43.57
الفصل ٥٧ الخدمة الأخيرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.
السبب الذي دفع فيريس لمساعدة فرقة مروضي ألديباران كان، بالطبع، من أجل سيدته، كروش كارستين.
وبسبب الدوار العنيف وطنين الأذنين، كاد ألديباران أن يسقط على ركبتيه وهو يتمتم بـ”آه؟”. ظنًا منه أن أحدًا قد هاجمه، بدأ يتلفت حوله بذعر، لكنه لم يجد أحدًا. ――ثم أدرك الحقيقة.
في البداية، زار فيريس وويلهيلم العاصمة الملكية بنيّة التفاوض مباشرة في القصر الملكي، على أمل الانضمام إلى فريق الاستطلاع المتجه إلى برج بلياديس الذي تم السماح بالدخول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تشهد محاولته اجتياح ساحة المعركة بلا رحمة، بدأت إيميليا تركض بسرعة دون تفكير.
وخلال تلك الفترة، شنّت فرقة آلديباران هجومًا على العاصمة الملكية―― هجوم أشعل معركة بين شيطان السيف والتنين الإلهي، وشهد هروب أسقف الخطيئة الشراهة الذي تم سجنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [تـــــــــــــوقفي――!!]
[—— هناك أمر أود مشاركته معكما ، وطلب أحتاج مساعدتكما فيه.]
آلديباران: [روي! رووووي!! اعثر عليّ! إنه ريغيل! ناتسكي! ريغيل!!]
كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
بالنسبة لآلديباران، لم يكن الاسم الذي منحه له والداه، والذي لم يناديه به أحد قط، مألوفًا له بقدر ما كان اسم ألدبياران ، الذي نادته به الساحرة مرارًا وتكرارًا. حتى هذا الاسم تحوّل إلى جرح عندما تحوّلت الساحرة إلى ساحرة الجشع.
بالطبع، كعضو في الحرس الملكي، شعر بالغضب تجاه كل من تجرأ على زعزعة سلام المملكة. ومع ذلك، كان عاجزًا في القتال، وحتى فنونه العلاجية، التي كان من المفترض أن تكون قوته الوحيدة، لم تكن كافية لإنقاذ سيدته، التي كانت أعزّ ما يملك، فماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك؟
――من الآن وحتى الأبد، لا يمكنني فقدانك أبدًا .
في الواقع، في المعركة التي حدثت بعد ذلك مباشرة مباشرة، هُزم ويلهيلم على يد التنين الإلهي، وتعرض لإصابات خطيرة أفقدته الوعي، مما زاد من شعور فيريس بالعجز.
ألديباران: [بله… هك.]
لكن ظهرت حالة لم تعد تسمح لفيريس بأن يبقي رأسه منخفض.
……
[لقد مر وقت طويل، فيليكس-ساما.]
وجهاً لوجه مع الخادمة―― ريم، التي انحنت له احترامًا، تذكّر فيريس الأحاديث التي تبادلاها، والمعارك التي خاضاها معًا، وأدرك أنها كانت من أولئك الذين تم نزع سلطة الشراهة عنهم.
في البداية، زار فيريس وويلهيلم العاصمة الملكية بنيّة التفاوض مباشرة في القصر الملكي، على أمل الانضمام إلى فريق الاستطلاع المتجه إلى برج بلياديس الذي تم السماح بالدخول إليه.
بمعنى آخر، كانت دليلا حيًا على إمكانية كسر إحدى لعنتي كروش، وهما لعنة الذكريات ولعنة دم التنين.
وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.
فيريس: […في هذه الحالة، لا يوجد خيار آخر، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن سحر الشفاء الذي يستخدمه فيريس قد أثبت فعاليته كورقة رابحة. وقد دلّ على ذلك اضطراب ألديباران العنيف، وصرخاته اليائسة وسط الرياح.
وكان سقوط ويلهيلم، الذي كان مصدر دعم دائم لفيريس في أوقات شعوره بعدم الجدوى بجانب كروش خلال معاناتها، دافعًا إضافيًا له.
وهكذا تحدث.
وبعد قبوله لهذا الطلب، قدّم فيريس قوته لفرقة مروضي ألديباران في محاولة لإيقاف فرقة ألديباران، التي كانت مصممة على تحقيق هدف مجهول، حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا أعداء للعالم بأسره. ولهذا، عقد العزم على فعل كل ما يلزم.
ياي: [――――]
ومع ذلك――،
ألديباران: [――――]
فيريس: [――من بين كل الأمور، لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدامي كورقة رابحة بهذه الطريقة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
بينما كان يتلقى ضربة من انفجار هائل من الدخان، والرياح العنيفة، والمطر المنهمر، غطى فيريس فمه بيده ليحجب الغبار، وفكر في الدور غير المتوقع الذي أُوكل إليه.
لقد متِّ. لقد متِّ، أليس كذلك؟ حقيقة أنكِ متِّ تعني أنكِ خسرتِ. حقيقة أنكِ متِّ تعني أن رغباتكِ لم تعد قابلة للتحقيق. الوحيدون في هذا العالم الذين يمكنهم الاستمرار بعد الموت، هم أنا و ناتسكي سوبارو . لهذا، الأمر ليس نفسه بالنسبة لكِ.
بفضل قوة بيترا في الضغط ، أصبح من الممكن نقل الأشياء بسرعة أو إنهاء النقاشات في لمح البصر―― باستخدام هذه القدرة، استخدمت فرقة مروضي ألديباران مرارًا وتكرارًا تكتيكًا غير عادل بنقل جرحاهم إلى فيريس ليعالجهم قبل إعادتهم إلى ساحة المعركة، مما مكنهم من مقاومة خصومهم الأقوياء.
وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.
وكان هذا وحده مهمة كبيرة، لكن أن يُوكل إليه توجيه الضربة القاضية لألديباران، الذي يمتلك قدرة خارقة، كان أمرًا لم يتخيله أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [――هك، لا يمكن أن يكون هذا…]
――لقد ألقى على ألديباران سحر شفاء نشط بشكل دائم. كانت هذه هي المهمة التي أُوكلت إلى فيريس، الورقة الرابحة ضد ألديباران، دور لا يحتمل الفشل.
وكان هدفها من ذلك――،
وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.
السبب الذي جعل الحلفاء يكلّفون إيميليا وريم بإيقاف أل ، هو أن الجميع آمن بأنهما الأنسب لهذه المهمة. ثم، السبب الذي جعل ريم ترسل إيميليا لملاحقة أل وهو يطير مبتعدًا، هو أنها وثقت بها.
وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.
في هذا الموقف الخطر، وفي هذه اللحظة الحاسمة التي قد تُفقد فيها كل جهوده معناها، وهو في أفضل حالاته الجسدية بفضل ذلك السحر العلاجي المرعب، وفي سيناريو يتطلب قرارات مثالية وسريعة، أن يفقد قدرته على التفكير السليم بسبب فقدان الشجاعة؛ يا له من مزاح ثقيل.
بصراحة، وجد فيريس نفسه في حيرة من أمره بشأن ما كان الجميع يأخذونه على محمل الجد. فإذا كان هذا صحيحًا، فسيكون ألديباران لا يُقهر. من يمكنه هزيمة شيء كهذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [ياااااااه――!!]
وما زاد الطين بلة، أنهم قالوا إن سحر الشفاء الخاص بفيريس هو الطريقة الوحيدة للتغلب على تلك القوة التي لا تُقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن أنه ربما كان قادرًا على فرض المجال على فيريس، لكن دون جدوى. بعد أن كسرته ساحرة الحزن ، تلاشت مجددًا تلك الحرية التي كان قد أمسك بها للحظة. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن اختيار الهدف كان عشوائيًا للغاية. لم يكن يحتمل رؤية الساحرة تُختار مرة أخرى. وفوق ذلك، فإن سحر الشفاء الخاص بفيريس―― الذي كان يُبقي آلديباران على قيد الحياة باستمرار، كان يستمد المانا اللازمة لتفعيله من ألديباران نفسه.
لقد اعتبر ذلك مقامرة كبيرة جدًا.
وفجأة――،
ربما، كان من الحماقة أن يشفي العدو الذي بذل الجميع جهدًا كبيرًا لمحاصرته.
لكن――،
ومع ذلك، ماذا لو، بفرصة ما، استطاع فيريس بالفعل توجيه الضربة الحاسمة في هذه المعركة؟
بمعنى آخر، كانت دليلا حيًا على إمكانية كسر إحدى لعنتي كروش، وهما لعنة الذكريات ولعنة دم التنين.
[لا تحزن، فيريس. قلبك ثمين. افخر بموهبتك… فلديك أطيب قوة في العالم.]
ثم――،
فيريس: [――جلالتك…]
وفي النهاية، حتى الآن، لم يفهم فيريس تمامًا معنى دوره.
في الماضي، كان هناك من تحدث عن قوة فيريس بهذه الطريقة، معتزًا بها.
بعد أن اجتاحتهم العاصفة العنيفة قبل لحظات، تفرّق الجميع في ساحة المعركة. وقد تم قذف ألدبياران بعيدًا، ولم يكن ساحرة الحزن ، ولا فيريس، ولا روي استثناءً من ذلك.
في ذلك الوقت، وحتى الآن، لم تكن قوة فيريس ترقى إلى لقب الأزرق. ومع ذلك، كان يرغب في أن يؤمن بأن هناك معنى في استمراره في صقلها، دون أن يراها لعنة.
وسط عاصفة الغبار التي بدت وكأنها تغطي الوادي الشاسع بأكمله، رأت أن أل ، بعيدًا عن الوصول إلى نبع موغوليد العظيم ، قد تم إيقافه من قبل العدو فور تسلقه.
ولهذا الغرض――،
في تلك اللحظة، استعاد آلديباران رباطة جأشه ليمسك بالخيار الذي كان يرفرف أمام عينيه، وقرر الهروب من أكثر النهايات رعبًا.
[――روي!! إن كنت هناك، فاخرج! تعالَ… تعالَ والتهم اسمي!!]
أن تسير في طريق دون ضمان للجواب الصحيح، كان أشبه بالتخبط في ظلام دامس.
من داخل سحابة الغبار، المختلطة برياح عاتية واهتزاز الأرض، سُمِع صوتٌ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――ففي النهاية، لم يتخذ ألديباران يومًا قرارًا حاسمًا دون استخدام سلطته.
يبدو أن سحر الشفاء الذي يستخدمه فيريس قد أثبت فعاليته كورقة رابحة. وقد دلّ على ذلك اضطراب ألديباران العنيف، وصرخاته اليائسة وسط الرياح.
وهكذا تحدث.
لكن الخصم لم يستسلم بعد. ――وبينما مدّ فيريس ركبتيه النحيلتين للنهوض، بدأ يفكر.
وهو يحدق في يده اليمنى المرتجفة، أصيب آلديباران بالذهول.
فيريس: [ما الذي يمكنني فعله أيضًا من أجل من أحب؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنما لإثبات ذلك――،
وهكذا تحدث.
قوة الشفاء البغيضة التي أُلقيت عليه جعلت حنجرته، التي كانت تصرخ، تُشفى فورًا بدلًا من أن تنزف. وبينما كان يتلقى هذه النعمة الساخرة، استمر في الصراخ بكل ما أوتي من قوة.
……
[—— هناك أمر أود مشاركته معكما ، وطلب أحتاج مساعدتكما فيه.]
آلديباران: [ريغيل. ――ناتسكي ريغيل!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.
رفع صوته وسط الغبار الكثيف، وهو يجهد بصره بشدة.
لانتشال ألديباران من هذه الندم المتصاعد―― لا، من هذا الوضع الأسوأ الذي كان غارقًا فيه، كان هناك بصيص أمل واحد، وقد لمحَه. وفي تلك اللحظة، اندفع راكضًا.
المطر المنهمر، والرياح العاتية، والأرض الهادرة، كلها اجتمعت لتجعله غير قادر على تمييز الأصوات من حوله. ومع ضعف حواسه البصرية والسمعية، ظل يصرخ وكأنه يمزق حنجرته.
وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.
قوة الشفاء البغيضة التي أُلقيت عليه جعلت حنجرته، التي كانت تصرخ، تُشفى فورًا بدلًا من أن تنزف. وبينما كان يتلقى هذه النعمة الساخرة، استمر في الصراخ بكل ما أوتي من قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثقة الأنانية التي وضعها في ياي، خانته الآن في هذه الذروة القصوى.
آلديباران: [روي! رووووي!! اعثر عليّ! إنه ريغيل! ناتسكي! ريغيل!!]
ألديباران: [――――]
في كل مرة ينطق فيها الاسم، كان يشعر بألم في قلبه، كما لو أن ورق صنفرة يخدش روحه دون أن يُرى، ومع ذلك، استمر ألديباران في تكرار ذلك الاسم؛ مرة بعد مرة، ظل يصرخ به.
……
ناتسكي ريغيل. ――قبل أن يحمل عباءة النجم التابع ، كان هذا هو الاسم الحقيقي لألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صوت أجش من حلقه، لكنه لم يكتمل.
ألديباران: [――هك.]
رفع أل وجهه بدهشة عند سماع صوتها، والتقت نظراته بعينيها من خلف خوذته؛ قفزت إيميليا فوق الثنائي المتعانق، وواجهت السيل الجارف مباشرة.
لم يكن هناك شيء يبدو حقيقيًا. فقط، كان هناك شعور مزعج يلتصق بركن من ذهنه.
ياي: [أنا――]
بالنسبة لآلديباران، لم يكن الاسم الذي منحه له والداه، والذي لم يناديه به أحد قط، مألوفًا له بقدر ما كان اسم ألدبياران ، الذي نادته به الساحرة مرارًا وتكرارًا. حتى هذا الاسم تحوّل إلى جرح عندما تحوّلت الساحرة إلى ساحرة الجشع.
قوة الشفاء البغيضة التي أُلقيت عليه جعلت حنجرته، التي كانت تصرخ، تُشفى فورًا بدلًا من أن تنزف. وبينما كان يتلقى هذه النعمة الساخرة، استمر في الصراخ بكل ما أوتي من قوة.
أما عن هويته الحقيقية ، فلم يعد يعرفها. ――لكن، المعرفة الذاتية لم يكن لها أهمية. الشيء الوحيد الذي كان يهم هو كيف سجّل أود لاجنا هذه الحياة البائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحقيقة أنه لا يستطيع التحقق من أي شيء، كانت مرعبة.
ولهذا السبب――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
آلديباران: [――أنا… ناتسكي ريغيل.]
في الواقع، في المعركة التي حدثت بعد ذلك مباشرة مباشرة، هُزم ويلهيلم على يد التنين الإلهي، وتعرض لإصابات خطيرة أفقدته الوعي، مما زاد من شعور فيريس بالعجز.
ذلك الاسم الذي كان يعتبره بغيضًا، اعترف به آلديباران كجزء من نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [――روي! أنا هنا! التهمني! تعال والتهم اسمي!!]
حتى لو رفضهم أو كرههم، لا أحد يختار والديه في هذه الحياة.
وكان سقوط ويلهيلم، الذي كان مصدر دعم دائم لفيريس في أوقات شعوره بعدم الجدوى بجانب كروش خلال معاناتها، دافعًا إضافيًا له.
آلديباران: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
وهو لا يزال يصرخ، واصل آلديباران بحثه المحموم عن روي وسط الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن بدأ بالتفكير، حتى بدأت الأفكار المزعجة تتدفق إلى رأسه.
بعد أن اجتاحتهم العاصفة العنيفة قبل لحظات، تفرّق الجميع في ساحة المعركة. وقد تم قذف ألدبياران بعيدًا، ولم يكن ساحرة الحزن ، ولا فيريس، ولا روي استثناءً من ذلك.
وحاملةً كل ذلك على عاتقها، ولأنها أشعلت عزيمتها لإنقاذ سوبارو و بياتريس ، لم يكن بإمكانها السماح لأل بالفرار――،
في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد آخر قادر على التحرك في هذا المكان. لكن خصمه احتفظ بورقته الرابحة، فيريس، حتى اللحظة الأخيرة. لذا لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أوراق أخرى مخفية. ――والآن بعد أن تم ختم مجال آلديباران، قد يكون ذلك هو العامل الحاسم.
لكن، بتذكّرها لتلك الأوني التي كانت تسعى خلف إخلاصها الأعمى بدافع شغفها الهائل، بدأت ياي تدرك مشاعرها الخاصة.
آلديباران: [تبًا…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما فعل ضد راينهارد، كان سيستخدمها لأقصى حد، ويكسر هذا الجمود دون الحاجة إلى المجال ――،
ظن أنه ربما كان قادرًا على فرض المجال على فيريس، لكن دون جدوى. بعد أن كسرته ساحرة الحزن ، تلاشت مجددًا تلك الحرية التي كان قد أمسك بها للحظة. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن اختيار الهدف كان عشوائيًا للغاية. لم يكن يحتمل رؤية الساحرة تُختار مرة أخرى. وفوق ذلك، فإن سحر الشفاء الخاص بفيريس―― الذي كان يُبقي آلديباران على قيد الحياة باستمرار، كان يستمد المانا اللازمة لتفعيله من ألديباران نفسه.
لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،
والآن، بسبب ارتباطه بـ”ألديباران”، أصبح ذلك المصدر من المانا غير قابل للنفاد.
صحيحًا ؛ إذ سرعان ما اجتاحت مشاعر عنيفة قلبه.
ألديباران: [إن لم أستطع الاعتماد على المجال…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [تـــــــــــــوقفي――!!]
بنيّة استنزاف كل المانا التي كانت تعيقه ، كان ينوي إزالة العقبات بسحر عظيم. ومع هذه الفكرة، بدأ ألديباران يتخيل العديد من التقنيات في ذهنه.
هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟
كانت جميعها أشياء تعلمها من الساحرة، معارف تم تأجيل استخدامها سابقًا بسبب نقص الموارد اللازمة لتفعيلها، لكنه الآن، بفضل ارتباطه بـ”ألديباران”، امتلك القدرة على استخدامها.
آلديباران: […لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.]
كما فعل ضد راينهارد، كان سيستخدمها لأقصى حد، ويكسر هذا الجمود دون الحاجة إلى المجال ――،
فهل كان هذا انتقامًا؟ الآن بعد أن أوقفته، هل كانت تقول تلك الكلمات بدافع الانتقام―― لا، عينا ياي القرمزيتان كانتا تخبرانه أن الأمر ليس كذلك.
ألديباران: [بله… هك.]
Hijazi
――في اللحظة التي فكّر فيها بذلك، اجتاح فمه شعور بالغثيان وكأنه سيتقيأ.
في النهاية، لماذا ابتسمتِ، يا بريسيلا؟
وبسبب الدوار العنيف وطنين الأذنين، كاد ألديباران أن يسقط على ركبتيه وهو يتمتم بـ”آه؟”. ظنًا منه أن أحدًا قد هاجمه، بدأ يتلفت حوله بذعر، لكنه لم يجد أحدًا. ――ثم أدرك الحقيقة.
ياي: [――――]
في تلك اللحظة، كان السبب الحقيقي وراء ارتباكه هو شعور غير مفهوم بالضغط.
وهو يحدق في يده اليمنى المرتجفة، أصيب آلديباران بالذهول.
الضغط الناتج عن عدم القدرة على اتخاذ القرار الخاطئ، كان يسحق قلب ألديباران.
آلديباران: […لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.]
[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]
وهو يحدق في يده اليمنى المرتجفة، أصيب آلديباران بالذهول.
إيميليا: [عليّ أن أسرع إلى أل…]
في هذا الموقف الخطر، وفي هذه اللحظة الحاسمة التي قد تُفقد فيها كل جهوده معناها، وهو في أفضل حالاته الجسدية بفضل ذلك السحر العلاجي المرعب، وفي سيناريو يتطلب قرارات مثالية وسريعة، أن يفقد قدرته على التفكير السليم بسبب فقدان الشجاعة؛ يا له من مزاح ثقيل.
والآن، بسبب ارتباطه بـ”ألديباران”، أصبح ذلك المصدر من المانا غير قابل للنفاد.
لكن، في الحقيقة، لم يكن مزاحًا ولا شيئًا من هذا القبيل. حتى وإن بدا كالكابوس، فقد كان واقعًا.
[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]
――ففي النهاية، لم يتخذ ألديباران يومًا قرارًا حاسمًا دون استخدام سلطته.
في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد آخر قادر على التحرك في هذا المكان. لكن خصمه احتفظ بورقته الرابحة، فيريس، حتى اللحظة الأخيرة. لذا لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أوراق أخرى مخفية. ――والآن بعد أن تم ختم مجال آلديباران، قد يكون ذلك هو العامل الحاسم.
قبل بدء هذه المعركة، في إمبراطورية فولاكيا، في اختيار الملك، في جزيرة المصارعين، وحتى قبل كل ذلك خلال أيامه مع الساحرة، كانت كل قرارات ألديباران دائمًا هي الأمثل، محمية بسلطته.
ألديباران: [إن لم أستطع الاعتماد على المجال…!]
مهما فشل، كان يعيد المحاولة، يختار خيارًا آخر، ويمحو أخطاءه. كانت حياته مبنية على تلك التراكمات، وهذا كان جوهر ألديباران. أما الآن، فلم يعد ذلك ممكنًا.
وبعد قبوله لهذا الطلب، قدّم فيريس قوته لفرقة مروضي ألديباران في محاولة لإيقاف فرقة ألديباران، التي كانت مصممة على تحقيق هدف مجهول، حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا أعداء للعالم بأسره. ولهذا، عقد العزم على فعل كل ما يلزم.
ألديباران: [――――]
….
لم يكن يعلم مقدار الرياح الذي يجب أن يولّده لمسح الغبار دون أن يتسبب في موت أحد. الحرارة اللازمة لتبخير المطر، القوة اللازمة لمنع اهتزاز الأرض، هل من الأفضل أن يخطو إلى سحب الغبار بقدمه اليمنى أم اليسرى؟ كل شيء كان مجهولًا.
كان ذلك هو المصدر الحقيقي للهزات التي لم تهدأ تحت قدميها، سبب اهتزاز الأرض المستمر. كان سيلًا جارفًا ضخمًا يقترب، يهز الأرض بعنف.
وحقيقة أنه لا يستطيع التحقق من أي شيء، كانت مرعبة.
هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟
أن تسير في طريق دون ضمان للجواب الصحيح، كان أشبه بالتخبط في ظلام دامس.
إيميليا: [――――]
مثل هذا الطريق، دون يقين من المكافأة، لم يكن طريقًا يستطيع ألديباران أن يسلكه. ――ففي النهاية، ومع تعطل سلطته، لم يكن ألديباران سوى دمية خشبية عاجزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت إيميليا عبر الغبار بعزم، وما إن تجاوزته حتى رأت أل و ياي في عناق، مما زاد من دهشتها.
لم تستطع تلك الدمية انقاذ الساحرتان، ولا المرأة التي أحبها.
وانطلاقًا من إيميليا ، توسعت المظلة الجليدية، بينما كانت تطلق الهواء البارد بالتوازي مع تدفق المياه، وتقوست فوق رأس ألديباران قبل أن تمتد خلفه.
ألديباران: [――هك.]
لقد متِّ. لقد متِّ، أليس كذلك؟ حقيقة أنكِ متِّ تعني أنكِ خسرتِ. حقيقة أنكِ متِّ تعني أن رغباتكِ لم تعد قابلة للتحقيق. الوحيدون في هذا العالم الذين يمكنهم الاستمرار بعد الموت، هم أنا و ناتسكي سوبارو . لهذا، الأمر ليس نفسه بالنسبة لكِ.
ما إن بدأ بالتفكير، حتى بدأت الأفكار المزعجة تتدفق إلى رأسه.
ياي: [――――]
هل كان إطعام اسمه لروي هو الاستراتيجية المثلى حقًا؟ ألا توجد تدابير أخرى يمكنه اتخاذها؟ هل عليه استخدام ختم اللعنة كدرع وترك روي يعيث فسادًا ليستغل الفوضى؟ ماذا عن اكتشاف طريقة موت غير مسبوقة للنفاذ من خلال ثغرة في سحر الشفاء المثالي؟ ألن يكون من الأفضل الهروب عبر سحب الغبار؟ وهكذا، وهكذا، تتسارع مشاعره――.
وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.
[――انظر إلى ذلك، إنه…]
لانتشال ألديباران من هذه الندم المتصاعد―― لا، من هذا الوضع الأسوأ الذي كان غارقًا فيه، كان هناك بصيص أمل واحد، وقد لمحَه. وفي تلك اللحظة، اندفع راكضًا.
ألديباران: [――――]
لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،
توقفت مشاعره المتسرعة عند إحساس يشبه الارتطام بماء بارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اعتبر ذلك مقامرة كبيرة جدًا.
التردد والخوف، كل مشاعر آلديباران السلبية التي فاضت بعد ختم سلطته: وكأنها سحبت من أعماقه، لتوقظ أعظم ندم دفنه في أعماق كيانه، وقد بدأ يشتعل بحرارة.
إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]
حرارة شديدة لدرجة أنها تحرق بمجرد لمسها، تكفي لتدفئة الجلد بمجرد الاقتراب منها؛ ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري في كل قطرة دم في جسده، فتنهد ألديباران.
الفصل ٥٧ الخدمة الأخيرة
[إنه لي――]
ياي: [أنا…]
ألديباران: [..توقفي.]
فيريس: [――جلالتك…]
[إنه لي――]
ياي: [أنا…]
آلديباران: [تـــــــــــــوقفي――!!]
لماذا فعلت ذلك؟ مصدومة من تصرفها، بدأت ياي تفكر في دوافعها. ――كانت تخاف من أل، وكانت تتمنى موته، لذا حاولت مساعدته في تحقيق هدفه كي يموت. لكن، ومع كونه محاصرًا كما هو الآن، ربما كانت ياي قادرة على قتله بيديها. هل كان هذا هو السبب؟ هل أوقفته لتنتقم من الخوف الذي زرعه فيها؟
سدّ أذنيه، وأدار عينيه بعيدًا، وكاد يُجبر على مواجهة شيء دفنه في أعماق قلبه ليتجنّب النظر إليه، فصرخ ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل ، الذي اندفع للأمام وتوقف فجأة، نظر فورًا إلى جانب وجه ياي ، وتمتم بتلك الكلمات وكأنه يرى شيئًا لا يُصدق.
رافضًا الصوت الذي يتردد داخله، رافضًا الابتسامة التي لمعت في رؤيته، رافضًا الدفء الذي حاول التسلل إلى كيانه، كشف عن أنيابه. ――وفي تلك اللحظة، فتح عينيه ، ولمح ظلًا باهتًا خلف الضباب.
رافضًا الصوت الذي يتردد داخله، رافضًا الابتسامة التي لمعت في رؤيته، رافضًا الدفء الذي حاول التسلل إلى كيانه، كشف عن أنيابه. ――وفي تلك اللحظة، فتح عينيه ، ولمح ظلًا باهتًا خلف الضباب.
وفي لحظة، اختفى ذلك الشكل وسط ستار الغبار، لكن لم يكن هناك أدنى شك في نفسه. كان روي. كان الشره.
وعندما سمع صوتها المرتبك، حبس أنفاسه بسبب الكلمات التي نطقتها. اللوم على النجوم ؛ كانت عبارة يرددها ألديباران أحيانًا، ياي قد سمعته يقولها من قبل.
لانتشال ألديباران من هذه الندم المتصاعد―― لا، من هذا الوضع الأسوأ الذي كان غارقًا فيه، كان هناك بصيص أمل واحد، وقد لمحَه. وفي تلك اللحظة، اندفع راكضًا.
من داخل سحابة الغبار، المختلطة برياح عاتية واهتزاز الأرض، سُمِع صوتٌ ما.
ألديباران: [――روي! أنا هنا! التهمني! تعال والتهم اسمي!!]
إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]
تردد أي قدم يخطو بها أولًا، الجبن في البحث عن طريقة للموت، الضعف في محاولة الهروب لتنفيذ خطة بديلة، التردد في قراره؛ كل ذلك تحطم في لحظة مع انطلاق قدمه من الأرض.
وكان هذا وحده مهمة كبيرة، لكن أن يُوكل إليه توجيه الضربة القاضية لألديباران، الذي يمتلك قدرة خارقة، كان أمرًا لم يتخيله أبدًا.
في تلك اللحظة، استعاد آلديباران رباطة جأشه ليمسك بالخيار الذي كان يرفرف أمام عينيه، وقرر الهروب من أكثر النهايات رعبًا.
……
――حتى هذه اللحظة، كان آلديباران دائمًا يعتمد على قوة سلطته لتجنّب تثبيت “الخيار” الذي يتخذه من المرة الأولى. ولهذا، لم يكن يعلم…
وخلال تلك الفترة، شنّت فرقة آلديباران هجومًا على العاصمة الملكية―― هجوم أشعل معركة بين شيطان السيف والتنين الإلهي، وشهد هروب أسقف الخطيئة الشراهة الذي تم سجنه.
أن اتخاذ خيار بشأن أمر واحد، بدافع رغبة واحدة للهروب من موقف ما، لن يغير مصير المرء بشكل مؤكد.
ياي: [نجومك――]
وكأنما لإثبات ذلك――،
وكان سقوط ويلهيلم، الذي كان مصدر دعم دائم لفيريس في أوقات شعوره بعدم الجدوى بجانب كروش خلال معاناتها، دافعًا إضافيًا له.
[――أل-ساما.]
رفع صوته وسط الغبار الكثيف، وهو يجهد بصره بشدة.
بينما كان آلديباران يحاول الاندفاع نحو الشكل الذي حجبه الضباب في محاولة للهروب، تم تقييد جسده من قبل شخص ظهر أمامه مباشرة―― وكانت تصرفات ياي تينزين ، التي من المفترض أنها حليفته، دليلًا على ذلك.
وخلال تلك الفترة، شنّت فرقة آلديباران هجومًا على العاصمة الملكية―― هجوم أشعل معركة بين شيطان السيف والتنين الإلهي، وشهد هروب أسقف الخطيئة الشراهة الذي تم سجنه.
……
إميليا: [أوياااااااه――!!]
――بعد هزيمتها في المعركة ضد ريم، بدأت معركة ياي التالية.
ياي: [نجومك――]
بعد أن أطاحت بها الضربة، تدحرجت على منحدر الجبل الجليدي الذي تشكّل من تجمّد النهر العظيم، وتخلّت عن كل أساليب إيقاف النزيف التي كان بإمكانها استخدامها، وكرّست كل جهدها لتأدية دور المهزومة على وشك الموت.
ولهذا الغرض――،
وكان هدفها من ذلك――،
إيميليا: [عليّ أن أسرع إلى أل…]
ريم: [――لا أنوي أن أنهي حياتك. فذلك سيحزن ذلك الشخص، في النهاية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن أنه ربما كان قادرًا على فرض المجال على فيريس، لكن دون جدوى. بعد أن كسرته ساحرة الحزن ، تلاشت مجددًا تلك الحرية التي كان قد أمسك بها للحظة. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن اختيار الهدف كان عشوائيًا للغاية. لم يكن يحتمل رؤية الساحرة تُختار مرة أخرى. وفوق ذلك، فإن سحر الشفاء الخاص بفيريس―― الذي كان يُبقي آلديباران على قيد الحياة باستمرار، كان يستمد المانا اللازمة لتفعيله من ألديباران نفسه.
عندما قالت فتاة الأوني هذه الكلمات وطبّقت سحرها العلاجي، ربحت ياي رهانها الأول.
[إنه لي――]
بصراحة، وبالنظر إلى قسوة ريم في القتال، كان من الصعب تصديق أنها لم تكن تنوي قتلها، لكن بما أن ياي خرجت من المعركة على قيد الحياة، فلم يكن لها أن تشتكي. ――فوق كل شيء، إن تجرأت على الشكوى الآن، فإن فرصتها الوحيدة ستتبخر كفقاعة على سطح الماء.
عندما قالت فتاة الأوني هذه الكلمات وطبّقت سحرها العلاجي، ربحت ياي رهانها الأول.
لسوء حظ ياي، لم تكن لديها فرصة لقلب الموازين ضد ريم في هذا الموقف.
في تلك اللحظة، كان السبب الحقيقي وراء ارتباكه هو شعور غير مفهوم بالضغط.
فطالما أنها لم تتمكن من حل الحيلة التي استخدمتها ريم لإبطال هجومها في المواجهة الأخيرة، فإنها حتى وإن نجحت في شن هجوم مباغت، فمن المرجح أن تفشل في هزيمة ريم. وبالتالي، فإن أي محاولة ستكون مجرد إهدار لفرصة لا تتكرر في العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
لذا، كان هدف ياي في مكان آخر. ――كان في “الفعل الأخير من الخضوع”، تكريس كامل روحها بما تبقى لها لتقدمه.
إيميليا: [――خط الجليد! ]
وكما هو متوقع، كانت ريم حذرة من هجوم مضاد، لذا أبقت تأثير سحر الشفاء في حدوده الدنيا، واكتفت بإغلاق الجروح النازفة وإيقاف العد التنازلي نحو الموت. وفوق ذلك، قيدت يدي ياي وقدميها دون مقاومة، في إجراء دقيق لا يمنحها أي دور يتجاوز كونها رهينة أو أسيرة. ――لكن، بهذا فقط، فإن فهم ريم لكيفية التعامل مع شينوبي لا يمكن وصفه إلا بالسذاجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
فطالما لم يتعرضوا لموت فوري، فإن من طبيعة الشينوبي أن يُتمّوا مهمتهم، حتى لو كان الثمن رؤوسهم.
آلديباران: […لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.]
كان بإمكانها خلع جميع مفاصلها للهروب من القيود، وتجاهل جراحها القاتلة بحرق أسفل بطنها.
إيميليا: [――خط الجليد! ]
وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.
في تلك اللحظة، كان السبب الحقيقي وراء ارتباكه هو شعور غير مفهوم بالضغط.
وهكذا――،
بعد أن اجتاحتهم العاصفة العنيفة قبل لحظات، تفرّق الجميع في ساحة المعركة. وقد تم قذف ألدبياران بعيدًا، ولم يكن ساحرة الحزن ، ولا فيريس، ولا روي استثناءً من ذلك.
ياي: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أطاحت بها الضربة، تدحرجت على منحدر الجبل الجليدي الذي تشكّل من تجمّد النهر العظيم، وتخلّت عن كل أساليب إيقاف النزيف التي كان بإمكانها استخدامها، وكرّست كل جهدها لتأدية دور المهزومة على وشك الموت.
ألديباران: [――――]
ألديباران: [――――]
الفرصة التي كانت ياي تطمح إليها كفرصة لا تتكرر في العمر، ظهرت أسرع مما كانت تتخيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم إدراكها لذلك، اعترضت ياي طريق أل. وبدفعة من جسدها بالكامل، أوقفته.
اجتاحت ضربة هائلة اجتاحت وادي أغزاد والمنطقة المحيطة به بعنف، وبينما كانت توابع الكارثة من هزات ارتدادية، وعواصف رياح، وفيضانات تهز الأرض كأنها هجوم شامل على الطبيعة، تحركت ياي .
فيريس: [――من بين كل الأمور، لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدامي كورقة رابحة بهذه الطريقة.]
هربًا من ريم ، التي حاولت حمايتها من التأثير، انفصلت ياي عن الوادي، ووصلت إلى قمم الجرف―― وهناك أدركت بألم مدى عجز أتباع أل، بما فيهم هي نفسها.
وربما فكرت بشيء ما، فشدّت شفتيها بإحكام――،
وسط عاصفة الغبار التي بدت وكأنها تغطي الوادي الشاسع بأكمله، رأت أن أل ، بعيدًا عن الوصول إلى نبع موغوليد العظيم ، قد تم إيقافه من قبل العدو فور تسلقه.
وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.
لو أن ياي، أو “ألديباران”، أو روي ألفارد، أو هاينكل، أو أي من الأتباع الذين جمعهم أل قد تمكنوا من أداء أدوارهم، لما حدثت هذه المحنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة ينطق فيها الاسم، كان يشعر بألم في قلبه، كما لو أن ورق صنفرة يخدش روحه دون أن يُرى، ومع ذلك، استمر ألديباران في تكرار ذلك الاسم؛ مرة بعد مرة، ظل يصرخ به.
ولهذا السبب تحديدًا――،
إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]
ياي: [――――]
إيميليا: [――خط الجليد! ]
كانت رؤيتها مشوشة بالغبار، وسمعها مضطرب بالهدير، وحاسة شمها مشوشة بهبوب الرياح، جمعت ياي ما استطاعت من معلومات من حواسها الخمس، وحددت بدقة الشخص الذي كانت بحاجة للوصول إليه.
وبأخذ كلمات بيترا وروم-جي بعين الاعتبار، فكلما تلقى ألديباران جرحًا مميتًا ، يعود الزمن إلى ما قبل تلقيه ذلك الجرح―― هكذا كان تفسيره. ومن خلال استغلال هذه القدرة، تمكن ألديباران من النجاة من مواقف حرجة عديدة، حتى أنه استطاع الإفلات من راينهارد.
من المحتمل أنه لم يكن هناك من يستطيع استغلال هذا الوضع كما يفعل الشينوبي. ولأول مرة في حياتها، شعرت بالامتنان لاختطافها إلى قرية الشينوبي، فانطلقت ياي بشجاعة نحو ذلك الشخص.
في ذلك الوقت، وحتى الآن، لم تكن قوة فيريس ترقى إلى لقب الأزرق. ومع ذلك، كان يرغب في أن يؤمن بأن هناك معنى في استمراره في صقلها، دون أن يراها لعنة.
هذه المرة، مهما كان الثمن، لتصبح قوته――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [تـــــــــــــوقفي――!!]
[――روي! أنا هنا! التهمني! تعال والتهم اسمي!!]
ألديباران: [إن لم أستطع الاعتماد على المجال…!]
――لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون مفيدة لأل. هذا ما كانت تؤمن به، ومع ذلك…
……
ياي: [――أل-ساما.]
وكان هدفها من ذلك――،
مخترقة ستار الغبار، اصطدمت بجسد الرجل المنطلق مباشرة. ومن لمسة بشرته، شعرت ياي بالدفء، والوزن، ونبضات الحياة، فترددت من أعماق قلبها حول ما يجب أن تفعله.
وكان هذا وحده مهمة كبيرة، لكن أن يُوكل إليه توجيه الضربة القاضية لألديباران، الذي يمتلك قدرة خارقة، كان أمرًا لم يتخيله أبدًا.
آلديباران: [――ياي، أهذا أنتِ؟]
ياي: [أنا…]
أل ، الذي اندفع للأمام وتوقف فجأة، نظر فورًا إلى جانب وجه ياي ، وتمتم بتلك الكلمات وكأنه يرى شيئًا لا يُصدق.
لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،
كان صوته المرتجف مزيجًا من الدهشة والاضطراب؛ ومع ذلك، كان الأمر كذلك بالنسبة لياي أيضًا. ――لا، وبالنظر إلى عزمها قبل لحظات، يمكن القول إن ياي كانت أكثر اضطرابًا من أل.
مهما فشل، كان يعيد المحاولة، يختار خيارًا آخر، ويمحو أخطاءه. كانت حياته مبنية على تلك التراكمات، وهذا كان جوهر ألديباران. أما الآن، فلم يعد ذلك ممكنًا.
ياي: [أنا…]
[――انظر إلى ذلك، إنه…]
كانت تدرك إلى حد ما الوضع الذي يمر به أل حاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانها خلع جميع مفاصلها للهروب من القيود، وتجاهل جراحها القاتلة بحرق أسفل بطنها.
لقد تم حصاره بطريقة ما، وكان يحاول الآن الخروج من هذه الفوضى. وكان الشره يملك الوسيلة لتحقيق ذلك، لذا فإن الإسراع نحو أسقف الخطيئة وسط الغبار كان سيكون أفضل ما يمكن أن تفعله ياي في “الخدمة الأخيرة”.
بصراحة، وجد فيريس نفسه في حيرة من أمره بشأن ما كان الجميع يأخذونه على محمل الجد. فإذا كان هذا صحيحًا، فسيكون ألديباران لا يُقهر. من يمكنه هزيمة شيء كهذا؟
ورغم إدراكها لذلك، اعترضت ياي طريق أل. وبدفعة من جسدها بالكامل، أوقفته.
حتى لو جمد الهواء البارد الذي تنتجه إيميليا جزءًا من السيل، فإن الموجة التالية كانت تصطدم بالجليد، مما يجبرها على تجميده أيضًا. هذا التكرار المستمر خلق مظلة جليدية، نهرًا جليديًا يتوسع باستمرار مع تدفق الماء فوقه.
لماذا فعلت ذلك؟ مصدومة من تصرفها، بدأت ياي تفكر في دوافعها. ――كانت تخاف من أل، وكانت تتمنى موته، لذا حاولت مساعدته في تحقيق هدفه كي يموت. لكن، ومع كونه محاصرًا كما هو الآن، ربما كانت ياي قادرة على قتله بيديها. هل كان هذا هو السبب؟ هل أوقفته لتنتقم من الخوف الذي زرعه فيها؟
لانتشال ألديباران من هذه الندم المتصاعد―― لا، من هذا الوضع الأسوأ الذي كان غارقًا فيه، كان هناك بصيص أمل واحد، وقد لمحَه. وفي تلك اللحظة، اندفع راكضًا.
ياي: [أنا…]
هل كانت تنتظر دائمًا اللحظة المثالية لتنفذ خيانتها؟
[――هذا هو الحب.]
وانطلاقًا من إيميليا ، توسعت المظلة الجليدية، بينما كانت تطلق الهواء البارد بالتوازي مع تدفق المياه، وتقوست فوق رأس ألديباران قبل أن تمتد خلفه.
عند بزوغ هذا الشك، لمعت في ذهنها صورة ريم وهي تصرح بذلك دون تردد، فتوقفت أنفاس ياي.
وبعد قبوله لهذا الطلب، قدّم فيريس قوته لفرقة مروضي ألديباران في محاولة لإيقاف فرقة ألديباران، التي كانت مصممة على تحقيق هدف مجهول، حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا أعداء للعالم بأسره. ولهذا، عقد العزم على فعل كل ما يلزم.
كان الأمر مختلفًا؛ لا شك في وجود فرق. قد تكونا خادمتين تسعيان لتحقيق أهداف أسيادهما، لكن دوافع ياي وريم كانت مختلفة على مستوى جوهري. لا يمكن مقارنتهما.
هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟
لكن، بتذكّرها لتلك الأوني التي كانت تسعى خلف إخلاصها الأعمى بدافع شغفها الهائل، بدأت ياي تدرك مشاعرها الخاصة.
آلديباران: [――ياي، أهذا أنتِ؟]
ياي: [أنا――]
وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.
لقد كانت ياي تتمنى موت أل. فذلك الوحش المعروف باسم أل كان مرعبًا، ولم يكن بيدها حيلة.
عندما قالت فتاة الأوني هذه الكلمات وطبّقت سحرها العلاجي، ربحت ياي رهانها الأول.
لكن――،
مخترقة ستار الغبار، اصطدمت بجسد الرجل المنطلق مباشرة. ومن لمسة بشرته، شعرت ياي بالدفء، والوزن، ونبضات الحياة، فترددت من أعماق قلبها حول ما يجب أن تفعله.
ياي: [――أنا… يبدو أنني لا أحتمل فكرة نسيانك، أل-ساما.]
كانت رؤيتها مشوشة بالغبار، وسمعها مضطرب بالهدير، وحاسة شمها مشوشة بهبوب الرياح، جمعت ياي ما استطاعت من معلومات من حواسها الخمس، وحددت بدقة الشخص الذي كانت بحاجة للوصول إليه.
――من الآن وحتى الأبد، لا يمكنني فقدانك أبدًا .
ياي: [نجومك――]
……
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكما هو متوقع، كانت ريم حذرة من هجوم مضاد، لذا أبقت تأثير سحر الشفاء في حدوده الدنيا، واكتفت بإغلاق الجروح النازفة وإيقاف العد التنازلي نحو الموت. وفوق ذلك، قيدت يدي ياي وقدميها دون مقاومة، في إجراء دقيق لا يمنحها أي دور يتجاوز كونها رهينة أو أسيرة. ――لكن، بهذا فقط، فإن فهم ريم لكيفية التعامل مع شينوبي لا يمكن وصفه إلا بالسذاجة.
بينما كانت ياي تقيده وتُفصح عن سبب فعلها لذلك ، وُلدت لحظة من التشتت في ذهن ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.
لم يفهم. لم يفهم. لم يفهم أشياء كثيرة جدًا . ――فبعد أن حطّم مجاله قلب ياي ، كان من المفترض أن تصبح متحالفة معه تمامًا بشرط موته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [ريغيل. ――ناتسكي ريغيل!!]
الثقة الأنانية التي وضعها في ياي، خانته الآن في هذه الذروة القصوى.
آلديباران: [تبًا…!]
هل كانت تنتظر دائمًا اللحظة المثالية لتنفذ خيانتها؟
ناتسكي ريغيل. ――قبل أن يحمل عباءة النجم التابع ، كان هذا هو الاسم الحقيقي لألديباران.
لم يفهم. لم يفهم. فقط، ومع توقف خطواته، أدرك آلديباران أخيرًا الحقيقة. ――لقد سدّ أذنيه عنها، وأدار عينيه بعيدًا عنها، ودفنها في أعماق قلبه؛ ذلك الصوت الذي كان يرغب في الهروب منه أكثر من أي شيء آخر.
وسط عاصفة الغبار التي بدت وكأنها تغطي الوادي الشاسع بأكمله، رأت أن أل ، بعيدًا عن الوصول إلى نبع موغوليد العظيم ، قد تم إيقافه من قبل العدو فور تسلقه.
[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]
أن تلحق بهما وتعرف ما يجري فورًا؛ حدث ذلك في اللحظة التي دفعت فيها الأرض بقوة. ――وفي مجال رؤيتها، من خلف أل وياي المتعانقين، كان هناك تغير هائل يزيح الغبار ويقترب بسرعة.
آلديباران: […بريسيلا.]
هذه المرة، مهما كان الثمن، لتصبح قوته――،
في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.
لكن ظهرت حالة لم تعد تسمح لفيريس بأن يبقي رأسه منخفض.
في هذه اللحظة التي كان عليه أن يفعل فيها ذلك، في هذه اللحظة التي كان عليه أن يموت فيها، حتى الآن، مع تراكم ندمه على فشله في تحقيق أي شيء كرماد، تمنى ألديباران مرة أخرى على ذلك الجبل من الرماد.
حرارة شديدة لدرجة أنها تحرق بمجرد لمسها، تكفي لتدفئة الجلد بمجرد الاقتراب منها؛ ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري في كل قطرة دم في جسده، فتنهد ألديباران.
ألديباران: [ماذا…؟]
الفصل ٥٧ الخدمة الأخيرة
هل تعنين أنه كان انتصاركِ، يا بريسيلا؟
أن اتخاذ خيار بشأن أمر واحد، بدافع رغبة واحدة للهروب من موقف ما، لن يغير مصير المرء بشكل مؤكد.
لقد متِّ. لقد متِّ، أليس كذلك؟ حقيقة أنكِ متِّ تعني أنكِ خسرتِ. حقيقة أنكِ متِّ تعني أن رغباتكِ لم تعد قابلة للتحقيق. الوحيدون في هذا العالم الذين يمكنهم الاستمرار بعد الموت، هم أنا و ناتسكي سوبارو . لهذا، الأمر ليس نفسه بالنسبة لكِ.
……
ومع ذلك، ما الذي تعنينه بحق الجحيم بأنه كان انتصاركِ؟ رغم أنكِ أقل النساء في هذا العالم تقبّلًا للهزيمة، لماذا لم تعترفي بها في النهاية؟
كانت تدرك إلى حد ما الوضع الذي يمر به أل حاليًا.
في النهاية، لماذا ابتسمتِ، يا بريسيلا؟
فيريس: [ما الذي يمكنني فعله أيضًا من أجل من أحب؟]
ياي: [نجومك――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [ريغيل. ――ناتسكي ريغيل!!]
آلديباران: [――هاه؟]
في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد آخر قادر على التحرك في هذا المكان. لكن خصمه احتفظ بورقته الرابحة، فيريس، حتى اللحظة الأخيرة. لذا لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أوراق أخرى مخفية. ――والآن بعد أن تم ختم مجال آلديباران، قد يكون ذلك هو العامل الحاسم.
ياي: [نجومك كانت سيئة، أل-ساما…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما فعل ضد راينهارد، كان سيستخدمها لأقصى حد، ويكسر هذا الجمود دون الحاجة إلى المجال ――،
بينما كان ألديباران غارقًا في تلك الأسئلة التي لا إجابة لها، كانت ياي تحدق فيه من داخل صدره.
آلديباران: [تبًا…!]
وعندما سمع صوتها المرتبك، حبس أنفاسه بسبب الكلمات التي نطقتها. اللوم على النجوم ؛ كانت عبارة يرددها ألديباران أحيانًا، ياي قد سمعته يقولها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزّزت المظلة الجليدية وهي تصدر صريرًا وتتشقق، وواصلت بناء النهر الجليدي العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ولمنع سقوط المظلة، انطلقت أعمدة جليدية من الأرض واحدة تلو الأخرى كدعامات؛ ومع ذلك، كان تركيز آلديباران في مكان آخر.
فهل كان هذا انتقامًا؟ الآن بعد أن أوقفته، هل كانت تقول تلك الكلمات بدافع الانتقام―― لا، عينا ياي القرمزيتان كانتا تخبرانه أن الأمر ليس كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――روي! أنا هنا! التهمني! تعال والتهم اسمي!!]
كان البريق الصادق المتوهج في تلك العيون من نفس النوع الذي أضاء ذات يوم عيني الساحرة؛ وقد خاطباته:
وفي لحظة، اختفى ذلك الشكل وسط ستار الغبار، لكن لم يكن هناك أدنى شك في نفسه. كان روي. كان الشره.
“ليست غلطتك، يا ألديباران.”
لانتشال ألديباران من هذه الندم المتصاعد―― لا، من هذا الوضع الأسوأ الذي كان غارقًا فيه، كان هناك بصيص أمل واحد، وقد لمحَه. وفي تلك اللحظة، اندفع راكضًا.
ألديباران: [――هك، لا يمكن أن يكون هذا…]
رفع صوته وسط الغبار الكثيف، وهو يجهد بصره بشدة.
صحيحًا ؛ إذ سرعان ما اجتاحت مشاعر عنيفة قلبه.
آلديباران: [روي! رووووي!! اعثر عليّ! إنه ريغيل! ناتسكي! ريغيل!!]
كل ما أوصله إلى هذه اللحظة، كل الظروف التي مر بها، كل ما ترتب على ما حدث ، سواء كانت حسنة أو سيئة، كان ذنبه بالكامل، وذنب ناتسكي سوبارو؛ أن يكون الأمر خلاف ذلك كان مستحيلًا.
سدّ أذنيه، وأدار عينيه بعيدًا، وكاد يُجبر على مواجهة شيء دفنه في أعماق قلبه ليتجنّب النظر إليه، فصرخ ألديباران.
وفجأة――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألديباران: [――هك، لا يمكن أن يكون هذا…]
[――أل!!]
إيميليا: [عليّ أن――]
دون أن تعيقه دوامة الغبار، اخترق صوت كأجراس فضية لحظة انفعاله في لمح البصر.
إذا كان الأمر كما حدث عندما حمت ألديباران في الوادي بعد أن أطلق الصخرة العملاقة كفخ، وإذا كانت إيميليا تُظهر قوتها لحمايته…
—
…….
قفزت إيميليا على قدميها قبل أن تندفع خارج الوادي، وقد صُدمت من المشهد أمامها.
……
إيميليا: [كنتُ أظن أنني شعرت بهزة قوية جدًا…]
آلديباران: [أنا――]
امتلأ بصرها بالغبار، ولم يتوقف صوت الرياح عن العواء. ومع ازدياد اهتزاز الأرض، بدا أن الأمور قد ساءت كثيرًا أثناء فقدانها للوعي.
[――أل-ساما.]
لكن، ذلك لم يُثنِ عزيمتها. لم تيأس. لم يكن لدى إميليا وقت للشعور بالإحباط.
ياي: [أنا…]
إيميليا: [عليّ أن أسرع إلى أل…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.
السبب الذي جعل الحلفاء يكلّفون إيميليا وريم بإيقاف أل ، هو أن الجميع آمن بأنهما الأنسب لهذه المهمة. ثم، السبب الذي جعل ريم ترسل إيميليا لملاحقة أل وهو يطير مبتعدًا، هو أنها وثقت بها.
وهكذا تحدث.
وحاملةً كل ذلك على عاتقها، ولأنها أشعلت عزيمتها لإنقاذ سوبارو و بياتريس ، لم يكن بإمكانها السماح لأل بالفرار――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لقد ألقى على ألديباران سحر شفاء نشط بشكل دائم. كانت هذه هي المهمة التي أُوكلت إلى فيريس، الورقة الرابحة ضد ألديباران، دور لا يحتمل الفشل.
إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]
هل كانت تنتظر دائمًا اللحظة المثالية لتنفذ خيانتها؟
اندفعت إيميليا عبر الغبار بعزم، وما إن تجاوزته حتى رأت أل و ياي في عناق، مما زاد من دهشتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صوت أجش من حلقه، لكنه لم يكتمل.
كان من المفترض أن ريم تبقي ياي مشغولة. ووجود ياي هنا الآن جعلها تقلق بشأن ريم―― رغم أن فيريس قد وضع سحر شفاء قويًا عليها قائلًا إنه تعويذة حظ، إلا أن إيميليا لم تتوقف عن القلق عليها.
وبفعل ذلك، كانت ياي تؤمن بأنها لا تزال قادرة على فعل شيء من أجل أل في نهاية النهاية، بعد أن فشلت في أداء أي من المهام التي أُوكلت إليها.
إيميليا: [عليّ أن――]
――في تلك اللحظة، هوت مطرقة حديدية عملاقة ، ساحقةً كل ما في محيطها، مخترقةً ساحة المعركة كوميض من الضوء.
أن تلحق بهما وتعرف ما يجري فورًا؛ حدث ذلك في اللحظة التي دفعت فيها الأرض بقوة. ――وفي مجال رؤيتها، من خلف أل وياي المتعانقين، كان هناك تغير هائل يزيح الغبار ويقترب بسرعة.
بالنسبة لآلديباران، لم يكن الاسم الذي منحه له والداه، والذي لم يناديه به أحد قط، مألوفًا له بقدر ما كان اسم ألدبياران ، الذي نادته به الساحرة مرارًا وتكرارًا. حتى هذا الاسم تحوّل إلى جرح عندما تحوّلت الساحرة إلى ساحرة الجشع.
كان ذلك هو المصدر الحقيقي للهزات التي لم تهدأ تحت قدميها، سبب اهتزاز الأرض المستمر. كان سيلًا جارفًا ضخمًا يقترب، يهز الأرض بعنف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكما هو متوقع، كانت ريم حذرة من هجوم مضاد، لذا أبقت تأثير سحر الشفاء في حدوده الدنيا، واكتفت بإغلاق الجروح النازفة وإيقاف العد التنازلي نحو الموت. وفوق ذلك، قيدت يدي ياي وقدميها دون مقاومة، في إجراء دقيق لا يمنحها أي دور يتجاوز كونها رهينة أو أسيرة. ――لكن، بهذا فقط، فإن فهم ريم لكيفية التعامل مع شينوبي لا يمكن وصفه إلا بالسذاجة.
وبينما كانت تشهد محاولته اجتياح ساحة المعركة بلا رحمة، بدأت إيميليا تركض بسرعة دون تفكير.
هربًا من ريم ، التي حاولت حمايتها من التأثير، انفصلت ياي عن الوادي، ووصلت إلى قمم الجرف―― وهناك أدركت بألم مدى عجز أتباع أل، بما فيهم هي نفسها.
إيميليا: [――أل!!]
في تلك اللحظة، استعاد آلديباران رباطة جأشه ليمسك بالخيار الذي كان يرفرف أمام عينيه، وقرر الهروب من أكثر النهايات رعبًا.
رفع أل وجهه بدهشة عند سماع صوتها، والتقت نظراته بعينيها من خلف خوذته؛ قفزت إيميليا فوق الثنائي المتعانق، وواجهت السيل الجارف مباشرة.
كان صوته المرتجف مزيجًا من الدهشة والاضطراب؛ ومع ذلك، كان الأمر كذلك بالنسبة لياي أيضًا. ――لا، وبالنظر إلى عزمها قبل لحظات، يمكن القول إن ياي كانت أكثر اضطرابًا من أل.
ثم――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهاً لوجه مع الخادمة―― ريم، التي انحنت له احترامًا، تذكّر فيريس الأحاديث التي تبادلاها، والمعارك التي خاضاها معًا، وأدرك أنها كانت من أولئك الذين تم نزع سلطة الشراهة عنهم.
إيميليا: [――خط الجليد! ]
رافضًا الصوت الذي يتردد داخله، رافضًا الابتسامة التي لمعت في رؤيته، رافضًا الدفء الذي حاول التسلل إلى كيانه، كشف عن أنيابه. ――وفي تلك اللحظة، فتح عينيه ، ولمح ظلًا باهتًا خلف الضباب.
—
هذه المرة، مهما كان الثمن، لتصبح قوته――،
….
حتى لو جمد الهواء البارد الذي تنتجه إيميليا جزءًا من السيل، فإن الموجة التالية كانت تصطدم بالجليد، مما يجبرها على تجميده أيضًا. هذا التكرار المستمر خلق مظلة جليدية، نهرًا جليديًا يتوسع باستمرار مع تدفق الماء فوقه.
آلديباران: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صوت أجش من حلقه، لكنه لم يكتمل.
أطلقت الأجواء صرخة حادة، وظهر تجمّد هائل لا يُصدق في مواجهة السيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوتو، وزير الشؤون الداخلية في معسكر إيميليا، هو من قدّم لفيريس وويلهيلم ملخصًا عن الوضع، وطلب تعاونهما. وعندما وصلت إلى مسامع فيريس تفاصيل جرائم آل―― آلديباران، بالإضافة إلى مشاركة راينهارد في الصراع، لم يكن متحمسًا للتعاون الكامل كما كان ويلهيلم.
اجتاحتهم موجة كأن بحيرة عظيمة قد انقلبت كدلو ماء. لمواجهتها، قامت الفتاة الجميلة ذات الشعر الفضي المتطاير خلفها بتجميد كل المياه المتدفقة بسرعة، وحولتها إلى نهر جليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ألديباران غارقًا في تلك الأسئلة التي لا إجابة لها، كانت ياي تحدق فيه من داخل صدره.
إيميليا: [ياااااااه――!!]
ذلك الاسم الذي كان يعتبره بغيضًا، اعترف به آلديباران كجزء من نفسه.
لكن، كانت تلك مواجهة غير متكافئة بين التجميد والسيل الجارف.
ألديباران: [..توقفي.]
حتى لو جمد الهواء البارد الذي تنتجه إيميليا جزءًا من السيل، فإن الموجة التالية كانت تصطدم بالجليد، مما يجبرها على تجميده أيضًا. هذا التكرار المستمر خلق مظلة جليدية، نهرًا جليديًا يتوسع باستمرار مع تدفق الماء فوقه.
لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،
إميليا: [أوياااااااه――!!]
وهو لا يزال يصرخ، واصل آلديباران بحثه المحموم عن روي وسط الضباب.
وانطلاقًا من إيميليا ، توسعت المظلة الجليدية، بينما كانت تطلق الهواء البارد بالتوازي مع تدفق المياه، وتقوست فوق رأس ألديباران قبل أن تمتد خلفه.
――في اللحظة التي فكّر فيها بذلك، اجتاح فمه شعور بالغثيان وكأنه سيتقيأ.
وكلما كبر هذا الهيكل، زاد وزنه، ومع تشكّل الشقوق في المظلة، كان سقوطها مسألة وقت فقط――،
في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد آخر قادر على التحرك في هذا المكان. لكن خصمه احتفظ بورقته الرابحة، فيريس، حتى اللحظة الأخيرة. لذا لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أوراق أخرى مخفية. ――والآن بعد أن تم ختم مجال آلديباران، قد يكون ذلك هو العامل الحاسم.
إيميليا: [――――]
فيريس: [――من بين كل الأمور، لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدامي كورقة رابحة بهذه الطريقة.]
للحظة، نظرت إيميليا إلى الخلف، والتقت عيناها بعيني ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم إدراكها لذلك، اعترضت ياي طريق أل. وبدفعة من جسدها بالكامل، أوقفته.
وربما فكرت بشيء ما، فشدّت شفتيها بإحكام――،
――لم يكن أمامها خيار سوى أن تكون مفيدة لأل. هذا ما كانت تؤمن به، ومع ذلك…
إيميليا: [أورياااااااااه――!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحقيقة أنه لا يستطيع التحقق من أي شيء، كانت مرعبة.
عزّزت المظلة الجليدية وهي تصدر صريرًا وتتشقق، وواصلت بناء النهر الجليدي العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ولمنع سقوط المظلة، انطلقت أعمدة جليدية من الأرض واحدة تلو الأخرى كدعامات؛ ومع ذلك، كان تركيز آلديباران في مكان آخر.
أطلقت الأجواء صرخة حادة، وظهر تجمّد هائل لا يُصدق في مواجهة السيل.
كانت إيميليا تلقب نفسها بساحرة الجليد ، وفي الواقع، كانت تُظهر قوة تستحق هذا اللقب. لكن، الآن، في هذه اللحظة بالذات، إذا كان السبب في تجاوزها لحدودها هو تلك النظرة التي تبادلاها قبل قليل…
――حتى هذه اللحظة، كان آلديباران دائمًا يعتمد على قوة سلطته لتجنّب تثبيت “الخيار” الذي يتخذه من المرة الأولى. ولهذا، لم يكن يعلم…
إذا كان الأمر كما حدث عندما حمت ألديباران في الوادي بعد أن أطلق الصخرة العملاقة كفخ، وإذا كانت إيميليا تُظهر قوتها لحمايته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما الذي تعنينه بحق الجحيم بأنه كان انتصاركِ؟ رغم أنكِ أقل النساء في هذا العالم تقبّلًا للهزيمة، لماذا لم تعترفي بها في النهاية؟
بهذه الأفكار، أدرك الآن. ――أن إيميليا كانت تنظر إليه حقًا، وكانت تحاول التحدث إليه.
وبسبب الدوار العنيف وطنين الأذنين، كاد ألديباران أن يسقط على ركبتيه وهو يتمتم بـ”آه؟”. ظنًا منه أن أحدًا قد هاجمه، بدأ يتلفت حوله بذعر، لكنه لم يجد أحدًا. ――ثم أدرك الحقيقة.
آلديباران: [أنا――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――إلى هنا وتكفي.]
خرج صوت أجش من حلقه، لكنه لم يكتمل.
بصراحة، وبالنظر إلى قسوة ريم في القتال، كان من الصعب تصديق أنها لم تكن تنوي قتلها، لكن بما أن ياي خرجت من المعركة على قيد الحياة، فلم يكن لها أن تشتكي. ――فوق كل شيء، إن تجرأت على الشكوى الآن، فإن فرصتها الوحيدة ستتبخر كفقاعة على سطح الماء.
فقط، شعر بوجود فجوة هائلة لا يمكن سدها. ――فجوة تعود حتى إلى ما قبل أن تُختم سلطته، فجوة لا يمكنه إعادة كتابتها، ولا التراجع عنها.
آلديباران: [――――]
[――انظر إلى ذلك، إنه انتصاري مرة أخرى.]
وفجأة――،
ماذا تعنين بأنه كان انتصارك؟ في النهاية، لم يعرف أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ألديباران غارقًا في تلك الأسئلة التي لا إجابة لها، كانت ياي تحدق فيه من داخل صدره.
لكن، يا بريسيلا، عندما قلتِ تلك الكلمات، عندما ابتسمتِ بتلك النظرة المنتصرة على وجهك، كنتِ حقًا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضغط الناتج عن عدم القدرة على اتخاذ القرار الخاطئ، كان يسحق قلب ألديباران.
[――إلى هنا وتكفي.]
إيميليا: [――وجدته! أل و… هاه؟ تلك الفتاة؟!]
――في تلك اللحظة، هوت مطرقة حديدية عملاقة ، ساحقةً كل ما في محيطها، مخترقةً ساحة المعركة كوميض من الضوء.
لكن الخصم لم يستسلم بعد. ――وبينما مدّ فيريس ركبتيه النحيلتين للنهوض، بدأ يفكر.
…….
ياي: [نجومك――]
Hijazi
لكن ظهرت حالة لم تعد تسمح لفيريس بأن يبقي رأسه منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة التي كان عليه أن يبذل فيها كل ما بوسعه للاقتراب من الاحتمال الذي كان أمام عينيه، لم يكن الاسم الذي تمتم به ألديباران هو الشره ، ولا اسم المرأة التي كانت تقيده، ولا حتى اسمه هو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات