الفصل 1051: الموت
توجه الوحش الضخم عمدًا نحو الحاجز القديم. عبس ملك الجياو لكنه لم يمنعه.
كان الوحش الضخم ذو الظهر المدرع يحمل دم خط السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات.
تصاعدت فقاعات من المستنقع الموحل، واشتدت رائحة الدم في الهواء. كان منظر دماغه المتناثر ودمه على الوحل الداكن مشهدًا حادًا للغاية.
ظهر شبح سلحفاة إلهية خلفه، ودارت طاقة مظلمة حول جسده مثل جداول من الماء الأسود تلتف بلا نهاية.
كانت هذه إحدى قدراته الخارقة. وعلى الرغم من أن التيار المظلم بدا رقيقًا، إلا أنه كان مرنًا بشكل استثنائي، يندمج مع قوة قشرة السلحفاة، وكان دفاعه لا يقل عن أي سلاح وقائي عادي.
كان الجبل مرتفعًا، لكن محيطه كان مغطى بالشقوق والضباب الذي يشبه الضباب السام، مما جعل الرؤية بعيدة مستحيلة.
من بين جميع ملوك الشياطين الحاضرين، حتى ملك الجياو الذي كان قد وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول، لم يكن بإمكانه التباهي بدفاع أقوى بكثير من دفاعه.
أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.
ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.
هب! تحرر من الحصار.
كان الجبل مرتفعًا، لكن محيطه كان مغطى بالشقوق والضباب الذي يشبه الضباب السام، مما جعل الرؤية بعيدة مستحيلة.
على الرغم من أن الآخرين لم يعرفوا بعد ما حدث، إلا أنهم استداروا فورًا دون تردد.
من ما كان مرئيًا، كانت قاعدة الجبل مغطاة بمستنقع شاسع، حيث نمت حتى الشجيرات ذات الأوراق السوداء بين الوحل.
فجأة، تغير وجه الوحش الضخم، وتراجع بسرعة.
عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.
***
مقارنة بالمستنقع، شعر الجبل القاحل نفسه بأنه أقل شرًا قليلاً. كان الجبل بأكمله مصنوعًا من صخور عارية، وتضاريسه مفتوحة ومكشوفة.
دوي!
كانت هناك أطلال قاعة قديمة. وبخلاف ذلك، كان هناك منطقتان تلمعان بضوء خافت، حيث كانت حواجز قديمة لا تزال تنبض.
كان المستنقع هادئًا وتفوح منه رائحة العفن. راقب ملوك الشياطين بعناية لكنهم لم يجدوا أي أثر للخطر. بعد نقاش قصير، واصلوا خطتهم، يتناوبون في الاستكشاف أمامًا.
كان أحد تلك الحواجز يقع في منتصف الجبل، مباشرة على طريق نزولهم. بدا الفضاء المحيط هناك مستقرًا نسبيًا.
“الأخ لو، احذر! هذا وحش شرس من الدرجة العليا!”
توجه الوحش الضخم عمدًا نحو الحاجز القديم. عبس ملك الجياو لكنه لم يمنعه.
رغم الكمين، حافظ غزال الشيطان على هدوئه. انفجر ضوء متعدد الألوان حوله، واندفع عدة زانغ إلى الأمام، متفاديًا فكي الوحش بصعوبة. أطلق الوحش زئيرًا غليظًا، وجسده الأفعواني يلتف وهو يضرب مرة أخرى.
لتجنب الشقوق المكانية، اضطروا إلى سلوك طريق متعرج، يتحركون ببطء وحذر. بعد وقت طويل، وصلوا أخيرًا إلى المنطقة القريبة من الحاجز القديم.
عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.
فجأة، تغير وجه الوحش الضخم، وتراجع بسرعة.
“لا تتصرفوا بتهور!” أمسك ملك الجياو بالوحش الضخم الغاضب، ومسح نظره حوله بحدة قبل أن يقول بصوت منخفض: “هناك شيء خطأ هنا—”
“ارجعوا!” كان تحذيره حادًا ومستعجلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهجوم مفاجئًا جدًا لدرجة أن أحدهم لم يستشعر أدنى تقلب مسبقًا.
على الرغم من أن الآخرين لم يعرفوا بعد ما حدث، إلا أنهم استداروا فورًا دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيء!”
“هناك شق مكاني مخفي داخل ذلك التوهج. ربما مزق الشق الحاجز، والآن يندمجان ويتصادمان. لو لاحظت متأخرًا لحظة واحدة، لربما أخللت بالتوازن…” شحب وجهه.
الآن بعد أن أصبح مستعدًا، تحرك ملك غزال الشياطين بسهولة أكبر، متفاديًا الهجوم. اندفع الآخرون للمساعدة. ظل فنيق، ورمح أزرق، وقشرة سلحفاة سوداء… هبطت عدة هجمات في تسلسل مثالي.
شعر ملوك الشياطين بقشعريرة تسري في أجسادهم. لو انفجر الحاجز أو انهار الفضاء حولهم، لكانت العواقب كارثية.
على الرغم من أن الآخرين لم يعرفوا بعد ما حدث، إلا أنهم استداروا فورًا دون تردد.
“لا بد أن البشر توقفوا عن الاستكشاف أعمق لسبب. يجب ألا نتصرف بتهور. أخي هي، لقد أحسنت صنعًا. لقد استعدت بما يكفي، دعني أتقدم من هنا.” تقدم ملك الجياو.
كان أحد تلك الحواجز يقع في منتصف الجبل، مباشرة على طريق نزولهم. بدا الفضاء المحيط هناك مستقرًا نسبيًا.
بعد هذا الدرس، تجنب عمدًا أطلال القاعة أثناء مرورهم. وصلت المجموعة أخيرًا إلى سفح الجبل دون إصابة واحدة. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلًا، إلا أن تقدمهم كان سلسًا.
***
في الأسفل، كان طريق حجري مرئيًا بخفة، واضحًا أنه من صنع البشر، على الرغم من أن معظمه كان مغمورًا تحت المستنقع، ولم يبقَ سوى جزء قصير مكشوف.
كانت هذه إحدى قدراته الخارقة. وعلى الرغم من أن التيار المظلم بدا رقيقًا، إلا أنه كان مرنًا بشكل استثنائي، يندمج مع قوة قشرة السلحفاة، وكان دفاعه لا يقل عن أي سلاح وقائي عادي.
كان المستنقع هادئًا وتفوح منه رائحة العفن. راقب ملوك الشياطين بعناية لكنهم لم يجدوا أي أثر للخطر. بعد نقاش قصير، واصلوا خطتهم، يتناوبون في الاستكشاف أمامًا.
***
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.
دوي!
“هناك شق مكاني مخفي داخل ذلك التوهج. ربما مزق الشق الحاجز، والآن يندمجان ويتصادمان. لو لاحظت متأخرًا لحظة واحدة، لربما أخللت بالتوازن…” شحب وجهه.
“هذا سيء!”
كانت هذه إحدى قدراته الخارقة. وعلى الرغم من أن التيار المظلم بدا رقيقًا، إلا أنه كان مرنًا بشكل استثنائي، يندمج مع قوة قشرة السلحفاة، وكان دفاعه لا يقل عن أي سلاح وقائي عادي.
“الأخ لو، احذر! هذا وحش شرس من الدرجة العليا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.
بحلول هذا الوقت، كان ملوك الشياطين قد عبروا أكثر من نصف المستنقع دون مشاكل خطيرة. لم يواجهوا سوى شق مكاني عائم واحد، نجوا منه بصعوبة. وبينما بدأوا يعتقدون أن المستنقع آمن نسبيًا، حلت الكارثة.
مقارنة بالمستنقع، شعر الجبل القاحل نفسه بأنه أقل شرًا قليلاً. كان الجبل بأكمله مصنوعًا من صخور عارية، وتضاريسه مفتوحة ومكشوفة.
كان من يتقدم في المقدمة ملك شياطين طويل نحيف، شكله الحقيقي غزال شيطاني. دفع عبر رقعة من الشجيرات وقفز فوق بركة موحلة، عندما انفجر المستنقع فجأة تحته. تناثر الوحل في كل مكان، وامتلأ الهواء برائحة كريهة.
عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.
انفجر شكل طويل نحيف من الوحل، يضرب بسرعة البرق. فغرت فكوكه الضخمة المبطنة بأنياب حادة نحو غزال الشيطان. كان وحشًا شرسًا على شكل أفعى عملاقة.
شعر ملوك الشياطين بقشعريرة تسري في أجسادهم. لو انفجر الحاجز أو انهار الفضاء حولهم، لكانت العواقب كارثية.
كان الهجوم مفاجئًا جدًا لدرجة أن أحدهم لم يستشعر أدنى تقلب مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذا الدرس، تجنب عمدًا أطلال القاعة أثناء مرورهم. وصلت المجموعة أخيرًا إلى سفح الجبل دون إصابة واحدة. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلًا، إلا أن تقدمهم كان سلسًا.
رغم الكمين، حافظ غزال الشيطان على هدوئه. انفجر ضوء متعدد الألوان حوله، واندفع عدة زانغ إلى الأمام، متفاديًا فكي الوحش بصعوبة. أطلق الوحش زئيرًا غليظًا، وجسده الأفعواني يلتف وهو يضرب مرة أخرى.
بحلول هذا الوقت، كان ملوك الشياطين قد عبروا أكثر من نصف المستنقع دون مشاكل خطيرة. لم يواجهوا سوى شق مكاني عائم واحد، نجوا منه بصعوبة. وبينما بدأوا يعتقدون أن المستنقع آمن نسبيًا، حلت الكارثة.
الآن بعد أن أصبح مستعدًا، تحرك ملك غزال الشياطين بسهولة أكبر، متفاديًا الهجوم. اندفع الآخرون للمساعدة. ظل فنيق، ورمح أزرق، وقشرة سلحفاة سوداء… هبطت عدة هجمات في تسلسل مثالي.
“هناك شق مكاني مخفي داخل ذلك التوهج. ربما مزق الشق الحاجز، والآن يندمجان ويتصادمان. لو لاحظت متأخرًا لحظة واحدة، لربما أخللت بالتوازن…” شحب وجهه.
ربط ظل الفنيق الوحش، وهوت قشرة السلحفاة بثقل على رأسه، وقبل أن يستعيد توازنه، اخترق الرمح الأزرق فمه المفتوح مباشرة. تحطمت أنيابه، ورش الدم، وارتجف الوحش بعنف، مثخنًا بالطعنات وقريبًا من الموت.
“الأخ لو!” احمرّت عيون الوحش الضخم وهو يزأر بحزن.
لكنهم قبل أن يرتاحوا، صاح غزال الشيطان فجأة محذرًا. ارتجفت الأرض، واضطرب المستنقع حيث انفجر ثلاثة وحوش متطابقة أخرى إلى الأعلى مثل أعمدة لحم شاهقة، محاصرين إياه من كل الجهات.
مقارنة بالمستنقع، شعر الجبل القاحل نفسه بأنه أقل شرًا قليلاً. كان الجبل بأكمله مصنوعًا من صخور عارية، وتضاريسه مفتوحة ومكشوفة.
“هناك ثلاثة أخرى! كلها وحوش من الدرجة العليا!” ارتعب ملوك الشياطين.
لكن بشكل غريب، توقفت الوحوش الثلاثة في منتصف المطاردة، جامدة. ثم، انكشف مشهد مرعب.
كان وجود هذا العدد الكبير من الوحوش العليا في مكان واحد أمرًا يفوق العقل. تجاهلت الكائنات الثلاثة قريبها المحتضر، وركزت كل انتباهها على غزال الشيطان. قذفت سحبًا من الضباب الدموي وانقضت في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ثلاثة أخرى! كلها وحوش من الدرجة العليا!” ارتعب ملوك الشياطين.
لحسن الحظ، لم يكن غزال الشيطان فريسة سهلة. بما أنه حافظ على اليقظة، استدعى سلاحه الكنز المصقول من قرنيه فورًا، ليشق الضباب القرمزي ويندفع نحو فتحة.
كان أحد تلك الحواجز يقع في منتصف الجبل، مباشرة على طريق نزولهم. بدا الفضاء المحيط هناك مستقرًا نسبيًا.
هب! تحرر من الحصار.
أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.
لكن بشكل غريب، توقفت الوحوش الثلاثة في منتصف المطاردة، جامدة. ثم، انكشف مشهد مرعب.
عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.
لمع بريق فضي خافت عبر جسد غزال الشيطان. ظهر شق مائل عبر رأسه، يقطعه إلى نصفين نظيفين. استمر جثمانه المقطوع في الطيران إلى الأمام قبل أن يسقط رخوًا في المستنقع. ما زالت عيناه تتحركان بخفة قبل أن يخبو نورهما، تاركًا إياه ساكنًا في الوحل.
كان أحد تلك الحواجز يقع في منتصف الجبل، مباشرة على طريق نزولهم. بدا الفضاء المحيط هناك مستقرًا نسبيًا.
“شق مكاني!” صاح ملك الجياو مذهولًا.
أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.
شعر جميع ملوك الشياطين بموجة رعب تغمرهم. كانت قوة غزال الشيطان في المستوى المتوسط بينهم، ومع ذلك قُتل في لحظة. لم يجدوا حتى بقايا التنين الحقيقي بعد، وفقدوا بالفعل رفيقًا.
من ما كان مرئيًا، كانت قاعدة الجبل مغطاة بمستنقع شاسع، حيث نمت حتى الشجيرات ذات الأوراق السوداء بين الوحل.
“الأخ لو!” احمرّت عيون الوحش الضخم وهو يزأر بحزن.
كان الوحش الضخم ذو الظهر المدرع يحمل دم خط السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات.
لم تكن هذه الوحوش الشرسة فاسدة تمامًا بطبيعتها الوحشية. ظلت ذكاؤها عاليًا، مما سمح لها بإدراك وجود الشقوق المكانية غير المرئية في المنطقة. كانت تعرف كيف تنصب الفخاخ، وتغري فريستها لتشحن مباشرة نحو الموت.
فجأة، تغير وجه الوحش الضخم، وتراجع بسرعة.
كانت الوضعية حرجة. كان المحيط مفتوحًا على مصراعيه، ولم يتوقع غزال الشيطان وجود شق مكاني مخفي هناك، ولم يكن مستعدًا على الإطلاق.
عند النظر إلى الأسفل، بدا المستنقع هادئًا بشكل غير طبيعي، وبدون أي أثر لوحوش شرسة، مما جعل الجو أكثر رعبًا وقمعًا.
تصاعدت فقاعات من المستنقع الموحل، واشتدت رائحة الدم في الهواء. كان منظر دماغه المتناثر ودمه على الوحل الداكن مشهدًا حادًا للغاية.
فجأة، تغير وجه الوحش الضخم، وتراجع بسرعة.
“لا تتصرفوا بتهور!” أمسك ملك الجياو بالوحش الضخم الغاضب، ومسح نظره حوله بحدة قبل أن يقول بصوت منخفض: “هناك شيء خطأ هنا—”
“لا بد أن البشر توقفوا عن الاستكشاف أعمق لسبب. يجب ألا نتصرف بتهور. أخي هي، لقد أحسنت صنعًا. لقد استعدت بما يكفي، دعني أتقدم من هنا.” تقدم ملك الجياو.
قبل أن ينهي، انفجر الضباب أمامهم فجأة في فوضى. دوت زئير تلو الآخر من أعماق الضباب السام. جذب رائحة الدم وصوت المعركة المزيد من الوحوش، ومن الخلف، اندفع هالة مرعبة نحوهم، قوية جدًا لدرجة أن حتى ملك الجياو وجدها مزعجة.
“هذا سيء! تحركوا!” تغيرت تعابير ملوك الشياطين بشكل كبير. لم يجرؤ أحد على التردد.
“هذا سيء! تحركوا!” تغيرت تعابير ملوك الشياطين بشكل كبير. لم يجرؤ أحد على التردد.
لكنهم قبل أن يرتاحوا، صاح غزال الشيطان فجأة محذرًا. ارتجفت الأرض، واضطرب المستنقع حيث انفجر ثلاثة وحوش متطابقة أخرى إلى الأعلى مثل أعمدة لحم شاهقة، محاصرين إياه من كل الجهات.
العودة من حيث أتوا ستستغرق وقتًا طويلًا، لذا لم يكن أمامهم سوى التقدم للأمام. من كان يظن أن مجرد مستنقع يمكن أن يحتوي على هذا العدد من الوحوش الشرسة من الدرجة العليا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العودة من حيث أتوا ستستغرق وقتًا طويلًا، لذا لم يكن أمامهم سوى التقدم للأمام. من كان يظن أن مجرد مستنقع يمكن أن يحتوي على هذا العدد من الوحوش الشرسة من الدرجة العليا؟
فقط الآن فهموا حقًا مدى خطورة القاعة الداخلية. لا عجب أن البشر احتلوا قاعة السبع قتل لسنوات عديدة ومع ذلك استطاعوا استكشاف جزء صغير فقط منها.
دوي!
أطلق كل ملك شياطين قدراته الخاصة، مقتلاً عدة وحوش عليا في الطريق. أخيرًا، وقبل أن تحاصر الوحوش المتبقية، تحرروا من المستنقع. عندما نظروا إلى بعضهم، كان كل وجه شاحبًا ومرهقًا. على الرغم من نجاتهم الضيقة، إلا أن بعضهم لم يستطع إلا إعطاء ابتسامات مرة ويائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في مكان خطير كهذا، لم يجرؤ الوحش الضخم على إظهار أدنى قدر من الإهمال. فعّل قدرته الخارقة فورًا وتحرك بحذر شديد بين الشقوق المكانية.
(نهاية الفصل )
“الأخ لو!” احمرّت عيون الوحش الضخم وهو يزأر بحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العودة من حيث أتوا ستستغرق وقتًا طويلًا، لذا لم يكن أمامهم سوى التقدم للأمام. من كان يظن أن مجرد مستنقع يمكن أن يحتوي على هذا العدد من الوحوش الشرسة من الدرجة العليا؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات