975
كانوا سيفخرون بأنفسهم للغاية لو كانوا يتمتعون بعشر صبر (وَانغ تِنغ) عندما كانوا صغاراً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انخفاض درجة الحرارة، تحول المعدن السائل ببطء إلى معدن صلب. استخدم قوته الروحية لوضعه على طاولة الحدادة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدق السادة الأربعة العظماء في هذا المشهد بأعين متسعة. كانوا متوترين قليلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أيها السادة العظماء، هل لديكم مطارق إضافية يمكنني استخدامها؟» دوى صوت (وَانغ تِنغ) فجأة في آذانهم.
الفصل 975: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (2)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مرّ الوقت ببطء. وبعد حوالي ست ساعات، وبفضل صبر (وَانغ تِنغ) وجهوده، اندمجت بلورة البرق السحابي أخيرًا في الذهب الدولي د الاندلسي الداكن.
كان (الذهب الأندلسي الداكن) خامًا معدنيًا فريدًا يتغير وزنه تبعًا لكمية السطوة المُدخلة فيه. أما بلورة البرق السحابي، فكانت بلورة عنصر البرق التي تستطيع تخزين سَطْوَة البَرْق وجذبها.
حدق السادة الأربعة العظماء في هذا المشهد بأعين متسعة. كانوا متوترين قليلاً.
كان هذان هما المكونان الرئيسيان لصفعة البرق.
بانغ ◪ بانغ ◩ بانغ ◪
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. فكر للحظة ثم وضع الطوبة الذهبية المصنوعة من (الذهب الأندلسي الداكن) في الفرن.
«هل نقرضك مطارقنا؟» تردد ‘السيد العظيم مو دي’ وسأل.
هذه الطوبة التي رافقته لفترة طويلة ذابت وتحولت إلى سائل ذهبي.
كان هذان هما المكونان الرئيسيان لصفعة البرق.
شعر بالحزن لسبب ما. وداعاً يا طوبتي العزيزة.
حدق السادة الأربعة العظماء في هذا المشهد بأعين متسعة. كانوا متوترين قليلاً.
ثم جاء دور بلورة البرق السحابي.
كيف يكون هذا ممكناً؟
همس!
استخدم قوته الروحية لالتقاط بلورة البرق السحابي وألقاها في اللهب الزمردي. عند ملامستها اللهب، بدأ الشرر تتطاير على سطحها، وأصدرت صوت طقطقة.
استخدم قوته الروحية لالتقاط بلورة البرق السحابي وألقاها في اللهب الزمردي. عند ملامستها اللهب، بدأ الشرر تتطاير على سطحها، وأصدرت صوت طقطقة.
«هل نقرضك مطارقنا؟» تردد ‘السيد العظيم مو دي’ وسأل.
حدق السادة الأربعة العظماء في هذا المشهد بأعين متسعة. كانوا متوترين قليلاً.
حدق السادة الأربعة العظماء في هذا المشهد بأعين متسعة. كانوا متوترين قليلاً.
لكن سرعان ما غمرت الحرارة الحارقة الشرر الموجود على سطح البلورة، وتحولت بلورة البرق السحابي بحجم كف اليد إلى كرة من السائل الأرجواني.
كانوا سيفخرون بأنفسهم للغاية لو كانوا يتمتعون بعشر صبر (وَانغ تِنغ) عندما كانوا صغاراً.
«تنهد!»
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وأومأ برأسه بارتياح عندما رأى حالة المعدن بعد الاندماج. واحتفظ باللهب الزمردي.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء.
لم يعد المعدن السائل ذهبياً. ظهرت على سطحه خطوط من أنماط أرجوانية تشبه البرق. كان الأمر غريباً وجميلاً.
كان من الصعب للغاية تكرير بلورة البرق السحابي. لم تكن لتذوب بسهولة لو استخدم لهبًا عاديًا. لحسن الحظ، كان لديه لهب عالمي ساعده على كبح طاقة البرق المضغوطة في البلورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انخفاض درجة الحرارة، تحول المعدن السائل ببطء إلى معدن صلب. استخدم قوته الروحية لوضعه على طاولة الحدادة.
تبادل ‘السيد العظيم مو دي’ النظرات مع زملائه. لقد كانوا مذهولين.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وأومأ برأسه بارتياح عندما رأى حالة المعدن بعد الاندماج. واحتفظ باللهب الزمردي.
كان اللهب العالمي استثنائياً حقاً. حتى بلورة البرق السحابي ذابت بسهولة.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواجه هذان العنصران صعوبة كبيرة في الاندماج. بدا أنهما عدوان لدودان.
اشتدت نظرة (وَانغ تِنغ). لقد حان وقت دمج جميع المواد. سيطر على قوته الروحية وسكب جميع المواد الأخرى في الشكل السائل للذهب الاندلسي الداكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لقد كان شديد الحرص طوال العملية. كل خطوة ونسبة المواد كانت مطابقة للقواعد.
همس!
لكن بالمقارنة بصنع الحبوب، كانت هذه العملية أبسط. ففي النهاية، كانت المكونات أقل.
في العادة، كانوا يمسكون المطارق بأنفسهم ويستخدمون أجسادهم القوية لصياغة السلاح. لكن (وَانغ تِنغ) استخدم قوته الروحية للقيام بذلك. وبدا عليه الاسترخاء الشديد. كان هذا مختلفًا تمامًا عن أسلوبهم المعتاد في الصياغة.
بعد فترة، اندمجت جميع المواد لتشكل لونًا ذهبيًا داكنًا لامعًا. لكن لونه ظل ذهبيًا. لم يطرأ عليه أي تغيير.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواجه هذان العنصران صعوبة كبيرة في الاندماج. بدا أنهما عدوان لدودان.
وأخيراً، حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى الشكل السائل لبلورة البرق السحابي. وبأفكاره، اقتربت البلورة السائلة تدريجياً من الذهب السائل، الذي اندمج مع جميع المكونات الأخرى.
شعر بأن تقدم المطرقتين كان بطيئاً بعض الشيء، لذا أراد استخدام المزيد منهما لتسريع العملية.
فحيح! فحيح! فحيح!
همس!
سُمع صوت أزيز حاد متواصل. بدت بلورة البرق السحابية وكأنها تحتقر الذهب الاندلسي الداكن. لقد توقفوا عن الحركة.
كان وزن مطرقتي الحدادة أكثر من مائة كيلوغرام. كانتا تطفوان في الهواء كما لو كانتا ممسكتين بأيدٍ كبيرة غير مرئية، وتضربان المعدن على الطاولة.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواجه هذان العنصران صعوبة كبيرة في الاندماج. بدا أنهما عدوان لدودان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل السيد مو دي في حيرة: «’سيد وَانغ تِنغ’، كم عدد الذين تحتاجهم؟»
لحسن الحظ، كان صبورًا وهادئًا. لم يفقد رباطة جأشه في هذا الموقف. بل سيطر على قوته الروحية وخفّض سرعة الاندماج. دمج المادتين معًا كما لو كان يغلي حساءً على نار هادئة. قلّلت طريقته المقاومة بين المادتين.
كان وزن مطرقتي الحدادة أكثر من مائة كيلوغرام. كانتا تطفوان في الهواء كما لو كانتا ممسكتين بأيدٍ كبيرة غير مرئية، وتضربان المعدن على الطاولة.
أومأ السادة العظماء الأربعة برؤوسهم في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انخفاض درجة الحرارة، تحول المعدن السائل ببطء إلى معدن صلب. استخدم قوته الروحية لوضعه على طاولة الحدادة.
على الرغم من صغر سنه، بدا ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ خبيراً للغاية في الحدادة. لم يكن متسرعاً، وحافظ على هدوئه جيداً. فلا عجب أنه حقق مثل هذه الإنجازات في سن مبكرة.
تحرك ‘السيد العظيم مو دي’ على الفور. ألقى نظرة خاطفة على السادة العظماء الثلاثة الآخرين، فأخرجوا جميعًا مطارقهم.
كانوا سيفخرون بأنفسهم للغاية لو كانوا يتمتعون بعشر صبر (وَانغ تِنغ) عندما كانوا صغاراً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرّ الوقت ببطء. وبعد حوالي ست ساعات، وبفضل صبر (وَانغ تِنغ) وجهوده، اندمجت بلورة البرق السحابي أخيرًا في الذهب الدولي د الاندلسي الداكن.
أصيب السادة العظماء الأربعة بالصدمة.
لم يعد المعدن السائل ذهبياً. ظهرت على سطحه خطوط من أنماط أرجوانية تشبه البرق. كان الأمر غريباً وجميلاً.
لم يعد المعدن السائل ذهبياً. ظهرت على سطحه خطوط من أنماط أرجوانية تشبه البرق. كان الأمر غريباً وجميلاً.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وأومأ برأسه بارتياح عندما رأى حالة المعدن بعد الاندماج. واحتفظ باللهب الزمردي.
أصيب السادة العظماء الأربعة بالصدمة.
مع انخفاض درجة الحرارة، تحول المعدن السائل ببطء إلى معدن صلب. استخدم قوته الروحية لوضعه على طاولة الحدادة.
كان وزن مطرقتي الحدادة أكثر من مائة كيلوغرام. كانتا تطفوان في الهواء كما لو كانتا ممسكتين بأيدٍ كبيرة غير مرئية، وتضربان المعدن على الطاولة.
بقي (وَانغ تِنغ) جاثياً على ركبتيه وهو يمسك بمطرقتي الحدادة الموجودتين على الطاولة بقوته الروحية.
لا، لقد كان مختلفًا عن جميع أسياد الحِدادَة!
بانغ ◪ بانغ ◩ بانغ ◪
همس!
كان وزن مطرقتي الحدادة أكثر من مائة كيلوغرام. كانتا تطفوان في الهواء كما لو كانتا ممسكتين بأيدٍ كبيرة غير مرئية، وتضربان المعدن على الطاولة.
بعد فترة، اندمجت جميع المواد لتشكل لونًا ذهبيًا داكنًا لامعًا. لكن لونه ظل ذهبيًا. لم يطرأ عليه أي تغيير.
O(⊙_⊙)o
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُصيب السادة العظماء بالذهول.
شعر بالحزن لسبب ما. وداعاً يا طوبتي العزيزة.
كيف يكون هذا ممكناً؟
لكن سرعان ما غمرت الحرارة الحارقة الشرر الموجود على سطح البلورة، وتحولت بلورة البرق السحابي بحجم كف اليد إلى كرة من السائل الأرجواني.
كانوا يعلمون من ‘السيد العظيم هوا يوان’ أن (وَانغ تِنغ) كان سبد روح آمر، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذه الطريقة في الحدادة. لم يعرفوا كيف يصفون مشاعرهم.
لحسن الحظ، كان صبورًا وهادئًا. لم يفقد رباطة جأشه في هذا الموقف. بل سيطر على قوته الروحية وخفّض سرعة الاندماج. دمج المادتين معًا كما لو كان يغلي حساءً على نار هادئة. قلّلت طريقته المقاومة بين المادتين.
في العادة، كانوا يمسكون المطارق بأنفسهم ويستخدمون أجسادهم القوية لصياغة السلاح. لكن (وَانغ تِنغ) استخدم قوته الروحية للقيام بذلك. وبدا عليه الاسترخاء الشديد. كان هذا مختلفًا تمامًا عن أسلوبهم المعتاد في الصياغة.
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «بقدر ما لديك».
لا، لقد كان مختلفًا عن جميع أسياد الحِدادَة!
سُمع صوت أزيز حاد متواصل. بدت بلورة البرق السحابية وكأنها تحتقر الذهب الاندلسي الداكن. لقد توقفوا عن الحركة.
كان ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي!
«أيها السادة العظماء، هل لديكم مطارق إضافية يمكنني استخدامها؟» دوى صوت (وَانغ تِنغ) فجأة في آذانهم.
كانوا يعلمون من ‘السيد العظيم هوا يوان’ أن (وَانغ تِنغ) كان سبد روح آمر، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذه الطريقة في الحدادة. لم يعرفوا كيف يصفون مشاعرهم.
شعر بأن تقدم المطرقتين كان بطيئاً بعض الشيء، لذا أراد استخدام المزيد منهما لتسريع العملية.
لكن سرعان ما غمرت الحرارة الحارقة الشرر الموجود على سطح البلورة، وتحولت بلورة البرق السحابي بحجم كف اليد إلى كرة من السائل الأرجواني.
أصيب السادة العظماء الأربعة بالصدمة.
«أيها السادة العظماء، هل لديكم مطارق إضافية يمكنني استخدامها؟» دوى صوت (وَانغ تِنغ) فجأة في آذانهم.
هل كان يعتقد أن مطرقتين لا تكفيان؟
شعر بالحزن لسبب ما. وداعاً يا طوبتي العزيزة.
سأل السيد مو دي في حيرة: «’سيد وَانغ تِنغ’، كم عدد الذين تحتاجهم؟»
كيف يكون هذا ممكناً؟
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «بقدر ما لديك».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«؟؟؟»
وأخيراً، حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى الشكل السائل لبلورة البرق السحابي. وبأفكاره، اقتربت البلورة السائلة تدريجياً من الذهب السائل، الذي اندمج مع جميع المكونات الأخرى.
تبادل الحدادون الأربعة الكبار النظرات. قال أحدهم: «’السيد وَانغ تِنغ’، هل أنت جاد؟»
بانغ ◪ بانغ ◩ بانغ ◪
«هل نقرضك مطارقنا؟» تردد ‘السيد العظيم مو دي’ وسأل.
قام (وَانغ تِنغ) بسحب المطارق بقوته الروحية بسهولة.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدت نظرة (وَانغ تِنغ). لقد حان وقت دمج جميع المواد. سيطر على قوته الروحية وسكب جميع المواد الأخرى في الشكل السائل للذهب الاندلسي الداكن.
تحرك ‘السيد العظيم مو دي’ على الفور. ألقى نظرة خاطفة على السادة العظماء الثلاثة الآخرين، فأخرجوا جميعًا مطارقهم.
«أيها السادة العظماء، هل لديكم مطارق إضافية يمكنني استخدامها؟» دوى صوت (وَانغ تِنغ) فجأة في آذانهم.
«شكرا لكم!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاء دور بلورة البرق السحابي.
قام (وَانغ تِنغ) بسحب المطارق بقوته الروحية بسهولة.
هذه الطوبة التي رافقته لفترة طويلة ذابت وتحولت إلى سائل ذهبي.
كانت مطارق أسياد الحِدادَة الأربعة الكبار أثقل من المطارق التي قدمها التحالف. لكن ذلك لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
كان هذان هما المكونان الرئيسيان لصفعة البرق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانوا يعلمون من ‘السيد العظيم هوا يوان’ أن (وَانغ تِنغ) كان سبد روح آمر، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذه الطريقة في الحدادة. لم يعرفوا كيف يصفون مشاعرهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انخفاض درجة الحرارة، تحول المعدن السائل ببطء إلى معدن صلب. استخدم قوته الروحية لوضعه على طاولة الحدادة.
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «بقدر ما لديك».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات