Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 11

39.11

39.11

1111111111

أنتم لم تعودوا بيننا

إيزو: “آسف لإحباطك، لكن السر ليس الحظ، يا آل-دونو. يجب أن يكون ناتسكي-دونو ورفاقه أكثر مرونة قليلاً… ويجب أن يبدأوا بالتشكيك في الفرضية.”

???: “أعلم أن الجميع قلقون، لكنني أعتقد أنهم يتصرفون بطريقة فظة بعض الشيء.”

بيترا: “أنا فقط أقول ما أراه. سوبارو وغارف-سان واضحان جدًا في محاولاتهما لمراقبة آل-سان…”

بينما تُعد العشاء للجميع داخل برج مراقبة بلياديس، عبّرت بيترا عن أفكارها حول الجو المحرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وبالنظر إلى المكان الذي كان يشير إليه آل، أطلق سوبارو “آه” وهو ينظر إلى بياتريس. كانت بياتريس جالسة القرفصاء، تغطي أذنيها بيديها، والدموع تتجمع في عينيها،

لقد مر نصف يوم منذ وصولهم إلى البرج، وكان لديهم مهلة ثلاثة أيام لإقامتهم، لذا سارع سوبارو والآخرون إلى المكتبة للبحث عن الكتاب الذي كانوا يبحثون عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحداد عليها، تذكرها، وإيجاد الختم في مكان ما―― كان ذلك ضروريًا. لهذا الغرض――

كانت بيترا مشغولة بإعداد العشاء للمجموعة، التي ستعود بالتأكيد جائعة، لكن الجو في المكتبة القريبة كان سيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “على الرغم من أنني أخبرته أنه لا ينبغي أن يقارن نفسه بالسيد، الذي يغش بطباعه الخاصة، إلا أنه لا يستمع إليّ على الإطلاق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “لم يتمكن لا سوبارو ولا غارف-سان من التركيز على إيجاد الكتاب على الإطلاق. هي، هل تستمعين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنها انضمت إلى المجموعة في منتصف الطريق، وبالتالي لم تسمع سوى أجزاء مما حدث في الإمبراطورية، فلا عجب――

كانت ميلي هي من أومأت بتكاسل ردًا على سؤال بيترا قائلة: “نعم، أسمعك”، وهي تأخذ بعض المحتويات من القدر الذي تسخنه بيترا على الموقد بملعقة صغيرة وتتذوقه.

بياتريس: “هذا معدل منخفض جدًا، في الواقع… الأسماء المألوفة كثيرة، أفترض. لكن، أسماء المعارف شيء مختلف تمامًا، في الواقع.”

ميلي: “نعم، هذا لذيـ~ذ. بيترا-تشان، طبخك يتحسن أكثر وأك~ثر.”

على أي حال، عرفوا الآن السبب وراء تمكن إيزو من قراءة اثني عشر كتابًا من كتب الموتى. لم يفز باليانصيب بحظ سخيف لازم لقراءة اثني عشر كتابًا من كتب الموتى؛ بل، تعامل مع الموقف باتخاذ إجراء جذري لزيادة عدد الكتب التي يمكنه قراءتها―― من خلال تجربته غير المباشرة مع كتب الموتى، أصبح معتادًا على المزيد من الموتى فيها.

بيترا: “شكرًا، لكن لا يزال أمامي طريق طويل للوصول إلى مستوى فريدريكا-نيساما، لذا يجب أن أستمر بالعمل الجاد. إلى جانب ذلك، لقد عادت ريم-نيساما الرهيبة…”

انتظر، وضع سوبارو حاجزًا أمام نفسه.

ميلي: “هل ستكون حقًا منافسة رهيبة؟ أخت رام-أونيسان الصغرى لا تتذكر أي شيء، أليس كذلك؟ إذن، لا أعتقد أنها تشكل أي تهديد لك، يا بيترا-تشان، سواء في الطبخ أو أي شيء آ~خر.”

بيترا: “كلاهما يفكران كثيرًا في الأمور وكأنها مشكلتهما الخاصة. عندما يكون أفراد عائلتك، أو أصدقاؤك، أو الأشخاص المهمون الآخرون في حالة من الحزن، تعرفين كيف أحيانًا تنشغلين بمحاولة إسعادهم لدرجة أنكِ تنتهين بالشعور بالاكتئاب أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “لا تعرفين ذلك. لقد وقعت في حبه مرة واحدة، فلن يكون غريبًا على الإطلاق أن تقع في حبه مجددًا… بل أعتقد أن الأمر غريب بعض الشيء بالفعل.”

???: “أجرؤ على القول، بصرف النظر عن الحكيم الذي أنشأ هذه المكتبة، ربما أكون الشخص الذي قرأ كتب الموتى أكثر من أي شخص آخر في العالم. اسمحوا لي أن أعبر عن وجهة نظري. أعتقد أن ما يجعل هذه المكتبة مميزة في النهاية هو أنها تتيح إعادة عيش التاريخ المفقود بشكل غير مباشر.”

أخفضت بيترا صوتها وتساءلت عن الجو بين سوبارو وريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “لهذا أنا قلقة بشأن آل-سان أيضًا… إنه الشخص الذي يرتدي الخوذة.”

بعد أن كانت نائمة لفترة طويلة، جعل استيقاظ ريم بيترا سعيدة. كان سوبارو ورام دائمًا قلقين بشأنها، وكانت بيترا أيضًا تعتني بها كل يوم وهي نائمة. كانت تدرك تمامًا مدى تقدير ريم.

ما سقط على أرضية مكتبة تايغيتا بصوتٍ حاد، على وشك أن يتدحرج بعيدًا، قام بتثبيته بأصابع قدميه لمنعه من الهروب.

بصراحة، كانت تعتقد أيضًا أنه لو لم تستيقظ ريم عاجلاً، لما تمكنت من تقييم قوة منافستها في الحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا، ليس هذا… أمم، لأكون صريحًا، وجدت كتاب موتى غير مناسب تمامًا، لذا إذا أمكن، أريد نقله إلى مكان يصعب العثور عليه.”

عندما التقت بيترا بريم وتحدثت معها شخصيًا، تركت انطباعًا جيدًا جدًا بسبب موقفها الجاد والمجتهد، لكن كان هناك شيء غير صحيح―― شيء غريب بشأنها. بسبب فقدانها للذاكرة، كانت لديها عدة نزاعات مع سوبارو، وحتى الآن، يبدو أنها كانت تستجيب له بطريقة باردة وقاسية نسبيًا.

آل: “لا شك، لا شك. شكرًا، شكرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “لكن، لا يزال الأمر غريبًا.”

مداعبًا رأس بياتريس وهي تمسح دموعها، استدار سوبارو ليواجه آل مرة أخرى. كان آل، الذي كان يراقب وقت سوبارو العاطفي مع بياتريس، قد بدأ قائلاً “آه، انتهيت؟” وهو يعبث بتجهيزات خوذته.

ميلي: “همم، أرى~. لكن أوني-سان قد يكون لديه هذا الجانب منه. مهما نظرت إليه بغضب، فإنه يجعل الأمر يبدو سخيفًا نوعًا ما~.”

***

بيترا: “نعم، هذا صحيح. كنت أعتقد أن سوبارو شخص غريب في البداية أيضًا… انتظري، أليس الطريقة التي قلتِ بها ذلك غريبة، يا ميلي-تشان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: “ومع ذلك، تسميته «إعادة عيش التاريخ المفقود» مبالغة كبيرة، في الواقع. بيتي تدرك أن كتاب الموتى يعطي لمحة عن حياة الشخص الذي مات، لكن المقياس مختلف، أفترض.”

ميلي: “توقفي عن ذلك، أنتِ تقلقين كثيرًا~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “العدد استمر في الزيادة. كان معظمهم من الرجال، لذا كان ذلك جيدًا، لكن لا يمكنك أن تتركي حذرك.”

أخرجت ميلي لسانها ورفعت يديها بوجه غير راضٍ. حدقت بها بيترا بتعبير “مووو~” وسحبت شكوكها مؤقتًا.

غارفيل: “بقراءة الكتب، الرجال الذين تعرفهم سيزدادون؟ هذا سيزيد، لكن الكتب المتبقية للقراءة ستنقص؟ تزيد؟ لم افهم ما تقولونه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل الرحيل إلى الإمبراطورية، كانت ميلي قد قالت إن بيترا تبالغ في التفكير كما لو أن الأمر يتعلق بعودة الأولى من برج بليادس للمراقبة، غير أنّ بيترا لم ترَ بأساً في أن تكون حذرة إلى هذا الحدّ عندما يتعلّق الأمر بسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلام: “شكرًا. إيزو-ساما لديه عادة سيئة بأن ينسى بسرعة تناول الطعام أو النوم لأنه منغمس جدًا فيما أمامه؛ إنها مشكلة.”

 

بينما يراقب آل وهو يرد بأدب على محاضرة إيزو، شعر سوبارو وكأنه بدأ يستعيد رباطة جأشه.

يمكن لأي شخص أن يفهم جاذبية سوبارو إذا قضى بعض الوقت معه. وإذا فهموا جاذبيته، فإن احتمال تحول مشاعرهم إلى شيء أكثر خصوصية سيزداد بشكل كبير.

هز آل كتفيه، ثم فجأة أصدرت معدته صوتًا. استرخى فم بيترا عند ذلك.

بيترا: “حتى في الإمبراطورية، ترك انطباعًا جيدًا لدى الكثير من الناس بينما كان بعيدًا عنا… لقد زاد عدد الأشخاص الذين يحبونه بحوالي ألف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: “ومع ذلك، تسميته «إعادة عيش التاريخ المفقود» مبالغة كبيرة، في الواقع. بيتي تدرك أن كتاب الموتى يعطي لمحة عن حياة الشخص الذي مات، لكن المقياس مختلف، أفترض.”

ميلي: “هذا لا بد أن يكون مبالغة ~ ألف شخص كثير جدًا…”

بياتريس: “إذا عدنا متأخرين عما هو متوقع، سنتعرض لتوبيخ شديد من إيميليا، على ما أظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “العدد استمر في الزيادة. كان معظمهم من الرجال، لذا كان ذلك جيدًا، لكن لا يمكنك أن تتركي حذرك.”

بيترا: “آل-سان، أنتَ تفهم هذا النوع من الأمور فعلاً.”

ميلي، التي لم ترَ الشيء الحقيقي، ضحكت عليه كمزحة، لكن بيترا لم تكن في مزاج للضحك على ذلك.

آل: “أنا مهرج الأميرة. أن أقول إنني سأكافح في هياج يائس… أعتقد أن ذلك بعيد عن الصواب قليلاً.”

بينما تقبض يدها بقوة، حركت القدر بيدها الأخرى لمنعه من الغليان، لكن قلبها كان دائمًا يفيض بأفكار عن سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، لن يكون كتابها موجودًا في هذه المكتبة. ولكن، حتى لو كان كتابها موجودًا هنا، لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من قراءته―― على وجه الدقة، لم تكن هناك وسيلة فعلية للتأكد من ذلك، وصراحةً، لم يكن يرغب في معرفة ذلك.

إذا لم تفعل ذلك، فسيضل بالتأكيد بعيدًا عن ناظريها، يقترب دون وعي من شخص مجروح، ويبذل جهودًا كبيرة من أجلهم.

كان هذا الفعل من شأنه أن يزعج أمين المكتبة، حيث لم يُعِد الكتاب إلى مكانه الأصلي. أمام بياتريس، التي عملت كأمينة مكتبة المكتبة المحرمة لسنوات عديدة، كان هذا الفعل ينقصه خوف الإله، لكن لم يكن هناك خيار آخر.

――تمامًا كما هم الآن في البرج لمساعدة آل على المضي قدمًا.

سوبارو: “――ساتيلا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “إذن، بخصوص آل-سان…”

*مم: تركها المترجم الإنجليزي كما هي، تعني المرحاض*

ميلي: “أوه، كنتِ تقولين شيئًا عن كونهم فظين أو ما شابه. ماذا تعنين بذلك~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ليس تفاخرًا، تعرفين. إنه التقليل من الذات، التقليل من الذات… حسنًا.”

بيترا: “أنا فقط أقول ما أراه. سوبارو وغارف-سان واضحان جدًا في محاولاتهما لمراقبة آل-سان…”

آل: “بياكو-تشان، أنا آسف لأنني أحضرت أخي معي. اشكرك لقدومك معنا.”

ميلي: “صحيح، لا يبدوان وكأنهما سيكونان جيدين في مراقبة شخص ما~. أي شخص هو آل-سان؟ الرجل الصغير؟ الرجل بالخوذة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “نعم، هذا صحيح. بجسد خفيف مثل حلوى القطن، مملوءة إلى أقصى حد باللطف والجمال، هذه هي بياكو.”

بيترا: “ميلي-تشان…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتهاء العشاء، عاد سوبارو والآخرون إلى مكتبة تايغيتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أنها انضمت إلى المجموعة في منتصف الطريق، وبالتالي لم تسمع سوى أجزاء مما حدث في الإمبراطورية، فلا عجب――

بيترا: “ربما كنتُ حمقاء لسؤالكِ، يا ميلي-تشان…”

بيترا: “لا تتصرفي وكأنك انتهيتِ من عملك. أنتِ واحدة منا، يا ميلي-تشان، لذا حاولي أن تظهري اهتمامًا.”

بيترا: “ميلي-تشان…”

ميلي: “حتى لو قلتِ ذلك، ليس لدي أي عمل حتى نعود إلى البيت~. حتى لو قلتِ لي ألا أبدو وكأنني انتهيت، لا أستطيع مساعدة ذلك… أيضًا، بيترا-تشان، لا أعتقد أنني مناسبة لأكون عضوًا في مجموعتكم~.”

كانت بيترا تعلم أنه عندما يكون هناك تناقض بين العقل والقلب، بين العقلانية والعاطفة، فإن الأداء سيتأثر بشكل كبير. ليس فقط بالنسبة لبيترا ولكن بالنسبة لأي شخص، من البديهي أن النتائج ستكون أفضل عندما تصبح الغاية والأفعال الفعلية متزامنة.

بيترا: “لا داعي للقلق بشأن ذلك بعد الآن. بعد كل شيء، ألم تذهبي إلى العاصمة وحصلتِ على عفو مجلس الحكماء؟ يجب أن تكوني فخورة بنفسك. ارفعي رأسك عاليًا، بوجهك الجميل هذا.”

آل: “――أول شاماك.”

ميلي: “نع~م، إنه وجه جميل.”

سوبارو: “لها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت بيترا تجاه ميلي، التي جلست ويدها على خديها بتعبير جاد على وجهها، دون حتى ابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “آل-سان…”

ميلي لم تكن فتاة سيئة في القلب حقًا، لكنها اعتادت على التظاهر بأنها فتاة سيئة لدرجة أن ذلك أصبح أسلوب حياة بالنسبة لها. بدأت هي نفسها تفقد تتبع ما إذا كانت صادقة أم تتظاهر. على الأرجح.

بيترا: “ربما كنتُ حمقاء لسؤالكِ، يا ميلي-تشان…”

بيترا: “أوغ… هناك الكثير من الأشخاص الذين يجب أن أعلمهم من الصفر…”

فلام: “شكرًا، بيترا-ساما. سأفعل ذلك على الفور.”

ميلي: “تبدين دائمًا مشغولة جدًا، يا بيترا-تشان~. أتساءل إذا كنتِ تشعرين بالتعب أحيانًا.”

ثم، فعّلت بياتريس سحر الين الخاص بها، مما جعل جسد سوبارو خفيفًا كالريشة. متحررًا من قيود الجاذبية، قفز سوبارو فوق رف الكتب وأخفى الكتاب المسحوب هناك بخفة.

بيترا: “أنتِ واحدة من الأسباب! إلى جانب ذلك…”

آل: “نتيجة ذلك، سيصبح المرء في أقل درجات حذره بعد محادثة لطيفة في مساء اليوم الأول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: “إلى جانب ذلك~؟”

في الطابق الرابع، كانت هناك العديد من الغرف، وبينما كانت بيترا وصديقتها تُعدان العشاء في إحدى الغرف، زارهما الشخص الذي كانا يتحدثان عنه للتو――

بيترا: “لا أستطيع أن أقول إنني متعبة. إذا كان حتى الشخص الذي أريد أن يرتاح أكثر من غيره لا يرتاح، فهذا يجعل من الصعب تصعيد الموضوع، ألا تعتقدين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، عقدت بياتريس حاجبيها وهي تومئ برأسها بجدية،

ميلي: “――――”

بيترا: “حتى في الإمبراطورية، ترك انطباعًا جيدًا لدى الكثير من الناس بينما كان بعيدًا عنا… لقد زاد عدد الأشخاص الذين يحبونه بحوالي ألف.”

بيترا: “أوه، الشخص الذي أريده أن يرتاح ليس أوتو-سان، حسنًا؟ يجب على أوتو-سان نفسه أن يجد بعض الوقت ويحصل على نوم جيد ليلاً. على الأقل ست ساعات في اليوم!”

ميلي: “ههه… أنا لست جيدة في الحديث هكذا أيضًا، لكنكِ حقًا لا تحبين ذلك السيد، أليس كذلك، يا بيترا-تشان؟ ألا تشعرين بالراحة لأنكِ لستِ معه~؟”

على الرغم من أن أوتو اعتاد على عدم النوم، إلا أنه، على عكس روزوال، لم يكن لأنه لا يحتاج إلى الكثير من النوم، بل لأنه كان يجهد نفسه أكثر من اللازم. كدليل، كانت هناك أوقات كان ينام فيها لأكثر من نصف يوم مثل جثة بعد أن أنهى عملًا كبيرًا.

آل: “أنا مهرج الأميرة. أن أقول إنني سأكافح في هياج يائس… أعتقد أن ذلك بعيد عن الصواب قليلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “على الرغم من أنني أخبرته أنه لا ينبغي أن يقارن نفسه بالسيد، الذي يغش بطباعه الخاصة، إلا أنه لا يستمع إليّ على الإطلاق.”

بياتريس: “سوبارو؟ لقد كنت مضطربًا لبعض الوقت، أليس كذلك؟ هل تحتاج إلى استخدام البنشو*، على ما أظن؟”

ميلي: “ههه… أنا لست جيدة في الحديث هكذا أيضًا، لكنكِ حقًا لا تحبين ذلك السيد، أليس كذلك، يا بيترا-تشان؟ ألا تشعرين بالراحة لأنكِ لستِ معه~؟”

مرخيًا شفتيه لرد فعل بياتريس الساحر، تنهد سوبارو، وقال:

بيترا: “هذا صحيح. بسبب ذلك، انتهى بي الأمر بالذهاب بشكل منفصل عن فريدريكا-نيساما، لكن هذا يعني أنها تثق بي.”

فلام: “أحب السيد الشاب، لكن ليس كشخص من الجنس الآخر.”

كانت هذه المرة الأولى التي تُترك فيها بيترا مسؤولة عن رحلة طويلة تمتد لعشرة أيام أو أكثر، على الرغم من أنها كانت قد تُركت مسؤولة ليوم أو يومين من قبل. في اجتماع مارغريف الغرب، وفي الرحلة إلى الإمبراطورية، كانت فريدريكا أو رام دائمًا معها. هذه المرة، مع ذلك، تُركت بيترا بمفردها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا، ليس هذا… أمم، لأكون صريحًا، وجدت كتاب موتى غير مناسب تمامًا، لذا إذا أمكن، أريد نقله إلى مكان يصعب العثور عليه.”

لهذا السبب، كان حماسها مختلفًا. كان عليها أن تراقب الجميع.

فلام: “شكرًا على عملكِ الشاق. أعتذر عن ترك إعداد وجبتنا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “لهذا أنا قلقة بشأن آل-سان أيضًا… إنه الشخص الذي يرتدي الخوذة.”

قائلاً ذلك، أشار آل بحركة للنظر حول مكتبة تايغيتا. كان سوبارو في البداية بطيئًا في فهم ما قاله آل، وأصبح شاردًا في التفكير.

ميلي: “نعم، نعم، إنه رجل لافت للنظر جدًا~. أليس هو السبب في قدومنا إلى البرج~؟”

آل: “لا لا، لا يهمني. أنا مدرك أن لدي حد، ومن الواضح أن تفكري، ‘هل أنت جاد حقًا عندما تأخذ الأمر بهذه السهولة؟‘”

بيترا: “هذا صحيح. كان يريد حقًا قراءة كتاب موتى معين… أعتقد أنه شيء جيد، إذا جعلته القراءة يشعر بتحسن.”

بيترا: “خلال هذه الأيام الثلاثة، سأبذل قصارى جهدي لمساعدة آل-سان مع سوبارو والآخرين―― حسنًا، لقد أصبح جاهزًا.”

ميلي: “――؟ هذه طريقة غريبة للقول~. هل آل يقلقكِ حقًا بهذا الشكل~؟”

ميلي: “――؟ هذه طريقة غريبة للقول~. هل آل يقلقكِ حقًا بهذا الشكل~؟”

بيترا: “حسنًا، لا، أنا أكثر قلقًا بشأن سوبارو وغارف-سان من آل-سان.”

بيترا: “آل-سان، أنتَ تفهم هذا النوع من الأمور فعلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند إجابة بيترا، مالت ميلي برأسها وسألت: “بشأن أوني-سان وغارف-سان؟”. يبدو أنها كانت أكثر اهتمامًا بهذا من موضوع آل، حيث نظرت إلى بيترا بعبوس.

سوبارو: “على الرغم من ذلك، هناك قلق من أن يعثر عليه إيزو-سان بعقله الفضولي ويقرأه… أعني، سيكون سيئًا حقًا إذا قرأه أي شخص، لذا ربما يكون من الأفضل التخلص منه على الفور؟”

ردت بيترا على نظرة ميلي بـ”لأنّ..”، وتابعت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، لن يكون كتابها موجودًا في هذه المكتبة. ولكن، حتى لو كان كتابها موجودًا هنا، لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من قراءته―― على وجه الدقة، لم تكن هناك وسيلة فعلية للتأكد من ذلك، وصراحةً، لم يكن يرغب في معرفة ذلك.

بيترا: “كلاهما يفكران كثيرًا في الأمور وكأنها مشكلتهما الخاصة. عندما يكون أفراد عائلتك، أو أصدقاؤك، أو الأشخاص المهمون الآخرون في حالة من الحزن، تعرفين كيف أحيانًا تنشغلين بمحاولة إسعادهم لدرجة أنكِ تنتهين بالشعور بالاكتئاب أيضًا؟”

???: “أجرؤ على القول، بصرف النظر عن الحكيم الذي أنشأ هذه المكتبة، ربما أكون الشخص الذي قرأ كتب الموتى أكثر من أي شخص آخر في العالم. اسمحوا لي أن أعبر عن وجهة نظري. أعتقد أن ما يجعل هذه المكتبة مميزة في النهاية هو أنها تتيح إعادة عيش التاريخ المفقود بشكل غير مباشر.”

ميلي: “…من يعلم~؟ هل هذا صحيح~؟”

مع الموضوع الفوري للاستشارة الذي كان كبيرًا فجأة، لم تكن بيترا متأكدة على الإطلاق من كيفية الرد.

بيترا: “ربما كنتُ حمقاء لسؤالكِ، يا ميلي-تشان…”

بينما يراقب آل وهو يرد بأدب على محاضرة إيزو، شعر سوبارو وكأنه بدأ يستعيد رباطة جأشه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا، التي كانت تبحث عن تعاطف، قوبلت بتعبير فارغ من ميلي. شاعرةً بنقص الرد، كما لو كانت تدفع ضد تيار قوي، بات قلق بيترا موجهًا نحو سوبارو وغارفيل بنسبة ستة إلى أربعة.

مهما تحسنت مهارات عملها، لن تتغير مكانة بيترا كالأصغر في المعسكر. مهما عملت بجد، العمر كان الشيء الوحيد الذي لا يمكنها اللحاق به أو تجاوزه، وكان ذلك عيب كونها الأصغر.

كانت بيترا قد سمعت أيضًا من سوبارو والآخرين أن هناك شكوكًا بأن هدف آل من البحث عن كتاب موتى بريسيلا هو إحياؤها.

بيترا: “لا أستطيع أن أقول إنني متعبة. إذا كان حتى الشخص الذي أريد أن يرتاح أكثر من غيره لا يرتاح، فهذا يجعل من الصعب تصعيد الموضوع، ألا تعتقدين؟”

لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان هذا ممكنًا فعلاً، لكن إذا كان كذلك، يمكن لبيترا أن تفهم لماذا يريد سوبارو والآخرون مراقبة كل تحركات آل عن كثب.

لم تستطع بيترا إلا أن تنفجر ضاحكة عندما طرح فجأة مثل هذا الحجة المريحة بعد التحدث بنبرة جدية كهذه.

بيترا: “لكن، على الرغم من أنني كنتُ أريد في الأصل أن يقرأ آل-سان الكتاب، أشعر الآن وكأنني قد أرغب في العكس، ورأسي وقلبي في صراع مع بعضهما.”

ميلي: “أيها العجوز، أنتَ تأكل كثيرًا حقًا.”

كانت بيترا تعلم أنه عندما يكون هناك تناقض بين العقل والقلب، بين العقلانية والعاطفة، فإن الأداء سيتأثر بشكل كبير. ليس فقط بالنسبة لبيترا ولكن بالنسبة لأي شخص، من البديهي أن النتائج ستكون أفضل عندما تصبح الغاية والأفعال الفعلية متزامنة.

سوبارو: “إذا فكرت في الأمر، إيزو-سان قرأ أكثر من عشرة كتب، أليس كذلك… كتب الموتى، بما أنك لا تستطيع قراءة سوى تلك الخاصة بالأشخاص الذين تعرفهم شخصيًا، أليس هذا معدل مرتفع جدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، هل يمكن القول حقًا إن سوبارو والآخرين كانا عقلهما وأفعالهما متزامنين؟

لهذا السبب، كان حماسها مختلفًا. كان عليها أن تراقب الجميع.

بيترا: “――――”

ثم، ملتقيًا بنظرة سوبارو مباشرة، أومأ آل، و――

ميلي: “إذا سألتِني، بيترا-تشان تفكر كثيرًا أيضًا~―― أوه~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “آه، آسف، لكنني أكبر منك، يا إيزو-سان.”

نظرًا إلى ملامح بيترا التأملية، لاحظت ميلي شيئًا وتحدثت. مجذوبةً بالصوت، سألت بيترا “ماذا؟” بينما وقعت عيناها على شخص ظهر في مدخل الغرفة.

بيترا: “أنا فقط أقول ما أراه. سوبارو وغارف-سان واضحان جدًا في محاولاتهما لمراقبة آل-سان…”

في الطابق الرابع، كانت هناك العديد من الغرف، وبينما كانت بيترا وصديقتها تُعدان العشاء في إحدى الغرف، زارهما الشخص الذي كانا يتحدثان عنه للتو――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “إذن، بخصوص آل-سان…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???: “يو، ظننت أن شيئًا ما يفوح برائحة طيبة، أتُعدان أيتها الفتاتان العشاء؟”

ومع ذلك، برؤية المكتبة فعليًا، ومع التركيز على معالجة وفاة بريسيلا، كان سوبارو يأمل أن يتمكن آل من التعافي، حتى لو لم يتمكن من قراءة الكتاب.

قائلاً ذلك، لوّح آل بخفة وتقدم نحوها. كانت فلام تتبعه بهدوء من الخلف، على الأرجح للتأكد من ألا يُترك وحده.

آل: “――كما ترى، لا نتائج بعد. ظننت أنه قد يكون ممكنًا في ثلاثة أيام، لكن يا إلهي، أنا حقًا في حيرة مع هذا العدد من الكتب. إنه حقًا على شاكلة إيجاد إبرة في صحراء، أليس كذلك؟”

ترددت بيترا لحظة في الكلام عند ظهور الثنائي غير المتوقع، لكن..

ميلي: “أيها العجوز، أنتَ تأكل كثيرًا حقًا.”

ميلي: “نع~م، يتم إعداد العشاء… لكنني فقط أراق~ب، بيترا-تشان هي من تطب~خ.”

كانت هذه المرة الأولى التي تُترك فيها بيترا مسؤولة عن رحلة طويلة تمتد لعشرة أيام أو أكثر، على الرغم من أنها كانت قد تُركت مسؤولة ليوم أو يومين من قبل. في اجتماع مارغريف الغرب، وفي الرحلة إلى الإمبراطورية، كانت فريدريكا أو رام دائمًا معها. هذه المرة، مع ذلك، تُركت بيترا بمفردها.

آل: “ماذا، أنتِ تتكاسلين بوضوح؟ هذا ما كنت سأقوله، لكن الآنسة ميلي قامت بعمل رائع في الطريق إلى هنا. لا يمكنني حقًا التحدث بتعالٍ معكِ.”

لذا، لضمان عدم حدوث مثل هذا الأمر عن غير قصد، ألا ينبغي له إذن إخفاء الكتاب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: “بالطبع~. طالما أنا هنا، لا أحد يستطيع عصياني، تعرفين~.”

بيترا: “ميلي-تشان…”

آل: “لا شك، لا شك. شكرًا، شكرًا.”

بياتريس: “هذا صحيح، في الحقيقة. لن يُسمح بإنهاء الأمور بقلب مكسور بسبب عدم العثور عليه على الرغم من هذا الالتفاف الكبير قبل العودة إلى القصر، على ما أظن. لهذا يجب ألا تستسلم، في الحقيقة.”

قام آل بانحناءة لميلي المتعجرفة بينما استخدم يده اليمنى فقط ليؤدي إيماءة الامتنان. بينما كان الاثنان يتحدثان مع بعضهما، اقتربت فلام من بيترا التي كانت تحرك القدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “نعم، هذا صحيح. بجسد خفيف مثل حلوى القطن، مملوءة إلى أقصى حد باللطف والجمال، هذه هي بياكو.”

فلام: “شكرًا على عملكِ الشاق. أعتذر عن ترك إعداد وجبتنا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر، هذا صحيح، لكن ألم نكن نقول للتو إنه لا يمكن فعل ذلك؟”

بيترا: “أوه، لا بأس. فلام-تشان، كنتِ تعتنين بإيزو-سان حتى وصلنا إلى هنا، أليس كذلك؟ يمكنكِ ترك الأمر لنا لبعض الوقت.”

مرخيًا شفتيه لرد فعل بياتريس الساحر، تنهد سوبارو، وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلام: “شكرًا. إيزو-ساما لديه عادة سيئة بأن ينسى بسرعة تناول الطعام أو النوم لأنه منغمس جدًا فيما أمامه؛ إنها مشكلة.”

سوبارو: “لا أريد حقًا النظر في تلك، حتى لو استطعت، لكن… تلك الفرضية، أنت تشكك فيها؟”

بيترا: “أنا معتادة على هذا النوع من الأشخاص أيضًا…”

بيترا: “هم، آل-سان، ما الذي تحتاجه؟”

عند كلمات فلام الصادقة، أومأت بيترا بعمق متعاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “لم يتمكن لا سوبارو ولا غارف-سان من التركيز على إيجاد الكتاب على الإطلاق. هي، هل تستمعين؟”

كانت فلام أيضًا خادمة، لكنها ربما كانت أصغر من بيترا بعام أو اثنين. كونها وُلدت في عائلة خدمت عائلة أستريا لأجيال، من الممكن أن تكون لديها خبرة أكثر كخادمة من بيترا، لكن――

كان إيزو متحدثًا بليغًا، ومع ذلك، عبس سوبارو وغارفيل عند الاقتراح الذي قدمه. من ناحية أخرى، بدا إيزو مسرورًا برد فعلهم، قائلاً “نعم!” بنبرة واضحة من البهجة في صوته،

بيترا: “لنعمل بجد معًا كقائمات على رعاية الجميع. يمكنكِ التحدث إليّ عن أي شيء.”

ترددت بيترا لحظة في الكلام عند ظهور الثنائي غير المتوقع، لكن..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضربت بيترا صدرها، متحدثة إلى فلام كما لو كانت أختها الكبرى.

لكن، فيما يتعلق بنقطة هدم الفرضية، والطريقة التي تحدث بها آل للتو، توصل إلى إمكانية كهذه. كانت――

مهما تحسنت مهارات عملها، لن تتغير مكانة بيترا كالأصغر في المعسكر. مهما عملت بجد، العمر كان الشيء الوحيد الذي لا يمكنها اللحاق به أو تجاوزه، وكان ذلك عيب كونها الأصغر.

آل: “كلما نظرت إليه، أنت حقًا مغرم جدًا بروحك تلك، أليس كذلك يا أخي؟ آسف لتدخلي في شهر عسلكما.”

بالطبع، مع كون بياتريس وإميليا تزيدان عن أربعمائة ومائة عام على التوالي، لم تستطع التصرف كأخت كبرى معهما، رغم جاذبيتهما.

؟؟؟: “التخلص مما، يا أخي؟”

لذلك، كانت فرصة التواصل مع شخص أصغر منها بوضوح، مثل شولت وأوتاكاتا في الإمبراطورية، لا تقدر بثمن بالنسبة لبيترا.

سوبارو: “توبيخ شديد من إيميليا-تان…! على الرغم من ذلك، سيكون ذلك مشهدًا لطيفًا بحد ذاته.”

فلام: “شكرًا، بيترا-ساما. سأفعل ذلك على الفور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “العدد استمر في الزيادة. كان معظمهم من الرجال، لذا كان ذلك جيدًا، لكن لا يمكنك أن تتركي حذرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “نعم، نعم، ما الذي تريدينه؟”

سوبارو: “آه، نعم، آسف لأنني أفزعتك. لقد أطلقت صرخة أعلى مما كنت أقصد.”

فلام: “مهما كررتُ له، السيد الشاب لم يتخلَ عن عادة معاملتي أنا وأختي كأطفال. ماذا يجب أن أفعل؟”

آل: “الفرضية هي أنك تستطيع فقط قراءة كتب الأشخاص الذين تعرفهم. بما أن هذا هو الحال، لا يمكنك قراءة كتب من ماتوا منذ زمن طويل―― لكن، إذا كنت تعرف شخصًا مات منذ زمن طويل، فإنك تستطيع.”

بيترا: “تقصدين را-راينهارد-سان~؟”

بينما قال سوبارو ذلك، هزّ كتفيه أمام تعبير بياتريس المندهش، ونظر إلى آل.

مع الموضوع الفوري للاستشارة الذي كان كبيرًا فجأة، لم تكن بيترا متأكدة على الإطلاق من كيفية الرد.

بيترا: “ليس كأنني أكره ذلك أو شيء من هذا القبيل، تعرفين؟ لا أكرهه بحد ذاته، لكن إحساس المسافة في علاقة كهذه ليس جيدًا.”

على الرغم من أن راينهارد فان أستريا وبيترا لم يعرفا بعضهما مباشرة، إلا أن الجميع في مملكة لوغونيكا قد سمعوا على الأقل شائعات عن الفارس بين الفرسان.

آل: “لا لا، لا يهمني. أنا مدرك أن لدي حد، ومن الواضح أن تفكري، ‘هل أنت جاد حقًا عندما تأخذ الأمر بهذه السهولة؟‘”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رأي بيترا أن سوبارو أكثر روعة كفارس، لكن سيكون من الخطأ إصدار مثل هذا التقييم عن شخص لم تقابله شخصيًا. على أي حال――

كانت بيترا تعلم أنه عندما يكون هناك تناقض بين العقل والقلب، بين العقلانية والعاطفة، فإن الأداء سيتأثر بشكل كبير. ليس فقط بالنسبة لبيترا ولكن بالنسبة لأي شخص، من البديهي أن النتائج ستكون أفضل عندما تصبح الغاية والأفعال الفعلية متزامنة.

بيترا: “ومع ذلك، أعرف كيف يشعر المرء عندما يُعامل كطفل بينما لا يريد ذلك. في الوقت الحالي، يجب أن تمنعيه من تربيتكِ على رأسكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاثة أيام، وقبل مغادرتهم البرج مع آل، سيكون عليه أن يتذكر إعادته إلى مكانه الأصلي.

فلام: “الرأس… حسنًا، بتنحيتي جانباً، لا يبدو أن غراسيس تمانع في أن يربت السيد الشاب على رأسها.”

مع الموضوع الفوري للاستشارة الذي كان كبيرًا فجأة، لم تكن بيترا متأكدة على الإطلاق من كيفية الرد.

بيترا: “ليس كأنني أكره ذلك أو شيء من هذا القبيل، تعرفين؟ لا أكرهه بحد ذاته، لكن إحساس المسافة في علاقة كهذه ليس جيدًا.”

آل: “آه~، آسف على التسرع. هذا ليس عليّ، بل على معدتي التي تصدر أصواتًا.”

كانت بيترا نفسها في طور محاولة تصحيح هذا الجمود في العلاقة. لذلك، كانت إجاباتها على أسئلة فلام محددة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إجابة بيترا، مالت ميلي برأسها وسألت: “بشأن أوني-سان وغارف-سان؟”. يبدو أنها كانت أكثر اهتمامًا بهذا من موضوع آل، حيث نظرت إلى بيترا بعبوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سماعًا للرد الذي أعطته بيترا وقبضتيها مشدودتان، تنحنح آل.

فلام: “شكرًا، بيترا-ساما. سأفعل ذلك على الفور.”

بيترا: “هم، آل-سان، ما الذي تحتاجه؟”

كانت بيترا تعلم أنه عندما يكون هناك تناقض بين العقل والقلب، بين العقلانية والعاطفة، فإن الأداء سيتأثر بشكل كبير. ليس فقط بالنسبة لبيترا ولكن بالنسبة لأي شخص، من البديهي أن النتائج ستكون أفضل عندما تصبح الغاية والأفعال الفعلية متزامنة.

آل: “آسف، آسف. لكن النصيحة التي أعطيتِها لفلام-تشان كانت بعيدة عن الهدف قليلاً. يبدو أن فلام-تشان وأنتِ لديكما مشاعر مختلفة…”

لم تستطع بيترا إلا أن تنفجر ضاحكة عندما طرح فجأة مثل هذا الحجة المريحة بعد التحدث بنبرة جدية كهذه.

بيترا: “إه، حقًا؟ ألا تحبين راينهارد-سان؟”

في هذا العالم―― لا، منذ إنشاء مكتبة بلياديس العظيمة هذه، كم عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم؟ فكرة التأكد من ذلك، كتابًا تلو الآخر، كانت مربكة.

فلام: “أحب السيد الشاب، لكن ليس كشخص من الجنس الآخر.”

سوبارو: “لها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “أوه، أم، صحيح…”

بينما يراقب آل وهو يرد بأدب على محاضرة إيزو، شعر سوبارو وكأنه بدأ يستعيد رباطة جأشه.

بينما شعرت بالحرج لاستنتاجها الخاطئ، أخرجت بيترا لسانها قليلاً. ثم وجهت انتباهها إلى آل وتابعت قائلة: “هذا مفاجئ”،

آل: “أوي أوي، أنا رجل ناضج كبير في السن، تعرفين؟ لقد مررت بالحلو والمر، وإن كان ذلك غالبًا من خلال الآخرين.”

بيترا: “آل-سان، أنتَ تفهم هذا النوع من الأمور فعلاً.”

آل: “راضيًا…؟”

آل: “أوي أوي، أنا رجل ناضج كبير في السن، تعرفين؟ لقد مررت بالحلو والمر، وإن كان ذلك غالبًا من خلال الآخرين.”

آل: “ساخن، ساخن… لكن، إنه لذيذ.”

بيترا: “إذا كان من خلال الآخرين، فلا يمكنك التفاخر بذلك، صحيح؟”

ميلي لم تكن فتاة سيئة في القلب حقًا، لكنها اعتادت على التظاهر بأنها فتاة سيئة لدرجة أن ذلك أصبح أسلوب حياة بالنسبة لها. بدأت هي نفسها تفقد تتبع ما إذا كانت صادقة أم تتظاهر. على الأرجح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “ليس تفاخرًا، تعرفين. إنه التقليل من الذات، التقليل من الذات… حسنًا.”

آل: “أيضًا، صحيح أنني وعدت بحد ثلاثة أيام، لكنه ليس محفورًا في الحجر، صحيح؟ لا شيء يُقاس بالضبط بساعة رملية. ألا تعتقدين إذا بكيت وتشبثت وتوسلت، يمكنني الحصول على نصف يوم إضافي أو نحو ذلك؟”

هز آل كتفيه، ثم فجأة أصدرت معدته صوتًا. استرخى فم بيترا عند ذلك.

كدليل على ذلك، قلّت تصريحات آل التحقيرية التي تدل على التخلي عن الذات، وتخففت سلوكياته.

بيترا: “من فضلك انتظر قليلاً. سأنتهي قريبًا.”

يبدو أن هناك من سيصبحون يائسين في محاولاتهم لقتل ناتسكي سوبارو مهما كان الثمن، ويقومون بذلك بتهور، لكنهم جميعًا لم يفهموا. حتى لو تم ذلك بالفعل، فلن يكون له أي معنى.

آل: “آه~، آسف على التسرع. هذا ليس عليّ، بل على معدتي التي تصدر أصواتًا.”

ميلي: “――――”

ردت بيترا بإيماءة وقالت: “حسنًا سيدي” لآل الثرثار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رأي بيترا أن سوبارو أكثر روعة كفارس، لكن سيكون من الخطأ إصدار مثل هذا التقييم عن شخص لم تقابله شخصيًا. على أي حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بينما تتبادل مزاحًا خفيفًا مع آل، خشيت بيترا أن يكون موقف سوبارو وغارفيل تجاهه مبالغًا فيه.

آل: “أيضًا، صحيح أنني وعدت بحد ثلاثة أيام، لكنه ليس محفورًا في الحجر، صحيح؟ لا شيء يُقاس بالضبط بساعة رملية. ألا تعتقدين إذا بكيت وتشبثت وتوسلت، يمكنني الحصول على نصف يوم إضافي أو نحو ذلك؟”

كانت تفهم لماذا يقلقون مع كل الافتراضات المتنوعة والمتشابكة. لكن على الأقل، يمكن لآل أن يتظاهر بالتعافي. الشخص المكتئب حقًا والمحطم لا يستطيع أن يهتم بالناس من حوله بهذا الشكل.

ردًا على همس آل، أعاد سوبارو ربط يده بيد بياتريس. وإذ رأت بياتريس الحوار بين سوبارو وآل، بدت وكأنها تخفي خجلها بقولها: “همف، على ما أظن”، وهي تُعرض بوجهها.

ميلي: “أيها العجوز، أنتَ تأكل كثيرًا حقًا.”

آل: “ماذا، أنتِ تتكاسلين بوضوح؟ هذا ما كنت سأقوله، لكن الآنسة ميلي قامت بعمل رائع في الطريق إلى هنا. لا يمكنني حقًا التحدث بتعالٍ معكِ.”

على الرغم من أنها على الأرجح لم تقرأ أفكار بيترا، تحدثت ميلي إلى آل. رد آل بـ”بالطبع” على كلمات ميلي وعبث بحواف خوذته.

نظرًا إلى ملامح بيترا التأملية، لاحظت ميلي شيئًا وتحدثت. مجذوبةً بالصوت، سألت بيترا “ماذا؟” بينما وقعت عيناها على شخص ظهر في مدخل الغرفة.

آل: “الجوع مشكلة… عدم الأكل أو الشرب يقلل من طاقتك، وألا يبعدك ذلك فعلاً عن هدفك؟”

بيترا: “حتى في الإمبراطورية، ترك انطباعًا جيدًا لدى الكثير من الناس بينما كان بعيدًا عنا… لقد زاد عدد الأشخاص الذين يحبونه بحوالي ألف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميلي: “هذا صحيح. لكن، عدم الشرب أو الأكل أو النوم خيار. لديك ثلاثة أيام فقط بعد كل شيء.”

للحظةٍ وجيزة، خطرت في ذهن سوبارو كلمةٌ، فأغمض عينيه ليطرد تلك الفكرة الشريرة.

بيترا: “ميلي-تشان…”

لكن، فيما يتعلق بنقطة هدم الفرضية، والطريقة التي تحدث بها آل للتو، توصل إلى إمكانية كهذه. كانت――

آل: “لا لا، لا يهمني. أنا مدرك أن لدي حد، ومن الواضح أن تفكري، ‘هل أنت جاد حقًا عندما تأخذ الأمر بهذه السهولة؟‘”

للأسف، لم يكن سوبارو مهتمًا بتلك الحقبة، لكن――

وهو يلوح بيده، لم يستطع آل دحض كلمات ميلي التي أصابت الهدف بدقة كبيرة. ثم، نقر على خوذته بأظافر يده الملوحة وتابع بـ”لكن”،

في الواقع، بعد أن عاشت لأربعمائة عام، صادفت بياتريس، الموسوعة المتنقلة، عدة أسماء مألوفة بين الحين والآخر. ربما بدافع القلق، لم تبذل جهدًا للإشارة إليهم، لكن كلما وجدت واحدًا، بما أن هناك رد فعل من أيديهم المرتبطة، لم يكن شيئًا تستطيع إخفاءه عن سوبارو.

آل: “أنا مهرج الأميرة. أن أقول إنني سأكافح في هياج يائس… أعتقد أن ذلك بعيد عن الصواب قليلاً.”

???: “أعلم أن الجميع قلقون، لكنني أعتقد أنهم يتصرفون بطريقة فظة بعض الشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “آل-سان…”

لهذا السبب، كان حماسها مختلفًا. كان عليها أن تراقب الجميع.

آل: “أيضًا، صحيح أنني وعدت بحد ثلاثة أيام، لكنه ليس محفورًا في الحجر، صحيح؟ لا شيء يُقاس بالضبط بساعة رملية. ألا تعتقدين إذا بكيت وتشبثت وتوسلت، يمكنني الحصول على نصف يوم إضافي أو نحو ذلك؟”

كانت بيترا نفسها في طور محاولة تصحيح هذا الجمود في العلاقة. لذلك، كانت إجاباتها على أسئلة فلام محددة جدًا.

بيترا: “――بفت!”

لقد شعر بالخطر في المرة الأولى عندما مد يده فجأة وبلا مبالاة نحو كتاب الموتى؛ ولكن، على الرغم من أن كتاب بريسيلا لم يُعثر عليه بعد، بدا أن شعور الخطر الذي كان ينبعث من جسد آل بأكمله قد خفت بشكل كبير.

لم تستطع بيترا إلا أن تنفجر ضاحكة عندما طرح فجأة مثل هذا الحجة المريحة بعد التحدث بنبرة جدية كهذه.

ميلي: “――――”

حقًا، إذا بكى آل فعلاً وتشبث وتوسل، فربما سيكون عليهم تمديد إقامتهم نصف يوم. ومع ذلك――

آل: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: “سيكون ذلك غير مريح بالنسبة لنا. من فضلك، تأكد من شرب الماء وتناول الطعام وإيجاد وقت للنوم بشكل صحيح.”

ناهيك عن أنه، كما قال إيزو بالضبط، كانت الكتب تزداد كل ثانية، ناهيك عن كل يوم.

إذا اعتمدوا على ذلك من البداية، فلن يكون هناك معنى لتحديد موعد نهائي. وقبل كل شيء، الصرامة التي لا يستطيع الباقون القيام بها، كانت من وظيفة بيترا أن تتحدث بها بصوت عالٍ.

آل: “أوي أوي، لقد تفاجأت كثيرًا. كنت أحاول فقط إجراء محادثة قصيرة.”

حتى لو كانت تعلم أنهم قد يتجاهلونها في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها لم تبدُ كمجاملة، إلا أن كلمات بياتريس جعلت إيزو في مزاج جيد.

بيترا: “خلال هذه الأيام الثلاثة، سأبذل قصارى جهدي لمساعدة آل-سان مع سوبارو والآخرين―― حسنًا، لقد أصبح جاهزًا.”

كانت بيترا نفسها في طور محاولة تصحيح هذا الجمود في العلاقة. لذلك، كانت إجاباتها على أسئلة فلام محددة جدًا.

آل: “صارمة جدًا. واه.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما قال ذلك، نقلت بيترا محتويات المقلاة إلى وعاء ثم أعطت عينة خفيفة لآل. أخذها آل، رفع ذقن خوذته ثم وضعها على شفتيه،

واصل إيزو تهوره، ولكن عندما أدرك سوبارو أن هذا التهور كان مدروسًا بعناية، شعر بقليل من الارتياح. ومع ذلك، إذا كان قد بدأ بقراءة كتاب كل يومين، ونظرًا لحالته الحالية حيث أكمل اثني عشر كتابًا، بدا الأمر مشكوكًا فيه قليلًا إذا ما كان هذا الإيقاع متطابقًا. على أي حال――

آل: “ساخن، ساخن… لكن، إنه لذيذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “بالطبع~. طالما أنا هنا، لا أحد يستطيع عصياني، تعرفين~.”

قال بهمس ناعم. شعرت بيترا بالرضا عن ذلك.

آل: “كلما نظرت إليه، أنت حقًا مغرم جدًا بروحك تلك، أليس كذلك يا أخي؟ آسف لتدخلي في شهر عسلكما.”

***

ميلي: “نعم، هذا لذيـ~ذ. بيترا-تشان، طبخك يتحسن أكثر وأك~ثر.”

???: “أجرؤ على القول، بصرف النظر عن الحكيم الذي أنشأ هذه المكتبة، ربما أكون الشخص الذي قرأ كتب الموتى أكثر من أي شخص آخر في العالم. اسمحوا لي أن أعبر عن وجهة نظري. أعتقد أن ما يجعل هذه المكتبة مميزة في النهاية هو أنها تتيح إعادة عيش التاريخ المفقود بشكل غير مباشر.”

كانت تفهم لماذا يقلقون مع كل الافتراضات المتنوعة والمتشابكة. لكن على الأقل، يمكن لآل أن يتظاهر بالتعافي. الشخص المكتئب حقًا والمحطم لا يستطيع أن يهتم بالناس من حوله بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد انتهاء العشاء، عاد سوبارو والآخرون إلى مكتبة تايغيتا.

ومع ذلك، اعتبر سوبارو هذا دليلاً على أن آل لا يمكن أن يكون أنانيًا إلى هذا الحد.

هناك، بينما كانوا يساعدون آل في العثور على الكتاب الذي يبحث عنه، وفي نفس الوقت يراقبون تحركاته، كان إيزو يلقي محاضرة لسوبارو المشغول والآخرين.

ميلي: “نعم، نعم، إنه رجل لافت للنظر جدًا~. أليس هو السبب في قدومنا إلى البرج~؟”

بدا صوت إيزو، على عكس مظهره، منخفض النبرة ويتردد جيدًا في المكتبة ذات السقف العالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ثلاثة أيام، هاه؟”

على الرغم من أنهم كانوا في معسكرات مختلفة، ولم يشتركوا في نفس الأهداف، كانت لطافته في التعامل معهم بهذه الطريقة جديرة بالثناء. ومع ذلك، بما أن فلام لم تكن مهتمة بالانضمام إلى مثل هذه المواضيع، فقد يكون ذلك فقط لأن حماسه للتحدث عنها قد انفجر.

بيترا: “ميلي-تشان…”

على أي حال، بما أن الموضوع كان مثيرًا للاهتمام، لم يكن مملًا للاستماع إليه.

ميلي: “هذا لا بد أن يكون مبالغة ~ ألف شخص كثير جدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???: “ومع ذلك، تسميته «إعادة عيش التاريخ المفقود» مبالغة كبيرة، في الواقع. بيتي تدرك أن كتاب الموتى يعطي لمحة عن حياة الشخص الذي مات، لكن المقياس مختلف، أفترض.”

ومع ذلك، برؤية المكتبة فعليًا، ومع التركيز على معالجة وفاة بريسيلا، كان سوبارو يأمل أن يتمكن آل من التعافي، حتى لو لم يتمكن من قراءة الكتاب.

إيزو: “بصرامة، فهم الآنسة بياتريس لا يمكن دحضه. ومع ذلك، ذلك سيكون فقط من منظور محدود بكتاب واحد. من ناحية أخرى، عندما يتم التوسع عبر عدة كتب، تتغير الحالة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”

بما أنهم تفرقوا للبحث في الرفوف، كانوا يميلون إلى التحدث بصوت عالٍ جدًا؛ شعروا وكأنهم يتحدثون بصوت عالٍ في مكتبة مدرسية، وكان ذلك يجلب معه شعورًا طفيفًا بالمتعة المذنبة.

في هذا العالم―― لا، منذ إنشاء مكتبة بلياديس العظيمة هذه، كم عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم؟ فكرة التأكد من ذلك، كتابًا تلو الآخر، كانت مربكة.

بينما استمروا في الحديث عبر الرفوف، أمال سوبارو رأسه عند رد إيزو.

آل: “ساخن، ساخن… لكن، إنه لذيذ.”

سوبارو: “إذا فكرت في الأمر، إيزو-سان قرأ أكثر من عشرة كتب، أليس كذلك… كتب الموتى، بما أنك لا تستطيع قراءة سوى تلك الخاصة بالأشخاص الذين تعرفهم شخصيًا، أليس هذا معدل مرتفع جدًا؟”

ومع ذلك، برؤية المكتبة فعليًا، ومع التركيز على معالجة وفاة بريسيلا، كان سوبارو يأمل أن يتمكن آل من التعافي، حتى لو لم يتمكن من قراءة الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “على الرغم من أنه قضى كل هذا الوقت محبوسًا هنا، أوافقك الرأي. لقد كنت أبحث لأكثر من نصف يوم الآن، لكن لم يظهر اسم واحد يعرفه ذاتي الرائعة.”

آل: “نتيجة ذلك، سيصبح المرء في أقل درجات حذره بعد محادثة لطيفة في مساء اليوم الأول.”

بياتريس: “هذا معدل منخفض جدًا، في الواقع… الأسماء المألوفة كثيرة، أفترض. لكن، أسماء المعارف شيء مختلف تمامًا، في الواقع.”

ميلي: “حتى لو قلتِ ذلك، ليس لدي أي عمل حتى نعود إلى البيت~. حتى لو قلتِ لي ألا أبدو وكأنني انتهيت، لا أستطيع مساعدة ذلك… أيضًا، بيترا-تشان، لا أعتقد أنني مناسبة لأكون عضوًا في مجموعتكم~.”

وهي تمسك يد سوبارو وتنظر إلى نفس الرف الذي كان ينظر إليه، تمتمت بياتريس بهمس.

أخرجت ميلي لسانها ورفعت يديها بوجه غير راضٍ. حدقت بها بيترا بتعبير “مووو~” وسحبت شكوكها مؤقتًا.

في الواقع، بعد أن عاشت لأربعمائة عام، صادفت بياتريس، الموسوعة المتنقلة، عدة أسماء مألوفة بين الحين والآخر. ربما بدافع القلق، لم تبذل جهدًا للإشارة إليهم، لكن كلما وجدت واحدًا، بما أن هناك رد فعل من أيديهم المرتبطة، لم يكن شيئًا تستطيع إخفاءه عن سوبارو.

ميلي: “نع~م، إنه وجه جميل.”

سوبارو، أيضًا، لم يفكر في السؤال عن الأشخاص الذين لم تذكرهم.

كانت فلام أيضًا خادمة، لكنها ربما كانت أصغر من بيترا بعام أو اثنين. كونها وُلدت في عائلة خدمت عائلة أستريا لأجيال، من الممكن أن تكون لديها خبرة أكثر كخادمة من بيترا، لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “أن أكذب هنا وأتفاخر بكوني فتى محظوظ، لا أعتقد أن إيزو-سان مغرور لهذه الدرجة. إذا كنتَ على دراية ببعض الحيل لهذا الحظ الجيد، هل يمكنك تعليمي إياها من فضلك؟”

ترددت بيترا لحظة في الكلام عند ظهور الثنائي غير المتوقع، لكن..

إيزو: “آسف لإحباطك، لكن السر ليس الحظ، يا آل-دونو. يجب أن يكون ناتسكي-دونو ورفاقه أكثر مرونة قليلاً… ويجب أن يبدأوا بالتشكيك في الفرضية.”

سوبارو: “أفكر مثلك، وفي الواقع، قد يتحقق ذلك. لهذا السبب…”

سوبارو: “الفرضية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “بالطبع~. طالما أنا هنا، لا أحد يستطيع عصياني، تعرفين~.”

غارفيل: “تشكيك فيها، تقول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتهاء العشاء، عاد سوبارو والآخرون إلى مكتبة تايغيتا.

كان إيزو متحدثًا بليغًا، ومع ذلك، عبس سوبارو وغارفيل عند الاقتراح الذي قدمه. من ناحية أخرى، بدا إيزو مسرورًا برد فعلهم، قائلاً “نعم!” بنبرة واضحة من البهجة في صوته،

آل: “صارمة جدًا. واه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيزو: “كما قال ناتسكي-دونو، لكي يُظهر كتاب الموتى إمكاناته بالكامل، يجب أن يكون المرء معتادًا على الشخص المعني. يمكنني التفكير في بعض الأسباب التي قد تُفرض بسببها مثل هذه القيود، لكنها جميعها مجرد تكهنات، لذا دعونا نضعها جانبًا في الوقت الحالي. ما يهم هو، بناءً على تلك الفرضية، إعادة عيش حياة أولئك الذين ماتوا منذ زمن طويل… خلال عصر الساحرات، على سبيل المثال، يمكن اعتبار ذلك غير ممكن.”

بدا إيزو وكأنه شخص كان سيتناسب مع منصب مثل المعلم، وفكر سوبارو بجدية فيما قاله، لكن لم يستطع التوصل إلى إجابة على الفور. بدلاً من ذلك――

سوبارو: “لا أريد حقًا النظر في تلك، حتى لو استطعت، لكن… تلك الفرضية، أنت تشكك فيها؟”

ميلي: “هذا لا بد أن يكون مبالغة ~ ألف شخص كثير جدًا…”

222222222

غارفيل: “تقول إن ذلك يمكن أن يحدث؟ أنك تستطيع النظر في تلك الخاصة بأشخاص غير المعارف؟”

كانت بيترا قد سمعت أيضًا من سوبارو والآخرين أن هناك شكوكًا بأن هدف آل من البحث عن كتاب موتى بريسيلا هو إحياؤها.

بياتريس: “إذا كانت هناك تقنية غش كهذه موجودة، لكان إيزو قد قرأ أكثر من اثني عشر كتابًا فقط، أفترض.”

ميلي: “نع~م، يتم إعداد العشاء… لكنني فقط أراق~ب، بيترا-تشان هي من تطب~خ.”

إيزو: “هههه، من المثير بالتأكيد أن يتم التعرف على فضولي بهذه الطريقة!”

سوبارو: “على الرغم من ذلك، هناك قلق من أن يعثر عليه إيزو-سان بعقله الفضولي ويقرأه… أعني، سيكون سيئًا حقًا إذا قرأه أي شخص، لذا ربما يكون من الأفضل التخلص منه على الفور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنها لم تبدُ كمجاملة، إلا أن كلمات بياتريس جعلت إيزو في مزاج جيد.

بريسيلا بارييل، لم تعد بينهم بعد الآن.

بدا إيزو وكأنه شخص كان سيتناسب مع منصب مثل المعلم، وفكر سوبارو بجدية فيما قاله، لكن لم يستطع التوصل إلى إجابة على الفور. بدلاً من ذلك――

بياتريس: “إذا عدنا متأخرين عما هو متوقع، سنتعرض لتوبيخ شديد من إيميليا، على ما أظن.”

آل: “――على الرغم من أنه يبدو غير مرجح، إلا أن إمكانية تتبادر إلى الذهن.”

إيزو: “بصرامة، فهم الآنسة بياتريس لا يمكن دحضه. ومع ذلك، ذلك سيكون فقط من منظور محدود بكتاب واحد. من ناحية أخرى، عندما يتم التوسع عبر عدة كتب، تتغير الحالة.”

إيزو: “أوه، رائع! إذن، ربما يمكنك أن تشرح الإمكانية التي استنتجتها؟”

على الرغم من أن راينهارد فان أستريا وبيترا لم يعرفا بعضهما مباشرة، إلا أن الجميع في مملكة لوغونيكا قد سمعوا على الأقل شائعات عن الفارس بين الفرسان.

آل: “الفرضية هي أنك تستطيع فقط قراءة كتب الأشخاص الذين تعرفهم. بما أن هذا هو الحال، لا يمكنك قراءة كتب من ماتوا منذ زمن طويل―― لكن، إذا كنت تعرف شخصًا مات منذ زمن طويل، فإنك تستطيع.”

بيترا: “إه، حقًا؟ ألا تحبين راينهارد-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “انتظر، هذا صحيح، لكن ألم نكن نقول للتو إنه لا يمكن فعل ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “نعم، هذا صحيح. بجسد خفيف مثل حلوى القطن، مملوءة إلى أقصى حد باللطف والجمال، هذه هي بياكو.”

آل: “هل هذا صحيح؟ يمكنك فعل ذلك في هذا المكان، ألا تعتقد ذلك؟”

لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان هذا ممكنًا فعلاً، لكن إذا كان كذلك، يمكن لبيترا أن تفهم لماذا يريد سوبارو والآخرون مراقبة كل تحركات آل عن كثب.

قائلاً ذلك، أشار آل بحركة للنظر حول مكتبة تايغيتا. كان سوبارو في البداية بطيئًا في فهم ما قاله آل، وأصبح شاردًا في التفكير.

عند سماع كلمات الثنائي، استنشق آل قليلاً، ثم رفع خوذته ببطء، وتنهد. كانت تنهيدة طويلة، طويلة، طويلة جدًا لدرجة أنها بدت وكأن كتلة كبيرة من شيء ما تنزلق منه.

لكن، فيما يتعلق بنقطة هدم الفرضية، والطريقة التي تحدث بها آل للتو، توصل إلى إمكانية كهذه. كانت――

لم يستطع الكشف عن “العودة بالموت” لبياتريس أيضًا، وقد تجنب شرح ذلك حتى الآن بقوة رابطتهما، لكن هذا الموقف كان صعبًا بعض الشيء.

سوبارو: “إذا قرأت كتاب موتى شخص ما، يمكنك إعادة عيش حياته. مما يعني أن، مقارنة بما قبل قراءة الكتاب، نطاق الأشخاص الذين ستعرفهم سيكون قد توسع. إذا كان الأمر كذلك، إذن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسببًا ذلك الصرخة الحادة التي ترددت في أرجاء الأرشيف، استدار سوبارو؛ كان هناك آل، مندهشًا من رد فعل سوبارو المبالغ فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “من خلال زيادة المعارف بشكل متزايد عبر هذا العيش غير المباشر، يمكن أيضًا زيادة عدد الحيوات التي يمكن تجربتها، وكذلك الزمن الذي يتم اجتيازه إلى الوراء، في الواقع. ما قصده إيزو أصبح أخيرًا منطقيًا، أفترض.”

عند شكوك بياتريس، هزّ سوبارو رأسه يمينًا ويسارًا.

إيزو: “إعادة عيش التاريخ المفقود…!”

كان الأمر نفسه الذي حدث في المرة السابقة. مع اعتبار وجود كتاب الموتى الخاص بسوبارو في المكتبة أمرًا طبيعيًا، كانت قراءته هي المفتاح لعودة “ناتسكي سوبارو” الخالي من ذكرياته إلى أن يكون ناتسكي سوبارو.

استكمالاً لتخمين آل، نظر سوبارو وبياتريس، بعد أن وجدا مثل هذه الوسيلة لاستخدام كتب الموتى، نحو إيزو.

في الطابق الرابع، كانت هناك العديد من الغرف، وبينما كانت بيترا وصديقتها تُعدان العشاء في إحدى الغرف، زارهما الشخص الذي كانا يتحدثان عنه للتو――

أمام أعين سوبارو والآخرين، خرج من خلف رف كتب، ومد ذراعيه على نطاق واسع، وأومأ.

بيترا: “هذا صحيح. كان يريد حقًا قراءة كتاب موتى معين… أعتقد أنه شيء جيد، إذا جعلته القراءة يشعر بتحسن.”

إيزو: “رائع. إنه لمن دواعي سروري أن أرى الشباب يحلون مشاكل صعبة بتفكيرهم بأنفسهم. أنا أيضًا، على الرغم من أنني أسير أمامكم، أجد قلبي ينبض بسرعة.”

عند كلمات فلام الصادقة، أومأت بيترا بعمق متعاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “آه، آسف، لكنني أكبر منك، يا إيزو-سان.”

***

بياتريس: “بيتي، أيضًا، تجد أنه من المزعج أن تُعامل كشابة، في الواقع. أنت تستهين بروح عظيمة عاشت لأربعمائة عام، أفترض.”

بينما يراقب آل وهو يرد بأدب على محاضرة إيزو، شعر سوبارو وكأنه بدأ يستعيد رباطة جأشه.

إيزو: “أهم، لقد كنت وقحًا! ومع ذلك، ناتسكي-دونو وغارفيل-دونو شباب، أليس كذلك؟ لو فقط رأيتم وجوههم عندما توصلوا إلى الإدراك…”

غارفيل: “بقراءة الكتب، الرجال الذين تعرفهم سيزدادون؟ هذا سيزيد، لكن الكتب المتبقية للقراءة ستنقص؟ تزيد؟ لم افهم ما تقولونه…”

غارفيل: “غاو…”

لكن، فيما يتعلق بنقطة هدم الفرضية، والطريقة التي تحدث بها آل للتو، توصل إلى إمكانية كهذه. كانت――

توقفت كلمات إيزو المتحمسة عند الاستياء الواضح في تعبير غارفيل.

بدا إيزو وكأنه شخص كان سيتناسب مع منصب مثل المعلم، وفكر سوبارو بجدية فيما قاله، لكن لم يستطع التوصل إلى إجابة على الفور. بدلاً من ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل، الذي كان يعد شيئًا بكلتا يديه، وعيناه الزمرديتان مملوءتان بالحيرة، حاول جاهدًا هضم ما ناقشه سوبارو والآخرون للتو، وانتهى به الأمر بالتشتت.

ميلي: “هذا لا بد أن يكون مبالغة ~ ألف شخص كثير جدًا…”

غارفيل: “بقراءة الكتب، الرجال الذين تعرفهم سيزدادون؟ هذا سيزيد، لكن الكتب المتبقية للقراءة ستنقص؟ تزيد؟ لم افهم ما تقولونه…”

ميلي: “ههه… أنا لست جيدة في الحديث هكذا أيضًا، لكنكِ حقًا لا تحبين ذلك السيد، أليس كذلك، يا بيترا-تشان؟ ألا تشعرين بالراحة لأنكِ لستِ معه~؟”

سوبارو: “…لا بأس، يا غارفيل. ما كنا نناقشه الآن، ليس له علاقة بما نحاول القيام به الآن، وهو شيء يمكنك الاستغناء عن معرفته.”

ومع ذلك، مواجهته مرة أخرى جعلت معدته تنقبض. دون مزيد من التأخير، قرر أن يحوّل بصره عن كتاب الموتى هذا ويغادر المنطقة.

أعطى سوبارو ابتسامة ساخرة بينما كان يواسي غارفيل، الذي بدا وكأن علامات استفهام كثيرة تطفو فوق رأسه.

تلك التي بدت وكأنها منحته قوة العودة بالموت، ساحرة الحسد―― ساتيلا، لم يكن أمام سوبارو خيار سوى الاعتراف بأنها لا تحمل أي ضغينة تجاهه. ولكن من ناحية أخرى، كانت الحقيقة أنه لا يثق بالساحرة بما يكفي ليعتقد أنها ستخفف من العقوبة.

على أي حال، عرفوا الآن السبب وراء تمكن إيزو من قراءة اثني عشر كتابًا من كتب الموتى. لم يفز باليانصيب بحظ سخيف لازم لقراءة اثني عشر كتابًا من كتب الموتى؛ بل، تعامل مع الموقف باتخاذ إجراء جذري لزيادة عدد الكتب التي يمكنه قراءتها―― من خلال تجربته غير المباشرة مع كتب الموتى، أصبح معتادًا على المزيد من الموتى فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنها انضمت إلى المجموعة في منتصف الطريق، وبالتالي لم تسمع سوى أجزاء مما حدث في الإمبراطورية، فلا عجب――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما توقّع إيزو، فإن تكرار هذا الأمر كان ينبغي أن يتيح العودة في التاريخ قرنًا أو قرنين، وربما كان من الممكن حتى استكشاف زمن الساحرات منذ أربعمائة عام، والذي قدمه كمثال.

سوبارو، أيضًا، لم يفكر في السؤال عن الأشخاص الذين لم تذكرهم.

للأسف، لم يكن سوبارو مهتمًا بتلك الحقبة، لكن――

إيزو: “إعادة عيش التاريخ المفقود…!”

سوبارو: “――ساتيلا.”

نظرًا إلى ملامح بيترا التأملية، لاحظت ميلي شيئًا وتحدثت. مجذوبةً بالصوت، سألت بيترا “ماذا؟” بينما وقعت عيناها على شخص ظهر في مدخل الغرفة.

للحظةٍ وجيزة، خطرت في ذهن سوبارو كلمةٌ، فأغمض عينيه ليطرد تلك الفكرة الشريرة.

على الرغم من أنه قال إنه لا يهتم بما حدث منذ أربعمائة عام، كان هناك اسمٌ واحدٌ بالأخص أثار فضوله. ومع ذلك، لم تكن صاحبة ذلك الاسم قد ماتت، بل كانت مختومة، أو هكذا قيل.

سوبارو: “…لا بأس، يا غارفيل. ما كنا نناقشه الآن، ليس له علاقة بما نحاول القيام به الآن، وهو شيء يمكنك الاستغناء عن معرفته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ونتيجة لذلك، لن يكون كتابها موجودًا في هذه المكتبة. ولكن، حتى لو كان كتابها موجودًا هنا، لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من قراءته―― على وجه الدقة، لم تكن هناك وسيلة فعلية للتأكد من ذلك، وصراحةً، لم يكن يرغب في معرفة ذلك.

بياتريس: “――من الطبيعي أن تكون بيتي مع سوبارو، في الحقيقة. كما أن بيتي ليست كريمة لدرجة تكرار التحذير ذاته مرات عديدة، على ما أظن. صحح ذلك بنفسك، في الحقيقة.”

سوبارو: “لكن، حتى لو كنت تعرف كيفية القيام بذلك، أعتقد أن قراءة اثني عشر كتابًا سيكون عملًا انتحاريًا رائعًا.”

بيترا: “لنعمل بجد معًا كقائمات على رعاية الجميع. يمكنكِ التحدث إليّ عن أي شيء.”

إيزو: “بالطبع، حتى لو استخدمت تقنيات لتفريغ ذهني، لم يكن ذلك بالأمر السهل على الإطلاق. في كل مرة أقرأ فيها كتابًا، كان من الضروري فصل ذاتي الأصلية عن المعلومات التي تتدفق إليّ. ومن حيث السلامة، كنت بحاجة إلى يومين من الراحة بين كل قراءة.”

قائلاً تلك الكلمات، سحب سوبارو الكتاب المعني، كتاب ناتسكي سوبارو، من الرف. وبينما كان حريصًا على عدم فتحه وعيش تجاربه الخاصة مرة أخرى عن غير قصد، همس بهدوء في أذن بياتريس.

واصل إيزو تهوره، ولكن عندما أدرك سوبارو أن هذا التهور كان مدروسًا بعناية، شعر بقليل من الارتياح. ومع ذلك، إذا كان قد بدأ بقراءة كتاب كل يومين، ونظرًا لحالته الحالية حيث أكمل اثني عشر كتابًا، بدا الأمر مشكوكًا فيه قليلًا إذا ما كان هذا الإيقاع متطابقًا. على أي حال――

آل: “――على الرغم من أنه يبدو غير مرجح، إلا أن إمكانية تتبادر إلى الذهن.”

آل: “لست متأكدًا إذا كان ينبغي لي استخدام كلمة ممتع هنا، لكن هذه المحادثة كانت بالتأكيد مثيرة للاهتمام. أريغاتو*.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وبالنظر إلى المكان الذي كان يشير إليه آل، أطلق سوبارو “آه” وهو ينظر إلى بياتريس. كانت بياتريس جالسة القرفصاء، تغطي أذنيها بيديها، والدموع تتجمع في عينيها،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*مم: المترجم الإنجليزي تركها كما هي اريغاتو أي شكراً*

بياتريس: “إذا كانت هناك تقنية غش كهذه موجودة، لكان إيزو قد قرأ أكثر من اثني عشر كتابًا فقط، أفترض.”

إيزو: “هناك خط رفيع بين الاهتمام والمتعة. طالما أنك حريص على طريقة التعبير عن ذلك، فلا داعي للوم نفسك على ما تشعر به. وبالمثل، أشكرك على استماعك لمحاضرتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: “ومع ذلك، تسميته «إعادة عيش التاريخ المفقود» مبالغة كبيرة، في الواقع. بيتي تدرك أن كتاب الموتى يعطي لمحة عن حياة الشخص الذي مات، لكن المقياس مختلف، أفترض.”

آل: “لك شكري الجزيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”

بينما يراقب آل وهو يرد بأدب على محاضرة إيزو، شعر سوبارو وكأنه بدأ يستعيد رباطة جأشه.

آل: “الجوع مشكلة… عدم الأكل أو الشرب يقلل من طاقتك، وألا يبعدك ذلك فعلاً عن هدفك؟”

لقد شعر بالخطر في المرة الأولى عندما مد يده فجأة وبلا مبالاة نحو كتاب الموتى؛ ولكن، على الرغم من أن كتاب بريسيلا لم يُعثر عليه بعد، بدا أن شعور الخطر الذي كان ينبعث من جسد آل بأكمله قد خفت بشكل كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا تقلق بشأن هذا الآن. إذا كان هناك شيء، فإن تأخير وقتي مع إيميليا-تان والبقية بعد العودة من الإمبراطورية هو أمر أكثر… انتظر، لا، أنا آسف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن هناك لحظات كان فيها آل يدلي بتعليقاتٍ تحط من قدر نفسه، إلا أنه كان من المريح سماع القليل من الخفة التي تميز شخصية آل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ليس تفاخرًا، تعرفين. إنه التقليل من الذات، التقليل من الذات… حسنًا.”

سوبارو: “كما هو متوقع، من الصعب على النفسية أن تكون في موقف تشك فيه باستمرار في شخصٍ ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت بيترا تجاه ميلي، التي جلست ويدها على خديها بتعبير جاد على وجهها، دون حتى ابتسامة.

بينما قال سوبارو هذا، تذكر أيامه الأولى في إمبراطورية فولاكيا.

مع الموضوع الفوري للاستشارة الذي كان كبيرًا فجأة، لم تكن بيترا متأكدة على الإطلاق من كيفية الرد.

في موقف لم يكن يعرف فيه أحدًا من حوله، غير مدرك بمن يثق به ومن لا يثق به، كان الوقت الذي قضاه في خوف دائم من هذه الأمور مرهقًا للغاية على نفسيته. في النهاية، انضمت إليه كتيبة بلياديس من جزيرة المصارعين، وفي النهاية انضمت إليه إيميليا والبقية، مما خفف من تلك المخاوف.

بينما أشار آل بيده الواحدة نحو بقية الأرشيف، لم تكن كلماته خاطئة تمامًا.

وهكذا، مع تخفيف الثقل عن كتفيه، كان ذلك عندما جمع سوبارو شتات نفسه ونظر إلى رف الكتب.

وهكذا، مع تخفيف الثقل عن كتفيه، كان ذلك عندما جمع سوبارو شتات نفسه ونظر إلى رف الكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― ثم اكتشف كتاب الموتى المنقوش عليه اسم ناتسكي سوبارو.

ميلي: “هل ستكون حقًا منافسة رهيبة؟ أخت رام-أونيسان الصغرى لا تتذكر أي شيء، أليس كذلك؟ إذن، لا أعتقد أنها تشكل أي تهديد لك، يا بيترا-تشان، سواء في الطبخ أو أي شيء آ~خر.”

سوبارو: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، لن يكون كتابها موجودًا في هذه المكتبة. ولكن، حتى لو كان كتابها موجودًا هنا، لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من قراءته―― على وجه الدقة، لم تكن هناك وسيلة فعلية للتأكد من ذلك، وصراحةً، لم يكن يرغب في معرفة ذلك.

بأنفاسٍ محبوسة، حدّق سوبارو بثبات في كتاب الموتى ذاك.

بدا صوت إيزو، على عكس مظهره، منخفض النبرة ويتردد جيدًا في المكتبة ذات السقف العالي.

كان الأمر نفسه الذي حدث في المرة السابقة. مع اعتبار وجود كتاب الموتى الخاص بسوبارو في المكتبة أمرًا طبيعيًا، كانت قراءته هي المفتاح لعودة “ناتسكي سوبارو” الخالي من ذكرياته إلى أن يكون ناتسكي سوبارو.

بدا إيزو وكأنه شخص كان سيتناسب مع منصب مثل المعلم، وفكر سوبارو بجدية فيما قاله، لكن لم يستطع التوصل إلى إجابة على الفور. بدلاً من ذلك――

ومع ذلك، مواجهته مرة أخرى جعلت معدته تنقبض. دون مزيد من التأخير، قرر أن يحوّل بصره عن كتاب الموتى هذا ويغادر المنطقة.

لقد شعر بالخطر في المرة الأولى عندما مد يده فجأة وبلا مبالاة نحو كتاب الموتى؛ ولكن، على الرغم من أن كتاب بريسيلا لم يُعثر عليه بعد، بدا أن شعور الخطر الذي كان ينبعث من جسد آل بأكمله قد خفت بشكل كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لا…”

***

انتظر، وضع سوبارو حاجزًا أمام نفسه.

بغض النظر عن المشاعر، أو التعبير، أو الزاوية، كانت إيميليا لطيفة لدرجة أن عيني سوبارو ستتوقفان عن العمل، لكنه قد أقلقها بما فيه الكفاية.

وجود كتاب الموتى الخاص بسوبارو هنا، كان مقبولًا. ومع ذلك، ألن يكون من الخطر أن يحوّل بصره ويتركه هناك كما هو؟ ――آل هنا أيضًا، الذي، مثل سوبارو، استُدعي من عالمه الأصلي إلى هذا العالم الموازي.

أخفضت بيترا صوتها وتساءلت عن الجو بين سوبارو وريم.

كان عنوان الكتاب هو ناتسكي سوبارو مكتوبًا بالكانجي، لكن ربما يتمكن آل من قراءته. إذاً، إذا وجد آل كتاب ناتسكي سوبارو وفتحه بلا مبالاة، ألن يكون من المحتمل جدًا أن يؤدي ذلك إلى تطورات معقدة للغاية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ثلاثة أيام، هاه؟”

أن يعرف آل الأمور الغريبة التي حدثت في حياة سوبارو التي بدأها في هذا العالم الآخر من الصفر حتى الآن، كان مقبولًا―― المشكلة هي، إذا تداخل ذلك مع عقوبة معرفة العودة بالموت، لم يكن سوبارو يعرف أي نوع من الإزعاج قد يجلبه ذلك.

ردًا على همس آل، أعاد سوبارو ربط يده بيد بياتريس. وإذ رأت بياتريس الحوار بين سوبارو وآل، بدت وكأنها تخفي خجلها بقولها: “همف، على ما أظن”، وهي تُعرض بوجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――――”

كانت تفهم لماذا يقلقون مع كل الافتراضات المتنوعة والمتشابكة. لكن على الأقل، يمكن لآل أن يتظاهر بالتعافي. الشخص المكتئب حقًا والمحطم لا يستطيع أن يهتم بالناس من حوله بهذا الشكل.

تلك التي بدت وكأنها منحته قوة العودة بالموت، ساحرة الحسد―― ساتيلا، لم يكن أمام سوبارو خيار سوى الاعتراف بأنها لا تحمل أي ضغينة تجاهه. ولكن من ناحية أخرى، كانت الحقيقة أنه لا يثق بالساحرة بما يكفي ليعتقد أنها ستخفف من العقوبة.

كانت بيترا قد سمعت أيضًا من سوبارو والآخرين أن هناك شكوكًا بأن هدف آل من البحث عن كتاب موتى بريسيلا هو إحياؤها.

لذا، لضمان عدم حدوث مثل هذا الأمر عن غير قصد، ألا ينبغي له إذن إخفاء الكتاب؟

بيترا: “نعم، هذا صحيح. كنت أعتقد أن سوبارو شخص غريب في البداية أيضًا… انتظري، أليس الطريقة التي قلتِ بها ذلك غريبة، يا ميلي-تشان؟”

بياتريس: “سوبارو؟ لقد كنت مضطربًا لبعض الوقت، أليس كذلك؟ هل تحتاج إلى استخدام البنشو*، على ما أظن؟”

عند سماع كلمات الثنائي، استنشق آل قليلاً، ثم رفع خوذته ببطء، وتنهد. كانت تنهيدة طويلة، طويلة، طويلة جدًا لدرجة أنها بدت وكأن كتلة كبيرة من شيء ما تنزلق منه.

*مم: تركها المترجم الإنجليزي كما هي، تعني المرحاض*

بياتريس: “لا أستطيع سماعك، في الحقيقة! قلها بصوت أعلى، على ما أظن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لا، ليس هذا… أمم، لأكون صريحًا، وجدت كتاب موتى غير مناسب تمامًا، لذا إذا أمكن، أريد نقله إلى مكان يصعب العثور عليه.”

سوبارو: “نعم. لا تمديدات… حسنًا، إذا توسلت بجدية قد أفكر في الأمر، لكن لا تعتمد على ذلك من البداية!؟”

بياتريس: “غير مناسب… لا تقل لي، هل عثرت على كتاب بريسيلا، في الحقيقة؟”

سوبارو: “على الرغم من ذلك، هناك قلق من أن يعثر عليه إيزو-سان بعقله الفضولي ويقرأه… أعني، سيكون سيئًا حقًا إذا قرأه أي شخص، لذا ربما يكون من الأفضل التخلص منه على الفور؟”

سوبارو: “أعتقد أنه من الطبيعي أن تفكري هكذا. لكن لا، ليس هذا الأمر.”

في موقف لم يكن يعرف فيه أحدًا من حوله، غير مدرك بمن يثق به ومن لا يثق به، كان الوقت الذي قضاه في خوف دائم من هذه الأمور مرهقًا للغاية على نفسيته. في النهاية، انضمت إليه كتيبة بلياديس من جزيرة المصارعين، وفي النهاية انضمت إليه إيميليا والبقية، مما خفف من تلك المخاوف.

عند شكوك بياتريس، هزّ سوبارو رأسه يمينًا ويسارًا.

عند سماع كلمات الثنائي، استنشق آل قليلاً، ثم رفع خوذته ببطء، وتنهد. كانت تنهيدة طويلة، طويلة، طويلة جدًا لدرجة أنها بدت وكأن كتلة كبيرة من شيء ما تنزلق منه.

لم يستطع الكشف عن “العودة بالموت” لبياتريس أيضًا، وقد تجنب شرح ذلك حتى الآن بقوة رابطتهما، لكن هذا الموقف كان صعبًا بعض الشيء.

لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان هذا ممكنًا فعلاً، لكن إذا كان كذلك، يمكن لبيترا أن تفهم لماذا يريد سوبارو والآخرون مراقبة كل تحركات آل عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم تكن بياتريس قادرة على قراءة الكانجي، لذا لم تستطع قراءة عنوان “ناتسكي سوبارو”. ومع ذلك، سيكون من سوء النية أن يخدعها بلا مبالاة ويخفي الكتاب. لهذا السبب――

بيترا: “أنا فقط أقول ما أراه. سوبارو وغارف-سان واضحان جدًا في محاولاتهما لمراقبة آل-سان…”

سوبارو: “بياكو، هذا كتاب لا يجب قراءته مطلقًا. إذا أخطأ أحدهم وقرأه، فمن المحتمل أن تمد ساحرة الحسد يديها من معبدها مرة أخرى.”

لكن، فيما يتعلق بنقطة هدم الفرضية، والطريقة التي تحدث بها آل للتو، توصل إلى إمكانية كهذه. كانت――

بياتريس: “ت-تتحدث عن أمور مذهلة فجأة، على ما أظن…! من معبدها مرة أخرى، هل يعني ذلك أن سوبارو سيُرسل إلى الإمبراطورية مجددًا؟ لا يجب أن يُسمح بحدوث مثل هذا الأمر، على ما أظن!”

انتظر، وضع سوبارو حاجزًا أمام نفسه.

سوبارو: “أفكر مثلك، وفي الواقع، قد يتحقق ذلك. لهذا السبب…”

سوبارو: “لا أريد حقًا النظر في تلك، حتى لو استطعت، لكن… تلك الفرضية، أنت تشكك فيها؟”

قائلاً تلك الكلمات، سحب سوبارو الكتاب المعني، كتاب ناتسكي سوبارو، من الرف. وبينما كان حريصًا على عدم فتحه وعيش تجاربه الخاصة مرة أخرى عن غير قصد، همس بهدوء في أذن بياتريس.

إذا لم تفعل ذلك، فسيضل بالتأكيد بعيدًا عن ناظريها، يقترب دون وعي من شخص مجروح، ويبذل جهودًا كبيرة من أجلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع ذلك، عقدت بياتريس حاجبيها وهي تومئ برأسها بجدية،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “آل-سان…”

بياتريس: “موراك.”

كان إيزو متحدثًا بليغًا، ومع ذلك، عبس سوبارو وغارفيل عند الاقتراح الذي قدمه. من ناحية أخرى، بدا إيزو مسرورًا برد فعلهم، قائلاً “نعم!” بنبرة واضحة من البهجة في صوته،

ثم، فعّلت بياتريس سحر الين الخاص بها، مما جعل جسد سوبارو خفيفًا كالريشة. متحررًا من قيود الجاذبية، قفز سوبارو فوق رف الكتب وأخفى الكتاب المسحوب هناك بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “لا تعرفين ذلك. لقد وقعت في حبه مرة واحدة، فلن يكون غريبًا على الإطلاق أن تقع في حبه مجددًا… بل أعتقد أن الأمر غريب بعض الشيء بالفعل.”

سوبارو: “يبدو الأمر وكأنني فتى شقي يقوم ببعض المقالب الجادة في المكتبة…”

أنتم لم تعودوا بيننا

كان هذا الفعل من شأنه أن يزعج أمين المكتبة، حيث لم يُعِد الكتاب إلى مكانه الأصلي. أمام بياتريس، التي عملت كأمينة مكتبة المكتبة المحرمة لسنوات عديدة، كان هذا الفعل ينقصه خوف الإله، لكن لم يكن هناك خيار آخر.

آل: “هل هذا صحيح؟ يمكنك فعل ذلك في هذا المكان، ألا تعتقد ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ثلاثة أيام، وقبل مغادرتهم البرج مع آل، سيكون عليه أن يتذكر إعادته إلى مكانه الأصلي.

???: “أجرؤ على القول، بصرف النظر عن الحكيم الذي أنشأ هذه المكتبة، ربما أكون الشخص الذي قرأ كتب الموتى أكثر من أي شخص آخر في العالم. اسمحوا لي أن أعبر عن وجهة نظري. أعتقد أن ما يجعل هذه المكتبة مميزة في النهاية هو أنها تتيح إعادة عيش التاريخ المفقود بشكل غير مباشر.”

سوبارو: “على الرغم من ذلك، هناك قلق من أن يعثر عليه إيزو-سان بعقله الفضولي ويقرأه… أعني، سيكون سيئًا حقًا إذا قرأه أي شخص، لذا ربما يكون من الأفضل التخلص منه على الفور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بينما تتبادل مزاحًا خفيفًا مع آل، خشيت بيترا أن يكون موقف سوبارو وغارفيل تجاهه مبالغًا فيه.

؟؟؟: “التخلص مما، يا أخي؟”

بما أنهم تفرقوا للبحث في الرفوف، كانوا يميلون إلى التحدث بصوت عالٍ جدًا؛ شعروا وكأنهم يتحدثون بصوت عالٍ في مكتبة مدرسية، وكان ذلك يجلب معه شعورًا طفيفًا بالمتعة المذنبة.

سوبارو: “أووووه!”

بياتريس: “غير مناسب… لا تقل لي، هل عثرت على كتاب بريسيلا، في الحقيقة؟”

بعد عودته إلى بياتريس بعد إخفاء الكتاب، كان يجهد ذهنه ليفكر في كيفية التعامل مع كتاب ناتسكي سوبارو، وفي تلك اللحظة نادى صوت فجأة من خلفه، مما جعله يصرخ.

بياتريس: “ت-تتحدث عن أمور مذهلة فجأة، على ما أظن…! من معبدها مرة أخرى، هل يعني ذلك أن سوبارو سيُرسل إلى الإمبراطورية مجددًا؟ لا يجب أن يُسمح بحدوث مثل هذا الأمر، على ما أظن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسببًا ذلك الصرخة الحادة التي ترددت في أرجاء الأرشيف، استدار سوبارو؛ كان هناك آل، مندهشًا من رد فعل سوبارو المبالغ فيه.

بصراحة، كانت تعتقد أيضًا أنه لو لم تستيقظ ريم عاجلاً، لما تمكنت من تقييم قوة منافستها في الحب.

آل: “أوي أوي، لقد تفاجأت كثيرًا. كنت أحاول فقط إجراء محادثة قصيرة.”

إيزو: “إعادة عيش التاريخ المفقود…!”

سوبارو: “آه، نعم، آسف لأنني أفزعتك. لقد أطلقت صرخة أعلى مما كنت أقصد.”

بينما أشار آل بيده الواحدة نحو بقية الأرشيف، لم تكن كلماته خاطئة تمامًا.

آل: “لا، لم يكن ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لي، إذا كان هناك شيء، أليس هذا مشكلة أكبر بالنسبة لها؟”

آل: “الفرضية هي أنك تستطيع فقط قراءة كتب الأشخاص الذين تعرفهم. بما أن هذا هو الحال، لا يمكنك قراءة كتب من ماتوا منذ زمن طويل―― لكن، إذا كنت تعرف شخصًا مات منذ زمن طويل، فإنك تستطيع.”

سوبارو: “لها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت بياتريس تقترب من البكاء، ناشد سوبارو بحرارة من خلال الحب. ومع نفخ خديها، صمتت بياتريس بعد سماع كلمات سوبارو، ثم أطلقت تنهيدة عميقة. ثم،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، وبالنظر إلى المكان الذي كان يشير إليه آل، أطلق سوبارو “آه” وهو ينظر إلى بياتريس. كانت بياتريس جالسة القرفصاء، تغطي أذنيها بيديها، والدموع تتجمع في عينيها،

بينما تقبض يدها بقوة، حركت القدر بيدها الأخرى لمنعه من الغليان، لكن قلبها كان دائمًا يفيض بأفكار عن سوبارو.

بياتريس: “م-م-م-ما هذا الصوت العالي، في الحقيقة…!? أذناي، أذنا بيتي ترنّان، لقد بدأتا بالرنين، على ما أظن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاثة أيام، وقبل مغادرتهم البرج مع آل، سيكون عليه أن يتذكر إعادته إلى مكانه الأصلي.

سوبارو: “آسف! لم يكن ذلك عن قصد! أحبك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وبالنظر إلى المكان الذي كان يشير إليه آل، أطلق سوبارو “آه” وهو ينظر إلى بياتريس. كانت بياتريس جالسة القرفصاء، تغطي أذنيها بيديها، والدموع تتجمع في عينيها،

بياتريس: “لا أستطيع سماعك، في الحقيقة! قلها بصوت أعلى، على ما أظن!”

على الرغم من أنه قال إنه لا يهتم بما حدث منذ أربعمائة عام، كان هناك اسمٌ واحدٌ بالأخص أثار فضوله. ومع ذلك، لم تكن صاحبة ذلك الاسم قد ماتت، بل كانت مختومة، أو هكذا قيل.

سوبارو: “بياكو اللطيفة! بياكو الجميلة!”

قائلاً ذلك، أشار آل بحركة للنظر حول مكتبة تايغيتا. كان سوبارو في البداية بطيئًا في فهم ما قاله آل، وأصبح شاردًا في التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت بياتريس تقترب من البكاء، ناشد سوبارو بحرارة من خلال الحب. ومع نفخ خديها، صمتت بياتريس بعد سماع كلمات سوبارو، ثم أطلقت تنهيدة عميقة. ثم،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “نعم، نعم، ما الذي تريدينه؟”

بياتريس: “حسنًا، نظرًا لمشاعر حبك تجاه بيتي، سيُغفر لك، في الحقيقة. اعرض امتنانك لكرمي، على ما أظن.”

لم تستطع بيترا إلا أن تنفجر ضاحكة عندما طرح فجأة مثل هذا الحجة المريحة بعد التحدث بنبرة جدية كهذه.

سوبارو: “أنا ممتن، أنا ممتن، شكرًا جزيلًا، أحبك إلى الأبد―― حسنًا، إذن، أمم.”

سوبارو: “لمدة ثلاثة أيام، انظر إلى الأمر بكل ما لديك حتى تشعر بالرضا. أنا أيضًا، نحن أيضًا سنرافقك بكل ما لدينا.”

مداعبًا رأس بياتريس وهي تمسح دموعها، استدار سوبارو ليواجه آل مرة أخرى. كان آل، الذي كان يراقب وقت سوبارو العاطفي مع بياتريس، قد بدأ قائلاً “آه، انتهيت؟” وهو يعبث بتجهيزات خوذته.

――تمامًا كما هم الآن في البرج لمساعدة آل على المضي قدمًا.

آل: “كلما نظرت إليه، أنت حقًا مغرم جدًا بروحك تلك، أليس كذلك يا أخي؟ آسف لتدخلي في شهر عسلكما.”

سوبارو: “أفكر مثلك، وفي الواقع، قد يتحقق ذلك. لهذا السبب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لا تقلق بشأن هذا الآن. إذا كان هناك شيء، فإن تأخير وقتي مع إيميليا-تان والبقية بعد العودة من الإمبراطورية هو أمر أكثر… انتظر، لا، أنا آسف!”

بينما قال سوبارو هذا، تذكر أيامه الأولى في إمبراطورية فولاكيا.

عندما مازح آل بمرح، حاول سوبارو الرد بنبرته المعتادة، لكنه أدرك أنه أدلى بتعليق بالغ الإهمال، فغطى فمه بيده.

بعد أن كانت نائمة لفترة طويلة، جعل استيقاظ ريم بيترا سعيدة. كان سوبارو ورام دائمًا قلقين بشأنها، وكانت بيترا أيضًا تعتني بها كل يوم وهي نائمة. كانت تدرك تمامًا مدى تقدير ريم.

ومع ذلك، بينما كان سوبارو يندم على ذلك التعليق، ارتسم على وجه آل ابتسامة ساخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال ذلك، نقلت بيترا محتويات المقلاة إلى وعاء ثم أعطت عينة خفيفة لآل. أخذها آل، رفع ذقن خوذته ثم وضعها على شفتيه،

آل: “حسنًا، لست مخطئًا. أنت محق تمامًا، يا أخي. بل دعني أشكرك مجددًا. حتى لو كانت ثلاثة أيام فقط، لابد أن كان من المزعج تخصيص هذا الوقت لي.”

عندما التقت بيترا بريم وتحدثت معها شخصيًا، تركت انطباعًا جيدًا جدًا بسبب موقفها الجاد والمجتهد، لكن كان هناك شيء غير صحيح―― شيء غريب بشأنها. بسبب فقدانها للذاكرة، كانت لديها عدة نزاعات مع سوبارو، وحتى الآن، يبدو أنها كانت تستجيب له بطريقة باردة وقاسية نسبيًا.

أعرب آل عن امتنانه، وهو ما لم يستطع سوبارو الرد عليه بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *مم: المترجم الإنجليزي تركها كما هي اريغاتو أي شكراً*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في رحلتهم إلى برج بلياديس للبحث عن كتاب الموتى، لم يكن سوى آل نفسه من اقترح البقاء ثلاثة أيام في البرج. بالطبع، ربما كان ذلك أيضًا لزيادة فرص مرافقة سوبارو والبقية له للوصول إلى البرج بأمان.

آل: “راضيًا…؟”

ومع ذلك، اعتبر سوبارو هذا دليلاً على أن آل لا يمكن أن يكون أنانيًا إلى هذا الحد.

ميلي: “توقفي عن ذلك، أنتِ تقلقين كثيرًا~.”

آل: “بياكو-تشان، أنا آسف لأنني أحضرت أخي معي. اشكرك لقدومك معنا.”

بيترا: “لا تتصرفي وكأنك انتهيتِ من عملك. أنتِ واحدة منا، يا ميلي-تشان، لذا حاولي أن تظهري اهتمامًا.”

بياتريس: “――من الطبيعي أن تكون بيتي مع سوبارو، في الحقيقة. كما أن بيتي ليست كريمة لدرجة تكرار التحذير ذاته مرات عديدة، على ما أظن. صحح ذلك بنفسك، في الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *مم: المترجم الإنجليزي تركها كما هي اريغاتو أي شكراً*

آل: “فهمت، فهمت―― إنها لطيفة جدًا، طفلتك.”

باردة وصلبة الملمس، شعر بها ككرة زجاجية إلى حد ما، لكنها لم تكن شيئًا هشًا إلى هذا الحد. سيكون مزعجًا لو كانت كذلك―― كانت هذه سجنًا قادرًا على احتجاز حتى ساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “نعم، هذا صحيح. بجسد خفيف مثل حلوى القطن، مملوءة إلى أقصى حد باللطف والجمال، هذه هي بياكو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: “يو، ظننت أن شيئًا ما يفوح برائحة طيبة، أتُعدان أيتها الفتاتان العشاء؟”

ردًا على همس آل، أعاد سوبارو ربط يده بيد بياتريس. وإذ رأت بياتريس الحوار بين سوبارو وآل، بدت وكأنها تخفي خجلها بقولها: “همف، على ما أظن”، وهي تُعرض بوجهها.

آل: “صارمة جدًا. واه.”

مرخيًا شفتيه لرد فعل بياتريس الساحر، تنهد سوبارو، وقال:

كدليل على ذلك، قلّت تصريحات آل التحقيرية التي تدل على التخلي عن الذات، وتخففت سلوكياته.

سوبارو: “آل، كيف حال المكتبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ثلاثة أيام، هاه؟”

آل: “――كما ترى، لا نتائج بعد. ظننت أنه قد يكون ممكنًا في ثلاثة أيام، لكن يا إلهي، أنا حقًا في حيرة مع هذا العدد من الكتب. إنه حقًا على شاكلة إيجاد إبرة في صحراء، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثلاثة أيام، وقبل مغادرتهم البرج مع آل، سيكون عليه أن يتذكر إعادته إلى مكانه الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا تقلق بشأن هذا الآن. إذا كان هناك شيء، فإن تأخير وقتي مع إيميليا-تان والبقية بعد العودة من الإمبراطورية هو أمر أكثر… انتظر، لا، أنا آسف!”

بينما أشار آل بيده الواحدة نحو بقية الأرشيف، لم تكن كلماته خاطئة تمامًا.

فلام: “شكرًا، بيترا-ساما. سأفعل ذلك على الفور.”

في هذا العالم―― لا، منذ إنشاء مكتبة بلياديس العظيمة هذه، كم عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم؟ فكرة التأكد من ذلك، كتابًا تلو الآخر، كانت مربكة.

إذا تم ذلك، فسيكون ذلك ساحة معركة ناتسكي سوبارو.

ناهيك عن أنه، كما قال إيزو بالضبط، كانت الكتب تزداد كل ثانية، ناهيك عن كل يوم.

سوبارو: “آسف! لم يكن ذلك عن قصد! أحبك!”

سوبارو: “لكن، لا تستسلم يا رجل. نحن جميعًا هنا لنمد لك يد العون.”

قائلاً ذلك، أشار آل بحركة للنظر حول مكتبة تايغيتا. كان سوبارو في البداية بطيئًا في فهم ما قاله آل، وأصبح شاردًا في التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “أخي…”

فلام: “شكرًا على عملكِ الشاق. أعتذر عن ترك إعداد وجبتنا لكِ.”

بياتريس: “هذا صحيح، في الحقيقة. لن يُسمح بإنهاء الأمور بقلب مكسور بسبب عدم العثور عليه على الرغم من هذا الالتفاف الكبير قبل العودة إلى القصر، على ما أظن. لهذا يجب ألا تستسلم، في الحقيقة.”

آل: “آه~، آسف على التسرع. هذا ليس عليّ، بل على معدتي التي تصدر أصواتًا.”

آل: “――――”

بياتريس: “قلت لك من قبل، يجب ألا تمارس عادات غير صحية مثل حرمان نفسك من النوم والراحة، على ما أظن. ستصبح أوتو، في الحقيقة.”

عند تسلسل كلمات سوبارو وبياتريس، أطرق آل بعينيه بصمت. وإذ رآه يفتح ويغلق يده اليمنى المخفضة، شعر سوبارو بهواء من التردد يحيط به.

بينما يراقب آل وهو يرد بأدب على محاضرة إيزو، شعر سوبارو وكأنه بدأ يستعيد رباطة جأشه.

كان هذا ما أمله سوبارو―― وصفه بهذه الطريقة كان قاسيًا جدًا، لكن بعد أن فعل شيئًا مشابهًا، كان رد فعل أراد سوبارو استنباطه من آل.

سوبارو: “على الرغم من ذلك، هناك قلق من أن يعثر عليه إيزو-سان بعقله الفضولي ويقرأه… أعني، سيكون سيئًا حقًا إذا قرأه أي شخص، لذا ربما يكون من الأفضل التخلص منه على الفور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهدف قراءة كتاب موتى بريسيلا، جاء آل إلى برج بلياديس.

آل: “――كما ترى، لا نتائج بعد. ظننت أنه قد يكون ممكنًا في ثلاثة أيام، لكن يا إلهي، أنا حقًا في حيرة مع هذا العدد من الكتب. إنه حقًا على شاكلة إيجاد إبرة في صحراء، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، برؤية المكتبة فعليًا، ومع التركيز على معالجة وفاة بريسيلا، كان سوبارو يأمل أن يتمكن آل من التعافي، حتى لو لم يتمكن من قراءة الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “لم يتمكن لا سوبارو ولا غارف-سان من التركيز على إيجاد الكتاب على الإطلاق. هي، هل تستمعين؟”

كدليل على ذلك، قلّت تصريحات آل التحقيرية التي تدل على التخلي عن الذات، وتخففت سلوكياته.

بياتريس: “غير مناسب… لا تقل لي، هل عثرت على كتاب بريسيلا، في الحقيقة؟”

وحقيقة أنه سيبدأ بعد ذلك أيضًا بالشعور بالذنب بسبب ذلك، كان سوبارو يفهمها.

بعد أن كانت نائمة لفترة طويلة، جعل استيقاظ ريم بيترا سعيدة. كان سوبارو ورام دائمًا قلقين بشأنها، وكانت بيترا أيضًا تعتني بها كل يوم وهي نائمة. كانت تدرك تمامًا مدى تقدير ريم.

لذا، أضاف قائلاً:

وهو يلوح بيده، لم يستطع آل دحض كلمات ميلي التي أصابت الهدف بدقة كبيرة. ثم، نقر على خوذته بأظافر يده الملوحة وتابع بـ”لكن”،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “آل، عندما نقول أنا وبياكو لا تستسلم، لا نتحدث عن العثور على الكتاب. نحن نقول لك ألا تستسلم على الأشياء التي يمكنك أن تكون راضيًا عنها.”

إذا اعتمدوا على ذلك من البداية، فلن يكون هناك معنى لتحديد موعد نهائي. وقبل كل شيء، الصرامة التي لا يستطيع الباقون القيام بها، كانت من وظيفة بيترا أن تتحدث بها بصوت عالٍ.

آل: “راضيًا…؟”

عند شكوك بياتريس، هزّ سوبارو رأسه يمينًا ويسارًا.

سوبارو: “نعم. ليس أشياءً مثل «لقد سئمت منه» أو «لم يكن لدي وقت كافٍ»، بل أن تصل إلى استنتاج من خلال أفكارك الخاصة. هذا ما أعتقد أنه يعني الرضا.”

ميلي: “صحيح، لا يبدوان وكأنهما سيكونان جيدين في مراقبة شخص ما~. أي شخص هو آل-سان؟ الرجل الصغير؟ الرجل بالخوذة؟”

إذا لم يتمكن من إيصال ذلك جيدًا، فقد ظن سوبارو أن هذا قد يُفسر كتعليق غير حساس للغاية.

آل: “لا لا، لا يهمني. أنا مدرك أن لدي حد، ومن الواضح أن تفكري، ‘هل أنت جاد حقًا عندما تأخذ الأمر بهذه السهولة؟‘”

حسب طريقة التفسير، قد يبدو وكأنه يحاول إقناعه بالرضا عن وفاة بريسيلا. لكن ذلك لم يكن ما يريد سوبارو قوله. لم يكن الأمر كذلك، لم يكن يتعلق بما إذا كانت بريسيلا ميتة أم حية، بل بالأحرى مواجهة مسألة وفاة بريسيلا، وأن يؤمن حقًا بأنه قد واجهها بما فيه الكفاية، هو أن يكون راضيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “أوه، أم، صحيح…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الحداد عليها، تذكرها، وإيجاد الختم في مكان ما―― كان ذلك ضروريًا. لهذا الغرض――

بياتريس: “بيتي، أيضًا، تجد أنه من المزعج أن تُعامل كشابة، في الواقع. أنت تستهين بروح عظيمة عاشت لأربعمائة عام، أفترض.”

سوبارو: “لمدة ثلاثة أيام، انظر إلى الأمر بكل ما لديك حتى تشعر بالرضا. أنا أيضًا، نحن أيضًا سنرافقك بكل ما لدينا.”

بالطبع، مع كون بياتريس وإميليا تزيدان عن أربعمائة ومائة عام على التوالي، لم تستطع التصرف كأخت كبرى معهما، رغم جاذبيتهما.

بياتريس: “قلت لك من قبل، يجب ألا تمارس عادات غير صحية مثل حرمان نفسك من النوم والراحة، على ما أظن. ستصبح أوتو، في الحقيقة.”

آل: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”

بينما قدم سوبارو تأكيدًا مطمئنًا، غمزت بياتريس وهي تضيف ذلك.

ميلي: “نعم، هذا لذيـ~ذ. بيترا-تشان، طبخك يتحسن أكثر وأك~ثر.”

عند سماع كلمات الثنائي، استنشق آل قليلاً، ثم رفع خوذته ببطء، وتنهد. كانت تنهيدة طويلة، طويلة، طويلة جدًا لدرجة أنها بدت وكأن كتلة كبيرة من شيء ما تنزلق منه.

بيترا: “من فضلك انتظر قليلاً. سأنتهي قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “ثلاثة أيام، هاه؟”

أن يعرف آل الأمور الغريبة التي حدثت في حياة سوبارو التي بدأها في هذا العالم الآخر من الصفر حتى الآن، كان مقبولًا―― المشكلة هي، إذا تداخل ذلك مع عقوبة معرفة العودة بالموت، لم يكن سوبارو يعرف أي نوع من الإزعاج قد يجلبه ذلك.

سوبارو: “نعم. لا تمديدات… حسنًا، إذا توسلت بجدية قد أفكر في الأمر، لكن لا تعتمد على ذلك من البداية!؟”

بيترا: “――――”

بياتريس: “إذا عدنا متأخرين عما هو متوقع، سنتعرض لتوبيخ شديد من إيميليا، على ما أظن.”

آل: “الجوع مشكلة… عدم الأكل أو الشرب يقلل من طاقتك، وألا يبعدك ذلك فعلاً عن هدفك؟”

سوبارو: “توبيخ شديد من إيميليا-تان…! على الرغم من ذلك، سيكون ذلك مشهدًا لطيفًا بحد ذاته.”

عند كلمات فلام الصادقة، أومأت بيترا بعمق متعاطفة.

بغض النظر عن المشاعر، أو التعبير، أو الزاوية، كانت إيميليا لطيفة لدرجة أن عيني سوبارو ستتوقفان عن العمل، لكنه قد أقلقها بما فيه الكفاية.

بياتريس: “ت-تتحدث عن أمور مذهلة فجأة، على ما أظن…! من معبدها مرة أخرى، هل يعني ذلك أن سوبارو سيُرسل إلى الإمبراطورية مجددًا؟ لا يجب أن يُسمح بحدوث مثل هذا الأمر، على ما أظن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا أمكن، لم يرد سوى رؤية وجوه إيجابية مثل الابتسامات والتعبيرات الخجولة من الآن فصاعدًا.

أعطى سوبارو ابتسامة ساخرة بينما كان يواسي غارفيل، الذي بدا وكأن علامات استفهام كثيرة تطفو فوق رأسه.

سوبارو: “حسنًا، بغض النظر عن التعبير، فإن حقيقة إيميليا-تان لن تتزعزع أبدًا، لكن…”

إذا اعتمدوا على ذلك من البداية، فلن يكون هناك معنى لتحديد موعد نهائي. وقبل كل شيء، الصرامة التي لا يستطيع الباقون القيام بها، كانت من وظيفة بيترا أن تتحدث بها بصوت عالٍ.

بينما قال سوبارو ذلك، هزّ كتفيه أمام تعبير بياتريس المندهش، ونظر إلى آل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا…”

ثم، ملتقيًا بنظرة سوبارو مباشرة، أومأ آل، و――

بيترا: “ميلي-تشان…”

آل: “――أول شاماك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سماعًا للرد الذي أعطته بيترا وقبضتيها مشدودتان، تنحنح آل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في اللحظة التالية، انقطع عالم ناتسكي سوبارو إلى السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رأي بيترا أن سوبارو أكثر روعة كفارس، لكن سيكون من الخطأ إصدار مثل هذا التقييم عن شخص لم تقابله شخصيًا. على أي حال――

***

آل: “ماذا، أنتِ تتكاسلين بوضوح؟ هذا ما كنت سأقوله، لكن الآنسة ميلي قامت بعمل رائع في الطريق إلى هنا. لا يمكنني حقًا التحدث بتعالٍ معكِ.”

آل: “ثلاثة أيام. مع ثلاثة أيام، سيكون هناك بعض الحذر من أن شيئًا ما قد يحدث في اليوم الثالث.”

للحظةٍ وجيزة، خطرت في ذهن سوبارو كلمةٌ، فأغمض عينيه ليطرد تلك الفكرة الشريرة.

ما سقط على أرضية مكتبة تايغيتا بصوتٍ حاد، على وشك أن يتدحرج بعيدًا، قام بتثبيته بأصابع قدميه لمنعه من الهروب.

 

آل: “نتيجة ذلك، سيصبح المرء في أقل درجات حذره بعد محادثة لطيفة في مساء اليوم الأول.”

غارفيل: “بقراءة الكتب، الرجال الذين تعرفهم سيزدادون؟ هذا سيزيد، لكن الكتب المتبقية للقراءة ستنقص؟ تزيد؟ لم افهم ما تقولونه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جثا في مكانه، والتقط الكرة السوداء التي أوقفها بأصابع قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إجابة بيترا، مالت ميلي برأسها وسألت: “بشأن أوني-سان وغارف-سان؟”. يبدو أنها كانت أكثر اهتمامًا بهذا من موضوع آل، حيث نظرت إلى بيترا بعبوس.

باردة وصلبة الملمس، شعر بها ككرة زجاجية إلى حد ما، لكنها لم تكن شيئًا هشًا إلى هذا الحد. سيكون مزعجًا لو كانت كذلك―― كانت هذه سجنًا قادرًا على احتجاز حتى ساحرة.

انتظر، وضع سوبارو حاجزًا أمام نفسه.

آل: “أفهم، يا أخي… لا، ناتسكي سوبارو―― لن أقتلك.”

للأسف، لم يكن سوبارو مهتمًا بتلك الحقبة، لكن――

يبدو أن هناك من سيصبحون يائسين في محاولاتهم لقتل ناتسكي سوبارو مهما كان الثمن، ويقومون بذلك بتهور، لكنهم جميعًا لم يفهموا. حتى لو تم ذلك بالفعل، فلن يكون له أي معنى.

أعطى سوبارو ابتسامة ساخرة بينما كان يواسي غارفيل، الذي بدا وكأن علامات استفهام كثيرة تطفو فوق رأسه.

إذا تم ذلك، فسيكون ذلك ساحة معركة ناتسكي سوبارو.

وجود كتاب الموتى الخاص بسوبارو هنا، كان مقبولًا. ومع ذلك، ألن يكون من الخطر أن يحوّل بصره ويتركه هناك كما هو؟ ――آل هنا أيضًا، الذي، مثل سوبارو، استُدعي من عالمه الأصلي إلى هذا العالم الموازي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يجب ألا يقاتل المرء أبدًا ضد ناتسكي سوبارو في ساحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هناك لحظات كان فيها آل يدلي بتعليقاتٍ تحط من قدر نفسه، إلا أنه كان من المريح سماع القليل من الخفة التي تميز شخصية آل.

بمعنى آخر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “أخي…”

آل: “إنها تبدأ، أيتها المعلمة―― حتى أكون أنا.”

بيترا: “إه، حقًا؟ ألا تحبين راينهارد-سان؟”

*.*

فلام: “شكرًا، بيترا-ساما. سأفعل ذلك على الفور.”

بريسيلا بارييل، لم تعد بينهم بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ثلاثة أيام، هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، آل―― ألديباران، من أجل تحقيق الهدف الأصلي الذي تخلى عنه ذات مرة، بدأ بالتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنها انضمت إلى المجموعة في منتصف الطريق، وبالتالي لم تسمع سوى أجزاء مما حدث في الإمبراطورية، فلا عجب――

――بدأت المعركة لإزالة ناتسكي سوبارو من هذا العالم.

آل: “إنها تبدأ، أيتها المعلمة―― حتى أكون أنا.”

بريسيلا بارييل، لم تعد بينهم بعد الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط