Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 59.2

Final chapter

Final chapter

1111111111

الخاتمة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――فالاسم الذي ذكره ميكلوتوف، كنيسة التنين ، كما يوحي الاسم، هو جماعة دينية تعبد التنين الإلهي فولكانيكا، وتؤسس إيمانها على نعمته وحماية العهد.

بالنظر من بعيد إلى خدم قصر بارييل وهم يعملون، شعرت فريدريكا بقلق لا يمكنها السيطرة عليه.

في النهاية، وبينما كان هاينكل يطلب تفسيرًا واستمرارًا للخطة، ركلته ياي بقسوة على ركبتيه وضربته بمرفقها، ثم قيدته وهو ينزف من أنفه، قبل أن تختفي فجأة.

فريدريكا: [أنا معتادة على أن أُعامل كضيفة عندما أرافق السيد في رحلاته، لكن… الأمر مختلف قليلاً في هذا القصر، خاصة في ظل الوضع الحالي.]

هاينكل: [كل واحد منهم… تبا.]

انعكست أجواء القصر المزدحمة في عيني فريدريكا الزمرديتين وهي تقول ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [أعتذر لتسببي في بحثك عني. هل هناك أمر ترغب في أن أقوم به؟]

كان من الواضح أن الطاقم فريق من الأشخاص الأكفاء مع إدارة فعالة. حتى عندما علموا بالخبر المؤلم الذي جلبته فريدريكا والآخرون، لم ينهاروا ، وهذا وحده كان جديرًا بالإعجاب.

فما الذي يمكن أن يكون نور الموت يا ترى…؟؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا: [يبدو أن الجميع هنا كانوا يحبون بريسيلا-ساما حقًا.]

في هذه الساعة المبكرة من الصباح، كان معظم سكان العاصمة الملكية لا يزالون نائمين، يمرون ببزوغ الفجر في أحلامهم، وكان من المفترض أن يكون قصر لوغونيكا الملكي مغمورًا بهدوء استثنائي، لكنه كان يكتنفه جو غريب.

الخبر المأساوي الذي أُبلغوه للخدم ― أن سيدة القصر، بريسيلا بارييل، قد فقدت حياتها في إمبراطورية فولاكيا.

وبينما كان روزوال يملأ ثغرات خطته بهدوء وبرود، بدأت فريدريكا تشك في صحة انتقادات إيميليا له، وهل كانت أفعاله الشريرة مجرد قناع، أم أنه بالفعل شرير كما يبدو؟

فريدريكا: [――――]

شعر ذهبي طويل وأنيق، وعيون قرمزية تتوهج بعزم مهيب؛ لم تكن جميلة فقط ، بل كانت تحمل دلالة أعمق بكثير، وقد أثارت دهشة كل من كان حاضرًا―― بل كل من يعيش في مملكة لوغونيكا.

تنهدت بعمق، وأسقطت عينيها الضبابيتين نحو الأسفل، وهي تراقب الحديقة من الشرفة.

ميلي: [يبدو وكأنكم دائمًا في عجلة من أمركم، الأخ الأكبر. ألا يمكننا العودة من البرج بهدوء أكثر قليلًا؟]

كانت فريدريكا، بحكم مكانتها ، تعرف شعور أن يبقى المرء خلف أسيادهم ، مثل روزوال وإيميليا، ولا يملك سوى الدعاء لعودتهم سالمين. ولو علمت حينها أن دعاءها لم يُستجب، فكم سيكون ذلك مدمرًا لقلبها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل، كان من المفترض أن تلتقي ياي بأل في أقرب بلدة بينما يتجه نحو برج بليادس، ومن خلال مساعدته في أداء واجب لم يكن له خيار سوى تنفيذه، كان الوعد أن تشهد لحظاته الأخيرة عندما تنتهي حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، كان العديد من الخدم في حالة حزن شديد، وكثير منهم ذرفوا الدموع. ومع ذلك، لم يغادر أحد منهم القصر، مما يدل على عمق علاقتهم ببريسيلا.

وبما أن مملكة لوغونيكا تُلقّب بمملكة التنين ، فإن عمق علاقتها بالتنين كان معروفًا، وإلى حد ما، كان مواطنو المملكة يعتبرون أنفسهم مشمولين برعاية التنين الإلهي.

لكن، لم يكن ذلك فقط بسبب حبهم لها ―ـ

الجميع: [――――]

فريدريكا: [أعتقد أن موقف شولت-ساما الحازم قد لامس قلوب الجميع أيضًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [يبدو أن الجميع هنا كانوا يحبون بريسيلا-ساما حقًا.]

تأثرت فريدريكا بعمق بالخادم الشاب الذي رافق بريسيلا إلى الإمبراطورية، والذي تحمل مسؤولية إيصال وصيتها الأخيرة بعد وفاتها، وقد أتم هذه المهمة ببراعة.

ميكلوتوف: [هممم، اقتراح إذًا؟ وما هو؟]

رغم أن شولت بدا ضعيفًا وهزيلًا كحيوان صغير، إلا أنه لم يُلقِ بهذه المهمة الصعبة على عاتق فريدريكا أو روزوال، بل استخدم كلماته الخاصة لإنجازها.

ميلي: [يبدو وكأنكم دائمًا في عجلة من أمركم، الأخ الأكبر. ألا يمكننا العودة من البرج بهدوء أكثر قليلًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن الخدم بقوا في وظائفهم بدافع حبهم لبريسيلا، إلا أن ثقتهم في شولت كانت سببًا كبيرًا آخر. وحتى فريدريكا، رغم كونها غريبة عنهم، وافقت على ذلك من أعماق قلبها، ولم تستطع منع دموعها من التكون.

لم يكن لديه وجهة. ――كل ما كان يملكه هو صلوات بالية، صدئة، بعد سنوات طويلة من التحمل.

ثم ―ـ

كل ذلك كان من أجل التأكد من أنه حقق هدفه، ومات وهو راضٍ؛ للتأكد من اختفاء الكائن الذي علمها الخوف. ――ولهذا الغرض، كانت تبقي شولت بعيدًا عن معسكر إيميليا .

[أويا، أنتِ هنا، فريدريكا. لقد كنت أبحـث عنكِ~]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتصرف معه كما تشاء، لاحظ فيريس فجأة شعرها الذهبي الجميل، والضوء الصادق الذي يملأ عينيها القرمزيتين، واتسعت عيناه من الدهشة.

فريدريكا: [سيدي…]

رغم أنه شجعها بسخاء على المتابعة، إلا أن كلمات ميكلوتوف جعلت الجو في القاعة يتوتر على الفور. وقد خفّ هذا التوتر سريعًا، إدراكًا منهم أن ذلك يُعد إساءة للمرأة التي زارت القصر الملكي بمفردها، لكن السبب وراء التوتر لم يكن بوسع أحد تغييره.

رفع الرجل الطويل يده قليلًا وهو يخطو إلى الشرفة ―حياها روزوال ، فانحنت فريدريكا برشاقة.

وبسبب إدراك الجميع لمدى ندرة هذا الحدث، كان لا بد من وجود سبب قوي بما يكفي لكسر تلك القاعدة غير المكتوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا: [أعتذر لتسببي في بحثك عني. هل هناك أمر ترغب في أن أقوم به؟]

وهكذا، وبتشجيع صامت من الحكماء، بدأت المرأة الحديث. ――عن سبب زيارتها.

روزوال: [أمر؟ لا أظن أنه يمكن تسميته كذلك، لكن. التحضيرات أوشكت على الاكتمال، وأردت فقط التحدث معكِ للحظة.]

رغم إدراكه لذلك، إلا أن شخصية روزوال الملتوية لا يمكن مجاراتها. ولو كانت إيميليا هنا، لقالت إن هذا مجرد جانب من جانبه المشاغب، وأنه يستحق التوبيخ.

فريدريكا: [التحضيرات…]

وبعد أن تأوه قليلًا، بدأ بتحريك أطرافه ببطء، مفككًا القيود التي كانت تربط معصميه وكاحليه. وعندما تحرر من الخيوط الدقيقة التي كانت تقيده، شعر بالحرية لأول مرة منذ مدة――،

روزوال: [نعم، التحضيرات]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [――سأكتشف ذلك. ما هو بالضبط الشيء الذي قررت أن أحمله.]

ابتسم روزوال ابتسامة خفيفة، وأبقى إحدى عينيه مغمضة ―ـ عينه الصفراء، التي لا تطابق الأخرى، بقيت مفتوحة، بينما وقف بجانب فريدريكا واتكأ على السور.

ردًا على صوت فيريس المرتجف، أشارت الراهبة إلى ماركوس الذي رافقها. وعندما صرخ فيريس قائلًا “القائد!”، أومأ ماركوس بوجهه الصارم كالصخر،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: [هناك الكثير من الأراضي التي تستحق الجهد. ليس لدي الكثير من المعارف في الجنوب. زوج بريسيلا-ساما الراحل، اللورد لايب بارييل، لم يكن رجلاً ذا سمعة طيبة.]

ولأجل تلك المفاوضات المباشرة أيضًا――

فريدريكا: [إذا قال السيد ذلك، فلا بد أنه كان شخصًا مزعجًا للغاية.]

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

روزوال: [أويا، كم أنتِ قاسية. هل سمّمتكِ بيترا-كون أيضًا وجعلتكِ لا ترغبين في طاعتي ؟ أم ربما ―ـ]

لو كانت إيميليا أو بيترا هنا، لهجمن عليه مباشرة، أما رام فكانت ستستخدم طرقًا غير تقليدية لجعله يراجع نفسه. وربما لهذا السبب، كان قد خطط أن تكون فريدريكا وحدها.

أمال روزوال رأسه، ونظر في عيني فريدريكا بجانبه،

وبفضل أن الرسالة كانت محفوظة في خزنة سرية، فقد عرفت مكانها دون أن يعلم أحد بوجودها، مما أعطى مصداقية لفكرة أن ياي قد تحتفظ بالسر. ولهذا السبب، شعرت ببعض الذنب لاستغلالها وفاة بريسيلا، ولكن――

روزوال: [ألا تعجبكِ خطتي لاستخدام شولت-كون، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا، رغم أنه كان يأمل في الاعتماد على حكمة الحكيم في برج بلياديس――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا: [… لا أعتقد أن ما تفعله خطأ، سيدي. خاصة وأنه من أجل الاختيار الملكي… وبالنتيجة، من أجل إيميليا-ساما ومعسكرها .]

استجابةً لإعلان سوبارو عن عزيمته، أمسكت بياتريس بيده وهي تقف بجانبه، ومرر غارفيل إصبعه على نابه، وهزّت ميلي كتفيها بينما جلس العقرب القرمزي الصغير فوقها.

روزوال: [رغم أن الأمر سهل نظريًا، إلا أن إقناع القلب ليس سهلًا ، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [يبدو أن الجميع هنا كانوا يحبون بريسيلا-ساما حقًا.]

رغم إدراكه لذلك، إلا أن شخصية روزوال الملتوية لا يمكن مجاراتها. ولو كانت إيميليا هنا، لقالت إن هذا مجرد جانب من جانبه المشاغب، وأنه يستحق التوبيخ.

فبعد كل شيء ــ

فريدريكا: [مع علاقتي بالسيد، الأمر صعب جدًا، إيميليا-ساما…]

[――هممم. هلّا رفعتِ وجهك؟]

لو كانت إيميليا أو بيترا هنا، لهجمن عليه مباشرة، أما رام فكانت ستستخدم طرقًا غير تقليدية لجعله يراجع نفسه. وربما لهذا السبب، كان قد خطط أن تكون فريدريكا وحدها.

هاينكل: [تبًا لكم…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا، حتى دون احتساب دين الامتنان الذي لا يمكن سداده، كانت تعلم أن أفعال روزوال، رغم شرها الظاهري، تصب في مصلحة المعسكر.

المرأة: [――”لا أحد يستطيع رفع حجر كوين وحده”.]

―ـ الهدف الذي يوحد معسكر إميليا هو في النهاية الاختيار الملكي.

فيريس: […إنقاذ كروش-ساما؟ كنيسة التنين الإلهي تستطيع؟ ح-حقًا؟]

وفي هذا الاختبار الملكي ، جعلهم الوقت الذي قضوه في إمبراطورية فولاكيا يتأخرون. وحتى من قبل، كانت إيميليا متأخرة. وإذا أرادوا اللحاق بالركب، فلا يمكنهم الاعتماد فقط على الوسائل التقليدية.

ثم ―ـ

ومن أجل هذا الهدف، للحصول على دعم إقليم بارييل الذي فقد عموده الأساسي، بريسيلا بارييل، تحرك روزوال بخطوات مخلصة وباردة خلف الكواليس.

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

روزوال: [بما أن بريسيلا-ساما قد توفيت، ولم يُنتخب بعد سيد جديد للمنطقة ، سيتم تعيين حاكم مؤقت. ولحسن الحظ، يمكنني ترشيح أحد معارفي. سأعين أحد أفراد ريوزو-دونو … شخصًا من عائلة مايرز كحلقة وصل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [من جدتي؟ أليس من المبكر إشراكهم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا: [من جدتي؟ أليس من المبكر إشراكهم؟]

من أجل ألديباران، الذي أطلق على نفسه النجم التابع لبلياديس ، القوة المعارضة التي تمتلك نفس قدرة سوبارو، ومع ذلك قرر سوبارو إنقاذه مهما كلّف الأمر، انطلق ناتسكي سوبارو نحو العاصمة الملكية.

روزوال: [يضربون المثل: “من لا يؤدب الطفل يفسده”، أليس كذلك؟ إذا واصلتِ حبسهم في قفص كالطيور، فلن يتعلموا الطيران أبدًا. لكنني أتفق معكِ أيضًا~]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسها عند سؤال فيريس؛ لكنها، وبحركة تردد لم تستغرق أكثر من رمشة عين، أمسكت بيديه بلطف، وأجابت.

وبينما كان روزوال يملأ ثغرات خطته بهدوء وبرود، بدأت فريدريكا تشك في صحة انتقادات إيميليا له، وهل كانت أفعاله الشريرة مجرد قناع، أم أنه بالفعل شرير كما يبدو؟

سوبارو: [همم، أعلم أنك تحاول تشجيعي، لكني لا أفهم حقًا. مسمار عميق؟ راوراجي؟]

ربما، لأنه كان قادرًا على لعب دور الشرير بإتقان، لم يكن قادرًا على فتح قلبه لأعضاء المعسكر الآخرين. لقد كان مجتهدًا أكثر من اللازم.

وعلى هذه الحقيقة التي لا تحتاج إلى توضيح، أومأت المرأة برأسها النحيل موافقة.

فريدريكا: [سيدي، على الأقل أظهر بعض التعاطف ―ـ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يقبض على الكرة السحرية بين أصابعه، مفكرًا في آل المختوم بداخلها، وبّخ سوبارو نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتمامًا عندما كانت على وشك أن تشير إلى ذلك، وألا تدع هذا الأمر يزرع الشكوك العميقة ليس فقط في نفوس أفراد المعسكر، بل أيضًا في إقليم بارييل، وفي قلب شولت، قاطعها صوت فجائي.

[ـ-ما ترونه الآن، هو وصية السيدة الراحلة.]

[ـ-هـ-هـ-هـ-هـذا أمر فظيع للغاية! ماركيز-ساما، أين أنت بحق السماء؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا――

فريدريكا: [ما الأمر، شولت-ساما؟]

ياي: [――لكن، سيدتي، هل كنتِ حقًا غير مدركة أنني كنت أراقب؟]

انطلق صوت شولت المذعور بوضوح من الأسفل، مما دفع فريدريكا وروزوال لتبادل النظرات. رفع روزوال حاجبيه، إذ بدا أنه لا يعلم ما الذي يحدث، فابتعد عن السور ونظر إلى الأسفل، ورفع صوته ونادى: “شولت-كون!” بينما كان شولت يركض في الحديقة بالأسفل.

وهي تعانق شولت من الخلف بينما جسده الصغير يرتجف، وتنظر مجددًا إلى الرسالة ، تنهدت ياى بهدوء بسبب قرارها بالعودة إلى قصر بارييل.

وما إن سمع شولت النداء، حتى اتسعت عيناه وصرخ:

كلماتها، التي لم تكن متواضعة بشكل مفرط، ولم تتجاهل مكانتها، دفعت الحاضرين إلى كبح دهشتهم واضطرابهم اللحظي، وتركوا الرد لممثلهم، ميكلوتوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: [ماركيز-ساما! يجب أن تنزل فورًا! هناك من يقول إنه بحاجة لرؤيتك، وأن لديه أمرًا مهمًا ليبلغه لك!]

وفي هذا الاختبار الملكي ، جعلهم الوقت الذي قضوه في إمبراطورية فولاكيا يتأخرون. وحتى من قبل، كانت إيميليا متأخرة. وإذا أرادوا اللحاق بالركب، فلا يمكنهم الاعتماد فقط على الوسائل التقليدية.

……..

وكأنها معتادة على تلك النظرات، نظرت المرأة، وهي لا تزال راكعة على ركبة واحدة، إلى جميع الحكماء والشخصيات المهمة المجتمعين، ونطقت بهذه الكلمات.

[ـ-ما ترونه الآن، هو وصية السيدة الراحلة.]

ياى: [رئيسة عائلة بارييل، بريسيلا بارييل، تعلن أنه عند تحديد خليفتها الرسمي، فإن الشخص المدعو شولت، سيتم تغيير اسمه إلى شولت بارييل، وسيُعترف به كابن شرعي ووريث رسمي لعائلة بارييل.]

قالت فتاة ذات شعر قرمزي ــ خادمة قدمت نفسها باسم ياى تينزين، كشفت عن محتوى الرسالة المختومة، مما جعل روزوال يفتح عينيه على اتساعهما من الصدمة، وتجمد في مكانه.

أل لن يموت، لا يمكن قتله. ولأنه كذلك، أطاعته ياي.

روزوال: [――――]

وبعد أن تأوه قليلًا، بدأ بتحريك أطرافه ببطء، مفككًا القيود التي كانت تربط معصميه وكاحليه. وعندما تحرر من الخيوط الدقيقة التي كانت تقيده، شعر بالحرية لأول مرة منذ مدة――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من النادر أن يُظهر سيدها اضطرابه بهذه الصورة، لكن رد فعله كان طبيعيًا تمامًا. أصيبت فريدريكا، وكل من كان حاضرًا، بالذهول بعد تأكدهم من محتوى الرسالة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [――سأكتشف ذلك. ما هو بالضبط الشيء الذي قررت أن أحمله.]

أما شولت، الذي كان محور الرسالة، فقد تلقى الصدمة الأكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [… لا أعتقد أن ما تفعله خطأ، سيدي. خاصة وأنه من أجل الاختيار الملكي… وبالنتيجة، من أجل إيميليا-ساما ومعسكرها .]

محتوى الرسالة كان ــ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسها عند سؤال فيريس؛ لكنها، وبحركة تردد لم تستغرق أكثر من رمشة عين، أمسكت بيديه بلطف، وأجابت.

ياى: [رئيسة عائلة بارييل، بريسيلا بارييل، تعلن أنه عند تحديد خليفتها الرسمي، فإن الشخص المدعو شولت، سيتم تغيير اسمه إلى شولت بارييل، وسيُعترف به كابن شرعي ووريث رسمي لعائلة بارييل.]

وكان هذا هو يقينه، علاوة على أن الشراهة قد تم القبض عليه بالفعل. لم يكن هناك سبب لعدم الضغط عليه بقوة وإجباره على تقيؤ كل ما ابتلعه.

شولت: [بريسيلا-ساما، أنا…؟]

لكن، عندما يتعلق الأمر بهاينكل――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش شولت بدهشة من هذا الحدث غير المتوقع، وبدا أن ملامحه غير قادرة على التمييز بين الحلم والواقع.

بعد وفاة بريسيلا ، التي كان يعتمد عليها، توجه إلى إيميليا كخيار بديل، لكن تم رفضه ، وعندما حاول التمسك بيد ألديباران التي مُدت له، سُحبت منه، وأُلقي به في الجحيم.

لكن، وضعت ياى يديها على كتفيه من الخلف، وابتسمت وهي تفرك وجنتيها بخده قائلة: “لقد تفاجأت كثيرًا.”

كانت بريسيلا قد أعدت الرسالة لتبني شولت رسميًا قبل أن تتوجه إلى الإمبراطورية، وخبأتها في الخزنة في نفس الفترة تقريبًا، ولكن رغم أنها كانت سيدة ياي لفترة من الزمن، فإن إدراكها لم يكن يُستهان به. تلك المرأة القوية ذات الشخصية، التي تملك عيونًا تخترق قلوب الآخرين، هل كانت حقًا تعتقد أن ياي لم تكن حاضرة؟

ياى: [بالنظر إلى مدى حب السيدة لشولت-تشان، أليس هذا منطقيًا تمامًا؟ ―ـ رغم أنني أعتقد أنها كانت تنوي إبقاء الأمر سرًا خلال الاختيار الملكي.]

وهكذا، وبتشجيع صامت من الحكماء، بدأت المرأة الحديث. ――عن سبب زيارتها.

شولت: [ياى-ساما… ياى-ساما، منذ متى تعرفين هذا؟ لقد غادرتِ القصر منذ شهور، وأنا سعيد جدًا بعودتك، لكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [أجل، أعتقد ذلك أيضًا، في الواقع. في المرة الماضية، أُرسل إلى الإمبراطورية، وهذه المرة، رحلة ذهاب وعودة مفاجئة.]

ياى: [علمت بالأمر قبل مغادرة شولت-تشان والسيدة إلى الإمبراطورية مباشرة. فقد كانت تلك الفترة التي أعدّت فيها الرسالة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع إجابة ياى الهادئة، بدأت الدموع تتجمع في عيني شولت.

ومن أجل هذا الهدف، للحصول على دعم إقليم بارييل الذي فقد عموده الأساسي، بريسيلا بارييل، تحرك روزوال بخطوات مخلصة وباردة خلف الكواليس.

ولو سأل أحد، لعلم أن ياى كانت خادمة عملت سابقًا في القصر، وكانت في إجازة طويلة، لكنها عادت مسرعة فور سماعها بخبر وفاة بريسيلا.

ميكلوتوف: [إذا كان ما تقولينه صحيحًا، فلن نطلب أكثر من ذلك. ذكر هذا الأمر في القصر الملكي كان…]

ومن الواضح أن علاقتها بشولت كانت قوية، ويبدو أن بريسيلا كانت تثق بها كثيرًا، إذ أوكلت إليها حفظ الرسالة المهمة التي تركتها.

ميكلوتوف: [――حماية مؤكدة من المملكة. بسبب المسافة بيننا نحن الذين ندير السياسة الوطنية، وكنيسة التنين الإلهي التي تدير الشؤون الدينية، لم يتشكل شيء من هذا النوع على مر السنين.]

أما ما كشفته الرسالة، فقد كان مدمرًا لخطط روزوال ــ

سوبارو: [――هيا بنا، ايها المصير الحتمي !]

فريدريكا: [ـ-لكن، إن فكّرنا في شولت-ساما، فقد يكون هذا هو الأفضل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجل واحد فقط بين الحضور لم يُسحر بصلاة المرأة، وتردد صوته في أرجاء القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: […فريدريكا؟]

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

فريدريكا: [قد لا يكون هذا ما كنت تخطط له، سيدي، لكن… بالنسبة لشولت-ساما، ولأرواح الجميع في القصر، فسيكون هذا خلاصًا لهم. ― لقد كانت حقًا شخصية مذهلة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتمامًا عندما كانت على وشك أن تشير إلى ذلك، وألا تدع هذا الأمر يزرع الشكوك العميقة ليس فقط في نفوس أفراد المعسكر، بل أيضًا في إقليم بارييل، وفي قلب شولت، قاطعها صوت فجائي.

رغم أن بريسيلا كانت مرشحة ملكية وخصمًا لإيميليا، إلا أن فريدريكا لم تتعامل معها كثيرًا، لكنها لم تستطع إلا أن تصفها بأنها شخصية استثنائية.

مع نطق الراهبة لتلك الكلمات، حبس فيريس أنفاسه لا إراديًا.

فبعد كل شيء ــ

المرأة: [――أنا راهبة أُرسلت من كنيسة التنين الإلهي.]

فريدريكا: [أن تُربك خططك إلى هذا الحد، سيدي، فلا شك أنها كانت خصمًا جديرًا بإيميليا-ساما، أليس كذلك؟]

سوبارو: [همم، أعلم أنك تحاول تشجيعي، لكني لا أفهم حقًا. مسمار عميق؟ راوراجي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [… لا أعتقد أن ما تفعله خطأ، سيدي. خاصة وأنه من أجل الاختيار الملكي… وبالنتيجة، من أجل إيميليا-ساما ومعسكرها .]

ياى: [――――]

كان ذلك طلبًا مرحبًا به. وكما قالت، كان اقتراحًا لتقديم أساس لاتخاذ القرار، لذا لم يكن هناك من يعارضه. فقط، أن يتم إحضار ضحية من مدينة البوابة المائية إلى العاصمة الملكية سيكون――

وهي تعانق شولت من الخلف بينما جسده الصغير يرتجف، وتنظر مجددًا إلى الرسالة ، تنهدت ياى بهدوء بسبب قرارها بالعودة إلى قصر بارييل.

وهكذا، وبتشجيع صامت من الحكماء، بدأت المرأة الحديث. ――عن سبب زيارتها.

كل قراراتها كانت من أجل مساعدة آل في تحقيق الهدف الذي يسعى إليه.

أما شولت، الذي كان محور الرسالة، فقد تلقى الصدمة الأكبر.

ياي: [حقيقة أنه لم يُعطِ الإشارة تعني أن خطته في البرج قد فشلت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأصل، كان من المفترض أن تلتقي ياي بأل في أقرب بلدة بينما يتجه نحو برج بليادس، ومن خلال مساعدته في أداء واجب لم يكن له خيار سوى تنفيذه، كان الوعد أن تشهد لحظاته الأخيرة عندما تنتهي حياته.

روزوال: [رغم أن الأمر سهل نظريًا، إلا أن إقناع القلب ليس سهلًا ، أليس كذلك؟]

ومع ذلك، وبما أنه لم يُرسل أي إشارة في الوقت المحدد، حكمت ياي على أن خطة أل قد فشلت، وانسحبت من البلدة القريبة―― ومن هناك، عادت مباشرة إلى قصر بارييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسها عند سؤال فيريس؛ لكنها، وبحركة تردد لم تستغرق أكثر من رمشة عين، أمسكت بيديه بلطف، وأجابت.

ياي: [أن أعود إلى القصر علنًا هكذا، هل هي المرة الأولى منذ أن منعني أل-ساما من اغتيال السيدة؟]

هاينكل: [――تبااا!!]

لكن، في الحالات التي لم تكن علنية، كانت تزور القصر بشكل متكرر للحفاظ على التواصل مع أل. ――أما الرسالة التي استخدمتها كذريعة للعودة إلى القصر، فقد كانت معلومة حصلت عليها في إحدى تلك الزيارات السرية، بينما كانت مختبئة في السقف.

ياى: [رئيسة عائلة بارييل، بريسيلا بارييل، تعلن أنه عند تحديد خليفتها الرسمي، فإن الشخص المدعو شولت، سيتم تغيير اسمه إلى شولت بارييل، وسيُعترف به كابن شرعي ووريث رسمي لعائلة بارييل.]

ومع ذلك، بالنسبة لشولت، للنبيل البغيض―― روزوال إل. ميزرس، الذي حاول استغلاله مع خادمته، فقد تظاهرت بأنها رسالة أوكلتها بها بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، في أرض بعيدة، في الوجهة التي أعلن سوبارو عن توجهه إليها―― في العاصمة الملكية لمملكة التنين لوغونيكا، كان هناك حادث معين يتكشف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: [في الحقيقة، لقد لمحتها فقط بينما كانت السيدة تجهزها وتخفيها في خزنة سرية.]

حاملًا تلك المشاعر على عاتقه، أعلن ناتسكي سوبارو عزمه على تجاوز كل القيود الملعونة التي قد تعترض طريقه.

وبفضل أن الرسالة كانت محفوظة في خزنة سرية، فقد عرفت مكانها دون أن يعلم أحد بوجودها، مما أعطى مصداقية لفكرة أن ياي قد تحتفظ بالسر. ولهذا السبب، شعرت ببعض الذنب لاستغلالها وفاة بريسيلا، ولكن――

ومن أجل هذا الهدف، للحصول على دعم إقليم بارييل الذي فقد عموده الأساسي، بريسيلا بارييل، تحرك روزوال بخطوات مخلصة وباردة خلف الكواليس.

ياي: [――لكن، سيدتي، هل كنتِ حقًا غير مدركة أنني كنت أراقب؟]

ثم ―ـ

بصراحة، حتى ياي لم تستطع إيجاد إجابة واضحة لهذا اللغز.

ومن الواضح أن علاقتها بشولت كانت قوية، ويبدو أن بريسيلا كانت تثق بها كثيرًا، إذ أوكلت إليها حفظ الرسالة المهمة التي تركتها.

كانت بريسيلا قد أعدت الرسالة لتبني شولت رسميًا قبل أن تتوجه إلى الإمبراطورية، وخبأتها في الخزنة في نفس الفترة تقريبًا، ولكن رغم أنها كانت سيدة ياي لفترة من الزمن، فإن إدراكها لم يكن يُستهان به. تلك المرأة القوية ذات الشخصية، التي تملك عيونًا تخترق قلوب الآخرين، هل كانت حقًا تعتقد أن ياي لم تكن حاضرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: [هناك الكثير من الأراضي التي تستحق الجهد. ليس لدي الكثير من المعارف في الجنوب. زوج بريسيلا-ساما الراحل، اللورد لايب بارييل، لم يكن رجلاً ذا سمعة طيبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[――استخدمي هذه الرسالة بذكاء، ودعيها تخدم مصالحك. واغتنمي الفرصة لإنقاذ شولت أيضًا.]

تنهدت بعمق، وأسقطت عينيها الضبابيتين نحو الأسفل، وهي تراقب الحديقة من الشرفة.

ربما كان هذا هو الترتيب الذي فكرت فيه بريسيلا عندما أخفت الرسالة في خزنة سرية، واحدة لم يكن بإمكان أحد، سوى ياي التي كانت مختبئة في السقف، أن تجدها دون قلب القصر رأسًا على عقب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا――

على أي حال――

المرأة: [بالفعل. سأضع في اعتباري أنك شخص كثير الكلام، ميكلوتوف-ساما، لكن دعنا ننتقل إلى الموضوع الرئيسي. ――ما نرغب في مناقشته ليس مسألة إلقاء اللوم، بل يتعلق بالأضرار.]

ياي: [سأفعل ذلك، سيدتي. ――عليّ أن أنتظر أل-ساما ، في النهاية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الاستسلام. لم يستطع إجبار نفسه على الاستسلام. لم يكن قادرًا على الاستسلام أبدًا.

باختيارها الاستفادة من لطف بريسيلا، عادت ياي إلى القصر لهذا الغرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا، رغم أنه كان يأمل في الاعتماد على حكمة الحكيم في برج بلياديس――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما ذُكر سابقًا، لم يُعطِ أل الإشارة للمضي قدمًا بالخطة؛ من المحتمل أنه فشل في البرج، وسقطت الخطة في حالة يصعب تنفيذها. لكن، أل لن يموت. إنه حي.

ياي: [ففي النهاية، أل-ساما وحش.]

ياي: [ففي النهاية، أل-ساما وحش.]

كان المكان هو الطابق الخامس من برج بليادس، المنطقة الواسعة أمام البوابة الكبرى. هناك، كان سوبارو―― لا، مجموعة سوبارو قد أتمت استعداداتها لمغادرة البرج مرة أخرى في أقرب وقت ممكن.

أل لن يموت، لا يمكن قتله. ولأنه كذلك، أطاعته ياي.

…..

كل ذلك كان من أجل التأكد من أنه حقق هدفه، ومات وهو راضٍ؛ للتأكد من اختفاء الكائن الذي علمها الخوف. ――ولهذا الغرض، كانت تبقي شولت بعيدًا عن معسكر إيميليا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [يبدو أن الجميع هنا كانوا يحبون بريسيلا-ساما حقًا.]

إذا حدث شيء لأل، فمعسكر إيميليا ، الذي رافقه إلى البرج، سيكون متورطًا. لم يكن أمامها خيار سوى الاستعداد للحظة تحرره، والبقاء في موقع يمكنها التحرك منه في أي وقت.

المرأة: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [في الحقيقة، لقد لمحتها فقط بينما كانت السيدة تجهزها وتخفيها في خزنة سرية.]

ياي: [شولت-تشان، دعنا نُكمل رغبات السيدة معًا. لا بأس. من الآن فصاعدًا، سأعود أيضًا إلى القصر، وسأساعدك قدر ما أستطيع، شولت-تشان.]

المرأة: [――――]

شولت: [ياي-ساما… نعم. نعم، بالطبع…! سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظن بريسيلا-ساما! وأتمنى بشدة أن تساعديني، ياي-ساما!]

ولتجنب زعزعة استقرار الأمة بتلك القوة الهائلة، امتنعت كنيسة التنين عن الاقتراب من القصر الملكي، الذي يتحمل مسؤولية السياسة الوطنية، وكان كل طرف يساهم في رفاهية المواطنين ضمن مجاله الخاص. ――وكان هذا هو الاتفاق غير المعلن.

عند سماع عزيمة شولت الصريح واللطيف―― لا، الفتى الذي أصبح شولت بارييل ، أظهرت ياي نظرة فرح مبالغ فيها في عينيها، وتأثر الخدم الآخرون حتى البكاء. حتى الخادمة المرافقة لروزوال مسحت دمعة من زاوية عينها، متأثرة بشجاعته.

فيريس: [――هك.]

أما الماركيز، فكان يُظهر تعبيرًا غامضًا، وكأن توقعاته لم تكن في محلها، لكن اعتبار ذلك دليلًا على أن بريسيلا تجاوزت توقعات أحدهم حتى بعد وفاتها، كان أمرًا مرضيًا.

المرأة: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالفعل، كانت بريسيلا سيدة تستحق الخدمة. ――وهذا وحده، هو الحقيقة.

روزوال: [يضربون المثل: “من لا يؤدب الطفل يفسده”، أليس كذلك؟ إذا واصلتِ حبسهم في قفص كالطيور، فلن يتعلموا الطيران أبدًا. لكنني أتفق معكِ أيضًا~]

شولت: [سأبذل قصارى جهدي! ففي النهاية، عندما يعود أل-ساما و هاينكل-ساما ، أود أن أُظهر لهما صورة مشرفة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في وجود فيريس وويلهيلم في العاصمة الملكية، كان لتقديم طلب مباشر إلى القصر―― للانضمام إلى فريق الاستكشاف المتوجه إلى برج بلياديس بعد أن أصبح الدخول إليه ممكنًا، على أمل الاستفادة من حكمة الحكيم الذي يُقال إنه يعرف كل شيء، للعثور على وسيلة لإنقاذ كروش، التي لا تزال تعاني حتى الآن.

لكن، بينما احمر وجه شولت من الحماس، ترددت ياي في كيفية الرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [جميع أتباع كنيسة التنين ينعون من أعماق قلوبهم الأخطار الأخيرة التي واجهتها المملكة. ووفقًا للاتفاق غير المعلن، بقينا بعيدين عن الشؤون الوطنية المتعلقة بالصراع على العرش… الاختيار الملكي ، لكن منذ أن وصلتنا أنباء الكارثة في مدينة البوابة المائية، لم نعد قادرين على البقاء مكتوفي الأيدي.]

عودة أل كانت شيئًا تنتظره ياي أيضًا.

……..

لكن، عندما يتعلق الأمر بهاينكل――

سوبارو: [――لننطلق، إلى العاصمة الملكية التي نحمل لها الحنين! سنواجه الشراهة ونجبره على تقيؤ كل شيء! وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أنني لم أعد قادرًا على تجاهل تاريخ المملكة، ولا تاريخ هذا العالم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ياي: […عودة هاينكل-ساما ، قد تكون صعبة بعض الشيء~.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――

هاينكل: [――غووواه-!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بقيت المرأة، مصدر ذلك الاهتزاز، محافظة على وقفتها المهيبة دون أن تهتز، واقفة بثبات تحت أنظار الحكماء. لم يظهر عليها أي تردد في نظراتها أو سلوكها، وكان هناك يقين في داخلها لا يسمح لها بالكلام دون قناعة تامة.

سقط على الأرض بعد أن شعر وكأنه كان معلقًا في الهواء، مطلقًا صرخة عميقة.

المرأة: [أرجوك. دعني أساعد من تحبّه بصدق. كنيسة التنين الإلهي تصلي ليلًا ونهارًا من أجل سلامة مواطني المملكة. بغض النظر عن العقيدة التي يعتنقونها، لا استثناءات في ذلك.]

وبعد أن تأوه قليلًا، بدأ بتحريك أطرافه ببطء، مفككًا القيود التي كانت تربط معصميه وكاحليه. وعندما تحرر من الخيوط الدقيقة التي كانت تقيده، شعر بالحرية لأول مرة منذ مدة――،

[――――]

هاينكل: [تبًا لكم…!]

لكن، وضعت ياى يديها على كتفيه من الخلف، وابتسمت وهي تفرك وجنتيها بخده قائلة: “لقد تفاجأت كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بأسلوب ينضح بالاشمئزاز، تفوه بكلمات وكأنه يلعن الحظ العاثر الذي أصابه.

……..

――التي قيدت هاينكل وتركته في كوخ صغير داخل غابة مهجورة، كانت فتاة تُدعى ياي، وقد أعلنت أنها من أعوان ألديباران.

قدّمت نفسها على أنها رسول من كنيسة التنين الإلهي، وجمعت ميكلوتوف وقادة المملكة الآخرين في القصر في وقت مبكر من الصباح؛ ولهذا، سألها عن الجانب الذي جذب الانتباه أكثر من مجرد ارتباطها بالكنيسة.

كان هناك تاريخ غامض عنها، كونها خادمة سابقة خدمت بريسيلا وفي الوقت نفسه قاتلة أُرسلت لاغتيالها، وقد أغرته قائلة إنه إن ساعد ألديباران، فسيحصل على ما يرغب به أكثر من أي شيء―― دم التنين. لقد أغرته، ومع ذلك…

المرأة: [إيماني يمنعني من قول الكذب، وليس لدي رغبة في تعذيب من هم تائهون بالفعل. حتى إن لم تصدقني، يبدو أن القائد يصدقني.]

هاينكل: [هل تمزحون معي؟ تقول إن الخطة فشلت لمجرد أن ألديباران لم يتواصل معها…]

――ففي النهاية، هاينكل أستريا كان زوجًا، وأبًا.

في النهاية، وبينما كان هاينكل يطلب تفسيرًا واستمرارًا للخطة، ركلته ياي بقسوة على ركبتيه وضربته بمرفقها، ثم قيدته وهو ينزف من أنفه، قبل أن تختفي فجأة.

المرأة: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن وجهة نظر هاينكل، لم يكن يستحق أن يُترك بهذا الشكل.

لكن، بالنسبة لسوبارو، كان مؤلمًا أن الشخص الذي تسبب في ذلك ظل يتلقى اللوم.

هاينكل: [كل واحد منهم… تبا.]

في الأصل، كانت زيارتهم لبرج بلياديس من أجل آل ، لذا عندما اكتشفوا أن الأمر لم يكن سوى ذريعة منه، لم يعد هناك سبب للبقاء؛ بل وأكثر من ذلك――

بعد وفاة بريسيلا ، التي كان يعتمد عليها، توجه إلى إيميليا كخيار بديل، لكن تم رفضه ، وعندما حاول التمسك بيد ألديباران التي مُدت له، سُحبت منه، وأُلقي به في الجحيم.

مع انحناءة صغيرة من رأسها، ظهرت لمحة من اللطف في تعبير المرأة. ربما كان ذلك لأن النقاش سار وفقًا لما كانت تأمله، ويبدو أن هدف زيارة كنيسة التنين الإلهي على وشك أن يتحقق.

وبذلك، عادت آمال هاينكل إلى طريق مسدود، كما كانت قبل بدء اختيار الملك.

انطلق صوت شولت المذعور بوضوح من الأسفل، مما دفع فريدريكا وروزوال لتبادل النظرات. رفع روزوال حاجبيه، إذ بدا أنه لا يعلم ما الذي يحدث، فابتعد عن السور ونظر إلى الأسفل، ورفع صوته ونادى: “شولت-كون!” بينما كان شولت يركض في الحديقة بالأسفل.

هاينكل: [لكن، مع ذلك…]

ردًا على صوت فيريس المرتجف، أشارت الراهبة إلى ماركوس الذي رافقها. وعندما صرخ فيريس قائلًا “القائد!”، أومأ ماركوس بوجهه الصارم كالصخر،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع الاستسلام. لم يستطع إجبار نفسه على الاستسلام. لم يكن قادرًا على الاستسلام أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميكلوتوف: [يا للعجب، يبدو أنك من النوع الذي يقول ما لا يجرؤ الآخرون على قوله. ومع ذلك، لا أرى فائدة في التظاهر بعكس ذلك. فأنت لم تقولي سوى الحقيقة.]

هاينكل: [――تبااا!!]

سوبارو: [――هيا بنا، ايها المصير الحتمي !]

وقف مترنحًا، ومسح الدم الجاف من أنفه بكمّه، وبدأ بالمشي. لم يكن يعلم إلى أين ستأخذه قدماه، لكنه لم يكن قادرًا على التوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الاستسلام. لم يستطع إجبار نفسه على الاستسلام. لم يكن قادرًا على الاستسلام أبدًا.

――ففي النهاية، هاينكل أستريا كان زوجًا، وأبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――عندما تم ختم سوبارو و بياتريس داخل كرة سحرية مشابهة، لم يكن لديه علم واضح بكل تفاصيل المعركة الضخمة التي أشعلها أل .

هاينكل: [انتظريني، لوانا، راينهارد. أنا… سأ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [نعم، بالفعل. في هذه المناسبة، نرغب في تحقيق ذلك. هذا هو الإرادة الجماعية لكنيسة التنين الإلهي. ――وللدفع نحو هذا القرار، لدي اقتراح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهو يجر قدميه بتردد، واضعًا يده على مقبض السيف المعلق على خصره، تقدم هاينكل إلى الأمام.

――ففي النهاية، هاينكل أستريا كان زوجًا، وأبًا.

لم يكن لديه وجهة. ――كل ما كان يملكه هو صلوات بالية، صدئة، بعد سنوات طويلة من التحمل.

فريدريكا: [إذا قال السيد ذلك، فلا بد أنه كان شخصًا مزعجًا للغاية.]

…….

ياي: [أن أعود إلى القصر علنًا هكذا، هل هي المرة الأولى منذ أن منعني أل-ساما من اغتيال السيدة؟]

سوبارو: [――في النهاية، أنا آسف على كل هذه الفوضى، إيزو-سان.]

لكن، عندما يتعلق الأمر بهاينكل――

إيزو: [لا بأس، لم يكن بالإمكان تجنب ذلك. كما أنني أفهم أن ظروفكم قد تغيرت. سأبقى هنا حتى يصل فريق بديل، ولكن إن لزم الأمر، يمكنني دائمًا تقديم شهادة.]

ياى: [بالنظر إلى مدى حب السيدة لشولت-تشان، أليس هذا منطقيًا تمامًا؟ ―ـ رغم أنني أعتقد أنها كانت تنوي إبقاء الأمر سرًا خلال الاختيار الملكي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [سيكون ذلك مفيدًا جدًا… حقًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل، كان من المفترض أن تلتقي ياي بأل في أقرب بلدة بينما يتجه نحو برج بليادس، ومن خلال مساعدته في أداء واجب لم يكن له خيار سوى تنفيذه، كان الوعد أن تشهد لحظاته الأخيرة عندما تنتهي حياته.

قال هذه الكلمات بهدوء، وانحنى سوبارو احترامًا لرد إيزو النبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

كان المكان هو الطابق الخامس من برج بليادس، المنطقة الواسعة أمام البوابة الكبرى. هناك، كان سوبارو―― لا، مجموعة سوبارو قد أتمت استعداداتها لمغادرة البرج مرة أخرى في أقرب وقت ممكن.

وبسبب إدراك الجميع لمدى ندرة هذا الحدث، كان لا بد من وجود سبب قوي بما يكفي لكسر تلك القاعدة غير المكتوبة.

بعد إقامة قصيرة لم تتجاوز نصف يوم، كانوا سيغادرون مبكرًا مع بزوغ الفجر خارج البرج.

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

ميلي: [يبدو وكأنكم دائمًا في عجلة من أمركم، الأخ الأكبر. ألا يمكننا العودة من البرج بهدوء أكثر قليلًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، كان العديد من الخدم في حالة حزن شديد، وكثير منهم ذرفوا الدموع. ومع ذلك، لم يغادر أحد منهم القصر، مما يدل على عمق علاقتهم ببريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [أجل، أعتقد ذلك أيضًا، في الواقع. في المرة الماضية، أُرسل إلى الإمبراطورية، وهذه المرة، رحلة ذهاب وعودة مفاجئة.]

محتوى الرسالة كان ــ

بترا: [هذا ليس خطأ سوبارو. الشخص الذي يجب لومه على كل شيء هو أل-سان… يا إلهي، ماذا سنقول لشولت-كن… أل-سان الغبي.]

ربما، لأنه كان قادرًا على لعب دور الشرير بإتقان، لم يكن قادرًا على فتح قلبه لأعضاء المعسكر الآخرين. لقد كان مجتهدًا أكثر من اللازم.

كانت الفتيات في المجموعة العائدة يتبادلن تلك التعليقات الأخيرة بهدوء.

وضعت يدها على صدرها وهي تعلن ذلك، مما جعل ميكلوتوف يرفع حاجبيه.

وبطبيعة الحال، كان لكل واحدة منهن رأيها بشأن ما آلت إليه الأمور. حول هذه الإقامة القصيرة، حول الحاجة للمغادرة على عجل، وحول الشخص الذي تسبب في كل ذلك.

المرأة: [――――]

لكن، بالنسبة لسوبارو، كان مؤلمًا أن الشخص الذي تسبب في ذلك ظل يتلقى اللوم.

[ـ-هـ-هـ-هـ-هـذا أمر فظيع للغاية! ماركيز-ساما، أين أنت بحق السماء؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: [القائد، لقد حمّلت كل الأمتعة في عربة التنين. نستطيع التحرك بأي وقت.]

عندما نادى ميكلوتوف اسمه، تقدم ذلك الرجل الضخم المغطى بالدروع من رأسه حتى قدميه، قائد الحرس الملكي، ماركوس، بصوت عالي وانحنى أمام مقاعد مجلس الحكماء.

عندها، فتحت البوابة الكبرى قليلًا، وعاد غارفيل من الخارج ونادى. كان قد سبقهم بخطوة لبتحميل الأمتعة، وحبك حاجبيه وهو ينظر إلى سوبارو الذي رفع يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا، رغم أنه كان يأمل في الاعتماد على حكمة الحكيم في برج بلياديس――

غارفيل: [وجهك يبدوا حزين، القائد. لكن ، أفهم أنك قلق، مثل “مسمار راوراجي العميق”.]

غارفيل: [لا يهم ! لا تستطيع تغيّر ما حدث. فالأمر هو: ماذا ستفعل من الآن فصاعدًا، صحيح؟ أنا الرائع مستعد أساعدك بأي طريقة.]

سوبارو: [همم، أعلم أنك تحاول تشجيعي، لكني لا أفهم حقًا. مسمار عميق؟ راوراجي؟]

هاينكل: [انتظريني، لوانا، راينهارد. أنا… سأ…]

غارفيل: [لا يهم ! لا تستطيع تغيّر ما حدث. فالأمر هو: ماذا ستفعل من الآن فصاعدًا، صحيح؟ أنا الرائع مستعد أساعدك بأي طريقة.]

لكن، عندما يتعلق الأمر بهاينكل――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يبتسم كاشفًا عن أنيابه، صفع غارفيل على كتف سوبارو بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――فالاسم الذي ذكره ميكلوتوف، كنيسة التنين ، كما يوحي الاسم، هو جماعة دينية تعبد التنين الإلهي فولكانيكا، وتؤسس إيمانها على نعمته وحماية العهد.

تحت تلك الضربة، شعر سوبارو وكأن كتفيه الهزيلتين سيتحطمان، لكن تلك المشاعر ملأته بفرح يفوق الألم مئة مرة.

سوبارو: [――هيا بنا، ايها المصير الحتمي !]

وفعلًا، كما قال غارفيل―― ما يهم هو ما قرر فعله من هذه اللحظة فصاعدًا.

فيريس: [――هك.]

222222222

سوبارو: [――سأكتشف ذلك. ما هو بالضبط الشيء الذي قررت أن أحمله.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [أجل، أعتقد ذلك أيضًا، في الواقع. في المرة الماضية، أُرسل إلى الإمبراطورية، وهذه المرة، رحلة ذهاب وعودة مفاجئة.]

وبهذه الكلمات، وضع سوبارو يده على صدره―― لامس الكرة السحرية المعلقة حول عنقه، وأعلن عزيمته.

وقف مترنحًا، ومسح الدم الجاف من أنفه بكمّه، وبدأ بالمشي. لم يكن يعلم إلى أين ستأخذه قدماه، لكنه لم يكن قادرًا على التوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――عندما تم ختم سوبارو و بياتريس داخل كرة سحرية مشابهة، لم يكن لديه علم واضح بكل تفاصيل المعركة الضخمة التي أشعلها أل .

――في تلك اللحظة، ومع المعنى الكامن في كلماتها، اهتز الجو في قاعة العرش اهتزازًا عظيمًا.

سوبارو: [――――]

وسط مشاعره المليئة باليأس، ارتقى بحث الأزرق بمجال السحر العلاجي في مملكة لوغونيكا بثلاث درجات كاملة في فترة قصيرة، لكن ذلك لم يمنح فيريس أي شعور بفائدته.

كان داخل الكرة السحرية مظلمًا، من الصعب التحرك فيه، وبقي سوبارو في حالة ذهنية تشبه الحلم، مما جعله غير قادر على التمييز بين الوعي واللاوعي، كما لو أنه عاد إلى كونه جنينًا مغمورًا في السائل الأمنيوسي داخل رحم أمه.

ياى: [――――]

في الداخل، كان إدراك سوبارو للواقع والحلم ضبابيًا، فلم يكن قادرًا على تأكيد أي شيء. وكما هو متوقع من بياتريس الظريفة، فقد كرّست نفسها ببراعة لفك شفرة التقنية وراء الفن المحظور الذي ختمهم، لكن الشيء الوحيد الذي استطاع سوبارو فعله عندما أصبح واعيًا هو استدعاء سلطة الشراهة ―― كور ليونيس (المركز المشع ) ، ليجمع حضور حلفائه القريبين ويشعر بالتغيرات العاطفية العنيفة فيهم.

بعد وفاة بريسيلا ، التي كان يعتمد عليها، توجه إلى إيميليا كخيار بديل، لكن تم رفضه ، وعندما حاول التمسك بيد ألديباران التي مُدت له، سُحبت منه، وأُلقي به في الجحيم.

ومع ذلك، وبفضل تكرار مشاعر الشوق واليأس والتقلبات العاطفية العنيفة لدى حلفائه، استطاع أن يدرك التغيرات في الظروف الاستثنائية من خلال روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن الخدم بقوا في وظائفهم بدافع حبهم لبريسيلا، إلا أن ثقتهم في شولت كانت سببًا كبيرًا آخر. وحتى فريدريكا، رغم كونها غريبة عنهم، وافقت على ذلك من أعماق قلبها، ولم تستطع منع دموعها من التكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت أكثر المشاعر تميزًا هي ألوان العزم والتصميم القوي لبيترا، والفيض العاطفي الهائل الذي كانت ريم تكنّه لسوبارو. ――وبفضل تلك المشاعر، عبّر سوبارو عن نيته مغادرة البرج في ساعات الصباح الباكر بعزم لا يتزعزع.

الخاتمة

في الأصل، كانت زيارتهم لبرج بلياديس من أجل آل ، لذا عندما اكتشفوا أن الأمر لم يكن سوى ذريعة منه، لم يعد هناك سبب للبقاء؛ بل وأكثر من ذلك――

إلى كل من أنهى القراءة، ما الذي اعتقدتم أنه يمثل “عودة بالموت الضوئية”، وما الذي يمثل “عودة بالموت الظلامية”؟

بيترا: [――هناك طريقة لجعل أسقف الخطيئة الشراهة يتقيأ ما أكله، أليس كذلك؟]

استجابةً لإعلان سوبارو عن عزيمته، أمسكت بياتريس بيده وهي تقف بجانبه، ومرر غارفيل إصبعه على نابه، وهزّت ميلي كتفيها بينما جلس العقرب القرمزي الصغير فوقها.

سوبارو: [نعم. ومن بين ما سيُسترجع، الأشخاص الذين التهمهم حتى الآن… بما في ذلك اسم ريم وذكرياتها.]

…….

ردًا على كلمات بيترا، التي يبدو أنها استخدمت سلطة الشراهة بأفضل شكل في استراتيجيتها خلال الحلقة السابقة قبل أن يعود سوبارو بالموت، أومأ سوبارو بعمق.

هاينكل: [لكن، مع ذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، دون حتى فرصة لتبادل الكلمات، قامت ريم، بعينين بدتا وكأنهما فهمتا كل شيء، بتوجيه نجمة الصباح خاصتها نحو سوبارو. ――وببراعة استخدمت الكرة الحديدية ذات المسامير التي كان سوبارو يلمعها يوميًا، مما دلّ على أنها استعادت ذاتها بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: [القائد، لقد حمّلت كل الأمتعة في عربة التنين. نستطيع التحرك بأي وقت.]

لم يكن هناك شك في أن ذلك كان نتيجة لتدخل الشراهة.

كان المكان هو الطابق الخامس من برج بليادس، المنطقة الواسعة أمام البوابة الكبرى. هناك، كان سوبارو―― لا، مجموعة سوبارو قد أتمت استعداداتها لمغادرة البرج مرة أخرى في أقرب وقت ممكن.

وكان هذا هو يقينه، علاوة على أن الشراهة قد تم القبض عليه بالفعل. لم يكن هناك سبب لعدم الضغط عليه بقوة وإجباره على تقيؤ كل ما ابتلعه.

ياي: [شولت-تشان، دعنا نُكمل رغبات السيدة معًا. لا بأس. من الآن فصاعدًا، سأعود أيضًا إلى القصر، وسأساعدك قدر ما أستطيع، شولت-تشان.]

ولأجل تلك المفاوضات المباشرة أيضًا――

وكان ذلك――

سوبارو: [――لننطلق، إلى العاصمة الملكية التي نحمل لها الحنين! سنواجه الشراهة ونجبره على تقيؤ كل شيء! وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أنني لم أعد قادرًا على تجاهل تاريخ المملكة، ولا تاريخ هذا العالم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، في أرض بعيدة، في الوجهة التي أعلن سوبارو عن توجهه إليها―― في العاصمة الملكية لمملكة التنين لوغونيكا، كان هناك حادث معين يتكشف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهو يقبض على الكرة السحرية بين أصابعه، مفكرًا في آل المختوم بداخلها، وبّخ سوبارو نفسه.

فريدريكا: [سيدي، على الأقل أظهر بعض التعاطف ―ـ]

استجابةً لإعلان سوبارو عن عزيمته، أمسكت بياتريس بيده وهي تقف بجانبه، ومرر غارفيل إصبعه على نابه، وهزّت ميلي كتفيها بينما جلس العقرب القرمزي الصغير فوقها.

شولت: [ياي-ساما… نعم. نعم، بالطبع…! سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظن بريسيلا-ساما! وأتمنى بشدة أن تساعديني، ياي-ساما!]

ثم، عندما ارتسمت على وجه بيترا ابتسامة مهيبة وحازمة، التقى سوبارو بنظرتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيريس: […و-لكن، إن حدث أي شيء آخر لكروش-ساما…]

من أجل ألديباران، الذي أطلق على نفسه النجم التابع لبلياديس ، القوة المعارضة التي تمتلك نفس قدرة سوبارو، ومع ذلك قرر سوبارو إنقاذه مهما كلّف الأمر، انطلق ناتسكي سوبارو نحو العاصمة الملكية.

كان داخل الكرة السحرية مظلمًا، من الصعب التحرك فيه، وبقي سوبارو في حالة ذهنية تشبه الحلم، مما جعله غير قادر على التمييز بين الوعي واللاوعي، كما لو أنه عاد إلى كونه جنينًا مغمورًا في السائل الأمنيوسي داخل رحم أمه.

كان عليه أن يعرف. لأنه كان يعلم أن البقاء في الجهل سيكون خيانة، ولن يستطيع أن يغفر لنفسه ذلك أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [نعم، بالفعل. في هذه المناسبة، نرغب في تحقيق ذلك. هذا هو الإرادة الجماعية لكنيسة التنين الإلهي. ――وللدفع نحو هذا القرار، لدي اقتراح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذا――

لكن، في الحالات التي لم تكن علنية، كانت تزور القصر بشكل متكرر للحفاظ على التواصل مع أل. ――أما الرسالة التي استخدمتها كذريعة للعودة إلى القصر، فقد كانت معلومة حصلت عليها في إحدى تلك الزيارات السرية، بينما كانت مختبئة في السقف.

سوبارو: [――هيا بنا، ايها المصير الحتمي !]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا――

حاملًا تلك المشاعر على عاتقه، أعلن ناتسكي سوبارو عزمه على تجاوز كل القيود الملعونة التي قد تعترض طريقه.

سوبارو: [――في النهاية، أنا آسف على كل هذه الفوضى، إيزو-سان.]

……..

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [――سأكتشف ذلك. ما هو بالضبط الشيء الذي قررت أن أحمله.]

――وقد تزامن ذلك مع إعلان ناتسكي سوبارو عن عزيمته.

هنا ينتهي الآرك التاسع! شكرًا لمرافقتكم لي حتى هذه اللحظة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، في أرض بعيدة، في الوجهة التي أعلن سوبارو عن توجهه إليها―― في العاصمة الملكية لمملكة التنين لوغونيكا، كان هناك حادث معين يتكشف.

ردًا على صوت فيريس المرتجف، أشارت الراهبة إلى ماركوس الذي رافقها. وعندما صرخ فيريس قائلًا “القائد!”، أومأ ماركوس بوجهه الصارم كالصخر،

[――――]

لم يكن لديه وجهة. ――كل ما كان يملكه هو صلوات بالية، صدئة، بعد سنوات طويلة من التحمل.

في هذه الساعة المبكرة من الصباح، كان معظم سكان العاصمة الملكية لا يزالون نائمين، يمرون ببزوغ الفجر في أحلامهم، وكان من المفترض أن يكون قصر لوغونيكا الملكي مغمورًا بهدوء استثنائي، لكنه كان يكتنفه جو غريب.

ياي: [――لكن، سيدتي، هل كنتِ حقًا غير مدركة أنني كنت أراقب؟]

وكان مصدر ذلك الجو هو قلب القصر الملكي ذاته―― غرفة العرش.

وبطبيعة الحال، كان لكل واحدة منهن رأيها بشأن ما آلت إليه الأمور. حول هذه الإقامة القصيرة، حول الحاجة للمغادرة على عجل، وحول الشخص الذي تسبب في كل ذلك.

كان الدافع وراء الاختيار الملكي هو انقراض العائلة المالكة بسبب مرض. وهكذا، في غياب الحاكم، أُغلقت غرفة العرش بإحكام، باستثناء المناسبات الاحتفالية الكبرى.

المرأة: [أولًا، اسمحوا لي أن أقدم لكم عرضًا لما يمكننا تقديمه .]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في هذا اليوم، في هذا الصباح، فُتحت أبواب غرفة العرش على مصراعيها، وهناك، اجتمع قادة المملكة―― مجلس الحكماء، الأتباع المخلصون الذين نالوا ثقة الملك الراحل، وحتى الجنود الملكيون، جميعهم يشعّون بجو من التوتر الجليل.

تنهدت بعمق، وأسقطت عينيها الضبابيتين نحو الأسفل، وهي تراقب الحديقة من الشرفة.

[――――]

أما الماركيز، فكان يُظهر تعبيرًا غامضًا، وكأن توقعاته لم تكن في محلها، لكن اعتبار ذلك دليلًا على أن بريسيلا تجاوزت توقعات أحدهم حتى بعد وفاتها، كان أمرًا مرضيًا.

في هذه المملكة بلا ملك، كان كل واحد منهم يتحمل مسؤولية جسيمة في موقعه.

ربما، لأنه كان قادرًا على لعب دور الشرير بإتقان، لم يكن قادرًا على فتح قلبه لأعضاء المعسكر الآخرين. لقد كان مجتهدًا أكثر من اللازم.

وعلى الرغم من أن الاستدعاء كان في الصباح الباكر، لم يتأخر أحد، ولم يكن هناك شخص واحد يظهر عليه النعاس، ولا أي شخص تجرأ على إظهار قلة التركيز.

ومن الواضح أن علاقتها بشولت كانت قوية، ويبدو أن بريسيلا كانت تثق بها كثيرًا، إذ أوكلت إليها حفظ الرسالة المهمة التي تركتها.

لذا، بغض النظر عن الوقت، كان ثقل الانتباه الموجه إلى هذا المكان لا يقل عن وزن المملكة نفسها.

عندما نادى ميكلوتوف اسمه، تقدم ذلك الرجل الضخم المغطى بالدروع من رأسه حتى قدميه، قائد الحرس الملكي، ماركوس، بصوت عالي وانحنى أمام مقاعد مجلس الحكماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――وأمام كل ذلك، كانت امرأة وحيدة تحافظ على صمتها.

عند سماع عزيمة شولت الصريح واللطيف―― لا، الفتى الذي أصبح شولت بارييل ، أظهرت ياي نظرة فرح مبالغ فيها في عينيها، وتأثر الخدم الآخرون حتى البكاء. حتى الخادمة المرافقة لروزوال مسحت دمعة من زاوية عينها، متأثرة بشجاعته.

المرأة: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا――

راكعة على ساق واحدة فوق السجادة الحمراء المتوهجة المفروشة على أرضية الرخام، كانت ترتدي عباءة زرقاء نيليّة، ورأسها منحني ويداها متشابكتان أمام صدرها. كانت وضعية الصلاة تلك متقنة لدرجة أنها جعلت الضباط العسكريين يتذكرون تدريباتهم القتالية، والضباط المدنيين يتذكرون تدريباتهم على الأداب ، مما دفعهم جميعًا إلى التنهد لا إراديًا.

المرأة: [أولًا، اسمحوا لي أن أقدم لكم عرضًا لما يمكننا تقديمه .]

إلى هذا الحد، استطاعت المرأة، بمجرد حركة صلاة، أن تهيمن على محيطها بالكامل.

روزوال: [رغم أن الأمر سهل نظريًا، إلا أن إقناع القلب ليس سهلًا ، أليس كذلك؟]

[――هممم. هلّا رفعتِ وجهك؟]

المرأة: [بالفعل. سأضع في اعتباري أنك شخص كثير الكلام، ميكلوتوف-ساما، لكن دعنا ننتقل إلى الموضوع الرئيسي. ――ما نرغب في مناقشته ليس مسألة إلقاء اللوم، بل يتعلق بالأضرار.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رجل واحد فقط بين الحضور لم يُسحر بصلاة المرأة، وتردد صوته في أرجاء القاعة.

المرأة: [――――]

كان صوتًا هادئًا وذكيًا، من النوع الذي يترك انطباعًا طبيعيًا لدى كل من يسمعه، وصاحبه كان من بين أولئك المرتبطين بالقصر أثناء استقبالهم للفتاة الراكعة―― بل يمكن وصف موقعه بأنه ممثلهم.

قالت فتاة ذات شعر قرمزي ــ خادمة قدمت نفسها باسم ياى تينزين، كشفت عن محتوى الرسالة المختومة، مما جعل روزوال يفتح عينيه على اتساعهما من الصدمة، وتجمد في مكانه.

ميكلوتوف ماكماهون. ――في مملكة لوغونيكا، التي تفتقر إلى ملك، كان الشخصية المركزية في مجلس الحكماء الذي يوجه سياسة الأمة، وحتى في هذا الموقف الذي أُعد على عجل، كان هو الفرد الأهم، وصاحب الصوت الأعلى تأثيرًا ونفوذًا.

رغم أنه شجعها بسخاء على المتابعة، إلا أن كلمات ميكلوتوف جعلت الجو في القاعة يتوتر على الفور. وقد خفّ هذا التوتر سريعًا، إدراكًا منهم أن ذلك يُعد إساءة للمرأة التي زارت القصر الملكي بمفردها، لكن السبب وراء التوتر لم يكن بوسع أحد تغييره.

رجل حكيم معروف بذكائه الفذ، وإيمانه وإخلاصه الاستثنائيين للمملكة، كان يتمتع بحضور طاغٍ لدرجة أن الملك نفسه قال مازحًا: “لن تتزعزع الأمة حتى لو مات ملك لوغونيكا، لكن إن مات هو، فستنهار المملكة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن――

قد يكون مظهره الهادئ وطريقته اللطيفة في الحديث خادعين، لكن في الواقع، كان ميكلوتوف رجلًا بارزًا، أكثر من يمكن الوثوق به كحليف، وأكثر من يُخشى منه كعدو. ――وقد استغل ميكلوتوف هذه السمعة على أكمل وجه على مدى سنوات طويلة.

ميكلوتوف: [الذين لن يتقبلوه لن يكونوا نحن فقط في القصر، بل طائفة الساحرة أيضًا، في نهاية المطاف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: [――نعم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبست أنفاسها عند سؤال فيريس؛ لكنها، وبحركة تردد لم تستغرق أكثر من رمشة عين، أمسكت بيديه بلطف، وأجابت.

عند سماع كلمات ميكلوتوف، رفعت المرأة وجهها المنحنى ببطء. وعندما فتحت جفنيها اللذين كانت تغمضهما، حبس ميكلوتوف أنفاسه قليلًا عند التقاء نظراته بها.

كان الدافع وراء الاختيار الملكي هو انقراض العائلة المالكة بسبب مرض. وهكذا، في غياب الحاكم، أُغلقت غرفة العرش بإحكام، باستثناء المناسبات الاحتفالية الكبرى.

ولم يكن رد فعل ميكلوتوف هذا حكرًا عليه. فالحاضرون في القاعة، مثل بوردو زيرغيف، عضو آخر في مجلس الحكماء؛ وقائد الحرس الملكي ماركوس غيلدارك، ممثل الضباط العسكريين؛ وريكرت هوفمان، الشخصية المركزية بين الضباط المدنيين؛ وجميع من حضر في غرفة العرش في تلك اللحظة، تفاعلوا أيضًا.

أما ما كشفته الرسالة، فقد كان مدمرًا لخطط روزوال ــ

كانت هذه امرأة يكفي مجرد وجودها لجذب انتباه الجميع بشكل طبيعي. لكن في هذه اللحظة، لم يكن رد فعلهم المشترك بسبب تصرفاتها فقط. ――بل كان بسبب مظهرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، دون حتى فرصة لتبادل الكلمات، قامت ريم، بعينين بدتا وكأنهما فهمتا كل شيء، بتوجيه نجمة الصباح خاصتها نحو سوبارو. ――وببراعة استخدمت الكرة الحديدية ذات المسامير التي كان سوبارو يلمعها يوميًا، مما دلّ على أنها استعادت ذاتها بالكامل.

شعر ذهبي طويل وأنيق، وعيون قرمزية تتوهج بعزم مهيب؛ لم تكن جميلة فقط ، بل كانت تحمل دلالة أعمق بكثير، وقد أثارت دهشة كل من كان حاضرًا―― بل كل من يعيش في مملكة لوغونيكا.

قال هذه الكلمات بهدوء، وانحنى سوبارو احترامًا لرد إيزو النبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا――

المرأة: [――”لا أحد يستطيع رفع حجر كوين وحده”.]

المرأة: [――في البداية، اسمحوا لي أن أعبر عن امتناني لاستقبالكم الكريم لزيارتي المفاجئة. بالنظر إلى مناصبنا، ربما لم يكن هذا مثاليًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، دون حتى فرصة لتبادل الكلمات، قامت ريم، بعينين بدتا وكأنهما فهمتا كل شيء، بتوجيه نجمة الصباح خاصتها نحو سوبارو. ――وببراعة استخدمت الكرة الحديدية ذات المسامير التي كان سوبارو يلمعها يوميًا، مما دلّ على أنها استعادت ذاتها بالكامل.

وكأنها معتادة على تلك النظرات، نظرت المرأة، وهي لا تزال راكعة على ركبة واحدة، إلى جميع الحكماء والشخصيات المهمة المجتمعين، ونطقت بهذه الكلمات.

ومن أجل هذا الهدف، للحصول على دعم إقليم بارييل الذي فقد عموده الأساسي، بريسيلا بارييل، تحرك روزوال بخطوات مخلصة وباردة خلف الكواليس.

كلماتها، التي لم تكن متواضعة بشكل مفرط، ولم تتجاهل مكانتها، دفعت الحاضرين إلى كبح دهشتهم واضطرابهم اللحظي، وتركوا الرد لممثلهم، ميكلوتوف.

ميكلوتوف ماكماهون. ――في مملكة لوغونيكا، التي تفتقر إلى ملك، كان الشخصية المركزية في مجلس الحكماء الذي يوجه سياسة الأمة، وحتى في هذا الموقف الذي أُعد على عجل، كان هو الفرد الأهم، وصاحب الصوت الأعلى تأثيرًا ونفوذًا.

فهم ميكلوتوف نيتهم وهو يمرر يده على لحيته الطويلة، وأطلق تنهيدة خفيفة قائلاً:

في هذه الساعة المبكرة من الصباح، كان معظم سكان العاصمة الملكية لا يزالون نائمين، يمرون ببزوغ الفجر في أحلامهم، وكان من المفترض أن يكون قصر لوغونيكا الملكي مغمورًا بهدوء استثنائي، لكنه كان يكتنفه جو غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميكلوتوف: [يا للعجب، يبدو أنك من النوع الذي يقول ما لا يجرؤ الآخرون على قوله. ومع ذلك، لا أرى فائدة في التظاهر بعكس ذلك. فأنت لم تقولي سوى الحقيقة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [لو كنا تصرفنا دون إذن مسبق، لما تم استقبال الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك…]

المرأة: [عندما تصوغ الأمر بهذه الصراحة، فإنك تضع عبئًا على كتفي أيضًا. كما ترى، أنا شابة وقليلة الخبرة، وكنت أخشى ألا أتمكن من التعبير أمامكم جميعًا بهذه الطريقة.]

ففي الوقت الحالي، لم يكن قادرًا على إنقاذ الشخص الذي يرغب في إنقاذه أكثر من أي أحد. وهذه الحقيقة حاصرته، ودفعته إلى حافة الظلام.

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

ومع ذلك، وبما أنه لم يُرسل أي إشارة في الوقت المحدد، حكمت ياي على أن خطة أل قد فشلت، وانسحبت من البلدة القريبة―― ومن هناك، عادت مباشرة إلى قصر بارييل.

المرأة: [بالفعل. لن أنكر ذلك.]

بعد إقامة قصيرة لم تتجاوز نصف يوم، كانوا سيغادرون مبكرًا مع بزوغ الفجر خارج البرج.

رغم فارق السن الكبير بينهما، والذي يكفي ليكونا جدًا وحفيدة، لم يكن هناك أي تردد في الحديث بين ميكلوتوف والمرأة، ولم يبدو أن الحديث سيتحول إلى استجواب أحادي الجانب.

شولت: [ياى-ساما… ياى-ساما، منذ متى تعرفين هذا؟ لقد غادرتِ القصر منذ شهور، وأنا سعيد جدًا بعودتك، لكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما أدرك كلاهما ذلك، تبادلا الابتسامة كما لو أنهما أطلقا زفرة ارتياح،

من الطبيعي أنه إذا تمكنوا من إزالة الأذى الذي تسببت به طائفة الساحرة، فسيكون ذلك أمرًا غير مرغوب فيه بالنسبة للطائفة. وبالتالي، فإن كنيسة التنين الإلهي كانت تطلب شيئًا.

المرأة: [في هذا الصباح الباكر، لا يمكنني أن أضيع وقتكم الثمين، خاصة وأنكم مشغولون. لذا، دون إطالة… هل يمكنني الدخول في صلب الموضوع؟]

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

ميكلوتوف: [هممم، حسنًا، يمكنك ذلك. في مثل سني، الاستيقاظ مبكرًا لا يزعجني، لكن عندما يتعلق الأمر بأمور مهمة، أجد صعوبة في تأجيلها مهما تقدمت في العمر. ――وخاصة عندما يكون الموضوع من كنيسة التنين ، التي أبقت نفسها على مسافة من القصر الملكي.]

فريدريكا: [ـ-لكن، إن فكّرنا في شولت-ساما، فقد يكون هذا هو الأفضل.]

الجميع: [――――]

ميكلوتوف: [――حسنًا. أولًا، أمنحك الإذن لتقييم هذا الأمر. ――القائد ماركوس.]

رغم أنه شجعها بسخاء على المتابعة، إلا أن كلمات ميكلوتوف جعلت الجو في القاعة يتوتر على الفور. وقد خفّ هذا التوتر سريعًا، إدراكًا منهم أن ذلك يُعد إساءة للمرأة التي زارت القصر الملكي بمفردها، لكن السبب وراء التوتر لم يكن بوسع أحد تغييره.

بصراحة، حتى ياي لم تستطع إيجاد إجابة واضحة لهذا اللغز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――فالاسم الذي ذكره ميكلوتوف، كنيسة التنين ، كما يوحي الاسم، هو جماعة دينية تعبد التنين الإلهي فولكانيكا، وتؤسس إيمانها على نعمته وحماية العهد.

……..

وبما أن مملكة لوغونيكا تُلقّب بمملكة التنين ، فإن عمق علاقتها بالتنين كان معروفًا، وإلى حد ما، كان مواطنو المملكة يعتبرون أنفسهم مشمولين برعاية التنين الإلهي.

من أجل ألديباران، الذي أطلق على نفسه النجم التابع لبلياديس ، القوة المعارضة التي تمتلك نفس قدرة سوبارو، ومع ذلك قرر سوبارو إنقاذه مهما كلّف الأمر، انطلق ناتسكي سوبارو نحو العاصمة الملكية.

وبسبب هذا الوعي، حتى من لم يكونوا من أتباع الكنيسة، كانوا يحملون مشاعر تبجيل تجاه التنين الإلهي. وفي مثل هذا الجو ، فإن قوة الإيمان لدى من ينتمون رسميًا للكنيسة التنينية كانت أمرًا مفروغًا منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن وجهة نظر هاينكل، لم يكن يستحق أن يُترك بهذا الشكل.

ولتجنب زعزعة استقرار الأمة بتلك القوة الهائلة، امتنعت كنيسة التنين عن الاقتراب من القصر الملكي، الذي يتحمل مسؤولية السياسة الوطنية، وكان كل طرف يساهم في رفاهية المواطنين ضمن مجاله الخاص. ――وكان هذا هو الاتفاق غير المعلن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [لا بد أن لديكم شخصًا في ذهنكم. دعونا نجعل ذلك الشخص هو الأول.]

ولهذا، فإن زيارة راهبة من كنيسة التنين للقصر الملكي، ومحاولتها الحديث أمام مجموعة تضم مجلس الحكماء، كان أمرًا غير مسبوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: [القائد، لقد حمّلت كل الأمتعة في عربة التنين. نستطيع التحرك بأي وقت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا――

المرأة: [――هناك قيمة في ذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا――

وبسبب إدراك الجميع لمدى ندرة هذا الحدث، كان لا بد من وجود سبب قوي بما يكفي لكسر تلك القاعدة غير المكتوبة.

ومع ذلك، وبفضل تكرار مشاعر الشوق واليأس والتقلبات العاطفية العنيفة لدى حلفائه، استطاع أن يدرك التغيرات في الظروف الاستثنائية من خلال روحه.

وقد نجحت المرأة في إعلانها، مؤكدة أن ما ستقوله يستحق بالفعل جمع ميكلوتوف والآخرين في غرفة العرش للاستماع إليها، مما أثار فيهم الترقب.

ميكلوتوف: [――حماية مؤكدة من المملكة. بسبب المسافة بيننا نحن الذين ندير السياسة الوطنية، وكنيسة التنين الإلهي التي تدير الشؤون الدينية، لم يتشكل شيء من هذا النوع على مر السنين.]

وهكذا، وبتشجيع صامت من الحكماء، بدأت المرأة الحديث. ――عن سبب زيارتها.

ففي الوقت الحالي، لم يكن قادرًا على إنقاذ الشخص الذي يرغب في إنقاذه أكثر من أي أحد. وهذه الحقيقة حاصرته، ودفعته إلى حافة الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: [جميع أتباع كنيسة التنين ينعون من أعماق قلوبهم الأخطار الأخيرة التي واجهتها المملكة. ووفقًا للاتفاق غير المعلن، بقينا بعيدين عن الشؤون الوطنية المتعلقة بالصراع على العرش… الاختيار الملكي ، لكن منذ أن وصلتنا أنباء الكارثة في مدينة البوابة المائية، لم نعد قادرين على البقاء مكتوفي الأيدي.]

روزوال: [أويا، كم أنتِ قاسية. هل سمّمتكِ بيترا-كون أيضًا وجعلتكِ لا ترغبين في طاعتي ؟ أم ربما ―ـ]

ميكلوتوف: [مدينة البوابة المائية… بريستيلا، والحادثة مع طائفة الساحرة. نحن أيضًا نشعر بالألم تجاه الأضرار التي لحقت بتلك المدينة، لكن هل تنوي كنيسة التنين توبيخ المرشحين الملكيين المتورطين في الحادث؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماركوس: [مفهوم. ――سأرافقكِ.]

المرأة: [لو كان الأمر كذلك، فإن أهمية كسر الاتفاق غير المعلن على عجل، وقولي سابقًا إن ما سأقوله له قيمة، سيكونان متناقضين… سيكونان متناقضين.]

المرأة: [في مدينة البوابة المائية بريستيلا، أولئك الذين تضرروا على يد طائفة الساحرة… يبدو أنه كان هناك عدة حالات، لكن كنيسة التنين الإلهي يمكنها أن تقدم وسيلة للمساعدة.]

كشفت عن جانب من شخصيتها الحقيقية من خلال ملاحظتها المفاجئة، ظهرت ملامح الشباب على المرأة وهي تصحح كلامها. وكأنها تحاول التغطية على ارتباكها، سعلت سعالًا خفيفًا لتصفية حلقها،

عودة أل كانت شيئًا تنتظره ياي أيضًا.

المرأة: [على أي حال، ليست لدي شكاوى أقدمها بشأن المرشحين للعرش. ليس الأمر أنني لا أملك تحفظات تجاه بعضهم، لكن ذلك يبقى رأيي الشخصي، ولا يُمثّل إجماع كنيسة التنين الإلهي.]

المرأة: [بالفعل. سأضع في اعتباري أنك شخص كثير الكلام، ميكلوتوف-ساما، لكن دعنا ننتقل إلى الموضوع الرئيسي. ――ما نرغب في مناقشته ليس مسألة إلقاء اللوم، بل يتعلق بالأضرار.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميكلوتوف: [إن لم يكن رأي الكنيسة، فهو إذًا رأيك المتواضع كمواطنة في المملكة. في الواقع، أعتقد أنه ينبغي علينا أن نصغي إليه، لكن… هممم، ربما يُخرجنا ذلك عن مسار النقاش.]

ولتجنب زعزعة استقرار الأمة بتلك القوة الهائلة، امتنعت كنيسة التنين عن الاقتراب من القصر الملكي، الذي يتحمل مسؤولية السياسة الوطنية، وكان كل طرف يساهم في رفاهية المواطنين ضمن مجاله الخاص. ――وكان هذا هو الاتفاق غير المعلن.

المرأة: [بالفعل. سأضع في اعتباري أنك شخص كثير الكلام، ميكلوتوف-ساما، لكن دعنا ننتقل إلى الموضوع الرئيسي. ――ما نرغب في مناقشته ليس مسألة إلقاء اللوم، بل يتعلق بالأضرار.]

مع انحناءة صغيرة من رأسها، ظهرت لمحة من اللطف في تعبير المرأة. ربما كان ذلك لأن النقاش سار وفقًا لما كانت تأمله، ويبدو أن هدف زيارة كنيسة التنين الإلهي على وشك أن يتحقق.

ميكلوتوف: [――فلنسمع إذًا.]

بتنهيدة واحدة، قطع ميكلوتوف الأجواء المتوترة.

المرأة: [في مدينة البوابة المائية بريستيلا، أولئك الذين تضرروا على يد طائفة الساحرة… يبدو أنه كان هناك عدة حالات، لكن كنيسة التنين الإلهي يمكنها أن تقدم وسيلة للمساعدة.]

فريدريكا: [――――]

――في تلك اللحظة، ومع المعنى الكامن في كلماتها، اهتز الجو في قاعة العرش اهتزازًا عظيمًا.

عند سماع كلمات ميكلوتوف، رفعت المرأة وجهها المنحنى ببطء. وعندما فتحت جفنيها اللذين كانت تغمضهما، حبس ميكلوتوف أنفاسه قليلًا عند التقاء نظراته بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بقيت المرأة، مصدر ذلك الاهتزاز، محافظة على وقفتها المهيبة دون أن تهتز، واقفة بثبات تحت أنظار الحكماء. لم يظهر عليها أي تردد في نظراتها أو سلوكها، وكان هناك يقين في داخلها لا يسمح لها بالكلام دون قناعة تامة.

――وقد تزامن ذلك مع إعلان ناتسكي سوبارو عن عزيمته.

ميكلوتوف: [――هممم.]

فريدريكا: [مع علاقتي بالسيد، الأمر صعب جدًا، إيميليا-ساما…]

بتنهيدة واحدة، قطع ميكلوتوف الأجواء المتوترة.

ومن الواضح أن علاقتها بشولت كانت قوية، ويبدو أن بريسيلا كانت تثق بها كثيرًا، إذ أوكلت إليها حفظ الرسالة المهمة التي تركتها.

ومع ذلك، حتى ميكلوتوف، الرجل الحكيم الأبرز في المملكة، لم يستطع إخفاء دهشته من كلام المرأة. وهكذا، وهو يمرر يده على لحيته بشيء من القلق، قال:

ميكلوتوف: [هممم، رغم ما تقولينه، تبدين مهيبة. وكأنك معتادة على أن تتجه إليك كل الأنظار. أما عن السبب… فبوسعي أن أطرح عدة احتمالات.]

ميكلوتوف: [إذا كان ما تقولينه صحيحًا، فلن نطلب أكثر من ذلك. ذكر هذا الأمر في القصر الملكي كان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: [لو كنا تصرفنا دون إذن مسبق، لما تم استقبال الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [يبدو أن الجميع هنا كانوا يحبون بريسيلا-ساما حقًا.]

ميكلوتوف: [الذين لن يتقبلوه لن يكونوا نحن فقط في القصر، بل طائفة الساحرة أيضًا، في نهاية المطاف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [سيكون ذلك مفيدًا جدًا… حقًا.]

وعلى هذه الحقيقة التي لا تحتاج إلى توضيح، أومأت المرأة برأسها النحيل موافقة.

لذا، بغض النظر عن الوقت، كان ثقل الانتباه الموجه إلى هذا المكان لا يقل عن وزن المملكة نفسها.

من الطبيعي أنه إذا تمكنوا من إزالة الأذى الذي تسببت به طائفة الساحرة، فسيكون ذلك أمرًا غير مرغوب فيه بالنسبة للطائفة. وبالتالي، فإن كنيسة التنين الإلهي كانت تطلب شيئًا.

المرأة: [――فيلوري. هذا هو اسمي.]

ميكلوتوف: [――حماية مؤكدة من المملكة. بسبب المسافة بيننا نحن الذين ندير السياسة الوطنية، وكنيسة التنين الإلهي التي تدير الشؤون الدينية، لم يتشكل شيء من هذا النوع على مر السنين.]

ولهذا، فإن زيارة راهبة من كنيسة التنين للقصر الملكي، ومحاولتها الحديث أمام مجموعة تضم مجلس الحكماء، كان أمرًا غير مسبوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: [نعم، بالفعل. في هذه المناسبة، نرغب في تحقيق ذلك. هذا هو الإرادة الجماعية لكنيسة التنين الإلهي. ――وللدفع نحو هذا القرار، لدي اقتراح.]

في الأصل، كانت زيارتهم لبرج بلياديس من أجل آل ، لذا عندما اكتشفوا أن الأمر لم يكن سوى ذريعة منه، لم يعد هناك سبب للبقاء؛ بل وأكثر من ذلك――

ميكلوتوف: [هممم، اقتراح إذًا؟ وما هو؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――استخدمي هذه الرسالة بذكاء، ودعيها تخدم مصالحك. واغتنمي الفرصة لإنقاذ شولت أيضًا.]

المرأة: [أولًا، اسمحوا لي أن أقدم لكم عرضًا لما يمكننا تقديمه .]

سقط على الأرض بعد أن شعر وكأنه كان معلقًا في الهواء، مطلقًا صرخة عميقة.

وضعت يدها على صدرها وهي تعلن ذلك، مما جعل ميكلوتوف يرفع حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن الخدم بقوا في وظائفهم بدافع حبهم لبريسيلا، إلا أن ثقتهم في شولت كانت سببًا كبيرًا آخر. وحتى فريدريكا، رغم كونها غريبة عنهم، وافقت على ذلك من أعماق قلبها، ولم تستطع منع دموعها من التكون.

كان ذلك طلبًا مرحبًا به. وكما قالت، كان اقتراحًا لتقديم أساس لاتخاذ القرار، لذا لم يكن هناك من يعارضه. فقط، أن يتم إحضار ضحية من مدينة البوابة المائية إلى العاصمة الملكية سيكون――

لكن، في الحالات التي لم تكن علنية، كانت تزور القصر بشكل متكرر للحفاظ على التواصل مع أل. ――أما الرسالة التي استخدمتها كذريعة للعودة إلى القصر، فقد كانت معلومة حصلت عليها في إحدى تلك الزيارات السرية، بينما كانت مختبئة في السقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: [لا بد أن لديكم شخصًا في ذهنكم. دعونا نجعل ذلك الشخص هو الأول.]

شولت: [ياي-ساما… نعم. نعم، بالطبع…! سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظن بريسيلا-ساما! وأتمنى بشدة أن تساعديني، ياي-ساما!]

ميكلوتوف: [――حسنًا. أولًا، أمنحك الإذن لتقييم هذا الأمر. ――القائد ماركوس.]

ياي: [شولت-تشان، دعنا نُكمل رغبات السيدة معًا. لا بأس. من الآن فصاعدًا، سأعود أيضًا إلى القصر، وسأساعدك قدر ما أستطيع، شولت-تشان.]

ماركوس: [نعم سيدي!]

ميكلوتوف: [هممم، حسنًا، يمكنك ذلك. في مثل سني، الاستيقاظ مبكرًا لا يزعجني، لكن عندما يتعلق الأمر بأمور مهمة، أجد صعوبة في تأجيلها مهما تقدمت في العمر. ――وخاصة عندما يكون الموضوع من كنيسة التنين ، التي أبقت نفسها على مسافة من القصر الملكي.]

عندما نادى ميكلوتوف اسمه، تقدم ذلك الرجل الضخم المغطى بالدروع من رأسه حتى قدميه، قائد الحرس الملكي، ماركوس، بصوت عالي وانحنى أمام مقاعد مجلس الحكماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――استخدمي هذه الرسالة بذكاء، ودعيها تخدم مصالحك. واغتنمي الفرصة لإنقاذ شولت أيضًا.]

ميكلوتوف: [هل يمكنك مرافقتها؟ سيتم اعتبار هذا الأمر ذا أهمية كبيرة للمملكة. كن حذرًا.]

لو كانت إيميليا أو بيترا هنا، لهجمن عليه مباشرة، أما رام فكانت ستستخدم طرقًا غير تقليدية لجعله يراجع نفسه. وربما لهذا السبب، كان قد خطط أن تكون فريدريكا وحدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماركوس: [مفهوم. ――سأرافقكِ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [لو كنا تصرفنا دون إذن مسبق، لما تم استقبال الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك…]

المرأة: [نعم، وجهك… لا، جسدك بالكامل كبير نوعًا ما. أتطلع للعمل معك.]

ياى: [رئيسة عائلة بارييل، بريسيلا بارييل، تعلن أنه عند تحديد خليفتها الرسمي، فإن الشخص المدعو شولت، سيتم تغيير اسمه إلى شولت بارييل، وسيُعترف به كابن شرعي ووريث رسمي لعائلة بارييل.]

مع انحناءة صغيرة من رأسها، ظهرت لمحة من اللطف في تعبير المرأة. ربما كان ذلك لأن النقاش سار وفقًا لما كانت تأمله، ويبدو أن هدف زيارة كنيسة التنين الإلهي على وشك أن يتحقق.

وبعد أن تأوه قليلًا، بدأ بتحريك أطرافه ببطء، مفككًا القيود التي كانت تربط معصميه وكاحليه. وعندما تحرر من الخيوط الدقيقة التي كانت تقيده، شعر بالحرية لأول مرة منذ مدة――،

وإدراكًا منه أنها قد تكون في لحظة ارتياح، قرر ميكلوتوف أن يطرح عليها سؤالًا معينًا…

رغم فارق السن الكبير بينهما، والذي يكفي ليكونا جدًا وحفيدة، لم يكن هناك أي تردد في الحديث بين ميكلوتوف والمرأة، ولم يبدو أن الحديث سيتحول إلى استجواب أحادي الجانب.

قدّمت نفسها على أنها رسول من كنيسة التنين الإلهي، وجمعت ميكلوتوف وقادة المملكة الآخرين في القصر في وقت مبكر من الصباح؛ ولهذا، سألها عن الجانب الذي جذب الانتباه أكثر من مجرد ارتباطها بالكنيسة.

فيريس: [يا لي من أحمق. مهما طورت من السحر العلاجي الموجود، فإن أقصى ما أفعله هو أنني لا أموت، دون أن أُخفف شيئًا من معاناة كروش-ساما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتمامًا عندما كانت على وشك أن تشير إلى ذلك، وألا تدع هذا الأمر يزرع الشكوك العميقة ليس فقط في نفوس أفراد المعسكر، بل أيضًا في إقليم بارييل، وفي قلب شولت، قاطعها صوت فجائي.

ميكلوتوف: [أعذريني على قلة ذوقي، لكن هل لي أن أعرف اسمكِ، يا آنسة راهبة؟]

شولت: [ياي-ساما… نعم. نعم، بالطبع…! سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظن بريسيلا-ساما! وأتمنى بشدة أن تساعديني، ياي-ساما!]

…….

المرأة: [بالفعل. لن أنكر ذلك.]

المرأة: [――أنا راهبة أُرسلت من كنيسة التنين الإلهي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: [أعتذر لتسببي في بحثك عني. هل هناك أمر ترغب في أن أقوم به؟]

تم إحضارها مباشرة إلى هناك بواسطة ماركوس، وزارت مقر الإقامة الملكي―― وعندما رأها فيريس، الذي سمع أنها راهبة، لم يستطع إخفاء حيرته.

وبذلك، عادت آمال هاينكل إلى طريق مسدود، كما كانت قبل بدء اختيار الملك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السبب في وجود فيريس وويلهيلم في العاصمة الملكية، كان لتقديم طلب مباشر إلى القصر―― للانضمام إلى فريق الاستكشاف المتوجه إلى برج بلياديس بعد أن أصبح الدخول إليه ممكنًا، على أمل الاستفادة من حكمة الحكيم الذي يُقال إنه يعرف كل شيء، للعثور على وسيلة لإنقاذ كروش، التي لا تزال تعاني حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――وأمام كل ذلك، كانت امرأة وحيدة تحافظ على صمتها.

بالطبع، من خلال الرسالة التي أرسلتها إيميليا والآخرون، الذين عادوا بالفعل من البرج، أصبح واضحًا أن وجود الحكيم وحكمته لم يكونا بتلك المثالية. ومع ذلك، كانت تلك الاحتمالية أفضل من جمود تطور السحر العلاجي.

رغم أنه شجعها بسخاء على المتابعة، إلا أن كلمات ميكلوتوف جعلت الجو في القاعة يتوتر على الفور. وقد خفّ هذا التوتر سريعًا، إدراكًا منهم أن ذلك يُعد إساءة للمرأة التي زارت القصر الملكي بمفردها، لكن السبب وراء التوتر لم يكن بوسع أحد تغييره.

فيريس: [يا لي من أحمق. مهما طورت من السحر العلاجي الموجود، فإن أقصى ما أفعله هو أنني لا أموت، دون أن أُخفف شيئًا من معاناة كروش-ساما.]

مع نطق الراهبة لتلك الكلمات، حبس فيريس أنفاسه لا إراديًا.

وسط مشاعره المليئة باليأس، ارتقى بحث الأزرق بمجال السحر العلاجي في مملكة لوغونيكا بثلاث درجات كاملة في فترة قصيرة، لكن ذلك لم يمنح فيريس أي شعور بفائدته.

――قبل خمسة عشر عامًا، اختُطفت ابنة شقيق الملك الأصغر، ولم يُعرف مصيرها منذ ذلك الحين. وبنفس اسم تلك الأميرة المفقودة، وبشعرها الذهبي وعينيها القرمزيتين، اللتين ترمزان للعائلة المالكة، قدمت الراهبة نفسها.

ففي الوقت الحالي، لم يكن قادرًا على إنقاذ الشخص الذي يرغب في إنقاذه أكثر من أي أحد. وهذه الحقيقة حاصرته، ودفعته إلى حافة الظلام.

انعكست أجواء القصر المزدحمة في عيني فريدريكا الزمرديتين وهي تقول ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذا، رغم أنه كان يأمل في الاعتماد على حكمة الحكيم في برج بلياديس――

المرأة: [على أي حال، ليست لدي شكاوى أقدمها بشأن المرشحين للعرش. ليس الأمر أنني لا أملك تحفظات تجاه بعضهم، لكن ذلك يبقى رأيي الشخصي، ولا يُمثّل إجماع كنيسة التنين الإلهي.]

فيريس: […إنقاذ كروش-ساما؟ كنيسة التنين الإلهي تستطيع؟ ح-حقًا؟]

في الداخل، كان إدراك سوبارو للواقع والحلم ضبابيًا، فلم يكن قادرًا على تأكيد أي شيء. وكما هو متوقع من بياتريس الظريفة، فقد كرّست نفسها ببراعة لفك شفرة التقنية وراء الفن المحظور الذي ختمهم، لكن الشيء الوحيد الذي استطاع سوبارو فعله عندما أصبح واعيًا هو استدعاء سلطة الشراهة ―― كور ليونيس (المركز المشع ) ، ليجمع حضور حلفائه القريبين ويشعر بالتغيرات العاطفية العنيفة فيهم.

المرأة: [إيماني يمنعني من قول الكذب، وليس لدي رغبة في تعذيب من هم تائهون بالفعل. حتى إن لم تصدقني، يبدو أن القائد يصدقني.]

سوبارو: [――هيا بنا، ايها المصير الحتمي !]

ردًا على صوت فيريس المرتجف، أشارت الراهبة إلى ماركوس الذي رافقها. وعندما صرخ فيريس قائلًا “القائد!”، أومأ ماركوس بوجهه الصارم كالصخر،

…….

ماركوس: [سمعت أن كنيسة التنين الإلهي تمتلك سحرًا وتقنيات لم تُكشف للعامة. بدءًا من ميكلوتوف-ساما، يعتقد بقية مجلس الحكماء أيضًا أن هناك قيمة في تصديقها.]

وهي تعانق شولت من الخلف بينما جسده الصغير يرتجف، وتنظر مجددًا إلى الرسالة ، تنهدت ياى بهدوء بسبب قرارها بالعودة إلى قصر بارييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيريس: […و-لكن، إن حدث أي شيء آخر لكروش-ساما…]

رفع الرجل الطويل يده قليلًا وهو يخطو إلى الشرفة ―حياها روزوال ، فانحنت فريدريكا برشاقة.

المرأة: [――”لا أحد يستطيع رفع حجر كوين وحده”.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأسلوب ينضح بالاشمئزاز، تفوه بكلمات وكأنه يلعن الحظ العاثر الذي أصابه.

فيريس: [――هك.]

كشفت عن جانب من شخصيتها الحقيقية من خلال ملاحظتها المفاجئة، ظهرت ملامح الشباب على المرأة وهي تصحح كلامها. وكأنها تحاول التغطية على ارتباكها، سعلت سعالًا خفيفًا لتصفية حلقها،

مع نطق الراهبة لتلك الكلمات، حبس فيريس أنفاسه لا إراديًا.

بالطبع، من خلال الرسالة التي أرسلتها إيميليا والآخرون، الذين عادوا بالفعل من البرج، أصبح واضحًا أن وجود الحكيم وحكمته لم يكونا بتلك المثالية. ومع ذلك، كانت تلك الاحتمالية أفضل من جمود تطور السحر العلاجي.

ومع امتلاء عينيه بالدموع من فيض المشاعر المتضاربة داخله، مدت الراهبة يدها بلطف نحوه، وبأصابعها الرقيقة، فكّت قبضته المشدودة برقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: [هناك الكثير من الأراضي التي تستحق الجهد. ليس لدي الكثير من المعارف في الجنوب. زوج بريسيلا-ساما الراحل، اللورد لايب بارييل، لم يكن رجلاً ذا سمعة طيبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تتصرف معه كما تشاء، لاحظ فيريس فجأة شعرها الذهبي الجميل، والضوء الصادق الذي يملأ عينيها القرمزيتين، واتسعت عيناه من الدهشة.

وعلى الرغم من أن الاستدعاء كان في الصباح الباكر، لم يتأخر أحد، ولم يكن هناك شخص واحد يظهر عليه النعاس، ولا أي شخص تجرأ على إظهار قلة التركيز.

ذلك الإدراك، الذي جاء وسط ارتباكه، لم يفهم معناه بعد――

وكان هذا هو يقينه، علاوة على أن الشراهة قد تم القبض عليه بالفعل. لم يكن هناك سبب لعدم الضغط عليه بقوة وإجباره على تقيؤ كل ما ابتلعه.

المرأة: [أرجوك. دعني أساعد من تحبّه بصدق. كنيسة التنين الإلهي تصلي ليلًا ونهارًا من أجل سلامة مواطني المملكة. بغض النظر عن العقيدة التي يعتنقونها، لا استثناءات في ذلك.]

غارفيل: [لا يهم ! لا تستطيع تغيّر ما حدث. فالأمر هو: ماذا ستفعل من الآن فصاعدًا، صحيح؟ أنا الرائع مستعد أساعدك بأي طريقة.]

فيريس: [م-من… من أنتِ؟]

رفع الرجل الطويل يده قليلًا وهو يخطو إلى الشرفة ―حياها روزوال ، فانحنت فريدريكا برشاقة.

المرأة: [――――]

في هذه المملكة بلا ملك، كان كل واحد منهم يتحمل مسؤولية جسيمة في موقعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حبست أنفاسها عند سؤال فيريس؛ لكنها، وبحركة تردد لم تستغرق أكثر من رمشة عين، أمسكت بيديه بلطف، وأجابت.

سوبارو: [――――]

وكان ذلك――

هاينكل: [لكن، مع ذلك…]

المرأة: [――فيلوري. هذا هو اسمي.]

مع نطق الراهبة لتلك الكلمات، حبس فيريس أنفاسه لا إراديًا.

――قبل خمسة عشر عامًا، اختُطفت ابنة شقيق الملك الأصغر، ولم يُعرف مصيرها منذ ذلك الحين. وبنفس اسم تلك الأميرة المفقودة، وبشعرها الذهبي وعينيها القرمزيتين، اللتين ترمزان للعائلة المالكة، قدمت الراهبة نفسها.

وقف مترنحًا، ومسح الدم الجاف من أنفه بكمّه، وبدأ بالمشي. لم يكن يعلم إلى أين ستأخذه قدماه، لكنه لم يكن قادرًا على التوقف.

……..

كانت بريسيلا قد أعدت الرسالة لتبني شولت رسميًا قبل أن تتوجه إلى الإمبراطورية، وخبأتها في الخزنة في نفس الفترة تقريبًا، ولكن رغم أنها كانت سيدة ياي لفترة من الزمن، فإن إدراكها لم يكن يُستهان به. تلك المرأة القوية ذات الشخصية، التي تملك عيونًا تخترق قلوب الآخرين، هل كانت حقًا تعتقد أن ياي لم تكن حاضرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات المؤلف

وبسبب هذا الوعي، حتى من لم يكونوا من أتباع الكنيسة، كانوا يحملون مشاعر تبجيل تجاه التنين الإلهي. وفي مثل هذا الجو ، فإن قوة الإيمان لدى من ينتمون رسميًا للكنيسة التنينية كانت أمرًا مفروغًا منه.

هنا ينتهي الآرك التاسع! شكرًا لمرافقتكم لي حتى هذه اللحظة!

روزوال: [ألا تعجبكِ خطتي لاستخدام شولت-كون، أليس كذلك؟]

ما كنت أطمح لتحقيقه من خلال الآرك التاسع هو تصوير النور والظلام في مفهوم “العودة بالموت”.

…….

فما الذي يمكن أن يكون نور الموت يا ترى…؟؟

إيزو: [لا بأس، لم يكن بالإمكان تجنب ذلك. كما أنني أفهم أن ظروفكم قد تغيرت. سأبقى هنا حتى يصل فريق بديل، ولكن إن لزم الأمر، يمكنني دائمًا تقديم شهادة.]

إلى كل من أنهى القراءة، ما الذي اعتقدتم أنه يمثل “عودة بالموت الضوئية”، وما الذي يمثل “عودة بالموت الظلامية”؟

ومع ذلك، وبما أنه لم يُرسل أي إشارة في الوقت المحدد، حكمت ياي على أن خطة أل قد فشلت، وانسحبت من البلدة القريبة―― ومن هناك، عادت مباشرة إلى قصر بارييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كلتا الحالتين، سنغوص في الآرك العاشر ابتداءً من الفصل القادم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن الخدم بقوا في وظائفهم بدافع حبهم لبريسيلا، إلا أن ثقتهم في شولت كانت سببًا كبيرًا آخر. وحتى فريدريكا، رغم كونها غريبة عنهم، وافقت على ذلك من أعماق قلبها، ولم تستطع منع دموعها من التكون.

كانت هناك العديد من الأجزاء التي لم تسر كما خُطط لها، لكن في النهاية، أعتقد أن الرهان الحقيقي في السرد القصصي هو: هل ما تكتبه فعليًا سيكون أكثر إثارة مما تخيلته قبل أن تبدأ بالكتابة؟

بترا: [هذا ليس خطأ سوبارو. الشخص الذي يجب لومه على كل شيء هو أل-سان… يا إلهي، ماذا سنقول لشولت-كن… أل-سان الغبي.]

حبكة الآرك العاشر مثيرة، وأعتقد أن بعض الأجزاء ستكون أكثر إثارة من الحبكة نفسها! ترقّبوا ذلك!

في الداخل، كان إدراك سوبارو للواقع والحلم ضبابيًا، فلم يكن قادرًا على تأكيد أي شيء. وكما هو متوقع من بياتريس الظريفة، فقد كرّست نفسها ببراعة لفك شفرة التقنية وراء الفن المحظور الذي ختمهم، لكن الشيء الوحيد الذي استطاع سوبارو فعله عندما أصبح واعيًا هو استدعاء سلطة الشراهة ―― كور ليونيس (المركز المشع ) ، ليجمع حضور حلفائه القريبين ويشعر بالتغيرات العاطفية العنيفة فيهم.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――وأمام كل ذلك، كانت امرأة وحيدة تحافظ على صمتها.

Hijazi

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، كانت بريسيلا سيدة تستحق الخدمة. ――وهذا وحده، هو الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط