Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 8

34.8.docx

34.8.docx

1111111111

――عندما حلق تنين الغيوم فوق العاصمة الإمبراطورية، تاركًا “مادلين” خلفه، كانت “إميليا” قد قررت ملاحقة “سيسيلوس” الذي تبعه، لكنها عندما تخلّفت عنه، آثرت أن تختبئ داخل المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [――――]

إميليا: [أنت، أيها الشخص هناك! خذ هذه الفتاة وابتعد للخلف! لقد جمدت أطرافها حتى لا تقاوم، لذا أرجو أن تتعامل معها بلطف!]

إميليا: [ريم، هل من الممكن أنك لا تتذكرين ما حدث قبل أن تستيقظي؟]

لم تنسَ أن تودع “مادلين”، المجمدة كليًا، لدى أحد الثوار الذين كانوا يراقبون الوضع بحذر.

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

كانت “مادلين” في حالة غيبوبة داخل الجليد، وبما أن أطرافها قد تجمدت تمامًا، فكان من غير المرجح أن تتسبب في أي اضطراب داخل مقر القيادة.

إن ظهور “الأعداء” تباعًا لم يكن أمرًا طبيعيًا.

إميليا: […الجو هنا يشعرني بعدم الارتياح حقًا.]

إميليا: [حقًا؟ في هذه الحالة، أنا سعيدة لأنك لم تفعل. من الآن فصاعدًا، يجب أن تسير الأمور على ما يرام، لذا يجب على الجميع التعاون وعدم التسرع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تركت “مادلين” في رعاية الآخرين، أنشأت “إميليا” سلّمًا من الجليد وتسلقته لتتجاوز سور المدينة. لقد شعرت بقلق خفي يسود أجواء العاصمة الإمبراطورية.

ريم: [نعم. ــ كاتيا-سان، شكرًا جزيلًا.]

رغم أن الهواء في الداخل لم يكن يختلف عن الخارج، إلا أن وخزًا خفيفًا في جلدها جعل قلبها يضطرب بشدة.

إميليا: [هل من الممكن أن يكون ذلك في الاتجاه الذي فيه سوبارو؟]

لكن لم يكن في وسعها أن تسمح لهذا الشعور أن يهزمها. لم يكن لديها رفاهية التراجع.

بينما كانت تشعر بالأسف لقلة قوتها، ركضت “إميليا” في شوارع العاصمة الإمبراطورية.

إميليا: [ميزوريا وسيسيلوس توجها كلاهما نحو القصر.]

كاتيا: [من الآن فصاعدًا، هذه الشخص… أنت تعلمين، لقد تعاملت معها بالفعل، أليس كذلك؟ هذه… ما شأنك أنت، ذات الشعر الفضي والأذنين الطويلتين، أليس هذا نذير شؤم؟]

لو لم يتدخل “سيسيلوس”، لكانت المعركة ضد تنين الغيوم “ميزوريا” قد انتهت بهزيمة كاملة لـ”إميليا”. وبفضله فقط استطاعت أن تصمد، لكنها لم تكف عن التفكير في مدى قربها من الهزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [على الرغم من أنني طلبت من الجميع أن يأتوا معي كل هذه المسافة إلى فولاكيا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [على الرغم من أنني طلبت من الجميع أن يأتوا معي كل هذه المسافة إلى فولاكيا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت فوق المرأة التي تمتمت بشيء وهي تنظر بنظرة غاضبة، وأغلقت المسافة بينهما وأمسكت بيد ريم.

بالطبع، كان الجميع قلقًا بشأن “سوبارو” و”ريم”، اللذَين طارا حتى وصلا إلى فولاكيا. ولو قالت شيئًا من هذا القبيل الآن، لما لامها أحد على ذلك وحدها.

من بعيد، بالقرب من المبنى الضخم المسمى بـ”قصر الكريستال” في مؤخرة العاصمة، كانت هناك هيئة عملاقة تصطدم بتنين الغيوم الذي كان قد أقلع من ساحة المعركة.

ومع ذلك، كانت “إميليا” تشعر بالمسؤولية كأهم عنصر في المعسكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الانطباع الذي يعطيه مظهر العاصمة الآن يختلف تمامًا عن ما كان ينبغي أن يكون عليه.

كان عليها أن تدرك أهمية “روزوال” كداعم لها، وأيضًا أهمية من نوع آخر، أهمية نابعة من جهود الجميع لتحقيق أمنياتها.

وبخلق سلالم جليدية في أي مكان تقدر عليه، حولت الوضع الذي يستلزم العبور عبر البوابات للدخول أو الخروج إلى وضع يمكن فيه الدخول أو الخروج من أماكن أخرى، موفرة بذلك مسارات هروب جديدة.

ولهذا السبب ــــ

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

واصلت إميليا الجري، وجرت وجرت، مع شعور ذراعي ريم المتشبثتين بها بشدة، ثم ــ

بعد أن اجتازت سور المدينة العالي، دخلت “إميليا” شوارع العاصمة الإمبراطورية، وشهدت مظهر المدينة بأم عينيها.

قادت “إميليا” سكان العاصمة الإمبراطورية الذين تأخروا في الهرب، ميسّرة طريقًا لهم في الشوارع التي نظّفتها. وفي الوقت نفسه، ركضت هي في الاتجاه المعاكس، نحو أعماق المدينة.

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

إميليا: [استيقظت… ريم استيقظت! مذهل! هذا أمر عظيم! بسرعة، يجب أن أخبر رام وسوبارو!]

كان واضحًا أن إمبراطور الإمبراطورية قد امتلك رؤية مستقبلية واضحة، وسعى بجد لبناء مدينة ودولة أفضل.

ريم: [――. من أنتِ بالنسبة لي؟]

إميليا: [حتى لو اجتهدت بهذا الشكل، هذه هي النتيجة، أليس كذلك…]

كان شعورًا رائعًا أن تتحدث مع ريم وهي مستيقظة، لكن بالنسبة لإميليا، كانت ريم أخت رام الصغيرة، وفتاة نائمة لأكثر من عام. وكانت أيضًا شخصًا سرق منها أتباع الخطيئة الذكرى من فترة وعيها بواسطة قوة رئيس خطاة الشره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الانطباع الذي يعطيه مظهر العاصمة الآن يختلف تمامًا عن ما كان ينبغي أن يكون عليه.

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

بغض النظر عن نوايا الإمبراطور في حكمه، فإن هذه الثورة القائمة كانت الجواب الذي توصل إليه جزء من شعب الإمبراطورية. ثورة وقفت “إميليا” في صفها كمؤيدة.

لكن أفكارها لم تُترجم بسهولة إلى كلمات، وفتحت وأغلقت شفتيها مرارًا وتكرارًا. وبذلك، بدا أن اللحظة بدأت تنفلت ببطء، ولكن――،

ورغم أنه يمكن القول إن ما حدث قد وقع تدريجيًا أو بفعل الظروف، إلا أن “إميليا” لم تنضم إليهم من باب التهور؛ بل استمعت إليهم، وتناقشت مع رفاقها، ثم اتخذت قرارها.

كانت إميليا، التي ظلت عيناها مركّزتين على الفتاة في الكرسي المتحرك، بطيئة في التعرف على الفتاة التي تقف خلفها وتدفع الكرسي.

بالطبع، لم تكن تعتقد أن قتل الإمبراطور هو الحل الأفضل، كما يرغب كثير من الخونة، بل كان هدفها هو أسره والتفاوض مع “آبيل” والبقية.

واصلت إميليا الجري، وجرت وجرت، مع شعور ذراعي ريم المتشبثتين بها بشدة، ثم ــ

لكن آمال “إميليا” وأمانيها خُذلت بطريقة لم تكن لتخطر لها على بال، بسبب ما حدث في العاصمة الإمبراطورية.

كانت إميليا، التي ظلت عيناها مركّزتين على الفتاة في الكرسي المتحرك، بطيئة في التعرف على الفتاة التي تقف خلفها وتدفع الكرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: […ما هذا؟]

إميليا: [هل من الممكن أن يكون ذلك في الاتجاه الذي فيه سوبارو؟]

من بعيد، بالقرب من المبنى الضخم المسمى بـ”قصر الكريستال” في مؤخرة العاصمة، كانت هناك هيئة عملاقة تصطدم بتنين الغيوم الذي كان قد أقلع من ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات كاتيا المتعثرة صريحة لكنها متعاطفة مع مشاعر ريم، ربما لأن هذه العناية قد انتقلت بوضوح.

ذلك الاصطدام بين كيانين عملاقين رفع من مستوى خطر حصار العاصمة الإمبراطورية درجة أو اثنتين، لكن كان هناك ما هو أشد إثارة للدهشة.

ريم: [هم هناك، أنا متأكدة إلى حد كبير…]

――في قصر الكريستال، حيث كانت المعركة على أشدها، وفي أرجاء العاصمة الإمبراطورية، بدأت تظهر أعداد كبيرة من الكائنات الشاحبة تهاجم الناس الفارين.

بعد أن اجتازت سور المدينة العالي، دخلت “إميليا” شوارع العاصمة الإمبراطورية، وشهدت مظهر المدينة بأم عينيها.

إميليا: [لا…!]

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي أدركت فيها “إميليا” وجودهم، اجتاحها شعور بالبرد تسلل إلى عمودها الفقري.

كاتيا: [أما بالنسبة لي، فأنت تقلقين كثيرًا. سأدع الرجل المهمل اللطيف هناك يأخذني. افعلي ما ترغبين به، وافعليه جيدًا…]

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

فالأرواح كائنات طبيعية يولدها العالم بمحض إرادته.

ريم: [طالما أنك تعرفين ما يمكن توقعه فورًا، إذن هو كذلك بالفعل…]

أما أولئك، فقد كانوا كيانات غير طبيعية، نجسة، يرفضها العالم؛ حقيقة أدركتها “إميليا” بحدسها كمستخدمة لفنون الأرواح.

واصلت إميليا الجري، وجرت وجرت، مع شعور ذراعي ريم المتشبثتين بها بشدة، ثم ــ

وفي الوقت ذاته، أدركت أن النزاع الداخلي في الإمبراطورية، المؤلم والمحزن، قد تحوّل إلى صراع شرس من أجل البقاء، ليس بين البشر فقط، بل بين كائنات غير بشرية أيضًا.

كان عليها أن تدرك أهمية “روزوال” كداعم لها، وأيضًا أهمية من نوع آخر، أهمية نابعة من جهود الجميع لتحقيق أمنياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [――――]

???: [لم يكن ذلك قصدي.]

في تلك اللحظة، تغيّر معنى ذلك الميدان الحربي في نظر “إميليا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

من أجل الاستفادة مما هو متاح، رفعت كلتا يديها وبدأت تنشئ سلالم جليدية بشكل عشوائي ضمن نطاق أسوار المدينة النجمية التي تحيط بالعاصمة الإمبراطورية.

أومأت ريم برأسها موافقة على تقييم إميليا لسوبارو.

وبخلق سلالم جليدية في أي مكان تقدر عليه، حولت الوضع الذي يستلزم العبور عبر البوابات للدخول أو الخروج إلى وضع يمكن فيه الدخول أو الخروج من أماكن أخرى، موفرة بذلك مسارات هروب جديدة.

أما أولئك، فقد كانوا كيانات غير طبيعية، نجسة، يرفضها العالم؛ حقيقة أدركتها “إميليا” بحدسها كمستخدمة لفنون الأرواح.

إميليا: [أيها الناس! اركضوا نحو الأسوار! لا حاجة للذهاب إلى البوابة، يمكنكم الخروج من هناك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه قناعة إميليا الصادقة، وتطلعاتها للمستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نادَت بصوت مرتفع، ثم نزلت من فوق الأسوار إلى داخل المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [――――]

وما إن فعلت، حتى ظهر أحد الكائنات الشاحبة وكأنه ينبثق من الأرض، ممدًا يده نحوها. لكن بسيف جليدي، أطاحته “إميليا” دون رحمة.

إميليا: [أود أن أعرف عن ذلك أيضًا!]

إميليا: [أعلم أن لديكم أهدافكم الخاصة، لكن…]

ريم: [ا-انتظري من فضلك، من أنتِ بالضبط؟]

لم تكن “إميليا” لتستسلم لحوار سلمي بينما تتعرض للهجوم دون مقدمات.

ريم: [ا-انتظري من فضلك، من أنتِ بالضبط؟]

الذين وقفوا في طريقها كانوا جميعًا يرتدون زي الجنود الإمبراطوريين، وعندما هاجمتهم “إميليا”، تحطمت أجسادهم كالخزف، لكنهم ما لبثوا أن بدأوا في إعادة تجميع أنفسهم، عائدين إلى هيئتهم الأولى، دون أن يُهزموا بالكامل.

ريم: [إذًا هو من هذا النوع…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [إذا كان الأمر كذلك، فـ――]

رفعت يدها تحيةً لهم، وفي بالها أن تعود إلى طريقها نحو وسط المدينة فور عبورهم الشارع بسلام.

رغم التفوق العددي للخصم، لم تتراجع “إميليا”، بل أظهرت جرأة بالغة.

ريم: [――――]

وبدلًا من تحطيم الخصم بالسيف، بدأت في تجميدهم بضرباتها، إذ أن التجميد بدا أكثر فاعلية من التحطيم.

لكن للأسف، لم يتحقق هذا الأمل، ومع ذلك،

إميليا: [تيّا! تاا! أوريا أوريا أوريا!]

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

واحدًا تلو الآخر، ثم اثنين، ثم ثلاثة، ثم أربعة من “الأعداء” الذين نهضوا، كانت “إميليا” تركل الجدران والأرض وشوارع العاصمة الإمبراطورية في كل اتجاه، متقافزة، وساحقة خصومها بضربات متوالية.

ريم: […حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أشعر حيال وجود ما قبل وبعد استيقاظي، لكن نعم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولئك “الأعداء” الذين جُمِّدَت أجزاؤهم المحطمة لم يتمكنوا من إصلاح جراحهم، لكن بعضهم استطاع تدمير الأجزاء المتجمدة واستبدالها بقدرة تجدد جديدة.

في اللحظة التي رأت فيها إميليا الانفجار، لم تستطع إلا أن تفكر أن لسوبارو علاقة بذلك. أرادت أن تسرع إلى هناك وتنضم إليه فورًا.

إميليا: [حسنًا، سأحرمهم من هذه الوسيلة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [――――]

إذا رد الخصم، فـ”إميليا” ستتفوق عليه بردها.

إميليا: [تيّا! تاا! أوريا أوريا أوريا!]

وإن لم يفلح تجميد جزء من الجسد، لجأت إلى تجميد الجسد بأكمله. بالطبع، ذلك يتطلب طاقة أكبر لكل خصم، لكن لم يكن بيدها حيلة.

في تلك اللحظة، تغيّر معنى ذلك الميدان الحربي في نظر “إميليا”.

عوضت قلة قدرتها على التحمل بإصرارها، وأخلت شوارع المنطقة من “الأعداء”.

إميليا: [أنتم بأمان الآن! استخدموا الجليد كعلامة، وستتمكنون من الخروج!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [هيا، اركضوا بسرعة! إن انطلقتم الآن، فلن يعترضوكم، اركضوا، اركضوا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

قادت “إميليا” سكان العاصمة الإمبراطورية الذين تأخروا في الهرب، ميسّرة طريقًا لهم في الشوارع التي نظّفتها. وفي الوقت نفسه، ركضت هي في الاتجاه المعاكس، نحو أعماق المدينة.

واحدًا تلو الآخر، ثم اثنين، ثم ثلاثة، ثم أربعة من “الأعداء” الذين نهضوا، كانت “إميليا” تركل الجدران والأرض وشوارع العاصمة الإمبراطورية في كل اتجاه، متقافزة، وساحقة خصومها بضربات متوالية.

إميليا: [لا بد أن أحدهم هو المسؤول عن كل هذا الشر…!!]

ثم، عند سماع كلام ريم الغامض ورؤية تعبير وجهها يظلم، رفعت إميليا حاجبيها بشعور سيء.

إن ظهور “الأعداء” تباعًا لم يكن أمرًا طبيعيًا.

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

بل كان بفعل إرادة ما، عبر سحر أو فنون لعن، فوجود شخص يتحكم بهم أمر شبه مؤكد، ولن ينتهي هذا الوضع ما لم يُوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان هناك حدٌ لما تستطيع “إميليا” تجميده.

السبب في ذلك هو أن علاقتها بها قد انعدمت واضطرت لإعادة بنائها من جديد. لذا، كانت فقط قادرة على نقل كيف تريد إعادة بنائها، وما تأمل أن تكون عليه.

لحسن الحظ، كانت “إميليا” تمتلك قدرًا هائلًا من المانا، لكنها مع ذلك، وبعد قتالها مع “مادلين”، ومشاركتها ضد “ميزوريا”، وإنشائها للسلالم الجليدية، ثم قتالها مع “الأعداء”، بدأت تشعر بالإرهاق.

مع كل هذه الحوادث المفاجئة، كان رأس إميليا في حالة فوضى تامة، وكانت ريم هي التي وقفت حاجزًا لأفكارها.

إميليا: [على الرغم من أن التمتع ببعض الطاقة الزائدة كان من نقاط قوتي…!]

إميليا: [يكفي.]

بينما كانت تشعر بالأسف لقلة قوتها، ركضت “إميليا” في شوارع العاصمة الإمبراطورية.

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

كان يمكنها أن تصل بسرعة أكبر لو توجهت مباشرة إلى قصر الكريستال، لكن كان عليها حماية السكان الذين كانوا يتعرضون للهجوم في الطريق. وهذا هو الحد الأقصى لسرعتها وهي تقوم بالحماية.

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي أثناء تفكيرها هذا، رأت مجموعة أخرى من الناس يحاولون تجنب رؤية “العدو” لهم في أحد الشوارع――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها حملت إميليا جسم ريم وقالت: “حسنًا!”.

إميليا: [سأفتح الطريق فورًا!]

كان عليها أن تدرك أهمية “روزوال” كداعم لها، وأيضًا أهمية من نوع آخر، أهمية نابعة من جهود الجميع لتحقيق أمنياتها.

كان هناك أربعة من “الأعداء” يبدون وكأنهم سيعترضون طريق المجموعة، وفي اللحظة التي أداروا فيها ظهورهم، قفزت “إميليا” من فوق سطح مبنى، وقبل أن يتمكنوا من الالتفات لرؤيتها، لمع سيفها الجليدي――

كان هناك أربعة من “الأعداء” يبدون وكأنهم سيعترضون طريق المجموعة، وفي اللحظة التي أداروا فيها ظهورهم، قفزت “إميليا” من فوق سطح مبنى، وقبل أن يتمكنوا من الالتفات لرؤيتها، لمع سيفها الجليدي――

إميليا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك حدٌ لما تستطيع “إميليا” تجميده.

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [من فضلك استمعي لما أقول!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن تأكدت من أنهم قد جُمِّدوا تمامًا، أذابت “إميليا” السيف وحولته إلى مانا، ثم استدارت إلى الجانب الآخر من الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت انفجارًا كبيرًا جدًا.

إميليا: [أنتم بأمان الآن! استخدموا الجليد كعلامة، وستتمكنون من الخروج!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: […أعتقد أنك شخص يعرفني، وليس لديك أي نية سيئة.]

؟؟؟: [ش-شكرًا جزيلًا. لقد أنقذتِنا.]

ومع ذلك، كانت “إميليا” تشعر بالمسؤولية كأهم عنصر في المعسكر.

نادَت “إميليا” إليهم، فجاءها صوت من الجانب الآخر.

تردد ريم في قول ذلك جعل قلب إميليا يوجعها للحظة. اتسعت عينا إميليا، وضاقت عينا ريم الزرقاوان قليلاً،

رفعت يدها تحيةً لهم، وفي بالها أن تعود إلى طريقها نحو وسط المدينة فور عبورهم الشارع بسلام.

إميليا: [حتى لو اجتهدت بهذا الشكل، هذه هي النتيجة، أليس كذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا كانت تنوي… لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تأكدت من أنهم قد جُمِّدوا تمامًا، أذابت “إميليا” السيف وحولته إلى مانا، ثم استدارت إلى الجانب الآخر من الشارع.

إميليا: [واو، هناك الكثير من الأطفال…]

لم تكن “إميليا” لتستسلم لحوار سلمي بينما تتعرض للهجوم دون مقدمات.

فتحت إميليا عينيها على اتساعهما، وفي مجال رؤيتها كان هناك مجموعة تضم نحو عشرين شخصًا قد تسللوا من الجانب الآخر من الشارع. علاوة على ذلك، كان معظمهم أطفالًا يبلغون حوالي عشر سنوات من العمر، وجميعهم يملكون شعرًا داكن اللون.

كاتيا: [أما بالنسبة لي، فأنت تقلقين كثيرًا. سأدع الرجل المهمل اللطيف هناك يأخذني. افعلي ما ترغبين به، وافعليه جيدًا…]

رمشت إميليا بعينيها تجاه تلك المجموعة غير الاعتيادية، إذ كان الشعر الأسود نفسه نادرًا.

ريم: [――. نعم.]

كان هناك عدد كبير جدًا من الأطفال الذين لا يشبهون بعضهم البعض في الوجوه بحيث لا يمكن أن يكونوا جميعًا من نفس العائلة، مما جعلها تفكر ربما ليس هذا هو الحال.

نظرت كاتيا إلى إميليا بخجل، وأجرت اتصالًا بالعين مرارًا ثم أزالت نظرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

???: [هاي هاي، لقد أنقذتِنا حقًا! على أي حال، نحن مشغولون جدًا فقط بمحاولة الهرب والاختباء. كنت محتارًا فيما إذا كنت سأكون الطُعم بنفسي أم لا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

إميليا: [حقًا؟ في هذه الحالة، أنا سعيدة لأنك لم تفعل. من الآن فصاعدًا، يجب أن تسير الأمور على ما يرام، لذا يجب على الجميع التعاون وعدم التسرع.]

إميليا: [أريد أن أكون صديقة لك، ريم. لنبذل قصارى جهدنا معًا.]

???: [فهمت. آنسة، أشكرك من أعماق قلبي! حسنًا، زوجة-سان! آنسة كاتيا!]

وإن لم يفلح تجميد جزء من الجسد، لجأت إلى تجميد الجسد بأكمله. بالطبع، ذلك يتطلب طاقة أكبر لكل خصم، لكن لم يكن بيدها حيلة.

كاتيا: [لا-لا تنادي بصوت عالٍ… سيكون الأمر سيئًا إذا ظهر هؤلاء الأشخاص مرة أخرى…!]

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت امرأة في نهاية الصف هي التي ردّت على النداء من الشاب الأشقر بابتسامة مبتهجة. وعندما رأت امرأة صغيرة تجلس على كرسي متحرك، تفاجأت إميليا قليلًا.

كاتيا: [انظري، هي تستطيع استخدام السحر لشفاء الجروح. سيكونون بخير طالما معها هذا، حتى لو كانوا متهورين قليلاً. بجانب ذلك… لقد كان هذا يشغل بالك طوال الوقت.]

إميليا: [بجانب الكرسي المتحرك الذي صنعه سوبارو، هذا هو الأول الذي أراه.]

بالنظر إلى حالة العاصمة الإمبراطورية وحقيقة أن ريم، فلوب، الفتاة في الكرسي المتحرك، والأطفال هم الوحيدون المتحركون، لم يكن من شيم سوبارو أن يكون منفصلًا عنهم.

كانت الكراسي المتحركة مفيدة لنقل الأشخاص الذين يعانون من عجز في الساقين، لكن مثل هذه الأدوات كانت نادرة الظهور. كانت إميليا تعرف عنها لأنها رأت الكرسي المتحرك الذي بذل سوبارو جهدًا في تصميمه وتجميعه للفتاة النائمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

الآن بعد أن طُرد سوبارو وريم بعيدًا، تُرك ذلك الكرسي أيضًا في قصر روزوال، ولكن――،

ريم: [――――]

???: [كاتيا-سان، من فضلك لا تغضبي كثيرًا… أنا أفهم قلقك بعد انفصالك عن خطيبك.]

إن ظهور “الأعداء” تباعًا لم يكن أمرًا طبيعيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: [لا تقولي أشياء غير ضرورية! أنتِ أيضًا كنتِ قلقة على هؤلاء الأطفال طوال الوقت…! لا تتحدثي عني فقط.]

كان يمكنها أن تصل بسرعة أكبر لو توجهت مباشرة إلى قصر الكريستال، لكن كان عليها حماية السكان الذين كانوا يتعرضون للهجوم في الطريق. وهذا هو الحد الأقصى لسرعتها وهي تقوم بالحماية.

???: [لم يكن ذلك قصدي.]

كانت الفتاة التي تمسك بمقابض الكرسي من الخلف وتدفعه ذات شعر أزرق――،

كانت إميليا، التي ظلت عيناها مركّزتين على الفتاة في الكرسي المتحرك، بطيئة في التعرف على الفتاة التي تقف خلفها وتدفع الكرسي.

عند تأكيده المشرق والمبتهج، رفعت ريم حاجبيها ثم التفتت لتنظر إلى إميليا مرة أخرى. واجهت إميليا ذلك النظرة بفخر في صدرها.

كانت الفتاة التي تمسك بمقابض الكرسي من الخلف وتدفعه ذات شعر أزرق――،

إميليا: [استيقظت… ريم استيقظت! مذهل! هذا أمر عظيم! بسرعة، يجب أن أخبر رام وسوبارو!]

إميليا: [――ريم؟]

لو لم يتدخل “سيسيلوس”، لكانت المعركة ضد تنين الغيوم “ميزوريا” قد انتهت بهزيمة كاملة لـ”إميليا”. وبفضله فقط استطاعت أن تصمد، لكنها لم تكف عن التفكير في مدى قربها من الهزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――――]

إميليا: [هل من الممكن أن يكون ذلك في الاتجاه الذي فيه سوبارو؟]

بشكل لا إرادي، همست إميليا بذلك الاسم، ورفعت الفتاة نظرها بدهشة.

ريم: [هناك…]

حدقت إميليا بثبات في وجه الفتاة واسعة العينين التي كانت ترد النظر إليها. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها ريم وعيناها مفتوحتان، لكنها بدت تمامًا مثل فتاة تعرفها إميليا جيدًا.

وبهذه الكلمات، دارت كاتيا عجلات كرسيها المتحرك وتحركت بعيدًا عن ريم. أطلقت ريم تنهيدة صغيرة عند قرار كاتيا بالمضي دونها، ثم خفضت عينيها.

وكان ذلك متوقعًا، إذ كانت إميليا قد سمعت أن هذه الفتاة والفتاة التي تعرفها توأمان.――من أحد فرسان إميليا الموثوقين.

ريم: […حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أشعر حيال وجود ما قبل وبعد استيقاظي، لكن نعم.]

ريم: [هل تعرفينني؟]

بغض النظر عن نوايا الإمبراطور في حكمه، فإن هذه الثورة القائمة كانت الجواب الذي توصل إليه جزء من شعب الإمبراطورية. ثورة وقفت “إميليا” في صفها كمؤيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت ريم حاجبها، ونظرت إلى إميليا بنظرة تساؤل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [على الرغم من أنني طلبت من الجميع أن يأتوا معي كل هذه المسافة إلى فولاكيا.]

شهقت إميليا من ذلك السؤال ووضعت يدها على صدرها. وكانت الفتاة في الكرسي المتحرك تقلب نظرها ذهابًا وإيابًا بين وجهي إميليا وريم.

وإن لم يفلح تجميد جزء من الجسد، لجأت إلى تجميد الجسد بأكمله. بالطبع، ذلك يتطلب طاقة أكبر لكل خصم، لكن لم يكن بيدها حيلة.

ثم،

إميليا: [نعم، كذلك. ــ اعتنوا بأنفسكم جميعًا! سنلتقي مجددًا!]

كاتيا: [شخص آخر من معارفك؟ كم عدد الأشخاص الذين يبحثون عنك… واو!]

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

إميليا: [ريم!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفزت فوق المرأة التي تمتمت بشيء وهي تنظر بنظرة غاضبة، وأغلقت المسافة بينهما وأمسكت بيد ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [لا تقولي أشياء غير ضرورية! أنتِ أيضًا كنتِ قلقة على هؤلاء الأطفال طوال الوقت…! لا تتحدثي عني فقط.]

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [فلوب-سان…]

إميليا: [استيقظت… ريم استيقظت! مذهل! هذا أمر عظيم! بسرعة، يجب أن أخبر رام وسوبارو!]

ريم: [ا-انتظري من فضلك، من أنتِ بالضبط؟]

حدقت إميليا بثبات في وجه الفتاة واسعة العينين التي كانت ترد النظر إليها. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها ريم وعيناها مفتوحتان، لكنها بدت تمامًا مثل فتاة تعرفها إميليا جيدًا.

إميليا: [أمم، كانت هناك رسالة من رام تقول إننا سنلتقي بالخارج، فربما تكون هي بالخارج؟ يا إلهي! لماذا يختفي سوبارو في وقت كهذا… أمم، أمم…]

إميليا: [نعم، كذلك. ــ اعتنوا بأنفسكم جميعًا! سنلتقي مجددًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [من فضلك استمعي لما أقول!]

بل كان بفعل إرادة ما، عبر سحر أو فنون لعن، فوجود شخص يتحكم بهم أمر شبه مؤكد، ولن ينتهي هذا الوضع ما لم يُوقف.

مع كل هذه الحوادث المفاجئة، كان رأس إميليا في حالة فوضى تامة، وكانت ريم هي التي وقفت حاجزًا لأفكارها.

رفعت يدها تحيةً لهم، وفي بالها أن تعود إلى طريقها نحو وسط المدينة فور عبورهم الشارع بسلام.

حدقت بغضب في إميليا التي ما زالت تمسك يدها،

حدقت بغضب في إميليا التي ما زالت تمسك يدها،

ريم: [أنتِ أيضًا ناديتني ريم… هل أنتِ شخص يعرفني من قبل؟]

وهي تحمل ريم في وضعية الأميرة، نادت إميليا على كاتيا وفلوب والآخرين حولها. ثم، مع صيحة “ياا!”، قفزت من مكانها وارتفعت إلى سطح المبنى.

222222222

إميليا: [آه، لا، هذا صعب قليلاً أن أجيبه. لا أتذكرك من حين كنت مستيقظة أيضًا. لذا، الأمر غريب، لكن يبدو أننا نلتقي لأول مرة.]

بالطبع، لم تكن تعتقد أن قتل الإمبراطور هو الحل الأفضل، كما يرغب كثير من الخونة، بل كان هدفها هو أسره والتفاوض مع “آبيل” والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [لا-لا أعرف ماذا تقصدين…]

إميليا: [أنتم بأمان الآن! استخدموا الجليد كعلامة، وستتمكنون من الخروج!]

إميليا: [أمم، لست جيدة جدًا في شرح الأمور، لذا لست متأكدة أنني سأتمكن من إيصال هذا بشكل صحيح…]

وبهذا الإعلان القوي، انطلقت تجري مجددًا عميقًا في العاصمة الإمبراطورية، وريم في ذراعيها.

شعرت إميليا بالأسف وفكرت ماذا تقول لريم المحيرة.

إميليا: [لا بد أن أحدهم هو المسؤول عن كل هذا الشر…!!]

كان شعورًا رائعًا أن تتحدث مع ريم وهي مستيقظة، لكن بالنسبة لإميليا، كانت ريم أخت رام الصغيرة، وفتاة نائمة لأكثر من عام. وكانت أيضًا شخصًا سرق منها أتباع الخطيئة الذكرى من فترة وعيها بواسطة قوة رئيس خطاة الشره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أدركت فيها “إميليا” وجودهم، اجتاحها شعور بالبرد تسلل إلى عمودها الفقري.

لو لم يقل سوبارو ما قاله، ولولا التشابه بين ريم ورام الذي أقنعها أن ذكريات ريم قد سُرقت بالفعل، لما كانت لإميليا مشاعر خاصة تجاهها.

وفي الوقت ذاته، أدركت أن النزاع الداخلي في الإمبراطورية، المؤلم والمحزن، قد تحوّل إلى صراع شرس من أجل البقاء، ليس بين البشر فقط، بل بين كائنات غير بشرية أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، كان هناك بعض الأمور التي يمكن التمييز منها من رواية ريم ومن ما تعرفه إميليا بنفسها.

حدقت بغضب في إميليا التي ما زالت تمسك يدها،

وكان ذلك――،

إميليا: [حقًا؟ في هذه الحالة، أنا سعيدة لأنك لم تفعل. من الآن فصاعدًا، يجب أن تسير الأمور على ما يرام، لذا يجب على الجميع التعاون وعدم التسرع.]

إميليا: [ريم، هل من الممكن أنك لا تتذكرين ما حدث قبل أن تستيقظي؟]

إميليا: [ها؟]

ريم: […حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أشعر حيال وجود ما قبل وبعد استيقاظي، لكن نعم.]

إميليا: [سأفتح الطريق فورًا!]

إميليا: […فهمت. إذن الأمر هكذا.]

إميليا: […الجو هنا يشعرني بعدم الارتياح حقًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تأمل بأن ريم عندما تستيقظ ستتذكر ذكرياتها مع إميليا والآخرين، وأنها قد تستطيع إخبارها عن علاقتها السابقة بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها حملت إميليا جسم ريم وقالت: “حسنًا!”.

لكن للأسف، لم يتحقق هذا الأمل، ومع ذلك،

إميليا: […فهمت. إذن الأمر هكذا.]

إميليا: [لكن لا داعي للقلق بشأن أي شيء. قد تكون قلقة جدًا لأنك لا تفهمين الكثير من الأمور، لكني سأساعدك، ورام وسوبارو سيكونان بجانبك!]

ومع ذلك، إذا كان سوبارو يتحرك منفردًا عن ريم والبقية――،

ريم: [――. من أنتِ بالنسبة لي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

إميليا: [لو سألتني فقط عن علاقتنا، لأجبت أننا ضيفة وخادمة. لكن لا أعتقد أن هذا هو النوع الوحيد من العلاقة التي تربطني برام، لذا أعتقد أنني أريد أن تكون لي علاقة أكثر من ذلك معك أيضًا، ريم.]

إميليا: [ميزوريا وسيسيلوس توجها كلاهما نحو القصر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [فلوب-سان…]

إميليا: [نساعد بعضنا البعض عندما نحتاج، نفكر معًا عندما نواجه مشاكل، ونواجه الصعاب جنبًا إلى جنب… ربما لا أستطيع شرح هذا النوع من العلاقة بشكل جيد.]

ريم: […أعتقد أن كاتيا-سان هي من يقلق بشأن هذه الأمور.]

عندما سُئلت عن هويتها لريم، كانت إميليا غير متأكدة.

ريم: [――. إذا كان هذا صحيحًا…]

السبب في ذلك هو أن علاقتها بها قد انعدمت واضطرت لإعادة بنائها من جديد. لذا، كانت فقط قادرة على نقل كيف تريد إعادة بنائها، وما تأمل أن تكون عليه.

لكن كان من الصعب جدًا ترك ريم هنا وحدها، خاصةً مع مشاعر رام وسوبارو، وكانت إميليا تكاد تغرق في التردد بين الرغبتين.

إميليا: [أريد أن أكون صديقة لك، ريم. لنبذل قصارى جهدنا معًا.]

ريم: [――. من أنتِ بالنسبة لي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه قناعة إميليا الصادقة، وتطلعاتها للمستقبل.

كان الشاب الأشقر الذي يُدعى فلوب هو من قال هذا لريم المتلعثمة.

ريم: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تركت “مادلين” في رعاية الآخرين، أنشأت “إميليا” سلّمًا من الجليد وتسلقته لتتجاوز سور المدينة. لقد شعرت بقلق خفي يسود أجواء العاصمة الإمبراطورية.

عند سماع إجابة إميليا، اتسعت عينا ريم، وفتحت شفتيها وأغلقتها عدة مرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ريم نحو اتجاه الانفجار وأومأت بإجماع على سؤال إميليا.

لكن أفكارها لم تُترجم بسهولة إلى كلمات، وفتحت وأغلقت شفتيها مرارًا وتكرارًا. وبذلك، بدا أن اللحظة بدأت تنفلت ببطء، ولكن――،

رمشت إميليا بعينيها تجاه تلك المجموعة غير الاعتيادية، إذ كان الشعر الأسود نفسه نادرًا.

فلوب: [زوجة-سان، لدي شعور بأنها إلى جانبك.]

عند سماع إجابة إميليا، اتسعت عينا ريم، وفتحت شفتيها وأغلقتها عدة مرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [فلوب-سان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

فلوب: [لقد التقيت بالعديد من الأشخاص كتاجر، لكن من النادر أن ألتقي بشخص مباشر هكذا. أنا متأكد من أنه يمكن الوثوق بها.]

ثم،

كان الشاب الأشقر الذي يُدعى فلوب هو من قال هذا لريم المتلعثمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

عند تأكيده المشرق والمبتهج، رفعت ريم حاجبيها ثم التفتت لتنظر إلى إميليا مرة أخرى. واجهت إميليا ذلك النظرة بفخر في صدرها.

وكان ما جعل هذا الشعور أكثر إلحاحًا هو――،

عند مواجهة موقف إميليا، أطلقت ريم تنهيدة صغيرة،

ريم: [إذًا هذه هي وجهة نظرك أيضًا. ذلك الرجل كثيرًا ما يكون متهورًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: […أعتقد أنك شخص يعرفني، وليس لديك أي نية سيئة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

تردد ريم في قول ذلك جعل قلب إميليا يوجعها للحظة. اتسعت عينا إميليا، وضاقت عينا ريم الزرقاوان قليلاً،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الانطباع الذي يعطيه مظهر العاصمة الآن يختلف تمامًا عن ما كان ينبغي أن يكون عليه.

ريم: [أمم، ذكرت اسم سوبارو سابقًا…]

إميليا: [هل من الممكن أن يكون ذلك في الاتجاه الذي فيه سوبارو؟]

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [كاتيا-سان؟]

ريم: [――. إذا كان هذا صحيحًا…]

بعد أن اجتازت سور المدينة العالي، دخلت “إميليا” شوارع العاصمة الإمبراطورية، وشهدت مظهر المدينة بأم عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نزلت عينا ريم على إجابة إميليا، ووجهت نظرتها نحو نهاية الزقاق―― الاتجاه الذي أتت منه مجموعة ريم للتو. لم تكن نظرة مباشرة داخل الزقاق، لكنها كانت أشبه بنظرة إلى الخلف على الطريق الذي سلكوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، كان هناك بعض الأمور التي يمكن التمييز منها من رواية ريم ومن ما تعرفه إميليا بنفسها.

فكرت إميليا فيما قد يعنيه ذلك، وانحنت إلى الأمام قائلة “بالمناسبة”،

رغم أن الهواء في الداخل لم يكن يختلف عن الخارج، إلا أن وخزًا خفيفًا في جلدها جعل قلبها يضطرب بشدة.

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [إذا كان الأمر كذلك، فـ――]

ريم: [إذًا هذه هي وجهة نظرك أيضًا. ذلك الرجل كثيرًا ما يكون متهورًا.]

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

إميليا: [هممم، نعم. هو ولد صعب و… أوه! الآن بعد أن فكرت في الأمر.]

ريم: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [ما الأمر؟]

الذين وقفوا في طريقها كانوا جميعًا يرتدون زي الجنود الإمبراطوريين، وعندما هاجمتهم “إميليا”، تحطمت أجسادهم كالخزف، لكنهم ما لبثوا أن بدأوا في إعادة تجميع أنفسهم، عائدين إلى هيئتهم الأولى، دون أن يُهزموا بالكامل.

إميليا: [اسمي إميليا، فقط إميليا. بما أنك نسيت، يجب أن أبدأ بتعريف نفسي.]

ولهذا السبب ــــ

على الرغم من أن إميليا تتذكر اسم ريم، إلا أن ريم لا تعرف اسم إميليا، وبغض النظر عن الوقت الذي يمر، إن لم تخبرها، فلن تستطيع ريم مناداتها باسمها.

إميليا: [أمم، كانت هناك رسالة من رام تقول إننا سنلتقي بالخارج، فربما تكون هي بالخارج؟ يا إلهي! لماذا يختفي سوبارو في وقت كهذا… أمم، أمم…]

بعد سماع اسم إميليا، اتسعت عينا ريم قليلاً من الدهشة.

ريم: [ا-انتظري من فضلك، من أنتِ بالضبط؟]

ريم: [إميليا-سان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات كاتيا المتعثرة صريحة لكنها متعاطفة مع مشاعر ريم، ربما لأن هذه العناية قد انتقلت بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [آه، نعم. إذن ريم، ماذا عن سوبارو، هل هو هناك؟]

كان الشاب الأشقر الذي يُدعى فلوب هو من قال هذا لريم المتلعثمة.

ريم: [هم هناك، أنا متأكدة إلى حد كبير…]

إميليا: […الجو هنا يشعرني بعدم الارتياح حقًا.]

ثم، عند سماع كلام ريم الغامض ورؤية تعبير وجهها يظلم، رفعت إميليا حاجبيها بشعور سيء.

الآن بعد أن طُرد سوبارو وريم بعيدًا، تُرك ذلك الكرسي أيضًا في قصر روزوال، ولكن――،

بالنظر إلى حالة العاصمة الإمبراطورية وحقيقة أن ريم، فلوب، الفتاة في الكرسي المتحرك، والأطفال هم الوحيدون المتحركون، لم يكن من شيم سوبارو أن يكون منفصلًا عنهم.

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

ومع ذلك، إذا كان سوبارو يتحرك منفردًا عن ريم والبقية――،

حدقت إميليا بثبات في وجه الفتاة واسعة العينين التي كانت ترد النظر إليها. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها ريم وعيناها مفتوحتان، لكنها بدت تمامًا مثل فتاة تعرفها إميليا جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [حسنًا، إذا هو يتهور مجددًا… يجب أن أذهب إليه بسرعة!]

كان واضحًا أن إمبراطور الإمبراطورية قد امتلك رؤية مستقبلية واضحة، وسعى بجد لبناء مدينة ودولة أفضل.

ريم: [طالما أنك تعرفين ما يمكن توقعه فورًا، إذن هو كذلك بالفعل…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

إميليا: [نعم، لسوبارو عادة في التباهي، لذا أنا دائمًا قلقة عليه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تأمل بأن ريم عندما تستيقظ ستتذكر ذكرياتها مع إميليا والآخرين، وأنها قد تستطيع إخبارها عن علاقتها السابقة بهم.

ريم: [إذًا هو من هذا النوع…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [فلوب-سان…]

أومأت ريم برأسها موافقة على تقييم إميليا لسوبارو.

لو لم يقل سوبارو ما قاله، ولولا التشابه بين ريم ورام الذي أقنعها أن ذكريات ريم قد سُرقت بالفعل، لما كانت لإميليا مشاعر خاصة تجاهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إميليا سعيدة بتبادل الحديث مع ريم هكذا، لكن ضرورة الموقف لم تسمح بمحادثة طويلة.

إميليا: [نساعد بعضنا البعض عندما نحتاج، نفكر معًا عندما نواجه مشاكل، ونواجه الصعاب جنبًا إلى جنب… ربما لا أستطيع شرح هذا النوع من العلاقة بشكل جيد.]

وكان ما جعل هذا الشعور أكثر إلحاحًا هو――،

إميليا: [أيها الناس! اركضوا نحو الأسوار! لا حاجة للذهاب إلى البوابة، يمكنكم الخروج من هناك!]

كاتيا: [――هك! م-ما هذا؟ ما هذا الصوت؟]

ريم: [――. نعم.]

فجأة، دوى انفجار مرتفع إلى حد ما في المسافة. الفتاة في الكرسي المتحرك، وكتفاها يقفزان من شدة الصوت، نظرت حولها بقلق واضطراب.

بشكل لا إرادي، همست إميليا بذلك الاسم، ورفعت الفتاة نظرها بدهشة.

على الرغم من صعوبة رؤية ذلك بوضوح من موقعها، استطاعت إميليا أن ترى عمودًا أحمر من النار يرتفع من الجانب البعيد للعاصمة الإمبراطورية، يتبعه عمود من الدخان الأسود.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إميليا: [آه، لا، هذا صعب قليلاً أن أجيبه. لا أتذكرك من حين كنت مستيقظة أيضًا. لذا، الأمر غريب، لكن يبدو أننا نلتقي لأول مرة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت انفجارًا كبيرًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولئك “الأعداء” الذين جُمِّدَت أجزاؤهم المحطمة لم يتمكنوا من إصلاح جراحهم، لكن بعضهم استطاع تدمير الأجزاء المتجمدة واستبدالها بقدرة تجدد جديدة.

لم تبدُ الأجواء مضطربة، لذا لم يكن يبدو أنه انفجار ناجم عن السحر. ربما كان قد أشعل بواسطة أحجار سحر النار أو شيء من هذا القبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [هيا، اركضوا بسرعة! إن انطلقتم الآن، فلن يعترضوكم، اركضوا، اركضوا!]

ريم: [هناك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزلت عينا ريم على إجابة إميليا، ووجهت نظرتها نحو نهاية الزقاق―― الاتجاه الذي أتت منه مجموعة ريم للتو. لم تكن نظرة مباشرة داخل الزقاق، لكنها كانت أشبه بنظرة إلى الخلف على الطريق الذي سلكوه.

إميليا: [هل من الممكن أن يكون ذلك في الاتجاه الذي فيه سوبارو؟]

???: [لم يكن ذلك قصدي.]

ريم: [――. نعم.]

انحنت ريم بعمق أمام فلوب الذي ضرب صدره ومستعد لتولي المهمة. احمرت وجنتا كاتيا وهي تبتعد بعبوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت ريم نحو اتجاه الانفجار وأومأت بإجماع على سؤال إميليا.

بعد سماع اسم إميليا، اتسعت عينا ريم قليلاً من الدهشة.

في اللحظة التي رأت فيها إميليا الانفجار، لم تستطع إلا أن تفكر أن لسوبارو علاقة بذلك. أرادت أن تسرع إلى هناك وتنضم إليه فورًا.

فلوب: [زوجة-سان، لدي شعور بأنها إلى جانبك.]

لكن كان من الصعب جدًا ترك ريم هنا وحدها، خاصةً مع مشاعر رام وسوبارو، وكانت إميليا تكاد تغرق في التردد بين الرغبتين.

عند مواجهة موقف إميليا، أطلقت ريم تنهيدة صغيرة،

كاتيا: […أ-هل ستتجهون نحو الانفجار؟ إذن، خذوا تلك الفتاة معكم. إنها مفيدة.]

فلوب: [زوجة-سان، لدي شعور بأنها إلى جانبك.]

إميليا: [ها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [لا تقولي أشياء غير ضرورية! أنتِ أيضًا كنتِ قلقة على هؤلاء الأطفال طوال الوقت…! لا تتحدثي عني فقط.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [كاتيا-سان؟]

إن ظهور “الأعداء” تباعًا لم يكن أمرًا طبيعيًا.

توقفت حيرة إميليا بفعل كلام كاتيا، المرأة التي كانت جالسة على كرسيها المتحرك والمذعورة بشدة من صوت الانفجار.

ريم: [نعم. ــ كاتيا-سان، شكرًا جزيلًا.]

نظرت كاتيا إلى إميليا بخجل، وأجرت اتصالًا بالعين مرارًا ثم أزالت نظرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ريم حاجبها، ونظرت إلى إميليا بنظرة تساؤل.

كاتيا: [انظري، هي تستطيع استخدام السحر لشفاء الجروح. سيكونون بخير طالما معها هذا، حتى لو كانوا متهورين قليلاً. بجانب ذلك… لقد كان هذا يشغل بالك طوال الوقت.]

نادَت “إميليا” إليهم، فجاءها صوت من الجانب الآخر.

ريم: […أعتقد أن كاتيا-سان هي من يقلق بشأن هذه الأمور.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [لا تقولي أشياء غير ضرورية! أنتِ أيضًا كنتِ قلقة على هؤلاء الأطفال طوال الوقت…! لا تتحدثي عني فقط.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمات كاتيا المتعثرة صريحة لكنها متعاطفة مع مشاعر ريم، ربما لأن هذه العناية قد انتقلت بوضوح.

إميليا: [أود أن أعرف عن ذلك أيضًا!]

لم تستطع ريم الإيماء بكلمات كاتيا، وعندما رأت ترددها، رفعت كاتيا صوتها وقالت: “انس الأمر!”.

ريم: [نعم. ــ كاتيا-سان، شكرًا جزيلًا.]

كاتيا: [من الآن فصاعدًا، هذه الشخص… أنت تعلمين، لقد تعاملت معها بالفعل، أليس كذلك؟ هذه… ما شأنك أنت، ذات الشعر الفضي والأذنين الطويلتين، أليس هذا نذير شؤم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت امرأة في نهاية الصف هي التي ردّت على النداء من الشاب الأشقر بابتسامة مبتهجة. وعندما رأت امرأة صغيرة تجلس على كرسي متحرك، تفاجأت إميليا قليلًا.

إميليا: [آه، لم أرد ذكر ذلك؛ قد يسبب لك القلق، لذا لا تنظري إليّ الآن.]

――عندما حلق تنين الغيوم فوق العاصمة الإمبراطورية، تاركًا “مادلين” خلفه، كانت “إميليا” قد قررت ملاحقة “سيسيلوس” الذي تبعه، لكنها عندما تخلّفت عنه، آثرت أن تختبئ داخل المدينة.

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

كانت إميليا، التي ظلت عيناها مركّزتين على الفتاة في الكرسي المتحرك، بطيئة في التعرف على الفتاة التي تقف خلفها وتدفع الكرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت كاتيا إلى ريم مرة أخرى، متسائلة عن رد فعل إميليا.

إميليا: [هممم، نعم. هو ولد صعب و… أوه! الآن بعد أن فكرت في الأمر.]

كاتيا: [أما بالنسبة لي، فأنت تقلقين كثيرًا. سأدع الرجل المهمل اللطيف هناك يأخذني. افعلي ما ترغبين به، وافعليه جيدًا…]

فكرت إميليا فيما قد يعنيه ذلك، وانحنت إلى الأمام قائلة “بالمناسبة”،

ريم: [――――]

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

كاتيا: [و-بينما تفعلين ذلك، تأكدي ألا يكون تود قد أفسد الأمور. هذا كل ما أريد قوله! هيا الآن، لا تتلكئي…]

لو لم يتدخل “سيسيلوس”، لكانت المعركة ضد تنين الغيوم “ميزوريا” قد انتهت بهزيمة كاملة لـ”إميليا”. وبفضله فقط استطاعت أن تصمد، لكنها لم تكف عن التفكير في مدى قربها من الهزيمة.

وبهذه الكلمات، دارت كاتيا عجلات كرسيها المتحرك وتحركت بعيدًا عن ريم. أطلقت ريم تنهيدة صغيرة عند قرار كاتيا بالمضي دونها، ثم خفضت عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادَت بصوت مرتفع، ثم نزلت من فوق الأسوار إلى داخل المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها، رغم إغلاقها عينيها بقوة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادَت بصوت مرتفع، ثم نزلت من فوق الأسوار إلى داخل المدينة.

ريم: [فلوب-سان، هل يمكنني أن أترك كاتيا-سان في رعايتك؟]

إميليا: [لكن لا داعي للقلق بشأن أي شيء. قد تكون قلقة جدًا لأنك لا تفهمين الكثير من الأمور، لكني سأساعدك، ورام وسوبارو سيكونان بجانبك!]

فلوب: [نعم، هي في أيدٍ أمينة! فقط دعنا نجتاز هذه المرحلة الأخيرة مع الأمراء المزيفين الذين عملنا معهم بجد.]

إميليا: [نعم، كذلك. ــ اعتنوا بأنفسكم جميعًا! سنلتقي مجددًا!]

ريم: [نعم. ــ كاتيا-سان، شكرًا جزيلًا.]

قادت “إميليا” سكان العاصمة الإمبراطورية الذين تأخروا في الهرب، ميسّرة طريقًا لهم في الشوارع التي نظّفتها. وفي الوقت نفسه، ركضت هي في الاتجاه المعاكس، نحو أعماق المدينة.

انحنت ريم بعمق أمام فلوب الذي ضرب صدره ومستعد لتولي المهمة. احمرت وجنتا كاتيا وهي تبتعد بعبوس.

كان الشاب الأشقر الذي يُدعى فلوب هو من قال هذا لريم المتلعثمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما تبادلت ريم وكاتيا الابتسامات، نظرت إميليا إليهما بمحبة.

لم تنسَ أن تودع “مادلين”، المجمدة كليًا، لدى أحد الثوار الذين كانوا يراقبون الوضع بحذر.

إميليا: [عندما نخرج من هنا، أرجو أن تخبريني بما كنت تفعلينه حتى الآن، ريم. أنا، رام، سوبارو، والجميع نود حقًا سماع ذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [إذا كان الأمر كذلك، فـ――]

ريم: [لا أظن أنها ستكون قصة مثيرة… لكن، أفهم.]

فلوب: [نعم، هي في أيدٍ أمينة! فقط دعنا نجتاز هذه المرحلة الأخيرة مع الأمراء المزيفين الذين عملنا معهم بجد.]

عندما مدت إميليا يدها، ترددت ريم قليلاً قبل أن تمسكها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إميليا: [آه، لا، هذا صعب قليلاً أن أجيبه. لا أتذكرك من حين كنت مستيقظة أيضًا. لذا، الأمر غريب، لكن يبدو أننا نلتقي لأول مرة.]

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

عندما سُئلت عن هويتها لريم، كانت إميليا غير متأكدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها حملت إميليا جسم ريم وقالت: “حسنًا!”.

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

إميليا: [آسفة. لا يمكننا أن نضيع وقتًا، لذا دعيني أحملك لنسرع قليلاً!]

ريم: [أمم، ذكرت اسم سوبارو سابقًا…]

ريم: [أ-أنت قوية جدًا، أليس كذلك؟]

إميليا: [أريد أن أكون صديقة لك، ريم. لنبذل قصارى جهدنا معًا.]

إميليا: [نعم، كذلك. ــ اعتنوا بأنفسكم جميعًا! سنلتقي مجددًا!]

ولهذا السبب ــــ

وهي تحمل ريم في وضعية الأميرة، نادت إميليا على كاتيا وفلوب والآخرين حولها. ثم، مع صيحة “ياا!”، قفزت من مكانها وارتفعت إلى سطح المبنى.

إميليا: [آسفة. لا يمكننا أن نضيع وقتًا، لذا دعيني أحملك لنسرع قليلاً!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ريم حاجبها، ونظرت إلى إميليا بنظرة تساؤل.

كاتيا: [ع-عليك أن تعودي إلينا…]

بينما كانت تشعر بالأسف لقلة قوتها، ركضت “إميليا” في شوارع العاصمة الإمبراطورية.

مع هذه الهتافات، نظرت إميليا إلى ريم التي كانت في أحضانها،

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

إميليا: [أمسكي جيدًا. سأركض بسرعة!]

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

ريم: [――. ما نوع العلاقة التي كانت بيننا من قبل؟]

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تتمسك بإميليا بشدة، تمتمت ريم كلمات كأنها تعصرها. عند تلك الكلمات، لم يكن لدى إميليا إجابة واضحة، لكنها،

ريم: […حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أشعر حيال وجود ما قبل وبعد استيقاظي، لكن نعم.]

إميليا: [أود أن أعرف عن ذلك أيضًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ريم نحو اتجاه الانفجار وأومأت بإجماع على سؤال إميليا.

وبهذا الإعلان القوي، انطلقت تجري مجددًا عميقًا في العاصمة الإمبراطورية، وريم في ذراعيها.

من أجل الاستفادة مما هو متاح، رفعت كلتا يديها وبدأت تنشئ سلالم جليدية بشكل عشوائي ضمن نطاق أسوار المدينة النجمية التي تحيط بالعاصمة الإمبراطورية.

واصلت إميليا الجري، وجرت وجرت، مع شعور ذراعي ريم المتشبثتين بها بشدة، ثم ــ

إميليا: [ريم!]

إميليا: [يكفي.]

إميليا: [واو، هناك الكثير من الأطفال…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ــ عند تلك اللحظة، تم إتمام اللقاء.

الآن بعد أن طُرد سوبارو وريم بعيدًا، تُرك ذلك الكرسي أيضًا في قصر روزوال، ولكن――،

على الرغم من أن إميليا تتذكر اسم ريم، إلا أن ريم لا تعرف اسم إميليا، وبغض النظر عن الوقت الذي يمر، إن لم تخبرها، فلن تستطيع ريم مناداتها باسمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط