Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 62

38.62

38.62

1111111111

قوة الحب

فينسنت: “نعم، وماذا في ذلك؟”

انفجرت النيران من جسدها بالكامل، لتحرق الساحرة حتى تحوّلت إلى رماد.

فينسنت: “―― يبدو أن احتفاظي بيداي فارغتين لم يكن عديم الفائدة.”

قوة سيف يانغ المهيبة، التي كُشف عنها أخيرًا بعد طول احتجاب، تلك القوة التي سرقت روحها، وأحرقتها حتى لم يبقَ منها سوى رماد متناثر، تجاوزت حتى توقعات سوبارو في خطته.

لم يكن ذلك ليفعل شيئاً سوى أن يسحب انتباه تانزا من جديد بطريقة غير مجدية.

سوبارو: “لا بد أن هذه… هي القوة الحقيقية لسيف يانغ…”

بصوت رنّ كجرس فضي، تجاوبت الفتاة ذات الشعر الفضي ―― إميليا، مع تانزا.

لم تُقضِ على هذه الساحرة فحسب، بل إن ألسنة اللهب القرمزية امتدت لتحرق جسديها الآخرين. وعند رؤية هذا المشهد، لم يملك سوبارو إلا أن يلهث انبهارًا.

وبينما تفرغ ما في جعبتها من كلمات لاذعة موجّهة إلى “آبيل”، أنهت “بياتريس” معالجة “سوبارو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن سوبارو شهد من قبل استخدام سيف يانغ في عدة مناسبات، إلا أن حامله كان دائمًا بريسيلا. أما القول بأن آبيل قد تفوق على بريسيلا في استخدامه، فليس بالأمر الذي يمكن حسمه ببساطة.

إميليا: “――لا!”

فالخصوم الذين واجهتهم بريسيلا بسيفها كانوا دومًا من العتاة. وهذه المرة، كانت الساحرة ــ سفنكس ــ خصمًا لا يقل رهبة، ولهزيمتها، خاض آبيل مغامرة متهورة بكل المقاييس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “قوّة الحب عظيمة، ويبدو أنّ ما يحدث هنا هو مجرد مثال بسيط على ذلك.”

في كل ساحة معركة، في كل ترتيب على رقعة المواجهة، وفي كل أزمة مرّت حتى الآن، لم يشهر آبيل سيف يانغ، حتى بدا الأمر مستبعدًا تمامًا بالنسبة لسفنكس ــ بل للجميع.

لم تستطع سوى أن تحدّق، مذهولة، في هيئة تانزا البطولية. وحين لاحظت تانزا نظراتها، استدارت إليها، وابتسمت بخفة وهي تخفض طرفي عينيها بلطف.

ولتحقيق ذلك، لا يمكن تخيل ما تطلبه من أعصاب وجسارة.

مقارنة بنسختها الماضية، باتت تانزا أروع وأشد صلابة بكثير. والآن، بعد أن صارت تعتقد أن الموت قد انتزع تانزا منها، ها هما تلتقيان مجددًا، في لحظة بدا فيها كل شيء آخر في حياتها هشًّا ومُرتبكًا.

فينسنت: “ما سر تلك النظرة الغريبة على وجهك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “قوّة الحب عظيمة، ويبدو أنّ ما يحدث هنا هو مجرد مثال بسيط على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أنا فقط مندهش… مررنا بالكثير معًا حتى الآن، ومع هذا ما زلت أكتشف فيك أمورًا تثير استيائي بسهولة…!”

―― إن حقيقة أن “آبيل” كان قادرًا على استخدام سيف “يانغ”، لكنه أخفى ذلك، لم يعرفها “سوبارو” إلا في الحلقة الزمنية التي بدأت فيها معركة “سفِنكس” بالفعل. وبصراحة، كانت درجة السرية تلك بمثابة عبء ثقيل غير ضروري.

فينسنت: “وكنت أظنك ستقول شيئًا مهمًا… أيمكن أنك تشير إلى تلك الورقة التي لم أكشفها؟ إن كان الأمر كذلك، ألا تفعل أنت مثل هذا النوع من التخطيط أيضًا؟”

المرأة: “――――”

سوبارو: “الأمر لا يتعلق بالطبع! بل هو ذكاء وشجاعة وخدع مدروسة! تذكّر بداية طقس الدم، ومواجهتنا مع زكر- سان والآخرين في غوآرال، ثم حين ظهرت أراكيّا، ثم صدامنا مع يورنا – سان في كيوس فليم، ولعبة المطاردة مع أولبارت – سان، وكل ما حدث أثناء تنقلنا في عربات التنانين المزدوجة! لقد أخفيت الأمر تمامًا!”

شعرت بذلك في نظرات تانزا الحادة، في خطواتها، وفي قبضتها التي ارتطمت بوجه أحد سادة السيوف الأموات.

فينسنت: “نعم، وماذا في ذلك؟”

تانزا: “يـاااا، آآآآه――!!”

سوبارو: “نعم، وماذا في ذلك!؟ آاااه!”

وعندما سمع إجابة بياتريس، نظر سوبارو إلى يديه بتأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو مذهولًا من اعتراف آبيل الوقح، وهو يحمل سيفه القرمزي الثمين، لكن فجأة عاد الألم إلى ذراعه اليمنى ــ التي حطمتها سفنكس ــ كمؤشر تحذير.

وكان من المشجع أن بياتريس ظلت تمسك بيد سوبارو بقوة، وكأنها تقف في صفه. تدخل هاليبيل بين تبادل النظرات الصارمة بقوله: “تمهّل، تمهّل”.

أمسك بذراعه المكسورة والدموع في عينيه، فأسرعت إليه بياتريس قائلة “سوبارو”، ومدّت يدها فوقها لتستخدم سحرها الشافي.

المرأة: “أنا…!”

وبينما تعتنى به بياتريس بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أن صدمة الانتصار على العدوة الشرسة، سفينكس، بدأت تهدأ قليلًا، لم يكن بوسعهم أن يشعروا بالراحة الكاملة بعد.

بياتريس: “مهما قلت، يبدو أن كلماتك لا تؤثر في ذلك الرجل، في الواقع. ربما، حسه بالذنب قد مات منذ زمن، أعتقد. إنه من نفس طينة روزوال، في الواقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “ها قد خفّ الألم قليلاً، أعتقد.”

سوبارو: “غووووه…!”

وضعت تانزا في حضنها بذراع ممدودة، ثم انحنت بجسدها العلوي بقوة لتحميها من نصل السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “ها قد خفّ الألم قليلاً، أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنها حتى هذه اللحظة لم تستطع ردّ الجميل لأيٍ من أولئك العِظام، فإنه من أجل تانزا وحدها، يمكنها فعل ذلك.

وبينما تفرغ ما في جعبتها من كلمات لاذعة موجّهة إلى “آبيل”، أنهت “بياتريس” معالجة “سوبارو”.

تانزا: “يـاااا، آآآآه――!!”

كان الألم لا يزال حاضرًا، لكن العظم المكسور بدا وكأنه التأم. لم يكن من الممكن تحريكه كثيرًا، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يشفى بالكامل، لكن الأولويات كانت في مكان آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الواقع أن الموتى الأحياء قد ظهروا هنا، حيث يقفون.

فينسنت: “هل يمكنك إنقاذ جمال أورلي؟”

ورغم أن وجودهم في الإمبراطورية كان اضطراريًا، إلا أن هذا المكان لم يكن مناسبًا لنمو سبيكا العاطفي. وآبيل كان أوضح مثال على ذلك؛ فهو أول من ينبغي إبعاده عنها ما لم تكن الظروف قاهرة.

بياتريس: “ما دام يتنفس، فسأبذل ما في وسعي، في الواقع. فهذه مسؤولية بيتي، بصفتها أيكاتا سوبارو، أعتقد.”

بياتريس: “لا تطلب منا إنقاذ الإمبراطورية ثم تبدأ على الفور بالتفكير في قيادة ثورة ضدها، في الحقيقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ذلك وغادرت راكضة نحو “جمال”.

هاليبيل: “أوه، أوه، يا لها من تحية دافئة. أحب الأطفال الذين يتحدثون بصوت عالي، إنهم يحبونني.”

بعد أن سقطت “سفِنكس” الأولى، ظهرت ثلاث أخريات، وكان “جمال” هو من تصدّى لهنّ واستدرج غضبهن، متلقياً أعنف الإصابات. طريقته في ذلك ــ عبر إلقاء السباب الموجعة للأذن ــ كانت فظة، لكنها في جوهرها كانت تعبيرًا عن ولائه للإمبراطور.

في لحظة، انحنت المرأة قابضة على صدرها وقد شعرت بألم داخلي.

سبيكا: “أوآو”.

تلك الفتاة، التي أصبحت تقاتل لتوفر لها الحماية بعدما فقدت هي رغبتها في القتال، استخدمت ببراعة تأثيرات طقس “زواج الأرواح” إلى جانب شيء آخر كليًا ―― بدا ظهر تانزا في تلك اللحظة عظيمًا، وكأنها سدت خلفها كل الفراغات.

سوبارو: “أوه، سبيكا، لقد كنتِ رائعة. ماذا عن جسدك؟ هل يؤلمك أي شيء؟”

شعرها الطويل تمايل وهي تلوح بسلاح جليدي صدّت به هجمات الموتى الأحياء، متناسقةً مع تانزا في الهجوم والدفاع، كما لو كانتا تتدربان معًا منذ سنوات.

سبيكا: “آو!”

في الأصل، كانت الورقة الوحيدة التي عوّلوا عليها لإيقاف الكارثة العظمى التي تهدد إمبراطورية فولاكيا، هي توحيد قوة “سوبارو” مع قدرة “سبيكا” في “التهام النجوم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع إيماءة قوية، حاولت “سبيكا” طمأنته وهي تبتسم. مسح الأوساخ عن خدّها براحة يده، ثم ربت على رأسها مكافأة لها على مجهودها.

سيد السيف: “عليكِ أن تكوني طماعة من أجل النصر، الأمر بسيط إلى هذا الحد.”

بلا شك، كانت هذه نصرًا صنعه كلّ من في هذا المكان بأقصى ما لديهم من عزيمة لأداء واجبهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: “――آه.”

ومع ذلك، لا بد من الاعتراف بأن الورقة الرابحة التي امتلكها “آبيل” قد ساهمت أكثر من أي شيء آخر ――

وفي نهاية المطاف، لم تجد إجابة لتلك التساؤلات، وها قد وصلت اللحظة الحاضرة. فقط الآن، وفي هذه اللحظة تحديدًا، استطاعت أن تُجزم.

سوبارو: “رغم ذلك، سأحمل ضغينة عليك ما حييت.”

ردًا على الصرخة التي لم تستطع المرأة كتمها في النهاية، استعادت تانزا توازنها في الهواء. وقبل أن تصطدم، تمكنت من تثبيت نفسها؛ كان ذلك الظهر الصغير والكبير في آنٍ واحد، أمام عينيها مباشرة.

فينسنت: “إن كنت قد دفعتك لقول هذا، فلا بد أن من أوعز لي بذلك سيكون راضيًا أيضًا.”

سوبارو: “اللعنة، يبدو أن المنطق البسيط الذي يقول بأن زوال الساحرة يعني نهاية السحر كان خاطئًا. بياكو، هل هذا يعني أن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومهما بدت نظرات العتاب حادّة، فإن “آبيل” ظل يتلقاها ببرود وتجاهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برغم أن بروده كان يثير الغضب، فإن إخفاءه لحقيقة سيف “يانغ”، وثقته الكاملة في عدم كشفه، كانا أمرين لا يملك “سوبارو” أمامهما إلا أن يعترف بجدارة صاحبهما.

قال سوبارو ذلك موجهًا الحديث إلى آبيل، الذي بدا وكأنه يخفي الكثير من الأسرار الأخرى إلى جانب سيف اليانغ، لكنه رغم ذلك رحّب داخليًا بالقرار الحاسم: لا بد لهم من الذهاب إلى القصر البلوري.

―― إن حقيقة أن “آبيل” كان قادرًا على استخدام سيف “يانغ”، لكنه أخفى ذلك، لم يعرفها “سوبارو” إلا في الحلقة الزمنية التي بدأت فيها معركة “سفِنكس” بالفعل. وبصراحة، كانت درجة السرية تلك بمثابة عبء ثقيل غير ضروري.

المرأة، التي باتت عاجزة عن تحديد ما إذا كانت يورنا ميشيغوري أم إيريس، لم يكن بوسعها سوى المشاهدة بينما تحبس دموعها، ورؤيتها تكاد تلتوي من شدة التأثر.

في الأصل، كانت الورقة الوحيدة التي عوّلوا عليها لإيقاف الكارثة العظمى التي تهدد إمبراطورية فولاكيا، هي توحيد قوة “سوبارو” مع قدرة “سبيكا” في “التهام النجوم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومهما بدت نظرات العتاب حادّة، فإن “آبيل” ظل يتلقاها ببرود وتجاهل.

لكن، إن كان سيف “يانغ” قادراً على الوصول إلى جوهر أرواح الأموات الأحياء، فالقصة تتغير كليًّا.

إميليا: “نعم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيف “يانغ” و”التهام النجوم” ― البطلان الرئيسيان في هذه المعركة على أراضي الموتى، يمكن استخدامهما كورقتين رابحتين لهزيمة الكارثة العظمى.

كانت شفتيها على وشك أن تنطق بـ “يورنا”.

سوبارو: “أنت، بما أنك أدركت هذا مبكرًا، قررت الانضمام إلينا في هذه الـ(بوتاي)، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين بريسكا، والإمبراطورية، ومدينة الشياطين، وتانزا ―― ويوغارد… كان ذهنها غارقًا في أعظم اضطراب شهدته خلال كل حيواتها التي تجاوزت العشرة.

سبيكا: “أووو~؟”

سوبارو: “أريدك أن تأتي معي للقصر! لكن أريد أن أوكّل لك حماية الفتيات بالطريق. لأنني سأشغل آبيل حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة، من ناحيتي!”

سوبارو: “فهمتِ، سبيكا؟ هذا الإمبراطور الماكر قادر على استخدام سيف يانغ، وكان يعلم أنه قد يكون أحد المفاتيح في القضاء على الزومبي. تمامًا مثلكِ، سبيكا، أليس كذلك؟ لذا، كان علينا أن نبدأ بتقليل عددهم باستخدام “التهام النجوم”. وماذا حصل بعد ذلك؟”

هاليبيل: “أوه، أوه، يا لها من تحية دافئة. أحب الأطفال الذين يتحدثون بصوت عالي، إنهم يحبونني.”

سبيكا: “آآآ~، آو؟”

كان الألم لا يزال حاضرًا، لكن العظم المكسور بدا وكأنه التأم. لم يكن من الممكن تحريكه كثيرًا، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يشفى بالكامل، لكن الأولويات كانت في مكان آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “بالضبط. جاءت قوات العدو الرئيسية لمهاجمتنا. والطريقة التي استخدمناها لمواجهتهم كانت قدرة “التهام النجوم” خاصتك، يا سبيكا. لأنني لم أكن أعلم إن كان هناك طريقة أخرى غيرها. لذا، لو كنتِ قادرة على مواجهتهم، لكان ذلك كافيًا. ولكن، في حال لم تستطيعي…”

وعندما سمع إجابة بياتريس، نظر سوبارو إلى يديه بتأمل.

سبيكا: “آواا!”

وبينما تعتنى به بياتريس بلطف.

ما إن أنهى سوبارو شرحه، حتى اتسعت عينا سبيكا، وأشارت إلى سيف يانغ الذي يحمله آبيل. فأجابها سوبارو بحماسة: “صحيح تمامًا!” وربت على رأسها مكافأة على فهمها.

فجأة، انقضّ ظل أسود من السماء، وقلب الموقف رأسًا على عقب بصوت مرح وعفوي.

وقف إلى جانب سبيكا، ونظر الاثنان إلى آبيل كما لو كان نفاية بشرية.

فينسنت: “نعم، وماذا في ذلك؟”

سوبارو: “انظري، سبيكا. تلك النظرات تنتمي إلى شخص ذو طبيعة منحرفة تمامًا. لا بد أن تكون شخصيتك مظلمة حتى تصبح إمبراطورًا لفولاكيا… كنت أعلم ذلك، ربما الأفضل أن ندمّر فولاكيا بعد كل هذا؟”

وقف إلى جانب سبيكا، ونظر الاثنان إلى آبيل كما لو كان نفاية بشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “تبدّل ولائك حالما يتحول زعيم العدو إلى رماد؟ لقد اخترت وقتًا سيئًا جدًا للخيانة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيد السيف: “آه، آآه، آآآه، من المؤسف قول هذا، لكن يبدو أن لقدرتكم أنتم الأحياء حدًا. أنتم تستخدمون طاقتكم بحماسة، لكن كم تظنون أنها ستدوم؟”

بياتريس: “لا تطلب منا إنقاذ الإمبراطورية ثم تبدأ على الفور بالتفكير في قيادة ثورة ضدها، في الحقيقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “قوّة الحب عظيمة، ويبدو أنّ ما يحدث هنا هو مجرد مثال بسيط على ذلك.”

ورغم أن وجودهم في الإمبراطورية كان اضطراريًا، إلا أن هذا المكان لم يكن مناسبًا لنمو سبيكا العاطفي. وآبيل كان أوضح مثال على ذلك؛ فهو أول من ينبغي إبعاده عنها ما لم تكن الظروف قاهرة.

استجاب سوبارو لنداء بياتريس، وتوجه هو والبقية إلى حيث كان جمال مستلقيًا.

ينبغي لسبيكا أن تكون محاطة بأشخاص طيبين وصالحين لتقتدي بهم، كإيميليا وريم، أو بياتريس وتانزا.

سوبارو: “الأمر لا يتعلق بالطبع! بل هو ذكاء وشجاعة وخدع مدروسة! تذكّر بداية طقس الدم، ومواجهتنا مع زكر- سان والآخرين في غوآرال، ثم حين ظهرت أراكيّا، ثم صدامنا مع يورنا – سان في كيوس فليم، ولعبة المطاردة مع أولبارت – سان، وكل ما حدث أثناء تنقلنا في عربات التنانين المزدوجة! لقد أخفيت الأمر تمامًا!”

سوبارو: “وهذا يعني أنه علينا أيضًا أن نبعدها عن أوتو وروزوال. أما ني – ساما… أنا أحبها، لكن التعامل مع أكثر من اثنين سيكون مرهقًا. غارفيل قد يكون مؤثرًا جيدًا، لكن…”

سوبارو: “أن أزداد قوة بسبب الروابط التي تجمعني بالجميع… أنا من النوع الذي تشتعل مشاعره من هذه الأمور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “سوبارو! المعالجة هنا شارفت على الانتهاء، في الواقع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أولبارت – سان يجب أن يكون في القصر. لهذا السبب أريدك أن تذهب إلى إميليا وتانزا…”

سوبارو: “حسنًا، فهمت!”

المرأة: “في الآونة الأخيرة، باتت الصدمات أكثر مما يُحتمل…”

استجاب سوبارو لنداء بياتريس، وتوجه هو والبقية إلى حيث كان جمال مستلقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع يده ذات النصل بين سوبارو وآبيل، كما لو أنه يقطع الخيط الذي يربط نظرات التحدي بينهما، متحدثاً.

لم يتفاعل جمال عند وصولهم، إذ بقي ممددًا على الأرض دون أن ينبس بكلمة.

رفعت كلتا يديها وضربت بهما الأرض بقوة، وفي اللحظة التالية، انتشر الجليد عبر الشارع في نمط متشعب يشبه الأغصان، متجنباً كلًّا من إميليا وتانزا، لتقيّد أيدي وأرجل وأجساد السيافين الموتى.

بياتريس: “حياته ليست في خطر في الوقت الراهن، في الواقع. لكن المعالجة الإضافية ستتطلب وقتًا، كما ستستهلك ما تبقى من طاقة بيتي، في الواقع.”

وفي اللحظة التالية، أطلقت جموع الموتى الأحياء على الجانب الآخر من الشارع صرخات ألم حادة، وتحوّلت إلى غبار―― تم القضاء على الأنوية التي ظلت تعيد إنتاجهم، ولم يعد بوسعهم الحفاظ على أجسادهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “طاقة بياكو المتبقية… تعنين المانا التي فيكِ؟”

ثم، بابتسامة عريضة وأنبوب كيسيرو ذهبي بين شفتيه، مد يديه المطويتين إلى الأمام.

بياتريس: “بالضبط، في الواقع… هنالك خلل يجعل الأمر كما لو أن وليمة غنية تُقام، لكن الاعتماد عليه باستمرار سيكون متهورًا، بصراحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع إيماءة قوية، حاولت “سبيكا” طمأنته وهي تبتسم. مسح الأوساخ عن خدّها براحة يده، ثم ربت على رأسها مكافأة لها على مجهودها.

سوبارو: “هنسوكو…”

ردًا على الصرخة التي لم تستطع المرأة كتمها في النهاية، استعادت تانزا توازنها في الهواء. وقبل أن تصطدم، تمكنت من تثبيت نفسها؛ كان ذلك الظهر الصغير والكبير في آنٍ واحد، أمام عينيها مباشرة.

وعندما سمع إجابة بياتريس، نظر سوبارو إلى يديه بتأمل.

لقد تحركت بمهارة. ولمجرد هذه اللحظة، كانت ممتنّة لكونها ليست تلك التي ترتجف وتعجز عن الحركة.

ذلك الخلل الذي أشارت إليه كان هو المانا المتبقية داخل جسده ― باعتبار أن بياتريس هي الروح المتعاقدة معه، فإن المانا الموجودة في جسد سوبارو تُصبح طاقتها السحرية. وفي حالته الحالية، فإن كمية الطاقة التي تمده بها تُعتبر غير معتادة.

ذلك الصوت اللطيف، الحنون، وكأنما تمتم بجوار أذنها، هادئ إلى درجة لا تصدّق على ساحة معركة يعصف فيها إعصار السيوف، قد دوّى، ليذيب قلبًا كان قد حسم أمره بالموت قبل لحظات، بطريقة يصعب تصديقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان لدى سوبارو بعض التفسيرات المحتملة لذلك.

إميليا: “نعم!”

أحدها أن علاقته القوية مع أفراد كتيبة بلياديس قد أحدثت أثرًا إيجابيًا. أو أن حالته الطفولية سبّبت اضطرابًا غريبًا في بوابته السحرية.

فينسنت: “إن كنت قد دفعتك لقول هذا، فلا بد أن من أوعز لي بذلك سيكون راضيًا أيضًا.”

لكن، إن كان السبب هو الخيار الثاني، فمن المرجح أن بياتريس لم تكن لتدركه، ولهذا شعر أن الاحتمال الأول هو الأصح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “――أه!”

سوبارو: “أن أزداد قوة بسبب الروابط التي تجمعني بالجميع… أنا من النوع الذي تشتعل مشاعره من هذه الأمور.”

فالخصوم الذين واجهتهم بريسيلا بسيفها كانوا دومًا من العتاة. وهذه المرة، كانت الساحرة ــ سفنكس ــ خصمًا لا يقل رهبة، ولهزيمتها، خاض آبيل مغامرة متهورة بكل المقاييس.

بياتريس: “سوبارو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مذهولًا من اعتراف آبيل الوقح، وهو يحمل سيفه القرمزي الثمين، لكن فجأة عاد الألم إلى ذراعه اليمنى ــ التي حطمتها سفنكس ــ كمؤشر تحذير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لا تقلقي، بياكو. أنا أتفق معك، من غير الحكمة أن نستخدم السحر دون حساب، لذا علينا أن نوفر قدر المستطاع. لكن، إن وُضعنا في زاوية ضيقة…”

بياتريس: “…حتى بعد القضاء على سفينكس، يبدو أن طقس ملك الخلود لم ينكسر، في الواقع.”

وبينما كان يحترم تقدير بياتريس للأمر، ظل سوبارو يحدق بثبات في جمال الملقى أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حسنًا، هذا ما كان سيبدُ عليه الوضع لو أن أي شخص غيرك حاول. ما رأيك؟”

من الطبيعي ألّا يتخلوا عنه، إذ كان حجر أساس في تحقيق النصر. ومع ذلك، إن لم يستعد وعيه، فسيضطر أحدهم إلى حمله لا محالة.

سوبارو: “ماذا؟”

فينسنت: “للتوضيح فقط، أنا لن أحمله.”

فينسنت: “للتوضيح فقط، أنا لن أحمله.”

سوبارو: “سبقتني… يبدو أنك أصبحت لا تُقهر منذ أمسكت بذلك السيف، هاه؟! رغم أنك كنت نِدًّا لي في تلك المعركة العبثية، إلا أنك بدأت تتمايل وتتطاير… ألن يكون من السهل عليك حمل جمال؟”

ومع ذلك، لا بد من الاعتراف بأن الورقة الرابحة التي امتلكها “آبيل” قد ساهمت أكثر من أي شيء آخر ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “حتى لو كان بمقدوري، فلن أفعل. الآن بعد أن سقط جمال أوريلي، يفترض أن أكون أنا الأسرع بين الحاضرين. نحن في وضع يتطلب اليقظة، ولا يمكنني أن أتحول إلى حمال للأثقال.”

تانزا: “يورنا – ساما!”

سوبارو: “لا تصفه بالأثقال! حسنًا، فهمت! سأقوم بـ…”

بصراحة، وعلى الرغم من معرفته أن جوهر الكارثة العظمى موجود في القصر البلوري، إلا أنه لا يزال يرغب في التأكد من سلامة رفاقه الذين أرسلهم إلى ساحات القتال الأخرى. كان قلقه الأكبر بشأن إميليا وتانزا.

سبيكا: “أووو.”

كانت طفلة حمقاء، تتوهم أن من واجبها إنجاز كل ما يُوكل إليها كي لا تكون عبئًا على والديها أو على قريتها، لكنها لم تدرك حنو من حولها إلا متأخرًا.

غاضبًا من الإمبراطور العنيد الذي قدم حجة منطقية لا يمكن دحضها، همّ سوبارو بحمل جمال، لكن سبيكا سبقته بخفة، واقتربت لترفع جسد جمال بنفسها.

وقف إلى جانب سبيكا، ونظر الاثنان إلى آبيل كما لو كان نفاية بشرية.

كان المشهد مؤلمًا بعض الشيء: فتاة صغيرة الحجم تحمل رجلاً بالغًا، لكن ما خفف من حدته أن سبيكا لم تبدُ متعبة.

كانت شفتيها على وشك أن تنطق بـ “يورنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “حسنًا، هذا ما كان سيبدُ عليه الوضع لو أن أي شخص غيرك حاول. ما رأيك؟”

تلك الفتاة، التي أصبحت تقاتل لتوفر لها الحماية بعدما فقدت هي رغبتها في القتال، استخدمت ببراعة تأثيرات طقس “زواج الأرواح” إلى جانب شيء آخر كليًا ―― بدا ظهر تانزا في تلك اللحظة عظيمًا، وكأنها سدت خلفها كل الفراغات.

فينسنت: “خدمة عظيمة. واصلي كما أنت.”

وبينما كان يحترم تقدير بياتريس للأمر، ظل سوبارو يحدق بثبات في جمال الملقى أرضًا.

سوبارو: “كنت محقًا، يا بياكو، هذا الشخص لا يملك ذرة ندم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لكل العاملين الجادين… جلبت لكم معي بعض الهدايا التذكارية.”

بياتريس: “لقد قلتُ ذلك سابقًا بالفعل، في الحقيقة… سبيكا، لا ترهقي نفسك، أرجوك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رأسه، الذي ارتطم بالأرض بقوة، انبعج الشارع مشكّلًا حفرة بقطر يقارب الخمسة أمتار، ومع هذه الضربة العنيفة التي حولته إلى رماد، لوّحت تانزا بطرف الكيمونو.

تنهدت بياتريس من وقاحة آبيل، بينما أجابت سبيكا بابتسامة و “أوو!” صغيرة تعبيرًا عن امتنانها. وقد بدا أنها لا تجد جمال ثقيلًا فعلًا، وهذا ما كان مطمئنًا في حد ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أولبارت – سان يجب أن يكون في القصر. لهذا السبب أريدك أن تذهب إلى إميليا وتانزا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع أن صدمة الانتصار على العدوة الشرسة، سفينكس، بدأت تهدأ قليلًا، لم يكن بوسعهم أن يشعروا بالراحة الكاملة بعد.

المرأة: “―― تانزا.”

وذلك لأن ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت! عليك أن تشرح لي هذا… لاحقًا على الأقل!”

فينسنت: “―― يبدو أن احتفاظي بيداي فارغتين لم يكن عديم الفائدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومهما بدت نظرات العتاب حادّة، فإن “آبيل” ظل يتلقاها ببرود وتجاهل.

قال آبيل مشيرًا بذقنه نحو صور ظليّة ظلت تقترب في تتابع منتظم نحو الشارع حيث يتواجد سوبارو والباقون، كما لو أنهم استجابوا لمعركة سفينكس السابقة ―― كانت تلك الأجساد تنتمي للموتى الأحياء.

ومن فعل ذلك في لمح البصر، كان رجلًا – ذئبًا أسوداً طويل القامة، يحمل مظهرًا خاليًا من التوتر――

عضّ سوبارو على شفتيه وهو يدرك معنى ذلك، مدركًا حقيقة كلمات آبيل المزعجة.

؟؟؟: “تانزا – تشان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الواقع أن الموتى الأحياء قد ظهروا هنا، حيث يقفون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حسنًا، هذا ما كان سيبدُ عليه الوضع لو أن أي شخص غيرك حاول. ما رأيك؟”

بياتريس: “…حتى بعد القضاء على سفينكس، يبدو أن طقس ملك الخلود لم ينكسر، في الواقع.”

رفعت كلتا يديها وضربت بهما الأرض بقوة، وفي اللحظة التالية، انتشر الجليد عبر الشارع في نمط متشعب يشبه الأغصان، متجنباً كلًّا من إميليا وتانزا، لتقيّد أيدي وأرجل وأجساد السيافين الموتى.

سوبارو: “اللعنة، يبدو أن المنطق البسيط الذي يقول بأن زوال الساحرة يعني نهاية السحر كان خاطئًا. بياكو، هل هذا يعني أن…”

كان الألم لا يزال حاضرًا، لكن العظم المكسور بدا وكأنه التأم. لم يكن من الممكن تحريكه كثيرًا، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يشفى بالكامل، لكن الأولويات كانت في مكان آخر.

بياتريس: “رغم أنها كانت فاسدة، إلا أن الغاية من خلقها كانت لتكون خليفة ساحرة الجشع، في الحقيقة. ربما أعدّت الطقس بطريقة تجعله يستمر حتى في غيابها. إن لم نقم بتحطيم الـ(كي) نفسه، فحدود الحجر تظل هي حدود هذه البلاد، في الواقع.”

ومع ذلك، لا بد من الاعتراف بأن الورقة الرابحة التي امتلكها “آبيل” قد ساهمت أكثر من أي شيء آخر ――

سوبارو: “أعتقد أن هذا هو التفسير المنطقي…”

فالخصوم الذين واجهتهم بريسيلا بسيفها كانوا دومًا من العتاة. وهذه المرة، كانت الساحرة ــ سفنكس ــ خصمًا لا يقل رهبة، ولهزيمتها، خاض آبيل مغامرة متهورة بكل المقاييس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استوعب سوبارو كلمات بياتريس، ثم أدار بصره نحو أقصى شمال العاصمة الإمبراطورية ―― نحو القصر البلوري.

كان قد أُوكل إليه القضاء على الخصم الأخطر في معركة الحسم بالعاصمة الإمبراطورية ―― ذلك العدو الذي يجب التخلص منه ليتمكن الجميع من تقديم أفضل ما لديهم.

هناك كانت قاعدة سفينكس ومن معها، ولهذا فمن المنطقي أن يكون هناك مكان للرمز الطقسي أو الشيء المكرّس للسحر. وبالطبع، لم يكن مستبعدًا أن تكون سفينكس، والتي لا تؤمن بالمثاليات ولا تهتم بالدراما، قد أخفت تعويذتها أو مصدر قوتها في مكان آخر تمامًا.

هاليبيل: “لا داعي لهذا التوتر. وبالنسبة للمعركة القريبة من القصر، أظن أنّني لن أكون ضروريًا فيها، أليس كذلك؟”

فينسنت: “――لا، لا مجال للشك في أن الأمر يقع في القصر البلوري. بغض النظر عن نوايا الساحرة، فإذا احتاجت إلى ارتباط بالحجر، فستتطلب تواصلاً مع نواة القصر البلوري… مع موغورو هاغاني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “تبدّل ولائك حالما يتحول زعيم العدو إلى رماد؟ لقد اخترت وقتًا سيئًا جدًا للخيانة.”

سوبارو: “أليس موغورو واحدًا من الجنرالات التسعة المقدّسين…؟”

عضّ سوبارو على شفتيه وهو يدرك معنى ذلك، مدركًا حقيقة كلمات آبيل المزعجة.

فينسنت: “نعم. وهو الآن في حالة سبات داخل القصر البلوري. أو بالأحرى، القصر البلوري نفسه قد دخل في سبات.”

عضّ سوبارو على شفتيه وهو يدرك معنى ذلك، مدركًا حقيقة كلمات آبيل المزعجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أنت! عليك أن تشرح لي هذا… لاحقًا على الأقل!”

تذمّر آبيل بشيءٍ ما ردًّا على اقتراح سوبارو، لكن الأخير تجاهله عن قصد.

قال سوبارو ذلك موجهًا الحديث إلى آبيل، الذي بدا وكأنه يخفي الكثير من الأسرار الأخرى إلى جانب سيف اليانغ، لكنه رغم ذلك رحّب داخليًا بالقرار الحاسم: لا بد لهم من الذهاب إلى القصر البلوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “تبدّل ولائك حالما يتحول زعيم العدو إلى رماد؟ لقد اخترت وقتًا سيئًا جدًا للخيانة.”

سوبارو: “――――”

بلا شك، كانت هذه نصرًا صنعه كلّ من في هذا المكان بأقصى ما لديهم من عزيمة لأداء واجبهم.

بصراحة، وعلى الرغم من معرفته أن جوهر الكارثة العظمى موجود في القصر البلوري، إلا أنه لا يزال يرغب في التأكد من سلامة رفاقه الذين أرسلهم إلى ساحات القتال الأخرى. كان قلقه الأكبر بشأن إميليا وتانزا.

سوبارو: “لا تصفه بالأثقال! حسنًا، فهمت! سأقوم بـ…”

موقعهما بالذات كان الجزء الوحيد الذي لم يتمكن سوبارو من التأكد منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا تقلقي، بياكو. أنا أتفق معك، من غير الحكمة أن نستخدم السحر دون حساب، لذا علينا أن نوفر قدر المستطاع. لكن، إن وُضعنا في زاوية ضيقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما زاد من توتره وإحباطه هو――

تلك الفتاة، التي أصبحت تقاتل لتوفر لها الحماية بعدما فقدت هي رغبتها في القتال، استخدمت ببراعة تأثيرات طقس “زواج الأرواح” إلى جانب شيء آخر كليًا ―― بدا ظهر تانزا في تلك اللحظة عظيمًا، وكأنها سدت خلفها كل الفراغات.

؟؟؟: “―― واو، تبدون مرهقين تمامًا. حتى جبهة الإمبراطور- سان مغطاة بالعرق والوحل؛ يبدو أنه يعمل بجد أكتر مما توقعت، أليس كذلك؟”

سوبارو: “فهمتِ، سبيكا؟ هذا الإمبراطور الماكر قادر على استخدام سيف يانغ، وكان يعلم أنه قد يكون أحد المفاتيح في القضاء على الزومبي. تمامًا مثلكِ، سبيكا، أليس كذلك؟ لذا، كان علينا أن نبدأ بتقليل عددهم باستخدام “التهام النجوم”. وماذا حصل بعد ذلك؟”

فجأة، انقضّ ظل أسود من السماء، وقلب الموقف رأسًا على عقب بصوت مرح وعفوي.

تنهدت بياتريس من وقاحة آبيل، بينما أجابت سبيكا بابتسامة و “أوو!” صغيرة تعبيرًا عن امتنانها. وقد بدا أنها لا تجد جمال ثقيلًا فعلًا، وهذا ما كان مطمئنًا في حد ذاته.

222222222

هبطت تلك الهيئة بين سوبارو وجموع الموتى الأحياء المتقدمة، وتقدمت نحوهم بخطى خفيفة، ثم جلست القرفصاء أمام سوبارو وبياتريس.

سبيكا: “آآآ~، آو؟”

ثم، بابتسامة عريضة وأنبوب كيسيرو ذهبي بين شفتيه، مد يديه المطويتين إلى الأمام.

سبيكا: “أووو~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “لكل العاملين الجادين… جلبت لكم معي بعض الهدايا التذكارية.”

بدت تانزا أكثر رشاقة وقوة من الفتاة التي عرفتها في السابق، وكان قتالها مشبعًا بالثقة. لقد كانت تانزا ذات يوم فتاة تفتقر للثقة في نفسها.

وما إن فتح كفيه، حتى انكشفت مجموعة من البلورات الغريبة، بحجم العملة المعدنية، داخل راحتيه الكبيرتين.

*** ―― مشهد لا يُصدّق كان في طور التكوّن أمام أعينها.

لم يعرف سوبارو ماهيتها، لكن بياتريس، التي كانت تمسك بيده، أدركت فورًا حقيقتها.

فينسنت: “――لا، لا مجال للشك في أن الأمر يقع في القصر البلوري. بغض النظر عن نوايا الساحرة، فإذا احتاجت إلى ارتباط بالحجر، فستتطلب تواصلاً مع نواة القصر البلوري… مع موغورو هاغاني.”

بياتريس: “هذه… إنها الـ(كورباغز)!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لكل العاملين الجادين… جلبت لكم معي بعض الهدايا التذكارية.”

؟؟؟: “تماماً. إنها من أولئك الأوغاد.”

―― إن حقيقة أن “آبيل” كان قادرًا على استخدام سيف “يانغ”، لكنه أخفى ذلك، لم يعرفها “سوبارو” إلا في الحلقة الزمنية التي بدأت فيها معركة “سفِنكس” بالفعل. وبصراحة، كانت درجة السرية تلك بمثابة عبء ثقيل غير ضروري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ الشكل رأسه بهدوء، ثم ضم كفيه مجددًا وفركهما معًا بحركة تشبه الدعك.

هناك كانت قاعدة سفينكس ومن معها، ولهذا فمن المنطقي أن يكون هناك مكان للرمز الطقسي أو الشيء المكرّس للسحر. وبالطبع، لم يكن مستبعدًا أن تكون سفينكس، والتي لا تؤمن بالمثاليات ولا تهتم بالدراما، قد أخفت تعويذتها أو مصدر قوتها في مكان آخر تمامًا.

وفي اللحظة التالية، أطلقت جموع الموتى الأحياء على الجانب الآخر من الشارع صرخات ألم حادة، وتحوّلت إلى غبار―― تم القضاء على الأنوية التي ظلت تعيد إنتاجهم، ولم يعد بوسعهم الحفاظ على أجسادهم.

في كل ساحة معركة، في كل ترتيب على رقعة المواجهة، وفي كل أزمة مرّت حتى الآن، لم يشهر آبيل سيف يانغ، حتى بدا الأمر مستبعدًا تمامًا بالنسبة لسفنكس ــ بل للجميع.

ومن فعل ذلك في لمح البصر، كان رجلًا – ذئبًا أسوداً طويل القامة، يحمل مظهرًا خاليًا من التوتر――

سوبارو: “أعتقد أن هذا هو التفسير المنطقي…”

سوبارو: “هاليبيل – سان!”

كان قد أُوكل إليه القضاء على الخصم الأخطر في معركة الحسم بالعاصمة الإمبراطورية ―― ذلك العدو الذي يجب التخلص منه ليتمكن الجميع من تقديم أفضل ما لديهم.

هاليبيل: “أوه، أوه، يا لها من تحية دافئة. أحب الأطفال الذين يتحدثون بصوت عالي، إنهم يحبونني.”

سيد السيف: “عليكِ أن تكوني طماعة من أجل النصر، الأمر بسيط إلى هذا الحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاليبيل، الذي كان يعمل على مهمة منفصلة، أومأ برأسه تجاوبًا مع صوت سوبارو المتفاجئ.

سوبارو: “كنت محقًا، يا بياكو، هذا الشخص لا يملك ذرة ندم!”

كان قد أُوكل إليه القضاء على الخصم الأخطر في معركة الحسم بالعاصمة الإمبراطورية ―― ذلك العدو الذي يجب التخلص منه ليتمكن الجميع من تقديم أفضل ما لديهم.

موقعهما بالذات كان الجزء الوحيد الذي لم يتمكن سوبارو من التأكد منه.

وحقيقة أنه ظهر بينهم هكذا، تعني شيئًا واحدًا.

أوقفت تانزا ضربة السيف بكعب خفّها الجليدي، ثم قفزت إلى الأعلى مستندةً على نفس القدم، ودار جسدها في الهواء عموديًا ―― ثم أنزلت القدم الأخرى، التي ترتدي غيتا من الجليد أيضًا، على رأس سيد السيف الميت المثبّت، لتدفعه بقوة نحو الأرض.

هاليبيل: “لا تحمل هماً، المهمة تمت وانتهت. لم أنوِ ترك وجه آنا الصغيرة يكتسي بالحزن، أبدًا.”

فينسنت: “خدمة عظيمة. واصلي كما أنت.”

سوبارو: “――! هذا… إنقاذ عظيم! شكرًا لك! أأستطيع طلب مساعدة أخرى منك؟”

وعندما سمع إجابة بياتريس، نظر سوبارو إلى يديه بتأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاليبيل: “همم، واضح أنك لست ولداً خجولاً أبدًا. حسناً حسناً، اطلب ودعني أسمعك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مذهولًا من اعتراف آبيل الوقح، وهو يحمل سيفه القرمزي الثمين، لكن فجأة عاد الألم إلى ذراعه اليمنى ــ التي حطمتها سفنكس ــ كمؤشر تحذير.

سوبارو: “أريدك أن تأتي معي للقصر! لكن أريد أن أوكّل لك حماية الفتيات بالطريق. لأنني سأشغل آبيل حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة، من ناحيتي!”

بياتريس: “رغم أنها كانت فاسدة، إلا أن الغاية من خلقها كانت لتكون خليفة ساحرة الجشع، في الحقيقة. ربما أعدّت الطقس بطريقة تجعله يستمر حتى في غيابها. إن لم نقم بتحطيم الـ(كي) نفسه، فحدود الحجر تظل هي حدود هذه البلاد، في الواقع.”

فينسنت: “مشين للغاية…”

سوبارو: “رغم ذلك، سأحمل ضغينة عليك ما حييت.”

تذمّر آبيل بشيءٍ ما ردًّا على اقتراح سوبارو، لكن الأخير تجاهله عن قصد.

أُطلقت ركلة أمامية عنيفة، مطيحةً بجسد تانزا الصغير إلى الخلف.

على أي حال، كان من حسن الحظ أن هاليبيل قد أنجز مهمته بنجاح. شعر سوبارو بقلق شديد على إميليا والبقية، لكن إذا كان هاليبيل مستعدًا للذهاب، فسيزيدهم ذلك قوة، وسيساعد إميليا على التألق.

سوبارو: “――! هذا… إنقاذ عظيم! شكرًا لك! أأستطيع طلب مساعدة أخرى منك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أولبارت – سان يجب أن يكون في القصر. لهذا السبب أريدك أن تذهب إلى إميليا وتانزا…”

تذمّر آبيل بشيءٍ ما ردًّا على اقتراح سوبارو، لكن الأخير تجاهله عن قصد.

فينسنت: “مهلًا، ناتسكي سوبارو، هل هذا قرار استراتيجي؟ إن لم يكن كذلك――”

فينسنت: “――لا، لا مجال للشك في أن الأمر يقع في القصر البلوري. بغض النظر عن نوايا الساحرة، فإذا احتاجت إلى ارتباط بالحجر، فستتطلب تواصلاً مع نواة القصر البلوري… مع موغورو هاغاني.”

سوبارو: “إذا كان ذلك سيجعلك توافق، فبلى، إنه كذلك! كل هذا يدخل ضمن إنجازاتي بعد كل شيء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “تبدّل ولائك حالما يتحول زعيم العدو إلى رماد؟ لقد اخترت وقتًا سيئًا جدًا للخيانة.”

قال ذلك وهو يرمق آبيل بنظرة حادة ردًّا على اعتراضاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “سوبارو! المعالجة هنا شارفت على الانتهاء، في الواقع!”

وكان من المشجع أن بياتريس ظلت تمسك بيد سوبارو بقوة، وكأنها تقف في صفه. تدخل هاليبيل بين تبادل النظرات الصارمة بقوله: “تمهّل، تمهّل”.

الأهم من ذلك، أن إميليا كانت بحاجة لإيقاف التصرف الوحشي لسيد سيف ميت آخر، كان قد ظهر خلف تانزا بعد أن استدارت ―― لا، لن تُفلح بالوصول في الوقت المناسب. لذا، لم يكن هناك خيار سوى أن تقوم هي بحماية تانزا بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم وضع يده ذات النصل بين سوبارو وآبيل، كما لو أنه يقطع الخيط الذي يربط نظرات التحدي بينهما، متحدثاً.

بياتريس: “مهما قلت، يبدو أن كلماتك لا تؤثر في ذلك الرجل، في الواقع. ربما، حسه بالذنب قد مات منذ زمن، أعتقد. إنه من نفس طينة روزوال، في الواقع.”

هاليبيل: “لا داعي لهذا التوتر. وبالنسبة للمعركة القريبة من القصر، أظن أنّني لن أكون ضروريًا فيها، أليس كذلك؟”

سوبارو: “أعتقد أن هذا هو التفسير المنطقي…”

سوبارو: “ماذا؟”

سيد السيف: “عليكِ أن تكوني طماعة من أجل النصر، الأمر بسيط إلى هذا الحد.”

اتّسعت عينا سوبارو دهشةً من كلام هاليبيل، بينما ظل الأخير يربّت على شعر ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حسنًا، هذا ما كان سيبدُ عليه الوضع لو أن أي شخص غيرك حاول. ما رأيك؟”

ثم وجّه نظراته الضيقة كخيط رفيع نحو الجهة التي يستند إليها في حديثه.

سوبارو: “غووووه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاليبيل: “قوّة الحب عظيمة، ويبدو أنّ ما يحدث هنا هو مجرد مثال بسيط على ذلك.”

سوبارو: “رغم ذلك، سأحمل ضغينة عليك ما حييت.”

ثم ضحك، وارتسمت على وجهه ملامح مزيجة من الدهشة والإعجاب.

فينسنت: “نعم. وهو الآن في حالة سبات داخل القصر البلوري. أو بالأحرى، القصر البلوري نفسه قد دخل في سبات.”

***
―― مشهد لا يُصدّق كان في طور التكوّن أمام أعينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حسنًا، هذا ما كان سيبدُ عليه الوضع لو أن أي شخص غيرك حاول. ما رأيك؟”

المرأة، التي باتت عاجزة عن تحديد ما إذا كانت يورنا ميشيغوري أم إيريس، لم يكن بوسعها سوى المشاهدة بينما تحبس دموعها، ورؤيتها تكاد تلتوي من شدة التأثر.

سوبارو: “غووووه…!”

المرأة: “―― تانزا.”

وضعت تانزا في حضنها بذراع ممدودة، ثم انحنت بجسدها العلوي بقوة لتحميها من نصل السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج الاسم من بين شفتيها المرتعشتين. كان لتلك الفتاة ذات العين التي تأوي لهيبًا في أحدها، والغزال الذي يسكن ملامحها، وهي تواجه تقدم سيوف الموتى بعزم لا يلين، والكومونو الذي كانتا قد اختارتاه معًا في يومٍ من الأيام يرفرف في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “لكل العاملين الجادين… جلبت لكم معي بعض الهدايا التذكارية.”

بدت تانزا أكثر رشاقة وقوة من الفتاة التي عرفتها في السابق، وكان قتالها مشبعًا بالثقة. لقد كانت تانزا ذات يوم فتاة تفتقر للثقة في نفسها.

هاليبيل: “لا داعي لهذا التوتر. وبالنسبة للمعركة القريبة من القصر، أظن أنّني لن أكون ضروريًا فيها، أليس كذلك؟”

رغم ذكائها وقدراتها المذهلة نسبة إلى عمرها الصغير، فقد كانت تنظر لنفسها بنظرة دونية، تقييم جائر لا يعكس حقيقتها. أما هي، عندما كانت في مثل عمر تانزا، فلم تملك نصف كفاءتها.

كانت “الغيتا” سميكة النعل، تمامًا كما ترتديها المتألقة، يورنا ميشيغوري.

كانت طفلة حمقاء، تتوهم أن من واجبها إنجاز كل ما يُوكل إليها كي لا تكون عبئًا على والديها أو على قريتها، لكنها لم تدرك حنو من حولها إلا متأخرًا.

وضعت تانزا في حضنها بذراع ممدودة، ثم انحنت بجسدها العلوي بقوة لتحميها من نصل السيف.

مقارنة بنسختها الماضية، باتت تانزا أروع وأشد صلابة بكثير. والآن، بعد أن صارت تعتقد أن الموت قد انتزع تانزا منها، ها هما تلتقيان مجددًا، في لحظة بدا فيها كل شيء آخر في حياتها هشًّا ومُرتبكًا.

سوبارو: “انظري، سبيكا. تلك النظرات تنتمي إلى شخص ذو طبيعة منحرفة تمامًا. لا بد أن تكون شخصيتك مظلمة حتى تصبح إمبراطورًا لفولاكيا… كنت أعلم ذلك، ربما الأفضل أن ندمّر فولاكيا بعد كل هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بين بريسكا، والإمبراطورية، ومدينة الشياطين، وتانزا ―― ويوغارد… كان ذهنها غارقًا في أعظم اضطراب شهدته خلال كل حيواتها التي تجاوزت العشرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هبطت تلك الهيئة بين سوبارو وجموع الموتى الأحياء المتقدمة، وتقدمت نحوهم بخطى خفيفة، ثم جلست القرفصاء أمام سوبارو وبياتريس.

اللحظات الوحيدة التي اقتربت من هذا القدر من التشوش كانت حين أدركت لأول مرة أنها أعيد تجسيدها بفعل لعنة، حين علمت بنجاة بريسكا، حين التقت بيوغارد مجددًا، وحين رفضت تانزا الناجية الإنصات لها تمامًا.

أمسك بذراعه المكسورة والدموع في عينيه، فأسرعت إليه بياتريس قائلة “سوبارو”، ومدّت يدها فوقها لتستخدم سحرها الشافي.

المرأة: “في الآونة الأخيرة، باتت الصدمات أكثر مما يُحتمل…”

المرأة: “――――”

كانت تتمنى أن تبكي وتنوح لهذا السيل من الأحداث المتلاحقة، لكن اللحظة الراهنة لم تمنحها رفاهية ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مذهولًا من اعتراف آبيل الوقح، وهو يحمل سيفه القرمزي الثمين، لكن فجأة عاد الألم إلى ذراعه اليمنى ــ التي حطمتها سفنكس ــ كمؤشر تحذير.

تلك الفتاة، التي أصبحت تقاتل لتوفر لها الحماية بعدما فقدت هي رغبتها في القتال، استخدمت ببراعة تأثيرات طقس “زواج الأرواح” إلى جانب شيء آخر كليًا ―― بدا ظهر تانزا في تلك اللحظة عظيمًا، وكأنها سدت خلفها كل الفراغات.

سوبارو: “لا بد أن هذه… هي القوة الحقيقية لسيف يانغ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كم من المعاناة، كم من التجارب مرت بها منذ افترقتا في مدينة الشياطين؟

وضعت تانزا في حضنها بذراع ممدودة، ثم انحنت بجسدها العلوي بقوة لتحميها من نصل السيف.

منذ أن وصلت تانزا إلى كايوسفليم برفقة أختها زوي، نوت المرأة أن تصبح الأكثر قربًا منها، أن تتابع نموها عن كثب. ولكن، لو بقيت بجانبها طوال الوقت، هل كانت تانزا لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم؟

إميليا: “――لا!”

شخص آخر، غيرها، اقترب من تانزا، ودفعها للأمام، وجعلها تنضج وتصبح أقوى.

ورغم أن وجودهم في الإمبراطورية كان اضطراريًا، إلا أن هذا المكان لم يكن مناسبًا لنمو سبيكا العاطفي. وآبيل كان أوضح مثال على ذلك؛ فهو أول من ينبغي إبعاده عنها ما لم تكن الظروف قاهرة.

شعرت بذلك في نظرات تانزا الحادة، في خطواتها، وفي قبضتها التي ارتطمت بوجه أحد سادة السيوف الأموات.

لم يتفاعل جمال عند وصولهم، إذ بقي ممددًا على الأرض دون أن ينبس بكلمة.

؟؟؟: “تانزا – تشان!”

شعرها الطويل تمايل وهي تلوح بسلاح جليدي صدّت به هجمات الموتى الأحياء، متناسقةً مع تانزا في الهجوم والدفاع، كما لو كانتا تتدربان معًا منذ سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “نعم، إميليا – ساما، فلنمنعهم من التقاط أنفاسهم.”

فينسنت: “نعم. وهو الآن في حالة سبات داخل القصر البلوري. أو بالأحرى، القصر البلوري نفسه قد دخل في سبات.”

بصوت رنّ كجرس فضي، تجاوبت الفتاة ذات الشعر الفضي ―― إميليا، مع تانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أن صدمة الانتصار على العدوة الشرسة، سفينكس، بدأت تهدأ قليلًا، لم يكن بوسعهم أن يشعروا بالراحة الكاملة بعد.

شعرها الطويل تمايل وهي تلوح بسلاح جليدي صدّت به هجمات الموتى الأحياء، متناسقةً مع تانزا في الهجوم والدفاع، كما لو كانتا تتدربان معًا منذ سنوات.

بعد أن سقطت “سفِنكس” الأولى، ظهرت ثلاث أخريات، وكان “جمال” هو من تصدّى لهنّ واستدرج غضبهن، متلقياً أعنف الإصابات. طريقته في ذلك ــ عبر إلقاء السباب الموجعة للأذن ــ كانت فظة، لكنها في جوهرها كانت تعبيرًا عن ولائه للإمبراطور.

رغم أنه لم يكن هناك وقت كافٍ لبناء علاقة كهذه بين تانزا وإميليا، فقد كان انسجامهما مذهلًا.

سبيكا: “أووو~؟”

وتحت قوتهما المفاجئة، أخذ سادة السيوف الموتى ―― أولئك ذوو الشعر الأزرق، ينهارون واحدًا تلو الآخر، متناثرةً شظايا أجسادهم حول المكان. ومع ذلك――

سيد السيف: “عليكِ أن تكوني طماعة من أجل النصر، الأمر بسيط إلى هذا الحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيد السيف: “آه، آآه، آآآه، من المؤسف قول هذا، لكن يبدو أن لقدرتكم أنتم الأحياء حدًا. أنتم تستخدمون طاقتكم بحماسة، لكن كم تظنون أنها ستدوم؟”

وبينما تعتنى به بياتريس بلطف.

إميليا: “كفى تفاخرًا وأنت تغش!”

سوبارو: “أريدك أن تأتي معي للقصر! لكن أريد أن أوكّل لك حماية الفتيات بالطريق. لأنني سأشغل آبيل حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة، من ناحيتي!”

بعيونه الذهبية التي تحمل سمة الأموات الأحياء والمتقدة ببريق غريب، ابتسم سيد السيف الميت بسخرية استفزازية، وسقطت إميليا في فخ استفزازه.

فينسنت: “مشين للغاية…”

رفعت كلتا يديها وضربت بهما الأرض بقوة، وفي اللحظة التالية، انتشر الجليد عبر الشارع في نمط متشعب يشبه الأغصان، متجنباً كلًّا من إميليا وتانزا، لتقيّد أيدي وأرجل وأجساد السيافين الموتى.

المرأة: “―― تانزا.”

―― كان للجليد شكل يشبه الكروم الشائكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومهما بدت نظرات العتاب حادّة، فإن “آبيل” ظل يتلقاها ببرود وتجاهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: “――آه.”

كم من الأمور غفلت عنها، وكم من الأشياء فقدتها، وكم من الناس خذلتهم، وكم من الأرواح وقفت فوقها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

تانزا: “يورنا – ساما!”

وفي اللحظة التالية، أطلقت جموع الموتى الأحياء على الجانب الآخر من الشارع صرخات ألم حادة، وتحوّلت إلى غبار―― تم القضاء على الأنوية التي ظلت تعيد إنتاجهم، ولم يعد بوسعهم الحفاظ على أجسادهم.

في لحظة، انحنت المرأة قابضة على صدرها وقد شعرت بألم داخلي.

أمسك بذراعه المكسورة والدموع في عينيه، فأسرعت إليه بياتريس قائلة “سوبارو”، ومدّت يدها فوقها لتستخدم سحرها الشافي.

تانزا، التي لمحت هذا التصرف الغافل من طرف عينها، صرخت باسمها بفزع. حتى وإن كان ذلك للحظة، فإن مجرد انصراف وعي تانزا عن ساحة المعركة كان كافيًا لأن ――

سوبارو: “فهمتِ، سبيكا؟ هذا الإمبراطور الماكر قادر على استخدام سيف يانغ، وكان يعلم أنه قد يكون أحد المفاتيح في القضاء على الزومبي. تمامًا مثلكِ، سبيكا، أليس كذلك؟ لذا، كان علينا أن نبدأ بتقليل عددهم باستخدام “التهام النجوم”. وماذا حصل بعد ذلك؟”

سيد السيف: “عليكِ أن تكوني طماعة من أجل النصر، الأمر بسيط إلى هذا الحد.”

ثم، بابتسامة عريضة وأنبوب كيسيرو ذهبي بين شفتيه، مد يديه المطويتين إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “――أه!”

تانزا، التي لمحت هذا التصرف الغافل من طرف عينها، صرخت باسمها بفزع. حتى وإن كان ذلك للحظة، فإن مجرد انصراف وعي تانزا عن ساحة المعركة كان كافيًا لأن ――

أُطلقت ركلة أمامية عنيفة، مطيحةً بجسد تانزا الصغير إلى الخلف.

رغم ذكائها وقدراتها المذهلة نسبة إلى عمرها الصغير، فقد كانت تنظر لنفسها بنظرة دونية، تقييم جائر لا يعكس حقيقتها. أما هي، عندما كانت في مثل عمر تانزا، فلم تملك نصف كفاءتها.

قُذف جسدها المتطاير في الهواء، وفي نهاية مساره المرتدّ، كانت صورة نفسها المنحنية هناك في انتظاره. رفعت المرأة وجهها على الفور وكادت تنادي باسم تانزا، لكن ما الذي سيغيّره ذلك؟

سوبارو: “――――”

لم يكن ذلك ليفعل شيئاً سوى أن يسحب انتباه تانزا من جديد بطريقة غير مجدية.

وبينما تفرغ ما في جعبتها من كلمات لاذعة موجّهة إلى “آبيل”، أنهت “بياتريس” معالجة “سوبارو”.

المرأة: “――تانزا!”

بياتريس: “مهما قلت، يبدو أن كلماتك لا تؤثر في ذلك الرجل، في الواقع. ربما، حسه بالذنب قد مات منذ زمن، أعتقد. إنه من نفس طينة روزوال، في الواقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “نعم، يورنا – ساما.”

ذلك الخلل الذي أشارت إليه كان هو المانا المتبقية داخل جسده ― باعتبار أن بياتريس هي الروح المتعاقدة معه، فإن المانا الموجودة في جسد سوبارو تُصبح طاقتها السحرية. وفي حالته الحالية، فإن كمية الطاقة التي تمده بها تُعتبر غير معتادة.

ردًا على الصرخة التي لم تستطع المرأة كتمها في النهاية، استعادت تانزا توازنها في الهواء. وقبل أن تصطدم، تمكنت من تثبيت نفسها؛ كان ذلك الظهر الصغير والكبير في آنٍ واحد، أمام عينيها مباشرة.

تانزا، التي لمحت هذا التصرف الغافل من طرف عينها، صرخت باسمها بفزع. حتى وإن كان ذلك للحظة، فإن مجرد انصراف وعي تانزا عن ساحة المعركة كان كافيًا لأن ――

في تلك اللحظة، اقترب هجوم سيف لا يرحم من سيد السيف الميت، مهددًا بشطرهما إلى نصفين ――

رغم ذكائها وقدراتها المذهلة نسبة إلى عمرها الصغير، فقد كانت تنظر لنفسها بنظرة دونية، تقييم جائر لا يعكس حقيقتها. أما هي، عندما كانت في مثل عمر تانزا، فلم تملك نصف كفاءتها.

تانزا: “――إميليا – ساما!”

سبيكا: “أووو.”

إميليا: “نعم!”

سوبارو: “فهمتِ، سبيكا؟ هذا الإمبراطور الماكر قادر على استخدام سيف يانغ، وكان يعلم أنه قد يكون أحد المفاتيح في القضاء على الزومبي. تمامًا مثلكِ، سبيكا، أليس كذلك؟ لذا، كان علينا أن نبدأ بتقليل عددهم باستخدام “التهام النجوم”. وماذا حصل بعد ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من دون أدنى تردد، استجابت إميليا للنداء، ورفعت تانزا ساقها للأعلى.

سبيكا: “آواا!”

تلك القدم المرفوعة ―― وقد كُسِيت بخف من الجليد على هيئة “غيتا” (نعل ياباني تقليدي)، تصدّت مباشرة لضربة الكاتانا القادمة من سيد السيف الميت.

وحقيقة أنه ظهر بينهم هكذا، تعني شيئًا واحدًا.

كانت “الغيتا” سميكة النعل، تمامًا كما ترتديها المتألقة، يورنا ميشيغوري.

لكن، إن كان السبب هو الخيار الثاني، فمن المرجح أن بياتريس لم تكن لتدركه، ولهذا شعر أن الاحتمال الأول هو الأصح.

تانزا: “يـاااا، آآآآه――!!”

سوبارو: “أليس موغورو واحدًا من الجنرالات التسعة المقدّسين…؟”

أوقفت تانزا ضربة السيف بكعب خفّها الجليدي، ثم قفزت إلى الأعلى مستندةً على نفس القدم، ودار جسدها في الهواء عموديًا ―― ثم أنزلت القدم الأخرى، التي ترتدي غيتا من الجليد أيضًا، على رأس سيد السيف الميت المثبّت، لتدفعه بقوة نحو الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “ها قد خفّ الألم قليلاً، أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند رأسه، الذي ارتطم بالأرض بقوة، انبعج الشارع مشكّلًا حفرة بقطر يقارب الخمسة أمتار، ومع هذه الضربة العنيفة التي حولته إلى رماد، لوّحت تانزا بطرف الكيمونو.

سوبارو: “――! هذا… إنقاذ عظيم! شكرًا لك! أأستطيع طلب مساعدة أخرى منك؟”

المرأة: “――――”

لم تستطع سوى أن تحدّق، مذهولة، في هيئة تانزا البطولية. وحين لاحظت تانزا نظراتها، استدارت إليها، وابتسمت بخفة وهي تخفض طرفي عينيها بلطف.

لم تستطع سوى أن تحدّق، مذهولة، في هيئة تانزا البطولية. وحين لاحظت تانزا نظراتها، استدارت إليها، وابتسمت بخفة وهي تخفض طرفي عينيها بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف “يانغ” و”التهام النجوم” ― البطلان الرئيسيان في هذه المعركة على أراضي الموتى، يمكن استخدامهما كورقتين رابحتين لهزيمة الكارثة العظمى.

كانت شفتيها على وشك أن تنطق بـ “يورنا”.

تانزا: “يـاااا، آآآآه――!!”

إميليا: “――لا!”

فجأة، انقضّ ظل أسود من السماء، وقلب الموقف رأسًا على عقب بصوت مرح وعفوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، قامت إميليا، التي كانت أبعد مسافة، بمدّ كلتا يديها إلى الأمام، ومع صرخات الأجواء المتجمدة، أحسّت بوجود اثنين من سادة السيف الأموات يُطعنون بالجليد ويتحولون إلى تماثيل جليدية خلفها.

سوبارو: “سبقتني… يبدو أنك أصبحت لا تُقهر منذ أمسكت بذلك السيف، هاه؟! رغم أنك كنت نِدًّا لي في تلك المعركة العبثية، إلا أنك بدأت تتمايل وتتطاير… ألن يكون من السهل عليك حمل جمال؟”

لكن، لم يكن بوسعها أن تنطق بكلمة شكر لإميليا.

سوبارو: “هاليبيل – سان!”

الأهم من ذلك، أن إميليا كانت بحاجة لإيقاف التصرف الوحشي لسيد سيف ميت آخر، كان قد ظهر خلف تانزا بعد أن استدارت ―― لا، لن تُفلح بالوصول في الوقت المناسب. لذا، لم يكن هناك خيار سوى أن تقوم هي بحماية تانزا بنفسها.

وقف إلى جانب سبيكا، ونظر الاثنان إلى آبيل كما لو كان نفاية بشرية.

المرأة: “أنا…!”

وفي نهاية المطاف، لم تجد إجابة لتلك التساؤلات، وها قد وصلت اللحظة الحاضرة. فقط الآن، وفي هذه اللحظة تحديدًا، استطاعت أن تُجزم.

كم من الأمور غفلت عنها، وكم من الأشياء فقدتها، وكم من الناس خذلتهم، وكم من الأرواح وقفت فوقها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

وما إن فتح كفيه، حتى انكشفت مجموعة من البلورات الغريبة، بحجم العملة المعدنية، داخل راحتيه الكبيرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنها حتى هذه اللحظة لم تستطع ردّ الجميل لأيٍ من أولئك العِظام، فإنه من أجل تانزا وحدها، يمكنها فعل ذلك.

ولتحقيق ذلك، لا يمكن تخيل ما تطلبه من أعصاب وجسارة.

المرأة: “――――”

بياتريس: “لا تطلب منا إنقاذ الإمبراطورية ثم تبدأ على الفور بالتفكير في قيادة ثورة ضدها، في الحقيقة…”

وضعت تانزا في حضنها بذراع ممدودة، ثم انحنت بجسدها العلوي بقوة لتحميها من نصل السيف.

كان قد أُوكل إليه القضاء على الخصم الأخطر في معركة الحسم بالعاصمة الإمبراطورية ―― ذلك العدو الذي يجب التخلص منه ليتمكن الجميع من تقديم أفضل ما لديهم.

لقد تحركت بمهارة. ولمجرد هذه اللحظة، كانت ممتنّة لكونها ليست تلك التي ترتجف وتعجز عن الحركة.

وعندما سمع إجابة بياتريس، نظر سوبارو إلى يديه بتأمل.

الآن، على الأقل بهذا الجسد، الأطول، وذو الأطراف الأطول مما كانت تملك من قبل، باتت قادرة على حماية هذه الطفلة الغالية، هذه الصغيرة العزيزة على الإمبراطورية، والتي قد حماها ذلك الرجل بكل ما لديه ――

بياتريس: “مهما قلت، يبدو أن كلماتك لا تؤثر في ذلك الرجل، في الواقع. ربما، حسه بالذنب قد مات منذ زمن، أعتقد. إنه من نفس طينة روزوال، في الواقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “――أن تذهليني إلى هذا الحد، ما كان لأحدٍ سواك أن يفعل.”

بياتريس: “هذه… إنها الـ(كورباغز)!”

ذلك الصوت اللطيف، الحنون، وكأنما تمتم بجوار أذنها، هادئ إلى درجة لا تصدّق على ساحة معركة يعصف فيها إعصار السيوف، قد دوّى، ليذيب قلبًا كان قد حسم أمره بالموت قبل لحظات، بطريقة يصعب تصديقها.

هاليبيل: “أوه، أوه، يا لها من تحية دافئة. أحب الأطفال الذين يتحدثون بصوت عالي، إنهم يحبونني.”

المرأة: “――――”

المرأة: “―― تانزا.”

قبل أن يصل نصل الكاتانا إلى هدفه، تم إيقافه بسيف أحمر قانٍ، أُدخل في طريقه كدرع ثمين.

؟؟؟: “تماماً. إنها من أولئك الأوغاد.”

وعند رؤيتها للوجود الذي فعل ذلك، لم تستطع إلا أن تلهث بدهشة. كان لقاؤهما مفاجئًا، وغير مقصود.

قوة سيف يانغ المهيبة، التي كُشف عنها أخيرًا بعد طول احتجاب، تلك القوة التي سرقت روحها، وأحرقتها حتى لم يبقَ منها سوى رماد متناثر، تجاوزت حتى توقعات سوبارو في خطته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تدرِ أتبتهج أم تحزن، ومنذ تلك اللحظة، شعرت كما لو أن قلبها قد تمزق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الواقع أن الموتى الأحياء قد ظهروا هنا، حيث يقفون.

وفي نهاية المطاف، لم تجد إجابة لتلك التساؤلات، وها قد وصلت اللحظة الحاضرة. فقط الآن، وفي هذه اللحظة تحديدًا، استطاعت أن تُجزم.

فينسنت: “نعم، وماذا في ذلك؟”

؟؟؟: “حتى في توترك، يبقى وجهك جميلاً، يا نجمتي.”

فينسنت: “مهلًا، ناتسكي سوبارو، هل هذا قرار استراتيجي؟ إن لم يكن كذلك――”

المرأة: “جلالتك… آه…”

وعند رؤيتها للوجود الذي فعل ذلك، لم تستطع إلا أن تلهث بدهشة. كان لقاؤهما مفاجئًا، وغير مقصود.

أمام الرجل الذي قال تلك الكلمات، بينما يربّت على خدها بيده الأخرى، غير تلك التي تصدت لهجوم العدو―― أمام يوغارد فولاكيا، بلحمٍ ودمٍ حقيقيين، كما كان في حياته، وبعينين تنبضان بإرادة حية، لم يكن بمقدور لا يورنا ولا آيريس أن تُقاوما فيض المشاعر الجارف من حبٍ وحنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا تقلقي، بياكو. أنا أتفق معك، من غير الحكمة أن نستخدم السحر دون حساب، لذا علينا أن نوفر قدر المستطاع. لكن، إن وُضعنا في زاوية ضيقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “للتوضيح فقط، أنا لن أحمله.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط