فرع النقابة [1]
الفصل 473: فرع النقابة [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب أندرياس عينيه، واقترب من ماركوس وهو يُريه هاتفه.
انتهى بي الأمرُ إلى الانغماسِ في هذا الأمر طوالَ الليل.
على الطرف المقابل، هزّ أحدهما رأسه، وذراعاه معقودتان بإحكام فوق صدره. تجعّدتْ جبهته قليلًا قبل أن يفكّ ذراعيه ببطء.
حتى إنّني لم أنلْ قَدْرًا يُذكَرُ من النوم. لم يكن يشغلُ ذهني سوى هذا الوضع وما الذي يحاولُ النظامُ فعلَه. وكلّما بحثتُ أكثر واكتشفتُ المزيد، ازداد قلقي وترقّبي.
وضعت الصندوق على المكتب المجاور، وربّتت عليه بضع مرات، ثم أعادت انتباهها إلى المجموعة.
كان في الأمرِ ما يثيرُ الريبةَ بلا شك، لكن من دونِ معلوماتٍ إضافية، لم يكن أمامي سوى أن أجمعَ الأدلةَ شيئًا فشيئًا.
وقبل أن يُتاح له الرد، مدّت يدها نحوه.
’في الوقت الراهن، سأركّز فقط على الوصول إلى تقييم الثلاث نجوم.’
اضطربت معدتي.
كنتُ متشوّقًا لرؤية “الميزة” التي قيل إنني فتحتُها.
“هذا هو المكان الصحيح، أليس كذلك…؟”
ولحسن الحظ، كنتُ قد تواصلتُ بالفعل مع فريقي. كانوا جميعًا قد أُجْلُوا من مالوفيا، ولم يكونوا بعيدين كثيرًا عن موقعي.
كان في الأمرِ ما يثيرُ الريبةَ بلا شك، لكن من دونِ معلوماتٍ إضافية، لم يكن أمامي سوى أن أجمعَ الأدلةَ شيئًا فشيئًا.
بعد أن أطلعتُهم على الوضع، كانوا قد بدأوا بالفعل في تحديث اللعبة، لكن من دون المعدات اللازمة، ستكون الأمور أشدّ صعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن همّ أحدهم بالكلام، حتى دوّى طرقٌ مفاجئ من بعيد.
“هااام.”
على الفور، التفتت جميع الرؤوس.
تثاءبتُ، ثم نهضتُ من السرير وتوجّهتُ نحو الحمّام.
ورغم أن الآخرين لم يجيبوا، فإن صمتهم كان كافيًا لفضح آرائهم. فبرغم كونهم من فرعٍ تابع، كانوا في قرارة أنفسهم ينظرون بازدراء إلى أولئك القادمين من الجزر الخارجية. ليس لأنهم سيئون بطبعهم، بل لأن الساحة هناك صغيرة للغاية.
تأمّلتُ انعكاسي في المرآة، وحين رأيتُ الهالاتِ السوداء، شددتُ الجلد قليلًا قبل أن أُرخيه وأغسل وجهي.
“ذلك… قائدة الفريق، كنا فقط نتحدث عن المؤتمر العالمي القادم.”
وبالنظر إلى كلمات سيد النقابة، كان عليّ أن أستعدّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمّلتُ انعكاسي في المرآة، وحين رأيتُ الهالاتِ السوداء، شددتُ الجلد قليلًا قبل أن أُرخيه وأغسل وجهي.
اليوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ متشوّقًا لرؤية “الميزة” التي قيل إنني فتحتُها.
اليوم سألتقي بأعضاء فرع النقابة.
“…..”
اضطربت معدتي.
“…..!!!”
“…لا أريد فعل ذلك.”
لبضع ثوانٍ فقط. سرعان ما اختفت الابتسامة من شفتيها وهي تحدّق فيهم بصمت.
***
“…فقط شعرنا أن لدينا فرصة جيدة فيه. آه، صحيح. أظن أن هناك احتمالًا أن تتمكني من دخول التصنيف الجديد القادم.”
“هل سمعتَ…؟ إنّه هنا في الفرع.”
“هنا؟ تقصد…”
“هنا؟ تقصد…”
الثلاثة وحدهم ربما أنهوا بواباتٍ خلال أسبوعٍ أكثر مما أنجزه أفراد النقابة الرئيسية في بضعة أشهر.
“نعم، ذاك الذي انتهى به الأمر بقتل ذلك الشذوذ في الجزيرة. سمعتُ بعض الناس يقولون إنه لولاه، لَمات عددٌ أكبر بكثير. سكرتيرة الأمس قالت إنها رأته بنفسها، بل وأعطته مفاتيح إحدى الشقق. إنه هنا فعلًا.”
“هنا؟ تقصد…”
“ماذا؟ أأنت جاد…؟”
لم يستطع ماركوس مجادلة هذا المنطق.
“نعم.”
كانت تلك العينان وحدهما كافيتين لشدّ توتر الجميع.
“هل هو قوي فعلًا؟”
“هل هو قوي فعلًا؟”
“بصراحة، لا أحد يعلم حقًا. هناك من يقول إنه محظوظ، وآخرون يزعمون أنه متدرّبٌ سرّي طوّره سيد النقابة. ومع ذلك، إن رأيته، فكن حذرًا. ثمة شيءٌ فيه يبعث على القلق.”
حتى إنّني لم أنلْ قَدْرًا يُذكَرُ من النوم. لم يكن يشغلُ ذهني سوى هذا الوضع وما الذي يحاولُ النظامُ فعلَه. وكلّما بحثتُ أكثر واكتشفتُ المزيد، ازداد قلقي وترقّبي.
“شعرتَ بذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
اليوم سألتقي بأعضاء فرع النقابة.
“ربما هو مظهره فقط في نهاية المطاف؛ إن كان هنا، فهذا يعني أن BUA قد برّأته. ومع ذلك، سأبقى بعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هو مظهره فقط في نهاية المطاف؛ إن كان هنا، فهذا يعني أن BUA قد برّأته. ومع ذلك، سأبقى بعيدًا.”
كان فرع نقابة النجوم المبتورة يعجّ بالحيوية اليوم. يقع بالقرب من الطوابق العليا، ويمتدّ على ما لا يقلّ عن اثني عشر طابقًا، ويمكن اعتباره كبيرًا إلى حدٍّ بعيد. لا يُقارَن بعمالقة الجزيرة الرئيسية، لكنه ليس ناقصًا في معظم الجوانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب أندرياس عينيه، واقترب من ماركوس وهو يُريه هاتفه.
الطابق 27.
لم ينطق أيٌّ منهم بكلمة. لم يستخفّ أحد بتهديدها. ربما لن تقتلهم، لكن أن تُقعِدهم؟
رجلٌ مستلقٍ على كرسيه، وأصابعه متشابكة تحت ذقنه، ألقى نظرةً على الشخصين المحيطين بمكتبه.
“هااام.”
“ما رأيكما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن همّ أحدهم بالكلام، حتى دوّى طرقٌ مفاجئ من بعيد.
“أنا لا أشتري هذه القصة.”
وقبل أن يُتاح له الرد، مدّت يدها نحوه.
على الطرف المقابل، هزّ أحدهما رأسه، وذراعاه معقودتان بإحكام فوق صدره. تجعّدتْ جبهته قليلًا قبل أن يفكّ ذراعيه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصةً وأنهم جميعًا من خرّيجي أفضل الأكاديميات في الجزيرة الرئيسية.
“إنهم يبالغون في تقديره. هم فقط لا يعرفون ما نعرفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا!”
“أنا مع أندرياس.”
“…فقط شعرنا أن لدينا فرصة جيدة فيه. آه، صحيح. أظن أن هناك احتمالًا أن تتمكني من دخول التصنيف الجديد القادم.”
إلى جانبه، عدّل إلياس مورو نظارته وانحنى إلى الأمام، مسندًا مرفقيه على الطاولة. وعلى خلاف أندرياس، بقي تعبيره هادئًا ومتزنًا، لكن الثقة في عينيه كشفت أنه حسم أمره.
إلى جانبه، عدّل إلياس مورو نظارته وانحنى إلى الأمام، مسندًا مرفقيه على الطاولة. وعلى خلاف أندرياس، بقي تعبيره هادئًا ومتزنًا، لكن الثقة في عينيه كشفت أنه حسم أمره.
“قد يبدو مدهشًا، لكنني لا أظن أنه قوي فعلًا. أعتقد أنه فقط حالفه الحظ في تلك اللحظة. المكان المناسب، والوقت المناسب. لا أنكر أنه ليس بلا جدارة، لكنني أتفق مع إلياس. الناس يبالغون في تقديره.”
لا مجال للمقارنة.
“حقًا؟”
“ماذا؟ أكل القطّ ألسنتكم؟ لماذا صمتَ الجميع فجأة؟ هِيللوو؟”
اعتدل ماركوس في جلسته وهو ينقر على هاتفه، معيدًا تشغيل مشاهد بوابة مالوفيا. ظلّت عيناه مثبتتين على شخصٍ بعينه. واصل مشاهدة المقطع برهةً قبل أن يهزّ رأسه.
“هل هو قوي فعلًا؟”
“بصراحة لا أستطيع الجزم. الفيديو بأكمله فوضويٌّ بعض الشيء. كنتُ سأفهم أكثر لو كنتُ هناك. كان دوري على وشك أن يأتي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يبدو مدهشًا، لكنني لا أظن أنه قوي فعلًا. أعتقد أنه فقط حالفه الحظ في تلك اللحظة. المكان المناسب، والوقت المناسب. لا أنكر أنه ليس بلا جدارة، لكنني أتفق مع إلياس. الناس يبالغون في تقديره.”
“هيا… لا تكن سخيفًا، ماركوس.”
لا مجال للمقارنة.
قلب أندرياس عينيه، واقترب من ماركوس وهو يُريه هاتفه.
لم يكن هذا غرورًا.
“الأمر واضح. الرجل كان في المكان المناسب في الوقت المناسب. ألم ترَ التقرير الرسمي من BUA؟ كان ذاهبًا أصلًا للبثّ، ثم صادف موقع طائفة. ذلك الشذوذ الأخير سمح له بقتله.”
على الطرف المقابل، هزّ أحدهما رأسه، وذراعاه معقودتان بإحكام فوق صدره. تجعّدتْ جبهته قليلًا قبل أن يفكّ ذراعيه ببطء.
“…أفترض ذلك.”
“أوه؟ وماذا عنه؟”
لم يستطع ماركوس مجادلة هذا المنطق.
’في الوقت الراهن، سأركّز فقط على الوصول إلى تقييم الثلاث نجوم.’
لم يكن الجميع على دراية بالحقيقة الكاملة، لكن بحلول الآن، بدأت الحقيقة تنتشر بين الأعضاء ذوي الرتب العليا في كل نقابة. وبما أن الثلاثة يُعَدّون من نُخَب الفرع، فكان من الطبيعي أن يكونوا على علمٍ بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب أندرياس عينيه، واقترب من ماركوس وهو يُريه هاتفه.
“ومع ذلك، لا يبدو أن معايير النقابة الرئيسية عالية إلى هذا الحد.”
“ذلك… قائدة الفريق، كنا فقط نتحدث عن المؤتمر العالمي القادم.”
تمتم إلياس وهو يقترب أكثر من ماركوس، وعيناه تستقرّان على الفيديو المعروض على الهاتف.
“….!”
ورغم أن الآخرين لم يجيبوا، فإن صمتهم كان كافيًا لفضح آرائهم. فبرغم كونهم من فرعٍ تابع، كانوا في قرارة أنفسهم ينظرون بازدراء إلى أولئك القادمين من الجزر الخارجية. ليس لأنهم سيئون بطبعهم، بل لأن الساحة هناك صغيرة للغاية.
“كفّوا عن هذا الهراء. كنتُ أسمعكم من آخر الممر. لا تظنّوني غبية. سأقتلكم إن فعلتم.”
الثلاثة وحدهم ربما أنهوا بواباتٍ خلال أسبوعٍ أكثر مما أنجزه أفراد النقابة الرئيسية في بضعة أشهر.
كانت تلك العينان وحدهما كافيتين لشدّ توتر الجميع.
لا مجال للمقارنة.
“…..”
خاصةً وأنهم جميعًا من خرّيجي أفضل الأكاديميات في الجزيرة الرئيسية.
بل حقيقةً لا جدال فيها.
لم يكن هذا غرورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممم. لا أدري بشأن ذلك. أعتقد أن الوقت لا يزال مبكرًا قليلًا.”
بل حقيقةً لا جدال فيها.
“كفّوا عن هذا الهراء. كنتُ أسمعكم من آخر الممر. لا تظنّوني غبية. سأقتلكم إن فعلتم.”
“ماذا تفعلون جميعًا؟”
كان في الأمرِ ما يثيرُ الريبةَ بلا شك، لكن من دونِ معلوماتٍ إضافية، لم يكن أمامي سوى أن أجمعَ الأدلةَ شيئًا فشيئًا.
“….!”
الفصل 473: فرع النقابة [1]
“تبًا!”
أومأ الثلاثة بسرعة، دلالةً على الفهم.
“…..!!!”
“ماذا؟ أكل القطّ ألسنتكم؟ لماذا صمتَ الجميع فجأة؟ هِيللوو؟”
فجأة، اخترق صوتٌ نقاشهم. تصلّب الثلاثة في أماكنهم، والتفتوا نحو مصدر الصوت. شحبت وجوههم مع دخول شخصيةٍ إلى الغرفة، تحمل صندوقًا كرتونيًا بين ذراعيها.
لا مجال للمقارنة.
“ماذا؟ أكل القطّ ألسنتكم؟ لماذا صمتَ الجميع فجأة؟ هِيللوو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
برز رأسٌ من جانب الصندوق، يتدلّى منه ذيلُ حصانٍ فضفاض، فيما استقرّت عينان خضراوان عليهما. كانت ملامحها كفيلةً بأن تأسر كل من ينظر إليها.
لم يستطع ماركوس مجادلة هذا المنطق.
ومع ذلك، رغم جمالها، ما إن ظهرت حتى لم يكن في عيون الثلاثة أيّ أثرٍ لـ”الافتتان”.
“نعم.”
“أنا، آه…”
تثاءبتُ، ثم نهضتُ من السرير وتوجّهتُ نحو الحمّام.
“ذلك… قائدة الفريق، كنا فقط نتحدث عن المؤتمر العالمي القادم.”
تثاءبتُ، ثم نهضتُ من السرير وتوجّهتُ نحو الحمّام.
“أوه؟ وماذا عنه؟”
“هنا؟ تقصد…”
“…فقط شعرنا أن لدينا فرصة جيدة فيه. آه، صحيح. أظن أن هناك احتمالًا أن تتمكني من دخول التصنيف الجديد القادم.”
***
“ممم. لا أدري بشأن ذلك. أعتقد أن الوقت لا يزال مبكرًا قليلًا.”
بل حقيقةً لا جدال فيها.
وضعت الصندوق على المكتب المجاور، وربّتت عليه بضع مرات، ثم أعادت انتباهها إلى المجموعة.
فجأة، اخترق صوتٌ نقاشهم. تصلّب الثلاثة في أماكنهم، والتفتوا نحو مصدر الصوت. شحبت وجوههم مع دخول شخصيةٍ إلى الغرفة، تحمل صندوقًا كرتونيًا بين ذراعيها.
اتّسعت ابتسامتها وهي تفعل ذلك.
فجأة، اخترق صوتٌ نقاشهم. تصلّب الثلاثة في أماكنهم، والتفتوا نحو مصدر الصوت. شحبت وجوههم مع دخول شخصيةٍ إلى الغرفة، تحمل صندوقًا كرتونيًا بين ذراعيها.
لبضع ثوانٍ فقط. سرعان ما اختفت الابتسامة من شفتيها وهي تحدّق فيهم بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“هل تستمتعون بالسخرية مني؟”
وبعد لحظة، التقت أعينهم بزوجٍ من العيون الداكنة الثاقبة.
“….!”
حتى إنّني لم أنلْ قَدْرًا يُذكَرُ من النوم. لم يكن يشغلُ ذهني سوى هذا الوضع وما الذي يحاولُ النظامُ فعلَه. وكلّما بحثتُ أكثر واكتشفتُ المزيد، ازداد قلقي وترقّبي.
“لا، نحن—”
“إنهم يبالغون في تقديره. هم فقط لا يعرفون ما نعرفه.”
“كفّوا عن هذا الهراء. كنتُ أسمعكم من آخر الممر. لا تظنّوني غبية. سأقتلكم إن فعلتم.”
“ما رأيكما؟”
“…..”
واردٌ جدًا.
“…..”
“أنا، آه…”
“…..”
وضعت الصندوق على المكتب المجاور، وربّتت عليه بضع مرات، ثم أعادت انتباهها إلى المجموعة.
لم ينطق أيٌّ منهم بكلمة. لم يستخفّ أحد بتهديدها. ربما لن تقتلهم، لكن أن تُقعِدهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أريد فعل ذلك.”
واردٌ جدًا.
“ذلك… قائدة الفريق، كنا فقط نتحدث عن المؤتمر العالمي القادم.”
حين رأت صمتهم، أشاحت كاثرين بنظرها عنهم وعادت إلى الصندوق. ربّتت عليه مرةً أخرى، ثم تمتمت، “لا يهمّني إطلاقًا ما تفكرون به عن ذلك الرجل من البوابة، لكن أختي ستأتي قريبًا إلى النقابة. لا أريد منكم أن تفسدوا صورتنا لديها منذ اللحظة الأولى لدخولها. مفهوم؟”
“سعيدةٌ بلقائك. أنا كاثرين.” توقّفت لحظةً قبل أن تضيف، “كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك الكثير من أختي. يسعدني أخيرًا أن أتعرف عليك.”
أومأ الثلاثة بسرعة، دلالةً على الفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصةً وأنهم جميعًا من خرّيجي أفضل الأكاديميات في الجزيرة الرئيسية.
وما إن همّ أحدهم بالكلام، حتى دوّى طرقٌ مفاجئ من بعيد.
كانت تلك العينان وحدهما كافيتين لشدّ توتر الجميع.
على الفور، التفتت جميع الرؤوس.
رجلٌ مستلقٍ على كرسيه، وأصابعه متشابكة تحت ذقنه، ألقى نظرةً على الشخصين المحيطين بمكتبه.
وبعد لحظة، التقت أعينهم بزوجٍ من العيون الداكنة الثاقبة.
لم يستطع ماركوس مجادلة هذا المنطق.
“هذا هو المكان الصحيح، أليس كذلك…؟”
“كفّوا عن هذا الهراء. كنتُ أسمعكم من آخر الممر. لا تظنّوني غبية. سأقتلكم إن فعلتم.”
كانت تلك العينان وحدهما كافيتين لشدّ توتر الجميع.
على الفور، التفتت جميع الرؤوس.
على الأقل، إلى أن تقدّمت كاثرين، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مرِحة.
برز رأسٌ من جانب الصندوق، يتدلّى منه ذيلُ حصانٍ فضفاض، فيما استقرّت عينان خضراوان عليهما. كانت ملامحها كفيلةً بأن تأسر كل من ينظر إليها.
“لا بد أنك سيث، صحيح؟”
“بصراحة، لا أحد يعلم حقًا. هناك من يقول إنه محظوظ، وآخرون يزعمون أنه متدرّبٌ سرّي طوّره سيد النقابة. ومع ذلك، إن رأيته، فكن حذرًا. ثمة شيءٌ فيه يبعث على القلق.”
وقبل أن يُتاح له الرد، مدّت يدها نحوه.
ورغم أن الآخرين لم يجيبوا، فإن صمتهم كان كافيًا لفضح آرائهم. فبرغم كونهم من فرعٍ تابع، كانوا في قرارة أنفسهم ينظرون بازدراء إلى أولئك القادمين من الجزر الخارجية. ليس لأنهم سيئون بطبعهم، بل لأن الساحة هناك صغيرة للغاية.
“سعيدةٌ بلقائك. أنا كاثرين.” توقّفت لحظةً قبل أن تضيف، “كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك الكثير من أختي. يسعدني أخيرًا أن أتعرف عليك.”
لم يكن الجميع على دراية بالحقيقة الكاملة، لكن بحلول الآن، بدأت الحقيقة تنتشر بين الأعضاء ذوي الرتب العليا في كل نقابة. وبما أن الثلاثة يُعَدّون من نُخَب الفرع، فكان من الطبيعي أن يكونوا على علمٍ بها.
“سعيدةٌ بلقائك. أنا كاثرين.” توقّفت لحظةً قبل أن تضيف، “كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك الكثير من أختي. يسعدني أخيرًا أن أتعرف عليك.”
وبعد لحظة، التقت أعينهم بزوجٍ من العيون الداكنة الثاقبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات