Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 52

43.52

43.52

1111111111

الفصل ٥٢ : آلديباران 1

آلديباران: [حتى لو كان عزمًا معاد التدوير، فسيظل مفيدًا بقدر ورق ماشيه.]

الساحرة: [――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقتُه.]

إيميليا: [ياه! تاه! تي!]

تذكر آلديباران تلك الكلمات التي ألقتها عليه الساحرة كما لو أنها قيلت بالأمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، لم يكن أمامه خيار سوى قتله. ――حتى لو عنى ذلك أن يصبح عدوًا للعالم، فإنه سيقتل القدر، مهما كان الثمن.

في الزمن الحقيقي، كان ذلك قبل قرابة عشرين عامًا، لكن من حيث الزمن المُدرَك، لم يكن الأمر قريبًا حتى من نفس المقياس.

كم مرة تحطّم آلديباران بسبب أجنحة سيئة الصنع؟ ――وذلك بالضبط ما كان يريده خصمه. وبعد أن أعاد المحاولة مرارًا وتكرارًا، تمكّن أخيرًا من تشكيل أجنحته الحجرية الحالية.

حتى لو تذكّر عدد المحاولات التي احتاجها لتجاوز كل عقبة على حدة، فإنه لم يحفظ العدد الإجمالي للمحاولات التي خاضها عبر كل شيء؛ ناهيك عن أن مقدار الوقت الذي انقضى خلال كل ذلك كان كبيرًا إلى درجة أنه لم يرغب حتى في التفكير فيه. ومع ذلك، كانت حقيقة مطلقة أنه أنفق وقتًا يفوق ما تسمح به حياة واحدة عادةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في عالم انهار فيه كل شيء تقريبًا، وبين ضجيج يصم الآذان، استطاع بطريقة ما أن يسمع ذلك الصوت المشوش، الهش، اللاهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، حتى بعد اجتيازه لكل ذلك الزمن، سيكون من الخطأ افتراض أن آلديباران بلغ نفس الحالة الذهنية التي يبلغها الجن الذين يعيشون مئات السنين في شباب دائم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك إنجازًا بالغ الصعوبة، لم يكن ليتحقق دون تركيز مطلق وحذر شديد، لكن――

فإذا كانت العقلية البشرية تبدأ غير ناضجة ثم تنضج تدريجيًا لتبلغ حكمة الشيخوخة، فذلك لأن مرور الزمن يتيح للمرء أن يختبر الحلو والمر، مما يمنح العقل مساحة للنمو.

فقد بدأت حبيبات الرمل التي لامست ذراعيها وساقيها وملابسها البيضاء تتماسك مع الحبيبات المحيطة، معيقةً حركتها بثقلها وصلابتها. كان هذا هجومًا مثبطًا استخدمه آلديباران أيضًا ضد راينهارد في بحر الرمال―― وقد تخلص راينهارد منه بتمزيق حاجز الصوت، لكن حتى إيميليا لن تكون قادرة على تكرار تلك الطريقة.

لكن كل الوقت الذي قضاه آلديباران خارج مجرى الزمن الحقيقي كان، إن صح التعبير، سلسلة من اللحظات الراكدة التي استخدمها لتجاوز كل عقبة أمام عينيه. عمليًا، كانت تلك اللحظات تتراوح بين بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق على الأكثر، وتكرار تلك الفترات القصيرة مرارًا يمنع الإنسان من النمو.

في كل مرة يرى آلديباران انعكاس نفسه في تلك الحدقات السوداء، ويرى شعرها الأبيض النقي يتدلى على كتفيها بينما تميل رأسها قائلة “ماذا هناك؟”، لا يسعه إلا أن يفكر في مدى ظلم هذه الساحرة.

لذا، كان آلديباران يؤمن أن تراكم الزمن الذي تكرره سلطته هو زمن ضائع، لا يفيد إلا في تآكل قلبه، دون أن يُسهم في نموه.

الساحرة: [“التزييف”؛ لا أحب هذا التعبير كثيرًا. ورغم أنه ليس الكلمة ذاتها، إلا أنني لا أستطيع إلا أن أتذكر شخصًا مزعجًا.]

وحتى لو كان ذلك الزمن ضائعًا، فعندما يتكرر مئات، عشرات الآلاف، مئات الملايين من المرات، يبدأ الدماغ تلقائيًا بتصفية الذكريات، محاولًا سلب آلديباران من ذكرياته الأصيلة.

في كل مرة يرى آلديباران انعكاس نفسه في تلك الحدقات السوداء، ويرى شعرها الأبيض النقي يتدلى على كتفيها بينما تميل رأسها قائلة “ماذا هناك؟”، لا يسعه إلا أن يفكر في مدى ظلم هذه الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت هناك ذكريات لا تتلاشى؛ استرجاعات بدت وكأنها منقوشة في روحه لا في دماغه، وكانت الكلمات المذكورة سابقًا بلا شك من بينها.

[جينونهيف… إنها جزيرة المصارعين. ساحرة؟ هذا شيء من مئات السنين، أليس كذلك؟]

ومع ذلك، إذا أضفنا إلى فقدانه لذكريات كل ذلك الزمن، و قوله إنه لا يرغب حتى في تذكّرها، فإنه يستطيع أن يتخيل تلك الساحرة، تجسيد الفضول الذي يتوق لمعرفة كل شيء، تتمتم لنفسها بهدوء: “أفهم، يا لها من خسارة.”

المعركة الوحيدة في حياته التي كانت الهزيمة فيها محرّمة، قد سحقت قلبه إلى شظايا صغيرة.

ورغم أنها كانت تتفاخر بأنها لا تفهم المشاعر، فإن الساحرة كانت خبيرة في التمثيل والتلاعب بالآخرين لإخضاعهم لإرادتها. وعلى الرغم من معرفته بذلك، لم يستطع آلديباران أن يعارض كلماتها أو موقفها.

الفصل ٥٢ : آلديباران 1

هكذا تم تهذيبه، هكذا أُعيد تشكيله―― ولو أراد أن يعبّر عن ذلك، لربما كان ذلك تعبيرًا عادلا في مواجهة لا إنسانية قرية الشينوبي التي سمع عنها من ياي.

كانت الساحرة حكيمة… وأنانية.

وفي هذه الحالة، كان من الصعب تحديد من هو المجنون حقًا: هل هي قرية الشينوبي، التي تعد مساوية للساحرة، أم الساحرة نفسها، التي تصارعت بمفردها ضد تاريخ قرية الشينوبي بأكمله؟

وبينما كان آلديباران يستوعب تلك الحقيقة، ركلت إميليا مسمارًا جليديًا جديدًا، وبينما لا تزال هناك مسافة بينهما، أصبح ارتفاعها أخيرًا مساويًا لارتفاعه. ثم، بينما كانت تحافظ على توازن أجنحتها الجليدية――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في كلتا الحالتين، فإن آلديباران الحالي هو نتاج خلق الساحرة.

لم يعش مرحلة المراهقة، لكن―― بلا شك، كان ذلك هو ماضيه المظلم الأحمق الذي لا يمكن محوه.

الساحرة: [حتى لو قلت ذلك، فإن لك الحق في أن تعيش حياتك الخاصة. ذلك وحده مجال لا يحق حتى للمنشئ أن يتدخل فيه من طرف واحد. لذا، إذا كنت تؤمن بصدق أنك لا تستطيع اتباعي من أعماق قلبك، يمكنك الانسحاب من الخطة في أي وقت. تلك هي حريتك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الحالة، فإن هذا العالم، حيث فُقد كل ذلك، حيث طغى التزييف على الواقع الذي كان يجب أن يكون حزمة صارخة من الأكاذيب.

في بعض الأحيان، كانت الساحرة تقول أشياء توحي وكأنها تشكك في عزيمة آلديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه كان يعتبر العدّ أمرًا سخيفًا، إلا أنه استمر في ذلك، فقط لأنه طُلب منه ذلك. ومع أنه كان يتتبع الرقم الحقيقي، لم تتلاشَ سخافة الأمر ولو للحظة.

كان ذلك أمرًا غير معتاد بالنسبة لساحرة. فعلى نحو جوهري، ما إن تحصل على موافقة الطرف الآخر، حتى تبدأ في التلاعب بالأحداث بحيث لا يمكن التراجع عن الوعود التي انتزعتها بالإكراه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يقصد أن يكون الأمر شيئًا يمكنها تجاوزه بمجرد “بذل الجهد”، لكن قدرة إيميليا على بذل قصارى جهدها، ثم النجاح بطريقة ما في تجاوز العقبات، كانت من أكثر جوانبها رعبًا.

في الواقع، من بين الدروس والمهام التي فرضتها الساحرة على ألدبياران، كان هناك الكثير من الرعب ما يكفي لجعله يتردد، لولا أنه كان قد تعهد مسبقًا بألا يتراجع. وكلما أجبرته الساحرة على فعل شيء من هذا القبيل، لم تكن تسأله أبدًا إن كان يرغب في التوقف، ما دامت قد حصلت على موافقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يقصد أن يكون الأمر شيئًا يمكنها تجاوزه بمجرد “بذل الجهد”، لكن قدرة إيميليا على بذل قصارى جهدها، ثم النجاح بطريقة ما في تجاوز العقبات، كانت من أكثر جوانبها رعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بجذور كل شيء—بعزيمته الأولى، والأكثر جوهرية—كانت كثيرًا ما تعاود سؤاله عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [――معلمة.]

وقد فسر آلديباران ذلك على أنه ربما كان طريقة الساحرة الخاصة للتعبير عن شعور بالذنب أو اضطراب داخلي… لكن، هل كان الأمر كذلك حقًا؟

لكن، بما أن القدر لا يرغب في أن يُقتل، فقد بدأ بإرسال بيادقه المفضلة واحدًا تلو الآخر على هيئة قتلة. وهنا والآن، اختار إيميليا وريم ليكونا أدواته.

لقد أعلنت الساحرة عن عجزها عن فهم المشاعر، ومع ذلك، لا يمكن أن تكون جاهلة بمشاعر مثل الغضب، والفرح، والحزن. وإذا كانت قادرة على التعبير عن هذه الانفعالات البشرية، أفلا يكون من الممكن أيضًا أن تشعر بالذنب أو القلق حيال المستقبل؟

عندما أدار رأسه لينظر خلفه، ومن ارتفاع أقل بكثير من آلديباران، استطاع أن يرى بوضوح هيئة ملاك―― لا، بل إيميليا، تطير في نفس الاتجاه الذي يسلكه.

على الأقل، طوال الوقت الذي قضاه آلديباران معها، حتى وإن ظن أحيانًا أنها ساحرة لا تفهم قلب الإنسان، إلا أنه لم يظنها يومًا خالية من قلب بشري.

قوة ساحقة لا مفر منها بفعل كتلة هائلة―― كانت عودة الفخ الذي نصبه سابقًا في العاصمة الملكية.

فما بين “عدم الامتلاك” و”عدم الفهم”، تمتد أرض مختلفة تمامًا.

ومع ذلك، كان يؤمن أن في ذلك اليوم، في تلك اللحظة، قد تذوّق الموت بأصدق معانيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

فلو تمكنت واحدة فقط من الإمساك بساقها، لانتهت هذه المطاردة تمامًا، ولانتهى هذا الموقف المصيري بنجاح هروب آلديباران――،

بينما كان يستحم في عاصفة الرياح العاتية، انطلق آلديباران محلّقًا في السماء بسرعة جنونية.

فبناء تلك الأجنحة تطلّب توازنًا دقيقًا للغاية، كما أن الحجم والصلابة كانا بحاجة إلى ضبط بالغ الدقة. إن كانت كبيرة جدًا، ستتلاعب بها الرياح، وإن كانت صغيرة جدًا، فلن يتحقق الهدف من الأساس. أما الصلابة والسمك فترتبطان بالوزن، وأي خلل في التوازن سيؤدي حتمًا إلى السقوط.

كان يظن أن منظره وهو ينشر جناحين من الحجر على ظهره، يلتقط بهما الريح أثناء تحليقه، لا بد أن يبدو سخيفًا للغاية، لكنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن المظاهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن البداية، كان الدافع لذلك ضئيلًا، وجسده وعقله قد استسلما منذ زمن طويل لعدم فائدة تحديها. وبحجة أنها اختبارات أداء لمساعدته على إتقان سلطته، كانت الساحرة قد أخضعت آلديباران للموت أكثر من مليون مرة، وقد أنهت تقييمها له بالفعل.

فبينما كانت ياي تصدّ خصومهم، كان عليه أن يقطع أكبر مسافة ممكنة، ويقلّص الفارق في الارتفاع.

×  ×  ×

آلديباران: [مع ذلك، لا أظن أنهم كانوا يستهدفون منطقتي .]

كانت فكرة أن هزيمته قد سلبت كل شيء من الساحرة، مؤلمة بشكل لا يُحتمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى وهو ينطق بهذه الكلمات، كان يركّز معظم انتباهه على تشكيل وتشغيل أجنحة الحجر على ظهره.

كانت فكرة أن هزيمته قد سلبت كل شيء من الساحرة، مؤلمة بشكل لا يُحتمل.

فبناء تلك الأجنحة تطلّب توازنًا دقيقًا للغاية، كما أن الحجم والصلابة كانا بحاجة إلى ضبط بالغ الدقة. إن كانت كبيرة جدًا، ستتلاعب بها الرياح، وإن كانت صغيرة جدًا، فلن يتحقق الهدف من الأساس. أما الصلابة والسمك فترتبطان بالوزن، وأي خلل في التوازن سيؤدي حتمًا إلى السقوط.

وبمجرد أن نطق بهذه الكلمات، في السماء فوق آلديباران، وإيميليا، وجنود الجليد―― ملأت صخرة ضخمة هائلة عرض وادي أغزاد بالكامل، وبدأت تهوي مباشرة نحوهم.

آلديباران: [أرفع قبعتي لإيكاروس لأنه أتقنها من أول محاولة…!]

على الأقل، طوال الوقت الذي قضاه آلديباران معها، حتى وإن ظن أحيانًا أنها ساحرة لا تفهم قلب الإنسان، إلا أنه لم يظنها يومًا خالية من قلب بشري.

وعند الحديث عن التحليق بأجنحة من صنع الإنسان، لم يخطر بباله سوى إيكاروس، السلف العظيم الذي صنع أجنحة من شمع؛ وبغض النظر عن المصير الذي لقيه، فإن حقيقة أن أجنحته لم تكتفِ بالانزلاق، بل رفرفته به حتى اقترب من الشمس، كانت تملأ آلديباران بالدهشة.

وقد فسر آلديباران ذلك على أنه ربما كان طريقة الساحرة الخاصة للتعبير عن شعور بالذنب أو اضطراب داخلي… لكن، هل كان الأمر كذلك حقًا؟

كم مرة تحطّم آلديباران بسبب أجنحة سيئة الصنع؟ ――وذلك بالضبط ما كان يريده خصمه. وبعد أن أعاد المحاولة مرارًا وتكرارًا، تمكّن أخيرًا من تشكيل أجنحته الحجرية الحالية.

آلديباران: [تحية لكانّون ذات الألف ذراع… أو بالأحرى، يبدو الأمر وكأنه خلف كواليس بيت الأشباح (الرعب).]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان ذلك إنجازًا بالغ الصعوبة، لم يكن ليتحقق دون تركيز مطلق وحذر شديد، لكن――

في هذه المرحلة، بات واضحًا أن هذا مثال على ضعف متأصل في كل حياة، وبسببه، لم يستطع أن يتخذ الإجراءات الحاسمة التي كان سيتخذها لو كان خصمه شخصًا آخر، حتى في العاصمة الملكية.

آلديباران: [لم أكن أملك رفاهية السقوط مجددًا.]

باستخدام الأبيض والأسود فقط، بلغت الساحرة ذروة الجمال الممكنة. والآن، حقيقة أن جسدها الجذاب المقيت لم يكن عليه أي جرح، كانت دليلًا على أن هذا عالم من الأحلام.

ذلك الواقع، وتلك العجلة التي تملأه، كانا أعظم دافعين له لتطوير أجنحته الحجرية من المستوى الأول بسرعة مذهلة، حتى بلغت مستوى يسمح له بالطيران مؤقتًا―― فرغم ثقته بنفسه كمستخدم لسلطة لا تُقهر، إلا أن “المنطقة” لم تكن خالية من العيوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون أن تطلب فهم أحد، افترقت عن باقي الساحرات وعن رفاق رحلتها، فقط لتسعى لتحقيق أمنيتها؛ لكن آلديباران دمّر كل ذلك.

وكان كمين العدو هذه المرة قد أصاب اثنين من تلك العيوب دفعة واحدة. بل يمكن القول إنه هاجم نفس نقطة الضعف من زاويتين مختلفتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو الحال في بيوت الأشباح ، حيث تخرج مجموعة من الأيدي فجأة من خلف أبواب ورقية منزلقة؛ كان الانطباع مشابهًا لذلك. لكن، على عكس التهديدات الفارغة التي تمثلها تلك الأمور المرعبة ، كانت هذه الأذرع العملاقة جادة في محاولتها الإمساك بإيميليا.

فالمنطقة ، قدرة آلديباران، لها نطاق فعّال محدد.

كما تفعل دائمًا عند شن هجوم، أطلقت إيميليا تلك الصيحات القتالية الباهتة، ومع كل صرخة، كانت سرعتها وارتفاعها يزدادان خطوة بخطوة. كانت الطريقة واضحة تمامًا―― باستخدام سحرها لخلق مسمار جليدي كقاعدة في الهواء، كانت تركله لتكتسب تسارعًا وقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والانتقال الآني الذي سببه الكمين ألقى بآلديباران خارج حدود هذا النطاق. والأسوأ من ذلك، أن وجهة الانتقال كانت سقوطًا حرًا من ارتفاع شاهق، مما جعله هجومًا مزدوجًا يهدد بتدمير الإقليم الثاني.

لكن كل الوقت الذي قضاه آلديباران خارج مجرى الزمن الحقيقي كان، إن صح التعبير، سلسلة من اللحظات الراكدة التي استخدمها لتجاوز كل عقبة أمام عينيه. عمليًا، كانت تلك اللحظات تتراوح بين بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق على الأكثر، وتكرار تلك الفترات القصيرة مرارًا يمنع الإنسان من النمو.

ولهذا، وبينما كان يسقط بسرعة جنونية، كان آلديباران يحرص على الانتحار قبل أن يتجاوز حدود إقليمه، ليبدأ من منتصف السقوط مرة تلو الأخرى. وخلال تلك التكرارات، أدرك أن الخروج من هذا المأزق المرتفع مستحيل مع تقييد حركته الشديد؛ وبعد تجريب خطط متعددة، قرر أن يحاول الهرب بأجنحة من حجر.

لكن ما أثار غضب آلديباران أكثر من أي شيء، كان ذلك الشخص الذي أمسك بيد إيميليا، وأبعدها عن قبضة الأذرع العملاقة الشريرة، ثم دفعها إلى الأمام ليساعدها على التقدم.

وعلى الأقل، فقد خفّف ذلك من سرعة هبوطه، مما سمح له بالحفاظ على منطقته بسهولة نسبية. وما إن أنهى آلديباران فكّ تلك العقدة المزعجة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[――آل!!]

آلديباران: [――إذا كانت هذه طريقتك في اللعب، فلن أُظهر أي رحمة أيضًا.]

عندما أدار رأسه لينظر خلفه، ومن ارتفاع أقل بكثير من آلديباران، استطاع أن يرى بوضوح هيئة ملاك―― لا، بل إيميليا، تطير في نفس الاتجاه الذي يسلكه.

ومع ذلك، حين حانت ساعة اختبار قناعته، تلك العزيمة المصقولة، وتلك الخطط المحكمة، وروحه ذاتها التي صُقلت حتى الكمال كما ينبغي لها أن تكون؛ كل ذلك أصبح بلا معنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تحمل على ظهرها النحيل أجنحة مصنوعة من الجليد، وكانت تقترب بسرعة؛ وعلى الرغم من أنها استخدمت نفس الطريقة التي استخدمها آلديباران، إلا أن طريقتها تفوقت بشكل ساحق من حيث الجاذبية البصرية.

حين حاولت مسح الرمال التي التصقت بها، أطلقت إيميليا صوت دهشة وهي تلوّح بذراعيها.

آلديباران: [لا يُصدق.]

إيميليا: [――――]

كان يأمل أن يكون واضحًا أنه لا مفر من التنهد المذهول، شبه المعجب، الذي خرج منه.

الساحرة: [“التزييف”؛ لا أحب هذا التعبير كثيرًا. ورغم أنه ليس الكلمة ذاتها، إلا أنني لا أستطيع إلا أن أتذكر شخصًا مزعجًا.]

لقد تم بالفعل وصف مقدار المعاناة التي تحملها آلديباران لصنع هذه الأجنحة الحجرية، رغم أنها غير متقنة الشكل. وبسبب كل ذلك الجهد، شعر باحترام تجاه إيكاروس وأجنحته الشمعية.

ما كان مرغوبًا―― لا، بل ما كان مطلوبًا، لم يكن سوى نصرٍ واحد في حياته.

لكن، تمامًا مثل إيكاروس الأسطوري، نجحت حواس إيميليا في صنع أجنحة اصطناعية من المحاولة الأولى، محققة نفس النتيجة التي وصل إليها آلديباران بعد عدد لا يُحصى من الإخفاقات؛ وبدلًا من أن يشعر بالاحترام تجاه ذلك، شعر فقط بالفجوة الحاسمة بينهما، مما زاد شعوره بالهزيمة.

آلديباران: [لهذا، عليّ أن أواجهها بأقل قدر ممكن من الارتباك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: [حتى لو كانت فكرة أنني مجرد أحمق فشل أكثر من ستمئة مرة أفضل قليلًا من فكرة أن الآنسة الصغيرة عبقرية، فإنها لا تقدم أي عزاء على الإطلاق.]

قوة ساحقة لا مفر منها بفعل كتلة هائلة―― كانت عودة الفخ الذي نصبه سابقًا في العاصمة الملكية.

تكمن قوة منطقة آلديباران في حرب التحمل، مما يسمح له بالاستمرار في عدد غير محدود من المحاولات حتى تأتي أدنى فرصة للنصر. وكانت أعظم ميزة له هي قدرته على الاستمرار في لعب أوراقه حتى يرتكب خصمه خطأ، مما يخلق موقفًا يمكن فيه لآلديباران أن يسيطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الحالة، فإن هذا العالم، حيث فُقد كل ذلك، حيث طغى التزييف على الواقع الذي كان يجب أن يكون حزمة صارخة من الأكاذيب.

ومع ذلك، وبينما ينطبق هذا أيضًا على معركته ضد راينهارد، هناك أفراد نادرون في هذا العالم قادرون على الوصول باستمرار إلى الإجابات الصحيحة. وتختلف تلك الإجابات الصحيحة من شخص لآخر حسب قدراتهم الفردية وأهدافهم من النصر، لكن ما يجمعهم هو أنهم، على عكس آلديباران، محبوبون من قبل القدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وعلى الرغم من كل ذلك―― لم ينقذ بريسيلا بارييل.

――أما آلديباران، فقد كان مكروهًا من القدر نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: [ذراعك… لا يبدو أن هناك أي سبيل لاستعادتها.]

لم يعد واضحًا ما إذا كان آلديباران قد بدأ في كره القدر أولًا، أم أن القدر هو من كرهه في البداية، لكن تلك الحقيقة وحدها لا يمكن زعزعتها. بغض النظر عما إذا كان محبوبًا أو مكروهًا من قبل أشياء أخرى، فإن القدر كان عدوه المطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، فإن من فعل بهنّ ذلك؛ وبحسب تعليمات الساحرة، كان على آلديباران أن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، لم يكن أمامه خيار سوى قتله. ――حتى لو عنى ذلك أن يصبح عدوًا للعالم، فإنه سيقتل القدر، مهما كان الثمن.

――السحر هو تجسيد للمشاعر والرغبات؛ هكذا قالت الساحرة.

لكن، بما أن القدر لا يرغب في أن يُقتل، فقد بدأ بإرسال بيادقه المفضلة واحدًا تلو الآخر على هيئة قتلة. وهنا والآن، اختار إيميليا وريم ليكونا أدواته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

آلديباران: [――. يا لحظي العاثر.]

حين حاولت مسح الرمال التي التصقت بها، أطلقت إيميليا صوت دهشة وهي تلوّح بذراعيها.

من الذي اقترح أن تكون ريم هي أول مهاجمة مفاجئة؟

الساحرة: [――يجب أن تقتلها مهما كان الثمن.]

بغض النظر عمن اقترح ذلك، كانت هي الأنسب بلا منازع من حيث خلق فراغ لحظي في ذهن آلديباران. عندما كانت ضحية لسلطة الشراهة ، فشل آلديباران في ملاحظة غرابة وجودها نتيجة لذلك التأثير، وشكّل معها علاقة طبيعية دون قصد.

استطاع فهم الكلمات . ورغم أن خبرته في التعامل مع البشر كانت ضئيلة، إلا أن ذلك لم يكن عائقًا في حد ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك، بعد وفاة بريسيلا، وفي اللحظة التي ضربته فيها قنبلة الذكريات تلك واكتشف أن ريم قد تحررت من سجن الشراهة ، استحوذ على ذهنه فراغ أعظم بكثير من أي فراغ سابق.

وقد فسر آلديباران ذلك على أنه ربما كان طريقة الساحرة الخاصة للتعبير عن شعور بالذنب أو اضطراب داخلي… لكن، هل كان الأمر كذلك حقًا؟

――فقد واجه كائنًا لا ينبغي له أن يكون موجودًا هنا، كائنًا كان يجب أن يكون ميتًا بكل تأكيد.

ورغم أنها كانت تتفاخر بأنها لا تفهم المشاعر، فإن الساحرة كانت خبيرة في التمثيل والتلاعب بالآخرين لإخضاعهم لإرادتها. وعلى الرغم من معرفته بذلك، لم يستطع آلديباران أن يعارض كلماتها أو موقفها.

آلديباران: [――――]

لكن ما أثار غضب آلديباران أكثر من أي شيء، كان ذلك الشخص الذي أمسك بيد إيميليا، وأبعدها عن قبضة الأذرع العملاقة الشريرة، ثم دفعها إلى الأمام ليساعدها على التقدم.

أما عن كيفية تحقيق تلك النتيجة، فلم يكن هناك مجال للنقاش.

متجاهلةً آلديباران، الذي ظل واقفًا مذهولًا، عاجزًا عن التفكير بسبب شعوره الهائل بالذنب، اتخذت قرارها بنفسها، دون أن تترك مجالًا للاعتراض، ودفعت المحادثة إلى الأمام.

بلا شك، لقد نجح في ذلك. في صراعه ضد القدر، تمكن ناتسكي سوبارو من التغلب عليه. كانت القوة اللازمة لفعل ذلك تسكن داخل ناتسكي سوبارو. وكان وجود ريم بحد ذاته دليلًا على ذلك.

في كل مرة يرى آلديباران انعكاس نفسه في تلك الحدقات السوداء، ويرى شعرها الأبيض النقي يتدلى على كتفيها بينما تميل رأسها قائلة “ماذا هناك؟”، لا يسعه إلا أن يفكر في مدى ظلم هذه الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، وعلى الرغم من كل ذلك―― لم ينقذ بريسيلا بارييل.

ما دام متمسكًا بتلك الكلمات، فلا عقبة يمكن أن توقف تقدمه. ولهذا، فإن فكرة أن يفقد يومًا إيمانه بالساحرة―― لم يكن ليبوح بها أبدًا، ولا أن يتمنى أن تسمعها، بل كانت فكرة تبدو له مستحيلة تمامًا.

آلديباران: [――إذا كانت هذه طريقتك في اللعب، فلن أُظهر أي رحمة أيضًا.]

اندفعت إيميليا مباشرة إلى داخل عاصفة من الصخور بحجم القبضات، وأجنحتها الجليدية تتلألأ بجرأة.

الدموع التي ذرفها، واللكمات التي عاقب بها نفسه، والاعتبارات التي حاول تقديمها؛ كلها بلا معنى.

لم يكن ذلك خطأ آلديباران؛ فقد أدرك أن هذا هو المعنى الكامن خلف تلك الكلمات.

فما كان يريده آلديباران لم يكن دموعًا، ولا جراحًا، ولا عزاءً. كان ببساطة حياة شخص واحد فقط.

ومع ذلك، كان بإمكانه أن يفهم لماذا كانت الساحرة تذهب إلى هذا الحد.

آلديباران: [――هك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا قد قررت تجاوز عاصفة الصخور والشظايا عبر الشجاعة والقوة الغاشمة فقط. لكن، بعيدًا عن تلك الشجاعة، ماذا ستفعل إن واجهت تهديدًا لا يمكن التغلب عليه بالقوة الجسدية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل خوذته، وهو يضغط على أسنانه حتى تذوق الدم، نظر آلديباران إلى الخلف. وبينما كان يعدّل زاوية وسماكة أجنحته، محافظًا على أقل انخفاض ممكن في السرعة والقدرة على المناورة، التقى بنظرات إيميليا في منتصف الهواء أثناء مطاردتها له.

“الموت”؛ كان شيئًا اختبره مرات عديدة حتى أن عدّها بدا حماقة.

كانت أجنحة الجليد الجميلة تناسب إيميليا حقًا، لكن مهما كانت ملاكًا لطيفًا، لم يكن بإمكانها أن ترفرف بتلك الأجنحة الاصطناعية لتكتسب سرعة أو ارتفاعًا. لقد حصلت على سرعتها الأولية من ارتداد ضربة ريم للقرص الجليدي، لكن بعد ذلك، لم يكن هناك أي وسيلة أخرى لتلحق به――،

Hijazi

إيميليا: [ياه! تاه! تي!]

فقد بدأت حبيبات الرمل التي لامست ذراعيها وساقيها وملابسها البيضاء تتماسك مع الحبيبات المحيطة، معيقةً حركتها بثقلها وصلابتها. كان هذا هجومًا مثبطًا استخدمه آلديباران أيضًا ضد راينهارد في بحر الرمال―― وقد تخلص راينهارد منه بتمزيق حاجز الصوت، لكن حتى إيميليا لن تكون قادرة على تكرار تلك الطريقة.

كما تفعل دائمًا عند شن هجوم، أطلقت إيميليا تلك الصيحات القتالية الباهتة، ومع كل صرخة، كانت سرعتها وارتفاعها يزدادان خطوة بخطوة. كانت الطريقة واضحة تمامًا―― باستخدام سحرها لخلق مسمار جليدي كقاعدة في الهواء، كانت تركله لتكتسب تسارعًا وقوة.

آلديباران: [――――]

(زي درج جليدي)

تكمن قوة منطقة آلديباران في حرب التحمل، مما يسمح له بالاستمرار في عدد غير محدود من المحاولات حتى تأتي أدنى فرصة للنصر. وكانت أعظم ميزة له هي قدرته على الاستمرار في لعب أوراقه حتى يرتكب خصمه خطأ، مما يخلق موقفًا يمكن فيه لآلديباران أن يسيطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظة من السكون، كانت المسمار الجليدي يُركل نحو الأرض بقوة ساقي إيميليا؛ لكنه كان يتفكك فورًا إلى مانا ويعود إلى الجو قبل أن يُولد من جديد كقاعدة أخرى. ومرة أخرى، كانت تركله لتعزيز زخمها. ومن خلال تكرار هذه العملية، تمكنت من تقليص المسافة بينهما بسرعة .

على الأقل، طوال الوقت الذي قضاه آلديباران معها، حتى وإن ظن أحيانًا أنها ساحرة لا تفهم قلب الإنسان، إلا أنه لم يظنها يومًا خالية من قلب بشري.

آلديباران: [هذا جنون بحق…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون أن تطلب فهم أحد، افترقت عن باقي الساحرات وعن رفاق رحلتها، فقط لتسعى لتحقيق أمنيتها؛ لكن آلديباران دمّر كل ذلك.

بفضل حاستها الاستثنائية للسحر، كان ذلك حلًا بالقوة الغاشمة، ممكنًا بفضل قدرتها على الاستفادة القصوى من مخزون ضخم من المانا.

آلديباران: [لهذا، عليّ أن أواجهها بأقل قدر ممكن من الارتباك!]

وبفضل الرابط الذي يربطه بـ “آلديباران”، كان بإمكانه أن يستمد القوة من خزان المانا الخارجي المعروف باسم التنين الإلهي، لكن حتى لو طُلب منه تنفيذ نفس الإنجاز الذي قامت به إيميليا، فلن يكون قادرًا على فعله.

لذا، لم يفهم آلديباران معنى تلك الكلمات، التي قيلت له مرة أخرى.

لم تكن المسألة تتعلق بسعة المانا؛ بل كانت هناك فجوة كبيرة جدًا في الأحساس والقدرات الجسدية بينهما. ――حتى لو تمكن من سد الفجوة في الأحساس عبر عدد لا نهائي من المحاولات، فإن الفجوة في القدرات الجسدية لا يمكن تجاوزها.

آلديباران: [هل تظنين أنك―― ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الوادي يمتد لمسافة طويلة جدًا، وكانت جدران الجرف التي تحيط بكلا الشخصين تمتد بنفس القدر. وطالما استمر كلاهما في نفس الاتجاه، فلن تتوقف مطاردة إيميليا أبدًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكما حدث في مواجهتهما في العاصمة الملكية، كان لدى آلديباران ضعف غريزي تجاه إيميليا.

وبينما كان آلديباران يستوعب تلك الحقيقة، ركلت إميليا مسمارًا جليديًا جديدًا، وبينما لا تزال هناك مسافة بينهما، أصبح ارتفاعها أخيرًا مساويًا لارتفاعه. ثم، بينما كانت تحافظ على توازن أجنحتها الجليدية――

فلو تمكنت واحدة فقط من الإمساك بساقها، لانتهت هذه المطاردة تمامًا، ولانتهى هذا الموقف المصيري بنجاح هروب آلديباران――،

إيميليا: [――أل! أرجوك، دعنا نتحدث! سأستمع إليك جيدًا هذه المرة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

آلديباران: [هذا مثير للسخرية منك. ألم تكوني من النوع الذي يقول “الأسئلة لاحقًا”، ثم تهاجمينني وتحاولين تجميدي بلا رحمة؟ لو كنت قد واصلت السقوط حتى القاع، لكنتِ ستجمدينني مع النهر بأكمله، أليس كذلك؟]

الساحرة: [――يجب أن تقتلها مهما كان الثمن.]

إميليا: [لكن! تلك الخطة فشلت بالفعل!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، بعد وفاة بريسيلا، وفي اللحظة التي ضربته فيها قنبلة الذكريات تلك واكتشف أن ريم قد تحررت من سجن الشراهة ، استحوذ على ذهنه فراغ أعظم بكثير من أي فراغ سابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: [يُفضل أن تكوني أكثر حذرًا في صراحتك، أيتها المرشحة الملكية!]

لقد تم بالفعل وصف مقدار المعاناة التي تحملها آلديباران لصنع هذه الأجنحة الحجرية، رغم أنها غير متقنة الشكل. وبسبب كل ذلك الجهد، شعر باحترام تجاه إيكاروس وأجنحته الشمعية.

كان المسار الذي يعتمد على المراقبة السلبية والسقوط نحو القاع نمطًا مضمونًا للوقوع في فخ الخصم بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحمل على ظهرها النحيل أجنحة مصنوعة من الجليد، وكانت تقترب بسرعة؛ وعلى الرغم من أنها استخدمت نفس الطريقة التي استخدمها آلديباران، إلا أن طريقتها تفوقت بشكل ساحق من حيث الجاذبية البصرية.

وللهروب من ذلك، خاطر بكل شيء واختار مسارًا ينحرف عن مسار سقوط القرص الجليدي؛ وحتى لو فشل في التخلص منهما معًا، فهل يمكنه اعتبار نجاحه في فصل إيميليا عن ريم انتصارًا؟

آلديباران: [مع ذلك، لا أظن أنهم كانوا يستهدفون منطقتي .]

الإجابة على ذلك――،

قوة ساحقة لا مفر منها بفعل كتلة هائلة―― كانت عودة الفخ الذي نصبه سابقًا في العاصمة الملكية.

آلديباران: [حان وقت معرفة الحقيقة. ――موقفي من العاصمة الملكية لم يتغير!]

إميليا: [لكن! تلك الخطة فشلت بالفعل!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرر اتخاذ تدابير للتخلص من مطاردة إيميليا، فرفع يده عاليًا وخلق حجارة في الهواء، وهاجمها بوابل منها.

حتى لو تذكّر عدد المحاولات التي احتاجها لتجاوز كل عقبة على حدة، فإنه لم يحفظ العدد الإجمالي للمحاولات التي خاضها عبر كل شيء؛ ناهيك عن أن مقدار الوقت الذي انقضى خلال كل ذلك كان كبيرًا إلى درجة أنه لم يرغب حتى في التفكير فيه. ومع ذلك، كانت حقيقة مطلقة أنه أنفق وقتًا يفوق ما تسمح به حياة واحدة عادةً.

بشكل غير متوقع، بدا المشهد وكأنه مأخوذ من لعبة إطلاق نار حقيقية، ومع هذا الهجوم الحجري، ردّت إيميليا بوميض من أجنحتها،

آلديباران: [هذا جنون بحق…!]

إيميليا: [سأكررها بقدر ما يلزم. لا أريد أن أبكي مجددًا معتقدةً أنه لم يكن بالإمكان فعل شيء لإنقاذ أحدهم!!]

لكن، تمامًا مثل إيكاروس الأسطوري، نجحت حواس إيميليا في صنع أجنحة اصطناعية من المحاولة الأولى، محققة نفس النتيجة التي وصل إليها آلديباران بعد عدد لا يُحصى من الإخفاقات؛ وبدلًا من أن يشعر بالاحترام تجاه ذلك، شعر فقط بالفجوة الحاسمة بينهما، مما زاد شعوره بالهزيمة.

صرخت بذلك بصوت عالٍ، واقتحمت وابل الحجارة، بينما تعالت صرخات التهشم وبرودة الجو في وادي أغزاد كأنها لحن حاد النغمة.

عندما أدار رأسه لينظر خلفه، ومن ارتفاع أقل بكثير من آلديباران، استطاع أن يرى بوضوح هيئة ملاك―― لا، بل إيميليا، تطير في نفس الاتجاه الذي يسلكه.

…….

لقد فشل، ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――سبب وجوده كنجم تابع لم يكن أمرًا شغل بال آلديباران كثيرًا.

لم يستطع آلديباران أن يفهم ما الذي دفع الساحرة لتقول ذلك.

ففي النهاية، يبدو أن الجميع تقريبًا يتساءل في مرحلة ما من المراهقة عن سبب ولادتهم، ومن أين جاءت الحياة وإلى أين تذهب، ويشعرون بنوع من التمرد على والديهم دون سبب، لكن بالنسبة لآلديباران، كانت هذه الأفكار غريبة عليه تمامًا.

والأقسى من كل شيء، أنه رغم إدراكه لكل هذا، فإن الشغف والعزيمة التي كانت تسكنه قبل الهزيمة لم تعد إلى روحه الفارغة.

في حالته، كان من الصعب تحديد من هو “الوالد” الذي ينبغي أن يتمرد عليه، وبسبب طبيعة سلطته، لم يشعر أبدًا بأن حياته تتلاشى عندما يموت . أما عن هدف ولادته، فقد مُنح إجابة دقيقة، وأما عن سبب وجوده، فربما كانت الإجابة ببساطة: “الحب”.

آلديباران: [حان وقت معرفة الحقيقة. ――موقفي من العاصمة الملكية لم يتغير!]

ولذلك، لم يصارع آلديباران تلك الأسئلة التي يُفترض أن تراود الإنسان في مراهقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――سبب وجوده كنجم تابع لم يكن أمرًا شغل بال آلديباران كثيرًا.

ولم يعتبر ذلك فشلًا منه، ولا شيئًا فاته.

[جينونهيف… إنها جزيرة المصارعين. ساحرة؟ هذا شيء من مئات السنين، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المجتمع، يبدو أن هناك فكرة مفادها أن على الناس أن يواجهوا المصاعب في شبابهم، لكن التجارب التي لا تجلب سوى ماضٍ مظلم محرج عند البلوغ لا تحمل قيمة حقيقية. لا بأس في تفويت تجارب لا تستحق المعاناة. ――تمامًا كما أنه لا بأس في أن يكون الموت شيئًا لا يختبره الإنسان سوى مرة واحدة في نهاية حياته.

ما كان مرغوبًا―― لا، بل ما كان مطلوبًا، لم يكن سوى نصرٍ واحد في حياته.

الساحرة: [أفهم، إذًا لا رغبة لديك في أي من المشاعر أو النزاعات المعتادة في سن المراهقة. هذا مؤسف بعض الشيء. كنت قد فكرت في عدة طرق للتعامل مع مرحلة تمردك، حسب الطريقة التي قد تظهر بها.]،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [حتى لو كانت فكرة أنني مجرد أحمق فشل أكثر من ستمئة مرة أفضل قليلًا من فكرة أن الآنسة الصغيرة عبقرية، فإنها لا تقدم أي عزاء على الإطلاق.]

كان ذلك رثاء الساحرة، وعلى الرغم من أن آلديباران لم يعتبرها خالية من القلب، إلا أنها كثيرًا ما كانت تُلقي بتعليقات قاسية نحوه، هو الذي نشأ بسرعة دون أن يسبب الكثير من المتاعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحمل على ظهرها النحيل أجنحة مصنوعة من الجليد، وكانت تقترب بسرعة؛ وعلى الرغم من أنها استخدمت نفس الطريقة التي استخدمها آلديباران، إلا أن طريقتها تفوقت بشكل ساحق من حيث الجاذبية البصرية.

بالنسبة لآلديباران، كانت الساحرة هي الشخص الذي قضى معه أطول وقت منذ ولادته، لكنها كانت تملك عادة سيئة: رغبة لا تقاوم في مشاهدة كل اختيار وكل شعور بشري، كل احتمال حتى آخره.

كان يأمل أن يكون واضحًا أنه لا مفر من التنهد المذهول، شبه المعجب، الذي خرج منه.

وفوق ذلك، فإن عدم القدرة على كبح تلك الرغبات كان جزءًا من طبيعة الساحرات في معظم الحالات.

فما كان يريده آلديباران لم يكن دموعًا، ولا جراحًا، ولا عزاءً. كان ببساطة حياة شخص واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تعرف آلديباران على ساحرات غيرها، ومع أن الأمر كان بدرجات متفاوتة، فإن حقيقة أن أياً منهن لم تستطع تحدي تلك الطبيعة كانت تثير فيه شعورًا بالتجديف الفظيع.

ولكي تصنع الساحرة آلديباران بهذه الطريقة، كانت قد واجهت لوم الساحرات الأخريات، وقطعت علاقاتها حتى مع رفيقاتها، لذا لا بد أن عزيمتها كانت مطلقة.

لذلك، فإن موقف الساحرة، وهي تنتظر مراهقة آلديباران بشيء من الاستياء، كان نتيجة لطبيعة لا يمكن تحديها، وعندما فكر في الأمر بهذه الطريقة، أدرك أنه لا جدوى من مقاومة ذلك. ومع ذلك، لم يرَ أي فائدة في التظاهر بخوض مرحلة المراهقة فقط لإرضاء الساحرة. ――وبطريقة ما، بدا ذلك وكأنه الروح المتمردة ذاتها التي تميز مشاعر المراهقة.

آلديباران: [لا يُصدق.]

الساحرة: [كما توقعت، ربما من السهل جدًا بالنسبة لي، وأنا لست حتى أمًا ، أن أحاول تقليد تلك التجارب الأبوية بشكل سطحي…؟ إذا كان ذاك الشخص قد خلق بياتريس، فهل تمكن من اختبارها؟]

فإذا كانت العقلية البشرية تبدأ غير ناضجة ثم تنضج تدريجيًا لتبلغ حكمة الشيخوخة، فذلك لأن مرور الزمن يتيح للمرء أن يختبر الحلو والمر، مما يمنح العقل مساحة للنمو.

وبينما بدأت الساحرة تطرح مثل هذه الأسئلة على نفسها، كان آلديباران متأكدًا أن شعور الوحدة الذي يراوده لا علاقة له بالمراهقة، بل كان شيئًا آخر تمامًا. فقط، كان من الصعب إيجاد إجابة ملموسة عن سبب ذلك الشعور، وكانت علاقتهما معقدة جدًا بحيث لا يمكنه أن يسألها مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن البداية، كان الدافع لذلك ضئيلًا، وجسده وعقله قد استسلما منذ زمن طويل لعدم فائدة تحديها. وبحجة أنها اختبارات أداء لمساعدته على إتقان سلطته، كانت الساحرة قد أخضعت آلديباران للموت أكثر من مليون مرة، وقد أنهت تقييمها له بالفعل.

وهكذا، كما حددت الساحرة، فإن العلاقة بين آلديباران وبينها كانت――،

ومن أجل خطيئة جعله تلك الساحرة كاذبة، تمنى آلديباران الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: [――معلمة.]

آلديباران: [لا يُصدق.]

وعندما ناداها، رفعت الساحرة وجهها وهي تتنزه في متاهة أفكارها الخاصة.

فحتى وإن تخلّت عن أجنحتها الجليدية، كان بإمكان إيميليا أن تُنشئ زوجًا جديدًا منها فورًا، مما يسمح لها بالعودة دون أن تفقد زخمها أو ارتفاعها السابق. ومع ذلك، فإن قدراتها الجسدية، مهما كانت غير عادية ، لن تسمح لها باللحاق بطائرة شراعية مرتجلة تتجاوز سرعتها مئة كيلومتر في الساعة.

في كل مرة يرى آلديباران انعكاس نفسه في تلك الحدقات السوداء، ويرى شعرها الأبيض النقي يتدلى على كتفيها بينما تميل رأسها قائلة “ماذا هناك؟”، لا يسعه إلا أن يفكر في مدى ظلم هذه الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [――هك، إنها ثقيلة؟!]

فحتى وإن كانت دائمًا غارقة في شؤونها الخاصة، مخلصة لرغباتها دون أن تحاول حتى مراعاة مشاعر الآخرين، إلا أنها كانت دائمًا تلتقي بعينيه عندما يناديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، لمنع إيميليا من نشر أجنحة جديدة، ضاعف آلديباران جهوده.

وحقيقة أنه لم يشعر يومًا بروح تمرد المراهقة تجاه تلك الساحرة كانت أمرًا طبيعيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، لمنع إيميليا من نشر أجنحة جديدة، ضاعف آلديباران جهوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمن البداية، كان الدافع لذلك ضئيلًا، وجسده وعقله قد استسلما منذ زمن طويل لعدم فائدة تحديها. وبحجة أنها اختبارات أداء لمساعدته على إتقان سلطته، كانت الساحرة قد أخضعت آلديباران للموت أكثر من مليون مرة، وقد أنهت تقييمها له بالفعل.

…….

ومع ذلك، مهما تحدث عن ذلك، فإن الساحرة المعنية لم تكن تعطي أي رد ذي معنى، بل كانت تكتفي بالقول: “لا أتذكر أيًا من تلك المرات، لذا حتى لو طلبت مني أن أشعر ببعض المسؤولية، فأنا في حيرة من أمري.”

ولكي تصنع الساحرة آلديباران بهذه الطريقة، كانت قد واجهت لوم الساحرات الأخريات، وقطعت علاقاتها حتى مع رفيقاتها، لذا لا بد أن عزيمتها كانت مطلقة.

ومع ذلك، كان بإمكانه أن يفهم لماذا كانت الساحرة تذهب إلى هذا الحد.

الحرارة، الرائحة، الإحساس؛ ذلك الدم لم يكن كذبة.

ففي الوقت الحالي، الساحرة الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة، باستثناء التي أمامه، هي تلك التي تسببت بشكل مباشر أو غير مباشر في موت جميع الساحرات الأخريات. ولم يكن الاتصال الذي جمع آلديباران بتلك الساحرات شيئًا حدث أثناء حياتهن.

حتى لو تذكّر عدد المحاولات التي احتاجها لتجاوز كل عقبة على حدة، فإنه لم يحفظ العدد الإجمالي للمحاولات التي خاضها عبر كل شيء؛ ناهيك عن أن مقدار الوقت الذي انقضى خلال كل ذلك كان كبيرًا إلى درجة أنه لم يرغب حتى في التفكير فيه. ومع ذلك، كانت حقيقة مطلقة أنه أنفق وقتًا يفوق ما تسمح به حياة واحدة عادةً.

لم يكن بإمكانه أن يلتقي بهنّ في أي مكان خارج المساحة المحدودة الذي أعدّته الساحرة. وبحلول الوقت الذي أُتيح له فيه لقاؤهن هناك، كنّ قد متن منذ زمن بعيد، ولم يبقَ من وجودهن سوى أرواح مجمّعة.

وهكذا، وبناءً على كلمات الساحرة، أقنع نفسه بأنه لن يُهزم أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك، فإن من فعل بهنّ ذلك؛ وبحسب تعليمات الساحرة، كان على آلديباران أن――،

×  ×  ×

الساحرة: [――يجب أن تقتلها مهما كان الثمن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعرف آلديباران على ساحرات غيرها، ومع أن الأمر كان بدرجات متفاوتة، فإن حقيقة أن أياً منهن لم تستطع تحدي تلك الطبيعة كانت تثير فيه شعورًا بالتجديف الفظيع.

ذلك كان سبب وجود آلديباران، النجم التابع، الذي مُنح له قبل أن يختبر حتى مرحلة المراهقة، وكان معيار حياته الذي عليه أن يُنجزه حتى لو تطلب الأمر أن يموت مليون مرة.

فقد تحولت زفرة آلديباران إلى بكاء ، وانهار على الأرض، والدموع تنهمر من عينيه.

ولكي تصنع الساحرة آلديباران بهذه الطريقة، كانت قد واجهت لوم الساحرات الأخريات، وقطعت علاقاتها حتى مع رفيقاتها، لذا لا بد أن عزيمتها كانت مطلقة.

الساحرة: [أفهم، إذًا لا رغبة لديك في أي من المشاعر أو النزاعات المعتادة في سن المراهقة. هذا مؤسف بعض الشيء. كنت قد فكرت في عدة طرق للتعامل مع مرحلة تمردك، حسب الطريقة التي قد تظهر بها.]،

الساحرة: [――لا أحد يمكنه هزيمتك، يا من خلقتُه.]

ومن هذه الزاوية، فإن قرار إسقاطه في وسط وادٍ ضخم يُظهر أنها قد تأملت بوضوح في لقائهما السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان نطقها لتلك الكلمات أمرًا يفتخر به آلديباران، وكان بمثابة الأساس الحقيقي لوجوده.

كانت أجنحة الجليد الجميلة تناسب إيميليا حقًا، لكن مهما كانت ملاكًا لطيفًا، لم يكن بإمكانها أن ترفرف بتلك الأجنحة الاصطناعية لتكتسب سرعة أو ارتفاعًا. لقد حصلت على سرعتها الأولية من ارتداد ضربة ريم للقرص الجليدي، لكن بعد ذلك، لم يكن هناك أي وسيلة أخرى لتلحق به――،

وبصراحة، كان يعتقد أن الساحرة ذات شخصية فظيعة، وكان لديه الكثير من التحفظات على أساليبها في التعليم وطريقتها في الإرشاد، لكنه رغم ذلك، لم يشكّ لحظة في قدرته على تلبية توقعاتها.

لقد كان يدرك تمامًا وزن وأهمية كل ذلك―― أو هكذا كان يظن.

كان يؤمن بأنه قادر على ذلك.

كان الهدف من الهجوم هو إبطاء حركتها ولو قليلًا، بإجبارها على المراوغة أو اتخاذ وضعية دفاعية، لكن كما خمن حدسه المزعج، اختارت إيميليا الطريق المباشر، الأقصر―― أجنحة جليدية على ظهرها، مسامير جليدية كدعائم، والآن، تطلق أوتادًا من الجليد لصد الهجوم، وتصد ما يتجاوز الأوتاد باستخدام سيفيها الجليديين.

في تلك الأيام، حينما كان آلديباران لا يزال يملك ذراعه اليسرى، كان لا يزال قادرًا على الإيمان بذلك. فحتى وإن كان يعرف الموت، فإنه لم يكن قد عرف الهزيمة الحقيقية بعد.

آلديباران: [لم أكن أملك رفاهية السقوط مجددًا.]

لم يعش مرحلة المراهقة، لكن―― بلا شك، كان ذلك هو ماضيه المظلم الأحمق الذي لا يمكن محوه.

آلديباران: [――إذا كانت هذه طريقتك في اللعب، فلن أُظهر أي رحمة أيضًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

آلديباران: [مع ذلك، لا أظن أنهم كانوا يستهدفون منطقتي .]

آلديباران: [تسك――!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت هناك ذكريات لا تتلاشى؛ استرجاعات بدت وكأنها منقوشة في روحه لا في دماغه، وكانت الكلمات المذكورة سابقًا بلا شك من بينها.

بينما اندفعت إيميليا برأسها نحو وابل الحجارة المتواصل، كبح آلديباران كل تردده في قلبه، واستجمع كامل قوته النارية بلا قيود.

إيميليا: [أجنحتي――]

222222222

وكما حدث في مواجهتهما في العاصمة الملكية، كان لدى آلديباران ضعف غريزي تجاه إيميليا.

لكن، بما أن القدر لا يرغب في أن يُقتل، فقد بدأ بإرسال بيادقه المفضلة واحدًا تلو الآخر على هيئة قتلة. وهنا والآن، اختار إيميليا وريم ليكونا أدواته.

في هذه المرحلة، بات واضحًا أن هذا مثال على ضعف متأصل في كل حياة، وبسببه، لم يستطع أن يتخذ الإجراءات الحاسمة التي كان سيتخذها لو كان خصمه شخصًا آخر، حتى في العاصمة الملكية.

في بعض الأحيان، كانت الساحرة تقول أشياء توحي وكأنها تشكك في عزيمة آلديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك الوقت، استعان بقوة “آلديباران” ليرمي صخرة ضخمة، مانعًا مطاردة إيميليا له عبر إشغالها بحماية العاصمة الملكية؛ لكن هنا، لم يكن هناك أحد يمكنه أن يجرّه إلى المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو الحال في بيوت الأشباح ، حيث تخرج مجموعة من الأيدي فجأة من خلف أبواب ورقية منزلقة؛ كان الانطباع مشابهًا لذلك. لكن، على عكس التهديدات الفارغة التي تمثلها تلك الأمور المرعبة ، كانت هذه الأذرع العملاقة جادة في محاولتها الإمساك بإيميليا.

ومن هذه الزاوية، فإن قرار إسقاطه في وسط وادٍ ضخم يُظهر أنها قد تأملت بوضوح في لقائهما السابق.

كم مرة تحطّم آلديباران بسبب أجنحة سيئة الصنع؟ ――وذلك بالضبط ما كان يريده خصمه. وبعد أن أعاد المحاولة مرارًا وتكرارًا، تمكّن أخيرًا من تشكيل أجنحته الحجرية الحالية.

آلديباران: [لكن، لا تمنحينني مساحة كافية لأقدّر تطورك الآن!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

للأسف، لم يكن قلب آلديباران في حالة تسمح له بالابتهاج بنموه أو بنمو خصومه. وللحظة، تردد في اعتبار إيميليا عدوة، لكنه أغلق عينيه بقوة على ذلك الشعور.

إيميليا: [أيها الجنود، أمدّوني بقوتكم!]

كان ذلك العزم شيئًا قد حسمه آلديباران منذ زمن بعيد، قبل حتى أن يلتقي ببريسيلا.

آلديباران: [هذا جنون بحق…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى وإن لم تكن إيميليا التي أمامه الآن هي الهدف الحقيقي لذلك العزم――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بجذور كل شيء—بعزيمته الأولى، والأكثر جوهرية—كانت كثيرًا ما تعاود سؤاله عنها.

آلديباران: [حتى لو كان عزمًا معاد التدوير، فسيظل مفيدًا بقدر ورق ماشيه.]

لم يكن هناك ألم. وكان ذلك دليلًا إضافيًا على أن هذا المكان هو “قلعة الأحلام” الخاصة بالساحرة―― فلو عاد إلى الواقع، لاحترق دماغه بألم لا يمكن تصوره . وكان ذلك شيئًا لا يمكن محوه حتى بالموت؛ إصابة حقيقية لا تندمل أبدًا.

ورغم معرفته التامة بأنه لا يساوي شيئًا أكثر من ورق هش، فقد تمسك بذلك العزم، واتجه لقطع مطاردة إيميليا.

――السحر هو تجسيد للمشاعر والرغبات؛ هكذا قالت الساحرة.

اندفعت إيميليا مباشرة إلى داخل عاصفة من الصخور بحجم القبضات، وأجنحتها الجليدية تتلألأ بجرأة.

كان يؤمن بأنه قادر على ذلك.

كان الهدف من الهجوم هو إبطاء حركتها ولو قليلًا، بإجبارها على المراوغة أو اتخاذ وضعية دفاعية، لكن كما خمن حدسه المزعج، اختارت إيميليا الطريق المباشر، الأقصر―― أجنحة جليدية على ظهرها، مسامير جليدية كدعائم، والآن، تطلق أوتادًا من الجليد لصد الهجوم، وتصد ما يتجاوز الأوتاد باستخدام سيفيها الجليديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل خوذته، وهو يضغط على أسنانه حتى تذوق الدم، نظر آلديباران إلى الخلف. وبينما كان يعدّل زاوية وسماكة أجنحته، محافظًا على أقل انخفاض ممكن في السرعة والقدرة على المناورة، التقى بنظرات إيميليا في منتصف الهواء أثناء مطاردتها له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الساحرة قد علمته أن تفعيل السحر المتزامن أمر صعب، حتى على السحرة المتمرسين.

بينما كان يستحم في عاصفة الرياح العاتية، انطلق آلديباران محلّقًا في السماء بسرعة جنونية.

حتى لو كان السحر من نفس العنصر، فإن الموهبة المطلوبة لذلك تشبه مهمة مستحيلة، كأن تمسك قلمًا في كل يد، وتحاول كتابة مقال باليمنى ورسم صورة باليسرى. أما إن كان السحر من عناصر مختلفة، فالأمر يتطلب كما يبدو دماغًا إضافيًا لكل عنصر جديد، وقد رأى آلديباران الساحرة تستخدم خمسة عناصر في آنٍ واحد. وبصراحة، تساءل بجدية إن كان رأسها الصغير يمكن أن يحتوي على خمسة أدمغة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [حتى لو كانت فكرة أنني مجرد أحمق فشل أكثر من ستمئة مرة أفضل قليلًا من فكرة أن الآنسة الصغيرة عبقرية، فإنها لا تقدم أي عزاء على الإطلاق.]

وحتى لو وضعنا هذه الذكرى العجيبة جانبًا، فإن مجرد تفعيل أربعة أنواع من السحر في آنٍ واحد―― الأجنحة، المسامير، الأوتاد، والسيوف―― حتى لو كانت جميعها من عنصر الجليد، فهو إنجاز كافٍ بحد ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات الساحرة التي تركها خلفه منذ مئات السنين، ما زالت تتشبث بروحه، رافضة أن تفارقه.

وما يزيد على ذلك، أنها كانت تنفذ هذا الأسلوب الجنوني في المطاردة، مستعرضةً لياقة بدنية تفوق رياضيي الأولمبياد، مما جعله يشعر أنه قد استنفد بالفعل حصته اليومية من الدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سهل مألوف من العشب الأخضر ، وشكل الساحرة جالسةً إلى طاولة الشاي البيضاء، تستمتع برائحة الشاي؛ وما إن رآها، حتى اجتاح آلديباران اليأس، وسُحق بثقل خطيئته.

آلديباران: [لهذا، عليّ أن أواجهها بأقل قدر ممكن من الارتباك!]

آلديباران: [――. يا لحظي العاثر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إيميليا قد قررت تجاوز عاصفة الصخور والشظايا عبر الشجاعة والقوة الغاشمة فقط. لكن، بعيدًا عن تلك الشجاعة، ماذا ستفعل إن واجهت تهديدًا لا يمكن التغلب عليه بالقوة الجسدية؟

――أما آلديباران، فقد كان مكروهًا من القدر نفسه.

إيميليا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، لمنع إيميليا من نشر أجنحة جديدة، ضاعف آلديباران جهوده.

كانت مصممة على تقليص المسافة، لكن في مواجهة التهديد التالي، شدّت وجنتاها من التوتر.

لم يكن ذلك خطأ آلديباران؛ فقد أدرك أن هذا هو المعنى الكامن خلف تلك الكلمات.

فقد ظهر أمامها فجأة، دون أن يترك لها طريقًا للهروب، طوق من الحصى أصغر من الحجارة السابقة، يسهل تجاهل ضرره المحتمل . ومثل القفز في مطر غزير، ما لم تكن تملك قدرة خارقة على تفادي المطر وهي في الهواء، فمن المستحيل ألا تصاب بشيء.

علاوة على ذلك――،

وبالطبع، لم يكن الهدف من الرمال المنتشرة مجرد حجب الرؤية، بل――،

وعندما ناداها، رفعت الساحرة وجهها وهي تتنزه في متاهة أفكارها الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [――هك، إنها ثقيلة؟!]

آلديباران: [هذا جنون بحق…!]

حين حاولت مسح الرمال التي التصقت بها، أطلقت إيميليا صوت دهشة وهي تلوّح بذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في كلتا الحالتين، فإن آلديباران الحالي هو نتاج خلق الساحرة.

فقد بدأت حبيبات الرمل التي لامست ذراعيها وساقيها وملابسها البيضاء تتماسك مع الحبيبات المحيطة، معيقةً حركتها بثقلها وصلابتها. كان هذا هجومًا مثبطًا استخدمه آلديباران أيضًا ضد راينهارد في بحر الرمال―― وقد تخلص راينهارد منه بتمزيق حاجز الصوت، لكن حتى إيميليا لن تكون قادرة على تكرار تلك الطريقة.

حتى لو تذكّر عدد المحاولات التي احتاجها لتجاوز كل عقبة على حدة، فإنه لم يحفظ العدد الإجمالي للمحاولات التي خاضها عبر كل شيء؛ ناهيك عن أن مقدار الوقت الذي انقضى خلال كل ذلك كان كبيرًا إلى درجة أنه لم يرغب حتى في التفكير فيه. ومع ذلك، كانت حقيقة مطلقة أنه أنفق وقتًا يفوق ما تسمح به حياة واحدة عادةً.

علاوة على ذلك――،

…….

إيميليا: [أجنحتي――]

آلديباران: [لا يُصدق.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهدف الأساسي من الحصى هو إعاقة أجنحة الجليد التي كانت تحافظ على طيران إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المجتمع، يبدو أن هناك فكرة مفادها أن على الناس أن يواجهوا المصاعب في شبابهم، لكن التجارب التي لا تجلب سوى ماضٍ مظلم محرج عند البلوغ لا تحمل قيمة حقيقية. لا بأس في تفويت تجارب لا تستحق المعاناة. ――تمامًا كما أنه لا بأس في أن يكون الموت شيئًا لا يختبره الإنسان سوى مرة واحدة في نهاية حياته.

فبعد أن اندفعت داخل العاصفة الرملية، بدأت الحبيبات الخشنة تُتلف أجنحتها الجليدية ، لتنتزع منها قدرتها الجوهرية على التقاط الرياح. ثم انهار توازن إيميليا، وبدأت تسقط مباشرة نحو الأرض―― ولتفادي ذلك، تخلّت بسرعة عن أجنحتها المتضررة، وعادت من كونها ملاكًا إلى مجرد فتاة تشبه الملاك، متجنبة تلك المحنة.

×  ×  ×

آلديباران: [――تم التطهير!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: [ذراعك… لا يبدو أن هناك أي سبيل لاستعادتها.]

لكن، هذا بالضبط ما كان آلديباران يسعى لتحقيقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يقصد أن يكون الأمر شيئًا يمكنها تجاوزه بمجرد “بذل الجهد”، لكن قدرة إيميليا على بذل قصارى جهدها، ثم النجاح بطريقة ما في تجاوز العقبات، كانت من أكثر جوانبها رعبًا.

فحتى وإن تخلّت عن أجنحتها الجليدية، كان بإمكان إيميليا أن تُنشئ زوجًا جديدًا منها فورًا، مما يسمح لها بالعودة دون أن تفقد زخمها أو ارتفاعها السابق. ومع ذلك، فإن قدراتها الجسدية، مهما كانت غير عادية ، لن تسمح لها باللحاق بطائرة شراعية مرتجلة تتجاوز سرعتها مئة كيلومتر في الساعة.

وعند الحديث عن التحليق بأجنحة من صنع الإنسان، لم يخطر بباله سوى إيكاروس، السلف العظيم الذي صنع أجنحة من شمع؛ وبغض النظر عن المصير الذي لقيه، فإن حقيقة أن أجنحته لم تكتفِ بالانزلاق، بل رفرفته به حتى اقترب من الشمس، كانت تملأ آلديباران بالدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن ثم، لمنع إيميليا من نشر أجنحة جديدة، ضاعف آلديباران جهوده.

――اليوم الذي تحطّم فيه ذلك الإيمان، كان بمعنى ما، اليوم الذي مات فيه آلديباران حقًا.

خرج من جدار الوادي، مصحوبًا بهدير مدوٍ، ذراع حجرية ضخمة حاولت إمساك إيميليا في سماء الوادي. وإذا تمكن من إعاقة زخمها، فإن حتى لو نجحت إيميليا في تشكيل مجموعة جديدة من الأجنحة، فلن تتمكن من اللحاق بسرعة آلديباران المستمرة.

فقط، كان مقتنعًا بأنها تكرهه. أو ربما، في يأسه، ظن أنها قد تخلّت عنه تمامًا.

وليس هذا فقط، فالذراع العملاقة التي تعيق إيميليا لم تقتصر على واحدة أو اثنتين. ――باستخدام المواد الخام من جدران الوادي، بلغ عدد الأذرع الصخرية التي خرجت أكثر من مئة.

وبفضل الرابط الذي يربطه بـ “آلديباران”، كان بإمكانه أن يستمد القوة من خزان المانا الخارجي المعروف باسم التنين الإلهي، لكن حتى لو طُلب منه تنفيذ نفس الإنجاز الذي قامت به إيميليا، فلن يكون قادرًا على فعله.

آلديباران: [تحية لكانّون ذات الألف ذراع… أو بالأحرى، يبدو الأمر وكأنه خلف كواليس بيت الأشباح (الرعب).]

آلديباران: [مع ذلك، لا أظن أنهم كانوا يستهدفون منطقتي .]

(كانون /ألهة الرحمة في الصين )

لقد تم بالفعل وصف مقدار المعاناة التي تحملها آلديباران لصنع هذه الأجنحة الحجرية، رغم أنها غير متقنة الشكل. وبسبب كل ذلك الجهد، شعر باحترام تجاه إيكاروس وأجنحته الشمعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما هو الحال في بيوت الأشباح ، حيث تخرج مجموعة من الأيدي فجأة من خلف أبواب ورقية منزلقة؛ كان الانطباع مشابهًا لذلك. لكن، على عكس التهديدات الفارغة التي تمثلها تلك الأمور المرعبة ، كانت هذه الأذرع العملاقة جادة في محاولتها الإمساك بإيميليا.

لكن كل الوقت الذي قضاه آلديباران خارج مجرى الزمن الحقيقي كان، إن صح التعبير، سلسلة من اللحظات الراكدة التي استخدمها لتجاوز كل عقبة أمام عينيه. عمليًا، كانت تلك اللحظات تتراوح بين بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق على الأكثر، وتكرار تلك الفترات القصيرة مرارًا يمنع الإنسان من النمو.

فلو تمكنت واحدة فقط من الإمساك بساقها، لانتهت هذه المطاردة تمامًا، ولانتهى هذا الموقف المصيري بنجاح هروب آلديباران――،

لقد تم بالفعل وصف مقدار المعاناة التي تحملها آلديباران لصنع هذه الأجنحة الحجرية، رغم أنها غير متقنة الشكل. وبسبب كل ذلك الجهد، شعر باحترام تجاه إيكاروس وأجنحته الشمعية.

آلديباران: [هل تظنين أنك―― ]

ذلك الواقع، وتلك العجلة التي تملأه، كانا أعظم دافعين له لتطوير أجنحته الحجرية من المستوى الأول بسرعة مذهلة، حتى بلغت مستوى يسمح له بالطيران مؤقتًا―― فرغم ثقته بنفسه كمستخدم لسلطة لا تُقهر، إلا أن “المنطقة” لم تكن خالية من العيوب.

إميليا: [――سأبذل قصارى جهدي!!]]

وما يزيد على ذلك، أنها كانت تنفذ هذا الأسلوب الجنوني في المطاردة، مستعرضةً لياقة بدنية تفوق رياضيي الأولمبياد، مما جعله يشعر أنه قد استنفد بالفعل حصته اليومية من الدهشة.

ستتجاوزين هذا؛ وبينما كان يحاول إنهاء عبارته، غمرته حماستها العالية.

الدموع التي ذرفها، واللكمات التي عاقب بها نفسه، والاعتبارات التي حاول تقديمها؛ كلها بلا معنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يقصد أن يكون الأمر شيئًا يمكنها تجاوزه بمجرد “بذل الجهد”، لكن قدرة إيميليا على بذل قصارى جهدها، ثم النجاح بطريقة ما في تجاوز العقبات، كانت من أكثر جوانبها رعبًا.

من الذي اقترح أن تكون ريم هي أول مهاجمة مفاجئة؟

وبعد أن فقدت أجنحتها، عرضت إيميليا ذلك الجانب المرعب بكل وضوح―― فبضربة من سيفها الجليدي، قطعت أصابع الذراع العملاقة الأولى التي اقتربت منها، وبعد أن أوقفتها ، استخدمتها كمنصة لتنفيذ قفزتها التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، بعد وفاة بريسيلا، وفي اللحظة التي ضربته فيها قنبلة الذكريات تلك واكتشف أن ريم قد تحررت من سجن الشراهة ، استحوذ على ذهنه فراغ أعظم بكثير من أي فراغ سابق.

زخمها لم ينتهِ بعد. وارتفاعها أيضًا بدأ يتعافى بشكل ملحوظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يقصد أن يكون الأمر شيئًا يمكنها تجاوزه بمجرد “بذل الجهد”، لكن قدرة إيميليا على بذل قصارى جهدها، ثم النجاح بطريقة ما في تجاوز العقبات، كانت من أكثر جوانبها رعبًا.

ومع أن عدد الأذرع العملاقة لم يبلغ الألف، إلا أن أكثر من مئة منها كانت لا تزال بانتظارها――،

الرجل، الذي كان يرتدي ملابس رثة كحال آلديباران، حدّق فيه بعينين يملؤهما الخوف والحذر.

إيميليا: [أيها الجنود، أمدّوني بقوتكم!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [يُفضل أن تكوني أكثر حذرًا في صراحتك، أيتها المرشحة الملكية!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استجابةً لنداء إيميليا، عاد جنود الجليد ذوو الهيئة البغيضة إلى الساحة من جديد.

آلديباران: [――إذا كانت هذه طريقتك في اللعب، فلن أُظهر أي رحمة أيضًا.]

أولئك الجنود الذين كان ينبغي أن يتحطموا تمامًا إثر سقوط قرص الجليد، وقفوا بشجاعة في وجه الأذرع الترابية العملاقة التي كانت تهاجم إيميليا؛ بعضهم استخدم جسده بالكامل لإيقافها، وبعضهم وجّه لكمات لتغيير مسارها، وآخرون سُحقوا وهم يتخذون وضعيات قتالية بعد أن هزموا ؛ لقد قدّموا مساهمات متنوعة.

(كانون /ألهة الرحمة في الصين )

لكن ما أثار غضب آلديباران أكثر من أي شيء، كان ذلك الشخص الذي أمسك بيد إيميليا، وأبعدها عن قبضة الأذرع العملاقة الشريرة، ثم دفعها إلى الأمام ليساعدها على التقدم.

فبعد أن اندفعت داخل العاصفة الرملية، بدأت الحبيبات الخشنة تُتلف أجنحتها الجليدية ، لتنتزع منها قدرتها الجوهرية على التقاط الرياح. ثم انهار توازن إيميليا، وبدأت تسقط مباشرة نحو الأرض―― ولتفادي ذلك، تخلّت بسرعة عن أجنحتها المتضررة، وعادت من كونها ملاكًا إلى مجرد فتاة تشبه الملاك، متجنبة تلك المحنة.

كان هناك سبعة جنود جليديين على هيئة ناتسكي سوبارو، يتحطمون كلما أدّوا مهمتهم، ليولدوا من جديد في خدمة إيميليا؛ يكررون دورة من التدمير والبعث، لا يتجاوز عددهم سبعة في آنٍ واحد، ويواصلون حماية إيميليا من مئات الأذرع الحجرية الشريرة التي تقترب منها.

إيميليا: [――――]

――السحر هو تجسيد للمشاعر والرغبات؛ هكذا قالت الساحرة.

ولذلك، لم يصارع آلديباران تلك الأسئلة التي يُفترض أن تراود الإنسان في مراهقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يظن أن ذلك قول رومانسي بشكل مفاجئ من تلك الساحرة، لكن حين يفكر في كيف يمكن للريح أن تتخذ شكل شفرة إن أراد المرء تمزيق خصمه، وكيف يمكن للّهب أن يولد كزهرة لوتس قرمزية ليحرق كل شيء في غضب، فلا مجال للشك أن السحر ليس إلا تجسيدًا للمشاعر والرغبات.

ومع ذلك، حين حانت ساعة اختبار قناعته، تلك العزيمة المصقولة، وتلك الخطط المحكمة، وروحه ذاتها التي صُقلت حتى الكمال كما ينبغي لها أن تكون؛ كل ذلك أصبح بلا معنى.

وفي هذه الحالة، فإن مشهد جنود الجليد على هيئة ناتسكي سوبارو وهم يساعدون إيميليا أمام عيني آلديباران، ما نوع الرغبة التي يمكن أن تكون تجسيد لها؟

فحين فشل آلديباران في الفوز في المعركة التي كان عليه أن ينتصر فيها مهما كلف الأمر، ضحّت الساحرة بأطرافها الأربعة لتحميه، تاركةً نفسها في هيئة بائسة لا تقوى إلا على انتظار الموت.

لقد جعل ذلك معدته تنقلب. ليس مجازًا، بل بالمعنى الحقيقي للكلمة.

ومع ذلك――

وبينما كانت تلك المشاعر السلبية تغلي داخله، جهّز آلديباران هجومه التالي.

وحتى لو كان ذلك الزمن ضائعًا، فعندما يتكرر مئات، عشرات الآلاف، مئات الملايين من المرات، يبدأ الدماغ تلقائيًا بتصفية الذكريات، محاولًا سلب آلديباران من ذكرياته الأصيلة.

وكان ذلك――

ومع ذلك، كان بإمكانه أن يفهم لماذا كانت الساحرة تذهب إلى هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: [آسف لإعادة نفس النكتة، لكن ها هي ورقتي الرابحة تعود من جديد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شروط النصر المعدّلة، والهدف الجديد المتمثل في منع الأضرار الثانوية―― ومع ذلك، لم يكن يؤمن حتى بإمكانية تحقيق ذلك. فبعد كل شيء، آلديباران قد فشل بالفعل.

وبمجرد أن نطق بهذه الكلمات، في السماء فوق آلديباران، وإيميليا، وجنود الجليد―― ملأت صخرة ضخمة هائلة عرض وادي أغزاد بالكامل، وبدأت تهوي مباشرة نحوهم.

كان ذلك أمرًا غير معتاد بالنسبة لساحرة. فعلى نحو جوهري، ما إن تحصل على موافقة الطرف الآخر، حتى تبدأ في التلاعب بالأحداث بحيث لا يمكن التراجع عن الوعود التي انتزعتها بالإكراه.

قوة ساحقة لا مفر منها بفعل كتلة هائلة―― كانت عودة الفخ الذي نصبه سابقًا في العاصمة الملكية.

الساحرة: [أفهم، إذًا لا رغبة لديك في أي من المشاعر أو النزاعات المعتادة في سن المراهقة. هذا مؤسف بعض الشيء. كنت قد فكرت في عدة طرق للتعامل مع مرحلة تمردك، حسب الطريقة التي قد تظهر بها.]،

……..

وهكذا، وبناءً على كلمات الساحرة، أقنع نفسه بأنه لن يُهزم أبدًا.

ما كان مرغوبًا―― لا، بل ما كان مطلوبًا، لم يكن سوى نصرٍ واحد في حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نطقها لتلك الكلمات أمرًا يفتخر به آلديباران، وكان بمثابة الأساس الحقيقي لوجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولن يكون من المبالغة القول إن حياة آلديباران وجدت فقط من أجل ذلك النصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

منذ لحظة خلقه، كل هبة أُعطيت له، وكل درس صُبّ في كيانه، وكل نعمة أُغدقت عليه: كلها كانت مقدّرة لتقوده نحو ذلك النصر، لتضمن أنه سيقوم، ويظفر به، ويقف شامخًا في انتصاره.

خرج من جدار الوادي، مصحوبًا بهدير مدوٍ، ذراع حجرية ضخمة حاولت إمساك إيميليا في سماء الوادي. وإذا تمكن من إعاقة زخمها، فإن حتى لو نجحت إيميليا في تشكيل مجموعة جديدة من الأجنحة، فلن تتمكن من اللحاق بسرعة آلديباران المستمرة.

لقد كان يدرك تمامًا وزن وأهمية كل ذلك―― أو هكذا كان يظن.

كانت فكرة أن هزيمته قد سلبت كل شيء من الساحرة، مؤلمة بشكل لا يُحتمل.

ومع ذلك، حين حانت ساعة اختبار قناعته، تلك العزيمة المصقولة، وتلك الخطط المحكمة، وروحه ذاتها التي صُقلت حتى الكمال كما ينبغي لها أن تكون؛ كل ذلك أصبح بلا معنى.

آلديباران: [لم أكن أملك رفاهية السقوط مجددًا.]

الساحرة: [――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقتُه.]

ومن هذه الزاوية، فإن قرار إسقاطه في وسط وادٍ ضخم يُظهر أنها قد تأملت بوضوح في لقائهما السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الكلمات، التي وهبتها له الساحرة، هي المعيار الذي بنى عليه آلديباران حياته.

إيميليا: [سأكررها بقدر ما يلزم. لا أريد أن أبكي مجددًا معتقدةً أنه لم يكن بالإمكان فعل شيء لإنقاذ أحدهم!!]

ما دام متمسكًا بتلك الكلمات، فلا عقبة يمكن أن توقف تقدمه. ولهذا، فإن فكرة أن يفقد يومًا إيمانه بالساحرة―― لم يكن ليبوح بها أبدًا، ولا أن يتمنى أن تسمعها، بل كانت فكرة تبدو له مستحيلة تمامًا.

فبينما كانت ياي تصدّ خصومهم، كان عليه أن يقطع أكبر مسافة ممكنة، ويقلّص الفارق في الارتفاع.

وهكذا، وبناءً على كلمات الساحرة، أقنع نفسه بأنه لن يُهزم أبدًا.

ومع ذلك――

――اليوم الذي تحطّم فيه ذلك الإيمان، كان بمعنى ما، اليوم الذي مات فيه آلديباران حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه كان يعتبر العدّ أمرًا سخيفًا، إلا أنه استمر في ذلك، فقط لأنه طُلب منه ذلك. ومع أنه كان يتتبع الرقم الحقيقي، لم تتلاشَ سخافة الأمر ولو للحظة.

“الموت”؛ كان شيئًا اختبره مرات عديدة حتى أن عدّها بدا حماقة.

ولم يعتبر ذلك فشلًا منه، ولا شيئًا فاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنه كان يعتبر العدّ أمرًا سخيفًا، إلا أنه استمر في ذلك، فقط لأنه طُلب منه ذلك. ومع أنه كان يتتبع الرقم الحقيقي، لم تتلاشَ سخافة الأمر ولو للحظة.

ولهذا، وبينما كان يسقط بسرعة جنونية، كان آلديباران يحرص على الانتحار قبل أن يتجاوز حدود إقليمه، ليبدأ من منتصف السقوط مرة تلو الأخرى. وخلال تلك التكرارات، أدرك أن الخروج من هذا المأزق المرتفع مستحيل مع تقييد حركته الشديد؛ وبعد تجريب خطط متعددة، قرر أن يحاول الهرب بأجنحة من حجر.

ومع ذلك، كان يؤمن أن في ذلك اليوم، في تلك اللحظة، قد تذوّق الموت بأصدق معانيه.

ولم يعتبر ذلك فشلًا منه، ولا شيئًا فاته.

فبعد أن بنت الساحرة آلديباران من أجل أمنيتها الأعز، أعدّت له المعركة الوحيدة في حياته التي لا يمكنه أن يخسرها بأي حال.

[جينونهيف… إنها جزيرة المصارعين. ساحرة؟ هذا شيء من مئات السنين، أليس كذلك؟]

ومع ذلك――

اندفعت إيميليا مباشرة إلى داخل عاصفة من الصخور بحجم القبضات، وأجنحتها الجليدية تتلألأ بجرأة.

الساحرة: [――في اللحظة التي لم يكن يُسمح لك أن تخسر فيها، هُزمت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سهل مألوف من العشب الأخضر ، وشكل الساحرة جالسةً إلى طاولة الشاي البيضاء، تستمتع برائحة الشاي؛ وما إن رآها، حتى اجتاح آلديباران اليأس، وسُحق بثقل خطيئته.

في تلك الأيام، حينما كان آلديباران لا يزال يملك ذراعه اليسرى، كان لا يزال قادرًا على الإيمان بذلك. فحتى وإن كان يعرف الموت، فإنه لم يكن قد عرف الهزيمة الحقيقية بعد.

باستخدام الأبيض والأسود فقط، بلغت الساحرة ذروة الجمال الممكنة. والآن، حقيقة أن جسدها الجذاب المقيت لم يكن عليه أي جرح، كانت دليلًا على أن هذا عالم من الأحلام.

آلديباران: [――تم التطهير!]

فحين فشل آلديباران في الفوز في المعركة التي كان عليه أن ينتصر فيها مهما كلف الأمر، ضحّت الساحرة بأطرافها الأربعة لتحميه، تاركةً نفسها في هيئة بائسة لا تقوى إلا على انتظار الموت.

لكنه لم يستطع أن يموت.

وبينما كان يحدّق بها مذهولًا، راود آلديباران فكرة واضحة ومؤلمة : حتى الساحرة يجري في عروقها دمٌ أحمر.

حتى لو كان السحر من نفس العنصر، فإن الموهبة المطلوبة لذلك تشبه مهمة مستحيلة، كأن تمسك قلمًا في كل يد، وتحاول كتابة مقال باليمنى ورسم صورة باليسرى. أما إن كان السحر من عناصر مختلفة، فالأمر يتطلب كما يبدو دماغًا إضافيًا لكل عنصر جديد، وقد رأى آلديباران الساحرة تستخدم خمسة عناصر في آنٍ واحد. وبصراحة، تساءل بجدية إن كان رأسها الصغير يمكن أن يحتوي على خمسة أدمغة صغيرة.

الحرارة، الرائحة، الإحساس؛ ذلك الدم لم يكن كذبة.

فبينما كانت ياي تصدّ خصومهم، كان عليه أن يقطع أكبر مسافة ممكنة، ويقلّص الفارق في الارتفاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذه الحالة، فإن هذا العالم، حيث فُقد كل ذلك، حيث طغى التزييف على الواقع الذي كان يجب أن يكون حزمة صارخة من الأكاذيب.

إميليا: [――سأبذل قصارى جهدي!!]]

الساحرة: [“التزييف”؛ لا أحب هذا التعبير كثيرًا. ورغم أنه ليس الكلمة ذاتها، إلا أنني لا أستطيع إلا أن أتذكر شخصًا مزعجًا.]

فبعد أن اندفعت داخل العاصفة الرملية، بدأت الحبيبات الخشنة تُتلف أجنحتها الجليدية ، لتنتزع منها قدرتها الجوهرية على التقاط الرياح. ثم انهار توازن إيميليا، وبدأت تسقط مباشرة نحو الأرض―― ولتفادي ذلك، تخلّت بسرعة عن أجنحتها المتضررة، وعادت من كونها ملاكًا إلى مجرد فتاة تشبه الملاك، متجنبة تلك المحنة.

سواء كانت تلك طريقتها في المزاح، أو أنها أرادت فقط التعبير عمّا تشعر به بغض النظر عن ملاءمة الوقت، فإن آلديباران لم يستطع فهم مشاعر الساحرة الحقيقية، حتى في النهاية.

صوت لم يرغب أن يفلت منه، تعويذة الساحرة الأخيرة――

فقط، كان مقتنعًا بأنها تكرهه. أو ربما، في يأسه، ظن أنها قد تخلّت عنه تمامًا.

الدموع التي ذرفها، واللكمات التي عاقب بها نفسه، والاعتبارات التي حاول تقديمها؛ كلها بلا معنى.

ومع ذلك――

لقد فشل، ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الساحرة: [ذراعك… لا يبدو أن هناك أي سبيل لاستعادتها.]

ذلك الواقع، وتلك العجلة التي تملأه، كانا أعظم دافعين له لتطوير أجنحته الحجرية من المستوى الأول بسرعة مذهلة، حتى بلغت مستوى يسمح له بالطيران مؤقتًا―― فرغم ثقته بنفسه كمستخدم لسلطة لا تُقهر، إلا أن “المنطقة” لم تكن خالية من العيوب.

سقط نظر الساحرة على ذراع آلديباران اليسرى، التي ابتلعها الظل من الكتف حتى الأصابع.

ذلك الواقع، وتلك العجلة التي تملأه، كانا أعظم دافعين له لتطوير أجنحته الحجرية من المستوى الأول بسرعة مذهلة، حتى بلغت مستوى يسمح له بالطيران مؤقتًا―― فرغم ثقته بنفسه كمستخدم لسلطة لا تُقهر، إلا أن “المنطقة” لم تكن خالية من العيوب.

لم يكن هناك ألم. وكان ذلك دليلًا إضافيًا على أن هذا المكان هو “قلعة الأحلام” الخاصة بالساحرة―― فلو عاد إلى الواقع، لاحترق دماغه بألم لا يمكن تصوره . وكان ذلك شيئًا لا يمكن محوه حتى بالموت؛ إصابة حقيقية لا تندمل أبدًا.

كانت الساحرة حكيمة… وأنانية.

الساحرة: [سُلبت ذراعك، فخسرت المعركة التي لم يكن يُسمح لك بخسارتها. يبدو أن خطتي انتهت إلى الفشل. أستطيع أن أتخيل أصدقائي وهم يطلقون التعليقات من كل صوب. ――وفي النهاية، سيُترك الأمر لأولئك الذين يسعون لحمل إرادة فلوغيل. كم هو محبط.]

منذ لحظة خلقه، كل هبة أُعطيت له، وكل درس صُبّ في كيانه، وكل نعمة أُغدقت عليه: كلها كانت مقدّرة لتقوده نحو ذلك النصر، لتضمن أنه سيقوم، ويظفر به، ويقف شامخًا في انتصاره.

كانت فكرة أن هزيمته قد سلبت كل شيء من الساحرة، مؤلمة بشكل لا يُحتمل.

ولذلك، لم يصارع آلديباران تلك الأسئلة التي يُفترض أن تراود الإنسان في مراهقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من دون أن تطلب فهم أحد، افترقت عن باقي الساحرات وعن رفاق رحلتها، فقط لتسعى لتحقيق أمنيتها؛ لكن آلديباران دمّر كل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: [――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقتُه.]

والأقسى من كل شيء، أنه رغم إدراكه لكل هذا، فإن الشغف والعزيمة التي كانت تسكنه قبل الهزيمة لم تعد إلى روحه الفارغة.

إيميليا: [――――]

فبعد أن خسر المعركة التي لم يكن يُسمح له بخسارتها، تحطّم قلب آلديباران.

آلديباران: [تحية لكانّون ذات الألف ذراع… أو بالأحرى، يبدو الأمر وكأنه خلف كواليس بيت الأشباح (الرعب).]

المعركة الوحيدة في حياته التي كانت الهزيمة فيها محرّمة، قد سحقت قلبه إلى شظايا صغيرة.

ما دام متمسكًا بتلك الكلمات، فلا عقبة يمكن أن توقف تقدمه. ولهذا، فإن فكرة أن يفقد يومًا إيمانه بالساحرة―― لم يكن ليبوح بها أبدًا، ولا أن يتمنى أن تسمعها، بل كانت فكرة تبدو له مستحيلة تمامًا.

وكان ذلك، حين يشهد موت الساحرة، أقرب شخص له في هذا العالم، موتًا لا مفر منه، فإن آلديباران سيعاني جرحًا لا يُشفى، بالمعنى الحقيقي للكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل خوذته، وهو يضغط على أسنانه حتى تذوق الدم، نظر آلديباران إلى الخلف. وبينما كان يعدّل زاوية وسماكة أجنحته، محافظًا على أقل انخفاض ممكن في السرعة والقدرة على المناورة، التقى بنظرات إيميليا في منتصف الهواء أثناء مطاردتها له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الساحرة: [――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقتُه.]

ذلك كان سبب وجود آلديباران، النجم التابع، الذي مُنح له قبل أن يختبر حتى مرحلة المراهقة، وكان معيار حياته الذي عليه أن يُنجزه حتى لو تطلب الأمر أن يموت مليون مرة.

لذا، لم يفهم آلديباران معنى تلك الكلمات، التي قيلت له مرة أخرى.

كما لو أن أحدهم مزّق خشبة مسرح من ورق الكاميشيباي، كانت نهاية عنيفة للغاية؛ وما كان ينتظره على الجانب الآخر لم يكن سوى واقع قاتم. في تلك اللحظة، سيطر الألم والشعور بالخسارة على دماغه، والدماء الطازجة وضجيج الهواء أضعفا إدراكه. لقد تلطخت السماء والأرض بسواد قاتم لدرجة أن الزمن نفسه فقد معناه، وصراخ آلديباران غرق وسط صرخات عالم يتداعى، حتى أنه لم يعد يسمع صوته.

الساحرة: [بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لم يعد علينا أن نهتم بالمظاهر. فلنغيّر شروط النصر. سنتركهم يتعاملون معها… أما نحن، فسنركّز على منع الأضرار الثانوية.]

فقد تحولت زفرة آلديباران إلى بكاء ، وانهار على الأرض، والدموع تنهمر من عينيه.

كانت الساحرة حكيمة… وأنانية.

كما لو أن أحدهم مزّق خشبة مسرح من ورق الكاميشيباي، كانت نهاية عنيفة للغاية؛ وما كان ينتظره على الجانب الآخر لم يكن سوى واقع قاتم. في تلك اللحظة، سيطر الألم والشعور بالخسارة على دماغه، والدماء الطازجة وضجيج الهواء أضعفا إدراكه. لقد تلطخت السماء والأرض بسواد قاتم لدرجة أن الزمن نفسه فقد معناه، وصراخ آلديباران غرق وسط صرخات عالم يتداعى، حتى أنه لم يعد يسمع صوته.

متجاهلةً آلديباران، الذي ظل واقفًا مذهولًا، عاجزًا عن التفكير بسبب شعوره الهائل بالذنب، اتخذت قرارها بنفسها، دون أن تترك مجالًا للاعتراض، ودفعت المحادثة إلى الأمام.

حين حاولت مسح الرمال التي التصقت بها، أطلقت إيميليا صوت دهشة وهي تلوّح بذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شروط النصر المعدّلة، والهدف الجديد المتمثل في منع الأضرار الثانوية―― ومع ذلك، لم يكن يؤمن حتى بإمكانية تحقيق ذلك. فبعد كل شيء، آلديباران قد فشل بالفعل.

هكذا تم تهذيبه، هكذا أُعيد تشكيله―― ولو أراد أن يعبّر عن ذلك، لربما كان ذلك تعبيرًا عادلا في مواجهة لا إنسانية قرية الشينوبي التي سمع عنها من ياي.

لقد فشل، ومع ذلك――

آلديباران: [――تم التطهير!]

الساحرة: [――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقتُه.]

لكن كل الوقت الذي قضاه آلديباران خارج مجرى الزمن الحقيقي كان، إن صح التعبير، سلسلة من اللحظات الراكدة التي استخدمها لتجاوز كل عقبة أمام عينيه. عمليًا، كانت تلك اللحظات تتراوح بين بضع ثوانٍ إلى بضع دقائق على الأكثر، وتكرار تلك الفترات القصيرة مرارًا يمنع الإنسان من النمو.

لم يستطع آلديباران أن يفهم ما الذي دفع الساحرة لتقول ذلك.

لقد تم بالفعل وصف مقدار المعاناة التي تحملها آلديباران لصنع هذه الأجنحة الحجرية، رغم أنها غير متقنة الشكل. وبسبب كل ذلك الجهد، شعر باحترام تجاه إيكاروس وأجنحته الشمعية.

ومن دون أن تقول الكثير، بينما آلديباران لا يزال واقفًا مذهولًا، تقدّمت الساحرة نحوه ببطء، حتى وقفت أمامه وجهًا لوجه.

ومع ذلك، إذا أضفنا إلى فقدانه لذكريات كل ذلك الزمن، و قوله إنه لا يرغب حتى في تذكّرها، فإنه يستطيع أن يتخيل تلك الساحرة، تجسيد الفضول الذي يتوق لمعرفة كل شيء، تتمتم لنفسها بهدوء: “أفهم، يا لها من خسارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجه الساحرة، الذي رأه أكثر من أي وجه آخر في حياته―― ظهرت عليه تعبيرات لم يرها من قبل قط.

علاوة على ذلك――،

الساحرة: [――نجومك كانت سيئة.]

الفصل ٥٢ : آلديباران 1

لم يكن ذلك خطأ آلديباران؛ فقد أدرك أن هذا هو المعنى الكامن خلف تلك الكلمات.

لقد فشل، ومع ذلك――

وقبل أن يستوعب المشاعر المتدفقة داخله، انتهى “قصر الأحلام” فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن البداية، كان الدافع لذلك ضئيلًا، وجسده وعقله قد استسلما منذ زمن طويل لعدم فائدة تحديها. وبحجة أنها اختبارات أداء لمساعدته على إتقان سلطته، كانت الساحرة قد أخضعت آلديباران للموت أكثر من مليون مرة، وقد أنهت تقييمها له بالفعل.

كما لو أن أحدهم مزّق خشبة مسرح من ورق الكاميشيباي، كانت نهاية عنيفة للغاية؛ وما كان ينتظره على الجانب الآخر لم يكن سوى واقع قاتم. في تلك اللحظة، سيطر الألم والشعور بالخسارة على دماغه، والدماء الطازجة وضجيج الهواء أضعفا إدراكه. لقد تلطخت السماء والأرض بسواد قاتم لدرجة أن الزمن نفسه فقد معناه، وصراخ آلديباران غرق وسط صرخات عالم يتداعى، حتى أنه لم يعد يسمع صوته.

وما يزيد على ذلك، أنها كانت تنفذ هذا الأسلوب الجنوني في المطاردة، مستعرضةً لياقة بدنية تفوق رياضيي الأولمبياد، مما جعله يشعر أنه قد استنفد بالفعل حصته اليومية من الدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، في عالم انهار فيه كل شيء تقريبًا، وبين ضجيج يصم الآذان، استطاع بطريقة ما أن يسمع ذلك الصوت المشوش، الهش، اللاهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نطقها لتلك الكلمات أمرًا يفتخر به آلديباران، وكان بمثابة الأساس الحقيقي لوجوده.

صوت لم يرغب أن يفلت منه، تعويذة الساحرة الأخيرة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حتى بعد اجتيازه لكل ذلك الزمن، سيكون من الخطأ افتراض أن آلديباران بلغ نفس الحالة الذهنية التي يبلغها الجن الذين يعيشون مئات السنين في شباب دائم.

الساحرة: [――أول شاماك.]

بينما اندفعت إيميليا برأسها نحو وابل الحجارة المتواصل، كبح آلديباران كل تردده في قلبه، واستجمع كامل قوته النارية بلا قيود.

×  ×  ×

في الواقع، من بين الدروس والمهام التي فرضتها الساحرة على ألدبياران، كان هناك الكثير من الرعب ما يكفي لجعله يتردد، لولا أنه كان قد تعهد مسبقًا بألا يتراجع. وكلما أجبرته الساحرة على فعل شيء من هذا القبيل، لم تكن تسأله أبدًا إن كان يرغب في التوقف، ما دامت قد حصلت على موافقته.

عاد وعي آلديباران في المرة التالية بعد أن انتهى كل شيء―― أو بالأحرى، حين بدأ ما انتهى من جديد، ثم انتهى ذلك البدء الجديد، ليبدأ وينتهي مرة أخرى. ويبدو أن هذا قد تكرر مرارًا وتكرارًا، حتى أصبح العالم بلا أثر للساحرة.

أولئك الجنود الذين كان ينبغي أن يتحطموا تمامًا إثر سقوط قرص الجليد، وقفوا بشجاعة في وجه الأذرع الترابية العملاقة التي كانت تهاجم إيميليا؛ بعضهم استخدم جسده بالكامل لإيقافها، وبعضهم وجّه لكمات لتغيير مسارها، وآخرون سُحقوا وهم يتخذون وضعيات قتالية بعد أن هزموا ؛ لقد قدّموا مساهمات متنوعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كان ذلك بسبب اختلاف في الشروط، أو ببساطة لأن التعويذة أُجريت بقوة الساحرة الهائلة، فإن الصدمة التي شعر بها من اختلاف فاعلية التعويذة مقارنة بما اختبره بنفسه لم تدم سوى لحظة――

زخمها لم ينتهِ بعد. وارتفاعها أيضًا بدأ يتعافى بشكل ملحوظ.

[――أنت، من أين أتيت؟ من تكون؟]

الرجل، الذي كان يرتدي ملابس رثة كحال آلديباران، حدّق فيه بعينين يملؤهما الخوف والحذر.

جاء ذلك السؤال بصوت شخص لا يعرفه إطلاقًا.

وعلى الأقل، فقد خفّف ذلك من سرعة هبوطه، مما سمح له بالحفاظ على منطقته بسهولة نسبية. وما إن أنهى آلديباران فكّ تلك العقدة المزعجة――

الرجل، الذي كان يرتدي ملابس رثة كحال آلديباران، حدّق فيه بعينين يملؤهما الخوف والحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوادي يمتد لمسافة طويلة جدًا، وكانت جدران الجرف التي تحيط بكلا الشخصين تمتد بنفس القدر. وطالما استمر كلاهما في نفس الاتجاه، فلن تتوقف مطاردة إيميليا أبدًا.

استطاع فهم الكلمات . ورغم أن خبرته في التعامل مع البشر كانت ضئيلة، إلا أن ذلك لم يكن عائقًا في حد ذاته.

[جينونهيف… إنها جزيرة المصارعين. ساحرة؟ هذا شيء من مئات السنين، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كان يهم هو أن يعرف أين هو، ومتى.

وقبل أن يستوعب المشاعر المتدفقة داخله، انتهى “قصر الأحلام” فجأة.

[جينونهيف… إنها جزيرة المصارعين. ساحرة؟ هذا شيء من مئات السنين، أليس كذلك؟]

(كانون /ألهة الرحمة في الصين )

بدت على الرجل علامات الحيرة، وكأنه سُئل عن أمر غريب، وعندما سمع آلديباران كلماته، أطلق زفرة. وعند رؤيته لذلك، تحولت ملامح الرجل من الحيرة إلى الذهول.

فما كان يريده آلديباران لم يكن دموعًا، ولا جراحًا، ولا عزاءً. كان ببساطة حياة شخص واحد فقط.

فقد تحولت زفرة آلديباران إلى بكاء ، وانهار على الأرض، والدموع تنهمر من عينيه.

من الذي اقترح أن تكون ريم هي أول مهاجمة مفاجئة؟

الساحرة: [――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقتك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الساحرة، الذي رأه أكثر من أي وجه آخر في حياته―― ظهرت عليه تعبيرات لم يرها من قبل قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات الساحرة التي تركها خلفه منذ مئات السنين، ما زالت تتشبث بروحه، رافضة أن تفارقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا قد قررت تجاوز عاصفة الصخور والشظايا عبر الشجاعة والقوة الغاشمة فقط. لكن، بعيدًا عن تلك الشجاعة، ماذا ستفعل إن واجهت تهديدًا لا يمكن التغلب عليه بالقوة الجسدية؟

ومن أجل خطيئة جعله تلك الساحرة كاذبة، تمنى آلديباران الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من دون أن تطلب فهم أحد، افترقت عن باقي الساحرات وعن رفاق رحلتها، فقط لتسعى لتحقيق أمنيتها؛ لكن آلديباران دمّر كل ذلك.

لكنه لم يستطع أن يموت.

وبينما كان يحدّق بها مذهولًا، راود آلديباران فكرة واضحة ومؤلمة : حتى الساحرة يجري في عروقها دمٌ أحمر.

…….

كان يؤمن بأنه قادر على ذلك.

Hijazi

عاد وعي آلديباران في المرة التالية بعد أن انتهى كل شيء―― أو بالأحرى، حين بدأ ما انتهى من جديد، ثم انتهى ذلك البدء الجديد، ليبدأ وينتهي مرة أخرى. ويبدو أن هذا قد تكرر مرارًا وتكرارًا، حتى أصبح العالم بلا أثر للساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الذي اقترح أن تكون ريم هي أول مهاجمة مفاجئة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط