Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 15

34.15

34.15

1111111111

بصوتٍ خالٍ من الهمّ، حكّ الرجل الوحش رأسه مبتسمًا ابتسامةً عريضة، وهو يقضم غليونه الذهبي الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال هاليبِل رأسه بخفّةٍ متجنّبًا ضربة المِطرقة، ثمّ بدأ يتكلّم. تصلّب وجه غوز عند سماع كلماته، وارتعش ذراعه المفعم بالقوّة.

كان ذا فراءٍ أسود معتدل الطول، وملامحَ تنضح بالودّ واللطف. لم يكن في نبرته الهادئة أي أثرٍ للخبث، ولا في وقفته المسترخية ما يدلّ على حذرٍ أو ريبةٍ وهو واقفٌ أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: [صاحب الجلالة، لديّ أمر يجب أن أبلّغه… لكن، ذلك الشخص هناك…]

بل والأدهى من ذلك، أنّ أحدًا من أولئك المجتمعين في المقصورة المزدوجة لعربات التنّين—حيث كان يجري اجتماعٌ بين شخصياتٍ رفيعة من المملكة والإمبراطورية—لم يلحظ وجوده أصلًا.

شعر بأنّ صاحب الصوت يبتسم، فرأى وجهه المقلوب يشقّ السماء الزرقاء الصافية المنعكسة في بصره. كان من الصعب تمييز ملامحه بسبب الوهج القادم من الخلف، لكنّه أدرك أنّ الرجل يبتسم ابتسامة واسعة.

غوز: [هاليبِل، قلتَ…؟]

ورغم أن سيسيلوس لم يكن حاضرًا هنا، فقد كان الحديث عنه بنبرة ازدراء، لكن من المرجّح أنه حتى لو حضر، لظلّ الكلام عنه على هذا النحو.

نعم، بصوتٍ تسلّل إليه خوفٌ خفيّ، تمتم غوز بهذا الاسم، وكان هو أكثر من أبدى حذرًا تجاه ذلك الوجود وهو يحمي سيّده وحليفه الجديد من خلفه.

وفور أن أنهى كلماته، أمسكه من ياقة ثوبه، وبدأ يجرّه بقوّةٍ عبر الأرض القاحلة. كان الرجل، باسطًا ساقيه الاثنتين، يسحب جسده بلا مقاومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهو نفسه أحد «التسعة المقدّسين»، رجلٌ عسكريّ يحمل لقب «جنرال من الدرجة الأولى»، وهو من أعلى الرتب في هذه الإمبراطورية التي يعجّ تاريخها بالمحاربين. ومع ذلك، فإنّ هذا الغوز نفسه لم يلحظ ظهور الرجل الوحش الذي يقف أمامه الآن.

في الواقع، كان من المعتاد عند سوبارو أن يتوهّم بأن الأقوياء يتحلّون بسلوك لائق، لذا كان تصرّف كلٍّ من راينهارد وهاليبيل مثاليًّا في نظره.

لكنّ هذا وحده لم يكن ما جعل صوته متصلّبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: [صاحب الجلالة، لديّ أمر يجب أن أبلّغه… لكن، ذلك الشخص هناك…]

فنسنت: [――«المُعجَب»، إذن؟ ما الذي جاء ب‏يعني غيرها الى “حجر اساس كاراراغي” إلى هنا؟]

لكنّ ابتسامة زيكر سرعان ما اختفت، وقال بجدّية:

ومن خلف ظهر غوز، موجّهًا بصره عبر جسده الضخم نحو الرجل الوحش――نحو هاليبِل، سأله آبل بهذا الشكل.

ثمّ حرّك ذراعيه بخفّةٍ وأمسك بذيله مقعدًا مجاورًا له، فجلس عليه وجثا بركبته معانقًا ساقه الأخرى.

ربّما كان اللقب الذي تلفّظ به قبل السؤال هو الاسم المعروف لهذا الرجل الكلبيّ. ولسببٍ ما، شعر سوبارو أنّه سمعه من قبل، فانشغل يحاول تذكّره بين فوضى ذكرياته.

ولم يكن يعلم… أنّ المصادفة والمقدَّر هما الحيل القديمة التي اعتادت الأقدار أن تستخدمها دومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك الأثناء، وبينما كان سوبارو يقطّب حاجبيه، وجّه هاليبِل، وهو لا يزال مبتسمًا، نظره الضيّق نحوه.

ورغم إحباطه، ظلّ غوز متيقّظًا تجاه هاليبِل، وقال:

هاليبِل: [إن كنتَ مضطرًّا للتفكير بهذا القدر، فاسمي ليس مهمًّا إلى هذا الحدّ. إنّهم فقط ينادونني هكذا لأنني أُكثر من المديح، وأمّا «حجر الاساس» فذلك لأنّهم يبالغون في تقديري لا أكثر.]

إزاء حقيقة أن الصوت قد سمع ما دار من حديث، طلب بيرستيتز رأي آبيل، فوجه هذا الأخير نظرةً نحو سوبارو ليتحقق من تعبير وجهه، ثمّ نظر إلى الباب الذي صدر منه الصوت:

سوبارو: [يبالغون في تقديرك…؟]

الغريب: [أليس واضحًا؟ ―ـ سنذهب لنشرب الخمر حتى نغتسل به!]

هاليبِل: [نعم نعم. فالأمر ببساطة أنّه في كاراراغي، لا أحد أقوى منّي.]

وكان ذلك محبطًا إلى حدٍّ ساحق.

قال هاليبِل ذلك بنبرةٍ هادئة، كما لو كان يتحدّث عن الطقس.

وكما قالا، لو شاء هاليبِل بالفعل، لما كان غريبًا أن يُبادَ كلّ من في المقصورة قبل أن يشعر أحدٌ بوجوده أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد سوبارو مبهورًا من كلماته؛ وما إن استوعب عقله كلمة «كاراراغي»، حتى تذكّر فجأةً ما كان يبحث عنه قبل لحظة.

وهكذا، وبعد أن خفّت الصدمة والاضطراب اللذان رافقا الظهور المفاجئ لهاليبِل، عادوا إلى أصل المسألة.

«المُعجَب» من كاراراغي――ومغزى هذا اللقب كان…

ابتلع سوبارو ريقه، إذ تخيّل أمرًا مروّعًا بعد أن أدرك موقف هاليبيل.

غوز: [أقوى شينُوبي في كاراراغي! لأيّ سببٍ صعدتَ إلى عربة التنين هذه!؟!]

الزائر: [إذن لن أمتنع عن ذلك.]

وفي اللحظة التالية، داس غوز على أرض العربة بقوّةٍ أحدثت صوت انفجارٍ، ودفع بمطرقته الضخمة نحو هاليبِل الذي ظلّ واقفًا بلا حراك.

وببلوغهما هذه المرحلة، بدا حقًا أن هاليبيل لا ينوي اللجوء إلى العنف.

كانت مطرقة غوز ذات شكلٍ غريب، تشبه رمحًا طويلاً تتدلّى من طرفه كرةٌ معدنيةٌ مليئةٌ بالمسامير لتُضرب بها الأعداء. تشبه سلاح الصباح الذي كانت ريم تفضّله، لكنّ حجمها ووزنها كانا ملائمين لجسامة غوز وقوّته.

؟؟؟: [اسمي… هاينكل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، مع الظهور المفاجئ لأقوى محاربٍ من كاراراغي، اتّخذ الجنديّ الإمبراطوريّ وضعية الهجوم.

ولم يعد في مقدوره حتى البكاء. لا الشغف، ولا الاستحقاق لذلك بقي فيه.

وربّما بدا أنّ الأمور على وشك الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طوله مقاربًا لطول غوز، ولكن حين طوى جسده النحيل بهذا الشكل، ازداد شبهه بكلبٍ ضخمٍ من فصيلةٍ كبيرة. ولم تبدُ كلماته عن «الجلوس بهدوء» ساخرةً على الإطلاق.

غير أنّ――

وبما أن وجهة عربات التنين المزدوجة كانت نحو المدينة المحصّنة غاركلا، فمن الطبيعي أن يأتي القائمون هناك عبر التنانين الطائرة. وإن كانوا قد اصطحبوا أشخاصًا من كاراراغي، فلابدّ أن لذلك صلة بهاليبيل.

هاليبِل: [أنا من سبّب كلّ هذه الفوضى، لذا ربّما ليس من شأني أن أقول هذا، لكن ما رأيكم أن نهدأ قليلًا ونتحدّث بهدوء بدل أن نُشعل الموقف أكثر؟]

؟؟؟: [أيعقل… أنني ما زلتُ حيًّا…؟]

غوز: [غغ…!]

هاليبِل: [أجل أجل، أنا سعيد لأنّكم تفهمونني. الإمبراطور جانبًا، لكن يا فتاة نصف شيطان، صراحتك هذه تدلّ على أنّك فتاة طيبة. رغم أنّ الناس يكرهونك كما يكرهونني، فقد تربّيتِ على الصدق… لا بدّ أنّ من ربّاكِ كانوا أناسًا رائعين.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال هاليبِل رأسه بخفّةٍ متجنّبًا ضربة المِطرقة، ثمّ بدأ يتكلّم. تصلّب وجه غوز عند سماع كلماته، وارتعش ذراعه المفعم بالقوّة.

وهناك، الدموع التي لم تسل في لحظات خزيه وتوبته، بدأت أخيرًا تتكوّن في عينيه.

رفع هاليبِل غليونه الذهبي ليقابل به حافة مِطرقة غوز الذهبيّة كذلك، ومع هذه الحركة فقط، توقّف سلاح غوز تمامًا عن الحركة، غير قادرٍ على التحرّك ولو بسنتمترٍ واحد.

ورغم أن سيسيلوس لم يكن حاضرًا هنا، فقد كان الحديث عنه بنبرة ازدراء، لكن من المرجّح أنه حتى لو حضر، لظلّ الكلام عنه على هذا النحو.

غوز: [――――]

استغلّت سيرينا تلخيص بيرستيتز للموقف لتدلي بتعليقها المليء بالسخرية والخطر، وكان من شدّة تطرف كلماتها أن روزوال لم يتمالك نفسه فأنّبها تحذيرًا.

ربّما كان هاليبِل قد تحكّم بدقّةٍ مذهلةٍ في توازن قوّته داخل الغليون، مانعًا المِطرقة من التحرّك في أيّ اتجاه.

وعند سماع صوته المندهش، وضعت أناستازيا يدها على فمها وابتسمت، بينما الرجل الذي نُودي باسمه―― يوليوس، مرّر إصبعه على الندبة الحادّة تحت عينه اليسرى، ونظر إلى سوبارو.

ومهما حاول غوز تحريك سلاحه، كانت مقاومة الغليون من الجهة المقابلة تمنعه من ذلك، لا بقوّةٍ غاشمة، بل بمهارةٍ بلغت ذروتها في التحكّم بتدفّق القوّة بدقّةٍ متناهية.

هاليبِل: [لن أفعل ذلك، أبدًا. انظر، أنا جالس بهدوء كما ترى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: [أنت… ههك!]

كلّ شيء، كلّ جزءٍ من هذا الجسد، هل كان حقًّا لا يعمل إلا من أجله هو، ولا شيء غيره؟

احمرّ وجه غوز، ودوّى صوت احتكاك أسنانه في المقصورة، لكن رغم ذلك، كانت أفعال هاليبِل هادئةً وسلسةً إلى حدٍّ يبعث على الرهبة.

وحين سألته إميليا عن ذلك، وافترض أن صورة هاليبيل في ذهنه كانت كما أجاب بنفسه――

في تلك اللحظة، كان الكائن المسمّى «هاليبِل» يُنهي تقييمه لهذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [يبدو أنك لست شخصًا فظًّا ومتطفّلًا فحسب. قدّم نفسك.]

فنسنت: [كفَّ عن هذا يا غوز. فلو كان يضمر نية الأذى، لقطع رؤوسنا جميعًا قبل أن يُفصح عن وجوده.]

؟؟؟: [أيها… اللعنة…]

إميليا: [بما أنّك لم تفعل، فهذا يعني أنّك لستَ عدوّنا… أليس كذلك؟]

؟؟؟: [――بالرغم من أن الناس قد تكبّدوا مشقّة القدوم إلى الإمبراطورية على عجل، أليس من القسوة أن تتفوّه بكلامٍ كهذا، ناتسُكي-كون؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان غوز وهاليبِل في مواجهةٍ صامتة، تدخّل كلٌّ من آبل وإميليا بالكلام.

إميليا: [شكرًا لك. وأنا أيضًا أظنّ أنّني محظوظة لأنّ باك وأمّي وجيوس هم من ربّوني.]

وكما قالا، لو شاء هاليبِل بالفعل، لما كان غريبًا أن يُبادَ كلّ من في المقصورة قبل أن يشعر أحدٌ بوجوده أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [في هذه الحالة، أنت تقول إن هدفك كان بالفعل أن تلقي التحية وتُظهر نفسك فحسب، أليس كذلك؟]

وعندما أُشير إلى ذلك، اتّسعت ابتسامة هاليبِل الهادئة وقال:

هاليبِل: [لا داعي لكلّ هذا التوتّر. لقد قلتُ ما جئتُ من أجله منذ البداية، أليس كذلك؟ كنتُ فقط أتساءل إن كان من اللائق أن أطلّ لإلقاء تحيّةٍ سريعة.]

هاليبِل: [أجل أجل، أنا سعيد لأنّكم تفهمونني. الإمبراطور جانبًا، لكن يا فتاة نصف شيطان، صراحتك هذه تدلّ على أنّك فتاة طيبة. رغم أنّ الناس يكرهونك كما يكرهونني، فقد تربّيتِ على الصدق… لا بدّ أنّ من ربّاكِ كانوا أناسًا رائعين.]

رغم أنّ الحديث انحرف عن موضوع الذئاب، فقد أجاب هاليبِل على سؤال سوبارو دون تردّد.

إميليا: [شكرًا لك. وأنا أيضًا أظنّ أنّني محظوظة لأنّ باك وأمّي وجيوس هم من ربّوني.]

فنسنت: [لا بدّ أنك على علمٍ بموقف الإمبراطورية تجاه قوم الذئاب. عبورك الحدود ودخولك هنا تصرّفٌ ينمّ عن تهوّرٍ كبير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت إميليا يدها على صدرها وهي تشكر بلطف، فأومأ هاليبِل وسحب غليونه إلى الخلف. وفي تلك اللحظة تحرّر سلاح غوز من تقييده، لكنه لم يُقدِم على أيّ فعلٍ متهوّرٍ كهجومٍ مضاد.

وإذا كانت إرادته قد انطفأت تمامًا، فلن يستغرق جسده طويلًا قبل أن تتلاشى قوّته بدوره. والآن، وقد فرغ الاثنان معًا، فسيهلك هنا على الأرض التي سقط فوقها، متعفّنًا حتى الفناء.

ورغم إحباطه، ظلّ غوز متيقّظًا تجاه هاليبِل، وقال:

وربّما بدا أنّ الأمور على وشك الانفجار.

غوز: [إن خالفتَ كلماتك تلك، فسأهزمك ولو على حساب حياتي. تذكّر هذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان غوز وهاليبِل في مواجهةٍ صامتة، تدخّل كلٌّ من آبل وإميليا بالكلام.

هاليبِل: [لن أفعل ذلك، أبدًا. انظر، أنا جالس بهدوء كما ترى.]

وكان ذلك محبطًا إلى حدٍّ ساحق.

ثمّ حرّك ذراعيه بخفّةٍ وأمسك بذيله مقعدًا مجاورًا له، فجلس عليه وجثا بركبته معانقًا ساقه الأخرى.

غوز: [هاليبِل، قلتَ…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان طوله مقاربًا لطول غوز، ولكن حين طوى جسده النحيل بهذا الشكل، ازداد شبهه بكلبٍ ضخمٍ من فصيلةٍ كبيرة. ولم تبدُ كلماته عن «الجلوس بهدوء» ساخرةً على الإطلاق.

غير أنّه――

روزوال: [ومع ذلك، لم أتوقّع أن تتدخّل كاراراغي ههنا~. حتى وإن لم تكن في خصومةٍ كالمملكة والإمبراطورية، لم يُسمع يومًا أنّ كاراراغي على وفاقٍ مع الإمبراطورية. خصوصًا حين نضع في الاعتبار منصبك الرسميّ المعلن.]

بهذا الإعلان، الذي كان صوته مألوفًا، أمره آبيل بصمتٍ أن «ادخل».

هاليبِل: [أوه، أتَعرفون عني؟ يا للحرج، كأنّي أحد المشاهير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت كلماته اللطيفة إجابة مباشرة أم لا، فقد أقرّ ضِمنيًّا بأن ما قاله زيكر مرتبط به.

سوبارو: [روزوال، عندما تقول «منصبه الرسميّ المعلن» تقصد ماذا بالضبط…؟]

بيرستيتز: [فضائح… شخصيًّا، لا أستطيع إحصاء القضايا المرتبطة بالجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس.]

رام: [بما أنّ باروسو جاهل كما يبدو، فسأوضّح له. «المُعجَب» هاليبِل هو من قوم الذئاب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [أنت… ههك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قوم الذئاب――وعند سماع تلك الكلمات من رام، اهتزّ قلب سوبارو وجسده في لحظةٍ واحدة.

ولم يكن يعلم… أنّ المصادفة والمقدَّر هما الحيل القديمة التي اعتادت الأقدار أن تستخدمها دومًا.

لكنّ ذلك لم يكن بسبب هاليبِل نفسه، بل لأسبابٍ أخرى. فالمعلومة بحدّ ذاتها لم تُضِف إلى فهمه شيئًا مباشرًا، غير أنّ المحادثة تابعت مجراها بطبيعتها.

فنسنت: [――«المُعجَب»، إذن؟ ما الذي جاء ب‏يعني غيرها الى “حجر اساس كاراراغي” إلى هنا؟]

فنسنت: [لا بدّ أنك على علمٍ بموقف الإمبراطورية تجاه قوم الذئاب. عبورك الحدود ودخولك هنا تصرّفٌ ينمّ عن تهوّرٍ كبير.]

بل والأدهى من ذلك، أنّ أحدًا من أولئك المجتمعين في المقصورة المزدوجة لعربات التنّين—حيث كان يجري اجتماعٌ بين شخصياتٍ رفيعة من المملكة والإمبراطورية—لم يلحظ وجوده أصلًا.

هاليبِل: [بالطبع أعلم ذلك، وإن لم يكن لديّ شعورٌ طيّب نحوه. لكن عليكم أن تعلموا أنّ السبب في أنّني لا أُخفي كوني من قوم الذئاب هو ببساطة أنّ أحدًا لا يستطيع قتلي. ومن الواضح أنّ سيسيلوس ليس هنا.]

وإذا كانت إرادته قد انطفأت تمامًا، فلن يستغرق جسده طويلًا قبل أن تتلاشى قوّته بدوره. والآن، وقد فرغ الاثنان معًا، فسيهلك هنا على الأرض التي سقط فوقها، متعفّنًا حتى الفناء.

سوبارو: [――! مهلاً، هل تعرف سيسي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، دوّى صوتٌ فوق رأس الجسد المنهار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاليبِل: [همم؟ أوه، بالطبع أعرفه. لقد جاء ذات مرة ليحاول قتلي. لكن لسببٍ ما، بعد أن تبادلنا القتال لبعض الوقت، قال شيئًا مثل «يبدو أنّ الوقت لم يحن بعد»، ثمّ عاد إلى بيته.]

؟؟؟: [أيعقل… أنني ما زلتُ حيًّا…؟]

رغم أنّ الحديث انحرف عن موضوع الذئاب، فقد أجاب هاليبِل على سؤال سوبارو دون تردّد.

سوبارو: [هاه؟ هااه؟ هل تعرفان شيئًا ما…؟]

كانت إجابةً غير متوقّعة، ومصدرَ صلةٍ غير متوقّع. أن يكون سيسيلوس قد قاتل هاليبِل ذات يومٍ قتالًا مميتًا لم يكن أمرًا مستبعدًا، خاصةً وأنّ سيسيلوس على الأرجح هو من بدأ المعركة.

إميليا: [إذن؟ في النهاية، ما هدف تحيّتك؟ هذه عربة تنين متجهة شمالًا، لكن حدود كاراراغي لا تزال بعيدة… لا يبدو ذلك سببًا كافيًا لاستدعاء حذرك، أليس كذلك؟]

ثمّ――

ابتلع سوبارو ريقه، إذ تخيّل أمرًا مروّعًا بعد أن أدرك موقف هاليبيل.

بيرستيتز: [في الإمبراطورية الفولاكية، التي تُعرَف بموقفها الحازم تجاه قوم الذئاب، يظهر أشهر وأقوى شخصٍ من كاراراغي. والأسوأ أنّه فعل ذلك في المقصورة نفسها التي يجلس فيها صاحب السموّ فنسنت.]

الزائر: [ومع ذلك، يبدو أن إميليا-سان والبقية بارعون جدًا في الوقوع في المآزق. يبدو أنكم ستحتاجون إلى قوّتنا مرة أخرى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيرينا: [وإن أضفتُ إلى ذلك أنّه اطّلع على تفاصيل اجتماعٍ مهمٍّ بين بلادنا والمملكة، أوَليس هذا سببًا كافيًا لقطع رأسه، ولو أشعل ذلك صاعقةً زرقاء؟]

في تلك اللحظة، كان الكائن المسمّى «هاليبِل» يُنهي تقييمه لهذا المكان.

روزوال: [سيرينا، أما كان من الأفضل ألا تثيري الخطر على كلّ من في هذا المكان بذوقك الرديء؟]

كان الرجل قد ابتسم له عندما التقيا وعندما افترقا، وها هو الجنرال الإمبراطوري من الدرجة الثانية زيكر عثمان أمامه حيًّا يُرزق، فتنفّس سوبارو الصعداء وارتاح قلبه.

استغلّت سيرينا تلخيص بيرستيتز للموقف لتدلي بتعليقها المليء بالسخرية والخطر، وكان من شدّة تطرف كلماتها أن روزوال لم يتمالك نفسه فأنّبها تحذيرًا.

رام: [بما أنّ باروسو جاهل كما يبدو، فسأوضّح له. «المُعجَب» هاليبِل هو من قوم الذئاب.]

وهكذا، وبعد أن خفّت الصدمة والاضطراب اللذان رافقا الظهور المفاجئ لهاليبِل، عادوا إلى أصل المسألة.

غير أنّه――

فنسنت: [لن أكرّر السؤال ثالثة. لأيّ غرضٍ جئتَ، أيّها المُعجَب؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، دون أن يدرك أيٌّ منهما من هو الآخر، أفصح هاينكل أسترِيا عن اسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواءٌ كان هاليبِل متأثّرًا بما يراه من قوّة الحاضرين أم لا، فإنّ كلمة «تملّق» لم تكن موجودة في قاموس آبل. وإذ كان سوبارو يراقب صاحب ذلك القاموس الذي محا منه كلّ ألفاظ التواضع واللين، ابتلع ريقه متسائلًا كيف سيجيب هاليبِل.

ومن خلف ظهر غوز، موجّهًا بصره عبر جسده الضخم نحو الرجل الوحش――نحو هاليبِل، سأله آبل بهذا الشكل.

لكنّ الأخير، على عكس التوتّر الذي خيّم على المكان، بقي جالسًا وهو يسند ذقنه إلى يديه على الطاولة وقال بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت إميليا يدها على صدرها وهي تشكر بلطف، فأومأ هاليبِل وسحب غليونه إلى الخلف. وفي تلك اللحظة تحرّر سلاح غوز من تقييده، لكنه لم يُقدِم على أيّ فعلٍ متهوّرٍ كهجومٍ مضاد.

هاليبِل: [لا داعي لكلّ هذا التوتّر. لقد قلتُ ما جئتُ من أجله منذ البداية، أليس كذلك؟ كنتُ فقط أتساءل إن كان من اللائق أن أطلّ لإلقاء تحيّةٍ سريعة.]

على أية حال――

سوبارو: [بقولك «مرحبًا»، هل تقصد في الحقيقة شيئًا مثل اقتلاع قلوبنا جميعًا بدلًا من الترحيب بنا…؟]

وعندما أُشير إلى ذلك، اتّسعت ابتسامة هاليبِل الهادئة وقال:

هاليبيل: [أوي! يا لك من صاحب أفكار مرعبة يا فتى، أليس كذلك؟ ما كنتُ لأفعل شيئًا كهذا.]

وبينما تذوّق دماءه، رطَّب ذلك السائل الساخن باطن فمه الجافّ قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [في هذه الحالة، أنت تقول إن هدفك كان بالفعل أن تلقي التحية وتُظهر نفسك فحسب، أليس كذلك؟]

وفي اللحظة التالية، داس غوز على أرض العربة بقوّةٍ أحدثت صوت انفجارٍ، ودفع بمطرقته الضخمة نحو هاليبِل الذي ظلّ واقفًا بلا حراك.

هاليبيل: [صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [زيكر-سان! الحمد لله أنك بخير!]

احتجّ سوبارو بخوف وهو يحاول استيضاح أسلوب الترحيب الشبيه بالنينجا، فيما أجاب هاليبيل على سؤال بياتريس اللاحق ببرود.

في الواقع، كان من المعتاد عند سوبارو أن يتوهّم بأن الأقوياء يتحلّون بسلوك لائق، لذا كان تصرّف كلٍّ من راينهارد وهاليبيل مثاليًّا في نظره.

وببلوغهما هذه المرحلة، بدا حقًا أن هاليبيل لا ينوي اللجوء إلى العنف.

هاليبِل: [أجل أجل، أنا سعيد لأنّكم تفهمونني. الإمبراطور جانبًا، لكن يا فتاة نصف شيطان، صراحتك هذه تدلّ على أنّك فتاة طيبة. رغم أنّ الناس يكرهونك كما يكرهونني، فقد تربّيتِ على الصدق… لا بدّ أنّ من ربّاكِ كانوا أناسًا رائعين.]

أوتو: [في المقام الأول، هو شخص يستطيع قتلنا دون الحاجة إلى اللجوء لأساليب ملتوية. ألن يكون من غير اللائق أن يلهو بنا إلى هذه الدرجة ثم يأخذ حياتنا؟]

غوز: [أقوى شينُوبي في كاراراغي! لأيّ سببٍ صعدتَ إلى عربة التنين هذه!؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [كنتُ خائفًا أيضًا، لكن لا ينبغي أن تُخرج من الناس رأيًا كهذا… لكن، إن كان الأمر كذلك…]

ولم يعد قادرًا حتى على أن يواصل حبّ من أحبّهم. كفى… إنّ الفاشلين المثيرين للشفقة أمثاله عليهم فقط أن يسرعوا وين――

إميليا: [إن كان الأمر كذلك؟ هل خطر لك شيء، سوبارو؟]

بياتريس: [إميليا، إنهم يتحدثون عن زوّارٍ من كاراراغي، في الواقع.]

ابتلع سوبارو ريقه، إذ تخيّل أمرًا مروّعًا بعد أن أدرك موقف هاليبيل.

وعندما أُشير إلى ذلك، اتّسعت ابتسامة هاليبِل الهادئة وقال:

وحين سألته إميليا عن ذلك، وافترض أن صورة هاليبيل في ذهنه كانت كما أجاب بنفسه――

هاليبِل: [أوه، أتَعرفون عني؟ يا للحرج، كأنّي أحد المشاهير.]

سوبارو: [إن كان كلٌّ من راينهارد وهذا الشخص مستقيمَين فعلًا، فحينها ذلك الموقف مع سيسي كان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ناحية أخرى، كان يؤمن أيضًا بأنه لولا وجود سيسيلوس في جزيرة المصارعين لما سارت الأمور على ما يرام، فهي حكاية تثبت أن لكل شيءٍ جانبًا حسنًا وآخر سيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [كُفّ عن هذا، ناتسُكي سوبارو. قد طُلِب منك التعاون، لكن لا أذكر أنني سمحتُ لك بالتحقيق في فضائح بلادنا.]

احتجّ سوبارو بخوف وهو يحاول استيضاح أسلوب الترحيب الشبيه بالنينجا، فيما أجاب هاليبيل على سؤال بياتريس اللاحق ببرود.

بيرستيتز: [فضائح… شخصيًّا، لا أستطيع إحصاء القضايا المرتبطة بالجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس.]

بصوتٍ خالٍ من الهمّ، حكّ الرجل الوحش رأسه مبتسمًا ابتسامةً عريضة، وهو يقضم غليونه الذهبي الطويل.

فيما يخصّ مسألة إنسانية سيسيلوس، لم يكن سوبارو وآبيل وحدهما، بل حتى بيرستيتز، متفقين على الرأي نفسه.

سيرينا: [لقد تكبّدوا عناء الصعود على متن سفينة التنين خاصّتي. فهل يجب أن نتوقع قدوم أشخاص ذوي نفوذٍ كبير يحملون كلماتٍ ذات أهمية بالغة؟]

ورغم أن سيسيلوس لم يكن حاضرًا هنا، فقد كان الحديث عنه بنبرة ازدراء، لكن من المرجّح أنه حتى لو حضر، لظلّ الكلام عنه على هذا النحو.

هاليبيل: [حسنًا، أنا لست جيّدا مع الأماكن المرتفعة.]

في الواقع، كان من المعتاد عند سوبارو أن يتوهّم بأن الأقوياء يتحلّون بسلوك لائق، لذا كان تصرّف كلٍّ من راينهارد وهاليبيل مثاليًّا في نظره.

وعند سماع صوته المندهش، وضعت أناستازيا يدها على فمها وابتسمت، بينما الرجل الذي نُودي باسمه―― يوليوس، مرّر إصبعه على الندبة الحادّة تحت عينه اليسرى، ونظر إلى سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن ناحية أخرى، كان يؤمن أيضًا بأنه لولا وجود سيسيلوس في جزيرة المصارعين لما سارت الأمور على ما يرام، فهي حكاية تثبت أن لكل شيءٍ جانبًا حسنًا وآخر سيئًا.

هاليبِل: [أوه، أتَعرفون عني؟ يا للحرج، كأنّي أحد المشاهير.]

إميليا: [إذن؟ في النهاية، ما هدف تحيّتك؟ هذه عربة تنين متجهة شمالًا، لكن حدود كاراراغي لا تزال بعيدة… لا يبدو ذلك سببًا كافيًا لاستدعاء حذرك، أليس كذلك؟]

شعر بأنّ صاحب الصوت يبتسم، فرأى وجهه المقلوب يشقّ السماء الزرقاء الصافية المنعكسة في بصره. كان من الصعب تمييز ملامحه بسبب الوهج القادم من الخلف، لكنّه أدرك أنّ الرجل يبتسم ابتسامة واسعة.

هاليبيل: [هممم~، سيكون أسرع بكثير لو سألتم صاحبي بدلاً منّي. الأمور تعقّدت قليلًا بعدما صفّقتُ بيدي دون تفكير… آه، يبدو أن الوقت قد حان الآن.]

وعندما أُشير إلى ذلك، اتّسعت ابتسامة هاليبِل الهادئة وقال:

إميليا: [الوقت قد حان…؟]

بيرستيتز: [فضائح… شخصيًّا، لا أستطيع إحصاء القضايا المرتبطة بالجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس.]

كانت ملامح هاليبيل تبدو مسرورةً وفيها مسحة خجل، لكنه سرعان ما رفع رأسه حين أدرك شيئًا ما، فتابعه سوبارو بنظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [نعم، بالفعل. ربما تكون تلك هي――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اتجه وجهه الذئبي نحو الباب الموصل بالعربة المجاورة، وبعد لحظةٍ واحدة، طُرِق الباب من الجهة الأخرى.

لم يتبقّ في أيّ جزء من جسده ذرّة من القوّة.

؟؟؟: [――أعذروني على مقاطعة الاجتماع. لديّ أمر يجب أن أبلّغه.]

غوز: [إن خالفتَ كلماتك تلك، فسأهزمك ولو على حساب حياتي. تذكّر هذا.]

بهذا الإعلان، الذي كان صوته مألوفًا، أمره آبيل بصمتٍ أن «ادخل».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بدلًا من أن تكون لحظة لقاءٍ سعيد، انطلقت الصرخة الأولى في لقائهما مجددًا.

فُتح الباب، ودخل رجلٌ قصير القامة ذو شعر منفوش.

لم يكن في جسده ما يكفي من الطاقة ليحرّك عضلة واحدة، غير أنّ صاحب الصوت مدّ يده وقلبه على ظهره. وفي لحظة، غمر عينيه ضوء السماء الزرقاء الصافية، فأنَّ بصوتٍ خافت: “أوووه”.

وما إن رآه سوبارو حتى اتّسعت عيناه دهشةً.

إزاء حقيقة أن الصوت قد سمع ما دار من حديث، طلب بيرستيتز رأي آبيل، فوجه هذا الأخير نظرةً نحو سوبارو ليتحقق من تعبير وجهه، ثمّ نظر إلى الباب الذي صدر منه الصوت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [زيكر-سان! الحمد لله أنك بخير!]

روزوال: [سيرينا، أما كان من الأفضل ألا تثيري الخطر على كلّ من في هذا المكان بذوقك الرديء؟]

زيكر: [بالفعل، لا داعي للقلق. ويسعدني أيضًا أنكِ سالمة، آنسة ناتسُمي.]

ما حاول فعله، وما أغضبه أنّه اضطرّ لفعله، وما استمرّ عليه بدافع العادة وحدها، كلّ ذلك كان بلا طائل.

222222222

سوبارو: [لا زلتَ تناديني هكذا رغم أنني بهذا الشكل…]

إميليا: [شكرًا لك. وأنا أيضًا أظنّ أنّني محظوظة لأنّ باك وأمّي وجيوس هم من ربّوني.]

كان الرجل قد ابتسم له عندما التقيا وعندما افترقا، وها هو الجنرال الإمبراطوري من الدرجة الثانية زيكر عثمان أمامه حيًّا يُرزق، فتنفّس سوبارو الصعداء وارتاح قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [نعم، بالفعل. ربما تكون تلك هي――]

لكنّ ابتسامة زيكر سرعان ما اختفت، وقال بجدّية:

زيكر: [لقد عادت سفينة التنين الطائر التابعة للكونتيسة العُليا دراكروي، ومعها شخصيات بارزة من المدينة المحصّنة غاركلا، إضافةً إلى زوّار من كاراراغي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: [صاحب الجلالة، لديّ أمر يجب أن أبلّغه… لكن، ذلك الشخص هناك…]

الزائر: [ومع ذلك، يبدو أن إميليا-سان والبقية بارعون جدًا في الوقوع في المآزق. يبدو أنكم ستحتاجون إلى قوّتنا مرة أخرى.]

فينسنت: [تجاهله في الوقت الحالي. على الأرجح أنه غير منفصل عن تقريرك.]

رام: [بما أنّ باروسو جاهل كما يبدو، فسأوضّح له. «المُعجَب» هاليبِل هو من قوم الذئاب.]

كان ردّ آبيل قاسيًا تجاه قلق زيكر من وجود هاليبيل في ركن المقصورة، لكن زيكر كان معتادًا على صرامة الإمبراطور في كبح الكلمات، فأومأ قائلًا: [حاضر، سيدي.]

يوليوس: [――كنتُ أودّ أن أقول إنني سعيد بسلامتك، لكن لِمَ دائمًا هناك أمر غريب يحدث لك؟]

زيكر: [لقد عادت سفينة التنين الطائر التابعة للكونتيسة العُليا دراكروي، ومعها شخصيات بارزة من المدينة المحصّنة غاركلا، إضافةً إلى زوّار من كاراراغي.]

إزاء حقيقة أن الصوت قد سمع ما دار من حديث، طلب بيرستيتز رأي آبيل، فوجه هذا الأخير نظرةً نحو سوبارو ليتحقق من تعبير وجهه، ثمّ نظر إلى الباب الذي صدر منه الصوت:

فينسنت: [――زوّار من كاراراغي.]

ثمّ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم آبيل بهذه الكلمات موجّهًا نظره السوداء نحو هاليبيل.

لكنّ ذلك لم يكن بسبب هاليبِل نفسه، بل لأسبابٍ أخرى. فالمعلومة بحدّ ذاتها لم تُضِف إلى فهمه شيئًا مباشرًا، غير أنّ المحادثة تابعت مجراها بطبيعتها.

وبما أن وجهة عربات التنين المزدوجة كانت نحو المدينة المحصّنة غاركلا، فمن الطبيعي أن يأتي القائمون هناك عبر التنانين الطائرة. وإن كانوا قد اصطحبوا أشخاصًا من كاراراغي، فلابدّ أن لذلك صلة بهاليبيل.

روزوال: [سيرينا، أما كان من الأفضل ألا تثيري الخطر على كلّ من في هذا المكان بذوقك الرديء؟]

بمعنى آخر――

وفي تلك الحالة، كيف له أن يفرّ منه؟ لا أحد يستطيع ذلك. لا أحد يمكنه الهرب من الجحيم الذي يحمل اسمه هو ذاته.

إميليا: [هاليبيل-سان، هل جئتَ قبل أولئك الأشخاص؟]

غير أنّه――

هاليبيل: [حسنًا، أنا لست جيّدا مع الأماكن المرتفعة.]

بصوتٍ خالٍ من الهمّ، حكّ الرجل الوحش رأسه مبتسمًا ابتسامةً عريضة، وهو يقضم غليونه الذهبي الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كانت كلماته اللطيفة إجابة مباشرة أم لا، فقد أقرّ ضِمنيًّا بأن ما قاله زيكر مرتبط به.

هاليبِل: [إن كنتَ مضطرًّا للتفكير بهذا القدر، فاسمي ليس مهمًّا إلى هذا الحدّ. إنّهم فقط ينادونني هكذا لأنني أُكثر من المديح، وأمّا «حجر الاساس» فذلك لأنّهم يبالغون في تقديري لا أكثر.]

ورغم أن سوبارو استوعب أن هاليبيل لا يحبّ المرتفعات ولم يركب سفينة التنين الطائر، فإنه لم يستطع أن يفهم كيف وصل قبلها، غير أن لا فائدة من قول ذلك لأناسٍ يفوقون البشر في هذا العالم.

وببلوغهما هذه المرحلة، بدا حقًا أن هاليبيل لا ينوي اللجوء إلى العنف.

فحتى سيسيلوس يستطيع الركض أسرع من الطيران، لذا فالأمر سيّان تقريبًا.

سيرينا: [لقد تكبّدوا عناء الصعود على متن سفينة التنين خاصّتي. فهل يجب أن نتوقع قدوم أشخاص ذوي نفوذٍ كبير يحملون كلماتٍ ذات أهمية بالغة؟]

على أية حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، دون أن يدرك أيٌّ منهما من هو الآخر، أفصح هاينكل أسترِيا عن اسمه.

سيرينا: [لقد تكبّدوا عناء الصعود على متن سفينة التنين خاصّتي. فهل يجب أن نتوقع قدوم أشخاص ذوي نفوذٍ كبير يحملون كلماتٍ ذات أهمية بالغة؟]

كانت ملامح هاليبيل تبدو مسرورةً وفيها مسحة خجل، لكنه سرعان ما رفع رأسه حين أدرك شيئًا ما، فتابعه سوبارو بنظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: [على الأقل، الزائرة الجميلة قالت ذلك بنفسها.]

لكنّ ابتسامة زيكر سرعان ما اختفت، وقال بجدّية:

فينسنت: [من طريقتك في الحديث، يبدو أنها امرأة؟]

بهذا الإعلان، الذي كان صوته مألوفًا، أمره آبيل بصمتٍ أن «ادخل».

كان تقرير زيكر واضحًا، فقد أتت امرأة من كاراراغي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، دوّى صوتٌ فوق رأس الجسد المنهار.

أمال سوبارو رأسه حيرةً من الأمر، لكن رفاقه تفاعلوا بطريقة مختلفة؛ إذ شدّت بياتريس قبضتها على يده ونظرت إلى إميليا وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [يبدو أنك لست شخصًا فظًّا ومتطفّلًا فحسب. قدّم نفسك.]

بياتريس: [إميليا، إنهم يتحدثون عن زوّارٍ من كاراراغي، في الواقع.]

فينسنت: [تجاهله في الوقت الحالي. على الأرجح أنه غير منفصل عن تقريرك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [نعم، بالفعل. ربما تكون تلك هي――]

هاليبِل: [إن كنتَ مضطرًّا للتفكير بهذا القدر، فاسمي ليس مهمًّا إلى هذا الحدّ. إنّهم فقط ينادونني هكذا لأنني أُكثر من المديح، وأمّا «حجر الاساس» فذلك لأنّهم يبالغون في تقديري لا أكثر.]

سوبارو: [هاه؟ هااه؟ هل تعرفان شيئًا ما…؟]

كان ردّ آبيل قاسيًا تجاه قلق زيكر من وجود هاليبيل في ركن المقصورة، لكن زيكر كان معتادًا على صرامة الإمبراطور في كبح الكلمات، فأومأ قائلًا: [حاضر، سيدي.]

هل تعرفان شيئًا؟ كان على وشك إتمام سؤاله حين――

لم يتبقّ في أيّ جزء من جسده ذرّة من القوّة.

؟؟؟: [――بالرغم من أن الناس قد تكبّدوا مشقّة القدوم إلى الإمبراطورية على عجل، أليس من القسوة أن تتفوّه بكلامٍ كهذا، ناتسُكي-كون؟]

هاليبِل: [أوه، أتَعرفون عني؟ يا للحرج، كأنّي أحد المشاهير.]

سوبارو: [――――]

وربّما بدا أنّ الأمور على وشك الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على نحوٍ غير متوقع، قاطع الصوت الحديث، بصوتٍ أنيق صادرٍ من خلف زيكر.

زيكر: [لقد عادت سفينة التنين الطائر التابعة للكونتيسة العُليا دراكروي، ومعها شخصيات بارزة من المدينة المحصّنة غاركلا، إضافةً إلى زوّار من كاراراغي.]

يبدو أن الزائر كان ينتظر على وصلة العربتين، لكن لا بد أن أذنه حادّة جدًا حتى استطاع المشاركة في الحديث، وهو أمرٌ طبيعي بالنسبة له.

بمعنى آخر――

فالتجّار دائمًا يرهفون السمع بحثًا عن فرصٍ لجني الأرباح.

وإذا كانت إرادته قد انطفأت تمامًا، فلن يستغرق جسده طويلًا قبل أن تتلاشى قوّته بدوره. والآن، وقد فرغ الاثنان معًا، فسيهلك هنا على الأرض التي سقط فوقها، متعفّنًا حتى الفناء.

بيرستيتز: [صاحب الجلالة، ما الذي يجب فعله؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على نحوٍ غير متوقع، قاطع الصوت الحديث، بصوتٍ أنيق صادرٍ من خلف زيكر.

إزاء حقيقة أن الصوت قد سمع ما دار من حديث، طلب بيرستيتز رأي آبيل، فوجه هذا الأخير نظرةً نحو سوبارو ليتحقق من تعبير وجهه، ثمّ نظر إلى الباب الذي صدر منه الصوت:

روزوال: [ومع ذلك، لم أتوقّع أن تتدخّل كاراراغي ههنا~. حتى وإن لم تكن في خصومةٍ كالمملكة والإمبراطورية، لم يُسمع يومًا أنّ كاراراغي على وفاقٍ مع الإمبراطورية. خصوصًا حين نضع في الاعتبار منصبك الرسميّ المعلن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [يبدو أنك لست شخصًا فظًّا ومتطفّلًا فحسب. قدّم نفسك.]

فينسنت: [تجاهله في الوقت الحالي. على الأرجح أنه غير منفصل عن تقريرك.]

الزائر: [إذن لن أمتنع عن ذلك.]

ابتلع سوبارو ريقه، إذ تخيّل أمرًا مروّعًا بعد أن أدرك موقف هاليبيل.

بإذنٍ من الإمبراطور، أجاب صاحب الصوت برفق، وقبل أن ينتبه أحد، كان هاليبيل الواقف بجوار الباب قد فتحه بيده، كاشفًا عن الزائر.

لم يتبقّ في أيّ جزء من جسده ذرّة من القوّة.

وحين رأى الزائر ذلك الاهتمام من هاليبيل، ابتسم شاكرًا له، ثم――

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [لا زلتَ تناديني هكذا رغم أنني بهذا الشكل…]

الزائر: [مرّ وقتٌ طويل منذ أن التقينا وجهًا لوجه، لكنني مسرورةٌ حقًا برؤيتكم بخير.]

سوبارو: [يبالغون في تقديرك…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [آه…]

سوبارو: [بقولك «مرحبًا»، هل تقصد في الحقيقة شيئًا مثل اقتلاع قلوبنا جميعًا بدلًا من الترحيب بنا…؟]

الزائر: [ومع ذلك، يبدو أن إميليا-سان والبقية بارعون جدًا في الوقوع في المآزق. يبدو أنكم ستحتاجون إلى قوّتنا مرة أخرى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [في هذه الحالة، أنت تقول إن هدفك كان بالفعل أن تلقي التحية وتُظهر نفسك فحسب، أليس كذلك؟]

وبنبرةٍ غير رسمية وابتسامةٍ ودودة، مع ملاحظةٍ قاسية، وبشعرٍ بنفسجيٍّ فاتحٍ مربوطٍ إلى الخلف، ووشاحٍ من الفراء على كتفيها، وكمِّي كيمونو ينسابان من ذراعيها―― كانت تلك المرأة أناستازيا هوشين.

يبدو أن الزائر كان ينتظر على وصلة العربتين، لكن لا بد أن أذنه حادّة جدًا حتى استطاع المشاركة في الحديث، وهو أمرٌ طبيعي بالنسبة له.

وبجانبها كان تابعها، شابٌّ يرتدي لباسًا يابانيّ الطراز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ شيء بدا غريبًا إلى حدّ العبث. لم يكن المكان مكانه، ولا الهدف مما يمكن بلوغه. لقد مدّ يده نحو ما لا يمكن إدراكه، وكان ذلك أكبر أخطاء حياته… ومع ذلك، كرّر الخطأ ذاته مرّة أخرى.

سوبارو: [آنستازيا-سان و… يوليوس!؟]

وفي تلك الحالة، كيف له أن يفرّ منه؟ لا أحد يستطيع ذلك. لا أحد يمكنه الهرب من الجحيم الذي يحمل اسمه هو ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخصان لم يكن يظنّ أنه سيراهم هنا أبدًا، فدهش سوبارو من المفاجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [أنت… ههك!]

وعند سماع صوته المندهش، وضعت أناستازيا يدها على فمها وابتسمت، بينما الرجل الذي نُودي باسمه―― يوليوس، مرّر إصبعه على الندبة الحادّة تحت عينه اليسرى، ونظر إلى سوبارو.

إميليا: [هاليبيل-سان، هل جئتَ قبل أولئك الأشخاص؟]

ثم قال――

غوز: [غغ…!]

يوليوس: [――كنتُ أودّ أن أقول إنني سعيد بسلامتك، لكن لِمَ دائمًا هناك أمر غريب يحدث لك؟]

فنسنت: [كفَّ عن هذا يا غوز. فلو كان يضمر نية الأذى، لقطع رؤوسنا جميعًا قبل أن يُفصح عن وجوده.]

سوبارو: [لا تقل كلامًا يوحي وكأنني دائمًا أثير المشاكل لدرجة أنني أصغر حجمًا!]

بيرستيتز: [في الإمبراطورية الفولاكية، التي تُعرَف بموقفها الحازم تجاه قوم الذئاب، يظهر أشهر وأقوى شخصٍ من كاراراغي. والأسوأ أنّه فعل ذلك في المقصورة نفسها التي يجلس فيها صاحب السموّ فنسنت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، بدلًا من أن تكون لحظة لقاءٍ سعيد، انطلقت الصرخة الأولى في لقائهما مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، مع الظهور المفاجئ لأقوى محاربٍ من كاراراغي، اتّخذ الجنديّ الإمبراطوريّ وضعية الهجوم.

△▼△▼△▼△

ربّما كان هاليبِل قد تحكّم بدقّةٍ مذهلةٍ في توازن قوّته داخل الغليون، مانعًا المِطرقة من التحرّك في أيّ اتجاه.

حين تلاشت كلّ قوّته من ركبتيه، سقط إلى الأمام وانهار على السهل المدمَّر.

أمال سوبارو رأسه حيرةً من الأمر، لكن رفاقه تفاعلوا بطريقة مختلفة؛ إذ شدّت بياتريس قبضتها على يده ونظرت إلى إميليا وقالت:

ولأن إرادته لم تعد تملك ما يسند جسده، ارتطم وجهه بالأرض القاسية بلا رحمة، فشعر بألمٍ حادّ حين تهشّم أنفه، وجرت الدماء من شفتيه المتشققتين.

ومهما حاول غوز تحريك سلاحه، كانت مقاومة الغليون من الجهة المقابلة تمنعه من ذلك، لا بقوّةٍ غاشمة، بل بمهارةٍ بلغت ذروتها في التحكّم بتدفّق القوّة بدقّةٍ متناهية.

وبينما تذوّق دماءه، رطَّب ذلك السائل الساخن باطن فمه الجافّ قليلًا.

لكنّ ذلك لم يكن بسبب هاليبِل نفسه، بل لأسبابٍ أخرى. فالمعلومة بحدّ ذاتها لم تُضِف إلى فهمه شيئًا مباشرًا، غير أنّ المحادثة تابعت مجراها بطبيعتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [――――]

سوبارو: [――――]

لم يتبقّ في أيّ جزء من جسده ذرّة من القوّة.

وببلوغهما هذه المرحلة، بدا حقًا أن هاليبيل لا ينوي اللجوء إلى العنف.

وإذا كانت إرادته قد انطفأت تمامًا، فلن يستغرق جسده طويلًا قبل أن تتلاشى قوّته بدوره. والآن، وقد فرغ الاثنان معًا، فسيهلك هنا على الأرض التي سقط فوقها، متعفّنًا حتى الفناء.

هاليبِل: [أجل أجل، أنا سعيد لأنّكم تفهمونني. الإمبراطور جانبًا، لكن يا فتاة نصف شيطان، صراحتك هذه تدلّ على أنّك فتاة طيبة. رغم أنّ الناس يكرهونك كما يكرهونني، فقد تربّيتِ على الصدق… لا بدّ أنّ من ربّاكِ كانوا أناسًا رائعين.]

كلّ شيء، كلّ شيءٍ على الإطلاق، قد مضى هباءً.

؟؟؟: [――أعذروني على مقاطعة الاجتماع. لديّ أمر يجب أن أبلّغه.]

ما حاول فعله، وما أغضبه أنّه اضطرّ لفعله، وما استمرّ عليه بدافع العادة وحدها، كلّ ذلك كان بلا طائل.

؟؟؟: [――بالرغم من أن الناس قد تكبّدوا مشقّة القدوم إلى الإمبراطورية على عجل، أليس من القسوة أن تتفوّه بكلامٍ كهذا، ناتسُكي-كون؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، لم يستطع أن يكون سوى نفسه. والجحيم… ذاك الشيء لم يكن سوى ما يقبع في داخله.

احتجّ سوبارو بخوف وهو يحاول استيضاح أسلوب الترحيب الشبيه بالنينجا، فيما أجاب هاليبيل على سؤال بياتريس اللاحق ببرود.

وفي تلك الحالة، كيف له أن يفرّ منه؟ لا أحد يستطيع ذلك. لا أحد يمكنه الهرب من الجحيم الذي يحمل اسمه هو ذاته.

وبجانبها كان تابعها، شابٌّ يرتدي لباسًا يابانيّ الطراز.

؟؟؟: [أيها… اللعنة…]

سوبارو: [يبالغون في تقديرك…؟]

خرجت من بين شفتيه كلماتٌ متكسّرة بنبرة جافة.

لم يكن من الممكن أن يحبّ شخصًا مثله، ولهذا لم يكن أمامه إلا أن يكره نفسه أكثر فأكثر، حتى بلغ حدّ الاشمئزاز من وجوده ذاته.

ولم يعد في مقدوره حتى البكاء. لا الشغف، ولا الاستحقاق لذلك بقي فيه.

كانت إجابةً غير متوقّعة، ومصدرَ صلةٍ غير متوقّع. أن يكون سيسيلوس قد قاتل هاليبِل ذات يومٍ قتالًا مميتًا لم يكن أمرًا مستبعدًا، خاصةً وأنّ سيسيلوس على الأرجح هو من بدأ المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّ شيء بدا غريبًا إلى حدّ العبث. لم يكن المكان مكانه، ولا الهدف مما يمكن بلوغه. لقد مدّ يده نحو ما لا يمكن إدراكه، وكان ذلك أكبر أخطاء حياته… ومع ذلك، كرّر الخطأ ذاته مرّة أخرى.

سوبارو: [هاه؟ هااه؟ هل تعرفان شيئًا ما…؟]

لم تكن هناك أيّ مراجعة للنفس، ولذلك لم يتبقَّ له سوى الندم.

زيكر: [بالفعل، لا داعي للقلق. ويسعدني أيضًا أنكِ سالمة، آنسة ناتسُمي.]

لم يكن من الممكن أن يحبّ شخصًا مثله، ولهذا لم يكن أمامه إلا أن يكره نفسه أكثر فأكثر، حتى بلغ حدّ الاشمئزاز من وجوده ذاته.

إميليا: [بما أنّك لم تفعل، فهذا يعني أنّك لستَ عدوّنا… أليس كذلك؟]

ولم يعد قادرًا حتى على أن يواصل حبّ من أحبّهم. كفى… إنّ الفاشلين المثيرين للشفقة أمثاله عليهم فقط أن يسرعوا وين――

على الأقل، وهو يلعن نفسه لكونه ما زال يتوق إلى الخلاص، أراد أن يسمع منه جوابًا أنبل مما يستحقّه.

؟؟؟: [――أوه؟ كنتُ أظنّ أنّي سأجرّد جثّة من مقتنياتها، لكن يبدو أنّ فيك بقايا نفس. هذا يستحقّ تصفيقًا، تصفيقًا.]

هاليبِل: [أوه، أتَعرفون عني؟ يا للحرج، كأنّي أحد المشاهير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، دوّى صوتٌ فوق رأس الجسد المنهار.

الغريب: [أليس واضحًا؟ ―ـ سنذهب لنشرب الخمر حتى نغتسل به!]

لم يكن في جسده ما يكفي من الطاقة ليحرّك عضلة واحدة، غير أنّ صاحب الصوت مدّ يده وقلبه على ظهره. وفي لحظة، غمر عينيه ضوء السماء الزرقاء الصافية، فأنَّ بصوتٍ خافت: “أوووه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [كنتُ خائفًا أيضًا، لكن لا ينبغي أن تُخرج من الناس رأيًا كهذا… لكن، إن كان الأمر كذلك…]

وهناك، الدموع التي لم تسل في لحظات خزيه وتوبته، بدأت أخيرًا تتكوّن في عينيه.

هاليبِل: [أجل أجل، أنا سعيد لأنّكم تفهمونني. الإمبراطور جانبًا، لكن يا فتاة نصف شيطان، صراحتك هذه تدلّ على أنّك فتاة طيبة. رغم أنّ الناس يكرهونك كما يكرهونني، فقد تربّيتِ على الصدق… لا بدّ أنّ من ربّاكِ كانوا أناسًا رائعين.]

وكان ذلك محبطًا إلى حدٍّ ساحق.

لم يتبقّ في أيّ جزء من جسده ذرّة من القوّة.

كلّ شيء، كلّ جزءٍ من هذا الجسد، هل كان حقًّا لا يعمل إلا من أجله هو، ولا شيء غيره؟

وكان ذلك محبطًا إلى حدٍّ ساحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الغريب: [ما بالك، يا سيد المنهار؟ غاضب من شيء؟ يا صاح، طالما أن جسدك ما زال حيًّا وسليمًا، فكلّ ما تحتاجه هو غمضة عين فحسب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [زيكر-سان! الحمد لله أنك بخير!]

؟؟؟: [أيعقل… أنني ما زلتُ حيًّا…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغريب: [ما بالك، يا سيد المنهار؟ غاضب من شيء؟ يا صاح، طالما أن جسدك ما زال حيًّا وسليمًا، فكلّ ما تحتاجه هو غمضة عين فحسب.]

الغريب: [هاه، يبدو أنّك من النوع الذي سئم من الحياة؟ يا للعجب… على حدّ علمي، لا يوجد سوى علاج واحد لتلك الأفكار الكئيبة.]

أمال سوبارو رأسه حيرةً من الأمر، لكن رفاقه تفاعلوا بطريقة مختلفة؛ إذ شدّت بياتريس قبضتها على يده ونظرت إلى إميليا وقالت:

؟؟؟: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت كلماته اللطيفة إجابة مباشرة أم لا، فقد أقرّ ضِمنيًّا بأن ما قاله زيكر مرتبط به.

شعر بأنّ صاحب الصوت يبتسم، فرأى وجهه المقلوب يشقّ السماء الزرقاء الصافية المنعكسة في بصره. كان من الصعب تمييز ملامحه بسبب الوهج القادم من الخلف، لكنّه أدرك أنّ الرجل يبتسم ابتسامة واسعة.

لم يكن في جسده ما يكفي من الطاقة ليحرّك عضلة واحدة، غير أنّ صاحب الصوت مدّ يده وقلبه على ظهره. وفي لحظة، غمر عينيه ضوء السماء الزرقاء الصافية، فأنَّ بصوتٍ خافت: “أوووه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم تكن تلك الابتسامة ساخرة منه، ولهذا لم يفهم مغزاها.

أوتو: [في المقام الأول، هو شخص يستطيع قتلنا دون الحاجة إلى اللجوء لأساليب ملتوية. ألن يكون من غير اللائق أن يلهو بنا إلى هذه الدرجة ثم يأخذ حياتنا؟]

غير أنّه――

الغريب: [أليس واضحًا؟ ―ـ سنذهب لنشرب الخمر حتى نغتسل به!]

؟؟؟: [ماذا… سنفعل؟]

وحين رأى الزائر ذلك الاهتمام من هاليبيل، ابتسم شاكرًا له، ثم――

وإذ عجز عن العثور على الجواب في نفسه، توجّه بالسؤال إلى ذاك الغريب الذي لا يفهمه.

سوبارو: [هاه؟ هااه؟ هل تعرفان شيئًا ما…؟]

على الأقل، وهو يلعن نفسه لكونه ما زال يتوق إلى الخلاص، أراد أن يسمع منه جوابًا أنبل مما يستحقّه.

الغريب: [أنا روان، الرونين البخيل. وأنت يا صاح، ما اسمك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن سمع الرجل السؤال، حتى اتّسعت ابتسامته كمن أُصيب في الصميم، ثم قال:

احمرّ وجه غوز، ودوّى صوت احتكاك أسنانه في المقصورة، لكن رغم ذلك، كانت أفعال هاليبِل هادئةً وسلسةً إلى حدٍّ يبعث على الرهبة.

الغريب: [أليس واضحًا؟ ―ـ سنذهب لنشرب الخمر حتى نغتسل به!]

وبما أن وجهة عربات التنين المزدوجة كانت نحو المدينة المحصّنة غاركلا، فمن الطبيعي أن يأتي القائمون هناك عبر التنانين الطائرة. وإن كانوا قد اصطحبوا أشخاصًا من كاراراغي، فلابدّ أن لذلك صلة بهاليبيل.

وفور أن أنهى كلماته، أمسكه من ياقة ثوبه، وبدأ يجرّه بقوّةٍ عبر الأرض القاحلة. كان الرجل، باسطًا ساقيه الاثنتين، يسحب جسده بلا مقاومة.

وعندما أُشير إلى ذلك، اتّسعت ابتسامة هاليبِل الهادئة وقال:

وبينما كان يجرّه، استغلّ عجزه عن المقاومة ذريعةً، وأخذ يدندن ويغنّي:

وكما قالا، لو شاء هاليبِل بالفعل، لما كان غريبًا أن يُبادَ كلّ من في المقصورة قبل أن يشعر أحدٌ بوجوده أصلًا.

الغريب: [أنا روان، الرونين البخيل. وأنت يا صاح، ما اسمك؟]

فنسنت: [لا بدّ أنك على علمٍ بموقف الإمبراطورية تجاه قوم الذئاب. عبورك الحدود ودخولك هنا تصرّفٌ ينمّ عن تهوّرٍ كبير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [――――]

لم يكن في جسده ما يكفي من الطاقة ليحرّك عضلة واحدة، غير أنّ صاحب الصوت مدّ يده وقلبه على ظهره. وفي لحظة، غمر عينيه ضوء السماء الزرقاء الصافية، فأنَّ بصوتٍ خافت: “أوووه”.

روان: [صاح، لا بدّ أن لك اسمًا، أليس كذلك؟ لن يزداد الأمر سوءًا لو أخبرتني.]

بهذا الإعلان، الذي كان صوته مألوفًا، أمره آبيل بصمتٍ أن «ادخل».

بأسلوبه الودود الزائد وسجيّته المألوفة، رأى الرجل الذي عرّف نفسه باسم “روان”، فتنفّس بعمقٍ طويل.

وببلوغهما هذه المرحلة، بدا حقًا أن هاليبيل لا ينوي اللجوء إلى العنف.

لم يكن ملزمًا بالإجابة، لكنه لم يجد سببًا ليمتنع أيضًا. كان يفكّر، وهو في حالٍ لم يعد يعنيه فيها ما سيؤول إليه مصيره――

وحين رأى الزائر ذلك الاهتمام من هاليبيل، ابتسم شاكرًا له، ثم――

؟؟؟: [اسمي… هاينكل.]

الغريب: [هاه، يبدو أنّك من النوع الذي سئم من الحياة؟ يا للعجب… على حدّ علمي، لا يوجد سوى علاج واحد لتلك الأفكار الكئيبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، دون أن يدرك أيٌّ منهما من هو الآخر، أفصح هاينكل أسترِيا عن اسمه.

لم يكن ملزمًا بالإجابة، لكنه لم يجد سببًا ليمتنع أيضًا. كان يفكّر، وهو في حالٍ لم يعد يعنيه فيها ما سيؤول إليه مصيره――

ولم يكن يعلم… أنّ المصادفة والمقدَّر هما الحيل القديمة التي اعتادت الأقدار أن تستخدمها دومًا.

سوبارو: [――! مهلاً، هل تعرف سيسي؟]

وفور أن أنهى كلماته، أمسكه من ياقة ثوبه، وبدأ يجرّه بقوّةٍ عبر الأرض القاحلة. كان الرجل، باسطًا ساقيه الاثنتين، يسحب جسده بلا مقاومة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط