Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 63

38.63

38.63

1111111111

والد وابن الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبكلماتٍ أخرى، كان عليه أن يردّ دَينه لـ آل.

ـــ كان الشخص المعروف باسم روان سيغمونت، رجلًا غير مؤهل تمامًا ليكون أبًا.

في بريق ذلك السيف، سكنت سنواتٌ من التدريب الجاد، والدراسة المتفانية الخالية من التراخي؛ ومع رؤيته لهذا، ارتعشت عيناه.

فعلى الرغم من أن سيسيليوس سيغمونت كان يظن أن ما يُسمى بالحسّ العام لا ضرورة له بالنسبة للبطل الرئيسي، فقد كان من الواضح أن روان كان أبًا بعيدًا كل البعد عن صورة العائلة التقليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان روان سيغمونت.

فالأب المثالي ليس من يقتل طفله لمجرد أنه “لا يبدو” أنه سينمو بالشكل الذي يرغبه.

“الأهم من هذا…”

انحرافٌ كامل عن كل مفاهيم الحب الأبوي، تلك كانت كل الأسباب التي جعلت روان يقتل جميع إخوة سيسيليوس الأكبر سنًّا وهم لا يزالون رُضَّعًا.

ساعيًا دومًا نحو “السيف السماوي”، ولم يتخلّ عن تلك الرغبة حتى في الموت، كانت تلك لحظة النهاية للسيّاف الشرير المعروف باسم روان سيغمونت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مبارز يقطنه جنون حقيقي، لا يتردد في سحق أي شيء طالما كان ذلك لأجل بلوغ “سيف السماوي” ― ذلك هو روان سيغمونت، لا أكثر ولا أقل.

كان والده، الذي كان بارعًا أيّما براعة في أن يكون مثالًا سيئًا، ليس وحشًا عصيّ الفهم. وهذا وحده كان دليلًا كافيًا على أن العلاقة بين سيغمونت وابنه كانت علاقةً صحية، وإن لم تكن تقليدية.

على الأرجح، كان روان سيغمونت يُعد أسوأ أب في العالم حتى وإن بحثت في مشارق الأرض ومغاربها. وقد وُلِد سيسيليوس في هذا العالم ابنًا لأب يفتقر تمامًا إلى الاحترام أو الحب العائلي، ومع ذلك فقد كان سيسيليوس يعتقد حقًّا من أعماق قلبه أنه محظوظ.

ولكن، لا أحد سوى سيسيليوس وحده كان ليقول――

ـــ فالرغبة التي كان يحملها روان تجاه “سيف السماوي”، كانت رغبة يحملها سيسيليوس أيضًا.

انحرافٌ كامل عن كل مفاهيم الحب الأبوي، تلك كانت كل الأسباب التي جعلت روان يقتل جميع إخوة سيسيليوس الأكبر سنًّا وهم لا يزالون رُضَّعًا.

إنها مسيرة تهدف إلى المضيّ قدمًا نحو البعيد، إلى منطقة فوق الغيوم لا تراها الأعين؛ ولا يمكن بأي حال أن يحققها من يُشيح ببصره أو يسلك طرقًا جانبية.

آل: “كيف… كيف يمكنك أن تكون بهذه البرودة؟”

لو أنه تربّى في عائلة محترمة ذات تاريخ عريق، أو في منزل فقير شريف يتردد في سرقة لقمة العيش، لَما كان لدى سيسيليوس أي دليل حاسم على أن رغبته في بلوغ “سيف السماوي” كانت خالية من الشوائب.

ولكن، لا أحد سوى سيسيليوس وحده كان ليقول――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا، كان روان سيغمونت.

تمامًا كما رأى صديقه الذي افترق عنه عند المغيب، كانت تلك صورة زائفة لا تُرى إلا لأنه قضى معها وقتًا طويلًا. وربما، ينبغي له أن يشدّ من عزيمته قليلًا، ويواجه تلك الذكريات التي ظلّ مترددًا في استرجاعها.

إذ قطع جميع الروابط الدموية التي تعوقه، وأزال كل العقبات دون تردد في سبيل إتقان فنّ السيف بعزم لا يلين، وفرض على ابنه المحن تلو المحن دون أن يُعير حياته اهتمامًا يُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: ――――””

ذلك الجنون الخالص المكرَّس للسيف، والخالي من كل شائبة، سكبه روان بلا تردد في سيسيليوس.

سيسيليوس: “――لا، أنتِ نفس الشخص. قد يكون شكلك من الخارج مختلف، لكنكِ من الداخل الشخص ذاته… همم؟ ربما أنتِ مختلفة قليلًا من الداخل أيضًا؟ هل يُمكن أن يكون شيء كهذا ممكنًا؟”

ولذلك، فقد فكّر سيسيليوس:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “لقد كانت أداءً متقنًا بحق، آل – سان. أظن أن فهمك لنيتي حينها ورميك لسلاحك يستحق حقًا عشرًا كاملة من عشرة.”

ـــ كما هو متوقّع، أنا، المولود في هذا العالم ابنًا لروان، أمتلك ذلك بالفعل.

فإن كان لدى آل شخص يريد إنقاذه، فمن المنطقي أن يساعده سيسيليوس في تلك المهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

سيسيليوس: “آل-سان؟”

مُستلًّا من غمد الأحلام، لمع “سيف الأحلام” وهو يشقّ سماء الواقع ـــ

آل: “…ليس هناك علاقة لي بالموضوع.”

قاطعًا الانفجار الضوئي الذي بدا وكأنه يدعو إلى دمار العالم، مضى طرفه إلى الفتاة الجميلة التي تَسكُن لهبًا أزرق في إحدى عينيها بينما تذرف دموعًا من الدم.

وربما، ما كان من المبالغة في شيء أن يُقال إنها كانت أعظم عبء في الإمبراطورية كلها.

لكن، رغم تعرّضها لضربة سحرية فوق طبيعية، لم تُشطر حياة الفتاة ــ أراكيّا ــ إلى نصفين؛ فلم يحدث ذلك.

ورغم أنه لم يسمع الكلمات بصوتٍ مسموع، إلا أن المشاعر المتبادلة بين الأب والابن، اللذين يحبان المظاهر المبالغ بها، سمحت له بسماعها داخل روحه.

والسبب هو أن حتى نتائج ضربة “السيف المسحور”، المصنوع بعقلٍ لا ينتمي إلى هذا العالم، لم تكن تتقيد بالمنطق أو الحسّ العام.

إنها مسيرة تهدف إلى المضيّ قدمًا نحو البعيد، إلى منطقة فوق الغيوم لا تراها الأعين؛ ولا يمكن بأي حال أن يحققها من يُشيح ببصره أو يسلك طرقًا جانبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـــ “الحجر، موسبِل”.

سيسيليوس: “――أويا أويا أويا، ظننتُ أن شخصًا ما كان يركض بجنون إلى هنا، لكن لتظن أن يكون دخولاً مشتعلاً؟ يا إلهي، أليست هذه مسرحية فخمة، إن جاز لي القول؟”

أحد الأرواح الأربعة العظمى، وهو الروح العظيم الذي يُغذّي أراضي إمبراطورية فولاكيا الواسعة.

؟؟؟: ――――””

حتى وإن كان قد فهم بفطرته أن ما قام بتبديده بواسطة “سيف الأحلام ماسايومي” كان أراكيّا ــ وكان في الوقت ذاته ليس أراكيّا ــ حضورًا متطرفًا كان يطغى على وجودها ذاته، فإن سيسيليوس لم يكن لديه وسيلة للكشف عن هويته الحقيقية.

وصل إلى مسامعه صوت آل المرتبك وهو يقول: “أوي أوي!؟” من شدة المفاجأة، لكنه رمى بذلك في أعماق هاوية وعيه، وركّز كل حواسه على رجلٍ واحد.

لكن، في نهاية المطاف، لم يكن عزم سيسيليوس أو أفعاله ليتغيرا، حتى لو كان يعلم.

فعلى الرغم من أن سيسيليوس سيغمونت كان يظن أن ما يُسمى بالحسّ العام لا ضرورة له بالنسبة للبطل الرئيسي، فقد كان من الواضح أن روان كان أبًا بعيدًا كل البعد عن صورة العائلة التقليدية.

حتى وإن كان قد أدرك أن أراضي الإمبراطورية الشاسعة ستنهار مع الروح العظيم إن دُمّر موسبِل، صار من الحتمي أن يستل سيسيليوس سيف الأحلام.

كان والده، الذي كان بارعًا أيّما براعة في أن يكون مثالًا سيئًا، ليس وحشًا عصيّ الفهم. وهذا وحده كان دليلًا كافيًا على أن العلاقة بين سيغمونت وابنه كانت علاقةً صحية، وإن لم تكن تقليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأن يضع وجود البطلة فوق أراضي الإمبراطورية الشاسعة، كان قرارًا طبيعيًا بالنسبة للبطل الرئيسي.

إنها مسيرة تهدف إلى المضيّ قدمًا نحو البعيد، إلى منطقة فوق الغيوم لا تراها الأعين؛ ولا يمكن بأي حال أن يحققها من يُشيح ببصره أو يسلك طرقًا جانبية.

منذ البداية، حين يتعلق الأمر بالنص، من المستحيل أن يؤدي أي شيء يفعله سيسيليوس بقناعة إلى نهاية سيئة.

سيسيليوس: “أغلب الناس على الأرجح لن يرضوا عن العلاقة بيني وبين والدي، لكن――”

ولذلك――

كل من سمع الصوت التفت ناحيته، وضاق نظر سيسيليوس قليلًا―― صاحبة الصوت كانت تحلّق في الهواء، لا تقفز، بل تطفو ببساطة.

أراكيّا: “――――”

آل: “تعرف تمامًا ما أعنيه! قبل قليل، كان ذاك والدك، أليس كذلك؟! لقد كان على قيد الحياة آخر مرة رأيته فيها، لكنه الآن مات وأصبح أداة في يد العدو، هذا…!”

لم تستطع أراكيّا تحمّل القوة التي استوعبتها داخلها، والتي كانت على وشك الانفجار. أمام سيسيليوس، الذي طرد تلك القوة الجبارة التي هددت حياتها باستخدام سيف الأحلام، حلّقت حول أراكيّا شرائط لا تُعدّ من الضوء―― تلك الأطواق الماسية تحوّلت إلى جسيمات ساطعة، وذابت في العاصمة الإمبراطورية المصبوغة بالقرمزي.

الساحرة: “كنت أظن أنني شرحتُ الأمر باختصار. شرح: مطلوب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما سقطت أراكيّا ببطء وسط تلك الجسيمات المتراقصة من الضوء، أعاد سيسيليوس سيف الأحلام إلى غمده، الذي ظهر فجأة عند خصره كأنه حلم، ومدّ يديه نحوها.

الساحرة: “آه، أحقًا؟ في هذه الحالة، إجابتي بسيطة. لا يمكنك قتلي.”

بدا جسده مغطى بالجراح. وقد أُصيب بتمزقات في كامل جسده، وثوبه المشبع بالدماء صار ممزقًا ومهترئًا، ومظهره بات بعيدًا كل البعد عن أن يُوصف بلباس لمبارزة.

منذ البداية، حين يتعلق الأمر بالنص، من المستحيل أن يؤدي أي شيء يفعله سيسيليوس بقناعة إلى نهاية سيئة.

مع ذلك، وعلى النقيض من هيئته المزرية تلك، لم يغب بصيص النور عن عيني سيسيليوس وهو يمسك بأراكيّا.

اقترب سيسيليوس من آل، الذي ظلّ صامتًا، وضمّ ذراعيه وأمال رأسه قليلًا بتفكّر.

سيسيليوس: “――――”

كان روان يبتسم وهو محاط بالنيران. وسيسيليوس، بدوره، ابتسم وهو غارق في الدماء.

كانت الفتاة الفاقدة للوعي قد أغمضت عينيها، وبدت ملامحها النائمة وكأنها ميتة.

انحرافٌ كامل عن كل مفاهيم الحب الأبوي، تلك كانت كل الأسباب التي جعلت روان يقتل جميع إخوة سيسيليوس الأكبر سنًّا وهم لا يزالون رُضَّعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يشعر بالذعر، لأنه أدرك من إحساسها بين يديه أنها ليست ميتة حقًا. فقط، هزّ كتفيه بهدوء وكأنه يقول “يا للعجب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد سيف ماسايومي إلى غمده بعد أن أتم مهمته، ثم التفت سيسيليوس ونادى على آل.

سيسيليوس: “أنتِ حقًا تعرفين كيف تثيرين الضجة، أنيا.”

لم يتبقَّ من روان سيغمونت سوى رمادٍ وغبارٍ يتلاشى.

من بين الذكريات الباهتة التي استُعيدت في ذهنه خلال المعركة، كانت الغالبية تدور حول حديث المساء الذي دار بينه وبين صديقه الذي صغّر “سيسيليوس ما قبل” إلى “سيسيليوس ما بعد”. ولكن، باستثناء تلك الأغلبية، فإن من تركت الأثر الأكبر في ذاكرته كانت هذه الفتاة.

سيسيليوس: “نعم، ببساطة، لقد حان وقت تنفيذ ما كان مكتوبًا منذ البداية.”

كان سيسيليوس معروفًا، في نظر نفسه وفي نظر الآخرين، بأنه لا يستطيع الاعتناء بأحد. وبما أنه جعل من الصعب جدًا تتبعه حتى هذه المرحلة، لم يكن هنالك من كان أكثر عبئًا من هذه الفتاة.

وهذا هو السبب الذي جعل سيسيليوس سيغمونت هو سيّد سيف الأحلام.

وربما، ما كان من المبالغة في شيء أن يُقال إنها كانت أعظم عبء في الإمبراطورية كلها.

أن يتجاوز، عبر تجربة الموت، تلك الخطوة الواحدة التي لم يستطع اجتيازها طوال حياته―― يا لها من سخرية، ويا له من أمر قد يُقال عنه إنه غباء منقطع النظير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟:

***

“…أفترض أنه يمكنني اعتبار الأمور منتهية؟”

آل: “…ليس هناك علاقة لي بالموضوع.”

من خلف سيسيليوس، الذي كان يحمل أراكيّا، ناداه صوت يحمل نبرة توتر خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― متحديًا السيف السماوي، اشتعل بريق اللحظة العابرة لروان سيغمونت بسطوعٍ فائق.

متقدمًا بخطوات حذرة تُظهر حذره، وبحالة لا تقلّ سوءًا عن سيسيليوس من آثار المعركة، ظهر “آل”.

متقدمًا بخطوات حذرة تُظهر حذره، وبحالة لا تقلّ سوءًا عن سيسيليوس من آثار المعركة، ظهر “آل”.

لم ينجُ فقط من أن يتحوّل إلى رماد على حافة المعركة الحاسمة في الحصن، بل إن دوره كمساند حين رمى سلاحه في النهاية ليمنح سيسيليوس لحظة التألق، كان أيضًا بمثابة لحظة تألق له هو نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكذلك، بين المحترفين من الدرجة الأولى وأصحاب الطراز الرفيع، وبين هؤلاء والكائنات المتجاوزة لكل الحدود، وُجدت فجواتٌ أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “لقد كانت أداءً متقنًا بحق، آل – سان. أظن أن فهمك لنيتي حينها ورميك لسلاحك يستحق حقًا عشرًا كاملة من عشرة.”

ولذلك――

آل: “عشرة من ماذا، من حيث إعجابك بي؟ في هذه الحالة، لا يهمني الأمر إطلاقًا.”

حتى وإن كان قد أدرك أن أراضي الإمبراطورية الشاسعة ستنهار مع الروح العظيم إن دُمّر موسبِل، صار من الحتمي أن يستل سيسيليوس سيف الأحلام.

منكّسًا كتفيه بطريقة تدل على ضجره، نظر “آل” إلى أراكيّا.

الساحرة: “كنت أظن أنني شرحتُ الأمر باختصار. شرح: مطلوب.”

“الأهم من هذا…”

آل: “هاه؟”

كانت النظرة المنبعثة من خلف خوذته الحديدية مشبعة بالوجل، باعثة على جوّ من التوتر والخوف، ولكن――

سيسيليوس: “لا يمكن لأحلامي أو دوافعي أن تنفد أبدًا!َ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “الآنسة أراكيّا الصغيرة هي…”

ذلك الجنون الخالص المكرَّس للسيف، والخالي من كل شائبة، سكبه روان بلا تردد في سيسيليوس.

سيسيليوس: “ليست ميتة. فبعد كل شيء، ولأجل الوصول إلى خاتمة لا تموت فيها، أرهقت نفسي بتمزيق حدودي مرة، ثم مرة ثانية، ثم ثالثة. لَكان من الفظاعة أن أوقفها بقتلها! إنها طريقة سيسيليوس سيغمونت أن يلبّي التوقّعات، ويخون التنبؤات الباهتة.”

سيسيليوس: “لكن، لماذا أنتِ هنا؟ ألم تتعلمي الدرس حين قتلتكِ أول مرة وجئتِ الآن تطلبين… هوفوكو؟ أجد في الخصوم العنيدين عديمي الانكسار جاذبيةً لا تُقاوم، لكن…”

آل: “… طالما أنك راضٍ بعدم قتلها، فلن ألحّ عليك بشأن تلك الخاتمة.”

سيسيليوس: “لكن، لماذا أنتِ هنا؟ ألم تتعلمي الدرس حين قتلتكِ أول مرة وجئتِ الآن تطلبين… هوفوكو؟ أجد في الخصوم العنيدين عديمي الانكسار جاذبيةً لا تُقاوم، لكن…”

نفخ سيسيليوس صدره بفخر وهو يرد بهذا الشكل، ليزفر “آل” تنهيدة بينما يعبث بقطع التثبيت المعدنية في خوذته.

ذلك الجنون الخالص المكرَّس للسيف، والخالي من كل شائبة، سكبه روان بلا تردد في سيسيليوس.

بالطبع، كان سيسيليوس مدركًا لمخاوف “آل”. المسألة كانت ما إن كان الخطر الناتج عن إبقاء أراكيّا على قيد الحياة يستحق التضحية بالشعور بالأمان الذي سيأتي بقتلها. لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لهذا، مُنِح سيف الأحلام اسم “تحقيق الحلم”، لأنه يجعل الأحلام واقعًا. وحتى لو أصبح سيفًا باهتًا وعديم النفع إذا امتلكه من لا يستحقه، إلا أنه ظلّ يُمتدح كسيفٍ مسحور قادر على شقّ العالم إلى نصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “إن كان الأمر سينتهي بذلك النوع من النقاشات المعقدة والمملة، فلا تتردد في طرحه على أحد الحكماء عابسي الوجه في مكان لا أكون فيه. إجابتي كما تراها، يا آل-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: “أنا ساحرة الجشع――”

آل: “… كنت أعلم منذ البداية أن إقناعك أو الجدال معك سيكون ثلاثي الضربات: غير معقول، مستحيل، وعديم التفكير. لذا عليك أن تتحمّل مسؤولية الآنسة الصغيرة.”

كل شيء قد ابتلعته النيران، ومع تلاشي كينونته نحو عالم ما بعد الموت، دخل روان حيزًا لا تطأه قدم حيّ أو ميت ―― الفاصل بين الحياة والموت، النقطة التي يُمكن تسميتها بالـ “ما وراء”.

سيسيليوس: “يبدو أن هذه كانت نيتي منذ البداية. كما لو أنني، منذ أول مرة هزمت فيها أنيا، قررت أن أتحمّل تلك المسؤولية.”

سيسيليوس: “لكن، هذا ليس السبب الوحيد اللي جعلك تحاول أن تبتعد عني، صحيح يا آل-سان؟”

وكأنه يتحدث عن شخص آخر بينما هي في الواقع قضيّته، رأى سيسيليوس ملامح أراكيّا في طفولتها تتراكب على وجهها النائم في أحضانه.

بل حتى حين أصبح أعظم عائق أمامه للوصول إلى السيف السماوي هو من صُنع يديه، واصل الدراسة المتفانية، عبر الدراسة المتفانية، لأجل الدراسة المتفانية، بدافع الدراسة المتفانية، عاش في الدراسة المتفانية――

تمامًا كما رأى صديقه الذي افترق عنه عند المغيب، كانت تلك صورة زائفة لا تُرى إلا لأنه قضى معها وقتًا طويلًا. وربما، ينبغي له أن يشدّ من عزيمته قليلًا، ويواجه تلك الذكريات التي ظلّ مترددًا في استرجاعها.

مُستلًّا من غمد الأحلام، لمع “سيف الأحلام” وهو يشقّ سماء الواقع ـــ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “لكن يبدو أن هنالك واجبًا آخر عليّ إنجازه، قبل أن أغوص في تلك الحكاية.”

فالأب المثالي ليس من يقتل طفله لمجرد أنه “لا يبدو” أنه سينمو بالشكل الذي يرغبه.

آل: “هاه؟”

على ما تبقّى من شارعٍ بالكاد يمكن تسميته طريقًا، وبناءً على طلب روان الذي ظهر هناك متّقدًا بنيران لا تنطفئ، ألقى سيسيليوس بأراكيّا قسرًا على عاتق آل.

تساءل “آل” بدهشة عندما تمتم سيسيليوس فجأة، لكن هذا الأخير لم يرد بكلمات، بل أجاب بالفعل فقط، بتوجيه نظره إلى جهة أخرى.

بالطبع، لم يكن هذا النوع من الكلام ليواسي روان الذي فشل في تحقيق الأمنية التي طاردها طوال حياته.

في أعقاب معركته مع أراكيّا، كانت المباني والشوارع قد ذابت، والمدينة الإمبراطورية أصبحت في حالة جحيمية مصبوغة بالأحمر―― وسط هذا المشهد، نهض جنون شرير تجسّد في هيئة مناسبة تمامًا.

سيسيليوس: “ومع ذلك، من الغريب بعض الشيء أن أظل أحمل آنيا في أثناء الركض… وإذا لم نعد قريبًا، فغروفي – سان سيبدأ بالصراخ علينا بالتأكيد. لقد ذهب ليوقف مُلقي تلك اللعنة، وبالمناسبة، هل تظن أن غروفي – سان سيكون راضيًا بعودتنا ومعنا سيف الأحلام بدلًا من سيف اللعنة؟”

؟؟؟: ――――””

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “مؤقتًا، ما رأيك يا آل – سان؟ بينما تحاول بأقصى جهدك أن تحمل آنيا، سأقوم أنا بفتح الطريق أمامنا. لو تعاونا هكذا فـ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف رجل ذو شعر أزرق، تشتعل النيران التي لا تنطفئ في كل جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوهج الأخير لروحه المحترقة لم يكن كافيًا لإضاءة الطريق الخفي المؤدي إلى قمة فن السيف. يا له من أمرٍ مؤلم، ويا له من إغراءٍ يقتل.

كانت بشرته قد اسودّت من الاحتراق، مما أخفى بعضًا من ملامحه، لكن الوميض الذهبي في عينيه بدا كافيًا ليُدرك الجميع أن هذا الرجل كان من الأموات الأحياء بلا شك.

قال ذلك، ناسِيًا بسخرية “سيسيليوس ما بعد”، ليحتفل بأن الفرصة لتحقيق الوعد الذي قطعه “سيسيليوس ما قبل” قد أتت أخيرًا.

أما بالنسبة إلى سيسيليوس، فقد تجلّت له حقيقة أكبر مما يمكن أن يراها غيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “مبارزة شريفة――!!”

سيسيليوس: “――أويا أويا أويا، ظننتُ أن شخصًا ما كان يركض بجنون إلى هنا، لكن لتظن أن يكون دخولاً مشتعلاً؟ يا إلهي، أليست هذه مسرحية فخمة، إن جاز لي القول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، كان روان سيغمونت.

لم يكن يركض جزافًا، بل كان يركض بهدف واضح في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك المبارزة الأخيرة، لو أن روان قد تفوّق على سيسيليوس، هل كان ليبلغ “السيف السماوي”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والحقيقة أن خطاه العجلى توقفت هنا، لم تكن محض مصادفة، بل لأن ذلك الهدف كان هنا―― لا، بل كان ذلك الهدف يسكن في شخص واحد فقط: سيسيليوس سيغمونت.

أحد الأرواح الأربعة العظمى، وهو الروح العظيم الذي يُغذّي أراضي إمبراطورية فولاكيا الواسعة.

―― ذاك المبارز الذي نبذ كل شيء في سبيل بلوغ السيف السماوي، روان سيغمونت.

كانت الفتاة الفاقدة للوعي قد أغمضت عينيها، وبدت ملامحها النائمة وكأنها ميتة.

الآن وقد تخلّى حتى عن حياته، وصل الأب إلى هذا المكان في هيئة مختلفة تمامًا، ليُقابل سيسيليوس ذلك بغمزات عديدة وابتسامة.

كانت بشرته قد اسودّت من الاحتراق، مما أخفى بعضًا من ملامحه، لكن الوميض الذهبي في عينيه بدا كافيًا ليُدرك الجميع أن هذا الرجل كان من الأموات الأحياء بلا شك.

كان روان يبتسم وهو محاط بالنيران. وسيسيليوس، بدوره، ابتسم وهو غارق في الدماء.

أحد الأرواح الأربعة العظمى، وهو الروح العظيم الذي يُغذّي أراضي إمبراطورية فولاكيا الواسعة.

الوالد والابن، اللذان لم يُقدّر لهما سوى أن يُحيا ويموتا بالسيف، يبتسمان لبعضهما――

آل: “… كنت أعلم منذ البداية أن إقناعك أو الجدال معك سيكون ثلاثي الضربات: غير معقول، مستحيل، وعديم التفكير. لذا عليك أن تتحمّل مسؤولية الآنسة الصغيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “لأول مرة، جعلتني أفكر بهذا يا أبي―― لا أقول إنني أكره ذلك، بل على العكس، أظنني أحببته.”

سيسيليوس: “لكن، هذا ليس السبب الوحيد اللي جعلك تحاول أن تبتعد عني، صحيح يا آل-سان؟”

قال ذلك، ناسِيًا بسخرية “سيسيليوس ما بعد”، ليحتفل بأن الفرصة لتحقيق الوعد الذي قطعه “سيسيليوس ما قبل” قد أتت أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبكلماتٍ أخرى، كان عليه أن يردّ دَينه لـ آل.

***

أحد الأرواح الأربعة العظمى، وهو الروح العظيم الذي يُغذّي أراضي إمبراطورية فولاكيا الواسعة.

―― كان روان سيغمونت يتوق إلى السيف السماوي.

كرجل، كان من الممكن أن يُقيّم روان كأبٍ من أسوأ الآباء، وربما لم يكن سيسيليوس لينكر ذلك. ومع ذلك، فإنه كان يحب كثيرًا عقلية روان، تلك التي ظلت تصبّ كل روحه في الدور الذي يؤدّيه.

لماذا؟ لأي سبب؟ لأي غاية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد سئم من تكرار تلك الأسئلة المملة. تلك الحزمة من التساؤلات كانت هراءً لا يمت له بصلة.

 

لقد تجاوز دافعه حدود أقدم ذكرياته، وكان منشأه قد أُلقي في مجرى نهر النسيان.

مع ذلك، وعلى النقيض من هيئته المزرية تلك، لم يغب بصيص النور عن عيني سيسيليوس وهو يمسك بأراكيّا.

منذ اللحظة الأولى التي لامست فيها أصابعه الفولاذ على هيئة سيف، لم يبقَ لروان سيغمونت طريقٌ آخر سوى أن يكرّس نفسه لإتقان فن التلويح به.

ومع كل مرة تنهار فيها جثته كميت حيّ، كان يجهّز الكاتانا خاصته المحبوبة، التي ظلت تُبعث من جديد مع كل مرة يُبعث فيها، ويتقدم إلى الأمام.

حتى بعد أن مُنِح وصيةً كنجمٌ محدق، وحتى بعدما رُزق بابنٍ يكون إناءً لوصوله إلى السيف السماوي، واصل روان طريقه، لا يفعل شيئًا سوى أن يغرق في الدراسة المتفانية ليصل هو بنفسه إلى ذاك السيف السماوي.

لكن آل لم يردّ على ندائه. كان جاثيًا على إحدى ركبتيه، يُسند جسد آراكيّا بذراعه الوحيدة، بينما يهزّ رأسه يمينًا ويسارًا بضعف، ثم قال:

بل حتى حين أصبح أعظم عائق أمامه للوصول إلى السيف السماوي هو من صُنع يديه، واصل الدراسة المتفانية، عبر الدراسة المتفانية، لأجل الدراسة المتفانية، بدافع الدراسة المتفانية، عاش في الدراسة المتفانية――

روان: “حسنًا… أفضل من أن يصل إليه شخصٌ آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “آاااه… لقد أتى وقت مجدي العظيم، أخيرًا.”

؟؟؟: “――لم يكن متوقّعًا أنك لم تسلبها حياتها. إعادة التقييم: مطلوبة.”

روحه مشتعلة، حياته تتلاشى إلى رماد، ومصيره على وشك أن يبلغ منتهاه.

روان: “في المرة القادمة، في المرة القادمة―― أنا لست من النوع الذي يستسلم لمجرد أنه مات.”

كل شيء قد ابتلعته النيران، ومع تلاشي كينونته نحو عالم ما بعد الموت، دخل روان حيزًا لا تطأه قدم حيّ أو ميت ―― الفاصل بين الحياة والموت، النقطة التي يُمكن تسميتها بالـ “ما وراء”.

ذلك الإحساس لم يجلب لروان شعورًا بالتحرّر، بل تركه بشعورٍ بالخسارة، ونوعٍ من الضيق وعدم الارتياح. وسط ذلك الانزعاج الذي مسّ روحه، فكّر روان بهذا الأمر للمرة الأولى في حياته:

وكان ذلك بمثابة كشفٍ عن الجوهر الحقيقي، للحياة والروح.

لم يكن في نيّة سيسيليوس السخرية أو استفزازها، بل كان فعلاً لا يعرف الجواب، ومع ذلك ابتسم.

ثوانٍ قليلة أخرى، مهما بدت واقعية، كانت على وشك أن تفيض بالمعنى النهائي لوجود روان سيغمونت.

متقدمًا بخطوات حذرة تُظهر حذره، وبحالة لا تقلّ سوءًا عن سيسيليوس من آثار المعركة، ظهر “آل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: ――――””

أما بالنسبة إلى سيسيليوس، فقد تجلّت له حقيقة أكبر مما يمكن أن يراها غيره.

ومع كل مرة تنهار فيها جثته كميت حيّ، كان يجهّز الكاتانا خاصته المحبوبة، التي ظلت تُبعث من جديد مع كل مرة يُبعث فيها، ويتقدم إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟:

الهيئة الصغيرة التي ظهرت خلف ألسنة اللهب المتراقصة، متّخذةً نفس وضعية القتال التي اتّخذها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرةً أخرى، اختفى اللون، والصوت، والرائحة من عالم سيسيليوس، وصار محكومًا فقط بخفقات الفولاذ.

روان: “―― فلنخض معركتنا…”

كانت بشرته قد اسودّت من الاحتراق، مما أخفى بعضًا من ملامحه، لكن الوميض الذهبي في عينيه بدا كافيًا ليُدرك الجميع أن هذا الرجل كان من الأموات الأحياء بلا شك.

سيسيليوس: “مبارزة شريفة――!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “انتظر، انتظر، مهلاا، آل-سان. يبدو أنك قد أسأت الفهم قليلًا، فدعني أوضح الأمر لك. والدي، صحيح أنه أصبح ميتًا، لكنه لم يتحوّل إلى أداة بيد أحد. السبب الذي دفعه لمهاجمتي لم يكن فقدانه لصوابه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― متحديًا السيف السماوي، اشتعل بريق اللحظة العابرة لروان سيغمونت بسطوعٍ فائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ “الحجر، موسبِل”.

***

***

سيسيليوس: “سأترك أنيا في عهدتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: “أنا ساحرة الجشع――”

على ما تبقّى من شارعٍ بالكاد يمكن تسميته طريقًا، وبناءً على طلب روان الذي ظهر هناك متّقدًا بنيران لا تنطفئ، ألقى سيسيليوس بأراكيّا قسرًا على عاتق آل.

حتى وإن كان قد فهم بفطرته أن ما قام بتبديده بواسطة “سيف الأحلام ماسايومي” كان أراكيّا ــ وكان في الوقت ذاته ليس أراكيّا ــ حضورًا متطرفًا كان يطغى على وجودها ذاته، فإن سيسيليوس لم يكن لديه وسيلة للكشف عن هويته الحقيقية.

وصل إلى مسامعه صوت آل المرتبك وهو يقول: “أوي أوي!؟” من شدة المفاجأة، لكنه رمى بذلك في أعماق هاوية وعيه، وركّز كل حواسه على رجلٍ واحد.

لم تكن تلك الخطوة خطوةً جسدية، بل كان من الصعب وصفها على مستوى يتجاوز الإحساس الخالص. كما أن هناك مسافةً هائلة بين الهواة والمحترفين، فإن هناك أيضًا فجوة بين المحترفين من الدرجة الثانية والأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرةً أخرى، اختفى اللون، والصوت، والرائحة من عالم سيسيليوس، وصار محكومًا فقط بخفقات الفولاذ.

لم يكن يركض جزافًا، بل كان يركض بهدف واضح في ذهنه.

روان: “―― فلنخض معركتنا…”

سيسيليوس: “آه، وبالمناسبة، عندما قلت «صوابه» فأنا أعني المعنى المتعارف عليه للكلمة، لذا من الممكن أن يكون والدي قد انفصل منذ وقت طويل عن نوع الصواب التقليدي. من هذه الناحية، لا شك في ذلك، لكن…”

واضعًا يده على الكاتانا عند خصره، بدت شفتا روان تتحركان لتنطق بذلك التحدي، وهو يتأهب.

من بين الذكريات الباهتة التي استُعيدت في ذهنه خلال المعركة، كانت الغالبية تدور حول حديث المساء الذي دار بينه وبين صديقه الذي صغّر “سيسيليوس ما قبل” إلى “سيسيليوس ما بعد”. ولكن، باستثناء تلك الأغلبية، فإن من تركت الأثر الأكبر في ذاكرته كانت هذه الفتاة.

ورغم أنه لم يسمع الكلمات بصوتٍ مسموع، إلا أن المشاعر المتبادلة بين الأب والابن، اللذين يحبان المظاهر المبالغ بها، سمحت له بسماعها داخل روحه.

ومع ذلك――

لذا، ردّ سيسيليوس بالمثل، وبهيبة.

سيسيليوس: “آل – سان، آسف لأني فجأة أوكلت إليك أنيا. لا بد أن الأمر صعب بحكم أنك تستخدم ذراعًا واحدة فقط، لذا سأستعيدها الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “مبارزة شريفة――!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “الآنسة أراكيّا الصغيرة هي…”

وفي لحظة، اختفى الفراغ الذي فصل بين الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر سيسيليوس بإحساس غريب وكأن الهواء والفراغ المحيطين بالساحرة قد انحرفا عن طبيعتهما.

لم يكن ذلك أمرًا غريبًا في معركة سيسيليوس، المعروف باسم البرق الأزرق، أحد أطرافها. ولكن هذه اللحظة لم تكن من صنع سيسيليوس وحده، بل كانت دليلًا على أن روان قد تجاوز حدود القدرة البشرية.

ولكلا الطرفين، سيسيليوس وسيف الأحلام، كانت هذه مصادفةً معجزة. وذلك لأن――

سيسيليوس: “أنا مندهش.”

تكلمت الساحرة بنبرة خالية من المشاعر، ورفعت كلتا يديها نحو السماء.

كان ذلك إعجابًا صادقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد كان قادرًا على فهم روان―― لا أحد، سوى سيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل بضع ساعات، حين ودّع روان وهو لا يزال حيًّا، لم يكن سيسيليوس يرى فيه أي مؤشر على وصوله إلى هذا المستوى. أما الآن، وقد التقيا مجددًا، وروان قد أصبح ميتًا حيًّا، فإن مهارته بالسيف قد تطورت بسرعة مذهلة، وبدأت موهبته تتفتح بعد وفاته.

بعد أن سار معه جنبًا إلى جنب حتى هذه اللحظة، كان سيسيليوس يرى أن لآل صفةً خاصة مشابهة لما يمتلكه شوارتز من “الرؤية الحقيقية”. ومع تلك “الرؤية الحقيقية” القادرة على استشراف ما هو بعيدٌ جدًّا، لم يكن آل من النوع الذي يموت عبثًا، بكل تأكيد.

لم يكن الأمر متعلقًا بسرعة حركته، ولا بمهارته التقنية، بل كان تحولًا سببه تغيّر في وعيه.

***

تأثير الحالة الذهنية على الأداء ليس أمرًا يُستهان به، ولكن حتى مع ذلك، فإن الخروج من القوقعة النفسية لا يؤدي بالضرورة إلى تطور جسدي خارق. لذا، فإن التغير في روان لم يكن تحولًا جسديًّا محضًا.

لكن، رغم تعرّضها لضربة سحرية فوق طبيعية، لم تُشطر حياة الفتاة ــ أراكيّا ــ إلى نصفين؛ فلم يحدث ذلك.

―― بل إن روان أصبح قادرًا على أن يدفع بنفسه “خطوة واحدة” إلى الأمام.

لم تكن تلك الخطوة خطوةً جسدية، بل كان من الصعب وصفها على مستوى يتجاوز الإحساس الخالص. كما أن هناك مسافةً هائلة بين الهواة والمحترفين، فإن هناك أيضًا فجوة بين المحترفين من الدرجة الثانية والأولى.

لم تكن تلك الخطوة خطوةً جسدية، بل كان من الصعب وصفها على مستوى يتجاوز الإحساس الخالص. كما أن هناك مسافةً هائلة بين الهواة والمحترفين، فإن هناك أيضًا فجوة بين المحترفين من الدرجة الثانية والأولى.

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكذلك، بين المحترفين من الدرجة الأولى وأصحاب الطراز الرفيع، وبين هؤلاء والكائنات المتجاوزة لكل الحدود، وُجدت فجواتٌ أخرى.

لكن، في نهاية المطاف، لم يكن عزم سيسيليوس أو أفعاله ليتغيرا، حتى لو كان يعلم.

غير مرئية للعين، عصيّةٌ على الشرح بالكلمات، عبّر سيسيليوس عنها عمدًا هنا بعبارة “خطوة واحدة”، واعتبر أن روان قد تجاوز ذلك الحدّ.

منذ البداية، حين يتعلق الأمر بالنص، من المستحيل أن يؤدي أي شيء يفعله سيسيليوس بقناعة إلى نهاية سيئة.

أن يتجاوز، عبر تجربة الموت، تلك الخطوة الواحدة التي لم يستطع اجتيازها طوال حياته―― يا لها من سخرية، ويا له من أمر قد يُقال عنه إنه غباء منقطع النظير.

سيسيليوس: “――――”

ولكن، لا أحد سوى سيسيليوس وحده كان ليقول――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “والدي قال إني ابنٌ عاق، لكنّي لا أعتقد أن هناك ابنًا أكثر برًّا مني. فمجرد كونه والدي، فهذا وحده إنجازٌ عظيم، لأنه هو من جلبني إلى هذا العالم.”

سيسيليوس: “لا أكره ذلك، بل في الواقع، أحبه كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك المبارزة الأخيرة، لو أن روان قد تفوّق على سيسيليوس، هل كان ليبلغ “السيف السماوي”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واللهب لا يزال يلتهم جسده، وحياته تحترق، وبينما كان روان مغموسًا في عالم الموت، أطلق ضربة سيفٍ واحدة؛ ومع تألق النصل وسط عالمٍ خالٍ من اللون والضوء، ظل سيسيليوس يراقب ذلك بإعجاب.

ورغم أنه لم يسمع الكلمات بصوتٍ مسموع، إلا أن المشاعر المتبادلة بين الأب والابن، اللذين يحبان المظاهر المبالغ بها، سمحت له بسماعها داخل روحه.

في بريق ذلك السيف، سكنت سنواتٌ من التدريب الجاد، والدراسة المتفانية الخالية من التراخي؛ ومع رؤيته لهذا، ارتعشت عيناه.

لقد تجاوز دافعه حدود أقدم ذكرياته، وكان منشأه قد أُلقي في مجرى نهر النسيان.

كرجل، كان من الممكن أن يُقيّم روان كأبٍ من أسوأ الآباء، وربما لم يكن سيسيليوس لينكر ذلك. ومع ذلك، فإنه كان يحب كثيرًا عقلية روان، تلك التي ظلت تصبّ كل روحه في الدور الذي يؤدّيه.

سيسيليوس: “آل-سان؟”

روان: “――――”

أراكيّا: “――――”

موقدًا ما تبقّى من حياته كوقود، أطلق روان أعظم ضربة سيفٍ في حياته، حيًّا وميتًا.

فالأب المثالي ليس من يقتل طفله لمجرد أنه “لا يبدو” أنه سينمو بالشكل الذي يرغبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الضربة، المصقولة حتى الحافة الأخيرة، ظلت تنبض بهالة من فن السيف جعلت سيسيليوس يرى الموت بأمّ عينه――

سيسيليوس: “ومع ذلك، من الغريب بعض الشيء أن أظل أحمل آنيا في أثناء الركض… وإذا لم نعد قريبًا، فغروفي – سان سيبدأ بالصراخ علينا بالتأكيد. لقد ذهب ليوقف مُلقي تلك اللعنة، وبالمناسبة، هل تظن أن غروفي – سان سيكون راضيًا بعودتنا ومعنا سيف الأحلام بدلًا من سيف اللعنة؟”

ذلك الختام الكابوسي، الذي وُلد من تركيزٍ كامل ومطلق، لم يكن ليسمح له سيف الأحلام “ماسايومي” بأن يتحقق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك المبارزة الأخيرة، لو أن روان قد تفوّق على سيسيليوس، هل كان ليبلغ “السيف السماوي”؟

سيف الشيطان “موراسامي” كان سيفًا مسحورًا يقطع مفهوم “جوهر” الأشياء. أما ماسايومي، الذي يستخدم الأحلام كغمْدٍ له، فتكمن قيمته الحقيقية في――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “همم.”

سيسيليوس: “أن يفترس الأحلام… ويمنح الأحلام.”

لأوّل مرّة منذ أن بدأ يشتاق إلى السيف السماوي، تخلى عنه.

مقابل الدافع الذي يحمله المرء لتحقيق أمنيةٍ ما، فإن السيف المسحور يمتلك القدرة على تحقيق تلك الأمنية.

بهذا المعدل، سينتهي الأمر بسيسيليوس ليبلغ “السيف السماوي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لهذا، مُنِح سيف الأحلام اسم “تحقيق الحلم”، لأنه يجعل الأحلام واقعًا. وحتى لو أصبح سيفًا باهتًا وعديم النفع إذا امتلكه من لا يستحقه، إلا أنه ظلّ يُمتدح كسيفٍ مسحور قادر على شقّ العالم إلى نصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟:

وقد تنقّل ذلك النصل من يدٍ إلى أخرى عبر السنوات، إذ إن من تحققت أمنيته كان ينسى حتى السبب الذي جعله يرغب بها في البداية. وهكذا، تبدّل مالك السيف مراتٍ لا تُحصى، حتى استقر أخيرًا في يد سيسيليوس.

ذلك الختام الكابوسي، الذي وُلد من تركيزٍ كامل ومطلق، لم يكن ليسمح له سيف الأحلام “ماسايومي” بأن يتحقق.

ولكلا الطرفين، سيسيليوس وسيف الأحلام، كانت هذه مصادفةً معجزة. وذلك لأن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واللهب لا يزال يلتهم جسده، وحياته تحترق، وبينما كان روان مغموسًا في عالم الموت، أطلق ضربة سيفٍ واحدة؛ ومع تألق النصل وسط عالمٍ خالٍ من اللون والضوء، ظل سيسيليوس يراقب ذلك بإعجاب.

سيسيليوس: “لا يمكن لأحلامي أو دوافعي أن تنفد أبدًا!َ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوهج الأخير لروحه المحترقة لم يكن كافيًا لإضاءة الطريق الخفي المؤدي إلى قمة فن السيف. يا له من أمرٍ مؤلم، ويا له من إغراءٍ يقتل.

وهذا هو السبب الذي جعل سيسيليوس سيغمونت هو سيّد سيف الأحلام.

وفي أسوأ الأحوال، يمكنه أن يطرحه أرضًا ويُعيده بالقوة إلى غروفي، ثم بعد أن يطحن المشكلة كلّها بضربة واحدة من سيف الأحلام، يذهب الجميع للقاء “الأميرة” التي يبحث عنها آل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغبةٌ استثنائية نحو الأحلام التي يحملها المرء، هي ما يُمكّن سيف الأحلام ماسايومي من إظهار قدراته القصوى.

قال ذلك، ناسِيًا بسخرية “سيسيليوس ما بعد”، ليحتفل بأن الفرصة لتحقيق الوعد الذي قطعه “سيسيليوس ما قبل” قد أتت أخيرًا.

―― وفي تلك اللحظة، قامت الضربة المطلقة بتشويش الحدود بين الحلم والواقع وهي تشقّ طريقها.

سيسيليوس: “――أويا أويا أويا، ظننتُ أن شخصًا ما كان يركض بجنون إلى هنا، لكن لتظن أن يكون دخولاً مشتعلاً؟ يا إلهي، أليست هذه مسرحية فخمة، إن جاز لي القول؟”

سيسيليوس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: ――――””

 

لكن، ولسببٍ ما، كان يملك ثقة داخلية بأن ما يشعر به صحيح. بأن تلك المرأة التي تطفو فوقه في الهواء، بشعرها الأبيض المتطاير، هي نفس الكيان الذي كانت عليه تلك الساحرة.

مقارنةً بالمعركة الحاسمة التي جرت عند المعقل بين سيسيليوس وآراكيّا قبل لحظات، كانت هذه المواجهة هادئة إلى حدٍّ كبير.

قاطعًا الانفجار الضوئي الذي بدا وكأنه يدعو إلى دمار العالم، مضى طرفه إلى الفتاة الجميلة التي تَسكُن لهبًا أزرق في إحدى عينيها بينما تذرف دموعًا من الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لها أي أثر يُذكر على العاصمة الإمبراطورية، أو على الإمبراطورية، أو حتى على العالم بأسره؛ معركة فردية ضد ميّتٍ أحيته الأرواح، كان سيختفي على أية حال، لا يمكن اعتبارها سوى مسألة تافهة.

والسبب هو أن حتى نتائج ضربة “السيف المسحور”، المصنوع بعقلٍ لا ينتمي إلى هذا العالم، لم تكن تتقيد بالمنطق أو الحسّ العام.

ولكن، بالنسبة للثنائي الأب والابن، روان سيغمونت وسيسيليوس سيغمونت، فقد كان لها معنى بالغ.

لأوّل مرّة منذ أن بدأ يشتاق إلى السيف السماوي، تخلى عنه.

روان: “…آه، يا للمتاعب، يا لي من أبٍ شقيّ، ما أوقح هذا الابن.”

كان روان يبتسم وهو محاط بالنيران. وسيسيليوس، بدوره، ابتسم وهو غارق في الدماء.

لحظة عبور سيوفهما، مرّا بجانب بعضهما، وقد ولّى كل منهما ظهره للآخر.

ومع كل مرة تنهار فيها جثته كميت حيّ، كان يجهّز الكاتانا خاصته المحبوبة، التي ظلت تُبعث من جديد مع كل مرة يُبعث فيها، ويتقدم إلى الأمام.

والده، الذي لن يتمكن من رؤية وجهه ثانيةً، وهو الآن ميتٌ حيّ، بصق تلك الكلمات بكراهية مع زفيرٍ طويل، ثم تحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرةً أخرى، اختفى اللون، والصوت، والرائحة من عالم سيسيليوس، وصار محكومًا فقط بخفقات الفولاذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “لو كان هذا هو المصير، كان عليّ أن أقطعك منذ أول مرة وضعتك فيها في مغطس ماء.”

ما لا ينبغي فعله، لا ينبغي التفكير فيه. وبينما حاول صرف ذهنه إلى أمرٍ آخر، أدرك حقيقةً مفاجئة.

سيسيليوس: “هاهاهاهاها! نعم، نعم، هذا صحيح! تلك كانت اللحظة الوحيدة التي كنت ستتمكن من هزيمتي فيها، أبي!”

***

أمام الخاسر الذي تصرف بمنتهى اللاشرف، انفجر سيسيليوس ضاحكًا من أعماقه.

بصوتٍ مشحون بالغضب الصافي، أشبه بمن يتقيأ دمه، فقد آل نفسه وهو يندفع بسيفه ليهاجمها.

وعند سماعه لضحكة سيسيليوس الصافية، نظر روان إلى السماء. كان سيفه قد تحوّل إلى غبار، ومع تفتت وجوده ابتداءً من أطراف أصابعه المشتعلة، ضيّق عينيه الذهبيتين. ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يشعر بالذعر، لأنه أدرك من إحساسها بين يديه أنها ليست ميتة حقًا. فقط، هزّ كتفيه بهدوء وكأنه يقول “يا للعجب”.

روان: “في المرة القادمة، في المرة القادمة―― أنا لست من النوع الذي يستسلم لمجرد أنه مات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكذلك، بين المحترفين من الدرجة الأولى وأصحاب الطراز الرفيع، وبين هؤلاء والكائنات المتجاوزة لكل الحدود، وُجدت فجواتٌ أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى النهاية، حتى آخر رمق، دون أن يترك خلفه كلمةً واحدة تليق بالأبوة، احترق جسده، واحترقت روحه، وتحولت إلى رماد.

الوالد والابن، اللذان لم يُقدّر لهما سوى أن يُحيا ويموتا بالسيف، يبتسمان لبعضهما――

ساعيًا دومًا نحو “السيف السماوي”، ولم يتخلّ عن تلك الرغبة حتى في الموت، كانت تلك لحظة النهاية للسيّاف الشرير المعروف باسم روان سيغمونت.

ولكن، بالنسبة للثنائي الأب والابن، روان سيغمونت وسيسيليوس سيغمونت، فقد كان لها معنى بالغ.

***

كانت هذه نهاية كان كل من سيسيليوس وروان يعلمان مسبقًا أنها آتية لا محالة.

‘آه، كم كان ذلك مزعجًا، كم كان مزعجًا بحق.‘ فكّر روان بينما كان يتلاشى.

حتى وإن كان لا علاقة له بالموضوع، إلا أن نبرة آل دلّت بوضوح على أن شيئًا ما قد مسّ وترًا حسّاسًا داخله. أزاح سيسيليوس كتفيه بخفة، وضبط وضعية حمله لـ أراكيّا.

طوال حياته، لم يتوقف عن السير، ومع ذلك، لم يتمكّن في النهاية من بلوغ “السيف السماوي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “هوهو، فهمت! في الواقع، لم أفهم شيئاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوهج الأخير لروحه المحترقة لم يكن كافيًا لإضاءة الطريق الخفي المؤدي إلى قمة فن السيف. يا له من أمرٍ مؤلم، ويا له من إغراءٍ يقتل.

منكّسًا كتفيه بطريقة تدل على ضجره، نظر “آل” إلى أراكيّا.

بهذا المعدل، سينتهي الأمر بسيسيليوس ليبلغ “السيف السماوي”.

من بين الذكريات الباهتة التي استُعيدت في ذهنه خلال المعركة، كانت الغالبية تدور حول حديث المساء الذي دار بينه وبين صديقه الذي صغّر “سيسيليوس ما قبل” إلى “سيسيليوس ما بعد”. ولكن، باستثناء تلك الأغلبية، فإن من تركت الأثر الأكبر في ذاكرته كانت هذه الفتاة.

أن يكون هو من يبلغه، لا روان نفسه ―― يا لها من سخريةٍ خبيثة من “إله السيف”. مرارة ويأس، حزن وندم؛ لو بدأ بالكلام، فلن يتمكن من تطهير رأسه من سيل تلك المشاعر السوداوية.

أحد الأرواح الأربعة العظمى، وهو الروح العظيم الذي يُغذّي أراضي إمبراطورية فولاكيا الواسعة.

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “إن كان الأمر سينتهي بذلك النوع من النقاشات المعقدة والمملة، فلا تتردد في طرحه على أحد الحكماء عابسي الوجه في مكان لا أكون فيه. إجابتي كما تراها، يا آل-سان.”

روان: “حسنًا… أفضل من أن يصل إليه شخصٌ آخر.”

آل: “ماذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك المبارزة الأخيرة، لو أن روان قد تفوّق على سيسيليوس، هل كان ليبلغ “السيف السماوي”؟

متقدمًا بخطوات حذرة تُظهر حذره، وبحالة لا تقلّ سوءًا عن سيسيليوس من آثار المعركة، ظهر “آل”.

لكنه لم يتفوّق عليه. وفي النهاية، لم يكن من المجدي التفكير في افتراضات لم تتحقق. روان لم يكن ليفكر في أشياء لا معنى لها. خاصةً وهو على وشك أن يتلاشى.

آل: “… كنت أعلم منذ البداية أن إقناعك أو الجدال معك سيكون ثلاثي الضربات: غير معقول، مستحيل، وعديم التفكير. لذا عليك أن تتحمّل مسؤولية الآنسة الصغيرة.”

ما لا ينبغي فعله، لا ينبغي التفكير فيه. وبينما حاول صرف ذهنه إلى أمرٍ آخر، أدرك حقيقةً مفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “يبدو أنك لم تكن راضياً أبدًا عن الطريقة التي أنهينا فيها الأمور أنا ووالدي. أيمكن أن آل-سان عنده مشاعر معيّنة بخصوص علاقة الأب بابنه؟”

منذ اللحظة التي أصبح فيها واعيًا بالعالم من حوله، لم يكن له هدفٌ سوى السيف السماوي. في كل لحظة يقظة، في كل لحظة نوم، لم يحلم بشيء سوى الوصول إلى السيف السماوي. هذا ما شكّل الكيان المسمى “روان” طوال حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “انتظر، انتظر، مهلاا، آل-سان. يبدو أنك قد أسأت الفهم قليلًا، فدعني أوضح الأمر لك. والدي، صحيح أنه أصبح ميتًا، لكنه لم يتحوّل إلى أداة بيد أحد. السبب الذي دفعه لمهاجمتي لم يكن فقدانه لصوابه.”

وما إن اقتنع روان بأنه لن يبلغ “السيف السماوي”، حتى لم يبقَ شيء ليفكر فيه.

وكان ذلك بمثابة كشفٍ عن الجوهر الحقيقي، للحياة والروح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “همم.”

أراكيّا: “――――”

لأوّل مرّة منذ أن بدأ يشتاق إلى السيف السماوي، تخلى عنه.

من خلف سيسيليوس، الذي كان يحمل أراكيّا، ناداه صوت يحمل نبرة توتر خفيفة.

ذلك الإحساس لم يجلب لروان شعورًا بالتحرّر، بل تركه بشعورٍ بالخسارة، ونوعٍ من الضيق وعدم الارتياح. وسط ذلك الانزعاج الذي مسّ روحه، فكّر روان بهذا الأمر للمرة الأولى في حياته:

سيسيليوس: “هاهاهاهاها! نعم، نعم، هذا صحيح! تلك كانت اللحظة الوحيدة التي كنت ستتمكن من هزيمتي فيها، أبي!”

―― هل استطاعت شعلة روحي التي قضيت حياتي بأسرها في إشعالها، أن تصبح ولو شمعةً صغيرة تضيء طريق ابني؟

وللحظة، عند سماعه لتلك الطريقة المألوفة في الحديث، استعاد سيسيليوس في ذهنه صورة الساحرة التي قتلها ذات مرة، لكن من كانت هناك لم تكن تلك الساحرة نفسها――

هكذا فكّر.

في بريق ذلك السيف، سكنت سنواتٌ من التدريب الجاد، والدراسة المتفانية الخالية من التراخي؛ ومع رؤيته لهذا، ارتعشت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

أمام الخاسر الذي تصرف بمنتهى اللاشرف، انفجر سيسيليوس ضاحكًا من أعماقه.

لم يتبقَّ من روان سيغمونت سوى رمادٍ وغبارٍ يتلاشى.

والسبب هو أن حتى نتائج ضربة “السيف المسحور”، المصنوع بعقلٍ لا ينتمي إلى هذا العالم، لم تكن تتقيد بالمنطق أو الحسّ العام.

لكن في أعماق روحه، كان سيسيليوس سيغمونت يعلم علم اليقين أن هذا يعني موت والده، دون أدنى شك.

لكن، رغم تعرّضها لضربة سحرية فوق طبيعية، لم تُشطر حياة الفتاة ــ أراكيّا ــ إلى نصفين؛ فلم يحدث ذلك.

فرغم أن روان كان قد مات بالفعل كإنسان، إلا أنه ظلّ يسعى نحو السيف السماوي حتى بعد أن أُعيد كميّتٍ حيّ، وفي اللحظة التي كانت حياته فيها على شفا الاحتراق والانطفاء، كان سيسيليوس هو من قطع تلك الروح إلى نصفين.

آل: “كيف… كيف يمكنك أن تكون بهذه البرودة؟”

سيسيليوس: “آل – سان، آسف لأني فجأة أوكلت إليك أنيا. لا بد أن الأمر صعب بحكم أنك تستخدم ذراعًا واحدة فقط، لذا سأستعيدها الآن.”

آل: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعاد سيف ماسايومي إلى غمده بعد أن أتم مهمته، ثم التفت سيسيليوس ونادى على آل.

منذ البداية، لم تكن المواجهة مع أراكيّا شيئًا متوقّعًا.

لكن آل لم يردّ على ندائه. كان جاثيًا على إحدى ركبتيه، يُسند جسد آراكيّا بذراعه الوحيدة، بينما يهزّ رأسه يمينًا ويسارًا بضعف، ثم قال:

سيسيليوس: “وماذا تقصد بذلك؟”

آل: “كيف… كيف يمكنك أن تكون بهذه البرودة؟”

الهيئة الصغيرة التي ظهرت خلف ألسنة اللهب المتراقصة، متّخذةً نفس وضعية القتال التي اتّخذها――

سيسيليوس: “وماذا تقصد بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “لكن يبدو أن هنالك واجبًا آخر عليّ إنجازه، قبل أن أغوص في تلك الحكاية.”

آل: “تعرف تمامًا ما أعنيه! قبل قليل، كان ذاك والدك، أليس كذلك؟! لقد كان على قيد الحياة آخر مرة رأيته فيها، لكنه الآن مات وأصبح أداة في يد العدو، هذا…!”

لم يتبقَّ من روان سيغمونت سوى رمادٍ وغبارٍ يتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “انتظر، انتظر، مهلاا، آل-سان. يبدو أنك قد أسأت الفهم قليلًا، فدعني أوضح الأمر لك. والدي، صحيح أنه أصبح ميتًا، لكنه لم يتحوّل إلى أداة بيد أحد. السبب الذي دفعه لمهاجمتي لم يكن فقدانه لصوابه.”

ذلك الختام الكابوسي، الذي وُلد من تركيزٍ كامل ومطلق، لم يكن ليسمح له سيف الأحلام “ماسايومي” بأن يتحقق.

آل: “ماذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟:

سيسيليوس: “آه، وبالمناسبة، عندما قلت «صوابه» فأنا أعني المعنى المتعارف عليه للكلمة، لذا من الممكن أن يكون والدي قد انفصل منذ وقت طويل عن نوع الصواب التقليدي. من هذه الناحية، لا شك في ذلك، لكن…”

ـــ كما هو متوقّع، أنا، المولود في هذا العالم ابنًا لروان، أمتلك ذلك بالفعل.

لوّح بيده بينما أضاف تلك الملاحظة عن حالة روان الذهنية.

لم يكن في نيّة سيسيليوس السخرية أو استفزازها، بل كان فعلاً لا يعرف الجواب، ومع ذلك ابتسم.

ففي كل الأحوال، كان سيسيليوس يريد إزالة سوء الفهم من ذهن آل، وهو أن ما جرى كان مجرد ردّ على هجومٍ ارتكبه روان بعد أن دُمّر عقله بفعل تحوّله إلى ميّتٍ حيّ.

موقدًا ما تبقّى من حياته كوقود، أطلق روان أعظم ضربة سيفٍ في حياته، حيًّا وميتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “أشياء مثل أن يقتل الابن والده كانت تطوّرات جُويو في مسرحية «مقصلة ماغريزا» ―― ومع ذلك، ما حدث بيني وبين والدي كان شيئًا قد حدده القدر منذ وقتٍ بعيد.”

كانت إجابة صريحة، بسيطة، واضحة بشكل لا يُضاهى من حيث سهولة الفهم.

آل: “حدده القدر…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد سيف ماسايومي إلى غمده بعد أن أتم مهمته، ثم التفت سيسيليوس ونادى على آل.

سيسيليوس: “نعم، ببساطة، لقد حان وقت تنفيذ ما كان مكتوبًا منذ البداية.”

وكأنه يتحدث عن شخص آخر بينما هي في الواقع قضيّته، رأى سيسيليوس ملامح أراكيّا في طفولتها تتراكب على وجهها النائم في أحضانه.

كانت هذه نهاية كان كل من سيسيليوس وروان يعلمان مسبقًا أنها آتية لا محالة.

في بريق ذلك السيف، سكنت سنواتٌ من التدريب الجاد، والدراسة المتفانية الخالية من التراخي؛ ومع رؤيته لهذا، ارتعشت عيناه.

لذا، عندما عاد روان كميّتٍ حيّ، رغم أنهما قد افترقا حين كان لا يزال حيًّا، لم يكن سيسيليوس متفاجئًا كثيرًا. بالنسبة لروان، لم تكن هنالك أي أهمية لأي شيء خارج الوصول إلى السيف السماوي، لذا لم يكن غريبًا عليه أن يُضحي بحياته إن لزم الأمر وكأنها أمرٌ طبيعي تمامًا.

كان والده، الذي كان بارعًا أيّما براعة في أن يكون مثالًا سيئًا، ليس وحشًا عصيّ الفهم. وهذا وحده كان دليلًا كافيًا على أن العلاقة بين سيغمونت وابنه كانت علاقةً صحية، وإن لم تكن تقليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أحد كان قادرًا على فهم روان―― لا أحد، سوى سيسيليوس.

تساءل “آل” بدهشة عندما تمتم سيسيليوس فجأة، لكن هذا الأخير لم يرد بكلمات، بل أجاب بالفعل فقط، بتوجيه نظره إلى جهة أخرى.

كان والده، الذي كان بارعًا أيّما براعة في أن يكون مثالًا سيئًا، ليس وحشًا عصيّ الفهم. وهذا وحده كان دليلًا كافيًا على أن العلاقة بين سيغمونت وابنه كانت علاقةً صحية، وإن لم تكن تقليدية.

أن يكون هو من يبلغه، لا روان نفسه ―― يا لها من سخريةٍ خبيثة من “إله السيف”. مرارة ويأس، حزن وندم؛ لو بدأ بالكلام، فلن يتمكن من تطهير رأسه من سيل تلك المشاعر السوداوية.

سيسيليوس: “أغلب الناس على الأرجح لن يرضوا عن العلاقة بيني وبين والدي، لكن――”

ومع ذلك――

بعكس روان، لم يكن سيسيليوس يرى كل شيء في هذا العالم تافهًا وعديم القيمة. ما دام المرء قادرًا على التمييز بين الهتاف والتشويش، فالعالم من حوله كان يعجّ بالبركات أينما نظر.

أومأ سيسيليوس موافقًا، وهو يسمع كلمات آل التي نطق بها بكل يقين.

ضوء الشمس، نسيم الهواء، قطرات المطر، عبق العشب، وروان سيغمونت―― جميعها كانت بركاتٍ قد مُنحت لسيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “الآنسة أراكيّا الصغيرة هي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “والدي قال إني ابنٌ عاق، لكنّي لا أعتقد أن هناك ابنًا أكثر برًّا مني. فمجرد كونه والدي، فهذا وحده إنجازٌ عظيم، لأنه هو من جلبني إلى هذا العالم.”

قال ذلك، ناسِيًا بسخرية “سيسيليوس ما بعد”، ليحتفل بأن الفرصة لتحقيق الوعد الذي قطعه “سيسيليوس ما قبل” قد أتت أخيرًا.

بالطبع، لم يكن هذا النوع من الكلام ليواسي روان الذي فشل في تحقيق الأمنية التي طاردها طوال حياته.

وفي لحظة، اختفى الفراغ الذي فصل بين الاثنين.

ولأن السبب في نعته بـ “الابن العاق” كان كذلك، لم يكن لدى سيسيليوس أي حجّة أو عذر. وإن كان منذ البداية لا يملك أي نية لعيش حياة يحتاج فيها للاعتذار أو التبرير.

منكّسًا كتفيه بطريقة تدل على ضجره، نظر “آل” إلى أراكيّا.

آل: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبكلماتٍ أخرى، كان عليه أن يردّ دَينه لـ آل.

اقترب سيسيليوس من آل، الذي ظلّ صامتًا، وضمّ ذراعيه وأمال رأسه قليلًا بتفكّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “هاهاهاها، عند ذكرك، حتى أنا أتعجب كيف فهمت هذا الشيء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد هذا كله، بقيت مشكلة ما الذي يجب فعله تجاه أراكيّا. حتى لو حاول نقلها إلى مكانٍ آمن، فهل يوجد أصلاً مكانٌ آمن في العاصمة الإمبراطورية الآن؟

بصوتٍ مشحون بالغضب الصافي، أشبه بمن يتقيأ دمه، فقد آل نفسه وهو يندفع بسيفه ليهاجمها.

هل كانت هناك أي منطقة آمنة سوى بقرب سيسيليوس ذاته؟

كل من سمع الصوت التفت ناحيته، وضاق نظر سيسيليوس قليلًا―― صاحبة الصوت كانت تحلّق في الهواء، لا تقفز، بل تطفو ببساطة.

سيسيليوس: “ومع ذلك، من الغريب بعض الشيء أن أظل أحمل آنيا في أثناء الركض… وإذا لم نعد قريبًا، فغروفي – سان سيبدأ بالصراخ علينا بالتأكيد. لقد ذهب ليوقف مُلقي تلك اللعنة، وبالمناسبة، هل تظن أن غروفي – سان سيكون راضيًا بعودتنا ومعنا سيف الأحلام بدلًا من سيف اللعنة؟”

ذلك الإحساس لم يجلب لروان شعورًا بالتحرّر، بل تركه بشعورٍ بالخسارة، ونوعٍ من الضيق وعدم الارتياح. وسط ذلك الانزعاج الذي مسّ روحه، فكّر روان بهذا الأمر للمرة الأولى في حياته:

منذ البداية، لم تكن المواجهة مع أراكيّا شيئًا متوقّعًا.

لم تستطع أراكيّا تحمّل القوة التي استوعبتها داخلها، والتي كانت على وشك الانفجار. أمام سيسيليوس، الذي طرد تلك القوة الجبارة التي هددت حياتها باستخدام سيف الأحلام، حلّقت حول أراكيّا شرائط لا تُعدّ من الضوء―― تلك الأطواق الماسية تحوّلت إلى جسيمات ساطعة، وذابت في العاصمة الإمبراطورية المصبوغة بالقرمزي.

فقد جاء سيسيليوس وآل إلى هنا بحثًا عن سيف اللعنة موراسامي، القادر على قطع اللعنات، ولكن للأسف، لم يُحقق هذا الهدف. وبحلول هذه اللحظة، كان من المفترض أن يكون غروفي منشغلًا في قتال مُطلق لعنة الأشواك الخطيرة.

ولكن، لا أحد سوى سيسيليوس وحده كان ليقول――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “مؤقتًا، ما رأيك يا آل – سان؟ بينما تحاول بأقصى جهدك أن تحمل آنيا، سأقوم أنا بفتح الطريق أمامنا. لو تعاونا هكذا فـ…”

كانت إجابة صريحة، بسيطة، واضحة بشكل لا يُضاهى من حيث سهولة الفهم.

آل: “――لا، لا يمكنني الموافقة على ذلك.”

لم يتبقَّ من روان سيغمونت سوى رمادٍ وغبارٍ يتلاشى.

سيسيليوس: “آل-سان؟”

سيسيليوس: “ليست ميتة. فبعد كل شيء، ولأجل الوصول إلى خاتمة لا تموت فيها، أرهقت نفسي بتمزيق حدودي مرة، ثم مرة ثانية، ثم ثالثة. لَكان من الفظاعة أن أوقفها بقتلها! إنها طريقة سيسيليوس سيغمونت أن يلبّي التوقّعات، ويخون التنبؤات الباهتة.”

رفض آل عرض سيسيليوس، وهو يهزّ رأسه نافيًا، ثم نهض من وضعيته الراكعة، وسلّم أراكيّا من جديد إلى سيسيليوس.

كانت إجابة صريحة، بسيطة، واضحة بشكل لا يُضاهى من حيث سهولة الفهم.

أخذها سيسيليوس إلى ذراعيه بلا تردد، ثم تحدث آل بصوتٍ خافتٍ منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأن يضع وجود البطلة فوق أراضي الإمبراطورية الشاسعة، كان قرارًا طبيعيًا بالنسبة للبطل الرئيسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: “قلتُها من قبل. لدي شيءٌ يجب أن أفعله. ما حدث مع الآنسة الصغيرة أراكيّا كان مجرّد منعطفٍ غير متوقّع… أشعر بالسوء تجاه غروفي، بصراحة.”

―― هل استطاعت شعلة روحي التي قضيت حياتي بأسرها في إشعالها، أن تصبح ولو شمعةً صغيرة تضيء طريق ابني؟

وجّه آل نظراته من خلال خوذته الفولاذية نحو سيف الأحلام المُعلّق على خصر سيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر سيسيليوس بإحساس غريب وكأن الهواء والفراغ المحيطين بالساحرة قد انحرفا عن طبيعتهما.

آل: “حتى أنا أستطيع أن أشعر بقوة ذلك الكاتانا على خصرك. ربما يختلف عن السيف الذي أراده غروفي، لكن ابذل ما بوسعك به.”

تأثير الحالة الذهنية على الأداء ليس أمرًا يُستهان به، ولكن حتى مع ذلك، فإن الخروج من القوقعة النفسية لا يؤدي بالضرورة إلى تطور جسدي خارق. لذا، فإن التغير في روان لم يكن تحولًا جسديًّا محضًا.

سيسيليوس: “إذاً، فآل – سان سيذهب في طريقه وحده. قد لا يحق لي قول هذا، لكن هل ستكون بخير وأنت تتجول وحيدًا بلا سلاح؟ الموت عبثًا سيكون أقصى ما يمكنك تحقيقه، أليس كذلك؟”

أمام الخاسر الذي تصرف بمنتهى اللاشرف، انفجر سيسيليوس ضاحكًا من أعماقه.

آل: “――لن أموت عبثًا. هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أسمح بحدوثه أبدًا.”

منذ اللحظة الأولى التي لامست فيها أصابعه الفولاذ على هيئة سيف، لم يبقَ لروان سيغمونت طريقٌ آخر سوى أن يكرّس نفسه لإتقان فن التلويح به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “حقًا… يبدو الأمر كذلك. أعتقد أنني بدأت أفهم، بطريقة أو بأخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الضربة، المصقولة حتى الحافة الأخيرة، ظلت تنبض بهالة من فن السيف جعلت سيسيليوس يرى الموت بأمّ عينه――

أومأ سيسيليوس موافقًا، وهو يسمع كلمات آل التي نطق بها بكل يقين.

من خلف سيسيليوس، الذي كان يحمل أراكيّا، ناداه صوت يحمل نبرة توتر خفيفة.

بعد أن سار معه جنبًا إلى جنب حتى هذه اللحظة، كان سيسيليوس يرى أن لآل صفةً خاصة مشابهة لما يمتلكه شوارتز من “الرؤية الحقيقية”. ومع تلك “الرؤية الحقيقية” القادرة على استشراف ما هو بعيدٌ جدًّا، لم يكن آل من النوع الذي يموت عبثًا، بكل تأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “لو كان هذا هو المصير، كان عليّ أن أقطعك منذ أول مرة وضعتك فيها في مغطس ماء.”

سيسيليوس: “لكن، هذا ليس السبب الوحيد اللي جعلك تحاول أن تبتعد عني، صحيح يا آل-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لهذا، مُنِح سيف الأحلام اسم “تحقيق الحلم”، لأنه يجعل الأحلام واقعًا. وحتى لو أصبح سيفًا باهتًا وعديم النفع إذا امتلكه من لا يستحقه، إلا أنه ظلّ يُمتدح كسيفٍ مسحور قادر على شقّ العالم إلى نصفين.

آل: “――――”

؟؟؟: ――――””

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “يبدو أنك لم تكن راضياً أبدًا عن الطريقة التي أنهينا فيها الأمور أنا ووالدي. أيمكن أن آل-سان عنده مشاعر معيّنة بخصوص علاقة الأب بابنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “الآنسة أراكيّا الصغيرة هي…”

آل: “…ليس هناك علاقة لي بالموضوع.”

―― وفي تلك اللحظة، قامت الضربة المطلقة بتشويش الحدود بين الحلم والواقع وهي تشقّ طريقها.

حتى وإن كان لا علاقة له بالموضوع، إلا أن نبرة آل دلّت بوضوح على أن شيئًا ما قد مسّ وترًا حسّاسًا داخله. أزاح سيسيليوس كتفيه بخفة، وضبط وضعية حمله لـ أراكيّا.

لذا، ردّ سيسيليوس بالمثل، وبهيبة.

شخصيًّا، لم يكن سيسيليوس راغبًا في الافتراق عن آل وتركه وحيدًا.

وكأنه يتحدث عن شخص آخر بينما هي في الواقع قضيّته، رأى سيسيليوس ملامح أراكيّا في طفولتها تتراكب على وجهها النائم في أحضانه.

جزء من هذا الشعور نابع من أنه يرى أنه من غير المثالي أن يكون منشغل اليدين بحمل أراكيّا، لكن الأهم من ذلك أنه كان مدينًا لـ آل. ــــ لقد كانت حقيقةً أن سيسيليوس اقترض قوة آل لكي يُنهي الأمور دون أن تموت أراكيّا.

لكن، في نهاية المطاف، لم يكن عزم سيسيليوس أو أفعاله ليتغيرا، حتى لو كان يعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبكلماتٍ أخرى، كان عليه أن يردّ دَينه لـ آل.

سيسيليوس: “مبارزة شريفة――!!”

فإن كان لدى آل شخص يريد إنقاذه، فمن المنطقي أن يساعده سيسيليوس في تلك المهمة.

وقد تنقّل ذلك النصل من يدٍ إلى أخرى عبر السنوات، إذ إن من تحققت أمنيته كان ينسى حتى السبب الذي جعله يرغب بها في البداية. وهكذا، تبدّل مالك السيف مراتٍ لا تُحصى، حتى استقر أخيرًا في يد سيسيليوس.

وفي أسوأ الأحوال، يمكنه أن يطرحه أرضًا ويُعيده بالقوة إلى غروفي، ثم بعد أن يطحن المشكلة كلّها بضربة واحدة من سيف الأحلام، يذهب الجميع للقاء “الأميرة” التي يبحث عنها آل.

طوال حياته، لم يتوقف عن السير، ومع ذلك، لم يتمكّن في النهاية من بلوغ “السيف السماوي”.

حدث ذلك في اللحظة ذاتها التي خطرت له فيها تلك الفكرة――

لقد تجاوز دافعه حدود أقدم ذكرياته، وكان منشأه قد أُلقي في مجرى نهر النسيان.

؟؟؟: “――لم يكن متوقّعًا أنك لم تسلبها حياتها. إعادة التقييم: مطلوبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “آاااه… لقد أتى وقت مجدي العظيم، أخيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، قاطع صوت طرفٍ ثالثٍ حديث سيسيليوس وآل.

مع ذلك، وعلى النقيض من هيئته المزرية تلك، لم يغب بصيص النور عن عيني سيسيليوس وهو يمسك بأراكيّا.

كل من سمع الصوت التفت ناحيته، وضاق نظر سيسيليوس قليلًا―― صاحبة الصوت كانت تحلّق في الهواء، لا تقفز، بل تطفو ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبارز يقطنه جنون حقيقي، لا يتردد في سحق أي شيء طالما كان ذلك لأجل بلوغ “سيف السماوي” ― ذلك هو روان سيغمونت، لا أكثر ولا أقل.

وللحظة، عند سماعه لتلك الطريقة المألوفة في الحديث، استعاد سيسيليوس في ذهنه صورة الساحرة التي قتلها ذات مرة، لكن من كانت هناك لم تكن تلك الساحرة نفسها――

سيسيليوس: “وماذا تقصد بذلك؟”

سيسيليوس: “――لا، أنتِ نفس الشخص. قد يكون شكلك من الخارج مختلف، لكنكِ من الداخل الشخص ذاته… همم؟ ربما أنتِ مختلفة قليلًا من الداخل أيضًا؟ هل يُمكن أن يكون شيء كهذا ممكنًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “انتظر، انتظر، مهلاا، آل-سان. يبدو أنك قد أسأت الفهم قليلًا، فدعني أوضح الأمر لك. والدي، صحيح أنه أصبح ميتًا، لكنه لم يتحوّل إلى أداة بيد أحد. السبب الذي دفعه لمهاجمتي لم يكن فقدانه لصوابه.”

الساحرة: “إن تغيّرت هيئة الروح وطبيعتها، تبِعها المظهر الخارجي. والعكس صحيح كذلك، لكن… بأي مبدأ تمكنتَ من استيعاب ذلك من نظرة واحدة فقط؟ إجابة: مطلوبة.”

ضوء الشمس، نسيم الهواء، قطرات المطر، عبق العشب، وروان سيغمونت―― جميعها كانت بركاتٍ قد مُنحت لسيسيليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “هاهاهاها، عند ذكرك، حتى أنا أتعجب كيف فهمت هذا الشيء!”

؟؟؟: ――――””

لم يكن في نيّة سيسيليوس السخرية أو استفزازها، بل كان فعلاً لا يعرف الجواب، ومع ذلك ابتسم.

موقدًا ما تبقّى من حياته كوقود، أطلق روان أعظم ضربة سيفٍ في حياته، حيًّا وميتًا.

لكن، ولسببٍ ما، كان يملك ثقة داخلية بأن ما يشعر به صحيح. بأن تلك المرأة التي تطفو فوقه في الهواء، بشعرها الأبيض المتطاير، هي نفس الكيان الذي كانت عليه تلك الساحرة.

متقدمًا بخطوات حذرة تُظهر حذره، وبحالة لا تقلّ سوءًا عن سيسيليوس من آثار المعركة، ظهر “آل”.

سيسيليوس: “لكن، لماذا أنتِ هنا؟ ألم تتعلمي الدرس حين قتلتكِ أول مرة وجئتِ الآن تطلبين… هوفوكو؟ أجد في الخصوم العنيدين عديمي الانكسار جاذبيةً لا تُقاوم، لكن…”

كان يحدّق في الساحرة التي ما زالت تشع بهالة كئيبة غريبة، ثم فجأة مدّ ذراعه الوحيدة إلى جانبه بشكل مستقيم―― وفي اللحظة التالية، ارتفعت الأرض المنصهرة من تحتهم، مشكلة داو حجري غير منتظم الشكل، فأمسكه آل بيده الممتدة.

الساحرة: “لأكون صريحة، جئتُ هنا من أجل تنفيذ هدفي. لقد أنجزت أحد هدفيّ الرئيسيين. وبمجرد أن أحقق الآخر، أُخمّن أنني سأتمكن من التفرّغ تمامًا لغاية وجودي الأصلية: الخلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “لكن يبدو أن هنالك واجبًا آخر عليّ إنجازه، قبل أن أغوص في تلك الحكاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيليوس: “هوهو، فهمت! في الواقع، لم أفهم شيئاً!”

سيف الشيطان “موراسامي” كان سيفًا مسحورًا يقطع مفهوم “جوهر” الأشياء. أما ماسايومي، الذي يستخدم الأحلام كغمْدٍ له، فتكمن قيمته الحقيقية في――

الساحرة: “كنت أظن أنني شرحتُ الأمر باختصار. شرح: مطلوب.”

طوال حياته، لم يتوقف عن السير، ومع ذلك، لم يتمكّن في النهاية من بلوغ “السيف السماوي”.

سيسيليوس: “حسنًا، ماذا لو أعطيتك أنا أيضًا إجابة بسيطة، قصيرة بشكل غير معتاد، وواضحة تمامًا بما يخصني! ――إذا أتيتِ لمكاني هذا لتحقيق هدفك، فالغالب أنكِ لن تستطيعي تحققيه.”

على الأرجح، كان روان سيغمونت يُعد أسوأ أب في العالم حتى وإن بحثت في مشارق الأرض ومغاربها. وقد وُلِد سيسيليوس في هذا العالم ابنًا لأب يفتقر تمامًا إلى الاحترام أو الحب العائلي، ومع ذلك فقد كان سيسيليوس يعتقد حقًّا من أعماق قلبه أنه محظوظ.

كانت إجابة صريحة، بسيطة، واضحة بشكل لا يُضاهى من حيث سهولة الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: “أنا ساحرة الجشع――”

وبعد أن سمعت ذلك الرد، ضاقت عينا الساحرة البيضاء ذات الرموش الطويلة، ثم أومأت برأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “هاهاهاها، عند ذكرك، حتى أنا أتعجب كيف فهمت هذا الشيء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

روان: “…آه، يا للمتاعب، يا لي من أبٍ شقيّ، ما أوقح هذا الابن.”

الساحرة: “آه، أحقًا؟ في هذه الحالة، إجابتي بسيطة. لا يمكنك قتلي.”

كان والده، الذي كان بارعًا أيّما براعة في أن يكون مثالًا سيئًا، ليس وحشًا عصيّ الفهم. وهذا وحده كان دليلًا كافيًا على أن العلاقة بين سيغمونت وابنه كانت علاقةً صحية، وإن لم تكن تقليدية.

سيسيليوس: “――――”

كرجل، كان من الممكن أن يُقيّم روان كأبٍ من أسوأ الآباء، وربما لم يكن سيسيليوس لينكر ذلك. ومع ذلك، فإنه كان يحب كثيرًا عقلية روان، تلك التي ظلت تصبّ كل روحه في الدور الذي يؤدّيه.

الساحرة: “لقد أدركت ما يمكنه قتلي داخل هذه الإمبراطورية. ولن أقترب من أيٍّ منهم على الإطلاق. ومن الآن فصاعدًا، لا أحد يمكنه قتلي.”

وكأنه يتحدث عن شخص آخر بينما هي في الواقع قضيّته، رأى سيسيليوس ملامح أراكيّا في طفولتها تتراكب على وجهها النائم في أحضانه.

تكلمت الساحرة بنبرة خالية من المشاعر، ورفعت كلتا يديها نحو السماء.

كل شيء قد ابتلعته النيران، ومع تلاشي كينونته نحو عالم ما بعد الموت، دخل روان حيزًا لا تطأه قدم حيّ أو ميت ―― الفاصل بين الحياة والموت، النقطة التي يُمكن تسميتها بالـ “ما وراء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، شعر سيسيليوس بإحساس غريب وكأن الهواء والفراغ المحيطين بالساحرة قد انحرفا عن طبيعتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سئم من تكرار تلك الأسئلة المملة. تلك الحزمة من التساؤلات كانت هراءً لا يمت له بصلة.

إلى جانبه، خطا آل خطوة إلى الأمام.

لو أنه تربّى في عائلة محترمة ذات تاريخ عريق، أو في منزل فقير شريف يتردد في سرقة لقمة العيش، لَما كان لدى سيسيليوس أي دليل حاسم على أن رغبته في بلوغ “سيف السماوي” كانت خالية من الشوائب.

منذ ظهور الساحرة، لم ينطق آل بكلمة واحدة.

لكن آل لم يردّ على ندائه. كان جاثيًا على إحدى ركبتيه، يُسند جسد آراكيّا بذراعه الوحيدة، بينما يهزّ رأسه يمينًا ويسارًا بضعف، ثم قال:

كان يحدّق في الساحرة التي ما زالت تشع بهالة كئيبة غريبة، ثم فجأة مدّ ذراعه الوحيدة إلى جانبه بشكل مستقيم―― وفي اللحظة التالية، ارتفعت الأرض المنصهرة من تحتهم، مشكلة داو حجري غير منتظم الشكل، فأمسكه آل بيده الممتدة.

آل: “――لا، لا يمكنني الموافقة على ذلك.”

رفع آل الـ داو الحجري فوق رأسه، ثم اهتزّ صوته نحو الساحرة――

بدا جسده مغطى بالجراح. وقد أُصيب بتمزقات في كامل جسده، وثوبه المشبع بالدماء صار ممزقًا ومهترئًا، ومظهره بات بعيدًا كل البعد عن أن يُوصف بلباس لمبارزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الساحرة: “أنا ساحرة الجشع――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــ “الحجر، موسبِل”.

آل: “―― إيكيدنــــــــــــا!!”

الساحرة: “لقد أدركت ما يمكنه قتلي داخل هذه الإمبراطورية. ولن أقترب من أيٍّ منهم على الإطلاق. ومن الآن فصاعدًا، لا أحد يمكنه قتلي.”

بصوتٍ مشحون بالغضب الصافي، أشبه بمن يتقيأ دمه، فقد آل نفسه وهو يندفع بسيفه ليهاجمها.

أن يتجاوز، عبر تجربة الموت، تلك الخطوة الواحدة التي لم يستطع اجتيازها طوال حياته―― يا لها من سخرية، ويا له من أمر قد يُقال عنه إنه غباء منقطع النظير.

 

أخذها سيسيليوس إلى ذراعيه بلا تردد، ثم تحدث آل بصوتٍ خافتٍ منخفض.

كرجل، كان من الممكن أن يُقيّم روان كأبٍ من أسوأ الآباء، وربما لم يكن سيسيليوس لينكر ذلك. ومع ذلك، فإنه كان يحب كثيرًا عقلية روان، تلك التي ظلت تصبّ كل روحه في الدور الذي يؤدّيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط