38.65
مدفع الكريستال السحري.
هاليبيل: “لا بأس، لا بأس، كما قال السيد الإمبراطور. لا ينبغي لي أن أكتفي بالنظر فحسب، لا بد أن أعوّض الطفل النائم على الأقل.”
――بإعادة الزمن إلى الوراء، إلى ما قبل أن يقتل سيسيلوس سيغمونت النجم.
متفتتًا من أطراف أصابعه، تحوّل رونداندو إلى غبار، وقد تحرّر من المهمة التي فُرضت عليه. أن ملامحه بدت مرتاحة وهو يختفي هو أمر يرجّح أن سوبارو أراد أن يؤمن به.
؟؟؟: “ولهذا السبب هناك أشخاص لديهم دافع أقوى مني يطيرون في الأرجاء. طالما أنهم ليسوا أقوى مني، فلا توجد مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “أوه، يا لك من جرو شرس. لكن من المنعش أن يتوقع منك أحدهم هذا القدر. ومع ذلك، إن بالغت في الحماسة ومُتُّ، فقد يُمحى رجال الذئاب جميعًا.”
؟؟؟: “أشخاص أقوى من السيد هاليبيل…”
لكن ذلك لم يكن لأن المستدعي أراد تفادي انخفاضٍ في قدرات فيفا―― بل إن فيفا لم يكن لديه حتى جزء بسيط من سبب يدفعه لعصيان إرادة المستدعي.
هاليبيل: “الوحيد الذي هو أقوى مني بشكل مطلق هو قديس السيف في المملكة. باستثناء ذلك، فالأمر يعتمد على التوافق والظروف.”
بياتريس: “اليوم الذي أصبحتَ فيه شريك بيتي وفارس إيميليا، كان قد فات الأوان بالفعل، هذا ما تحاول سبيكا قوله، في الواقع.”
رد هاليبيل اللطيف منح سوبارو شعورًا بالراحة والقلق معًا.
وضعت سبيكا كفّها على جسد “ذراع الوحش” المقيّد، بينما كانت تمسك بيد سوبارو. وفي اللحظة التالية، جُرِّد خصمهم من دور “الميت الحي”، وقد غشّاه العداء―― فأغمض رونداندو عينيه.
أن يفتخر شخص قوي بقوته، تمامًا كما يفعل سيسيلوس، كان أمرًا مطمئنًا للحلفاء. وكان ذلك صحيحًا خاصة إذا كان من بين الأقوى في العالم.
السبب وراء تسمية فيفا بـ “المُشرِّح”، كان لأنه خاض معارك كثيرة كمحاربٍ في إمبراطورية فولاكيا، ومزّق أجساد خصومه إلى آلاف، وعشرات الآلاف من الأجزاء.
وبسبب ذلك تحديدًا، لم يستطع إلا أن يندهش من مدى تفرد راينهارد، الذي كانت قوته “مطلقة” بشهادة بعضٍ من أقوى الأشخاص في العالم.
مدفع الكريستال السحري.
؟؟؟: “يبدو أن لديكما الكثير من الوقت للحديث، أليس كذلك؟”
وإن وُجد فرق، فسيكون أن “إيزمايل” كان قد تشوّه جسده عشوائيًا بفعل دافعٍ تدميريٍّ بحت، بينما التشوّهات لدى هؤلاء الموتى كانت خلفها فكرة.
قاطع صوت آبيل المتجهم الحديث بين سوبارو وهاليبيل.
بياتريس: “سيكون مزعجًا إن اكتفيتَ بالقيام بدور البديل لجمال، على ما أظن. فشخصٌ شاذ مثلك يجب أن يعمل بجدٍّ أكبر، في الواقع.”
راسمًا خطًا من اللهب بسيفه القرمزي العزيز، تقدم وهو يحمل سيف اليانغ، قاطعًا الأموات الأحياء الذين في طريقهم، مشعلًا وجودهم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللحظة التي أدرك فيها فيفا أن ذلك كان نتيجة قطع رأسه، كانت عندما أبصر جسده بلا رأس ضمن رؤيته المتقلبة، وشهد اشتعاله بالنيران.
كانت قوة سيف اليانغ مذهلة، مما مكن آبيل، الذي لم يكن قادرًا سوى على الشجار كالأطفال مع سوبارو، من التحرك كمحارب من الدرجة الأولى.
؟؟؟: “ــــفيفا المُشرِّح.”
بصراحة، رؤية آبيل وهو يركل الأرض بهذه الرشاقة ويرقص بالسيف كانت كافية لإرباك ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيكا: “أواو!!”
فينسنت: “يا عديمي الاحترام، لا تجعلوا الإمبراطور يقوم بكل القتال عنكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ومع ذلك، فإن حقيقة أننا قادرون على تحريرهم من تلك الحالة بمجرد هزيمتهم مرة واحدة، هي…”
سوبارو: “اصمت، هذه عقوبتك على إخفائك لورقتك الرابحة. بالإضافة إلى أنني لا أجعلك تقوم بكل――”
كان رجل الذئاب يحمل جمال الغائب عن الوعي في ذراعيه، لكن على عكس ما كان يتفاخر به من قوته الجبارة، كان على الأرجح متواضعًا جدًا بشأن أدائه.
كان سوبارو على وشك أن يقول “العمل”، قبل أن تقاطعه هزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “كلا! تدمير الأرض تحت القصر بواسطة مدفع البلورات السحرية سيكون تصرّفًا متهوّرًا للغاية، حتى وإن كانوا أمواتًا يمكن إحياؤهم إلى ما لا نهاية!”
سوبارو: “――――”
رمش بعينيه، ونظر إلى بياتريس. ثم، بياتريس التي قالت لتوّها إن الأمر مستحيل، نظرت إليه بعينين، وعلى الرغم من كلامها، لم تفقدا ولو ذرة واحدة من بريقهما.
ما تسبب في اهتزاز الأرض كان اثنين من الأموات الأحياء سقطا من السماء.
بياتريس: “كفى! لقد قلت لا مزيد، في الواقع! ―موراااك!”
عملاق وشخص طويل هبطا وكأنهما يعيقان طريقهم، رافعين أسلحتهما خلف آبيل المتجهم وسوبارو، اللذين كانا يحدقان فيهما. وكأن الاثنين كانا يحاولان معاقبتهما على الجدال الأحمق في ساحة المعركة――
وما بدا من بعيد كأنه مجرد ظلٍّ أسود عابر، كان في الحقيقة العدو السريع الصادق لرجل الذئب المغطّى بالفرو الأسود النفاث، المعروف كأحد أقوى الكائنات في العالم.
فينسنت: “ذراع الوحش، رونداندو.”
كانت قوة سيف اليانغ مذهلة، مما مكن آبيل، الذي لم يكن قادرًا سوى على الشجار كالأطفال مع سوبارو، من التحرك كمحارب من الدرجة الأولى.
انعكست الأموات الأحياء خلف سوبارو في عيني آبيل السوداوين الهادئتين بينما نطق بذلك الاسم؛ ثم غرس سيف اليانغ في الميت الحي الآخر الذي ظهر خلفه، محرقًا وجوده.
فالضوء كان بلا شك الشحن السابق للإطلاق، ومع ذلك، لم تتحقق أي من الشروط اللازمة لإيقافه. ليس جيدًا. ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا.
عند سماعه للاسم المذكور، التفت سوبارو نحو الرجل الواقف خلفه، صاحب الذراع اليمنى المتضخمة على نحو غريب، ورأى هاليبيل يتلقى الهجوم المباغت بإصبع واحدة مرفوعة.
سبيكا: “إياو!”
في صراعهما على القوة، لم يستطع العملاق التغلب على خصمه.
كان جمال في حالة سيئة، لكن هذه التعزيزات ملأت الفراغ الذي خلّفه وأكثر.
هاليبيل: “لا تشعر بخيبة الأمل، فأنت قوي بالفعل. لقد منحتك بعض المجال فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان لحمه، وحياته، وروحه ذاتها تشتعل، شعر فيفا بالرضا من هذا الاستنتاج.
وقف هاليبيل على أطراف أصابعه، وقد تموجت الشوارع تحت قدميه مثل سطح الماء قبل أن تتلاشى. وكان ذلك دلالة على الفرق في المرتبة بين قوة ذراع الوحش وهاليبيل.
السبب وراء تسمية فيفا بـ “المُشرِّح”، كان لأنه خاض معارك كثيرة كمحاربٍ في إمبراطورية فولاكيا، ومزّق أجساد خصومه إلى آلاف، وعشرات الآلاف من الأجزاء.
سواء أكان ذلك مريحًا أم لا، فلم يكن معروفًا، لكن على أية حال، كان ذلك مفيدًا.
فقد ذكَر آبيل باقتضاب زنزانة قصر البلّور الواقعة تحت الأرض―― وفكّر سوبارو فيمن قد يكون مقيدًا هناك، فتنهد.
سوبارو: “رونداندو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راسمًا خطًا من اللهب بسيفه القرمزي العزيز، تقدم وهو يحمل سيف اليانغ، قاطعًا الأموات الأحياء الذين في طريقهم، مشعلًا وجودهم نفسه.
؟؟؟: “أو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا الرد، أطلق “هاليبيل” الذي كان يحمل “سوبارو” والاثنين الآخرين، سعالًا خفيفًا. ثم، وقد قوس ظهره إلى أقصى حدٍّ ممكن، قذف “سوبارو” والآخرين من ذلك الموضع.
وضعت سبيكا كفّها على جسد “ذراع الوحش” المقيّد، بينما كانت تمسك بيد سوبارو. وفي اللحظة التالية، جُرِّد خصمهم من دور “الميت الحي”، وقد غشّاه العداء―― فأغمض رونداندو عينيه.
الأفراد الذين أُعيد إحياؤهم كأموات أحياء، كانوا يطيعون إرادة المستدعي لأسباب مختلفة.
متفتتًا من أطراف أصابعه، تحوّل رونداندو إلى غبار، وقد تحرّر من المهمة التي فُرضت عليه. أن ملامحه بدت مرتاحة وهو يختفي هو أمر يرجّح أن سوبارو أراد أن يؤمن به.
من جديد، تكلّم آبيل بصوت بارد كأنه يشق الهواء.
؟؟؟: “أظن أن تلك نهاية أكثر سلمًا من أن تُحرق روحك، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “كلا! تدمير الأرض تحت القصر بواسطة مدفع البلورات السحرية سيكون تصرّفًا متهوّرًا للغاية، حتى وإن كانوا أمواتًا يمكن إحياؤهم إلى ما لا نهاية!”
بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو الأخرى بعكس سبيكا، فهمت مشاعره.
ولكن، بعد أن بُعث من الموت، وقعت عيناه على ما كان أبعد من آماله، والتي كان من المفترض أن تكون قد انتهت.
وعلى حكمها الطيب، قال سوبارو: “نعم”، وضغط على يدها الصغيرة، ثم نظر إلى رجل الذئاب بجانبه.
فعلى سبيل المثال، الأفراد الذين يُحتمل أن تنخفض قدراتهم بشكل كبير تحت تأثير التحكم العقلي، كانوا يتلقّون فقط الحد الأدنى من التعليمات حتى لا يعصوا إرادة المستدعي.
سوبارو: “كان ذلك مفيدًا، السيد هاليبيل! شكرًا لك!”
ركل “هاليبيل” الأرض وهو يركض بخط مستقيم وعنيف، وكان هناك “هاليبيل” آخر بانتظاره في الأمام، استخدم يديه المطويتين كقاعدة ارتكاز ليقذف جسده بقوة إلى الأعلى.
هاليبيل: “لا بأس، لا بأس، كما قال السيد الإمبراطور. لا ينبغي لي أن أكتفي بالنظر فحسب، لا بد أن أعوّض الطفل النائم على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تلك التقنية شبيهة بـ “أسلوب إطلاق الأرض”، ولم يكن واضحًا ما إذا كانت تختلف عن السحر. علاوة على ذلك――
ضحك هاليبيل تقديرًا، وهزّ كيسيرو بين أسنانه.
قالت بياتريس ذلك لسوبارو، الذي كانت أفكاره تدور بعنف.
كان رجل الذئاب يحمل جمال الغائب عن الوعي في ذراعيه، لكن على عكس ما كان يتفاخر به من قوته الجبارة، كان على الأرجح متواضعًا جدًا بشأن أدائه.
من جهة أخرى، كان آبيل، الذي عاش في هذا القصر الذي يُعدّ أصل كل شر، غير مبالٍ بالمشاعر المتداخلة لسوبارو والباقين، وهو يحدّق في القصر.
كان جمال في حالة سيئة، لكن هذه التعزيزات ملأت الفراغ الذي خلّفه وأكثر.
لم تكن فرضية آبيل بأنهم ليسوا الهدف مدعاة للراحة، بل كانت غير مرغوبة. لو كان الهدف هو سوبارو ورفاقه، فحتى إن تم القضاء عليهم، لكان التعامل مع الوضع أسهل.
بياتريس: “سيكون مزعجًا إن اكتفيتَ بالقيام بدور البديل لجمال، على ما أظن. فشخصٌ شاذ مثلك يجب أن يعمل بجدٍّ أكبر، في الواقع.”
بياتريس: “――إيقافه عن الإطلاق أمرٌ مستحيل، في الواقع.”
سوبارو: “أنا لم أقل ذلك…!”
وإن كان ذلك في سبيل هذا الفضول، فهو لا يهتم بعدد الأرواح التي ستزهق.
هاليبيل: “أوه، يا لك من جرو شرس. لكن من المنعش أن يتوقع منك أحدهم هذا القدر. ومع ذلك، إن بالغت في الحماسة ومُتُّ، فقد يُمحى رجال الذئاب جميعًا.”
وقد تم تأكيد نجاتها بفضل شولت، الذي كان يشعر بالصلة التي تجمعه بها، لكن رغم محاولات سوبارو المتكررة، لم يُعثَر لها على أثر في العاصمة الإمبراطورية.
سوبارو: “دعني أقول هذا فقط، لديّ شعور أنه إن وصل الأمر إلى موتك، فالعالم بأسره سينتهي، وليس رجال الذئاب فقط…”
؟؟؟: “في حياتك ومماتك، أفعالك لا تُحتمل رؤيتها. ولذلك، رغم أني أعرف اسمك، فلن أمنحك أي خيار سوى أن تُحرَق.”
لم يكن ذلك مبالغة؛ فقد كان من الجدير تكراره، أن هذه المعركة كانت على هذا النطاق من الخطورة.
؟؟؟: “أو!”
وكما هو الحال دائمًا، كان سوبارو يقاتل بجنون ضد العقبات التي اعترضت طريقه، محاولًا التعامل معها بشغف، ومثابرًا لتجاوزها بكل ما يملك، مع أصدقائه جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا الرد، أطلق “هاليبيل” الذي كان يحمل “سوبارو” والاثنين الآخرين، سعالًا خفيفًا. ثم، وقد قوس ظهره إلى أقصى حدٍّ ممكن، قذف “سوبارو” والآخرين من ذلك الموضع.
سوبارو: “هل يمكن للناس من مستواي المتواضع ألا يضطروا لقتال أعداء العالم… ما معنى تلك النظرات، سبيكا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجابةً للتوتر الظاهر في صوت “سبيكا”، فعّلت “بياتريس” سحر “اليين” الذي خفّف من وزن “سوبارو” والبقية.
سبيكا: “أوا…؟”
سوبارو: “نعم، هذا صحيح.”
بياتريس: “اليوم الذي أصبحتَ فيه شريك بيتي وفارس إيميليا، كان قد فات الأوان بالفعل، هذا ما تحاول سبيكا قوله، في الواقع.”
سوبارو: “أنا لم أقل ذلك…!”
سوبارو: “لا يمكن أن تكون سبيكا على دراية بتفاصيل كهذه عن حال العالم!”
فينسنت: “الإمبراطور لا يحني رأسه بسهولة. إن كنت تودّ محاسبة المسؤولين عن تلك الفترة، فعليك أن تأخذ نزهة. من شاركوا في بناء القصر قد يكونون لا يزالون هنا.”
اعترض على تفسير بياتريس العشوائي. ومع ذلك، بدا أن ردّة فعل سبيكا تشير إلى أن ذلك صحيحٌ إلى حدٍّ ما. حاول التحديق في يديه، لكنه لم يستطع، لأن الطفلتين كانتا تمسكان بهما. يا له من أمر مؤسف.
فعلى سبيل المثال، الأفراد الذين يُحتمل أن تنخفض قدراتهم بشكل كبير تحت تأثير التحكم العقلي، كانوا يتلقّون فقط الحد الأدنى من التعليمات حتى لا يعصوا إرادة المستدعي.
راقب هاليبيل المشهد بعينين ضيقتين كالخيط، وفي مزاج حسن――
اعترض على تفسير بياتريس العشوائي. ومع ذلك، بدا أن ردّة فعل سبيكا تشير إلى أن ذلك صحيحٌ إلى حدٍّ ما. حاول التحديق في يديه، لكنه لم يستطع، لأن الطفلتين كانتا تمسكان بهما. يا له من أمر مؤسف.
فينسنت: “――كفى هذا العبث.”
وطبيعي أن القوة التي لا ترحم لسيف “يانغ” كانت تحرق روح خصمه ـــ إلى أي مدى سيعانون، لم يكن سوبارو يعلم، إذ لم يسبق له أن اختبر احتراق روحه.
من جديد، تكلّم آبيل بصوت بارد كأنه يشق الهواء.
لقد أدرك، رغم قتله للكثيرين، وتشريحه لأجسادهم، واستمراره في العبث بالحيوات، أن أقصر طريقٍ دائمًا كان أن يجرّب ذلك بنفسه. وهكذا، وقد اتضح له أنه سار في طريق طويل متعرّج، أطلق ضحكة خافتة مع نفسه.
لكن لم يكن بوسع أحد، بمن فيهم سوبارو، أن يعترض على طلبه الأخير―― لأنهم قد وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
ولم يكن جسده وحده من اشتعل؛ بل أيضًا جمجمته المبتورة.
سوبارو: “――قصر الكريستال.”
بياتريس: “إنه لأمر يدعو للامتنان حقًّا أننا في صفٍّ واحد، في الواقع.”
حتى من على بُعد، فإن عظمة القصر الشامخة كانت مهيبة، لكن مشاهدته عن قرب لم تُضعف هذا الانطباع، بل زادته قوة.
أن يفتخر شخص قوي بقوته، تمامًا كما يفعل سيسيلوس، كان أمرًا مطمئنًا للحلفاء. وكان ذلك صحيحًا خاصة إذا كان من بين الأقوى في العالم.
لم يكن من قبيل المبالغة أن يُشاد به كأجمل قصر في العالم.
بينما كان يتأرجح، رسم سيف الكنز القرمزي على الأرض خطًّا، فانفجر الميدان أمام قصر البلور في ألسنة لهب.
بياتريس: “…قصر فاحش إلى هذا الحد، في الواقع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لن نفوّت نقطة التحوّل ونحن بهذا الحماس! هيا بنا!”
تمتمت بياتريس وهي تشدّ قبضتها على يد سوبارو. وما احتوته همساتها لم يكن إعجابًا بجمال القصر، بل خوفٌ صامت.
ويمكن القول إن كون أشكالهم مشوَّهة، لكنه لم يكن يتم توليدهم باستمرار واحدًا تلو الآخر بطريقة منتظمة، كان أمرًا يُعتبر حسن حظ.
وعندما ألقى سوبارو نظرة جانبية نحوها متسائلًا عن نواياها الحقيقية، ومضت عيناها بنقوشها المميزة.
قال ذلك وهو يشدّ قبضته أكثر ليطمئن أن يدها، التي أصبحت الآن تقارب حجم يده، لا تزال في مكانها.
بياتريس: “أن يتم تجميع هذا القدر الهائل من البلّورات السحرية النادرة والنقيّة إلى هذا الحد، فهو أمرٌ استثنائي، في الواقع. حتى لو قلبنا الإمبراطورية رأسًا على عقب، فلن نتمكن من بناء شيء كهذا، على ما أظن.”
وعندما اكتسب ذلك الرجل الذئب الراكض سرعة كافية عبر اندفاعه――
سوبارو: “مع ذلك، هو موجود هنا بالفعل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ومع ذلك، فإن حقيقة أننا قادرون على تحريرهم من تلك الحالة بمجرد هزيمتهم مرة واحدة، هي…”
بياتريس: “…هذا يعني أنهم قاموا بصنع البلّورات السحرية التي لم يمتلكوها، في الواقع. لا عجب أن عدد الأرواح المستعدة لمد يد العون للآخرين ضئيل للغاية في هذه الإمبراطورية، على ما أظن.”
ثم، في تلك اللحظة، ازداد عدد “هاليبيل” فجأة إلى ثلاثة، جميعهم يتمتّعون بنفس قدرات الأصل، في مشهد خارق للعادة.
سوبارو: “هذا…”
سوبارو: “هذا…”
أُخذ سوبارو على حين غرة من وجه بياتريس القاتم وكلماتها.
وكان فيفا من بين هؤلاء الذين لم يخضعوا إلا لتأثيرٍ طفيف على عقولهم.
ببساطة، الحجر السحري هو كتلة من المانا المركّزة، وأصفى أشكاله يُطلق عليه اسم “البلّور السحري”. وحقيقة أن بياتريس، بعد أن رأت قصر البلّور الذي بُني ببذخٍ من هذا النوع من البلّور، قد بدا عليها الانزعاج الشديد، وقالت ما قالته، كانت كافية لإثارة القلق.
هاليبيل: “وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، لا يعجبني أن أترك الأطفال يخوضون القتال على أية حال.”
فينسنت: “يمكن إنشاء البلّورات السحرية صناعيًّا عبر تحضير كمية ضخمة من المانا عديمة اللون وتكثيفها. لا يمكن إنكار أن هذه العملية كانت جزءًا من بناء قصر البلّور.”
؟؟؟: “أن تتركوا الإمبراطور بمفرده في الخط الأمامي―― يا كفرة.”
بياتريس: “ليس فقط سوبارو، بل حتى بيتي تقول لك أيضًا، في الواقع―― هذه الإمبراطورية بغيضة، على ما أظن.”
الأفراد الذين أُعيد إحياؤهم كأموات أحياء، كانوا يطيعون إرادة المستدعي لأسباب مختلفة.
كلمات آبيل وردّ فعل بياتريس أفصحت عن حقيقة أن الكثير من الأرواح قد ضُحّي بها لبناء هذا القصر. وكان هذا أمرًا لا بدّ أن سوبارو، كمستخدم لفنون الأرواح، يحمل تجاهه مشاعر معينة――
قالت بياتريس ذلك لسوبارو، الذي كانت أفكاره تدور بعنف.
سوبارو: “بياكو، أعلم ما تشعرين به. لكن، هذا والقتال الحالي…”
لم تكن فرضية آبيل بأنهم ليسوا الهدف مدعاة للراحة، بل كانت غير مرغوبة. لو كان الهدف هو سوبارو ورفاقه، فحتى إن تم القضاء عليهم، لكان التعامل مع الوضع أسهل.
هاليبيل: “حسنًا، حسنًا، لا داعي لأن تقول شيئًا، الفتى فهم الأمر تمامًا. كما ترى، تاريخ فولاكيا دمويٌّ ولا يُضاهى، لكن الشينوبي ليسوا أفضل حالًا عندما ننظر إلى الوراء.”
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعل فيفا يشرّح أجساد خصومه بهذه الدرجة المفرطة، سواء ماتوا أم لا، لم يكن نابعًا من رغبة منحرفة. بل كان السبب هو السعي وراء المعرفة.
بياتريس: “لا تقارن بين السيّئين وتتناقش حول من هو الأفضل، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد التقوا سابقًا بأحد الأموات الأحياء يُدعى “إيزمايل ذو العين العملاقة”، والذي كان يتجول في العاصمة الإمبراطورية بحالة بعيدة كل البعد عن شكله الأصلي؛ وكانت نكهة هذا الوضع مشابهة لتلك.
ردّت بياتريس على سوبارو وهاليبيل وخدّاها منتفخان. ثم، وقد لاحظت نظرات سبيكا التي كانت تراقبها من خلف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، حين لمع ضوء قصر البلور بقوة غير اعتيادية――
بياتريس: “لا بأس، سبيكا، على ما أظن. استنتاج بيتي هو نفسه استنتاج سوبارو، في الواقع. رغم كراهيتها للإمبراطورية، إلا أن هناك من يعيش هنا قد ساعدنا، وهناك من لا تكرههم بيتي. ولهذا، ستقاتل بيتي بإخلاص، في الواقع.”
بياتريس: “سيكون مزعجًا إن اكتفيتَ بالقيام بدور البديل لجمال، على ما أظن. فشخصٌ شاذ مثلك يجب أن يعمل بجدٍّ أكبر، في الواقع.”
سبيكا: “آوو…”
بياتريس، التي كانت تمسك بيد سوبارو الأخرى بعكس سبيكا، فهمت مشاعره.
بياتريس: “…الآن فقط، شعرت بيتي أنك ناديتها «بياكو»، في الواقع. وحده سوبارو مسموح له بمناداتها بهذا، وليس أنت، على ما أظن.”
سوبارو: “أنا لم أقل ذلك…!”
قالت ذلك باستياءٍ أشد مما أبدته عندما رأت قصر البلّور، ثم ابتسمت. وعند ابتسامتها تلك، أطلقت سبيكا “أوو~” تنمّ عن الارتياح، تبعتها تنهيدة عميقة من سوبارو.
وبسبب ذلك تحديدًا، لم يستطع إلا أن يندهش من مدى تفرد راينهارد، الذي كانت قوته “مطلقة” بشهادة بعضٍ من أقوى الأشخاص في العالم.
من جهة أخرى، كان آبيل، الذي عاش في هذا القصر الذي يُعدّ أصل كل شر، غير مبالٍ بالمشاعر المتداخلة لسوبارو والباقين، وهو يحدّق في القصر.
مدفع البلورات السحرية―― وكما ذُكر سابقًا، كان سلاحًا بقوةٍ موجهةٍ ضد الجيوش، يمكن إطلاقه باستخدام الطاقة المختزنة داخل البلورات السحرية المزروعة في أرجاء قصر البلور.
سوبارو: “الأمر لا يتعلق بك وحدك؛ بل بأفعال أسلافك. أظهر بعض الندم.”
وما بدا من بعيد كأنه مجرد ظلٍّ أسود عابر، كان في الحقيقة العدو السريع الصادق لرجل الذئب المغطّى بالفرو الأسود النفاث، المعروف كأحد أقوى الكائنات في العالم.
فينسنت: “الإمبراطور لا يحني رأسه بسهولة. إن كنت تودّ محاسبة المسؤولين عن تلك الفترة، فعليك أن تأخذ نزهة. من شاركوا في بناء القصر قد يكونون لا يزالون هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيكا: “أوا…؟”
سوبارو: “أنت…”
لكن ذلك لم يكن لأن المستدعي أراد تفادي انخفاضٍ في قدرات فيفا―― بل إن فيفا لم يكن لديه حتى جزء بسيط من سبب يدفعه لعصيان إرادة المستدعي.
لم يُقابل عجز آبيل عن التوقف عن الكلام سوى بنظرة حادة من سوبارو، لكن الجدل وصل إلى طريق مسدود عندما ظهر القصر في مرمى البصر―― وفي مقدمة قصر البلّور، بدأت بعض الأشكال بالظهور.
وبعد أن خُفّف وزن “سوبارو” و”بياتريس” إلى أقصى حد، أدارت “سبيكا” جسدها في الهواء، ووجهت إليهما ركلة بكل ما أوتيت من قوّة كدَفعة أخيرة.
هاليبيل: “هؤلاء الأوغاد لا بدّ أنهم نخبة، جاؤوا ليمنعونا من الدخول. يبدو أنهم أقوياء حقًا، لذا سيكون الأمر صعبًا…”
فينسنت: “هل تنوي استغلال نقطة ضعف الإمبراطورية؟”
سوبارو: “إن كان القصر محصنًا جيدًا، فلا بد أن شيئًا مهمًّا مخبأ هناك. آبيل! إلى أين علينا أن نتجه في القصر؟”
بياتريس: “لا حاجة لقول ذلك، على ما أظن.”
فينسنت: “بما أن الحجر يُستَخدم في التقنية المحرّمة، فإما الخزانة التي يُحتفَظ فيها بنواة موغورو هاغاني، جوهر قصر البلّور، أو ربما الكاتدرائية السفلية حيث تُقدَّم القرابين لتثبيت الحجر. وهناك أيضًا الزنزانة بجانب الكاتدرائية… لا، تجاهل ذلك.”
تلك الأذرع والأرجل الممدودة تكسّرت دون رحمة، ودفنت الأجساد العشرة أو نحو ذلك حتى خصورها في الأرض التي صارت لينة كما لو كانت قد ذابت، مما جعلهم غير قادرين على الحركة.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――كفى هذا العبث.”
في مواجهة العوائق المتوالية، ازداد استعداد المجموعة للاندفاع. وفي خضم ذلك، جعلت كلمات آبيل المتراجعة سوبارو يضيق إحدى عينيه.
سوبارو: “أنت…”
فقد ذكَر آبيل باقتضاب زنزانة قصر البلّور الواقعة تحت الأرض―― وفكّر سوبارو فيمن قد يكون مقيدًا هناك، فتنهد.
وبالإضافة إلى ذلك، كان يرغب أحيانًا في إنقاذ بريسيلا من موقف مروّع، فقط ليرى تعبير وجهها عندما تضطر إلى قول كلمات شكر.
كانت بريسيلا، التي بقيت في العاصمة الإمبراطورية، مجهولة المصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “إن لم أبذل جهدي الكامل، ستوبّخني الصغيرة آنا.”
وقد تم تأكيد نجاتها بفضل شولت، الذي كان يشعر بالصلة التي تجمعه بها، لكن رغم محاولات سوبارو المتكررة، لم يُعثَر لها على أثر في العاصمة الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――كفى هذا العبث.”
وسفينكس، التي هزموها للتو، كانت قد حاولت دفع آبيل للعودة إلى القصر من أجل لقاء بريسيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
سوبارو: “أنا أعلم بعلاقتك ببريسيلا. لكن حتى لو كنت قلقًا على أختك، لا داعي لأن تُصرّ على ذلك.”
سوبارو: “أنت…”
فينسنت: “هل تنوي استغلال نقطة ضعف الإمبراطورية؟”
وسفينكس، التي هزموها للتو، كانت قد حاولت دفع آبيل للعودة إلى القصر من أجل لقاء بريسيلا.
سوبارو: “اصمت، أيها الشقيق المهووس! أختك قد تكون ذات أسوأ شخصية، لكنها ضمن قائمتي الخاصة بمن لن أسمح لهم بالموت، لذا أقول فقط: لنُنقذها ونحن في طريقنا!”
هاليبيل: “وما زال هناك المزيد!”
منذ البداية، لم تحتوِ لقاءاته بها أي ذكريات سارة، فقد كان دومًا يُستغَل من قِبَل بريسيلا. ومع ذلك، فإن تابعها “أل” كان من موطن سوبارو نفسه، وبريسيلا نفسها ساعدته في أكثر من مناسبة.
؟؟؟: “ــــفيفا المُشرِّح.”
وبالإضافة إلى ذلك، كان يرغب أحيانًا في إنقاذ بريسيلا من موقف مروّع، فقط ليرى تعبير وجهها عندما تضطر إلى قول كلمات شكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أكان ذلك مريحًا أم لا، فلم يكن معروفًا، لكن على أية حال، كان ذلك مفيدًا.
بياتريس: “fمعرفتنا بها، ستقول غالبًا إنك تأخرت، أو أنك قمتَ بعمل عظيم، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “fمعرفتنا بها، ستقول غالبًا إنك تأخرت، أو أنك قمتَ بعمل عظيم، في الواقع.”
سوبارو: “أستطيع أن أتخيل ذلك مسبقًا، لكني أريد أن أتأكد بنفسي. آبيل، هذا هو خياري.”
بياتريس: “لا حاجة لقول ذلك، على ما أظن.”
فينسنت: “――افعل ما تشاء.”
وقف هاليبيل على أطراف أصابعه، وقد تموجت الشوارع تحت قدميه مثل سطح الماء قبل أن تتلاشى. وكان ذلك دلالة على الفرق في المرتبة بين قوة ذراع الوحش وهاليبيل.
لسبب ما، شعر سوبارو أن ردّه يشبه إلى حد ما تدريبًا على ردود بريسيلا التي لا تشكره أبدًا. فتبادل النظرات مع البقية، باستثناء آبيل، وأومأوا برؤوسهم.
بياتريس: “سيكون مزعجًا إن اكتفيتَ بالقيام بدور البديل لجمال، على ما أظن. فشخصٌ شاذ مثلك يجب أن يعمل بجدٍّ أكبر، في الواقع.”
لبرهة، فكّر في الانتظار حتى تلحق بهم إيميليا والبقية مع الإمبراطور السابق لفولاكيا، الذي كان هاليبيل قد ودّعه.
من جديد، تكلّم آبيل بصوت بارد كأنه يشق الهواء.
سوبارو: “لن نفوّت نقطة التحوّل ونحن بهذا الحماس! هيا بنا!”
كان رجل الذئاب يحمل جمال الغائب عن الوعي في ذراعيه، لكن على عكس ما كان يتفاخر به من قوته الجبارة، كان على الأرجح متواضعًا جدًا بشأن أدائه.
بياتريس: “أعتقد ذلك.”
في تلك اللحظة، كان سوبارو على وشك أن يقول “راحة”.
سبيكا: “أوو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، حين لمع ضوء قصر البلور بقوة غير اعتيادية――
هاليبيل: “يبدو أننا سنفعل ذلك إذًا.”
متفتتًا من أطراف أصابعه، تحوّل رونداندو إلى غبار، وقد تحرّر من المهمة التي فُرضت عليه. أن ملامحه بدت مرتاحة وهو يختفي هو أمر يرجّح أن سوبارو أراد أن يؤمن به.
فينسنت: “لا تتأخروا.”
ومن أجل شريكته، الشريكة الأعزّ والأوثق في هذا العالم، رسم سوبارو ابتسامة على وجهه قسرًا.
سوبارو: “هيا!”
راقب هاليبيل المشهد بعينين ضيقتين كالخيط، وفي مزاج حسن――
***
لكن ذلك لم يكن لأن المستدعي أراد تفادي انخفاضٍ في قدرات فيفا―― بل إن فيفا لم يكن لديه حتى جزء بسيط من سبب يدفعه لعصيان إرادة المستدعي.
――بالنسبة لـ “فيفا المُشرِّح”، كانت حالة الحياة بعد البعث هذه أشبه بحلم.
مخلّفًا وراءه تلك اللعنات، انسحب ظلٌّ بسرعة عنيفة من قصر البلور الذي ازداد إشعاعًا.
الأفراد الذين أُعيد إحياؤهم كأموات أحياء، كانوا يطيعون إرادة المستدعي لأسباب مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ومع ذلك، فإن حقيقة أننا قادرون على تحريرهم من تلك الحالة بمجرد هزيمتهم مرة واحدة، هي…”
كثيرون منهم كانوا مترددين في القتال من أجل تدمير وطنهم، ولذلك قد جُرِّدوا إلى حدٍّ كبير من ذواتهم، وقبلوا التعليمات التي توجه نزعاتهم العنيفة الغريزية نحو الأحياء.
سبيكا: “أواو!”
ومن ناحية أخرى، وُجد عدد معين من الأفراد الذين لم يكونوا خاضعين في الغالب لتلك السيطرة الذهنية.
ومن ناحية أخرى، فإن ذلك يعني أنّه، بعد أن تم إحياؤهم كأموات، قد تم تغييرهم يدويًّا إلى تلك الهيئة بطريقة ما، وهي فكرة لم تُخفّف كثيرًا من الثقل الكامن في صدره.
فعلى سبيل المثال، الأفراد الذين يُحتمل أن تنخفض قدراتهم بشكل كبير تحت تأثير التحكم العقلي، كانوا يتلقّون فقط الحد الأدنى من التعليمات حتى لا يعصوا إرادة المستدعي.
――بالنسبة للمجموعة التي كانت على وشك التسلل إلى قصر البلّور، كانت المعركة عنيفة للغاية.
وكان فيفا من بين هؤلاء الذين لم يخضعوا إلا لتأثيرٍ طفيف على عقولهم.
كان ذلك الإحساس بالهزيمة يذكّره بذلك الفتى الذي قتله في السابق، لكن ما كان مختلفًا بشكل حاسم هذه المرة، هو أن اللهب الناجم عن السيف القرمزي الثمين، امتدّ أيضًا إلى ما وراء حدود الموت.
لكن ذلك لم يكن لأن المستدعي أراد تفادي انخفاضٍ في قدرات فيفا―― بل إن فيفا لم يكن لديه حتى جزء بسيط من سبب يدفعه لعصيان إرادة المستدعي.
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعل فيفا يشرّح أجساد خصومه بهذه الدرجة المفرطة، سواء ماتوا أم لا، لم يكن نابعًا من رغبة منحرفة. بل كان السبب هو السعي وراء المعرفة.
حامل الكارثة الكبرى، الذي سعى إلى تدمير إمبراطورية فولاكيا؛ فهل عدم مقاومة فيفا لذلك معناه أنه كان يحمل حقدًا تجاه إمبراطورية فولاكيا؟
إن تُرك ليُطلق――
للأسف، لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال سوى بـ “كلا” قاطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――كفى هذا العبث.”
فما تلاقت فيه نوايا فيفا مع حامل الكارثة الكبرى، لم يكن متعلقًا ببقاء إمبراطورية فولاكيا―― بل كان في التحقيق في الروح وطبيعتها الحقيقية.
بياتريس: “…قصر فاحش إلى هذا الحد، في الواقع!”
السبب وراء تسمية فيفا بـ “المُشرِّح”، كان لأنه خاض معارك كثيرة كمحاربٍ في إمبراطورية فولاكيا، ومزّق أجساد خصومه إلى آلاف، وعشرات الآلاف من الأجزاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حقيقة أن آبيل استخدم سيف “يانغ” لقطع خصمٍ كان يمكن هزيمته دون جعله يتألم، كانت دلالة واضحة على مدى غضب آبيل من ذلك الشخص.
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعل فيفا يشرّح أجساد خصومه بهذه الدرجة المفرطة، سواء ماتوا أم لا، لم يكن نابعًا من رغبة منحرفة. بل كان السبب هو السعي وراء المعرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو على وشك أن يقول “العمل”، قبل أن تقاطعه هزة.
ففي أقصى حدود التشريح، لم يكن فيفا يطمح إلى فهم اللحم والدم، بل الروح.
فينسنت: “ذراع الوحش، رونداندو.”
الاختلافات بين الأرواح الفردية، والفوارق بين القوي والضعيف، والتمييز بين الذكر والأنثى، وما الذي يجعل كل فرد متفرّدًا؛ فيفا، العطِش للمعرفة، شرّح الكثير من الأرواح.
راقب هاليبيل المشهد بعينين ضيقتين كالخيط، وفي مزاج حسن――
ورغم كل ما فعله، فقد فشل فيفا في إدراك الروح خلال حياته، ولم ينجح حتى في لمسها بطرف إصبعه. ومات وهو يشعر بالغيظ. تلك كانت حياة فيفا.
وكما قال هاليبيل، أمام خصومٍ من الأموات قد تحوّلت أشكالهم إلى درجة باتت بعيدة عن أصلهم، لم تستطع “سبيكا” أن تسدّد ضربة فعالة.
ولكن، بعد أن بُعث من الموت، وقعت عيناه على ما كان أبعد من آماله، والتي كان من المفترض أن تكون قد انتهت.
بياتريس: “اليوم الذي أصبحتَ فيه شريك بيتي وفارس إيميليا، كان قد فات الأوان بالفعل، هذا ما تحاول سبيكا قوله، في الواقع.”
عندما أُعيد إحياؤه بواسطة قوة الساحرة، التي أساءت استخدام الأرواح، اكتسب فهمًا جزئيًّا للروح، وهو ما لم يستطع لمسه مطلقًا في حياته السابقة. وقد منحته الساحرة الفرصة لتحويل ذلك الفهم الجزئي إلى جزء أعظم.
فالضوء كان بلا شك الشحن السابق للإطلاق، ومع ذلك، لم تتحقق أي من الشروط اللازمة لإيقافه. ليس جيدًا. ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا.
ولذلك، كان هذا العصر معجزة حقيقية بالنسبة لفيفا.
لكن ذلك لم يكن لأن المستدعي أراد تفادي انخفاضٍ في قدرات فيفا―― بل إن فيفا لم يكن لديه حتى جزء بسيط من سبب يدفعه لعصيان إرادة المستدعي.
فيفا: “لا تزال هناك العديد، العديد العديد، العديد العديد العديد العديد من الأمور، أرغب في التحقق منها، فهمت؟”
وقد تم تأكيد نجاتها بفضل شولت، الذي كان يشعر بالصلة التي تجمعه بها، لكن رغم محاولات سوبارو المتكررة، لم يُعثَر لها على أثر في العاصمة الإمبراطورية.
الساحرة التي أعادت إحياء فيفا، كانت قد أكّدت كذلك فضوله الذي لا يُروى.
حتى من على بُعد، فإن عظمة القصر الشامخة كانت مهيبة، لكن مشاهدته عن قرب لم تُضعف هذا الانطباع، بل زادته قوة.
ولأجل أن يحقق تحقيقه الكامل في الأرواح حسب رغبته، مُنح فيفا الحق في العبث بالأرواح في القصر، وتم توفير بيئة له يمكنه فيها أن يستمتع بعدد من الأجساد التجريبية يفوق بكثير ما كان يمكنه الحصول عليه حين كان حيًّا، مما جعله دون شك يستمتع بهذا الزمن الزاهر.
ففي أقصى حدود التشريح، لم يكن فيفا يطمح إلى فهم اللحم والدم، بل الروح.
وإن كان ذلك في سبيل هذا الفضول، فهو لا يهتم بعدد الأرواح التي ستزهق.
ورغم كل ما فعله، فقد فشل فيفا في إدراك الروح خلال حياته، ولم ينجح حتى في لمسها بطرف إصبعه. ومات وهو يشعر بالغيظ. تلك كانت حياة فيفا.
بل، كلما مات أناس أكثر، زاد تنوع الموارد التي يمكنه استخدامها مرارًا وتكرارًا إلى أقصى حد؛ وهكذا، كلما قتل أناسًا أكثر، ازداد إشباع رغبات فيفا.
ولكن، بعد أن بُعث من الموت، وقعت عيناه على ما كان أبعد من آماله، والتي كان من المفترض أن تكون قد انتهت.
ولهذا الغرض، لا يزال هناك الكثير من الأرواح التي يحتاج إلى إزهاقها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة العوائق المتوالية، ازداد استعداد المجموعة للاندفاع. وفي خضم ذلك، جعلت كلمات آبيل المتراجعة سوبارو يضيق إحدى عينيه.
؟؟؟: “ــــفيفا المُشرِّح.”
حامل الكارثة الكبرى، الذي سعى إلى تدمير إمبراطورية فولاكيا؛ فهل عدم مقاومة فيفا لذلك معناه أنه كان يحمل حقدًا تجاه إمبراطورية فولاكيا؟
فيفا: “ــــــــ”
بينما يحاول تهدئة أنين سبيكا، ظل سوبارو مركزًا بنظره على الموتى الذين اعتُبروا مشوَّهين.
؟؟؟: “في حياتك ومماتك، أفعالك لا تُحتمل رؤيتها. ولذلك، رغم أني أعرف اسمك، فلن أمنحك أي خيار سوى أن تُحرَق.”
سوبارو: “أستطيع أن أتخيل ذلك مسبقًا، لكني أريد أن أتأكد بنفسي. آبيل، هذا هو خياري.”
تلألأ السيف باللون الأحمر، وقبل أن يُدرك، كانت رؤيته تدور في الهواء.
تلك الأذرع والأرجل الممدودة تكسّرت دون رحمة، ودفنت الأجساد العشرة أو نحو ذلك حتى خصورها في الأرض التي صارت لينة كما لو كانت قد ذابت، مما جعلهم غير قادرين على الحركة.
اللحظة التي أدرك فيها فيفا أن ذلك كان نتيجة قطع رأسه، كانت عندما أبصر جسده بلا رأس ضمن رؤيته المتقلبة، وشهد اشتعاله بالنيران.
هاليبيل: “هؤلاء الأوغاد لا بدّ أنهم نخبة، جاؤوا ليمنعونا من الدخول. يبدو أنهم أقوياء حقًا، لذا سيكون الأمر صعبًا…”
ولم يكن جسده وحده من اشتعل؛ بل أيضًا جمجمته المبتورة.
سوبارو: “آبيل، هاليبيل-سان، سبيكا…!”
كان ذلك الإحساس بالهزيمة يذكّره بذلك الفتى الذي قتله في السابق، لكن ما كان مختلفًا بشكل حاسم هذه المرة، هو أن اللهب الناجم عن السيف القرمزي الثمين، امتدّ أيضًا إلى ما وراء حدود الموت.
ببساطة، الحجر السحري هو كتلة من المانا المركّزة، وأصفى أشكاله يُطلق عليه اسم “البلّور السحري”. وحقيقة أن بياتريس، بعد أن رأت قصر البلّور الذي بُني ببذخٍ من هذا النوع من البلّور، قد بدا عليها الانزعاج الشديد، وقالت ما قالته، كانت كافية لإثارة القلق.
وبينما يتذوّق شعور احتراق روحه، شعر فيفا بأعظم سعادة راودته منذ أن بُعث من جديد.
قالت بياتريس ذلك لسوبارو، الذي كانت أفكاره تدور بعنف.
فيفا: “آه، أرى ذلك، فهمت، موضع الروح――”
فينسنت: “لا تتأخروا.”
وبينما كان لحمه، وحياته، وروحه ذاتها تشتعل، شعر فيفا بالرضا من هذا الاستنتاج.
كانت قوة سيف اليانغ مذهلة، مما مكن آبيل، الذي لم يكن قادرًا سوى على الشجار كالأطفال مع سوبارو، من التحرك كمحارب من الدرجة الأولى.
لقد أدرك، رغم قتله للكثيرين، وتشريحه لأجسادهم، واستمراره في العبث بالحيوات، أن أقصر طريقٍ دائمًا كان أن يجرّب ذلك بنفسه. وهكذا، وقد اتضح له أنه سار في طريق طويل متعرّج، أطلق ضحكة خافتة مع نفسه.
فحقيقة أن قصر البلور كان يتوهّج تعني أن――
***
***
――بالنسبة للمجموعة التي كانت على وشك التسلل إلى قصر البلّور، كانت المعركة عنيفة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ناحية أخرى، وُجد عدد معين من الأفراد الذين لم يكونوا خاضعين في الغالب لتلك السيطرة الذهنية.
وقف الأموات في طريقهم في حشدٍ هائل، رافضين السماح للأحياء بالدخول، وكانت أشكال الأموات الغريبة، التي لا تكف عن النهوض، بشعة لدرجة أن الأحياء قد يترددون في التقدم خطوة واحدة.
فينسنت: “يا عديمي الاحترام، لا تجعلوا الإمبراطور يقوم بكل القتال عنكم.”
لقد التقوا سابقًا بأحد الأموات الأحياء يُدعى “إيزمايل ذو العين العملاقة”، والذي كان يتجول في العاصمة الإمبراطورية بحالة بعيدة كل البعد عن شكله الأصلي؛ وكانت نكهة هذا الوضع مشابهة لتلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن استخدامه لـ “تقنية النسخ” كان معلومًا، فإن رؤيتها عن قرب أظهرت مدى كونها قدرة خارقة حقًّا. فـ “تقنية النسخ” بحد ذاتها قوية للغاية، لكن أن يُتقنها أحد الأقوى في الوجود، فذلك أمر مرعب.
وإن وُجد فرق، فسيكون أن “إيزمايل” كان قد تشوّه جسده عشوائيًا بفعل دافعٍ تدميريٍّ بحت، بينما التشوّهات لدى هؤلاء الموتى كانت خلفها فكرة.
بينما يحاول تهدئة أنين سبيكا، ظل سوبارو مركزًا بنظره على الموتى الذين اعتُبروا مشوَّهين.
أكثر عنفًا، وأكثر تطرفًا، وأكثر خروجًا عن المألوف، كانوا كأنهم طينٌ جُبل وفقًا لأوامر الفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――كفى هذا العبث.”
غير أن الأمر لم يقتصر على مجرد طين، بل جُبلت به الحياة نفسها. علاوة على ذلك، كان لدى صانعهم المعرفة والإدراك اللازمين لتجسيد فضوله بأقصى حدٍّ ممكن. ولهذا السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ومع ذلك، فإن حقيقة أننا قادرون على تحريرهم من تلك الحالة بمجرد هزيمتهم مرة واحدة، هي…”
؟؟؟: “فيفا المُشرِّح.”
وضعت سبيكا كفّها على جسد “ذراع الوحش” المقيّد، بينما كانت تمسك بيد سوبارو. وفي اللحظة التالية، جُرِّد خصمهم من دور “الميت الحي”، وقد غشّاه العداء―― فأغمض رونداندو عينيه.
حين نادى آبيل بهذا الاسم، كانت تلك علامة على أن استعدادات “سبيكا” لـ”التهام النجوم” قد اكتملت.
كانت قوة سيف اليانغ مذهلة، مما مكن آبيل، الذي لم يكن قادرًا سوى على الشجار كالأطفال مع سوبارو، من التحرك كمحارب من الدرجة الأولى.
وعليه، من يمكن هزيمتهم بتقنية “التهام النجوم” يجب هزيمتهم بها. كان هذا هو التفاهم الضمني، وهو ما كان سوبارو على دراية تامة به.
فيفا: “آه، أرى ذلك، فهمت، موضع الروح――”
فيفا: “ــــــــ”
سوبارو: “بياكو، أعلم ما تشعرين به. لكن، هذا والقتال الحالي…”
رغم ذلك، فقد قطع آبيل رأس الشخص الذي نطق باسمه ببراعة باستخدام سيف “يانغ”.
سبيكا، التي لاحظت أيضًا ذلك الحدث غير الطبيعي، والسبب في ذهولهم―― صاحت وهي تشير إلى “قصر البلّور” الذي بدأ يتوهّج، ببطء، طاغيًا على المشهد بأكمله بضياءٍ أبيض باهت.
وطبيعي أن القوة التي لا ترحم لسيف “يانغ” كانت تحرق روح خصمه ـــ إلى أي مدى سيعانون، لم يكن سوبارو يعلم، إذ لم يسبق له أن اختبر احتراق روحه.
؟؟؟: “فيفا المُشرِّح.”
لكن حقيقة أن آبيل استخدم سيف “يانغ” لقطع خصمٍ كان يمكن هزيمته دون جعله يتألم، كانت دلالة واضحة على مدى غضب آبيل من ذلك الشخص.
بياتريس: “اليوم الذي أصبحتَ فيه شريك بيتي وفارس إيميليا، كان قد فات الأوان بالفعل، هذا ما تحاول سبيكا قوله، في الواقع.”
؟؟؟: “مخيف، مخيف. لكن، يمكنني أن أتفهّم مشاعر الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن وقد وصلوا إلى نقطةٍ تم فيها القضاء على “سفينكس”، فإن إطلاق المدفع قبل أن يجتمع مجددًا مع حلفائه لم يكن أمرًا يمكن السماح بحدوثه.
تعليقًا على ضربة سيف آبيل، التي يمكن وصفها بالإعدام، فتح هاليبيل عينَيه الرفيعتين قليلاً وهو ينساب بين الأعداء، وتلمع حدقتاه الذهبيّتان وكأنهما تنزلقان في الهواء.
وعليه، من يمكن هزيمتهم بتقنية “التهام النجوم” يجب هزيمتهم بها. كان هذا هو التفاهم الضمني، وهو ما كان سوبارو على دراية تامة به.
وكان من وقف في طريق هاليبيل المتحرّك بسلاسة، هم الأموات المشوَّهون، الذين بدت أجسادهم وكأنها قد نُحتت على هيئة مخلوقات ذات أذرع وأرجل طويلة، لكنهم لم يُثبتوا أي ندية أمام أقوى رجال كاراراجي.
سوبارو: “بياكو، أنا أحبك!”
تلك الأذرع والأرجل الممدودة تكسّرت دون رحمة، ودفنت الأجساد العشرة أو نحو ذلك حتى خصورها في الأرض التي صارت لينة كما لو كانت قد ذابت، مما جعلهم غير قادرين على الحركة.
منذ البداية، لم تحتوِ لقاءاته بها أي ذكريات سارة، فقد كان دومًا يُستغَل من قِبَل بريسيلا. ومع ذلك، فإن تابعها “أل” كان من موطن سوبارو نفسه، وبريسيلا نفسها ساعدته في أكثر من مناسبة.
بدت تلك التقنية شبيهة بـ “أسلوب إطلاق الأرض”، ولم يكن واضحًا ما إذا كانت تختلف عن السحر. علاوة على ذلك――
دفعت ركلات “هاليبيل” الثاني والثالث “هاليبيل” الأول إلى الأعلى، أكثر فأكثر.
هاليبيل: “لا تُجهد نفسك كثيرًا.”
وبتركيزٍ شديد، راقب قصر البلور الذي كان يزداد إشعاعًا أبيض حتى أقصى حد، ليُحدّد اتجاه تصويب “مدفع البلورات السحرية”――
هاليبيل: “لقد غيّروا هيئاتهم إلى حدٍّ لم يعودوا يشبهون ما كانوا عليه، أشكّ إن كانت أسماؤهم لا تزال قابلة للتعرّف.”
كانت قوة سيف اليانغ مذهلة، مما مكن آبيل، الذي لم يكن قادرًا سوى على الشجار كالأطفال مع سوبارو، من التحرك كمحارب من الدرجة الأولى.
هاليبيل: “وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، لا يعجبني أن أترك الأطفال يخوضون القتال على أية حال.”
وبهذه الطريقة، وبعد أن اكتسبوا ارتفاعًا كافيًا، فتح “سوبارو” جفنيه ليتأمّل قصر البلور، رغم أن الرياح العنيفة كانت تعصف بجسده بأكمله.
ثم، في تلك اللحظة، ازداد عدد “هاليبيل” فجأة إلى ثلاثة، جميعهم يتمتّعون بنفس قدرات الأصل، في مشهد خارق للعادة.
بياتريس: “…قصر فاحش إلى هذا الحد، في الواقع!”
ورغم أن استخدامه لـ “تقنية النسخ” كان معلومًا، فإن رؤيتها عن قرب أظهرت مدى كونها قدرة خارقة حقًّا. فـ “تقنية النسخ” بحد ذاتها قوية للغاية، لكن أن يُتقنها أحد الأقوى في الوجود، فذلك أمر مرعب.
لبرهة، فكّر في الانتظار حتى تلحق بهم إيميليا والبقية مع الإمبراطور السابق لفولاكيا، الذي كان هاليبيل قد ودّعه.
بياتريس: “إنه لأمر يدعو للامتنان حقًّا أننا في صفٍّ واحد، في الواقع.”
***
أوقفت بياتريس أحد الموتى الأحياء المتقدمين بسهمٍ أرجواني انطلق من يدها الممدودة، وكانت تحمل ذات المشاعر التي راودت سوبارو تجاه هاليبيل.
سوبارو: “بياتريس، هل ترغبين في القيام بشيء متهوّر؟”
وكما قال هاليبيل، أمام خصومٍ من الأموات قد تحوّلت أشكالهم إلى درجة باتت بعيدة عن أصلهم، لم تستطع “سبيكا” أن تسدّد ضربة فعالة.
ولأجل أن يحقق تحقيقه الكامل في الأرواح حسب رغبته، مُنح فيفا الحق في العبث بالأرواح في القصر، وتم توفير بيئة له يمكنه فيها أن يستمتع بعدد من الأجساد التجريبية يفوق بكثير ما كان يمكنه الحصول عليه حين كان حيًّا، مما جعله دون شك يستمتع بهذا الزمن الزاهر.
سبيكا: “أوو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “كلا! تدمير الأرض تحت القصر بواسطة مدفع البلورات السحرية سيكون تصرّفًا متهوّرًا للغاية، حتى وإن كانوا أمواتًا يمكن إحياؤهم إلى ما لا نهاية!”
سوبارو: “أعلم أنه أمر محبط، لكن لا تتعجلي، لا تتسرعي، ولا تذعري. أُفضّل أن نُقلّل عددهم هنا بدلًا من أن نُحاصر داخل ذلك القصر الضيق.”
من جديد، تكلّم آبيل بصوت بارد كأنه يشق الهواء.
بينما يحاول تهدئة أنين سبيكا، ظل سوبارو مركزًا بنظره على الموتى الذين اعتُبروا مشوَّهين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “أوه، يا لك من جرو شرس. لكن من المنعش أن يتوقع منك أحدهم هذا القدر. ومع ذلك، إن بالغت في الحماسة ومُتُّ، فقد يُمحى رجال الذئاب جميعًا.”
فبينما كانت بياتريس وهاليبيل يتكفّلان بإيقاف العدو، كان أولئك الذين يستطيع آبيل تسميتهم يُهزمون بتقنية “التهام النجوم”، والباقون يُقضى عليهم بسيف “يانغ”؛ وهكذا كانت المعركة تُخاض بهدف تقليل أعدادهم.
بياتريس: “سيكون مزعجًا إن اكتفيتَ بالقيام بدور البديل لجمال، على ما أظن. فشخصٌ شاذ مثلك يجب أن يعمل بجدٍّ أكبر، في الواقع.”
ويمكن القول إن كون أشكالهم مشوَّهة، لكنه لم يكن يتم توليدهم باستمرار واحدًا تلو الآخر بطريقة منتظمة، كان أمرًا يُعتبر حسن حظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “كلا! تدمير الأرض تحت القصر بواسطة مدفع البلورات السحرية سيكون تصرّفًا متهوّرًا للغاية، حتى وإن كانوا أمواتًا يمكن إحياؤهم إلى ما لا نهاية!”
ومن ناحية أخرى، فإن ذلك يعني أنّه، بعد أن تم إحياؤهم كأموات، قد تم تغييرهم يدويًّا إلى تلك الهيئة بطريقة ما، وهي فكرة لم تُخفّف كثيرًا من الثقل الكامن في صدره.
عند سماعه صرخة آبيل، بدأت أفكار سوبارو تسخن وتتسارع.
سوبارو: “ومع ذلك، فإن حقيقة أننا قادرون على تحريرهم من تلك الحالة بمجرد هزيمتهم مرة واحدة، هي…”
السبب وراء تسمية فيفا بـ “المُشرِّح”، كان لأنه خاض معارك كثيرة كمحاربٍ في إمبراطورية فولاكيا، ومزّق أجساد خصومه إلى آلاف، وعشرات الآلاف من الأجزاء.
في تلك اللحظة، كان سوبارو على وشك أن يقول “راحة”.
فبينما كانت بياتريس وهاليبيل يتكفّلان بإيقاف العدو، كان أولئك الذين يستطيع آبيل تسميتهم يُهزمون بتقنية “التهام النجوم”، والباقون يُقضى عليهم بسيف “يانغ”؛ وهكذا كانت المعركة تُخاض بهدف تقليل أعدادهم.
بياتريس: “――سوبارو!!”
سبيكا، التي لاحظت أيضًا ذلك الحدث غير الطبيعي، والسبب في ذهولهم―― صاحت وهي تشير إلى “قصر البلّور” الذي بدأ يتوهّج، ببطء، طاغيًا على المشهد بأكمله بضياءٍ أبيض باهت.
سوبارو: “――هك.”
هاليبيل: “وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، لا يعجبني أن أترك الأطفال يخوضون القتال على أية حال.”
تغيّر تعبير بياتريس ونبرة صوتها جعل سوبارو يتجمّد.
لكن لم يكن بوسع أحد، بمن فيهم سوبارو، أن يعترض على طلبه الأخير―― لأنهم قد وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
باتت عينا بياتريس المستديرتان مفتوحتين على اتساعهما، وسبب ردّ فعلها كان واضحًا أيضًا لسوبارو. فالأمر الغريب الذي حدث، كان واضحًا إلى تلك الدرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “إن لم أبذل جهدي الكامل، ستوبّخني الصغيرة آنا.”
سبيكا: “أواو!”
وقف الأموات في طريقهم في حشدٍ هائل، رافضين السماح للأحياء بالدخول، وكانت أشكال الأموات الغريبة، التي لا تكف عن النهوض، بشعة لدرجة أن الأحياء قد يترددون في التقدم خطوة واحدة.
سبيكا، التي لاحظت أيضًا ذلك الحدث غير الطبيعي، والسبب في ذهولهم―― صاحت وهي تشير إلى “قصر البلّور” الذي بدأ يتوهّج، ببطء، طاغيًا على المشهد بأكمله بضياءٍ أبيض باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――كفى هذا العبث.”
كان القصر مغمورًا في وهجٍ ساطع؛ غير أن الموقف لم يكن مما يُمكن التفرّغ فيه لتأمل جماله.
سوبارو: “هل نحن الهدف!؟”
فحقيقة أن قصر البلور كان يتوهّج تعني أن――
وعليه، من يمكن هزيمتهم بتقنية “التهام النجوم” يجب هزيمتهم بها. كان هذا هو التفاهم الضمني، وهو ما كان سوبارو على دراية تامة به.
فينسنت: “――مدفع البلورات السحرية قد تم تفعيله!”
وبتركيزٍ شديد، راقب قصر البلور الذي كان يزداد إشعاعًا أبيض حتى أقصى حد، ليُحدّد اتجاه تصويب “مدفع البلورات السحرية”――
أثناء شقّه جسدي ميتين أحدهما أمامه والآخر خلفه بدورة سريعة، صاح آبيل بعد أن لمح وهج قصر البلور بهذا الإعلان العالي.
وبسبب ذلك تحديدًا، لم يستطع إلا أن يندهش من مدى تفرد راينهارد، الذي كانت قوته “مطلقة” بشهادة بعضٍ من أقوى الأشخاص في العالم.
مدفع البلورات السحرية―― وكما ذُكر سابقًا، كان سلاحًا بقوةٍ موجهةٍ ضد الجيوش، يمكن إطلاقه باستخدام الطاقة المختزنة داخل البلورات السحرية المزروعة في أرجاء قصر البلور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتت عينا بياتريس المستديرتان مفتوحتين على اتساعهما، وسبب ردّ فعلها كان واضحًا أيضًا لسوبارو. فالأمر الغريب الذي حدث، كان واضحًا إلى تلك الدرجة.
عند رؤيته لذلك الضوء الذي يُنذر بإطلاق النار، شهق سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تلك التقنية شبيهة بـ “أسلوب إطلاق الأرض”، ولم يكن واضحًا ما إذا كانت تختلف عن السحر. علاوة على ذلك――
سوبارو: “هل نحن الهدف!؟”
سوبارو: “بياتريس، هل ترغبين في القيام بشيء متهوّر؟”
فينسنت: “كلا! تدمير الأرض تحت القصر بواسطة مدفع البلورات السحرية سيكون تصرّفًا متهوّرًا للغاية، حتى وإن كانوا أمواتًا يمكن إحياؤهم إلى ما لا نهاية!”
سوبارو: “――هك.”
سوبارو: “――――”
ولكن، بعد أن بُعث من الموت، وقعت عيناه على ما كان أبعد من آماله، والتي كان من المفترض أن تكون قد انتهت.
عند سماعه صرخة آبيل، بدأت أفكار سوبارو تسخن وتتسارع.
***
لم تكن فرضية آبيل بأنهم ليسوا الهدف مدعاة للراحة، بل كانت غير مرغوبة. لو كان الهدف هو سوبارو ورفاقه، فحتى إن تم القضاء عليهم، لكان التعامل مع الوضع أسهل.
سبيكا: “أواو!”
ما لا يمكن استعادته بالنسبة لسوبارو، هو موت حلفائه في مكانٍ لا تصل إليه يده. لم يسبق له أن خاض موقفًا أُطلِق فيه مدفع البلورات السحرية.
حامل الكارثة الكبرى، الذي سعى إلى تدمير إمبراطورية فولاكيا؛ فهل عدم مقاومة فيفا لذلك معناه أنه كان يحمل حقدًا تجاه إمبراطورية فولاكيا؟
والآن وقد وصلوا إلى نقطةٍ تم فيها القضاء على “سفينكس”، فإن إطلاق المدفع قبل أن يجتمع مجددًا مع حلفائه لم يكن أمرًا يمكن السماح بحدوثه.
بياتريس: “لا حاجة لقول ذلك، على ما أظن.”
كان لا بد من إيقاف مدفع البلورات السحرية. لكن، لقد فات الأوان بالفعل.
سوبارو: “أنا لم أقل ذلك…!”
فالضوء كان بلا شك الشحن السابق للإطلاق، ومع ذلك، لم تتحقق أي من الشروط اللازمة لإيقافه. ليس جيدًا. ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أكان ذلك مريحًا أم لا، فلم يكن معروفًا، لكن على أية حال، كان ذلك مفيدًا.
إن تُرك ليُطلق――
***
بياتريس: “――إيقافه عن الإطلاق أمرٌ مستحيل، في الواقع.”
بياتريس: “لا حاجة لقول ذلك، على ما أظن.”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “――――”
قالت بياتريس ذلك لسوبارو، الذي كانت أفكاره تدور بعنف.
؟؟؟: “ــــفيفا المُشرِّح.”
رمش بعينيه، ونظر إلى بياتريس. ثم، بياتريس التي قالت لتوّها إن الأمر مستحيل، نظرت إليه بعينين، وعلى الرغم من كلامها، لم تفقدا ولو ذرة واحدة من بريقهما.
راقب هاليبيل المشهد بعينين ضيقتين كالخيط، وفي مزاج حسن――
ومن أجل شريكته، الشريكة الأعزّ والأوثق في هذا العالم، رسم سوبارو ابتسامة على وجهه قسرًا.
وبعد أن خُفّف وزن “سوبارو” و”بياتريس” إلى أقصى حد، أدارت “سبيكا” جسدها في الهواء، ووجهت إليهما ركلة بكل ما أوتيت من قوّة كدَفعة أخيرة.
سوبارو: “بياتريس، هل ترغبين في القيام بشيء متهوّر؟”
وعلى حكمها الطيب، قال سوبارو: “نعم”، وضغط على يدها الصغيرة، ثم نظر إلى رجل الذئاب بجانبه.
بياتريس: “يا للأسى، لا يستطيع سوبارو أن يفعل شيئًا من دون بيتي، في الواقع.”
ردّت بياتريس على سوبارو وهاليبيل وخدّاها منتفخان. ثم، وقد لاحظت نظرات سبيكا التي كانت تراقبها من خلف سوبارو.
سوبارو: “نعم، هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد التقوا سابقًا بأحد الأموات الأحياء يُدعى “إيزمايل ذو العين العملاقة”، والذي كان يتجول في العاصمة الإمبراطورية بحالة بعيدة كل البعد عن شكله الأصلي؛ وكانت نكهة هذا الوضع مشابهة لتلك.
قال ذلك وهو يشدّ قبضته أكثر ليطمئن أن يدها، التي أصبحت الآن تقارب حجم يده، لا تزال في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “إذًا، أبذل كل قوتك――!”
***
؟؟؟: “――نعم، هذا ساعد كثيرًا!”
بينما كان يتأرجح، رسم سيف الكنز القرمزي على الأرض خطًّا، فانفجر الميدان أمام قصر البلور في ألسنة لهب.
ركل “هاليبيل” الأرض وهو يركض بخط مستقيم وعنيف، وكان هناك “هاليبيل” آخر بانتظاره في الأمام، استخدم يديه المطويتين كقاعدة ارتكاز ليقذف جسده بقوة إلى الأعلى.
تلك النيران القرمزية الهائجة كوحوشٍ غاضبة، قطعت طريق أولئك الذين تجاوزوا الحدّ الفاصل بين الحياة والموت، مانعةً إياهم من التقدّم، ولم تسمح لأيٍّ منهم بالتدخّل.
تشبّثا ببعضهما بقوة، ثم واجها الضوء. وبعدها――
؟؟؟: “أن تتركوا الإمبراطور بمفرده في الخط الأمامي―― يا كفرة.”
ركل “هاليبيل” الأرض وهو يركض بخط مستقيم وعنيف، وكان هناك “هاليبيل” آخر بانتظاره في الأمام، استخدم يديه المطويتين كقاعدة ارتكاز ليقذف جسده بقوة إلى الأعلى.
مخلّفًا وراءه تلك اللعنات، انسحب ظلٌّ بسرعة عنيفة من قصر البلور الذي ازداد إشعاعًا.
ومن أجل شريكته، الشريكة الأعزّ والأوثق في هذا العالم، رسم سوبارو ابتسامة على وجهه قسرًا.
وما بدا من بعيد كأنه مجرد ظلٍّ أسود عابر، كان في الحقيقة العدو السريع الصادق لرجل الذئب المغطّى بالفرو الأسود النفاث، المعروف كأحد أقوى الكائنات في العالم.
في صراعهما على القوة، لم يستطع العملاق التغلب على خصمه.
وعندما اكتسب ذلك الرجل الذئب الراكض سرعة كافية عبر اندفاعه――
فيفا: “ــــــــ”
؟؟؟: “إذًا، أبذل كل قوتك――!”
اعترض على تفسير بياتريس العشوائي. ومع ذلك، بدا أن ردّة فعل سبيكا تشير إلى أن ذلك صحيحٌ إلى حدٍّ ما. حاول التحديق في يديه، لكنه لم يستطع، لأن الطفلتين كانتا تمسكان بهما. يا له من أمر مؤسف.
ركل “هاليبيل” الأرض وهو يركض بخط مستقيم وعنيف، وكان هناك “هاليبيل” آخر بانتظاره في الأمام، استخدم يديه المطويتين كقاعدة ارتكاز ليقذف جسده بقوة إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راسمًا خطًا من اللهب بسيفه القرمزي العزيز، تقدم وهو يحمل سيف اليانغ، قاطعًا الأموات الأحياء الذين في طريقهم، مشعلًا وجودهم نفسه.
قفز “هاليبيل” إلى الأعلى كالسهم، كالرصاصة، لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.
كانت قوة سيف اليانغ مذهلة، مما مكن آبيل، الذي لم يكن قادرًا سوى على الشجار كالأطفال مع سوبارو، من التحرك كمحارب من الدرجة الأولى.
إذ لحق به “هاليبيلان” آخران قد قفزا من مبنيين على كلا الجانبين، كلٌّ منهما وضع قدمه متراصفة مع نعل “هاليبيل” الأول الذي كان يخطّ مسارًا قوسيًّا في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، حين لمع ضوء قصر البلور بقوة غير اعتيادية――
هاليبيل: “وما زال هناك المزيد!”
وقف هاليبيل على أطراف أصابعه، وقد تموجت الشوارع تحت قدميه مثل سطح الماء قبل أن تتلاشى. وكان ذلك دلالة على الفرق في المرتبة بين قوة ذراع الوحش وهاليبيل.
هاليبيل: “إن لم أبذل جهدي الكامل، ستوبّخني الصغيرة آنا.”
ومع ذلك، فإن السبب الذي جعل فيفا يشرّح أجساد خصومه بهذه الدرجة المفرطة، سواء ماتوا أم لا، لم يكن نابعًا من رغبة منحرفة. بل كان السبب هو السعي وراء المعرفة.
دفعت ركلات “هاليبيل” الثاني والثالث “هاليبيل” الأول إلى الأعلى، أكثر فأكثر.
ما تسبب في اهتزاز الأرض كان اثنين من الأموات الأحياء سقطا من السماء.
انطلق “هاليبيل” بسرعة وانحدار حادّ في الهواء، وعندما بلغت قوة اندفاعه أقصى ذروتها، عدّل وضعيته في الجو.
وما بدا من بعيد كأنه مجرد ظلٍّ أسود عابر، كان في الحقيقة العدو السريع الصادق لرجل الذئب المغطّى بالفرو الأسود النفاث، المعروف كأحد أقوى الكائنات في العالم.
هاليبيل: “لا أستطيع الوصول لأبعد من هذا. تظنون أنكم تستطيعون المتابعة؟”
قال ذلك وهو يشدّ قبضته أكثر ليطمئن أن يدها، التي أصبحت الآن تقارب حجم يده، لا تزال في مكانها.
؟؟؟: “――نعم، هذا ساعد كثيرًا!”
؟؟؟: “――نعم، هذا ساعد كثيرًا!”
عند هذا الرد، أطلق “هاليبيل” الذي كان يحمل “سوبارو” والاثنين الآخرين، سعالًا خفيفًا. ثم، وقد قوس ظهره إلى أقصى حدٍّ ممكن، قذف “سوبارو” والآخرين من ذلك الموضع.
عند رؤيته لذلك الضوء الذي يُنذر بإطلاق النار، شهق سوبارو.
وباستخدام “تقنية النسخ”، أتاح تعاون “هاليبيل” الأربعة فيما بينهم اكتساب كل من المسافة والارتفاع دفعة واحدة، فاندفع “سوبارو”، حاضنًا “بياتريس” و”سبيكا” بكلتا يديه، في الهواء.
أوقفت بياتريس أحد الموتى الأحياء المتقدمين بسهمٍ أرجواني انطلق من يدها الممدودة، وكانت تحمل ذات المشاعر التي راودت سوبارو تجاه هاليبيل.
وبهذه الطريقة، وبعد أن اكتسبوا ارتفاعًا كافيًا، فتح “سوبارو” جفنيه ليتأمّل قصر البلور، رغم أن الرياح العنيفة كانت تعصف بجسده بأكمله.
قال ذلك وهو يشدّ قبضته أكثر ليطمئن أن يدها، التي أصبحت الآن تقارب حجم يده، لا تزال في مكانها.
وبتركيزٍ شديد، راقب قصر البلور الذي كان يزداد إشعاعًا أبيض حتى أقصى حد، ليُحدّد اتجاه تصويب “مدفع البلورات السحرية”――
بياتريس: “…هذا يعني أنهم قاموا بصنع البلّورات السحرية التي لم يمتلكوها، في الواقع. لا عجب أن عدد الأرواح المستعدة لمد يد العون للآخرين ضئيل للغاية في هذه الإمبراطورية، على ما أظن.”
سوبارو: “――سبيكا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنا أعلم بعلاقتك ببريسيلا. لكن حتى لو كنت قلقًا على أختك، لا داعي لأن تُصرّ على ذلك.”
سبيكا: “أواو!!”
وبسبب ذلك تحديدًا، لم يستطع إلا أن يندهش من مدى تفرد راينهارد، الذي كانت قوته “مطلقة” بشهادة بعضٍ من أقوى الأشخاص في العالم.
مال برأسه في الاتجاه الذي وُجِّه نحوه مدفع البلورات السحرية، وفي اللحظة التالية، تم تفعيل “نقل سبيكا الآني”.
هاليبيل: “الوحيد الذي هو أقوى مني بشكل مطلق هو قديس السيف في المملكة. باستثناء ذلك، فالأمر يعتمد على التوافق والظروف.”
وبذلك، قامت “سبيكا” بنقل نفسها و”سوبارو” و”بياتريس”―― مرارًا وتكرارًا، بسرعة خاطفة تقلّصت بها المسافة نحو مسار إطلاق “مدفع البلورات السحرية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو على وشك أن يقول “العمل”، قبل أن تقاطعه هزة.
سبيكا: “إياو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك النيران القرمزية الهائجة كوحوشٍ غاضبة، قطعت طريق أولئك الذين تجاوزوا الحدّ الفاصل بين الحياة والموت، مانعةً إياهم من التقدّم، ولم تسمح لأيٍّ منهم بالتدخّل.
بياتريس: “كفى! لقد قلت لا مزيد، في الواقع! ―موراااك!”
سوبارو: “إن كان القصر محصنًا جيدًا، فلا بد أن شيئًا مهمًّا مخبأ هناك. آبيل! إلى أين علينا أن نتجه في القصر؟”
استجابةً للتوتر الظاهر في صوت “سبيكا”، فعّلت “بياتريس” سحر “اليين” الذي خفّف من وزن “سوبارو” والبقية.
ركل “هاليبيل” الأرض وهو يركض بخط مستقيم وعنيف، وكان هناك “هاليبيل” آخر بانتظاره في الأمام، استخدم يديه المطويتين كقاعدة ارتكاز ليقذف جسده بقوة إلى الأعلى.
وبعد أن خُفّف وزن “سوبارو” و”بياتريس” إلى أقصى حد، أدارت “سبيكا” جسدها في الهواء، ووجهت إليهما ركلة بكل ما أوتيت من قوّة كدَفعة أخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان لحمه، وحياته، وروحه ذاتها تشتعل، شعر فيفا بالرضا من هذا الاستنتاج.
ومن طرف عينه، رأى “سوبارو” وهو يمسك يد “بياتريس” بقوة، “سبيكا” تدور مبتعدةً عنهما.
فحقيقة أن قصر البلور كان يتوهّج تعني أن――
سوبارو: “آبيل، هاليبيل-سان، سبيكا…!”
بياتريس: “أن يتم تجميع هذا القدر الهائل من البلّورات السحرية النادرة والنقيّة إلى هذا الحد، فهو أمرٌ استثنائي، في الواقع. حتى لو قلبنا الإمبراطورية رأسًا على عقب، فلن نتمكن من بناء شيء كهذا، على ما أظن.”
وبينما ينطق أسماء رفاقه الذين تعاونوا لإيصاله و”بياتريس” إلى هذه النقطة، قبض “سوبارو” على أسنانه وفتح عينيه على اتساعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
وفي اللحظة التالية، حين لمع ضوء قصر البلور بقوة غير اعتيادية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة العوائق المتوالية، ازداد استعداد المجموعة للاندفاع. وفي خضم ذلك، جعلت كلمات آبيل المتراجعة سوبارو يضيق إحدى عينيه.
سوبارو: “بياكو، أنا أحبك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد هاليبيل اللطيف منح سوبارو شعورًا بالراحة والقلق معًا.
بياتريس: “لا حاجة لقول ذلك، على ما أظن.”
وعندما اكتسب ذلك الرجل الذئب الراكض سرعة كافية عبر اندفاعه――
تشبّثا ببعضهما بقوة، ثم واجها الضوء. وبعدها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتت عينا بياتريس المستديرتان مفتوحتين على اتساعهما، وسبب ردّ فعلها كان واضحًا أيضًا لسوبارو. فالأمر الغريب الذي حدث، كان واضحًا إلى تلك الدرجة.
بياتريس: “――أل شاماك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “لا تقارن بين السيّئين وتتناقش حول من هو الأفضل، في الواقع.”
ابتلع الضوء المنبعث من “مدفع البلورات السحرية” فراغٌ هائل ظهر في السماء.
قاطع صوت آبيل المتجهم الحديث بين سوبارو وهاليبيل.
وطبيعي أن القوة التي لا ترحم لسيف “يانغ” كانت تحرق روح خصمه ـــ إلى أي مدى سيعانون، لم يكن سوبارو يعلم، إذ لم يسبق له أن اختبر احتراق روحه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات