921
【موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور】 = 6400/10000
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يقين العاصفة الهائجة: 300/3000 (المستوى الرابع)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من هذا المنطلق، لم يعد بوسعك أن تصنف (وَانغ تِنغ) ضمن عداد البشر العاديين؛ لقد غدا وحشاً كاسراً! وبعد أن أتم (وَانغ تِنغ) اختراقه العظيم، فتح عينيه، فتألق بريق أخضر في أعماق نظرته، بينما سار تذبذب قوي حول جسده لبرهة من الزمن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنتَ…» استشعر (الكرة المستديرة) هذا التبدل في حال (وَانغ تِنغ) على الفور لكونه بجانبه مباشرة، فاتسعت عيناه دهشةً وذهولاً.
الفصل 921: أي نوع من الوحوش هو؟ (3)
وبإضافة 300 نقطة من مهارة «يقين العاصفة الهائجة» التي حازها سابقاً، بلغت هذه المهارة مستواها الرابع، لتكون أقوى مهارات “اليقين” التي يملكها في الوقت الراهن. تألقت عينا (وَانغ تِنغ)؛ فقد استشعر أن هجومه «العاصفة الهائجة» قد أضحى بالغ القوة ، وبضربة واحدة منه، بات بمقدوره الفتك بمـُغـامـِر من (المرحلة الثالثة) في [مُستَوَى السَدِيم].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر (وَانغ تِنغ) بحساسية مرهفة تزداد تجاه سَطْوَة الرِيَاح، وأحس براحة كبرى في التعامل معها، كأن جسده قد غدا وعاءً جامعاً لها؛ لقد صار كأنه “ابن الريح”، يطوع سَطْوَة الرِيَاح بإشارة يسيرة من يده، وكان شعوراً يبعث الوجد في النفس!
استشعر (وَانغ تِنغ)، في غياب قوته الروحية، أن ثمة بعض أوجه النقص يعتريان تلك الأبراج الخضراء؛ فبسط سلطانه على نجمه الروحي واستل منه ثلاث شظايا خيطية من القوة الروحية الصافية. وما إن فعل، حتى جذبت قوة الشفط تلك الخيوط الثلاثة على الفور نحو نجوم الرياح الثلاث.
تغلغلت القوة الروحية في أغوار الثقب الأسود القابع في لب نجوم الرياح؛ حيث تجمعت ودارت في رحىً عنيفة وهي تندمج في النواة اندماجاً كلياً، حتى ارتوى الكيان وشرب حتى الثمالة…
وفي تلك اللحظة، انبعثت صرخة مدوية جهيرة من سلسلة الجبال الرابضة خلفهم، فتبدلت ملامح الجميع وعلتها الهيبة.
اهتزت نجوم الرياح الثلاثة في آنٍ واحد، وصارت تلك الخيوط الروحية جزءاً لا يتجزأ من تكوينها. ورغم أن خيطاً واحداً فحسب قد أُرسل إلى كل نجمة، إلا أن هذه القوة كانت مستمدة من روح العالم السَدِيِمِي، فكانت أشد بأساً وأقوى من تلك القوة الروحية التي تمازجت مع النجوم الأخرى.
استشعر (وَانغ تِنغ)، في غياب قوته الروحية، أن ثمة بعض أوجه النقص يعتريان تلك الأبراج الخضراء؛ فبسط سلطانه على نجمه الروحي واستل منه ثلاث شظايا خيطية من القوة الروحية الصافية. وما إن فعل، حتى جذبت قوة الشفط تلك الخيوط الثلاثة على الفور نحو نجوم الرياح الثلاث.
وبعد ولادة نجوم الرياح تلك، استرد “بحر العدم” سكينته وهدوءه؛ فأشرقت نجوم الرياح بوهج أخضر خافت وهي تطفو فوق لجة البحر، متآلفةً مع نُجُوم السَطوَة الأخرى، تدور وتلتف حول بعضها البعض كأنها ثلاثة أطفال رضع يلهون في كنف مجموعة من الفتية المشاغبين.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ملامح وجهه المنذهلة وانفجر ضاحكاً بملء فيه. بينما ظل (الكرة المستديرة) يتمتم لنفسه متسائلاً: «أي نوع من الوحوش يكون هذا الفتى؟!».
وفي تلك اللحظة، انبعث تذبذب غريب من نجوم الرياح و انتشر في أطراف (وَانغ تِنغ). إنها قوة الحياة! ومع سريانها في مجامع جسده، خضع كيان (وَانغ تِنغ) لتحول جذري؛ فارتقت جودة دمائه وعضلاته وعظامه وأعضائه ارتقاءً ملحوظاً، حتى إن خلاياه كانت تتبدل في صمت، ليصبح جسده المادي أكثر كمالاً وبهاءً.
ثم كانت هناك 1800 نقطة من يقين العاصفة الهائجة:
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يكابد فيها (وَانغ تِنغ) مثل هذا ، فقد إختبرها سبع مرات في مجمل أمره؛ حتى جاوز كمالُ جسده المادي كمالَ مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. فما كان لأي مـُغـامـِر عادي أن يجرؤ حتى على التفكير في خوض غمار سبعة تحولات عند بلوغه [مُستَوَى الكَوكَب].
ثم كانت هناك 1800 نقطة من يقين العاصفة الهائجة:
من هذا المنطلق، لم يعد بوسعك أن تصنف (وَانغ تِنغ) ضمن عداد البشر العاديين؛ لقد غدا وحشاً كاسراً! وبعد أن أتم (وَانغ تِنغ) اختراقه العظيم، فتح عينيه، فتألق بريق أخضر في أعماق نظرته، بينما سار تذبذب قوي حول جسده لبرهة من الزمن.
استدار فرأى رفاقه يصارعون لاستعادة توازنهم؛ فقطب جبينه وأطلق ثلاث خيوط من القوة الروحية ليردهم إلى الخلف ويثبت أقدامهم. تملكتهم الحيرة وصاحوا: «يا للهول؟! من أين أتت هذه العاصفة الهوجاء؟».
«أنتَ…» استشعر (الكرة المستديرة) هذا التبدل في حال (وَانغ تِنغ) على الفور لكونه بجانبه مباشرة، فاتسعت عيناه دهشةً وذهولاً.
«ووش!»
«وما شأني؟» أجاب (وَانغ تِنغ) وهو في غمرة انشراح صدره؛ فقد حاز مغنماً هائلاً في أولى رحلاته إلى العالم الافتراضي، وكان الحظ حليفه بحق.
(تباً لهذا,,! لقد أمضيت ساعتين كاملتين في مراجعة فصلين فقط. يبدو أنني سأحاول تقليل مستوى التدقيق قليلًا؛ فمحاولة انتقاء الألفاظ والبحث عن المصطلحات والمفردات المناسبة تُرهقني كثيرًا، مع أنني أستمتع بهذه العملية حقًا… لكن ذلك لا يكون إلا حين يكون البال منتشياً والذهن صافيًا و الغزالة رائقة. كما أن البعض قد اشتكى من صعوبة فهم بعض الجمل, لذلك سنعود كسابق عهدنا إن شاء الله)
سأل (الكرة المستديرة) وهو في حالة من عدم التصديق: «أكانت تلك سَطْوَة الرِيَاح التي استشعرتها للتو؟ هل حققتَ إختراقاً؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ملامح وجهه المنذهلة وانفجر ضاحكاً بملء فيه. بينما ظل (الكرة المستديرة) يتمتم لنفسه متسائلاً: «أي نوع من الوحوش يكون هذا الفتى؟!».
كما حصد عدداً من السمات الفارغة، ليكون رصيده 130 ألف نقطة؛ وبعد أن استهلك قرابة 30 ألفاً لرفع كفاءة «مخطوطة العاصفة الهائجة»، استبقى لنفسه 100 ألف سمة فارغة، ليبلغ إجمالي رصيده ما يزيد على 200 ألف نقطة.
ومن خلال رد فعل (وَانغ تِنغ)، تيقن (الكرة المستديرة) أن سَطْوَة الرِيَاح الخاصة بصاحبه قد ارتقت فعلياً إلى [مُستَوَى الكَوكَب]؛ ولم يكن ذلك إلا بعد رحلة واحدة يتيمة في العالم الافتراضي! فهل كان هذا الفتى يمارس نوعاً من الغش الخفي؟
أوضح له (شيونغ دالي) قائلاً: «بالتأكيد، فهذه العناصر تجد لها نفعاً واستخداماً داخل العالم الافتراضي؛ فمن أين تظن أننا نأتي بأسلحتنا؟ لكن اعلم أن العناصر الافتراضية تُباع بأسعار زهيدة، تعادل تقريباً عُشر قيمتها في العالم الحقيقي».
تجاهل (وَانغ تِنغ) دهشة (الكرة المستديرة) ومضى يستكمل إحصاء مغانمه؛ فإلى جانب سمات السَطوَة، تقدمت موهبته في عنصر الرياح — التي بلغت مستوى الإمبراطور — بمقدار 4800 نقطة، وهو تحسن رائع و ممتاز.
من هذا المنطلق، لم يعد بوسعك أن تصنف (وَانغ تِنغ) ضمن عداد البشر العاديين؛ لقد غدا وحشاً كاسراً! وبعد أن أتم (وَانغ تِنغ) اختراقه العظيم، فتح عينيه، فتألق بريق أخضر في أعماق نظرته، بينما سار تذبذب قوي حول جسده لبرهة من الزمن.
【موهبة عنصر الرياح من مستوى الإمبراطور】 = 6400/10000
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاو…
شعر (وَانغ تِنغ) بحساسية مرهفة تزداد تجاه سَطْوَة الرِيَاح، وأحس براحة كبرى في التعامل معها، كأن جسده قد غدا وعاءً جامعاً لها؛ لقد صار كأنه “ابن الريح”، يطوع سَطْوَة الرِيَاح بإشارة يسيرة من يده، وكان شعوراً يبعث الوجد في النفس!
«ووش!»
ثم كانت هناك 1800 نقطة من يقين العاصفة الهائجة:
كما حصد عدداً من السمات الفارغة، ليكون رصيده 130 ألف نقطة؛ وبعد أن استهلك قرابة 30 ألفاً لرفع كفاءة «مخطوطة العاصفة الهائجة»، استبقى لنفسه 100 ألف سمة فارغة، ليبلغ إجمالي رصيده ما يزيد على 200 ألف نقطة.
يقين العاصفة الهائجة: 300/3000 (المستوى الرابع)
استشعر (وَانغ تِنغ)، في غياب قوته الروحية، أن ثمة بعض أوجه النقص يعتريان تلك الأبراج الخضراء؛ فبسط سلطانه على نجمه الروحي واستل منه ثلاث شظايا خيطية من القوة الروحية الصافية. وما إن فعل، حتى جذبت قوة الشفط تلك الخيوط الثلاثة على الفور نحو نجوم الرياح الثلاث.
وبإضافة 300 نقطة من مهارة «يقين العاصفة الهائجة» التي حازها سابقاً، بلغت هذه المهارة مستواها الرابع، لتكون أقوى مهارات “اليقين” التي يملكها في الوقت الراهن. تألقت عينا (وَانغ تِنغ)؛ فقد استشعر أن هجومه «العاصفة الهائجة» قد أضحى بالغ القوة ، وبضربة واحدة منه، بات بمقدوره الفتك بمـُغـامـِر من (المرحلة الثالثة) في [مُستَوَى السَدِيم].
تجاهل (وَانغ تِنغ) دهشة (الكرة المستديرة) ومضى يستكمل إحصاء مغانمه؛ فإلى جانب سمات السَطوَة، تقدمت موهبته في عنصر الرياح — التي بلغت مستوى الإمبراطور — بمقدار 4800 نقطة، وهو تحسن رائع و ممتاز.
كما حصد عدداً من السمات الفارغة، ليكون رصيده 130 ألف نقطة؛ وبعد أن استهلك قرابة 30 ألفاً لرفع كفاءة «مخطوطة العاصفة الهائجة»، استبقى لنفسه 100 ألف سمة فارغة، ليبلغ إجمالي رصيده ما يزيد على 200 ألف نقطة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دخل وعي (وَانغ تِنغ) إلى العالم الافتراضي مجدداً وبسط سيطرته على نسخته المستنسخة. أما المـُغـامـِرون الثلاثة، فكانوا يعالجون جثامين نسور الرياح السوداء؛ حيث استأجروا خاتماً فضائياً ليحفظوا فيه كل ما غنموه من أجساد النسور، عازمين على بيعها. كان الثلاثة في غبطة وسرور؛ فبإمكانهم نيل ثروة طائلة من وراء تلك الغنيمة.
921
صاح (شيونغ دالي) فجأة بحماس بالغ: «’وَانغ تِنغ’، أسرع بالقدوم إلينا! لقد وجدنا (عظمة نجمية) في جسد ملك نسور الرياح السوداء، وبإمكاننا بيعها بمبلغٍ باهظ! سنغدو من الأثرياء!».
«وما شأني؟» أجاب (وَانغ تِنغ) وهو في غمرة انشراح صدره؛ فقد حاز مغنماً هائلاً في أولى رحلاته إلى العالم الافتراضي، وكان الحظ حليفه بحق.
تعجب (وَانغ تِنغ) وسأل: «أيمكن حقاً بيع عظمة نجمية مستخرجة من الكون الافتراضي؟».
وفي تلك اللحظة، انبعثت صرخة مدوية جهيرة من سلسلة الجبال الرابضة خلفهم، فتبدلت ملامح الجميع وعلتها الهيبة.
أوضح له (شيونغ دالي) قائلاً: «بالتأكيد، فهذه العناصر تجد لها نفعاً واستخداماً داخل العالم الافتراضي؛ فمن أين تظن أننا نأتي بأسلحتنا؟ لكن اعلم أن العناصر الافتراضية تُباع بأسعار زهيدة، تعادل تقريباً عُشر قيمتها في العالم الحقيقي».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاو…
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه متفهماً، وقد زاد إدراكه لطبيعة الأسعار في هذا العالم الافتراضي؛ الذي هيأ للمـُغـامـِرين سبلاً للبقاء دون أن يرتهنوا إليه بالكلية، فأسعار السلع فيه منخفضة لا تكفي لإثراء المرء في واقعه الحقيقي، مما يوجب عليهم الكد في عالمهم الواقعي ليستطيعوا العيش والإنفاق في هذا العالم الافتراضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل وعي (وَانغ تِنغ) إلى العالم الافتراضي مجدداً وبسط سيطرته على نسخته المستنسخة. أما المـُغـامـِرون الثلاثة، فكانوا يعالجون جثامين نسور الرياح السوداء؛ حيث استأجروا خاتماً فضائياً ليحفظوا فيه كل ما غنموه من أجساد النسور، عازمين على بيعها. كان الثلاثة في غبطة وسرور؛ فبإمكانهم نيل ثروة طائلة من وراء تلك الغنيمة.
كاو…
أوضح له (شيونغ دالي) قائلاً: «بالتأكيد، فهذه العناصر تجد لها نفعاً واستخداماً داخل العالم الافتراضي؛ فمن أين تظن أننا نأتي بأسلحتنا؟ لكن اعلم أن العناصر الافتراضية تُباع بأسعار زهيدة، تعادل تقريباً عُشر قيمتها في العالم الحقيقي».
وفي تلك اللحظة، انبعثت صرخة مدوية جهيرة من سلسلة الجبال الرابضة خلفهم، فتبدلت ملامح الجميع وعلتها الهيبة.
وبعد ولادة نجوم الرياح تلك، استرد “بحر العدم” سكينته وهدوءه؛ فأشرقت نجوم الرياح بوهج أخضر خافت وهي تطفو فوق لجة البحر، متآلفةً مع نُجُوم السَطوَة الأخرى، تدور وتلتف حول بعضها البعض كأنها ثلاثة أطفال رضع يلهون في كنف مجموعة من الفتية المشاغبين.
«ووش!»
تعجب (وَانغ تِنغ) وسأل: «أيمكن حقاً بيع عظمة نجمية مستخرجة من الكون الافتراضي؟».
جاء الصوت من مكان سحيق، وقبل أن يخفت صداه، بدأت عاصفة هوجاء في التشكل، فدفعت الرياح العاتية المـُغـامـِرين إلى الوراء بقوة. ولم يكن (وَانغ تِنغ) بأحسن حالاً منهم؛ فلولا لجوؤه إلى قوته الروحية في الوقت المناسب ليتشبث بالجرف القائم أمامه، لكانت الرياح قد عزفت به بعيداً.
يقين العاصفة الهائجة: 300/3000 (المستوى الرابع)
استدار فرأى رفاقه يصارعون لاستعادة توازنهم؛ فقطب جبينه وأطلق ثلاث خيوط من القوة الروحية ليردهم إلى الخلف ويثبت أقدامهم. تملكتهم الحيرة وصاحوا: «يا للهول؟! من أين أتت هذه العاصفة الهوجاء؟».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترح (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا وقت لدينا لنضيعه في الحيرة؛ ثمة كهفٌ فسيح أمامنا، فلنلذ به ونختبئ في جوفه». كان قد رصد وجود كهف ضخم خلف عش ملك نسور الرياح السوداء، وقد تسبب هذا التبدل الجوي المفاجئ في تغير تعابير وجهه وهو يشد رفاقه في مواجهة إعصار الرياح العاتية.
اقترح (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا وقت لدينا لنضيعه في الحيرة؛ ثمة كهفٌ فسيح أمامنا، فلنلذ به ونختبئ في جوفه». كان قد رصد وجود كهف ضخم خلف عش ملك نسور الرياح السوداء، وقد تسبب هذا التبدل الجوي المفاجئ في تغير تعابير وجهه وهو يشد رفاقه في مواجهة إعصار الرياح العاتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر (وَانغ تِنغ) بحساسية مرهفة تزداد تجاه سَطْوَة الرِيَاح، وأحس براحة كبرى في التعامل معها، كأن جسده قد غدا وعاءً جامعاً لها؛ لقد صار كأنه “ابن الريح”، يطوع سَطْوَة الرِيَاح بإشارة يسيرة من يده، وكان شعوراً يبعث الوجد في النفس!
(تباً لهذا,,! لقد أمضيت ساعتين كاملتين في مراجعة فصلين فقط. يبدو أنني سأحاول تقليل مستوى التدقيق قليلًا؛ فمحاولة انتقاء الألفاظ والبحث عن المصطلحات والمفردات المناسبة تُرهقني كثيرًا، مع أنني أستمتع بهذه العملية حقًا… لكن ذلك لا يكون إلا حين يكون البال منتشياً والذهن صافيًا و الغزالة رائقة. كما أن البعض قد اشتكى من صعوبة فهم بعض الجمل, لذلك سنعود كسابق عهدنا إن شاء الله)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه متفهماً، وقد زاد إدراكه لطبيعة الأسعار في هذا العالم الافتراضي؛ الذي هيأ للمـُغـامـِرين سبلاً للبقاء دون أن يرتهنوا إليه بالكلية، فأسعار السلع فيه منخفضة لا تكفي لإثراء المرء في واقعه الحقيقي، مما يوجب عليهم الكد في عالمهم الواقعي ليستطيعوا العيش والإنفاق في هذا العالم الافتراضي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
921
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر (وَانغ تِنغ) بحساسية مرهفة تزداد تجاه سَطْوَة الرِيَاح، وأحس براحة كبرى في التعامل معها، كأن جسده قد غدا وعاءً جامعاً لها؛ لقد صار كأنه “ابن الريح”، يطوع سَطْوَة الرِيَاح بإشارة يسيرة من يده، وكان شعوراً يبعث الوجد في النفس!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات