Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سقوط الخيط: ما بعد الموت، نحو الفوضى 4

في الكوخ الخشبي

في الكوخ الخشبي

1111111111

فتحت عيناي فوجدتُ نفسي مستلقياً على سرير… كان الهدوء يملأ المكان، لا صوت إلا لطقطقة نارٍ تشتعل في مكانٍ قريب. نظرتُ إلى الأعلى، فرأيت سقفاً خشبياً تتراقص عليه ظلال برتقالية بسبب وهج النار. كنت مستلقياً على سرير عريض، مغطى بفراء دافئ، تحته وسائد من الريش، ورائحة الخشب المحترق تملأ أنفي.

نظر إلى الفتاة بغرابة ثم تشاور الاثنان مجددا، وجه نظره إلي بعدها مرة أخرى!

الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.

‘ماهذا؟ تنانين؟ أين أنا؟ لايمكن أن يكون وجود التنانين ممكنا حاليا ولا تاريخيا حتى… أين أنا بالضبط؟ لا لا لا، ماقصة هذا السيف أساسا؟ وما هذه الجثت المحنطة التي تملأ الغرفة؟ في أي عصر أنا بالضبط؟ ما هذه العائلة من الصيادين؟ هل أنا في قارة مظلمة لم يسمع عنها من قبل أو ما شابه؟’

في أحد الجدران، موقد حجري يفتح فمه كوحشٍ نائم، تتلوّى داخله النيران بهدوء. أعلاه، علّقت أعشاب مجففة تتدلّى من السقف، تنشر عطراً خفيفاً يشبه الغابة بعد المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ضحك الرجل ضحكة شخص هانئ البال. بينما ابتسمت الفتاة ابتسامة رقيقة لكنها تدل على الارتياح.

إلى جانبي، نافذة دائرية صغيرة، زجاجها مغبّش بالبخار، وخلفها عالم أبيض مديد. الثلج يتساقط ببطء، كأن الزمن قد توقّف. من بعيد، تظهر جذوع أشجار شاهقة مغطاة بالجليد، تمتد كأنها حراس واقفون في صمت.

تنانين.

بجانب السرير، رفٌّ يحمل زجاجات صغيرة، وبعض الأدوات الغريبة، وسيف طويل ذو مقبض ذهبي مزخرف وغمد أسود قاتم، كأنه وُضع هناك ليكون جاهزاً في أي لحظة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حين نظرتُ إلى نفسي، شعرت بغرابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لم أمُت إذن…’

تفاجأ الاثنان من سؤالي المضطرب، تشاورا مع بعضهما بلغة لا أفهمها، ثم طأطأ الرجل رأسه أخيرا وركّز بصره عليّ!

بجانبي كان هنالك رجل طويل يجلس على كرسي خشبي يُلَمِّع سيفا رغم اشتداد لمعانه مسبقا، ذو شعرٍ أشقرٍ مربوط إلى الخلف بعناية ينسدل على كتفه الأيمن، وتزين ذقنه لحية قصيرة تغطي المساحة أسفل ذقنه بلون ذهبي ناري توحي بالهيبة. عيناه الزرقاوتان تنبضان بتركيز وصمت على السيف الماثل أمامه، كأنهما مرآتان تعكسان بياض العالم من حوله.

تنانين.

‘هل سأموت بهذا السيف ياترى؟…’

كانت عيونها تلمع بلونٍ أزرق بارد، كأنها جمرات ثلجية، بينما قرونها تمتد إلى الوراء في انحناءات حادّة كتيجانٍ ملكيّة. من بين أفواهها، كان يتسرّب بخارٌ أبيض يُشبه السُحُب، لا نار فيه… بل برد قاتل.

“Sha’var akh-nel dourak!?”
قال الرجل الأشقر مبتسما

وجهت بصري نحو الرجل ثم قمت بإماءة رفض مشكلا علامة خطأ بيداي الاثنان على أمل أن يفهمني.

‘من هذا الرجل؟… أين أنا؟… ماهذا المكان؟’

‘لم أفهم شيئا من هذه المحادثة لكن من الواضح أن اسمها “ليارا” وكانت تسألني عن اسمي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟

‘ما هذا الجو الحازم الذي تحول بسرعة في مكان هادئ كهذا؟ كيف استطاعوا التجهز للمواجهة بسرعة هكذا؟’

‘م-مؤلم… ما الذي حلّ بي؟ آخر ما أتذكره هو أنني كنت ملقى على الأرض مطعونا في خصري الأيسر… لقد كان معي شخص آخر…’

طأطأت رأسي، ثم استدرت لأواجه النافذة… اقتربت من النافذة بزحف متردد، وقلبي لا يزال مثقلاً بوطأة الغموض الذي صحوت عليه. مسحت بخفة سطح الزجاج المتجمّد، فرسمت أصابعي نافذةً صغيرة في بياض الضباب. وما إن نظرتُ خلالها حتى تجمّدَت أنفاسي في صدري.

“الفتاة!” صرختُ قلقًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟

“Oi Oi Oi Sahvél tur akh’anath…”
قال مرتبكا

“Reindar” قال بحزم

‘ما هذه اللغة الغريبة، لم أسمع بها مسبقا، روسية؟ ممكن… لا، النطق مختلف، لو كانت لغة مشهورة كهذه لعرفتها… هل يمكن أنني أُلقِيت في مكان غير حضاري في جزء من العالم!؟ بناءا على الثلوج الكثيفة يبدو أنني في أوروبا… أو القطب الشمالي ربما؟ شيئ كهذا… علي أن أسأل لكن التواصل مع هذا الشخص يبدو صعبا في حالتي هذه.’

يبدو أنهم يرحبون بي… سأعتبر هذه نقطة بداية جيدة لما تبقى لي من عُمرٍ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلي الرجل نظرة شخص مرتاب لايجيد التعامل مع الموقف رغم بذله قصار جهده في طمأنتي عبر ابتسامته السخيفة… تبدو سخيفة بحق.

“Oi Oi Oi Sahvél tur akh’anath…” قال مرتبكا

‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’

‘يبدو أن اسمه رايندار… لا رغبة لي في إجراء محادثة ودية صدقا!’

حين انتبهت إلى نفسي، كان جسدي غارقًا في بياضٍ خافت، رائحة الأعشاب والزيت الدافئ تعبق حولي. شعرت بثقلٍ يقيّد حركتي؛ ضمادات كثيفة تلفّ خاصرتي اليسرى وتمتد إلى صدري وكتفي، كأنها شرانق من قماشٍ خشن تخفي جسدي العاري. كانت تلتصق بجلدي بحرارة الجسد والنيران التي تبعث حرارتها من المدفأة لتغطي كلَّ الغرفة، تتشبّع بآثار الدم اليابس والعلاج العطري الذي يُسكّن الألم ببطء. كانت يدي اليمنى مربوطة عند المعصم، واليسرى مغطاة بضمادات بسيطة، تتخللها بقع داكنة تشير إلى الكدمات. شعرت بالبرد يحاول التسلل من تحتها، لكن دفء الضمادات كان كحاجزٍ صامت بيني وبين الموت… كأن أحدهم قاتل طويلاً كي يبقيني على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وجه إصبع سبّابته نحوي

فتاة شقراء بعينان خضراوتان رفعت الستار بأصابعها الصغيرة ودخلت الغرفة.

فتحت عيناي فوجدتُ نفسي مستلقياً على سرير… كان الهدوء يملأ المكان، لا صوت إلا لطقطقة نارٍ تشتعل في مكانٍ قريب. نظرتُ إلى الأعلى، فرأيت سقفاً خشبياً تتراقص عليه ظلال برتقالية بسبب وهج النار. كنت مستلقياً على سرير عريض، مغطى بفراء دافئ، تحته وسائد من الريش، ورائحة الخشب المحترق تملأ أنفي.

“Feralun tha’mek doruun!?”
قالت بخفة وهي تصوِّب نظرها علي.

“الفتاة!” صرختُ قلقًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“Mir’ak dol esharai.”
أجابها الرجل جانبي بحزم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “Mir’ak dol esharai.” أجابها الرجل جانبي بحزم.

“Etharé vân soulen ka-thîm.”
ردّت وهي تتقدم نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أشعر برغبة لخوض محادثة ودية حاليا، أريد فقط لو يمكنني العودة للبيت بطريقة ما! لا أدري ما الذي حلّ بتلك الفتاة أيضا…’

“Orrun tahlis em’dar.”
أجابها مُحْرَجًا بنفس الابتسامة السخيفة تلك.

“Reindar” قال بحزم

تقدمت الفتاة خطوات إضافية نحوي… جلست فوق السرير ببطئ، مرَّرت بضع خصلات من شعرها تعيق رؤيتها خلف أذنها، ثم قالت ببطئ وحزم
“Shael’mira Liara… venas tu?”

“venas tu?” أتمم قائلا

‘لم أفهم شيئا من هذه المحادثة لكن من الواضح أن اسمها “ليارا” وكانت تسألني عن اسمي.’

‘ما هذه اللغة الغريبة، لم أسمع بها مسبقا، روسية؟ ممكن… لا، النطق مختلف، لو كانت لغة مشهورة كهذه لعرفتها… هل يمكن أنني أُلقِيت في مكان غير حضاري في جزء من العالم!؟ بناءا على الثلوج الكثيفة يبدو أنني في أوروبا… أو القطب الشمالي ربما؟ شيئ كهذا… علي أن أسأل لكن التواصل مع هذا الشخص يبدو صعبا في حالتي هذه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا أشعر برغبة لخوض محادثة ودية حاليا، أريد فقط لو يمكنني العودة للبيت بطريقة ما! لا أدري ما الذي حلّ بتلك الفتاة أيضا…’

نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…

“…” طأطأت رأسي دون إجابة

“venas tu?” أتمم قائلا

“Shael’mira Reindar… venas tu?”
سألني الرجل مبتسما

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “Vara, elen’ak Elian.” قال موجها إصبعه نحوي مبتسما

‘يبدو أن اسمه رايندار… لا رغبة لي في إجراء محادثة ودية صدقا!’

‘من هذا الرجل؟… أين أنا؟… ماهذا المكان؟’

طأطأت رأسي، ثم استدرت لأواجه النافذة… اقتربت من النافذة بزحف متردد، وقلبي لا يزال مثقلاً بوطأة الغموض الذي صحوت عليه. مسحت بخفة سطح الزجاج المتجمّد، فرسمت أصابعي نافذةً صغيرة في بياض الضباب. وما إن نظرتُ خلالها حتى تجمّدَت أنفاسي في صدري.

“Vel’anthur sha Elian.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك… فوق الأشجار الشامخة المغطّاة بالجليد، في مكان ليس بالقريب ولا بالبعيد. وفي سماءٍ رمادية باهتة كأنها صفحة من رماد، ظهرت كائنات تسبح في الهواء.

حين انتبهت إلى نفسي، كان جسدي غارقًا في بياضٍ خافت، رائحة الأعشاب والزيت الدافئ تعبق حولي. شعرت بثقلٍ يقيّد حركتي؛ ضمادات كثيفة تلفّ خاصرتي اليسرى وتمتد إلى صدري وكتفي، كأنها شرانق من قماشٍ خشن تخفي جسدي العاري. كانت تلتصق بجلدي بحرارة الجسد والنيران التي تبعث حرارتها من المدفأة لتغطي كلَّ الغرفة، تتشبّع بآثار الدم اليابس والعلاج العطري الذي يُسكّن الألم ببطء. كانت يدي اليمنى مربوطة عند المعصم، واليسرى مغطاة بضمادات بسيطة، تتخللها بقع داكنة تشير إلى الكدمات. شعرت بالبرد يحاول التسلل من تحتها، لكن دفء الضمادات كان كحاجزٍ صامت بيني وبين الموت… كأن أحدهم قاتل طويلاً كي يبقيني على قيد الحياة.

تنانين.

وجهت بصري نحو الرجل ثم قمت بإماءة رفض مشكلا علامة خطأ بيداي الاثنان على أمل أن يفهمني.

سرب من التنانين البيضاء، تحلّق على ارتفاع شاهق في دائرة، أجسادها الهائلة تلمع تحت ضوء شاحب كأنها منحوتات من البلّور الحي. أجنحتها العريضة تُرفرف ببطء، كل ضربة تُحدث دوّامة من الثلج تهبط على رؤوس الأشجار مثل نُذرٍ قادمة من عالم آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك… فوق الأشجار الشامخة المغطّاة بالجليد، في مكان ليس بالقريب ولا بالبعيد. وفي سماءٍ رمادية باهتة كأنها صفحة من رماد، ظهرت كائنات تسبح في الهواء.

كانت عيونها تلمع بلونٍ أزرق بارد، كأنها جمرات ثلجية، بينما قرونها تمتد إلى الوراء في انحناءات حادّة كتيجانٍ ملكيّة. من بين أفواهها، كان يتسرّب بخارٌ أبيض يُشبه السُحُب، لا نار فيه… بل برد قاتل.

“Feralun tha’mek doruun!?” قالت بخفة وهي تصوِّب نظرها علي.

لم تكن تحلّق… بل تزحف في السماء بصمتٍ ثقيل، كأنها تحرس شيئًا. زئيرهم لم يُسمع، لكنه ارتجّ في قلبي، رجّةً لا تُنسى.

“venas tu?” أتمم قائلا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أجرؤ على الحراك. فقط بقيت هناك، خلف النافذة، أُحدّق في رهبة… وأعلم، من أعماقي، أن هذه الأرض لم تعد صامتة…

‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’

“Ha’ha’ha’ha! Vek tharan’del aruun
drakha’til?”
قال الرجل ضاحكا

يبدو أنهم يرحبون بي… سأعتبر هذه نقطة بداية جيدة لما تبقى لي من عُمرٍ!

نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…

الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.

‘ماهذا؟ تنانين؟ أين أنا؟ لايمكن أن يكون وجود التنانين ممكنا حاليا ولا تاريخيا حتى… أين أنا بالضبط؟ لا لا لا، ماقصة هذا السيف أساسا؟ وما هذه الجثت المحنطة التي تملأ الغرفة؟ في أي عصر أنا بالضبط؟ ما هذه العائلة من الصيادين؟ هل أنا في قارة مظلمة لم يسمع عنها من قبل أو ما شابه؟’

لم تكن تحلّق… بل تزحف في السماء بصمتٍ ثقيل، كأنها تحرس شيئًا. زئيرهم لم يُسمع، لكنه ارتجّ في قلبي، رجّةً لا تُنسى.

لم أعطِ الأمر اهتمامًا في البداية. كنت مشغولًا بما رأيته من النافذة، وما سمعته من صوتٍ خلفي. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت ألاحظ ما حولي بوضوح.

لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة التي دخلت الغرفة كانت ترتدي ثوبًا طويلًا من قماش ناعم، لونه رمادي يميل إلى الفضي، يتحرك مع خطواتها بهدوء. على أطرافه تطريز بسيط بلون أزرق غامق. حول خصرها حزام من الجلد يعلّق عليه كيس صغير، وعلى كتفيها عباءة خفيفة من فرو أبيض، كأنها للحماية من برد الخارج.

“أين أنا الآن؟” سألتُ مضطربا

الرجل كان يرتدي معطفًا سميكًا من الجلد، مغطى بالفرو من الداخل. بنطاله غليظ بلون داكن، وحذاؤه طويل يصل إلى ركبتيه، مربوط بأربطة سميكة. في يده اليمنى سوار معدني بسيط، لكنه يبدو قديمًا ومهمًا.

“Varen, sha Othar.” أجابت الفتاة بحزم

222222222

حين نظرتُ إلى نفسي، شعرت بغرابة.

كانت عيونها تلمع بلونٍ أزرق بارد، كأنها جمرات ثلجية، بينما قرونها تمتد إلى الوراء في انحناءات حادّة كتيجانٍ ملكيّة. من بين أفواهها، كان يتسرّب بخارٌ أبيض يُشبه السُحُب، لا نار فيه… بل برد قاتل.

كنت أرتدي رداءً خفيفًا، أشبه بملابس النوم، بلون رمادي فاتح. أكمامه طويلة تغطي راحة يدي تقريبًا، والياقة عالية قليلاً، تتدلى منها خيوط قصيرة. القماش كان دافئًا ومريحًا رغم رقّته.

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وأجابا في الوقت ذاته باستغراب “Europa?”

لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.

بجانبي كان هنالك رجل طويل يجلس على كرسي خشبي يُلَمِّع سيفا رغم اشتداد لمعانه مسبقا، ذو شعرٍ أشقرٍ مربوط إلى الخلف بعناية ينسدل على كتفه الأيمن، وتزين ذقنه لحية قصيرة تغطي المساحة أسفل ذقنه بلون ذهبي ناري توحي بالهيبة. عيناه الزرقاوتان تنبضان بتركيز وصمت على السيف الماثل أمامه، كأنهما مرآتان تعكسان بياض العالم من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما الذي يجري هنا بالضبط… أريد أن أعرف!’

يُتبع…

“أين أنا الآن؟” سألتُ مضطربا

“Orrun tahlis em’dar.” أجابها مُحْرَجًا بنفس الابتسامة السخيفة تلك.

تفاجأ الاثنان من سؤالي المضطرب، تشاورا مع بعضهما بلغة لا أفهمها، ثم طأطأ الرجل رأسه أخيرا وركّز بصره عليّ!

غادر الاثنان مسرعان نحو الدببة قبل أن تقترب أكثر من كوخهما، من النافذة أستطيع مشاهدة مايجري خارجا… اندفع رايندار مسرعا نحو الدببة بعد سحبه لسيفه المهيب من ظهره. وتمركزت ليارا خلفه وهي جاهزة في أي وقت للبدء في إطلاق السهام!

حرك يديه بشكل غريب في محاولة منه للتواصل معي باستخدام لغة الاشارة، بداية، مد يده نحو صدره…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟

“Reindar”
قال بحزم

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حين نظرتُ إلى نفسي، شعرت بغرابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم وجه إصبع سبّابته نحوي

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم أمُت إذن…’

“venas tu?”
أتمم قائلا

‘ماهذه السرعة، ظننتُ أنهم يقتاتون على صيد الأرانب أو ماشابه… هل يعقل أنهم ذاهبون لمواجهة هذه الدببة القطبية الضخمة؟!’

‘يبدو أنه يسألني عن اسمي هاه؟ أعتقد حاليا أنني في بيئة مغايرة عن ما اعتدت أن أعيش فيه… اسمي سيكون الرابط الوحيد المتبقي بيني وبين ذلك المكان الموحش… لا أريد استعماله مجددا.”

يبدو أنهم يرحبون بي… سأعتبر هذه نقطة بداية جيدة لما تبقى لي من عُمرٍ!

وجهت بصري نحو الرجل ثم قمت بإماءة رفض مشكلا علامة خطأ بيداي الاثنان على أمل أن يفهمني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ضحك الرجل ضحكة شخص هانئ البال. بينما ابتسمت الفتاة ابتسامة رقيقة لكنها تدل على الارتياح.

نظر إلى الفتاة بغرابة ثم تشاور الاثنان مجددا، وجه نظره إلي بعدها مرة أخرى!

نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“Vara, elen’ak Elian.”
قال موجها إصبعه نحوي مبتسما

نظر إلى الفتاة بغرابة ثم تشاور الاثنان مجددا، وجه نظره إلي بعدها مرة أخرى!

ابتسامته البيضاء رغم سخافتها، بدَت كالثلج المريح للأعصاب في مكان دافئ كهذا غمرت قلبي بشعور غريب…

“Vel’anthur sha Elian.”

‘إليان إذا؟ لا بأس به… أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟

نظرت إليهما بنظرة مرتابة قليلا، لكنها كانت أنسب نظرة استطعت استعمالها في وضعي هذا.

يُتبع…

“Shael’mira Elian.”
قلت بحزم

الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ضحك الرجل ضحكة شخص هانئ البال. بينما ابتسمت الفتاة ابتسامة رقيقة لكنها تدل على الارتياح.

ابتسامته البيضاء رغم سخافتها، بدَت كالثلج المريح للأعصاب في مكان دافئ كهذا غمرت قلبي بشعور غريب…

‘مرّ زمن طويل بحق على آخر مرة شعرتُ بدفءٍ عائليٍّ كهذا! أظن أن البداية باسم لي شيئ كافي لحد هذه اللحظة على الأقل…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي الرجل نظرة شخص مرتاب لايجيد التعامل مع الموقف رغم بذله قصار جهده في طمأنتي عبر ابتسامته السخيفة… تبدو سخيفة بحق.

“Vel’anthur sha Elian.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “Thar’nak, Elian.” خاطبني رايندار بحزم

يبدو أنهم يرحبون بي… سأعتبر هذه نقطة بداية جيدة لما تبقى لي من عُمرٍ!

ابتسامته البيضاء رغم سخافتها، بدَت كالثلج المريح للأعصاب في مكان دافئ كهذا غمرت قلبي بشعور غريب…

‘حسنا إذا… السؤال الأهم بعد ذلك، هو مكاني الحالي.’

إلى جانبي، نافذة دائرية صغيرة، زجاجها مغبّش بالبخار، وخلفها عالم أبيض مديد. الثلج يتساقط ببطء، كأن الزمن قد توقّف. من بعيد، تظهر جذوع أشجار شاهقة مغطاة بالجليد، تمتد كأنها حراس واقفون في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوروبا؟” سألتُ بخجل

“venas tu?” أتمم قائلا

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وأجابا في الوقت ذاته باستغراب
“Europa?”

وجهت بصري نحو الرجل ثم قمت بإماءة رفض مشكلا علامة خطأ بيداي الاثنان على أمل أن يفهمني.

‘هاه؟ ما الغريب في ما قلت، ألا يعرفان أوروبا حتى؟ مامدى جهل هذان الاثنان!’

بجانبي كان هنالك رجل طويل يجلس على كرسي خشبي يُلَمِّع سيفا رغم اشتداد لمعانه مسبقا، ذو شعرٍ أشقرٍ مربوط إلى الخلف بعناية ينسدل على كتفه الأيمن، وتزين ذقنه لحية قصيرة تغطي المساحة أسفل ذقنه بلون ذهبي ناري توحي بالهيبة. عيناه الزرقاوتان تنبضان بتركيز وصمت على السيف الماثل أمامه، كأنهما مرآتان تعكسان بياض العالم من حوله.

“أمريكا؟ آسيا؟ أوستراليا؟” سألتُ بتتابع

“venas tu?” أتمم قائلا

لم تختفي نظرة الاستغراب التي علت محياهما. نظرا إلي باستغراب وكأنهما لم يفهما شيئا مما أتحدث عنه.

‘ماهذه السرعة، ظننتُ أنهم يقتاتون على صيد الأرانب أو ماشابه… هل يعقل أنهم ذاهبون لمواجهة هذه الدببة القطبية الضخمة؟!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها فقط، سمعنا صوت زمجرة قريب من المكان ضرب أذناي بقوة. “غوااااااااه!!”

“Oi Oi Oi Sahvél tur akh’anath…” قال مرتبكا

“Liara!”
نادى الرجل الفتاة بنظرة جدية كأنه شخص مختلف تماما.

سرب من التنانين البيضاء، تحلّق على ارتفاع شاهق في دائرة، أجسادها الهائلة تلمع تحت ضوء شاحب كأنها منحوتات من البلّور الحي. أجنحتها العريضة تُرفرف ببطء، كل ضربة تُحدث دوّامة من الثلج تهبط على رؤوس الأشجار مثل نُذرٍ قادمة من عالم آخر.

“Varen, sha Othar.”
أجابت الفتاة بحزم

نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…

حينها، رأيت سربا من الدببة القطبية تقترب من الكوخ قادمةً من الغابة… غادرت ليارا الغرفة مسرعة. حمل رايندار سيفه الأسود القاتم بمقبضه الذهبي المزخرف المعلق في الجدار. بعدها بلحظات عادت ليارا للغرفة جاهزة ترتدي قميصًا جلديًا بنيًا تحته ثوب بلون البيج الفاتح، تحيطه طبقات من الأحزمة الجلدية التي تحمل سهامها وحقيبة جلدية صغيرة. وعلى كتفيها كاب بني مزخرف بطبقة من الفرو الأبيض ثم ملأت سلَّتها بالسهام وحملتها رفقة قوسٍ بُنِّي سميك فوق ظهرها.

الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.

‘ماهذه السرعة، ظننتُ أنهم يقتاتون على صيد الأرانب أو ماشابه… هل يعقل أنهم ذاهبون لمواجهة هذه الدببة القطبية الضخمة؟!’

‘هاه؟ ما الغريب في ما قلت، ألا يعرفان أوروبا حتى؟ مامدى جهل هذان الاثنان!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“Thar’nak, Elian.”
خاطبني رايندار بحزم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟

لم أفهم مايقوله لكنني طأطأت رأسي موافقا. غالب الظن أنه طلب مني البقاء في مكاني هذا… أو هذا ما أردتُ.

‘لم أفهم شيئا من هذه المحادثة لكن من الواضح أن اسمها “ليارا” وكانت تسألني عن اسمي.’

‘ما هذا الجو الحازم الذي تحول بسرعة في مكان هادئ كهذا؟ كيف استطاعوا التجهز للمواجهة بسرعة هكذا؟’

‘هذا الجو الملحمي… هذه المؤشرات… هل يمكن؟’

غادر الاثنان مسرعان نحو الدببة قبل أن تقترب أكثر من كوخهما، من النافذة أستطيع مشاهدة مايجري خارجا… اندفع رايندار مسرعا نحو الدببة بعد سحبه لسيفه المهيب من ظهره. وتمركزت ليارا خلفه وهي جاهزة في أي وقت للبدء في إطلاق السهام!

‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’

‘هذا الجو الملحمي… هذه المؤشرات… هل يمكن؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ضحك الرجل ضحكة شخص هانئ البال. بينما ابتسمت الفتاة ابتسامة رقيقة لكنها تدل على الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنني في عالم آخر؟!!” همستُ متسائلًا

بجانبي كان هنالك رجل طويل يجلس على كرسي خشبي يُلَمِّع سيفا رغم اشتداد لمعانه مسبقا، ذو شعرٍ أشقرٍ مربوط إلى الخلف بعناية ينسدل على كتفه الأيمن، وتزين ذقنه لحية قصيرة تغطي المساحة أسفل ذقنه بلون ذهبي ناري توحي بالهيبة. عيناه الزرقاوتان تنبضان بتركيز وصمت على السيف الماثل أمامه، كأنهما مرآتان تعكسان بياض العالم من حوله.

‘لا لا هذا خيالي، مستحيل… صحيح؟’

‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’

يُتبع…

نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…

في أحد الجدران، موقد حجري يفتح فمه كوحشٍ نائم، تتلوّى داخله النيران بهدوء. أعلاه، علّقت أعشاب مجففة تتدلّى من السقف، تنشر عطراً خفيفاً يشبه الغابة بعد المطر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط