سحق بقبضة واحدة
ما يهم الآن هو رغبتكم في القتال.
تعمق جومانجي داخل الكهف المظلم بخطواتٍ سريعة وواثقة؛ ورغم عتمة المكان، إلا أن ضوءاً خافتاً كان ينساب بين الشقوق، مصدره أسرابٌ من الحشرات الصغيرة التي كانت تطفو في الهواء كذرات الغبار المتوهجة، مطلقةً وميضاً فسفورياً من ظهورها ليُنير عتمة الجدران الصخرية الرطبة.
وعند سماع ذلك، دوت ضحكات الصبية الصغار في أرجاء الكهف، ساخرين من ثقة هذا الصبي الذي يتجرأ على طلب ثمن لمواجهة أحد “الإخوة الكبار”.
كان جمعٌ غفير قد وصل لتوه إلى المكان والأنفاس تلهث من أثر الركض، ويبدو أنهم قطعوا المسافة في سباقٍ محموم مع الزمن ليلحقوا بجومانجي قبل فوات الأوان.
كان جومانجي غارقاً في أفكاره، وعيناه ترصدان كل زاوية بحذرٍ مفرط، وما إن توغل قليلاً حتى تجلى أمام ناظريه عشبٌ ذهبي اللون، يشعُّ ببريقٍ وهاجٍ كأنه قطعةٌ من الشمس سقطت في قلب العتمة.
كان جمعٌ غفير قد وصل لتوه إلى المكان والأنفاس تلهث من أثر الركض، ويبدو أنهم قطعوا المسافة في سباقٍ محموم مع الزمن ليلحقوا بجومانجي قبل فوات الأوان.
“عشب الجفاف الذهبي..” تمتم جومانجي وهو يقترب بخطواتٍ موزونة؛ فقد استعاد في ذهنه تفاصيل القتال الضاري الذي دار في رؤاه المستقبلية من أجل هذه النبتة.
وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على مسامع الخمسة الكبار، وضيقوا أعينهم بريبةٍ شديدة؛ فالثقة الطاغية التي نبعت من صوت هذا الصبي لم تكن عادية.
كان هذا العشب نادراً بحق، ورغم أنه لا يتجاوز المرتبة التاسعة، إلا أن خصائصه الروحية تجعل المزارعين يتهافتون عليه بجنون.
وجه جومانجي لكمةً سريعة اتسمت بدقةٍ متناهية، بينما قابلها الشاب بلويةٍ من قبضته الضخمة، واثقاً من سحق يد الصبي. لكن حساباته كانت كارثية؛ فلكمة جومانجي لم تكن عادية، بل كانت تزن طناً من القوة الصافية، وكأنها ضربة وحشٍ كاسر لا يد صبيٍ يافع.
مدَّ جومانجي يده نحو العشب ببطء، لكن قبل أن تلامسه أنامله، شقَّ سكون الكهف صوتٌ واثقٌ قادمٌ من خلفه، يحمل نبرةً آمرة: “أبعد يديك عن ذلك العشب أيها الزميل الروحي.”
توقف جومانجي بحركةٍ هادئة خالية من أي ارتباك، ثم التفت ببطء ليرى من تجرأ على مقاطعته.
حدث كل شيء بسرعةٍ فائقة صدمت الحاضرين؛ فلم يستوعب أحدٌ تلك القوة التي انبثقت من جسد جومانجي الضئيل.
كان جمعٌ غفير قد وصل لتوه إلى المكان والأنفاس تلهث من أثر الركض، ويبدو أنهم قطعوا المسافة في سباقٍ محموم مع الزمن ليلحقوا بجومانجي قبل فوات الأوان.
وحين رأى ترددهم، رسم ابتسامةً ساخرة على شفتيه وأردف: “ماذا؟ ألن يتقدم أحدكم؟ هذا مخيبٌ للآمال حقاً..
تحدث اخر في سره: هل يعقل أنه عبقري من إحدى عشائر المرتبة الخامسة؟ إن كان الأمر كذلك، فعلينا توخي الحذر وتجنب إثارة المتاعب معه.”
“إنه هو! هذا هو الفتى الذي سلبنا كل أنويتنا الروحية يا أخي الأكبر!” صرخ أحد الصبية وهو يشير بإصبعٍ ترتجف نحو جومانجي.
تحدث اخر في سره: هل يعقل أنه عبقري من إحدى عشائر المرتبة الخامسة؟ إن كان الأمر كذلك، فعلينا توخي الحذر وتجنب إثارة المتاعب معه.”
استقرت نظرات الخمسة الكبار على جومانجي بتعمق، محاولين سبر أغوار هذا الصبي وكشف ما يخفيه من سر؛ إذ تمتمت إحدى الفتيات بنبرةٍ يملؤها التعجب: “أهذا هو الصبي الذي حدثتمونا عنه؟ إنه يبدو صغيراً جداً! كيف استطاع التنكيل بكم وحده؟
تحدث اخر في سره: هل يعقل أنه عبقري من إحدى عشائر المرتبة الخامسة؟ إن كان الأمر كذلك، فعلينا توخي الحذر وتجنب إثارة المتاعب معه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا العشب نادراً بحق، ورغم أنه لا يتجاوز المرتبة التاسعة، إلا أن خصائصه الروحية تجعل المزارعين يتهافتون عليه بجنون.
في تلك الأثناء، ضيقت الفتاة الأخرى عينيها وهي ترصد ملامح جومانجي بدقة، ثم همست بصوتٍ خافت يكاد لا يُسمع: “كيف لفتى في مثله أن يوجد… هل… هل هو جني ام ماذا ؟”
لم يقطع سكون الدهشة سوى صراخ الشاب الذي لم يتوقف، بل زادت حدته وتوترت نبراته المليئة بالألم.
مدَّ جومانجي يده نحو العشب ببطء، لكن قبل أن تلامسه أنامله، شقَّ سكون الكهف صوتٌ واثقٌ قادمٌ من خلفه، يحمل نبرةً آمرة: “أبعد يديك عن ذلك العشب أيها الزميل الروحي.”
لم يلقِ جومانجي بالاً لنظرات الشاب المحدق فيه، بل استدار وبحركةٍ خاطفة انتزع العشب الذهبي، مخفياً إياه في لمح البصر.
كان يدرك قيمته الحقيقية؛ فـ “عشب الجفاف الذهبي” ليس مجرد نبتة روحية عابرة، بل هو ترياقٌ نادر قادرٌ على علاج وحوشٍ روحية من المرتبة السابعة، وهو كنزٌ لا يُقدّر بثمن في هذا المستوى.
أدرك الشاب الذي يقود المجموعة أن جومانجي في عمر هؤلاء الصبية، فقرر اللجوء إلى الخبث والمناورة: “إذاً، ما رأيك في رهان؟ لنتواجه أنا وأنت في نزال منفرد؛ إن هزمتك، تعيد الأنوية الروحية لهؤلاء الصغار.”
انبرى صاحب الصوت الآمر مجدداً، وقد احتقن وجهه غضباً: “ألم تسمع ما قلته لك أيها الزميل الروحي؟ لقد أمرتك ألا تلمسه!”
بعد برهة من التفكير العميق والتمحيص، تقدم أحد الشباب الخمسة بخطوات وئيدة نحو جومانجي وقال بنبرة تصالحية زائفة: “لا بأس، يمكنك الاحتفاظ بالعشب الذهبي، لكن في المقابل، عليك إعادة الأنوية الروحية التي سلبتها من هؤلاء الصبية.”
رد جومانجي بنبرةٍ باردة اتسمت بثقةٍ مطلقة زلزلت هدوء الشباب الخمسة: “وماذا إن لم أسمع؟ ما الذي تنوي فعله حيال ذلك؟”
نهاية الفصل
ساد صمتٌ مشوب بالحذر قبل أن يتدخل فتىً آخر من المجموعة قائلاً: “هذا ‘الشرخ’ يقع تحت سيادة عشيرتنا، عشيرة القلاق، ووجودك هنا غير مرحب به بتاتاً.
ومع ذلك، ينتابني فضولٌ شديد؛ كيف استطعت التسلل إلى هنا دون أن يلحظك أحد من الحراس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحتمل أحد الصبية الصغار هذا الاستهزاء، فزأر بغضبٍ محموم: “أيها الوغد! أتجرؤ على السخرية من إخوتنا الكبار؟ انتظر فقط، فسيسلخون جلدك عن عظمك قبل أن تغادر هذا الكهف!”
لم يقطع سكون الدهشة سوى صراخ الشاب الذي لم يتوقف، بل زادت حدته وتوترت نبراته المليئة بالألم.
على الرغم من بروده الظاهري، كان جومانجي يدرك في قرارة نفسه أنه في ورطةٍ حقيقية؛ فلم يتوقع أن يقتحموا الكهف بهذه السرعة ويلاحقوه قبل أن يتوغل كفاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يبدِ أي أثرٍ للخوف، بل رد بجمود: “لا يهم كيف دخلت أو من أين أتيت..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشاب الضخم قد وصل بالفعل إلى المرحلة الخامسة من المرتبة الأولى، أما الصبي الذي يقف أمامه فتبدو هالة مزرعته الروحية وكأنها قد استيقظت للتو، فكيف له أن يجرؤ على هذه المواجهة؟
ما يهم الآن هو رغبتكم في القتال.
استقرت نظرات الخمسة الكبار على جومانجي بتعمق، محاولين سبر أغوار هذا الصبي وكشف ما يخفيه من سر؛ إذ تمتمت إحدى الفتيات بنبرةٍ يملؤها التعجب: “أهذا هو الصبي الذي حدثتمونا عنه؟ إنه يبدو صغيراً جداً! كيف استطاع التنكيل بكم وحده؟
وعند سماع ذلك، دوت ضحكات الصبية الصغار في أرجاء الكهف، ساخرين من ثقة هذا الصبي الذي يتجرأ على طلب ثمن لمواجهة أحد “الإخوة الكبار”.
أنا مستعدٌ تماماً، بل وليس لدي متسعٌ من الوقت لإضاعته، لذا اقترح أن تهاجموني جميعاً دفعة واحدة إن كنتم تجرؤون.”
كان هذا العشب نادراً بحق، ورغم أنه لا يتجاوز المرتبة التاسعة، إلا أن خصائصه الروحية تجعل المزارعين يتهافتون عليه بجنون.
وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على مسامع الخمسة الكبار، وضيقوا أعينهم بريبةٍ شديدة؛ فالثقة الطاغية التي نبعت من صوت هذا الصبي لم تكن عادية.
رد جومانجي بنبرةٍ باردة اتسمت بثقةٍ مطلقة زلزلت هدوء الشباب الخمسة: “وماذا إن لم أسمع؟ ما الذي تنوي فعله حيال ذلك؟”
اتسعت عينا الشاب الضخم، ورفع يده أمامه بابتسامةٍ واثقة قائلاً: “سأواجهك بيديَّ العاريتين، يمكنك استخدام كامل قوتك!”
دارت في أذهانهم تساؤلاتٌ قلقة: “لماذا هو واثقٌ هكذا؟ هل هناك من يحميه في الخفاء؟
تعمق جومانجي داخل الكهف المظلم بخطواتٍ سريعة وواثقة؛ ورغم عتمة المكان، إلا أن ضوءاً خافتاً كان ينساب بين الشقوق، مصدره أسرابٌ من الحشرات الصغيرة التي كانت تطفو في الهواء كذرات الغبار المتوهجة، مطلقةً وميضاً فسفورياً من ظهورها ليُنير عتمة الجدران الصخرية الرطبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يقبع مزارعٌ قوي وراء تلك الظلال، وإن تهورنا وهاجمناه فقد يكون ذلك آخر عمل نقوم به.”
كان مشهداً مرعباً يعلن بوضوح أن القوة التي واجهها لم تكن قوة بشرية عادية، بل كانت تجسيداً لسطوةٍ ساحقة لا ترحم.
كان جومانجي يدرك جيداً أنه لا يملك القوة الفعلية لهزيمتهم مجتمعين، لكنه استخدم ذكاءه وحرب الكلمات ليزرع بذور الشك في قلوبهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اصمت!” زأر الشاب الضخم في وجه الصبي الصغير، فاسكته في الحال.
وحين رأى ترددهم، رسم ابتسامةً ساخرة على شفتيه وأردف: “ماذا؟ ألن يتقدم أحدكم؟ هذا مخيبٌ للآمال حقاً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت في أذهانهم تساؤلاتٌ قلقة: “لماذا هو واثقٌ هكذا؟ هل هناك من يحميه في الخفاء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل هذا العدد وما زلتم تترددون في مواجهة صبي صغير؟”
في تلك اللحظة، تعمقت الريبة في عيون الشباب من فرط ثقة هذا الصبي؛ فبدأت أنظارهم تمسح المحيط بحذر، بحثاً عن أي حارسٍ متخفٍ قد يكون مصدر هذه الجرأة.
لم يحتمل أحد الصبية الصغار هذا الاستهزاء، فزأر بغضبٍ محموم: “أيها الوغد! أتجرؤ على السخرية من إخوتنا الكبار؟ انتظر فقط، فسيسلخون جلدك عن عظمك قبل أن تغادر هذا الكهف!”
نهاية الفصل
انفجر أحد الصبية صائحاً بمرارة: “أنويتك؟! إنها ملكنا أيها الكاذب السارق!”
“اصمت!” زأر الشاب الضخم في وجه الصبي الصغير، فاسكته في الحال.
رد جومانجي بنبرةٍ باردة اتسمت بثقةٍ مطلقة زلزلت هدوء الشباب الخمسة: “وماذا إن لم أسمع؟ ما الذي تنوي فعله حيال ذلك؟”
بعد برهة من التفكير العميق والتمحيص، تقدم أحد الشباب الخمسة بخطوات وئيدة نحو جومانجي وقال بنبرة تصالحية زائفة: “لا بأس، يمكنك الاحتفاظ بالعشب الذهبي، لكن في المقابل، عليك إعادة الأنوية الروحية التي سلبتها من هؤلاء الصبية.”
لم يلقِ جومانجي بالاً لنظرات الشاب المحدق فيه، بل استدار وبحركةٍ خاطفة انتزع العشب الذهبي، مخفياً إياه في لمح البصر.
هز جومانجي رأسه ببطء، وارتسمت على وجهه ملامح الاستخفاف: “ولماذا قد أفعل ذلك؟ أعيد أنويتي الروحية؟ لست بهذا السخاء الذي تتخيله.”
انفجر أحد الصبية صائحاً بمرارة: “أنويتك؟! إنها ملكنا أيها الكاذب السارق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق جومانجي عينيه بريبة، وسأل ببرود: “وعودٌ معسولة.. لكن كيف لي أن أثق بكلماتك؟”
رد جومانجي ببرود شديد: “لقد كانت كذلك بالفعل.. أما الآن فهي ملكي. من المهانة حقاً أن تحاول استعادة شيء خسرته في معركة بمثل هذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك الشاب الذي يقود المجموعة أن جومانجي في عمر هؤلاء الصبية، فقرر اللجوء إلى الخبث والمناورة: “إذاً، ما رأيك في رهان؟ لنتواجه أنا وأنت في نزال منفرد؛ إن هزمتك، تعيد الأنوية الروحية لهؤلاء الصغار.”
ساد صمتٌ مشوب بالحذر قبل أن يتدخل فتىً آخر من المجموعة قائلاً: “هذا ‘الشرخ’ يقع تحت سيادة عشيرتنا، عشيرة القلاق، ووجودك هنا غير مرحب به بتاتاً.
شعر الشباب الأربعة الآخرون بنوع من الحرج؛ فمواجهة مزارع شاب متمرس لصبي صغير لم تكن تبدو عدلاً، وكان أحدهم على وشك الاعتراض، لكن جومانجي قاطعه بجمود: “لا بأس، أقبل الرهان.. لكن ما الذي سأحصل عليه أنا في المقابل؟”
نهاية الفصل
وعند سماع ذلك، دوت ضحكات الصبية الصغار في أرجاء الكهف، ساخرين من ثقة هذا الصبي الذي يتجرأ على طلب ثمن لمواجهة أحد “الإخوة الكبار”.
كان جمعٌ غفير قد وصل لتوه إلى المكان والأنفاس تلهث من أثر الركض، ويبدو أنهم قطعوا المسافة في سباقٍ محموم مع الزمن ليلحقوا بجومانجي قبل فوات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث الشاب بنبرةٍ واثقة: “إن استطعت هزيمتي، سأمنحك جميع الأنوية التي بحوزتي، وليس هذا فحسب، بل سننسحب جميعاً من هذا الكهف ونتركك تكمل استكشافك بمفردك دون أي إزعاج.. ما قولك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق جومانجي عينيه بريبة، وسأل ببرود: “وعودٌ معسولة.. لكن كيف لي أن أثق بكلماتك؟”
تحدث الشاب بنبرةٍ واثقة: “إن استطعت هزيمتي، سأمنحك جميع الأنوية التي بحوزتي، وليس هذا فحسب، بل سننسحب جميعاً من هذا الكهف ونتركك تكمل استكشافك بمفردك دون أي إزعاج.. ما قولك؟”
ضيق جومانجي عينيه بريبة، وسأل ببرود: “وعودٌ معسولة.. لكن كيف لي أن أثق بكلماتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتردد الشاب، بل رفع يده وأعلن بجدية تامة: “أقسم بجنين مزرعتي الروحية أنني سألتزم بكل ما قلته لك، ولن أخلف عهدي.”
أدرك الشاب الذي يقود المجموعة أن جومانجي في عمر هؤلاء الصبية، فقرر اللجوء إلى الخبث والمناورة: “إذاً، ما رأيك في رهان؟ لنتواجه أنا وأنت في نزال منفرد؛ إن هزمتك، تعيد الأنوية الروحية لهؤلاء الصغار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت ابتسامة جومانجي، وظهر بريق غامض في عينيه وهو يقول: “إذاً، لا أرى سبباً للرفض.
طالما أنك تصر على إهدائي بعض الأنوية الروحية، فأنا في أمس الحاجة إليها في هذه اللحظة.. لنبدأ.”
وعند سماع ذلك، دوت ضحكات الصبية الصغار في أرجاء الكهف، ساخرين من ثقة هذا الصبي الذي يتجرأ على طلب ثمن لمواجهة أحد “الإخوة الكبار”.
انبرى صاحب الصوت الآمر مجدداً، وقد احتقن وجهه غضباً: “ألم تسمع ما قلته لك أيها الزميل الروحي؟ لقد أمرتك ألا تلمسه!”
في تلك اللحظة، تعمقت الريبة في عيون الشباب من فرط ثقة هذا الصبي؛ فبدأت أنظارهم تمسح المحيط بحذر، بحثاً عن أي حارسٍ متخفٍ قد يكون مصدر هذه الجرأة.
كان الشاب الضخم قد وصل بالفعل إلى المرحلة الخامسة من المرتبة الأولى، أما الصبي الذي يقف أمامه فتبدو هالة مزرعته الروحية وكأنها قد استيقظت للتو، فكيف له أن يجرؤ على هذه المواجهة؟
كان مشهداً مرعباً يعلن بوضوح أن القوة التي واجهها لم تكن قوة بشرية عادية، بل كانت تجسيداً لسطوةٍ ساحقة لا ترحم.
تراجع الشباب والصبية إلى الخلف، مفسحين المجال للاثنين ومخلفين مسافةً كافية للنزال رغم قتامة الكهف. “يمكنك البدء أولاً،” قال الشاب وهو يتفحص جومانجي بتركيزٍ حاد.
بدأ جومانجي بالاقتراب من خصمه بخطواتٍ وئيدة؛ فقد كان يدرك أن القتال عن بُعد يمثل نقطة ضعفه الحالية، بينما يظل الالتحام المباشر هو ساحته المفضلة.
بدأ جومانجي بالاقتراب من خصمه بخطواتٍ وئيدة؛ فقد كان يدرك أن القتال عن بُعد يمثل نقطة ضعفه الحالية، بينما يظل الالتحام المباشر هو ساحته المفضلة.
وجه جومانجي لكمةً سريعة اتسمت بدقةٍ متناهية، بينما قابلها الشاب بلويةٍ من قبضته الضخمة، واثقاً من سحق يد الصبي. لكن حساباته كانت كارثية؛ فلكمة جومانجي لم تكن عادية، بل كانت تزن طناً من القوة الصافية، وكأنها ضربة وحشٍ كاسر لا يد صبيٍ يافع.
وبسرعةٍ خاطفة باغتت الجميع، قلص جومانجي المسافة بينه وبين خصمه في رمشة عين.
اتسعت عينا الشاب الضخم، ورفع يده أمامه بابتسامةٍ واثقة قائلاً: “سأواجهك بيديَّ العاريتين، يمكنك استخدام كامل قوتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين اقترب الرفاق منه، غطت إحدى الفتيات فمها من هول المنظر وشعرت بغثيانٍ مباغت؛ كانت يد زميلها الضخم مهشمةً تماماً وممزقة الأنسجة، وعظمة مرفقه قد انكسرت واخترقت اللحم لتبرز خارجاً مثل وتدٍ أبيض ملطخٍ بالدماء.
لم يكن هذا الإعلان مجرد تفاخر، بل كان رسالةً مبطنة لأي “حامٍ” مفترض في الخفاء بأنه لن يستخدم أي أسلحة أو “عليق” ضد الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجه جومانجي لكمةً سريعة اتسمت بدقةٍ متناهية، بينما قابلها الشاب بلويةٍ من قبضته الضخمة، واثقاً من سحق يد الصبي. لكن حساباته كانت كارثية؛ فلكمة جومانجي لم تكن عادية، بل كانت تزن طناً من القوة الصافية، وكأنها ضربة وحشٍ كاسر لا يد صبيٍ يافع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز جومانجي رأسه ببطء، وارتسمت على وجهه ملامح الاستخفاف: “ولماذا قد أفعل ذلك؟ أعيد أنويتي الروحية؟ لست بهذا السخاء الذي تتخيله.”
اصطدمت اللكمتان بقوةٍ مذهلة، ودوى في أرجاء الكهف صوتُ ارتطامٍ عنيف أعقبه صراخٌ حاد ومروع من الشاب الضخم، صراخٌ تردد صداه في جنبات المكان بينما طار جسده في الهواء كالقذيفة قبل أن يرتطم بجدران الكهف الصلبة بقوة هزت الأركان.
وجه جومانجي لكمةً سريعة اتسمت بدقةٍ متناهية، بينما قابلها الشاب بلويةٍ من قبضته الضخمة، واثقاً من سحق يد الصبي. لكن حساباته كانت كارثية؛ فلكمة جومانجي لم تكن عادية، بل كانت تزن طناً من القوة الصافية، وكأنها ضربة وحشٍ كاسر لا يد صبيٍ يافع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدث كل شيء بسرعةٍ فائقة صدمت الحاضرين؛ فلم يستوعب أحدٌ تلك القوة التي انبثقت من جسد جومانجي الضئيل.
أنا مستعدٌ تماماً، بل وليس لدي متسعٌ من الوقت لإضاعته، لذا اقترح أن تهاجموني جميعاً دفعة واحدة إن كنتم تجرؤون.”
وحين رأى ترددهم، رسم ابتسامةً ساخرة على شفتيه وأردف: “ماذا؟ ألن يتقدم أحدكم؟ هذا مخيبٌ للآمال حقاً..
لم يقطع سكون الدهشة سوى صراخ الشاب الذي لم يتوقف، بل زادت حدته وتوترت نبراته المليئة بالألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحين اقترب الرفاق منه، غطت إحدى الفتيات فمها من هول المنظر وشعرت بغثيانٍ مباغت؛ كانت يد زميلها الضخم مهشمةً تماماً وممزقة الأنسجة، وعظمة مرفقه قد انكسرت واخترقت اللحم لتبرز خارجاً مثل وتدٍ أبيض ملطخٍ بالدماء.
في تلك اللحظة، تعمقت الريبة في عيون الشباب من فرط ثقة هذا الصبي؛ فبدأت أنظارهم تمسح المحيط بحذر، بحثاً عن أي حارسٍ متخفٍ قد يكون مصدر هذه الجرأة.
انفجر أحد الصبية صائحاً بمرارة: “أنويتك؟! إنها ملكنا أيها الكاذب السارق!”
كان مشهداً مرعباً يعلن بوضوح أن القوة التي واجهها لم تكن قوة بشرية عادية، بل كانت تجسيداً لسطوةٍ ساحقة لا ترحم.
كان جمعٌ غفير قد وصل لتوه إلى المكان والأنفاس تلهث من أثر الركض، ويبدو أنهم قطعوا المسافة في سباقٍ محموم مع الزمن ليلحقوا بجومانجي قبل فوات الأوان.
نظر جومانجي إلى قبضته التي لم تلطخها الدماء بعد، وشعر بوخزة ألمٍ طفيفة في خلجات نفسه، ثم همس بصوتٍ خافت لا يكاد يُسمع: “يبدو أنني بالغتُ قليلاً..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عشب الجفاف الذهبي..” تمتم جومانجي وهو يقترب بخطواتٍ موزونة؛ فقد استعاد في ذهنه تفاصيل القتال الضاري الذي دار في رؤاه المستقبلية من أجل هذه النبتة.
استقرت نظرات الخمسة الكبار على جومانجي بتعمق، محاولين سبر أغوار هذا الصبي وكشف ما يخفيه من سر؛ إذ تمتمت إحدى الفتيات بنبرةٍ يملؤها التعجب: “أهذا هو الصبي الذي حدثتمونا عنه؟ إنه يبدو صغيراً جداً! كيف استطاع التنكيل بكم وحده؟
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عشب الجفاف الذهبي..” تمتم جومانجي وهو يقترب بخطواتٍ موزونة؛ فقد استعاد في ذهنه تفاصيل القتال الضاري الذي دار في رؤاه المستقبلية من أجل هذه النبتة.
ساد صمتٌ مشوب بالحذر قبل أن يتدخل فتىً آخر من المجموعة قائلاً: “هذا ‘الشرخ’ يقع تحت سيادة عشيرتنا، عشيرة القلاق، ووجودك هنا غير مرحب به بتاتاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات