39.12
ضوء النجوم وراء عالم المليون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “سأسحقك بحق اللعنة!”
كانت عبارة ثابتة بمثابة إعلان حرب ضد العالم، هكذا أعلنت ساحرة ذات مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملتقطاً ذلك بطرف عينيه، قفز آلديباران قفزة كبيرة إلى الخلف، واثقًا من نجاحه في تفادي الهجوم الأول. عندئذ――
السحر، كان تقنية تعكس إرادة المرء إلى الواقع، متحديًا قوانين الطبيعة بوساطة التعويذات. فعلٌ متطورٌ ودقيقٌ من الهمجية يعادل إعادة كتابة نص بالقوة، وتغيير النهاية.
؟؟؟: “――بيترااا! ميلي!”
بمعنى آخر، كانت تعويذات السحر ليست سوى تحية مهذبة تعلن: “سأدمر العالم الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، بما أنها تحية، كانت هناك أوقات تُتجاهل فيها أو تُرفض.
إذا لم تكن صيغة التقنية مكتملة تمامًا، أو إذا أخطأت في التفعيل بسبب نقص المانا، أو إذا انطلقت تلقائيًا محققة نتيجة غير المرغوب فيها؛ كانت هناك أمور عديدة يمكن أن تحدث.
متذمرًا بشكواه كلعنات، مسح آلديباران الاثنين بعناية.
للبدء، كانت هذه الرواية بحد ذاتها ليست سوى استطراد. ما كان يحاول تنفيذه لم يكن سحرًا.
آلديباران: “دونا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط، إذا كان قول عبارة مميزة هو إعلان حرب ضد العالم، فإن جوهرها كان مجرد الشيء نفسه.
؟؟؟: “غوباهخغاه!؟”
هذا بالضبط هو السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيترا: “――تماسك!”
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للبدء، كانت هذه الرواية بحد ذاتها ليست سوى استطراد. ما كان يحاول تنفيذه لم يكن سحرًا.
في اللحظة التالية، موجهًا نحو الساحر والمحارب، كلاهما متجمدان في مكانهما، أُطلق نفس التنين الإلهي فولكانيكا―― لا، نفس التنين الإلهي آلديباران، بلا رحمة.
كان ذلك تحذيرًا من القتل موجهًا إلى عالم لا يرغب في أن يُدمر، من شخص يرغب في تدميره على أي حال.
اقتل. دمّر. مزّق. ادهس. اسحق. دنّس. شقّ. عذّب. أحرق. اطحن. حطّم. اذب. اغمر.
داخل الكرة التي لم تسمح برؤية ما بداخلها، تم احتجاز ناتسكي سوبارو وبياتريس معًا―― بما أنها كانت روحًا عظيمة من نوع الين، كان من المشكلة تحليل التقنية المحرمة بالنسبة لبياتريس.
أي كلمة كانت صالحة. كانت مثل السحر―― ما يهم هو أن يكون الجوهر نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “――يجب أن نكون مستعدين لأي شيء قد يحدث.”
مرة أخرى، أُعيق تقدم غارفيل بقوة غارقة تحت قدميه.
طالما بقيت الكلمات الختامية دون تغيير، كان سيستخدم أي وسيلة ضرورية.
آلديباران: “بدلاً من تثبيتي، كان يجب أن يكون أول شيء فعلته هو إفقادي الوعي.”
مهما حدث، مهما سارت الأمور، مهما كلف الأمر―― كان ناتسكي سوبارو سيُزال.
تدحرج غارفيل على الأرض، واصطدم برف، مما تسبب في دفنه حيًا بالكتب المتساقطة منه.
هذا الاستنتاج، كان الشيء الوحيد الذي لن يغيره مطلقًا.
بعد أن زأر بشكل غير واضح، سدّ غارفيل مدخل الغرفة بقطعة الأرضية التي اقتلعها.
لهذا الغرض――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على إطلاقها حتى الآن بسبب قلقه على غارفيل، الذي كان يقاتل عن قرب مع آل، حاول إيزو سلب قوة خصمه القتالية بسحر قوي.
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
؟؟؟: “غارفيل-كون، تعال إلى هنا! إلى الأعلى، ليس إلى جانب تايغيتا!”
حتى لو كان ذلك الضوء النجمي يقع وراء عالم المليون، كان سيصل إليه بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “――ما~ء؟!”
***
――أربعة آلاف وواحد وستون.
――خمسة.
قبل كل شيء، كانت بصيرة إيزو، التي أدركت وأشارت إلى جزء من قدرة آلديباران الغشاشة كشعور بالقلق من خلال جولة واحدة فقط من القتال، هي الشيء غير الطبيعي.
كان الأصعب إزالته من اللوح هو الماركيز، بتصرفاته المرحة غير المتوقعة.
الماركيز، ببصيرته العالية وخبرته في ساحات القتال، لم يكن ليتأثر عاطفيًا بأي قصص محزنة على الإطلاق، خاصة عند النظر إلى شدة موقفه تجاه المعسكر―― لا، تجاه كل ما لن يعود عليه بالنفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزو: “ماذا تقصد…”
بالنظر إلى الظروف، وإذ رأى نفسه غير قادر على تقديم أي شيء يصب في مصلحة الماركيز، لم يكن أمامه خيار سوى استنتاج أن الحصول على موافقته بإغرائه بميزة كان أمرًا مستحيلاً. لكن، امتلاك حس قوي بالأرباح والخسائر غالبًا ما يعني أن المرء سيكتشف أي عيوب بنجاح أكبر من الشخص العادي.
دون أن يقول الكثير، تمكن فقط من مشاركة من بدأ الأمر، ثم اندفع غارفيل إلى الممر المبلل ليلتقي بإيزو.
لذا، كان المسار الأمثل هو إعطاء الانطباع بأن الخسائر ستحدث إذا لم يتبع الماركيز قيادته―― بمجرد إدراك هذا الاتجاه، أصبح من الأسهل فك الخيوط المتشابكة.
في محاولة يائسة لطرد الخوف المتزايد داخلها، كررت بيترا الكلمات لنفسها مرارًا وتكرارًا.
على الرغم من أن استغلال موقف شولت في النهاية لم يكن شيئًا لم يجلب له شعورًا بالذنب، إلا أنه من أجل تجنب الخلاف في إقليم بارييل من الآن فصاعدًا، كان يجب استعارة يد شخص آخر.
إيزو: “بهذا――!”
آلديباران: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”
على أي حال، طالب بحقك كما تشاء، لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يثبت قدميه على الأرض، متابعًا تحمل قوة الماء الهائج، تقلصت خدود غارفيل.
――تسعمائة واثنان وسبعون.
غارفيل: “رااااه!”
الأصعب في التعامل معهما بعد ذلك كانتا الأختين الأوني، وبالأخص الأخت الكبرى التي كانت خصمًا هائلًا.
***
منذ البداية، كان يعلم مسبقًا أن الحذر لا غنى عنه ضدها.
استغل آل تلك النصف خطوة على أكمل وجه، وكأنه توقعها تمامًا―― لا، لم يكن فقط تلك النصف خطوة التي توقعها آل. لقد رأى من خلال الخطوة الكاملة التالية أيضًا.
أفلت أنين مؤلم من فمه، وانشقّت شفته. من حيث القوة، كانت ضربة ضعيفة. بالنسبة لغارفيل، الذي قاتل ضد محاربين من الطراز الرفيع في الإمبراطورية، وحتى تصادم مع تنين، لم تكن كافية لتعطيله، ناهيك عن التسبب بإصابة كبيرة.
لم يكن تجنب حدسها، الحاد إلى درجة الشذوذ، أمرًا تافهًا. ومع ذلك، كان هناك حل وسط واضح في حالتها―― الأخت الصغرى المجردة من الذكريات، والتي أعيد لم شملها أخيرًا، كانت أكبر نقطة ضعف لشخص لم يكن به أي ثغرة يمكن استغلالها.
كان ذلك――
كانت ترغب في العودة مع أختها الصغيرة الثمينة إلى قاعدتهما في أسرع وقت ممكن―― بما أن هذا الوعي كان موجودًا دائمًا، فإن امتلاك وسيلة لدفع ذلك إلى الأمام سيكون إيجابيًا. لكن، كون التوازن بين الصراحة واللامبالاة كان صعوبة شيطانية حقًا، فقد كان التوجه المستمر نحو هدف لا يمكنه الوصول إليه مزعجًا.
وأخيرًا، على الرغم من أن حذرها كان أقل مقارنة بالأخت الكبرى، فإن الأخت الصغرى، التي بنت نفسها فوق ذكرياتها المفقودة من خلال العديد من التقلبات في الإمبراطورية، وكونت رابطة لم تظهرها علانية، ظلت عدوًا مخيفًا أيضًا.
آلديباران: “――هك.”
استغلال حبهما الأخوي يؤلم قلبي، لكن لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――ستمائة وثلاثة وثلاثون.
الأكثر تحديًا في استخلاص التفهم العاطفي منه، كان وزير الشؤون الداخلية، الذي كان لا يرحم الغرباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على عكس مظهره الناعم، كان يمتلك شخصية قوية، وتفسيره على أنه سهل الانقياد قد يؤدي إلى أن يحترق المرء. كان خصمًا يجبر المرء على الشعور بالقلق أشبه بمواجهة ثور ذو قرن.
مرة أخرى، أُعيق تقدم غارفيل بقوة غارقة تحت قدميه.
كانت الطريقة لإرباكه مشابهة لما استُخدم مع الماركيز، ولكن بما أنه كان أكثر إنسانية مقارنة بالأخير، فمن خلال طرح أرضية مشتركة عملية، تم التوصل إلى شروط، مما أجبره على قول نعم.
آلديباران: “لا أستطيع الفوز بكل معركة―― لذا، يجب أن أفوز بالمعركة الأخيرة فقط.”
آلديباران: “دونا.”
لا أسلحة، فترة ثلاثة أيام، وضابطهم العسكري الموثوق يرافقهم―― كلها قيود، بما أنها طبيعية فقط، لم تؤذِ. كان الرغبة في المزيد من ذلك منه خطرًا؛ لقد أدرك ذلك مئة مرة. ففي النهاية، كان هذا خصمًا، بمجرد إغلاق الحوار معه، ستتلاشى كل آمال إعادة فتحه.
امتثالًا لتعويذة إيزو، تدخلّت المانا التي أُطلقت وفقًا لصيغتها السحرية، وأُعيد كتابة العالم. ما أُطلق بعد ذلك، كان تيارًا عنيفًا من “الرياح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة له أيضًا، كان العامل الحاسم هو نفسه―― جعله يفكر في الشخص الذي سيشعر بالمسؤولية الأخلاقية عن مغادرته غير المستقرة.
إيزو: “――هك، يا لها من فعلة حمقاء!”
استغلال لطفه يجعلني أشعر بالمرارة، لكن لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
مقاطعًا كلماته، بينما صرخ إيزو بتعبير جامد، غُيّم وجه آلديباران داخل الغشاء المائي بلون أحمر عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في الوقت نفسه، يمكن القول إنه نجح في تقليص قوات الخصم إلى مجرد ثنائي من محارب قوي للغاية وساحر.
――أربعة وتسعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كشف الإجابة الصحيحة لهما، أُغرق إيزو وغارفيل بتوقف لحظي.
على الرغم من أن عدد المحاولات كان قليلاً، إلا أن استبعاد صاحبة الدم النادر من رفاق السفر المتجهين إلى بحر الرمال كان ضرورة مطلقة.
استخدم آل سحرًا لإعادة بناء ذراعه المفقودة من التراب، وألقى لكمة بها. فتح غارفيل فمه على مصراعيه، محاولًا عض الذراع الترابية، لكن ذلك لن ينتهي إلا بشكل سيء. أثبتت توقعات إيزو الكئيبة صحتها، إذ انفجرت الذراع الترابية بعنف داخل فم غارفيل.
كانت صاحبة الدم النادر المصقول بشكل مثالي ستعرض مرافقتهم في أقرب وقت ممكن إذا تُركت دون رقابة. لم يكن لديه شكوك أو مشاعر سلبية تجاه إنسانيتها وقدراتها، لكن الدم الذي يجري في عروقها كان سيؤدي إلى إعاقة أهدافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “إذا كنت تقرأ المستقبل… فماذا عن هجوم لا يمكنك صده، حتى لو علمت أنه قادم…!؟”
لكن، الطريقة الأسرع والأكثر موثوقية لدفع شخص عميق الرحمة في الاتجاه المطلوب كانت استغلال رحمته. بمجرد معرفة إحساسهم بالانتماء إلى مجموعة، ومعرفة كرههم الكبير للذهاب ضد التيار، لم يكن من الصعب جذبهم إلى مسار سهل الاتباع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، فكر في اتباع كلمات إيزو لتقييم استراتيجية آل المحيرة――
في هذه المرحلة، يمكنه القول إنه كان لديه فكرة جيدة عن غالبية العلاقات داخل المعسكر، بما في ذلك أولئك الذين لم يقابلهم أبدًا. إذا جُعلت تؤمن بأن اقترانًا سيئًا سيترك نتيجة مرافقتها للفريق، وأن ذلك سيصبح عبئًا على الطفل الصغير الذي يشعر بالوحدة، فإنها ستأخذ المبادرة وتسعى لحل تلك المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “آه!؟ هل هذا حقًا وقت قول ذلك، يا سينسي-سان!؟ القائد وبياتريس تم التعامل معهما بواسطة تلك الكرة اللعينة غير المفهومة! في أقرب وقت ممكن، يجب أن…”
لم تكن الفكرة هي جعل المستحيل ممكنًا. كان الأمر يتعلق بتحقيق تلك الإمكانيات غير الصفرية.
أرادت بيترا استجوابه عما حدث، ظنًا منها أنه كان يحاول منع أي شخص من الدخول. ومع ذلك، أدركت بسرعة أن هذه لم تكن المشكلة المطروحة.
ليس لدي كلمات مواساة لأقدمها، لكن لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “آل-دونو، هل يمكنني أن أطلب سماع تفسير يساعدني على فهم وجهة نظرك؟ ما هو ذلك السابق، ذلك السحر الذي لا أعرفه حتى أنا؟ والأهم من ذلك، ماذا حدث لناتسكي-دونو والآنسة بياتريس؟ لقد كانا قلقين من أنك قد تقع في اليأس وتهمل نفسك. لهذين――”
الأصعب في التعامل معهما بعد ذلك كانتا الأختين الأوني، وبالأخص الأخت الكبرى التي كانت خصمًا هائلًا.
――خمسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر إلى أنه كان على دراية عميقة بكيفية التلاعب بـ”قلبها”، بصراحة، كان الأمر سهلاً للغاية.
رحيمة وكريمة، وكذلك تفيض بالتفكير، كانت “هي” سهلة الخداع للغاية، ولا تعرف كيف تشك في الكلمات الصادرة منه، كانت طبيعتها تأخذ الأمور بصراحة وصدق. بكل المقاييس، كانت كرامتـ”ها” بحيث لا ينبغي أن يخطئ حتى مرة واحدة―― لذا، لم يكن سبب فشله مشكلة تتعلق “بها”، بل مشكلة تتعلق بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على تصريح ميلي غير المعقول، زحف العقرب المعني من شعرها وصفق بكلاباته.
كان الأمر يتعلق بتردده في خداعـ”ها”، وفي تلويث أفكارها لتناسب تفضيلاته.
إذا أصابت ولو واحدة من وابل لكمات غارفيل، سينتهي القتال. في غضون نفس واحد، يمكنه إطلاق عشرات من تلك الضربات النهائية.
لو تجاهل ذلك الصرير في قلبه، لكان من السهل ملء عينيها الأرجوانيتين بالحزن. في البداية، كانت “هي” شخصًا كان يحاول التعاطف مع جراحه. إذا ناشد”ها” بشأن أفضل شيء يمكن “لها” القيام به من أجلها، فإنـ”ها” ستستقر بشكل طبيعي على تلك العزيمة.
لكمة بقوة كاملة تهدف إلى سحق وجه غارفيل بعد أن أُعمي مباشرة، تهدف إلى استدراجه. لكن ذلك لم يكن كافيًا لكسر عزم غارفيل على فعل كل ما يلزم.
.
عادةً، كانت رفوف كتب تايغيتا مثبتة بوزن كتب الموتى وبالتالي لن تنهار بسهولة، لكن ذلك سيتغير تمامًا إذا كانت هناك “حجارة” مدسوسة خلسة تحت الرفوف.
استمرت هجمات غارفيل في الإخفاق، بينما استمرت هجمات آل في الإصابة.
أصبحت أكثر فأكثر غير قادر على إنقاذ نفسي، لكن لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
قدم إيزو بسرعة استدلالًا صحيحًا وسليمًا يمكن أن يُطلق عليه وجهة نظر البالغين بحق.
――صفر.
يُزعجني لكن، لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
وفيما يتعلق بناتسكي سوبارو، لم يفشل حتى مرة واحدة.
دون سابق إنذار، قفزت بيترا على قدميها عند سماع صوت غارفيل المدوّي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المتغير الوحيد الذي تمكن من اختباره، كان المكان الذي سيجرفه التيار إليه. بعد أن جُرف بالماء، لم يكن هناك شيء يمكن لآلديباران فعله، صغيرًا كما كان.
كان يعرف ناتسكي سوبارو جيدًا، وبالتالي لم يكن هناك أي ذرة تردد بداخله.
؟؟؟: “أعتذر عن سوء أدبي في القيام بمثل هذا الأمر عن عمد مع علمي التام بأن الرطوبة هي العدو الأكبر للكتب.”
كان الأمر مجرد أنه كان بحاجة فقط إلى تقييم التوقيت بشكل صحيح.
――مرة أخرى، أعلن الحرب ضد العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحسّ آلديباران بنية غارفيل، وتمتم بنفس ثقيل.
ففي النهاية――
آلديباران: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”
؟؟؟: “――أول شاماك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موقفه الذي يعطي الأولوية لناتسكي سوبارو وبياتريس بدلاً من الشكوى من الفوضى التي أُحدثت في فمه جديرًا بالإعجاب، وشيء كاد آلديباران أن يشجعه، لكن للأسف، كانت وجهات نظرهما متضادتين تمامًا.
عندما يتعلق الأمر بالمتطلبات، كان جر بياتريس إلى هذه الورقة الرابحة أمرًا ذا أولوية قصوى.
ملتقطاً ذلك بطرف عينيه، قفز آلديباران قفزة كبيرة إلى الخلف، واثقًا من نجاحه في تفادي الهجوم الأول. عندئذ――
لم يكن يتباهى بالنجاح، ولا كان ينوي مضايقتهم بإعلان النصر.
؟؟؟: “――――”
لم يكن تجنب حدسها، الحاد إلى درجة الشذوذ، أمرًا تافهًا. ومع ذلك، كان هناك حل وسط واضح في حالتها―― الأخت الصغرى المجردة من الذكريات، والتي أعيد لم شملها أخيرًا، كانت أكبر نقطة ضعف لشخص لم يكن به أي ثغرة يمكن استغلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب التعويذة غير المألوفة وصيغة تقنية لم تُرَ من قبل، تأخر رد فعل بياتريس بنبضة، وبما أنها كانت من يحمي ناتسكي سوبارو، فقد نشأت فجوة قاتلة.
سحب ذراعه بسرعة إليها، والتحرك لمحاولة الرد، يمكن أن يُطلق عليه نموذج لما تفعله الأرواح المتعاقدة―― وكان ذلك الهدف الحقيقي لآلديباران.
إيزو، الذي كان يراقب حركاته بحذر، وغارفيل، الذي استعاد رباطة جأشه بكلمات إيزو―― لقد أعدّا موقفًا مرهقًا للغاية.
كان الجميع متلهفين ليكونوا مع سوبارو، الذي عاد أخيرًا من إمبراطورية فولاكيا.
آلديباران: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”
في يده، بين أصابعه الوسطى والبنصر والخنصر، كان يمسك بكرة سوداء، ورافعاً خوذته بالإصبعين المتبقيين، دفعها إلى الفجوة――
بيترا: “――هك.”
――أول شاماك، شيء ما مثل ورقة رابحة ضد الساحرات، كانت تقنية محرمة تهدف إلى إغلاق بوابة الهدف بالقوة، مانعة حتى حركاتهم من خلال القيود وختم التعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرغبة في التصديق خطرة. كان الناس يميلون بسهولة إلى الانجراف نحو الخيارات الأسهل، والأكثر راحة، والأكثر أمانًا. لكن إذا حدث شيء سيء، ماذا سيفعلون؟
بمعنى أنها كانت تقنية تم حظر وجودها من أن يُكشف عنه، حتى الساحرة التي خلقتها بنفسها تجنبت كتابتها، ونقلتها فقط شفهيًا―― وذلك أيضًا، كان محدودًا بآلديباران فقط.
ربما كان السبب في أن المخترعة، لماذا ورّثَت الساحرة هذا الفن المحرم، القادر على قتلها حتى هي، لآلديباران حصريًا لم يكن بسبب أي عاطفة أو ثقة في تلميذها. بل، فعلت ذلك بسبب اعتقادها المنطقي بأن آلديباران لن يخطئ في استخدام التقنية، وأنه لن يستخدمها بأي طريقة أخرى سوى لتحقيق غرضها، ولا شيء أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “ميلي وأنتِ… سأشرح لاحقًا…!”
آلديباران: “نتيجة ذلك، سيصبح المرء في أقل درجات حذره بعد محادثة لطيفة في مساء اليوم الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، لم يكن آلديباران قد فكر أبدًا في توجيه هذه التقنية المحرمة ضد الساحرة، أو ضد أي ساحرة أخرى، ولم يفعل ذلك فعليًا―― ولا حتى ضد الشخص الذي كان ينبغي أن يستخدمها ضده، ليكون أكثر دقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن صعد السلالم ببطء، نظر الساحر والمحارب إلى آلديباران.
على الرغم من أن عدد المحاولات كان قليلاً، إلا أن استبعاد صاحبة الدم النادر من رفاق السفر المتجهين إلى بحر الرمال كان ضرورة مطلقة.
بمعنى آخر، التقنية المحرمة التي صممتها وأورثتها إليه قد رأت النور أخيرًا.
آلديباران: “أفهم، يا أخي… لا، ناتسكي سوبارو―― لن أقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما يقدم ردًا صادقًا على ذلك الحوار بلا المعنى، حرّك آلديباران لسانه داخل فمه. ثم، متجاهلاً رد فعل غارفيل المحيّر على كلماته―― فتح آلديباران حزمة الدواء التي كانت مُعدة خلف ضروسه وابتلعها.
في خضم المعركة ضد الكارثة العظمى، حاول استخدامها كورقة رابحة ضد سفينكس، التي أعلنت نفسها ساحرة، لكن كانت هناك مشكلة تنبع من جانب سفينكس―― بسبب غياب عامل الساحرة، لم تتمكن من إظهار تخصصها الحقيقي.
غارفيل: “لا تعبث معي!!”
لذا، كانت هذه اللحظة هي المرة الأولى التي تُفعّل فيها التقنية المحرمة أول شاماك بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، كان المسار الأمثل هو إعطاء الانطباع بأن الخسائر ستحدث إذا لم يتبع الماركيز قيادته―― بمجرد إدراك هذا الاتجاه، أصبح من الأسهل فك الخيوط المتشابكة.
آلديباران: “――――”
يُزعجني لكن، لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
استخدم أصابعه لالتقاط ما سقط على الأرض، شيء يبدو ككرة زجاجية ذات لون أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل الكرة التي لم تسمح برؤية ما بداخلها، تم احتجاز ناتسكي سوبارو وبياتريس معًا―― بما أنها كانت روحًا عظيمة من نوع الين، كان من المشكلة تحليل التقنية المحرمة بالنسبة لبياتريس.
في الوقت الذي أحاطها فيه بنطاق السحر، كان الأمر مقامرة ما إذا كانت ستُدرج أيضًا كهدف للفن المحرم.
منذ البداية، كان ينوي استخدام هذا المكان كساحة معركة، نظرًا لكثرة العوائق وسهولة إجراء التحضيرات هنا.
لكنه ربح المقامرة. متعاقدةً مع ناتسكي سوبارو، ومشاركةً في بوابته، أصبحت بياتريس هدفًا للتقنية، وأصبح وجودها الآن مختومًا داخل الكرة.
دُمرت الذراع المتوسعة داخل فم غارفيل، وتبع ذلك رذاذ من الأنياب والدم.
كان بناء الموقف حتى هذه النقطة أمرًا مزعجًا. لكن، مزعجًا هو كل ما كان عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تعد بيننا. لهذا――
آلديباران: “إنها تبدأ، أيتها المعلمة―― حتى أكون أنا.”
بالفعل، حدث ذلك بعد أن أعلن آلديباران ذلك بعزم.
آلديباران: “أردت الوصول إلى هنا. هذا المكان هو شرط نصري الوحيد.”
إيزو وغارفيل: “――――”
؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
ومع ذلك، كان لكل شخص دوره الذي يجب أن يؤديه، لذا ابتلعوا مشاعرهم المختلفة وأوكلوا كل شيء إلى غارفيل. بالطبع، بياتريس، بيترا، وميلي، الذين رافقوهم، كان لهم أيضًا أدوار يُتوقع منهم أداؤها.
رافعًا صيحة معركة هائلة، منطلقًا ومشقّقًا أرضية المكتبة، قفز وحش ذهبي نحوه بسرعة أشبه بالسهم.
إيزو: “――هك، يا لها من فعلة حمقاء!”
ذراعه المرفوعة، القوية والمرنة، كانت مشحونة بقوة كبيرة لدرجة أنها ستطحن آلديباران في ضربة واحدة إذا أصابت، مما يجرده تمامًا من قدرته على اتخاذ أي إجراء في أقل من ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلاً إيزو وغارفيل وهما يطرحان علامات استفهام فوق رأسيهما، استمر آلديباران هكذا.
كان من المحتمل أنه حتى لو لامست كتفه بدلاً من رأسه، فإن تلك القوة الهائلة ستكون كافية لنزع أكثر من نصف وعيه―― ومع ذلك، لن يحدث ذلك إلا إذا تم إلقاء لكمة.
غارفيل: “غواه!؟”
لذا، كان المسار الأمثل هو إعطاء الانطباع بأن الخسائر ستحدث إذا لم يتبع الماركيز قيادته―― بمجرد إدراك هذا الاتجاه، أصبح من الأسهل فك الخيوط المتشابكة.
آلديباران: “――هك.”
بالفعل، حدث ذلك بعد أن أعلن آلديباران ذلك بعزم.
؟؟؟: “أيها الوغد!!”
مادّاً ذراعه خارج جبل الكتب، عاد غارفيل بانطلاقة وهو يدفع الرف المنهار بعيدًا. خطا بخطوات كبيرة حتى لا يدوس على الكتب المتساقطة، وحدّق بآلديباران.
اندفع الوحش الشرس بسرعة فائقة، وعلى الرغم من أن عيني غارفيل الزمرديتين كانتا تلتمعان بغضب متأجج، إلا أنه بدلاً من توجيه ضربة إلى آلديباران، أمسك بذراعه وثبته على أرضية المكتبة.
آلديباران: “بصراحة، سيكون هذا أصعب شيء يجب التعامل معه.”
إذ أُجبر على الانخفاض بتلك القوة الهائلة دون اتخاذ موقف دفاعي، أطلق آلديباران صرخة ألم عندما اصطدم فكه بالأرض. متجاهلاً تلك الصرخة، ضغط غارفيل بركبته على ظهر خصمه، وكشف عن أنيابه.
غارفيل: “ما الذي فعلته بالقائد وبياتريس!؟ أين هما!؟ ذلك السحر السابق――”
حتى لو لم يفهما أهمية وجود ذلك هنا، من المحتمل أنهما اكتسبا شعورًا بالقلق.
آلديباران: “لقد أخطأت الفهم، يا غارف-تشان.”
هذا الاستنتاج، كان الشيء الوحيد الذي لن يغيره مطلقًا.
غارفيل: “آه!؟”
هكذا أعلن غارفيل، الذي كان ينقصه بعض الأنياب، إلى آلديباران المواجه للأعلى.
عندما واجه محاولات غارفيل لاستجوابه، رد آلديباران بصوت منخفض. تسبب ذلك في صدور نبرة غاضبة من حنجرة غارفيل، لكن مثل هذا التهديد لم يكن له أي معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك، استدار غارفيل نحو مدخل الغرفة.
في المقام الأول، كان هذا الحوار بحد ذاته لا يحمل أي معنى على الإطلاق.
آلديباران: “بدلاً من تثبيتي، كان يجب أن يكون أول شيء فعلته هو إفقادي الوعي.”
كان الجميع متلهفين ليكونوا مع سوبارو، الذي عاد أخيرًا من إمبراطورية فولاكيا.
بينما يقدم ردًا صادقًا على ذلك الحوار بلا المعنى، حرّك آلديباران لسانه داخل فمه. ثم، متجاهلاً رد فعل غارفيل المحيّر على كلماته―― فتح آلديباران حزمة الدواء التي كانت مُعدة خلف ضروسه وابتلعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصاب عيني غارفيل إحساس مألوف، وأفلت أنين من حلقه.
ثم، بينما تسببت حرارة هائلة في غليان دم آلديباران في جميع أنحاء جسده――
***
آلديباران: “أردت الوصول إلى هنا. هذا المكان هو شرط نصري الوحيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
منطلقًا من الأرض بقوة متفجرة، اندفع وحش شرس بسرعة أشبه بالسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، ذلك الوحش الشرس لم يكن يهدف إلى ضرب آلديباران، بل إلى الإمساك بذراعه وتثبيته―― في تلك اللحظة، تفادى الذراع القادمة، ورفع مرفقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “غواه!؟”
كان الأمر فقط أن――
غارفيل: “――هك.”
آلديباران: “بهذا――”
كان زخم خصمه سيُعاق؛ بعد أن فكر آلديباران بذلك، أصاب صدمة جسده.
تلقى غارفيل ضربة على أنفه من زخمه الخاص الذي اصطدم بمرفق آلديباران، وأطلق ركلة على الرغم من نزيف أنفه، حيث دمرت ضربته الوحيدة عظم ورك آلديباران، مما أرسله يطير إلى الخلف.
بيترا: “هذا ليس…”
كان أن يصبح عاجزًا سيصبح مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “أيها الوغد…!!”
لكن، من الواضح أن مواجهة مثل هذا الموقف ستستنزف القوة العقلية والبدنية للمرء. على الرغم من أن ذلك ينبغي أن يكون بديهيًا――
آلديباران: “التالي.”
منهاراً مع عدة رفوف كتب، فتح آلديباران حزمة الدواء بينما كان مدفونًا في جبل من الكتب.
أي كلمة كانت صالحة. كانت مثل السحر―― ما يهم هو أن يكون الجوهر نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اخترقت الصدمة جسده بالكامل――
اخترقت الصدمة جسده بالكامل――
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تلك الموجة من الرفوف المنهارة والكتب، تخلى إيزو في النهاية عن حماية الكتب بكمية كبيرة من الألم، ومن هناك ركب على الرياح ليقفز بعيدًا، متجنبًا الضرر.
؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
بالإضافة إلى ذلك، بدمج تلك التعويذة الزائفة مع تعويذة غوا بلا صوت، تم وضع فخ على شكل هجوم كماشة، من الأمام والخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع وحش شرس مع صيحة معركة، وبينما تفادى ذراعه، رفع آلديباران مرفقه ردًا على ذلك.
صرخت ميلي مرة أخرى، وامتد العقرب القرمزي الصغير على رأسها بكلاباته وذيله إلى السماء في مفاجأة.
بافتراض أنه ضرب أنف خصمه فقط بهذه الطريقة، فسيكون النتيجة نفسها كما في السابق. وعلى الرغم من أنه فهم ذلك، لم يكن لدى آلديباران وسيلة لتفادي ركلة أمامية تُطلق بتلك السرعة.
إيزو: “شيء من هذا القبيل لا ينبغي أن يكون ممكنًا، حتى في التدريب المرتب مسبقًا…!”
عند شعوره بريح قوية ومزعجة تطارده بسرعات لا تستطيع العين مواكبتها، طُرد آلديباران بلكمة بينما يحمل قناعة بأنه نجح في قطع تعاون خصومه والقضاء على رباطة جأش غارفيل.
في هذه الحالة، كان عليه فقط التأكد من ألا تُنفذ ركلة أمامية.
؟؟؟: “غوباهخغاه!؟”
لكمة بقوة كاملة تهدف إلى سحق وجه غارفيل بعد أن أُعمي مباشرة، تهدف إلى استدراجه. لكن ذلك لم يكن كافيًا لكسر عزم غارفيل على فعل كل ما يلزم.
على المرفق الذي كان على وشك الاصطدام بالوجه المندفع، وضع حامية صخرية؛ متأرجحًا بقوة أشبه بضرب حجر مخلل، ضربها في أنف خصمه.
اكتسحته الريح، كان آل بالفعل عاجزًا وهو يصطدم جسده بالكامل بأماكن متعددة داخل البرج―― ومع ذلك، وكأنه يتوقع كل نقطة اصطدام، خلق آل وسائد من الطين، مما أوقف قوة الصدمة تقريبًا بالكامل، وهرب من قبضة الريح.
بينما يغرق أنفه في رد فعل عكسي مستغلاً زخمه الخاص، طُرد غارفيل إلى الجو، وتناثر نزيف أنفه في كل مكان بينما مر بجانب آلديباران.
آلديباران: “بهذا――”
لكن، من الواضح أن مواجهة مثل هذا الموقف ستستنزف القوة العقلية والبدنية للمرء. على الرغم من أن ذلك ينبغي أن يكون بديهيًا――
غارفيل: “ما الذي فعلته بالقائد وبياتريس!؟ أين هما!؟ ذلك السحر السابق――”
تدحرج غارفيل على الأرض، واصطدم برف، مما تسبب في دفنه حيًا بالكتب المتساقطة منه.
آلديباران: “――أوبوبوبو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك، استدار غارفيل نحو مدخل الغرفة.
ملتقطاً ذلك بطرف عينيه، قفز آلديباران قفزة كبيرة إلى الخلف، واثقًا من نجاحه في تفادي الهجوم الأول. عندئذ――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ترغب في العودة مع أختها الصغيرة الثمينة إلى قاعدتهما في أسرع وقت ممكن―― بما أن هذا الوعي كان موجودًا دائمًا، فإن امتلاك وسيلة لدفع ذلك إلى الأمام سيكون إيجابيًا. لكن، كون التوازن بين الصراحة واللامبالاة كان صعوبة شيطانية حقًا، فقد كان التوجه المستمر نحو هدف لا يمكنه الوصول إليه مزعجًا.
بينما سحب جسده القوي والضخم إلى الأمام، بات غارفيل على وشك التقدم أكثر نحوه――
؟؟؟: “――إل شيها.”
إذا أصابت ولو واحدة من وابل لكمات غارفيل، سينتهي القتال. في غضون نفس واحد، يمكنه إطلاق عشرات من تلك الضربات النهائية.
بعد أن خطا للتو إلى الأرض، أصبح جسد آلديباران بالكامل بطيئًا بعد أن نُسجت تلك التعويذة القصيرة―― لا، لم يصبح بطيئًا. لقد ابتلع جسده بالكامل شعور بالعجز عن الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “لا تبكي، لا تبكي لا تبكي لا تبكي لا تبكي لا تبكي…”
كان مصدر عجز آلديباران عن الحركة كمية هائلة من الماء؛ شيء غير مألوف تمامًا في مكتبة――
غارفيل: “سينسي-سان!!”
؟؟؟: “أعتذر عن سوء أدبي في القيام بمثل هذا الأمر عن عمد مع علمي التام بأن الرطوبة هي العدو الأكبر للكتب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آلديباران: “――هك.”
اقترب جسد غارفيل مباشرة نحو آل بقوة هائلة―― فجأة، تضبّبت رؤيته.
؟؟؟: “ومع ذلك، كان إنتاج مصدر نار غير معقول. كانت الرياح ستدمر المكتبة، والأرض كانت ستلوث الكتب؛ لذا، أردت تجنب استخدامهما. أريد أن يُفهم أنني اتخذت قرارًا صعبًا في لحظة الحماس. حسنًا، السبب في اختياري للماء هو كما شرحت للتو، لكن――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتثالًا لتعويذة إيزو، تدخلّت المانا التي أُطلقت وفقًا لصيغتها السحرية، وأُعيد كتابة العالم. ما أُطلق بعد ذلك، كان تيارًا عنيفًا من “الرياح”.
بهذه الكلمات، اقترب الفرد الصغير الذي رفع يده نحوه―― إيزو كادنر، وهو يلوح بردائه الأسود ببطء.
دون أن يقول الكثير، تمكن فقط من مشاركة من بدأ الأمر، ثم اندفع غارفيل إلى الممر المبلل ليلتقي بإيزو.
بدلاً من أن يكون ذلك تباهيًا منه، كان السبب تكتيكيًا؛ استراتيجية ساحر للحفاظ على يقظته تجاه حركات خصمه.
علاوة على ذلك، بعد أن غطى يده اليمنى بقفاز حجري، وجه آل لكمة قوية جانبية إلى فك غارفيل المذهول.
كان شرفًا أن يُعامل بحذر كهذا، لكن يبدو أنه لن يتمكن من تلبية تلك التوقعات.
النجوم، التي تنظر إلى السطح من الأعلى، تتألق كما يحلو لها، كانت شيئًا يكرهه.
ففي النهاية، كان الماء الذي يغلف آلديباران هو الحد الأدنى اللازم لتغطية جسده بالكامل―― كما لو كان يرتدي بدلة مصنوعة من الماء، جُرد من حريته في التنفس وحرية تحريك جسده.
لكن، الطريقة الأسرع والأكثر موثوقية لدفع شخص عميق الرحمة في الاتجاه المطلوب كانت استغلال رحمته. بمجرد معرفة إحساسهم بالانتماء إلى مجموعة، ومعرفة كرههم الكبير للذهاب ضد التيار، لم يكن من الصعب جذبهم إلى مسار سهل الاتباع.
ملتقطاً ذلك بطرف عينيه، قفز آلديباران قفزة كبيرة إلى الخلف، واثقًا من نجاحه في تفادي الهجوم الأول. عندئذ――
في مواجهة تلك القدرة السحرية الاستثنائية، لم يكن لدى آلديباران وسيلة للمنافسة.
――خمسة.
ومع ذلك، بينما كان إيزو يحافظ على مسافة ثابتة مع آلديباران،
مستمعًا إلى أصوات غارفيل وإيزو المصدومين، انهار آلديباران على ركبتيه. منهارًا إلى الأمام على الأرض، وكل القوة تتلاشى من جسده بينما يتدحرج على درجات المكتبة، ثم تدفقت كميات وفيرة من الدم من قاعدة خوذته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزو: “آل-دونو، هل يمكنني أن أطلب سماع تفسير يساعدني على فهم وجهة نظرك؟ ما هو ذلك السابق، ذلك السحر الذي لا أعرفه حتى أنا؟ والأهم من ذلك، ماذا حدث لناتسكي-دونو والآنسة بياتريس؟ لقد كانا قلقين من أنك قد تقع في اليأس وتهمل نفسك. لهذين――”
لكن، الطريقة الأسرع والأكثر موثوقية لدفع شخص عميق الرحمة في الاتجاه المطلوب كانت استغلال رحمته. بمجرد معرفة إحساسهم بالانتماء إلى مجموعة، ومعرفة كرههم الكبير للذهاب ضد التيار، لم يكن من الصعب جذبهم إلى مسار سهل الاتباع.
――مائة وستة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “――اللعنة!”
قدم إيزو بسرعة استدلالًا صحيحًا وسليمًا يمكن أن يُطلق عليه وجهة نظر البالغين بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “――اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “إمكانية سحر مجهول، إلى جانب الذي استُخدم لختم ناتسكي-دونو والآنسة بياتريس…”
على عكس مظهره الشاب، كان إيزو كادنر شخصًا صادقًا ومخلصًا بشكل مفاجئ. كان يرد على الصدق بالصدق، ويستجيب للاحترام بالاحترام؛ كان هذا الجدية متأصلة في جذوره.
استمر الإحباط والإذلال من تلك الكلمات الساخرة في تلوين أفكار غارفيل بلون أحمر أعمق فأعمق.
؟؟؟: “أيها الوغد!!”
عند مواجهة إيزو، كان من الضروري للغاية أن يكون هناك صدق واحترام―― طالما تم الحفاظ على ذلك، سيظل إيزو سلبيًا مهما حدث. كانت شخصيته تتوقع الكثير جدًا من الآخرين. في هذا الصدد، كانت طريقته في الوجود مختلفة جوهريًا عن روزوال، على الرغم من أنهما كلاهما ساحران.
مادّاً ذراعه خارج جبل الكتب، عاد غارفيل بانطلاقة وهو يدفع الرف المنهار بعيدًا. خطا بخطوات كبيرة حتى لا يدوس على الكتب المتساقطة، وحدّق بآلديباران.
لو كان الأمر يتعلق بروزوال، لكان قد أحرق أطراف آلديباران بسرعة، ودمّر رئتيه بالرياح ليجرده من وعيه، وسلبه حريته بحبسه في الأرض؛ كل ذلك دون الاكتراث بكيفية تأثيره على كتب الموتى.
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
إيزو لم يكن ليفعل ذلك. لهذا السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، كان كل هذا وفقًا لطعم آل――
رحيمة وكريمة، وكذلك تفيض بالتفكير، كانت “هي” سهلة الخداع للغاية، ولا تعرف كيف تشك في الكلمات الصادرة منه، كانت طبيعتها تأخذ الأمور بصراحة وصدق. بكل المقاييس، كانت كرامتـ”ها” بحيث لا ينبغي أن يخطئ حتى مرة واحدة―― لذا، لم يكن سبب فشله مشكلة تتعلق “بها”، بل مشكلة تتعلق بنفسه.
إيزو: “――هك، يا لها من فعلة حمقاء!”
غارفيل: “إذا كنت تقرأ المستقبل… فماذا عن هجوم لا يمكنك صده، حتى لو علمت أنه قادم…!؟”
مقاطعًا كلماته، بينما صرخ إيزو بتعبير جامد، غُيّم وجه آلديباران داخل الغشاء المائي بلون أحمر عميق.
غارفيل، الذي ظل يلوح بذراعيه على نطاق واسع، اندفع إلى الأمام نحو آل، لمنعه من الهروب. أمكنه أن يرى بوضوح مجال رؤيته يُسلب بحجاب رقيق من الرمل الذي نُشر في طريقه.
تدحرج غارفيل على الأرض، واصطدم برف، مما تسبب في دفنه حيًا بالكتب المتساقطة منه.
كان ذلك دليلاً على أنه قد تقيأ أحشاءه المشوية والذائبة، بعد أن مرت عبر حلقه وخرجت من فمه.
مع إحساس أنيابه تغرز في القبضة وتوقفها، شدّ غارفيل فكه، واعدًا بمعالجة آل بعد تجريده من قدرته على القتال.
أصاب عيني غارفيل إحساس مألوف، وأفلت أنين من حلقه.
دون تأخير، ألغى إيزو قيد السحر، وحاول التحول إلى سحر الشفاء، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
ميلي: “…بيترا-تشان، يبدو أن بعض الناس يتقاتلو~ن.”
بحلول الوقت الذي فكر فيه بذلك في رأسه، لم يعد قادرًا على مواكبة آلديباران――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت الذي أحاطها فيه بنطاق السحر، كان الأمر مقامرة ما إذا كانت ستُدرج أيضًا كهدف للفن المحرم.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: “――إل شيها.”
غارفيل: “غواه!؟”
――أربعة آلاف وواحد وستون.
؟؟؟: “إل دونااا!”
إيزو: “لا يصدق، مراقبة قصيرة المدى للغاية للمستقبل؟”
مقارنة بالتعويذة الرشيقة والمصقولة، كانت تعويذته غير أنيقة وخالية من أي لمسة من الأناقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――آه؟”
على الفور، كان من المفترض أن تكتسحه الريح، ويصطدم جسده بالكامل بالجدران والأرض، مما يجعله غير قادر على الحركة. ومع ذلك――
لكن، عندما فُعّلت بينما يلهث، غطى الدرع الترابي الخرق جسد آلديباران بسرعة، وكأنه يتغلب على الغشاء الدقيق من الماء، امتص كل السائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: “ماذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول الدرع الترابي على الفور إلى درع من الطين، مما سمح لآلديباران باستئناف الخطو على الأرض، وهو فعل كان يفترض أن يُعاق، قبل أن يقفز إلى الخلف بينما تفكك درعه.
بينما كان من الجيد أن يكونوا متحمسين ومليئين بالحماس، لم يبدُ أن عقربًا صغيرًا كهذا سيكون ذا فائدة. لن يكون هناك فرق كبير إذا ذهبت بيترا وميلي.
بينما انزلقت كعوبه عبر أرضية المكتبة، انسحب إلى موقف أبعد، محققًا رؤية واضحة للاثنين اللذين كانا يوجّهان العداء نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقام الأول، كان هذا الحوار بحد ذاته لا يحمل أي معنى على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على إطلاقها حتى الآن بسبب قلقه على غارفيل، الذي كان يقاتل عن قرب مع آل، حاول إيزو سلب قوة خصمه القتالية بسحر قوي.
إيزو، الذي كان يحتفظ بحذر تجاهه، وغارفيل، المدفون تحت الكتب من رف منهار――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأصعب إزالته من اللوح هو الماركيز، بتصرفاته المرحة غير المتوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “لا تعبث معي!!”
مادّاً ذراعه خارج جبل الكتب، عاد غارفيل بانطلاقة وهو يدفع الرف المنهار بعيدًا. خطا بخطوات كبيرة حتى لا يدوس على الكتب المتساقطة، وحدّق بآلديباران.
ميلي: “حسنًا، أعتقد أن هذا جيد بما فيـ~ـه الكفاية. يمكنني إرسال العقرب القرمزي الصغير للحراسة، لكـ~ـن…”
ماسحاً الدم الملطخ على أنفه بظهر يده، توقف النزيف في بضع ثوانٍ فقط. من جذور وجودهما، كانت قوة غارفيل القتالية مختلفة جوهريًا عن قوة آلديباران.
بينما سحب جسده القوي والضخم إلى الأمام، بات غارفيل على وشك التقدم أكثر نحوه――
آلديباران: “――――”
بالإضافة إلى ذلك، بدمج تلك التعويذة الزائفة مع تعويذة غوا بلا صوت، تم وضع فخ على شكل هجوم كماشة، من الأمام والخلف.
إيزو: “من فضلك انتظر، يا غارفيل-كون! سيكون من الخطر الاقتراب بلا مبالاة!”
بالنسبة له أيضًا، كان العامل الحاسم هو نفسه―― جعله يفكر في الشخص الذي سيشعر بالمسؤولية الأخلاقية عن مغادرته غير المستقرة.
غارفيل: “آه!؟ هل هذا حقًا وقت قول ذلك، يا سينسي-سان!؟ القائد وبياتريس تم التعامل معهما بواسطة تلك الكرة اللعينة غير المفهومة! في أقرب وقت ممكن، يجب أن…”
――مرة أخرى، أعلن الحرب ضد العالم.
إيزو: “لهذا بالضبط! هذا النوع من السحر، حتى أنا لا أملك معرفة به! وقبل كل شيء، لقد أظهر للتو أنه قادر على تحمل هجماتنا الاثنين بشكل مثالي! إنه غير طبيعي!”
ردًا على تصريح ميلي غير المعقول، زحف العقرب المعني من شعرها وصفق بكلاباته.
غارفيل: “――هك.”
في الحقيقة، لم يكن آلديباران قد فكر أبدًا في توجيه هذه التقنية المحرمة ضد الساحرة، أو ضد أي ساحرة أخرى، ولم يفعل ذلك فعليًا―― ولا حتى ضد الشخص الذي كان ينبغي أن يستخدمها ضده، ليكون أكثر دقة.
إيزو: “لم أكشف عن أوراقي له ولو مرة واحدة. ومع ذلك، كان قادرًا على التعامل مع ربط الماء بشكل مثالي بامتصاصه بالأرض. لا يمكن تفسير هذا بأنه مجرد مهارة في فنون الحرب. تصرف بهدوء. أنت وأنا الوحيدان هنا القادران على تقييده.”
في هذه المرحلة، يمكنه القول إنه كان لديه فكرة جيدة عن غالبية العلاقات داخل المعسكر، بما في ذلك أولئك الذين لم يقابلهم أبدًا. إذا جُعلت تؤمن بأن اقترانًا سيئًا سيترك نتيجة مرافقتها للفريق، وأن ذلك سيصبح عبئًا على الطفل الصغير الذي يشعر بالوحدة، فإنها ستأخذ المبادرة وتسعى لحل تلك المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لا يمكن تفسير الظواهر المحيطة بآل بهذه النظريات وحدها.
محافظًا على رباطة جأش غارفيل المتقد، عدّل إيزو صوته إلى نبرة هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا تم إنشاؤه، ولأي غرض، ومن قِبل من؟
كان من الواضح أن كلمات إيزو كانت مقنعة، حيث بدأ الغضب والاضطراب على تعبير غارفيل يتلاشى تدريجيًا.
؟؟؟: “――――”
؟؟؟: “غارفيل-كون!!”
قبل كل شيء، كانت بصيرة إيزو، التي أدركت وأشارت إلى جزء من قدرة آلديباران الغشاشة كشعور بالقلق من خلال جولة واحدة فقط من القتال، هي الشيء غير الطبيعي.
وكأنه يوبخ غارفيل، الذي لم يتمكن من مواصلة هجومه، جاء إيزو، صارخًا به وناصحًا إياه بالابتعاد، لمساعدته بغطاء سحري من الخلف.
في الواقع، كانت كلمات إيزو صحيحة.
آلديباران: “نعم، هذا هو، تراجع. ارجع واذهب باكيًا إلى أختك ونانا، يا غارف-تشان.”
مهما حاول ابتكار حل ذكي، لم يكن لديه أي طريقة لاستبعاد إيزو وفلام، اللذين وصلا بالفعل إلى البرج، أو غارفيل، الذي كان يرافقهما نتيجة تسوية تم التوصل إليها مع معسكر إميليا.
غارفيل: “أيها الوغدددددددددددد――!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تكن هذه القوة النارية تهدف إلى الحرق، لكن إذا أُصيب المرء مباشرة، فإن الحروق الخطيرة ستكون لا مفر منها. ضمن ذلك، كان آل بلا دفاع―― لا، شكّل القفاز الحجري على ذراعه اليمنى إلى درع رقيق، اخترق تلك الجحيم مباشرة.
لكن، في الوقت نفسه، يمكن القول إنه نجح في تقليص قوات الخصم إلى مجرد ثنائي من محارب قوي للغاية وساحر.
على الفور، كان من المفترض أن تكتسحه الريح، ويصطدم جسده بالكامل بالجدران والأرض، مما يجعله غير قادر على الحركة. ومع ذلك――
آلديباران: “ومع ذلك، لا يزال هذا أصعب مئة مرة من أي صعوبة عادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زخم خصمه سيُعاق؛ بعد أن فكر آلديباران بذلك، أصاب صدمة جسده.
فقط، كان يتمنى أن يفهموا―― جزءًا فقط من كل الغبار النجمي الذي كدسه آلديباران، كان يتمنى أن يفهموه.
متذمرًا بشكواه كلعنات، مسح آلديباران الاثنين بعناية.
ومع ذلك، بينما كان إيزو يحافظ على مسافة ثابتة مع آلديباران،
إيزو، الذي كان يراقب حركاته بحذر، وغارفيل، الذي استعاد رباطة جأشه بكلمات إيزو―― لقد أعدّا موقفًا مرهقًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محافظًا على رباطة جأش غارفيل المتقد، عدّل إيزو صوته إلى نبرة هادئة.
لهذا السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار غارفيل على ركبتيه―― كانت حركاته المتتالية فعالة، فعالة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “أ-أيها الوغد!؟”
من أنفه، فمه، عينيه، وأذنيه، شعر وكأن الماء يتدفق. لم يعد يشعر بجسده السفلي، وكان خائفًا جدًا من التأكد مما إذا كان قد تبول أو تبرز على نفسه.
إيزو: “――هك، يا لها من فعلة حمقاء!”
آلديباران: “ومع ذلك، لا يزال هذا أصعب مئة مرة من أي صعوبة عادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستمعًا إلى أصوات غارفيل وإيزو المصدومين، انهار آلديباران على ركبتيه. منهارًا إلى الأمام على الأرض، وكل القوة تتلاشى من جسده بينما يتدحرج على درجات المكتبة، ثم تدفقت كميات وفيرة من الدم من قاعدة خوذته――
***
؟؟؟: “من فضلك انتظر، يا غارفيل-كون! سيكون من الخطر――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فركت شعر الأخرى؛ اعتقدت بيترا أن ذلك مزعج، لكنها أدركت لاحقًا أن ميلي كانت سيئة جدًا في مداعبة رؤوس الناس.
مقترباً بلا مبالاة، في اللحظة التي نادى فيها إيزو لكبح غارفيل، أمسك آلديباران بالرف بجانبه ورفعه لأسفل لشن هجوم على إيزو، الذي كان أدنى على الدرجات، بتأثير الدومينو.
وكان أحدهم―― ناتسكي سوبارو.
عادةً، كانت رفوف كتب تايغيتا مثبتة بوزن كتب الموتى وبالتالي لن تنهار بسهولة، لكن ذلك سيتغير تمامًا إذا كانت هناك “حجارة” مدسوسة خلسة تحت الرفوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المتغير الوحيد الذي تمكن من اختباره، كان المكان الذي سيجرفه التيار إليه. بعد أن جُرف بالماء، لم يكن هناك شيء يمكن لآلديباران فعله، صغيرًا كما كان.
――ثلاثمائة وسبعة وتسعون.
فيما يتعلق بتلك القوة، لم يستطع إلا أن يتأثر، بغض النظر عن الأعذار.
في الحقيقة، لم يكن آلديباران قد فكر أبدًا في توجيه هذه التقنية المحرمة ضد الساحرة، أو ضد أي ساحرة أخرى، ولم يفعل ذلك فعليًا―― ولا حتى ضد الشخص الذي كان ينبغي أن يستخدمها ضده، ليكون أكثر دقة.
منذ البداية، كان ينوي استخدام هذا المكان كساحة معركة، نظرًا لكثرة العوائق وسهولة إجراء التحضيرات هنا.
بالنظر إلى أنه كان على دراية عميقة بكيفية التلاعب بـ”قلبها”، بصراحة، كان الأمر سهلاً للغاية.
لقد أكمل كل تحضيراته منذ زمن طويل. في كل مرة كانوا يشكّون فيه، كان عليه فقط الوصول إلى الفرصة التالية.
إيزو: “――اللعنة!”
لكنه ربح المقامرة. متعاقدةً مع ناتسكي سوبارو، ومشاركةً في بوابته، أصبحت بياتريس هدفًا للتقنية، وأصبح وجودها الآن مختومًا داخل الكرة.
بينما كانت الرفوف تنهار نحوه، أثار إيزو عاصفة بسرعة، مانعًا تأثير الدومينو بالقوة، وحاول وقف الضرر الذي يلحق بكتب الموتى المتساقطة على الأرض.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الاهتمام بالكتب جديرًا بالإعجاب، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فركت شعر الأخرى؛ اعتقدت بيترا أن ذلك مزعج، لكنها أدركت لاحقًا أن ميلي كانت سيئة جدًا في مداعبة رؤوس الناس.
آلديباران: “دونا.”
السحر، كان تقنية تعكس إرادة المرء إلى الواقع، متحديًا قوانين الطبيعة بوساطة التعويذات. فعلٌ متطورٌ ودقيقٌ من الهمجية يعادل إعادة كتابة نص بالقوة، وتغيير النهاية.
أي كلمة كانت صالحة. كانت مثل السحر―― ما يهم هو أن يكون الجوهر نفسه.
بعد ذلك، تم إسقاط الرفوف إلى يسار إيزو ويمينه وخلفه، محيطةً به من جميع الجوانب.
***
مع تلك الموجة من الرفوف المنهارة والكتب، تخلى إيزو في النهاية عن حماية الكتب بكمية كبيرة من الألم، ومن هناك ركب على الرياح ليقفز بعيدًا، متجنبًا الضرر.
على هذا النحو، حتى مع سلب بصره، كان أفضل مسار للعمل بالنسبة لغارفيل هو التشبث به بجزء من جسده وسلبه من قدرته القتالية.
إيزو: “لم يعد هناك مجال للتقليل من شأنك كشخص من رتبة أدنى! كن مستعدًا لفقدان أكثر من مجرد ذراعك اليسرى، على الأقل ساق واحدة ستذهب! ――أول شيها!!”
غارفيل: “سينسي-سان!!”
داخل الكرة التي لم تسمح برؤية ما بداخلها، تم احتجاز ناتسكي سوبارو وبياتريس معًا―― بما أنها كانت روحًا عظيمة من نوع الين، كان من المشكلة تحليل التقنية المحرمة بالنسبة لبياتريس.
ثم، غارفيل الذي لم يُكبح بواسطة إيزو، فتح عينيه وواجه آلديباران بتعبير من الغضب الخالص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أ-أيها الوغد!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند العينين الزمرديتين المتوهجتين بغضب محموم، ضاعف آلديباران جهوده.
آلديباران: “أوه… بوح… أباه… هك.”
داخل الكرة التي لم تسمح برؤية ما بداخلها، تم احتجاز ناتسكي سوبارو وبياتريس معًا―― بما أنها كانت روحًا عظيمة من نوع الين، كان من المشكلة تحليل التقنية المحرمة بالنسبة لبياتريس.
في يده، بين أصابعه الوسطى والبنصر والخنصر، كان يمسك بكرة سوداء، ورافعاً خوذته بالإصبعين المتبقيين، دفعها إلى الفجوة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يغرغر، يتقيأ الماء الذي ابتلعه، أخذ آلديباران أنفاسًا ثقيلة.
آلديباران: “بلع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مصدر عجز آلديباران عن الحركة كمية هائلة من الماء؛ شيء غير مألوف تمامًا في مكتبة――
لكن، ذلك الوحش الشرس لم يكن يهدف إلى ضرب آلديباران، بل إلى الإمساك بذراعه وتثبيته―― في تلك اللحظة، تفادى الذراع القادمة، ورفع مرفقه.
――على الرغم من أنها كانت كبيرة جدًا وأعطت شعورًا سيئًا للغاية وهي تمر عبر حلقه، إلا أنه أجبرها على النزول إلى معدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “أيها الوغدددددددددددد――!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقام الأول، كان هذا الحوار بحد ذاته لا يحمل أي معنى على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن شهد تلك الفعلة، استسلم غارفيل لانفجار الغضب واندفع إلى الأمام.
عند شعوره بريح قوية ومزعجة تطارده بسرعات لا تستطيع العين مواكبتها، طُرد آلديباران بلكمة بينما يحمل قناعة بأنه نجح في قطع تعاون خصومه والقضاء على رباطة جأش غارفيل.
بقبضة لا ترحم تخترق أحشاءه، عاد العشاء إلى داخل خوذته وهو يشعر وكأنه على وشك تقيؤ الكرة التي دخلت للتو إلى بطنه، وعض على ضروسه. ثم――
بعد أن زأر بشكل غير واضح، سدّ غارفيل مدخل الغرفة بقطعة الأرضية التي اقتلعها.
آلديباران: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
أي كلمة كانت صالحة. كانت مثل السحر―― ما يهم هو أن يكون الجوهر نفسه.
بدلاً من ذلك، حتى سحب تذكرة الفوز، استمر في الانجراف بلا نهاية. وأخيرًا، سحبها.
――مرة أخرى، أعلن الحرب ضد العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منهاراً مع عدة رفوف كتب، فتح آلديباران حزمة الدواء بينما كان مدفونًا في جبل من الكتب.
***
بينما يغرق أنفه في رد فعل عكسي مستغلاً زخمه الخاص، طُرد غارفيل إلى الجو، وتناثر نزيف أنفه في كل مكان بينما مر بجانب آلديباران.
――لقد لون الغضب رؤية غارفيل باللون الأحمر تمامًا.
كان جزءً من ذلك الغضب موجهًا نحو آل، الذي حوّل سوبارو وبياتريس إلى كرة سوداء، لكن الجزء الأكبر منه كان موجهًا نحو ذاته البائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان من الجيد أن يكونوا متحمسين ومليئين بالحماس، لم يبدُ أن عقربًا صغيرًا كهذا سيكون ذا فائدة. لن يكون هناك فرق كبير إذا ذهبت بيترا وميلي.
كان قد أُوكل إلى غارفيل دورًا هامًا من قبل أوتو، إميليا، والبقية.
كان الجميع متلهفين ليكونوا مع سوبارو، الذي عاد أخيرًا من إمبراطورية فولاكيا.
منطلقًا من الأرض بقوة متفجرة، اندفع وحش شرس بسرعة أشبه بالسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان لكل شخص دوره الذي يجب أن يؤديه، لذا ابتلعوا مشاعرهم المختلفة وأوكلوا كل شيء إلى غارفيل. بالطبع، بياتريس، بيترا، وميلي، الذين رافقوهم، كان لهم أيضًا أدوار يُتوقع منهم أداؤها.
――أربعة آلاف وواحد وستون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان دور غارفيل هو ضمان سلامة سوبارو. لهذا السبب――
ميلي: “ربما يكون ذلك خطأ~ي… ليس الجميع يمكن إنقاذهم بلطف أوني-سان وأوني-سان.”
غارفيل: “نفسي المذهلة حمقاء لعينة!!”
كان من المحتمل أنه حتى لو لامست كتفه بدلاً من رأسه، فإن تلك القوة الهائلة ستكون كافية لنزع أكثر من نصف وعيه―― ومع ذلك، لن يحدث ذلك إلا إذا تم إلقاء لكمة.
ضروسه، المتشققة من العض الشديد، أُصلحت بواسطة الحماية الإلهية لأرواح الأرض، فقط لتتشقق مرة أخرى من استمرار العض. هذا، حقًا، كان مدى غضب غارفيل. كان يراقب تصرفات آل عن كثب.
مع الأخذ في الاعتبار رأي إيزو، الذي سمعه في أعلى البرج، كان مدركًا بشدة أنه يحتاج إلى مراقبة آل عن كثب للتأكد من أنه لن يفعل شيئًا متهورًا مع سوبارو ورفاقه.
في محاولة يائسة لطرد الخوف المتزايد داخلها، كررت بيترا الكلمات لنفسها مرارًا وتكرارًا.
قدم إيزو بسرعة استدلالًا صحيحًا وسليمًا يمكن أن يُطلق عليه وجهة نظر البالغين بحق.
لكن، في الوقت نفسه، كان على غارفيل مراقبة شخص آخر غير آل.
لم يكن سوى سوبارو نفسه.
ميلي: “ربما يكون ذلك خطأ~ي… ليس الجميع يمكن إنقاذهم بلطف أوني-سان وأوني-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عبارة ثابتة بمثابة إعلان حرب ضد العالم، هكذا أعلنت ساحرة ذات مرة.
؟؟؟: “اسمع، يا غارفيل. من فضلك راقب ناتسكي-سان عن كثب. من المرجح أنه لن يتصرف بتهور بسبب بريسيلا-ساما… لكنه قد يفعل أي شيء في وسعه عن غير قصد من أجل آل-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “――هك.”
كان الحذر الذي غرسه فيه من كان مثل أخيه الأكبر قد خف قليلاً بسبب الحذر الإضافي الذي تلقاه لاحقًا. نتيجة لذلك، كان رد فعل غارفيل على نشاط آل متأخرًا بنصف خطوة.
غارفيل: “――غاه!”
منذ البداية، كان يعلم مسبقًا أن الحذر لا غنى عنه ضدها.
استغل آل تلك النصف خطوة على أكمل وجه، وكأنه توقعها تمامًا―― لا، لم يكن فقط تلك النصف خطوة التي توقعها آل. لقد رأى من خلال الخطوة الكاملة التالية أيضًا.
؟؟؟: “――――”
غارفيل: “رواااه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفادى خصمه ضربة اليد الخلفية لغارفيل الزائر بميل في الوقت المناسب. تم تقليل قوة الضربة إلى مجرد لمس خصمه بجانب إصبعه الصغير، مما جعل غارفيل يطحن أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس مظهره الناعم، كان يمتلك شخصية قوية، وتفسيره على أنه سهل الانقياد قد يؤدي إلى أن يحترق المرء. كان خصمًا يجبر المرء على الشعور بالقلق أشبه بمواجهة ثور ذو قرن.
عند حقيقة أن مثل هذه الإمكانية السخيفة تتطلب فحصًا جادًا، لم يستطع إيزو إلا أن يشعر بقشعريرة في أعماقه.
ظل يستمر في الإخفاق. مهما كثرت اللكمات التي ألقاها، لم يتمكن من إصابة ضربة نظيفة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر يتعلق بتردده في خداعـ”ها”، وفي تلويث أفكارها لتناسب تفضيلاته.
ضوء النجوم وراء عالم المليون
أما بالنسبة لخصمه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آلديباران: “دونا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “――اللعنة!”
؟؟؟: “――حسنًا، يجب ألا تملك قوة إضافية للمقاومة، لكن دعنا نسمع تفسيرك.”
تعويذة قصيرة، وإحساس السحر بالتدخل في العالم، جعل شعر غارفيل يقف وهو يميل جسده إلى الأمام.
كان قد أُوكل إلى غارفيل دورًا هامًا من قبل أوتو، إميليا، والبقية.
ثم، بينما تسببت حرارة هائلة في غليان دم آلديباران في جميع أنحاء جسده――
في اللحظة التالية، أصابت كتلة حجرية ظهرت في الهواء وجه غارفيل بصدمة ملحوظة، وكأنها تلتقي بزاوية ميل رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أفلت أنين مؤلم من فمه، وانشقّت شفته. من حيث القوة، كانت ضربة ضعيفة. بالنسبة لغارفيل، الذي قاتل ضد محاربين من الطراز الرفيع في الإمبراطورية، وحتى تصادم مع تنين، لم تكن كافية لتعطيله، ناهيك عن التسبب بإصابة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب ذراعه بسرعة إليها، والتحرك لمحاولة الرد، يمكن أن يُطلق عليه نموذج لما تفعله الأرواح المتعاقدة―― وكان ذلك الهدف الحقيقي لآلديباران.
ومع ذلك، لم يعتقد أن هذه كانت نتيجة تخفيف خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آلديباران: “هف، هف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متنفساً بثقل، ظل آل، الذي ألقى التعويذة التي أصابت وجه غارفيل، متيقظًا دون أي تلميح للاسترخاء.
لكن، ذلك الوحش الشرس لم يكن يهدف إلى ضرب آلديباران، بل إلى الإمساك بذراعه وتثبيته―― في تلك اللحظة، تفادى الذراع القادمة، ورفع مرفقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن إرهاقه الظاهر خدعة لإغراء غارفيل بالتهاون؛ كان حقًا يلهث. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. وفقًا لتقييم غارفيل، كان الفرق في القدرة بينهما كبيرًا لدرجة أن آل سيصبح عاجزًا حتى بضربة قوية واحدة.
في هذه الحالة، كان عليه فقط التأكد من ألا تُنفذ ركلة أمامية.
ربما، لن يتطلب الأمر حتى ضربة قوية.
إذا أصابت ولو واحدة من وابل لكمات غارفيل، سينتهي القتال. في غضون نفس واحد، يمكنه إطلاق عشرات من تلك الضربات النهائية.
كان أن يصبح عاجزًا سيصبح مشكلة.
لكن، من الواضح أن مواجهة مثل هذا الموقف ستستنزف القوة العقلية والبدنية للمرء. على الرغم من أن ذلك ينبغي أن يكون بديهيًا――
بينما كانت الرفوف تنهار نحوه، أثار إيزو عاصفة بسرعة، مانعًا تأثير الدومينو بالقوة، وحاول وقف الضرر الذي يلحق بكتب الموتى المتساقطة على الأرض.
آلديباران: “――أوبوبوبو.”
غارفيل: “إنها فقط، لا تصيب… هك!”
محتارًا، لم يتمكن غارفيل من فهم ما كان يحدث له.
بعد ذلك، تم إسقاط الرفوف إلى يسار إيزو ويمينه وخلفه، محيطةً به من جميع الجوانب.
كشفت حركات آل وهجماته المضادة عن فجوة كبيرة في المهارة مقارنة بغارفيل. لم يكن هذا مسألة غرور، بل لأن غارفيل، كمحارب، كان متفوقًا بكثير على آل.
كانت صاحبة الدم النادر المصقول بشكل مثالي ستعرض مرافقتهم في أقرب وقت ممكن إذا تُركت دون رقابة. لم يكن لديه شكوك أو مشاعر سلبية تجاه إنسانيتها وقدراتها، لكن الدم الذي يجري في عروقها كان سيؤدي إلى إعاقة أهدافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت الهجمات التي يفترض أن تصيب، والتفاديات التي يفترض أن تنجح، تفشل تمامًا.
استمرت هجمات غارفيل في الإخفاق، بينما استمرت هجمات آل في الإصابة.
بينما تفتقر إلى القوة اللازمة لإصابة غارفيل بجروح خطيرة، كانت الهجمات المزعجة كافية لوقف حركته ومنع الضربات اللاحقة――
في الحقيقة، لم يكن آلديباران قد فكر أبدًا في توجيه هذه التقنية المحرمة ضد الساحرة، أو ضد أي ساحرة أخرى، ولم يفعل ذلك فعليًا―― ولا حتى ضد الشخص الذي كان ينبغي أن يستخدمها ضده، ليكون أكثر دقة.
؟؟؟: “غارفيل-كون، تنحّ جانبًا! سأقدم الدعم!”
زرع غارفيل قدمه بثبات على الأرض، خوفًا من أي تلاعب بالأرض تحته. ثم أطلق نفسه إلى الأمام بركلة سريعة، دافعًا جسده إلى الأمام.
مرة أخرى، أُعيق تقدم غارفيل بقوة غارقة تحت قدميه.
بهذه الكلمات، اقترب الفرد الصغير الذي رفع يده نحوه―― إيزو كادنر، وهو يلوح بردائه الأسود ببطء.
وكأنه يوبخ غارفيل، الذي لم يتمكن من مواصلة هجومه، جاء إيزو، صارخًا به وناصحًا إياه بالابتعاد، لمساعدته بغطاء سحري من الخلف.
آلديباران: “أفهم، يا أخي… لا، ناتسكي سوبارو―― لن أقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، فكر في اتباع كلمات إيزو لتقييم استراتيجية آل المحيرة――
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
مستلقيًا على ظهره، أكد آلديباران كلمات إيزو.
آلديباران: “نعم، هذا هو، تراجع. ارجع واذهب باكيًا إلى أختك ونانا، يا غارف-تشان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقبضة لا ترحم تخترق أحشاءه، عاد العشاء إلى داخل خوذته وهو يشعر وكأنه على وشك تقيؤ الكرة التي دخلت للتو إلى بطنه، وعض على ضروسه. ثم――
غارفيل: “سأسحقك بحق اللعنة!”
آلديباران: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
في اللحظة التي كان على وشك التراجع فيها، حطمت تلك التصريحات الساخرة أفكاره إلى ألف جزء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “إمكانية سحر مجهول، إلى جانب الذي استُخدم لختم ناتسكي-دونو والآنسة بياتريس…”
تحولت رؤية غارفيل إلى اللون القرمزي بالغضب وهو يلوح بذراعيه مندفعاً نحو آل. هذه المرة، كان مصممًا على عدم التوقف لأي شيء، مهما كان التدخل.
كان الجميع متلهفين ليكونوا مع سوبارو، الذي عاد أخيرًا من إمبراطورية فولاكيا.
إذا تفادى ذراعيه وساقيه، فسيصطدم به بجسده بالكامل ويتصارع معه.
آلديباران: “بصراحة، سيكون هذا أصعب شيء يجب التعامل معه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “――اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بيترا مسرورة لرؤية وجه مألوف، لكنها لم تستطع حتى التعبير عن ذلك.
أحسّ آلديباران بنية غارفيل، وتمتم بنفس ثقيل.
غارفيل: “رااااه!”
زرع غارفيل قدمه بثبات على الأرض، خوفًا من أي تلاعب بالأرض تحته. ثم أطلق نفسه إلى الأمام بركلة سريعة، دافعًا جسده إلى الأمام.
؟؟؟: “القائد وبياتريس، أعدهما…!”
اقترب جسد غارفيل مباشرة نحو آل بقوة هائلة―― فجأة، تضبّبت رؤيته.
غارفيل: “――بواغهخ!؟”
غارفيل: “――غاه!”
ومع ذلك، كان دور غارفيل هو ضمان سلامة سوبارو. لهذا السبب――
على النقيض، كان آلديباران مبللاً مثل فأر غريق ممزق، جسده مغطى بالجروح.
أصاب عيني غارفيل إحساس مألوف، وأفلت أنين من حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نفس الشعور الذي شعر به عندما واجه ريح الرمل في بحر الرمال في طريقهم إلى البرج. تطايرت حبات رمل دقيقة في عيني غارفيل، سارقة بصره بلا رحمة.
حيلة قذرة أخرى من آل. كانت كافية لجعله يتوقف متفاجئاً―― ما لم يكن مصممًا على ألا تتزعزع ذراعيه وساقيه، مهما حدث. كان آل أكثر حذرًا من هذا الهجوم المتهور.
على هذا النحو، حتى مع سلب بصره، كان أفضل مسار للعمل بالنسبة لغارفيل هو التشبث به بجزء من جسده وسلبه من قدرته القتالية.
غارفيل: “――بواغ!؟”
إيزو: “――غارفيل-كون!!”
حيلة قذرة أخرى من آل. كانت كافية لجعله يتوقف متفاجئاً―― ما لم يكن مصممًا على ألا تتزعزع ذراعيه وساقيه، مهما حدث. كان آل أكثر حذرًا من هذا الهجوم المتهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عبارة ثابتة بمثابة إعلان حرب ضد العالم، هكذا أعلنت ساحرة ذات مرة.
في اللحظة التي قرر فيها مواصلة هجومه، ناداه صوت إيزو اليائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “اسمع، يا غارفيل. من فضلك راقب ناتسكي-سان عن كثب. من المرجح أنه لن يتصرف بتهور بسبب بريسيلا-ساما… لكنه قد يفعل أي شيء في وسعه عن غير قصد من أجل آل-سان.”
عند سماع صوت إيزو الذي يحذر من الخطر، شعر غارفيل بشيء يقترب مباشرة نحو أنفه―― فتح فمه على مصراعيه وأمسكه بأنيابه.
كان الجميع متلهفين ليكونوا مع سوبارو، الذي عاد أخيرًا من إمبراطورية فولاكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذلك التعليق، أظهر غارفيل وإيزو كل منهما رد فعله الفريد. أظهر غارفيل الإحباط، وأظهر إيزو يقظة متزايدة.
لكمة بقوة كاملة تهدف إلى سحق وجه غارفيل بعد أن أُعمي مباشرة، تهدف إلى استدراجه. لكن ذلك لم يكن كافيًا لكسر عزم غارفيل على فعل كل ما يلزم.
دون سابق إنذار، قفزت بيترا على قدميها عند سماع صوت غارفيل المدوّي.
غارفيل: “سأثلحه لاهقا، أيثا الأثمق!”
مع إحساس أنيابه تغرز في القبضة وتوقفها، شدّ غارفيل فكه، واعدًا بمعالجة آل بعد تجريده من قدرته على القتال.
آلديباران: “أفهم، يا أخي… لا، ناتسكي سوبارو―― لن أقتلك.”
كان قرارًا باردًا، لكن آل كان ذا ذراع واحدة. قاتل بذراعه اليمنى فقط، ولو جُرد من وظيفة ذراعه المتبقية الوحيدة، لن يتمكن من القتال بعد الآن. لذا، كان غارفيل ينوي تمزيقها من المعصم إلى المرفق――
بعد أن زأر بشكل غير واضح، سدّ غارفيل مدخل الغرفة بقطعة الأرضية التي اقتلعها.
أي كلمة كانت صالحة. كانت مثل السحر―― ما يهم هو أن يكون الجوهر نفسه.
غارفيل: “――آه؟”
وكانت تؤمن أن غارفيل حاول بجهده للاستجابة لهذا الثقة بكل قوته.
عندما زاد من قوة عضته، أدرك شيئًا.
كان الجميع متلهفين ليكونوا مع سوبارو، الذي عاد أخيرًا من إمبراطورية فولاكيا.
القبضة التي أمسكها غارفيل بعضته كانت على شكل يد آل اليسرى، التي لا ينبغي أن يمتلكها.
غارفيل: “――بواغ!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يترك له تيار الماء أي مفر، حيث منعه من تثبيت ساقيه أو الإمساك بشيء، لذا جُرف جسد آلديباران بعيدًا، سارقًا قوته ودرجة حرارة جسده بلا رحمة.
في اللحظة التالية، انتفخت قبضة آل في فم غارفيل بعنف، محطمة عظم فكه تحت الضغط ومرسلة شظايا أنيابه العلوية والسفلية تتطاير في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، اخترقت الأصابع التي امتدت إلى فمه عميقًا في حلق غارفيل، مما أثار رد فعل تقيؤ لا يطاق، استجابة تُطلق عندما تُدفع الأصابع إلى أسفل الحلق، وشلّه―― ثم، أصابت ضربة مدروسة وقاسية وثقيلة فك غارفيل قطريًا.
أما بالنسبة لخصمه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “ميلي وأنتِ… سأشرح لاحقًا…!”
غارفيل: “كاه… خه!”
أُعمي وأُلقي في الظلام، وشعر غارفيل بإحساس انقلاب عالمه بالكامل. بعد أن أُصيب في الفك، اهتز دماغه، واختفى إحساسه بالتوازن، مما جعل من المستحيل البقاء على قدميه وهو ينهار ركبتيه.
غارفيل: “――هك.”
بعد أن أُغرق بشكل كامل من جانب واحد، أدرك غارفيل متأخرًا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعد بيننا. لهذا――
كان صراخ إيزو اليائس تحذيرًا متعمدًا، متوقعًا أنه إذا واجه غارفيل هجوم آل مباشرة، فستكون هذه النتيجة.
كان أن يصبح عاجزًا سيصبح مشكلة.
بمعنى آخر، كان كل هذا وفقًا لطعم آل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جزءً من ذلك الغضب موجهًا نحو آل، الذي حوّل سوبارو وبياتريس إلى كرة سوداء، لكن الجزء الأكبر منه كان موجهًا نحو ذاته البائسة.
آلديباران: “تذكر عندما قلت إن التهور هو أصعب شيء يجب التعامل معه؟ لقد كذبت. أولئك الذين لا يفكرون ليسوا تهديدًا بالنسبة لي.”
استمر الإحباط والإذلال من تلك الكلمات الساخرة في تلوين أفكار غارفيل بلون أحمر أعمق فأعمق.
بيترا: “آل-سان وإيزو-سان…”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هجوم متتالٍ لا يرحم مثل عاصفة أو إعصار؛ بالنسبة لشخص تحت رحمته، فإن الانجراف مثل ورقة أو غصين سيكون النتيجة الوحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “…حسنًا، دعينا لا نفعل ذلك. إذا كنا موجودين من البداية، سيكون الأمر شيئًا واحدًا، لكن إذا حاولنا الانضمام الآن، سنكون مجرد عائق.”
غارفيل: “غواه!؟”
إلى هذا الحد، كان ينبغي أن تكون مثل هذه المعركة من جانب واحد، لكن على العكس من ذلك، فضّلَت النتائج الجانب المعاكس.
؟؟؟: “غارفيل-كون!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشاهدًا لهذه الشذوذية تتحقق أمام عينيه مباشرة، صرخ إيزو من خلف غارفيل.
اندفع وحش شرس مع صيحة معركة، وبينما تفادى ذراعه، رفع آلديباران مرفقه ردًا على ذلك.
غارفيل، الذي ظل يلوح بذراعيه على نطاق واسع، اندفع إلى الأمام نحو آل، لمنعه من الهروب. أمكنه أن يرى بوضوح مجال رؤيته يُسلب بحجاب رقيق من الرمل الذي نُشر في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: “بلع.”
لم يكن هناك أي رد فعل سحري. هذا الإعماء البسيط بالرمل―― الذي جاء من خارج البرج، كان نتيجة نثر الرمل المأخوذ من السلالم التي ترتفع من بحر الرمال.
القبضة التي أمسكها غارفيل بعضته كانت على شكل يد آل اليسرى، التي لا ينبغي أن يمتلكها.
بعد ذلك، عندما لمح الهجوم الذي تلا ذلك الإعماء، صرخ إيزو.
غارفيل: “هذا!”
استخدم آل سحرًا لإعادة بناء ذراعه المفقودة من التراب، وألقى لكمة بها. فتح غارفيل فمه على مصراعيه، محاولًا عض الذراع الترابية، لكن ذلك لن ينتهي إلا بشكل سيء. أثبتت توقعات إيزو الكئيبة صحتها، إذ انفجرت الذراع الترابية بعنف داخل فم غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――أول شاماك، شيء ما مثل ورقة رابحة ضد الساحرات، كانت تقنية محرمة تهدف إلى إغلاق بوابة الهدف بالقوة، مانعة حتى حركاتهم من خلال القيود وختم التعويذة.
غارفيل: “――بواغهخ!؟”
عادةً، كانت رفوف كتب تايغيتا مثبتة بوزن كتب الموتى وبالتالي لن تنهار بسهولة، لكن ذلك سيتغير تمامًا إذا كانت هناك “حجارة” مدسوسة خلسة تحت الرفوف.
دُمرت الذراع المتوسعة داخل فم غارفيل، وتبع ذلك رذاذ من الأنياب والدم.
القبضة التي أمسكها غارفيل بعضته كانت على شكل يد آل اليسرى، التي لا ينبغي أن يمتلكها.
علاوة على ذلك، بعد أن غطى يده اليمنى بقفاز حجري، وجه آل لكمة قوية جانبية إلى فك غارفيل المذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انهار غارفيل على ركبتيه―― كانت حركاته المتتالية فعالة، فعالة للغاية.
بينما أوقف آل تقدم غارفيل ببراعة بوابل من الضربات، بضربات كان من المستحيل تنفيذها، حتى لو كانت جزءًا من عرض فنون قتالية، استمرت يقظة إيزو في الارتفاع إلى ذروتها.
إيزو: “شيء من هذا القبيل لا ينبغي أن يكون ممكنًا، حتى في التدريب المرتب مسبقًا…!”
آلديباران: “بصراحة، سيكون هذا أصعب شيء يجب التعامل معه.”
؟؟؟: “――إل شيها.”
بينما أوقف آل تقدم غارفيل ببراعة بوابل من الضربات، بضربات كان من المستحيل تنفيذها، حتى لو كانت جزءًا من عرض فنون قتالية، استمرت يقظة إيزو في الارتفاع إلى ذروتها.
بيترا: “――هل هو آل-سان؟”
كان هذا الاهتمام بالكتب جديرًا بالإعجاب، لكن――
ومع ذلك، لو توقف غارفيل عن حركاته، سيكون ذلك ميمونًا إلى حد ما――
في هذه المرحلة، يمكنه القول إنه كان لديه فكرة جيدة عن غالبية العلاقات داخل المعسكر، بما في ذلك أولئك الذين لم يقابلهم أبدًا. إذا جُعلت تؤمن بأن اقترانًا سيئًا سيترك نتيجة مرافقتها للفريق، وأن ذلك سيصبح عبئًا على الطفل الصغير الذي يشعر بالوحدة، فإنها ستأخذ المبادرة وتسعى لحل تلك المشكلة.
إيزو: “لم يعد هناك مجال للتقليل من شأنك كشخص من رتبة أدنى! كن مستعدًا لفقدان أكثر من مجرد ذراعك اليسرى، على الأقل ساق واحدة ستذهب! ――أول شيها!!”
كان ذلك――
غير قادر على إطلاقها حتى الآن بسبب قلقه على غارفيل، الذي كان يقاتل عن قرب مع آل، حاول إيزو سلب قوة خصمه القتالية بسحر قوي.
ضروسه، المتشققة من العض الشديد، أُصلحت بواسطة الحماية الإلهية لأرواح الأرض، فقط لتتشقق مرة أخرى من استمرار العض. هذا، حقًا، كان مدى غضب غارفيل. كان يراقب تصرفات آل عن كثب.
امتثالًا لتعويذة إيزو، تدخلّت المانا التي أُطلقت وفقًا لصيغتها السحرية، وأُعيد كتابة العالم. ما أُطلق بعد ذلك، كان تيارًا عنيفًا من “الرياح”.
متنكرًا كتعويذة من فئة شيها للتلاعب بالماء، كانت هذه تعويذة زائفة، يمكنها في الواقع تغيير السحر الذي تم استدعاؤه فعليًا.
على عكس توتر بيترا المتزايد، ظلت نبرة ميلي وتعبيرها كما هي كالعادة.
يُزعجني لكن، لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
بالإضافة إلى ذلك، بدمج تلك التعويذة الزائفة مع تعويذة غوا بلا صوت، تم وضع فخ على شكل هجوم كماشة، من الأمام والخلف.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الإلقاء المتزامن لتعويذتين مختلفتين تقنية متقدمة للغاية، إلى الحد الذي قيل إنه لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان لدى المرء دماغين للتفكير فيه، ولم يكن هناك أكثر من خمسة أفراد في العالم كله يمكنهم تحقيق ذلك.
مقارنة بروزوال، الذي كان واحدًا منهم، كان وجود فجوة لحظية في الإلقاء المتزامن لإيزو لا يمكن إنكاره؛ ومع ذلك، كان ذلك ضمن نطاق ما يمكن تعويضه من خلال الاستخدام المشترك للتعويذة الزائفة والتعويذة بلا صوت.
غارفيل: “――غاه!”
وضعت ميلي يدها بلطف، وبدون سابق إنذار، على رأس بيترا، التي كانت لا تزال مدفونة في راحتيها.
إيزو: “بهذا――!”
حتى لو لم يكن حاسمًا، فسيظل يوجه ضربة قاتلة.
؟؟؟: “غارفيل-كون، تعال إلى هنا! إلى الأعلى، ليس إلى جانب تايغيتا!”
كان هذا تقييم إيزو؛ لكن، تم طمسه بالكامل بأفعال آل من هناك.
دون تردد، أدار آل ظهره لاندفاع الريح غير المرئية التي اقتربت من أمامه، وبينما كان يتلقى اندفاع تلك الريح على ظهره، غرق في الجحيم المشتعل خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذراعه المرفوعة، القوية والمرنة، كانت مشحونة بقوة كبيرة لدرجة أنها ستطحن آلديباران في ضربة واحدة إذا أصابت، مما يجرده تمامًا من قدرته على اتخاذ أي إجراء في أقل من ثانية.
بالطبع، لم تكن هذه القوة النارية تهدف إلى الحرق، لكن إذا أُصيب المرء مباشرة، فإن الحروق الخطيرة ستكون لا مفر منها. ضمن ذلك، كان آل بلا دفاع―― لا، شكّل القفاز الحجري على ذراعه اليمنى إلى درع رقيق، اخترق تلك الجحيم مباشرة.
آلديباران: “أورررررررا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――كانت نجومك سيئة.”
حتى لو تمكن من اختراق جدار اللهب هذا، فسيظل يُمسك بالريح ويُطرد بعيدًا.
غارفيل: “سينسي-سان!!”
على الفور، كان من المفترض أن تكتسحه الريح، ويصطدم جسده بالكامل بالجدران والأرض، مما يجعله غير قادر على الحركة. ومع ذلك――
إيزو: “――سخيف.”
إيزو: “――غارفيل-كون!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متمتمًا بصوت مذهول، لم يصدق إيزو المشهد غير الواقعي الذي يحدث أمام عينيه مباشرة.
غارفيل: “هذا!”
اكتسحته الريح، كان آل بالفعل عاجزًا وهو يصطدم جسده بالكامل بأماكن متعددة داخل البرج―― ومع ذلك، وكأنه يتوقع كل نقطة اصطدام، خلق آل وسائد من الطين، مما أوقف قوة الصدمة تقريبًا بالكامل، وهرب من قبضة الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل الموقف إلى نقطة لم يكن أمام إيزو خيار سوى أن يأخذ أكثر التخمينات سخرية بعين الاعتبار.
غارفيل، الذي ظل يلوح بذراعيه على نطاق واسع، اندفع إلى الأمام نحو آل، لمنعه من الهروب. أمكنه أن يرى بوضوح مجال رؤيته يُسلب بحجاب رقيق من الرمل الذي نُشر في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يترك له تيار الماء أي مفر، حيث منعه من تثبيت ساقيه أو الإمساك بشيء، لذا جُرف جسد آلديباران بعيدًا، سارقًا قوته ودرجة حرارة جسده بلا رحمة.
كانت مهاراته كمحارب أدنى بوضوح من مهارات غارفيل، وحتى تفادى الهجوم المؤكد من إيزو، أفضل ساحر المملكة، لذا كان هناك بالتأكيد نوع من التقنيات المخالفة للقواعد مخفية تحته.
إذا كان عليه أن يخمن، فإن الأكثر ترجيحًا سيكون――
غارفيل: “لا تعبث معي!!”
إيزو: “لا يصدق، مراقبة قصيرة المدى للغاية للمستقبل؟”
عند حقيقة أن مثل هذه الإمكانية السخيفة تتطلب فحصًا جادًا، لم يستطع إيزو إلا أن يشعر بقشعريرة في أعماقه.
غارفيل: “――هك.”
؟؟؟: “القائد وبياتريس، أعدهما…!”
قيل إنه، بين المحاربين والفنانين القتاليين المتميزين، كان هناك من يستطيعون قراءة حضور خصومهم وبديهيًا تمييز خطوتهم التالية.
غارفيل: “إنها فقط، لا تصيب… هك!”
بعد أن زأر بشكل غير واضح، سدّ غارفيل مدخل الغرفة بقطعة الأرضية التي اقتلعها.
حتى في عالم السحرة، كان من الممكن نظريًا التنبؤ بخطوة الخصم التالية من خلال مراقبة شكل وطبيعة المانا التي تم تهيئتها بعناية قبل إلقاء التعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لا يمكن تفسير الظواهر المحيطة بآل بهذه النظريات وحدها.
آلديباران: “نعم، هذا هو، تراجع. ارجع واذهب باكيًا إلى أختك ونانا، يا غارف-تشان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هذا شيئًا بسيطًا مثل الحدس أو الخبرة―― كان لديه الحل الأمثل لكل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زخم خصمه سيُعاق؛ بعد أن فكر آلديباران بذلك، أصاب صدمة جسده.
مع كل الاحترام، كان إيزو، كمعلم، متميزًا بفرصة نقل المعرفة إلى الآخرين. من تلك المنظور، كان مدركًا جيدًا أن التفسيرات غير الطبيعية كانت مصحوبة بعمليات غير طبيعية.
تفسير يتخطى العمليات المطلوبة للوصول إلى إجابة، غالبًا ما يُكشف أنه نظرة خلسة إلى الإجابة الصحيحة.
غارفيل: “كاه… خه!”
لكن، من الواضح أن مواجهة مثل هذا الموقف ستستنزف القوة العقلية والبدنية للمرء. على الرغم من أن ذلك ينبغي أن يكون بديهيًا――
بمعنى آخر، قد تكون الإمكانية نفسها مطبقة على الظاهرة التي أحدثها آل. المشكلة كانت――
للحظة، فكر في اتباع كلمات إيزو لتقييم استراتيجية آل المحيرة――
إيزو: “إمكانية سحر مجهول، إلى جانب الذي استُخدم لختم ناتسكي-دونو والآنسة بياتريس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحر لا يعرفه حتى إيزو، الذي قرأ كل الأدبيات المتاحة، واكتسب معرفة بكل سحر موجود حاليًا تقريبًا. إذا كان نوعًا من التقنيات المحرمة التي لم تبق في السجلات، فكان هناك احتمال قوي بأن تكون تقنيات سحرية لا تتماشى مع السمات الأساسية الستة التي تم ابتكارها.
كشفت حركات آل وهجماته المضادة عن فجوة كبيرة في المهارة مقارنة بغارفيل. لم يكن هذا مسألة غرور، بل لأن غارفيل، كمحارب، كان متفوقًا بكثير على آل.
إيزو: “――――”
بيترا: “――هك، غارف-سان!؟”
عند العينين الزمرديتين المتوهجتين بغضب محموم، ضاعف آلديباران جهوده.
كان يمكنه قراءة أي وجميع الحركات؛ مع وضع هذا في الاعتبار، رفع إيزو تقييمه للتهديد الذي يمثله آل إلى الحد الأقصى الممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عدو هائل، يمتلك سحرًا مجهولًا بنوايا مجهولة―― لم يعد اعتبارُه بمثل هذا الوصف مناسبًا. كان ينبغي اعتبار درجة الخطر التي يمثلها مساوية لتلك التي يمثلها رئيس أساقفة الخطيئة أو ساحرة. لذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزو: “――بينما لا يزال لدي مانا متبقية، سأحسم النصر!”
مع الأخذ في الاعتبار رأي إيزو، الذي سمعه في أعلى البرج، كان مدركًا بشدة أنه يحتاج إلى مراقبة آل عن كثب للتأكد من أنه لن يفعل شيئًا متهورًا مع سوبارو ورفاقه.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “اسمع، يا غارفيل. من فضلك راقب ناتسكي-سان عن كثب. من المرجح أنه لن يتصرف بتهور بسبب بريسيلا-ساما… لكنه قد يفعل أي شيء في وسعه عن غير قصد من أجل آل-سان.”
عند سماع الزئير المدوّي، تمنت بيترا ألا يكون حقيقيًا. ومع ذلك――
إيزو: “――هك، يا لها من فعلة حمقاء!”
إيزو: “لهذا بالضبط! هذا النوع من السحر، حتى أنا لا أملك معرفة به! وقبل كل شيء، لقد أظهر للتو أنه قادر على تحمل هجماتنا الاثنين بشكل مثالي! إنه غير طبيعي!”
بيترا: “――هك.”
استغلال لطفه يجعلني أشعر بالمرارة، لكن لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
حيلة قذرة أخرى من آل. كانت كافية لجعله يتوقف متفاجئاً―― ما لم يكن مصممًا على ألا تتزعزع ذراعيه وساقيه، مهما حدث. كان آل أكثر حذرًا من هذا الهجوم المتهور.
عضت داخل خدها لتوقظ نفسها بالألم.
كان من الواضح أن كلمات إيزو كانت مقنعة، حيث بدأ الغضب والاضطراب على تعبير غارفيل يتلاشى تدريجيًا.
كالعادة، كانت ميلي تُعيق فقط ولا تساعد على الإطلاق، لكن كان من الجيد أنها كانت موجودة. بفضل ذلك، تمكنت من مد يدها إليها.
كانت الرغبة في التصديق خطرة. كان الناس يميلون بسهولة إلى الانجراف نحو الخيارات الأسهل، والأكثر راحة، والأكثر أمانًا. لكن إذا حدث شيء سيء، ماذا سيفعلون؟
مشاهدًا لهذه الشذوذية تتحقق أمام عينيه مباشرة، صرخ إيزو من خلف غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل يعني هذا أنهم سيضعون شيئًا أو شخصًا مهمًا في خطر من أجل أنانيتهم اللحظية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيترا: “――ميلي-تشان، إلى هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بالتعويذة الرشيقة والمصقولة، كانت تعويذته غير أنيقة وخالية من أي لمسة من الأناقة.
غارفيل: “――بواغهخ!؟”
مع ذلك، جذبت بيترا ميلي، التي كانت تساعد في تنظيف ما بعد العشاء، إليها.
متذمرًا بشكواه كلعنات، مسح آلديباران الاثنين بعناية.
كالعادة، كانت ميلي تُعيق فقط ولا تساعد على الإطلاق، لكن كان من الجيد أنها كانت موجودة. بفضل ذلك، تمكنت من مد يدها إليها.
بيترا: “هذا ليس…”
بينما كانت ميلي تُجذب بواسطة بيترا، نظرت إلى السقف، من حيث جاء الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “――ما~ء؟!”
ميلي: “…بيترا-تشان، يبدو أن بعض الناس يتقاتلو~ن.”
إيزو: “――غارفيل-كون!!”
ملتقطاً ذلك بطرف عينيه، قفز آلديباران قفزة كبيرة إلى الخلف، واثقًا من نجاحه في تفادي الهجوم الأول. عندئذ――
بيترا: “――هل يمكنك معرفة من هم؟”
كان بناء الموقف حتى هذه النقطة أمرًا مزعجًا. لكن، مزعجًا هو كل ما كان عليه.
ميلي: “لا أعر~ف. لكن أوني-سان وأوني-سان ذو الأنياب ليس لديهما سبب للقتا~ل، لذا يجب أن يكون إما سينسي-سان أو خوذة-أوجيسان، صحي~ح؟”
آلديباران: “بصراحة، سيكون هذا أصعب شيء يجب التعامل معه.”
بيترا: “آل-سان وإيزو-سان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “ميلي وأنتِ… سأشرح لاحقًا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ميلي: “إذا كان سينسي-سان، فعلينا أن نكون حذرين من تلك الفتاة فلام أيضًا.”
حتى في عالم السحرة، كان من الممكن نظريًا التنبؤ بخطوة الخصم التالية من خلال مراقبة شكل وطبيعة المانا التي تم تهيئتها بعناية قبل إلقاء التعويذة.
هذا الاستنتاج، كان الشيء الوحيد الذي لن يغيره مطلقًا.
على عكس توتر بيترا المتزايد، ظلت نبرة ميلي وتعبيرها كما هي كالعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الفرق بين ميلي، التي اعتادت على مثل هذه المواقف، وبيترا، التي لم تكن كذلك، واضحًا. ومع ذلك، كانت بيترا محظوظة لأنها اكتسبت خبرة من وقتها في الإمبراطورية، لذا لم تفقد رباطة جأشها.
كان يجب أن تستفيد حياة بيترا من الأحداث في الإمبراطورية، حتى لو قليلاً.
غارفيل: “لا تعبث معي!!”
ميلي: “ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نصعد أيضًا؟”
***
بيترا: “…حسنًا، دعينا لا نفعل ذلك. إذا كنا موجودين من البداية، سيكون الأمر شيئًا واحدًا، لكن إذا حاولنا الانضمام الآن، سنكون مجرد عائق.”
كان الأمر مجرد أنه كان بحاجة فقط إلى تقييم التوقيت بشكل صحيح.
هذا بالضبط هو السبب――
ميلي: “حسنًا، أعتقد أن هذا جيد بما فيـ~ـه الكفاية. يمكنني إرسال العقرب القرمزي الصغير للحراسة، لكـ~ـن…”
بالنظر إلى أنه كان على دراية عميقة بكيفية التلاعب بـ”قلبها”، بصراحة، كان الأمر سهلاً للغاية.
على النقيض، كان آلديباران مبللاً مثل فأر غريق ممزق، جسده مغطى بالجروح.
ردًا على تصريح ميلي غير المعقول، زحف العقرب المعني من شعرها وصفق بكلاباته.
متنكرًا كتعويذة من فئة شيها للتلاعب بالماء، كانت هذه تعويذة زائفة، يمكنها في الواقع تغيير السحر الذي تم استدعاؤه فعليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في الوقت نفسه، يمكن القول إنه نجح في تقليص قوات الخصم إلى مجرد ثنائي من محارب قوي للغاية وساحر.
بينما كان من الجيد أن يكونوا متحمسين ومليئين بالحماس، لم يبدُ أن عقربًا صغيرًا كهذا سيكون ذا فائدة. لن يكون هناك فرق كبير إذا ذهبت بيترا وميلي.
بينما انزلقت كعوبه عبر أرضية المكتبة، انسحب إلى موقف أبعد، محققًا رؤية واضحة للاثنين اللذين كانا يوجّهان العداء نحوه.
هزت بيترا رأسها ووضعت حدًا لحماس العقرب القرمزي الصغير. علاوة على ذلك――
بيترا: “――يجب أن نكون مستعدين لأي شيء قد يحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “نفسي المذهلة حمقاء لعينة!!”
فقط، إذا كان قول عبارة مميزة هو إعلان حرب ضد العالم، فإن جوهرها كان مجرد الشيء نفسه.
بناءً على ما قالته ميلي، من المرجح جدًا أن يكون شخص ما يقاتل في طابق علوي―― في المكتبة حيث تُحفظ كتب الموتى. كان هناك أشخاص توجهوا إلى هناك للعمل بعد العشاء، وبطبيعة الحال، كان الشخصان اللذان ذكرتهما ميلي مشمولين.
كانت الطريقة لإرباكه مشابهة لما استُخدم مع الماركيز، ولكن بما أنه كان أكثر إنسانية مقارنة بالأخير، فمن خلال طرح أرضية مشتركة عملية، تم التوصل إلى شروط، مما أجبره على قول نعم.
ميلي: “بيترا-تشان.”
وكان أحدهم―― ناتسكي سوبارو.
هذا بالضبط هو السبب――
بيترا: “سوبارو…”
عنوان ذلك الكتاب من كتب الموتى، المكتوب هناك كان――
――أربعة آلاف وواحد وستون.
كما لو كانت تصلي، تمنت بيترا سلامته.
منطلقًا من الأرض بقوة متفجرة، اندفع وحش شرس بسرعة أشبه بالسهم.
على النقيض، كان آلديباران مبللاً مثل فأر غريق ممزق، جسده مغطى بالجروح.
بجانبه كانتا بياتريس وغارفيل. مع هذين الاثنين بجانبه، كانت تأمل أن يكون أكثر أمانًا بكثير مما لو كانت هي هناك بنفسها. في تلك اللحظة――
بيترا: “――هل يمكنك معرفة من هم؟”
بالنظر إلى الظروف، وإذ رأى نفسه غير قادر على تقديم أي شيء يصب في مصلحة الماركيز، لم يكن أمامه خيار سوى استنتاج أن الحصول على موافقته بإغرائه بميزة كان أمرًا مستحيلاً. لكن، امتلاك حس قوي بالأرباح والخسائر غالبًا ما يعني أن المرء سيكتشف أي عيوب بنجاح أكبر من الشخص العادي.
؟؟؟: “――بيترااا! ميلي!”
بيترا: “――هك، غارف-سان!؟”
دون سابق إنذار، قفزت بيترا على قدميها عند سماع صوت غارفيل المدوّي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم أصابعه لالتقاط ما سقط على الأرض، شيء يبدو ككرة زجاجية ذات لون أسود.
عند سماع رد بيترا، اندفع غارفيل إلى الغرفة التي كانت فيها بيترا والبقية.
كانت بيترا مسرورة لرؤية وجه مألوف، لكنها لم تستطع حتى التعبير عن ذلك.
غارفيل: “――بواغهخ!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيترا: “أنت مصاب بجروح بالغة…! ماذا حدث؟ يجب أن تحصل على العلاج الطبي فورًا…!”
كان الأمر فقط أن――
غارفيل: “الآن، أسرعي وألقي بعض سحر اليانغ عليّ! فورًا!”
كان يمكنه قراءة أي وجميع الحركات؛ مع وضع هذا في الاعتبار، رفع إيزو تقييمه للتهديد الذي يمثله آل إلى الحد الأقصى الممكن.
بيترا: “――هك!”
غارفيل، وجهه مغطى بالدم وبعض أسنانه مفقودة، قدم طلبه، فتشنجت بيترا للحظة قبل أن تعزز جسد غارفيل بسحر اليانغ على الفور.
بيترا: “هذا ليس…”
كان سحر اليانغ غير المصقول الخاص بها شيئًا غير مستقر لاستخدامه على شخص آخر غير نفسها، لكن تعبير غارفيل الشرس لم يترك لها خيارًا. في هذه الحالة، لم يكن أمام بيترا خيار سوى التغلب على عدم نضجها هنا والآن.
غارفيل: “رااااه!”
أُعمي وأُلقي في الظلام، وشعر غارفيل بإحساس انقلاب عالمه بالكامل. بعد أن أُصيب في الفك، اهتز دماغه، واختفى إحساسه بالتوازن، مما جعل من المستحيل البقاء على قدميه وهو ينهار ركبتيه.
وكانت تؤمن أن غارفيل حاول بجهده للاستجابة لهذا الثقة بكل قوته.
ميلي: “كيا~ا!؟”
؟؟؟: “أعتذر عن سوء أدبي في القيام بمثل هذا الأمر عن عمد مع علمي التام بأن الرطوبة هي العدو الأكبر للكتب.”
――صفر.
بينما كان تحت تأثير سحر اليانغ لبيترا، دفع غارفيل يديه بقوة إلى أرضية الغرفة ومزق الأرضية الحجرية بقوة عضلية.
آلديباران: “――――”
أفلتت صرخة من شفتي ميلي عند تصرفات غارفيل غير المفهومة، ثم سألته، “م-ماذا تفع~ل؟”، وهو يرفع الأرضية التي اقتلعها للتو.
صرخت ميلي مرة أخرى، وامتد العقرب القرمزي الصغير على رأسها بكلاباته وذيله إلى السماء في مفاجأة.
ردًا على ذلك، استدار غارفيل نحو مدخل الغرفة.
؟؟؟: “غوباهخغاه!؟”
بعد أن أُغرق بشكل كامل من جانب واحد، أدرك غارفيل متأخرًا شيئًا.
غارفيل: “هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن زأر بشكل غير واضح، سدّ غارفيل مدخل الغرفة بقطعة الأرضية التي اقتلعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، عندما لمح الهجوم الذي تلا ذلك الإعماء، صرخ إيزو.
أرادت بيترا استجوابه عما حدث، ظنًا منها أنه كان يحاول منع أي شخص من الدخول. ومع ذلك، أدركت بسرعة أن هذه لم تكن المشكلة المطروحة.
آلديباران: “تذكر عندما قلت إن التهور هو أصعب شيء يجب التعامل معه؟ لقد كذبت. أولئك الذين لا يفكرون ليسوا تهديدًا بالنسبة لي.”
عند حقيقة أن مثل هذه الإمكانية السخيفة تتطلب فحصًا جادًا، لم يستطع إيزو إلا أن يشعر بقشعريرة في أعماقه.
أصبح سبب قيام غارفيل بسد المدخل واضحًا مما يمكن رؤيته من خلال الفجوة تحت الباب المغلق.
كالعادة، كانت ميلي تُعيق فقط ولا تساعد على الإطلاق، لكن كان من الجيد أنها كانت موجودة. بفضل ذلك، تمكنت من مد يدها إليها.
ميلي: “――ما~ء؟!”
اخترقت الصدمة جسده بالكامل――
متنكرًا كتعويذة من فئة شيها للتلاعب بالماء، كانت هذه تعويذة زائفة، يمكنها في الواقع تغيير السحر الذي تم استدعاؤه فعليًا.
صرخت ميلي مرة أخرى، وامتد العقرب القرمزي الصغير على رأسها بكلاباته وذيله إلى السماء في مفاجأة.
آلديباران: “بهذا――”
اتسعت عينا بيترا المدورتان وهي تنظر إلى ما وراء المدخل المسدود بواسطة غارفيل، وكانت تستطيع سماع وإحساس بحضور تيار ماء غمر ممر الطابق الرابع من البرج بقوة هائلة.
آلديباران: “إنها تبدأ، أيتها المعلمة―― حتى أكون أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “اسمع، يا غارفيل. من فضلك راقب ناتسكي-سان عن كثب. من المرجح أنه لن يتصرف بتهور بسبب بريسيلا-ساما… لكنه قد يفعل أي شيء في وسعه عن غير قصد من أجل آل-سان.”
لماذا تم إنشاؤه، ولأي غرض، ومن قِبل من؟
غارفيل: “إذا كنت تقرأ المستقبل… فماذا عن هجوم لا يمكنك صده، حتى لو علمت أنه قادم…!؟”
انهار آلديباران ببطء، بعد أن أرخى الذراع التي كانت تدعم جسده، مستلقيًا الآن على ظهره.
ومع ذلك، لو توقف غارفيل عن حركاته، سيكون ذلك ميمونًا إلى حد ما――
بينما كان يثبت قدميه على الأرض، متابعًا تحمل قوة الماء الهائج، تقلصت خدود غارفيل.
فزعت بيترا من ابتسامة غارفيل الشرسة والمحاربة الممزوجة بالغضب. من بالضبط كان غارفيل يقاتله بمثل هذا التعبير على وجهه؟ ولماذا اندفع وحده إلى بيترا وميلي؟
وصل الموقف إلى نقطة لم يكن أمام إيزو خيار سوى أن يأخذ أكثر التخمينات سخرية بعين الاعتبار.
بيترا: “――تماسك!”
كابحة الأسئلة العديدة التي ملأت صدرها، مدّت بيترا يدها لدعم ظهر غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “――هك.”
مع الأخذ في الاعتبار رأي إيزو، الذي سمعه في أعلى البرج، كان مدركًا بشدة أنه يحتاج إلى مراقبة آل عن كثب للتأكد من أنه لن يفعل شيئًا متهورًا مع سوبارو ورفاقه.
مع يد بيترا على ظهره، تشنج جسد غارفيل بالكامل بالقوة.
بمعنى آخر، قد تكون الإمكانية نفسها مطبقة على الظاهرة التي أحدثها آل. المشكلة كانت――
بالطبع، لم تكن ذراعا بيترا النحيفتان قادرتين على إضافة قوة لغارفيل. كانت ستكون أكثر فائدة لو ركزت على سحر اليانغ الخاص بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “آل-دونو، هل يمكنني أن أطلب سماع تفسير يساعدني على فهم وجهة نظرك؟ ما هو ذلك السابق، ذلك السحر الذي لا أعرفه حتى أنا؟ والأهم من ذلك، ماذا حدث لناتسكي-دونو والآنسة بياتريس؟ لقد كانا قلقين من أنك قد تقع في اليأس وتهمل نفسك. لهذين――”
لكن في تلك اللحظة، أوكلت بيترا كل مخاوفها وإيمانها إلى ظهر غارفيل.
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
وكانت تؤمن أن غارفيل حاول بجهده للاستجابة لهذا الثقة بكل قوته.
صحيحًا، أرادت أن تقول، لتنفي تمامًا. لكن بدلاً من ذلك، جاء شهيق أولاً، ووجدت نفسها غير قادرة على جمع الثقة لرفض كلمات ميلي بالكامل.
في النهاية، بدأ صوت تيار الماء الهائل الذي يندفع عبر الممر يخف، متحولًا تدريجيًا إلى رذاذ خفيف، مثل آخر قطرات الماء التي تسقط من أنبوب تصريف بعد عاصفة مطرية.
الأكثر تحديًا في استخلاص التفهم العاطفي منه، كان وزير الشؤون الداخلية، الذي كان لا يرحم الغرباء.
غارفيل، الذي كان يحتفظ بموقعه، أرخى ساقيه ودفع لوح الحجر الذي استخدمه لسد المدخل إلى الجانب، وأطلق نفسًا عميقًا.
آلديباران: “أفهم، يا أخي… لا، ناتسكي سوبارو―― لن أقتلك.”
ثم بدأ بالاستدارة لمواجهة بيترا، التي كانت لا تزال تلمس ظهره――
طالما بقيت الكلمات الختامية دون تغيير، كان سيستخدم أي وسيلة ضرورية.
؟؟؟: “غارفيل-كون، تعال إلى هنا! إلى الأعلى، ليس إلى جانب تايغيتا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “سأسحقك بحق اللعنة!”
في الحقيقة، لم يكن آلديباران قد فكر أبدًا في توجيه هذه التقنية المحرمة ضد الساحرة، أو ضد أي ساحرة أخرى، ولم يفعل ذلك فعليًا―― ولا حتى ضد الشخص الذي كان ينبغي أن يستخدمها ضده، ليكون أكثر دقة.
ربما كان هذا أيضًا تطبيقًا للسحر، لكن صوت إيزو كان عاليًا لدرجة أنه كان من الصعب معرفة مدى بعده، فنظر غارفيل إلى الأعلى كما لو أنه استُدعي إلى الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آلديباران: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”
كانت أنيابه الحادة عادةً مكسورة، وللحظة، تساءل عما إذا كان يجب أن يشرح الموقف لبيترا وميلي.
غارفيل: “أيها الوغد…!!”
غارفيل: “ميلي وأنتِ… سأشرح لاحقًا…!”
ميلي: “بيترا-تشان.”
بيترا: “――هل هو آل-سان؟”
محافظًا على غارفيل العاطفي، تحدث إيزو، عقلانيًا حتى النهاية.
غارفيل: “…نعم.”
اخترقت الصدمة جسده بالكامل――
دون أن يقول الكثير، تمكن فقط من مشاركة من بدأ الأمر، ثم اندفع غارفيل إلى الممر المبلل ليلتقي بإيزو.
ضروسه، المتشققة من العض الشديد، أُصلحت بواسطة الحماية الإلهية لأرواح الأرض، فقط لتتشقق مرة أخرى من استمرار العض. هذا، حقًا، كان مدى غضب غارفيل. كان يراقب تصرفات آل عن كثب.
راقبته بيترا حتى اختفى ظهره، ثم أطلقت نفسًا مرتجفًا وغطت وجهها بيديها.
على الفور، كان من المفترض أن تكتسحه الريح، ويصطدم جسده بالكامل بالجدران والأرض، مما يجعله غير قادر على الحركة. ومع ذلك――
بيترا: “لا تبكي، لا تبكي لا تبكي لا تبكي لا تبكي لا تبكي…”
لكمة بقوة كاملة تهدف إلى سحق وجه غارفيل بعد أن أُعمي مباشرة، تهدف إلى استدراجه. لكن ذلك لم يكن كافيًا لكسر عزم غارفيل على فعل كل ما يلزم.
في محاولة يائسة لطرد الخوف المتزايد داخلها، كررت بيترا الكلمات لنفسها مرارًا وتكرارًا.
لكن حتى مع ذلك، لم تستطع منع الشعور من التدفق داخلها.
بينما تفتقر إلى القوة اللازمة لإصابة غارفيل بجروح خطيرة، كانت الهجمات المزعجة كافية لوقف حركته ومنع الضربات اللاحقة――
ميلي: “بيترا-تشان.”
لم يكن يتباهى بالنجاح، ولا كان ينوي مضايقتهم بإعلان النصر.
وضعت ميلي يدها بلطف، وبدون سابق إنذار، على رأس بيترا، التي كانت لا تزال مدفونة في راحتيها.
لماذا تم إنشاؤه، ولأي غرض، ومن قِبل من؟
ثم فركت شعر الأخرى؛ اعتقدت بيترا أن ذلك مزعج، لكنها أدركت لاحقًا أن ميلي كانت سيئة جدًا في مداعبة رؤوس الناس.
دون أن يقول الكثير، تمكن فقط من مشاركة من بدأ الأمر، ثم اندفع غارفيل إلى الممر المبلل ليلتقي بإيزو.
الأكثر تحديًا في استخلاص التفهم العاطفي منه، كان وزير الشؤون الداخلية، الذي كان لا يرحم الغرباء.
وبينما كانت تعزي بيترا بطريقة خرقاء، أطلقت ميلي تنهيدة صغيرة.
ثم، متشحًا بحراشف زرقاء شاحبة، نطق الكائن الحي الذي يُعتبر الأقوى في العالم كله، وهو ينشر أجنحته.
إيزو: “――――”
ميلي: “ربما يكون ذلك خطأ~ي… ليس الجميع يمكن إنقاذهم بلطف أوني-سان وأوني-سان.”
دون أن يقول الكثير، تمكن فقط من مشاركة من بدأ الأمر، ثم اندفع غارفيل إلى الممر المبلل ليلتقي بإيزو.
ومع ذلك، لم يعتقد أن هذه كانت نتيجة تخفيف خصمه.
بيترا: “هذا ليس…”
صحيحًا، أرادت أن تقول، لتنفي تمامًا. لكن بدلاً من ذلك، جاء شهيق أولاً، ووجدت نفسها غير قادرة على جمع الثقة لرفض كلمات ميلي بالكامل.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما هاجمه تيار الماء الذي غمر الممر، بعد أن اكتشف خصومه استراتيجية مثالية حقًا، خالية من تأثير أي من استفزازاته وأعذاره، أُصيب آلديباران بشعور بالعجز.
على الرغم من امتلاكه لتقنية غش كهذه، وعلى الرغم من امتلاكه لمثل هذه الميزة، كان يُطارد بشدة من قبل أشخاص أتقنوا فن مواجهتها.
فيما يتعلق بتلك القوة، لم يستطع إلا أن يتأثر، بغض النظر عن الأعذار.
آلديباران: “――أوبوبوبو.”
لم يترك له تيار الماء أي مفر، حيث منعه من تثبيت ساقيه أو الإمساك بشيء، لذا جُرف جسد آلديباران بعيدًا، سارقًا قوته ودرجة حرارة جسده بلا رحمة.
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
غارفيل: “أيها الوغد…!!”
كلما حاول النضال ضد الماء، كلما سُرقت قوته أكثر، مستنفدًا بلا هوادة. اغتسل الماء المتدفق من فتحات جسده بالكامل بعناية، وهو غير قادر على فعل شيء.
أُعمي وأُلقي في الظلام، وشعر غارفيل بإحساس انقلاب عالمه بالكامل. بعد أن أُصيب في الفك، اهتز دماغه، واختفى إحساسه بالتوازن، مما جعل من المستحيل البقاء على قدميه وهو ينهار ركبتيه.
آلديباران: “أردت الوصول إلى هنا. هذا المكان هو شرط نصري الوحيد.”
على عكس الريح، التي كانت لها درجة معينة من الاتجاه، كان التعامل مع تدفق الماء بواسطة الجدران والهياكل المصنوعة من التراب أمرًا مستحيلًا.
الماركيز، ببصيرته العالية وخبرته في ساحات القتال، لم يكن ليتأثر عاطفيًا بأي قصص محزنة على الإطلاق، خاصة عند النظر إلى شدة موقفه تجاه المعسكر―― لا، تجاه كل ما لن يعود عليه بالنفع.
***
لذا، ما كان بإمكان آلديباران فعله هو أن يُجرف بالماء، ويُهز بالماء، ويُقتل بالماء، ولا شيء أكثر من ذلك. في الواقع، لم يكن لديه فكرة عن كمية الماء التي انتهى به الأمر إلى ابتلاعها. فقط――
للحظة، فكر في اتباع كلمات إيزو لتقييم استراتيجية آل المحيرة――
هكذا أعلن غارفيل، الذي كان ينقصه بعض الأنياب، إلى آلديباران المواجه للأعلى.
آلديباران: “أوه… بوح… أباه… هك.”
إيزو: “شيء من هذا القبيل لا ينبغي أن يكون ممكنًا، حتى في التدريب المرتب مسبقًا…!”
متذمرًا بشكواه كلعنات، مسح آلديباران الاثنين بعناية.
بينما كان يغرغر، يتقيأ الماء الذي ابتلعه، أخذ آلديباران أنفاسًا ثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجسده خالٍ من القوة، دعمه ورفعه بذراعه الوحيدة، محاولًا بجهده التخلص من الماء الذي ملأه، لدرجة أنه كان على وشك الانفجار مثل بالون ماء.
وضعت ميلي يدها بلطف، وبدون سابق إنذار، على رأس بيترا، التي كانت لا تزال مدفونة في راحتيها.
من أنفه، فمه، عينيه، وأذنيه، شعر وكأن الماء يتدفق. لم يعد يشعر بجسده السفلي، وكان خائفًا جدًا من التأكد مما إذا كان قد تبول أو تبرز على نفسه.
رحيمة وكريمة، وكذلك تفيض بالتفكير، كانت “هي” سهلة الخداع للغاية، ولا تعرف كيف تشك في الكلمات الصادرة منه، كانت طبيعتها تأخذ الأمور بصراحة وصدق. بكل المقاييس، كانت كرامتـ”ها” بحيث لا ينبغي أن يخطئ حتى مرة واحدة―― لذا، لم يكن سبب فشله مشكلة تتعلق “بها”، بل مشكلة تتعلق بنفسه.
ثم، بعد أن تقيأ، تقيأ، وتقيأ قدر ما استطاع من الماء――
؟؟؟: “――حسنًا، يجب ألا تملك قوة إضافية للمقاومة، لكن دعنا نسمع تفسيرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن صعد السلالم ببطء، نظر الساحر والمحارب إلى آلديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم تكن صيغة التقنية مكتملة تمامًا، أو إذا أخطأت في التفعيل بسبب نقص المانا، أو إذا انطلقت تلقائيًا محققة نتيجة غير المرغوب فيها؛ كانت هناك أمور عديدة يمكن أن تحدث.
عاجزًا عن إيقافه، كان آلديباران قد تقلب وهو يُجرف إلى أعلى السلالم؛ على الرغم من أن الاثنين اللذين صعدا تلك السلالم بوقار كانا متعبين، إلا أنهما ظلا يمتلكان قدراً أكثر من كافٍ من الإرادة للقتال.
؟؟؟: “――توسّيع الإقليم، إعادة تعريف المصفوفة.”
على النقيض، كان آلديباران مبللاً مثل فأر غريق ممزق، جسده مغطى بالجروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آلديباران: “إهففف.”
انهار آلديباران ببطء، بعد أن أرخى الذراع التي كانت تدعم جسده، مستلقيًا الآن على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرغبة في التصديق خطرة. كان الناس يميلون بسهولة إلى الانجراف نحو الخيارات الأسهل، والأكثر راحة، والأكثر أمانًا. لكن إذا حدث شيء سيء، ماذا سيفعلون؟
في السماء حيث كانت الشمس تغرب، وحيث بدأت ستارة الليل بالهبوط، كان تألق النجوم المتناثرة مرئيًا. شعر وكأن النجوم المتلألئة في الأعلى تنظر إليه، كره آلديباران السماء من أعماق قلبه.
بيترا: “――هك، غارف-سان!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تكن هذه القوة النارية تهدف إلى الحرق، لكن إذا أُصيب المرء مباشرة، فإن الحروق الخطيرة ستكون لا مفر منها. ضمن ذلك، كان آل بلا دفاع―― لا، شكّل القفاز الحجري على ذراعه اليمنى إلى درع رقيق، اخترق تلك الجحيم مباشرة.
النجوم، كانت شيئًا يكرهه.
النجوم، التي تنظر إلى السطح من الأعلى، تتألق كما يحلو لها، كانت شيئًا يكرهه.
――أربعة آلاف وواحد وستون.
؟؟؟: “القائد وبياتريس، أعدهما…!”
آلديباران: “التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا أعلن غارفيل، الذي كان ينقصه بعض الأنياب، إلى آلديباران المواجه للأعلى.
أصبحت أكثر فأكثر غير قادر على إنقاذ نفسي، لكن لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
كان موقفه الذي يعطي الأولوية لناتسكي سوبارو وبياتريس بدلاً من الشكوى من الفوضى التي أُحدثت في فمه جديرًا بالإعجاب، وشيء كاد آلديباران أن يشجعه، لكن للأسف، كانت وجهات نظرهما متضادتين تمامًا.
؟؟؟: “――حسنًا، يجب ألا تملك قوة إضافية للمقاومة، لكن دعنا نسمع تفسيرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، التقنية المحرمة التي صممتها وأورثتها إليه قد رأت النور أخيرًا.
كان حقًا يجده محزنًا. لم يكن آلديباران يكره غارفيل بشكل خاص. لم يكره أيًا منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكره لا غارفيل، ولا إيزو، الذي قاتل ضده للتو، ولا بيترا، ولا ميلي، ولا فلام، الذين كانوا موجودين في هذا البرج، ولا أيًا من الأشخاص الذين من المحتمل أن ينتهي به الأمر للقتال ضدهم فيما بعد.
الوحيدان اللذان كرههما كانا نفسه، وناتسكي سوبارو.
ميلي: “ربما يكون ذلك خطأ~ي… ليس الجميع يمكن إنقاذهم بلطف أوني-سان وأوني-سان.”
لم يكن هذا شيئًا بسيطًا مثل الحدس أو الخبرة―― كان لديه الحل الأمثل لكل شيء.
غارفيل: “يا، أيها الوغد، هل تسمع!؟”
غارفيل: “سينسي-سان!!”
إيزو: “من فضلك اهدأ، يا غارفيل-كون. حتى لو اعتبرت صمته هنا استفزازًا، لا يستطيع آل-دونو مساعدة نفسه. بالإضافة إلى ذلك، سيكون الاستفزاز بلا معنى. يجب أن يكون قد فهم الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للبدء، كانت هذه الرواية بحد ذاتها ليست سوى استطراد. ما كان يحاول تنفيذه لم يكن سحرًا.
غارفيل: “――――”
غارفيل: “إذا كنت تقرأ المستقبل… فماذا عن هجوم لا يمكنك صده، حتى لو علمت أنه قادم…!؟”
إيزو: “يبدو أنك تملك بطريقة ما القدرة على استخدام سحر مجهول… نوع من الفنون المحرمة، لكن هذا لا يعني أنه مطلق القوة. سواء كنت أنا، أو على الأرجح شخص آخر، سيتم مواجهته. مهما كنت ماهرًا في فنون الحرب، لا يمكنك الفوز بكل معاركك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تكن هذه القوة النارية تهدف إلى الحرق، لكن إذا أُصيب المرء مباشرة، فإن الحروق الخطيرة ستكون لا مفر منها. ضمن ذلك، كان آل بلا دفاع―― لا، شكّل القفاز الحجري على ذراعه اليمنى إلى درع رقيق، اخترق تلك الجحيم مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زخم خصمه سيُعاق؛ بعد أن فكر آلديباران بذلك، أصاب صدمة جسده.
محافظًا على غارفيل العاطفي، تحدث إيزو، عقلانيًا حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “سأسحقك بحق اللعنة!”
كانت تلك الكلمات مقنعة جدًا لآل، الذي كان إيزو قد فعل معه ما يشاء حتى الوقت الحالي.
بينما يغرق أنفه في رد فعل عكسي مستغلاً زخمه الخاص، طُرد غارفيل إلى الجو، وتناثر نزيف أنفه في كل مكان بينما مر بجانب آلديباران.
بينما يغرق أنفه في رد فعل عكسي مستغلاً زخمه الخاص، طُرد غارفيل إلى الجو، وتناثر نزيف أنفه في كل مكان بينما مر بجانب آلديباران.
من خلال قوته الواضحة وبصيرته، هزم إيزو سلطة آلديباران.
؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
في هذه اللحظة، بما أن آلديباران لم يستطع حتى رفع إصبع واحد، لم يستطع تقديم أعذار.
في هذه اللحظة، بما أن آلديباران لم يستطع حتى رفع إصبع واحد، لم يستطع تقديم أعذار.
مع الأخذ في الاعتبار رأي إيزو، الذي سمعه في أعلى البرج، كان مدركًا بشدة أنه يحتاج إلى مراقبة آل عن كثب للتأكد من أنه لن يفعل شيئًا متهورًا مع سوبارو ورفاقه.
كان الأمر فقط أن――
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “――اللعنة!”
آلديباران: “――إيزو-دونو، إنه بالضبط كما تقول. لا أستطيع الفوز بكل معركة.”
مع ذلك، جذبت بيترا ميلي، التي كانت تساعد في تنظيف ما بعد العشاء، إليها.
كلما حاول النضال ضد الماء، كلما سُرقت قوته أكثر، مستنفدًا بلا هوادة. اغتسل الماء المتدفق من فتحات جسده بالكامل بعناية، وهو غير قادر على فعل شيء.
مستلقيًا على ظهره، أكد آلديباران كلمات إيزو.
إيزو: “لم أكشف عن أوراقي له ولو مرة واحدة. ومع ذلك، كان قادرًا على التعامل مع ربط الماء بشكل مثالي بامتصاصه بالأرض. لا يمكن تفسير هذا بأنه مجرد مهارة في فنون الحرب. تصرف بهدوء. أنت وأنا الوحيدان هنا القادران على تقييده.”
عند ذلك التعليق، أظهر غارفيل وإيزو كل منهما رد فعله الفريد. أظهر غارفيل الإحباط، وأظهر إيزو يقظة متزايدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفيما يتعلق بناتسكي سوبارو، لم يفشل حتى مرة واحدة.
أن لا يفقدوا تركيزهم حتى بعد أن أعلن ذلك، أزعجه.
يُزعجني لكن، لا بأس. ففي النهاية، هي لم تعد بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――سبعمائة وثمانية وأربعون.
كان هذا عدد المحاولات التي طاف فيها بلا هدف، بينما كان يعاني من شعور بالعجز عن عدم القدرة على فعل شيء بشكل خاص.
إيزو: “لم يعد هناك مجال للتقليل من شأنك كشخص من رتبة أدنى! كن مستعدًا لفقدان أكثر من مجرد ذراعك اليسرى، على الأقل ساق واحدة ستذهب! ――أول شيها!!”
اقترب جسد غارفيل مباشرة نحو آل بقوة هائلة―― فجأة، تضبّبت رؤيته.
المتغير الوحيد الذي تمكن من اختباره، كان المكان الذي سيجرفه التيار إليه. بعد أن جُرف بالماء، لم يكن هناك شيء يمكن لآلديباران فعله، صغيرًا كما كان.
――ستمائة وثلاثة وثلاثون.
بدلاً من ذلك، حتى سحب تذكرة الفوز، استمر في الانجراف بلا نهاية. وأخيرًا، سحبها.
؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
آلديباران: “لا أستطيع الفوز بكل معركة―― لذا، يجب أن أفوز بالمعركة الأخيرة فقط.”
؟؟؟: “أعتذر عن سوء أدبي في القيام بمثل هذا الأمر عن عمد مع علمي التام بأن الرطوبة هي العدو الأكبر للكتب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيزو: “ماذا تقصد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانبه كانتا بياتريس وغارفيل. مع هذين الاثنين بجانبه، كانت تأمل أن يكون أكثر أمانًا بكثير مما لو كانت هي هناك بنفسها. في تلك اللحظة――
آلديباران: “أردت الوصول إلى هنا. هذا المكان هو شرط نصري الوحيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متجاهلاً إيزو وغارفيل وهما يطرحان علامات استفهام فوق رأسيهما، استمر آلديباران هكذا.
كانت تلك الكلمات مقنعة جدًا لآل، الذي كان إيزو قد فعل معه ما يشاء حتى الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديه وقت لانتظار رد. حتى الآن، كان فقط يلفظ أي هراء يمكن أن يفكر فيه لمنع نفسه من فقدان الوعي.
ظل يستمر في الإخفاق. مهما كثرت اللكمات التي ألقاها، لم يتمكن من إصابة ضربة نظيفة واحدة.
تعويذة قصيرة، وإحساس السحر بالتدخل في العالم، جعل شعر غارفيل يقف وهو يميل جسده إلى الأمام.
لم يكن يتباهى بالنجاح، ولا كان ينوي مضايقتهم بإعلان النصر.
لا أسلحة، فترة ثلاثة أيام، وضابطهم العسكري الموثوق يرافقهم―― كلها قيود، بما أنها طبيعية فقط، لم تؤذِ. كان الرغبة في المزيد من ذلك منه خطرًا؛ لقد أدرك ذلك مئة مرة. ففي النهاية، كان هذا خصمًا، بمجرد إغلاق الحوار معه، ستتلاشى كل آمال إعادة فتحه.
في اللحظة التالية، انتفخت قبضة آل في فم غارفيل بعنف، محطمة عظم فكه تحت الضغط ومرسلة شظايا أنيابه العلوية والسفلية تتطاير في الهواء.
فقط، كان يتمنى أن يفهموا―― جزءًا فقط من كل الغبار النجمي الذي كدسه آلديباران، كان يتمنى أن يفهموه.
الأصعب في التعامل معهما بعد ذلك كانتا الأختين الأوني، وبالأخص الأخت الكبرى التي كانت خصمًا هائلًا.
لم يكره لا غارفيل، ولا إيزو، الذي قاتل ضده للتو، ولا بيترا، ولا ميلي، ولا فلام، الذين كانوا موجودين في هذا البرج، ولا أيًا من الأشخاص الذين من المحتمل أن ينتهي به الأمر للقتال ضدهم فيما بعد.
آلديباران: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “――يجب أن نكون مستعدين لأي شيء قد يحدث.”
――صفر.
بينما كان الثنائي يظهر علامات الحيرة، رفع آلديباران، الذي كان لا يزال مستلقيًا على الأرض، ذراعه، وأشار إلى اتجاه معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركا أن شيئًا ما قد سقط في المكان الذي كان آلديباران يشير إليه.
على الفور، كان من المفترض أن تكتسحه الريح، ويصطدم جسده بالكامل بالجدران والأرض، مما يجعله غير قادر على الحركة. ومع ذلك――
بينما كانت تلك فتحة واضحة، للأسف، لم يكن لدى آلديباران القوة لجني فوائدها. هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر، لم تكن شيئًا يمكن لآلديباران اغتنامه.
اختنقت حناجر إيزو وغارفيل، كان ذلك واضحًا.
لم يكن هذا شيئًا بسيطًا مثل الحدس أو الخبرة―― كان لديه الحل الأمثل لكل شيء.
حتى لو لم يفهما أهمية وجود ذلك هنا، من المحتمل أنهما اكتسبا شعورًا بالقلق.
ردًا على تصريح ميلي غير المعقول، زحف العقرب المعني من شعرها وصفق بكلاباته.
كان ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقبضة لا ترحم تخترق أحشاءه، عاد العشاء إلى داخل خوذته وهو يشعر وكأنه على وشك تقيؤ الكرة التي دخلت للتو إلى بطنه، وعض على ضروسه. ثم――
غارفيل: “هل هذا، كتاب الموتى…!”
إيزو: “لمن!؟”
لكن، ذلك الوحش الشرس لم يكن يهدف إلى ضرب آلديباران، بل إلى الإمساك بذراعه وتثبيته―― في تلك اللحظة، تفادى الذراع القادمة، ورفع مرفقه.
على الرغم من أنه كان مغمورًا، كان ذلك الكتاب من كتب الموتى الذي لا يزال يحتفظ بشكل كتاب.
بينما كانا ينظران إلى صفحاته المبللة، مستلقية على الأرض في حالة مفتوحة، اتسعت أعين الاثنين في صدمة، وارتجفت أصواتهما.
لم يصلا بعد إلى الفهم. وصراحة، حتى لو سمعا الإجابة، من المحتمل أنهما لن يفهما معناها.
آلديباران: “التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، منذ البداية، جاء آلديباران إلى البرج للبحث عن ذلك الكتاب، واستخدامه.
ففي النهاية، كان يعلم أنه لن تكون هناك طريقة أخرى لإعداد التحضيرات من أجل إزالة ناتسكي سوبارو.
إيزو: “لم أكشف عن أوراقي له ولو مرة واحدة. ومع ذلك، كان قادرًا على التعامل مع ربط الماء بشكل مثالي بامتصاصه بالأرض. لا يمكن تفسير هذا بأنه مجرد مهارة في فنون الحرب. تصرف بهدوء. أنت وأنا الوحيدان هنا القادران على تقييده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “…حسنًا، دعينا لا نفعل ذلك. إذا كنا موجودين من البداية، سيكون الأمر شيئًا واحدًا، لكن إذا حاولنا الانضمام الآن، سنكون مجرد عائق.”
عنوان ذلك الكتاب من كتب الموتى، المكتوب هناك كان――
في اللحظة التي كان على وشك التراجع فيها، حطمت تلك التصريحات الساخرة أفكاره إلى ألف جزء.
آلديباران: “――إنه اسمي.”
قدم إيزو بسرعة استدلالًا صحيحًا وسليمًا يمكن أن يُطلق عليه وجهة نظر البالغين بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
إيزو وغارفيل: “――――”
فزعت بيترا من ابتسامة غارفيل الشرسة والمحاربة الممزوجة بالغضب. من بالضبط كان غارفيل يقاتله بمثل هذا التعبير على وجهه؟ ولماذا اندفع وحده إلى بيترا وميلي؟
مع كشف الإجابة الصحيحة لهما، أُغرق إيزو وغارفيل بتوقف لحظي.
بينما كان من الجيد أن يكونوا متحمسين ومليئين بالحماس، لم يبدُ أن عقربًا صغيرًا كهذا سيكون ذا فائدة. لن يكون هناك فرق كبير إذا ذهبت بيترا وميلي.
بينما كانت تلك فتحة واضحة، للأسف، لم يكن لدى آلديباران القوة لجني فوائدها. هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر، لم تكن شيئًا يمكن لآلديباران اغتنامه.
هكذا أعلن غارفيل، الذي كان ينقصه بعض الأنياب، إلى آلديباران المواجه للأعلى.
لذا، سيوكل فعل استغلال هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر، إلى “آلديباران”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء حيث كانت الشمس تغرب، وحيث بدأت ستارة الليل بالهبوط، كان تألق النجوم المتناثرة مرئيًا. شعر وكأن النجوم المتلألئة في الأعلى تنظر إليه، كره آلديباران السماء من أعماق قلبه.
كان قد أُوكل إلى غارفيل دورًا هامًا من قبل أوتو، إميليا، والبقية.
كانت هناك عيون تنظر إلى صفحات كتاب الموتى المبللة المستلقية على الأرض؛ ارتفعت تلك العيون ببطء، وواجهت الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “آل-دونو، هل يمكنني أن أطلب سماع تفسير يساعدني على فهم وجهة نظرك؟ ما هو ذلك السابق، ذلك السحر الذي لا أعرفه حتى أنا؟ والأهم من ذلك، ماذا حدث لناتسكي-دونو والآنسة بياتريس؟ لقد كانا قلقين من أنك قد تقع في اليأس وتهمل نفسك. لهذين――”
ثم، متشحًا بحراشف زرقاء شاحبة، نطق الكائن الحي الذي يُعتبر الأقوى في العالم كله، وهو ينشر أجنحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: “――كانت نجومك سيئة.”
بناءً على ما قالته ميلي، من المرجح جدًا أن يكون شخص ما يقاتل في طابق علوي―― في المكتبة حيث تُحفظ كتب الموتى. كان هناك أشخاص توجهوا إلى هناك للعمل بعد العشاء، وبطبيعة الحال، كان الشخصان اللذان ذكرتهما ميلي مشمولين.
في اللحظة التالية، موجهًا نحو الساحر والمحارب، كلاهما متجمدان في مكانهما، أُطلق نفس التنين الإلهي فولكانيكا―― لا، نفس التنين الإلهي آلديباران، بلا رحمة.
آلديباران: “بهذا――”
علاوة على ذلك، بعد أن غطى يده اليمنى بقفاز حجري، وجه آل لكمة قوية جانبية إلى فك غارفيل المذهول.
؟؟؟: “أوراااااه――!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات