتنا هربت مؤخرًا.” سألت: “أوه؟ أي نوع من العبيد؟”
“فتاة من قبيلة ديدولديا.
تمتلك مهارات قتالية رائعة وبعض الإتقان في السحر أيضًا.
عبدة من الطراز الأول.”
أوهو! هل سمعتِ ذلك يا لينيا؟ لقد وصفكِ بالطراز الأول.
إنه يظن أنكِ ذات قيمة عالية!
“وكما ترى،
قام بعض موظفينا بمطاردتها،
لكنهم لقوا نهاية مأساوية.
لقد شُطروا جميعًا إلى نصفين ببراعة.”
“مثير للاهتمام.”
بالتأكيد كان هذا من عمل إيريس.
شعرت ببعض الذنب حيال ذلك.
كان تجار العبيد هؤلاء يقومون بعملهم فقط.
كان الأمر سيكون مختلفًا لو قُتلوا على يد عبدتهم،
لكنهم قُتلوا على يد شخص لا علاقة له بالموقف.
كان هذا أمرًا سيئًا حقًا.
قلت: “إن كنت تقول ذلك، فليكن. في هذه الحالة، احتفظ بذلك مقابل لينيا”.
تابع الرجل الصغير: “حسنًا،
لا داعي للخوض في ذلك.
كل هذا جزء من
العمل.
يفقد الناس حياتهم كل يوم بسبب العنف في هذا المجال.
لا يمكنني لومك على ذلك.
خاصة وأنك تابع لإله التنين،
ثاني أقوى القوى العظمى السبع،
ومعارف مقرب من
ملك مملكة أسورا القادم.”
“أقدر تفهمك.”
إذًا فهو يرتعد خوفًا من أورستيد وأرييل معًا.
العلاقات تعني كل شيء حقًا بغض النظر عن العالم الذي تعيش فيه.
شكرًا لك،
أيها الرئيس التنفيذي أورستيد ورئيسة القسم أرييل! بفضل نفوذهما،
بدت هذه المفاوضات واعدة جدًا.
ومع ذلك،
لم أكن أعلن كثيرًا عن علاقة عملي مع أورستيد.
أظن أن تلك الشائعات انتشرت من مكان ما.
إذًا كانت عودتها الأولى للنشاط البدني هي المشي، هاه؟ اشتبهت في أن الأمر يتعلق بحس قوي بالمنطقة. على أية حال، كان القدر المعتدل من التمارين جيدًا للحمل.
“لكن،
كما ترى…
سيد روديوس…”
“نعم؟”
“هذه،
إيه،
العبدة التي لدينا ثمينة بعض الشيء،
كما تعلم.”
أومأت برأسي: “نعم،
أتذكر أنك قلت إن هذه العبدة من ‘الطراز الأول’.”
شخصيًا،
بغض النظر عن مدى قوتها،
كانت لينيا لا تزال حمقاء ميؤوسًا منها،
لذا لم أرَ أنها ذات فائدة حقيقية.
ليس أنني أملك الحق في الحكم على الآخرين بذكائهم،
أو افتقارهم إليه.
إذا فكرت في الأمر، لم أحلق ذقني على الإطلاق أثناء العمل. ولكن سواء كان هناك شعر خشن أم لا، إذا لم يعجبها الأمر، فمن الأفضل التوقف. لم يكن من الصواب فعل شيء دون موافقتها. لم أرد منها أن تكرهني. وضعتها أرضًا، فأسرعت نحو غرفة الطعام لتهرب مني.
“لو كانت هذه عبدة عادية،
لكنا سعداء بتقديمها لك،
دون أي شروط،
ودعوتك لزيارة مؤسستنا مرة أخرى في المستقبل.
هيهي،
لكن للأسف،
لا يمكننا التخلي عن هذه بسهولة.
لديها مشترٍ بالفعل،
كما ترى.”
خمنت: “وهل سيكون ذلك المشتري هو السيد ب.
ج.
؟”
“نعم! نعم،
بالضبط.
سيد روديوس،
أنا معجب بمدى سهولة تخمينك للأمر بشكل صحيح.”
بمعنى آخر،
كان من المفترض أن تذهب لينيا إلى عائلة إيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فهمت حقًا؟” “أجل. سأقوم فورًا بـ…” كنت أود أن أقول “سأحضر لكِ لينيا”، لكنني ابتلعت كلماتي في اللحظة التي التفتُّ فيها. التقت عيناي بعيني شخص آخر عند أعلى الدرج. كانت لوسي، ابنتي الحبيبة، تطل من خلف الدرابزين في الأعلى، وتراقبنا بقلق من الظلال.
“إنها أميرة من قبيلة ديدولديا،
يمكنها القتال واستخدام السحر،
وهي عذراء جميلة،
وإن كانت وقحة.
عندما أخبرت المشتري بذلك،
عرضوا على الفور ثلاثمائة عملة ذهبية أسورية كدفعة أولى.”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان جيمس أو أحد أبنائه هو المسؤول عن ذلك،
ولكن في كلتا الحالتين،
كانت عائلة غرييرات مهووسة بشدة بأشباه البشر.
“مهلًا! توقف، توقف!” … لا شيء، لأن الرجل الأقصر أمسك بذراعه وأوقفه. “لا تلمسها. إياك أن تجرؤ! هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنني السماح به!” “رئيس، ما المشكلة؟ نحن نفعل هذا دائمًا…” “هل أنت أحمق؟! تلك الخادمة هناك هي مرضعة روديوس غرييرات ووالدة إحدى شقيقاته! إذا تركتَ أثرًا عليها، فسيتم إبادة عائلتك بأكملها بسبب ذلك، أحذرك!” ارتجف وجه الرجل الأصلع خوفًا وهو يلقي نظرة على ليليا. “إذًا لماذا جعلتنا نأتي معك؟” “من الواضح لأنني إذا ساءت الأمور وظهرت ملكة سيف البرسيركر فجأة، فأنا أتوقع منك أن تكون درعي…” “هذا قاسٍ منك.” في تلك اللحظة، لاحظ الرجل القصير وجودي أخيرًا، وانبسط وجهه بابتسامة وهو يفرك يديه ببعضهما. “آه، يا لها من مفاجأة غير متوقعة، سيد روديوس.” كان صوته مزعجًا وغير مريح. لم يكن هناك شك في أنه يتخذ تلك الوضعية المتملقة ليؤكد حقيقة أنهم لم يلمسوا ليليا بالفعل. وكما خمن، كنت سأغضب بشدة لو رأيتهم يعاملونها بعنف. هل كان ذلك كافيًا لأقتل أقاربهم؟ لا، لكنني لا أستطيع قول الشيء نفسه عن إيريس.
بصراحة،
إذا كان لديهم المال الفائض ليهدروه على شراء العبيد،
فكان ينبغي عليهم استخدامه لتمويل جهود إعادة الإعمار في منطقة فيتوا.
“همم…” حسنًا، لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله على ما أظن. كانت أخطاء لينيا الغبية هي التي أوقعتها في هذه الفوضى. لقد اقترضت أكثر مما تستطيع سداده، وتركت ديونها تتضخم بالفوائد، ثم وقعت في عملية احتيال واضحة بشكل مثير للسخرية. لقد جنت على نفسها. ربما من الأفضل لها أن تذهب إلى منزل بورياس وتعتبر الأمر بمثابة عقوبة سجن. على الأقل، لم يبدُ أن أيًا من خادمات أشباه البشر اللواتي رأيتهن خلال فترة “ساوروس” كن يعانين. لن يكون هناك عمل شاق أيضًا. بالتأكيد، ربما ستتعرض لبعض الأمور الجنسية، لكن على الأقل كان أسياد المنزل وسيمين، مثل فيليب وإيريس. ربما حتى سيدللونها، نظرًا لميلهم لأشباه البشر. إذا طلبت منهم معاملتها جيدًا، فمن المحتمل أن ينجح ذلك.
من ناحية أخرى،
كانت إيريس قد أُعجبت بلينيا من النظرة الأولى أيضًا.
لذا ربما كان من طبيعة عائلتها أن يفتحوا محافظهم كلما رأوا بضاعة نادرة لن تتاح لهم فرصة امتلاكها مرة أخرى إذا فوتوا الفرصة الأولى.
“نعم. سـ-سيكون ذلك… مساعدة كبيرة”.
“عبدة بهذه القيمة نادرة حقًا.
لا يمكننا السماح لها بالرحيل بهدوء دون تحريك ساكن.”
قلت: “أستطيع تفهم وجهة نظرك.”
“نعم،
نعم،
آمل أن تتفهم.
حتى لو أردنا التراجع،
لا يمكننا ببساطة.
الحصول عليها كلفنا مبلغًا كبيرًا في المقام الأول.”
حدقت فيه بصمت.
همم،
الحصول عليها كلفهم الكثير أيضًا،
هاه؟ حسنًا،
هذا صحيح،
إذا خسروا الكثير بسبب هذا،
فسيضطرون للإغلاق.
ليس الأمر أنني سأتأثر إذا أفلسوا،
لكنني لم أكن حريصًا على جعلهم يحقدون عليّ بسبب ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تعتقد أنه سيكون أكثر ربحية أن يكون هناك شخص يدفع الفائدة إلى الأبد، لذا كان عليّ أن أفترض أن هذا الشخص قد ابتكر طريقة لجني أموال طائلة من تحويلها إلى عبدة.
“على فكرة،
سيد روديوس…” بينما كنت غارقًا في أفكاري،
أطلق كينشو ابتسامة عريضة نحوي.
“على حد تذكري،
لديك أخت صغيرة وزوجة تدرسان في جامعة السحر هنا،
أليس كذلك؟ سيكون من المؤسف لو أصبحت الأمور غير مريحة لهما…”
قاطعته: “مهلًا.
هل تهدد بإيذاء نورن وروكسي؟ إذا لمست شعرة منهما،
فلن أظهر أي رحمة.
سأدمر مملكة رانو بأكملها إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر لملاحقتك.”
“إيه،
إمم،
انسَ ما قلته! انسَ أنني قلت أي شيء! بالطبع،
أنت تدرك يا سيد روديوس،
أنني لا أرغب في اتخاذك عدوًا.
أنا أؤمن بالحب والسلام! أريدنا أن نكون على وفاق،
أعدك بذلك!”
“نعم،
أريد الشيء نفسه،
وهذا هو بالضبط سبب وقوفي هنا والتحدث إليك.”
“صحيح،
بالطبع.
ولهذا سأكون ممتنًا لو أعدت تلك العبدة.
ليس لدينا أي نية للمخاطرة بحياتنا بالعبث معك.
لكن،
حسنًا،
أنت تتفهم معضلتي،
أليس كذلك؟ إذا لم نتمكن من استعادتها،
فستكون رؤوسنا على المقصلة.
وإذا كنا محكومين بالموت في كلتا الحالتين،
فمن الأفضل أن نحاول القتال،
أليس كذلك؟”
فهمت ما كان يرمي إليه،
وكنت في حيرة من أمري مثله تمامًا.
ستضيع أي سمعة طيبة لشركتهم إذا ألغوا طلبًا بعد الحصول على ثلاثمائة عملة ذهبية أسورية كدفعة مقدمة.
وبناءً على حجم الوديعة،
ربما دفعوا مبلغًا كبيرًا لتأمينها للبيع.
إذا خسروها،
فمن المؤكد أن ذلك المال سيؤدي إلى إفلاسهم.
في مواجهة انهيار أعمالهم،
ربما سيلجأون إلى أي شيء لإنقاذها،
بغض النظر عن مدى سوء فرصهم.
لا يوجد شيء أكثر رعبًا من حيوان محاصر.
أصابتني الصدمة كضربة في أحشائي. أوه لا. ماذا الآن؟ أعتقد أنني قد أبكي فعلًا.
“همم…”
حسنًا،
لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله على ما أظن.
كانت أخطاء لينيا الغبية هي التي أوقعتها في هذه الفوضى.
لقد اقترضت أكثر مما تستطيع سداده،
وتركت ديونها تتضخم بالفوائد،
ثم وقعت في عملية احتيال واضحة بشكل مثير للسخرية.
لقد جنت على نفسها.
ربما من الأفضل لها أن تذهب إلى منزل بورياس وتعتبر الأمر بمثابة عقوبة سجن.
على الأقل،
لم يبدُ أن أيًا من خادمات أشباه البشر اللواتي رأيتهن خلال فترة “ساوروس” كن يعانين.
لن يكون هناك عمل شاق أيضًا.
بالتأكيد،
ربما ستتعرض لبعض الأمور الجنسية،
لكن على الأقل كان أسياد المنزل وسيمين،
مثل فيليب وإيريس.
ربما حتى سيدللونها،
نظرًا لميلهم لأشباه البشر.
إذا طلبت منهم معاملتها جيدًا،
فمن المحتمل أن ينجح ذلك.
“نعم. سـ-سيكون ذلك… مساعدة كبيرة”.
أجل،
يبدو هذا جيدًا.
لنفعل ذلك.
كانت إيريس قد قتلت بالفعل بعض رجال تجار العبيد. ربما كانوا يعرفون بالفعل كيف تبدو وقد يعودون للانتقام. كان علينا فعل شيء لإيقاف ذلك. هل نعيد لينيا ونحاول تهدئة الأمور؟ أم نجعل من هؤلاء التجار أعداء لنا وندمرهم بالكامل؟ إذا اخترنا هذا الطريق وقاموا بطريقة ما باختطاف نورن، فسأكون مستاءً للغاية.
قلت: “حسنًا،
لقد فهمت”.
“مـ-ماذا؟! كل الأكياس الثلاثة؟!” “ألا يكفيك هذا؟ هل أضيف كيسًا آخر؟ أم تفضل قطعة سحرية بدلًا من ذلك؟” مددت يدي لأمسك كيسًا صغيرًا آخر. سأعطيك مجوهرات بقيمة ألفي عملة ذهبية إن كان هذا ما يتطلبه الأمر. سأريك كم من المال جنيت هذا العام، إن كان هذا ما تريده.
“هل فهمت حقًا؟”
“أجل.
سأقوم فورًا بـ…” كنت أود أن أقول “سأحضر لكِ لينيا”،
لكنني ابتلعت كلماتي في اللحظة التي التفتُّ فيها.
التقت عيناي بعيني شخص آخر عند أعلى الدرج.
كانت لوسي،
ابنتي الحبيبة،
تطل من خلف الدرابزين في الأعلى،
وتراقبنا بقلق من الظلال.
بصراحة، إذا كان لديهم المال الفائض ليهدروه على شراء العبيد، فكان ينبغي عليهم استخدامه لتمويل جهود إعادة الإعمار في منطقة فيتوا.
بعد صمت طويل جدًا،
زفرت أخيرًا وقلت: “آنسة ليليا؟”
“نعم،
كيف يمكنني مساعدتك يا سيدي؟”
هل كان من الصواب أن أرضخ لترهيبهم،
وأحني رأسي وأسلمهم لينيا بطاعة؟
كانت صغيرتي تراقب،
والقلق باديًا بوضوح على وجهها.
بصفتي والدها،
هل يمكنني حقًا تسليم تلك القطة المذعورة المرتجفة التي لجأت إلينا طلبًا للحماية؟
لا.
بالطبع لا.
قلت: “اذهبي إلى غرفتي وأحضري كل المال من خزنتي”.
“آنسة ليليا؟” “لقد كان عملًا رائعًا”.
“كما تأمر يا سيدي”.
“آنسة ليليا؟” “لقد كان عملًا رائعًا”.
كانت ليليا سريعة.
بخطوات متسارعة،
اختفت في أعماق المنزل،
وعادت بعد لحظات وهي تحمل حقيبة ضخمة.
شعرت بالسوء لأنني جعلتها تحمل شيئًا ثقيلًا كهذا.
“أوه، حقًا يا لوسي، ” تذمرت “سيلفي” وهي تضع يديها على وركيها وتتنهد.
فتحت الحقيبة.
كانت محتوياتها مقسمة إلى العديد من الأكياس الصغيرة المكدسة.
التقطت أحدها وقذفته نحو كينشو.
“سعيد بعودتي يا سيلفي. أنا منهك.” “تأكد من الراحة بعد ذلك إذًا.” خلعت “سيلفي” ردائي بمساعدة، ونفضت الغبار عنه قبل تعليقه. كنت قد خلعت بالفعل الدرع السحري الذي كنت أرتديه تحته وتركته في المكتب.
“ما هذا؟” حدق فيه بحذر،
وألقى نظرة خاطفة إلى الداخل.
“آه!” شحب وجهه.
يمكنك القول إنها كانت دافعي الوحيد للبقاء على قيد الحياة في كل مهمة.
أوضحت قائلًا: “أحجار سحرية.
إذا أخذت ذلك الكيس إلى المكان المناسب،
يمكنك الحصول على خمسمئة عملة ذهبية من عملة أسورا مقابل محتوياته”.
وبغض النظر عن مشاعري الشخصية، فقد تمكنت من إنقاذ لينيا، وستعيش معنا من الآن فصاعدًا… كعبدة.
“هاه؟ ماذا؟”
“وهذا كيس آخر،
خذه”.
رميت إليه كيسًا ثانيًا،
فسارع ليلتقطه.
“أظن أن فتاة ديدولديا ليست الوحيدة التي بحوزتكم.
هل لديكم أميرة أدولدية معكم أيضًا؟ فهاتان الاثنتان لا تفترقان أبدًا،
على أي حال”.
“آنسة ليليا؟” “لقد كان عملًا رائعًا”.
أكد لي قائلًا: “هاه؟ أوه،
لا،
لا،
ليس لدينا سوى عبدة واحدة من ذلك النوع”.
تابع الرجل الصغير: “حسنًا، لا داعي للخوض في ذلك. كل هذا جزء من العمل. يفقد الناس حياتهم كل يوم بسبب العنف في هذا المجال. لا يمكنني لومك على ذلك. خاصة وأنك تابع لإله التنين، ثاني أقوى القوى العظمى السبع، ومعارف مقرب من ملك مملكة أسورا القادم.” “أقدر تفهمك.” إذًا فهو يرتعد خوفًا من أورستيد وأرييل معًا. العلاقات تعني كل شيء حقًا بغض النظر عن العالم الذي تعيش فيه. شكرًا لك، أيها الرئيس التنفيذي أورستيد ورئيسة القسم أرييل! بفضل نفوذهما، بدت هذه المفاوضات واعدة جدًا. ومع ذلك، لم أكن أعلن كثيرًا عن علاقة عملي مع أورستيد. أظن أن تلك الشائعات انتشرت من مكان ما.
“الكذب لن ينفعك بشيء”.
رميت إليه كيسًا آخر،
فالتقطه،
لكن الارتباك على وجهه ازداد وضوحًا.
“فقط لكي تعلم،
إذا اضطررت لحرق متجرك بالكامل حتى الأرض لأعثر عليها،
فلن أتكلف عناء عرض المال عليك لاحقًا”.
لسوء الحظ، لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد الذي لاحظته. أول ما جذب انتباهي كان ثدياها. كانا ضخمين بحجم ثديي إيريس تقريبًا. على الرغم من أن الملابس التي كانت ترتديها كانت ممزقة، إلا أنها كانت تغطي ثدييها ومنطقتها الحساسة على الأقل. تلك الفخذان العضليتان المكتنزتان لم تكونا مغطاتين بالفراء بل بلحم مشمس، ناعم كجلد الكمثرى.
شحب وجه كينشو وقال: “أ-أنا صادق،
أقسم لك.
عبدتنا الوحيدة هي تلك الفتاة الديدولدية.
واحدة فقط!”
حسنًا،
كان الأمر يستحق السؤال،
لكن يبدو أن لينيا وبورسينا قد انفصلتا بالفعل.
فبينما حاولت الأولى تجربة حظها كتاجرة متجولة،
ربما عادت الثانية إلى ديارها لتصبح زعيمة لشعبها.
لذا لم يكن من الممكن أن يتم القبض عليهما معًا.
ربما كانت بورسينا بأمان في منزلها في الغابة العظيمة.
“لقد استغلوني تمامًا ثم جعلوني عبدة فوق ذلك، مياو”.
قلت: “إن كنت تقول ذلك،
فليكن.
في هذه الحالة،
احتفظ بذلك مقابل لينيا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استطعت فهم ما كانت تقصده “سيلفي”. هناك الكثير من الأمراض المختلفة في العالم، وكونك مختلفًا قليلًا هو أكثر من كافٍ ليكون ذريعة للأطفال الآخرين للتنمر عليك.
“مـ-ماذا؟! كل الأكياس الثلاثة؟!”
“ألا يكفيك هذا؟ هل أضيف كيسًا آخر؟ أم تفضل قطعة سحرية بدلًا من ذلك؟” مددت يدي لأمسك كيسًا صغيرًا آخر.
سأعطيك مجوهرات بقيمة ألفي عملة ذهبية إن كان هذا ما يتطلبه الأمر.
سأريك كم من المال جنيت هذا العام،
إن كان هذا ما تريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أية حال، قالوا إنها ستكون أكثر قيمة هكذا، هاه؟ يبدو أن هذا العالم يقدر العذرية أيضًا. أعني، حتى أن هناك وحيد قرن في الغابة العظيمة مهووس تمامًا بـ “طهارة” الفتيات. وقفت على قدمي. كان أنفي يؤلمني من اللكمة، وعندما ضغطت بأصابعي على منخري، خرجت ملطخة بالدم. استخدمت سيلفي على عجل بعض سحر الشفاء الخاص بها عليّ.
“لـ-لا،
هـ-هذا أكثر من كافٍ!”
“لا داعي للخجل.
أنا كثيرًا ما أكون بعيدًا عن المنزل،
وأكره أن يحدث أي شيء لعائلتي بينما أنا لست موجودًا.
أنت تفهم ذلك،
أليس كذلك؟”
“نـ-نعم،
أفهم…”
كان عليّ أن أؤكد على هذه النقطة،
تحسبًا لأي شيء.
مفاوضات بالإكراه،
إن جاز التعبير.
لم أرَ مشكلة كبيرة في ذلك، شخصيًا. أعني انظري إليها، تبدو مغرورة للغاية. يمكنك معرفة ذلك من وجهها، ستكون شخصية مهمة يومًا ما. لا شك في ذلك.
“وأود أن نكون على علاقة طيبة في المستقبل.
خاصة إذا صادف أن أصبحت الفتاة الأدولدية التي ذكرتها عبدة أو ما شابه.
أو إذا حدث شيء كهذا لإحدى أخواتي بطريقة ما.
أنا فقط أحاول إقناعك بإظهار القليل من الاعتبار لي.
هل هذا مفهوم؟”
“نـ-نعم،
رسالتك واضحة تمامًا.
بالطبع سنظهر لك كل الاعتبار”.
“أجل، أستطيع سماعك!” أتساءل ماذا تفعل؟ ربما ترتب السماد؟ “مرحبًا بعودتك يا رودي، ” قالت “سيلفي” وهي تسرع خارجة من غرفة المعيشة. وتبعتها “لوسي” عن كثب، كبطة صغيرة.
“همم،
هل أضيف قطعة سحرية على أي حال؟ لدي قبعة بها جوهرة بالقرب من الحافة تتوهج ويمكنها العمل كمصباح يدوي”.
“آه!” لكي أعوض الدفء الذي فقدته للتو، لففت ذراعي حول “سيلفي”. حرصت على إلقاء نظرة جيدة على مؤخرتها بينما طبعت قبلة عليها.
ارتجف جسد كينشو بالكامل،
وارتسم الخوف على وجهه وهو يخفض رأسه.
“أ-أنا أفهم! سنبيعها لك! لقد عوضتنا أكثر مما نستحق.
ليس لدينا أي نية لاتخاذك عدوًا.
لذا أرجوك،
لا مزيد من التهديدات!”
“يسعدني أننا توصلنا إلى اتفاق”.
“حقًا يا رودي…” يا إلهي، بدأت أشعر بالحرارة والارتباك. ربما يجب أن أحملها إلى غرفة النوم؟ لكن الأطفال لا يزالون مستيقظين الآن… “مستحيل. احتفظ بذلك لوقت لاحق، ” قالت “سيلفي”.
لقد فزت! انتصار اشتريته بالعملات المعدنية—أو بالأحجار الكريمة،
في هذه الحالة!
ومع أنني كنت مسرورًا،
لم أرد أي ضغينة بيننا.
أو مع عائلة بورياس أيضًا.
“سأكتب رسالة إلى عائلة بورياس من أجلك.
عد إلى هنا بعد بضعة أيام لاستلامها،
ويمكنك أن تحضر لي إيصالًا في ذلك الوقت”.
أصرت إيريس، وهي تبدو كقاطعة طريق أكثر منها سيدة: “لقد أنقذتها، لذا فهي ملكي! سنحتفظ بها!” قالت لينيا من حضن إيريس، حيث كانت الأخيرة تعبث بأذنيها: “ص-صحيح. أنا قطة السيدة إيريس الآن، مياو”. كان جسدها بالكامل يرتجف خوفًا طوال الوقت. بين الوحوش، كانت القاعدة غير المكتوبة هي الخضوع لمن هو الأقوى.
“نعم.
سـ-سيكون ذلك…
مساعدة كبيرة”.
قلت مجددًا: “حسنًا، على أية حال، هذا أمر مزعج”.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه،
انطلق كينشو مسرعًا،
ساحبًا معه حارسيه مفتولي العضلات.
“لو كانت هذه عبدة عادية، لكنا سعداء بتقديمها لك، دون أي شروط، ودعوتك لزيارة مؤسستنا مرة أخرى في المستقبل. هيهي، لكن للأسف، لا يمكننا التخلي عن هذه بسهولة. لديها مشترٍ بالفعل، كما ترى.” خمنت: “وهل سيكون ذلك المشتري هو السيد ب. ج. ؟” “نعم! نعم، بالضبط. سيد روديوس، أنا معجب بمدى سهولة تخمينك للأمر بشكل صحيح.” بمعنى آخر، كان من المفترض أن تذهب لينيا إلى عائلة إيريس.
“أوه”.
ارتجف جسد كينشو بالكامل، وارتسم الخوف على وجهه وهو يخفض رأسه. “أ-أنا أفهم! سنبيعها لك! لقد عوضتنا أكثر مما نستحق. ليس لدينا أي نية لاتخاذك عدوًا. لذا أرجوك، لا مزيد من التهديدات!” “يسعدني أننا توصلنا إلى اتفاق”.
آه،
يا إلهي…
لقد تحمست أكثر من اللازم وأنفقت مبلغًا سخيفًا من المال.
أحجار سحرية بقيمة ألف وخمسمئة عملة؟ لم أستطع إلا أن أتخيل أن سبب صمت ليليا حتى الآن هو أنها كانت تشعر بالاستياء.
لماذا طرحت ذلك السؤال في المقام الأول؟ لقد خطر ببالي للتو وأردت التأكد. لم أفكر في أن السؤال لن يؤدي إلا إلى جعلها تستعيد الصدمة إذا كانت قد تعرضت للاعتداء. كان عليّ أن أكون أكثر مراعاة.
“سيدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لكِ”.
“آنسة ليليا؟”
“لقد كان عملًا رائعًا”.
قلت: “إن كنت تقول ذلك، فليكن. في هذه الحالة، احتفظ بذلك مقابل لينيا”.
“شكرًا لكِ”.
“مهلًا، يا لوسي!” وبختها “سيلفي”.
ابتسمت قليلًا وانحنت.
إذًا كانت مستعدة للتغاضي عن إسرافي،
لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت عائشة ستفعل ذلك.
ربما يجب أن أحاول إقناع أورستيد بأنها كانت نفقات عمل ضرورية وأنني بحاجة إلى تعويض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت أمام المرآة الكبيرة بالقرب من المدخل، وكان ما يحدق بي رجل عادي يمكنك العثور عليه في أي مكان في العالم. باستثناء اليوم، فقد كنت أبدو منهكًا تمامًا، مثل موظف دائم الإرهاق.
على أي حال،
تم تسوية ذلك الأمر.
هل رأيتِ ذلك للتو يا لوسي الصغيرة؟
والدك قادر تمامًا على أن يكون حازمًا مع الناس عندما يحتاج إلى ذلك! لذا إذا وجدتِ نفسكِ يومًا في مأزق،
فسأتدخل لإنقاذك كما فعلت من أجل لينيا.
لا داعي للقلق على الإطلاق.
فقط طيري مباشرة إلى ذراعي والدك!
“إيه؟”
عندما التفتُّ،
لم يكن هناك أحد.
كانت لوسي قد اختفت من مكانها عند أعلى الدرج.
انهار جسدي بالكامل من خيبة الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت: “لا أرى مشكلة في أن تحتفظ بها”.
وبغض النظر عن مشاعري الشخصية،
فقد تمكنت من إنقاذ لينيا،
وستعيش معنا من الآن فصاعدًا…
كعبدة.
“ما الذي يحدث؟” التفتت “عائشة” نحوي بسرعة. “أوه، أيها الأخ الأكبر. يجب أن تسمع هذا! يبدو أن الآنسة إيريس أحضرت قطة إلى المنزل، وكانت مصدر إزعاج بموائها طوال الصباح.” “قطة؟” قطة، همم؟ ليس مفاجئًا، لأن “إيريس” تحب الحيوانات. لم أكن أهتم بها كثيرًا لأنها لم تبدُ أبدًا وكأنها تحبني. لكن “ليو” كان قصة مختلفة، لذا أعتقد أنه يمكنك تسميتي محبًا للكلاب. أي شخص يتلقى مثل هذا المودة لا يسعه إلا أن يرغب في ردها.
—-
فصل اخر تم ترجمته على يد ناروتو
ان شاء الله يعحبكم
“حسنًا، ” قلت. “سأذهب للاطمئنان عليها إذًا.” “أجل.” ربتُّ على رأس “لارا” وغادرت غرفة المعيشة. لاحظت “لوسي” وهي تختلس النظر إليّ من خلال شق في الباب، ولكن في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، تراجعت وصعدت الدرج بخطوات متعثرة. أراد جزء مني ملاحقتها، لكنني أجبرت ساقي على حملي إلى القبو بدلًا من ذلك.
أصابني الذعر وطاردت الفتاة بأسرع ما يمكن، لكن “فام” كانت على حافة الموت بحلول الوقت الذي وصلت فيه.
“مـ-ماذا؟! كل الأكياس الثلاثة؟!” “ألا يكفيك هذا؟ هل أضيف كيسًا آخر؟ أم تفضل قطعة سحرية بدلًا من ذلك؟” مددت يدي لأمسك كيسًا صغيرًا آخر. سأعطيك مجوهرات بقيمة ألفي عملة ذهبية إن كان هذا ما يتطلبه الأمر. سأريك كم من المال جنيت هذا العام، إن كان هذا ما تريده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات