Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سقوط الخيط: ما بعد الموت، نحو الفوضى 18

إنقاذ - الجزء 1

إنقاذ - الجزء 1

1111111111

كانت فانيسا عائدةً إلى أرضِها، لتُبصِر بعدها من داخل غابةٍ قريبة عاصفةً قوية إثر هجمة سحرية مُكثَّفة. لم تحاول الاقتراب في البداية لكن سرعان ما رأت شيئًا يلمع محلِّقًا في السماء في طريقها. اقتربَت منه بعد سقوطه أرضًا فوق الثلوج المتراكمة، بَدا كجوهرةٍ تلمعُ داخل البياض. اقتربت لتجدها ملطَّخةً ببعض الدماء الدافئة… لقد كانت قلادةً من بلور شفاف يعكس ضوء الشمس الخجولة. أمسكتها بقبضة يدها وأكملَت مسيرَها، و سرعان ما استشعرَت مانا مشؤومة في طريق عودتها، ذلك ما جعلها تقترب من الحدث قبل المواجهة.

في نفس هذه الأوقات شكَّلت فانيسا بوابة مكانية كبيرة كفاية لتشمل كامل جسدها، كانت كل هجمات آلتوس العشوائية مهما زادت قوتها تُمتصُّ من قبل الفراغ داخلها.

**********

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيط المكان هاه؟ لقد اشتقتُ لهجماته! متى سترينني حركتكِ القادمة؟” قال

ثواني بعد إنقاذ الإمرأة القطة لي من الموت المحقق، جَرَت بينها وبين آلتوس محادثة حادة وهما يقتربان من بعضهما. بعدها تسارعت خطواتهما حتى لم أعد قادرًا على تتبُّعهما بعينيّ حتى، فبدا لوهلة كما لو أنهما اختفيا في الهواء.

غَمرتني الصدمة إثر اختفائها وكذلك الحال مع آلتوس الذي وقف في السماء مصدوما ممتعِضًا.

قفز الاثنان في الهواء عاليًا. مدَّ آلتوس يده للوراء ثم ردِّها للأمام ومعها هجوم قويٌّ من الرياح المتجمدة.

يُتبع…

“هاااا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قذفت الرِّياح الشديدة فانيسا بعيدًا كما حدث معنا سابقًا عند هجومه علينا. لكن وعلى عكسنا استطاعت فانيسا العودة بسرعة خيالها كما السهم المنطلق مندفعة نحو خصمها بعينين حادَّتين جادَّتين مرعبتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قذفت الرِّياح الشديدة فانيسا بعيدًا كما حدث معنا سابقًا عند هجومه علينا. لكن وعلى عكسنا استطاعت فانيسا العودة بسرعة خيالها كما السهم المنطلق مندفعة نحو خصمها بعينين حادَّتين جادَّتين مرعبتين.

“آلتوس… ربما لم يكن يجدر بكم الاستيقاظ في هذا العالم مجددًا! مكانٌ لا وجود لي فيه، ربما كان ليكون خيارًا أنسب لك ولعشيرتك! ألا ترى ذلك؟” قالت

كنتُ متمسكًّا بشظية جليد مغروسة عميقًا في الأرض إثر ظهور آلتوس الأول، وأنا أشاهد قتالهما.

وضعت فانيسا راحة يدها اليسرى السليمة على اليمنى المتجمِّدة بصقيع آلتوس فأذابت جليده. إلتفتت إليه في السماء من جديد. كان الإثنان يطفوان في السماء. آلتوس عبر إطلاق رذاذ الثلج من راحة يديه، و فانيسا استطاعت لسبب ما الطفو في السماء دون التشبت بشيئ.

فتحت فانيسا حولها العديد من البوابات في الفراغ، التي سرعان ما انبثقت منها هجمات سريعة كما الليزر متَّجهةً نحو آلتوس الواقف في السماء.

شكَّل آلتوس العديد من هجمات نصل الجليد ووجَّهها نحو فانيسا بسرعة خيالية.

كانت هجمات الليزر تتبع هذفها آلتوس أينما توجَّه مراوغًا إياه في السماء. كما لو أنه يسبح في السماء كان آلتوس يُطلق من يديه رذاذ الثلج بقوة تساعده في الطفو في أعالي السماء بحُريَّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل… تحرَّر من تشويه الفراغ!” همسَت لنفسها قائلة

تمكَّن من مراوغة تلك الهجمات بنجاح وجعلها ترتطم ببعضها البعض مشكِّلة انفجارات بَهيَّة في السماء الغائمة.

بسطت فانيسا ذراعيها في السماء، شكَّلت نوعًا من الهالة على راحة يديها. ثم وضعَت إصبع إبهامها الأيسر أمام عينيها حتى غطَّى آلتوس من منظورها. فجأة، تشوَّه المكان حوله، كما لو أن هنالك خللًا يحدث في الفضاء. فانحنى رأسه رغمًا عنه، وبدأ الهواء المحيط به يضغط عليه كما لو أنه يسحق جسده، فترى آلتوس وجسده ينكمش وهو يُصارع من أجل حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خيط المكان هاه؟ لقد اشتقتُ لهجماته! متى سترينني حركتكِ القادمة؟” قال

غَمرتني الصدمة إثر اختفائها وكذلك الحال مع آلتوس الذي وقف في السماء مصدوما ممتعِضًا.

التزمت فانيسا بالصمت الحاد…

“أنظر فوق!” قالت

شكَّل آلتوس العديد من هجمات نصل الجليد ووجَّهها نحو فانيسا بسرعة خيالية.

حملتُ سيفي ووجَّهته أمام الهجمات القادمة نحوي. وضَعتُ قدماي بوضعية يكونان متباعدتان بعرض الكتف، ركبة أمامية مثنية قليلاً، وزن منخفض. أما السيف فجعلته متقدّمًا أمام الجسم بزاوية 45° باتجاه صدر الخصم. بهدف الصمود أمام وابل الهجمات هذا كما علَّمني رايندار.

فتحت فانيسا العديد من البوابات المكانية في السماء التي احتوت هجوم آلتوس ونقلتها لمكان قريب، يسمع دويُّ هجماته القوية فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيط المكان هاه؟ لقد اشتقتُ لهجماته! متى سترينني حركتكِ القادمة؟” قال

‘هذا مثل ما قامت به لحمايتي سابقًا!’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قضبان الجليد هذه مستحيلة التحطم لعِلمك! لا يمكنك فعل شيئ بخصوصها.” قال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى آلتوس المزيد من هجمات نصل الجليد، عشرة… عشرين… ثلاثين… كانت تتصدّى لهم فانيسا ببراعة بنفس الطريقة السريعة، عبر امتصاصهم في بوابات مكانية وإرسالهم إلى الغابة المجاورة. لكن، مع ازدياد عدد الهجمات لم تستطع أن تسلم من كل الضَّرر. كان آلتوس أسرع منها نسبيًّا ونجح في خذشها بحدة هجماته، في خذها الأيسر… كتفها الأيمن… فخذها الأيمن… وخصرها الأيسر.

“آلتوس… ربما لم يكن يجدر بكم الاستيقاظ في هذا العالم مجددًا! مكانٌ لا وجود لي فيه، ربما كان ليكون خيارًا أنسب لك ولعشيرتك! ألا ترى ذلك؟” قالت

“متِّعيني أكثر، أعلم أنك أحسن من ذلك فانيسا!” قال

يُتبع…

التزمت فانيسا الصمت من جديد، دون الإجابة عن استفزازه. اندفعت نحوه في السماء سريعًا بقوة كبيرة تاركةً خلفها حفرةً في الأرض خاليةً من الثلوج. يبدو أنها قرَّرت تقليص المسافة بينهما وجعلِها معركة مدى قريب، لأن المدى البعيد ليس نقطة قوتها في هذه المواجهة.

يُتبع…

إقتربت منه وحاولت لمسه، لكنه تفادى راحة يدها ببراعة مراوغًا اندفاعها، كما أنه نجح في تجميد يدها التي حاولت التطاول عليه.

شكَّل آلتوس وهو يقاوم مزيج هجماتٍ بعنصر الجليد لا متناهي، كسر به التشوه الذي يحيط بالفضاء ومعه انطلقت مختلف الهجمات باتجاهي واتجاه فانيسا وكل المحيط الواسع حوله. مزيج من أنصال جليد متعددة ورياح حادة قوية، ورماح جليدية، وعدد من كثل الثلج المتصلب التي قُذفت عشوائيًّا كما الحجارة.

“آاخ” تألَّمَت

لكن آلتوس نجح في التَّحرر من تشويه المكان الذي طبَّقته عليه فانيسا سابقًا ليسحق جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنا أملك سيفي، يجب عليَّ مساعدتها، لكن كيف؟ معركتهما حاليا معلَّقة في الهواء ولا سبيل لي للاقتراب حتى.’

‘هذا مثل ما قامت به لحمايتي سابقًا!’

وضعت فانيسا راحة يدها اليسرى السليمة على اليمنى المتجمِّدة بصقيع آلتوس فأذابت جليده. إلتفتت إليه في السماء من جديد. كان الإثنان يطفوان في السماء. آلتوس عبر إطلاق رذاذ الثلج من راحة يديه، و فانيسا استطاعت لسبب ما الطفو في السماء دون التشبت بشيئ.

وضعت فانيسا راحة يدها اليسرى السليمة على اليمنى المتجمِّدة بصقيع آلتوس فأذابت جليده. إلتفتت إليه في السماء من جديد. كان الإثنان يطفوان في السماء. آلتوس عبر إطلاق رذاذ الثلج من راحة يديه، و فانيسا استطاعت لسبب ما الطفو في السماء دون التشبت بشيئ.

ابتسم آلتوس ابتسامة مستفزة لها، ثم رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه فانطلقت باتجاهها حبة ثلج صغيرة انبثقت من فرقعة أصابعه.

جاء صوتها عاليًا في السماء حيث وقفت بهيبة وحيدة في السماء في أعلى نقطة يستطيع شخص بلوغها. حيث لا طير يطير حتى، وقفت… وحيدة في السماء الرمادية الغائمة. نظرت نظرة سفلية لآلتوس باستصغار. رمقته بنظرة لم يستطع منع نفسه إثرها من إزالة ملامحه الباردة عن وجهه وصُنع ملامح الغضب ونية القتل الشديد بدَلَها.

وقفت فانيسا تشاهد حبة الثلج تلك وهي تقترب نحوها باستغراب دون تحريك ساكن. وعند بلوغ حبة الثلج هذفها تضخَّمت والتفَّت حولها مشكلة سجنًا مكونًا من قضبان جليدية تحيط بها.

حملتُ سيفي ووجَّهته أمام الهجمات القادمة نحوي. وضَعتُ قدماي بوضعية يكونان متباعدتان بعرض الكتف، ركبة أمامية مثنية قليلاً، وزن منخفض. أما السيف فجعلته متقدّمًا أمام الجسم بزاوية 45° باتجاه صدر الخصم. بهدف الصمود أمام وابل الهجمات هذا كما علَّمني رايندار.

222222222

“قضبان الجليد هذه مستحيلة التحطم لعِلمك! لا يمكنك فعل شيئ بخصوصها.” قال

وضعت فانيسا راحة يدها اليسرى السليمة على اليمنى المتجمِّدة بصقيع آلتوس فأذابت جليده. إلتفتت إليه في السماء من جديد. كان الإثنان يطفوان في السماء. آلتوس عبر إطلاق رذاذ الثلج من راحة يديه، و فانيسا استطاعت لسبب ما الطفو في السماء دون التشبت بشيئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقا؟!” ردَّت

“آااااا!!!” صرختُ بشدة

اختفت فانيسا بعدها من داخل السجن الجليدي ليظل معلَّقًا فارغًا في السماء. لقد انتقلت…

‘بالطبع ستَفعَل، فهي تملك خيط المكان… أ غبيٌّ أنا؟!’ فكَّر

‘بالطبع ستَفعَل، فهي تملك خيط المكان… أ غبيٌّ أنا؟!’ فكَّر

“اللعنة عليك يا خيط المكان!” همَسَ

غَمرتني الصدمة إثر اختفائها وكذلك الحال مع آلتوس الذي وقف في السماء مصدوما ممتعِضًا.

لكن آلتوس نجح في التَّحرر من تشويه المكان الذي طبَّقته عليه فانيسا سابقًا ليسحق جسده.

“اللعنة عليك يا خيط المكان!” همَسَ

إقتربت منه وحاولت لمسه، لكنه تفادى راحة يدها ببراعة مراوغًا اندفاعها، كما أنه نجح في تجميد يدها التي حاولت التطاول عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أين هي؟ أين انتقلت؟ ما الذي تخطط لفعله؟’

صرَخ… صرَخ آلتوس صرخة شخصٍ يتعذب، شخص أبعد ما يكون عن ذلك الشخص البارد الذي قابلني أول مرة. صرَخ كما لو أنه يطلب النجدة. لكن لم يأتي أحدٌ لنجدته. عيناه الزرقاوتان كما البلور تحولت لأزرق كاسح يفيض برغبة قتل جامحة، احمرَّ بياض عينيه وانفجرت عروقهما دمًا وهو يصرخ جاهدًا… كان صراخه يرتفع شيئًا فشيئًا كما التنين المُحاصر. لقد كان كلٌّ مني وفانيسا نرمقه بنظرة مُرتعبة حينما كان يجدر أن يكون العكس سيد الموقف في حالته الحالية. لكن نظرته تلك وصراخه ذاك كانا كفيلان ببث الرعب من جديد في قلبي بعدما ارتحت إثر قدوم فانيسا.

اجتاحت التساؤلات تفكيري وأنا أشاهد حركتها الأخيرة، وكذلك كان الحال لآلتوس على ما أعتقد، لقد كان يحرك رأسه يمينًا ويسارًا يتساءل عن موقعها الحالي.

كانت فانيسا عائدةً إلى أرضِها، لتُبصِر بعدها من داخل غابةٍ قريبة عاصفةً قوية إثر هجمة سحرية مُكثَّفة. لم تحاول الاقتراب في البداية لكن سرعان ما رأت شيئًا يلمع محلِّقًا في السماء في طريقها. اقتربَت منه بعد سقوطه أرضًا فوق الثلوج المتراكمة، بَدا كجوهرةٍ تلمعُ داخل البياض. اقتربت لتجدها ملطَّخةً ببعض الدماء الدافئة… لقد كانت قلادةً من بلور شفاف يعكس ضوء الشمس الخجولة. أمسكتها بقبضة يدها وأكملَت مسيرَها، و سرعان ما استشعرَت مانا مشؤومة في طريق عودتها، ذلك ما جعلها تقترب من الحدث قبل المواجهة.

“أنظر فوق!” قالت

“اللعنة عليك يا خيط المكان!” همَسَ

جاء صوتها عاليًا في السماء حيث وقفت بهيبة وحيدة في السماء في أعلى نقطة يستطيع شخص بلوغها. حيث لا طير يطير حتى، وقفت… وحيدة في السماء الرمادية الغائمة. نظرت نظرة سفلية لآلتوس باستصغار. رمقته بنظرة لم يستطع منع نفسه إثرها من إزالة ملامحه الباردة عن وجهه وصُنع ملامح الغضب ونية القتل الشديد بدَلَها.

لكن آلتوس نجح في التَّحرر من تشويه المكان الذي طبَّقته عليه فانيسا سابقًا ليسحق جسده.

“آلتوس… ربما لم يكن يجدر بكم الاستيقاظ في هذا العالم مجددًا! مكانٌ لا وجود لي فيه، ربما كان ليكون خيارًا أنسب لك ولعشيرتك! ألا ترى ذلك؟” قالت

ابتسم آلتوس ابتسامة مستفزة لها، ثم رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه فانطلقت باتجاهها حبة ثلج صغيرة انبثقت من فرقعة أصابعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبدى آلتوس على وجهه ملامح شخصٍ تذوق مرارة الضعف والإذلال، رمقها بعينين حادَّتين حيث لا يرى بؤبؤهما سوى إمرأةٌ قطة تقف فوقه في أعالي السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى آلتوس المزيد من هجمات نصل الجليد، عشرة… عشرين… ثلاثين… كانت تتصدّى لهم فانيسا ببراعة بنفس الطريقة السريعة، عبر امتصاصهم في بوابات مكانية وإرسالهم إلى الغابة المجاورة. لكن، مع ازدياد عدد الهجمات لم تستطع أن تسلم من كل الضَّرر. كان آلتوس أسرع منها نسبيًّا ونجح في خذشها بحدة هجماته، في خذها الأيسر… كتفها الأيمن… فخذها الأيمن… وخصرها الأيسر.

بسطت فانيسا ذراعيها في السماء، شكَّلت نوعًا من الهالة على راحة يديها. ثم وضعَت إصبع إبهامها الأيسر أمام عينيها حتى غطَّى آلتوس من منظورها. فجأة، تشوَّه المكان حوله، كما لو أن هنالك خللًا يحدث في الفضاء. فانحنى رأسه رغمًا عنه، وبدأ الهواء المحيط به يضغط عليه كما لو أنه يسحق جسده، فترى آلتوس وجسده ينكمش وهو يُصارع من أجل حياته.

وضعت فانيسا راحة يدها اليسرى السليمة على اليمنى المتجمِّدة بصقيع آلتوس فأذابت جليده. إلتفتت إليه في السماء من جديد. كان الإثنان يطفوان في السماء. آلتوس عبر إطلاق رذاذ الثلج من راحة يديه، و فانيسا استطاعت لسبب ما الطفو في السماء دون التشبت بشيئ.

صرَخ… صرَخ آلتوس صرخة شخصٍ يتعذب، شخص أبعد ما يكون عن ذلك الشخص البارد الذي قابلني أول مرة. صرَخ كما لو أنه يطلب النجدة. لكن لم يأتي أحدٌ لنجدته. عيناه الزرقاوتان كما البلور تحولت لأزرق كاسح يفيض برغبة قتل جامحة، احمرَّ بياض عينيه وانفجرت عروقهما دمًا وهو يصرخ جاهدًا… كان صراخه يرتفع شيئًا فشيئًا كما التنين المُحاصر. لقد كان كلٌّ مني وفانيسا نرمقه بنظرة مُرتعبة حينما كان يجدر أن يكون العكس سيد الموقف في حالته الحالية. لكن نظرته تلك وصراخه ذاك كانا كفيلان ببث الرعب من جديد في قلبي بعدما ارتحت إثر قدوم فانيسا.

جاء صوتها عاليًا في السماء حيث وقفت بهيبة وحيدة في السماء في أعلى نقطة يستطيع شخص بلوغها. حيث لا طير يطير حتى، وقفت… وحيدة في السماء الرمادية الغائمة. نظرت نظرة سفلية لآلتوس باستصغار. رمقته بنظرة لم يستطع منع نفسه إثرها من إزالة ملامحه الباردة عن وجهه وصُنع ملامح الغضب ونية القتل الشديد بدَلَها.

شكَّل آلتوس وهو يقاوم مزيج هجماتٍ بعنصر الجليد لا متناهي، كسر به التشوه الذي يحيط بالفضاء ومعه انطلقت مختلف الهجمات باتجاهي واتجاه فانيسا وكل المحيط الواسع حوله. مزيج من أنصال جليد متعددة ورياح حادة قوية، ورماح جليدية، وعدد من كثل الثلج المتصلب التي قُذفت عشوائيًّا كما الحجارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل… تحرَّر من تشويه الفراغ!” همسَت لنفسها قائلة

حملتُ سيفي ووجَّهته أمام الهجمات القادمة نحوي. وضَعتُ قدماي بوضعية يكونان متباعدتان بعرض الكتف، ركبة أمامية مثنية قليلاً، وزن منخفض. أما السيف فجعلته متقدّمًا أمام الجسم بزاوية 45° باتجاه صدر الخصم. بهدف الصمود أمام وابل الهجمات هذا كما علَّمني رايندار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أين هي؟ أين انتقلت؟ ما الذي تخطط لفعله؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصدَّيت لأغلب الهجمات السريعة بهذه الطريقة ببراعة، لكن سرعان ماعاد ألم قلبي القويّ إلي فسقطتُ أرضًا خائر القوة، فتمكَّن رمحٌ جليدي من اختراق كتفي الأيسر.

“هاااا”

“آااااا!!!” صرختُ بشدة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدَّيت لأغلب الهجمات السريعة بهذه الطريقة ببراعة، لكن سرعان ماعاد ألم قلبي القويّ إلي فسقطتُ أرضًا خائر القوة، فتمكَّن رمحٌ جليدي من اختراق كتفي الأيسر.

في نفس هذه الأوقات شكَّلت فانيسا بوابة مكانية كبيرة كفاية لتشمل كامل جسدها، كانت كل هجمات آلتوس العشوائية مهما زادت قوتها تُمتصُّ من قبل الفراغ داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيط المكان هاه؟ لقد اشتقتُ لهجماته! متى سترينني حركتكِ القادمة؟” قال

لكن آلتوس نجح في التَّحرر من تشويه المكان الذي طبَّقته عليه فانيسا سابقًا ليسحق جسده.

إقتربت منه وحاولت لمسه، لكنه تفادى راحة يدها ببراعة مراوغًا اندفاعها، كما أنه نجح في تجميد يدها التي حاولت التطاول عليه.

“اللعنة عليك أيَّتُها القطَّة الساقطة! لقد كان ذلك مؤلمًا بحق…” قال بألم

“آاخ” تألَّمَت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مستحيل… تحرَّر من تشويه الفراغ!” همسَت لنفسها قائلة

**********

يُتبع…

‘هذا مثل ما قامت به لحمايتي سابقًا!’

في نفس هذه الأوقات شكَّلت فانيسا بوابة مكانية كبيرة كفاية لتشمل كامل جسدها، كانت كل هجمات آلتوس العشوائية مهما زادت قوتها تُمتصُّ من قبل الفراغ داخلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط