الجزار [2]
الفصل 476: الجزار [2]
عائدًا… نحو مكتبي.
[لقد تمت مطاردتك]
لقد أخذتُ شظايا التجلي. صار ذهني أكثر صفاءً مما كان عليه في السابق، وبعد أن طلبتُ بالفعل المزيد من الشظايا من سيد النقابة، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الدرجة الرابعة.
ظهر الإشعار فجأة، ومع ذلك، حين حدَّقتُ فيه، لم أشعر بشيء. لم يكن هذا الإشعار مفاجئًا لي. في الواقع، كان لا يزال هناك شذوذ واحد يطاردني حاليًا ولم يُقدِم على أي حركة بعد.
هل النظام ضد الشياطين، أم… أن النظام جزءٌ من الشياطين؟
كنتُ أكثر قلقًا بشأن ذلك من هذا الإشعار الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، إذا شغلتُها، فسيتم نقلي على الأرجح إلى بوابة. وعلى الأرجح، سأُنقل إلى البوابة ذاتها التي يوجد فيها الشذوذ الذي يطاردني. ولكي يكون هذا الشيء هنا من بين كل الأماكن…”
‘بعد كل ما حدث مؤخرًا، فلا ينبغي لهذا أن يكون مفاجئًا. لعلّه شيء أو شخص مرتبط بالشياطين الأخرى.’
كنتُ أعلم أن الطائفة لم تكن النهاية.
تخليتُ عن كل تردد وضغطتُ على [نــعــم]. ومن دون أن أدرك، وفي اللحظة الوجيزة التي تحركت فيها يدي للضغط على الزر، لمحتُ انعكاس وجهي على الجسد اللامع للآلة، وهناك لاحظتُ شيئًا غريبًا في تعبيري.
بل كان من المرجح للغاية أنها مجرد البداية.
[لقد تمت مطاردتك]
من آرس غويتيا إلى الثالوث غير المقدس. كنتُ مُدرِكًا بعمق للأعماق الخفية لهذا العالم، ولأن النظام مرتبط به بطريقة ما.
وذلك يطرح سؤالًا…
“…”
هل النظام ضد الشياطين، أم… أن النظام جزءٌ من الشياطين؟
لقد أخذتُ شظايا التجلي. صار ذهني أكثر صفاءً مما كان عليه في السابق، وبعد أن طلبتُ بالفعل المزيد من الشظايا من سيد النقابة، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الدرجة الرابعة.
ضحل نَفَسي عند وصولي إلى تلك الفكرة؛ غير أنني سارعتُ إلى كبح اضطرابي بينما أسندتُ ظهري إلى الكرسي وتركتُ ذهني يسترخي. مجرد التفكير فيما ينتظرني جعل معدتي تنقلب، لكنني، خلافًا للماضي، لم أعد أحمل ذات الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“…يمكنني التعامل مع الأمر.”
ليس وأنا موجود.
أيًّا يكن ما هو، أستطيع التعامل معه.
أومأتُ برأسي، ثم أعدتُ البوصلة إلى مكانها قبل أن أطرق الأرض بنعل قدمي.
كل ما عليَّ فعله هو التركيز على ما أستطيع السيطرة عليه.
أومأتُ برأسي، ثم أعدتُ البوصلة إلى مكانها قبل أن أطرق الأرض بنعل قدمي.
كان عليَّ أن أصبح أكثر استباقية.
“انظر، موتي يعني موتك…”
كان عليَّ التخلص من المشكلات قبل أن تتحول حقًا إلى مشكلات.
‘لديَّ شعور بأنه قد يبدأ اتحادًا للشذوذات قريبًا.’
“فلنبدأ إذًا بالتخلص من هذا الشيء.”
“أنا فقط أطلب منك أن تتحقق من شيءٍ لأجلي. لا يوجد شيء خطير في تفقد درج، صحيح؟”
أدخلتُ يدي في جيبي وأخرجتُ بوصلة. قبضتُ عليها بإحكام، وفكرتُ في الشذوذ الذي كان يطاردني.
“ساعدني في التحقق مما إذا كان هناك شيء بالداخل.”
‘قُدْني إليه.’
“أنا فقط أطلب منك أن تتحقق من شيءٍ لأجلي. لا يوجد شيء خطير في تفقد درج، صحيح؟”
كان هناك اثنان قد جعلا مني هدفًا لهما. لم أكن أهتم أيّهما يكون؛ أردتُ منها فقط أن تقودني إلى الأقرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ شكلٌ مظلم يخرج، بينما أشرتُ نحو الدرج.
قبضتُ يدي وبسطتُها ببطء، وبدأتُ أفعِّل عُقَدي تدريجيًا بينما نهضتُ من مقعدي.
◀ [نعم] ◁ [لا]
“…حان الوقت تقريبًا لكي أختبر هذا الجسد على نحوٍ صحيح.”
لم يتحرك الشكل. بل اكتفى بالتحديق إليَّ بصمت.
لقد أخذتُ شظايا التجلي. صار ذهني أكثر صفاءً مما كان عليه في السابق، وبعد أن طلبتُ بالفعل المزيد من الشظايا من سيد النقابة، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الدرجة الرابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان إشعارًا بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.
وما إن وقفتُ حتى بدأت البوصلة تدور بعنف، متجهةً في كل صوب. وقفتُ بصمت، منتظرًا حتى تتوقف أخيرًا. ولحسن الحظ، لم أحتج إلى الانتظار طويلًا حتى ظهرت النتيجة، وسرعان ما استقر الطرف.
[لقد تمت مطاردتك]
“أفهم.”
“….”
لم أتردد.
“…يمكنني التعامل مع الأمر.”
ممسكًا بالبوصلة، بدأتُ أتبع الاتجاه الذي تشير إليه.
ظهر الإشعار فجأة، ومع ذلك، حين حدَّقتُ فيه، لم أشعر بشيء. لم يكن هذا الإشعار مفاجئًا لي. في الواقع، كان لا يزال هناك شذوذ واحد يطاردني حاليًا ولم يُقدِم على أي حركة بعد.
على نحوٍ لا شعوري، كنتُ قد بدأتُ بالفعل أتحرك نحو الباب، متوقعًا أن يكون الشذوذ في مكان بعيد. لكن في اللحظة التي استدرتُ فيها باتجاه الطرف، توقف قلبي، وتجمدت حركاتي بينما التفت رأسي ببطء.
“…”
عائدًا… نحو مكتبي.
بدلًا من تنفيذ أمري، خطا السائر بين العوالم خطوة نحوي وأمال رأسه، محاولًا أن يجبرني على مواجهة نظرته.
“….”
لقد أخذتُ شظايا التجلي. صار ذهني أكثر صفاءً مما كان عليه في السابق، وبعد أن طلبتُ بالفعل المزيد من الشظايا من سيد النقابة، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الدرجة الرابعة.
شدَدتُ قبضتي على البوصلة، ولم أسمح للموقف بأن يسيطر على ذهني.
كل ما عليَّ فعله هو التركيز على ما أستطيع السيطرة عليه.
بدأت عُقَدي تدور بهدوء بينما أبقيتُ نظري ثابتًا على المكتب. لم يكن هناك سبب للذعر بعد. تفحَّصته بعناية، باحثًا عن أي شيء في غير موضعه. لكن بينما كانت عيناي تجولان فوق السطح الخشبي، لم أجد شيئًا يبدو مريبًا.
أشحتُ بنظري أكثر، لكن السائر بين العوالم مال برأسه أكثر، مقتربًا من وجهي شيئًا فشيئًا، حتى التقت أعيننا مباشرة بينما ضممتُ شفتيَّ.
خطوة—!
وذلك يطرح سؤالًا…
اقتربتُ أكثر، وجسدي بأكمله مشدود، فيما استمرت عيناي في تمشيط المكان، محاولتين التقاط أي شيء غير طبيعي.
‘أليس هذا شبيهًا بالساعة الرملية من قبل؟’
لكن…
وبدلًا من ذلك، ظهر جسمٌ لامع.
‘لا شيء؟’
بعد لحظات قصيرة، صار كل شيء أوضح بكثير بالنسبة إليَّ.
لم أُسقِط حذري.
“…..”
تحركتُ بجانب الطاولة وحدقتُ في الأدراج. ممسكًا بالبوصلة، قرَّبتُها منها، فبدأت تدور في جميع الاتجاهات.
◀ [نعم] ◁ [لا]
“…إذًا هو هنا.”
لكن…
أومأتُ برأسي، ثم أعدتُ البوصلة إلى مكانها قبل أن أطرق الأرض بنعل قدمي.
◀ [نعم] ◁ [لا]
بدأ شكلٌ مظلم يخرج، بينما أشرتُ نحو الدرج.
لكن…
“ساعدني في التحقق مما إذا كان هناك شيء بالداخل.”
لقد فاجأتني عشوائية الشيء تمامًا. غير أنه اتضح لي سريعًا أن هذا هو الشذوذ الذي كان يطاردني، أو على الأقل مرتبطٌ به. دفعتُ كل الأفكار الأخرى جانبًا واقتربتُ من مفرمة اللحم، وما إن صارت على مسافة ذراع مني حتى ومض إشعار جديد أمام بصري.
“…..”
“سيكون من الوقاحة أن أرفض.”
لم يتحرك الشكل. بل اكتفى بالتحديق إليَّ بصمت.
رمقني السائر بين العوالم بنظرة أخيرة قذرة، ثم امتثل أخيرًا وتحرك نحو الدرج، فاتحًا إياه دون تردد. وطوال العملية بأكملها، بقي جسدي مشدودًا، وكل عضلة متحفزة ومستعدة، مهيأةً للاستجابة لأي شيء قد ينقضُّ في أي لحظة.
أشحتُ بنظري قليلًا، متظاهرًا بالجهل بنظرات السائر بين العوالم.
“…..”
لكن…
“فلنبدأ إذًا بالتخلص من هذا الشيء.”
بدلًا من تنفيذ أمري، خطا السائر بين العوالم خطوة نحوي وأمال رأسه، محاولًا أن يجبرني على مواجهة نظرته.
وذلك يطرح سؤالًا…
“…..”
وبدلًا من ذلك، ظهر جسمٌ لامع.
أشحتُ بنظري أكثر، لكن السائر بين العوالم مال برأسه أكثر، مقتربًا من وجهي شيئًا فشيئًا، حتى التقت أعيننا مباشرة بينما ضممتُ شفتيَّ.
‘بعد كل ما حدث مؤخرًا، فلا ينبغي لهذا أن يكون مفاجئًا. لعلّه شيء أو شخص مرتبط بالشياطين الأخرى.’
“أنا لا أستخدمك كدرعٍ من اللحم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرات السائر بين العوالم الضاغطة، أخذ صوتي يضعف شيئًا فشيئًا، لا خوفًا، بل من شعور متزايد بالخجل.
“…..”
تحركتُ بجانب الطاولة وحدقتُ في الأدراج. ممسكًا بالبوصلة، قرَّبتُها منها، فبدأت تدور في جميع الاتجاهات.
“أنا فقط أطلب منك أن تتحقق من شيءٍ لأجلي. لا يوجد شيء خطير في تفقد درج، صحيح؟”
“مفرمة لحم؟ ما الـ…؟”
“…..”
“هه… هه.”
“انظر، موتي يعني موتك…”
هل النظام ضد الشياطين، أم… أن النظام جزءٌ من الشياطين؟
“…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..”
تحت نظرات السائر بين العوالم الضاغطة، أخذ صوتي يضعف شيئًا فشيئًا، لا خوفًا، بل من شعور متزايد بالخجل.
تحركتُ بجانب الطاولة وحدقتُ في الأدراج. ممسكًا بالبوصلة، قرَّبتُها منها، فبدأت تدور في جميع الاتجاهات.
“أنت لستَ درعًا لحميًا، حسنًا؟ أنت أكثر قيمةً بالنسبة إليَّ من ذلك بكثير.”
“هم؟”
“…..”
الفصل 476: الجزار [2]
استمر الأمر هكذا حتى قررتُ في النهاية الاستسلام واختيار الصمت. لم تتغير نظرة السائر بين العوالم قط، ومع شعوري بها، أدركتُ أن عليَّ تسوية هذا الوضع.
كل ما عليَّ فعله هو التركيز على ما أستطيع السيطرة عليه.
‘لديَّ شعور بأنه قد يبدأ اتحادًا للشذوذات قريبًا.’
لقد فاجأتني عشوائية الشيء تمامًا. غير أنه اتضح لي سريعًا أن هذا هو الشذوذ الذي كان يطاردني، أو على الأقل مرتبطٌ به. دفعتُ كل الأفكار الأخرى جانبًا واقتربتُ من مفرمة اللحم، وما إن صارت على مسافة ذراع مني حتى ومض إشعار جديد أمام بصري.
لم يكن بوسعي السماح بحدوث شيء كهذا.
بل كان من المرجح للغاية أنها مجرد البداية.
ليس وأنا موجود.
لقد أخذتُ شظايا التجلي. صار ذهني أكثر صفاءً مما كان عليه في السابق، وبعد أن طلبتُ بالفعل المزيد من الشظايا من سيد النقابة، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الدرجة الرابعة.
“ألن تتحقق؟”
أومأتُ برأسي، ثم أعدتُ البوصلة إلى مكانها قبل أن أطرق الأرض بنعل قدمي.
“…..”
كان عليَّ أن أصبح أكثر استباقية.
رمقني السائر بين العوالم بنظرة أخيرة قذرة، ثم امتثل أخيرًا وتحرك نحو الدرج، فاتحًا إياه دون تردد. وطوال العملية بأكملها، بقي جسدي مشدودًا، وكل عضلة متحفزة ومستعدة، مهيأةً للاستجابة لأي شيء قد ينقضُّ في أي لحظة.
طَرق!
“أنت لستَ درعًا لحميًا، حسنًا؟ أنت أكثر قيمةً بالنسبة إليَّ من ذلك بكثير.”
لكن، خلافًا للنهاية الدرامية التي كنتُ أتهيأ لها، لم يخرج شيء من الدرج. لم يكن هناك فحيح مفاجئ، ولا مخلوق مشوَّه، ولا قوة خفية تنقضُّ على عنقي.
كان عليَّ أن أصبح أكثر استباقية.
فقط… الصمت.
فقط… الصمت.
وبدلًا من ذلك، ظهر جسمٌ لامع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرات السائر بين العوالم الضاغطة، أخذ صوتي يضعف شيئًا فشيئًا، لا خوفًا، بل من شعور متزايد بالخجل.
“هم؟”
[هل ترغب في تشغيل المفرمة؟]
وقد أربكني الأمر، فتقدمتُ خطوة إلى الأمام، وعندما وقعت عيناي أخيرًا على الجسم، ارتسمت علامات الاستفهام فوق رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَرق!
“مفرمة لحم؟ ما الـ…؟”
“…..”
لقد فاجأتني عشوائية الشيء تمامًا. غير أنه اتضح لي سريعًا أن هذا هو الشذوذ الذي كان يطاردني، أو على الأقل مرتبطٌ به. دفعتُ كل الأفكار الأخرى جانبًا واقتربتُ من مفرمة اللحم، وما إن صارت على مسافة ذراع مني حتى ومض إشعار جديد أمام بصري.
فقط… الصمت.
[هل ترغب في تشغيل المفرمة؟]
“…يمكنني التعامل مع الأمر.”
◀ [نعم] ◁ [لا]
“أنا لا أستخدمك كدرعٍ من اللحم.”
كان إشعارًا بدا مألوفًا على نحوٍ غامض.
“…إذًا هو هنا.”
“….آه!”
وما إن وقفتُ حتى بدأت البوصلة تدور بعنف، متجهةً في كل صوب. وقفتُ بصمت، منتظرًا حتى تتوقف أخيرًا. ولحسن الحظ، لم أحتج إلى الانتظار طويلًا حتى ظهرت النتيجة، وسرعان ما استقر الطرف.
بعد لحظات قصيرة، صار كل شيء أوضح بكثير بالنسبة إليَّ.
بعد لحظات قصيرة، صار كل شيء أوضح بكثير بالنسبة إليَّ.
‘أليس هذا شبيهًا بالساعة الرملية من قبل؟’
كنتُ أبتسم؟
أجل، هذا… كان مشابهًا لها للغاية.
لكن، خلافًا للنهاية الدرامية التي كنتُ أتهيأ لها، لم يخرج شيء من الدرج. لم يكن هناك فحيح مفاجئ، ولا مخلوق مشوَّه، ولا قوة خفية تنقضُّ على عنقي.
“في هذه الحالة، إذا شغلتُها، فسيتم نقلي على الأرجح إلى بوابة. وعلى الأرجح، سأُنقل إلى البوابة ذاتها التي يوجد فيها الشذوذ الذي يطاردني. ولكي يكون هذا الشيء هنا من بين كل الأماكن…”
“…إذًا هو هنا.”
كان من المرجح جدًا أن ذلك من فعل النظام. تمامًا كما حدث في المرة السابقة، كان على الأرجح يحاول ‘مساعدتي’.
“ألن تتحقق؟”
وفي هذه الحالة…
بعد لحظات قصيرة، صار كل شيء أوضح بكثير بالنسبة إليَّ.
“سيكون من الوقاحة أن أرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدَدتُ قبضتي على البوصلة، ولم أسمح للموقف بأن يسيطر على ذهني.
تخليتُ عن كل تردد وضغطتُ على [نــعــم]. ومن دون أن أدرك، وفي اللحظة الوجيزة التي تحركت فيها يدي للضغط على الزر، لمحتُ انعكاس وجهي على الجسد اللامع للآلة، وهناك لاحظتُ شيئًا غريبًا في تعبيري.
لم يتحرك الشكل. بل اكتفى بالتحديق إليَّ بصمت.
‘أنــا أبــتــســم؟’
“…..”
أبتسم؟
أشحتُ بنظري أكثر، لكن السائر بين العوالم مال برأسه أكثر، مقتربًا من وجهي شيئًا فشيئًا، حتى التقت أعيننا مباشرة بينما ضممتُ شفتيَّ.
كنتُ أبتسم؟
‘بعد كل ما حدث مؤخرًا، فلا ينبغي لهذا أن يكون مفاجئًا. لعلّه شيء أو شخص مرتبط بالشياطين الأخرى.’
لأي سبب…؟ ولماذا كنتُ أبتسم؟
[هل ترغب في تشغيل المفرمة؟]
“هه… هه.”
ليس وأنا موجود.
أكـانَـت فـكـرةُ مـطـاردةِ شـذوذٍ مـا مُـسـلـيـةً إلـى هـذا الـحـد؟
ممسكًا بالبوصلة، بدأتُ أتبع الاتجاه الذي تشير إليه.
‘لديَّ شعور بأنه قد يبدأ اتحادًا للشذوذات قريبًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا شيء؟’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات