767
«بالطبع، أنا ممتن للغاية لمساهمة (وَانغ تِنغ)—» أراد (سون يوانجو) أن يرد، لكن قاطعه صوت قبل أن يتمكن من إنهاء جملته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل كانوا واثقين أكثر من اللازم؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 767: مزحة!
لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما بلغت قوة الغزاة الفضائيين، فقد كان عددهم محدودًا. اضطروا للانتشار في المدن الرئيسية في البلاد للمراقبة من أجل الشاب ذي الشعر الأزرق. ولذلك، لم يكن في كل مدينة سوى مـُغـامـِر فضائي أو اثنين.
في الطابق العلوي من مبنى القيادة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ذلك مستوىً أعلى من مستوى ⟨الجنرال⟩. بمجرد أن يتمكنوا من اختراقه، سيستطيعوا مغادرة الأرْض و البحث عن عالم أوسع في الكون.
في غرفة التحكم المركزية.
سأل مـُغـامـِر برتبة ⟨جنرال⟩ يحرس نانهاي: «هل وصل (وَانغ تِنغ) بعد؟»
امتلأت صفوف المقاعد بشخصيات مرموقة من مختلف المجالات. بعضهم شخصيات بارزة من دولة شيا، بينما كان آخرون مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع قدموا من مدن رئيسية أخرى في البلاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع إليها لا إرادياً.
في غضون ساعتين، تم القبض على جميع المـُغـامـِرين الفضائيين في المدن الرئيسية وإعادتهم إلى العاصمة شيا.
من ذا الذي يرفض مخطوطةً من عالم أعلى!
مهما بلغت قوة الغزاة الفضائيين، فقد كان عددهم محدودًا. اضطروا للانتشار في المدن الرئيسية في البلاد للمراقبة من أجل الشاب ذي الشعر الأزرق. ولذلك، لم يكن في كل مدينة سوى مـُغـامـِر فضائي أو اثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هاجمهم المـُغـامـِرون الأشداء من دولة شيا وباغتوهم، وهزموهم واحداً تلو الآخر. لم يبذلوا جهداً كبيراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
باختصار، كانت القوة القتالية الرئيسية للغزاة الفضائيين تكمن في الشاب ذي الشعر الأزرق. وبمجرد أن وقع في قبضة (وَانغ تِنغ)، لم يعد المـُغـامـِرون الآخرون يشكلون تهديداً يُذكر.
تحوّل وجه (سون يوانجو) إلى اللون الأخضر. لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، لكنه شعر بضغط خفيّ يضغط عليه، مما صعّب عليه التنفس.
لسبب ما، لم يكن هناك سوى مـُغـامـِر واحد قوي من [مُستَوَى الكَوكَب] بين الغزاة الفضائيين.
«يا له من جو مفعم بالحيوية!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) قبل ظهوره في مكان الإجتماع.
هل كانوا واثقين أكثر من اللازم؟
امتلأت صفوف المقاعد بشخصيات مرموقة من مختلف المجالات. بعضهم شخصيات بارزة من دولة شيا، بينما كان آخرون مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع قدموا من مدن رئيسية أخرى في البلاد.
أم كان ذلك قيداً يمنعهم من الهبوط على {الأرْض}؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين.
«أيها القائد الحامي سون، لقد انتظرنا لفترة قصيرة فقط. لماذا أنت متسرع للغاية؟» سأل تشيان بويو، الذي التقى (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
سأل مـُغـامـِر برتبة ⟨جنرال⟩ يحرس نانهاي: «هل وصل (وَانغ تِنغ) بعد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد لا يتمكنون من هزيمة (وَانغ تِنغ)، لكن عددهم كبير. لو تحدثوا إليه في وقت واحد وضغطوا عليه بقضية عادلة، لاستسلم في النهاية.
أجاب القائد يونغ وهو جالس في المقدمة: «إنه على وشك الوصول. لقد أبلغته بالفعل».
شعروا بالحرج. لقد أنقذهم (وَانغ تِنغ)، لكنهم أرادوا استغلاله. لو علم الآخرون بذلك، لكانوا قد وُصموا بالخيانة.
«أيها القائد الحامي سون، لقد انتظرنا لفترة قصيرة فقط. لماذا أنت متسرع للغاية؟» سأل تشيان بويو، الذي التقى (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
767
كان منصب القائد الحامي منصباً رفيعاً، يفوق في مكانته منصب الحاكم. إلا أن المدن الحدودية فقط، والمدن التي تضم أعداداً كبيرة من وحوش السطوة النجمية، أو المدن التي تربطها شقوق فراغية بالأراضي المظلمة، هي التي كانت تحتاج إلى مـُغـامـِر قوي ليكون قائدها الحامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكثيرون يشعرون بالحرج. كانوا يعلمون أن القائد هونغ لم يكن يتحدث إلى (سون يوانجو) فحسب، بل كان يحذر أي شخص تراوده نفس الفكرة.
كان هؤلاء المـُغـامـِرون ذوو رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (13 نجم) وما فوق!
في غرفة التحكم المركزية.
«هناك غزو فضائي، والوقت ضيق. لا مجال لإضاعة الوقت.» عبس (سون يوانجو). «سمعت أنه وصل إلى مستوى أعلى. أتساءل إن كان ذلك صحيحًا.»
عندما ظهر، اختفت كل الأصوات.
التفتت إليه شخصيات مهمة كثيرة من حوله، ونظروا في اتجاهه. لقد أولوا هذا السؤال اهتماماً بالغاً أيضاً، لكنهم لم ينطقوا به.
هل كانوا واثقين أكثر من اللازم؟
«بالطبع هذا صحيح. وإلا، فمن الذي حلّ مشكلة غزو الفضائيين؟» نظر إليه القائد هونغ ثم تابع قائلاً: «أيها القائد الحامي سون، لا تقل مثل هذه الأشياء في وجود (وَانغ تِنغ) هنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (سون يوانجو) بنظرة ذكية: «أيها القائد هونغ، أسأل عن السبب. أنا أحرس نانهاي، وقد رصدتُ تحركات غير طبيعية من جميع الدول الأخرى. حتى دولة النسر الأبيض، ومملكة أوسِيت، ومملكة بات، الواقعة على الجانب الآخر من المحيط، قد سقطت تحت سيطرة الكائنات الفضائية. إنهم لا ينوون الجلوس وانتظار الموت، بل يريدون مهاجمة الدول المجاورة. إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) مخطوطة متقدمة، فعليه مشاركتها مع الجميع. عندما تتحسن قدراتنا، سنكون قادرين على مقاومة الغزو».
«أيها القائد الحامي سون، لقد انتظرنا لفترة قصيرة فقط. لماذا أنت متسرع للغاية؟» سأل تشيان بويو، الذي التقى (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
تحول وجه القائد هونغ إلى اللون الأسود. حدق بتمعن في (سون يوانجو).
هاجمهم المـُغـامـِرون الأشداء من دولة شيا وباغتوهم، وهزموهم واحداً تلو الآخر. لم يبذلوا جهداً كبيراً.
هل كان يفعل ذلك من أجل دولة شيا أم من أجل نفسه؟ لا أحد يعلم.
«القائد الحامي سون، آمل أن تتوقف عن قول مثل هذه الأشياء. علينا أن نتجاوز هذه الصعوبة معًا، لكن التجسس على مخطوطات الآخرين أمر محرم. لقد تجاوزت الحدود». فتح قائد الفنون القتالية عينيه ونظر إلى (سون يوانجو).
بدأ جميع الشخصيات المهمة يهتمون بالأمر، وتألقت عيونهم. كان لدى الكثيرين نفس الفكرة، لكنهم لم يفصحوا عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من ذا الذي يرفض مخطوطةً من عالم أعلى!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ذلك مستوىً أعلى من مستوى ⟨الجنرال⟩. بمجرد أن يتمكنوا من اختراقه، سيستطيعوا مغادرة الأرْض و البحث عن عالم أوسع في الكون.
إذا استطاعوا الحصول على مخطوطات (وَانغ تِنغ)، فسيتمكنون من التقدم إلى مستوى أعلى أيضًا!
«بالطبع، أنا ممتن للغاية لمساهمة (وَانغ تِنغ)—» أراد (سون يوانجو) أن يرد، لكن قاطعه صوت قبل أن يتمكن من إنهاء جملته.
كان ذلك مستوىً أعلى من مستوى ⟨الجنرال⟩. بمجرد أن يتمكنوا من اختراقه، سيستطيعوا مغادرة الأرْض و البحث عن عالم أوسع في الكون.
لسبب ما، لم يكن هناك سوى مـُغـامـِر واحد قوي من [مُستَوَى الكَوكَب] بين الغزاة الفضائيين.
ولكي يتمكنوا من الوصول إلى مناصبهم، كان لديهم بطبيعة الحال طموحاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم كان ذلك قيداً يمنعهم من الهبوط على {الأرْض}؟
«القائد الحامي سون، آمل أن تتوقف عن قول مثل هذه الأشياء. علينا أن نتجاوز هذه الصعوبة معًا، لكن التجسس على مخطوطات الآخرين أمر محرم. لقد تجاوزت الحدود». فتح قائد الفنون القتالية عينيه ونظر إلى (سون يوانجو).
امتلأت صفوف المقاعد بشخصيات مرموقة من مختلف المجالات. بعضهم شخصيات بارزة من دولة شيا، بينما كان آخرون مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع قدموا من مدن رئيسية أخرى في البلاد.
تغيرت ملامح (سون يوانجو). ظن أنه يستطيع إثارة شعور الجميع بالإلحاح من خلال الحديث عن تحركات الكائنات الفضائية. وبهذه الطريقة، سيدعمون هدفه.
في الطابق العلوي من مبنى القيادة.
قد لا يتمكنون من هزيمة (وَانغ تِنغ)، لكن عددهم كبير. لو تحدثوا إليه في وقت واحد وضغطوا عليه بقضية عادلة، لاستسلم في النهاية.
لم يتوقع أن يكون قائد الفنون القتالية هو أول من يتقدم ويرفضه.
«أيها القائد، أنت لا تدرك خطورة الموقف. لقد دمر الغزو الفضائي بنية العالم الحالية. علينا الاستعداد مبكرًا. وإلا، فقد تُدفن دولة شيا في طي النسيان. لن أقدم على مثل هذا العمل المشين في الظروف العادية. ومع ذلك، لن نحقق أي مكسب إلا إذا تخلينا عن مصالح (وَانغ تِنغ) الشخصية. ليس لدينا خيار آخر.» أراد (سون يوانجو) أن يدافع عن نفسه، فأقنع قائد الفنون القتالية بجدية وبصوت حازم.
كان القائد الأقرب إلى بلوغ تلك المكانة. ومع ذلك، فقد تمكن من كبح جماح جشعه. فأي حق للآخرين في إجبار (وَانغ تِنغ)؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (سون يوانجو) بنظرة ذكية: «أيها القائد هونغ، أسأل عن السبب. أنا أحرس نانهاي، وقد رصدتُ تحركات غير طبيعية من جميع الدول الأخرى. حتى دولة النسر الأبيض، ومملكة أوسِيت، ومملكة بات، الواقعة على الجانب الآخر من المحيط، قد سقطت تحت سيطرة الكائنات الفضائية. إنهم لا ينوون الجلوس وانتظار الموت، بل يريدون مهاجمة الدول المجاورة. إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) مخطوطة متقدمة، فعليه مشاركتها مع الجميع. عندما تتحسن قدراتنا، سنكون قادرين على مقاومة الغزو».
«أيها القائد، أنت لا تدرك خطورة الموقف. لقد دمر الغزو الفضائي بنية العالم الحالية. علينا الاستعداد مبكرًا. وإلا، فقد تُدفن دولة شيا في طي النسيان. لن أقدم على مثل هذا العمل المشين في الظروف العادية. ومع ذلك، لن نحقق أي مكسب إلا إذا تخلينا عن مصالح (وَانغ تِنغ) الشخصية. ليس لدينا خيار آخر.» أراد (سون يوانجو) أن يدافع عن نفسه، فأقنع قائد الفنون القتالية بجدية وبصوت حازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كفى!» صرخ القائد هونغ غاضباً، «لولا وَانغ تِنغ، لكانت دولة شيا قد سقطت في أيدي الغزاة الفضائيين. لما كنا نجلس هنا الآن. أتريدون خذلانه بأفعالكم؟»
باختصار، كانت القوة القتالية الرئيسية للغزاة الفضائيين تكمن في الشاب ذي الشعر الأزرق. وبمجرد أن وقع في قبضة (وَانغ تِنغ)، لم يعد المـُغـامـِرون الآخرون يشكلون تهديداً يُذكر.
بدأ الكثيرون يشعرون بالحرج. كانوا يعلمون أن القائد هونغ لم يكن يتحدث إلى (سون يوانجو) فحسب، بل كان يحذر أي شخص تراوده نفس الفكرة.
بدأ جميع الشخصيات المهمة يهتمون بالأمر، وتألقت عيونهم. كان لدى الكثيرين نفس الفكرة، لكنهم لم يفصحوا عنها.
شعروا بالحرج. لقد أنقذهم (وَانغ تِنغ)، لكنهم أرادوا استغلاله. لو علم الآخرون بذلك، لكانوا قد وُصموا بالخيانة.
من ذا الذي يرفض مخطوطةً من عالم أعلى!
«بالطبع، أنا ممتن للغاية لمساهمة (وَانغ تِنغ)—» أراد (سون يوانجو) أن يرد، لكن قاطعه صوت قبل أن يتمكن من إنهاء جملته.
«أيها القائد الحامي سون، لقد انتظرنا لفترة قصيرة فقط. لماذا أنت متسرع للغاية؟» سأل تشيان بويو، الذي التقى (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
«يا له من جو مفعم بالحيوية!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) قبل ظهوره في مكان الإجتماع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت تعابير وجوه الجميع.
767
بدا تعبير (سون يوانجو) غير طبيعي. نظر نحو الباب بشعور بالذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دخل شاب ببطء من الخارج. كان (وَانغ تِنغ).
ولكي يتمكنوا من الوصول إلى مناصبهم، كان لديهم بطبيعة الحال طموحاتهم.
عندما ظهر، اختفت كل الأصوات.
«يا له من جو مفعم بالحيوية!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) قبل ظهوره في مكان الإجتماع.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله، متفحصاً كل من كان حاضراً بنظراته الثاقبة. لم تتوقف عيناه عند (سون يوانجو)، إذ بدا أنه لا يكترث لأمره.
بدأ جميع الشخصيات المهمة يهتمون بالأمر، وتألقت عيونهم. كان لدى الكثيرين نفس الفكرة، لكنهم لم يفصحوا عنها.
تجهم وجه (سون يوانجو). شعر بأنه مُهمَل، فاستبدّ به الإحباط. لكن عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ) الغامضة، لم يجرؤ على النطق بكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت هنا. تفضل بالجلوس.» فتح القائد فمه وأشار إلى مقعد بجانبه.
«أيها القائد، أنت لا تدرك خطورة الموقف. لقد دمر الغزو الفضائي بنية العالم الحالية. علينا الاستعداد مبكرًا. وإلا، فقد تُدفن دولة شيا في طي النسيان. لن أقدم على مثل هذا العمل المشين في الظروف العادية. ومع ذلك، لن نحقق أي مكسب إلا إذا تخلينا عن مصالح (وَانغ تِنغ) الشخصية. ليس لدينا خيار آخر.» أراد (سون يوانجو) أن يدافع عن نفسه، فأقنع قائد الفنون القتالية بجدية وبصوت حازم.
كان هذا المقعد بجوار قائد الفنون القتالية مباشرةً، وكان على نفس المستوى. بالنسبة له، كان (وَانغ تِنغ) يتمتع بنفس مكانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندما رأى الآخرون هذا المشهد، تذبذبت نظراتهم. ودارت في أذهانهم أفكار كثيرة.
لم يرفض (وَانغ تِنغ) العرض. بل توجه مباشرة وجلس.
«بالطبع هذا صحيح. وإلا، فمن الذي حلّ مشكلة غزو الفضائيين؟» نظر إليه القائد هونغ ثم تابع قائلاً: «أيها القائد الحامي سون، لا تقل مثل هذه الأشياء في وجود (وَانغ تِنغ) هنا.»
«ما الذي كنتم تتناقشون فيه للتو؟ بدا النقاش حادًا. لا تُبالوا بي، أنا هنا فقط لأُظهر وجودي. تفضلوا.» رفع (وَانغ تِنغ) يده ليُشير إليهم بالاستمرار. ومن المصادفة، أن يده كانت تُشير باتجاه (سون يوانجو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما بلغت قوة الغزاة الفضائيين، فقد كان عددهم محدودًا. اضطروا للانتشار في المدن الرئيسية في البلاد للمراقبة من أجل الشاب ذي الشعر الأزرق. ولذلك، لم يكن في كل مدينة سوى مـُغـامـِر فضائي أو اثنين.
نظر الجميع إليها لا إرادياً.
«أيها القائد، أنت لا تدرك خطورة الموقف. لقد دمر الغزو الفضائي بنية العالم الحالية. علينا الاستعداد مبكرًا. وإلا، فقد تُدفن دولة شيا في طي النسيان. لن أقدم على مثل هذا العمل المشين في الظروف العادية. ومع ذلك، لن نحقق أي مكسب إلا إذا تخلينا عن مصالح (وَانغ تِنغ) الشخصية. ليس لدينا خيار آخر.» أراد (سون يوانجو) أن يدافع عن نفسه، فأقنع قائد الفنون القتالية بجدية وبصوت حازم.
تحوّل وجه (سون يوانجو) إلى اللون الأخضر. لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، لكنه شعر بضغط خفيّ يضغط عليه، مما صعّب عليه التنفس.
لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين.
ظل تعبير (سون يوانجو) يتغير. شعر بالإحباط. أدرك أخيراً أنه أمام السلطة المطلقة، كل جهد آخر كان عبثاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت هنا. تفضل بالجلوس.» فتح القائد فمه وأشار إلى مقعد بجانبه.
كل ما فعله كان مجرد مزحة.
تجهم وجه (سون يوانجو). شعر بأنه مُهمَل، فاستبدّ به الإحباط. لكن عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ) الغامضة، لم يجرؤ على النطق بكلمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هاجمهم المـُغـامـِرون الأشداء من دولة شيا وباغتوهم، وهزموهم واحداً تلو الآخر. لم يبذلوا جهداً كبيراً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
امتلأت صفوف المقاعد بشخصيات مرموقة من مختلف المجالات. بعضهم شخصيات بارزة من دولة شيا، بينما كان آخرون مـُغـامـِرين من الطراز الرفيع قدموا من مدن رئيسية أخرى في البلاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكثيرون يشعرون بالحرج. كانوا يعلمون أن القائد هونغ لم يكن يتحدث إلى (سون يوانجو) فحسب، بل كان يحذر أي شخص تراوده نفس الفكرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات