الوداع
– الوداع –
في عاصفة الثلج الباردة، تلاعب شعر روزا الأبيض بعنف.
في اللحظة التي كاد فيها كليو أن يفعّل [سلطة المحرر]،
غادرت سيل وآرثر، اللذان كانا يتجادلان، الطاولة عندما أعلن آرثر أنه ذاهب إلى الحمام، لكن سيل أصرت على مرافقته حتى النهاية.
كوااااااااانغ!
“إذًا، ما رأيك بجولة أخرى؟”
وسط دوي هائل، دوّى الأثير القرمزي حول الصبي كإعصار.
وبالنسبة لروبر، الذي مرّ بحملة التطهير الكبرى التي نفذها ديكتاتور كارولينغر فيكتوار مورو، فمن الطبيعي أنه ابتعد عن الراديكالية.
في عاصفة الثلج الباردة، تلاعب شعر روزا الأبيض بعنف.
استدار بيرس نحو المرافق الذي كان ينتظره حاملاً عباءته.
أحاطت إحدى روزا بآرثر، بينما قضت الأخرى على ثلاث نسخ من بيرس.
أُجبر بيرس على خفض سيفه بفعلها، فعقد حاجبيه رغم أن وجهه لم يبتل بقطرة عرق.
قطعت أوتار الركبة، ودست النصل بين الأضلاع، وطعنت العنق.
بعد أسبوع، ومع انتهاء الفصل الدراسي الثاني، أُقيم حفل التخرج.
وسرعان ما تلاشت نسخ بيرس الثلاث إلى أثير رمادي واختفت.
[―مع ارتفاع درجة التدخل السردي، يتم فتح 30% من وظائف العنصر المرتبط.
كانت سرعة لا تُصدق حتى عند رؤيتها بالعين.
تجاهل بيرس اضطراب مشاعره. رغم أن الذكريات المشوشة كانت تشتعل في رأسه كشرارة، إلا أنه تظاهر بالهدوء دون أن يُظهر شيئًا.
رغم أن التدخل في قتال مع سيد سيوف قد يهدد حياتها، لم تتردد إيسييل في الاندفاع لحماية سيدها، لكن سيل أمسكت بها.
كان من المقرر أن يبقى آرثر في سكن المدرسة لبضعة أيام أخرى حتى يتعافى تمامًا.
وسط الأثير القرمزي الذي كان يتماوج بقوة تتفوق على الشتاء، صاحت روزا.
رغم وجود ذلك الصبي ‘الوريث الرسمي’، فإن شوليمان كيسيون كان دائمًا يعامل إيسييل كوريثته.
“بيرس، إلى أي حد تنوي أن تنحدر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن أنفاسها لم تضطرب، إلا أن آرثر، الذي كان بين ذراعيها، أدرك أنها تكبح غضبها.
كانت هذه المرة الأولى منذ 27 عامًا التي تتحدث فيها روزا مع بيرس بصيغة غير رسمية. في خضم الاستعجال، خرجت نبرتها الأصلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
أُجبر بيرس على خفض سيفه بفعلها، فعقد حاجبيه رغم أن وجهه لم يبتل بقطرة عرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تخلى فران عن منصبه كرئيس فرع سكولا التابع لـ ‘الراية’، لم يعد لديه سبب للبقاء في مدرسة حرس العاصمة.
“ما الذي تقولينه الآن… آه.”
لم يكن يستطيع قول ذلك لفران، لكن الحقيقة بالنسبة لكليو هي أن القيام بالجمهورية لا يعني بالضرورة نهاية جيدة.
قبض بيرس بسرعة على رأسه بيده اليسرى التي لا تمسك السيف. ألم حاد كالصعق بالكهرباء اخترق ذهنه.
مدّت ساقها الطويلة لتمنع آرثر من النهوض، في هيئة لا تختلف عن مشاجري الشوارع من حولهم.
“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”
شعر بيرس بإحساس غريب بالألفة.
“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”
كأن مثل هذا الموقف—حين رفعت سيفها في وجهه لحماية شاب تعتبره بريئًا—قد حدث في الماضي أيضًا.
“حتى بدون ذلك، هناك الكثيرون الذين قد يرغبون في طعنك مرة. ألم ترَ وجه راس آبلمن في حفل التخرج اليوم؟ رغم حصوله على شهادة التخرج الأولى، بدا وجهه أحمر كالموقد لأنه يتخرج بعد أن خسر أمامك.”
وما بقي في النهاية كان الغضب.
في تلك اللحظة.
لم يستطع أن يشيح بنظره عن روزا فيهيت، تلك الفارسة العجوز التي خبت قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المقاعد التي كانت ممتلئة قد أصبحت متناثرة، وحتى الصف الأمامي الذي كان يشغله آسلان أصبح فارغًا دون أن يُلاحظ.
لكن روزا لم تكن تربطها به أي علاقة شخصية.
‘هذا الفتى سهل القراءة.’
كانت مجرد قائدة فرسان سابقة فقدت مكانها لأنها أخطأت قراءة مجرى الأحداث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المقاعد التي كانت ممتلئة قد أصبحت متناثرة، وحتى الصف الأمامي الذي كان يشغله آسلان أصبح فارغًا دون أن يُلاحظ.
تجاهل بيرس اضطراب مشاعره. رغم أن الذكريات المشوشة كانت تشتعل في رأسه كشرارة، إلا أنه تظاهر بالهدوء دون أن يُظهر شيئًا.
“لو كنت مجرد شخص يساير التيار، لما قبلت أن أكون مدينًا لك.”
“الأستاذة روزا، لن أؤاخذك على وقاحتك. وربما كانت يدي قاسية بعض الشيء، لكن فلنقل إنه كان بدافع الاهتمام بالطالب.”
“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”
“…….”
غادرت سيل وآرثر، اللذان كانا يتجادلان، الطاولة عندما أعلن آرثر أنه ذاهب إلى الحمام، لكن سيل أصرت على مرافقته حتى النهاية.
“لكن إن أُثيرت كل هذه الضجة بسبب جرح في القماش، فكيف سيصبح فارسًا في المملكة؟ يبدو أن الحماية مفرطة.”
“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”
فوااااك—
لم تكن جروح الصبي سطحية كما قال بيرس. أطبقت روزا شفتيها بإحكام وحدّقت فيه بعينها الوحيدة.
أثار بيرس الأثير لينفض دم آرثر عن سيفه، ثم أعاده إلى غمده.
“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”
لم تكن جروح الصبي سطحية كما قال بيرس. أطبقت روزا شفتيها بإحكام وحدّقت فيه بعينها الوحيدة.
تحرر آرثر، الذي أصبح جسده حطامًا، من ذراعي روزا، ووقف في النهاية على قدميه.
رغم أن أنفاسها لم تضطرب، إلا أن آرثر، الذي كان بين ذراعيها، أدرك أنها تكبح غضبها.
“هل بنيت مرحاضًا وقضيت حاجتك هناك؟ ما الذي كنت تفعله لتتأخر هكذا؟ وما هذا المظهر؟”
“أستاذتي. لحظة واحدة، أرجوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتد تساقط الثلج.
تحرر آرثر، الذي أصبح جسده حطامًا، من ذراعي روزا، ووقف في النهاية على قدميه.
أما آرثر، فلم يكن يجتاز بالكاد سوى المواد الأخرى غير المبارزة، لذلك لم يكن هناك ما يُذكر بشأن ترتيبه، لكن كليو أيضًا تراجع ترتيبه مقارنة بالفصل الأول.
وقف الصبي بين سيدي سيوف، مسح الدم عن عينه الممزقة وقال.
“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”
“أقدّم شكري، السير بيرس. كان درسًا جيدًا.”
وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.
ثم رسم على وجهه تعبيرًا يكاد يكون ابتسامة.
في تلك اللحظة.
في الظاهر، كان ختامًا مثاليًا.
‘يا!’
انتهى التدريب وكأن الأمير الثالث الذي لم يعرف حدوده تلقى درسًا من قائد الفرسان.
على عكس ما يوحي به مظهره، أفرغ فران كوبه بسرعة وبمهارة.
وكما كان متوقعًا، فقد تفوق بيرس، سيد السيوف، على الأمير الثالث، لكن ما حدث في ذلك اليوم لم يمنحه حتى ذرة من الرضا.
“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”
ألقى بيرس نظرة خاطفة نحو مقاعد المشاهدة.
بعد أسبوع، ومع انتهاء الفصل الدراسي الثاني، أُقيم حفل التخرج.
كانت المقاعد التي كانت ممتلئة قد أصبحت متناثرة، وحتى الصف الأمامي الذي كان يشغله آسلان أصبح فارغًا دون أن يُلاحظ.
“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”
لم يعد هناك داعٍ لإضاعة الوقت في أمور تافهة كهذه.
“ممتاز.”
قال بيرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف، هذا طبعك. لكن يمكنك أن تثق في الشخص الذي اخترته، ولو لمرة واحدة.”
“إذًا، إلى لقاء آخر، سمو الأمير الثالث. أرجو أن تجتهد في دراستك.”
مدّت ساقها الطويلة لتمنع آرثر من النهوض، في هيئة لا تختلف عن مشاجري الشوارع من حولهم.
سواااا.
سواااا.
اشتد تساقط الثلج.
“إيسييل أوصت مرارًا وتكرارًا، فكيف أتركك تخرج وحدك؟”
استدار بيرس نحو المرافق الذي كان ينتظره حاملاً عباءته.
“أوه! ماذا؟ أنا أيضًا الجولة القادمة! الكحول سوداء!”
أما آرثر، الذي ظل واقفًا بثبات حتى اختفى بيرس، فقد سقط أرضًا فجأة كدمية انقطع خيطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت ‘الوعد’ الخاصة بكليو بضوء خافت.
كانت إيسييل أول من اندفعت نحوه.
“حسنًا، يمكنك إنفاق بعض المال يا آسيل.”
وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن أنفاسها لم تضطرب، إلا أن آرثر، الذي كان بين ذراعيها، أدرك أنها تكبح غضبها.
كان يومًا تعصف فيه عاصفة ثلجية بلا توقف.
“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”
***
لكن روزا لم تكن تربطها به أي علاقة شخصية.
بعد أسبوع، ومع انتهاء الفصل الدراسي الثاني، أُقيم حفل التخرج.
تبعه كليو وأفرغ كأسه أيضًا.
الثلج الذي بدأ في يوم الاختبار النهائي لنهاية الفصل لم يتوقف حتى يوم التخرج.
“أقدّم شكري، السير بيرس. كان درسًا جيدًا.”
وبسبب عاصفة ثلجية غير مسبوقة شلت حركة النقل في وسط ألبيون، بقي بعض الطلاب الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم في السكن، ثم خرجوا إلى حانة في المدينة لشرب الكحول.
وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.
كان من بين الطلاب آرثر وسيل، وكليو وفران.
“أنا مثلها.”
كانت لونداين، التي بات مهرجان الضوء على الأبواب فيها، تعج بأجواء صاخبة في شرق النهر وغربه على حد سواء. كان السكارى يغنون في الطرقات المغطاة بالثلوج، وكانت المتاجر مضاءة حتى وقت متأخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه! أي حراسة هذه؟ أنتِ فقط خرجتِ لتشربي.”
وكما هو متوقع، في زاوية من حانة صاخبة، جلست سيل مكتوفة الذراعين بتبجح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أي تهنئة هذه. في الترتيب العام أنا في المركز العاشر على أي حال.”
“مهلاً، اجلس واشرب فقط ما يُقدَّم لك. لا تتجول وتُصعّب عليّ حراستك.”
“أوه، ستنسكب. أعطني هذا يا راي.”
مدّت ساقها الطويلة لتمنع آرثر من النهوض، في هيئة لا تختلف عن مشاجري الشوارع من حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فران، في عينيك قد أكون ابن رأسمالي، ومحافظًا متمسكًا بسلطة ملكية مقدسة ليست سوى وهم، لكن هذا لا يعني أنني أعارض كل آرائك.”
“هيه! أي حراسة هذه؟ أنتِ فقط خرجتِ لتشربي.”
كان تعبيره يقول إنه لم يتوقع سماع مثل هذا الكلام من كليو.
“إيسييل أوصت مرارًا وتكرارًا، فكيف أتركك تخرج وحدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تخلى فران عن منصبه كرئيس فرع سكولا التابع لـ ‘الراية’، لم يعد لديه سبب للبقاء في مدرسة حرس العاصمة.
وبما أن الثلوج قد تراكمت حتى في لونداين، فقد حدثت بالفعل انهيارات ثلجية في إقليم كيسيون.
‘يا!’
عادت إيسييل على عجل إلى الإقليم لمساعدة والدها.
وبما أن الثلوج قد تراكمت حتى في لونداين، فقد حدثت بالفعل انهيارات ثلجية في إقليم كيسيون.
رغم وجود ذلك الصبي ‘الوريث الرسمي’، فإن شوليمان كيسيون كان دائمًا يعامل إيسييل كوريثته.
تذكّر كليو محتوى مادة فرعية في تاريخ أوروبا الحديث، درسها في السنة الثانية الجامعية، لكنه بالكاد كان يتذكرها حتى بعد استرجاعها عبر 「الذاكرة」، فشرد بنظره.
منذ صغرها، كان يناقش معها شؤون الإقليم الكبيرة والصغيرة، وعند وقوع الكوارث كان يكلفها برعاية السكان.
على عكس ما يوحي به مظهره، أفرغ فران كوبه بسرعة وبمهارة.
كان من المقرر أن يبقى آرثر في سكن المدرسة لبضعة أيام أخرى حتى يتعافى تمامًا.
ألقى بيرس نظرة خاطفة نحو مقاعد المشاهدة.
فإصاباته التي سببها بيرس كانت نتيجة هالة سيف لسيد سيوف، لذلك لم تُشفَ دفعة واحدة حتى بسحر الشفاء الخاص بزيبيدي. وزاد الطين بلة استنزاف الأثير الذي أفسد حالته الداخلية.
“هكذا يُعامل المصابون….”
بقي آرثر طريح الفراش ثلاثة أيام بعد ذلك. ومع ذلك، قال المدير وهو ينقر بلسانه إن الأمر توقف عند هذا الحد فقط لأنه صلب البنية أصلًا.
مدّت ساقها الطويلة لتمنع آرثر من النهوض، في هيئة لا تختلف عن مشاجري الشوارع من حولهم.
أما توأم أنجيليوم فقد عادتا مبكرًا إلى الإقليم، لذا تولّت سيل، التي مقرها العاصمة، مكان إيسييل.
‘وفوق ذلك، التقدم العالمي جميل وكل شيء… لكن أتمنى فقط، على الأقل طالما أنا حي هنا، ألا يحدث شيء.’
وبالطبع، كان آرثر يبالغ في القول إن هذا قلق زائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت ‘الوعد’ الخاصة بكليو بضوء خافت.
“لم يعد هناك قاتل يطرق الباب كل ليلة وقت العشاء!”
“وفي النهاية، أنا من أنجز العمل، بينما آرثر هو من تلقى الشكر!”
“حتى بدون ذلك، هناك الكثيرون الذين قد يرغبون في طعنك مرة. ألم ترَ وجه راس آبلمن في حفل التخرج اليوم؟ رغم حصوله على شهادة التخرج الأولى، بدا وجهه أحمر كالموقد لأنه يتخرج بعد أن خسر أمامك.”
تجاهل بيرس اضطراب مشاعره. رغم أن الذكريات المشوشة كانت تشتعل في رأسه كشرارة، إلا أنه تظاهر بالهدوء دون أن يُظهر شيئًا.
“حسنًا، لقد أصبح الآن متدربًا في فرسان حرس العاصمة المجيدين، فهل سيقوم بعمل مخزٍ كطعن طالب عادي؟”
في اللحظة التي كاد فيها كليو أن يفعّل [سلطة المحرر]،
“هل أولئك الذين يلمعون في ذلك النظام يعرفون الشرف؟ قائدهم اللعين يستخدم حتى مهارة التشكّل ضد طالب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري؟ قد تكون مفيدة يومًا ما! كل مهارة لها فائدة في مكان ما!”
“ستؤدين الخدمة الإلزامية بعد التخرج أيضًا، خففي كلامك قليلًا.”
“أنا أيضًا الكحول سوداء.”
تجاهلت سيل كلام آرثر، وخطفت الكأسين من يد كليو الذي اقترب بصعوبة حاملاً نصف لترين من الكحول السوداء.
في اللحظة التي كاد فيها كليو أن يفعّل [سلطة المحرر]،
“أوه، ستنسكب. أعطني هذا يا راي.”
فإصاباته التي سببها بيرس كانت نتيجة هالة سيف لسيد سيوف، لذلك لم تُشفَ دفعة واحدة حتى بسحر الشفاء الخاص بزيبيدي. وزاد الطين بلة استنزاف الأثير الذي أفسد حالته الداخلية.
“المكان مزدحم جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“حقًا. كيف يمكن إجراء محادثة في هذا الضجيج.”
أما توأم أنجيليوم فقد عادتا مبكرًا إلى الإقليم، لذا تولّت سيل، التي مقرها العاصمة، مكان إيسييل.
وضع فران، الذي تبع كليو، كوبين من الكحول على الطاولة بضربة خفيفة، بوجه متجهم.
كوااااااااانغ!
التقط آرثر أحدهما فورًا.
“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”
“شكرًا، فران!”
“قد يأتي يوم تصبح فيه الجمهورية النظام السياسي السائد في العالم. لكن في الوقت الحالي، سيكون من الصعب أن تتجذر في ألبيون. لقد كان لدينا أبشالوم الأول، والملك توماس المتسامح، والآن لدينا مجلس النبلاء ومجلس العامة.”
“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”
كان تعبيره يقول إنه لم يتوقع سماع مثل هذا الكلام من كليو.
“ذلك الفتى يملك المال، دعه على الأقل يشتري المشروب.”
“الأستاذة روزا، لن أؤاخذك على وقاحتك. وربما كانت يدي قاسية بعض الشيء، لكن فلنقل إنه كان بدافع الاهتمام بالطالب.”
“أنا لا أتلقى راتبًا لأدفع ثمن شرابك يا آرثر.”
“أقدّم شكري، السير بيرس. كان درسًا جيدًا.”
“لا بأس، اعتبره تهنئة على حصولك على المركز الأول في السحر.”
“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”
“أي تهنئة هذه. في الترتيب العام أنا في المركز العاشر على أي حال.”
وكما كان متوقعًا، فقد تفوق بيرس، سيد السيوف، على الأمير الثالث، لكن ما حدث في ذلك اليوم لم يمنحه حتى ذرة من الرضا.
أما آرثر، فلم يكن يجتاز بالكاد سوى المواد الأخرى غير المبارزة، لذلك لم يكن هناك ما يُذكر بشأن ترتيبه، لكن كليو أيضًا تراجع ترتيبه مقارنة بالفصل الأول.
“المكان مزدحم جدًا.”
كان ازدياد صعوبة مادة المبارزة مشكلة بحد ذاته، كما أن اجتياز الاختبار النصفي بمعدل متوسط كان له تأثير أيضًا.
– الوداع –
وبالطبع، لم يكن ذلك يهم كليو كثيرًا بعد الآن، إذ لم تعد الدرجات مرتبطة بالمال بالنسبة له.
تذكّر كليو محتوى مادة فرعية في تاريخ أوروبا الحديث، درسها في السنة الثانية الجامعية، لكنه بالكاد كان يتذكرها حتى بعد استرجاعها عبر 「الذاكرة」، فشرد بنظره.
فالإعفاء من الخدمة الإلزامية يُحدَّد بناءً على الترتيب بعد إتمام جميع المواد التطبيقية في السنة الرابعة، لذا لم يكن بحاجة للقلق الآن.
“ما الذي تقولينه الآن… آه.”
بل إن أكثر ما كان يشغله في هذه اللحظة هو سلامة فران، الذي دخل في إجازة دراسية غير محددة.
بقي آرثر طريح الفراش ثلاثة أيام بعد ذلك. ومع ذلك، قال المدير وهو ينقر بلسانه إن الأمر توقف عند هذا الحد فقط لأنه صلب البنية أصلًا.
غادرت سيل وآرثر، اللذان كانا يتجادلان، الطاولة عندما أعلن آرثر أنه ذاهب إلى الحمام، لكن سيل أصرت على مرافقته حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه! أي حراسة هذه؟ أنتِ فقط خرجتِ لتشربي.”
‘هل ستتبعينني حتى الحمام؟!’
“ها، يا لك من…”
‘ولِمَ لا؟ أميرنا المتهور لا يختار مكانًا قبل أن يثير الفوضى.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المقاعد التي كانت ممتلئة قد أصبحت متناثرة، وحتى الصف الأمامي الذي كان يشغله آسلان أصبح فارغًا دون أن يُلاحظ.
‘يا!’
– الوداع –
استغل كليو تلك الفرصة ليطرح ما كان يريد قوله.
كانت سرعة لا تُصدق حتى عند رؤيتها بالعين.
“هل أتممت الاستعدادات؟”
كانت لونداين، التي بات مهرجان الضوء على الأبواب فيها، تعج بأجواء صاخبة في شرق النهر وغربه على حد سواء. كان السكارى يغنون في الطرقات المغطاة بالثلوج، وكانت المتاجر مضاءة حتى وقت متأخر.
“نعم، بفضلك.”
وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.
بعد أن تخلى فران عن منصبه كرئيس فرع سكولا التابع لـ ‘الراية’، لم يعد لديه سبب للبقاء في مدرسة حرس العاصمة.
“حسنًا، أربع كؤوس من الكحول السوداء! أستطيع حملها كلها دفعة واحدة! سأريكم!”
نسخ كليو كل ما رآه في يوميات عام 1793 في مكتبة الملك، بما في ذلك موقع نمو قلم إيسرا الحديدي، وهو مكون لصنع سم الهيدرا، وسلمه حصريًا لفران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يدري؟ قد تكون مفيدة يومًا ما! كل مهارة لها فائدة في مكان ما!”
‘إذا كان هناك شخص واحد لن يسيء استخدام هذا داخل هذه المخطوطة، فهو هذا الفتى.’
لم يكن يستطيع قول ذلك لفران، لكن الحقيقة بالنسبة لكليو هي أن القيام بالجمهورية لا يعني بالضرورة نهاية جيدة.
جمع فران المواد وقرر تتبع الجهة التي تقف وراء الأثير الأحمر والتجارب البشرية، وكان يخطط للانطلاق إلى مدينة بيسيرن بمجرد توقف الثلوج.
كانت مدينة بيسيرن، الواقعة على الحدود الشرقية، هي المكان الذي قال مغني الأوبرا الراحل غيهايم زينغر إنه اختُطف فيه.
كانت مدينة بيسيرن، الواقعة على الحدود الشرقية، هي المكان الذي قال مغني الأوبرا الراحل غيهايم زينغر إنه اختُطف فيه.
فوااااك—
وقال فران إن لديه أعضاء يمكنه التواصل معهم هناك.
أما توأم أنجيليوم فقد عادتا مبكرًا إلى الإقليم، لذا تولّت سيل، التي مقرها العاصمة، مكان إيسييل.
“إذا احتجت أي شيء، أرسل رسالة فورًا إلى صندوق البريد. هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة لي أيضًا.”
استغل كليو تلك الفرصة ليطرح ما كان يريد قوله.
“حسنًا، يمكنك إنفاق بعض المال يا آسيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رسم على وجهه تعبيرًا يكاد يكون ابتسامة.
“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”
“حقًا. كيف يمكن إجراء محادثة في هذا الضجيج.”
“أعلم أنك تقول هذا من باب الاهتمام، لكن لماذا يبدو كلامك مستفزًا عندما يصدر منك؟”
“هل أتممت الاستعدادات؟”
“حسنًا، إذا أردت التعبير بطريقتك، فربما لأنه رأس مال جُمِع من استغلال الشعب؟”
“أوه! ماذا؟ أنا أيضًا الجولة القادمة! الكحول سوداء!”
“ها، يا لك من…”
وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.
على عكس ما يوحي به مظهره، أفرغ فران كوبه بسرعة وبمهارة.
“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”
تبعه كليو وأفرغ كأسه أيضًا.
“حتى بدون ذلك، هناك الكثيرون الذين قد يرغبون في طعنك مرة. ألم ترَ وجه راس آبلمن في حفل التخرج اليوم؟ رغم حصوله على شهادة التخرج الأولى، بدا وجهه أحمر كالموقد لأنه يتخرج بعد أن خسر أمامك.”
بدأت حرارة الكحول السوداء القوية تسري في عروقه، فشعر بالدفء. لم تعد أطرافه باردة، وأصبح لسانه أكثر طلاقة.
– الوداع –
“فران، في عينيك قد أكون ابن رأسمالي، ومحافظًا متمسكًا بسلطة ملكية مقدسة ليست سوى وهم، لكن هذا لا يعني أنني أعارض كل آرائك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقال فران إن لديه أعضاء يمكنه التواصل معهم هناك.
ضيّق فران عينيه وهو يمسك الكأس الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رسم على وجهه تعبيرًا يكاد يكون ابتسامة.
كان تعبيره يقول إنه لم يتوقع سماع مثل هذا الكلام من كليو.
تنهدت سيل، التي أنهكها مرافقة آرثر في مهمة لا تناسبها، وسارت خلفه وهي تقول بفتور.
‘هذا الفتى سهل القراءة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أتلقى راتبًا لأدفع ثمن شرابك يا آرثر.”
“قد يأتي يوم تصبح فيه الجمهورية النظام السياسي السائد في العالم. لكن في الوقت الحالي، سيكون من الصعب أن تتجذر في ألبيون. لقد كان لدينا أبشالوم الأول، والملك توماس المتسامح، والآن لدينا مجلس النبلاء ومجلس العامة.”
“أعلم أن النظام الثلاثي ليس حلًا مثاليًا. لكن هذه الأرض لا يمكن أن تصبح جمهورية كارولينغر، ولا إمارة كراتير. ثورتنا ليست حمراء، لكنني لا أراها أمرًا سيئًا. أعلامهم الحمراء مصبوغة بالدم. هل ذلك الطريق وحده هو التقدم؟ أليست الخطوات البطيئة خطوات أيضًا؟”
حتى لو كان صغيرًا، فإن القدر الذي يملك منفذًا للهواء لا ينفجر. وكان فران يعلم ذلك أفضل من كليو.
استغل كليو تلك الفرصة ليطرح ما كان يريد قوله.
“أعلم أن النظام الثلاثي ليس حلًا مثاليًا. لكن هذه الأرض لا يمكن أن تصبح جمهورية كارولينغر، ولا إمارة كراتير. ثورتنا ليست حمراء، لكنني لا أراها أمرًا سيئًا. أعلامهم الحمراء مصبوغة بالدم. هل ذلك الطريق وحده هو التقدم؟ أليست الخطوات البطيئة خطوات أيضًا؟”
“أوه! ماذا؟ أنا أيضًا الجولة القادمة! الكحول سوداء!”
“…أنت تتحدث كما يفعل روبر.”
“…أنت تتحدث كما يفعل روبر.”
وبالنسبة لروبر، الذي مرّ بحملة التطهير الكبرى التي نفذها ديكتاتور كارولينغر فيكتوار مورو، فمن الطبيعي أنه ابتعد عن الراديكالية.
“ممتاز.”
“في الحقيقة، أرى أن احتمال حدوث ثورة دموية مثل كارولينغر في هذا البلد منخفض جدًا. وأعتقد أن ذلك أمر جيد. فأنا لا أرغب بتاريخ يطالب بالأرواح كما لو كان أمرًا طبيعيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولِمَ لا؟ أميرنا المتهور لا يختار مكانًا قبل أن يثير الفوضى.’
‘مهما نظرت إليها، فإن الكاتب قد صمّم مملكة ألبيون على نموذج دولة لم تشهد ثورة في العصر الحديث. وهذا يعني أن طريقك مفتوح يا فران… فقط ركّز على تنظيم النقابات.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولِمَ لا؟ أميرنا المتهور لا يختار مكانًا قبل أن يثير الفوضى.’
لم يكن يستطيع قول ذلك لفران، لكن الحقيقة بالنسبة لكليو هي أن القيام بالجمهورية لا يعني بالضرورة نهاية جيدة.
في تلك اللحظة.
‘حتى حزب العمال الاشتراكي الوطني وصل إلى السلطة عبر الانتخابات!’
“هكذا يُعامل المصابون….”
تذكّر كليو محتوى مادة فرعية في تاريخ أوروبا الحديث، درسها في السنة الثانية الجامعية، لكنه بالكاد كان يتذكرها حتى بعد استرجاعها عبر 「الذاكرة」، فشرد بنظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان صغيرًا، فإن القدر الذي يملك منفذًا للهواء لا ينفجر. وكان فران يعلم ذلك أفضل من كليو.
‘وفوق ذلك، التقدم العالمي جميل وكل شيء… لكن أتمنى فقط، على الأقل طالما أنا حي هنا، ألا يحدث شيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فران إلى آرثر بنظرة غير مألوفة بسبب بساطته، ثم أجاب بعد لحظة.
لهذا السبب يُقال إن الإنسان يصبح محافظًا عندما يشتري أرضًا.
“لا حاجة لأن أرى، فهمت.”
بعد تفكير طويل، فتح فران فمه وكأنه يحدّث نفسه.
***
“إذًا أنت تفكر أيضًا.”
لكن روزا لم تكن تربطها به أي علاقة شخصية.
“أنا على وشك أن أتأثر لأنك أدركت ذلك أخيرًا.”
وبالنسبة لروبر، الذي مرّ بحملة التطهير الكبرى التي نفذها ديكتاتور كارولينغر فيكتوار مورو، فمن الطبيعي أنه ابتعد عن الراديكالية.
“لو كنت مجرد شخص يساير التيار، لما قبلت أن أكون مدينًا لك.”
“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”
“أعرف، هذا طبعك. لكن يمكنك أن تثق في الشخص الذي اخترته، ولو لمرة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف، هذا طبعك. لكن يمكنك أن تثق في الشخص الذي اخترته، ولو لمرة واحدة.”
“…سأراقب وأفكر.”
“مهلاً، اجلس واشرب فقط ما يُقدَّم لك. لا تتجول وتُصعّب عليّ حراستك.”
“إذًا، ما رأيك بجولة أخرى؟”
تذكّر كليو محتوى مادة فرعية في تاريخ أوروبا الحديث، درسها في السنة الثانية الجامعية، لكنه بالكاد كان يتذكرها حتى بعد استرجاعها عبر 「الذاكرة」، فشرد بنظره.
“أنا أيضًا سأشرب الكحول السوداء في الكأس التالية.”
غادرت سيل وآرثر، اللذان كانا يتجادلان، الطاولة عندما أعلن آرثر أنه ذاهب إلى الحمام، لكن سيل أصرت على مرافقته حتى النهاية.
“ممتاز.”
كان من المقرر أن يبقى آرثر في سكن المدرسة لبضعة أيام أخرى حتى يتعافى تمامًا.
رفع آرثر يده بحيوية، بعد أن عاد إلى الطاولة دون أن يُلاحظ.
“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”
“أوه! ماذا؟ أنا أيضًا الجولة القادمة! الكحول سوداء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -تعتمد نسبة تشغيل العنصر المرتبط على درجة التدخل السردي.]
وكان شعر آرثر قد أصبح كعش طائر، وملابسه ملطخة بالثلج والطين، وكأنه قام بشيء ما في تلك الأثناء.
“مهلاً، اجلس واشرب فقط ما يُقدَّم لك. لا تتجول وتُصعّب عليّ حراستك.”
“هل بنيت مرحاضًا وقضيت حاجتك هناك؟ ما الذي كنت تفعله لتتأخر هكذا؟ وما هذا المظهر؟”
كانت مدينة بيسيرن، الواقعة على الحدود الشرقية، هي المكان الذي قال مغني الأوبرا الراحل غيهايم زينغر إنه اختُطف فيه.
دخلت سيل خلف آرثر، وكانت تبدو متسخة بنفس القدر، وبدأت تتذمر.
“هكذا يُعامل المصابون….”
“الأمير العادل، رغم أن جسده لم يتعافَ بعد، لم يستطع تجاهل نادلة كانت تتعرض لمضايقة من بعض السكارى، فذهب لينقذها….”
انتهى التدريب وكأن الأمير الثالث الذي لم يعرف حدوده تلقى درسًا من قائد الفرسان.
“لا حاجة لأن أرى، فهمت.”
بدأت حرارة الكحول السوداء القوية تسري في عروقه، فشعر بالدفء. لم تعد أطرافه باردة، وأصبح لسانه أكثر طلاقة.
“وفي النهاية، أنا من أنجز العمل، بينما آرثر هو من تلقى الشكر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أن يشيح بنظره عن روزا فيهيت، تلك الفارسة العجوز التي خبت قوتها.
“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأثير القرمزي الذي كان يتماوج بقوة تتفوق على الشتاء، صاحت روزا.
“لم أقل اتركه، بل ابقَ هادئًا حتى أتدخل أنا. أنت الذي كنت تتقيأ دمًا قبل أيام!”
نسخ كليو كل ما رآه في يوميات عام 1793 في مكتبة الملك، بما في ذلك موقع نمو قلم إيسرا الحديدي، وهو مكون لصنع سم الهيدرا، وسلمه حصريًا لفران.
وجهت سيل ضربة قوية إلى مؤخرة رأس آرثر. بدا أنها كانت مؤلمة حقًا، إذ احمر وجهه وبدأ يفرك رأسه.
كانت إيسييل أول من اندفعت نحوه.
“هكذا يُعامل المصابون….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يومًا تعصف فيه عاصفة ثلجية بلا توقف.
“كفى. اشرب فقط. بل اشرب حتى تنهار، وسأجرّك إلى السكن وأرميك هناك.”
“أنا مثلها.”
“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ صغرها، كان يناقش معها شؤون الإقليم الكبيرة والصغيرة، وعند وقوع الكوارث كان يكلفها برعاية السكان.
“أنا مثلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن أنفاسها لم تضطرب، إلا أن آرثر، الذي كان بين ذراعيها، أدرك أنها تكبح غضبها.
نظر فران إلى آرثر بنظرة غير مألوفة بسبب بساطته، ثم أجاب بعد لحظة.
وبسبب عاصفة ثلجية غير مسبوقة شلت حركة النقل في وسط ألبيون، بقي بعض الطلاب الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم في السكن، ثم خرجوا إلى حانة في المدينة لشرب الكحول.
“أنا أيضًا الكحول سوداء.”
غادرت سيل وآرثر، اللذان كانا يتجادلان، الطاولة عندما أعلن آرثر أنه ذاهب إلى الحمام، لكن سيل أصرت على مرافقته حتى النهاية.
“حسنًا، أربع كؤوس من الكحول السوداء! أستطيع حملها كلها دفعة واحدة! سأريكم!”
وما بقي في النهاية كان الغضب.
تنهدت سيل، التي أنهكها مرافقة آرثر في مهمة لا تناسبها، وسارت خلفه وهي تقول بفتور.
“أنا على وشك أن أتأثر لأنك أدركت ذلك أخيرًا.”
“لن تعمل كنادل في حانة، فلماذا تستعرض هذه المهارات؟”
التقط آرثر أحدهما فورًا.
“من يدري؟ قد تكون مفيدة يومًا ما! كل مهارة لها فائدة في مكان ما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يومًا تعصف فيه عاصفة ثلجية بلا توقف.
كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.
“ممتاز.”
ابتسم كليو دون أن يشعر. وعندما لاحظ فران ذلك، عبس خلف نظارته وأدار رأسه بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المقاعد التي كانت ممتلئة قد أصبحت متناثرة، وحتى الصف الأمامي الذي كان يشغله آسلان أصبح فارغًا دون أن يُلاحظ.
بدا وكأنه يقول ‘هل تظن أنني سأفعل كما تقول؟’، لكن في النهاية، حتى هذا الفتى بدأ يرى آرثر بنظرة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إذا أردت التعبير بطريقتك، فربما لأنه رأس مال جُمِع من استغلال الشعب؟”
في تلك اللحظة.
كانت مجرد قائدة فرسان سابقة فقدت مكانها لأنها أخطأت قراءة مجرى الأحداث.
أضاءت ‘الوعد’ الخاصة بكليو بضوء خافت.
“ما الذي تقولينه الآن… آه.”
[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لم يكن ذلك يهم كليو كثيرًا بعد الآن، إذ لم تعد الدرجات مرتبطة بالمال بالنسبة له.
النسبة التراكمية: 30%
“أنا مثلها.”
[عنصر مرتبط: وعد كليو]
‘وفوق ذلك، التقدم العالمي جميل وكل شيء… لكن أتمنى فقط، على الأقل طالما أنا حي هنا، ألا يحدث شيء.’
[―مع ارتفاع درجة التدخل السردي، يتم فتح 30% من وظائف العنصر المرتبط.
“إذًا، ما رأيك بجولة أخرى؟”
-تعتمد نسبة تشغيل العنصر المرتبط على درجة التدخل السردي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستؤدين الخدمة الإلزامية بعد التخرج أيضًا، خففي كلامك قليلًا.”
***
“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘هل ستتبعينني حتى الحمام؟!’
“الأستاذة روزا، لن أؤاخذك على وقاحتك. وربما كانت يدي قاسية بعض الشيء، لكن فلنقل إنه كان بدافع الاهتمام بالطالب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات