Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

39.2

39.2

1111111111

لن ألعب دور الشرير.

موغورو: “تم الاستيعاب. والآخران؟”

؟؟؟: “كاهاهاها! لم أتخيل قط أن أموت في منطقة آمنة بدلاً من ساحة المعركة. في كل حياتي، لم أسمع عن شينوبي يموت هكذا، أليست هذه سخريةً قاتلة؟”

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

هكذا ضحك الرجل العجوز ذو المظهر المرعب، وهو يلوح بذراعيه المبتورتين في الهواء.

أناستازيا: “لا تضايقي أوتو – كون هكذا. منذ أن سُمح لكِ بالتحدث إلى الناس، أصبحتِ ثرثارة.”

سماع هذا الضحك القوي، بينما يعجز عن مساعدته بسحره العلاجي، جعل غارفيل يشعر بمشاعر متضاربة.

ذلك الشعور بالخسارة لم يكن مجرد فقدان منافسة لإيميليا.

ـــ بعد معركة الكارثة العظمى، انضم غارفيل إلى فريق المعالجين، وبات الآن يعالج الجرحى.

اعتقد غارفيل أن ربما نفس هذا “الشيء” لا يزال موجودًا داخل موغورو أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ قدومه إلى الإمبراطورية، واصل غارفيل خوض معارك شرسة دون راحة تذكر. بالطبع، نصحه رفاقه بالراحة، لكنه لم يستطع الاستماع لهم.

بصراحة، هذا كان غير مرغوب فيه أيضًا من وجهة نظر أوتو. خلال الأشهر القليلة الماضية، تقاربت المسافة بين معسكر إيميليا ومعسكر أناستازيا أكثر من اللازم.

لحسن الحظ، كان جسد غارفيل متينًا، وبفضل حماية أرواح الأرض، كان الوقوف على الأرض أفضل وسيلة للراحة بالنسبة له. من بين جميع أعضاء معسكر إيميليا، كان غارفيل أبعدهم عن الإنهاك المميت. وبالطبع، كان أوتو الأقرب لذلك.

على أي حال…

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

؟؟؟: “بمجرد أن تقرر فعل شيء، يصبح أي محاولة لثنيك عديمة الجدوى. في هذه الحالة، اذهب واكسب قدرًا كبيرًا من الامتنان من الإمبراطورية. سوق الامتنان مزدهر الآن!”

في مثل هذه الأوقات، كان من المفترض أن يكون واجب الفارس الوحيد لإيميليا هو دعمها إلى أقصى حد.

بالفعل، بين كل من عارض أفكار غارفيل، كان سعيدًا بوجود الشخص الذي يكّن له مشاعر، والذي أعلن بوضوح وقوفه إلى جانبه. طريقة صياغتها التي تنتقد أخطاءه كانت مميزة جدًا لها، وهو شيء أحبه فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “آسف على ذلك. نظري شرد فقط، ليس لدي أي مهام لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب، رغم صدمة رفاقه، تطوع غارفيل لهذه المهمة. في النهاية، سبب عدم محاولة أي أحد إيقافه كان لأنهم جميعًا فهموا.

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

غارفيل: “عندما يكون القائد في أصعب لحظاته، كيف يمكن لنا أن نبقى مذعورين؟”

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

تمتم بهذا وهو يصر على أنيابه الحادة.

على أي حال…

لقد فقدوا امرأة قوية، قوية حقًا. رغم أنه لم يحاربوا نفس العدو جنبًا إلى جنب، إلا أن مشاهد ألسنة اللهب المتأججة في العاصمة الإمبراطورية احترقت في ذاكرته.

دفع برأس الشخص القصير الذي كان يصرخ من الألم حتى عاد للاستلقاء. كان هذا متوقعاً نظراً لشدة جروحه؛ حتى لو استمر تطبيق السحر العلاجي بأقصى قوة، لن يتمكن من مجاراة الضرر.

ذلك الشعور بالخسارة لم يكن مجرد فقدان منافسة لإيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أيضًا حالات لم يبقَ فيها هذا “الشيء”، لذا لا يمكن اعتباره قاعدة مطلقة. لكن، بما أن هذه غرفة العلاج، حيث يتم شفاء الناس، إذا جاء موغورو إلى هنا بمفرده ليشفي قلبه في مكان لا يعرفه أحد، فليس لدى غارفيل سبب لطرده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا كان غارفيل هنا.

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

حتى لو كان شخصًا واحدًا إضافيًا، سيمنع فقدانه. بتلك الأيدي التي حطمت الموتى الأحياء بلا رحمة، والتي اضطرت أحيانًا لإزالة الأعداء من طريق حلفائه بالقوة، سينقذ الأرواح.

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

كان الأمر متناقضًا. لكن التناقض مقبول. لن يفكر في أمور معقدة. سيتبع قلبه، وهذا كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، كان يفهم الشعور—— رغم أنه لن يقول مثل هذه الكلمات الطائشة.

باتباع قلبه، سيهزم أعداءه، يعالج حلفاءه، وينقذهم بقوته الخاصة.

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

إذا استطاع غارفيل إنقاذ شخص واحد إضافي بالتخلي عن النوم، فعليه الاستمرار في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غروفي: “لا تفعل مثل هذه الأشياء العاطفية اللعينة، بحق الجحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “…يا للأسف، يالَ جرأة الشباب في ترك الشيوخ وراءهم. لا يمكن إنكار مدى استفزاز ذلك.”

غارفيل: “حسنًا، قال القائد أيضًا شيئًا عن كسر ريم لإصبعه فجأة…”

غارفيل: “أهذه سخرية، أيها العجوز؟ فقط لأنني لا أستطيع علاج ذراعيك…”

غارفيل: “تقصد…”

؟؟؟: “كاهاهاها! لن أسميها سخرية. دعني أخبرك، سر قوتي على مدى العقود كان تذمري الدائم من الحسد والغيرة! قولي إنني أحسدك ليس كذبة أو شيء من هذا القبيل. آه، أنا ممتلئ بالحسد!”

أناستازيا: “نعم، هذه هي الخطة. أنا في الإمبراطورية كمبعوثة من كاراراجي، كما تعلم. أعلم أنه مجرد لقب، لكن عليّ أداء واجبي.”

بتحريك حاجبيه الأبيضين، خدش أولبارت رقبته بقدمه بمهارة.

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

لم يبد منزعجًا من فقدان ذراعيه، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان موقفه هذا لطمأنة غارفيل الذي عجز سحره العلاجي، أم أنه كان يستفزه.

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أي حال، بغض النظر عما حدث لذراعيه، كان العجوز وحشًا، حيث لا يزال قادرًا على الحركة بكثرة رغم كونه أشبه بالميت.

ملاحظة إيكيدنا كانت تهدف إلى تأكيد وجودها أكثر من إظهار اهتمام حقيقي بأوتو. بالطبع، إيكيدنا، الأقرب لأناستازيا، كانت أيضًا على علم بالصدع في أناستازيا الذي لاحظه أوتو.

ولكن مرة أخرى، عندما يتعلق الأمر بموضوع النجاة من تجربة الاقتراب من الموت…

هذا كان مكانه في معسكر إيميليا؛ ليس كشرير، بل كشخص يتحمل مسؤولية “الشر الضروري”.

؟؟؟: “――اصمت يا أيها العجوز الأحمق! توقف عن مضايقة الشخص الذي يعمل بجد رغم إنهاكه!”

؟؟؟: “كاهاهاها! لن أسميها سخرية. دعني أخبرك، سر قوتي على مدى العقود كان تذمري الدائم من الحسد والغيرة! قولي إنني أحسدك ليس كذبة أو شيء من هذا القبيل. آه، أنا ممتلئ بالحسد!”

أولبارت: “أوه، مخيف مخيف. هذه ليست حيوية شخص نصف ميت.”

غارفيل: “حسنًا، قال القائد أيضًا شيئًا عن كسر ريم لإصبعه فجأة…”

ضحك أولبارت بصوت منخفض من حنجرته على تلك الحيوية الشرسة. رداً على ذلك، حك غارفيل رأسه وهو يقول:

وبهذا، حوّل أوتو الموضوع إلى شخص آخر حاضر―― إلى بيرستيتز، رئيس الوزراء الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “أنا ممتن لمساعدتك، لكن اهتم بجسدك أولاً. أنت على بعد خطوة واحدة من الموت… حالتك تشبه حالة «تقدمة فيفيرولو».”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “ربما لا تحتاج أن تتحرى أن تلعب دور الشرير بوعي.”

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

هذه المشاعر الخفية كانت شرخًا نادرًا في أناستازيا، التي عادةً ما تمتلك شجاعة لا تتزعزع أمام أي حدث.

غارفيل: “اخرس ونم!”

ابتسمت أناستازيا ابتسامة ساخرة تجاه بيرستيتز، الذي أخفى مشاعره خلف عينيه الضيقتين. كان أوتو، الذي يشعر بنفس الشعور، متحمسًا لاستغلال الكلمات التي أُجبرت على الخروج.

دفع برأس الشخص القصير الذي كان يصرخ من الألم حتى عاد للاستلقاء. كان هذا متوقعاً نظراً لشدة جروحه؛ حتى لو استمر تطبيق السحر العلاجي بأقصى قوة، لن يتمكن من مجاراة الضرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب هذا الصمت، لا حاجة للقول، كان الأحداث المأساوية التي حلَّت بفينسنت―― وفاة مستشاره الموثوق وأخته الأميرة التي تربطهما روابط الدم. تأثير الأخيرة كان شيئًا لا يستطيع أوتو أو أناستازيا تجاهله.

في الواقع، حتى الآن هناك ألم شديد مستمر ينتشر في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لولا مشاركتهم في مواجهة الكارثة العظمى التي حلت بالإمبراطورية هذه المرة، لكان المعسكر متأخرًا أكثر بكثير مما هو عليه الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “ليس من حقي قول هذا، لكنني مندهش أنك تستطيع النهوض والتحدث.”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

بصراحة، كانت مهمة شاقة، ولكنها في نفس الوقت واجب بالغ الأهمية. بالطبع، سيرافق أوتو إيميليا في هذا، ولكن من المحتمل أن تكون مهمة صعبة للغاية عليها.

أولبارت: “استسلم الآن، استسلم. هذه نتيجة تجاهلك لكل إشارات جسدك. فقدت ذراعيَّ وأنت على وشك الموت مثلي. لماذا لا تتقاعد؟”

أومأت أناستازيا بالموافقة وأوكلت مهمة التبليغ إلى القصر الملكي لطرفهم.

غروفي: “كأني سأفعل ذلك، أيها الغبي!”

؟؟؟: “كاهاهاها! لم أتخيل قط أن أموت في منطقة آمنة بدلاً من ساحة المعركة. في كل حياتي، لم أسمع عن شينوبي يموت هكذا، أليست هذه سخريةً قاتلة؟”

رداً على سخرية أولبارت، كان غروفي غامليت – أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، وربما الأقرب إلى الموت في الإمبراطورية بينما لا يزال على قيد الحياة.

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المعركة المصيرية ضد الكارثة العظمى، لعب دوراً مهماً للغاية. فهو الذي تصدى لإمبراطور الشوك، يوغارد فولاكيا، وتعاون مع هاليبيل لإزالة اللعنة. كان شخصية محورية في تحقيق النصر.

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

غارفيل: “سمعت أنك لو لم تفعل ذلك، لانتهى الجميع مشلولين بتلك الأشواك.”

لحسن الحظ، كان جسد غارفيل متينًا، وبفضل حماية أرواح الأرض، كان الوقوف على الأرض أفضل وسيلة للراحة بالنسبة له. من بين جميع أعضاء معسكر إيميليا، كان غارفيل أبعدهم عن الإنهاك المميت. وبالطبع، كان أوتو الأقرب لذلك.

غروفي: “فعلت ما بوسعي فقط. بعدما ودعت إمبراطور الشوك والمعجب، كنت مستلقياً حتى أعطيت سيف الشيطان لذلك الأحمق سيسيليوس.”

غارفيل: “تقصد…”

تمتم غروفي وكأنه يتذمر، لكن قبل سقوطه، قام بعمل جبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: “…على ما يبدو، فإن وضع ناتسكي – كون لم يتغير إذن؟”

حمل لعنة يوغارد في جسده، ثم سمح لسيف الشيطان بقطعها مع جزء منه؛ مهما كرر غارفيل سماع القصة، لم يستطع فهمها. لكن غروفي وأولبارت أيضاً لم يستطيعوا فهم قتال غارفيل ضد تنين السحاب، فهم متساوون في ذلك.

إيكيدنا، التي ردت بنبرة متذمرة، تلقت نقرًا بإصبع أناستازيا النحيل وهي تقول “هيي”. بينما كانت تنظر إلى وشاحها الذي كان يسبب المشاكل لأوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراكم المعجزات والأفراد الذين بذلوا أقصى جهدهم، كانت هذه حقيقة ما حدث في العاصمة الإمبراطورية – بل في جميع أنحاء الإمبراطورية. سواء كان غارفيل الذي حارب تنين السحاب، أو غروفي الذي أنقذ إمبراطور الشوك من أشواكه، أو أولبارت الذي ضحى بذراعه لإفشال مخططات الساحرة، كلهم بذلوا أقصى ما لديهم.

غارفيل: “من الغريب أن كلام هذا العجوز قد يكون صحيحًا.”

لا حاجة للمبالغة في إنجازاتهم، ولا حاجة لتحريف الحقائق.

رادع لمنعه من الهجوم. كان ضروريًا طالما أنها لا تستطيع رؤية أفكار أوتو الداخلية، وأنه لا ينوي استغلال ذلك الصدع. ومع ذلك――

أولبارت: “حسناً، كعجوز لم يتبق له وقت طويل، من الصعب رؤية الشباب يموتون واحداً تلو الآخر، فكان من دواعي سروري رؤيتكم تنجون.”

مع ذلك، سواء كانت المعركة ضد عبدة الساحرة في بريستيلا، أو الاستيلاء على برج الثريا، أو حتى إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية، كان كلا معسكري إيميليا وأناستازيا مشاركين. لم يكن جيدًا أن السمعة ليست فقط لإيميليا، بل لأناستازيا أيضًا―― تحتاج إيميليا إلى إنجاز عمل بطولي بدون أناستازيا، شيء خاص بها.

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

بيرستيتز: “في البداية، كنت خائنًا تواطأ مع العنكبوت الأبيض، تشيشا جولد، للتعرض لموقع فخامة الإمبراطور. بسبب الظروف، لم أعدم أثناء معركة الكارثة العظمى، لكن كان من المقرر إعدامي بعد الحرب.”

غارفيل: “تقصد…”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتفكيره في الشخص الذي ذكره، تحولت نظرة غارفيل إلى نهاية غرفة العلاج. هناك، لاحظ وجوداً غريباً بارزاً يقف منتصباً.

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

حتى الآن، كانت غرفة العلاج مزدحمة بأشخاص يهرعون لعلاج الجرحى. وفي زاوية الغرفة، يقف كيان جسده من الصلب متكاملاً مع الجدار كيلا يعيق الحركة – عندما لاحظ نظرة غارفيل، توهج حجر أخضر في مكان رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أنا ممتن لمساعدتك، لكن اهتم بجسدك أولاً. أنت على بعد خطوة واحدة من الموت… حالتك تشبه حالة «تقدمة فيفيرولو».”

موغورو: “أنا أكتشف نظرة. يُتوقع أن تكون مهمة، توجيهاً أو تعليماً.”

مدى ثقل فقدان شخص لكل ذكرياته حتى تلك اللحظة، كان شيئًا يدركه غارفيل جيدًا بسبب ظروف أحد أفراد أسرتهم.

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

بيرستيتز: “بالفعل، هذا صحيح. أنا شخصيًا سعيد لرؤية فخامة الإمبراطور يحصل على إمبراطورة قرينة جديدة―― لولا هذا الاحتفال، لكان فخامة الإمبراطور يواجه صعوبات كثيرة.”

لكن لكونه أكثر دقة، عرقه مختلف عن شعب الصلب، وهو في الحقيقة النيزك الذي كان قلب القصر البلوري. هذا اللقب، بعد انهيار القصر البلوري والمدفع البلوري السحري، لم يعد له معنى، لكن…

مع ذلك، سواء كانت المعركة ضد عبدة الساحرة في بريستيلا، أو الاستيلاء على برج الثريا، أو حتى إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية، كان كلا معسكري إيميليا وأناستازيا مشاركين. لم يكن جيدًا أن السمعة ليست فقط لإيميليا، بل لأناستازيا أيضًا―― تحتاج إيميليا إلى إنجاز عمل بطولي بدون أناستازيا، شيء خاص بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “آسف على ذلك. نظري شرد فقط، ليس لدي أي مهام لك.”

أناستازيا وأوتو: “――――”

موغورو: “تم الاستيعاب. والآخران؟”

غارفيل: “من الغريب أن كلام هذا العجوز قد يكون صحيحًا.”

غروفي: “لا شيء. ابق هناك كي لا تعيق الطريق، موغورو.”

أولبارت: “لقد توافقتم معًا بشكل جيد، لذا ربما جاء ليلتقيك؟”

موغورو: “موغورو. هذا أنا. تم الاستيعاب. سأنتظر تعليمات إضافية.”

كان رأي أوتو الصريح أن الاحتمال الثاني أكثر ترجيحًا، وهو الخيار الذي يفضله شخصيًا.

بينما وقف غارفيل بجانبه بتعبير محرج على وجهه، قال غروفي هذا وهو يومئ بذقنه، فامتثل موغورو لهذا الأمر وجلس ملتصقًا بجانب السرير.

ولكن مرة أخرى، عندما يتعلق الأمر بموضوع النجاة من تجربة الاقتراب من الموت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا الشكل، بدوا وكأنهم قطعة ديكور كبيرة بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، كان يفهم الشعور—— رغم أنه لن يقول مثل هذه الكلمات الطائشة.

أولبارت: “إنهم جديرون بالإعجاب مثل تنين أرضي مدرب جيدًا أو ذئب رعدي. لكن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ حتى القصر البلوري يمكن أن يكون ناسياً.”

أولبارت: “كاهاهاها! حقًا تتحدث معي بهذه الطريقة، أيها الشاب! حسنًا، أنا أفهم ما تقصده.”

غروفي: “القصر البلوري ومدفع الكريستال السحري انفجرا إلى أشلاء. إنها معجزة أنه لم يتبق شيء من قلب موغورو. وكان من الجيد جدًا أن يكون الحظ قد ساقه ليسقط بالقرب من المكان الذي كنت مستلقيًا فيه.”

بصراحة، هذا كان غير مرغوب فيه أيضًا من وجهة نظر أوتو. خلال الأشهر القليلة الماضية، تقاربت المسافة بين معسكر إيميليا ومعسكر أناستازيا أكثر من اللازم.

أولبارت: “لقد توافقتم معًا بشكل جيد، لذا ربما جاء ليلتقيك؟”

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

ضحك أولبارت ضحكًا هستيريًا وهو يمزح، فيما استنكر غروفي هذا الكلام بامتعاض.

ولكن مرة أخرى، عندما يتعلق الأمر بموضوع النجاة من تجربة الاقتراب من الموت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

أوتو: “ومع ذلك لم يفعل. إنها قضية إمبراطورية، لذا لا يمكن لشخص خارجي التعليق عليها، لكنني أعتقد أنه كان قرارًا حكيمًا. ضابط عسكري في حالات الطوارئ وضابط مدني قبل وبعد الطوارئ، مثل هذا الشخص لا يمكن الاستغناء عنه.”

قوة هائلة قادرة على تدمير العاصمة الإمبراطورية بأكملها تم دفعها قسرًا إلى السماء لمنع هذا السيناريو، وانفجرت دون أن تبتلع المنطقة، لذا يمكن القول إن هذا ثمن بسيط.

غروفي: “هاه؟ هل أنت أيضًا تسخر مني بهذه السخافات؟”

غارفيل: “كيف يمكنني أن أقول شيئًا كهذا بعد ما حدث لـريم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا كان غارفيل هنا.

مدى ثقل فقدان شخص لكل ذكرياته حتى تلك اللحظة، كان شيئًا يدركه غارفيل جيدًا بسبب ظروف أحد أفراد أسرتهم.

أولبارت: “إنهم جديرون بالإعجاب مثل تنين أرضي مدرب جيدًا أو ذئب رعدي. لكن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ حتى القصر البلوري يمكن أن يكون ناسياً.”

إنها ليست مجرد فوضى عارمة للشخص الذي فقد ذاكرته، ولكن أيضًا للأشخاص من حوله الذين نسيَهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “…يا للأسف، يالَ جرأة الشباب في ترك الشيوخ وراءهم. لا يمكن إنكار مدى استفزاز ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا السبب، كان يفهم الشعور—— رغم أنه لن يقول مثل هذه الكلمات الطائشة.

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

غارفيل: “من الغريب أن كلام هذا العجوز قد يكون صحيحًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا غابت مرشحة ملكية، فهل سيشغل أحد آخر المقعد الشاغر، أم سيستمر الاختيار الملكي مع بقاء أحد المقاعد الخمسة شاغرًا؟

غروفي: “هاه؟ هل أنت أيضًا تسخر مني بهذه السخافات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا الشكل، بدوا وكأنهم قطعة ديكور كبيرة بعض الشيء.

غارفيل: “ليس هذا ما أعنيه. أعني، قد يكون صحيحًا أنهم لا يتذكرون أي شيء. لكن أليس من الصحيح أيضًا أنهم لا يحاولون الهروب منك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا الشكل، بدوا وكأنهم قطعة ديكور كبيرة بعض الشيء.

بينما قال ذلك، ضيق غارفيل عينيه على موغورو الجالس بجانب السرير.

؟؟؟: “――اصمت يا أيها العجوز الأحمق! توقف عن مضايقة الشخص الذي يعمل بجد رغم إنهاكه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصراحة، ذلك الجسم الضخم الجالس في غرفة العلاج كان عائقًا، لكن حقيقة أنهم كانوا يجعلون أنفسهم صغارًا قدر الإمكان لتجنب إزعاج المحيطين بهم ترك انطباعًا جيدًا.

بينما كانت تتحدث بصوت خافت، دغدغت أناستازيا عنق إيكيدنا بأطراف أصابعها. بدت العيون السوداء لإيكيدنا أيضًا قلقة بشأن سوبارو بينما ارتعشت من اللمسة.

في الأساس، حقيقة أن موغورو بذل كل هذا الجهد للبقاء هنا، ربما لأنه لم يرغب في الابتعاد عن جانب غروفي.

ملاحظة إيكيدنا كانت تهدف إلى تأكيد وجودها أكثر من إظهار اهتمام حقيقي بأوتو. بالطبع، إيكيدنا، الأقرب لأناستازيا، كانت أيضًا على علم بالصدع في أناستازيا الذي لاحظه أوتو.

بعد فقدان ذاكرته، ربما كان الأمر مجرد شيء مثل الارتباط بأول شخص يقابله. لكن، ريم صرحت أنه عند لم شملها أخيرًا مع رام في الإمبراطورية، شعرت بحدس أنها أختها الكبرى من خلال إحساس غريب.

ضحك أولبارت ضحكًا هستيريًا وهو يمزح، فيما استنكر غروفي هذا الكلام بامتعاض.

اعتقد غارفيل أن ربما نفس هذا “الشيء” لا يزال موجودًا داخل موغورو أيضًا.

استطاع أوتو تخمين ما كان يفكر فيه بيرستيتز عندما قطع كلامه. لربما كان السبب الأكبر لبقاء رأس بيرستيتز متصلًا بعنقه―― التصريح الذي أدلى به بعد الحرب أقوى رجل في الإمبراطورية، البرق الأزرق.

غارفيل: “حسنًا، قال القائد أيضًا شيئًا عن كسر ريم لإصبعه فجأة…”

أناستازيا: “هناك جبل من الأشياء للتفكير فيها، لا بد أن الأمر صعب على أوتو – كون، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك أيضًا حالات لم يبقَ فيها هذا “الشيء”، لذا لا يمكن اعتباره قاعدة مطلقة. لكن، بما أن هذه غرفة العلاج، حيث يتم شفاء الناس، إذا جاء موغورو إلى هنا بمفرده ليشفي قلبه في مكان لا يعرفه أحد، فليس لدى غارفيل سبب لطرده.

هذه المشاعر الخفية كانت شرخًا نادرًا في أناستازيا، التي عادةً ما تمتلك شجاعة لا تتزعزع أمام أي حدث.

غارفيل: “بل إن العجوز الذي لا يفعل شيئًا سوى الكلام دون أن يملك حتى يدًا مساعدة هو العائق الأكبر.”

لحسن الحظ، كان جسد غارفيل متينًا، وبفضل حماية أرواح الأرض، كان الوقوف على الأرض أفضل وسيلة للراحة بالنسبة له. من بين جميع أعضاء معسكر إيميليا، كان غارفيل أبعدهم عن الإنهاك المميت. وبالطبع، كان أوتو الأقرب لذلك.

أولبارت: “كاهاهاها! حقًا تتحدث معي بهذه الطريقة، أيها الشاب! حسنًا، أنا أفهم ما تقصده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

بينما هز غارفيل كتفيه، لوح أولبارت بكميه وهو يضحك. خارج هذه المحادثة، فرك غروفي أنفه الأسود، ونظر إلى موغورو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ قدومه إلى الإمبراطورية، واصل غارفيل خوض معارك شرسة دون راحة تذكر. بالطبع، نصحه رفاقه بالراحة، لكنه لم يستطع الاستماع لهم.

نظر إلى رفيقه السابق في السلاح، الذي كان يتكئ عليه ببساطة دون أي حركة.

أناستازيا: “لقد كانت حقًا أميرة أنانية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غروفي: “لا تفعل مثل هذه الأشياء العاطفية اللعينة، بحق الجحيم.”

كان هناك شعور نقي بالحب المتبادل بين أناستازيا وإيكيدنا.

موغورو: “تم اكتشاف صوت سائل ضمن العبارة. خوفًا من ظروف غير عادية، أطلب التعليمات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، رغم صدمة رفاقه، تطوع غارفيل لهذه المهمة. في النهاية، سبب عدم محاولة أي أحد إيقافه كان لأنهم جميعًا فهموا.

غروفي: “اللعنة فقط اخرس بحق الجحيم!”

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

موغورو: “تم الفهم.”

همسة هادئة انسابت من شفاه أناستازيا، مما دفع أوتو إلى إغلاق عينيه.

عند سماع هذه المحادثة العقيمة، صرّ غارفيل بأنيابه وابتسم دون وعي.

موغورو: “تم الاستيعاب. والآخران؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بما أنه كان يبتسم، فقد قلق قليلاً حول ما إذا كان من المقبول أن يبتسم، ثم، متبعاً قلبه، ابتسم.

أناستازيا وأوتو: “――――”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

؟؟؟: “إذن، أناستازيا – ساما ستعود إلى لوغونيكا عبر كاراراجي؟”

في قاعة الاجتماعات حيث اجتمعت أناستازيا، بيرستيتز، وأوتو بعد انتهاء معركة الكارثة العظمى، ناقشوا خططًا مستقبلية لفولاكيا، التي كانت تعد مشروعًا للتعافي وإعادة الإعمار، وللأشخاص الذين كانوا يتعاونون معهم.

أناستازيا: “نعم، هذه هي الخطة. أنا في الإمبراطورية كمبعوثة من كاراراجي، كما تعلم. أعلم أنه مجرد لقب، لكن عليّ أداء واجبي.”

رداً على سخرية أولبارت، كان غروفي غامليت – أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، وربما الأقرب إلى الموت في الإمبراطورية بينما لا يزال على قيد الحياة.

عندما كشفت أناستازيا المبتسمة برقة أفكارها الداخلية لأوتو، قابلها بِردٍ هادئٍ وعابرٍ على السطح.

بيرستيتز: “بالفعل، هذا صحيح. أنا شخصيًا سعيد لرؤية فخامة الإمبراطور يحصل على إمبراطورة قرينة جديدة―― لولا هذا الاحتفال، لكان فخامة الإمبراطور يواجه صعوبات كثيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: “أفهم”

بينما وقف غارفيل بجانبه بتعبير محرج على وجهه، قال غروفي هذا وهو يومئ بذقنه، فامتثل موغورو لهذا الأمر وجلس ملتصقًا بجانب السرير.

لكن أفكاره الداخلية لم تكن مرتاحة مثل تعبيره―― بكل الأحوال، أناستازيا قد أنجزت دورها الموعود لدويلات كاراراجي. هذا سيعزز سمعتها مع مجلس كاراراجي الذي أرسلها، وستحصل أناستازيا على دفعة قوية أخرى في مسعاها للتاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا كان غارفيل هنا.

بالطبع، كان لإيميليا أيضًا مساهمة كبيرة في مواجهة الكارثة العظمى، مع الإمبراطورية الفولاكية على حافة الانهيار، وطلب الإمبراطور فينسنت مساعدتها مباشرة.

سماع هذا الضحك القوي، بينما يعجز عن مساعدته بسحره العلاجي، جعل غارفيل يشعر بمشاعر متضاربة.

على الرغم من تسللهم إلى البلاد عند دخول الإمبراطورية، سيكونون قادرين على العودة إلى الوطن منتصرين وفخورين.

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

مع ذلك، سواء كانت المعركة ضد عبدة الساحرة في بريستيلا، أو الاستيلاء على برج الثريا، أو حتى إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية، كان كلا معسكري إيميليا وأناستازيا مشاركين. لم يكن جيدًا أن السمعة ليست فقط لإيميليا، بل لأناستازيا أيضًا―― تحتاج إيميليا إلى إنجاز عمل بطولي بدون أناستازيا، شيء خاص بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لولا مشاركتهم في مواجهة الكارثة العظمى التي حلت بالإمبراطورية هذه المرة، لكان المعسكر متأخرًا أكثر بكثير مما هو عليه الآن.

أولبارت: “إنهم جديرون بالإعجاب مثل تنين أرضي مدرب جيدًا أو ذئب رعدي. لكن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ حتى القصر البلوري يمكن أن يكون ناسياً.”

أناستازيا: “هناك جبل من الأشياء للتفكير فيها، لا بد أن الأمر صعب على أوتو – كون، أليس كذلك؟”

لم يكن يعتقد أن “مجلس الحكماء”، الهيئة الحاكمة الحالية لمملكة لوغونيكا، لم تكن قد أخذت هذه الظروف في الاعتبار مسبقًا.

اخترق ذلك الصمت المؤقت عينا أناستازيا الزرقاوتان الفاتحتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، رغم صدمة رفاقه، تطوع غارفيل لهذه المهمة. في النهاية، سبب عدم محاولة أي أحد إيقافه كان لأنهم جميعًا فهموا.

على الرغم من كونه تخمينًا تقريبيًا، كان لهذا السؤال يقين بفضل خبرة أناستازيا الطويلة.

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

ردًا على تحفيزها، ابتسم أوتو قائلاً “لا”.

ابتسمت أناستازيا ابتسامة ساخرة تجاه بيرستيتز، الذي أخفى مشاعره خلف عينيه الضيقتين. كان أوتو، الذي يشعر بنفس الشعور، متحمسًا لاستغلال الكلمات التي أُجبرت على الخروج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: “صحيح أن الأمر مرهق بعض الشيء، لكن إذا كنا سنتحدث من حيث وجود الكثير للتفكير فيه، لا يمكنني مقارنته بفخامة الإمبراطور أو رئيس الوزراء بيرستيتز، الذين يحتاجون لإعادة بناء الإمبراطورية من الآن فصاعدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “صحيح أن الأمر مرهق بعض الشيء، لكن إذا كنا سنتحدث من حيث وجود الكثير للتفكير فيه، لا يمكنني مقارنته بفخامة الإمبراطور أو رئيس الوزراء بيرستيتز، الذين يحتاجون لإعادة بناء الإمبراطورية من الآن فصاعدًا.”

وبهذا، حوّل أوتو الموضوع إلى شخص آخر حاضر―― إلى بيرستيتز، رئيس الوزراء الإمبراطوري.

بتحريك حاجبيه الأبيضين، خدش أولبارت رقبته بقدمه بمهارة.

في قاعة الاجتماعات حيث اجتمعت أناستازيا، بيرستيتز، وأوتو بعد انتهاء معركة الكارثة العظمى، ناقشوا خططًا مستقبلية لفولاكيا، التي كانت تعد مشروعًا للتعافي وإعادة الإعمار، وللأشخاص الذين كانوا يتعاونون معهم.

ففي النهاية، سيفتح صدع أكبر وأعمق داخل دائرة معارفه أكثر مما فتح داخل أناستازيا.

وسط كل هذا، وجه أوتو انتباه الجميع إلى بيرستيتز، الذي أخفى لون حدقته بعينيه المتعبتين.

تمتم غروفي وكأنه يتذمر، لكن قبل سقوطه، قام بعمل جبار.

بيرستيتز: “كما أعلَنتَ، هناك العديد من التحديات المقبلة. لكن الحقيقة، أنا لا أعتبرها عبئًا.”

هذا الضعف، كان أوتو دائمًا يأمل في العثور عليه لدى أناستازيا من أجل تجاوزها―― ومع ذلك، لم يشعر بأي رغبة في استغلال ذلك الضعف الذي انتظره طويلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: “أوه، حقًا؟ هذا مشجع للغاية.”

بينما هز غارفيل كتفيه، لوح أولبارت بكميه وهو يضحك. خارج هذه المحادثة، فرك غروفي أنفه الأسود، ونظر إلى موغورو.

بيرستيتز: “في البداية، كنت خائنًا تواطأ مع العنكبوت الأبيض، تشيشا جولد، للتعرض لموقع فخامة الإمبراطور. بسبب الظروف، لم أعدم أثناء معركة الكارثة العظمى، لكن كان من المقرر إعدامي بعد الحرب.”

هذا الضعف، كان أوتو دائمًا يأمل في العثور عليه لدى أناستازيا من أجل تجاوزها―― ومع ذلك، لم يشعر بأي رغبة في استغلال ذلك الضعف الذي انتظره طويلاً.

أوتو: “…لكنك تتحدث معنا هكذا. لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء، أليس كذلك؟”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

بيرستيتز: “نعم. الإمبراطور قرر هكذا. بالطبع، لو اعتقد أي منهم أنني لا أستحق العفو، لكنت مضطرًا لتلقي ذلك السيف في جسدي…”

اخترق ذلك الصمت المؤقت عينا أناستازيا الزرقاوتان الفاتحتان.

استطاع أوتو تخمين ما كان يفكر فيه بيرستيتز عندما قطع كلامه. لربما كان السبب الأكبر لبقاء رأس بيرستيتز متصلًا بعنقه―― التصريح الذي أدلى به بعد الحرب أقوى رجل في الإمبراطورية، البرق الأزرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أنا ممتن لمساعدتك، لكن اهتم بجسدك أولاً. أنت على بعد خطوة واحدة من الموت… حالتك تشبه حالة «تقدمة فيفيرولو».”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[سيسيليوس: “قبل أن يتعطش أي دور ثانوي للدم، أود أن أعلن قرار فخامة الإمبراطور بعدم قتل بيرستيتز – سان، لذا عليكم جميعًا اتباعه. إذا عارضتم ذلك، سأضطر لإظهار جانبي الشبيه بالسيف لأول مرة منذ فترة. بالإضافة إلى ذلك، لدي شعور غامض أن تشيشا خطط إلى الحد الذي لن يُقتل فيه فخامة الإمبراطور بيرستيتز – سان. في الواقع، بدون بيرستيتز – سان، سيكون من الصعب المضي قدمًا، أليس كذلك؟ بما أن تشيشا ليس هنا.”]

أناستازيا وأوتو: “――――”

كان البيان طويلًا وممتدًا أكثر من أن يسمى إعلانًا، لكنه كان عاملًا مهمًا في ثني أولئك الذين يعرفون أفعال بيرستيتز.

في مثل هذه الأوقات، كان من المفترض أن يكون واجب الفارس الوحيد لإيميليا هو دعمها إلى أقصى حد.

بيرستيتز، الذي يبدو أنه يفكر في نفس الشيء، ابتسم ابتسامة خفيفة بينما قال،

باتباع قلبه، سيهزم أعداءه، يعالج حلفاءه، وينقذهم بقوته الخاصة.

بيرستيتز: “لم أتخيل أبدًا أنني سأكون تحت حماية الجنرال من الدرجة الأولى سيسيليوس سيجمونت. لو لم يكن سيف اليانغ، لاعتقدت أن سيفه هو الذي سيقطع رأسي.”

؟؟؟: “إذن، أناستازيا – ساما ستعود إلى لوغونيكا عبر كاراراجي؟”

أوتو: “ومع ذلك لم يفعل. إنها قضية إمبراطورية، لذا لا يمكن لشخص خارجي التعليق عليها، لكنني أعتقد أنه كان قرارًا حكيمًا. ضابط عسكري في حالات الطوارئ وضابط مدني قبل وبعد الطوارئ، مثل هذا الشخص لا يمكن الاستغناء عنه.”

؟؟؟: “كاهاهاها! لم أتخيل قط أن أموت في منطقة آمنة بدلاً من ساحة المعركة. في كل حياتي، لم أسمع عن شينوبي يموت هكذا، أليست هذه سخريةً قاتلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: “أوافق. حتى إذا أُبعد بيرستيتز – سان وكان الإمبراطور الوحيد الذي يمكنه التفكير، ألن يموت، حتى بدعم زوجته الجميلة؟”

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

بيرستيتز: “بالفعل، هذا صحيح. أنا شخصيًا سعيد لرؤية فخامة الإمبراطور يحصل على إمبراطورة قرينة جديدة―― لولا هذا الاحتفال، لكان فخامة الإمبراطور يواجه صعوبات كثيرة.”

ملاحظة إيكيدنا كانت تهدف إلى تأكيد وجودها أكثر من إظهار اهتمام حقيقي بأوتو. بالطبع، إيكيدنا، الأقرب لأناستازيا، كانت أيضًا على علم بالصدع في أناستازيا الذي لاحظه أوتو.

أناستازيا وأوتو: “――――”

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

هز بيرستيتز رأسه برخاوة، بينما ساد الصمت الغرفة عندما أطلق تلك الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “ليس من حقي قول هذا، لكنني مندهش أنك تستطيع النهوض والتحدث.”

في خضم الصمت، حوَّل أوتو انتباهه نحو أناستازيا. هي أيضًا كانت تشعر بثقل ذلك الصمت، وإن كان على الأرجح من منظور مختلف عن أوتو.

على أي حال…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سبب هذا الصمت، لا حاجة للقول، كان الأحداث المأساوية التي حلَّت بفينسنت―― وفاة مستشاره الموثوق وأخته الأميرة التي تربطهما روابط الدم. تأثير الأخيرة كان شيئًا لا يستطيع أوتو أو أناستازيا تجاهله.

ـــ بعد معركة الكارثة العظمى، انضم غارفيل إلى فريق المعالجين، وبات الآن يعالج الجرحى.

أناستازيا: “لقد كانت حقًا أميرة أنانية.”

بينما يتحدث بهذا، تقدم نحو غارفيل والآخرين أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، المعروف باسم رجل الصلب، موغورو هاغاني.

همسة هادئة انسابت من شفاه أناستازيا، مما دفع أوتو إلى إغلاق عينيه.

تمتم بهذا وهو يصر على أنيابه الحادة.

هذه المشاعر الخفية كانت شرخًا نادرًا في أناستازيا، التي عادةً ما تمتلك شجاعة لا تتزعزع أمام أي حدث.

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

هذا الضعف، كان أوتو دائمًا يأمل في العثور عليه لدى أناستازيا من أجل تجاوزها―― ومع ذلك، لم يشعر بأي رغبة في استغلال ذلك الضعف الذي انتظره طويلاً.

ضحك أولبارت ضحكًا هستيريًا وهو يمزح، فيما استنكر غروفي هذا الكلام بامتعاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا؟ إذا سأل أحد مثل هذا السؤال.

بينما هز غارفيل كتفيه، لوح أولبارت بكميه وهو يضحك. خارج هذه المحادثة، فرك غروفي أنفه الأسود، ونظر إلى موغورو.

أوتو: “لأنه غير قابل للتكرار.”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

الضعف الذي ظهر في هذه اللحظة لم يكن أداة مناسبة يمكن استخدامها في المستقبل. سيكون من الصعب خلق نفس الفرصة مرة أخرى، وحتى لو أمكن، لا ينبغي ذلك.

غروفي: “ماذا؟ أنا أقول إنه بفضلك تم إنقاذي! أيها الأحمق، لا تقل أنك لن تقبل امتناني… آآه!”

ففي النهاية، سيفتح صدع أكبر وأعمق داخل دائرة معارفه أكثر مما فتح داخل أناستازيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “أفهم”

بصراحة، هذا كان غير مرغوب فيه أيضًا من وجهة نظر أوتو. خلال الأشهر القليلة الماضية، تقاربت المسافة بين معسكر إيميليا ومعسكر أناستازيا أكثر من اللازم.

غروفي: “كأني سأفعل ذلك، أيها الغبي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “ربما لا تحتاج أن تتحرى أن تلعب دور الشرير بوعي.”

في خضم الصمت، حوَّل أوتو انتباهه نحو أناستازيا. هي أيضًا كانت تشعر بثقل ذلك الصمت، وإن كان على الأرجح من منظور مختلف عن أوتو.

أوتو: “――هل أنتِ تتحدثين معي؟”

أولبارت: “إنهم جديرون بالإعجاب مثل تنين أرضي مدرب جيدًا أو ذئب رعدي. لكن هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ حتى القصر البلوري يمكن أن يكون ناسياً.”

فجأة، تفاعل أوتو مع صوت ثالث، لا يعود لأناستازيا ولا لبيرستيتز. نظره اتجه نحو عنق أناستازيا، حيث صدر الصوت―― الروح التي تتخذ هيئة وشاح ثعلب، إيكيدنا، التي نظرت إليه بعيونها السوداء.

لحسن الحظ، كان جسد غارفيل متينًا، وبفضل حماية أرواح الأرض، كان الوقوف على الأرض أفضل وسيلة للراحة بالنسبة له. من بين جميع أعضاء معسكر إيميليا، كان غارفيل أبعدهم عن الإنهاك المميت. وبالطبع، كان أوتو الأقرب لذلك.

ردًا على كلمات أوتو، ضيقت إيكيدنا عينيها قليلاً.

لكن لكونه أكثر دقة، عرقه مختلف عن شعب الصلب، وهو في الحقيقة النيزك الذي كان قلب القصر البلوري. هذا اللقب، بعد انهيار القصر البلوري والمدفع البلوري السحري، لم يعد له معنى، لكن…

إيكيدنا: “حقيقة أنك فهمت أن التعليق موجه لك، هي دليل على ما في قلبك، أليس كذلك؟”

ردًا على تحفيزها، ابتسم أوتو قائلاً “لا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: “هذه الحجة غير مقنعة، فقد قلتها وأنت تنظرين إلي.”

؟؟؟: “――اصمت يا أيها العجوز الأحمق! توقف عن مضايقة الشخص الذي يعمل بجد رغم إنهاكه!”

إيكيدنا: “عنيدٌ جدًا، أنت. تطابق آنا في هذا الجانب.”

غروفي: “الألم شديد والوضع صعب، لكن هذا لن يوقف غروفي العظيم. هذه هي الحقيقة، لذا استخدم سماً أو دواءً أو أي شيء لكبح… آآآه!!”

إيكيدنا، التي ردت بنبرة متذمرة، تلقت نقرًا بإصبع أناستازيا النحيل وهي تقول “هيي”. بينما كانت تنظر إلى وشاحها الذي كان يسبب المشاكل لأوتو.

على أي حال…

أناستازيا: “لا تضايقي أوتو – كون هكذا. منذ أن سُمح لكِ بالتحدث إلى الناس، أصبحتِ ثرثارة.”

لقد فقدوا امرأة قوية، قوية حقًا. رغم أنه لم يحاربوا نفس العدو جنبًا إلى جنب، إلا أن مشاهد ألسنة اللهب المتأججة في العاصمة الإمبراطورية احترقت في ذاكرته.

إيكيدنا: “امم، لا تتحدثي وكأنني أفتح فمي بدافع شخصي. بالتأكيد، من موقفي الحالي، يجب أن أعترف أن ظروفي السابقة كانت مقيدة.”

ذلك الشعور بالخسارة لم يكن مجرد فقدان منافسة لإيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: “يا للهول. أنا آسفة، أوتو – كون، لأن طفلي يزعجك.” اعتذار أناستازيا قابله “لا” ورفرفة يد من أوتو.

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

ملاحظة إيكيدنا كانت تهدف إلى تأكيد وجودها أكثر من إظهار اهتمام حقيقي بأوتو. بالطبع، إيكيدنا، الأقرب لأناستازيا، كانت أيضًا على علم بالصدع في أناستازيا الذي لاحظه أوتو.

بينما هز غارفيل كتفيه، لوح أولبارت بكميه وهو يضحك. خارج هذه المحادثة، فرك غروفي أنفه الأسود، ونظر إلى موغورو.

رادع لمنعه من الهجوم. كان ضروريًا طالما أنها لا تستطيع رؤية أفكار أوتو الداخلية، وأنه لا ينوي استغلال ذلك الصدع. ومع ذلك――

نظرًا لأن مثل هذا الموقف سيكون ذا أهمية بالغة للمملكة――

أوتو: “لا أعتبر نفسي شريرًا… إذا كان دورًا، فسيكون مجرد تمثيل، لا أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “أفهم”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراكم المعجزات والأفراد الذين بذلوا أقصى جهدهم، كانت هذه حقيقة ما حدث في العاصمة الإمبراطورية – بل في جميع أنحاء الإمبراطورية. سواء كان غارفيل الذي حارب تنين السحاب، أو غروفي الذي أنقذ إمبراطور الشوك من أشواكه، أو أولبارت الذي ضحى بذراعه لإفشال مخططات الساحرة، كلهم بذلوا أقصى ما لديهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خبر وفاة بريسيلا هز حتى أناستازيا، والأكثر من ذلك معسكرهم―― قلب أوتو بقي غير متأثر لدرجة جعلته يعتقد أنه بلا قلب.

موغورو: “تم اكتشاف صوت سائل ضمن العبارة. خوفًا من ظروف غير عادية، أطلب التعليمات…”

أوتو: “كان من الممكن تمامًا أن ينسحب أحد المرشحين في خضم عملية الاختيار الملكي.”

لن ألعب دور الشرير.

بطبيعة الحال، لم يكن يتوقع أن تفقد حياتها في معركة من أجل بقاء دولة مجاورة، ولكن حتى عندما يتعلق الأمر بالصراع السياسي حول إحدى أهم شؤون المملكة، كان هناك احتمال كبير بأن يُرسل قاتل لاغتيال مرشحة ملكية، وأن تقع ضحية لسيف ذلك القاتل.

في قاعة الاجتماعات حيث اجتمعت أناستازيا، بيرستيتز، وأوتو بعد انتهاء معركة الكارثة العظمى، ناقشوا خططًا مستقبلية لفولاكيا، التي كانت تعد مشروعًا للتعافي وإعادة الإعمار، وللأشخاص الذين كانوا يتعاونون معهم.

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

أولبارت: “كاهاهاها! حقًا تتحدث معي بهذه الطريقة، أيها الشاب! حسنًا، أنا أفهم ما تقصده.”

لم يكن يعتقد أن “مجلس الحكماء”، الهيئة الحاكمة الحالية لمملكة لوغونيكا، لم تكن قد أخذت هذه الظروف في الاعتبار مسبقًا.

هذه المشاعر الخفية كانت شرخًا نادرًا في أناستازيا، التي عادةً ما تمتلك شجاعة لا تتزعزع أمام أي حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا غابت مرشحة ملكية، فهل سيشغل أحد آخر المقعد الشاغر، أم سيستمر الاختيار الملكي مع بقاء أحد المقاعد الخمسة شاغرًا؟

إيكيدنا: “امم، لا تتحدثي وكأنني أفتح فمي بدافع شخصي. بالتأكيد، من موقفي الحالي، يجب أن أعترف أن ظروفي السابقة كانت مقيدة.”

كان رأي أوتو الصريح أن الاحتمال الثاني أكثر ترجيحًا، وهو الخيار الذي يفضله شخصيًا.

همسة هادئة انسابت من شفاه أناستازيا، مما دفع أوتو إلى إغلاق عينيه.

نظرًا لأن مثل هذا الموقف سيكون ذا أهمية بالغة للمملكة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “أرجوك اتركيه لنا. هذا ليس أمرًا يمكن إيصاله عن طريق رسالة بعد كل شيء.”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

لقد فقدوا امرأة قوية، قوية حقًا. رغم أنه لم يحاربوا نفس العدو جنبًا إلى جنب، إلا أن مشاهد ألسنة اللهب المتأججة في العاصمة الإمبراطورية احترقت في ذاكرته.

أناستازيا: “ينطبق الأمر علينا أيضًا. بما أنه سيكون غريبًا أن نتحرك بشكل متزامن، اعتمادًا على ما إذا كنا قد أتممنا استعداداتنا، قد نغادر إلى كاراراجي في أقرب وقت غدًا. أوتو – كون، بالنسبة للتقرير الموجه إلى القلعة…”

لم يكن يعتقد أن “مجلس الحكماء”، الهيئة الحاكمة الحالية لمملكة لوغونيكا، لم تكن قد أخذت هذه الظروف في الاعتبار مسبقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: “أرجوك اتركيه لنا. هذا ليس أمرًا يمكن إيصاله عن طريق رسالة بعد كل شيء.”

لا حاجة للمبالغة في إنجازاتهم، ولا حاجة لتحريف الحقائق.

أومأت أناستازيا بالموافقة وأوكلت مهمة التبليغ إلى القصر الملكي لطرفهم.

غروفي: “فعلت ما بوسعي فقط. بعدما ودعت إمبراطور الشوك والمعجب، كنت مستلقياً حتى أعطيت سيف الشيطان لذلك الأحمق سيسيليوس.”

بصراحة، كانت مهمة شاقة، ولكنها في نفس الوقت واجب بالغ الأهمية. بالطبع، سيرافق أوتو إيميليا في هذا، ولكن من المحتمل أن تكون مهمة صعبة للغاية عليها.

في قاعة الاجتماعات حيث اجتمعت أناستازيا، بيرستيتز، وأوتو بعد انتهاء معركة الكارثة العظمى، ناقشوا خططًا مستقبلية لفولاكيا، التي كانت تعد مشروعًا للتعافي وإعادة الإعمار، وللأشخاص الذين كانوا يتعاونون معهم.

في مثل هذه الأوقات، كان من المفترض أن يكون واجب الفارس الوحيد لإيميليا هو دعمها إلى أقصى حد.

غروفي: “…بغض النظر عن حالتي، من المشكوك فيه القول أن ذلك الشخص نجا.”

أوتو: “…مع حالة ناتسكي – سان الحالية، من المحتمل أن يكون لها تأثير معاكس على إيميليا – ساما.”

ـــ بعد معركة الكارثة العظمى، انضم غارفيل إلى فريق المعالجين، وبات الآن يعالج الجرحى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: “…على ما يبدو، فإن وضع ناتسكي – كون لم يتغير إذن؟”

لقد فقدوا امرأة قوية، قوية حقًا. رغم أنه لم يحاربوا نفس العدو جنبًا إلى جنب، إلا أن مشاهد ألسنة اللهب المتأججة في العاصمة الإمبراطورية احترقت في ذاكرته.

أوتو: “بالفعل. الفارس جوليوس ظهر أيضًا عدة مرات، ولكن كان الأمر صعبًا. أكره أن أقول هذا، ولكن كان هناك انطباع أن بريسيلا – ساما لم تكن إلا مصدر إزعاج له…”

في حالة معسكر إيميليا، كان هناك نمط معين، يتمثل في أن من أرسل القاتل كان – والمفاجأة – أحد أفرادهم أنفسهم؛ ولكن، حتى لو تجاهل مثل هذا الاستثناء، فإن الفكرة تظل صحيحة.

أناستازيا: “بالنسبة لناتسكي – كون، كان ذلك غير مهم―― كم هذا مقلق.”

أولبارت: “أوه، مخيف مخيف. هذه ليست حيوية شخص نصف ميت.”

بينما كانت تتحدث بصوت خافت، دغدغت أناستازيا عنق إيكيدنا بأطراف أصابعها. بدت العيون السوداء لإيكيدنا أيضًا قلقة بشأن سوبارو بينما ارتعشت من اللمسة.

موغورو: “تم الفهم.”

كان هناك شعور نقي بالحب المتبادل بين أناستازيا وإيكيدنا.

هكذا ضحك الرجل العجوز ذو المظهر المرعب، وهو يلوح بذراعيه المبتورتين في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيرستيتز: “أتفهم رأي مبعوثي كل من المملكة ودول المدن. لقد أصدر فخامة الإمبراطور تعليماته بمنح كلتا الدولتين كل التسهيلات، ومنحني صلاحية اتخاذ القرارات في هذا الشأن. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المعركة المصيرية ضد الكارثة العظمى، لعب دوراً مهماً للغاية. فهو الذي تصدى لإمبراطور الشوك، يوغارد فولاكيا، وتعاون مع هاليبيل لإزالة اللعنة. كان شخصية محورية في تحقيق النصر.

أناستازيا: “لا يمكنني أن أتعامل مع هذا باستخفاف. لا شيء أكثر إثارة للتوتر من تقديم سند إذني فارغ.”

إيكيدنا: “عنيدٌ جدًا، أنت. تطابق آنا في هذا الجانب.”

ابتسمت أناستازيا ابتسامة ساخرة تجاه بيرستيتز، الذي أخفى مشاعره خلف عينيه الضيقتين. كان أوتو، الذي يشعر بنفس الشعور، متحمسًا لاستغلال الكلمات التي أُجبرت على الخروج.

أومأت أناستازيا بالموافقة وأوكلت مهمة التبليغ إلى القصر الملكي لطرفهم.

هذا كان مكانه في معسكر إيميليا؛ ليس كشرير، بل كشخص يتحمل مسؤولية “الشر الضروري”.

أناستازيا: “نعم، هذه هي الخطة. أنا في الإمبراطورية كمبعوثة من كاراراجي، كما تعلم. أعلم أنه مجرد لقب، لكن عليّ أداء واجبي.”

لأن طبيعته كانت كذلك، كان سيخطط لاستخدام أصول بريسيلا في العائلة الإمبراطورية كأساس لجعلها تنسحب كمرشحة غير مؤهلة، وكان سينفذ ذلك لو لم تكن قد لقت حتفها.

نظرًا لأن مثل هذا الموقف سيكون ذا أهمية بالغة للمملكة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، كان بإمكانه اتخاذ هذا القرار. لهذا السبب――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يتضح من حوارهم، فإن موغورو هاغاني لا يتذكر أي شيء قبل الكارثة العظمى. إذا سُئل سوبارو، لقال إن هذا يبدو وكأنه “إعادة ضبط المصنع”، حيث يبدو أن كل شيء اكتسبه هذا النيزك كموغورو هاغاني قد تم محوه.

أوتو: “――حتى لو لم تموتي، لم تكوني لتصبحي عدوتنا. بقدر ما يؤلم هذا ناتسكي – سان وإيميليا – ساما، فإن موتكِ… قد تسبب لي بضربة قاسية.”

أوتو: “الخطة هي أن نعود إلى المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة. الإمبراطورية لا تريد أن يعرف الأجانب المزيد عن أوضاعها الداخلية في أعقاب الكارثة العظمى، أليس كذلك؟”

كشخص من معسكر آخر، ليس لديه سبب للحزن والحداد على وفاتها، كان هذا أقل قدر من العزاء يستطيع أوتو سوين أن يقدمه للمرأة التي رحلت.

باتباع قلبه، سيهزم أعداءه، يعالج حلفاءه، وينقذهم بقوته الخاصة.

نظرًا لأن مثل هذا الموقف سيكون ذا أهمية بالغة للمملكة――

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط