909
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. استدار وتجاهلها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا تعبث. سيوبخني ابن عمي إذا تعرضت للضرب»، قالت (أوليفيا) وهي تعبس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. استدار وتجاهلها.
الفصل 909: على مضض
صمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا هو السيد زيكو، مـُغـامـِر فنون قتالية من (المرحلة الأولى) في [مُستَوَى السَدِيم]. ما رأيك؟ هل تريد أن تقاتل معه؟» سأل (كلايف) ‘وَانغ تِنغ’.
لم يكن لدى (كلايف) انطباع أولي جيد عن (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الفتى يحب التمثيل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) متغطرساً.
والأسوأ من ذلك، أنه كان يتقن الأمر أفضل منه. لم يستطع (كلايف) تقبّل هذا. فبصفته فرداً من النخبة ينتمي إلى عائلة قوية في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، لم يسبق له أن خسر أمام أحد في التمثيل!
لكنه هُزم على يد (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر جللاً، لكنه ظلّ حزيناً طوال اليوم. لم يتوقع أن يرى (وَانغ تِنغ) مجدداً عندما خرج للبحث عن (أوليفيا) مساءً. وفوق كل ذلك، كان برفقتها.
لكنه هُزم على يد (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر جللاً، لكنه ظلّ حزيناً طوال اليوم. لم يتوقع أن يرى (وَانغ تِنغ) مجدداً عندما خرج للبحث عن (أوليفيا) مساءً. وفوق كل ذلك، كان برفقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً.» أومأت (أوليفيا) برأسها بسهولة. ثم نظرت إليه نظرة تقول: «لقد حاولت إقناعه لكنه لم يستمع».
وهذا جعله أكثر تعاسة.
لكنه هُزم على يد (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر جللاً، لكنه ظلّ حزيناً طوال اليوم. لم يتوقع أن يرى (وَانغ تِنغ) مجدداً عندما خرج للبحث عن (أوليفيا) مساءً. وفوق كل ذلك، كان برفقتها.
كانت (أوليفيا) امرأة جميلة وموهوبة مثله. كانا صديقين منذ الطفولة، لذا كانت تربطهما علاقة قوية. وكانت عائلتاهما تنويان أن يصبحا زوجين.
«لقد التقينا خلال النهار. اسمي (كلايف). ما اسمك؟» فتح فمه أولاً.
وبصفته رجلاً، شعر بطبيعة الحال بعدم الارتياح عندما رأى (أوليفيا) تتسكع مع (وَانغ تِنغ).
«هذا هو السيد زيكو، مـُغـامـِر فنون قتالية من (المرحلة الأولى) في [مُستَوَى السَدِيم]. ما رأيك؟ هل تريد أن تقاتل معه؟» سأل (كلايف) ‘وَانغ تِنغ’.
فكر (كلايف) للحظة ثم توصل إلى خطة.
«لقد التقينا خلال النهار. اسمي (كلايف). ما اسمك؟» فتح فمه أولاً.
سأل (أوليفيا) أولاً: «’أوليفيا’، لماذا هو هنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المعركة تقترب من نهايتها. بعد جولة من الهجمات، تمكن سيف (يين هاي) من التوقف على بعد بوصات من حلق خصمه. لقد انتصر.
أجابت (أوليفيا) دون أن تلتفت: «طلب مني ابن عمي أن أخرجه».
إذا كنت كذلك، فاضربه!
سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما، لكنه لم يلتفت إليهما. كانت نظراته مثبتة على المعركة، متجاهلاً إياهما تماماً.
بعد فترة، عاد برفقة شاب أسمر البشرة يشبه الدب البني. وكان جنس الدببة أحد الأجناس العديدة في الكون.
كان (كلايف) قوياً للغاية. فقد بلغ (المرحلة السادسة) من [مُستَوَى الكَوكَب] وهو في الحادية والعشرين من عمره فقط. كان موهوباً. لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فإن شخصاً مثله لن يُظهر أي سمات إيجابية. لذا، على الرغم من أنه شعر بشيء غريب في نبرته، إلا أنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يهتم به.
لكنه هُزم على يد (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر جللاً، لكنه ظلّ حزيناً طوال اليوم. لم يتوقع أن يرى (وَانغ تِنغ) مجدداً عندما خرج للبحث عن (أوليفيا) مساءً. وفوق كل ذلك، كان برفقتها.
لكن هذا لا يعني أن الطرف الآخر سيتركه يرحل بسهولة.
وبصفته رجلاً، شعر بطبيعة الحال بعدم الارتياح عندما رأى (أوليفيا) تتسكع مع (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) ضيفاً لدى ‘دي تشي’ . لم يجرؤ (كلايف) على فعل أي شيء شائن، لكنه على الأرجح لن يسيء إلى ‘دي تشي’ إذا أحرج (وَانغ تِنغ) قليلاً، أليس كذلك؟
كان بإمكانه أن يخمن أن لـ (كلايف) دافعاً خفياً. والآن، عرف ما هو. لكنه لم يكن قلقاً. بل شعر بشيء من الحماس.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت (أوليفيا) امرأة جميلة وموهوبة مثله. كانا صديقين منذ الطفولة، لذا كانت تربطهما علاقة قوية. وكانت عائلتاهما تنويان أن يصبحا زوجين.
كان (كلايف) غاضباً بعض الشيء لأن (وَانغ تِنغ) لم يلتفت إليه أبداً. مع ذلك، كبح جماح مشاعره وسار نحوه. أراد أن يفهم هذا الشخص بشكل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (كلايف)، الذي مُنح فجأة لقب الرجل الصالح، كان مذهولاً. ما الذي أصاب هذا الرجل؟ لماذا قال إنني رجل صالح؟ هل يعاني من خلل عقلي؟
«لقد التقينا خلال النهار. اسمي (كلايف). ما اسمك؟» فتح فمه أولاً.
«سيد زيكو، هذا الصديق الشاب هو ضيف السيد ‘دي تشي’ . إنه ذو خبرة كبيرة، لذا…» لم يكمل (كلايف) جملته، لكن معناه كان واضحاً.
«’وَانغ تِنغ’!» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره واستمر في مشاهدة المبارزة باهتمام. كانت نبرته غير مبالية.
لم يكن لدى (كلايف) انطباع أولي جيد عن (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الفتى يحب التمثيل!
لقد استلهم من الطريقة التي استخدم بها مـُغـامـِر عنصر الرياح سَطوَة الرِيَاح خاصته. كان هذا مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، ولا ينبغي الاستهانة بقدراته.
لكن هذا لا يعني أن الطرف الآخر سيتركه يرحل بسهولة.
عبس (كلايف) بشدة عندما رأى سلوكه. وتابع سؤاله: «من أين أنت؟ يبدو أن لديك علاقة جيدة مع المعلم ‘دي تشي’ .»
«’وَانغ تِنغ’!» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره واستمر في مشاهدة المبارزة باهتمام. كانت نبرته غير مبالية.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يحاول معرفة خلفيته. فكر لبرهة قبل أن يبتسم ابتسامة ذات مغزى لـ (كلايف). «أنا قادم من كوكب بعيد. ليس لديّ أي خلفية. لا داعي لذكرها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت (أوليفيا) ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة لا إرادية عندما سمعت كلماته. بدت عليها الدهشة والفضول في آن واحد. لم تكن تعرف إن كان يتباهى أم أنه يمتلك حقاً هذه القوة.
لم يصدقه (كلايف). كيف يُعقل أن يتلقى مثل هذه المعاملة من ‘دي تشي’ وهو قادم من كوكب بعيد؟ هل يظن نفسه في الثالثة من عمره؟
هل أنت غير سعيد؟
«لا بد أنك تمزح!»
كان (وَانغ تِنغ) ضيفاً لدى ‘دي تشي’ . لم يجرؤ (كلايف) على فعل أي شيء شائن، لكنه على الأرجح لن يسيء إلى ‘دي تشي’ إذا أحرج (وَانغ تِنغ) قليلاً، أليس كذلك؟
هز (وَانغ تِنغ) كتفيه. على الرغم من أنه قال الحقيقة، إلا أن أحداً لم يصدقه. هل كان ذلك خطأه؟
«[مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)!» صُدم (كلايف).
«أخي وانغ، هل أنت مهتم بالمبارزات؟ لماذا لا تصعد وتجرب؟ يمكنني مساعدتك في إيجاد خصم مناسب،» ابتسم (كلايف) وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يحاول معرفة خلفيته. فكر لبرهة قبل أن يبتسم ابتسامة ذات مغزى لـ (كلايف). «أنا قادم من كوكب بعيد. ليس لديّ أي خلفية. لا داعي لذكرها.»
«أوه؟» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ).
أراد إحراج (وَانغ تِنغ) ليجد خصوماً أقوى. على أي حال، هو من قال إنه قادر على مواجهة أي شخص أدنى من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة). إذا تعرض للتعذيب، فلن يكون ذلك ذنبه.
كان بإمكانه أن يخمن أن لـ (كلايف) دافعاً خفياً. والآن، عرف ما هو. لكنه لم يكن قلقاً. بل شعر بشيء من الحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) متغطرساً.
ينبغي أن يحصل على سماته بنفسه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (كلايف)، الذي مُنح فجأة لقب الرجل الصالح، كان مذهولاً. ما الذي أصاب هذا الرجل؟ لماذا قال إنني رجل صالح؟ هل يعاني من خلل عقلي؟
كان يتساءل عما إذا كان عليه البحث عن شخصٍ لمبارزة. لم يكن يعرف هذا الكوكب جيداً، لذا قد يكون الأمر محرجاً لو طلب فجأةً من أحدهم أن يقاتله. كان من الرائع أن يجد من يُبدي استعداده لمساعدته.
«[مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)!» صُدم (كلايف).
«بالتأكيد، يمكنك تدبير ذلك. (كلايف)، أنت رجل صالح.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (كلايف) وأثنى عليه بابتسامة.
صمت.
(كلايف)، الذي مُنح فجأة لقب الرجل الصالح، كان مذهولاً. ما الذي أصاب هذا الرجل؟ لماذا قال إنني رجل صالح؟ هل يعاني من خلل عقلي؟
هل أنت غير سعيد؟
في كلتا الحالتين، حقق هدفه. ابتسم وقال: «أخي وانغ، لماذا لا تخبرني بقدراتك حتى أتمكن من ترتيب منافس لك في مرحلة مماثلة؟»
«لا بد أنك تمزح!»
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أستطيع التعامل مع أي شخص أدنى من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)».
«أخي وانغ، هل أنت مهتم بالمبارزات؟ لماذا لا تصعد وتجرب؟ يمكنني مساعدتك في إيجاد خصم مناسب،» ابتسم (كلايف) وقال.
«[مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة)!» صُدم (كلايف).
أجابت (أوليفيا) دون أن تلتفت: «طلب مني ابن عمي أن أخرجه».
كان (وَانغ تِنغ) صغير السن للغاية. إذا استطاع القتال مع مـُغـامـِرين من (المرحلة الثالثة) من [مُستَوَى السَدِيم] أو أدنى، فإنه يُعتبر موهوباً للغاية. بل كان أكثر موهبة من (يين هاي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المعركة تقترب من نهايتها. بعد جولة من الهجمات، تمكن سيف (يين هاي) من التوقف على بعد بوصات من حلق خصمه. لقد انتصر.
التفتت (أوليفيا) ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة لا إرادية عندما سمعت كلماته. بدت عليها الدهشة والفضول في آن واحد. لم تكن تعرف إن كان يتباهى أم أنه يمتلك حقاً هذه القوة.
هل أنت غير سعيد؟
ربما يكذب. لكن هذا يناسبني. ابتسم (كلايف).
لكن خصمه كان ينظر إليه بازدراء.
أراد إحراج (وَانغ تِنغ) ليجد خصوماً أقوى. على أي حال، هو من قال إنه قادر على مواجهة أي شخص أدنى من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الثالثة). إذا تعرض للتعذيب، فلن يكون ذلك ذنبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا تعبث. سيوبخني ابن عمي إذا تعرضت للضرب»، قالت (أوليفيا) وهي تعبس.
كان (وَانغ تِنغ) ضيفاً لدى ‘دي تشي’ . لم يجرؤ (كلايف) على فعل أي شيء شائن، لكنه على الأرجح لن يسيء إلى ‘دي تشي’ إذا أحرج (وَانغ تِنغ) قليلاً، أليس كذلك؟
قال (وَانغ تِنغ) . «لا تقلق، حتى لو تعرضت للضرب، فلن أدعك تتحملين اللوم. سأشرح الأمر لابن عمك.»
والأسوأ من ذلك، أنه كان يتقن الأمر أفضل منه. لم يستطع (كلايف) تقبّل هذا. فبصفته فرداً من النخبة ينتمي إلى عائلة قوية في {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}، لم يسبق له أن خسر أمام أحد في التمثيل!
«حسناً.» أومأت (أوليفيا) برأسها بسهولة. ثم نظرت إليه نظرة تقول: «لقد حاولت إقناعه لكنه لم يستمع».
لم تُظهر أي صدق على الإطلاق!
صمت.
«سنعرف مدى قوته بعد المبارزة.» كان زيكو صريحاً.
يا له من نفاق!
ينبغي أن يحصل على سماته بنفسه!
لم تُظهر أي صدق على الإطلاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (كلايف) غاضباً بعض الشيء لأن (وَانغ تِنغ) لم يلتفت إليه أبداً. مع ذلك، كبح جماح مشاعره وسار نحوه. أراد أن يفهم هذا الشخص بشكل أفضل.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. استدار وتجاهلها.
«بالتأكيد، يمكنك تدبير ذلك. (كلايف)، أنت رجل صالح.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (كلايف) وأثنى عليه بابتسامة.
بدأ (كلايف) بالبحث عن خصوم له. كان يعرف الكثير من الناس، وكان بعضهم في [مُستَوَى السَدِيم]. بإمكانهم تلبية متطلبات (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد فترة، عاد برفقة شاب أسمر البشرة يشبه الدب البني. وكان جنس الدببة أحد الأجناس العديدة في الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ (كلايف) بالبحث عن خصوم له. كان يعرف الكثير من الناس، وكان بعضهم في [مُستَوَى السَدِيم]. بإمكانهم تلبية متطلبات (وَانغ تِنغ).
«هذا هو السيد زيكو، مـُغـامـِر فنون قتالية من (المرحلة الأولى) في [مُستَوَى السَدِيم]. ما رأيك؟ هل تريد أن تقاتل معه؟» سأل (كلايف) ‘وَانغ تِنغ’.
«أخي وانغ، هل أنت مهتم بالمبارزات؟ لماذا لا تصعد وتجرب؟ يمكنني مساعدتك في إيجاد خصم مناسب،» ابتسم (كلايف) وقال.
«[مُستَوَى السَدِيم] من (المرحلة الأولى)؟ سأقبلها على مضض.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشاب من سلالة الدببة وأومأ برأسه.
«لا تعبث. سيوبخني ابن عمي إذا تعرضت للضرب»، قالت (أوليفيا) وهي تعبس.
«على مضض؟» حدق زيكو بعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ (كلايف) بالبحث عن خصوم له. كان يعرف الكثير من الناس، وكان بعضهم في [مُستَوَى السَدِيم]. بإمكانهم تلبية متطلبات (وَانغ تِنغ).
قام بتقييم (وَانغ تِنغ) ولاحظ أن هالته لم تكن قوية. كان في أقصى الأحوال في [مُستَوَى الكَوكَب].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد وافق مع (كلايف) على القتال ضد (وَانغ تِنغ) لأنه عُرض عليه بعض المزايا. وإلا لما تكبّد عناء مواجهة هذا المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الكَوكَب].
«’وَانغ تِنغ’!» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره واستمر في مشاهدة المبارزة باهتمام. كانت نبرته غير مبالية.
لكن خصمه كان ينظر إليه بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً.» أومأت (أوليفيا) برأسها بسهولة. ثم نظرت إليه نظرة تقول: «لقد حاولت إقناعه لكنه لم يستمع».
«صديقك مغرور للغاية.» سخر زيكو.
وبصفته رجلاً، شعر بطبيعة الحال بعدم الارتياح عندما رأى (أوليفيا) تتسكع مع (وَانغ تِنغ).
«سيد زيكو، هذا الصديق الشاب هو ضيف السيد ‘دي تشي’ . إنه ذو خبرة كبيرة، لذا…» لم يكمل (كلايف) جملته، لكن معناه كان واضحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل يحاول معرفة خلفيته. فكر لبرهة قبل أن يبتسم ابتسامة ذات مغزى لـ (كلايف). «أنا قادم من كوكب بعيد. ليس لديّ أي خلفية. لا داعي لذكرها.»
كان (وَانغ تِنغ) متغطرساً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل أنت غير سعيد؟
قال (وَانغ تِنغ) . «لا تقلق، حتى لو تعرضت للضرب، فلن أدعك تتحملين اللوم. سأشرح الأمر لابن عمك.»
إذا كنت كذلك، فاضربه!
«على مضض؟» حدق زيكو بعينيه.
«سنعرف مدى قوته بعد المبارزة.» كان زيكو صريحاً.
يا له من نفاق!
تجاهل (وَانغ تِنغ) حديثهم واستمر في النظر إلى المبارزة على المسرح.
كان (وَانغ تِنغ) صغير السن للغاية. إذا استطاع القتال مع مـُغـامـِرين من (المرحلة الثالثة) من [مُستَوَى السَدِيم] أو أدنى، فإنه يُعتبر موهوباً للغاية. بل كان أكثر موهبة من (يين هاي).
كانت المعركة تقترب من نهايتها. بعد جولة من الهجمات، تمكن سيف (يين هاي) من التوقف على بعد بوصات من حلق خصمه. لقد انتصر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نزل خصم (يين هاي) من الحلبة في حالة من اليأس. أما (يين هاي) فظل واقفاً في مكانه. نظر حوله ثم ثبت نظره فجأة على (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بتقييم (وَانغ تِنغ) ولاحظ أن هالته لم تكن قوية. كان في أقصى الأحوال في [مُستَوَى الكَوكَب].
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
……
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. استدار وتجاهلها.
كان يتساءل عما إذا كان عليه البحث عن شخصٍ لمبارزة. لم يكن يعرف هذا الكوكب جيداً، لذا قد يكون الأمر محرجاً لو طلب فجأةً من أحدهم أن يقاتله. كان من الرائع أن يجد من يُبدي استعداده لمساعدته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات