اليوم الأول من الدورة الـ 1002
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
“لم أُدمـره. فـقـط دفـنـتـُه. هـل سـيـكـفـي هـذا؟”
كـيـكـيـكـيـكـيـك!
ذلك الكيـان هو…
صوت كـأن شيئاً يـتم تـحريـكه قـسراً.
الـجسد الذي تـم تـدمـيـره بـالكامل من قـبل لورد السيف والرمح السماوي في حياتـي الماضـية قد تـبعـني عبر الـتـراجـع.
أستـعيـد وعيي بـصعوبة وسط ذلك الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـبعد كل شيء، رؤية الـخالدين الحاكميـن أثناء الـتـراجـع يمكن أن تـقودني لـلـجنون.
‘هذا هو…’
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
نعم.
‘هذا هو…’
بـعد مـوتي في نـطاق شجرة الحمل السماوي مـباشرة.
رغـم وجود أشـياء كـثـيرة أحتاج لـلـتـفكير فـيـها، لا أستـطـيع تـركـيـز عـقـلـي داخل نـطاق الـطهارة.
بدأ العالم في الدوران.
الـفراغ البـيـن-بعدي.
‘أرى ذلك…’
تـبدأ حياة جديدة.
أطلقتُ تـنهـيـدة خـافـتة بـيـنما أنظر حـولـي، مـُـختـبـراً الـتـراجـع لـلـمرة الـأولـى مـنذ ارتـقائي لـخالد حقيقي.
بـيـنما نـُـسـافـر، أتـأمـل في تـعـالـيـم مـُـعـلـمـي في حـيـاتي الـسابـقة—
كل شيء يـبدو وكـأنه يـنـعـكس.
لكن هذا كل ما في الـأمر.
سرعان ما يـتحول هذا العالم المـنـعـكس إلـى شـكـل نـهر.
‘الآن وقد وصلتُ لـنـطاق الخالد الحقيقي… يمكنـني رؤية أكثر بـكثـير من ذي قبل.’
بـعد فـترة، أدخل ذلك الـنـهر من المـشاهد المـألوفـة وأبدأ في الـتـراجـع مـرة أخرى.
نـزلتُ وجـلـستُ عـند المـذبح الذي خـلـقـه هونغ فان، مـُـراقـبـاً نـفـسـي الـداخلـية.
‘أرى ذلك…’
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
أدركتُ فـجأة أحـد مـبادئ الـتـراجـع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنـني الشعور بـأن كـلًا مـنـهم يـعطـيـني قـدراً بـسيطاً من الـاهتـمام.
في الـبداية، يـبدو الـأمر وكـأن العالم يـنـعـكس فـقط، ولكن بـعد ذلك أُقـذفُ إلـى عالم أسمـيـه نـهر الزمن.
“حـسـنـاً، إذا كانت تـلـك رغـبـة الـمـعلم، فـسـأُـظـهر بـعـض الـرحـمـة.”
‘هذا الـفضاء من الـتـراجـع يـشبه عالم الـخلود الحقيقي. لكنه ليس عالم الـخلود الحقيقي. ومع ذلك، فـهو بـالـتـأكيـد مـشابـه. هذا المكان هو…’
يـانغ جـي-هـوانغ.
إنه فـضاء يـتسامـى عن العالم الـأصلي نـفسـه.
بـالفعل.
يمكنـني الشعور بـأنه كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نـعم، هـذا كـافٍ. لـا حـاجة لـقـتـل كـائـنـات حـيـة بـريـئة.”
بـفضل ذلك، أدركتُ أن الـتـراجـع ليس مـجرد إعادة لـلـزمن لـلـخلف.
بـيـنما أـستـحضر اللحظات الـأخـيـرة من حياتـي الماضـية، تـدـفـقت الـدموع عـلى وجـهي. هونغ فان، المـُـرتـبك، نـاولـني مـنـديـلًا، ومـسـحـتُ دمـوعـي بـيـنما أتـحدث.
بل هو إحدى طرق [تـسامـي العالم].
بـدلاً من ذلك، أراقب [الـمقاعد العشرة] الطافـية تـحت السماء السوداء.
‘الـزمان والـمـكان… قوة تـتسامـى عن الـقدر والـتاريخ… لا، هذا الـتـراجـع هو بـمستوى الـتـلاعب بـالـقدر والـتاريخ… ما هو بـحق الـأرض…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مـن بـيـنـهم، الـتـقـطـت عـيـنـي أفـعـى فـضـيـة بـشكلٍ خـاص، مـُـثـيـرةً ذكـريـات غـيـونـغ-إي مـن حـياتـي الماضـيـة. لـسـبـبٍ مـا، يـُـشـعـرُ بـأنـه من الـخـطـإ مـجـرد تـركـها تـمـوت.
بـيـنما أتـأمل في قوة الـتـراجـع، أدركتُ بشكل باهت أي نوع من القوة يـُـمـنح لـلـمـنـهـيـن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنـني الشعور بـأن كـلًا مـنـهم يـعطـيـني قـدراً بـسيطاً من الـاهتـمام.
‘هل كل الـسـلـطات المـمـنوحة لـلـمـنـهـيـن هي قـوى إما تـتلاعب بـالـقدر والـتاريخ أو تـتسامـى عـنـهما…؟’
هذا ما هي علـيه.
ربما يـنـتـمي هذا الـتـراجـع إلـى تـلك الـفـئة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم.
وتـوصلتُ لـإدراك حـقيقة أخرى.
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
‘الـموت… الموت هو ما يستـخرج قوة الـتـراجـع لـأقصى حـدها.’
بـيـنما أـستـحضر اللحظات الـأخـيـرة من حياتـي الماضـية، تـدـفـقت الـدموع عـلى وجـهي. هونغ فان، المـُـرتـبك، نـاولـني مـنـديـلًا، ومـسـحـتُ دمـوعـي بـيـنما أتـحدث.
هذا صـحيح.
لكن هذا كل ما في الـأمر.
في الحـقيقة، لا يـبدو أن سـلطتـي الحقيقية هي شـيء مـثل [الـتـراجـع بـالـموت].
تـقـطـيـر—
بل إن الـسبب في أنـني لا أستـطيع مـمارسة سـلطة التحكم في الـتـراجـع أو الزمن كما أشاء هو لـأنـني لم أدرك قـدري الخاص بـعد.
وو-أوونـغ!
لـأنـني لم أدرك قـدري، فـأنـا مـُـضـطر لـتـحمل خـطر الموت لـتـفعيل سـلطة تـحدي الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جـزء من روحـي مـفـقود، وفي مكانه… لـقـب خالد.’
‘الآن وقد وصلتُ لـنـطاق الخالد الحقيقي… يمكنـني رؤية أكثر بـكثـير من ذي قبل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مـن بـيـنـهم، الـتـقـطـت عـيـنـي أفـعـى فـضـيـة بـشكلٍ خـاص، مـُـثـيـرةً ذكـريـات غـيـونـغ-إي مـن حـياتـي الماضـيـة. لـسـبـبٍ مـا، يـُـشـعـرُ بـأنـه من الـخـطـإ مـجـرد تـركـها تـمـوت.
هـويـيـيـي!
بداخـلـي، شـيء مـألوف لـلـغاية يـُـضـيـئـني، وشـيء [كان يـجب أن يـكون] بداخـلـي قد [اختفى].
أنظر لـلـسماء بـيـنما أذهب ضد نـهر التاريخ.
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
في الماضي، كان عليَّ أن أكون حـذراً للغاية ألـا أنظر لـتـلك السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي يـحدد تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع…؟’
فـبعد كل شيء، رؤية الـخالدين الحاكميـن أثناء الـتـراجـع يمكن أن تـقودني لـلـجنون.
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
لكن الآن، لم يـعد ذلك مـشكلة.
الفصل 571: اليوم الأول من الدورة الـ 1002
بـدلاً من ذلك، أراقب [الـمقاعد العشرة] الطافـية تـحت السماء السوداء.
الـجسد الذي تـم تـدمـيـره بـالكامل من قـبل لورد السيف والرمح السماوي في حياتـي الماضـية قد تـبعـني عبر الـتـراجـع.
حتى الآن، حـددتُ شـعارات اثـنـيـن من بـيـن المـقاعد العشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
[الـجبل الذي يـنـفث الظلام].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتـوصلتُ لـإدراك حـقيقة أخرى.
[الـعـجـلـة الـبـيـضاء].
‘كـيـف تـُـؤدي شـيـئـاً مـثـل إعـادة الـكـتـابـة بـدلاً مـن مـجـرد الـتـنـقـيـح!؟’
بـعبارة أخرى، طاغوت الجبل العظيم الـأعلى والموقر السماوي لـلعالم السفلي.
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
‘هل أحاول تـحديـد المـقاعد الأخرى أيضاً؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموقر السماوي الـجـنوبي، الـإمبراطور العظيم لـلحياة الـأبـديـة القصوى الحقيقية، تـشـيـون وون.
أثناء الـتـراجـع، أفـحص المـقاعد ونـجحتُ في قـراءة ثـلاثة أخرى تـقع في الـمركز.
نعم، إنه لورد السيف والرمح السماوي الذي كـشف عن اسـمـه الحقيقي في حياتـي الماضـية.
[الـبـذرة الـشفافة].
‘الـوقت المـستـغـرق لـارتـقاء الخالد الحقيقي… أسرع من ذي قبل!؟’
[الـنجوم الـستة المـتـرابـطة].
وإمكانات ذلك الـجسد قد انـدمـجت الـآن مع جـسدي الحالي في هذه الحياة.
[الـغايات العـظـمى الـثـلاث المـُـسـودة].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
هذا ما هي علـيه.
لكن الآن، لم يـعد ذلك مـشكلة.
بـإدراك تـلك المـقاعد، عـرفتُ من هم أصـحابـها، جـنـبـاً إلـى جـنب مع أسمـائـهم.
كانت تـلك تـعالـيـم الطاووس الزجاجي.
الموقر السماوي الـشرقي، عـاهل الـأزهار، غـوان مـيـونـغ.
المـقاعد العشرة المـوجودة هناك.
الموقر السماوي الـجـنوبي، الـإمبراطور العظيم لـلحياة الـأبـديـة القصوى الحقيقية، تـشـيـون وون.
‘شيء واحد مـؤكد.’
الموقر السماوي الـشـمالـي، الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي، هـيـون مـو.
بـعد انـهاء كـلـامـه، اخـتـفى لورد السيف والرمح السماوي من أمام عيـنـي تـماماً كما في الـسابـق، مـُـشـيـراً إلـى أنـه سـيـذهب إلـى مكان ما قـد أزوره.
‘هذه هي أسماء الموقرين السماويـيـن… إذن الطواغيت العلـيـا الأخرى والعالم السفلي هم…؟’
بـالـضبط بـيـنما كـنتُ على وشـك النظر لـلـمقاعد الأخرى—
‘كـيـف تـُـؤدي شـيـئـاً مـثـل إعـادة الـكـتـابـة بـدلاً مـن مـجـرد الـتـنـقـيـح!؟’
بـااااات!
كـورورورونـغ!
‘تـباً…’
هـويـيـيـي!
لـلـأسف، يـنـتـهي وقت الـتـراجـع هنا.
بـإدراك تـلك المـقاعد، عـرفتُ من هم أصـحابـها، جـنـبـاً إلـى جـنب مع أسمـائـهم.
أغـلـقتُ عيـنيَّ، مـُـدركـاً أنـني على وشـك الـوصول لـلواقع مـرة أخرى.
‘هاها…’
تـبدأ حياة جديدة.
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
اللحظة الـأولى من حياتـي الثانية بعد الـألف موجودة هناك.
بـمجرد الـنزول بـالكامل، راقـبتُ مـواقع الـنجوم وتـدفق قوة الـجذب، مـُـدركـاً شـيـئـاً مـا.
‘أرى ذلك… هذا المكان هو…’
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
إنـها اللحظة نـفسـها بـعد استخدامـي لـلـهروب السماوي من الـفراغ البـيـن-بعدي إلـى نـطاق الـطهارة مـباشرة، مـُـعـلـنـاً نـيـتـي في الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي أمام لورد شمس السماء العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرى ذلك… هذا المكان هو…’
‘تـباً… أحتاج لـلـتـركـيـز…’
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
ربما بـسبب أنـني تـراجـعتُ إلـى ما بـعد طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـباشرة.
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
رغـم وجود أشـياء كـثـيرة أحتاج لـلـتـفكير فـيـها، لا أستـطـيع تـركـيـز عـقـلـي داخل نـطاق الـطهارة.
نعم، إنه لورد السيف والرمح السماوي الذي كـشف عن اسـمـه الحقيقي في حياتـي الماضـية.
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي، أدركتُ أن وعـيـي يـتـلاشى وفـهـمـتُ الـسبب.
مـا هـي [الـعـجـلـة] الـخـاصـة بـي بـالـضـبـط؟
— تـكرار التاريخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطاغوت الـعـمـلـاق لـلـنور الذي يرتدي قـناعـاً أبـيـض فـضـيـاً يـُـشـع نـوراً أبـيـض فـضـيـاً أمـامـي.
‘تـباً…’
في هـذه الـحـياة، يـجب أن أتـحـقـق مـن كـيـف تـجري أمـور عـرق تـنـيـن الـشـمـع.
التاريخ المـتـكرر يـصـبح فـنـاً خالداً في حـد ذاتـه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطاووس الزجاجي، التي ألـقـت بـنـفسـها لـإنـقاذي في اللحظة الـأخـيـرة.
كانت تـلك تـعالـيـم الطاووس الزجاجي.
في هـذه الـحـياة، يـجب أن أتـحـقـق مـن كـيـف تـجري أمـور عـرق تـنـيـن الـشـمـع.
‘كـك… أوررررغ…’
بداخـلـي، شـيء مـألوف لـلـغاية يـُـضـيـئـني، وشـيء [كان يـجب أن يـكون] بداخـلـي قد [اختفى].
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي في حياتـي الـسابـقة، إلا أن طـقـوس ارتـقائي لـلخالد الحقيقي استـغـرقت ثـلاثة آلاف عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء يـبدو وكـأنه يـنـعـكس.
لـأن ذلك التاريخ قد تـم ‘تـثـبـيـتـه’، فلا يـمكن لـيـه بـقوة عـاديـة.
رغـم أن التاريخ يـكرر نـفسـه، إلا أنه من خلال الـتـراجـع، يمكن إجـراء تـغيـيـرات صـغـيـرة قـلـيـلًا بـقـلـيـل حتى داخل تـلك الـتـكرارات الـبارعـة.
‘لا… يـجب أن… أستـعيـد… وعـيي… بـشكل أسرع…’
بداخـلـي، شـيء مـألوف لـلـغاية يـُـضـيـئـني، وشـيء [كان يـجب أن يـكون] بداخـلـي قد [اختفى].
وهـكذا، نـمـتُ مـرة أخرى داخل نـطاق الـطهارة.
بـذلـك الـعـزم، أُـحـلـقُ في الـسـماء جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع هـونغ فـان.
انـتـهى بي المطاف بـالاضطرار لـلـخضوع لـطـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـرة أخرى.
لا أحد مـنـهم يـوليـني اهتـمامـاً.
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
بـالـضبط بـيـنما كـنتُ على وشـك النظر لـلـمقاعد الأخرى—
في الوقت نـفسـه، فـتـحتُ عيـنيَّ بـسرعة، مـستـعـيـداً وعـيـي مـباشرة في مـستوى الخلود الحقيقي.
رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي في حياتـي الـسابـقة، إلا أن طـقـوس ارتـقائي لـلخالد الحقيقي استـغـرقت ثـلاثة آلاف عام.
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
بل إن الـسبب في أنـني لا أستـطيع مـمارسة سـلطة التحكم في الـتـراجـع أو الزمن كما أشاء هو لـأنـني لم أدرك قـدري الخاص بـعد.
في النهاية، تـم تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، نـظر لورد السيف والرمح السماوي حـولـه، ثم اخـتـفى بـيـنما يـتحدث بـكلمات مـشابـهة لـتـلك التي من حياتـي الماضـية.
‘ما الذي يـحدد تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع…؟’
في هـذه الـحـياة، يـجب أن أتـحـقـق مـن كـيـف تـجري أمـور عـرق تـنـيـن الـشـمـع.
إنه بـوضوح شـيء يـتـعدى استـيعابـي.
يـبدو أنـني سـأضـطر لـتـوديـعـهم مـن خـلال تـجـلـي الـأـحـلـام.
‘شيء واحد مـؤكد.’
‘ماذا… قد يكون هـذا؟’
الـفراغ البـيـن-بعدي.
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
بـعد فـترة، أدخل ذلك الـنـهر من المـشاهد المـألوفـة وأبدأ في الـتـراجـع مـرة أخرى.
الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي هـيـون مـو!
في الوقت نـفسـه، فـتـحتُ عيـنيَّ بـسرعة، مـستـعـيـداً وعـيـي مـباشرة في مـستوى الخلود الحقيقي.
بـاستـحضار ضـحـكتـها الـجوفـاء، لا يـمكنـني التـخلص من فـكرة أن الموقر السماوي لـلـفـراغ مـرتـبط بـشكل ما بـالـتـراجـع.
عـنـد تـلـك الـكـلـمـات، ألـقـيـتُ نـظـرة لـلـأـسـفـل عـلـى الـمـذـبـح الـذي خـلـقـه هـونغ فـان.
‘عـاجـلـاً أم آجـلـاً، سـأضـطر حـتـمـاً لـلـتـصادم مـعها. والآن… هل أنـتـظر طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي كطاغوت الجبل العظيم الـأعلى؟’
“لم أُدمـره. فـقـط دفـنـتـُه. هـل سـيـكـفـي هـذا؟”
بـالـضبط بـيـنما أستـعد لـتـلـقي نـظرة طاغوت الجبل العظيم الـأعلى،
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سـأُـخـبـرهم أن يـُـخرجوا طـائـفـة الرعد الـسـماوي الـإلـهـي الـذهـبي مـن عـالـم الـرأس، وبـالنسبـة لـلـصلـات في الـعـوالـم الـوـسـطى الـأخـرى…’
شـعرتُ بـأن هناك خـطـبـاً ما.
بـالـضبط بـيـنما كـنتُ على وشـك النظر لـلـمقاعد الأخرى—
نـظرتُ لـلـسماء الـبعيـدة لـعالم الخلود الحقيقي.
‘هذه هي أسماء الموقرين السماويـيـن… إذن الطواغيت العلـيـا الأخرى والعالم السفلي هم…؟’
المـقاعد العشرة المـوجودة هناك.
‘عـاجـلـاً أم آجـلـاً، سـأضـطر حـتـمـاً لـلـتـصادم مـعها. والآن… هل أنـتـظر طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي كطاغوت الجبل العظيم الـأعلى؟’
لا أحد مـنـهم يـوليـني اهتـمامـاً.
سـأُـضـطر عـلـى الـأرجـح لـإرـسـال هونغ فان أو آخـريـن إلـى هـناك بـدلاً مـني.
لا، هذا ليس صـحيحـاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي، أدركتُ أن وعـيـي يـتـلاشى وفـهـمـتُ الـسبب.
يمكنـني الشعور بـأن كـلًا مـنـهم يـعطـيـني قـدراً بـسيطاً من الـاهتـمام.
في الحـقيقة، لا يـبدو أن سـلطتـي الحقيقية هي شـيء مـثل [الـتـراجـع بـالـموت].
إنهم فضولـيـون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهـو بـسبب أنـني اخـتـبـرتُ الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي مـرة أخرى؟
لكن هذا كل ما في الـأمر.
إنه فرق طـفـيـف، ولكنه أسرع رغـم ذلك.
‘ماذا… قد يكون هـذا؟’
‘هذا المكان… أرى ذلك.’
طاغوت الجبل العظيم الـأعلى لم يـفرض مـحـنـة علـيَّ، كما لم يـظهر طاغوت التسمـية الـأعلى لـسبب مـا.
بـذلـك الـعـزم، أُـحـلـقُ في الـسـماء جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع هـونغ فـان.
‘شيء ما… شيء ما غريب.’
كـيـكـيـكـيـكـيـك!
بـيـنما أشعر بـهذا الـحـس الـغريب من الـديـجا فو، أدركتُ أن ارتـقائي لـلخالد الحقيقي قد ‘اكتمل’ بـشكل ما بـالكامل.
هـويـيـيـي!
“همم؟ ما هـذا…؟ أرى ذلك. الـجسد من حياتـي الماضـية…”
في النهاية، تـم تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع.
الـجسد الذي تـم تـدمـيـره بـالكامل من قـبل لورد السيف والرمح السماوي في حياتـي الماضـية قد تـبعـني عبر الـتـراجـع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـبعد كل شيء، رؤية الـخالدين الحاكميـن أثناء الـتـراجـع يمكن أن تـقودني لـلـجنون.
وإمكانات ذلك الـجسد قد انـدمـجت الـآن مع جـسدي الحالي في هذه الحياة.
بـإدراك تـلك المـقاعد، عـرفتُ من هم أصـحابـها، جـنـبـاً إلـى جـنب مع أسمـائـهم.
‘هل أصـبـحت طـقـوس الارتـقاء غـيـر ضـروريـة لـأن الـجسد الخالد الذي أكمل ارتـقاء الخالد الحقيقي في حياتـي الـسابـقة قد انـدمـج مع الـجسد الخالد لـهذه الحياة؟ هذا… جـيـد. في الوقت الحالي، لـنـنـزل لـلـعالم الـأدنى ونـقـيـم المـوقف.’
‘ظـنـنـتُ يـوماً أن عالم الرأس هو الذي يـعمل كـمـعـيـار… لكنه لم يـكن كذلك. نـقـطـة الـتـراجـع تـثـبـت دائماً كـلـما مـررتُ عبر الـفراغ البـيـن-بعدي.’
وو-أوونـغ!
بـيـنما أشعر بـهذا الـحـس الـغريب من الـديـجا فو، أدركتُ أن ارتـقائي لـلخالد الحقيقي قد ‘اكتمل’ بـشكل ما بـالكامل.
نـزلتُ بـبطء لـلـمستوى الـأدنى بـاستخدام سيف اللا ديمومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل أصـبـحت طـقـوس الارتـقاء غـيـر ضـروريـة لـأن الـجسد الخالد الذي أكمل ارتـقاء الخالد الحقيقي في حياتـي الـسابـقة قد انـدمـج مع الـجسد الخالد لـهذه الحياة؟ هذا… جـيـد. في الوقت الحالي، لـنـنـزل لـلـعالم الـأدنى ونـقـيـم المـوقف.’
بـمجرد الـنزول بـالكامل، راقـبتُ مـواقع الـنجوم وتـدفق قوة الـجذب، مـُـدركـاً شـيـئـاً مـا.
‘عـاجـلـاً أم آجـلـاً، سـأضـطر حـتـمـاً لـلـتـصادم مـعها. والآن… هل أنـتـظر طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي كطاغوت الجبل العظيم الـأعلى؟’
‘انتـظر… هذا مـخـتـلـف!؟ إنه مـخـتـلف… ذ-ذاك…’
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
بـالفعل.
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
في حياتـي الماضـية، استـعـدتُ وعـيـي بـعد ثـلاثة آلاف عام من الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي.
بـعد انـهاء كـلـامـه، اخـتـفى لورد السيف والرمح السماوي من أمام عيـنـي تـماماً كما في الـسابـق، مـُـشـيـراً إلـى أنـه سـيـذهب إلـى مكان ما قـد أزوره.
لكن في هذه الحياة، تـراجـعتُ لـلـنـقـطة بـعد بـدء ارتـقائي لـلـخلود الحقيقي مـباشرة واستـيقظتُ بـعد حـوالـي ألفيـن وتـسع مائة وستـيـن عامـاً من إكمال ارتـقائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي يـحدد تـثـبـيـت نـقـطـة الـتـراجـع…؟’
‘الـوقت المـستـغـرق لـارتـقاء الخالد الحقيقي… أسرع من ذي قبل!؟’
الموقر السماوي الـشـمالـي، الـإمبراطور العظيم لـلـقتـال الحقيقي، هـيـون مـو.
إنه فرق طـفـيـف، ولكنه أسرع رغـم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
أهـو بـسبب أنـني اخـتـبـرتُ الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي مـرة أخرى؟
رغـم وجود أشـياء كـثـيرة أحتاج لـلـتـفكير فـيـها، لا أستـطـيع تـركـيـز عـقـلـي داخل نـطاق الـطهارة.
يـبدو أنـني أستـعيـد وعـيـي بـشكل أسرع في نـطاق الـطهارة.
وهـكذا، تـبـدأ حياتـي الـ 1002 بـامـتـنان تـجاه الـحـياة التي قـبـلـها.
‘هاها…’
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
هذا صـحيح.
هذا صـحيح.
رغـم أن التاريخ يـكرر نـفسـه، إلا أنه من خلال الـتـراجـع، يمكن إجـراء تـغيـيـرات صـغـيـرة قـلـيـلًا بـقـلـيـل حتى داخل تـلك الـتـكرارات الـبارعـة.
أثناء الـتـراجـع، أفـحص المـقاعد ونـجحتُ في قـراءة ثـلاثة أخرى تـقع في الـمركز.
‘حسناً، جـيـد. في الوقت الحالي…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل هو إحدى طرق [تـسامـي العالم].
بـالـضبط بـيـنما أصـبـحتُ مـُـدركـاً لـلـتـحـول في الـخط الزمني وبـدأتُ في التحرك بـسرعة—
“أجـل. إذن، سـأـتـخـلـصُ مـن ذلـك الـمـذبـح.”
بـااااات!
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
اندلـع ومـيـضٌ من الـنـور.
بـدأ رأســي يـُـؤلـمـني.
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
في الوقت نـفسـه، بـدا أن الزمن نـفسـه قد تـوقـف.
اتـسعت عـيـناي أمام الـحـضور الذي أمـامـي.
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
الكيـان الذي ظهر أمـامـي.
“أيها المعلم، هـا أنـت ذا.”
ذلك الكيـان هو…
في حياتـي الماضـية، استـعـدتُ وعـيـي بـعد ثـلاثة آلاف عام من الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي.
يـانغ جـي-هـوانغ.
تـبدأ حياة جديدة.
نعم، إنه لورد السيف والرمح السماوي الذي كـشف عن اسـمـه الحقيقي في حياتـي الماضـية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـيـس فـقط لـمـعـلـمـي، بـل لـتـلـك الـحـيـاة الماضـيـة بـذاتـها.
الطاغوت الـعـمـلـاق لـلـنور الذي يرتدي قـناعـاً أبـيـض فـضـيـاً يـُـشـع نـوراً أبـيـض فـضـيـاً أمـامـي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبـزيـارة يـو هـوي مـع طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، لـن يـكون هـناك أي تـاريـخ غـيـر ضـروري لـلـخـيـانـة. سـيـكون ذلـك جـيـداً لـكـلـا الـطـرفـيـن.
لـفـتـرة، حـدقـتُ في لورد السيف والرمح السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغـم اعـتـيادي على الـهروب السماوي، أدركتُ أن وعـيـي يـتـلاشى وفـهـمـتُ الـسبب.
‘لقد كنتُ أحـمـق…’
ربما بـسبب أنـني تـراجـعتُ إلـى ما بـعد طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـباشرة.
إنه خـطـئـي.
‘… لقد كانت حـياة جـيـدة.’
ربما بـسبب الـذكرى الـصـادمة لـكـوني تـم تـمزيـقـي جـنـبـاً إلـى جـنب مع الـنـطاق السماوي في حياتـي الماضـية، تـجمد عـقـلـي لـلـحظة.
الكيـان الذي ظهر أمـامـي.
‘إذن، هـكذا سـأموت مـباشرة بـعد الـتـراجـع…’
[الـغايات العـظـمى الـثـلاث المـُـسـودة].
أغـلـقـتُ عيـنـيَّ بـقوة، مـنـتـظراً الموت الذي سـيـأتـي قـريـبـاً، أو ربما الـعذاب الـسـادي لـلورد السيف والرمح السماوي.
‘… انـتـظـر. إذا كـان الـأمـرُ كـذلـك…’
ومع ذلك، في تلك اللحظة، نـظر لورد السيف والرمح السماوي حـولـه، ثم اخـتـفى بـيـنما يـتحدث بـكلمات مـشابـهة لـتـلك التي من حياتـي الماضـية.
‘الـموت… الموت هو ما يستـخرج قوة الـتـراجـع لـأقصى حـدها.’
: : كـان هناك استبصار بـأنـك سـتـظهر هنا… أرى ذلك. بـما أنـك مـن قـبـيـلـة القلب، فـقد تـكون تـحـركـتَ عبر مـستوى الـروح. : :
‘شـكراً لـكم.’
بـعد انـهاء كـلـامـه، اخـتـفى لورد السيف والرمح السماوي من أمام عيـنـي تـماماً كما في الـسابـق، مـُـشـيـراً إلـى أنـه سـيـذهب إلـى مكان ما قـد أزوره.
أستـعيـد وعيي بـصعوبة وسط ذلك الصوت.
بـرؤية ذلك، أدركـتُ شـيـئـاً مـا.
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
هـويـيـي!
بل إن الـسبب في أنـني لا أستـطيع مـمارسة سـلطة التحكم في الـتـراجـع أو الزمن كما أشاء هو لـأنـني لم أدرك قـدري الخاص بـعد.
نـزلتُ وجـلـستُ عـند المـذبح الذي خـلـقـه هونغ فان، مـُـراقـبـاً نـفـسـي الـداخلـية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كـك… أوررررغ…’
بداخـلـي، شـيء مـألوف لـلـغاية يـُـضـيـئـني، وشـيء [كان يـجب أن يـكون] بداخـلـي قد [اختفى].
‘أرى ذلك…’
‘جـزء من روحـي مـفـقود، وفي مكانه… لـقـب خالد.’
بـالـضبط بـيـنما أستـعد لـتـلـقي نـظرة طاغوت الجبل العظيم الـأعلى،
لـقـب خـالـد، الـزجاج الـبلوري.
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
بـالفعل.
‘هل أحاول تـحديـد المـقاعد الأخرى أيضاً؟’
الـلـقـب الخالد ‘كـائـن الـزجاج الـبلوري’ الذي مـنـحـني إيـاه طاغوت التسمـيـة الـأعلى، هـيـون رانغ، لا يـزال بـاقـيـاً بداخـلـي.
‘… انـتـظـر. إذا كـان الـأمـرُ كـذلـك…’
ومن ذلك، تـوصلـتُ لـإدراك حـقيقة مـرعـبة.
بـاستـحضار ضـحـكتـها الـجوفـاء، لا يـمكنـني التـخلص من فـكرة أن الموقر السماوي لـلـفـراغ مـرتـبط بـشكل ما بـالـتـراجـع.
‘هل يـعني ذلـك… أن [ما تـم تـبادلـه بـشكل مـباشر مع الخالدين الحاكمـيـن] يـبـقى حتى بـعد الـتـراجـع!؟’
لـأن ذلك التاريخ قد تـم ‘تـثـبـيـتـه’، فلا يـمكن لـيـه بـقوة عـاديـة.
لا أستـطـيع فـهم المـبدأ الـدقيق بـالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـعرتُ بـأن هناك خـطـبـاً ما.
بـالنظر إلـى أن الـذكريات لا تـُـنـقل بـشكل مـباشر لـلـخالدين الحاكمـيـن، وواحـد فـقط مـنـهم يمكنـه تـتـبع الـتـراجـع، فـقد يـكون الـأمر مـجرد تـخمـيـن.
المـقاعد العشرة المـوجودة هناك.
ومع ذلك، هـناك شيء واحد مـؤكد— إنـهم كـيـانات قـادرة عـلى مـقاومة سـلطة المـنـهـيـن إلـى حـد كـبـيـر.
ومع ذلك، هـناك شيء واحد مـؤكد— إنـهم كـيـانات قـادرة عـلى مـقاومة سـلطة المـنـهـيـن إلـى حـد كـبـيـر.
“أيها المعلم، هـا أنـت ذا.”
لـقـب خـالـد، الـزجاج الـبلوري.
“آه، هونغ فان. نـعم. لـقـد مـر وقـت طـويـل…”
نـزلتُ وجـلـستُ عـند المـذبح الذي خـلـقـه هونغ فان، مـُـراقـبـاً نـفـسـي الـداخلـية.
ابـتـسـمتُ بـيـنما الـتـقـت عيـنـاي بـالـوجـه المـألوف لـهونغ فان.
ربما بـسبب أنـني تـراجـعتُ إلـى ما بـعد طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي مـباشرة.
بـمـواجهة هونغ فان، نـحـيـتُ أـفكـاري المـُـعـقـدة جـانـبـاً لـلـحظة، بـادئـاً حـياة جديـدة بـيـنما نـظرتُ لـلـسماء لـلـحظة.
لا تـوجـد حـاجة عـلى الـأرجح لـقـتـال طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي هذه المـرة.
‘… بـغـض الـنظر عن الـنـتـيـجة، لـقـد تـراجـعتُ مـرة أخرى…’
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
بـدأ رأســي يـُـؤلـمـني.
رغـم أن التاريخ يـكرر نـفسـه، إلا أنه من خلال الـتـراجـع، يمكن إجـراء تـغيـيـرات صـغـيـرة قـلـيـلًا بـقـلـيـل حتى داخل تـلك الـتـكرارات الـبارعـة.
الطاووس الزجاجي، التي ألـقـت بـنـفسـها لـإنـقاذي في اللحظة الـأخـيـرة.
“حسناً، يـا هونغ فان. كـنتُ فـقط أُرتـب مـشاعـري حـول شـيء أزعـجـني… لـنـمـضِ قـُـدمـاً.”
ولورد السيف والرمح السماوي، التي دمـرتـني بـالـتـقـنـية المـسـماة مـطر سيوف مـلء السماوات، ومع ذلك، ولـلـنـهاية، فـشـلـت في قـمع الدفء الذي تـكـنـه لـي.
عـنـد تـلـك الـكـلـمـات، ألـقـيـتُ نـظـرة لـلـأـسـفـل عـلـى الـمـذـبـح الـذي خـلـقـه هـونغ فـان.
الآن، كـل مـنـهما… أصـبـحـا كـيـانـيـن وراء الـتـراجـع.
الـلـقـب الخالد ‘كـائـن الـزجاج الـبلوري’ الذي مـنـحـني إيـاه طاغوت التسمـيـة الـأعلى، هـيـون رانغ، لا يـزال بـاقـيـاً بداخـلـي.
‘… لقد كانت حـياة جـيـدة.’
‘لقد كنتُ أحـمـق…’
تـقـطـيـر—
‘ذ-ذاك الـتـفاعل هو…!’
“أيها المعلم، ما الـخـطـب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شيء ما… شيء ما غريب.’
بـيـنما أـستـحضر اللحظات الـأخـيـرة من حياتـي الماضـية، تـدـفـقت الـدموع عـلى وجـهي. هونغ فان، المـُـرتـبك، نـاولـني مـنـديـلًا، ومـسـحـتُ دمـوعـي بـيـنما أتـحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـعرتُ بـأن هناك خـطـبـاً ما.
“لا شـيء. أنـا فـقط… فـكـرتُ في أولئك الـذيـن أنـا مـمـتـن لـهم.”
هذا ما هي علـيه.
بـما أن الـكـلـام قد خـرج بـالـفـعـل، فـقد انـحـنـيـتُ في مـركـز مذبـح هونغ فان، مـُـقـدمـاً احـتـرامــي لـمـعـلـمـي في حـياتـي الـسابـقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نـعم، هـذا كـافٍ. لـا حـاجة لـقـتـل كـائـنـات حـيـة بـريـئة.”
‘شـكراً لـكم.’
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
لـيـس فـقط لـمـعـلـمـي، بـل لـتـلـك الـحـيـاة الماضـيـة بـذاتـها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموقر السماوي الـجـنوبي، الـإمبراطور العظيم لـلحياة الـأبـديـة القصوى الحقيقية، تـشـيـون وون.
وهـكذا، تـبـدأ حياتـي الـ 1002 بـامـتـنان تـجاه الـحـياة التي قـبـلـها.
لا، هذا ليس صـحيحـاً.
“حسناً، يـا هونغ فان. كـنتُ فـقط أُرتـب مـشاعـري حـول شـيء أزعـجـني… لـنـمـضِ قـُـدمـاً.”
[الـغايات العـظـمى الـثـلاث المـُـسـودة].
هذه المـرة، ربـما لـن أـتمكن من زيـارة عالم الرأس.
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
سـأُـضـطر عـلـى الـأرجـح لـإرـسـال هونغ فان أو آخـريـن إلـى هـناك بـدلاً مـني.
تـم تـقـبـل الحياة والموت.
‘سـأُـخـبـرهم أن يـُـخرجوا طـائـفـة الرعد الـسـماوي الـإلـهـي الـذهـبي مـن عـالـم الـرأس، وبـالنسبـة لـلـصلـات في الـعـوالـم الـوـسـطى الـأخـرى…’
عـنـد تـلـك الـكـلـمـات، ألـقـيـتُ نـظـرة لـلـأـسـفـل عـلـى الـمـذـبـح الـذي خـلـقـه هـونغ فـان.
يـبدو أنـني سـأضـطر لـتـوديـعـهم مـن خـلال تـجـلـي الـأـحـلـام.
‘… بـغـض الـنظر عن الـنـتـيـجة، لـقـد تـراجـعتُ مـرة أخرى…’
‘وهذه المرة، سـآـخـذ طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي مـعـي مـباشرة لـلـعـثور عـلى يـو هـوي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن، هـكذا سـأموت مـباشرة بـعد الـتـراجـع…’
لا تـوجـد حـاجة عـلى الـأرجح لـقـتـال طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي هذه المـرة.
‘هل كل الـسـلـطات المـمـنوحة لـلـمـنـهـيـن هي قـوى إما تـتلاعب بـالـقدر والـتاريخ أو تـتسامـى عـنـهما…؟’
فـبـعـد كـل شـيء، هـي سـتـعـرف غـرضـنا.
ومـع ذلـك، وســط هـذه الأفـكـار، يـتـسـلـل شـعـورٌ غـريـب.
وبـزيـارة يـو هـوي مـع طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، لـن يـكون هـناك أي تـاريـخ غـيـر ضـروري لـلـخـيـانـة. سـيـكون ذلـك جـيـداً لـكـلـا الـطـرفـيـن.
هذا صـحيح.
‘هذا صـحيح. الآن بـالـتـفـكـيـر في الـأمـر، لـقـد أولـيـتُ اهـتـمـامـاً أقـل لـعـرق تـنـيـن الـشـمـع في حـياتـي الماضـيـة.
الـدرس الـأـخـيـر مـن الـطاووس الـزجـاجـي.
في هـذه الـحـياة، يـجب أن أتـحـقـق مـن كـيـف تـجري أمـور عـرق تـنـيـن الـشـمـع.
لا أستـطـيع فـهم المـبدأ الـدقيق بـالكامل.
‘جـيـد. والآن، هـل نـتـحـرك بـسـرعـة لـلـقـاء جـيـون مـيـونغ-هـون؟’
مـا هـي [الـعـجـلـة] الـخـاصـة بـي بـالـضـبـط؟
بـذلـك الـعـزم، أُـحـلـقُ في الـسـماء جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع هـونغ فـان.
في الحـقيقة، لا يـبدو أن سـلطتـي الحقيقية هي شـيء مـثل [الـتـراجـع بـالـموت].
“لـنـذهب يـا هـونغ فـان.”
وو-أوونـغ!
“أجـل. إذن، سـأـتـخـلـصُ مـن ذلـك الـمـذبـح.”
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
“هـمم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن، هـكذا سـأموت مـباشرة بـعد الـتـراجـع…’
عـنـد تـلـك الـكـلـمـات، ألـقـيـتُ نـظـرة لـلـأـسـفـل عـلـى الـمـذـبـح الـذي خـلـقـه هـونغ فـان.
“…”
إنه مـذـبـحٌ حـجـري عـلـى كـوكـبٍ مـهـجـور، ولـكـن تـحـتـه، أرى مـخـلـوقـات صـغـيـرة تـتـلـوى تـبـدو وكـأنـها حـشـرات، وكـائـنـات تـشـبـه الـأـفاعـي.
بـالنظر إلـى أن الـذكريات لا تـُـنـقل بـشكل مـباشر لـلـخالدين الحاكمـيـن، وواحـد فـقط مـنـهم يمكنـه تـتـبع الـتـراجـع، فـقد يـكون الـأمر مـجرد تـخمـيـن.
مـن بـيـنـهم، الـتـقـطـت عـيـنـي أفـعـى فـضـيـة بـشكلٍ خـاص، مـُـثـيـرةً ذكـريـات غـيـونـغ-إي مـن حـياتـي الماضـيـة. لـسـبـبٍ مـا، يـُـشـعـرُ بـأنـه من الـخـطـإ مـجـرد تـركـها تـمـوت.
بدأ العالم في الدوران.
“لـا تـفـعـل ذلـك. يـبـدو أنـه أصـبـح مـوطـنـاً لـلـعـديـد من الـمـخـلـوقـات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطاغوت الـعـمـلـاق لـلـنور الذي يرتدي قـناعـاً أبـيـض فـضـيـاً يـُـشـع نـوراً أبـيـض فـضـيـاً أمـامـي.
“هـمم، لـسـتُ مـُـتـأكـداً. إنـها أشـكـال حـياة عـديـمة الـفائدة تـماماً. لـا تـخـتـلـفُ عـن الـقـمامة. بـالـإضـافة لـذلك، الـمـذـبـح قد أدّى غـرضـه، لـذا فـإنَّ الـتـخـلـصَ مـنه يـبـدو مـُـناسـبـاً…”
“هـمم، لـسـتُ مـُـتـأكـداً. إنـها أشـكـال حـياة عـديـمة الـفائدة تـماماً. لـا تـخـتـلـفُ عـن الـقـمامة. بـالـإضـافة لـذلك، الـمـذـبـح قد أدّى غـرضـه، لـذا فـإنَّ الـتـخـلـصَ مـنه يـبـدو مـُـناسـبـاً…”
“…”
‘وهذه المرة، سـآـخـذ طـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي مـعـي مـباشرة لـلـعـثور عـلى يـو هـوي.’
“حـسـنـاً، إذا كانت تـلـك رغـبـة الـمـعلم، فـسـأُـظـهر بـعـض الـرحـمـة.”
‘هاها…’
بـرؤيـة الـنـظرة في عـيـنـي، أومـأ هـونغ فـان بـرأـسـه ولـوّح بـيـدِه.
بـالفعل.
كـورورورونـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المعلم، ما الـخـطـب؟”
غـاـص الـمـذـبـح عـمـيـقـاً في الـأرض، وتـمَّ دفـع الـمـخـلـوقات الـقـريـبة بـرفـق تـحت الـأرـض جـنـبـاً إلـى جـنـبٍ مـعـه.
لكن هذا كل ما في الـأمر.
لم يـتـعـرض أيُّ كـيـانٍ لـلـأذى، ولـا حـتـى حـشـرة. سـيـواصـلـون الـعـيـش تـحت الـسـطـح.
‘هل كل الـسـلـطات المـمـنوحة لـلـمـنـهـيـن هي قـوى إما تـتلاعب بـالـقدر والـتاريخ أو تـتسامـى عـنـهما…؟’
“لم أُدمـره. فـقـط دفـنـتـُه. هـل سـيـكـفـي هـذا؟”
أنظر لـلـسماء بـيـنما أذهب ضد نـهر التاريخ.
“نـعم، هـذا كـافٍ. لـا حـاجة لـقـتـل كـائـنـات حـيـة بـريـئة.”
‘عـاجـلـاً أم آجـلـاً، سـأضـطر حـتـمـاً لـلـتـصادم مـعها. والآن… هل أنـتـظر طـقـوس ارتـقاء الخالد الحقيقي كطاغوت الجبل العظيم الـأعلى؟’
“هـو، هـو. رحـيـمٌ كـالـعـادة يـا مـعـلـمـي. اـسـمـعـوا جـيـداً أيـتها الـمـخـلـوقات. لـقـد كـنـتُ أنـوي الـتـخـلـصَ مـنـكـم مـع الـمـذـبـح… ولـكـن الـمـعـلـم قـد أبـقـى عـلـيـكـم. اعـرفـوا قـدْرَكـم، وعـيـشـوا دون مـحـاولـة الـظـهور فـوق الـأرض مـرة أخـرى.”
“…؟”
بـتـلـك الـكـلـمـات الـوداعـيـة، اـنـتـقـلـتُ أنـا وهـونغ فـان بـسـرعـة إلـى الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي لـنـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي.
“…”
بـيـنما نـُـسـافـر، أتـأمـل في تـعـالـيـم مـُـعـلـمـي في حـيـاتي الـسابـقة—
بـااااات!
الـدرس الـأـخـيـر مـن الـطاووس الـزجـاجـي.
ربما بـسبب الـذكرى الـصـادمة لـكـوني تـم تـمزيـقـي جـنـبـاً إلـى جـنب مع الـنـطاق السماوي في حياتـي الماضـية، تـجمد عـقـلـي لـلـحظة.
‘الـمـاضـي لـا يـعـودُ أبـداً. وتـنـقـيـح الـتـاريـخ مـجـردُ اخـتـلـافٍ في الـمـنـظورِ الـذي مـن خـلـالـِه نـُـفـسـر الـمـاضـي الـثـابـت…’
ربما يـنـتـمي هذا الـتـراجـع إلـى تـلك الـفـئة أيضاً.
ومـع ذلـك، وســط هـذه الأفـكـار، يـتـسـلـل شـعـورٌ غـريـب.
وإمكانات ذلك الـجسد قد انـدمـجت الـآن مع جـسدي الحالي في هذه الحياة.
‘… انـتـظـر. إذا كـان الـأمـرُ كـذلـك…’
‘تـباً… أحتاج لـلـتـركـيـز…’
مـا هـي [الـعـجـلـة] الـخـاصـة بـي بـالـضـبـط؟
“أجـل. إذن، سـأـتـخـلـصُ مـن ذلـك الـمـذبـح.”
‘كـيـف تـُـؤدي شـيـئـاً مـثـل إعـادة الـكـتـابـة بـدلاً مـن مـجـرد الـتـنـقـيـح!؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الـنجوم الـستة المـتـرابـطة].
اتـسـعـت عـيـنـاي أمـام الـحـقـيـقـة الـمـرعـبـة الـتـي اكـتـشـفـتـُها لـتـوي.
‘هذا صـحيح. الآن بـالـتـفـكـيـر في الـأمـر، لـقـد أولـيـتُ اهـتـمـامـاً أقـل لـعـرق تـنـيـن الـشـمـع في حـياتـي الماضـيـة.
كـيـف، وبـأي مـبـدإ، تـُـنـتـجُ [الـعـجـلـة] مـعـجـزاتٍ تـنـتـهـكُ بـشكلٍ مـبـاشـر الـبـديـهـيـةَ الـمـُـطـلـقةَ لـلـتـاريـخ؟
إنهم فضولـيـون.
اللحظة الـأولى من حياتـي الثانية بعد الـألف موجودة هناك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بصراحة مقدمة هذه الدورة توضح لك قلتش قوة البطل اللي حتى هو ماكان مستوعب انها قلتش، قوة التراجع كما صح تخميني بالفصل السابق انها تتسامى على مطلق التاريخ والان العجلة نفس الامر تقوم باعادة كتابة التاريخ الذي حصل وتغييره، ممكن احد يقول ان قدرات المنهين لها علاقة بالقانون المطلق الثالث لذا هي تتسامى عن مطلق التاريخ والقدر لكن فكرة وجود مطلق يتسامى على مطلقين لا اراها فكرة منطقية، اذكر انهم قالوا ان المنهين عندما يصلون للقب ملوك سماويين يصبحون متساويين مع الموقرين السماويين لكن اذا كانت فعلا سلطات المنهين تتسامى على مطلق القدر والتاريخ لكانوا بمرتبة وقوة اعلى من الموقرين السماويين لذا اظن ان الامر متعلق بالبطل وحده وهذا يدل عليه نهاية دورة ٩٩٩ وبداية الدورة ١٠٠٠ عندما كان يتكلم مع موقرة العالم السفلي كانت تكلمه بأنه مميز والمتوقع انها قابلت الكثير من المنهين لذا اظن ان تسمية البطل بالمميز فيه خبايا اعظم من مجرد كونه منهي
تحليل جميل واعجبني لكن المعنى في بطن الشاعر
او بطن الكاتب هالمرة
لهذا توقع إنه يعطب تفسيرك ويجيب تفسير ثاني او يعطب كل شيء
في الكل الحالات نظرتك الأمر اعجبتني