Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 679

رسول من الشمال

رسول من الشمال

1111111111

الفصل 679 رسول من الشمال

“يستغرق الوصول من معبد الليل إلى الملاذ المقدس أسابيع سيرًا على الأقدام… هذا إن استطاع المرء البقاء حيًا! هل كانت ميتة عندما أرسلتك؟ هاه؟”

بدا الساحر مضطربًا. لا… بل أكثر من ذلك… بدا وكأن شيئًا ما أثقل كاهله بشدة. حدّق نوكتيس في الباب لبضع لحظات، ثم عبس وقال بصوتٍ خالٍ من المشاعر:

“ماذا؟ لماذا لا؟”

“…فلنذهب ونرى من الذي يطرق بابي.”

انهي كأس النبيذ، وألقاه جانبًا، وسار نحو الخروج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت الفتاة العمياء صامتة لبضع لحظات، ثم خفضت رأسها قليلاً.

تبادل ساني وايفي وكاي النظرات، ثم تبعوه. بغض النظر عمن جاء إلى الملاذ، كانوا يستمتعون بضيافة الساحر، لذا كانت هوية الوافد الجديد محل اهتمامهم أيضًا.

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الذي يمكن أن يؤثر في نوكتيس إلى هذا الحد؟ أم أن التغيير الذي تحدّث عنه هو السبب الحقيقي لسلوكه الغريب، بينما كان وصول الضيف مجرد مصادفة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ساني بقبضة إيفي على قرنيه تشتد، فنظرت إلى كاي لترى عيني الشاب تلمعان خلف القناع الخشبي. تعرفا على كاسي أيضًا، وشاركاه فرحته.

لقد كانوا سيعرفون ذلك قريبا.

’الراقصة… الراقصة الهادئة؟ كاسي!’

معًا، عبر الأربعة – ثلاثة مستيقظين وقديس خالد – حديقة الملاذ، وساروا بين الأحجار القديمة، إلى حقل العشب خلفها. هناك، كانت تنتظرهم شخصية أنيقة، ترتدي ثوبًا أسودًا بسيطًا. كانت شابة لم يتعرف عليها أحد منهم.

انهي كأس النبيذ، وألقاه جانبًا، وسار نحو الخروج.

كانت طويلة ونحيلة، ببشرة شاحبة وشعر أسود كالغراب ينساب بلطف مع الريح. وكان وجهها جميلًا على نحوٍ يكاد يكون غير بشري، ملامحه مشبعة بالوقار والهيبة. لكن هذا الجمال شابه عيبٌ صارخ — إذ كانت عيناها مغطّاتين بشريطٍ أسود بسيط، بلون ثوبها نفسه.

عبس الساحر.

إن التناقض بين الفستان الأسود البسيط والبشرة البيضاء الخالية من العيوب، وبين نعومة وجهها الآسر وقسوة عصابة العينين الخام، خلق مشهدًا مغريًا ومشؤومًا ومزعجًا بعض الشيء.

“هاه؟ من مات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…لكن ساني لم يُعر اهتمامًا لجمال الشابة الآسر ولا لفستانها. بل ركز نظره على تفصيل واحد…

وكأنه يقرأ أفكاره، حدق نوكتس في كاسي وسأل، وكان صوته يرتجف من الغضب:

كان هناك حزام جلدي مربوط حول خصر الغريب الجميل النحيل، وعليه غمد أسود. تعرّف على مقبض النصل المُحاط به في لحظة…

عبس الساحر.

’الراقصة… الراقصة الهادئة؟ كاسي!’

انهي كأس النبيذ، وألقاه جانبًا، وسار نحو الخروج.

للحظة، غمر ساني شعورٌ عميقٌ براحةٍ لا حدود لها. كانت على قيد الحياة… كاسي على قيد الحياة… جميعهم على قيد الحياة. والآن، رغم كل المحن المروعة التي واجهوها في هذا الكابوس المروع، اجتمع الأربعة أخيرًا.

“لا تريد شيئًا، يا لورد نوكتيس. سيدتي… سيدة الشمال… قد ماتت.”

كان الأمر كما لو أن ثقلاً رهيباً كان يسحق قلبه طوال هذا الوقت، دون أن يشعر، قد تم رفعه فجأة.

ترددت كاسي للحظة، ثم هزت رأسها مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر ساني بقبضة إيفي على قرنيه تشتد، فنظرت إلى كاي لترى عيني الشاب تلمعان خلف القناع الخشبي. تعرفا على كاسي أيضًا، وشاركاه فرحته.

عبس الساحر.

ومع ذلك، بعد لحظة، اختفى فرح ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الذي يمكن أن يؤثر في نوكتيس إلى هذا الحد؟ أم أن التغيير الذي تحدّث عنه هو السبب الحقيقي لسلوكه الغريب، بينما كان وصول الضيف مجرد مصادفة؟

تذكر كيف ولماذا ظهروا في هذا الحقل العشبي للقاء كاسي، ونظر إلى نوكتس بقلق. كان وجه الساحر لا يزال شاحبًا… وعلى عكسهم، لم يكن يكنّ أي مشاعر دافئة للفتاة العمياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لقد كانت على قيد الحياة.”

لا زال الوضع غريبًا وخطيرًا.

’الراقصة… الراقصة الهادئة؟ كاسي!’

وكأنه يستشعر نظراته، عبس نوكتس، ثم نظر إلى المرأة الجميلة بتعبير مظلم وسألها ببرود:

“لا هذا ولا ذاك. كان… مخلوقًا. مخلوقًا جاء من الضباب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا عمياء معبد الليل… أليست رحلة جنوبية بعيدة جدًا على كاهنة عمياء مثلكِ، وحيدة؟ تكلمي يا فتاة… ماذا تريدين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، اجتاحه شعورٌ بالقلق. إن لم يكن أحدُ أمراء السلسلة، فمن ذا الذي قتل حاكمَ معبد الليل؟

ترددت كاسي للحظة، ثم انحنت قليلاً. وعندما تحدثت، بدا صوتها الغريب عميقًا ولطيفًا. قالت:

“هاه؟ من مات؟”

“تحياتي، لورد نوكتس. أحمل رسالة من سيدتي، سيدة الشمال.”

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

عبس الساحر.

“تلك المرأة… لا تُطاق. لو كانت تعلم أنها ستموت، لقالت أكثر من كلمتين على الأقل! بعد… بعد كل ما شاركناه… آه، كان عليها أن تكون مزعجة حتى النهاية!”

“حقًا؟ وماذا تريد تلك المرأة المزعجة مني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن ساني لم يُعر اهتمامًا لجمال الشابة الآسر ولا لفستانها. بل ركز نظره على تفصيل واحد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلت الفتاة العمياء صامتة لبضع لحظات، ثم خفضت رأسها قليلاً.

“تحياتي، لورد نوكتس. أحمل رسالة من سيدتي، سيدة الشمال.”

“لا تريد شيئًا، يا لورد نوكتيس. سيدتي… سيدة الشمال… قد ماتت.”

كانت طويلة ونحيلة، ببشرة شاحبة وشعر أسود كالغراب ينساب بلطف مع الريح. وكان وجهها جميلًا على نحوٍ يكاد يكون غير بشري، ملامحه مشبعة بالوقار والهيبة. لكن هذا الجمال شابه عيبٌ صارخ — إذ كانت عيناها مغطّاتين بشريطٍ أسود بسيط، بلون ثوبها نفسه.

***

ومع ذلك، بعد لحظة، اختفى فرح ساني.

تمايل نوكتس قليلاً، كما لو أنه تعرض لضربة. حدق في كاسي بوجه شاحب، ثم رفع يده المرتعشة وأمسك برقبته في صمت. بعد لحظات، تكلم مرة أخرى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت الفتاة العمياء رأسها ببطء.

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقامت ثم أجابت ببساطة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الفتاة العمياء لا تزال تنظر إلى أسفل. أجابت بهدوء دون أن ترفع رأسها:

من هو الآخر الذي امتلك إحدى السكاكين السبعة؟

222222222

“كلمتين فقط. أنا ميتة.”

وكأنه يقرأ أفكاره، حدق نوكتس في كاسي وسأل، وكان صوته يرتجف من الغضب:

سخر الساحر.

عبس الساحر.

“يستغرق الوصول من معبد الليل إلى الملاذ المقدس أسابيع سيرًا على الأقدام… هذا إن استطاع المرء البقاء حيًا! هل كانت ميتة عندما أرسلتك؟ هاه؟”

إن التناقض بين الفستان الأسود البسيط والبشرة البيضاء الخالية من العيوب، وبين نعومة وجهها الآسر وقسوة عصابة العينين الخام، خلق مشهدًا مغريًا ومشؤومًا ومزعجًا بعض الشيء.

كاسي هزت رأسها بصمت.

الفصل 679 رسول من الشمال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لقد كانت على قيد الحياة.”

رغم نبرة الساحر المنزعجة، أدرك ساني أن نوكتس كان مستاءً للغاية من الخبر الصادم الذي جلبته كاسي… كما لو أنه لم يكن يخطط لقتل سيدة الشمال بنفسه منذ البداية. كان الخالدون أناسًا غريبين حقًا…

صر نوكتس على أسنانه من الغضب.

“يستغرق الوصول من معبد الليل إلى الملاذ المقدس أسابيع سيرًا على الأقدام… هذا إن استطاع المرء البقاء حيًا! هل كانت ميتة عندما أرسلتك؟ هاه؟”

“تلك المرأة… لا تُطاق. لو كانت تعلم أنها ستموت، لقالت أكثر من كلمتين على الأقل! بعد… بعد كل ما شاركناه… آه، كان عليها أن تكون مزعجة حتى النهاية!”

“إذن، من قتلها؟ هل هي سولفان؟ أم سيد العاج؟”

رغم نبرة الساحر المنزعجة، أدرك ساني أن نوكتس كان مستاءً للغاية من الخبر الصادم الذي جلبته كاسي… كما لو أنه لم يكن يخطط لقتل سيدة الشمال بنفسه منذ البداية. كان الخالدون أناسًا غريبين حقًا…

“هاه؟ من مات؟”

لكن ساني نفسه كان مذهولاً. أحد أمراء السلسلة… مات بالفعل؟ هكذا ببساطة؟ بعد ألف عام من الواجب المقدس، تمكّن أحدهم من قتل المتسامي الخالد دون أن يُنبّه الأربعة الآخرين؟

رمش الساحر عدة مرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأةً، اجتاحه شعورٌ بالقلق. إن لم يكن أحدُ أمراء السلسلة، فمن ذا الذي قتل حاكمَ معبد الليل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا عمياء معبد الليل… أليست رحلة جنوبية بعيدة جدًا على كاهنة عمياء مثلكِ، وحيدة؟ تكلمي يا فتاة… ماذا تريدين؟”

من هو الآخر الذي امتلك إحدى السكاكين السبعة؟

معًا، عبر الأربعة – ثلاثة مستيقظين وقديس خالد – حديقة الملاذ، وساروا بين الأحجار القديمة، إلى حقل العشب خلفها. هناك، كانت تنتظرهم شخصية أنيقة، ترتدي ثوبًا أسودًا بسيطًا. كانت شابة لم يتعرف عليها أحد منهم.

لقد عرف شخصًا واحدًا فقط…

كاسي هزت رأسها بصمت.

وكأنه يقرأ أفكاره، حدق نوكتس في كاسي وسأل، وكان صوته يرتجف من الغضب:

’الراقصة… الراقصة الهادئة؟ كاسي!’

“إذن، من قتلها؟ هل هي سولفان؟ أم سيد العاج؟”

ضحك الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت الفتاة العمياء رأسها ببطء.

للحظة، غمر ساني شعورٌ عميقٌ براحةٍ لا حدود لها. كانت على قيد الحياة… كاسي على قيد الحياة… جميعهم على قيد الحياة. والآن، رغم كل المحن المروعة التي واجهوها في هذا الكابوس المروع، اجتمع الأربعة أخيرًا.

“لا هذا ولا ذاك. كان… مخلوقًا. مخلوقًا جاء من الضباب.”

سخر الساحر.

ضحك الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الذي يمكن أن يؤثر في نوكتيس إلى هذا الحد؟ أم أن التغيير الذي تحدّث عنه هو السبب الحقيقي لسلوكه الغريب، بينما كان وصول الضيف مجرد مصادفة؟

“…أرى. إذًا، وقع السكين العاجي في يد احد. آه، كان بإمكانها إنقاذ نفسها لو أرادت… لكنها أصبحت لا مبالية بأمور كهذه منذ زمن، أليس كذلك؟ هذا… هذا هو جنونها.”

رغم نبرة الساحر المنزعجة، أدرك ساني أن نوكتس كان مستاءً للغاية من الخبر الصادم الذي جلبته كاسي… كما لو أنه لم يكن يخطط لقتل سيدة الشمال بنفسه منذ البداية. كان الخالدون أناسًا غريبين حقًا…

ظل نوكتس صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل فجأة، وعيناه تلمعان بجنونه:

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، الشمال في حالة من الفوضى، ومعبد الليل بلا قائد، وجيشه بحاجة إلى قائد جديد؟ آلاف الجنود، ومئات المحاربين المستيقظين، كلهم يأملون في إيجاد من يخدم عائلاتهم ويحميها؟ أليس كذلك؟”

تمايل نوكتس قليلاً، كما لو أنه تعرض لضربة. حدق في كاسي بوجه شاحب، ثم رفع يده المرتعشة وأمسك برقبته في صمت. بعد لحظات، تكلم مرة أخرى:

ترددت كاسي للحظة، ثم هزت رأسها مرة أخرى.

تمايل نوكتس قليلاً، كما لو أنه تعرض لضربة. حدق في كاسي بوجه شاحب، ثم رفع يده المرتعشة وأمسك برقبته في صمت. بعد لحظات، تكلم مرة أخرى:

“…لا.”

ترددت كاسي للحظة، ثم هزت رأسها مرة أخرى.

رفع نوكتس حاجبه.

لقد كانوا سيعرفون ذلك قريبا.

“ماذا؟ لماذا لا؟”

ومع ذلك، بعد لحظة، اختفى فرح ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استقامت ثم أجابت ببساطة:

كاسي هزت رأسها بصمت.

“لقد ماتوا أيضا.”

سخر الساحر.

رمش الساحر عدة مرات.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كلمتين فقط. أنا ميتة.”

“هاه؟ من مات؟”

“…لا.”

ظلت الشابة ساكنة وهي تقول، وكان صوتها هادئًا ومتوازنًا:

رمش الساحر عدة مرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الجميع. الجنود، الكاهنات، المستيقظون، العائلات. الجميع ماتوا، الشمال خالٍ الآن. قتلهم المخلوق جميعًا.”

كان الأمر كما لو أن ثقلاً رهيباً كان يسحق قلبه طوال هذا الوقت، دون أن يشعر، قد تم رفعه فجأة.

رغم نبرة الساحر المنزعجة، أدرك ساني أن نوكتس كان مستاءً للغاية من الخبر الصادم الذي جلبته كاسي… كما لو أنه لم يكن يخطط لقتل سيدة الشمال بنفسه منذ البداية. كان الخالدون أناسًا غريبين حقًا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط