دخول الوريد المعدني
الفصل 1504: دخول الوريد المعدني
لقد فوجئ يي يون. هل يمكن أن تكون هذه هي الروح الهائلة التي شعر بها من داخل الوريد المعدني؟
المترجم: hijazi
أعرب الجميع عن موافقتهم على اقتراح سيد سحابة النار الإلهي. حتى سيد داو الفوضى البدائية وافق.
“هل سننتظر هنا ونشاهد الشقي يجلس هناك بالداخل بلا حول ولا قوة؟” لم يستطع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يقول.
الفصل 1504: دخول الوريد المعدني
في اللحظة التي قال فيها ذلك، عاد جميع الأسياد الإلهيين إلى رشدهم. لم يكن الوقت مناسبًا لهم للتحديق بعيون واسعة.
وفي الوقت نفسه، كان يي يون لا يزال يركز على زراعته. يبدو كما لو أنه لم يكتشف وصول المجموعة.
لم يكن من السهل على مجموعتهم أن تمزق مدخل هذا الفضاء الكوني؛ ولكن الآن، كان المبتدئ يجني الفوائد أمام أنوفهم. لقد كانت مزحة حقًا.
لقد كان العالم القتالي دائمًا بهذه البرودة والقسوة منذ زمن سحيق. كان مجرد درع جواهر الفوضى الذي ارتداه يي يون كافيًا لإثارة مشكلة قاتلة له. الآن بعد أن دخل إلى الكنز الدفين، كان ذلك يعادل اتخاذ خطوة واحدة إلى الجحيم.
“بما أن هذا الشرير استخدم درع جواهر الفوضى لدخول أرض الكنز هذه، فلماذا لا نستطيع ذلك؟ لماذا لا يبقى عدد قليل منا هنا لمشاهدته للتأكد من أنه لن يتخذ أي إجراء آخر. والباقي سوف يذهبون ويبحثون عن جواهر الفوضى”، قال سيد سحابة النار الإلهي.
على الرغم من عدم وجود أحد هناك، إلا أن يي يون لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه شهد تقلبات الحياة عندما رأى المنصة الحجرية والحصيرة.
يبدو أن إنشاء درع جواهر الفوضى هو الطريقة الوحيدة للمرور عبر نفاثات الطاقة.
“هل سننتظر هنا ونشاهد الشقي يجلس هناك بالداخل بلا حول ولا قوة؟” لم يستطع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يقول.
أعرب الجميع عن موافقتهم على اقتراح سيد سحابة النار الإلهي. حتى سيد داو الفوضى البدائية وافق.
أما بالنسبة لكيفية دخول يي يون، أو نوع المكان الذي دخل فيه، فقد فشل في رؤيته بوضوح. كانت الفوضى شيئًا لم تتمكن رؤيته من اختراقه.
قال سيد سحابة النار الإلهي: “في هذه الحالة، سأبقى في الخلف. أريد أن أشاهد هذا الشرير بشكل صحيح”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه؟ ما الذي يفعله هذا اللقيط الصغير؟”
ألقى عليه سيد داو الفوضى البدائية نظرة باردة وقال: “سأبقى في الخلف أيضًا”.
…..
لقد شعر بمزيد من الثقة عند بقائه هنا شخصيًا لمراقبة يي يون.
“يا سيدة الماء المتدفق الإلهي، لماذا لا تبقىين في الخلف أيضًا؟” قال الأفق المقدس الرب الإلهي للسيدة الإلهية ذات الرداء الأرجواني.
“يا سيدة الماء المتدفق الإلهي، لماذا لا تبقىين في الخلف أيضًا؟” قال الأفق المقدس الرب الإلهي للسيدة الإلهية ذات الرداء الأرجواني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه؟ ما الذي يفعله هذا اللقيط الصغير؟”
أومأت سيدة الماء المتدفق الإلهي برأسها. عاد الأسياد الإلهيون الآخرون إلى الفضاء للبحث عن جواهر الفوضى. كان من الصعب للغاية العثور على جواهر الفوضى على اليابسة، لذا فإن أفضل طريقة هي العودة إلى الفضاء.
ولكن بغض النظر عن كيفية تعزيز رؤيته، كل ما رآه هو أن يي يون يقف فجأة ويسير نحو التل قبل أن يختفي.
وفي الوقت نفسه، كان يي يون لا يزال يركز على زراعته. يبدو كما لو أنه لم يكتشف وصول المجموعة.
قال سيد سحابة النار الإلهي: “في هذه الحالة، سأبقى في الخلف. أريد أن أشاهد هذا الشرير بشكل صحيح”.
كان جسد يي يون، الذي كان يجلس بجانب التل، يشبه الخزان الذي كان يتدفق فيه كميات كبيرة من الفوضى البدائية الغامضة. كان صدره يرتفع ويسقط باستمرار مع ظهور هالة ضبابية من جسده.
يبدو أن جواهر الفوضى الموجودة على جسده تشعر بإشارة الصوت عندما بدأت تهتز بلطف، كما لو كانت تحثه على مقابلته.
بدا الضباب الرمادي أثيريًا (غير مادي)، لكنه في الواقع كان ثقيلًا مثل النجم. يمكن أن تصبح حبة الرمل الملوثة بالفوضى البدائية الضبابية ثقيلة للغاية. لم يتحسن فهم يي يون لقوانين الفوضى البدائية فحسب، بل حتى جلده وهيكله العظمي تم صقلهما دون قصد في بالفوضى البدائية الغامضة.
على الرغم من عدم وجود أحد هناك، إلا أن يي يون لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه شهد تقلبات الحياة عندما رأى المنصة الحجرية والحصيرة.
كان جسد وعقل يي يون مغمورين تمامًا في المكان الذي كان فيه. ومن الطبيعي أنه لم يهتم بأي شيء آخر. وصول الأسياد الإلهيين لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال.
لقد كان العالم القتالي دائمًا بهذه البرودة والقسوة منذ زمن سحيق. كان مجرد درع جواهر الفوضى الذي ارتداه يي يون كافيًا لإثارة مشكلة قاتلة له. الآن بعد أن دخل إلى الكنز الدفين، كان ذلك يعادل اتخاذ خطوة واحدة إلى الجحيم.
في تلك اللحظة، يي يون، الذي كان مغمورا في زراعته، شعر فجأة بصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الصوت وكأنه جاء من الفوضى البدائية الغامضة، لكنه كان عابرا.
تردد الصوت مرة أخرى، مليئا بنبرة قديمة لا حدود لها. أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يشعر بأي نية سيئة منه؛ بدلا من ذلك، يبدو وكأنه دعوة لطيفة.
لقد فوجئ يي يون. هل يمكن أن تكون هذه هي الروح الهائلة التي شعر بها من داخل الوريد المعدني؟
وفي الوقت نفسه، كان يي يون لا يزال يركز على زراعته. يبدو كما لو أنه لم يكتشف وصول المجموعة.
أصبح يي يون متوترًا على الفور عند وصوله إلى هذا التخمين. إذا استيقظت الروح الضخمة، فسيكون في خطر بمجرد بقائه حيث كان.
“هل سننتظر هنا ونشاهد الشقي يجلس هناك بالداخل بلا حول ولا قوة؟” لم يستطع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يقول.
تردد الصوت مرة أخرى، مليئا بنبرة قديمة لا حدود لها. أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يشعر بأي نية سيئة منه؛ بدلا من ذلك، يبدو وكأنه دعوة لطيفة.
ولكن على الرغم من تبرير الأمر بهذه الطريقة، سواء كان ذلك سيد داو الفوضى البدائية أو سيد سحابة النار الإلهي، فإنهم يصرون على أسنانهم في الكراهية لرؤية يي يون يدخل الكنز الدفين بهذه السهولة. حتى لو اختطفوا في النهاية جميع الفرص التي حصل عليها، إلا أنها لا تزال شيئًا تم الحصول عليه بشكل مباشر من خلال يي يون.
يبدو أن جواهر الفوضى الموجودة على جسده تشعر بإشارة الصوت عندما بدأت تهتز بلطف، كما لو كانت تحثه على مقابلته.
لقد فوجئ يي يون. هل يمكن أن تكون هذه هي الروح الهائلة التي شعر بها من داخل الوريد المعدني؟
تردد يي يون للحظة قبل الوقوف والمشي نحو التل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الضباب الرمادي أثيريًا (غير مادي)، لكنه في الواقع كان ثقيلًا مثل النجم. يمكن أن تصبح حبة الرمل الملوثة بالفوضى البدائية الضبابية ثقيلة للغاية. لم يتحسن فهم يي يون لقوانين الفوضى البدائية فحسب، بل حتى جلده وهيكله العظمي تم صقلهما دون قصد في بالفوضى البدائية الغامضة.
لقد أعطت جواهر الفوضى هذه ليي يون قدرًا كبيرًا من المساعدة. كان يعتقد أنهم لن يؤذوه. إذا كان هذا الصوت الغامض أو جواهر الفوضى هذه تريد موته حقًا، فلن يتمكن من الهروب من مصيره حتى لو لم يتقدم إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل سيدة الماء المتدفق الإلهي كلمة واحدة. كل ما فعلته هو النظر إلى تلة الكنز، وعينيها تومض بنظرة حمراء نارية. وجدت صعوبة في تخيل الكنز المخبأ داخل تل الكنز.
ظهر مدخل كهف على الجدار الصخري للتل، وهو مدخل لم يلاحظه من قبل. من خلال النظر إلى عمق الكهف السفلي، شعر بالهالة الهائلة المنبعثة من الداخل. توقف يي يون عند المدخل للحظة قبل أن يأخذ نفسا عميقا وتقدم إلى الأمام.
لقد جاء سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه إلى هذا العالم البدائي من خلال مطاردة رمح الفوضى البدائية. لم يتوقع أبدًا أن يكون رمح الفوضى البدائية هنا بالفعل.
“أوه؟ ما الذي يفعله هذا اللقيط الصغير؟”
كان سيد داو الفوضى البدائية أكثر حيرة. هل كان لدى يي يون بجسم يجذب الكنوز تلقائيًا؟ لماذا حصل على كل الأشياء الجيدة!؟
كان سيد داو الفوضى البدائية يحدق في يي يون باهتمام كل هذا الوقت، لذلك لاحظ على الفور لحظة تحرك يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل سيدة الماء المتدفق الإلهي كلمة واحدة. كل ما فعلته هو النظر إلى تلة الكنز، وعينيها تومض بنظرة حمراء نارية. وجدت صعوبة في تخيل الكنز المخبأ داخل تل الكنز.
ولكن بغض النظر عن كيفية تعزيز رؤيته، كل ما رآه هو أن يي يون يقف فجأة ويسير نحو التل قبل أن يختفي.
لم يكن من السهل على مجموعتهم أن تمزق مدخل هذا الفضاء الكوني؛ ولكن الآن، كان المبتدئ يجني الفوائد أمام أنوفهم. لقد كانت مزحة حقًا.
أما بالنسبة لكيفية دخول يي يون، أو نوع المكان الذي دخل فيه، فقد فشل في رؤيته بوضوح. كانت الفوضى شيئًا لم تتمكن رؤيته من اختراقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رمح مغروس أمام المنصة الحجرية.
ولكن حتى لو لم يتمكن من تحديد التفاصيل، عرف سيد داو الفوضى البدائية أن يي يون قد دخل بالفعل المنطقة الأساسية الحقيقية لهذه المنطقة. من المؤكد أن هذا التل كان يحتوي على كنز أسمى بداخله.
كان جسد يي يون، الذي كان يجلس بجانب التل، يشبه الخزان الذي كان يتدفق فيه كميات كبيرة من الفوضى البدائية الغامضة. كان صدره يرتفع ويسقط باستمرار مع ظهور هالة ضبابية من جسده.
“لقد هزمنا هذا الشقي . لكن هذا لا يهم. مع بقاءنا حراسًا هنا، بالتأكيد لا توجد طريقة له للهروب. سوف يسعل كل ما أخذ. بدون القوة التي تطابق درجة الكنز، يمكنه أن ينسى التمسك به ومن المحتمل أن يفقد حياته أيضًا.” تقلص عيون سيد سحابة النار الإلهي وهو يسخر.
في اللحظة التي قال فيها ذلك، عاد جميع الأسياد الإلهيين إلى رشدهم. لم يكن الوقت مناسبًا لهم للتحديق بعيون واسعة.
لقد كان العالم القتالي دائمًا بهذه البرودة والقسوة منذ زمن سحيق. كان مجرد درع جواهر الفوضى الذي ارتداه يي يون كافيًا لإثارة مشكلة قاتلة له. الآن بعد أن دخل إلى الكنز الدفين، كان ذلك يعادل اتخاذ خطوة واحدة إلى الجحيم.
“يا سيدة الماء المتدفق الإلهي، لماذا لا تبقىين في الخلف أيضًا؟” قال الأفق المقدس الرب الإلهي للسيدة الإلهية ذات الرداء الأرجواني.
ولكن على الرغم من تبرير الأمر بهذه الطريقة، سواء كان ذلك سيد داو الفوضى البدائية أو سيد سحابة النار الإلهي، فإنهم يصرون على أسنانهم في الكراهية لرؤية يي يون يدخل الكنز الدفين بهذه السهولة. حتى لو اختطفوا في النهاية جميع الفرص التي حصل عليها، إلا أنها لا تزال شيئًا تم الحصول عليه بشكل مباشر من خلال يي يون.
ولكن على الرغم من تبرير الأمر بهذه الطريقة، سواء كان ذلك سيد داو الفوضى البدائية أو سيد سحابة النار الإلهي، فإنهم يصرون على أسنانهم في الكراهية لرؤية يي يون يدخل الكنز الدفين بهذه السهولة. حتى لو اختطفوا في النهاية جميع الفرص التي حصل عليها، إلا أنها لا تزال شيئًا تم الحصول عليه بشكل مباشر من خلال يي يون.
كان سيد داو الفوضى البدائية أكثر حيرة. هل كان لدى يي يون بجسم يجذب الكنوز تلقائيًا؟ لماذا حصل على كل الأشياء الجيدة!؟
بدا الصوت وكأنه جاء من الفوضى البدائية الغامضة، لكنه كان عابرا.
لم تقل سيدة الماء المتدفق الإلهي كلمة واحدة. كل ما فعلته هو النظر إلى تلة الكنز، وعينيها تومض بنظرة حمراء نارية. وجدت صعوبة في تخيل الكنز المخبأ داخل تل الكنز.
في تلك اللحظة، يي يون، الذي كان مغمورا في زراعته، شعر فجأة بصوت.
لم يهتم يي يون بمدى غيرة الناس في الخارج. دخل إلى الكهف ورأى ممرًا مظلمًا أمامه. لقد أطلق هالة من الفوضى وكانت الجدران المحيطة بها تحركات قوانين لا يمكن تمييزها.
ولكن على الرغم من تبرير الأمر بهذه الطريقة، سواء كان ذلك سيد داو الفوضى البدائية أو سيد سحابة النار الإلهي، فإنهم يصرون على أسنانهم في الكراهية لرؤية يي يون يدخل الكنز الدفين بهذه السهولة. حتى لو اختطفوا في النهاية جميع الفرص التي حصل عليها، إلا أنها لا تزال شيئًا تم الحصول عليه بشكل مباشر من خلال يي يون.
مشى يي يون تدريجيا إلى الأمام. منذ أن دخل، أصبح صوت الدعوة أكثر وضوحًا.
الفصل 1504: دخول الوريد المعدني
وبينما كان يتقدم في اتجاه الصوت، شعر أن الممر يبدو لا نهاية له. وبينما كان يتقدم، أصبح الممر الذي أمامه فجأة واسعًا بشكل خاص. ظهر كهف واسع في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن هذا الشرير استخدم درع جواهر الفوضى لدخول أرض الكنز هذه، فلماذا لا نستطيع ذلك؟ لماذا لا يبقى عدد قليل منا هنا لمشاهدته للتأكد من أنه لن يتخذ أي إجراء آخر. والباقي سوف يذهبون ويبحثون عن جواهر الفوضى”، قال سيد سحابة النار الإلهي.
كشف يي يون عن نظرة صدمة شديدة عندما رأى الكهف. لقد ترك مذهولا.
مشى يي يون تدريجيا إلى الأمام. منذ أن دخل، أصبح صوت الدعوة أكثر وضوحًا.
كان يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها الآخرون هذا العالم البدائي. كان يعتقد أنه، سيد داو الفوضى البدائية ، والآخرين كانوا الدفعة الأولى من الناس الذين جاءوا إلى هذا العالم البدائي.
تردد يي يون للحظة قبل الوقوف والمشي نحو التل.
ولكن الآن، تغير اعتقاد يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح يي يون متوترًا على الفور عند وصوله إلى هذا التخمين. إذا استيقظت الروح الضخمة، فسيكون في خطر بمجرد بقائه حيث كان.
في الكهف أمامه، كان هناك منصة حجرية صغيرة. وبجانبه كانت حصيرة.
كشف يي يون عن نظرة صدمة شديدة عندما رأى الكهف. لقد ترك مذهولا.
لم يكن معروفًا كم من الوقت بقيت الحصيرة هناك، لكنها ظلت سليمة .
لقد فوجئ يي يون. هل يمكن أن تكون هذه هي الروح الهائلة التي شعر بها من داخل الوريد المعدني؟
على الرغم من عدم وجود أحد هناك، إلا أن يي يون لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه شهد تقلبات الحياة عندما رأى المنصة الحجرية والحصيرة.
في الكهف أمامه، كان هناك منصة حجرية صغيرة. وبجانبه كانت حصيرة.
كان هناك رمح مغروس أمام المنصة الحجرية.
الفصل 1504: دخول الوريد المعدني
أطلق الرمح قوة قمعية مرعبة. تعرف عليه يي يون على الفور باعتباره رمح الفوضى البدائية! في ذلك الوقت، في قاعة الأبادة الإلهية، ظهر رمح الفوضى البدائية كعمود يرفع السماء. هنا، تقلص إلى ارتفاع الشخص.
لقد جاء سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه إلى هذا العالم البدائي من خلال مطاردة رمح الفوضى البدائية. لم يتوقع أبدًا أن يكون رمح الفوضى البدائية هنا بالفعل.
لقد جاء سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه إلى هذا العالم البدائي من خلال مطاردة رمح الفوضى البدائية. لم يتوقع أبدًا أن يكون رمح الفوضى البدائية هنا بالفعل.
أطلق الرمح قوة قمعية مرعبة. تعرف عليه يي يون على الفور باعتباره رمح الفوضى البدائية! في ذلك الوقت، في قاعة الأبادة الإلهية، ظهر رمح الفوضى البدائية كعمود يرفع السماء. هنا، تقلص إلى ارتفاع الشخص.
“أي نوع من الأشخاص يمكنه فتح غرفة داخل هذا الوريد المعدني؟” وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق.
“لقد هزمنا هذا الشقي . لكن هذا لا يهم. مع بقاءنا حراسًا هنا، بالتأكيد لا توجد طريقة له للهروب. سوف يسعل كل ما أخذ. بدون القوة التي تطابق درجة الكنز، يمكنه أن ينسى التمسك به ومن المحتمل أن يفقد حياته أيضًا.” تقلص عيون سيد سحابة النار الإلهي وهو يسخر.
…..
لم يكن معروفًا كم من الوقت بقيت الحصيرة هناك، لكنها ظلت سليمة .
الفصل 1504: دخول الوريد المعدني
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات