1061
«هيا، أنت بطل اليوم. لن أحتفظ بك لنفسي.» ضحك الدوق سيتو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعمال أخرى لنفس المترجم:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابت سيتو وان اير بصوت بارد: «إنه أفضل من أحفاد العائلات النبيلة العادية».
الفصل 1061: بداية الوليمة، وصول الضيف! (1)
حضر عدد كبير من الناس. ولحسن الحظ، أخذ (وَانغ تِنغ) ذلك في الاعتبار ورتب المقاعد بما يتناسب مع كل عائلة. كان لكل عائلة مقاعد كافية، وكان ذلك كافياً لاستيعاب الشباب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رقصت سيمفونية من الأضواء في سماء الليل.
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
مقر إقامة البارون.
إمبراطور الخيمياء
كان الباب مفتوحاً على مصراعيه، وقد استقبل الموظفون الضيوف بحفاوة بالغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الدوق سيتو وابتسم. «كيف حالك؟ وان إير.»
هبطت سيارات طائرة تعمل بنُقُوش السَطْوَة من سماء الليل واحدة تلو الأخرى، وركنت في المساحة المفتوحة خارج المسكن.
لو طُلب منهم تنظيم وليمة في مثل هذه الفترة القصيرة، لما استطاعوا فعل ذلك بهذه البراعة. كان من الصعب تصديق أنه من كوكب متخلف. بل كان أكثر فخامة منهم.
واحداً تلو الآخر، نزل النبلاء ذوو الملابس الأنيقة من السيارات وتوجهوا نحو مقر إقامة البارون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحداً تلو الآخر، نزل النبلاء ذوو الملابس الأنيقة من السيارات وتوجهوا نحو مقر إقامة البارون.
قادت آني مجموعة من الخادمات ووقفن بجانب الباب يرحبن بالضيوف من مختلف الطبقات الاجتماعية. كنّ أشبه بمنظر طبيعي خلاب أبهر عيون الناظرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الخادمات اللواتي اشتراهن (وَانغ تِنغ) جميعهن جميلات للغاية، يتمتعن بمظهر حسن وطباع رائعة. كما كنّ من أعراق مختلفة، ولكل منهن سماتها الخاصة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما بالنسبة للرجال، فقد كان الأمر مجرد وليمة بصرية.
كانت أعمال {البارون وَانغ تِنغ} تُتداول كالأساطير في الشوارع.
كان هؤلاء النبلاء مثل معظم الناس. عندما رأوا هذا المنظر الجميل، لم يستطيعوا أن يصرفوا أنظارهم عنه.
كانت الخادمات اللواتي اشتراهن (وَانغ تِنغ) جميعهن جميلات للغاية، يتمتعن بمظهر حسن وطباع رائعة. كما كنّ من أعراق مختلفة، ولكل منهن سماتها الخاصة.
ومع ذلك، كان عليهم الحفاظ على وقارهم، ولم يطيلوا النظر إليهم. صرفوا أنظارهم بعد إلقاء نظرات خاطفة، خوفاً من السخرية.
كان التصميم بأكمله رائعاً. كانت الأرْضية مفروشة بسجاد ذهبي ومحاطة بالزهور. وتدلت الأضواء عالياً، وكانت الخادمات الجميلات يمشين بين الحشود، مضيفات ألواناً زاهية إلى الاحتفالات.
«لقد وصل الفيكونت تشين!»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«وصلت عائلة وانغ!»
أجابت سيتو وان اير بصوت بارد: «إنه أفضل من أحفاد العائلات النبيلة العادية».
«لقد وصل البارون لي!»
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
✦✦✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يجلس الضيوف، كان هناك غناء ورقص.
في كل مرة يصل فيها ضيف، كان أحدهم يعلن عن مكانته كعلامة على الاحترام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هناك الكثير من الناس الذين سمعوا الأخبار وحضروا لمشاهدة الحدث. وعندما سمعوا الأسماء، شعروا بالرعب والذهول.
على الرغم من إعجابها بـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن نبرتها كانت ثابتة وباردة كالثلج.
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
«لقد وصل الدوق سيتو!»
بعد يوم من التحضير، بدا المنزل بأكمله فخماً ورائعاً. أُقيمت الوليمة في الفناء الخلفي، الذي كان واسعاً ويتمتع بمناظر خلابة.
قادت آني مجموعة من الخادمات ووقفن بجانب الباب يرحبن بالضيوف من مختلف الطبقات الاجتماعية. كنّ أشبه بمنظر طبيعي خلاب أبهر عيون الناظرين.
كان التصميم بأكمله رائعاً. كانت الأرْضية مفروشة بسجاد ذهبي ومحاطة بالزهور. وتدلت الأضواء عالياً، وكانت الخادمات الجميلات يمشين بين الحشود، مضيفات ألواناً زاهية إلى الاحتفالات.
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
قبل أن يجلس الضيوف، كان هناك غناء ورقص.
«وصلت عائلة وانغ!»
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
رقصت سيمفونية من الأضواء في سماء الليل.
عندما دخل النبلاء، لم يسعهم إلا أن يشعروا بأن (وَانغ تِنغ) كان شخصًا مراعيًا.
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
كانت الوليمة فخمة وباهظة، ولا شك أنها كلفت الكثير من الجهد والمال. وقد أقر النبلاء بأن (وَانغ تِنغ) كان أفضل منهم.
بعد يوم من التحضير، بدا المنزل بأكمله فخماً ورائعاً. أُقيمت الوليمة في الفناء الخلفي، الذي كان واسعاً ويتمتع بمناظر خلابة.
لو طُلب منهم تنظيم وليمة في مثل هذه الفترة القصيرة، لما استطاعوا فعل ذلك بهذه البراعة. كان من الصعب تصديق أنه من كوكب متخلف. بل كان أكثر فخامة منهم.
عندما دخل النبلاء، لم يسعهم إلا أن يشعروا بأن (وَانغ تِنغ) كان شخصًا مراعيًا.
عندما دخل النبلاء، قامت الخادمات بإرشادهم إلى مقاعدهم.
«الدوق سيتو، أرجو المعذرة.» لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى المغادرة.
«لقد وصل الدوق سيتو!»
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
وفجأة، حدثت ضجة. حتى النبلاء الذين كانوا يجلسون في الفناء الخلفي نهضوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادوا أن يعرفوا ما الذي يميز {البارون وَانغ تِنغ} لدرجة أن شيخهم كان يُعجب به كثيراً. هل كان له ثلاثة رؤوس؟ أم ستة أذرع؟
كان هذا دوقًا، وليس مجرد نبيل عادي. لقد كان أيضًا مـُغـامـِرًا قويًا وذا نفوذ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
قادت آني مجموعة من الخادمات ووقفن بجانب الباب يرحبن بالضيوف من مختلف الطبقات الاجتماعية. كنّ أشبه بمنظر طبيعي خلاب أبهر عيون الناظرين.
لم يتوقعوا حضوره شخصياً. كان {البارون وَانغ تِنغ} شخصية مرموقة حقاً.
كانت الوليمة فخمة وباهظة، ولا شك أنها كلفت الكثير من الجهد والمال. وقد أقر النبلاء بأن (وَانغ تِنغ) كان أفضل منهم.
كما حضر (وَانغ تِنغ) لتحيته وضم يديه بينما كان الدوق يقترب قائلاً: «يشرفني كثيراً حضورك الكريم، أيها الدوق سيتو!»
حضر عدد كبير من الناس. ولحسن الحظ، أخذ (وَانغ تِنغ) ذلك في الاعتبار ورتب المقاعد بما يتناسب مع كل عائلة. كان لكل عائلة مقاعد كافية، وكان ذلك كافياً لاستيعاب الشباب.
«هاهاها، أيها {البارون وَانغ تِنغ}، أنت مهذب للغاية. أنا هنا فقط لأشرب شيئًا.» ابتسم سيتو نان.
كان التصميم بأكمله رائعاً. كانت الأرْضية مفروشة بسجاد ذهبي ومحاطة بالزهور. وتدلت الأضواء عالياً، وكانت الخادمات الجميلات يمشين بين الحشود، مضيفات ألواناً زاهية إلى الاحتفالات.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً ومشيراً بيده: «إذا أراد الدوق سيتو مشروباً، فسأقدم لك أفضل أنواع النبيذ. تفضل بالدخول.»
أعرب (وَانغ تِنغ) عن أسفه وخرج للترحيب بالآخرين.
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
كان هؤلاء النبلاء مثل معظم الناس. عندما رأوا هذا المنظر الجميل، لم يستطيعوا أن يصرفوا أنظارهم عنه.
وخلفه، كانت هناك مجموعة من الشباب من مختلف الأعمار ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بعيون فضولية.
وفجأة، حدثت ضجة. حتى النبلاء الذين كانوا يجلسون في الفناء الخلفي نهضوا.
أرادوا أن يعرفوا ما الذي يميز {البارون وَانغ تِنغ} لدرجة أن شيخهم كان يُعجب به كثيراً. هل كان له ثلاثة رؤوس؟ أم ستة أذرع؟
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
كانت أعمال {البارون وَانغ تِنغ} تُتداول كالأساطير في الشوارع.
كان هؤلاء النبلاء مثل معظم الناس. عندما رأوا هذا المنظر الجميل، لم يستطيعوا أن يصرفوا أنظارهم عنه.
قيل إنه عندما كان يصعد الدرج، أضاءت ثلاثة آلاف رمز. لقد فاقت موهبته موهبة ذلك الأمير. هل كان ذلك صحيحاً؟
كان الموسِيقيِ الذي دعته آني خصيصاً يُقدّم عرضاً للجميع. وكان هناك راقصون يرقصون برشاقة على المسرح الأمامي. كان العرض جميلاً وساحراً.
حضر عدد كبير من الناس. ولحسن الحظ، أخذ (وَانغ تِنغ) ذلك في الاعتبار ورتب المقاعد بما يتناسب مع كل عائلة. كان لكل عائلة مقاعد كافية، وكان ذلك كافياً لاستيعاب الشباب.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«لقد وصل إيرل وانغ!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد وصل الدوق ستيوارت!»
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
وكما حدث عندما رتب (وَانغ تِنغ) المقاعد لمجموعة الدوق سيتو، صدر إعلان آخر من خارج الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان عليهم الحفاظ على وقارهم، ولم يطيلوا النظر إليهم. صرفوا أنظارهم بعد إلقاء نظرات خاطفة، خوفاً من السخرية.
«الدوق سيتو، أرجو المعذرة.» لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى المغادرة.
«لقد وصل البارون لي!»
«هيا، أنت بطل اليوم. لن أحتفظ بك لنفسي.» ضحك الدوق سيتو.
لم يكن الضيوف عاديين. كانوا إما من النبلاء أو من أفراد العائلات المرموقة. لم يتوقعوا أن يأتوا لتهنئة البارون الجديد.
أعرب (وَانغ تِنغ) عن أسفه وخرج للترحيب بالآخرين.
«لقد وصل البارون لي!»
استدار الدوق سيتو وابتسم. «كيف حالك؟ وان إير.»
1061
خلفه، حركت فتاة ترتدي حجاباً وفستاناً أخضر عينيها.
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
أجابت سيتو وان اير بصوت بارد: «إنه أفضل من أحفاد العائلات النبيلة العادية».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من إعجابها بـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن نبرتها كانت ثابتة وباردة كالثلج.
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
«لا تستهيني به. إنه ليس بالأمر البسيط!» قال سيتو نان بنبرة ذات مغزى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان عليهم الحفاظ على وقارهم، ولم يطيلوا النظر إليهم. صرفوا أنظارهم بعد إلقاء نظرات خاطفة، خوفاً من السخرية.
قالت سيتو وان اير: «سننتظر ونرى. لكنني أخشى أن يكون هذا الرجل زير نساء أيضاً.»
تبع الدوق سيتو (وَانغ تِنغ) وسار باتجاه الفناء الخلفي.
«أوه؟ لماذا تقولين ذلك؟» سأل سيتو نان في دهشة.
لو طُلب منهم تنظيم وليمة في مثل هذه الفترة القصيرة، لما استطاعوا فعل ذلك بهذه البراعة. كان من الصعب تصديق أنه من كوكب متخلف. بل كان أكثر فخامة منهم.
ألم تكن ابنته تركز على الأشياء الخاطئة؟
وكما حدث عندما رتب (وَانغ تِنغ) المقاعد لمجموعة الدوق سيتو، صدر إعلان آخر من خارج الباب.
«هناك خادمات جميلات في كل مكان. لقد انتقل إلى المسكن بالأمس فقط. من المحتمل أن هؤلاء الخادمات جواري تم شراؤهن مؤقتًا. بالنسبة لبارون، الخادمات من هذا المستوى لسن رخيصات، لكنه كان على استعداد لإنفاق كل هذا المال. كيف لا يكون زير نساء؟» أجابت سيتو وان اير بهدوء.
✦✦✦
«أها، كلامك منطقي.» أومأ سيتو نان برأسه لكنه دافع عن (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لكنه رجل. هذا أمر مفهوم.»
«لا تستهيني به. إنه ليس بالأمر البسيط!» قال سيتو نان بنبرة ذات مغزى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 1061: بداية الوليمة، وصول الضيف! (1)
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
ألم تكن ابنته تركز على الأشياء الخاطئة؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما بالنسبة للرجال، فقد كان الأمر مجرد وليمة بصرية.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
قادت آني مجموعة من الخادمات ووقفن بجانب الباب يرحبن بالضيوف من مختلف الطبقات الاجتماعية. كنّ أشبه بمنظر طبيعي خلاب أبهر عيون الناظرين.
إمبراطور الخيمياء
كان الباب مفتوحاً على مصراعيه، وقد استقبل الموظفون الضيوف بحفاوة بالغة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
«هاهاها، أيها {البارون وَانغ تِنغ}، أنت مهذب للغاية. أنا هنا فقط لأشرب شيئًا.» ابتسم سيتو نان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة يصل فيها ضيف، كان أحدهم يعلن عن مكانته كعلامة على الاحترام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات