Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 13

39.13

39.13

1111111111

الأكثر حبًا والأقل حبًا

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت تواجه باتراش وجهًا لوجه――

――مئتان وتسعة وثمانون.

 

 

 

في الوقت الإضافي بعد تجاوز المعركة الحاسمة، جاء كمين من خصم غير مرئي، أكثر قسوة مما كان متوقعًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

――واحدة كان لديها عداء بارد في عينيها اللوزيتين، بينما كان لدى الأخرى شعور بالإلحاح في عينيها المدورتين.

بينما كان غارفيل مشغولًا بحماية الفتيات، لم يكن واضحًا كيف تمكن العدو المختبئ، الذي لم يكن معهم، من تجنب الفيضان العظيم. ومع ذلك، فقد كسر هذا المهاجم المختبئ، الذي أنجز مثل هذا العمل بمفرده، عنقه مرات عديدة وهو ينزل السلالم في حالة من الإرهاق التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

آلديباران: “بينما من الصحيح أنني جئت للبحث عنكما، فإن السبب ليس ما تعتقدينه.”

دون أسئلة. دون تردد. كان هذا التركيز الأحادي على إزالة العوائق نتيجة مباشرة للوعي الذي احتفظوا به بأنهم القوة الأخيرة للردع المتبقية داخل البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “――――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “أنتِ مذهلة جدًا، ايتها الآنسة الصغيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هؤلاء البالغين البغيضين والجبناء بدوا دائمًا يخرجون منتصرين―― بيترا، كونها ذكية وشجاعة، استطاعت أن تحسب مخاطر الخسارة بشكل صحيح.

لقد أتقنت هذا المستوى من المهارة إلى هذه الدرجة في مثل هذه السن المبكرة، لم يستطع إلا أن يتخيل كمية التدريب الملطخ بالدماء التي يجب أن تكون قد خضعت لها، وهذا تسبب في اندفاع مشاعر الاحترام داخله.

ذيله، الذي يصدر توهجًا خافتًا، كان أيضًا عضوًا هجوميًا قويًا بشكل غير متوقع. بالطبع، كان ذلك فقط إذا أصاب نقطة حيوية دون سابق إنذار، لكن…

 

 

كان قد سمع أنها واحدة من توأمين، لكن هل كانت أختها الصغرى أو الكبرى قوية بنفس القدر؟ ――حتى لو لم يستفسر عن ذلك في هذا المكان، فمن المحتمل أن تأتي الفرصة لمعرفة ذلك مباشرة قريبًا.

في الوقت الإضافي بعد تجاوز المعركة الحاسمة، جاء كمين من خصم غير مرئي، أكثر قسوة مما كان متوقعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ففي النهاية، من الآن فصاعدًا، من المرجح أن يتحول العالم بأسره ضد آلديباران.

ناهيك عن أن هذا الإنجاز الخاص به لم يكن شيئًا يُفخر به.

 

 

الفتاة: “――هك.”

؟؟؟: “أود أولًا توضيح الشكوك التي أملكها بنفسي―― هناك أشياء كثيرة أود استجوابك عنها.”

 

عند الرد من “آلديباران”، الذي كان ينقصه بعض الموثوقية، تسلق آلديباران ذيل الأخير وقفز على ظهر التنين، على الرغم من أنه لم يستطع إخفاء القلق الطفيف الذي شعر به. ثم، متشبثًا بأحد النتوءات العديدة على حراشف التنين، نادى “ها نحن ذا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك شهيق طفيف، وفشلت يد المهاجمة المختبئة النحيلة في كسر عنق آلديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في اللحظة التي كادت يد الفتاة أن تصله من الخلف، غطى آلديباران عنقه بطبقة من الحجر وتجنب الضربة التي كانت ستكسر فقراته العنقية.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن هذه العدوة ساذجة لدرجة أن تخفف هجومها هناك. بمجرد أن أدركت أن كمينها قد فشل، انزلقت على الفور إلى الجانب الأيسر لآلديباران―― لمحاولة اغتياله من جانبه بلا ذراع، مطلقةً ضربة يد موجهة إلى جنبه.

في اللحظة التي كادت يد الفتاة أن تصله من الخلف، غطى آلديباران عنقه بطبقة من الحجر وتجنب الضربة التي كانت ستكسر فقراته العنقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تستطع المخاطرة بالسماح لغارفيل وإيزو بالموت لشراء معركة بفرص نجاح ضئيلة.

ضربة مخيفة معززة بطريقة التدفق، كانت ستثقب جانبه، تنزلق عبر الفجوة في أضلاعه، وتمزق قلبه؛ ضربة تتناقض مع يديها الظريفتين.

هالته مهيبة، وقفته شجاعة، وجوده مبهر حتى وسط عالم الليل―― لهذا الرجل المقدّر أن يكون بطلًا، كشخص يحمل أحلامًا بطولية قد تدهورت منذ زمن، هذا وحده، أراد أن يعترض عليه.

 

وهكذا، يمكن القول أخيرًا إن المسار الإضافي قد تم إكماله.

كانت ضربة قاتلة ستؤدي حتمًا إلى موت شبه فوري؛ ومع ذلك، الموت شبه الفوري كان مجرد ذلك. لم يكن موتًا فوريًا.

كان آلديباران قد وقَّتَ الأمر بحيث يكون الجميع في أكثر حالاتهم استرخاءً، ونفّذ هذه الخطة دون أن يلاحظ أحد العلامات. بمعنى آخر، لم يكن لدى بيترا والبقية فكرة عما يجري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هؤلاء البالغين البغيضين والجبناء بدوا دائمًا يخرجون منتصرين―― بيترا، كونها ذكية وشجاعة، استطاعت أن تحسب مخاطر الخسارة بشكل صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو كان قصيرًا، فإنه سيؤدي مع ذلك إلى ألم مبرح. لهذا السبب――

بينما كان يدفع بوابة البرج الكبيرة بهدوء بيده الوحيدة، كان في انتظاره هناك، يواجه باتراش، تنين بحراشف زرقاء لامعة―― تنين كان يُعرف سابقًا باسم فولكانيكا، الآن “آلديباران”.

 

على أي حال، في حال أنقذوا غارفيل وإيزو، سيكون بإمكانهم سماع نفس القصة من أفواههم. لم يرغب في استفزاز بيترا وميلي، اللتين كانتا تفكران بعقلانية، بلا مبالاة.

الفتاة: “أوه!”

تنحت بيترا وميلي بصمت ليمر آلديباران المتقدم. بينما كان يمر بين الفتاتين، اللتين تحركتا إلى كلا الجانبين، كان الصوت الوحيد في الممر الهادئ هو صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُعلنًا ذلك، بينما كان يلمس سيف التنين عند خصره، أكد الشاب―― راينهارد فان أستريا، أمام آلديباران و”آلديباران” كليهما، بجلال.

قبل أن يصل هجوم الفتاة المتربصة، مدّ آلديباران يده بطرف ترابي وأمسك بضفيرتي شعر الفتاة، ثم شرع في دفعها بقوة ضد الجدار. في تلك النقطة، تحول الذراع الترابي إلى شريط كبير من الطين، مصلبًا الفتاة على الجدار.

بصوت ومظهر لم يعتادا عليهما بعد، تحدث “آلديباران” هكذا وهو يحرك أجنحته. عند كلمات “آلديباران”، هز آلديباران كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع آلديباران يده للإشارة إلى ذلك، وتقدم ببطء نحو الفتاتين. ليُظهر أنه لا يقصد أي ضرر، أبقى يده مرفوعة دون خفضها.

مع كلتا ذراعيها وساقيها مقيدتين، ورأسها فقط حر، تبادلت المهاجمة المختبئة―― فلام، النظرات مع آلديباران.

آلديباران: “نعم، أعلم أنني كذلك، وهذا يجعلني أكره نفسي من أعماق قلبي.”

 

 

آلديباران: “أنا أضعف منكِ، يا آنسة صغيرة. ينقصني إحدى ذراعي. خوذتي تقيد رؤيتي. أنا مرهق من قتال المعارك تباعًا. ليس لدي موهبة أو قدرة―― لهذا، إنها فوزي.”

 

 

لم تستطع المخاطرة بالسماح لغارفيل وإيزو بالموت لشراء معركة بفرص نجاح ضئيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلام: “آل-سا――”

 

 

 

آلديباران: “فقط اصمتي.”

آلديباران: “لماذا، حتى لو نظرتِ إليّ بهذه الطريقة، لا أستطيع أن أقدم لكِ أي أعذار، ايتها الآنسات الصغيرات.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قاطعًا أصابع يده اليمنى أمام وجه فلام، سدّ فمها بكمامة حجرية. لو كانت تستطيع استخدام يديها وقدميها، كان بإمكانها إزالتها بسهولة، لكن بما أنها غير قادرة على تحريكهما، كانت تحت رحمته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهكذا، يمكن القول أخيرًا إن المسار الإضافي قد تم إكماله.

“آلديباران”: “ماذا؟”

 

بينما كان غارفيل مشغولًا بحماية الفتيات، لم يكن واضحًا كيف تمكن العدو المختبئ، الذي لم يكن معهم، من تجنب الفيضان العظيم. ومع ذلك، فقد كسر هذا المهاجم المختبئ، الذي أنجز مثل هذا العمل بمفرده، عنقه مرات عديدة وهو ينزل السلالم في حالة من الإرهاق التام.

آلديباران: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “لقد حققت هدفي. لم يعد لدي أي عمل في هذا البرج. لذا إذا سألتِ لماذا، كان ذلك لأقول وداعًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق تنهيدة طويلة وعمقية.

 

 

 

لم يكن هناك ذرة من الراحة في تلك التنهيدة؛ بل كانت تنقل شعورًا بالاكتئاب لم يكن له علاقة بشعور الإنجاز من فعل ذلك بالفعل.

 

 

ميلي: “ماذا حدث لأوني-سان وبياتريس-تشان، أتساء~ل؟”

في البداية، باستخدام تشبيه تسلق الجبال، كان هذا لا يزال مخيم القاعدة―― مهما كان المرء متفائلًا، لن يقوم أحد بشيء سخيف مثل الإثارة الزائدة في مخيم القاعدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ناهيك عن أن هذا الإنجاز الخاص به لم يكن شيئًا يُفخر به.

 

 

ميلي: “لقد جئتَ إلى هنا لتبحث عنا، أليس كذلك؟ لذا فإن هذا سخيف تمامًا.”

آلديباران: “لماذا، حتى لو نظرتِ إليّ بهذه الطريقة، لا أستطيع أن أقدم لكِ أي أعذار، ايتها الآنسات الصغيرات.”

――واحدة كان لديها عداء بارد في عينيها اللوزيتين، بينما كان لدى الأخرى شعور بالإلحاح في عينيها المدورتين.

 

على أي حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يقول هذا، استدار آلديباران ونظر إلى الفتاتين الواقفتين بصمت، تحدقان به في ممر الطابق الرابع.

 

 

 

――واحدة كان لديها عداء بارد في عينيها اللوزيتين، بينما كان لدى الأخرى شعور بالإلحاح في عينيها المدورتين.

 

 

――مئتان وتسعة وثمانون.

؟؟؟: “هذه الصغيرة غاضبة، فهل يمكنك من فضلك ألا تقتربي أكثر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما استدار آلديباران نصف استدارة لمواجهتهما، تحركت الفتاة ذات الضفيرة―― ميلي، لمواجهته. كان يجلس على شعرها الأزرق وحش ساحر، شخصية حيوية ظهرت عدة مرات خلال الرحلة إلى البرج وداخله.

“آلديباران”: “حسنًا، لا تتحمس كثيرًا بمفردك. سأكون معك من الآن فصاعدًا. هذا على الأقل أفضل قليلاً، أليس كذلك؟”

 

 

ذيله، الذي يصدر توهجًا خافتًا، كان أيضًا عضوًا هجوميًا قويًا بشكل غير متوقع. بالطبع، كان ذلك فقط إذا أصاب نقطة حيوية دون سابق إنذار، لكن…

؟؟؟: “هذه الصغيرة غاضبة، فهل يمكنك من فضلك ألا تقتربي أكثر؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “حسنًا، أفهم أنكِ لا تريدينني أن أقترب. في الأصل، لا أشعر برغبة في إيذائكما، ايتها الآنسات الصغيرات.”

على أي حال――

 

بيترا: “تعلم، خلال هذه الأيام الثلاثة، كنت حقًا أنوي مساعدتك، يا آل-سان.”

ميلي: “لقد جئتَ إلى هنا لتبحث عنا، أليس كذلك؟ لذا فإن هذا سخيف تمامًا.”

ومع ذلك، لم تكن هذه العدوة ساذجة لدرجة أن تخفف هجومها هناك. بمجرد أن أدركت أن كمينها قد فشل، انزلقت على الفور إلى الجانب الأيسر لآلديباران―― لمحاولة اغتياله من جانبه بلا ذراع، مطلقةً ضربة يد موجهة إلى جنبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بينما سألت بيترا السؤال بحزم، دون أن تُحيد بنظرها، صمت آلديباران.

آلديباران: “بينما من الصحيح أنني جئت للبحث عنكما، فإن السبب ليس ما تعتقدينه.”

في البداية، باستخدام تشبيه تسلق الجبال، كان هذا لا يزال مخيم القاعدة―― مهما كان المرء متفائلًا، لن يقوم أحد بشيء سخيف مثل الإثارة الزائدة في مخيم القاعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

عند موقف ميلي البارد، لعب آلديباران بخياطة خوذته بأصابعه بينما كان يحرص على اختيار كلماته. بينما كانا يتحدثان، قالت الفتاة التي كانت تراقبهما بهدوء “السبب…” بصوت ناعم، و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “أنا أكرهك تمامًا.”

 

عند الرد من “آلديباران”، الذي كان ينقصه بعض الموثوقية، تسلق آلديباران ذيل الأخير وقفز على ظهر التنين، على الرغم من أنه لم يستطع إخفاء القلق الطفيف الذي شعر به. ثم، متشبثًا بأحد النتوءات العديدة على حراشف التنين، نادى “ها نحن ذا”.

؟؟؟: “إذن، ما هو السبب الذي جعلك تنزل، يا آل-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――بينما سألت بيترا السؤال بحزم، دون أن تُحيد بنظرها، صمت آلديباران.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولسوء حظهم، لم يكن لدى آلديباران مجال لإظهار الرحمة، حتى لو كان خصومه فتيات صغيرات.

آلديباران: “――――”

 

 

؟؟؟: “أنصحك بالاستسلام. إن أمكن، سأفضل عدم قطعك.”

كقاتلة سابقة، كان من المفهوم أن تكون ميلي معتادة على قسوة ساحة المعركة. ومع ذلك، كان من المدهش أن نرى كم أصبحت بيترا قوية، بالنظر إلى أنها كانت في الأصل مجرد فتاة قروية بسيطة تتدرب لتصبح خادمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تنهيدة طويلة وعمقية.

كان آلديباران قد وقَّتَ الأمر بحيث يكون الجميع في أكثر حالاتهم استرخاءً، ونفّذ هذه الخطة دون أن يلاحظ أحد العلامات. بمعنى آخر، لم يكن لدى بيترا والبقية فكرة عما يجري.

كان آلديباران قد وقَّتَ الأمر بحيث يكون الجميع في أكثر حالاتهم استرخاءً، ونفّذ هذه الخطة دون أن يلاحظ أحد العلامات. بمعنى آخر، لم يكن لدى بيترا والبقية فكرة عما يجري.

 

 

كان يجب أن تكون هناك كل أنواع الأسئلة، وزوبعة من القلق والارتباك التي تريد أن تنفجر بالبكاء والصراخ، تدور في رأسها الصغير―― لم تُظهر أيًا من ذلك.

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “لقد حققت هدفي. لم يعد لدي أي عمل في هذا البرج. لذا إذا سألتِ لماذا، كان ذلك لأقول وداعًا.”

 

 

***

بيترا: “حتى لو، قلت شيئًا مثل هذا…”

 

 

آلديباران: “توقف عن التظاهر، أيها البطل. سأفوز بغض النظر―― كانت نجومك سيئة.”

آلديباران: “غارفيل وإيزو كلاهما فاقدان للوعي في أعلى البرج. إذا عالجتهما بسرعة، يجب أن يتمكنا من النجاة.”

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بيترا: “――آه.”

 

 

حتى لو تم وصفه بالمجنون من قِبل نفسه، كانت استراتيجية يائسة نفذها لأنه كان بإمكانه القيام بذلك.

للحظة وجيزة، تشنجت بيترا عند إعلان آلديباران الأناني واستعدت للقتال، بينما وسّعت ميلي بجانبها موقفها استعدادًا للانضمام إلى عزم بيترا―― لكن تم إلقاء عزمهما في الارتباك بكلمات آلديباران وهو يشير إلى الطابق الأعلى من البرج.

بيترا: “تعلم، خلال هذه الأيام الثلاثة، كنت حقًا أنوي مساعدتك، يا آل-سان.”

 

آلديباران: “تلك الصياغة مليئة بالقلق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولسوء حظهم، لم يكن لدى آلديباران مجال لإظهار الرحمة، حتى لو كان خصومه فتيات صغيرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

آلديباران: “ماذا ستفعلان؟ هل ستحاولان التباهي بالقتال معي هنا؟ إذا حاولتما بجدية كافية، قد تتمكنا من هزيمتي… لكن إذا خسرتما، فإن الرجلين هناك سيموتان أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

آلديباران: “لماذا، حتى لو نظرتِ إليّ بهذه الطريقة، لا أستطيع أن أقدم لكِ أي أعذار، ايتها الآنسات الصغيرات.”

بيترا: “أنت… أيها الجبان…!”

آلديباران: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن وبخته بيترا، بعينيها الشرسة، لام آلديباران نفسه لأنه أصبح بالغًا بغيضًا.

آلديباران: “نعم، أعلم أنني كذلك، وهذا يجعلني أكره نفسي من أعماق قلبي.”

 

 

الفتاة: “――هك.”

بعد أن وبخته بيترا، بعينيها الشرسة، لام آلديباران نفسه لأنه أصبح بالغًا بغيضًا.

 

 

عند موقف ميلي البارد، لعب آلديباران بخياطة خوذته بأصابعه بينما كان يحرص على اختيار كلماته. بينما كانا يتحدثان، قالت الفتاة التي كانت تراقبهما بهدوء “السبب…” بصوت ناعم، و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هؤلاء البالغين البغيضين والجبناء بدوا دائمًا يخرجون منتصرين―― بيترا، كونها ذكية وشجاعة، استطاعت أن تحسب مخاطر الخسارة بشكل صحيح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تستطع المخاطرة بالسماح لغارفيل وإيزو بالموت لشراء معركة بفرص نجاح ضئيلة.

لم تستطع المخاطرة بالسماح لغارفيل وإيزو بالموت لشراء معركة بفرص نجاح ضئيلة.

 

شعر أحمر يشبه اللهب المشتعل، عينان زرقاوان تشبهان السماء الصافية، مرتديًا زيًا أبيض نقيًا وفقًا لقناعاته، الفروسية التي يمارسها، الوجود الذي أمر به العالم――

ميلي: “ماذا حدث لأوني-سان وبياتريس-تشان، أتساء~ل؟”

قبل أن يصل هجوم الفتاة المتربصة، مدّ آلديباران يده بطرف ترابي وأمسك بضفيرتي شعر الفتاة، ثم شرع في دفعها بقوة ضد الجدار. في تلك النقطة، تحول الذراع الترابي إلى شريط كبير من الطين، مصلبًا الفتاة على الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آلديباران: “كلاهما نائمان معًا مثل الأطفال. إنهما متعلقان ومقربان جدًا. سيكون قاسيًا فصلهما وسيحطم قلبي، لذا لم أستطع.”

 

 

 

ردًا على ميلي، التي استفسرت عن سلامة سوبارو وبياتريس نيابة عن بيترا، أعطى هذا الجواب.

 

 

ذيله، الذي يصدر توهجًا خافتًا، كان أيضًا عضوًا هجوميًا قويًا بشكل غير متوقع. بالطبع، كان ذلك فقط إذا أصاب نقطة حيوية دون سابق إنذار، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسوء حظهم، لم يكن لديه نية لإعطائهم أي معلومات أخرى.

 

 

راينهارد: “――――”

على أي حال، في حال أنقذوا غارفيل وإيزو، سيكون بإمكانهم سماع نفس القصة من أفواههم. لم يرغب في استفزاز بيترا وميلي، اللتين كانتا تفكران بعقلانية، بلا مبالاة.

 

 

 

حتى لو كان توسيع الإقليم يمكن أن يتحمل العبء، كان مرهقًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آلديباران: “هيي، أفهم أنكِ قلتِ لا تقترب أكثر، لكن هذا هو طريق الخروج. سأضطر للمرور.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع آلديباران يده للإشارة إلى ذلك، وتقدم ببطء نحو الفتاتين. ليُظهر أنه لا يقصد أي ضرر، أبقى يده مرفوعة دون خفضها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي وبيترا: “――――”

 

 

――مئتان وتسعة وثمانون.

تنحت بيترا وميلي بصمت ليمر آلديباران المتقدم. بينما كان يمر بين الفتاتين، اللتين تحركتا إلى كلا الجانبين، كان الصوت الوحيد في الممر الهادئ هو صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير.

 

222222222

 

 

بدا صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير المخيف تعبيرًا عن عدم رضا الفتاتين――

بينما كان البرج يبتعد بسرعة، نظر آلديباران إلى الخلف إلى أولئك الذين تركهم هناك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بيترا: “تعلم، خلال هذه الأيام الثلاثة، كنت حقًا أنوي مساعدتك، يا آل-سان.”

 

 

 

آلديباران: “――――”

بعد أن سخر منه نفسه، الذي كان يدرك تمامًا ظروفه، نقر آلديباران بلسانه.

 

تنحت بيترا وميلي بصمت ليمر آلديباران المتقدم. بينما كان يمر بين الفتاتين، اللتين تحركتا إلى كلا الجانبين، كان الصوت الوحيد في الممر الهادئ هو صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “أنا أكرهك تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “――――”

 

؟؟؟: “أنصحك بالاستسلام. إن أمكن، سأفضل عدم قطعك.”

من بين كل الجروح التي تلقاها آلديباران خلال وقته في برج بلياديس، كان صوت الفتاة الدامع المعتصر بلا شك أخطرها.

بيترا: “أنت… أيها الجبان…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “أنتِ مذهلة جدًا، ايتها الآنسة الصغيرة.”

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع كلتا ذراعيها وساقيها مقيدتين، ورأسها فقط حر، تبادلت المهاجمة المختبئة―― فلام، النظرات مع آلديباران.

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “أنا أكرهك تمامًا.”

 

آلديباران: “كلاهما نائمان معًا مثل الأطفال. إنهما متعلقان ومقربان جدًا. سيكون قاسيًا فصلهما وسيحطم قلبي، لذا لم أستطع.”

كانت تشارك في تلك المعركة تنينة أرضية سوداء لامعة قدمت مساهمة كبيرة في إيصال مجموعتهم، مع آلديباران في صفوفهم، إلى هذا البرج، اسمها باتراش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في اللحظة التالية، مع صيحة حماسية ورفرفة أجنحته، ارتفع “آلديباران” إلى السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت تواجه باتراش وجهًا لوجه――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مطلعةً عليه، سماء مرصعة بالنجوم وسط محيط عظيم من الرمال، واجه آلديباران راينهارد.

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

――كانت تلك مواجهة لا يمكن التوفيق بينها، بين من يحبه العالم، ومن لا يحبه.

 

من هنا فصاعدًا، متجهًا نحو ضوء النجوم خارج نطاق المليار الذي عزم على الوصول إليه مهما كان، لم يستطع آلديباران تحمل ارتكاب حتى خطأ واحد.

بالفعل، بصوت هادئ وثقيل، تحدث كائن حي هائل إليه بطريقة تفتقر تمامًا إلى الوقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما كان يدفع بوابة البرج الكبيرة بهدوء بيده الوحيدة، كان في انتظاره هناك، يواجه باتراش، تنين بحراشف زرقاء لامعة―― تنين كان يُعرف سابقًا باسم فولكانيكا، الآن “آلديباران”.

 

 

 

باتراش: “――دودوغيوون.”

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

 

“آلديباران”: “آسف، تنينة الأرض-تشان. لكنكِ تعلمين، عدم الحركة هو الخيار الصحيح. إذا أُخرجتِ، تنينة الأرض-تشان، لن تتمكني من إخراج أي من رفاقكِ من بحر الرمال هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مواجهةً مع “آلديباران”، نهقت باتراش دون أن تتنازل عن خطوة واحدة.

بدا صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير المخيف تعبيرًا عن عدم رضا الفتاتين――

 

آلديباران: “――――”

بصراحة، كانت كل رفيقات سوبارو الإناث مختلات عقليًا―― لا، بالتفكير في الأمر، كانت جميع النساء اللواتي صادفهن آلديباران متشابهات إلى حد ما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك تفسيره لسبب تسرعه إلى هذا المشهد؛ رد صريح للغاية، يعكس الاعتبار والتعاطف مع ارتباك شخص وجد نفسه في موقف غير معقول.

أما بالنسبة للنساء الضعيفات، فلم يتبادر إلى ذهنه سوى شخص واحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شهيق طفيف، وفشلت يد المهاجمة المختبئة النحيلة في كسر عنق آلديباران.

على أي حال――

بينما كان يدفع بوابة البرج الكبيرة بهدوء بيده الوحيدة، كان في انتظاره هناك، يواجه باتراش، تنين بحراشف زرقاء لامعة―― تنين كان يُعرف سابقًا باسم فولكانيكا، الآن “آلديباران”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هؤلاء البالغين البغيضين والجبناء بدوا دائمًا يخرجون منتصرين―― بيترا، كونها ذكية وشجاعة، استطاعت أن تحسب مخاطر الخسارة بشكل صحيح.

آلديباران: “هي، أنا التنين، توقف عن مضايقة من هم أصغر منك. تبدو مجنونًا بما فيه الكفاية، فعل ذلك سيجعلك تبدو أكثر جنونًا مما هو ضروري.”

راينهارد: “――――”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان قد حصل على دعم أقوى مما يمكن للمرء أن يأمل. ما تبقى كان――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آلديباران”: “لا تقل لي مجنون هكذا. إذا كنت مجنونًا، فأنت أيضًا يجب أن تكون بنفس القدر من الجنون. عادةً، حتى أولئك الذين يفكرون في مثل هذا الشيء لن يضعوه في التنفيذ فعليًا―― شيء مثل اختطاف التنين الإلهي، أعني.”

آلديباران: “توقف عن التظاهر، أيها البطل. سأفوز بغض النظر―― كانت نجومك سيئة.”

 

 

بصوت ومظهر لم يعتادا عليهما بعد، تحدث “آلديباران” هكذا وهو يحرك أجنحته. عند كلمات “آلديباران”، هز آلديباران كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

――كانت تلك مواجهة لا يمكن التوفيق بينها، بين من يحبه العالم، ومن لا يحبه.

حتى لو تم وصفه بالمجنون من قِبل نفسه، كانت استراتيجية يائسة نفذها لأنه كان بإمكانه القيام بذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آلديباران: “كنت أعاني منه. عندما يتعلق الأمر بالندم، كان لدي ذلك منذ أربعمائة عام.”

في البداية، بما أن “آلديباران” كان أيضًا آلديباران، لا شك أنهما كانا سيقومان بنفس الشيء لو وُضعا في نفس الموقف؛ لذا فرض مثل هذه التسميات عليه بهذه الطريقة كان غير معقول تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

آلديباران: “توقف عن التظاهر، أيها البطل. سأفوز بغض النظر―― كانت نجومك سيئة.”

“آلديباران”: “آسف، تنينة الأرض-تشان. لكنكِ تعلمين، عدم الحركة هو الخيار الصحيح. إذا أُخرجتِ، تنينة الأرض-تشان، لن تتمكني من إخراج أي من رفاقكِ من بحر الرمال هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آلديباران: “――――”

 

 

 

“آلديباران”: “ماذا؟”

؟؟؟: “أود أولًا توضيح الشكوك التي أملكها بنفسي―― هناك أشياء كثيرة أود استجوابك عنها.”

 

 

آلديباران: “لا شيء، فقط فكرت أنك حقًا أنا. طرقنا في التهديد متطابقة تمامًا.”

ثم، دخل بهدوء في مجال رؤية الشخص الوحيد والتنين، الآلديبارانين المتميزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

؟؟؟: “فلام، التي تُركت في البرج، هي واحدة مباركة بحماية إلهية للتواصل العقلي. إنها وأختها غراسيس قادرات على التواصل دون اعتبار للمسافة والزمن، وإن كان ذلك مرة واحدة فقط في اليوم.”

لكي يتجنب القتال مع باتراش، استخدم “آلديباران” نفس المنطق الذي استخدمه آلديباران لتهديد بيترا وميلي؛ هذه الحقيقة أعطته مشاعر مختلطة لا نهائية. على أي حال――

 

 

 

آلديباران: “هل يمكنك الطيران؟”

 

 

وهكذا، يمكن القول أخيرًا إن المسار الإضافي قد تم إكماله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آلديباران”: “أستطيع… أعتقد. إنه واحد من تلك الأشياء التي تعتاد عليها شيئًا فشيئًا.”

؟؟؟: “――هذا سيكون مدى وصولك.”

 

آلديباران: “――――”

آلديباران: “تلك الصياغة مليئة بالقلق…”

 

 

 

عند الرد من “آلديباران”، الذي كان ينقصه بعض الموثوقية، تسلق آلديباران ذيل الأخير وقفز على ظهر التنين، على الرغم من أنه لم يستطع إخفاء القلق الطفيف الذي شعر به. ثم، متشبثًا بأحد النتوءات العديدة على حراشف التنين، نادى “ها نحن ذا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أراد “آلديباران” قوله، كان الحقيقة أنه لم يكن لديه المجال للنظر إلى الخلف. وكان ذلك صحيحًا بالفعل. إذا تم تشبيه هذا بجبل، فإنه لا يزال فقط في مخيم القاعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آلديباران”: “――اقلع!”

دون أسئلة. دون تردد. كان هذا التركيز الأحادي على إزالة العوائق نتيجة مباشرة للوعي الذي احتفظوا به بأنهم القوة الأخيرة للردع المتبقية داخل البرج.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في اللحظة التالية، مع صيحة حماسية ورفرفة أجنحته، ارتفع “آلديباران” إلى السماء.

 

 

قبل أن يصل هجوم الفتاة المتربصة، مدّ آلديباران يده بطرف ترابي وأمسك بضفيرتي شعر الفتاة، ثم شرع في دفعها بقوة ضد الجدار. في تلك النقطة، تحول الذراع الترابي إلى شريط كبير من الطين، مصلبًا الفتاة على الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناثرًا الرمال بريح مدوية، صعد التنين بسرعة إلى ارتفاع عالٍ، حتى الجزء العلوي من برج بلياديس العالي جدًا، ومن هناك بدأ بالابتعاد عن البرج.

بيترا: “تعلم، خلال هذه الأيام الثلاثة، كنت حقًا أنوي مساعدتك، يا آل-سان.”

 

في الوقت الإضافي بعد تجاوز المعركة الحاسمة، جاء كمين من خصم غير مرئي، أكثر قسوة مما كان متوقعًا.

بينما كان البرج يبتعد بسرعة، نظر آلديباران إلى الخلف إلى أولئك الذين تركهم هناك――

 

 

 

“آلديباران”: “مستحيل، هل تعاني من الندم؟”

بعد أن وبخته بيترا، بعينيها الشرسة، لام آلديباران نفسه لأنه أصبح بالغًا بغيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

آلديباران: “غارفيل وإيزو كلاهما فاقدان للوعي في أعلى البرج. إذا عالجتهما بسرعة، يجب أن يتمكنا من النجاة.”

آلديباران: “كنت أعاني منه. عندما يتعلق الأمر بالندم، كان لدي ذلك منذ أربعمائة عام.”

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

 

 

بعد أن سخر منه نفسه، الذي كان يدرك تمامًا ظروفه، نقر آلديباران بلسانه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما أراد “آلديباران” قوله، كان الحقيقة أنه لم يكن لديه المجال للنظر إلى الخلف. وكان ذلك صحيحًا بالفعل. إذا تم تشبيه هذا بجبل، فإنه لا يزال فقط في مخيم القاعدة.

 

 

 

من هنا فصاعدًا، متجهًا نحو ضوء النجوم خارج نطاق المليار الذي عزم على الوصول إليه مهما كان، لم يستطع آلديباران تحمل ارتكاب حتى خطأ واحد.

 

 

؟؟؟: “أنصحك بالاستسلام. إن أمكن، سأفضل عدم قطعك.”

“آلديباران”: “حسنًا، لا تتحمس كثيرًا بمفردك. سأكون معك من الآن فصاعدًا. هذا على الأقل أفضل قليلاً، أليس كذلك؟”

آلديباران: “لا شيء، فقط فكرت أنك حقًا أنا. طرقنا في التهديد متطابقة تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

بينما كانت أجنحتهما تقطع سماء الليل فوق بحر الرمال بسرعة، تحدث “آلديباران” بحماس.

 

 

 

على الرغم من أن ذكريات كتاب الموتى الخاص به قد تم تركيبها داخلهم، فإن وجهة النظر المتفائلة هذه تنبع على الأرجح من اختلاف في الوعاء المحتل. ومع ذلك، لم يكن من الجيد أن يكون المرء سلبيًا بشكل مفرط أيضًا.

كان يجب أن تكون هناك كل أنواع الأسئلة، وزوبعة من القلق والارتباك التي تريد أن تنفجر بالبكاء والصراخ، تدور في رأسها الصغير―― لم تُظهر أيًا من ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، كان قد حصل على دعم أقوى مما يمكن للمرء أن يأمل. ما تبقى كان――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

؟؟؟: “――هذا سيكون مدى وصولك.”

ومع ذلك، لم تكن هذه العدوة ساذجة لدرجة أن تخفف هجومها هناك. بمجرد أن أدركت أن كمينها قد فشل، انزلقت على الفور إلى الجانب الأيسر لآلديباران―― لمحاولة اغتياله من جانبه بلا ذراع، مطلقةً ضربة يد موجهة إلى جنبه.

 

 

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

――في اللحظة التي كان على وشك صياغة خطوته التالية، اخترقه ضوء.

بصراحة، كانت كل رفيقات سوبارو الإناث مختلات عقليًا―― لا، بالتفكير في الأمر، كانت جميع النساء اللواتي صادفهن آلديباران متشابهات إلى حد ما.

 

عند الرد من “آلديباران”، الذي كان ينقصه بعض الموثوقية، تسلق آلديباران ذيل الأخير وقفز على ظهر التنين، على الرغم من أنه لم يستطع إخفاء القلق الطفيف الذي شعر به. ثم، متشبثًا بأحد النتوءات العديدة على حراشف التنين، نادى “ها نحن ذا”.

؟؟؟: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُعلنًا ذلك، بينما كان يلمس سيف التنين عند خصره، أكد الشاب―― راينهارد فان أستريا، أمام آلديباران و”آلديباران” كليهما، بجلال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تحطم بعنف على محيط الرمال في هذه الليلة الباردة، رفع التنين نفسه بهدوء. هز آلديباران، الذي كان متعششًا داخل أجنحة التنين، رأسه وسقط على الرمال.

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

 

وهكذا، يمكن القول أخيرًا إن المسار الإضافي قد تم إكماله.

ثم، دخل بهدوء في مجال رؤية الشخص الوحيد والتنين، الآلديبارانين المتميزين.

 

 

 

؟؟؟: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شعر أحمر يشبه اللهب المشتعل، عينان زرقاوان تشبهان السماء الصافية، مرتديًا زيًا أبيض نقيًا وفقًا لقناعاته، الفروسية التي يمارسها، الوجود الذي أمر به العالم――

 

 

 

؟؟؟: “فلام، التي تُركت في البرج، هي واحدة مباركة بحماية إلهية للتواصل العقلي. إنها وأختها غراسيس قادرات على التواصل دون اعتبار للمسافة والزمن، وإن كان ذلك مرة واحدة فقط في اليوم.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك تفسيره لسبب تسرعه إلى هذا المشهد؛ رد صريح للغاية، يعكس الاعتبار والتعاطف مع ارتباك شخص وجد نفسه في موقف غير معقول.

 

 

عند موقف ميلي البارد، لعب آلديباران بخياطة خوذته بأصابعه بينما كان يحرص على اختيار كلماته. بينما كانا يتحدثان، قالت الفتاة التي كانت تراقبهما بهدوء “السبب…” بصوت ناعم، و――

آلديباران: “…شكرًا على التفسير. هل أنت معتاد على تقديم الناس شكاوى قانونية لك، ربما؟”

 

بدا صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير المخيف تعبيرًا عن عدم رضا الفتاتين――

؟؟؟: “أود أولًا توضيح الشكوك التي أملكها بنفسي―― هناك أشياء كثيرة أود استجوابك عنها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آلديباران: “――――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

؟؟؟: “أنصحك بالاستسلام. إن أمكن، سأفضل عدم قطعك.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مُعلنًا ذلك، بينما كان يلمس سيف التنين عند خصره، أكد الشاب―― راينهارد فان أستريا، أمام آلديباران و”آلديباران” كليهما، بجلال.

 

 

على أي حال، في حال أنقذوا غارفيل وإيزو، سيكون بإمكانهم سماع نفس القصة من أفواههم. لم يرغب في استفزاز بيترا وميلي، اللتين كانتا تفكران بعقلانية، بلا مبالاة.

راينهارد: “――――”

على الرغم من أن ذكريات كتاب الموتى الخاص به قد تم تركيبها داخلهم، فإن وجهة النظر المتفائلة هذه تنبع على الأرجح من اختلاف في الوعاء المحتل. ومع ذلك، لم يكن من الجيد أن يكون المرء سلبيًا بشكل مفرط أيضًا.

 

***

هالته مهيبة، وقفته شجاعة، وجوده مبهر حتى وسط عالم الليل―― لهذا الرجل المقدّر أن يكون بطلًا، كشخص يحمل أحلامًا بطولية قد تدهورت منذ زمن، هذا وحده، أراد أن يعترض عليه.

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان شيئًا قيل له مرات عديدة، لكن――

 

 

 

آلديباران: “توقف عن التظاهر، أيها البطل. سأفوز بغض النظر―― كانت نجومك سيئة.”

 

 

الفتاة: “أوه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مطلعةً عليه، سماء مرصعة بالنجوم وسط محيط عظيم من الرمال، واجه آلديباران راينهارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

من بين كل الجروح التي تلقاها آلديباران خلال وقته في برج بلياديس، كان صوت الفتاة الدامع المعتصر بلا شك أخطرها.

――كانت تلك مواجهة لا يمكن التوفيق بينها، بين من يحبه العالم، ومن لا يحبه.

لم يكن هناك ذرة من الراحة في تلك التنهيدة؛ بل كانت تنقل شعورًا بالاكتئاب لم يكن له علاقة بشعور الإنجاز من فعل ذلك بالفعل.

 

آلديباران: “بينما من الصحيح أنني جئت للبحث عنكما، فإن السبب ليس ما تعتقدينه.”

؟؟؟: “أود أولًا توضيح الشكوك التي أملكها بنفسي―― هناك أشياء كثيرة أود استجوابك عنها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط