838
وبينما انفتح الباب تدريجياً، نظر الجميع إلى القاعة الكبرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا على وشك الوصول!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ألا أستطيع؟» سأل (ميندورا) .
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبما أنهم كانوا موجودين بالفعل هنا، فقد كان الأمر يستحق الاستكشاف حتى وإن كان هناك خطر. ولذلك، دخل الجميع، بمن فيهم السادة الظلاميين، إلى القاعة الكبرى.
الفصل 838: سجله في دفتر ملاحظاتك الصغير
توقفت بجانب (وَانغ تِنغ) وهي تلهث. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق على جبينها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبينما انفتح الباب تدريجياً، نظر الجميع إلى القاعة الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت (ميندورا) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها عندما رأت تعبيره المتضايق.
كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من الخارج. بدا الظلام وكأنه قادر على ابتلاع كل مصادر الضوء. حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية الهائلة لم يتمكنوا من رؤية أي شيء رغم بصرهم الحاد.
سووش ⌁ ⁊
«دعونا نذهب!»
لكنّ عدد أشعة الضوء الأبيض كان كبيراً جداً. اصطدمت اثنتان منها بذراعها. ولو اقتربت بوصة واحدة لكانت قد اخترقت ذراعها.
تبادل الجميع النظرات واتخذوا قرارهم بسرعة.
لكنّ عدد أشعة الضوء الأبيض كان كبيراً جداً. اصطدمت اثنتان منها بذراعها. ولو اقتربت بوصة واحدة لكانت قد اخترقت ذراعها.
البحث عن الثروة في المخاطرة!
«اخرجي!» كان يندفع بالفعل نحو ممر يقع أمامه مباشرة في القاعة الكبرى.
وبما أنهم كانوا موجودين بالفعل هنا، فقد كان الأمر يستحق الاستكشاف حتى وإن كان هناك خطر. ولذلك، دخل الجميع، بمن فيهم السادة الظلاميين، إلى القاعة الكبرى.
اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.
فجأةً، اقتربت (ميندورا) من (وَانغ تِنغ) وسارت معه. استخدمت تقنية نقل الصوت لتتحدث إليه قائلةً: «أشعر أن هناك شيئاً مريباً في هذا الموقع التاريخي. مظهر العقاقير النجمية غريب. يبدو أنها تجذبنا إلى هنا.»
سووش ⌁ ⁊
«لماذا تخبريني بهذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة مستخدماً تقنية نقل الصوت.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية وشكلت جداراً دفاعياً لحجب الأشعة.
«أريد فقط أن أجد حليفاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.
«أنتِ كائن فضائي، وأنا من سكان {الأرْض}. لماذا تطلبين مني أن أكون حليفكِ؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها في حالة من عدم التصديق.
«تعالي بسرعة!» أيقظها صراخ (وَانغ تِنغ) من غيبوبتها.
«ألا أستطيع؟» سأل (ميندورا) .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا هو السبيل الوحيد الآن.» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). بدا عليه الإحراج.
أجاب (وَانغ تِنغ) باستخدام تقنية نقل الصوت وهو يرمش: «يمكنك ذلك. يشرفني أن أكون برفقة جميلة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا تستهزئ. أنا جادة.» قلبت (ميندورا) عينيها بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً!» كان وجهها شاحباً وهي تحدق في شعاع من الضوء الأبيض يتجه مباشرة نحو جبهتها. لم تستطع تفادي ذلك.
«حسناً، سأكون جاداً.» ثم استدار (وَانغ تِنغ) بصرامة.
قال (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان: «سنحل أي شيء يواجهنا».
«ما رأيك؟» سأل (ميندورا) مرة أخرى.
«أنا نادمة على سؤالي لكِ.» صمتت (ميندورا) .
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأفكر بسرعة».
بالكاد!
ارتجفت زوايا شفتي (ميندورا) . كادت تفقد السيطرة على مشاعرها.
تبع الاثنان الآخرين ودخلا القاعة الكبرى.
هل يفكر بسرعة؟!
بل إن حياته أودى بها شعاع من الضوء الأبيض! يا له من أمر محبط!
أين ذهبت الجدية؟!
«هيا!» أخذت (ميندورا) نفساً عميقاً.
سأقتلك!
كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من الخارج. بدا الظلام وكأنه قادر على ابتلاع كل مصادر الضوء. حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية الهائلة لم يتمكنوا من رؤية أي شيء رغم بصرهم الحاد.
«أحم، حسناً، سأكون جاداً.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج عندما رأى نظرتها الحادة.
سووش ⌁ ⁊
«هيا!» أخذت (ميندورا) نفساً عميقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت (ميندورا) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها عندما رأت تعبيره المتضايق.
قال (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان: «سنحل أي شيء يواجهنا».
«ألا أستطيع؟» سأل (ميندورا) .
«أنا نادمة على سؤالي لكِ.» صمتت (ميندورا) .
«حسناً، سأكون جاداً.» ثم استدار (وَانغ تِنغ) بصرامة.
«هذا هو السبيل الوحيد الآن.» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). بدا عليه الإحراج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
«ماذا تقصدين؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
سووش ⌁ ⁊
تقدمت (ميندورا) للأمام دون أن يرد.
«أحم، حسناً، سأكون جاداً.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج عندما رأى نظرتها الحادة.
اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.
كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من الخارج. بدا الظلام وكأنه قادر على ابتلاع كل مصادر الضوء. حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية الهائلة لم يتمكنوا من رؤية أي شيء رغم بصرهم الحاد.
ألقت (ميندورا) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها عندما رأت تعبيره المتضايق.
«دعونا نذهب!»
تبع الاثنان الآخرين ودخلا القاعة الكبرى.
«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
بوم ⋇
ارتفعت صرخة ألم في القاعة الكبرى. تباطأت ردة فعل المرشح الفضائي بسبب الإصابة الخطيرة. وسرعان ما وصل إليه شعاع آخر من الضوء الأبيض.
أُغلق الباب خلفهم فجأة بصوت عالٍ.
ظنت (ميندورا) أنها تعيش في وهم.
أضاء ضوء أبيض ساطع القاعة الكبرى بشكل مبهر.
فجأةً، اقتربت (ميندورا) من (وَانغ تِنغ) وسارت معه. استخدمت تقنية نقل الصوت لتتحدث إليه قائلةً: «أشعر أن هناك شيئاً مريباً في هذا الموقع التاريخي. مظهر العقاقير النجمية غريب. يبدو أنها تجذبنا إلى هنا.»
حدّق (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم سرعان ما اعتاد على الوهج المفاجئ. مسح بنظره محيطه، وانقبضت حدقتا عينيه. ثم التفت إلى (ميندورا) .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما رأيك؟» سأل (ميندورا) مرة أخرى.
«اخرجي!» كان يندفع بالفعل نحو ممر يقع أمامه مباشرة في القاعة الكبرى.
سووش ⌁ ⁊
تغيرت ملامح (ميندورا) . لحقت بـ (وَانغ تِنغ) غريزياً دون تفكير طويل. زادت سرعتها إلى أقصى حد وتبعته عن كثب.
بالكاد!
سووش ⌁ ⁊
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا على وشك الوصول!
سووش ⌁ ⁊
آهخـ..৲৻
سووش ⌁ ⁊
«هيا!» أخذت (ميندورا) نفساً عميقاً.
انطلقت أشعة بيضاء مبهرة من الجدران المحيطة بالقاعة الكبرى. وكانت موجهة نحو الأشخاص الذين دخلوا.
اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.
انطلقت هذه الأشعة من الضوء الأبيض بسرعة البرق. وفي غضون جزء من الثانية، كانت على بعد بوصات من الجميع.
أين ذهبت الجدية؟!
لم يكن أمام الحشد سوى الدفاع على عجل. لقد كانوا في حالة من الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.
سووش ⌁ ⁊
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأفكر بسرعة».
اخترق شعاع واحد من الضوء الأبيض بطن أحد المرشحين الفضائيين. وتمكن من اختراق جسد مـُغـامـِر قوي من [مستوى الكوكب] بسهولة تامة!
عندما وصل شعاع الضوء الأبيض إلى مسافة نصف متر منها، توقف في الهواء للحظة. بدا وكأنه قد توقف.
كان هذا لا يُصدق!
سووش ⌁ ⁊
ارتفعت صرخة ألم في القاعة الكبرى. تباطأت ردة فعل المرشح الفضائي بسبب الإصابة الخطيرة. وسرعان ما وصل إليه شعاع آخر من الضوء الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.
آهخـ..৲৻
«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
اخترقت عدة أشعة من الضوء الأبيض جسده، حتى أن إحداها اخترقت جمجمته. وتفتحت زهرة قرمزية رائعة في الهواء.
أضاء ضوء أبيض ساطع القاعة الكبرى بشكل مبهر.
كانت هذه زهرة الموت!
فجأةً، اقتربت (ميندورا) من (وَانغ تِنغ) وسارت معه. استخدمت تقنية نقل الصوت لتتحدث إليه قائلةً: «أشعر أن هناك شيئاً مريباً في هذا الموقع التاريخي. مظهر العقاقير النجمية غريب. يبدو أنها تجذبنا إلى هنا.»
مات المرشح الفضائي رغماً عنه، رافضاً إغلاق عينيه.
هل يفكر بسرعة؟!
لم يمت خلال المعركة مع أشباح الظلام، بل قُتل على يد هذه القاعة العظيمة الغريبة!
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأفكر بسرعة».
بل إن حياته أودى بها شعاع من الضوء الأبيض! يا له من أمر محبط!
«ألا أستطيع؟» سأل (ميندورا) .
لم يكن هو الوحيد. فقد عانى العديد من المرشحين الفضائيين الآخرين من إصابات بالغة أيضاً. واستخدموا أقوى مهاراتهم الدفاعية لمقاومة الهجوم.
أُصيبت (ميندورا) بالذهول. لم تصدق ما رأت، لكن لم يكن لديها وقت للتفكير ملياً. اندفعت نحو الممر وقطعت المسافة المتبقية.
هدير≅
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتِ كائن فضائي، وأنا من سكان {الأرْض}. لماذا تطلبين مني أن أكون حليفكِ؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها في حالة من عدم التصديق.
دوى هديرٌ غاضبٌ في القاعة. سقط سيدٌ ظلاميٌّ على الأرْض ميتاً. اخترق قلبه شعاعٌ من الضوء الأبيض، ففقد كلَّ حيويته.
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. ستعتادين على ذلك. تذكري أن تسجليه في دفتر ملاحظاتك الصغير».
من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) و (ميندورا) يندفعان نحو الممر الأمامي. إلا أن أشعة الضوء الأبيض بدت وكأنها تستشعر وجودهما، فغيّرت اتجاهها واتجهت نحوهما.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية وشكلت جداراً دفاعياً لحجب الأشعة.
عندما وصل شعاع الضوء الأبيض إلى مسافة نصف متر منها، توقف في الهواء للحظة. بدا وكأنه قد توقف.
كانت القوة الروحية للعالم الكَوكَبِي المتوَّج سلاحاً جباراً. تسبب الدرع غير المرئي الذي شكلته في توقف جميع أشعة الضوء في الهواء.
«لا تستهزئ. أنا جادة.» قلبت (ميندورا) عينيها بغضب.
استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة للهروب من حصار العوارض.
وبما أنهم كانوا موجودين بالفعل هنا، فقد كان الأمر يستحق الاستكشاف حتى وإن كان هناك خطر. ولذلك، دخل الجميع، بمن فيهم السادة الظلاميين، إلى القاعة الكبرى.
اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.
بالكاد!
سووش ⌁ ⁊
«لماذا تخبريني بهذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة مستخدماً تقنية نقل الصوت.
لكنّ عدد أشعة الضوء الأبيض كان كبيراً جداً. اصطدمت اثنتان منها بذراعها. ولو اقتربت بوصة واحدة لكانت قد اخترقت ذراعها.
«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
شحب وجه ميندورا، وتصبب العرق البارد على جبينها. لم تجرؤ على التراخي في حذرها، وظلت على مسافة قريبة من (وَانغ تِنغ).
انطلقت أشعة بيضاء مبهرة من الجدران المحيطة بالقاعة الكبرى. وكانت موجهة نحو الأشخاص الذين دخلوا.
لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترق شعاع واحد من الضوء الأبيض بطن أحد المرشحين الفضائيين. وتمكن من اختراق جسد مـُغـامـِر قوي من [مستوى الكوكب] بسهولة تامة!
منحها (وَانغ تِنغ) بعض الوقت عندما حجب أشعة الضوء الأبيض. لو تأخرت خطوةً واحدةً وانطلق الضوء الأبيض مجدداً، لكانت قد أصيبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش ⌁ ⁊
انطلق (وَانغ تِنغ) بين الأشعة. أدرك أن القوة الروحية فعالة للغاية في حجب الضوء الأبيض. تمكن من الاقتراب من الممر بسرعة بمساعدة قوته الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش ⌁ ⁊
اقتربت من الوصول!
أُغلق الباب خلفهم فجأة بصوت عالٍ.
بالكاد!
وبما أنهم كانوا موجودين بالفعل هنا، فقد كان الأمر يستحق الاستكشاف حتى وإن كان هناك خطر. ولذلك، دخل الجميع، بمن فيهم السادة الظلاميين، إلى القاعة الكبرى.
أنا على وشك الوصول!
اقتربت من الوصول!
سووش ⌁ ⁊
«ألا أستطيع؟» سأل (ميندورا) .
حدق (وَانغ تِنغ) بتمعن في الممر. وفجأة، قفز وتفادى آخر شعاع من الضوء الأبيض، وهبط بنجاح في الممر.
ارتفعت صرخة ألم في القاعة الكبرى. تباطأت ردة فعل المرشح الفضائي بسبب الإصابة الخطيرة. وسرعان ما وصل إليه شعاع آخر من الضوء الأبيض.
«آه!» أطلق نفساً عميقاً.
اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.
من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.
مات المرشح الفضائي رغماً عنه، رافضاً إغلاق عينيه.
«تباً!» كان وجهها شاحباً وهي تحدق في شعاع من الضوء الأبيض يتجه مباشرة نحو جبهتها. لم تستطع تفادي ذلك.
«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.
عندما وصل شعاع الضوء الأبيض إلى مسافة نصف متر منها، توقف في الهواء للحظة. بدا وكأنه قد توقف.
«هل أنتِ بخير؟» وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى أذنيها.
ظنت (ميندورا) أنها تعيش في وهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم سرعان ما اعتاد على الوهج المفاجئ. مسح بنظره محيطه، وانقبضت حدقتا عينيه. ثم التفت إلى (ميندورا) .
«تعالي بسرعة!» أيقظها صراخ (وَانغ تِنغ) من غيبوبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما رأيك؟» سأل (ميندورا) مرة أخرى.
أُصيبت (ميندورا) بالذهول. لم تصدق ما رأت، لكن لم يكن لديها وقت للتفكير ملياً. اندفعت نحو الممر وقطعت المسافة المتبقية.
تقدمت (ميندورا) للأمام دون أن يرد.
سووش ⌁ ⁊
اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.
توقفت بجانب (وَانغ تِنغ) وهي تلهث. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق على جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة للهروب من حصار العوارض.
«هل أنتِ بخير؟» وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى أذنيها.
تبع الاثنان الآخرين ودخلا القاعة الكبرى.
رفعت (ميندورا) عينيها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). هزت رأسها وقالت: «لقد أنقذتني مرة أخرى».
أُغلق الباب خلفهم فجأة بصوت عالٍ.
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. ستعتادين على ذلك. تذكري أن تسجليه في دفتر ملاحظاتك الصغير».
حدق (وَانغ تِنغ) بتمعن في الممر. وفجأة، قفز وتفادى آخر شعاع من الضوء الأبيض، وهبط بنجاح في الممر.
ميندورا : «(° ・°〃)»
من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) و (ميندورا) يندفعان نحو الممر الأمامي. إلا أن أشعة الضوء الأبيض بدت وكأنها تستشعر وجودهما، فغيّرت اتجاهها واتجهت نحوهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتِ كائن فضائي، وأنا من سكان {الأرْض}. لماذا تطلبين مني أن أكون حليفكِ؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها في حالة من عدم التصديق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة للهروب من حصار العوارض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش ⌁ ⁊
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات