Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

39.3

39.3

1111111111

لكل منهم حداده عليك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――أنه لا توجد وسيلة لإنقاذ قلوب كل من يحزن على المفقودين، يا له من سخف.

؟؟؟: “وهكذا، ستُصبح أختي الصغيرة زوجةً لصاحب الفخامة الإمبراطور-كون. بلا شك، الهدف الذي كنا نسعى نحن الأشقاء نحوه قد اقترب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، لم تكن قد لاحظت وجود رام وميزيلدا على الممر العلوي. تبادلت النظرات مع أختها التي كانت تمسك بالدرابزين بقوة.

؟؟؟: “هدف… هذا، ذكرته من قبل، الانتقام… أليس كذلك؟”

هولي: “…نعم.”

؟؟؟: “هذا صحيح! الانتقام من العالم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “――إلى عهد أسلافنا، وفخر أرواحهم الأجداد، نعرب عن امتناننا.”

صفق بيديه، وفي اتجاه الرجل اللطيف ذو الشعر الأشقر والعينين المتلألئتين―― نحو إجابة فلوب أوكونيل الذي وقف أمام المرأة الشودراكيه، تاريتا، اتسعت عيناها مفاجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت علاقة لا تربطها صلة دم، ولكن يمكن افتراض أن علاقة كونا وهولي تقع أيضًا في هذه الفئة. بالنظر إلى الرابطة القوية بين هاتين الاثنتين، لم يكن من الصعب تخيل مدى أهمية الرابطة التي قيل إن تاريتا فقدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلاً من الإجابة نفسها، بدت مندهشة من حماسته في الرد، لكن شفتيها سرعان ما انحنَتَا في ابتسامة. الانتقام، كان شيئاً خطيراً أن تسمعه وتضحك عليه. كما هو متوقع من فتاة شودراك، فخر الإمبراطورية الفولاكية، يمكن القول.

ريم: “كاتي…”

كان فلوب هو من صبغ مزاج هذه المرأة الشجاعة، وهو إنجاز لا يُستهان به.

كانت متأكدة أن فراقها لكاتيا سيأتي قريباً―― عندها سيتعين على ريم العودة إلى المكان الذي أتت منه مع سوبارو، رام، والآخرين الذين جاءوا لأخذها. ستكون تجربة مؤلمة.

بينما كانت رام تراقب الاثنين في الممر أسفل القلعة، استندت بذقنها على الدرابزين وهي تُقيّم فلوب وتاريتا.

ميزيلدا: “الرئيسة التي تضطر للاختيار بين واجباتها ورجل، لا تصلح أن تكون رئيسة! في كل المعارك التي خضتها، تعلمت كيف أحارب بساق واحدة! إذا كنتِ في حالة مزرية كهذه، فمن الأفضل أن تتخلي عن منصب الرئيسة!”

لقد رأت هذا المشهد بالصدفة، لكنه كان تطوراً مثيراً للاهتمام أن تشهده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “――فيما يخص ذلك، علينا أن نتفق على الاختلاف.”

――منذ أن تحالفت مع الشودراك في معركة العاصمة الإمبراطورية، كانت رام تحمل انطباعاً إيجابياً عنهم.

أومأت رام بهدوء لميزيلدا التي عبرت ذراعيها وأعلنت ذلك بثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشكل عام، كان الشودراك وسيرينا، التي كانت في موقف معقد بسبب علاقتها مع روزوال، هم الوحيدون في الإمبراطورية الفولاكية الذين شعرت رام بالأسف لفراقهم.

بينما كانت رام تراقب الاثنين في الممر أسفل القلعة، استندت بذقنها على الدرابزين وهي تُقيّم فلوب وتاريتا.

لاحقاً، كانت ترغب أيضاً في إظهار امتنانها لصديقة ريم، كاتيا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الكلمات، تسلقت ميزيلدا ذات النظرة القوية بجانب رام واستندت على الدرابزين.

؟؟؟: “رام، ماذا تفعلين هنا؟”

رام: “أفهم…”

رام: “آرا، ميزيلدا. ببساطة أتابع علاقات أختك العاطفية من بعيد.”

الشاب: “هذا أنا أبدي احترامي، آنستي. لم أكن متأكدًا~ إذا ما كنت سأحظى بفرصة مقابلتكِ، لكن ربما هذه إيماءة أخيرة أنيقة من النجوم.”

ميزيلدا: “هو، هذه هواية لطيفة. دعيني أرى.”

كاتيا: “هاه؟ ما زلتِ تدفعين كرسيي المتحرك الآن، أليس كذلك؟ إذا علقت العجلات في حفرة في الأرض حتى لمرة واحدة، سأتحول إلى كومة من العظام على الفور!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع هذه الكلمات، تسلقت ميزيلدا ذات النظرة القوية بجانب رام واستندت على الدرابزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ليس أمرًا تستطيع رام التدخل فيه كشخص خارجي. حتى لو كانت أختًا بالدم، لا يمكنها أن تملي على الآخرين ما يجب فعله.

كونها الأخت الكبرى الفعلية لتاريتا، راحت تراقبها من الأعلى وهي تتحدث مع فلوب، مع ومضة قلق خفيفة تظهر على محياها، مما جعل عيني رام القرمزيتين تضيقان أيضاً.

الكلمات التي تبادلتها فيما لم تتوقع أن تصبح محادثتهما الأخيرة كانت كلمات لا يمكنها نسيانها أبدًا. لكن…

رام: “هذا ليس مثل طبيعتك. أتقلقين على أختك؟”

كان فلوب هو من صبغ مزاج هذه المرأة الشجاعة، وهو إنجاز لا يُستهان به.

ميزيلدا: “لا تقولي أنّ هذا ليس مثلي. أولاً، منذ متى نعرف بعضنا؟ أيام قليلة فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “مقزز.”

رام: “هل الوقت مطلوب؟ بين رام وبينك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، بينما كان عقلها شاردًا، انتاب ريم موجة من المشاعر التي ضيقت على صدرها، مما دفعها إلى النطق بهذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: “هاهاها، محقة.”

على أي حال، كانت كاتيا قد شيعت أخاها بالدم رغم مخاوفها. عودته سالما لا بد أنها كانت مصدر ارتياح كبير، حتى للعنيدة كاتيا.

عند سؤال رام، ارتخت زوايا شفتي ميزيلدا وانهالت ضاحكة. بينما كانت تضحك، بدأت ميزيلدا بهز رأسها ببطء.

ريم: “لا… لا أريد الاعتماد عليه. لا يعجبني ذلك. أن أكون مجرد واحدة من أهدافه الكثيرة.”

ميزيلدا: “كلمة «قلق» تبدو ضعيفة. لذا، دعينا نقول اهتمام.”

رام: “هل هذه طريقكِ في تشجيع أختكِ الصغرى؟”

رام: “نعم. بالتأكيد. أنتِ الأخت الكبرى لتاريتا. رام أيضاً دائماً ما تقلق على ريم. إذا كان لا بد من التعبير كما تحبين، فهناك دائماً اهتمام بريم.”

كفتاة، شعرت رام بالحاجة إلى التصفيق لهذه النعمة التي منحت لتاريتا.

ميزيلدا: “لكن، لا شك أن سوبارو رجل طيب. رغم أن عينيه مؤسفتان.”

تاريتا: “إذن، بخصوص هذا الزواج بين الإمبراطور وميديوم… هل ميديوم حقاً موافقة على ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: “――فيما يخص ذلك، علينا أن نتفق على الاختلاف.”

تموجات قلبها على الأرجح تشير إلى الضعف داخل ريم الذي سيظل دائماً، وإلى الأبد، يطفو على السطح مثل الفقاعات، محاولاً إزعاج سلامها.

انخفض صوت رام قليلاً، ولسماع هذا، ابتسمت ميزيلدا. بينما كانت رام تنظر لهذه الابتسامة من طرف عينها، قالت “حسناً” ثم حولت نظرها مرة أخرى للمشهد بالأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل من ريم وكاتيا كانتا تعلمان جيداً أن “فترة أطول قليلاً” لن تكون طويلة على الإطلاق، وكان تبادلهما مبنيًا على هذا الفهم.

رام: “أأنتِ تشككين في إنسانية ذلك الرجل اللطيف؟”

الشاب: “في الوقت الحالي، سأغادر الإمبراطورية. حسناً~ إذن، اعتنوا بأنفسكم.”

ميزيلدا: “لا، فلوب أيضاً رجل طيب. ملامحه ناعمة أكثر من اللازم، لكنه مشهد يريح العين. بالتأكيد، تاريتا أيضاً تعرف هذا.”

ميزيلدا: “لا تترددي يا تاريتا!”

كان ردها يجمع بين الحديث عن طبيعته كشخص ومظهره، لكن صياغتها بدت وكأنها تبتعد قليلاً عن صلب الموضوع. على أي حال، بدا أن رام تستطيع فهم ما يقلق ميزيلدا.

بينما ألقت ريم عينيها الزرقاوتين الباهتتين نحو الأسفل، امتلأ عقلها بصورة امرأة جميلة ملفوفة بلهيب أحمر نابض بالحياة – الأميرة الشمسية التي أبقَت ريم بجانبها لفترة وجيزة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا ليس أمرًا تستطيع رام التدخل فيه كشخص خارجي. حتى لو كانت أختًا بالدم، لا يمكنها أن تملي على الآخرين ما يجب فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الشاب رد فعل ريم، رفع يديه وتوقف في مكانه.

كان الموقف غريباً، وكأن الأخت الصغيرة لا تعرف مشاعر أختها الكبرى.

كاتيا: “لا بأس. الآن، يديّ لا تهمان. بل ما يهم هو أنتِ.”

رام: “كلما تعرفت عليكِ أكثر، وجدت المزيد مما يعجبني فيك يا ميزيلدا.”

رام: “فهمت.”

ميزيلدا: “أحقاً؟ لو كنتِ رجلاً، أظن أنني لأجبرتكِ على الزواج بي.”

كاتيا: “لا أستطيع القول أنني أعرفه، لكنني أعلم أنه مُهمِل.”

كرائدتين لأسرتيهما، كان لكل منهما الكثير لتقوله عن الحياة العاطفية لأخواتها الصغيرات.

كاتيا، التي كانت تشير إلى ريم، أشارت الآن بحدة إلى الشاب. ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا جلستا جنباً إلى جنب، جسدياً وعاطفياً، رام وميزيلدا، تتابعان الحوار المستمر بين فلوب وتاريتا.

ريم: “ماذا؟”

فلوب: “اسمعي يا آنسة تاريتا! ربما قلت هذا من قبل، لكني سأجرؤ على تكراره!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد زوال كل الشكوك، أعاد المشاهدتان تركيزهما على الحوار بين الاثنين في الأسفل. كانت تاريتا محبطة، وأكد فلوب لها أنه لا يجبر ميديوم على أي شيء. بينما أبقيت تاريتا عينيها منخفضتين وقالت: “فلوب، أنت مذهل”،

مد فلوب يده نحو السماء، وكأنه يحاول الإمساك بتلك السحب البيضاء البعيدة، أو حتى أشعة الشمس المتساقطة بلا توقف، فتح يده وأغلقها.

في الواقع، عودته سالما كانت أهم شيء.

فلوب: “إذا كان لديك هدف، حلم، وتتحدثين بثقة عن تحقيقه، فيجب أن تمسكي بالفرص التي تأتيك دون تردد. هذه الصلة غير المتوقعة مع صاحب الفخامة الإمبراطور كانت بالضبط نوع الفرصة التي تستحق المخاطرة بالحياة من أجلها!”

كانت متأكدة أن فراقها لكاتيا سيأتي قريباً―― عندها سيتعين على ريم العودة إلى المكان الذي أتت منه مع سوبارو، رام، والآخرين الذين جاءوا لأخذها. ستكون تجربة مؤلمة.

تاريتا: “إذن، بخصوص هذا الزواج بين الإمبراطور وميديوم… هل ميديوم حقاً موافقة على ذلك؟”

كاتيا: “حتى لو لم تكوني هنا معي، سيكون لديكِ أختكِ، أشخاص يعرفون من كنتِ في السابق، وحتى ذلك الرجل الثرثار…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “بالطبع…! هذا ما أود قوله، ولكن كما تتخيلين، كان هناك جدال حاد عندما تعلق الأمر بالزواج! أستطيع أن أقول أنّه كان أكبر خلاف بيني وبين أختي على الإطلاق! لكن…”

كاتيا: “و-ما الخطب، هل لديكِ مشكلة مع شيء ما؟ أعلم أنني ربما بالغت قليلاً فيما قلته…!”

تاريتا: “لكن؟”

كاتيا، التي كانت تشير إلى ريم، أشارت الآن بحدة إلى الشاب. ثم――

فلوب: “إذا قدمت الانتقام من العالم على سعادة عائلتي المباشرة، لكانت أولوياتي معكوسة تماماً. لهذا لم أقدم اقتراحاً سترفضه ميديوم بصدق.”

رام: “ممتنين.”

تاريتا: “――――”

أومأت رام بهدوء لميزيلدا التي عبرت ذراعيها وأعلنت ذلك بثقة.

بينما لانت ملامح فلوب بلطف، خفضت تاريتا عينيها اللوزيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل شيء كهذا لا بد أنه آلم يدي كاتيا النحيلتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان زواج فينسنت فولاكيا وميديوم أوكونيل المثير للجدل، والذي اقترحه فلوب وقبله الإمبراطور، حقيقة معروفة بين الأطراف المعنية. بل انتشرت الشائعات على نطاق واسع بين عامة الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية بعضهما لأول مرة منذ أيام، خلال ما تبين أنه محادثتهما الأخيرة، أشادت بريسيلا بريم لكونها ما هي عليه الآن. ريم أيضًا كانت قادرة على تقبل ذلك في ذلك الوقت.

على الأرجح كان بيرستيتز أو سيرينا من نشر خبر اتخاذ فينسنت لزوجة إمبراطورية. رغم وهج الانتصار على الكارثة العظمى، استمرت تقارير المصائب تتدفق من جميع أنحاء الإمبراطورية. الآن أكثر من أي وقت مضى، يحتاج الناس إلى الأمل.

بدلاً من تاريتا المصعوقة، نادى فلوب ميزيلدا التي اتخذت للتو قرارًا مصيريًا. دون أن تلتفت أو تتوقف، لوحت ميزيلدا بيدها.

حدث احتفالي – يهم جميع مواطني الإمبراطورية، سيكون مثالياً لذلك.

؟؟؟: “رام، ماذا تفعلين هنا؟”

رام: “رجل ماكر في بلد ماكر.”

لم تستطع ريم إلا أن تسأل الشاب الذي حمل الحزمة الصغيرة عند قدميه.

كم من الأمور أخذ فلوب في الاعتبار عند تقديم اقتراحه، لم تستطع رام الجزم.

كونا: “أظن ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بما أنه تحرك بحسم في اللحظة المناسبة، فلا بد أنه حسب خطواته بعناية. وهذا ينطبق على فينسنت الذي وافق، والمسؤولين الكبار الذين وافقوا لاحقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “لا-لا، لا، لا، كان خطئي لكوني مهملاً. كما هو متوقع، لرئيسة شودراك مستوى تدريب مختلف. أحتاج أن أتعلم منكِ أكثر، ليس فقط طريقة تفكيركِ.”

النقطة الإيجابية، كما قال فلوب، كانت أن ميديوم التي استُخدمت كبيدق سياسي لم تكره فينسنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب: “آنستي، لقد أنقذتِ الإمبراطورية الفولاكية. سطوع الشمس المشرقة وأنشطة الناس الذين ترينهم من هنا كلها أشياء انتزعتيها من وصيتي.”

بالنظر إلى كل هذا، كان اقتراح فلوب ماكراً – سيكون مثالاً جيداً لوزير الداخلية الذي يختبئ وراء قناع الشرير، محاولاً خداع نفسه وكأنه يقدم دواءً مراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “――إلى عهد أسلافنا، وفخر أرواحهم الأجداد، نعرب عن امتناننا.”

بينما كانت رام تراقب الحوار، ألقت نظرة على الوجه بجانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “مستحيل، لن أنتظر! شودراك لا تحتاج إلى أخت ضعيفة مثلكِ!”

رام: “بالمناسبة، هل لديك مشاعر تجاه الإمبراطور فينسنت؟”

رفع فلوب إصبعاً في يده اليسرى، ثم آخر في اليمنى. اتسعت عينا تاريتا عند سماع كلماته، وهمست بتلعثم “السبب الثاني…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: “هذا سؤال أحمق يا رام. جمال أبيل لا يحتاج إلى ذكر. لكن بحسب عادات شعب شودراك، تقاليدنا تقتضي إحضار العريس إلى الغابة. بما أنني لا أستطيع إحضار أبيل، فهو مجرد منظر جميل بالنسبة لي.”

فلوب: “نعم، طريقة التفكير. هذا ما أعجبني أكثر فيكِ.”

رام: “أفهم…”

فلوب: “――هاها! فهمت، آنسة ميزيلدا! لا، أختي العزيزة!”

ميزيلدا: “لا، هذا ليس صحيحاً – أبيل هو منظر جميل وزميل في السلاح بالنسبة لي.”

ريم: “لا. لقد اعتقدت أنه كان جيداً جداً، وشبيهاً بكِ جداً يا كاتيا-سان. أنا أيضاً لا أريد أن أرتكب خطأ الاعتقاد بأنني يمكن أن أقف وحدي.”

رام: “فهمت.”

كان ردها يجمع بين الحديث عن طبيعته كشخص ومظهره، لكن صياغتها بدت وكأنها تبتعد قليلاً عن صلب الموضوع. على أي حال، بدا أن رام تستطيع فهم ما يقلق ميزيلدا.

أومأت رام بهدوء لميزيلدا التي عبرت ذراعيها وأعلنت ذلك بثقة.

فلوب: “إذا كان لديك هدف، حلم، وتتحدثين بثقة عن تحقيقه، فيجب أن تمسكي بالفرص التي تأتيك دون تردد. هذه الصلة غير المتوقعة مع صاحب الفخامة الإمبراطور كانت بالضبط نوع الفرصة التي تستحق المخاطرة بالحياة من أجلها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد زوال كل الشكوك، أعاد المشاهدتان تركيزهما على الحوار بين الاثنين في الأسفل. كانت تاريتا محبطة، وأكد فلوب لها أنه لا يجبر ميديوم على أي شيء. بينما أبقيت تاريتا عينيها منخفضتين وقالت: “فلوب، أنت مذهل”،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “――إلى عهد أسلافنا، وفخر أرواحهم الأجداد، نعرب عن امتناننا.”

تاريتا: “تستطيع أن تأخذ في الاعتبار أهدافك والأشخاص من حولك وتتصرف وفقاً لذلك. عندما تحتاج إلى اتخاذ قرار، لا تتردد… حقاً، أنت جدير بالإعجاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتًا اعتادوا عليه، ولكن كانت هناك أصوات قعقعة متفرقة مختلطة به، ناتجة عن بقايا الفوضى، شظايا الحطام المتداعِ والشقوق في الممر التي لم يتم إصلاحها بالكامل بعد.

فلوب: “――؟ هذا كلام غريب جداً يا آنسة تاريتا.”

لأن بريسيلا، المرأة التي أضاءت حياة ريم مثل الشعلة لفترة قصيرة، والتي لم تخطئ أبداً في الحقيقة، قد قالت أن “تموجات” ريم لم تكن قبيحة.

تاريتا: “هاه… هل قلت شيئاً مضحكاً؟”

تاريتا: “لكن؟”

فلوب: “نعم، فعلتِ. لأن السبب الذي منحني الشجاعة لاتخاذ مثل هذه القرارات هو أنني اتبعت مثالك يا آنسة تاريتا!”

فلوب: “لا تدعي فرصةً تمر للحصول على ما تريدين. سأطبق كل ما تعلمته منكِ بكامل إرادتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاريتا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يبدو أنكِ ترين فقط نقاط ضعفي، كاتيا-سان.”

ذُهلت تاريتا من فلوب الذي أشار بإصبعه نحوها باندفاع. كانت صدمتها بالغة لدرجة أنها تجمدت تماماً.

لكن الآن، لم تعد متأكدة. لأن بريسيلا قد رحلت.

كدليل على ذلك، قامت برد فعل انعكاسي، فلفّت إصبعه الممدود وضغطته ضد الحائط.

رفع فلوب إصبعاً في يده اليسرى، ثم آخر في اليمنى. اتسعت عينا تاريتا عند سماع كلماته، وهمست بتلعثم “السبب الثاني…”.

فلوب: “أوه، أوه، أوه!”

هولي: “…نعم.”

تاريتا: “آه، آه، أنا آسفة! لقد فوجئت جداً لدرجة أنني… تصرفت بانعكاسية!”

كفتاة، شعرت رام بالحاجة إلى التصفيق لهذه النعمة التي منحت لتاريتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “لا-لا، لا، لا، كان خطئي لكوني مهملاً. كما هو متوقع، لرئيسة شودراك مستوى تدريب مختلف. أحتاج أن أتعلم منكِ أكثر، ليس فقط طريقة تفكيركِ.”

رفع فلوب إصبعاً في يده اليسرى، ثم آخر في اليمنى. اتسعت عينا تاريتا عند سماع كلماته، وهمست بتلعثم “السبب الثاني…”.

تاريتا: “طريقة التفكير…”

كم من الأمور أخذ فلوب في الاعتبار عند تقديم اقتراحه، لم تستطع رام الجزم.

فلوب: “نعم، طريقة التفكير. هذا ما أعجبني أكثر فيكِ.”

لأن بريسيلا، المرأة التي أضاءت حياة ريم مثل الشعلة لفترة قصيرة، والتي لم تخطئ أبداً في الحقيقة، قد قالت أن “تموجات” ريم لم تكن قبيحة.

بينما كان يلوح بذراعه الملتوية، ابتسم فلوب لتاريتا. لكنها بدت حائرة، غير قادرة على فهم سبب ابتسامته.

――إذن رجاءً، سامحي هذا القلب لتموجه عند حقيقة اختفائكِ. حتى اليوم الذي تهدأ فيه تلك التموجات، وأستطيع أن أتذكركِ بدون دموع.

فلوب، عند رؤية رد فعلها، ألقى عليها ابتسامة ملتوية وجذابة.

فلوب: “لذا، أردت أن أعبر عن امتناني لكِ. هذا أحد السببين اللذين دعوتكِ من أجلهما! ― أما السبب الثاني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “عندما حدث شيء سيء لساق الآنسة ميزيلدا، اضطررتِ بشكل غير متوقع لتولي منصب الرئيسة. لا بد أنكِ كنتِ قلقة. أنا متأكد أنه كان مؤلماً! لكنكِ اتخذتِ قراركِ وتقبلتِ التحدي بعزيمة. رؤيتكِ هكذا علمتني أهمية عدم التردد في اتخاذ القرارات المصيرية.”

ريم: “أنا…”

تاريتا: “فلوب…”

كاتيا: “لا أتغطرس عندما أتلقى مجاملات، بغض النظر عما إذا كنت أفهم المنطق أو السبب وراءها أم لا. في الأساس، قول أن امرأة ذات ساقين سيئتين مذهلة أو مميزة هو أمر مشكوك فيه جدًا! لا يمكنني فعل أي شيء بمفردي! كل شيء، كل ذلك بفضل الآخرين!”

فلوب: “لذا، أردت أن أعبر عن امتناني لكِ. هذا أحد السببين اللذين دعوتكِ من أجلهما! ― أما السبب الثاني…”

تاريتا: “――――”

رفع فلوب إصبعاً في يده اليسرى، ثم آخر في اليمنى. اتسعت عينا تاريتا عند سماع كلماته، وهمست بتلعثم “السبب الثاني…”.

ريم: “لا… لا أريد الاعتماد عليه. لا يعجبني ذلك. أن أكون مجرد واحدة من أهدافه الكثيرة.”

عند همسة تاريتا، خفض فلوب يديه الدراماتيكية اللتين رفع فيهما أصابعه.

في نهاية الممر، كانت هناك امرأتان من شودراك تلوحان بأيديهما―― كونا وهولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “اليوم لن يتكرر أبداً. الغد غير مضمون. هذه الحرب جعلتني أدرك مرة أخرى ما ظننت أنني أعرفه بالفعل. أنا ممتن للشخص الطيب الذي أضرم هذه الشعلة في عيناي، للشخص الطيب الذي جعل هذه اللحظة ممكنة. و――”

الشاب: “قلتُ لكِ~، هذا ليس هو الحال. رغم ذلك~، أوافقكِ الرأي بشأن الوضع الحالي.”

تاريتا: “――――”

بينما كانت رام تراقب الحوار، ألقت نظرة على الوجه بجانبها.

فلوب: “آنسة تاريتا، أنا معجب جداً بطريقتكِ في الوجود والتفكير. لوضع الأمر بشكل أكثر وضوحاً، أود أن أكون معكِ! لذا، ما رأيكِ في أن تصبحي تاريتا أوكونيل؟”

تاريتا تستطيع رؤية هذا أيضاً، لذا سحق ترددها فرحتها.

تاريتا: “――آه.”

ريم: “رأفة؟ أم كان إساءة، بريسيلا-سان؟”

فلوب: “لا تدعي فرصةً تمر للحصول على ما تريدين. سأطبق كل ما تعلمته منكِ بكامل إرادتي.”

تاريتا: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بابتسامة وغمزة عين، كانت كلمات فلوب بوضوح عرض زواج.

رام: “هذا ليس مثل طبيعتك. أتقلقين على أختك؟”

بالنسبة لتاريتا، لا بد أن الأمر كان صادماً كسقوط السماء. لكن في الوقت نفسه، كان مفرحاً كتفتح الأزهار على الأرض.

عندما أطلقت كونا وهولي كل منهما ابتسامة مفهومة، أدركت رام مقدار الحب بين تاريتا وشعبها.

كفتاة، شعرت رام بالحاجة إلى التصفيق لهذه النعمة التي منحت لتاريتا.

تاريتا: “فلوب…”

لكن――

صفق بيديه، وفي اتجاه الرجل اللطيف ذو الشعر الأشقر والعينين المتلألئتين―― نحو إجابة فلوب أوكونيل الذي وقف أمام المرأة الشودراكيه، تاريتا، اتسعت عيناها مفاجأة.

تاريتا: “――لكن، أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا الفهم، أحاطت رام ذراعيها بمرفقيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضاقت عينا رام القرمزيتان عند رؤية تعبير تاريتا المعذَّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “بالطبع…! هذا ما أود قوله، ولكن كما تتخيلين، كان هناك جدال حاد عندما تعلق الأمر بالزواج! أستطيع أن أقول أنّه كان أكبر خلاف بيني وبين أختي على الإطلاق! لكن…”

جذر رد فعل تاريتا أصبح، بغرابة، واضحاً خلال محادثتها السابقة مع ميديوم.

اتسعت عينا ريم قليلاً عندما قالت كاتيا هذا بخجل، لكنها بعد ذلك لانت نظرتها وأومأت برفق قائلة “نعم”.

حسب عادات شودراك، يجب إحضار العريس إلى قرية الغابة.

وبالنسبة للشخص الأخير الذي ذكرته كاتيا، سوبارو…

لكن كشقيق للإمبراطورة المستقبلية ميديوم، سيكون لفلوب بالتأكيد العديد من المسؤوليات والمهام في العاصمة الإمبراطورية. التخلي عن كل ذلك، وترك ميديوم في العاصمة الإمبراطورية―― سيكون ذلك حقاً غير مسؤول.

كاتيا: “في وقت ما، بدأتِ تمشين بشكل طبيعي مرة أخرى.”

تاريتا تستطيع رؤية هذا أيضاً، لذا سحق ترددها فرحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: “…تقصدين أنه غير موثوق به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان توليها لمنصب رئيسة شودراك هو ما منح فلوب الشجاعة ليعرض الزواج؛ كانت الشرارة التي جمعت قلوبهما، لكنها أصبحت أيضاً العقبة التي تمنع اتحادهما.

――ذلك لأن رام، التي كانت تسير خلف ميزيلدا، استطاعت سماع وقع أقدام تاريتا بوضوح وهي تركض نحو فلوب.

حاولت تاريتا مواجهة هذه المفارقة بشعور قوي، قوي جداً من المسؤولية―― لكن حينها.

رفع فلوب إصبعاً في يده اليسرى، ثم آخر في اليمنى. اتسعت عينا تاريتا عند سماع كلماته، وهمست بتلعثم “السبب الثاني…”.

ميزيلدا: “لا تترددي يا تاريتا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، لم تكن قد لاحظت وجود رام وميزيلدا على الممر العلوي. تبادلت النظرات مع أختها التي كانت تمسك بالدرابزين بقوة.

تاريتا: “――آه، أختي؟”

كاتيا: “مهلاً، ريم، هل من المقبول أن تبقَي معي؟”

تجمدت تاريتا من الصدمة، واتسعت عيناها عند سماع الصوت المفاجئ الذي جاء كهجوم مباغت.

فلوب: “إذا قدمت الانتقام من العالم على سعادة عائلتي المباشرة، لكانت أولوياتي معكوسة تماماً. لهذا لم أقدم اقتراحاً سترفضه ميديوم بصدق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى تلك اللحظة، لم تكن قد لاحظت وجود رام وميزيلدا على الممر العلوي. تبادلت النظرات مع أختها التي كانت تمسك بالدرابزين بقوة.

تموجات قلبها على الأرجح تشير إلى الضعف داخل ريم الذي سيظل دائماً، وإلى الأبد، يطفو على السطح مثل الفقاعات، محاولاً إزعاج سلامها.

عندما رأت تصرف أختها، أطلقت ميزيلدا زفيرة صغيرة، ثم رفعت ساقها اليمنى―― والتي تحولت من الركبة إلى أسفل إلى طرف خشبي، وضربت به الدرابزين بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب: “آنستي، لقد أنقذتِ الإمبراطورية الفولاكية. سطوع الشمس المشرقة وأنشطة الناس الذين ترينهم من هنا كلها أشياء انتزعتيها من وصيتي.”

ثم――

تم التوصل إلى حل بين ميزيلدا وفلوب، دون استشارة الأطراف المعنية أولاً. أدركت رام أيضًا أن الطرف المُتجاهل سيتخذ قرارًا قريبًا.

ميزيلدا: “الرئيسة التي تضطر للاختيار بين واجباتها ورجل، لا تصلح أن تكون رئيسة! في كل المعارك التي خضتها، تعلمت كيف أحارب بساق واحدة! إذا كنتِ في حالة مزرية كهذه، فمن الأفضل أن تتخلي عن منصب الرئيسة!”

لذا أعلنت نذرها وفخرها، المختلف عن ذلك الخاص بشودراك.

تاريتا: “ماذا…! انتظري لحظة، أختي! هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الإجابة نفسها، بدت مندهشة من حماسته في الرد، لكن شفتيها سرعان ما انحنَتَا في ابتسامة. الانتقام، كان شيئاً خطيراً أن تسمعه وتضحك عليه. كما هو متوقع من فتاة شودراك، فخر الإمبراطورية الفولاكية، يمكن القول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: “مستحيل، لن أنتظر! شودراك لا تحتاج إلى أخت ضعيفة مثلكِ!”

؟؟؟: “هدف… هذا، ذكرته من قبل، الانتقام… أليس كذلك؟”

بعد أن قالت ذلك بحزم، نزلت ميزيلدا ساقها من الدرابزين، وأدارت ظهرها. بينما كانت تمشي بثقل، كان صوت خطواتها غير المتوازنة بين اليسرى واليمنى يُسمع وهي تبتعد عبر الممر.

الشاب: “لا لا لااا~، هذا حقًا ليس هو الحال. لقد كنت أفعل أشياء كثيرة وفقًا لوصيتي، لكن لم يفاجئني أي شيء فعله صاحب الفخامة الإمبراطور أو الجنرال من الدرجة الأولى تشيشا. ما أعنيه~ هو أنكِ الوحيدة التي فعلتِ ذلك.”

أطلقت رام زفيراً وهي تشاهد ظهر ميزيلدا وهي تغادر.

تاريتا تستطيع رؤية هذا أيضاً، لذا سحق ترددها فرحتها.

رام: “هل هذه طريقكِ في تشجيع أختكِ الصغرى؟”

السبب الذي مكّنه من السير بثقة وظهر مستقيم كان بفضل ريم، كاتيا، والعديد من الأشخاص الآخرين، ولكن قبل كل شيء، كان الفضل لها في تمهيد الطريق للمستقبل بأسلوب حياتها المبهر.

ميزيلدا: “هي ليست من النوع الذي سيفهم إلا إذا أخبرتها بوضوح. رام، قريبًا ستجدين نفسك في نفس الموقف.”

ريم: “مُهمِل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: “مقزز.”

الشاب: “أنا آسف، لكن~ عليكِ أن تطلبي من شخص آخر مساعدتكِ في ذلك―― هذا هو الوداع.”

ردت رام بتعبير مشمئز على البيان الذي لم تكن ترغب في سماعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ليس أمرًا تستطيع رام التدخل فيه كشخص خارجي. حتى لو كانت أختًا بالدم، لا يمكنها أن تملي على الآخرين ما يجب فعله.

ولذا، ظنّت أنه من الوقاحة البقاء، فبدأت رام تتبع ميزيلدا عندما،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان توليها لمنصب رئيسة شودراك هو ما منح فلوب الشجاعة ليعرض الزواج؛ كانت الشرارة التي جمعت قلوبهما، لكنها أصبحت أيضاً العقبة التي تمنع اتحادهما.

فلوب: “آنسة ميزيلدا! أنا ممتن جدًا! هل هناك أي شيء يمكنني فعله لرد الجميل؟”

فلوب، عند رؤية رد فعلها، ألقى عليها ابتسامة ملتوية وجذابة.

بدلاً من تاريتا المصعوقة، نادى فلوب ميزيلدا التي اتخذت للتو قرارًا مصيريًا. دون أن تلتفت أو تتوقف، لوحت ميزيلدا بيدها.

كاتيا: “تنزلق بروح منخفضة… إلى أين تذهب؟ تتكاسل مرة أخرى؟ في وقت يعاني فيه الجميع ويدعمون بعضهم بكل طريقة ممكنة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: “لقد تقرر الأمر. سيتم إرسال رجل قوي وسيم كسفير إلى قرية شودراك. بهذه الطريقة، سيتم الحفاظ على العهد بين العاصمة الإمبراطورية وشعبنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة وغمزة عين، كانت كلمات فلوب بوضوح عرض زواج.

فلوب: “――هاها! فهمت، آنسة ميزيلدا! لا، أختي العزيزة!”

لكن الآن، لم تعد متأكدة. لأن بريسيلا قد رحلت.

تم التوصل إلى حل بين ميزيلدا وفلوب، دون استشارة الأطراف المعنية أولاً. أدركت رام أيضًا أن الطرف المُتجاهل سيتخذ قرارًا قريبًا.

فلوب: “إذا قدمت الانتقام من العالم على سعادة عائلتي المباشرة، لكانت أولوياتي معكوسة تماماً. لهذا لم أقدم اقتراحاً سترفضه ميديوم بصدق.”

تاريتا: “――هاه.”

أطلقت رام زفيراً وهي تشاهد ظهر ميزيلدا وهي تغادر.

――ذلك لأن رام، التي كانت تسير خلف ميزيلدا، استطاعت سماع وقع أقدام تاريتا بوضوح وهي تركض نحو فلوب.

ميزيلدا: “لا تترددي يا تاريتا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: “هل أنتِ متأكدة من أنه لا بأس في أن تقرري بنفسك العودة لكونكِ الرئيسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “لا-لا، لا، لا، كان خطئي لكوني مهملاً. كما هو متوقع، لرئيسة شودراك مستوى تدريب مختلف. أحتاج أن أتعلم منكِ أكثر، ليس فقط طريقة تفكيركِ.”

ميزيلدا: “هاه. إذا كان هناك شيء لا يتفق معه أحد، فكل ما عليه فعله هو انتزاعه مني. لكن…”

بعد أن قالت ذلك بحزم، نزلت ميزيلدا ساقها من الدرابزين، وأدارت ظهرها. بينما كانت تمشي بثقل، كان صوت خطواتها غير المتوازنة بين اليسرى واليمنى يُسمع وهي تبتعد عبر الممر.

قطعت ميزيلدا كلماتها ووجهت نظرها الثاقب إلى الأمام. باتباع نظرها، أدركت رام السبب.

ردت رام بتعبير مشمئز على البيان الذي لم تكن ترغب في سماعه.

في نهاية الممر، كانت هناك امرأتان من شودراك تلوحان بأيديهما―― كونا وهولي.

؟؟؟: “هذا صحيح! الانتقام من العالم!”

رحبتا بميزيلدا، ثم بإيماءة من أيديهما، أشارتا بأذقانهما نهاية الممر.

بدلاً من تاريتا المصعوقة، نادى فلوب ميزيلدا التي اتخذت للتو قرارًا مصيريًا. دون أن تلتفت أو تتوقف، لوحت ميزيلدا بيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كونا: “كيف الحال؟ هل بدأت تاريتا تتصرف أخيرًا؟”

ريم: “لقد قلتِ إن لدي «قلبًا من الماس»، لكني لا أفهم.”

ميزيلدا: “نعم، أختي الصغيرة متعبة.”

رام: “نعم. بالتأكيد. أنتِ الأخت الكبرى لتاريتا. رام أيضاً دائماً ما تقلق على ريم. إذا كان لا بد من التعبير كما تحبين، فهناك دائماً اهتمام بريم.”

هولي: “لكن، حسنًا، لا يوجد شيء يمكن فعله حيال ذلك. بعد كل شيء، إنها أخت الرئيسة.”

ميزيلدا: “لا تترددي يا تاريتا!”

كونا: “حسنًا، حتى نناقش الأمر جميعًا، الرئيسة هي تاريتا… حسنًا، لا يهم حقًا. ليس لدي أي اعتراض على عودة ميزيلدا كرئيسة أيضًا. أعتقد أن الآخرين سيوافقون على الأرجح.”

لم تستطع ريم إلا أن تسأل الشاب الذي حمل الحزمة الصغيرة عند قدميه.

عندما أطلقت كونا وهولي كل منهما ابتسامة مفهومة، أدركت رام مقدار الحب بين تاريتا وشعبها.

كاتيا: “يبدو أن لديك ما تقولينه… لا، لا تهتمي. ليس عليك قوله. ما تفكرين فيه، أنا على الأرجح أفكر في نفس الشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا الفهم، أحاطت رام ذراعيها بمرفقيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الكلمات، تسلقت ميزيلدا ذات النظرة القوية بجانب رام واستندت على الدرابزين.

222222222

رام: “على الرغم من أنها غير متوقعة، جهودي في التلصص كانت تستحق العناء.”

كم من الأمور أخذ فلوب في الاعتبار عند تقديم اقتراحه، لم تستطع رام الجزم.

هولي: “مجرد سماع ذلك يجعل الأمر يبدو سيئًا للغاية.”

بينما أبدى الشاب ابتسامة ساخرة ردًا على إجابة كاتيا، توقفت. ثم تمتمت قليلًا، وأشارت إلى ريم خلفها، واستمرت،

كونا: “بدون وجود الرئيسة هنا، لكان ذلك ترك انطباعًا سيئًا، أليس كذلك؟ يا لها من كلمات سخيفة.”

لم تكن ريم تعرف من يكون هذا الشخص، لكن كاتيا أطلقت صوت “آه” دلالة على معرفتها.

أطلقت هولي وكونا وابلاً من الانتقادات على كلمات رام. هزت رام كتفيها بينما كانت ميزيلدا، التي كانت بجانبها مباشرة، تلين نظرتها قليلاً وتنظر إلى السماء بعينين لطيفتين. بينما كانت تحدق في السماء الزرقاء الصافية، الصافية لدرجة تكاد تكون مقززة،

كاتيا: “…لا أفهم. أي نوع من التصريحات هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: “أخت روحها… منذ أن ماتت ماريولي، ظلت تاريتا مكتئبة. أنتم يا رفاق على الأرجح تفهمون مدى ألم ذلك، أليس كذلك؟”

أطلقت رام زفيراً وهي تشاهد ظهر ميزيلدا وهي تغادر.

هولي: “…نعم.”

تاريتا: “――――”

كونا: “أظن ذلك.”

عند تعاطف كاتيا غير المكتمل لكن المراعِ، انحنت شفاه ريم قليلاً. شعرت بدعم من مجرد وجود كاتيا، حيث أن كاتيا ستقول أشياء كهذه دون أن تكون قلقة بشكل مفرط أو مفرطة في المواساة.

ميزيلدا: “لقد حان الوقت لتتغير الأمور―― أعتبره نعمة أن تاريتا قد حققت هذا الانتصار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عينا رام القرمزيتان عند رؤية تعبير تاريتا المعذَّب.

كانت هذه كلمات لم تفهمها رام، مخصصة لشودراك الثلاثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “اليوم لن يتكرر أبداً. الغد غير مضمون. هذه الحرب جعلتني أدرك مرة أخرى ما ظننت أنني أعرفه بالفعل. أنا ممتن للشخص الطيب الذي أضرم هذه الشعلة في عيناي، للشخص الطيب الذي جعل هذه اللحظة ممكنة. و――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كانت علاقة لا تربطها صلة دم، ولكن يمكن افتراض أن علاقة كونا وهولي تقع أيضًا في هذه الفئة. بالنظر إلى الرابطة القوية بين هاتين الاثنتين، لم يكن من الصعب تخيل مدى أهمية الرابطة التي قيل إن تاريتا فقدتها.

بابتسامة ساخرة، نظر الشاب خلفه―― إلى المدينة المحصنة التي كانت لا تزال في المراحل الأولى من إعادة الإعمار، ومدّ ذراعيه النحيلتين على الجانبين،

بالإضافة إلى ذلك، كانت رام تعرف جيدًا أن الأشياء التي يفقدها المرء لا يمكن تعويضها أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يبدو أن ذلك لأن المانا الذي كان يجب أن تتدفق عبر جسدي لم تفعل ذلك بشكل صحيح… قد يكون فعالاً أيضاً مع ساقيكِ يا كاتيا-سان.”

رام: “――――”

ريم: “ماذا؟”

انتصرت الإمبراطورية، ولكن في المقابل، فُقد الكثير. حتى بالقرب من رام، كانت الجروح التي عانت منها ريم وإيميليا وسوبارو كبيرة.

انخفض صوت رام قليلاً، ولسماع هذا، ابتسمت ميزيلدا. بينما كانت رام تنظر لهذه الابتسامة من طرف عينها، قالت “حسناً” ثم حولت نظرها مرة أخرى للمشهد بالأسفل.

لكن مجرد البقاء بجانبهم والاستمرار في التحدث إليهم لم يكن ضمانة لشفاء هذه الجروح. مثل هذا المفهوم الذي لا يمكن إنكاره لا يمكن إلا أن يكون قاسيًا وغير عادل――

تاريتا: “ماذا…! انتظري لحظة، أختي! هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: “――إلى عهد أسلافنا، وفخر أرواحهم الأجداد، نعرب عن امتناننا.”

انتصرت الإمبراطورية، ولكن في المقابل، فُقد الكثير. حتى بالقرب من رام، كانت الجروح التي عانت منها ريم وإيميليا وسوبارو كبيرة.

كونا وهولي: “――ممتنين.”

ريم: “بالإضافة إلى ذلك؟”

لتاريتا، التي وجدت الطريقة الوحيدة للتغلب على هذه الظروف، قدمت ميزيلدا وكونا وهولي بركاتهم على طريقتهم كشعب شودراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “مستحيل، لن أنتظر! شودراك لا تحتاج إلى أخت ضعيفة مثلكِ!”

متابعةً لتصرف الفتيات، أغلقت رام عينيها وانضمت إلى الصلاة.

كاتيا: “لا أعتقد أن هذا هو الحال، وإذا كنا نتحدث عن العار، فلي نصيبي أيضًا… في الواقع، لا تجعليني أفكر في ذلك، ولا تذكّريني! مجرد التفكير في المتاعب التي أسببها للآخرين بمجرد وجودي يجعلني أرغب في… أن أعاني!”

ثم فكرت.

ميزيلدا: “هاه. إذا كان هناك شيء لا يتفق معه أحد، فكل ما عليه فعله هو انتزاعه مني. لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――أنه لا توجد وسيلة لإنقاذ قلوب كل من يحزن على المفقودين، يا له من سخف.

ميزيلدا: “لا، فلوب أيضاً رجل طيب. ملامحه ناعمة أكثر من اللازم، لكنه مشهد يريح العين. بالتأكيد، تاريتا أيضاً تعرف هذا.”

رام: “ممتنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يبدو أن ذلك لأن المانا الذي كان يجب أن تتدفق عبر جسدي لم تفعل ذلك بشكل صحيح… قد يكون فعالاً أيضاً مع ساقيكِ يا كاتيا-سان.”

لذا أعلنت نذرها وفخرها، المختلف عن ذلك الخاص بشودراك.

تم التوصل إلى حل بين ميزيلدا وفلوب، دون استشارة الأطراف المعنية أولاً. أدركت رام أيضًا أن الطرف المُتجاهل سيتخذ قرارًا قريبًا.

***

رام: “――――”

دارت عجلات الكرسي المتحرك بصوت قرقعة.

الشاب: “هذا أنا أبدي احترامي، آنستي. لم أكن متأكدًا~ إذا ما كنت سأحظى بفرصة مقابلتكِ، لكن ربما هذه إيماءة أخيرة أنيقة من النجوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوتًا اعتادوا عليه، ولكن كانت هناك أصوات قعقعة متفرقة مختلطة به، ناتجة عن بقايا الفوضى، شظايا الحطام المتداعِ والشقوق في الممر التي لم يتم إصلاحها بالكامل بعد.

ولذا، ظنّت أنه من الوقاحة البقاء، فبدأت رام تتبع ميزيلدا عندما،

شعرت ريم بعدم الارتياح لترك كاتيا تذهب إلى مثل هذه الأماكن وحدها، فتحملت مسؤولية دفع كرسيها المتحرك بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “هل تعرفينه؟”

كاتيا: “يبدو أن عمله في حماية صاحب الفخامة الإمبراطور قد تم تقديره للغاية. قال إنه كجنرال مستقل، سيتم منحه دور حماية الإمبراطور بجانبه.”

فلوب: “أوه، أوه، أوه!”

ريم: “هل هذا صحيح؟ أخاك ذلك…”

؟؟؟: “وهكذا، ستُصبح أختي الصغيرة زوجةً لصاحب الفخامة الإمبراطور-كون. بلا شك، الهدف الذي كنا نسعى نحن الأشقاء نحوه قد اقترب!”

كاتيا: “يبدو أن لديك ما تقولينه… لا، لا تهتمي. ليس عليك قوله. ما تفكرين فيه، أنا على الأرجح أفكر في نفس الشيء.”

وبالنسبة للشخص الأخير الذي ذكرته كاتيا، سوبارو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون أن تلتفت، أمسكت كاتيا بضفيرتها المتدلية على كتفها، وبدا صوتها يرتجف وهي تتحدث.

فلوب: “إذا قدمت الانتقام من العالم على سعادة عائلتي المباشرة، لكانت أولوياتي معكوسة تماماً. لهذا لم أقدم اقتراحاً سترفضه ميديوم بصدق.”

لم تكن ريم قد قالت الكثير، ولكن تخمين كاتيا كان على الأرجح صحيحًا. وهكذا، قررت أن تحتفظ بأفكارها حول جمال لنفسها، كما طُلب منها.

بينما ألقت ريم عينيها الزرقاوتين الباهتتين نحو الأسفل، امتلأ عقلها بصورة امرأة جميلة ملفوفة بلهيب أحمر نابض بالحياة – الأميرة الشمسية التي أبقَت ريم بجانبها لفترة وجيزة فقط.

على أي حال، كانت كاتيا قد شيعت أخاها بالدم رغم مخاوفها. عودته سالما لا بد أنها كانت مصدر ارتياح كبير، حتى للعنيدة كاتيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل شيء كهذا لا بد أنه آلم يدي كاتيا النحيلتين.

في الواقع، عودته سالما كانت أهم شيء.

فلوب: “نعم، طريقة التفكير. هذا ما أعجبني أكثر فيكِ.”

ريم: “بريسيلا – سان…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “مستحيل، لن أنتظر! شودراك لا تحتاج إلى أخت ضعيفة مثلكِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأةً، بينما كان عقلها شاردًا، انتاب ريم موجة من المشاعر التي ضيقت على صدرها، مما دفعها إلى النطق بهذه الكلمات.

الشاب: “انتظري~ انتظري، هذه ليست طريقة لطيفة لتتذكريني بها. حسنًا، في ذلك الوقت، لم تكوني غير دقيقة تمامًا، أليس كذلك؟”

بينما ألقت ريم عينيها الزرقاوتين الباهتتين نحو الأسفل، امتلأ عقلها بصورة امرأة جميلة ملفوفة بلهيب أحمر نابض بالحياة – الأميرة الشمسية التي أبقَت ريم بجانبها لفترة وجيزة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زواج فينسنت فولاكيا وميديوم أوكونيل المثير للجدل، والذي اقترحه فلوب وقبله الإمبراطور، حقيقة معروفة بين الأطراف المعنية. بل انتشرت الشائعات على نطاق واسع بين عامة الناس.

بريسيلا، بحضورها الثابت، أشعت بالحرارة التي كانت تحملها وأحرقت كل شيء، مسدلةً الستار على نفسها بنعمة لا لبس فيها بينما أبقت الآخرين على مسافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: “…تقصدين أنه غير موثوق به؟”

الكلمات التي تبادلتها فيما لم تتوقع أن تصبح محادثتهما الأخيرة كانت كلمات لا يمكنها نسيانها أبدًا. لكن…

لكن الآن، لم تعد متأكدة. لأن بريسيلا قد رحلت.

ريم: “لقد قلتِ إن لدي «قلبًا من الماس»، لكني لا أفهم.”

لم تكن ريم تعرف من يكون هذا الشخص، لكن كاتيا أطلقت صوت “آه” دلالة على معرفتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد رؤية بعضهما لأول مرة منذ أيام، خلال ما تبين أنه محادثتهما الأخيرة، أشادت بريسيلا بريم لكونها ما هي عليه الآن. ريم أيضًا كانت قادرة على تقبل ذلك في ذلك الوقت.

الشاب: “لا تقلقي. لستُ من النوع الذي يؤذي أييي أحد~. أنا مجرد رجل مُهان فقد موهبته الوحيدة وينزلق الآن بروووح~ منخفضة.”

لكن الآن، لم تعد متأكدة. لأن بريسيلا قد رحلت.

لأن بريسيلا، المرأة التي أضاءت حياة ريم مثل الشعلة لفترة قصيرة، والتي لم تخطئ أبداً في الحقيقة، قد قالت أن “تموجات” ريم لم تكن قبيحة.

كاتيا: “مهلاً، ريم، هل من المقبول أن تبقَي معي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عينا رام القرمزيتان عند رؤية تعبير تاريتا المعذَّب.

ريم: “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “لا-لا، لا، لا، كان خطئي لكوني مهملاً. كما هو متوقع، لرئيسة شودراك مستوى تدريب مختلف. أحتاج أن أتعلم منكِ أكثر، ليس فقط طريقة تفكيركِ.”

فجأة، فوجئت ريم عندما توقف تحرك الكرسي المتحرك الذي كانت تدفعه. بالنظر إلى الأسفل، رأت أن كاتيا أمسكت العجلات، مما أوقف حركتها قسرًا.

ريم: “لا أريد الاعتماد على ذلك الشخص الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فعل شيء كهذا لا بد أنه آلم يدي كاتيا النحيلتين.

كاتيا: “――――”

ريم: “كاتي…”

بريسيلا: “يا ريم، اتبعي قلبك. فبالرغم من أن قلبك قد يموج، إلا أن تلك التموجات لن تكون قبيحة أبداً.”

كاتيا: “لا بأس. الآن، يديّ لا تهمان. بل ما يهم هو أنتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون أن تلتفت، أمسكت كاتيا بضفيرتها المتدلية على كتفها، وبدا صوتها يرتجف وهي تتحدث.

ريم: “أنا…”

ميزيلدا: “هي ليست من النوع الذي سيفهم إلا إذا أخبرتها بوضوح. رام، قريبًا ستجدين نفسك في نفس الموقف.”

كاتيا: “حتى لو لم تكوني هنا معي، سيكون لديكِ أختكِ، أشخاص يعرفون من كنتِ في السابق، وحتى ذلك الرجل الثرثار…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يجب ألا تفعلي ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “يجب ألا تفعلي ذلك.”

كاتيا: “――――”

محدقةً في ريم، تسارعت كلمات كاتيا تدريجيًا حتى صمتت قائلة “امم”. قاطعتْها ريم وهزت رأسها، ممتنةً لرقتها.

تاريتا: “لكن؟”

بالتأكيد، وجود رام، وكذلك فريدريكا وبيترا، سيكون مصدر دعم لريم. لكن، لا حتى هم يستطيعون ملء الفراغ الذي تركته غياب بريسيلا. الأيام واللحظات التي قضتها ريم مع بريسيلا لم يعرفوها أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “――فيما يخص ذلك، علينا أن نتفق على الاختلاف.”

وبالنسبة للشخص الأخير الذي ذكرته كاتيا، سوبارو…

ميزيلدا: “الرئيسة التي تضطر للاختيار بين واجباتها ورجل، لا تصلح أن تكون رئيسة! في كل المعارك التي خضتها، تعلمت كيف أحارب بساق واحدة! إذا كنتِ في حالة مزرية كهذه، فمن الأفضل أن تتخلي عن منصب الرئيسة!”

ريم: “لا أريد الاعتماد على ذلك الشخص الآن.”

ريم: “كاتي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: “…تقصدين أنه غير موثوق به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون أن تلتفت، أمسكت كاتيا بضفيرتها المتدلية على كتفها، وبدا صوتها يرتجف وهي تتحدث.

ريم: “لا… لا أريد الاعتماد عليه. لا يعجبني ذلك. أن أكون مجرد واحدة من أهدافه الكثيرة.”

تاريتا: “آه، آه، أنا آسفة! لقد فوجئت جداً لدرجة أنني… تصرفت بانعكاسية!”

كاتيا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بما أنه تحرك بحسم في اللحظة المناسبة، فلا بد أنه حسب خطواته بعناية. وهذا ينطبق على فينسنت الذي وافق، والمسؤولين الكبار الذين وافقوا لاحقاً.

أذهلت إجابة ريم حتى نفسها بينما كانت تتحدث فوق سؤال كاتيا. عينا كاتيا أيضًا اتسعتا عند إجابة ريم، وهو أمر مفهوم.

ريم: “أنا…”

حتى ريم نفسها لم تكن قد أدركت مشاعرها بالكامل حتى نطقت بها بصوت عالٍ. بمجرد أن فعلت ذلك، أصبحت واضحة لها.

لم تستطع ريم إلا أن تسأل الشاب الذي حمل الحزمة الصغيرة عند قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “يبدو أنكِ ترين فقط نقاط ضعفي، كاتيا-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “لا-لا، لا، لا، كان خطئي لكوني مهملاً. كما هو متوقع، لرئيسة شودراك مستوى تدريب مختلف. أحتاج أن أتعلم منكِ أكثر، ليس فقط طريقة تفكيركِ.”

كاتيا: “لا أعتقد أن هذا هو الحال، وإذا كنا نتحدث عن العار، فلي نصيبي أيضًا… في الواقع، لا تجعليني أفكر في ذلك، ولا تذكّريني! مجرد التفكير في المتاعب التي أسببها للآخرين بمجرد وجودي يجعلني أرغب في… أن أعاني!”

――ذلك لأن رام، التي كانت تسير خلف ميزيلدا، استطاعت سماع وقع أقدام تاريتا بوضوح وهي تركض نحو فلوب.

مراعيةً مشاعر ريم، على الأرجح امتنعت عن قول “الرغبة في الموت”.

كونها الأخت الكبرى الفعلية لتاريتا، راحت تراقبها من الأعلى وهي تتحدث مع فلوب، مع ومضة قلق خفيفة تظهر على محياها، مما جعل عيني رام القرمزيتين تضيقان أيضاً.

عند تعاطف كاتيا غير المكتمل لكن المراعِ، انحنت شفاه ريم قليلاً. شعرت بدعم من مجرد وجود كاتيا، حيث أن كاتيا ستقول أشياء كهذه دون أن تكون قلقة بشكل مفرط أو مفرطة في المواساة.

كاتيا: “…لا أفهم. أي نوع من التصريحات هذا؟”

لهذا السبب بالضبط سألت إذا كان بإمكان ريم البقاء معها.

أطلقت هولي وكونا وابلاً من الانتقادات على كلمات رام. هزت رام كتفيها بينما كانت ميزيلدا، التي كانت بجانبها مباشرة، تلين نظرتها قليلاً وتنظر إلى السماء بعينين لطيفتين. بينما كانت تحدق في السماء الزرقاء الصافية، الصافية لدرجة تكاد تكون مقززة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “كوني بجانبكِ مريح، كاتيا-سان. دائمًا ما تصرخين بصوت عالٍ وتجذبين انتباهي على الفور.”

فلوب: “آنسة ميزيلدا! أنا ممتن جدًا! هل هناك أي شيء يمكنني فعله لرد الجميل؟”

كاتيا: “هل هذه مجاملة؟ هل تحاولين إطرائي؟ إذا كان الأمر كذلك، فليس لديكِ موهبة في مدح الآخرين، تعلمين؟”

***

ريم، التي كانت تنوي التعبير عن امتنانها الصادق، اندهشت قليلاً من نظرة كاتيا الغاضبة. وهكذا، وجدت ريم وكاتيا نفسيهما تسيران عبر القلعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، بينما كان عقلها شاردًا، انتاب ريم موجة من المشاعر التي ضيقت على صدرها، مما دفعها إلى النطق بهذه الكلمات.

عندما سمعت شخصًا يقول “أوه~”، نظرت ريم إلى الأعلى. هناك، رأت شابًا بشعر رمادي، يبتسم على نطاق واسع ويلوح لهما.

كاتيا: “…هل تسخر مني؟”

لم تكن ريم تعرف من يكون هذا الشخص، لكن كاتيا أطلقت صوت “آه” دلالة على معرفتها.

بينما ألقت ريم عينيها الزرقاوتين الباهتتين نحو الأسفل، امتلأ عقلها بصورة امرأة جميلة ملفوفة بلهيب أحمر نابض بالحياة – الأميرة الشمسية التي أبقَت ريم بجانبها لفترة وجيزة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “هل تعرفينه؟”

تاريتا: “――――”

كاتيا: “لا أستطيع القول أنني أعرفه، لكنني أعلم أنه مُهمِل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يبدو أنكِ ترين فقط نقاط ضعفي، كاتيا-سان.”

ريم: “مُهمِل؟”

لم تتخلَّ كاتيا عن تعبيرها الحائر تجاه تعابير الشاب الغامضة. من ناحية أخرى، بينما بقيت ريم حذرة، كان واضحًا أن هذا الشاب لا يحمل أي حقد أو عداء تجاه كاتيا. على العكس، تمامًا كما قال، بدا أنه يكنّ احترامًا حقيقيًا لكاتيا.

الشاب: “انتظري~ انتظري، هذه ليست طريقة لطيفة لتتذكريني بها. حسنًا، في ذلك الوقت، لم تكوني غير دقيقة تمامًا، أليس كذلك؟”

كاتيا: “تنزلق بروح منخفضة… إلى أين تذهب؟ تتكاسل مرة أخرى؟ في وقت يعاني فيه الجميع ويدعمون بعضهم بكل طريقة ممكنة؟”

صحح الشاب غير المتعجل انطباع كاتيا عنه بكل أريحية. بينما كان يقترب، شدّت ريم قبضتها على مقابض الكرسي المتحرك، حذرة منه.

كان فلوب هو من صبغ مزاج هذه المرأة الشجاعة، وهو إنجاز لا يُستهان به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى الشاب رد فعل ريم، رفع يديه وتوقف في مكانه.

كفتاة، شعرت رام بالحاجة إلى التصفيق لهذه النعمة التي منحت لتاريتا.

الشاب: “لا تقلقي. لستُ من النوع الذي يؤذي أييي أحد~. أنا مجرد رجل مُهان فقد موهبته الوحيدة وينزلق الآن بروووح~ منخفضة.”

كاتيا، التي كانت تشير إلى ريم، أشارت الآن بحدة إلى الشاب. ثم――

كاتيا: “تنزلق بروح منخفضة… إلى أين تذهب؟ تتكاسل مرة أخرى؟ في وقت يعاني فيه الجميع ويدعمون بعضهم بكل طريقة ممكنة؟”

؟؟؟: “وهكذا، ستُصبح أختي الصغيرة زوجةً لصاحب الفخامة الإمبراطور-كون. بلا شك، الهدف الذي كنا نسعى نحن الأشقاء نحوه قد اقترب!”

الشاب: “قلتُ لكِ~، هذا ليس هو الحال. رغم ذلك~، أوافقكِ الرأي بشأن الوضع الحالي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يبدو أن ذلك لأن المانا الذي كان يجب أن تتدفق عبر جسدي لم تفعل ذلك بشكل صحيح… قد يكون فعالاً أيضاً مع ساقيكِ يا كاتيا-سان.”

بابتسامة ساخرة، نظر الشاب خلفه―― إلى المدينة المحصنة التي كانت لا تزال في المراحل الأولى من إعادة الإعمار، ومدّ ذراعيه النحيلتين على الجانبين،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عينا رام القرمزيتان عند رؤية تعبير تاريتا المعذَّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشاب: “حتى الآن، كنتُ أضع نصب عيني أهدافًا عالية جدًا. من الآن فصاعدًا، أنوي أن أبقى واقعيًا، وأعيش حياتي بالتركيييز~ على ما هو أمامي مباشرة.”

بالنظر إلى كل هذا، كان اقتراح فلوب ماكراً – سيكون مثالاً جيداً لوزير الداخلية الذي يختبئ وراء قناع الشرير، محاولاً خداع نفسه وكأنه يقدم دواءً مراً.

كاتيا: “…لا أفهم. أي نوع من التصريحات هذا؟”

كاتيا: “مهلاً، ريم، هل من المقبول أن تبقَي معي؟”

الشاب: “هذا أنا أبدي احترامي، آنستي. لم أكن متأكدًا~ إذا ما كنت سأحظى بفرصة مقابلتكِ، لكن ربما هذه إيماءة أخيرة أنيقة من النجوم.”

عندما سمعت شخصًا يقول “أوه~”، نظرت ريم إلى الأعلى. هناك، رأت شابًا بشعر رمادي، يبتسم على نطاق واسع ويلوح لهما.

لم تتخلَّ كاتيا عن تعبيرها الحائر تجاه تعابير الشاب الغامضة. من ناحية أخرى، بينما بقيت ريم حذرة، كان واضحًا أن هذا الشاب لا يحمل أي حقد أو عداء تجاه كاتيا. على العكس، تمامًا كما قال، بدا أنه يكنّ احترامًا حقيقيًا لكاتيا.

معلقةً بين الفهم الغامض لريم وعدم فهم كاتيا، استخدم الشاب إصبعه ليمسح الدموع التي تجمعت في عينيه،

من غير الواضح ما إذا كان هذا له أي علاقة بوصف كاتيا له بالمُهمِل.

تم التوصل إلى حل بين ميزيلدا وفلوب، دون استشارة الأطراف المعنية أولاً. أدركت رام أيضًا أن الطرف المُتجاهل سيتخذ قرارًا قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشاب: “آنستي، لقد أنقذتِ الإمبراطورية الفولاكية. سطوع الشمس المشرقة وأنشطة الناس الذين ترينهم من هنا كلها أشياء انتزعتيها من وصيتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب: “هااا~، كان من اللطيف التحدث معكِ. إذا أخبرتني أن شيئًا كهذا كان يمكن أن يتجاهل وصيتي، لما عرفت ماذا أقول.”

كاتيا: “…هل تسخر مني؟”

لم تتخلَّ كاتيا عن تعبيرها الحائر تجاه تعابير الشاب الغامضة. من ناحية أخرى، بينما بقيت ريم حذرة، كان واضحًا أن هذا الشاب لا يحمل أي حقد أو عداء تجاه كاتيا. على العكس، تمامًا كما قال، بدا أنه يكنّ احترامًا حقيقيًا لكاتيا.

الشاب: “لا لا لااا~، هذا حقًا ليس هو الحال. لقد كنت أفعل أشياء كثيرة وفقًا لوصيتي، لكن لم يفاجئني أي شيء فعله صاحب الفخامة الإمبراطور أو الجنرال من الدرجة الأولى تشيشا. ما أعنيه~ هو أنكِ الوحيدة التي فعلتِ ذلك.”

ريم: “لا… لا أريد الاعتماد عليه. لا يعجبني ذلك. أن أكون مجرد واحدة من أهدافه الكثيرة.”

كاتيا: “حقًا لا أفهم ما تعنيه. يبدو فقط أنك تحمل ضغينة لأنني واجهتك بسبب إهمالك. لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يجب ألا تفعلي ذلك.”

بينما أبدى الشاب ابتسامة ساخرة ردًا على إجابة كاتيا، توقفت. ثم تمتمت قليلًا، وأشارت إلى ريم خلفها، واستمرت،

؟؟؟: “هذا صحيح! الانتقام من العالم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: “السبب في وجودي هناك هو أن ريم جرتني معها. بالإضافة إلى ذلك، كان في مقر رئيس الوزراء حيث قابلت هذه الفتاة لأول مرة، ثم تود… آه~، على أي حال!”

تاريتا: “هاه… هل قلت شيئاً مضحكاً؟”

كاتيا، التي كانت تشير إلى ريم، أشارت الآن بحدة إلى الشاب. ثم――

شعرت ريم بعدم الارتياح لترك كاتيا تذهب إلى مثل هذه الأماكن وحدها، فتحملت مسؤولية دفع كرسيها المتحرك بنفسها.

كاتيا: “لا أتغطرس عندما أتلقى مجاملات، بغض النظر عما إذا كنت أفهم المنطق أو السبب وراءها أم لا. في الأساس، قول أن امرأة ذات ساقين سيئتين مذهلة أو مميزة هو أمر مشكوك فيه جدًا! لا يمكنني فعل أي شيء بمفردي! كل شيء، كل ذلك بفضل الآخرين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل عام، كان الشودراك وسيرينا، التي كانت في موقف معقد بسبب علاقتها مع روزوال، هم الوحيدون في الإمبراطورية الفولاكية الذين شعرت رام بالأسف لفراقهم.

ريم: “ك-كاتيا-سان، أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا…؟”

؟؟؟: “هذا صحيح! الانتقام من العالم!”

كاتيا: “هاه؟ ما زلتِ تدفعين كرسيي المتحرك الآن، أليس كذلك؟ إذا علقت العجلات في حفرة في الأرض حتى لمرة واحدة، سأتحول إلى كومة من العظام على الفور!”

ريم: “كاتي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُذهلت ريم من تصريح كاتيا الصاخب والوقح.

فلوب: “نعم، فعلتِ. لأن السبب الذي منحني الشجاعة لاتخاذ مثل هذه القرارات هو أنني اتبعت مثالك يا آنسة تاريتا!”

بينما أدركت أن هذا المزيج الرائع من التقليل من الذات والثقة بالآخرين هو ما جعل طريقة تفكير كاتيا جذابة للغاية――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشاب: “هيه، هاها، هاااهاهاها~!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “مقزز.”

بينما كانت ريم تفكر، بدأ الشاب يضحك بشكل هستيري، ممسكًا بطنه. قفز كتفا كاتيا بينما ردت بـ “واا-ماذا؟” في ذعر، لكن ريم فهمت بطريقة ما سبب ضحك الشاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “بالطبع…! هذا ما أود قوله، ولكن كما تتخيلين، كان هناك جدال حاد عندما تعلق الأمر بالزواج! أستطيع أن أقول أنّه كان أكبر خلاف بيني وبين أختي على الإطلاق! لكن…”

معلقةً بين الفهم الغامض لريم وعدم فهم كاتيا، استخدم الشاب إصبعه ليمسح الدموع التي تجمعت في عينيه،

رام: “ممتنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشاب: “هااا~، كان من اللطيف التحدث معكِ. إذا أخبرتني أن شيئًا كهذا كان يمكن أن يتجاهل وصيتي، لما عرفت ماذا أقول.”

الشاب: “لا لا لااا~، هذا حقًا ليس هو الحال. لقد كنت أفعل أشياء كثيرة وفقًا لوصيتي، لكن لم يفاجئني أي شيء فعله صاحب الفخامة الإمبراطور أو الجنرال من الدرجة الأولى تشيشا. ما أعنيه~ هو أنكِ الوحيدة التي فعلتِ ذلك.”

كاتيا: “لا أفهم لماذا أنت راضٍ بهذا الشكل بمفردك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: “السبب في وجودي هناك هو أن ريم جرتني معها. بالإضافة إلى ذلك، كان في مقر رئيس الوزراء حيث قابلت هذه الفتاة لأول مرة، ثم تود… آه~، على أي حال!”

الشاب: “أنا آسف، لكن~ عليكِ أن تطلبي من شخص آخر مساعدتكِ في ذلك―― هذا هو الوداع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “هذا سؤال أحمق يا رام. جمال أبيل لا يحتاج إلى ذكر. لكن بحسب عادات شعب شودراك، تقاليدنا تقتضي إحضار العريس إلى الغابة. بما أنني لا أستطيع إحضار أبيل، فهو مجرد منظر جميل بالنسبة لي.”

ريم: “إلى أين ستذهب؟”

ميزيلدا: “لا تقولي أنّ هذا ليس مثلي. أولاً، منذ متى نعرف بعضنا؟ أيام قليلة فقط.”

لم تستطع ريم إلا أن تسأل الشاب الذي حمل الحزمة الصغيرة عند قدميه.

رام: “أأنتِ تشككين في إنسانية ذلك الرجل اللطيف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالرغم من أنها لم تعرف اسمه، ولم يكن لديها أي سبب لإيقافه، إلا أنها لم ترد أن يكون الشاب الذي أشاد بكاتيا تعيساً.

فلوب: “أوه، أوه، أوه!”

رداً على سؤال ريم، أشار الشاب نحو جبل جيلدري حيث تقف القلعة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب: “هااا~، كان من اللطيف التحدث معكِ. إذا أخبرتني أن شيئًا كهذا كان يمكن أن يتجاهل وصيتي، لما عرفت ماذا أقول.”

الشاب: “في الوقت الحالي، سأغادر الإمبراطورية. حسناً~ إذن، اعتنوا بأنفسكم.”

――منذ أن تحالفت مع الشودراك في معركة العاصمة الإمبراطورية، كانت رام تحمل انطباعاً إيجابياً عنهم.

لم تستطع ريم ولا كاتيا إيجاد الكلمات لإيقاف الشاب الذي أجاب فقط بهذا وأدار ظهره ليغادر. لم يبقَ لهما إلا أن يتمنيا له حظاً سعيداً وهو يبدأ رحلته ببهجة.

انتصرت الإمبراطورية، ولكن في المقابل، فُقد الكثير. حتى بالقرب من رام، كانت الجروح التي عانت منها ريم وإيميليا وسوبارو كبيرة.

السبب الذي مكّنه من السير بثقة وظهر مستقيم كان بفضل ريم، كاتيا، والعديد من الأشخاص الآخرين، ولكن قبل كل شيء، كان الفضل لها في تمهيد الطريق للمستقبل بأسلوب حياتها المبهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت علاقة لا تربطها صلة دم، ولكن يمكن افتراض أن علاقة كونا وهولي تقع أيضًا في هذه الفئة. بالنظر إلى الرابطة القوية بين هاتين الاثنتين، لم يكن من الصعب تخيل مدى أهمية الرابطة التي قيل إن تاريتا فقدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “كل شيء… بفضل الآخرين…”

أذهلت إجابة ريم حتى نفسها بينما كانت تتحدث فوق سؤال كاتيا. عينا كاتيا أيضًا اتسعتا عند إجابة ريم، وهو أمر مفهوم.

كاتيا: “و-ما الخطب، هل لديكِ مشكلة مع شيء ما؟ أعلم أنني ربما بالغت قليلاً فيما قلته…!”

فلوب: “لا تدعي فرصةً تمر للحصول على ما تريدين. سأطبق كل ما تعلمته منكِ بكامل إرادتي.”

ريم: “لا. لقد اعتقدت أنه كان جيداً جداً، وشبيهاً بكِ جداً يا كاتيا-سان. أنا أيضاً لا أريد أن أرتكب خطأ الاعتقاد بأنني يمكن أن أقف وحدي.”

شعرت ريم بعدم الارتياح لترك كاتيا تذهب إلى مثل هذه الأماكن وحدها، فتحملت مسؤولية دفع كرسيها المتحرك بنفسها.

رداً على النظرات المتقطعة من كاتيا، فركت ريم ساقيها. بينما كانت تراقب هذه الحركة، قالت كاتيا وهي تنظر إلى الأسفل،

ريم: “بريسيلا – سان…”

كاتيا: “في وقت ما، بدأتِ تمشين بشكل طبيعي مرة أخرى.”

عندما رأت تصرف أختها، أطلقت ميزيلدا زفيرة صغيرة، ثم رفعت ساقها اليمنى―― والتي تحولت من الركبة إلى أسفل إلى طرف خشبي، وضربت به الدرابزين بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “يبدو أن ذلك لأن المانا الذي كان يجب أن تتدفق عبر جسدي لم تفعل ذلك بشكل صحيح… قد يكون فعالاً أيضاً مع ساقيكِ يا كاتيا-سان.”

لكن الآن، لم تعد متأكدة. لأن بريسيلا قد رحلت.

كاتيا: “…سأكون بخير. أخي، أو شخص آخر، سيدفع كرسيي المتحرك نيابة عني. بالإضافة إلى ذلك…”

ريم: “إلى أين ستذهب؟”

ريم: “بالإضافة إلى ذلك؟”

؟؟؟: “رام، ماذا تفعلين هنا؟”

كاتيا: “――ستظلين أنتِ من تدفعيني لفترة أطول قليلاً، أليس كذلك؟”

كونا: “أظن ذلك.”

اتسعت عينا ريم قليلاً عندما قالت كاتيا هذا بخجل، لكنها بعد ذلك لانت نظرتها وأومأت برفق قائلة “نعم”.

بالنظر إلى كل هذا، كان اقتراح فلوب ماكراً – سيكون مثالاً جيداً لوزير الداخلية الذي يختبئ وراء قناع الشرير، محاولاً خداع نفسه وكأنه يقدم دواءً مراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل من ريم وكاتيا كانتا تعلمان جيداً أن “فترة أطول قليلاً” لن تكون طويلة على الإطلاق، وكان تبادلهما مبنيًا على هذا الفهم.

متابعةً لتصرف الفتيات، أغلقت رام عينيها وانضمت إلى الصلاة.

كانت متأكدة أن فراقها لكاتيا سيأتي قريباً―― عندها سيتعين على ريم العودة إلى المكان الذي أتت منه مع سوبارو، رام، والآخرين الذين جاءوا لأخذها. ستكون تجربة مؤلمة.

ولذا، ظنّت أنه من الوقاحة البقاء، فبدأت رام تتبع ميزيلدا عندما،

لكن، فراق كاتيا وأهل هذه الأرض، كان فراقاً يترك أمل اللقاء مرة أخرى. تعليمها الألم ومرارة الوداع الذي لم يكن من هذا النوع، كان آخر فعل لها من――

فلوب: “آنسة ميزيلدا! أنا ممتن جدًا! هل هناك أي شيء يمكنني فعله لرد الجميل؟”

ريم: “رأفة؟ أم كان إساءة، بريسيلا-سان؟”

دارت عجلات الكرسي المتحرك بصوت قرقعة.

بريسيلا: “يا ريم، اتبعي قلبك. فبالرغم من أن قلبك قد يموج، إلا أن تلك التموجات لن تكون قبيحة أبداً.”

كاتيا: “يبدو أن لديك ما تقولينه… لا، لا تهتمي. ليس عليك قوله. ما تفكرين فيه، أنا على الأرجح أفكر في نفس الشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما همست ريم لنفسها، ترددت في ذهنها الكلمات الأخيرة التي قالتها لها بريسيلا.

كونا: “أظن ذلك.”

تموجات قلبها على الأرجح تشير إلى الضعف داخل ريم الذي سيظل دائماً، وإلى الأبد، يطفو على السطح مثل الفقاعات، محاولاً إزعاج سلامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عينا رام القرمزيتان عند رؤية تعبير تاريتا المعذَّب.

لكن، مع ذلك، لم ترد أن تكون من النوع الذي يرغب بيأس في رفضها وإبعاد نفسها عنها.

بينما كانت رام تراقب الاثنين في الممر أسفل القلعة، استندت بذقنها على الدرابزين وهي تُقيّم فلوب وتاريتا.

لأن بريسيلا، المرأة التي أضاءت حياة ريم مثل الشعلة لفترة قصيرة، والتي لم تخطئ أبداً في الحقيقة، قد قالت أن “تموجات” ريم لم تكن قبيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد زوال كل الشكوك، أعاد المشاهدتان تركيزهما على الحوار بين الاثنين في الأسفل. كانت تاريتا محبطة، وأكد فلوب لها أنه لا يجبر ميديوم على أي شيء. بينما أبقيت تاريتا عينيها منخفضتين وقالت: “فلوب، أنت مذهل”،

――إذن رجاءً، سامحي هذا القلب لتموجه عند حقيقة اختفائكِ. حتى اليوم الذي تهدأ فيه تلك التموجات، وأستطيع أن أتذكركِ بدون دموع.

بريسيلا: “يا ريم، اتبعي قلبك. فبالرغم من أن قلبك قد يموج، إلا أن تلك التموجات لن تكون قبيحة أبداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتصرت الإمبراطورية، ولكن في المقابل، فُقد الكثير. حتى بالقرب من رام، كانت الجروح التي عانت منها ريم وإيميليا وسوبارو كبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط