39.9
باب الحث السحري عالي الكفاءة.
في مثل هذه الحالة، بدلاً من الاعتذار لكون شيء ما قد تم فعله من أجلها، ستقول إيميليا――
???: “――أنا سعيد بعودتك سالماً. ارتياح.”
في النهاية، لو لم تكن فريدريكا، لكانت بيترا هي التي رافقت روزوال. داخليًا، داخل المعسكر، كان ذلك ليشكل موقفًا أكثر إثارة للقلق.
بكلمات مقتضبة، أعرب كلايند عن سعادته برؤية سوبارو يعود.
سوبارو: “مع ذلك، بالعودة إلى هنا مرة أخرى، شيء ما يتدفق ببطء داخلي.”
منذ أن أصبح فارس إيميليا، بذل سوبارو جهوداً كبيرة ليكون جديراً بهذا اللقب، وقد علمه هذا الرجل كيفية تدريب جسده واستخدام السوط، بالإضافة إلى العديد من الأمور التي ساهمت في ثقته الحالية. يمكن القول إنه المعلم الحقيقي لسوبارو في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “――أفهم.”
على الرغم من منصبه، كان دائماً يحافظ على مسافة معينة مع سكان القصر الذي يخدمه، حتى مع سوبارو، ولكن عند الحديث عن لقائهما، لمس كتفه وبدا أن هناك ابتسامة خفيفة على وجهه، شيء مؤثر جداً.
وبينما يتتبع فكه النحيل بإصبعه، أومأ إيزو بإيماءة واسعة كأنها تنم عن سعة صدر.
في نفس الوقت، كان سوبارو قلقاً بشأن كلايند، الذي بدا غير منزعج من أي شيء.
آل: “آه، خطئي، خطئي، أنا لست ساخرًا أو متناقضًا. آه، هذا ليس جيدًا. انتهى بي الأمر بقول شيء غير ضروري. كم هو مثير للشفقة أن يتصرف رجل بالغ بهذا الشكل.”
سوبارو: “بالطبع هذا أمر طبيعي. أو ربما يجب أن أقول، أنا آسف حقاً. كلايند-سان، سمعت أنك كنت عوناً كبيراً لإيميليا-تان والآخرين في القدوم لإنقاذي.”
باب الحث السحري عالي الكفاءة.
كلايند: “لا، لقد فعلت فقط ما كان ممكناً ضمن قدراتي. لقد تلقيت تعويضاً عادلاً، لذا كانت المشاكل قليلة. مقبول.”
آل: “أجل، لدي المزيد. هناك شيء آخر كما قلت تماماً. الأميرة―― بريسيلا، هي لن ترغب أن يقرأ أحد كتاب موتها.”
سوبارو: “كلايند-سان…”
وهكذا، فقد حان أخيراً وقت تحقيق هدف زيارتهم لبرج مراقبة بلياديس.
كلايند: “علاوة على ذلك، هل الاعتذار في مثل هذه الحالة لا يختلف عن سياسة المعسكر؟ سؤال.”
على الرغم من صغر سنها، تمتلك آنروز روح نبلاء من الطراز الأول، وبينما هي جديرة بالثقة، إلا أنها أيضًا معرّضة للخطر بعض الشيء. كأقرب مساعديها، لا بد أن كلايند شعر بعدم الارتياح لتركه جانبها لفترات طويلة.
سوبارو: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هدفنا، برج مراقبة بلياديس. ربما كانت الرحلة ضيقة بعض الشيء، لكني سعيد بأننا وصلنا.”
كلايند: “إذا كانت إيميليا-ساما، التي تتخذها سيداً لك، والتي تتطور بنقاء وشجاعة مع الحفاظ على طفولتها، ماذا ستقول في مثل هذا الوقت؟ تأمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، كان سوبارو قلقاً بشأن كلايند، الذي بدا غير منزعج من أي شيء.
عند كلمات كلايند، أخذ سوبارو نفساً صغيراً.
تقييم الأخير لإيميليا كان مشبعاً بانحيازه للأطفال الذين يمتلكون إمكانيات لا حدود لها، لكن سوبارو فهم ما يحاول قوله.
تقييم الأخير لإيميليا كان مشبعاً بانحيازه للأطفال الذين يمتلكون إمكانيات لا حدود لها، لكن سوبارو فهم ما يحاول قوله.
سوبارو: “أفهم ما تعنيه، لكن لا تبالغي في قول ذلك. روزوال أصبح أكثر ليونةً بكثير… حتى هذه المرة، طلبت إيميليا-تان مساعدته مع شولت، وقبل على الفور.”
في مثل هذه الحالة، بدلاً من الاعتذار لكون شيء ما قد تم فعله من أجلها، ستقول إيميليا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب الرجل المتجمد بعينين واسعتين، هزت فتاة صغيرة ذات شعر خوخي رأسها ببطء.
سوبارو: “ليس «آسف»، ولكن «شكراً لك».”
كان لديه العديد من الترددات بخصوص المجيء إلى برج مراقبة بلياديس. مثلًا، ما إذا كان البحث عن كتاب الموتى لبريسيلا هو الشيء الصحيح فعله أم لا.
كلايند: “بالفعل. إجابة ممتازة.”
ثم، بينما يتجه نحو غارفيل والآخرين الذين كانوا يحاولون فتح البوابة الرئيسية للبرج――
حقيقة أنه أجاب بوجه مستقيم دون ابتسامة كانت شيئاً نموذجياً لكلايند.
بياتريس: “بالمناسبة، موقف بيتي هو أن نمو إيميليا سيجعل بابي* فخورًا، أفترض.”
خدش سوبارو خده بإصبعه وابتسم ابتسامة ساخرة لمشاعر معلمه الغامضة. هذه الصفة الغامضة ربما ساهمت في متاعب آنروز، سيدة كلايند، ومشاعر فريدريكا المعقدة، التي عرفها لسنوات عديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك تهديدًا فارغًا أو مزحة، بل إعلانًا جادًا.
ولكن مرة أخرى، نظراً لأن فريدريكا تتحدث عن كلايند كثيراً جداً بالنسبة لشخص من المفترض أنه لا يحبه، فإن مشاعرها الداخلية المعقدة لا تبدو وكأنها شيء يمكن لشخص خارجي التعليق عليه.
على الأقل، هذا ما كان سيفكر فيه سوبارو لو كانت الأدوار معكوسة.
كلايند: “بالمناسبة، قيل في الرسالة الطائرية السابقة أن فريدريكا ستكون أيضاً برفقتكم، لكنني لم أعثر بعد على قامتها الطويلة البارزة. تحقق.”
سوبارو: “أشعر بالانقسام بين الفصائل غير المتوافقة التي تدعم نفس المعبود!”
سوبارو: “همم؟ آه، هذا صحيح. كان من المفترض أن تأتي فريدريكا في البداية، لكنها غيرت خطتها في اللحظة الأخيرة وذهبت مع روزوال بدلاً من ذلك.”
إيزو: “قلتَ سابقاً إنني لم أكن على معرفة بالسيدة بريسيلا، لكن اسمح لي بقول هذا. من خلال ما سمعته عن شخصيتها، أليس من غير المعقول أن تتمنى بريسيلا-ساما أن تقرأ كتاب موتها؟ ومع ذلك، هل لا تزال ترغب في كتاب سيدتك الراحلة؟”
أجاب سوبارو على سؤال كلايند، وهو يتابع السماء البعيدة.
وبصفته أحد أفراد معسكر فيلت، فقد كان على دراية بطبيعة بريسيلا، كونها من معسكر منافس؛ إلا أنه لم يفقد رباطة جأشه عند سماعه خبر وفاتها، بل وجّه نظره نحو آل.
في الوقت الحالي، انقسم معسكر إيميليا إلى مجموعات لتأدية مهام مختلفة في جميع أنحاء مملكة لوغونيكا، بما في ذلك مجموعة سوبارو. توجهت إيميليا وأوتو إلى العاصمة الملكية للإبلاغ عن الأحداث في الإمبراطورية، وكانت رام تعتني بريم، التي تستريح في القصر لاستعادة ذكرياتها، بينما توجه روزوال وفريدريكا إلى جنوب المملكة―― إلى منطقة باريل.
رجل غريب يخفي وجهه خلف خوذة فولاذية، وشخص يتسم بالنضج رغم مظهره الطفولي؛ تبادلٌ غريب من وجهة نظر الغريب، لكنه كان تبادلاً صادقاً في المشاعر.
بعد وفاة بريسيلا، ووفاة زوجها ليب باريل منذ فترة، أصبحت منطقة باريل بلا حاكم، بعد أن كانت تُعرف بـ “أميرة الشمس”. وكان من المتوقع حدوث اضطرابات كبيرة.
سوبارو: “أشعر بالانقسام بين الفصائل غير المتوافقة التي تدعم نفس المعبود!”
بهدف تقليل هذه الفوضى، رافق روزوال شولت الذي اختار العودة مباشرة إلى معسكر بريسيلا، كما انضمت فريدريكا إليهم أيضًا.
إيزو: “موافقتك هي الأهم. لكن يبدو أن لديك ما تضيفه.”
??؟: “فريدريكا جيدة في التعامل مع الأطفال وتحظى بإعجاب شولت، لذا يمكن الوثوق بها للتعامل مع الأمور، أفترض. مجرد التفكير في ذهاب روزوال هناك بمفرده كافٍ لإثارة القلق، في الواقع.”
بينما كان يفكر في هذا، عبّر سوبارو عن شعور آخر معقد بالامتنان تجاه روزوال —— أنه عندما فشل سوبارو في إنقاذ بريسيلا، لم ينفذ روزوال تهديده السابق.
سوبارو: “أفهم ما تعنيه، لكن لا تبالغي في قول ذلك. روزوال أصبح أكثر ليونةً بكثير… حتى هذه المرة، طلبت إيميليا-تان مساعدته مع شولت، وقبل على الفور.”
بعد وفاة بريسيلا، ووفاة زوجها ليب باريل منذ فترة، أصبحت منطقة باريل بلا حاكم، بعد أن كانت تُعرف بـ “أميرة الشمس”. وكان من المتوقع حدوث اضطرابات كبيرة.
كما هو الحال دائمًا، كانت كلمات بياتريس القاسية تجاه روزوال محببة، لكن سوبارو كان ممتنًا جدًا للطريقة التي تعامل بها روزوال مع الموقف هذه المرة. إيميليا، التي تحدثت مع شولت بينما كان سوبارو منشغلًا بـ “سباركا”، بدت أيضًا مرتاحة لأن روزوال تولى الأمر.
إيزو: “سحر يين… هكذا قد يبدو، لكنه في الحقيقة تطبيق لسحر يانغ. لم تفقد صوتك، بل تم رفع نبرته إلى حدٍّ عالٍ جداً بحيث لا يمكن لأحد سماعه بشكل طبيعي. كان في النطاق الذي تصدره الخفافيش، على سبيل المثال.”
بصراحة تامة، لم يستطع سوبارو إلا أن يتساءل عما إذا كان روزوال مستعدًا لمساعدة معسكر آخر دون تردد فقط لأنه يرغب في الحصول على نفوذ في منطقة باريل. حتى لو كان الأمر كذلك، فهو يعتبر روزوال أكثر جدارة بالثقة من الآخرين الطامحين —— هذا كان استنتاج سوبارو المؤقت.
لهذا السبب――
في النهاية، إذا كان الأمر يتعلق بالتدخل في شؤون المعسكرات الأخرى، فإن سوبارو نفسه قد تورط بشكل أكثر جرأة من إيميليا أو روزوال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصية المتحدث المليئة بالفخر والتباهي، بدأت تظهر ببطء ولكن بثبات أمام أعين مجموعة سوبارو.
سوبارو: “――――”
؟؟؟: “――ما رأيكم، هل فاجأكم هذا؟ باعتبار أنه من المحتمل أن يأتي المزيد من الناس إلى البرج من الآن فصاعدًا، بالإضافة إلى تنظيف المياسما العائمة فوق كثبان أوغريا الرملية، فقد صممت آلية جديدة تمامًا.”
بينما كان يفكر في هذا، عبّر سوبارو عن شعور آخر معقد بالامتنان تجاه روزوال —— أنه عندما فشل سوبارو في إنقاذ بريسيلا، لم ينفذ روزوال تهديده السابق.
بجانب بيترا التي اتسعت عيناها من الدهشة، تمتمت ميلي وهي تعانق مرفقيها.
“العودة بالموت” لسوبارو —— على الرغم من أن روزوال لا يعرف أن الموت هو المحفز، إلا أنه أدرك أن سوبارو يمتلك سلطة إعادة الأمور، وبعد المعركة في الملجأ، أعلن صراحةً أنه لن يسمح لـ “ناتسكي سوبارو” باختيار طريق المساومة عندما يتعلق الأمر بفقدان من حوله.
ميلي: “ماذا~؟ ليس هذا خطأي~. إذا كان الأخ ذو الأنياب يتشوق لإظهار قوته بهذا الشكل، فليقم بجولة ذهابًا وإيابًا عبر رمال الصحراء وحده~!”
أعلن روزوال أنه إذا فشل سوبارو يومًا في إنقاذ شخص مهم له، فسوف يُحرق كل شيء في بحر من النيران، مجبرًا سوبارو على إعادة ذلك العالم من الصفر.
بينما يضيق عينيه، أمكن رؤية نظرة قلقة خلف مونوكل كلايند.
لم يكن ذلك تهديدًا فارغًا أو مزحة، بل إعلانًا جادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “آه، لا شيء، كنت أحدث نفسي فحسب. يشبه تماماً ما قلته عن العلاقة بين الآنسة فيلت وراينهارد-دونو؛ لكلٍ طريقته. بعد كل شيء، لا يسعني إلا أن أتخيل ما الذي جرى في الإمبراطورية.”
ومع ذلك، لم يحاول روزوال جعل ذلك المشهد المرعب حقيقةً هذه المرة، وكأنه يضيف إهانة إلى الجرح بعد فشل سوبارو في إنقاذ بريسيلا.
كان هناك سبب لشكره سابقًا.
لا يعرف سوبارو ما إذا كان هذا يشير إلى تغيير ما في روزوال، أم أنه لم يعتبر بريسيلا من الأشخاص الذين يستحقون الإعادة من أجلهم. لكنه كان يأمل حقًا أن يكون السبب هو الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك المشهد، انطلق سوبارو وفريقه لعبور كثبان أوغريا الرملية برفقة ميلي، وعلى الرغم من نجاحهم الباهر…
سوبارو: “حسنًا، لهذا السبب فريدريكا مع روزوال. إذا كنت تريد رؤيتها، كلايند-سان، يمكنك ببساطة الذهاب إلى هناك…”
ولسماع نفس الرد الذي سمعه إيزو، شعر سوبارو وكأن قلبه قد اخترقته برودة لا تنتهي، الجليد الأبدي الذي ألمّ بقلب آل―― أمام حالته الذهنية البائسة، الموحشة، بعد أن فقد الشعلة، الشمس التي كانت بريسيلا.
كلايند: “للأسف، طريقة تنقلي ليست قوية إلى هذا الحد. مشروطة. بالإضافة إلى ذلك، فيما يتعلق بمسألة الذهاب إلى هناك فقط لأنني أريد رؤية فريدريكا. رفض. لكن――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “إلى مكتبة تايغيتا، أليس كذلك؟ بطبيعة الحال، لا سبب لدي لمنعكم. فقط، اسمح لي أن أتحقق من أمرٍ واحد―― آل-دونو.”
سوبارو: “لكن؟”
كلايند: “لا، لقد فعلت فقط ما كان ممكناً ضمن قدراتي. لقد تلقيت تعويضاً عادلاً، لذا كانت المشاكل قليلة. مقبول.”
كلايند: “كنت قلِقًا فقط من أن الأمور لا تسير وفقًا للخطة الأصلية. تافه.”
سوبارو: “――؟”
أضاف كلايند هذا بعد أن هز رأسه قليلًا، مما جعل سوبارو يرفع حاجبيه.
ثم، قاطع غارفيل ميلي بينما كانت تحاول الحديث عن رحلتها السابقة، وفرقع مفاصله وتقدم للأمام. ردة فعله على كلمة “بالقوة” كانت ظريفة جدًا حيث أصبح نشطًا ورأى أن هذا وقت تألقه، لكن في الحقيقة، كان غارفيل مؤهلاً بالكامل لهذا.
على الرغم من أن وجهة نظر كلايند مفهومة، إلا أن الأمور لا تسير دائمًا وفقًا للخطة. لا يعني هذا أنه يجب أن يكون مرناً أكثر من اللازم، لكن التصلب الزائد قد يعيق أي فعل.
كان لديه العديد من الترددات بخصوص المجيء إلى برج مراقبة بلياديس. مثلًا، ما إذا كان البحث عن كتاب الموتى لبريسيلا هو الشيء الصحيح فعله أم لا.
في النهاية، لو لم تكن فريدريكا، لكانت بيترا هي التي رافقت روزوال. داخليًا، داخل المعسكر، كان ذلك ليشكل موقفًا أكثر إثارة للقلق.
إيزو: “موافقتك هي الأهم. لكن يبدو أن لديك ما تضيفه.”
لهذا السبب جاء هذا التوزيع للأفراد بشكل طبيعي.
بياتريس: “لا أحد يعتقد أنك رجل مثير للشفقة طوال الوقت، في الواقع. كل شخص لديه لحظات لا يستطيع فيها رفع رأسه، أفترض. المهم أثناء ذلك، هو التأمل في الأمر، حقيقةً.”
كلايند: “――――”
ولسماع آل يتحدث عن وفاة بريسيلا للمرة الأولى، شعر سوبارو بإحساس يشبه الطعن بسكين حادة.
سوبارو: “كلايند-سان؟”
وإن كان ذلك هو السبب في بقائه بجانب فيلت، فإن راينهارد أيضاً يمتلك شخصية جديرة بالإعجاب.
كلايند: “――أعتذر على الدوام عن التكلف في الكلام. اعتراف. باعتبار موقفي، كان تعليقي خارج النطاق. قلق.”
غارفيل: “――آه؟”
أمال كلايند رأسه وهو يقول هذا؛ شعر سوبارو أن موقفه في رسم خط فاصل بين نفسه والآخرين بهذا الشكل كان محزنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الحقيقة، بعد أن عاد للتو من الإمبراطورية، حيث يمكن لأي شخص يقابله أن يكون عدواً محتملاً، بات سوبارو يحمل تقديراً كبيراً لأولئك الذين يمكنه التعامل معهم براحة بال.
في الأصل، كان كلايند شخصًا يعرف كيف يفرق بين مسؤولياته ومسؤوليات الآخرين، لكن――
كلايند: “إذا كانت إيميليا-ساما، التي تتخذها سيداً لك، والتي تتطور بنقاء وشجاعة مع الحفاظ على طفولتها، ماذا ستقول في مثل هذا الوقت؟ تأمل.”
سوبارو: “أنا لست روزوال أو آنروز، لذا لا أعتقد أن هناك ما يسمى بـ’خارج النطاق’ معي. أنت تعلم يا كلايند-سان أنك واحد منا.”
؟؟؟: “――ما رأيكم، هل فاجأكم هذا؟ باعتبار أنه من المحتمل أن يأتي المزيد من الناس إلى البرج من الآن فصاعدًا، بالإضافة إلى تنظيف المياسما العائمة فوق كثبان أوغريا الرملية، فقد صممت آلية جديدة تمامًا.”
كان هناك سبب لشكره سابقًا.
غارفيل: “――آه؟”
إذا بذل شخص كل هذا الجهد لمساعدة آخر، فما هو إن لم يكن رفيقًا؟
ومع ذلك――
سوبارو: “كلايند-سان، أنا وأنت كِلانا في صف إيميليا-تان الشجاعة اللطيفة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائلاً ذلك، موسعاً عينيه في غضب تجاه الفتاة المسماة فلام، كان الشخص الذي قدم اسمه كإيزو كادنر – الساحر الفكري المشهور من معسكر فيلت.
كلايند: “――نعم، بالفعل. تأكيد. لكن على عكسك يا سوبارو-ساما، الذي يُتوقع منه النضج سريعًا، أنا في موقع يرغب بمشاهدة براعم الإمكانيات ونموها. مهد.”
كان برج مراقبة بلياديس مرئيًا من ميرولا عن بُعد. مقارنة بالسابق، قلّت كثافة السحب وأعمدة الغبار المحيطة به، مما جعل احتمال اختفاء البرج عن الأنظار شبه معدوم.
سوبارو: “أشعر بالانقسام بين الفصائل غير المتوافقة التي تدعم نفس المعبود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صوت آل الممتن صد من الخلف، مما جعل سوبارو يتوقف للحظة، لكنه في النهاية اكتفى بتحية خفيفة من فوق كتفه وواصل طريقه نحو مدخل البرج برفقة بياتريس.
بياتريس: “بالمناسبة، موقف بيتي هو أن نمو إيميليا سيجعل بابي* فخورًا، أفترض.”
سوبارو: “أعتقد أن لهما طريقتهما الخاصة في التعامل مع بعضهما… مع أنني أظن أن راينهارد ربما يستمتع برؤية تلك التعابير العابسة على وجه فيلت.”
*اعتقد قصدها باك؟ لا ادري*
بالطبع، غارفيل لم يلمس الباب بعد.
حتى داخل المعسكر، كان واضحًا وجود اختلافات كبيرة في طريقة دعم إيميليا، لكن رأي بياتريس كان الأكثر نضجًا.
بعد أن نزل من عربة التنين، نظر آل بهدوء إلى البرج وتمتم بهذه الكلمات بصوت أجش.
على أي حال، كانت مساعدة كبيرة أن يتمكن كلايند من قطع المسافات الطويلة دفعة واحدة مع ميلي، التي كانت ضرورية لتخطي كثبان أوغريا الرملية.
بينما كان يفكر في هذا، عبّر سوبارو عن شعور آخر معقد بالامتنان تجاه روزوال —— أنه عندما فشل سوبارو في إنقاذ بريسيلا، لم ينفذ روزوال تهديده السابق.
سوبارو: “ماذا ستفعل بعد هذا، كلايند-سان؟”
بيترا: “آه، سوبارو. هذا الباب الكبير، كيف نفتحه؟”
كلايند: “على الرغم من أن الأمر يتعلق بحياة سيدتي، إلا أنني لم أتمكن من التركيز على واجباتي كخادم منذ بعض الوقت. تأمل. عندما يعود السيد وإيميليا-ساما، من المحتمل أن تصبح الأمور مشغولة مرة أخرى.”
سوبارو: “حسنًا، لهذا السبب فريدريكا مع روزوال. إذا كنت تريد رؤيتها، كلايند-سان، يمكنك ببساطة الذهاب إلى هناك…”
“لذلك، كنت أنوي ترككم جميعًا تحت رعاية فريديكا والعودة… تفكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “هذا هو――”
بينما يضيق عينيه، أمكن رؤية نظرة قلقة خلف مونوكل كلايند.
سوبارو: “أنا لست روزوال أو آنروز، لذا لا أعتقد أن هناك ما يسمى بـ’خارج النطاق’ معي. أنت تعلم يا كلايند-سان أنك واحد منا.”
كان واضحًا أن تأمله يدور حول سيدته، آنروز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قاله إيزو كان رأياً منطقياً حاداً، يكاد يجرح من شدته.
على الرغم من صغر سنها، تمتلك آنروز روح نبلاء من الطراز الأول، وبينما هي جديرة بالثقة، إلا أنها أيضًا معرّضة للخطر بعض الشيء. كأقرب مساعديها، لا بد أن كلايند شعر بعدم الارتياح لتركه جانبها لفترات طويلة.
لهذا السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لم ندخل في أي جدال كبير بسبب هذا. لأكون صريحاً، أعلم أنني كنت أطلب الكثير، لكنهم كانوا يعلمون أنني سأقترح مثل هذا الأمر، لذا… أشعر بالذنب قليلاً.”
سوبارو: “――لا تقلق، كلايند-سان. غارفيل هنا أيضًا. بيترا أيضًا تصبح أكثر موثوقية يومًا بعد يوم. عد وامنح بعض الطمأنينة لآنروز.”
سوبارو: “هل… هذا مقبول؟”
***
ميلي: “ماذا~؟ ليس هذا خطأي~. إذا كان الأخ ذو الأنياب يتشوق لإظهار قوته بهذا الشكل، فليقم بجولة ذهابًا وإيابًا عبر رمال الصحراء وحده~!”
بعد ذلك المشهد، انطلق سوبارو وفريقه لعبور كثبان أوغريا الرملية برفقة ميلي، وعلى الرغم من نجاحهم الباهر…
آل: “――――”
غارفيل: “بصراحة… لم تحصل نفسي المذهلة على أي فرصة للتألق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط رياح الرمال العاتية، انحنى غارفيل بظهره، يبدو محبطًا، بينما عبرت ميلي – المساهمة الرئيسية في عبور بحر الرمال – عن استيائها بعبوس.
بيترا: “حسنًا، بما أننا افترقنا عن كلايند-سان بعد أن أخبرناه أن كل شيء على ما يرام، لو حدثت أي مشكلة لكان الأمر محرجًا له. أعتقد أنه من الجيد أن شيئًا لم يحدث.”
???: “――أنا سعيد بعودتك سالماً. ارتياح.”
غارفيل: “أنا أفهم ذلك! فعلاً أفهم! لكن ماذا عن مشاعر نفسي المذهلة بعد كل هذا الحماس؟”
وهكذا، فقد حان أخيراً وقت تحقيق هدف زيارتهم لبرج مراقبة بلياديس.
وقف غارفيل منكسرًا، رأسه منخفض أمام المدخل الرئيسي لبرج مراقبة بلياديس.
سوبارو: “أشعر بالانقسام بين الفصائل غير المتوافقة التي تدعم نفس المعبود!”
وسط رياح الرمال العاتية، انحنى غارفيل بظهره، يبدو محبطًا، بينما عبرت ميلي – المساهمة الرئيسية في عبور بحر الرمال – عن استيائها بعبوس.
إيزو: “لم يحصل أي جدال حول ذلك… همهم، أهذا ما حدث فعلاً؟”
ميلي: “ماذا~؟ ليس هذا خطأي~. إذا كان الأخ ذو الأنياب يتشوق لإظهار قوته بهذا الشكل، فليقم بجولة ذهابًا وإيابًا عبر رمال الصحراء وحده~!”
لكن الحقيقة أنه كان يحمل جرحاً عميقاً، جرحاً هائلاً، وظل غارقاً في الدماء والألم الذي خلفه. وكانت الحقيقة أيضاً أن سوبارو والجميع أرادوا فعل شيء حيال ذلك.
بيترا: “ميلي-تشان، لا تستفزيه هكذا! آسفة يا غارف-سان. ميلي-تشان لم تقصد الإساءة، إنها فقط لا تعرف متى تصمت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “هذا هو――”
ميلي: “بيترا-تشان قاسية جدًا~…”
آل: “――أخي. شكرًا لك.”
تراجعت ميلي التي شعرت بالإهانة بفضل وساطة بيترا. لم يكن النقاش في حانة ميرولا السبب الوحيد، بل في ديناميكية القوة بينهما، كانت بيترا متفوقة بشكل غامض، مما جعل صداقتهما مثيرة للاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “آه، لا شيء، كنت أحدث نفسي فحسب. يشبه تماماً ما قلته عن العلاقة بين الآنسة فيلت وراينهارد-دونو؛ لكلٍ طريقته. بعد كل شيء، لا يسعني إلا أن أتخيل ما الذي جرى في الإمبراطورية.”
سوبارو: “كما اعتقدت، هل هذا بسبب علاقة المُطعم والمُطعَم؟”
بجانب بيترا التي اتسعت عيناها من الدهشة، تمتمت ميلي وهي تعانق مرفقيها.
بياتريس: “من المشكوك فيه أن يكون هذا هو السبب، في الحقيقة. من النادر العثور على من ينافس بيترا في القصر، أفترض. فقط إميليا ورام، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، كان سوبارو قلقاً بشأن كلايند، الذي بدا غير منزعج من أي شيء.
سوبارو: “إميليا-تان قوية بطبيعتها، ورام مجرد… قوية ببساطة.”
سوبارو: “آسف على المقاطعة أثناء حديثكما، لكن من أنتما…”
أومأ سوبارو موافقًا على تعليق بياتريس. وبالطبع، لن يُسمع أبدًا ادعاء سوبارو أو بياتريس بالقدرة على هزيمة بيترا. كلاهما يعرف مكانتهما جيدًا. كم هو رائع!
كان ذلك أبعد من الألم، كان إحساساً أشبه بانهمار الدماء، مما تسبب في انخفاض شديد في حرارة جسده.
سوبارو: “مع ذلك، بالعودة إلى هنا مرة أخرى، شيء ما يتدفق ببطء داخلي.”
أجاب سوبارو على سؤال كلايند، وهو يتابع السماء البعيدة.
في قلب سوبارو الذي نطق بهذه الكلمات، بدأ ألم كليل بالنبض عند رؤية البرج المهيب أمامه.
???: “――أنا سعيد بعودتك سالماً. ارتياح.”
كان هذا هو المكان الذي أُرسل منه إلى إمبراطورية فولاكيا، وعلى الرغم من كل ما حدث منذ ذلك الحين، كان أيضًا المكان الذي جمع بينه وبين سبيكا بمحض الصدفة.
رجل غريب يخفي وجهه خلف خوذة فولاذية، وشخص يتسم بالنضج رغم مظهره الطفولي؛ تبادلٌ غريب من وجهة نظر الغريب، لكنه كان تبادلاً صادقاً في المشاعر.
لكن ما أثقل قلب سوبارو في هذه اللحظة، هو الشخص الذي خسره.
كان في أسلوب كلام إيزو وطريقته في الحديث ما يدعو للراحة، فلا عجب أن ميلي كانت تناديه بـ”سينسي”.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلايند: “بالمناسبة، قيل في الرسالة الطائرية السابقة أن فريدريكا ستكون أيضاً برفقتكم، لكنني لم أعثر بعد على قامتها الطويلة البارزة. تحقق.”
شولا – أول شخص فشل ناتسكي سوبارو، صاحب قدرة “العودة بالموت”، في إنقاذه.
في الجانب المقابل لغارفيل المندهش من هذا الأمر، من الفتحة التي ظهرت في الباب――
أضيفت بريسيلا إلى تلك القائمة، وعلى الرغم من أن عقل سوبارو كان يدرك أن “العودة بالموت” ليست كليّة القدرة، إلا أنه أدرك ذلك بأعماق روحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن؟”
لهذا السبب، تمنى ألا يضطر لاختبار مثل هذه الأفكار والجروح مرة أخرى.
إيزو: “اصمت، ناتسكي-دونو. سؤالي موجه إلى آل-دونو. إنه أمر بالغ الأهمية.”
بياتريس: “مع ذلك، إنه حقًا أمر مريح. بعد كل هذا العناء للوصول إلى البرج، لا نرغب بالمزيد من المتاعب.”
تمامًا كما كان سوبارو قلقًا على آل، كان آل أيضًا قلقًا على سوبارو والآخرين.
ربما فهمت بياتريس أفكار سوبارو الداخلية من خلال أيديهما المتشابكة، فاختارت ألا تعلق على مشاعره، فأومأ سوبارو موافقًا بـ “نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يزداد صوته حماسة، قبل أن يصل إلى ذروته، قطع صوت بارد حماسه كما لو كان دلو ماء بارد، مما جعل حماسه ينهار.
كان برج مراقبة بلياديس مرئيًا من ميرولا عن بُعد. مقارنة بالسابق، قلّت كثافة السحب وأعمدة الغبار المحيطة به، مما جعل احتمال اختفاء البرج عن الأنظار شبه معدوم.
وإذ خمن إيزو مغزى نظرة سوبارو، استبق بالقول: “أنا أفهم”، ثم تابع:
بالطبع، هذا لن ينطبق خلال “وقت الرمال” عندما تشتد الرياح، لكن بعد تجربة عبوره مرة ومعرفة انحناء المكان داخل “وقت الرمال” المؤدي إلى البرج، كان يتطلع إلى وصوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “كلامك صحيح، إيزو-دونو. كما قلت، هناك أشخاص، حتى إن فقدوا من يحبون، ينهضون من جديد وحدهم. من دون الحاجة للاقتراض من قوة الكتب.”
بياتريس: “حتى داخل تلك الرياح الرملية، لقد ساهم بشكل كبير في مراقبة محيط عربة التنين وتجنب الصخور والوديان، ومع ذلك، لا يزال غارفيل مستاءً جدًا.”
تقييم الأخير لإيميليا كان مشبعاً بانحيازه للأطفال الذين يمتلكون إمكانيات لا حدود لها، لكن سوبارو فهم ما يحاول قوله.
سوبارو: “القدرة على منع الأزمات مسبقًا كانت بفضل جهوده. حسنًا، ربما ما يحتاج غارفيل للعمل عليه مستقبلاً هو شعوره بعدم إنجاز مهمته ما لم يستخدم عضلاته.”
في الوقت الحالي، انقسم معسكر إيميليا إلى مجموعات لتأدية مهام مختلفة في جميع أنحاء مملكة لوغونيكا، بما في ذلك مجموعة سوبارو. توجهت إيميليا وأوتو إلى العاصمة الملكية للإبلاغ عن الأحداث في الإمبراطورية، وكانت رام تعتني بريم، التي تستريح في القصر لاستعادة ذكرياتها، بينما توجه روزوال وفريدريكا إلى جنوب المملكة―― إلى منطقة باريل.
لو أردنا ترتيب المساهمين في عبور بحر الرمال ببساطة، لكان غارفيل بالتأكيد من بين الثلاثة الأوائل. بالطبع، أحدهم كان ميلي، والآخر…
سوبارو: “همم؟ آه، هذا صحيح. كان من المفترض أن تأتي فريدريكا في البداية، لكنها غيرت خطتها في اللحظة الأخيرة وذهبت مع روزوال بدلاً من ذلك.”
سوبارو: “آسف لإجبارك على مرافقتنا في هذه الرحلات المتكررة يا باتراش. مرارًا وتكرارًا، قدرتك على التحمل، ومهارتك في الاختراق، وأناقتك هي ما تنقذني دائمًا.”
عندما ناداه إيزو بلهجة حميمة، قد يظن المرء أن غارفيل سيكون سعيداً بهذا اللقاء مع معارف، لكن ــــ
باتراش: “――دودوجييون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “هذا هو――”
عندما ناداها سوبارو، صهلت باتراش وكأنها تقول أن هذا أمرٌ مفروغ منه.
???: “――أنا سعيد بعودتك سالماً. ارتياح.”
بالطبع، في إمبراطورية فولاكيا، ومرة أخرى في الطريق إلى برج بلياديس المراقب، كانت هي، التي تجر عربة التنين، عضوًا لا غنى عنه في الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب الرجل المتجمد بعينين واسعتين، هزت فتاة صغيرة ذات شعر خوخي رأسها ببطء.
ما زالت الرحلة الطويلة مستمرة، ولم يكن هناك وقت للاسترخاء؛ لذا بمجرد عودتهم إلى القصر، وعندما يتوفر وقت للراحة، يجب أن يُظهر لها التقدير بتنظيفها أو أخذها في نزهة أو ما شابه.
منتظراً هناك، شخص بشعر أخضر مقصوص بدقة، يرتدي رداءً أسود.
وبينما كان سوبارو والآخرون يتبادلون التهاني لوصولهم إلى البرج بسلام――
كلايند: “بالفعل. إجابة ممتازة.”
؟؟؟: “هذا هو――”
آل: “بريسيلا ماتت―― لم تعد قادرة على قول أي شيء لي بعد الآن.”
بعد أن نزل من عربة التنين، نظر آل بهدوء إلى البرج وتمتم بهذه الكلمات بصوت أجش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك المشهد، انطلق سوبارو وفريقه لعبور كثبان أوغريا الرملية برفقة ميلي، وعلى الرغم من نجاحهم الباهر…
المشاعر العابرة التي اختلطت بصوت آل، وبسبب صدقها الشديد، جعلت وجنتي سوبارو تكادان تتصلبان، فبادر إلى قرصهما بأصابعه لكبح الرغبة.
كلايند: “للأسف، طريقة تنقلي ليست قوية إلى هذا الحد. مشروطة. بالإضافة إلى ذلك، فيما يتعلق بمسألة الذهاب إلى هناك فقط لأنني أريد رؤية فريدريكا. رفض. لكن――”
طوال الرحلة، حاول سوبارو جاهدًا ألا يبدو جادًا أو قلقًا أمام آل. كان الغرض من الرحلة واضحًا. كان من المستحيل نسيان ذلك والتصرّف وكأنه أمر عادي، ومع ذلك، أراد تجنب معاملة آل بحساسية مفرطة وتجنب لمس نقاط ضعفه قدر الإمكان.
ثم، وبعد أن سمع سوبارو وإيزو تلك الكلمات، تابع آل قائلاً――
على الأقل، هذا ما كان سيفكر فيه سوبارو لو كانت الأدوار معكوسة.
بإدراكه لذلك، دلك سوبارو وجنتيه اللتين كان يقرصهما، ونادى آل. بعد مناداته، وجه آل نظره نحو البرج،
سوبارو: “هدفنا، برج مراقبة بلياديس. ربما كانت الرحلة ضيقة بعض الشيء، لكني سعيد بأننا وصلنا.”
سوبارو: “همم؟ آه، هذا صحيح. كان من المفترض أن تأتي فريدريكا في البداية، لكنها غيرت خطتها في اللحظة الأخيرة وذهبت مع روزوال بدلاً من ذلك.”
بإدراكه لذلك، دلك سوبارو وجنتيه اللتين كان يقرصهما، ونادى آل. بعد مناداته، وجه آل نظره نحو البرج،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب جاء هذا التوزيع للأفراد بشكل طبيعي.
آل: “…الرحلة لم تكن ضيقة على الإطلاق. الأطفال اعتنوا بي جيدًا، لذا رغم أنني كنت عبئًا، كانت الرحلة مريحة جدًا بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――أفهم. لا أعلم التفاصيل الدقيقة، لكن السيدة بريسيلا بارييل…”
سوبارو: “أنت لست عبئًا بتاتًا.”
في النهاية، لو لم تكن فريدريكا، لكانت بيترا هي التي رافقت روزوال. داخليًا، داخل المعسكر، كان ذلك ليشكل موقفًا أكثر إثارة للقلق.
آل: “آه، خطئي، خطئي، أنا لست ساخرًا أو متناقضًا. آه، هذا ليس جيدًا. انتهى بي الأمر بقول شيء غير ضروري. كم هو مثير للشفقة أن يتصرف رجل بالغ بهذا الشكل.”
بياتريس: “لا أحد يعتقد أنك رجل مثير للشفقة طوال الوقت، في الواقع. كل شخص لديه لحظات لا يستطيع فيها رفع رأسه، أفترض. المهم أثناء ذلك، هو التأمل في الأمر، حقيقةً.”
بينما كان يهز رأسه ببطء، تمتم آل واضعًا يده على جبهته تحت الخوذة. سوبارو، الذي يستطيع فهم جزء من الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها آل، وجد صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة.
إيزو: “قلتَ سابقاً إنني لم أكن على معرفة بالسيدة بريسيلا، لكن اسمح لي بقول هذا. من خلال ما سمعته عن شخصيتها، أليس من غير المعقول أن تتمنى بريسيلا-ساما أن تقرأ كتاب موتها؟ ومع ذلك، هل لا تزال ترغب في كتاب سيدتك الراحلة؟”
تمامًا كما كان سوبارو قلقًا على آل، كان آل أيضًا قلقًا على سوبارو والآخرين.
آل: “لكن، لقد ماتت.”
ومع ذلك، حتى لو حاول المرء التظاهر بعدم الاكتئاب، فإن الواقع سيكون أنه مكتئب بالفعل، لذا لن يكون لهذا التظاهر التأثير المرجو.
سوبارو: “أفهم ما تعنيه، لكن لا تبالغي في قول ذلك. روزوال أصبح أكثر ليونةً بكثير… حتى هذه المرة، طلبت إيميليا-تان مساعدته مع شولت، وقبل على الفور.”
نتيجة لذلك، سينتهي بهم الأمر بإظهار شجاعة غريبة، وستظهر عقلية قول أشياء لا داعي لقولها.
???: “――أنا سعيد بعودتك سالماً. ارتياح.”
بياتريس: “لا أحد يعتقد أنك رجل مثير للشفقة طوال الوقت، في الواقع. كل شخص لديه لحظات لا يستطيع فيها رفع رأسه، أفترض. المهم أثناء ذلك، هو التأمل في الأمر، حقيقةً.”
وخلال تلك الفترة، لم يحدث أي تقدم في المسائل المختلفة المتعلقة باختيار الملك، وكان لا بد من إيصال التغييرات في علاقتهم مع الإمبراطورية إلى العاصمة الملكية على وجه السرعة――
آل: “…يا إلهي. هذه المواساة تلمسني حقًا بعمق. شكرًا لكِ، بياكو-تشان.”
عندما استقبلهم شخصان بنفس الطول تقريباً – بدا أن الترحيب بهم قد أُهمل قليلاً – لكن بغض النظر عن ذلك، ناداهم سوبارو قائلاً: “هاي” للأشخاص الذين وصلوا هنا قبلهم،
بياتريس: “――طريقة المناداة هذه، فقط سوبارو مسموح له باستخدامها، أفترض. كن حذرًا في المرة القادمة، في الواقع.”
إيزو: “بل، وإن لم يكن ذلك بدافع رغبة حقيقية، فقد قرأتُ بالفعل عدة كتب موتى بكل اجتهاد! ولا شك أنهم قد تساءلوا كيف لي أن أنحدر إلى هذا المستوى!”
ردت بياتريس على آل بوجه متضايق، وسوبارو، الذي شعر بالمحبة، ربّت برفق على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس «آسف»، ولكن «شكراً لك».”
ثم، بينما يتجه نحو غارفيل والآخرين الذين كانوا يحاولون فتح البوابة الرئيسية للبرج――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب سوبارو الذي نطق بهذه الكلمات، بدأ ألم كليل بالنبض عند رؤية البرج المهيب أمامه.
آل: “――أخي. شكرًا لك.”
بياتريس: “بالمناسبة، موقف بيتي هو أن نمو إيميليا سيجعل بابي* فخورًا، أفترض.”
صوت آل الممتن صد من الخلف، مما جعل سوبارو يتوقف للحظة، لكنه في النهاية اكتفى بتحية خفيفة من فوق كتفه وواصل طريقه نحو مدخل البرج برفقة بياتريس.
الشخص بالرداء الأسود: “نغاه!؟”
كان لديه العديد من الترددات بخصوص المجيء إلى برج مراقبة بلياديس. مثلًا، ما إذا كان البحث عن كتاب الموتى لبريسيلا هو الشيء الصحيح فعله أم لا.
بينما يضيق عينيه، أمكن رؤية نظرة قلقة خلف مونوكل كلايند.
لكن قبل التفكير فيما إذا كانوا سيتمكنون من العثور على كتاب موتها، كان متأكدًا من شيء واحد، أن قلقه على آل لم يكن بلا معنى. وبالتالي――
وبصفته أحد أفراد معسكر فيلت، فقد كان على دراية بطبيعة بريسيلا، كونها من معسكر منافس؛ إلا أنه لم يفقد رباطة جأشه عند سماعه خبر وفاتها، بل وجّه نظره نحو آل.
بيترا: “آه، سوبارو. هذا الباب الكبير، كيف نفتحه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على الكلمات التي نطقت بها “سينسي” واسم الفتاة، وعلى سلوك ميلي الذي يبدو أنها تعرف هذين الشخصين، استطاع تخمين هويتهما.
سوبارو: “آه، إنه كبير بالتأكيد، لكنه ليس ثقيلًا كما يبدو. إذا بذلت كل قوتي ودفعت بكل ما أوتيت من قوة، سيفتح قليلاً.”
عند كلمات كلايند، أخذ سوبارو نفساً صغيراً.
بيترا: “استخدمت القوة!؟”
بجانب بيترا التي اتسعت عيناها من الدهشة، تمتمت ميلي وهي تعانق مرفقيها.
ميلي: “أوه نع~م. لأنه سبق أن فتحته الأخت العارية وإيميليا-أوني سان… ثم من قبل قديس السيف، كنت قد نسيت~.”
رجل غريب يخفي وجهه خلف خوذة فولاذية، وشخص يتسم بالنضج رغم مظهره الطفولي؛ تبادلٌ غريب من وجهة نظر الغريب، لكنه كان تبادلاً صادقاً في المشاعر.
بجانب بيترا التي اتسعت عيناها من الدهشة، تمتمت ميلي وهي تعانق مرفقيها.
وبينما أصيب سوبارو بالدهشة من التغيّر المفاجئ في سلوك إيزو، فهم أن ما فعله هو نوع من الحيلة الذكية لتخفيف حدة التوتر الذي خيّم على الجو، وبالتالي شعر بإعجاب صادق بجانب من جوانب إنسانية إيزو.
كان مفاجئًا بعض الشيء سماعها تذكر وجود قديس السيف―― راينهارد، لكن على ما يبدو أثناء غياب سوبارو، من أجل الحصول على موافقة مجلس الحكماء، زارت ميلي البرج مرة مع فيلت وراينهارد.
كلايند: “――أعتذر على الدوام عن التكلف في الكلام. اعتراف. باعتبار موقفي، كان تعليقي خارج النطاق. قلق.”
بمعنى آخر، هذه كانت المرة الثالثة التي تزور فيها ميلي البرج خلال فترة قصيرة. على الأرجح، في جميع أنحاء العالم، هي أكثر امرأة زارت برج مراقبة بلياديس، ومن المرجح أن عدد زياراتها سيستمر في الازدياد مستقبلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――أفهم. لا أعلم التفاصيل الدقيقة، لكن السيدة بريسيلا بارييل…”
ميلي: “نع~م، عندما زرت المكان المرة الأخي~رة…”
لكن الحقيقة أنه كان يحمل جرحاً عميقاً، جرحاً هائلاً، وظل غارقاً في الدماء والألم الذي خلفه. وكانت الحقيقة أيضاً أن سوبارو والجميع أرادوا فعل شيء حيال ذلك.
غارفيل: “إييه، انتظروا لحظة. سنتحدث عن ذلك، لكن دعونا ندخل البرج أولاً. إذا كنا بحاجة للقوة لفتحه، فهذه فرصة لنفسي المذهلة لتألق――”
لو أردنا ترتيب المساهمين في عبور بحر الرمال ببساطة، لكان غارفيل بالتأكيد من بين الثلاثة الأوائل. بالطبع، أحدهم كان ميلي، والآخر…
ثم، قاطع غارفيل ميلي بينما كانت تحاول الحديث عن رحلتها السابقة، وفرقع مفاصله وتقدم للأمام. ردة فعله على كلمة “بالقوة” كانت ظريفة جدًا حيث أصبح نشطًا ورأى أن هذا وقت تألقه، لكن في الحقيقة، كان غارفيل مؤهلاً بالكامل لهذا.
سوبارو: “أنا لست روزوال أو آنروز، لذا لا أعتقد أن هناك ما يسمى بـ’خارج النطاق’ معي. أنت تعلم يا كلايند-سان أنك واحد منا.”
بينما فكر سوبارو بذلك وشجعه بقوله “أعتمد عليك”―― حدث ذلك في تلك اللحظة.
في مثل هذه الحالة، بدلاً من الاعتذار لكون شيء ما قد تم فعله من أجلها، ستقول إيميليا――
غارفيل: “――آه؟”
ومع ذلك، لم يحاول روزوال جعل ذلك المشهد المرعب حقيقةً هذه المرة، وكأنه يضيف إهانة إلى الجرح بعد فشل سوبارو في إنقاذ بريسيلا.
بينما كان على وشك تحدي الباب بعد انتظار طويل لفرصته، سمع صوت حجر يحتك بحجر بينما بدأ الباب يفتح ببطء.
أعلن روزوال أنه إذا فشل سوبارو يومًا في إنقاذ شخص مهم له، فسوف يُحرق كل شيء في بحر من النيران، مجبرًا سوبارو على إعادة ذلك العالم من الصفر.
بالطبع، غارفيل لم يلمس الباب بعد.
لكن قبل التفكير فيما إذا كانوا سيتمكنون من العثور على كتاب موتها، كان متأكدًا من شيء واحد، أن قلقه على آل لم يكن بلا معنى. وبالتالي――
في الجانب المقابل لغارفيل المندهش من هذا الأمر، من الفتحة التي ظهرت في الباب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، كان سوبارو قلقاً بشأن كلايند، الذي بدا غير منزعج من أي شيء.
؟؟؟: “――ما رأيكم، هل فاجأكم هذا؟ باعتبار أنه من المحتمل أن يأتي المزيد من الناس إلى البرج من الآن فصاعدًا، بالإضافة إلى تنظيف المياسما العائمة فوق كثبان أوغريا الرملية، فقد صممت آلية جديدة تمامًا.”
إيزو: “اصمت، ناتسكي-دونو. سؤالي موجه إلى آل-دونو. إنه أمر بالغ الأهمية.”
كان الصوت المسموع لرجل مفعم بالثقة والفخر.
المشاعر العابرة التي اختلطت بصوت آل، وبسبب صدقها الشديد، جعلت وجنتي سوبارو تكادان تتصلبان، فبادر إلى قرصهما بأصابعه لكبح الرغبة.
شخصية المتحدث المليئة بالفخر والتباهي، بدأت تظهر ببطء ولكن بثبات أمام أعين مجموعة سوبارو.
بصراحة تامة، لم يستطع سوبارو إلا أن يتساءل عما إذا كان روزوال مستعدًا لمساعدة معسكر آخر دون تردد فقط لأنه يرغب في الحصول على نفوذ في منطقة باريل. حتى لو كان الأمر كذلك، فهو يعتبر روزوال أكثر جدارة بالثقة من الآخرين الطامحين —— هذا كان استنتاج سوبارو المؤقت.
منتظراً هناك، شخص بشعر أخضر مقصوص بدقة، يرتدي رداءً أسود.
إذا بذل شخص كل هذا الجهد لمساعدة آخر، فما هو إن لم يكن رفيقًا؟
الشخص بالرداء الأسود: “إنها آلية تقوم بتوجيه كمية صغيرة ولكن محددة من المانا عبر دائرة سحرية لتشغيل الباب. بهذه الوسائل، قمت بإصلاح حالة البرج غير الفعالة بدءًا من بابه الصعب. أطلقت على هذا البناء اسم باب التحريض السحري عالي الكفاءة――”
لكن قبل التفكير فيما إذا كانوا سيتمكنون من العثور على كتاب موتها، كان متأكدًا من شيء واحد، أن قلقه على آل لم يكن بلا معنى. وبالتالي――
؟؟؟: “――إنه باب يفتح تلقائيًا، لذا فهو باب أوتوماتيكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قاله إيزو كان رأياً منطقياً حاداً، يكاد يجرح من شدته.
الشخص بالرداء الأسود: “نغاه!؟”
سوبارو: “ماذا ستفعل بعد هذا، كلايند-سان؟”
بينما يزداد صوته حماسة، قبل أن يصل إلى ذروته، قطع صوت بارد حماسه كما لو كان دلو ماء بارد، مما جعل حماسه ينهار.
وبالفعل، بينما رد آل بصوت مبحوح، أومأ إيزو بعمق. ثم، نقّر إيزو بأصابعه، وقال:
بصوت مكبوت، نظر الرجل ذو الرداء إلى جانبه في ذهول – وبقامة لا تتجاوز طول طفل، أشار الرجل إلى الشخص الواقف بجواره بيد ترتجف:
سوبارو: “كلايند-سان، أنا وأنت كِلانا في صف إيميليا-تان الشجاعة اللطيفة، أليس كذلك؟”
الرجل ذو الرداء: “آنسة فلام! كان عليك أن تفهمي هذا الآن بعد كل المرات التي شرحت لك فيها. قد يكون بسيطاً في ميزاته وصعب الفهم، لكنه تقنية جديدة تماماً يجب أن تُستخدم يوماً ما في العديد من المرافق. لهذا السبب، اسم مناسب لا غنى عنه…”
سوبارو: “مع ذلك، بالعودة إلى هنا مرة أخرى، شيء ما يتدفق ببطء داخلي.”
فلام: “لكنه صعب النطق وصعب التذكر. «باب أوتوماتيكي» جيد بما يكفي.”
“العودة بالموت” لسوبارو —— على الرغم من أن روزوال لا يعرف أن الموت هو المحفز، إلا أنه أدرك أن سوبارو يمتلك سلطة إعادة الأمور، وبعد المعركة في الملجأ، أعلن صراحةً أنه لن يسمح لـ “ناتسكي سوبارو” باختيار طريق المساومة عندما يتعلق الأمر بفقدان من حوله.
الرجل ذو الرداء: “يا له من اسم مبتذل…!”
***
بجانب الرجل المتجمد بعينين واسعتين، هزت فتاة صغيرة ذات شعر خوخي رأسها ببطء.
تراجعت ميلي التي شعرت بالإهانة بفضل وساطة بيترا. لم يكن النقاش في حانة ميرولا السبب الوحيد، بل في ديناميكية القوة بينهما، كانت بيترا متفوقة بشكل غامض، مما جعل صداقتهما مثيرة للاهتمام.
عندما استقبلهم شخصان بنفس الطول تقريباً – بدا أن الترحيب بهم قد أُهمل قليلاً – لكن بغض النظر عن ذلك، ناداهم سوبارو قائلاً: “هاي” للأشخاص الذين وصلوا هنا قبلهم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك المشهد، انطلق سوبارو وفريقه لعبور كثبان أوغريا الرملية برفقة ميلي، وعلى الرغم من نجاحهم الباهر…
سوبارو: “آسف على المقاطعة أثناء حديثكما، لكن من أنتما…”
سوبارو: “آه، آهـ~، آهـ~، لقد عاد صوتي… ما كان ذلك قبل قليل…”
ميلي: “إنهما سينسي-سان وفلام-تشان، أوني-سان.”
حين استدار آل استجابة لذلك النداء، رفع إيزو إصبعاً واحداً، ثم قال:
بينما كان سوبارو يحاول السؤال عن هويتهما، قاطعه ميلي بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزو: “إلى مكتبة تايغيتا، أليس كذلك؟ بطبيعة الحال، لا سبب لدي لمنعكم. فقط، اسمح لي أن أتحقق من أمرٍ واحد―― آل-دونو.”
بناءً على الكلمات التي نطقت بها “سينسي” واسم الفتاة، وعلى سلوك ميلي الذي يبدو أنها تعرف هذين الشخصين، استطاع تخمين هويتهما.
أعلن روزوال أنه إذا فشل سوبارو يومًا في إنقاذ شخص مهم له، فسوف يُحرق كل شيء في بحر من النيران، مجبرًا سوبارو على إعادة ذلك العالم من الصفر.
في المرة السابقة، عندما زارت ميلي برج مراقبة بلياديس مع فيلت والآخرين، تركوا أشخاصاً في البرج لحراسته ولتسهيل الاتصال، من معسكر فيلت.
ميلي: “أوه نع~م. لأنه سبق أن فتحته الأخت العارية وإيميليا-أوني سان… ثم من قبل قديس السيف، كنت قد نسيت~.”
الرجل ذو الرداء: “أه، هل هذا غارفيل-دونو هناك؟! لم أرك منذ بريستيلا، أليس كذلك؟! كيف حالك، أتساءل؟ إنه أنا، إيزو كادنر!”
وقف غارفيل منكسرًا، رأسه منخفض أمام المدخل الرئيسي لبرج مراقبة بلياديس.
فلام: “إيزو-ساما مفعم بالحيوية والضجيج كالعادة اليوم.”
كان هذا هو المكان الذي أُرسل منه إلى إمبراطورية فولاكيا، وعلى الرغم من كل ما حدث منذ ذلك الحين، كان أيضًا المكان الذي جمع بينه وبين سبيكا بمحض الصدفة.
إيزو: “اتهامي بالضجيج ليس سوى افتراء، آنسة فلام!”
سوبارو: “آه، إنه كبير بالتأكيد، لكنه ليس ثقيلًا كما يبدو. إذا بذلت كل قوتي ودفعت بكل ما أوتيت من قوة، سيفتح قليلاً.”
قائلاً ذلك، موسعاً عينيه في غضب تجاه الفتاة المسماة فلام، كان الشخص الذي قدم اسمه كإيزو كادنر – الساحر الفكري المشهور من معسكر فيلت.
سوبارو: “أجل، هذا صحيح. الطريق أقصر إن جئنا مباشرة إلى البرج بدلاً من التوقف عند القصر لفترة.”
عندما ناداه إيزو بلهجة حميمة، قد يظن المرء أن غارفيل سيكون سعيداً بهذا اللقاء مع معارف، لكن ــــ
سوبارو: “بالطبع، السبب الحقيقي هو على الأرجح لأنها سيدته الثمينة، لكن… كما قلتَ، إيزو-سان، يزعجني أنني اضطررت للفراق عن إيميليا-تان. فقط أن――”
غارفيل: “م-مجدداً، حان وقت تألق نفسي المذهلة… غاو…”
بينما يضيق عينيه، أمكن رؤية نظرة قلقة خلف مونوكل كلايند.
وبينما خفض ذراعه الممدودة بعجز، بدا في حالة من الاكتئاب.
كان الصوت المسموع لرجل مفعم بالثقة والفخر.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “نع~م، عندما زرت المكان المرة الأخي~رة…”
؟؟؟: “――أفهم. لا أعلم التفاصيل الدقيقة، لكن السيدة بريسيلا بارييل…”
أومأ سوبارو موافقًا على تعليق بياتريس. وبالطبع، لن يُسمع أبدًا ادعاء سوبارو أو بياتريس بالقدرة على هزيمة بيترا. كلاهما يعرف مكانتهما جيدًا. كم هو رائع!
عند سماعه نبأ وفاة بريسيلا، أغمض إيزو عينيه في صلاة صامتة.
وبينما يضع يده على حنجرته، وجّه سوبارو نظره نحو آل.
كانت صلاته، المصقولة لتمنح الراحة لروح الفقيدة، مشبعة بلون يكشف عن عقلٍ متقد، وهو ذات الذكاء الذي ينعكس في مظهره الطفولي النابع من أصله كقزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صوت آل الممتن صد من الخلف، مما جعل سوبارو يتوقف للحظة، لكنه في النهاية اكتفى بتحية خفيفة من فوق كتفه وواصل طريقه نحو مدخل البرج برفقة بياتريس.
وبصفته أحد أفراد معسكر فيلت، فقد كان على دراية بطبيعة بريسيلا، كونها من معسكر منافس؛ إلا أنه لم يفقد رباطة جأشه عند سماعه خبر وفاتها، بل وجّه نظره نحو آل.
كان لديه العديد من الترددات بخصوص المجيء إلى برج مراقبة بلياديس. مثلًا، ما إذا كان البحث عن كتاب الموتى لبريسيلا هو الشيء الصحيح فعله أم لا.
إيزو: “آل-دونو، تقبل عزائي. لم تسنح لي الفرصة للقاء السيدة بريسيلا، لكن آنسة فيلت أخبرتني بأنها كانت خصماً لا يُستهان به. كان لها عين ثاقبة في تقييم الأشخاص. لا شك أن سيدتك كانت شخصية استثنائية.”
غارفيل: “إييه، انتظروا لحظة. سنتحدث عن ذلك، لكن دعونا ندخل البرج أولاً. إذا كنا بحاجة للقوة لفتحه، فهذه فرصة لنفسي المذهلة لتألق――”
آل: “…أجل، أشكرك، إيزو-دونو.”
فلام: “إيزو-ساما مفعم بالحيوية والضجيج كالعادة اليوم.”
وبهيبة، عبّر إيزو عن تعازيه تجاه بريسيلا، وردّ عليه آل بتواضع.
كلايند: “كنت قلِقًا فقط من أن الأمور لا تسير وفقًا للخطة الأصلية. تافه.”
رجل غريب يخفي وجهه خلف خوذة فولاذية، وشخص يتسم بالنضج رغم مظهره الطفولي؛ تبادلٌ غريب من وجهة نظر الغريب، لكنه كان تبادلاً صادقاً في المشاعر.
آل: “بريسيلا ماتت―― لم تعد قادرة على قول أي شيء لي بعد الآن.”
إيزو: “حسناً إذن، ناتسكي-دونو وغارفيل-دونو، هل أتيتما مباشرة إلى البرج من الإمبراطورية؟”
إذا بذل شخص كل هذا الجهد لمساعدة آخر، فما هو إن لم يكن رفيقًا؟
سوبارو: “أجل، هذا صحيح. الطريق أقصر إن جئنا مباشرة إلى البرج بدلاً من التوقف عند القصر لفترة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتراش: “――دودوجييون.”
إيزو: “أفهم. ومع ذلك، فلا بد أن قرار الفراق عن سيدتكما، السيدة إيميليا، كان صعباً. راينهارد-دونو أيضاً، دائماً ما يتردد في الانفصال عن الآنسة فيلت، لدرجة مزعجة.”
لا يعرف سوبارو ما إذا كان هذا يشير إلى تغيير ما في روزوال، أم أنه لم يعتبر بريسيلا من الأشخاص الذين يستحقون الإعادة من أجلهم. لكنه كان يأمل حقًا أن يكون السبب هو الأول.
سوبارو: “أعتقد أن لهما طريقتهما الخاصة في التعامل مع بعضهما… مع أنني أظن أن راينهارد ربما يستمتع برؤية تلك التعابير العابسة على وجه فيلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتراش: “――دودوجييون.”
كانت لا مبالاة فيلت تجاه راينهارد منعشة، حتى. ربما بدت ردود أفعالها تلك جديدة لراينهارد، الذي اعتاد على أن يعامله الجميع باحترام في جميع الأوقات.
وكان ذلك الحد الأقصى في ظل الظروف التي لا تحتمل التأجيل، مثل إرسال التقرير إلى العاصمة الملكية، والتعامل مع إقطاعية بارييل. لكنهم في الوقت الحالي، سمحوا لسوبارو ومجموعته بالتوجه إلى برج مراقبة بلياديس.
وإن كان ذلك هو السبب في بقائه بجانب فيلت، فإن راينهارد أيضاً يمتلك شخصية جديرة بالإعجاب.
بينما فكر سوبارو بذلك وشجعه بقوله “أعتمد عليك”―― حدث ذلك في تلك اللحظة.
سوبارو: “بالطبع، السبب الحقيقي هو على الأرجح لأنها سيدته الثمينة، لكن… كما قلتَ، إيزو-سان، يزعجني أنني اضطررت للفراق عن إيميليا-تان. فقط أن――”
حقيقة أنه أجاب بوجه مستقيم دون ابتسامة كانت شيئاً نموذجياً لكلايند.
لقد مرّ ما يقارب الشهرين منذ مغادرة إيميليا والبقية للمملكة باتجاه الإمبراطورية.
*اعتقد قصدها باك؟ لا ادري*
وخلال تلك الفترة، لم يحدث أي تقدم في المسائل المختلفة المتعلقة باختيار الملك، وكان لا بد من إيصال التغييرات في علاقتهم مع الإمبراطورية إلى العاصمة الملكية على وجه السرعة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الحقيقة، بعد أن عاد للتو من الإمبراطورية، حيث يمكن لأي شخص يقابله أن يكون عدواً محتملاً، بات سوبارو يحمل تقديراً كبيراً لأولئك الذين يمكنه التعامل معهم براحة بال.
وكان من بين تلك التغييرات، خبر وفاة بريسيلا، الذي سيُحدث زلزالاً حقيقياً في سياق اختيار الملك.
سوبارو: “بالطبع، السبب الحقيقي هو على الأرجح لأنها سيدته الثمينة، لكن… كما قلتَ، إيزو-سان، يزعجني أنني اضطررت للفراق عن إيميليا-تان. فقط أن――”
ولذلك، لم يكن من الممكن تأجيل التقرير إلى العاصمة الملكية.
بالطبع، في إمبراطورية فولاكيا، ومرة أخرى في الطريق إلى برج بلياديس المراقب، كانت هي، التي تجر عربة التنين، عضوًا لا غنى عنه في الفريق.
وفي الوقت ذاته، لم يكن بوسعهم ترك آل، الكئيب كما كان، على حاله لفترة طويلة، أو تقييده على الرغم من رغبته في التوجه إلى البرج. كما قال إيزو، كان قراراً صعباً. مع ذلك――
سوبارو: “آه، آهـ~، آهـ~، لقد عاد صوتي… ما كان ذلك قبل قليل…”
سوبارو: “لم ندخل في أي جدال كبير بسبب هذا. لأكون صريحاً، أعلم أنني كنت أطلب الكثير، لكنهم كانوا يعلمون أنني سأقترح مثل هذا الأمر، لذا… أشعر بالذنب قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، إذا كان الأمر يتعلق بالتدخل في شؤون المعسكرات الأخرى، فإن سوبارو نفسه قد تورط بشكل أكثر جرأة من إيميليا أو روزوال.
ولأن إيميليا والآخرين كانوا قد أدركوا مسبقاً ما كان سوبارو سيطلبه، فقد بدا وكأنهم أعدّوا الوسيلة الأكثر أماناً لتحقيق طلبه إلى أقصى حد ممكن.
في الجانب المقابل لغارفيل المندهش من هذا الأمر، من الفتحة التي ظهرت في الباب――
وكان ذلك الحد الأقصى في ظل الظروف التي لا تحتمل التأجيل، مثل إرسال التقرير إلى العاصمة الملكية، والتعامل مع إقطاعية بارييل. لكنهم في الوقت الحالي، سمحوا لسوبارو ومجموعته بالتوجه إلى برج مراقبة بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلايند: “――نعم، بالفعل. تأكيد. لكن على عكسك يا سوبارو-ساما، الذي يُتوقع منه النضج سريعًا، أنا في موقع يرغب بمشاهدة براعم الإمكانيات ونموها. مهد.”
إيزو: “لم يحصل أي جدال حول ذلك… همهم، أهذا ما حدث فعلاً؟”
تقييم الأخير لإيميليا كان مشبعاً بانحيازه للأطفال الذين يمتلكون إمكانيات لا حدود لها، لكن سوبارو فهم ما يحاول قوله.
سوبارو: “――؟”
بياتريس: “لا أحد يعتقد أنك رجل مثير للشفقة طوال الوقت، في الواقع. كل شخص لديه لحظات لا يستطيع فيها رفع رأسه، أفترض. المهم أثناء ذلك، هو التأمل في الأمر، حقيقةً.”
إيزو: “آه، لا شيء، كنت أحدث نفسي فحسب. يشبه تماماً ما قلته عن العلاقة بين الآنسة فيلت وراينهارد-دونو؛ لكلٍ طريقته. بعد كل شيء، لا يسعني إلا أن أتخيل ما الذي جرى في الإمبراطورية.”
***
وبينما يتتبع فكه النحيل بإصبعه، أومأ إيزو بإيماءة واسعة كأنها تنم عن سعة صدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “…أجل، أشكرك، إيزو-دونو.”
كان في أسلوب كلام إيزو وطريقته في الحديث ما يدعو للراحة، فلا عجب أن ميلي كانت تناديه بـ”سينسي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “استخدمت القوة!؟”
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لم ندخل في أي جدال كبير بسبب هذا. لأكون صريحاً، أعلم أنني كنت أطلب الكثير، لكنهم كانوا يعلمون أنني سأقترح مثل هذا الأمر، لذا… أشعر بالذنب قليلاً.”
سوبارو: “حان وقت الاستراحة الآن بما أننا وصلنا إلى البرج… هذا ما كنت أود فعله في هذه اللحظة، لكن، من المحتمل أن هناك من لا يستطيعون الاسترخاء مع اقتراب الهدف، لذا، من دون أي تأخير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هدفنا، برج مراقبة بلياديس. ربما كانت الرحلة ضيقة بعض الشيء، لكني سعيد بأننا وصلنا.”
إيزو: “إلى مكتبة تايغيتا، أليس كذلك؟ بطبيعة الحال، لا سبب لدي لمنعكم. فقط، اسمح لي أن أتحقق من أمرٍ واحد―― آل-دونو.”
حين استدار آل استجابة لذلك النداء، رفع إيزو إصبعاً واحداً، ثم قال:
وبينما كان سوبارو يسرع في تقديمهم وظروفهم، وجّه نظره إلى مدخل البرج―― نحو الدرج الحلزوني الصاعد خمسة طوابق، محاولاً دفع الحديث قدماً، نحو موضوع الطابق الثالث، وجهتهم. لكن قاطعه صوت إيزو وهو ينادي آل.
كان الصوت المسموع لرجل مفعم بالثقة والفخر.
حين استدار آل استجابة لذلك النداء، رفع إيزو إصبعاً واحداً، ثم قال:
بيترا: “ميلي-تشان، لا تستفزيه هكذا! آسفة يا غارف-سان. ميلي-تشان لم تقصد الإساءة، إنها فقط لا تعرف متى تصمت…”
إيزو: “قلتَ سابقاً إنني لم أكن على معرفة بالسيدة بريسيلا، لكن اسمح لي بقول هذا. من خلال ما سمعته عن شخصيتها، أليس من غير المعقول أن تتمنى بريسيلا-ساما أن تقرأ كتاب موتها؟ ومع ذلك، هل لا تزال ترغب في كتاب سيدتك الراحلة؟”
بينما فكر سوبارو بذلك وشجعه بقوله “أعتمد عليك”―― حدث ذلك في تلك اللحظة.
آل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل هذا ممكن حتى… حقاً قللت من شأنك. وأيضاً…”
سوبارو: “إيزو-سان، هذا…”
بيترا: “آه، سوبارو. هذا الباب الكبير، كيف نفتحه؟”
إيزو: “اصمت، ناتسكي-دونو. سؤالي موجه إلى آل-دونو. إنه أمر بالغ الأهمية.”
ولذلك، لم يكن من الممكن تأجيل التقرير إلى العاصمة الملكية.
فور أن طلب منه إيزو الصمت، بدأ طرف إصبعه المرتفع يتوهج بخفة، وشعر سوبارو أن حنجرته أصبحت عاجزة عن إصدار الصوت. وفي لحظة، خمّن أنها نوع من السحر الذي يستخدمه إيزو، وأدرك أنه ساحر يفوق التوقعات براعة.
نتيجة لذلك، سينتهي بهم الأمر بإظهار شجاعة غريبة، وستظهر عقلية قول أشياء لا داعي لقولها.
وهكذا، وبينما مُنع سوبارو من الكلام قسراً، تبادل إيزو وآل النظرات،
“لذلك، كنت أنوي ترككم جميعًا تحت رعاية فريديكا والعودة… تفكير.”
إيزو: “إن فقدان شخص مقرب أمر مؤلم. أنا، وكثيرون غيري، مررنا بذلك. لكن من غير المعقول أن كل من اختبر هذه الخسارة، سيأتي إلى هذا البرج طالباً كتاب الموتى. وخاصةً، إن لم يكن الشخص الذي خُطّ اسمه في ذلك الكتاب يرغب بذلك أيضاً.”
الشخص بالرداء الأسود: “نغاه!؟”
ما قاله إيزو كان رأياً منطقياً حاداً، يكاد يجرح من شدته.
؟؟؟: “――ما رأيكم، هل فاجأكم هذا؟ باعتبار أنه من المحتمل أن يأتي المزيد من الناس إلى البرج من الآن فصاعدًا، بالإضافة إلى تنظيف المياسما العائمة فوق كثبان أوغريا الرملية، فقد صممت آلية جديدة تمامًا.”
آل: “――――”
بينما يضيق عينيه، أمكن رؤية نظرة قلقة خلف مونوكل كلايند.
وبينما بقي آل صامتاً، حجبت خوذته الفولاذية ملامحه، مما جعل من المستحيل قراءة تعابيره.
إيزو: “――――”
لكن الحقيقة أنه كان يحمل جرحاً عميقاً، جرحاً هائلاً، وظل غارقاً في الدماء والألم الذي خلفه. وكانت الحقيقة أيضاً أن سوبارو والجميع أرادوا فعل شيء حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قاله إيزو كان رأياً منطقياً حاداً، يكاد يجرح من شدته.
ولهذا، فقد اتخذ معسكر إيميليا موقفاً موحداً――
بصوت مكبوت، نظر الرجل ذو الرداء إلى جانبه في ذهول – وبقامة لا تتجاوز طول طفل، أشار الرجل إلى الشخص الواقف بجواره بيد ترتجف:
آل: “كلامك صحيح، إيزو-دونو. كما قلت، هناك أشخاص، حتى إن فقدوا من يحبون، ينهضون من جديد وحدهم. من دون الحاجة للاقتراض من قوة الكتب.”
في مثل هذه الحالة، بدلاً من الاعتذار لكون شيء ما قد تم فعله من أجلها، ستقول إيميليا――
إيزو: “موافقتك هي الأهم. لكن يبدو أن لديك ما تضيفه.”
عندما استقبلهم شخصان بنفس الطول تقريباً – بدا أن الترحيب بهم قد أُهمل قليلاً – لكن بغض النظر عن ذلك، ناداهم سوبارو قائلاً: “هاي” للأشخاص الذين وصلوا هنا قبلهم،
آل: “أجل، لدي المزيد. هناك شيء آخر كما قلت تماماً. الأميرة―― بريسيلا، هي لن ترغب أن يقرأ أحد كتاب موتها.”
باب الحث السحري عالي الكفاءة.
إيزو: “――――”
حتى داخل المعسكر، كان واضحًا وجود اختلافات كبيرة في طريقة دعم إيميليا، لكن رأي بياتريس كان الأكثر نضجًا.
آل: “لكن، لقد ماتت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “…يا إلهي. هذه المواساة تلمسني حقًا بعمق. شكرًا لكِ، بياكو-تشان.”
بهمسة، ارتجّت حنجرة سوبارو المكتومة بخفوت.
وبتعابير تدل على أنه يمر بنفس الإحساس الذي يمر به سوبارو، أطلق إيزو تنهيدة خفيفة، ثم قال:
ولسماع آل يتحدث عن وفاة بريسيلا للمرة الأولى، شعر سوبارو بإحساس يشبه الطعن بسكين حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك المشهد، انطلق سوبارو وفريقه لعبور كثبان أوغريا الرملية برفقة ميلي، وعلى الرغم من نجاحهم الباهر…
كان ذلك أبعد من الألم، كان إحساساً أشبه بانهمار الدماء، مما تسبب في انخفاض شديد في حرارة جسده.
المشاعر العابرة التي اختلطت بصوت آل، وبسبب صدقها الشديد، جعلت وجنتي سوبارو تكادان تتصلبان، فبادر إلى قرصهما بأصابعه لكبح الرغبة.
ثم، وبعد أن سمع سوبارو وإيزو تلك الكلمات، تابع آل قائلاً――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، كان سوبارو قلقاً بشأن كلايند، الذي بدا غير منزعج من أي شيء.
آل: “بريسيلا ماتت―― لم تعد قادرة على قول أي شيء لي بعد الآن.”
عند ذلك الصوت الخافت الذي صدر من آل، وكأن قلبه قد تجمّد بالكامل، خفض إيزو عينيه نحو الأرض.
إيزو: “――أفهم.”
على الأقل، هذا ما كان سيفكر فيه سوبارو لو كانت الأدوار معكوسة.
عند ذلك الصوت الخافت الذي صدر من آل، وكأن قلبه قد تجمّد بالكامل، خفض إيزو عينيه نحو الأرض.
بياتريس: “――طريقة المناداة هذه، فقط سوبارو مسموح له باستخدامها، أفترض. كن حذرًا في المرة القادمة، في الواقع.”
ولسماع نفس الرد الذي سمعه إيزو، شعر سوبارو وكأن قلبه قد اخترقته برودة لا تنتهي، الجليد الأبدي الذي ألمّ بقلب آل―― أمام حالته الذهنية البائسة، الموحشة، بعد أن فقد الشعلة، الشمس التي كانت بريسيلا.
سوبارو: “أنا لست روزوال أو آنروز، لذا لا أعتقد أن هناك ما يسمى بـ’خارج النطاق’ معي. أنت تعلم يا كلايند-سان أنك واحد منا.”
وبتعابير تدل على أنه يمر بنفس الإحساس الذي يمر به سوبارو، أطلق إيزو تنهيدة خفيفة، ثم قال:
حتى داخل المعسكر، كان واضحًا وجود اختلافات كبيرة في طريقة دعم إيميليا، لكن رأي بياتريس كان الأكثر نضجًا.
إيزو: “بطرحي لكلام لاختبارك، جعلتك تنطق بشيء لم تكن ترغب في قوله. أعتذر.”
ولكن مرة أخرى، نظراً لأن فريدريكا تتحدث عن كلايند كثيراً جداً بالنسبة لشخص من المفترض أنه لا يحبه، فإن مشاعرها الداخلية المعقدة لا تبدو وكأنها شيء يمكن لشخص خارجي التعليق عليه.
آل: “…لا، كان ذلك ضرورياً. بالنسبة لي، أن أعبّر عنه بالكلمات.”
عندما استقبلهم شخصان بنفس الطول تقريباً – بدا أن الترحيب بهم قد أُهمل قليلاً – لكن بغض النظر عن ذلك، ناداهم سوبارو قائلاً: “هاي” للأشخاص الذين وصلوا هنا قبلهم،
وبالفعل، بينما رد آل بصوت مبحوح، أومأ إيزو بعمق. ثم، نقّر إيزو بأصابعه، وقال:
؟؟؟: “――إنه باب يفتح تلقائيًا، لذا فهو باب أوتوماتيكي.”
إيزو: “أعذرني، ناتسكي-دونو. أردت أن أسمعه دون أي مقاطعة، بيني وبينه فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “كلامك صحيح، إيزو-دونو. كما قلت، هناك أشخاص، حتى إن فقدوا من يحبون، ينهضون من جديد وحدهم. من دون الحاجة للاقتراض من قوة الكتب.”
سوبارو: “آه، آهـ~، آهـ~، لقد عاد صوتي… ما كان ذلك قبل قليل…”
كان في أسلوب كلام إيزو وطريقته في الحديث ما يدعو للراحة، فلا عجب أن ميلي كانت تناديه بـ”سينسي”.
إيزو: “سحر يين… هكذا قد يبدو، لكنه في الحقيقة تطبيق لسحر يانغ. لم تفقد صوتك، بل تم رفع نبرته إلى حدٍّ عالٍ جداً بحيث لا يمكن لأحد سماعه بشكل طبيعي. كان في النطاق الذي تصدره الخفافيش، على سبيل المثال.”
سوبارو: “مع ذلك، بالعودة إلى هنا مرة أخرى، شيء ما يتدفق ببطء داخلي.”
سوبارو: “هل هذا ممكن حتى… حقاً قللت من شأنك. وأيضاً…”
وإن كان ذلك هو السبب في بقائه بجانب فيلت، فإن راينهارد أيضاً يمتلك شخصية جديرة بالإعجاب.
وبينما يضع يده على حنجرته، وجّه سوبارو نظره نحو آل.
ومع ذلك――
وإذ خمن إيزو مغزى نظرة سوبارو، استبق بالقول: “أنا أفهم”، ثم تابع:
سوبارو: “بالطبع، السبب الحقيقي هو على الأرجح لأنها سيدته الثمينة، لكن… كما قلتَ، إيزو-سان، يزعجني أنني اضطررت للفراق عن إيميليا-تان. فقط أن――”
إيزو: “في النهاية، الأمر يخص الأطراف المعنية. ليس من شأن الغرباء أن يتدخلوا. لكن، إن وُجد شك أو تردد، فقد كنت أعتزم إيقافه بشكل غير مباشر. غير أنه، إن كان هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدماً، فإن من يحمل العزم، لا خيار أمامه سوى المضي.”
بجانب بيترا التي اتسعت عيناها من الدهشة، تمتمت ميلي وهي تعانق مرفقيها.
سوبارو: “هل… هذا مقبول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “كلامك صحيح، إيزو-دونو. كما قلت، هناك أشخاص، حتى إن فقدوا من يحبون، ينهضون من جديد وحدهم. من دون الحاجة للاقتراض من قوة الكتب.”
إيزو: “لا تقل شيئاً سخيفاً كهذا. أنتم جميعاً واجهتم الأمر بطريقتكم الخاصة، أليس كذلك؟ ثم، إن متّ أنا، فسأرغب أن يقرأ الناس كتاب موتي إن أرادوا ذلك. أود منهم أن يعرفوا كل شيء عن حياتي، ويجعلوا منها أساساً للمستقبل.”
غارفيل: “――آه؟”
سوبارو: “――――”
في مثل هذه الحالة، بدلاً من الاعتذار لكون شيء ما قد تم فعله من أجلها، ستقول إيميليا――
إيزو: “بل، وإن لم يكن ذلك بدافع رغبة حقيقية، فقد قرأتُ بالفعل عدة كتب موتى بكل اجتهاد! ولا شك أنهم قد تساءلوا كيف لي أن أنحدر إلى هذا المستوى!”
إيزو: “اتهامي بالضجيج ليس سوى افتراء، آنسة فلام!”
التعبير المرتب والرصين الذي كان يرتديه إيزو حتى تلك اللحظة اختفى وهو يرفع صوته، وقد عاد وجهه إلى ما كان عليه حين عرض تقنية الباب الأوتوماتيكي الذي فتح باب البرج، وهو يحمل قدراً كبيراً من الثقة.
في الوقت الحالي، انقسم معسكر إيميليا إلى مجموعات لتأدية مهام مختلفة في جميع أنحاء مملكة لوغونيكا، بما في ذلك مجموعة سوبارو. توجهت إيميليا وأوتو إلى العاصمة الملكية للإبلاغ عن الأحداث في الإمبراطورية، وكانت رام تعتني بريم، التي تستريح في القصر لاستعادة ذكرياتها، بينما توجه روزوال وفريدريكا إلى جنوب المملكة―― إلى منطقة باريل.
وبينما أصيب سوبارو بالدهشة من التغيّر المفاجئ في سلوك إيزو، فهم أن ما فعله هو نوع من الحيلة الذكية لتخفيف حدة التوتر الذي خيّم على الجو، وبالتالي شعر بإعجاب صادق بجانب من جوانب إنسانية إيزو.
في الوقت الحالي، انقسم معسكر إيميليا إلى مجموعات لتأدية مهام مختلفة في جميع أنحاء مملكة لوغونيكا، بما في ذلك مجموعة سوبارو. توجهت إيميليا وأوتو إلى العاصمة الملكية للإبلاغ عن الأحداث في الإمبراطورية، وكانت رام تعتني بريم، التي تستريح في القصر لاستعادة ذكرياتها، بينما توجه روزوال وفريدريكا إلى جنوب المملكة―― إلى منطقة باريل.
وفي الحقيقة، بعد أن عاد للتو من الإمبراطورية، حيث يمكن لأي شخص يقابله أن يكون عدواً محتملاً، بات سوبارو يحمل تقديراً كبيراً لأولئك الذين يمكنه التعامل معهم براحة بال.
غارفيل: “أنا أفهم ذلك! فعلاً أفهم! لكن ماذا عن مشاعر نفسي المذهلة بعد كل هذا الحماس؟”
وفي كل الأحوال――
تراجعت ميلي التي شعرت بالإهانة بفضل وساطة بيترا. لم يكن النقاش في حانة ميرولا السبب الوحيد، بل في ديناميكية القوة بينهما، كانت بيترا متفوقة بشكل غامض، مما جعل صداقتهما مثيرة للاهتمام.
إيزو: “آسف لتأخيري. أشعر بالسوء لأنني أخذت دوراً من ناتسكي-دونو والبقية، الذين يعرفون البرج بالفعل، لكن، على الأرجح، في الوقت الحالي، أنا أكثر من زار المكتبة، ولهذا سأرشدكم بنفسي―― نحو الجوهرة الرئيسية في مكتبة بلياديس العظمى، تايغيتا، حيث تحفظ كتب الموتى.”
حقيقة أنه أجاب بوجه مستقيم دون ابتسامة كانت شيئاً نموذجياً لكلايند.
وهكذا، فقد حان أخيراً وقت تحقيق هدف زيارتهم لبرج مراقبة بلياديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس «آسف»، ولكن «شكراً لك».”
غارفيل: “أنا أفهم ذلك! فعلاً أفهم! لكن ماذا عن مشاعر نفسي المذهلة بعد كل هذا الحماس؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات