الفصل 549: كائن يحلم
“أنت، عندما يخفق قلبك ثلاث مرات، سـيـتـدفق اللون في جسدك، وسـتـشعر وكأنك على قيد الحياة، مـُـكـتـسياً بـلحم بشري”.
تفتح فمها.
“… حجم هذا الـخـالد لتـحرر الـرفـات… هو الـشـبـكـة الـعـظـمى…”
: : أنا أتنبأ : :
“أنا أتنبأ. عندما ترفع طائر الاهتزاز الذهبي عشرة نجوم نبوية، فـإن مستويات بحر البرق المقدس سـوف تـتـشوه”.
قطبتُ حاجبيَّ وبدأتُ في ممارسة قوتي. بدأ ألم عميق في صدري يعذبني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تـم إبـطـال النبوءة التي مـنـحـتـني إيـاها طائر الاهتزاز الذهبي بـشكل قـاطع.
: : أنا أتنبأ : :
المستويات المـشوهة بـالفعل فـقدت وظـيـفتـها بـالكامل. وبـشكل متزامن، ولـلحظة عـابرة، تـحولـت سـاحة المعركة بـيني وبين طائر الاهتزاز الذهبي لـعـالـم الخالدين الحقيقيين.
كـورورورورونـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
فوق سماء بحر البرق المقدس، بدأ أحد النجوم الاصطناعية داخل جسدي في الارتفاع مجدداً.
[مرة أخرى، أنا أتنبأ. سوف تجد حضور هذه الخالدة، وتـسلم ضربتك النهائية، وسـيـكتـمل نـصف قـدرك].
‘يمكنني استخدام 28 نبوءة. إذا شحنتُ جميع النجوم الاصطناعية الـ 28 الخاضعة لسيطرتي بالنبوءات، فسأصبح عاجزاً عن فعل أي شيء بعد ذلك. يجب أن أحسم هذا الأمر ضمن 28 نبوءة’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـوااااااااااانـغ!!!
بـاجـيـجـيـجـيـك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انـهـمـرت الـدموع من عـيـنـي طائر الاهتزاز الذهبي.
عززتُ سيطرتي على بحر البرق المقدس وحاولتُ مواجهة طائر الاهتزاز الذهبي. ومع ذلك، بدأت قوة بحر البرق تـميل بشكل أكبر نحوها. يبدو أن خبرتها التي امتدت لآلاف السنين في السيطرة على هذا المكان لا يمكن تجاهلها.
نجحتُ في تدمير جسدها المادي. ومع ذلك… قـطـبـتُ حاجبـيَّ.
برزت نبوءة طائر الاهتزاز الذهبي:
بـضربة واحدة، شق سيفي جسد طائر الاهتزاز الذهبي لـنـصفين. لكنها اكتفت بـالابتسام بـسخرية قبل أن تـنـهار في مكانها. تـحطم جسدها المـكون من البرق لـشظايا لا تـُحصى وتـبـدد في البيئة المحيطة.
: : سوف تتقدم للأمام، كاشفاً عن رمزك : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستطيع الشعور بـالموت يـتـسلل إليَّ.
خطوتُ خطوة للأمام ومددتُ يدي نحو السماء، غارساً مشهداً مستقبلياً في أحد نجومي الاصطناعية. وبشكل متزامن، انعكس جزء من جوهري في عينيها.
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أهذا هو اسمك؟”
‘استخدام نبوءات مـقيدة لـوضع الـتمهيد تدريجياً، ثم تـوجيه الخصم نحو [الـمـشهد] الذي يـريدونه…’
“… سوف ترتفعين إلى مستوى الخلود الحقيقي وتـُسحقين داخل جسد هذا الخالد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فـرصة لـمـشـاهدة عـودة الـرعد الـذهـبي”.
بمجرد حقن نبوءتي في النجم الاصطناعي، تم إرسالها فوراً إلى جسدي الرئيسي في مستوى الخلود الحقيقي عبر سيف اللا ديمومة. ومع ذلك، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وهي ترتفع في الخلاء.
نجم اصطناعي آخر بدأ في الارتفاع نحو السماء.
“تحطيم”.
“أنت، عندما يخفق قلبك ثلاث مرات، سـيـتـدفق اللون في جسدك، وسـتـشعر وكأنك على قيد الحياة، مـُـكـتـسياً بـلحم بشري”.
كـواااانـغ!
خـفضتُ رُتـبـتـي قليلاً واسـتـجـوبـتـُها بـصـرامة بـصوتـي المادي.
بـتلك الكلمات، تحطم نجم النبوءة الخاص بها الذي ارتفع لـلتو في السماء، مـتـبعثراً في حقول الأزهار بالأسفل.
في الطبقة الرابعة من برج المحن، ارتفع نـجم.
“أنا أتنبأ”.
“ماذا…!؟ لقد اكـتـمل قـدرك، فـكيف…!؟ عبر النبوءة، كان من المفترض أن يـتم جـرّك قـسراً لـنطاق العالم السفلي…!”
جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
“… سوف ترتفعين إلى مستوى الخلود الحقيقي وتـُسحقين داخل جسد هذا الخالد”.
‘هي ليست واحدة من لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر، ومع ذلك تستخدم نبوءة أخرى بهذه السرعة؟ هذا…’
تـسـوااااه—
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون، عندما يغادر الجناح، سيشعر وكأن قلبه يخفق بـقوة”.
كـورورورونـغ!
كـورورورونـغ!
[أتعتقد حقاً أن يـأسـك سـيـسمح لك بـهزيـمتـي؟]
امتد وعيي إلى الطبقة الأولى من بحر البرق المقدس. وفي السماء هناك، كان كوكب آخر يتشكل بسرعة. اكتشفتُ سرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتـجفتُ لـلحظة، وتـحدث هـونغ فـان أيضاً من داخل أحد النجوم الاصطناعية في جسدي.
‘طالما تملك السيطرة على بحر البرق المقدس، يمكنها استعارة قوة كل طبقة من برج المحن لإطلاق نبوءات بلا حدود؟’
خطوتُ خطوة للأمام ومددتُ يدي نحو السماء، غارساً مشهداً مستقبلياً في أحد نجومي الاصطناعية. وبشكل متزامن، انعكس جزء من جوهري في عينيها.
“أتنبأ مجدداً”.
خـطوتُ مـقترباً من طائر الاهتزاز الذهبي.
تجسدت نبوءتها مرة أخرى. هذه المرة، في سماء الطبقة الثانية من بحر البرق المقدس.
ابتـسمتُ ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون. شـُعر وكأن بـرقوقة في فـمي. في نقطة ما، استولى ألم الـصدر بالكامل على كامل جسدي. وبـلـيِّ مـبادئ العالم بـقلبي، أطلقتُ ابـتـسامة.
“أنت، عندما يخفق قلبك ثلاث مرات، سـيـتـدفق اللون في جسدك، وسـتـشعر وكأنك على قيد الحياة، مـُـكـتـسياً بـلحم بشري”.
ألـقـت طائر الاهتزاز الذهبي نـجم نبوءة على الطـبـقات الـأدنى. ارتـفع نـجم نبوءة في الطـبقة الـ 30، كـاشـفاً عن مـشهد. رفـعتـُها من وجـهها وأمسكتُ بها لـلحظة قبل أن أدكـها مـجدداً فوق أرضـيـة الطـبقة الـ 99.
‘هل عدد النبوءات التي يمكنها استخدامها باستعارة قوة برج المحن هو… نبوءة واحدة لكل طبقة؟ هذا يعني…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت نبوءة طائر الاهتزاز الذهبي:
يمكن لـطائر الاهتزاز الذهبي استخدام حوالي 108 نبوءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـوااااااااااانـغ!!!
‘أحتاج لصد 108 نبوءة بـ 28 فقط، هـه. ولكن الأهم من ذلك…’
نجحتُ في تدمير جسدها المادي. ومع ذلك… قـطـبـتُ حاجبـيَّ.
من داخل الجناح، حدقتُ فيها بـحدة.
الفصل 549: كائن يحلم
“أنا أتنبأ…”
“… سوف ترتفعين إلى مستوى الخلود الحقيقي وتـُسحقين داخل جسد هذا الخالد”.
في الطبقة الثالثة من برج المحن، ارتفع نجم نبوي.
رنَّ صوت يـو هـوي. هي، بـعد أن تـم تـكريرها بـشكل كبير عبر نار الزجاج الحقيقية، نـادت من داخلي بـنبرة وكأنها سـتـموت من الإحباط.
“أنت، عندما يـتـدفق اللون في جسدك ويتحول وجهك لـلأحمر مثل بتلات الخشخاش هذه، ستكتسب حقاً حيوية تشبه حيوية البشر، مـمـتـلـكاً تـمثيلاً غذائياً بشرياً وشجاعة بشرية”.
رنَّ صوت يـو هـوي. هي، بـعد أن تـم تـكريرها بـشكل كبير عبر نار الزجاج الحقيقية، نـادت من داخلي بـنبرة وكأنها سـتـموت من الإحباط.
تنبأت بـمباركة مـشروطة مـوجهة نحوي.
تشـيييييي—
‘لماذا… تبذر نبوءاتها هكذا؟ حتى لو كان بإمكانها استخدام عدد كبير منها…’
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
في الطبقة الرابعة من برج المحن، ارتفع نـجم.
“… سوف ترتفعين إلى مستوى الخلود الحقيقي وتـُسحقين داخل جسد هذا الخالد”.
“أنت، لـتـقاتل ضد هذه الخالدة، ستكتسب الشجاعة وتخرج لـلـانخراط في المعركة”.
“عـلـمـنا… أن المـعـلـم ذهب لـيـموت. نـحن… أردناه أن يـعيـش. وإن لم يكن ذلك، فـعـلى الـأقـل نـموت مـعه… لكن حتى النهاية… حتى الـنـهايـة بـالـذات، تـصرف كما يـشاء. حتى بعد الموت، لا يـزال يـفعل ذلك! لـا بـد أنك تـعرف بـالفعل، أليـس كذلك؟ بـما أنـه إذا تـعـلـم شـخـصٌ آخـر غـيـر تـلامـيـذ المـعـلـم المـباشـريـن أو وحـوش البرق تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية، فـيمكنـهم لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة. و، شـرط لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة هو… أن يكون المـعـلـم قد هـلـك تـماماً من هذا العالم…”
“…”
“تحطيم”.
بـتعبير مـتصلب، خرجتُ من الجناح. في هذه المرحلة، كانت السيطرة على بحر البرق قد سـُـلـمت عملياً لـطائر الاهتزاز الذهبي. لا فائدة من التشبث بها أكثر من ذلك.
كـووونـغ!
عندما خرجتُ من الجناح، أكان ذلك بـسبب توتري؟ بدأ قلبي يتسارع.
“سـآخـذكِ إلـى حـيـث يـقـبع حـلـمـُكِ”.
ثامب، ثامب، ثامب…
يبدو أن الـنـطاق السماوي الذي سـأتـوجه إليه بـعد إنهاء الـأمـور في نـطاق الشمس والقمر قد تـقرر بـالفعل. الـنـطاق السماوي الـأول الذي سـأزوره هو نـطاق شجرة الحمل السماوي. المـكان الذي يـقـطن فـيه جـيـون مـيـونغ هـون.
بدا أن قلبي خفق ثلاث مرات، ثم بدأ اللون يـتـدفق في جسدي. هيئتي، التي كانت مجرد تقليد لـبشري، بدأت تـتـغير. شعرتُ تدريجياً وكأنـنِي أمتلك الجسد اللحمي الذي كان لديَّ خلال حقبة جسدي البشري. وفي الوقت نفسه، بدت الشجاعة وكأنها تـثـور فجأة.
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أهذا هو اسمك؟”
هـواروروروروك!
[أنا أتنبأ…]
سحبتُ السيف الزجاجي عديم اللون وصوبـتـُه نحو طائر الاهتزاز الذهبي.
من داخل الجناح، حدقتُ فيها بـحدة.
“تـعـالـي. أريني ما لديكِ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
لـنـقاتل بـشكل لائق.
جـيـيـيـيـيـونـغ!
دوكـونـغ!
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أهذا هو اسمك؟”
وفي تلك اللحظة بـالضبط.
‘سـأخـدع تـابـعـتـك’.
[تباً. يا معلمي.]
أدركتُ أن المستويات حولي قد أصبحت مـُـشـوهة.
رنَّ صوت يـو هـوي. هي، بـعد أن تـم تـكريرها بـشكل كبير عبر نار الزجاج الحقيقية، نـادت من داخلي بـنبرة وكأنها سـتـموت من الإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حقن نبوءتي في النجم الاصطناعي، تم إرسالها فوراً إلى جسدي الرئيسي في مستوى الخلود الحقيقي عبر سيف اللا ديمومة. ومع ذلك، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وهي ترتفع في الخلاء.
[أشعر وكأنـنِي سـأموث من الإحباط. يبدو أنك تعلمتَ من خالد عظيم رفيع المستوى، ولكن… بـما أنك لا تملك خبرة قتالية حقيقية، فأنت تـسير مباشرة لـفـخـها. هل لي أن أقدم بعض التوجيه؟]
خطوتُ خطوة للأمام ومددتُ يدي نحو السماء، غارساً مشهداً مستقبلياً في أحد نجومي الاصطناعية. وبشكل متزامن، انعكس جزء من جوهري في عينيها.
جـفـلـة!
خـفضتُ رُتـبـتـي قليلاً واسـتـجـوبـتـُها بـصـرامة بـصوتـي المادي.
ارتـجفتُ لـلحظة، وتـحدث هـونغ فـان أيضاً من داخل أحد النجوم الاصطناعية في جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
[أيها المعلم، هذه أول معركة حقيقية لك ضد خالد حقيقي لائق منذ ارتقائك. ربما يستحق الأمر الاستماع لـنصيحة شخص حقيقي مـخـضـرم].
بدأت الـدموع تـسـقـط من عـيـنـيـها. بـالنسبة لـخـالد حقيقي يـتـعامـل مع القدر، فـهـم يـمـوتـون عـنـدمـا لا يـعـود بـإمـكـانـهم الـحـلـم. وكـي تـتـمـكن خـالـدة حـقـيـقـيـة فـقـدت كل أحـلامـها من الـتـمسك بـواحـد، قـررتُ تـسـلـيـم بـريـقٍ بـاهـت من الـأمـل.
“… فـهـمـت”.
شـُحن سيف اللا ديمومة بـهالة سوداء.
عند تلك الكلمات، أطلقتُ نـجماً اصطناعياً آخر في السماء، وبـاتـباع نصيحة يو هوي، نـطقتُ بـنبوءة فـيه بـهدوء.
كـورورورونـغ!
“أنا أتنبأ. عندما ترفع طائر الاهتزاز الذهبي عشرة نجوم نبوية، فـإن مستويات بحر البرق المقدس سـوف تـتـشوه”.
[أنا أتنبأ.]
شـواراراراراراك!
كـورورورورور!
بـشكل متزامن، بدأ جسد طائر الاهتزاز الذهبي يـكـبـر. سـرعان ما ظهر طائر طـنـان هائل أمامي. مـصنوع من الرعد والبرق، رفرف الطائر بـأجنحته بـقوة، كـاشفاً تدريجياً عن وجوه طيور عبر جسده. فـتحت وجوه الطيور أفواهها بسرعة وبـدأت تـبـصق النبوءات.
[… الـحـقـيـقـي…]
قفزتُ في الهواء بـهذا الجسد، الذي هو فقط في النجم السابع لتنقية التشي، وأرجحتُ بسرعة نار الزجاج الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا يجب أن يـكـفي، أليس كذلك؟’
هـواروروروروك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـرفع جسدي الميت الذي يـنـهار على الأرض، حدقتُ في طائر الاهتزاز الذهبي. كان هناك ذعـر في عينيها.
سيف اللا ديمومة، الذي يتسامى عن المستويات ويـبـتـر هـدفه، شـق رؤوس طائر الاهتزاز الذهبي دون اعتبار لـلفرق في القوة. ومع ذلك، في كل مرة يتم فيها قطع رأس، تـنـهمر النبوءات بـلا نهاية.
: : أنا أتنبأ : :
[ضربات سيفك سـتـصبح أسرع وأقوى. كلما زادت قوتك، زادت قوة جسدك البشري، مـتـطوراً تـبـعـاً لذلك. اللحم المـتـطور سـوف يـشيـخ بـقدر ما تـأرجح سيفك. ومع ذلك، فـإن حـدتـه لن تـبـهت بـسهولة. سوف تنجح في إلحاق جرح بليغ بـهذه الخالدة بـضربة قوية].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتـجفتُ لـلحظة، وتـحدث هـونغ فـان أيضاً من داخل أحد النجوم الاصطناعية في جسدي.
كـورورورونـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـواااانـغ!
بـضربة واحدة، شق سيفي جسد طائر الاهتزاز الذهبي لـنـصفين. لكنها اكتفت بـالابتسام بـسخرية قبل أن تـنـهار في مكانها. تـحطم جسدها المـكون من البرق لـشظايا لا تـُحصى وتـبـدد في البيئة المحيطة.
في الطبقة الثالثة من برج المحن، ارتفع نجم نبوي.
نجحتُ في تدمير جسدها المادي. ومع ذلك… قـطـبـتُ حاجبـيَّ.
من داخل الجناح، حدقتُ فيها بـحدة.
[أنا أتنبأ. أنت المـسـنُّ سـوف تـشعر بـالموت يقترب أكثر فأكثر].
كـورورورونـغ!
ثامب، ثامب، ثامب…
تنبأت بـمباركة مـشروطة مـوجهة نحوي.
جسدي المتحول، الذي شاخ بالكامل بـسبب نبوءتها، سمع خـفقات قلب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنـنِي قد أموت في أي لحظة.
كـورورورونـغ!
[مرة أخرى، أنا أتنبأ. سوف تجد حضور هذه الخالدة، وتـسلم ضربتك النهائية، وسـيـكتـمل نـصف قـدرك].
“هذه ليست رحـمة”.
بـااااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حقن نبوءتي في النجم الاصطناعي، تم إرسالها فوراً إلى جسدي الرئيسي في مستوى الخلود الحقيقي عبر سيف اللا ديمومة. ومع ذلك، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وهي ترتفع في الخلاء.
عبر إحساسي بـالتشي، اكتشفتُ حضور طائر الاهتزاز الذهبي. وبـجر جسدي الهـرم والمسـن، تـحركتُ بـسرعة كالريح ووجدتُ كتلة من اللحم “تـنـمو” في ركن من حقل الخشخاش. قبـضتُ على السيف الزجاجي بـقوة.
قبل أن تـتمـكن من إنـهاء كلماتها. وجـهتُ لـكمة.
‘حتى بعد قتل الجسد وقطع طريق الهروب لـلروح، هي تـعـود لـلحياة بـكل سهولة’.
‘إذن فـقد تـم وضع التمهـيد بـشكل كـافٍ…’
ضربة سيف بسيطة لن تـكـفي.
تشـوااك!
تـسـوااااه—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
شـُحن سيف اللا ديمومة بـهالة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كـوهـيوك! كـوهـيوهـيوك!”
سيف اللا ديمومة.
[… أجل، حـسناً… لا بأس. تـكـيُّـف المعلم رائع.]
الأزهار التوأم.
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
اللا ديمومة السوداء.
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
برز عـملاق لـعنة هائل يـنـضح بـهالة سوداء من سيف اللا ديمومة ودكَّ راحـتـه نـحو طائر الاهتزاز الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جـفـلـتُ بـمفاجأة ونظرتُ إليها.
جـيـيـيـيـيـونـغ!
[أنا أتنبأ.]
تـم امتصاص الهالة الغامرة من اللعنات والألم داخل طائر الاهتزاز الذهبي، وتردد صدى صراخها عبر كامل بحر البرق المقدس.
عبر “خـيار” طائر الاهتزاز الذهبي، تـحـقـقت نبوءتي. بدأت مستويات طـبـقة الإدارة لـبحر البرق في الـتـشوه بـهياج وغـرابـة.
: : كـيـيـيـيـيـيـيـااه!!! : :
‘هل عدد النبوءات التي يمكنها استخدامها باستعارة قوة برج المحن هو… نبوءة واحدة لكل طبقة؟ هذا يعني…’
‘مرة أخرى. لقد قتلتُ جسدها المادي وسحقتُ روحها بالكامل. حتى أنـنِي منعتـُها من الانتقال لـجسد جديد لـلـبعث، ولكن…’
[مرة أخرى، أنا أتنبأ…]
[مرة أخرى، أنا أتنبأ…]
تشـوااك!
مرة أخرى، تـلـوت كـتلة من اللحم خلف ظهري، وبـدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الـنـمو من جديد. غـطت آلاف مـن تـعاويذ البرق سماء حـقول الأزهار. بدأ مـطر من البرق في الهـطول. تـخـلـلـتُ مـطر البرق بـالكامل واقتربتُ منها. من جسدها، برزت عـشرات الـتمائـم، مـتحولة لـموجة ذهبية تـقسم الفضاء بـيني وبينها.
انـفـجر جسد طائر الاهتزاز الذهبي. لكن هذا ليس كل شيء. كامل طـبـقة الإدارة. هذا العالم بـأكمله، المـمـتـلئ بـأزهار الخشخاش، انـهـار.
تشـوااك!
تفتح فمها.
بـيـنما أشقُّ الموجة، نـطقت هي، بـعد أن بـُـعثت بـالكامل مرة أخرى، بـنبوءة.
“أنت، عندما يخفق قلبك ثلاث مرات، سـيـتـدفق اللون في جسدك، وسـتـشعر وكأنك على قيد الحياة، مـُـكـتـسياً بـلحم بشري”.
[هذه الخالدة سـوف تعيش، وكائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون سـوف يموت].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘طالما تملك السيطرة على بحر البرق المقدس، يمكنها استعارة قوة كل طبقة من برج المحن لإطلاق نبوءات بلا حدود؟’
نبوءة سـخـيفة تطالب بـالموت الفوري. ومع ذلك، أنا شـخص قد شاخ جسده، واقترب مـوته، وتلقى نبوءة بـأن قـدري سـيـكتـمل بـعد تسليم ضربـتـي النهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستطيع الشعور بـالموت يـتـسلل إليَّ.
‘إذن فـقد تـم وضع التمهـيد بـشكل كـافٍ…’
“تـعـالـي. أريني ما لديكِ”.
ثامب—
بـاجـيـجـيـجـيـك!
أستطيع الشعور بـالموت يـتـسلل إليَّ.
“سـآخـذكِ إلـى حـيـث يـقـبع حـلـمـُكِ”.
‘استخدام نبوءات مـقيدة لـوضع الـتمهيد تدريجياً، ثم تـوجيه الخصم نحو [الـمـشهد] الذي يـريدونه…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتـجفتُ لـلحظة، وتـحدث هـونغ فـان أيضاً من داخل أحد النجوم الاصطناعية في جسدي.
هذه هي المعارك بـين الخالدين الحقيقيين.
طائر الاهتزاز الذهبي ليست الوحـيدة التي تـبـكي. كل كـيـان في طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. كل روح تـبـعـت الرعد الذهبي يـوماً تـعـوي بـحـزن من الداخل، وهي تتوق إليه.
عـنـدها،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انها تـحتـضر. هي، التي بـُـعثت دون مـشـكـلة حتى بـعد أن شـُقَّ جسدها الحقيقي لـنـصفين، وأُبـيـدت روحـها، وحـُـجبـت مـحاولات بـعـثـها المـتـكررة، هي الآن حـقاً على وشـك الموت. من خلالها، فـهـمتُ أخيراً كيف يموت الخالدون الحقيقيون. وكيف يـُبـعـثـون.
كـووونـغ!
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
بـرفع جسدي الميت الذي يـنـهار على الأرض، حدقتُ في طائر الاهتزاز الذهبي. كان هناك ذعـر في عينيها.
“أنا أتنبأ”.
“ماذا…!؟ لقد اكـتـمل قـدرك، فـكيف…!؟ عبر النبوءة، كان من المفترض أن يـتم جـرّك قـسراً لـنطاق العالم السفلي…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـشـيـجـيـجـيـجـيـك…
“… الموت. الموت، هـه…”
وو-أوونـغ!
ابتـسمتُ ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون. شـُعر وكأن بـرقوقة في فـمي. في نقطة ما، استولى ألم الـصدر بالكامل على كامل جسدي. وبـلـيِّ مـبادئ العالم بـقلبي، أطلقتُ ابـتـسامة.
ترنحت طائر الاهتزاز الذهبي لـلخلف، وهي تـسـعل حـفنة من الطاقة الروحية القرمزية. يبدو أن إبـطـال نبوءتها جلب صدمة غامرة.
“أنا أجـيـد الـتـحـمـل، كما ترين”.
كـووونـغ!
نبوءة مـوضـوعة بـهذا المستوى من التمهـيد لا تـخـيـفـني على الإطلاق. بل إن الوقت الذي حـشر فيه تشيونغمون ريونغ بـرقوقة في فـمي وذبل جسدي لـحافة الموت على مدار أيـام عـديدة كان أكثر ألـماً وقـسوة بـكثير. موت نـاتج عن هذا النوع من التمهـيد لا يمكنه أبداً إرسـالـي لـلعالم السفلي.
بـنـقـرة من يدي، سـُـحـبت كـرة البرق التي أخـذتـها لـتـعود لـيـدي. أخـرجتُ كـرة البرق السوداء التي خـلـقـتـها. لـسـببٍ ما، فـإن كـرة البرق السوداء التي في حـوزتـي قد تـحولـت بـنسبة أكثر من 90 بـالمـائـة لـعـديـمة الـلون. نـثـرتُ الجزء عـديـم الـلون وامتـصصتُ البرق الأسود داخل كـرة البرق، مـُـكـمـلًا الـفـن الـسـري لـيـانغ سو جين.
“هـا!!!”
[هذه الخالدة سـوف تعيش، وكائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون سـوف يموت].
تـم إبـطـال النبوءة التي مـنـحـتـني إيـاها طائر الاهتزاز الذهبي بـشكل قـاطع.
“أنا أتنبأ. عندما ترفع طائر الاهتزاز الذهبي عشرة نجوم نبوية، فـإن مستويات بحر البرق المقدس سـوف تـتـشوه”.
كـواااانـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خـيارٌ مـُـنـح لها. ومع ذلك، فـالخـيار الـأول هو بـلا شك خـيارٌ لا يمكنها قـبـولـه أبداً. وهكذا، فـإن الـخـيار الذي سـتـتـخـذه هو…
بـينما الـتـوت النبوءة، انـفجر نـجم النبوءة الذي مـنـحتـُه لـي.
وبما أنها ليست بمرحلة دخـول النـيـرفـانا الحـقـيـقـيـة، فـقد تـجنـبت بـصعـوبة الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي. ومع ذلك، ما لم أسـمـح لها بـاستـعادة هيئتـها الـأصـلـيـة، فـسـتـعيـش لعصور لا تـُحصى لـيـست حـيـة ولا مـيـتـة، مـوجـودة لـلـأبـد كـجبل سـيوف زجاجي.
“كـوهـيوك! كـوهـيوهـيوك!”
“أتنبأ مجدداً”.
ترنحت طائر الاهتزاز الذهبي لـلخلف، وهي تـسـعل حـفنة من الطاقة الروحية القرمزية. يبدو أن إبـطـال نبوءتها جلب صدمة غامرة.
سيف اللا ديمومة، الذي يتسامى عن المستويات ويـبـتـر هـدفه، شـق رؤوس طائر الاهتزاز الذهبي دون اعتبار لـلفرق في القوة. ومع ذلك، في كل مرة يتم فيها قطع رأس، تـنـهمر النبوءات بـلا نهاية.
كـغوغوغوغوغو!
كـواااانـغ!
أدركتُ أن المستويات حولي قد أصبحت مـُـشـوهة.
‘إذن فـقد تـم وضع التمهـيد بـشكل كـافٍ…’
‘نـجوم النبوءة لـطائر الاهتزاز الذهبي تـبلـغ الآن عـشرة’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثامب، ثامب، ثامب…
النبوءة التي وضعـتـُها كـتمهـيد قد تـحـقـقت.
بـتلك الكلمات، تحطم نجم النبوءة الخاص بها الذي ارتفع لـلتو في السماء، مـتـبعثراً في حقول الأزهار بالأسفل.
“أنا أتنبأ”.
: : سوف تتقدم للأمام، كاشفاً عن رمزك : :
وو-أوونـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من اللحظة التي ظهرتَ فيها بـتـلك الـتـقنـية، اشـتـبـهتُ في الـأمـر. أردتُ فقط الذهاب لـعـالـم الـرأس ورمي بـنفسي للموت. ولكن لماذا…؟ لماذا… جعل الـأمـر بـحيث لا أستطيع أنـا، التي تـتوق لـلـمـعلـم بـهذا الـقدر، حتى الـمـوت…!؟ لماذا…!!؟؟”
نجم اصطناعي آخر بدأ في الارتفاع نحو السماء.
مرة أخرى، تـلـوت كـتلة من اللحم خلف ظهري، وبـدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الـنـمو من جديد. غـطت آلاف مـن تـعاويذ البرق سماء حـقول الأزهار. بدأ مـطر من البرق في الهـطول. تـخـلـلـتُ مـطر البرق بـالكامل واقتربتُ منها. من جسدها، برزت عـشرات الـتمائـم، مـتحولة لـموجة ذهبية تـقسم الفضاء بـيني وبينها.
[انـتـظر، أيها المعلم. لا يزال الوقت مـبـكراً قليلاً!]
تشـوااك!
‘لا بأس’.
: : لـقد انـتـهى الـأمـر : :
“إذَا أعـادت طائر الاهتزاز الذهبي كـرة البرق التي تلقـتـها من هذا الخالد، فـسـيـتم ايقاف تـشوه المستويات. ومع ذلك، إن رفضتْ، فـسـيـتـسارع تـشوه المستويات بـشكل أكبر”.
جسدي المتحول، الذي شاخ بالكامل بـسبب نبوءتها، سمع خـفقات قلب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنـنِي قد أموت في أي لحظة.
خـيار فـُـرض على طائر الاهتزاز الذهبي. بـينما أنـطق بـنبوءة أخرى، اشـتـد ألم الـصدر. ومع ذلك، وبما أن “الخـيار” قد انـتقل الآن لـطائر الاهتزاز الذهبي، فـإن الألم شـُعر بأنه أخف بـكثير.
قطبتُ حاجبيَّ وبدأتُ في ممارسة قوتي. بدأ ألم عميق في صدري يعذبني.
‘إذن هـذا هو شـعور فـرض الـثـمـن’.
“عـلـمـنا… أن المـعـلـم ذهب لـيـموت. نـحن… أردناه أن يـعيـش. وإن لم يكن ذلك، فـعـلى الـأقـل نـموت مـعه… لكن حتى النهاية… حتى الـنـهايـة بـالـذات، تـصرف كما يـشاء. حتى بعد الموت، لا يـزال يـفعل ذلك! لـا بـد أنك تـعرف بـالفعل، أليـس كذلك؟ بـما أنـه إذا تـعـلـم شـخـصٌ آخـر غـيـر تـلامـيـذ المـعـلـم المـباشـريـن أو وحـوش البرق تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية، فـيمكنـهم لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة. و، شـرط لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة هو… أن يكون المـعـلـم قد هـلـك تـماماً من هذا العالم…”
وتـمـاشـيـاً مع الـتعالـيم التي تـعـلـمـتـُها من اليين الدموي، ابـتـعدت طائر الاهتزاز الذهبي عنـي واخـتارت “الـأخيـر”.
في الطبقة الرابعة من برج المحن، ارتفع نـجم.
‘هذا يجب أن يـكـفي، أليس كذلك؟’
[أشعر وكأنـنِي سـأموث من الإحباط. يبدو أنك تعلمتَ من خالد عظيم رفيع المستوى، ولكن… بـما أنك لا تملك خبرة قتالية حقيقية، فأنت تـسير مباشرة لـفـخـها. هل لي أن أقدم بعض التوجيه؟]
عبر “خـيار” طائر الاهتزاز الذهبي، تـحـقـقت نبوءتي. بدأت مستويات طـبـقة الإدارة لـبحر البرق في الـتـشوه بـهياج وغـرابـة.
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أهذا هو اسمك؟”
[… أجل، حـسناً… لا بأس. تـكـيُّـف المعلم رائع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : كـيـيـيـيـيـيـيـااه!!! : :
نـقـرت يو هوي بـلسانها ومـنـحت مـوافـقتـها، بـينما نـطقتُ أنـا بـالنبوءتـين اللتـين أعـددتـُهما مـسبقاً. ارتـفع نـجمان اصطناعيان نـحو السماء.
وبما أنها ليست بمرحلة دخـول النـيـرفـانا الحـقـيـقـيـة، فـقد تـجنـبت بـصعـوبة الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي. ومع ذلك، ما لم أسـمـح لها بـاستـعادة هيئتـها الـأصـلـيـة، فـسـتـعيـش لعصور لا تـُحصى لـيـست حـيـة ولا مـيـتـة، مـوجـودة لـلـأبـد كـجبل سـيوف زجاجي.
[أنا أتنبأ.]
“أنا أتنبأ”.
[بحر البرق المقدس سـوف يـستـقبل بـشكل لائق سـليـل الرعد الذهبي، الذي أتـقن تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية.]
امتد وعيي إلى الطبقة الأولى من بحر البرق المقدس. وفي السماء هناك، كان كوكب آخر يتشكل بسرعة. اكتشفتُ سرها.
[بحر البرق المقدس، حيث يرقص خـالـدان حالياً، سـوف يـصبح لـلحظة وجـيـزة مثل نـطاق الخالد الحقيقي!]
وتـمـاشـيـاً مع الـتعالـيم التي تـعـلـمـتـُها من اليين الدموي، ابـتـعدت طائر الاهتزاز الذهبي عنـي واخـتارت “الـأخيـر”.
كـورورورورور!
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون. أهذا هو اسمك؟”
المستويات المـشوهة بـالفعل فـقدت وظـيـفتـها بـالكامل. وبـشكل متزامن، ولـلحظة عـابرة، تـحولـت سـاحة المعركة بـيني وبين طائر الاهتزاز الذهبي لـعـالـم الخالدين الحقيقيين.
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
[أتعتقد حقاً أن يـأسـك سـيـسمح لك بـهزيـمتـي؟]
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
انـدفـعت طائر الاهتزاز الذهبي نـحوي. كـيـان وحـشـي يـنسـاب كـالـنـهر مع آلاف من رؤوس الطيور. يبدو أن تلك هي الهيئة الحقيقية لـطائر الاهتزاز الذهبي. تـنـفث نـبـوءات لا تـُحصى من آلاف رؤوسها وهي تـقـتـرب منـي بـسرعة.
ثامب، ثامب، ثامب…
أنـا، وبـالنظر لـطائر الاهتزاز الذهبي التي تـنـدفـع نـحوي، رفعتُ سيف اللا ديمومة. وبـتـراكـب سيف اللا ديمومة فوق السيف الزجاجي عديم اللون، الذي تـحول لـنار الزجاج الحقيقية، بدأ السيف الزجاجي يـتـوهـج بـضراوة أكبر. أرجـحتـُه لـلـأسـفـل. ذلك وحده سـيكون كـافـياً.
“كائن الزجاج البلوري سيو أون-هيون، عندما يغادر الجناح، سيشعر وكأن قلبه يخفق بـقوة”.
[في هذه المعركة، أنا أتنبأ لـلـمرة الـأخيرة.]
“إذَا أعـادت طائر الاهتزاز الذهبي كـرة البرق التي تلقـتـها من هذا الخالد، فـسـيـتم ايقاف تـشوه المستويات. ومع ذلك، إن رفضتْ، فـسـيـتـسارع تـشوه المستويات بـشكل أكبر”.
بـأعين هـادئة، راقـبـتُ هيئة طائر الاهتزاز الذهبي الحقيقية وهي تـنـدفـع نـحوي. النبوءات التي لا تـُحصى التي تـنـطق بها أثـقـلـت جسدي واسـتـنـزفت قـوتي تدريجياً. لكن لا يـهم. منذ اللحظة التي وضعتُ فيها التمهـيد وصـولًا لـهنا بـناءً على نصيحة يو هوي، كانت طائر الاهتزاز الذهبي مـهـزومة بـالفعل.
“أنـا… نـحن أيـضاً… أردناه… نـحن… عـلـمـنا…”
[انـسـوا الرعد الذهبي تـماماً وحـقـقـوا الـاستـنـارة، يا أرواح طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. وإلـا، فـإن جسد هذا الخالد الحقيقي سـوف يـنـزل فوق هذه الـأرض].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بحر البرق المقدس سـوف يـستـقبل بـشكل لائق سـليـل الرعد الذهبي، الذي أتـقن تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية.]
خـيارٌ مـُـنـح لها. ومع ذلك، فـالخـيار الـأول هو بـلا شك خـيارٌ لا يمكنها قـبـولـه أبداً. وهكذا، فـإن الـخـيار الذي سـتـتـخـذه هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأزهار التوأم.
[انـزِل إن كـنـت تـجرؤ! أنا لم أقاتل في نـطاق الخالد الحقيقي بل هنا في بحر البرق لـأنـني أعـتـز بـأرض سـيدي. ومع ذلك، تـظن أن شـخصاً مـثـلـك، قد ارتـقى بـوضـوح مـنـذ فـترة وجـيـزة، يمكنه هـزيـمة هذه الخالدة بـجـسـدك الـ…]
اللا ديمومة السوداء.
جسدي الحقيقي يـنـزل!
بـكـت.
[… الـحـقـيـقـي…]
“سـأعـطـيـكِ فـرصة”.
وبـذلك، تـنـتهـي هذه المعركة.
: : لـقد انـتـهى الـأمـر : :
[… جسد…؟]
نبوءة سـخـيفة تطالب بـالموت الفوري. ومع ذلك، أنا شـخص قد شاخ جسده، واقترب مـوته، وتلقى نبوءة بـأن قـدري سـيـكتـمل بـعد تسليم ضربـتـي النهائية.
ضـربـة واحـدة لـلـأسـفـل. هذا كل ما يـتـطلبه الـأمر. جسدي الحقيقي يـقف خلفـي ويـضـيف قـوته لـلـضـربة. الجسد الحقيقي لـطائر الاهتزاز الذهبي. والنبوءات التي لا تـُحصى الـمـنـطـوقة من شـفـتـيها. نـجوم نـبـوءاتـها. كـلها انـفـجـرت وتـحـطـمت بـشكل متزامن.
[انـتـظر، أيها المعلم. لا يزال الوقت مـبـكراً قليلاً!]
قـامت طائر الاهتزاز الذهبي بـتـجديـد جسدها بـجنون. ومع ذلك، لم تـعد تـجرؤ على كـشـف جسدها الحقيقي. تـقـلـص جسدها الحقيقي تحت حـضوري، تـاركـاً فـقـط جسد تـحولـها وراءه. نـظرت طائر الاهتزاز الذهبي إلـيَّ وكـأنـها في حـالة عدم تـصديق.
“أنا أتنبأ…”
هـواروروروروك!
: : لـقد انـتـهى الـأمـر : :
لـهـب شـمعة أبـيـض مـصـفـر يـحترق وكـأنـه عـلى قـيـد الـحـياة، مـُـنـدمـجاً من زجاج وأورورا. تـم امتـصاص هيئتـي البشرية داخل لـهـب الشمعة ذلك. ضـحـكـت يو هوي بـداخلي بـخـبـث، سـاخـرةً من طائر الاهتزاز الذهبي، بـينما كان هونغ فان يـحـتفل بـالفعل بـنـصـري.
وبما أنها ليست بمرحلة دخـول النـيـرفـانا الحـقـيـقـيـة، فـقد تـجنـبت بـصعـوبة الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي. ومع ذلك، ما لم أسـمـح لها بـاستـعادة هيئتـها الـأصـلـيـة، فـسـتـعيـش لعصور لا تـُحصى لـيـست حـيـة ولا مـيـتـة، مـوجـودة لـلـأبـد كـجبل سـيوف زجاجي.
اكـتـفـت طائر الاهتزاز الذهبي بـالتحديق فـيَّ بـتعبير شـارد.
بـتلك الكلمات، تحطم نجم النبوءة الخاص بها الذي ارتفع لـلتو في السماء، مـتـبعثراً في حقول الأزهار بالأسفل.
“… كـ-كيف…؟ لـشـخص ارتـقى لـلـتـو…”
لـهـب شـمعة أبـيـض مـصـفـر يـحترق وكـأنـه عـلى قـيـد الـحـياة، مـُـنـدمـجاً من زجاج وأورورا. تـم امتـصاص هيئتـي البشرية داخل لـهـب الشمعة ذلك. ضـحـكـت يو هوي بـداخلي بـخـبـث، سـاخـرةً من طائر الاهتزاز الذهبي، بـينما كان هونغ فان يـحـتفل بـالفعل بـنـصـري.
تـحـولتُ لـهـيئـة تـقنـيتـي القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انها تـحتـضر. هي، التي بـُـعثت دون مـشـكـلة حتى بـعد أن شـُقَّ جسدها الحقيقي لـنـصفين، وأُبـيـدت روحـها، وحـُـجبـت مـحاولات بـعـثـها المـتـكررة، هي الآن حـقاً على وشـك الموت. من خلالها، فـهـمتُ أخيراً كيف يموت الخالدون الحقيقيون. وكيف يـُبـعـثـون.
“… حجم هذا الـخـالد لتـحرر الـرفـات… هو الـشـبـكـة الـعـظـمى…”
هـواروروروروك!
قبل أن تـتمـكن من إنـهاء كلماتها. وجـهتُ لـكمة.
قبل أن تـتمـكن من إنـهاء كلماتها. وجـهتُ لـكمة.
كـواااانـغ!
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
انـفـجر جسد طائر الاهتزاز الذهبي. لكن هذا ليس كل شيء. كامل طـبـقة الإدارة. هذا العالم بـأكمله، المـمـتـلئ بـأزهار الخشخاش، انـهـار.
“تحطيم”.
كـوارورورورونـغ!
الخالدون الحقيقيون. لـنـكن دقيقين، الخالدون الحقيقيون الذين يـتـعامـلون مع القدر—يـجب أن يـتـنبأوا بـالقدر بـاستـمرار. إذا كان الشخص الحقيقي في مـرحلة دخول النيرفانا يـقـدم طـقـساً لـلـنـطاق السماوي لـيـتلقى عـمـره، فـإن الخالد الحقيقي يـكتـسب عـمـراً في كل مرة يـنـطق فيها بـنبوءة. بـعد أن تـسامـوا عن كل من الحياة والموت، تـصبح النبوءات وحدها هي الـمـعالـم التي تـشهد على وجـودنا.
لم تـعد هناك حـاجة لـفـنون القتال لـلـتـعامل مع طائر الاهتزاز الذهبي. رغـم أنـني في مـستوى النجم السابع لـتـنقية التشي بـعد النزول لـلـعـالـم الـأدنى، إلا أن جسدي الحقيقي في نـطاق الخالد الحقيقي مـخـيـف بـما يـكـفي لـيـُسمى عـودة لـورد الصقيع الشاسع السماوي، مـُـلـقـياً الـرعـب في قـلب قاعة الإشراق.
[تباً. يا معلمي.]
كـواااانـغ!
“تـعـالـي. أريني ما لديكِ”.
مرة أخرى، اقتربتُ من طائر الاهتزاز الذهبي ووجـهتُ لـكمة أخرى. بـذلك وحده، قـُـذفت بـبـؤس وتحطـمت مـباشرة في موقع بـرج المحن. الطـبقة التي يـقـبع فيها بـرج المحن.
‘إذن هـذا هو شـعور فـرض الـثـمـن’.
تـجنـبتُ بـعناية لـمـس الكـنز الخالد “طـريق الـقـفار العظيم”، مـُـمسـكاً طائر الاهتزاز الذهبي من وجـهها ودكـكـتـُها في الطـبقة الـ 99 من بـرج المحن. اسـتـشـعرت مـلكة نـحل الرعد خـطر والـدتـها وانـدفـعت نـحوي. ومع ذلك، بـمجرد أن الـتـقـت عـيـنا مـلكة نـحل الرعد، التي لا تـزال في مرحلة دخول النيرفانا، مع عـيـنـيَّ، بدأ شـيء يـشبه لـهـب الشمعة والنـصل في الـنـمو عبر كامل جسدها، مـحـولًا إياها لـجبل مـصـنوع من الزجاج في مـكانـها.
الخالدون الحقيقيون. لـنـكن دقيقين، الخالدون الحقيقيون الذين يـتـعامـلون مع القدر—يـجب أن يـتـنبأوا بـالقدر بـاستـمرار. إذا كان الشخص الحقيقي في مـرحلة دخول النيرفانا يـقـدم طـقـساً لـلـنـطاق السماوي لـيـتلقى عـمـره، فـإن الخالد الحقيقي يـكتـسب عـمـراً في كل مرة يـنـطق فيها بـنبوءة. بـعد أن تـسامـوا عن كل من الحياة والموت، تـصبح النبوءات وحدها هي الـمـعالـم التي تـشهد على وجـودنا.
وبما أنها ليست بمرحلة دخـول النـيـرفـانا الحـقـيـقـيـة، فـقد تـجنـبت بـصعـوبة الارتـقاء لـلـخلود الحقيقي. ومع ذلك، ما لم أسـمـح لها بـاستـعادة هيئتـها الـأصـلـيـة، فـسـتـعيـش لعصور لا تـُحصى لـيـست حـيـة ولا مـيـتـة، مـوجـودة لـلـأبـد كـجبل سـيوف زجاجي.
“أنا أجـيـد الـتـحـمـل، كما ترين”.
[أنا أتنبأ…]
جـفـلـة!
ألـقـت طائر الاهتزاز الذهبي نـجم نبوءة على الطـبـقات الـأدنى. ارتـفع نـجم نبوءة في الطـبقة الـ 30، كـاشـفاً عن مـشهد. رفـعتـُها من وجـهها وأمسكتُ بها لـلحظة قبل أن أدكـها مـجدداً فوق أرضـيـة الطـبقة الـ 99.
انـفـجر جسد طائر الاهتزاز الذهبي. لكن هذا ليس كل شيء. كامل طـبـقة الإدارة. هذا العالم بـأكمله، المـمـتـلئ بـأزهار الخشخاش، انـهـار.
كـوااااااااااانـغ!!!
‘استخدام نبوءات مـقيدة لـوضع الـتمهيد تدريجياً، ثم تـوجيه الخصم نحو [الـمـشهد] الذي يـريدونه…’
انـقـسم بـرج المحن لـنـصفين. دكـكتُ جسد طائر الاهتزاز الذهبي في أرض الطبقة الـأولى من برج المحن، مـُـحـطـماً كل نـجوم النبوءة التي خـلـقـتـها. وبـينما تـدمرت نـجوم النبوءة، سـكـبت مرة أخرى طاقة روحية قرمزية وهي تـرتـعد.
بـاجـيـجـيـجـيـك!
تشـيييييي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى بعد قتل الجسد وقطع طريق الهروب لـلروح، هي تـعـود لـلحياة بـكل سهولة’.
: : لـقد انـتـهى الـأمـر : :
جـفـلـة!
نـظرتُ لـلـأسـفـل لـطائر الاهتزاز الذهبي. الـآن، يبدو أنها لم تـعد تـملك القوة حتى لـرفع إصبع واحد. وبـتعبـيـر شـارد، ذرفـت الـدموع وهي تـحدق لـلـأعلى نـحو السماء.
عند كلماتي، حـدقـت فـيَّ بـشـرود.
بـاجـيـجـيـجـيـك…
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
بـنـقـرة من يدي، سـُـحـبت كـرة البرق التي أخـذتـها لـتـعود لـيـدي. أخـرجتُ كـرة البرق السوداء التي خـلـقـتـها. لـسـببٍ ما، فـإن كـرة البرق السوداء التي في حـوزتـي قد تـحولـت بـنسبة أكثر من 90 بـالمـائـة لـعـديـمة الـلون. نـثـرتُ الجزء عـديـم الـلون وامتـصصتُ البرق الأسود داخل كـرة البرق، مـُـكـمـلًا الـفـن الـسـري لـيـانغ سو جين.
ضربة سيف بسيطة لن تـكـفي.
بـاسـاسـاسـاسـا—
بـأعين هـادئة، راقـبـتُ هيئة طائر الاهتزاز الذهبي الحقيقية وهي تـنـدفـع نـحوي. النبوءات التي لا تـُحصى التي تـنـطق بها أثـقـلـت جسدي واسـتـنـزفت قـوتي تدريجياً. لكن لا يـهم. منذ اللحظة التي وضعتُ فيها التمهـيد وصـولًا لـهنا بـناءً على نصيحة يو هوي، كانت طائر الاهتزاز الذهبي مـهـزومة بـالفعل.
بدأ جسد طائر الاهتزاز الذهبي، الذي دمرتـُه بالكامل، في الـانـهـيار تدريجياً.
عند كلماتي، حـدقـت فـيَّ بـشـرود.
: : أنـتِ تـحـتـضريـن، يا طائر الاهتزاز الذهبي. اخـتاري… أأبـيـدك بـبـساطـة، أم سـوف تـُـحـرريـن… أرواح طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي بـداخـلـكِ؟ : :
تجسدت نبوءتها مرة أخرى. هذه المرة، في سماء الطبقة الثانية من بحر البرق المقدس.
انها تـحتـضر. هي، التي بـُـعثت دون مـشـكـلة حتى بـعد أن شـُقَّ جسدها الحقيقي لـنـصفين، وأُبـيـدت روحـها، وحـُـجبـت مـحاولات بـعـثـها المـتـكررة، هي الآن حـقاً على وشـك الموت. من خلالها، فـهـمتُ أخيراً كيف يموت الخالدون الحقيقيون. وكيف يـُبـعـثـون.
خـيار فـُـرض على طائر الاهتزاز الذهبي. بـينما أنـطق بـنبوءة أخرى، اشـتـد ألم الـصدر. ومع ذلك، وبما أن “الخـيار” قد انـتقل الآن لـطائر الاهتزاز الذهبي، فـإن الألم شـُعر بأنه أخف بـكثير.
الخالدون الحقيقيون. لـنـكن دقيقين، الخالدون الحقيقيون الذين يـتـعامـلون مع القدر—يـجب أن يـتـنبأوا بـالقدر بـاستـمرار. إذا كان الشخص الحقيقي في مـرحلة دخول النيرفانا يـقـدم طـقـساً لـلـنـطاق السماوي لـيـتلقى عـمـره، فـإن الخالد الحقيقي يـكتـسب عـمـراً في كل مرة يـنـطق فيها بـنبوءة. بـعد أن تـسامـوا عن كل من الحياة والموت، تـصبح النبوءات وحدها هي الـمـعالـم التي تـشهد على وجـودنا.
“… مـن فـضلك، اقـتـلـنـي هكذا. لـقد تـصرف دائـمـاً كما يـشاء حتى الـنـهايـة بـالـذات. لـذا، عـلى الـأقـل، لا أريد أن يـسيـر فـعـلـي الـأخيـر وفـقاً لـإرادته. مـن فـضلك… امـنـحـنـي… هذه الـرحـمـة الـأخيـرة…”
حتى لو تـم مـحو روحـنا بالكامل، طالما بـقـيت نـبـوءاتـنا في هذا العالم! حتى لو تـم تـقليـصـنا لـحـبة دواء واستهلاكنا من قِـبـل متدرب في النجم الثالث لتنقية التشي، يمكنـنا الـبـعث داخل جسده جـنـبـاً لـجنب مع نـبـوءتـنا. طالما أنـنا نـحـلـم تـجاه المستقبل، فلا يمكنـنا الموت حـقـاً.
مرة أخرى، تـلـوت كـتلة من اللحم خلف ظهري، وبـدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الـنـمو من جديد. غـطت آلاف مـن تـعاويذ البرق سماء حـقول الأزهار. بدأ مـطر من البرق في الهـطول. تـخـلـلـتُ مـطر البرق بـالكامل واقتربتُ منها. من جسدها، برزت عـشرات الـتمائـم، مـتحولة لـموجة ذهبية تـقسم الفضاء بـيني وبينها.
وهذا يعني أيضاً— إذا تـم إنـكار جميع النبوءات، فـإنـنا نـُـدمر في النهاية. وهكذا، فـإن طائر الاهتزاز الذهبي، التي حـُـوصرت في بحر البرق ولم تـكن لديها فـرصة لـترك نـبـوءات في مكان آخر، تـجد الآن كل نبوءة من نـبـوءاتـها قد تـحـطـمت وأُبـيـدت من قـبـلـي.
كـواااانـغ!
“… سـأموت هكذا. أرواح طـائـفة طائر البرق الـانـتـقـامـيـة… لن أُطـلـق سراحـهم”.
“تـعـالـي. أريني ما لديكِ”.
تـشـيـجـيـجـيـجـيـك…
من داخل الجناح، حدقتُ فيها بـحدة.
خـفضتُ رُتـبـتـي قليلاً واسـتـجـوبـتـُها بـصـرامة بـصوتـي المادي.
[… الـحـقـيـقـي…]
“لماذا؟ يانغ سو جين أراد هذا”.
برز عـملاق لـعنة هائل يـنـضح بـهالة سوداء من سيف اللا ديمومة ودكَّ راحـتـه نـحو طائر الاهتزاز الذهبي.
وعـنـدها، صـرخت:
“… الموت. الموت، هـه…”
“أنـا أيـضاً!!! أردتُـه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـورورورورونـغ!
انـهـمـرت الـدموع من عـيـنـي طائر الاهتزاز الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى بعد قتل الجسد وقطع طريق الهروب لـلروح، هي تـعـود لـلحياة بـكل سهولة’.
“أنـا… نـحن أيـضاً… أردناه… نـحن… عـلـمـنا…”
بـضربة واحدة، شق سيفي جسد طائر الاهتزاز الذهبي لـنـصفين. لكنها اكتفت بـالابتسام بـسخرية قبل أن تـنـهار في مكانها. تـحطم جسدها المـكون من البرق لـشظايا لا تـُحصى وتـبـدد في البيئة المحيطة.
انتحبت بـمرارة.
“أنا أتنبأ”.
“عـلـمـنا… أن المـعـلـم ذهب لـيـموت. نـحن… أردناه أن يـعيـش. وإن لم يكن ذلك، فـعـلى الـأقـل نـموت مـعه… لكن حتى النهاية… حتى الـنـهايـة بـالـذات، تـصرف كما يـشاء. حتى بعد الموت، لا يـزال يـفعل ذلك! لـا بـد أنك تـعرف بـالفعل، أليـس كذلك؟ بـما أنـه إذا تـعـلـم شـخـصٌ آخـر غـيـر تـلامـيـذ المـعـلـم المـباشـريـن أو وحـوش البرق تـقنـية إبـادة محنة السماوات الالهية، فـيمكنـهم لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة. و، شـرط لـقاء بـقايـاه الـبـاقـيـة هو… أن يكون المـعـلـم قد هـلـك تـماماً من هذا العالم…”
“ماذا…!؟ لقد اكـتـمل قـدرك، فـكيف…!؟ عبر النبوءة، كان من المفترض أن يـتم جـرّك قـسراً لـنطاق العالم السفلي…!”
بـكـت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حقن نبوءتي في النجم الاصطناعي، تم إرسالها فوراً إلى جسدي الرئيسي في مستوى الخلود الحقيقي عبر سيف اللا ديمومة. ومع ذلك، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وهي ترتفع في الخلاء.
“من اللحظة التي ظهرتَ فيها بـتـلك الـتـقنـية، اشـتـبـهتُ في الـأمـر. أردتُ فقط الذهاب لـعـالـم الـرأس ورمي بـنفسي للموت. ولكن لماذا…؟ لماذا… جعل الـأمـر بـحيث لا أستطيع أنـا، التي تـتوق لـلـمـعلـم بـهذا الـقدر، حتى الـمـوت…!؟ لماذا…!!؟؟”
“أتنبأ مجدداً”.
عوت طائر الاهتزاز الذهبي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن لـطائر الاهتزاز الذهبي استخدام حوالي 108 نبوءة.
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
الفصل 549: كائن يحلم
طائر الاهتزاز الذهبي ليست الوحـيدة التي تـبـكي. كل كـيـان في طـائـفة طائر البرق لـلـاهتزاز الذهبي. كل روح تـبـعـت الرعد الذهبي يـوماً تـعـوي بـحـزن من الداخل، وهي تتوق إليه.
جسدي المتحول، الذي شاخ بالكامل بـسبب نبوءتها، سمع خـفقات قلب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأنـنِي قد أموت في أي لحظة.
“… مـن فـضلك، اقـتـلـنـي هكذا. لـقد تـصرف دائـمـاً كما يـشاء حتى الـنـهايـة بـالـذات. لـذا، عـلى الـأقـل، لا أريد أن يـسيـر فـعـلـي الـأخيـر وفـقاً لـإرادته. مـن فـضلك… امـنـحـنـي… هذه الـرحـمـة الـأخيـرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـرفع جسدي الميت الذي يـنـهار على الأرض، حدقتُ في طائر الاهتزاز الذهبي. كان هناك ذعـر في عينيها.
بـاجـيـجـيـجـيـك…
تـم امتصاص الهالة الغامرة من اللعنات والألم داخل طائر الاهتزاز الذهبي، وتردد صدى صراخها عبر كامل بحر البرق المقدس.
نـظرتُ لـكـرة البرق وأطـلـقتُ تـنهـيدةً مـنـخـفـضة. ثم، وبـإطـلاق أنـيـنٍ عـمـيق، نـثـرتُ كـرة البرق.
“سـآخـذكِ إلـى حـيـث يـقـبع حـلـمـُكِ”.
“أأنـت… تـمـنـح الـرحـمـة؟”
أدركتُ أن المستويات حولي قد أصبحت مـُـشـوهة.
“هذه ليست رحـمة”.
عوت طائر الاهتزاز الذهبي:
خـطوتُ مـقترباً من طائر الاهتزاز الذهبي.
أدركتُ أن المستويات حولي قد أصبحت مـُـشـوهة.
‘أنـا آسـف، يا يانغ سو جين’.
لـنـقاتل بـشكل لائق.
“سـأعـطـيـكِ فـرصة”.
هـواروروروروك!
‘سـأخـدع تـابـعـتـك’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كـوهـيوك! كـوهـيوهـيوك!”
هذا هو أقـل ما يمكنـنِي فـعـلـه كـشخص من نـفس الـأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاجـيـجـيـجـيـك…
“لـا أحـتـاجـها. أنـا…”
بدأت الـدموع تـسـقـط من عـيـنـيـها. بـالنسبة لـخـالد حقيقي يـتـعامـل مع القدر، فـهـم يـمـوتـون عـنـدمـا لا يـعـود بـإمـكـانـهم الـحـلـم. وكـي تـتـمـكن خـالـدة حـقـيـقـيـة فـقـدت كل أحـلامـها من الـتـمسك بـواحـد، قـررتُ تـسـلـيـم بـريـقٍ بـاهـت من الـأمـل.
“فـرصة لـمـشـاهدة عـودة الـرعد الـذهـبي”.
‘لماذا… تبذر نبوءاتها هكذا؟ حتى لو كان بإمكانها استخدام عدد كبير منها…’
يبدو أن الـنـطاق السماوي الذي سـأتـوجه إليه بـعد إنهاء الـأمـور في نـطاق الشمس والقمر قد تـقرر بـالفعل. الـنـطاق السماوي الـأول الذي سـأزوره هو نـطاق شجرة الحمل السماوي. المـكان الذي يـقـطن فـيه جـيـون مـيـونغ هـون.
“هذه ليست رحـمة”.
“خـذي بـيـدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
عند كلماتي، حـدقـت فـيَّ بـشـرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت نبوءة طائر الاهتزاز الذهبي:
“سـآخـذكِ إلـى حـيـث يـقـبع حـلـمـُكِ”.
“لماذا تـخـلـيـت عنـي!!؟؟ يا سـيدي!!!”
“…”
“… الموت. الموت، هـه…”
بدأت الـدموع تـسـقـط من عـيـنـيـها. بـالنسبة لـخـالد حقيقي يـتـعامـل مع القدر، فـهـم يـمـوتـون عـنـدمـا لا يـعـود بـإمـكـانـهم الـحـلـم. وكـي تـتـمـكن خـالـدة حـقـيـقـيـة فـقـدت كل أحـلامـها من الـتـمسك بـواحـد، قـررتُ تـسـلـيـم بـريـقٍ بـاهـت من الـأمـل.
“… فـهـمـت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثامب، ثامب، ثامب…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات